All language subtitles for Scream.7.2026.720p.WEBRip.x264.AAC-[YTS.BZ]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian Download
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish Download
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ترجمة وتعديل ‫|| محمد النعيمي & د.علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

‫ما الذي لديك أصلًا ليدعم كلامك؟

‫كان هناك شهود عيان.

‫رُصد رجل يطابق وصف ‫(ماكر) في حفلة نادي طالبات

‫في كلية "ويندسور" عام 1997.

‫وهو ذات العام الذي وقعت فيه جرائم القتل.

‫هذا مجرد تكهنات،

‫حسنًا؟ لم يتم تأكيد ذلك أبدًا.

‫بل تم تأكيـ...

.سحقًا

‫كانت رحلة طويلة.

‫يا للهول!

‫هل يمكنك أن تلتقطي ليّ صورة؟

‫نعم.

‫حسنًا. رائع.

‫التقطها.

‫انتظري، صورة أخرى.

‫يجب أن أتبول. هيا ندخل.

‫الرمز هو...

‫...7-8-2-2.

‫أأنتِ مستعدة لـ...

‫...تجربة منزل (ماكر)؟

‫عجباه.

‫يا إلهي.

‫ـ مذهل. .ـ عجباه

‫منزل جرائم قتل حقيقي.

‫إنه مثالي.

‫صحيح؟

‫أعني، إنه مطابق تمامًا.

‫هذا رائع.

‫الدم المزيف.

‫انظري إلى هذا!

‫أوشك أن أتبول في سروالي.

‫عزيزتي، هذا هو المكان الذي ‫أطلقت فيه (سيدني بريسكوت)

‫النار على (بيلي لوميس) ...في وجهه بعد أن

‫طعنته بالمظلة. أعرف.

‫أين الحمام؟

‫لا، هذه الخزانة التي اختبأت فيها (سيدني).

‫أتتذكرين؟ قبل أن تطعنه بالمظلة؟

‫بالطبع.

‫وجدته!

‫رائع جدًا.

‫هذا رائع جدًا!

‫مذهل.

‫(آمبر).

‫و(ريتشي). أعني...

‫(سكوت)؟

‫(سكوت)؟

‫مرحبًا؟

‫(سكوت)!

‫أين ذهبت يا صاح؟

‫ـ ماذا حدث؟ يا إلهي! !ـ صاحب قناع "وجه الشبح" بالداخل

ـ ماذا؟ ‫ـ صاحب قناع "وجه الشبح" بالداخل!

‫ـ شخص يرتدي قناع "وجه الشبح". ‫ـ عمّ تتحدثين؟

‫ثمّة شخص في تلك الغرفة ‫يرتدي قناع "وجه الشبح".

‫لا تدخل إلى هناك.

‫(سكوت)! (سكوت)!

‫ستموت الليلة!

‫إنه مزيف.

‫هذا رائع جدًا.

‫إنه يعمل بمستشعر حركة.

‫انظري إلى هذا.

‫هل تحب الأفلام المخيفة؟

‫بحقكِ، انظر إلى ذلك.

‫هذا رائع جدًا.

‫متطور جدًا.

‫بدا حقيقيًا للغاية.

‫هذا رائع!

‫عجباه.

‫ـ إنه موصول بالكهرباء هنا مباشرة. ـ ‫ماذا؟

‫إذن هذا هو. هذا مخيف حقًا.

‫الغرفة التي أقام فيها (ستو) تلك الحفلة

‫ليستدرج (سيدني بريسكوت) ‫إلى موتها.

‫تعلمين، يقال إن (بيلي) كان العقل المدبر،

‫لكنّي دومًا ‫كنت من معجبي (ستو).

‫ـ مَن كان المفضل لديك؟ ـ ماذا؟

‫مجرمي المراهق المفضل؟

‫لا أحد.

‫هل ستتصرفين هكذا طيلة الوقت؟

‫وماذا تريدني أن أفعل؟

‫حسنًا، عزيزي، ‫هل تعلم أن هذا هو المكان

‫الذي أسقطت فيه (سيدني) ‫تلفازًا على رأس (ستو)؟

‫وسحقت كل دماغه المجنون؟

‫لكن هل قتلته فعلًا؟

‫لقد سمعتِ بودكاست. هناك الكثير ‫ من النظريات التي تقول إن (ستو) نجا.

‫لا. كانت هناك جثة فعلاً.

‫تم نقلها إلى المشرحة ثم دُفنت.

‫لا يمكن تزييف ذلك.

‫لنتفقد المطبخ.

‫هنا حيث قامت (سيدني) و(غِيل ويذرز) ‫بحرق (آمبر فريمان) قبل بضع سنوات.

‫نعم، هنا حيث أُحرِقت تمامًا.

‫سأكره أن أموت هكذا.

‫ـ رباه. ‫ـ إنه مزيف.

‫إنه مزيف.

‫مضحك للغاية.

‫لقد بدأ الأمر.

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا يا (سكوت). مرحبًا يا (ماديسون).

‫مرحبًا بكما في تجربة منزل (ماكر).

‫هل تستمتعان حتى الآن؟

‫رائع جدًا.

‫هل تحبان الأفلام المخيفة؟

‫هيّا اجيبي.

نعم، صديقي يعشق أفلام الرعب.

‫ما فيلم الرعب المفضل لديك؟

‫ـ "الطعنة" الجزء الاول. ‫ـ حان وقت اللعب.

‫أسئلة حقائق عن أفلام الرعب. ‫ثلاثة أسئلة.

‫أجابة خاطئة واحدة، تموت. ‫السؤال الأول:

‫في الفيلم الأصلي "كابوس شارع إلم"،

‫من أول شخص يموت؟

‫ـ (تينا غراي). ‫ـ صحيح.

‫السؤال الثاني:

‫في فيلم "أشخاص تحت الدرج"

‫ما اسم ابنة الأم والأب؟

‫ـ (أليس). ‫ـ ممتاز جدًا.

‫لنجرّب سؤالًا أصعب هذه المرة.

‫في فيلم "جمعة 13"

‫كم كان عمر (جيسون فورهيز) حين غرق؟

‫حسنًا، في الفصل الأخير

‫عرفنا أن السيّدة (فورهيز) ‫أنجبته عام 1946، صحيح؟

‫وفي الفيلم الأصلي مات المستشاران .في الأحداث الماضية عام 1958

‫و(جيسون) غرق في الصيف ‫الذي قبله، أيّ عام 1957.

‫إذًا وُلد عام 1946 وغرق عام 1957.

‫أحد عشر عامًا. ‫كان عمر (جيسون) أحد عشر.

‫آسف جدًا يا (سكوت)، لكن إجابتك خاطئة.

‫هراء. لا، الحساب صحيح.

‫إنه سؤال خدعة. ‫(جيسون) لم يغرق أصلًا.

‫إجابة مبهرة يا (ماديسون).

‫(سكوت) محظوظ لأنك بجانبه.

‫يبدو أنّي لن أتمكن من طعنكما بعد الآن.

‫أتمنى لكما ليلة مرعبة.

‫ولا تنسيا إعطاءنا تقييم خمس نجوم...

‫هل أنتِ بائسة هكذا؟

‫أتمنى لو أستطيع التظاهر أفضل.

‫لماذا جئتِ معي هنا إذن؟

‫لأنكِ ضغطتِ علي!

‫وظننت أنّي أستطيع التعامل ‫مع الأمر لكن المكان سخيف.

‫هل تريدين المغادرة؟

‫لا أريد البقاء إن لم تريدي.

‫أستطيع القيادة للمنزل الآن.

‫حقًا ستقود إلى المنزل الآن؟

‫نعم.

‫لا، لقد تأخر الوقت.

‫أنا آسفة.

‫سأحاول أكثر. أعدك.

‫حسنًا، الآن يجب أن أتبول.

‫الممر على اليسار.

‫مرحبًا؟

‫ستموتين الليلة.

‫(سكوت)، لماذا تتصل بيّ؟

‫أنا لست (سكوت).

‫حسنًا.

‫إذن مَن أنت؟

‫الشخص الذي سيقتلك.

‫صوت الرعب هذا مثير قليلًا،

‫لكن يمكنك تحسينه.

‫اسمعي يا حقيرة،

‫سأمزقك وأخرج أحشاءك!

‫هل قلتَ ليّ "حقيرة"؟

‫حسنًا، قلتُ إنني سأحاول، ‫لكنّي انتهيت. هذا ليس ممتعًا.

‫لأن الجزء الممتع انتهى يا (ماديسون).

‫(سكوت)؟

‫لن يصلوا في الوقت المناسب.

‫(سكوت)!

‫لم ننتهِ بعد.

‫تبًا لك!

‫(ستو)..

‫ـ هذا أنا! ‫ـ ما هذا بحق الجحيم؟

‫ـ لقد ضربتني. ‫ـ ما خطبك؟

‫آسف، ظننت أنه...

‫قلتِ إنكِ ستحاولين. ‫كانت فكرة سيئة.

‫بالطبع كانت فكرة سيئة جدًا!

‫لقد تحرك.

‫نعم، إنه كهربائي. هذا ما يفعله.

‫لا، أعني تحرك..

‫بشكل مختلف.

‫ماذا؟

‫لا!

‫تبًا لك!

‫لا! لا، لا، لا.

|| الصرخة: الجزء السابع ||

‫يا إلهي، أفزعتني.

‫كدت أن تصيبني بنوبة قلبية.

‫ـ آسف. ‫ـ ماذا تفعل هنا؟

‫حسنًا...

‫خطر ببالي أنّي لم أتسلل قبلاً ‫إلى غرفتك عبر النافذة.

‫كنت في المنزل، أشعر بالملل،

‫أشاهد التلفاز...

‫...وكان فيلم "الطعنة" يُعرض.

‫وذلك جعلني أفكر فيكِ.

‫هذا مرعب.

‫(بيلي) تسلل عبر نافذة (سيدني) لذا...

‫أعرف ذلك جيدًا.

‫تعلم، لو ضبطتك أمي...

.مجرد قبلة

‫مرحبًا.

‫أهلًا.

‫هل يمكنك طرق الباب؟

‫لقد طرقت.

‫هل يمكنك انتظار الرد؟

‫هل هناك شيء خطأ؟

‫لا.

‫ـ لا، كل شيء بخير. ‫ـ متأكدة؟

‫نعم.

‫(بن)، كيف حالك هناك؟

‫على الأرضية. خلف السرير.

‫مرحبًا يا سيّدة (إيفانز).

‫كيف حالكِ هذا المساء؟

‫أنا متعبة. (بن)، الوقت متأخر.

‫لهذا لم أرد إزعاج أحد عبر...

‫استخدام الباب.

‫يا له من تفكير لطيف.

‫إلى الخارج.

‫ـ لكنه هنا الآن. ‫ـ لا.

‫لا بأس. سأغادر.

‫طابت ليلتكِ يا (تايت).

‫أعلم أن الوقت متأخر. ‫آسف يا سيّدة (إيفانز).

‫كان ذلك خطئي. ‫(تايتم) لم تكن تعلم أنّي قادم.

‫حسنًا، فلا نكرر هذا مرة أخرى.

‫أنا شاب محترم يا سيّدة (إيفانز).

‫طابت ليلتك يا (بن).

‫منافقة.

‫ليس وكأن فتى لم يتسلل يومًا من نافذتكِ.

‫كنا نشاهد الفيلم جميعًا.

‫لهذا السبب لن يحدث ذلك في هذا المنزل.

‫لماذا لا تحبينه؟

‫أنا لا أكرهه.

‫فقط أريدك أن تكوني ذكية.

‫وألا تثقي به بهذه السهولة.

‫نحن لا نمارس الجنس، ‫إن كان هذا ما يقلقك.

‫أعني أننا نريد ذلك، ‫لكنّي لا أظن أننا مستعدان.

‫حسنًا، إذا كنتِ تطرحين السؤال...

‫فغالبًا لستِ مستعدة.

‫كيف عرفتِ؟

‫هل حدث هذا لكِ فعلًا؟

‫كما في الفيلم؟

‫الجو بارد جدًا هنا.

‫ما رأيكِ أن نؤجل هذه الأحاديث ‫إلى ساعات النهار، حسنًا؟

‫ولا مزيد من الأولاد عبر النوافذ رجاءً.

‫تصبحين على خير.

‫إلى أي حد سوء الأمر؟

‫كنتُ مهذبة جدًا.

‫تعلمين، ليست أول فتاة ‫تُدخل فتى من نافذتها.

‫نعم. لقد ذكرت ذلك.

‫إن كان أسوأ شيء يمكنها قوله ‫عني هو أنّي أم مفرطة الحماية...

‫فأعتقد أنّي أستطيع التعايش مع ذلك.

‫هل تظنين أنهما يفعلانها؟

‫رباه، لا.

‫لا. ليس بعد.

‫لكن أظن أنهما يحتاجان خمس دقائق فقط.

‫كم كان عمرك حين بدأتِ الجنس؟

‫بنفس عمرك. سبعة عشر.

‫هل قلت سبعة عشر؟ ‫أظن أنّي قصدت خمسة عشر.

‫هل كذبت عليّ؟

‫اسمعي، دفاعًا عن نفسي، ‫لا أتذكر.

‫لا تتذكر أول مرة مارست فيها الجنس؟

‫لا، لا أتذكّر ما أخبرتك به.

‫أخبرتِني بسن سبعة عشر.

‫اسمعي، لم أرد أن أبدو...

‫أجل، تابع. أريد أن أرى ‫إلى أين سيصل هذا.

‫أردت فقط أن تريني ‫كأكثر من مجرد أداة للجنس.

‫إذن لديك عقل أيضًا؟

‫تعلمين...نعم، لدي.

‫صباح الخير أيها الرئيس.

‫مرحبًا يا (وودي)، انظر إلى ذلك، ‫الجدران أصبحت جاهزة.

‫تبدو رائعة.

‫ـ أحبك. ‫ـ وأنا أيضًا. نحن نشتاق إليكم.

‫البناء يسير جيدًا. نبقيهم مشغولين.

‫ـ مرحبًا يا أمي. ‫ـ مرحبًا يا عزيزي.

‫ـ مرحبًا يا أبي. ‫ـ شكرًا يا (جوني). سعيدة أنّكم تستمتعون.

‫ـ إن احتجت شيئًا فاتصلوا. .ـ حسنًا

‫أحبّكم. شكرًا لمراقبة المجانين.

‫سنراكم نهاية الأسبوع.

‫ـ وداعًا. ‫ـ وداعًا.

‫ـ إنها شجاعة جدًا. ‫ـ نعم.

‫ماذا؟

‫أين وجدتِ هذه؟

‫في العلية.

‫كنت أبحث في بعض الملابس القديمة.

‫ألا تريدينني أن أرتديها؟

‫كان يمكنكِ أن تسألي.

‫عزيزتي، ربما من الأفضل أن تخلعيها.

‫في أيّ عمر يصبحون لطفاء مجددًا؟

‫هذا كان خطأك.

‫يمكنكِ ارتداء السترة.

‫لا بأس، لا اريد.

‫(تايتم)، أنا آسفة.

‫حسنًا؟ فاجأني الأمر.

‫لم أرها منذ الجامعة.

‫ظننت أنّي تخلصت منها.

‫نعم، الفصل الدراسي الغامض في ‫"ويندسور" ‫الذي لا يمكننا التحدث عنه.

‫هذا ليس صحيحًا.

‫حقًا؟ منذ متى؟

‫طفولتك بالكامل ممنوع الحديث عنها.

‫عمّ تتحدثين؟ إنها ليست محظورة.

‫كل شيء موجود على الإنترنت ‫وفي الأفلام والكتب.

‫يمكنك التعمق فيها متى ما شئِت.

‫طالما أنّي لا أطرح أسئلة.

‫لديك بروفة اليوم؟

‫أجل.

‫كيف تسير الأمور؟

‫سيئة.

‫مأساوية.

‫أتوتر كثيرًا على المسرح، ‫لدرجة مؤلمة للمشاهدة.

‫رباه. كنت أعاني من رهبة المسرح. ‫أعرف هذا الشعور.

‫كنتِ تمثلين في المسرح؟

‫ليس منذ أيام الجامعة.

‫على أي حال، لا تقلقي. ‫ستبلين بلاءً رائع.

‫يجب أن أذهب إلى العمل.

‫اللعنة على الأمومة.

‫حوار رائع.

‫ـ صباح الخير. ‫ـ صباح الخير.

‫سنحضره لك حالاً، حسنًا؟

‫حسناً، شكرًا.

‫ـ مشغولة؟ ‫ـ ازدحام صباحي، لكن ليس سيئًا.

‫جيد.

‫مرحبًا يا سيّدة (إيفانز). ‫ـ مرحبًا يا (لوكاس).

‫هل يمكنني الحصول على ‫أربع أكواب إسبريسو؟

‫نعم، بالتأكيد.

‫ـ أربع؟ ‫ـ نعم.

‫لدي بروفة اليوم. ستكون طويلة.

‫أيّ دور تؤدي؟

‫أنا تقني فقط. أجل.

‫أعمل على لوحة التحكم بالإضاءة.

‫- رائع. ‫- أجل.

‫بالمناسبة، عُرضت حلقة ‫قديمة من "ديت لاين"

‫عن قتلة "وجه الشبح" في "نيويورك".

‫هل شاهدتها؟

‫لا، لم أشاهدها.

‫ليست بجودة وثائقي ‫"نتفلكس" لكنها جيدة.

‫تحدثوا جيدًا عن ما حدث بعد ذلك.

‫صباح الخير.

‫مرحبًا.

‫هل قلت شيئًا؟

‫هل سألكِ عن "ديت لاين"؟

‫الأمر بخير حقًا.

‫لا، ليس بخير.

‫حذرتك ألا تفعل ذلك.

‫ـ هذا يؤلم. ‫ـ جيّد.

‫أنا مهووس بقصص الجرائم ‫يا أمي. هذا شغفي.

‫أنا آسف يا سيّدة (إيفانز).

‫لكننّي أريد حقًا أن أبدأ بودكاست،

‫وأظن أن جرائم "نيويورك"

‫ستكون قضية ممتازة للبداية.

‫أليس لديك بروفة الآن يا عزيزي؟

‫ـ أليس كذلك؟ ‫ـ نعم.

‫ـ إذن عليك المغادرة الآن. ‫ـ حسنًا. نعم.

‫ـ حسنًا. رائع. .ـ وداعًا

‫ـ وداعاً. ‫ـ وداعاً!

‫ـ آسفة. ‫ـ لا بأس.

‫ماذا ستطلبين؟

‫مهلاً، انتظرا!

‫- مرحباً. ‫- مرحباً!

‫تبدين رائعة. ‫من أين حصلتِ على السترة؟

‫شكرًا. إنها سترة والدتي. ‫من تسعينيات القرن الماضي.

‫يجب أن تزيّنيها باللمعان.

‫أجل.

‫الليلة، حفلة في منزلي.

‫خبأت بعض مأكولات أمي.

‫ويمكنك دعوة ذلك الفتى المخيف.

‫اسمعي، هو ليس مخيفًا.

‫إنه عميق.

‫ولديه مؤخرة لطيفة.

‫هوسه بالجرائم الحقيقية محرج. ‫وهو مهووس بأمي.

‫هل ستسمح لكِ أمك بالخروج الليلة؟

‫لا أعلم.

‫بصراحة، إنها في وضع حماية ‫مفرط بسبب صدمة الأمومة.

‫إن كان هناك من يحق له ‫الجنون، فهي أمكِ.

‫صحيح. لقد شاهدت كل أفلام "الطعنة".

‫بصراحة، لا أعرف كيف لم تدخل .مصحة نفسية

‫- انظروا من هنا. ‫- مرحبًا!

ـ ‫صباح الخير! ‫ـ مرحباً يا (تاي).

‫ـ مرحباً يا عزيزتي. ‫ـ أهلاً.

‫هل تحتاجون توصيلة؟

‫ـ هيّا يا فتيات! ‫ـ نعم!

‫ـ لن نضطر للمشي بعد الآن. هيا! ‫ـ نعم، نعم. اربطوا الأحزمة.

‫اربطوا الأحزمة! ‫اربطوا الأحزمة!

‫(كارل)!

‫شكرًا.

‫ـ أنا آسفة جدًا بسبب (لوكاس). ‫ـ لا.

‫لكنه يعتبركِ مشهورة.

‫تشعرين أنكما مقرّبان، صحيح؟

‫نعم. أظن أننا اضطررنا لذلك ‫لأننا فقط نحن الاثنين.

‫هل تتحدثين معه يومًا ‫عن حياتك قبل أن تنجبيه؟

‫ـ لا. ‫ـ لا؟

‫لا، لا. ليس هناك الكثير لأقوله ‫عن والده المسيء الحقير...

‫وكيف دمر زواجنا ودمرني.

‫لماذا؟ ما الذي يحدث؟

‫لا أعلم.

‫أنا و(تايتم) نمر بفترة صعبة قليلاً.

‫إنها في ذلك العمر الذي تريد فيه ‫معرفة ماضيّ.

‫وكما تعلمين، ماضيّ مليء بالقتلى.

‫ليس بالضبط شيئاً ‫أرغب بمشاركته معها.

‫أنا أصمت، ثم تبدأ هي بالصراخ،

‫ونبقى ندور في ذات الدائرة.

‫اسمعي، إنها ابنتك،

‫ومن الطبيعي ترغب في التعرف عليك.

‫تعلمين، أنا فقط أريد لأطفالي

‫أن يكونوا على حقيقتهم ‫دون أن يعيشوا في خوف.

‫أريدهم أن يشعروا بالأمان والحماية.

‫لكن العالم ليس آمنًا يا (سيد).

‫وإذا بالغنا في حماية أطفالنا،

‫فلن يتعلموا أبدًا كيف يحمون أنفسهم.

‫اللعنة!

‫انتبهي!

‫اللعنة!

‫آسف.

‫تبًا.

‫لقد علقت!

‫لا.

‫لا. شغّلوا أنوار القاعة من فضلكم.

‫أين (آرون)؟ (آرون)!

‫أنا هنا!

‫ارتبكت. رأيت "فلافي" ففزعت.

‫ـ هل تحاول قتلي؟ ‫ـ آسف.

‫تعال، أخرجني. أخرجني من هذا.

‫لا أستطيع رؤية أي شيء من خلاله.

‫قسم الأزياء! (كلوي)!

‫نعم، أنا هنا.

‫أنا هنا! هنا!

‫قدمي تعلق في ‫هذا الجراب الغبي كل مرة.

‫حسنًا أيتها المتدللة، اهدئي.

‫مرحبًا، آسفة يا (هانا).

‫لا، لا عليكِ.

‫صدقيني، أنا لست متدللة حقًا. ‫أنا فقط أمثل الدور.

‫لكنكم لا تعرفون ذلك، ‫فابق خائفًا.

‫انصرف!

‫(هانا)، يا عزيزتي.

‫أنتِ و(آرون) بحاجة إلى التدريب.

‫سيد (ويليس)، أخطأت في الإشارة. .هذا خطئي

‫(تايتم)، اريد التحدث معك.

‫علينا أن نتحدث عن "فلافي" الخاص بك.

‫نعم، لا أستطيع الرؤية ‫من خلال عيني "فلافي".

‫الأمر أكبر من ذلك. أداؤك باهت جدًا.

‫"فلافي" يحتاج طاقة.

‫الكلاب مخلوقات مفعمة بالحيوية.

‫أنت خجولة جدًا. ‫(تايتم)، أين ثقتك بنفسك؟

‫يجب أن تضيفي قوة أكبر لهذا الدور.

‫سأعمل على ذلك.

‫أنت ابنة (سيدني بريسكوت).

‫يجب أن تستحضري ‫بعضًا من قوة والدتك.

‫بصراحة أنا متفاجئ.

‫ظننت أن لديك صلابة أكبر.

‫كان هذا وقحًا.

‫أنت تلعبين دور كلب. جملتك الوحيدة ‫ "هووف". الأمر ليس بتلك الأهمية.

‫تبًا له.

‫نعم، تبًا له.

‫لا تدعي (ويليس) يؤثر عليك.

‫ـ "فلافي" الخاص بك مذهل. ‫ـ شكرًا يا رفاق.

‫حسنًا، سأذهب لخلع هذا.

‫سأساعدك.

‫لا تنسي، حفلة الليلة.

‫ـ في منزلي. ‫ـ حسنًا.

‫أخرجني من هذا الشيء.

‫سأتولى هذا.

‫ها قد انتهى.

‫هل أنا خجولة؟

‫لا تدعي ذلك الأحمق يؤثر عليك.

‫أجب عن السؤال. كن صريحًا.

‫لا أقول خجولة لكن...

‫لديكِ ذلك الخجل اللطيف.

‫"خجولة" تعني "جبانة"، على فكرة.

‫هل تعتقد أن ثقتي بنفسي ضعيفة؟

‫لا يمكنني الفوز في هذا النقاش.

‫ـ لماذا تحبني؟ ‫ـ اسباب كثيرة جدًا.

‫حسنًا، كن محددًا. سبب واحد.

‫لا. سيبدو مبتذلًا.

‫قلها على أي حال.

‫حسنًا.

‫أحب الطريقة التي تنظرين بها إليّ.

‫تجعليني أبتسم.

‫أو حين تقولين شيئًا يجعلني أضحك،

‫ثم أعود إلى المنزل ‫وأتذكره لاحقًا

‫فأبتسم وأضحك من جديد.

‫أنا أحب ذلك حقًا.

‫لم يكن مبتذلًا. كان جوابًا رائعًا.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا يا (سيدني).

‫خمني من أنا. هل اشتقت إليّ؟

‫أرى أنك وجدت مدينة جديدة لتعيشين فيها.

‫تذكّرني كثيرًا بالمكان الذي نشأنا فيه.

‫هل نعرف بعضنا؟

‫بالتأكيد.

‫في الواقع، كنت في "وودزبورو" الليلة الماضية.

‫الأمور أصبحت محتدمة قليلًا.

‫لكنّي هنا الآن في "باين غروف".

‫حقًا؟ وما الذي جاء بك إلى هنا؟

‫أنتِ يا (سيدني).

‫افتقدناك في "نيويورك". ‫ليس الأمر نفسه بدونك.

‫أفترض أنك أصبحتِ مشغولة ‫الآن مع زوج وعائلة.

‫يبدو أنك تعرف الكثير عني ‫بالنسبة لأحمق آخر...

‫يختبئ خلف رقم مزيف ‫ومغير للصوت.

.(أنا لا أختبئ يا (سيدني .ليس هذه المرة

‫مفاجأة يا (سيدني).

‫هل تحتاجين دقيقة؟ رباه.

‫يبدو أنكِ تحتاجين دقيقة. سأنتظر.

‫محاولة جيّدة. (ستو ماكر) ميت.

‫رباه، لنقل إننا نختلف في ذلك.

‫رباه! من الرائع حقًا رؤيتك.

‫لطالما كان لديّ شعور اتجاهكِ يا (سيد)!

‫سيكون الأمر ممتعًا جدًا.

‫تمامًا مثل الأيام الخوالي، إلا أنه لم ‫يعد هناك (بيلي) أو (راندي) أو (تايتم).

‫وبالمناسبة، ابنتك،

‫اسمها (تايتم). هذا لطيف جدًا.

‫أعني، قد يكون غريبًا قليلًا ‫أو ما شابه لكنه رائع جدًا.

‫وهي...

‫جميلة جدًا.

‫لا تتحدث عن ابنتي.

‫حسنًا، نعم.

‫يجب أن أخبرك، رغم ذلك،

‫أنا حاليًا خارج مسرح مدرستها الثانوية.

‫لا تجرؤ على فعل ذلك!

‫حان وقت العرض أيتها العاهرة.

‫مرحبًا يا رئيس.

‫ستود سماع هذا.

‫تلقيت للتو مكالمة من ‫الشرطة في "وودزبورو".

‫لحظة فقط.

‫مرحبًا يا عزيزتي.

‫عليك الذهاب إلى المسرح الآن.

‫ماذا؟ ماذا...

‫هناك قاتل يا (مارك). هو ذاهب لـ (تايتم).

‫أنا في الطريق. جميع الوحدات المتاحة ‫إلى مسرح المدرسة الثانوية الآن!

‫ـ أنا في طريقي يا عزيزتي. ‫ـ (مارك)، أسرع.

‫ابدأ بالإقلاع والهبوط، حسنًا؟

‫لكِ ذلك.

‫جاهز؟

‫جاهز.

‫حسنًا، الهبوط كان صعبًا قليلًا.

‫آسف.

‫إنه متقطع جدًا.

.ـ تمهل قليلاً ‫ـ لكِ ذلك.

‫جرب مرة أخرى.

‫حسنًا، في أي لحظة الآن!

‫مرحبًا يا (آرون)؟

‫مرحبًا؟

‫هذا صوتي اللطيف.

‫(آرون)؟

‫تبًا.

‫(آرون)؟ أريد النزول الآن.

‫تبًا.

‫مرحبًا!

‫لا! لا!

‫انزلني...

‫هذا ليس مضحكًا..

‫(آرون)!

‫(آرون)!

‫(آرون)!

‫لا!

‫النجدة!

‫أخرجني!

‫هذا يؤلم!

‫(آرون)!

‫مرحبًا!

‫ما هذا بحق الجحيم؟

‫لا، انتظر!

‫سحقًا!

‫يا إلهي، أرجوك!

‫لا، انتظر!

‫ابتعد عني!

‫ابتعد!

‫لا، أرجوك، انتظر!

‫أرجوك! أرجوك!

‫أرجوك!

‫توقف، أرجوك! أرجوك، أرجوك!

‫لا أريد أن أموت!

‫(تايتم)!

‫ايها الداعر!

‫غطوا المداخل!

‫يا إلهي. حسنًا.

‫(تايتم)!

‫أمي، ماذا تفعلين؟ يا إلهي!

‫ـ هل أنتِ بخير؟ ‫ـ بخير. حسنًا. حسنًا.

‫لم أكن هنا أصلاً. لقد غادرت فعلاً.

‫كان هو في المنزل معي.

‫حسنًا. أين كنتِ؟

‫كنت في الطابق السفلي ‫في متجر الأزياء.

‫ـ ليس حين كنت هناك. ‫ـ مهلاً، كنت هنا؟

‫لا، هو غادر وكنت أنا هناك.

‫لكني لم أرَكِ.

‫كنت في غرف الملابس.

‫الوقت كله؟

‫لا. ليس كل الوقت.

‫عدت إلى المنزل، تناولت عشاءً خفيفًا، ."أبيرول سبريتز"

‫رباه، من يمكن أن يفعل شيئًا كهذا؟

‫ليس لدينا حتى ممثل احتياطي.

‫ـ مرحبًا. ‫ـ مرحبًا.

‫إذن، القاتل فرّ.

‫من فعل هذا كان يعرف المكان جيدًا.

‫كان مخططًا ومنفذًا بعناية.

‫ماذا عن الأطفال؟ هل اتصلت بأمك؟

‫اتصلت.

‫شرطة "دنفر" بأكملها معهم، إنهم بأمان.

‫اثنان من المراهقين ماتا.

‫(مارك)، ما هذا بحق الجحيم؟

‫أنت لست وحدكِ.

‫سنتجاوز هذا.

‫ـ إذا كان هذا (ستو)... ‫ـ ليس (ستو).

‫ليس هو. إنه مدفون في "وودزبورو".

‫اسمعي، سنتعامل مع تلك ‫المكالمة التي سجلتها،

‫سنرسلها إلى شرطة الولاية.

‫لديهم الموارد لتحديد هويته.

‫سنمسكه.

‫أليس (بن) مدمن كمبيوتر؟

‫أليس كل الأطفال كذلك؟

‫لقد تقدم لدراسة علوم الكمبيوتر ‫في جامعة "كارنيجي ميلون".

‫أفهمك. لكن أي شخص يمكنه ‫عمل صور مزيفة هذه الأيام.

‫لماذا لا تأخذين (تايتم)؟

‫أمهليني دقيقة ثم نخرج من هنا.

‫(تايتم)، سنذهب.

‫ليس أنت.

‫ـ أمي. ‫ـ الجواب لا.

‫لكن يا سيّدة (إيفانز)...

‫لا.

‫لا بأس. اذهبي مع عائلتكِ.

‫سأتصل بك.

‫لماذا تعاملينه هكذا؟

‫هو ليس قاتلًا.

‫أنت لا تعرفين ذلك.

‫ليس كل شخص هو (بيلي لوميس).

‫مجرد أنك لا تستطيعين الوثوق بالناس،

‫لا يعني أن الناس لا يمكن الثقة بهم.

‫لن نتجادل في ذلك هنا.

‫ـ سيفتشون المنزل. ‫ـ نعم. سنكون سريعًا يا رئيس.

‫كل شيء آمن.

‫سنؤمن الحي.

‫رائع. لن نأخذ سوى دقائق قليلة.

‫ـ هيا. ‫ـ شكرًا.

‫احضرا أمتعتكما. ‫ستغادران بعد خمس دقائق.

‫انتظر. لن تأتِ معنا؟

‫إنه عملي أن أمسك بالفاعل.

‫أين حقيبة الطوارئ الخاصة بك؟

‫فرغتها منذ زمن بعيد.

‫اللعنة يا (تايتم).

‫ماذا بعد؟ نهرب فقط؟

‫نعم، نفعل ذلك.

‫ظننت أن (سيدني بريسكت) العظيمة ‫لا تهرب أبدًا.

‫معك الأمر مختلف.

‫لقد قتلوا (هانا) يا أمي.

‫ـ لا يمكننا المغادرة فقط. ‫ـ اسمعي، أنا أعرف هذه القصة،

‫وإذا بقينا، سيموت المزيد من الناس.

‫آسفة، لكن لن أخاطر بتعريضكِ للأذى.

‫لماذا لم تحذريني؟

‫ـ عن ماذا؟ ‫ـ كل هذا!

‫لو كنت مستعدة، ‫ربما كنت أستطيع إنقاذها.

‫ربما كنت أستطيع فعل شيء.

‫إذا كنت بحاجة لشيء آخر، .جهزي الحقيبة

‫أمي، لماذا لا يمكنك الوثوق بيّ؟

‫علينا أن نذهب! حسنًا؟

‫هاكِ، خذي هذه.

‫لماذا أطفأتِ الضوء؟

‫ظننت أنكِ فعلتِ ذلك.

‫(تايتم).

‫ابقِ خلفي.

‫(تايتم).

‫(تايتم).

‫أبي.

‫أرجوك، اتركها وشأنها.

‫(مارك)، ضع المسدس ارضًا.

‫عزيزتي، سيكون كل شيء بخير.

‫انظري إليّ فقط.

‫أنا من تريده.

‫فقط أطلق سراحها.

‫ابتعدي!

‫ـ (مارك)! ‫ـ أبي!

‫اركضي!

‫من هنا!

‫ماذا تفعلين؟

‫ابتعد!

‫ـ أين نحن؟ ‫ـ نحن بأمان هنا.

‫ـ متأكدة أنه لا يستطيع الدخول؟ ‫ـ نعم.

‫ـ ما هذا؟ ‫ـ إنه مخرج آخر.

‫ـ أحتاج لأخذ والدك. ابقِي هنا. ‫ـ لا، لا يمكنك تركي يا أمي!

‫دعيني أذهب معك، أرجوك!

‫حسنًا، أسرعي.

‫إلى النهاية. اذهبي.

‫حسنًا.

‫ـ أمي! ‫ـ من هنا!

‫ـ أمي! ‫ـ هيا، هيا، هيا!

‫حسنًا.

‫هيا، هيا، هيا!

‫أمي!

‫اذهبي!

‫حسنًا. من هذا الاتجاه.

‫ـ اتصلي بالشرطة! هيّا! ‫ـ أمي!

‫النجدة! ليساعدنا أحد!

‫هل أنت بخير؟

‫ـ هل أنت بخير؟ ‫ـ نعم.

‫ـ يا إلهي، أحبك. ‫ـ أحبك.

‫هل أطحت به؟

‫لقد أطحت به!

‫(تشاد)، أحضر الكاميرا الآن.

‫(ميندي)، جهزي التحكم عن بعد.

‫سيّدتي، يجب أن تبقي داخل سيارتك.

‫عليك أن تبتعد عن وجهي.

‫أمي! أبي!

‫ـ هل أنتما بخير؟ ‫ـ أنا بخير.

‫ـ كان ذلك مروعًا. ‫ـ لكنه كان مذهلًا.

‫أخرج بالكاميرا. ‫نحتاج إلى لقطات إضافية لكل شيء.

‫عليك أن تكون مستعدًا ‫في جميع الأوقات.

‫لأدافع عن نفسي، ‫لم أكن أتوقع بالضبط

‫أن أكون جزءًا من حادث قتل سيارة ‫في اللحظة التي نصل فيها للبلدة،

‫لكن في المرة القادمة سأكون مستعدًا.

‫مرحبًا.

‫رئيس، هل ستكون بخير؟ ‫ اضغط على الجرح.

‫اجلس ساكنًا دقيقة.

‫أنت تنزفين.

‫ما الذي ترمين إليه؟

‫كيف حال (مارك)؟

‫يتطلب الأمر الكثير لإسقاطه.

‫(غيل)، قال إنه (ستو).

‫عذرًا، ماذا قلتِ؟

‫(ستو).

‫(ستو ماكر)؟

‫المتوفي (ستو ماكر)؟

‫لكشف هوية هذا الوغد.

‫ـ ايها الرئيس؟ ‫ـ افعلها.

‫من هذا؟

‫لا أعرف، لكنّي رأيته اليوم في المقهى.

‫ـ أأنت متأكدة؟ ‫ـ نعم.

‫لا أحد يعرف هذا الرجل؟ هذا غريب.

‫هذا غريب. دومًا شخص تعرفينه.

‫هل تريدين المزيد من اللقطات؟ ‫يمكننا صنع فيلم كامل.

‫لا أعرف ماذا أقول.

‫كنت أقصد الضغط على الكابح ‫لكنّي ضغطت على البنزين.

‫(كارل ألين جيبس).

‫هرب من مستشفى "فالبروك" ‫النفسي قبل أسبوعين.

‫قاتل ثلاثي.

‫هل لديك فكرة لماذا استهدف ‫أنتِ أو عائلتك؟

‫ـ لا. ‫ـ شكرًا يا (كوك).

‫يا رئيس.

‫حسنًا...

‫لن يؤذي أيّ شخص آخر.

‫لا.

‫كان هذا سهلاً جدًا.

‫دومًا ما يكون هناك أكثر من واحد.

‫(سيدني)، (ستو ماكر) مات.

‫راقبي (تايتم) دقيقة.

‫(سيدني). (سيدني)!

‫سؤال واحد لكِ يا (سيدني)!

‫هل يمكننا التحدث؟

‫ـ (سيدني)! ماذا يحدث؟ ‫ـ هنا!

‫هل يمكنك إخبارنا بشيء؟

‫ماذا يحدث يا (سيدني)؟ ‫ماذا يجري؟

‫(سيدني)!

‫أرسلت الشبكة رسالة. ‫يريدونا أن نبث مباشرة.

‫ـ سأذهب لأحضار (غيل). ‫ـ لا! لا تفعل ذلك.

‫ـ لا. لا، لن أفعل هذا. ‫ـ نعم.

‫لم يحددوا أنه يجب أن تكون (غيل).

‫ـ ستجعلينا نفقد عملنا! ‫ـ افعلها! هيا!

‫حسنًا.

‫ثلاثة، اثنان، واحد... يا للهول.

‫إذا حاولتما ذلك مرة أخرى، .سأمزق حنجرتكما معًا

‫ـ مفهوم؟ .ـ مفهوم

(‫قد علمنا للتو أن (غيل ويذرز

‫من البرنامج الحواري المتوقف الآن ‫"صباح الخير مع (غيل ويذرز)" في البلدة.

‫عذرًا يا آنسة (ويذرز).

‫(روبي ريفرز) من "دبليو أف بي أو". ‫هل يمكنني أن أسأل...

‫ـ اغرب عن وجهي. ‫ـ حسنًا.

‫أنتما الاثنان مألوفان لنا. ‫ماذا تفعلان في البلدة؟

‫مجرد عابران سبيل.

‫مع (غيل ويذرز)؟

‫وحدث أن صدمتما مختل هارب ‫أمام منزل (سيدني إيفانز)؟

‫ما الذي يحدث فعلًا هنا؟

‫لماذا لا تبحث عن قصتك يا (روبي)؟

‫نعم، نحن لسنا هنا ‫لنفعلها من أجلك.

‫هيا، أعطوا الصحفي الصغير ‫فرصة كبيرة!

‫مرحبًا يا (سيدني).

‫آسف جدًا لحدوث هذا ‫مرة أخرى يا سيّدة (بريسكوت).

‫سيّدة (إيفانز)، (لوكاس).

‫صحيح، نعم...

‫عذرًا، هذا ما قصدته.

‫(لوكاس)، هل تعرف شيئًا عن الذكاء الاصطناعي؟

‫الذكاء الاصطناعي؟ لا.

‫هذا موت الحضارة.

‫لماذا تسألين عن ذلك؟

‫كوني حذرة فقط يا (جيس).

‫أبقي أبوابك مغلقة.

‫حسنًا، هيّا، لنذهب.

‫أنتِ (غيل ويذرز). مرحبًا.

‫ومَن أنت؟

‫أنا (لوكاس).

‫ماذا تفعل هنا؟

‫إنه ابني، ونحن نعيش بالجوار.

‫نحن أصدقاء العائلة.

‫نعم.

‫تحب أفلام الرعب يا (لوكاس)؟

‫نعم، أحبها كثيرًا.

‫خاصة أفلام "الطعنة"؟

‫نعم، أعرفها عن ظهر قلب.

‫ـ ماذا تفعل؟ ‫ـ أمي، إنها (غيل ويذرز).

‫استندت أفلام "الطعنة" على كتابها الأكثر ‫مبيعًا عن الجرائم الحقيقية، "جرائم وودزبورو".

‫أعلم، لكن لا أحب الطريقة ‫التي تنظر بها إليك.

‫من فضلك اتركي ابني .خارج ما تفعلينه الآن

‫آسف يا صغيري،

‫لكنك تعرف كيف تجري الأمور.

‫نعم.

‫الجميع مشتبهون بهم.

‫أجل، لكنك قتلت القاتل. إنه ميت.

‫كيف تعرف أن هناك قاتل واحد فقط؟

‫عذرًا.

‫عجباه.

‫حتى ينتهي هذا كله، أريدك ‫أن تبقى بعيدًا عن هذا المنزل.

‫هيّا، لنذهب.

‫كيف عرفتِ أن تأتين؟

‫حين انتشرت الأخبار عن ‫الجريمتين في منزل (ماكر)،

‫اندفع عدد من الصحفيين ‫للوصول هناك لكن...

‫"حسّي سيدني" قال ليّ ‫إن "وودزبورو" انتهت قصتها.

‫(مارك) يحلل المكالمات المسجلة ‫للتأكد من أنها مزيفة.

‫هل من الممكن أن تكون حقيقية؟

‫هل يمكن أن يكون (ستو) حيًا؟

‫ذلك سيكون القصة الأفضل، ‫لكنها بعيدة عن المعقول.

‫ماذا يحدث؟

‫اعاني من تلف الأعصاب بسبب...

‫الهجوم في "نيويورك".

‫أنت محظوظة لأنك لم .تنخرطي في ذلك

‫كان وحشيًا جدًا.

‫شكرًا.

‫سعدت بلقائك يا (تايتم).

‫(تايتم)؟

‫ـ (تايتم) على... .ـ على اسم (تايتم)

‫نعم.

‫ماذا تفعلان لـ (غيل)؟

‫نحن متدربيها المثيران.

‫منذ أن تم الاستغناء عنها، ‫تحاول العودة إلى سابق اصلها.

‫لذا تعيد بناء نفسها ‫كمراسلة جرائم.

‫تعلمنا كل ما تعرفه عن العمل.

‫ـ لا تقل "العمل". ‫ـ نعم.

‫إنه أشبه بأن نرشد (غيل) ‫لكيفية صناعة محتوى مميز.

‫لا تقولي "محتوى".

‫الأمر يسير بشكل رائع.

‫إلا أن (ميندي) تحاول ‫سرقة الأضواء من (غيل).

‫ـ أنا وجه المستقبل. ‫ـ بالطبع.

‫لكن بذات الوقت، نتعلم كل شيء عن ‫المسيرات المهنية التي تتلاشى...

‫والعودات الفاشلة.

‫من أين نبدأ؟

...ماذا نبدأ؟ أنا

‫لن أبدأ أي شيء.

‫علينا اكتشاف من وراء هذا.

‫ذلك الرجل على الطريق، ‫(كارل جيبس)،

‫ليس قاتلًا عشوائيًا.

‫دومًا ما يكون أحد مرتبط بماضيك.

‫الشرطة يمكنها التعامل مع الأمر.

‫ذلك سيكون زوجك.

‫ونحتاج لمساعدته.

‫ألا تريدين معرفة من وراء هذا؟

‫(غيل)، لم أعد أستطيع.

‫أحتاج أن أكون مع عائلتي، ‫أحتاج أن أعلم أنهم بأمان.

‫لهذا تحتاجين لمساعدتي.

‫من يستهدفك لن يتوقف...

‫...أنت تعلمين ذلك.

‫اصفعي وجهي، إذا لم تكن (غيل ويذرز)!

‫مرحبًا. يا إلهي،

‫أنا آسفة جدًا لإلغاء عرضك

‫ثم تم الاستغناء عنك.

‫لم يتم الاستغناء عني. عقدي لم يُجدَّد.

‫لا يهمني. ولا حتى قليلًا.

‫آسفة جدًا لدهس صديقك.

‫لا تستطيع أن تفعل عملك القذر يا (ستو)؟

‫ولا أنتِ.

‫أحضرتِ بعض العجائز غير المهمة كدعم.

‫هذا محزن جدًا.

‫وماذا حدث لكما؟

‫كان لديكما الكثير من الحماس.

‫ستموت ايها الأحمق الذكاء الاصطناعي.

‫سنرى مدى زيفي

‫عندما أطعنكما في حلقهما!

‫لأنني آتٍ إليكما

‫وسأستمتع بكل ثانية من ذلك.

‫كان ذلك غريبًا جدًا.

‫مشفى "فالبروك" النفسي.

‫يبعد بضع ساعات. سنبدأ هناك.

‫ها هي ذا.

‫كنت أعلم أنكِ هنا في مكان ما.

‫أنت محقة. .لن يتوقف هذا إلا إذا توقفت

‫سأعود في أقرب وقت ممكن.

‫أمي، أريد أن أذهب معك.

‫لا يا عزيزتي، ليس آمنًا.

‫فلماذا تذهبين إذن؟

‫لأنّي أعلم ما أفعل.

‫أمي، من فضلكِ.

‫ليس لديك المهارات اللازمة لهذا.

‫إذن علميني.

‫لا أريد أن أنتهي مثل (تايتم) الأخرى.

‫ماذا؟

‫لقد سمّيتني باسم فتاة ‫تحطّم رأسها في باب المرآب.

‫ـ كانت صديقتي. !ـ وهي ميتة الآن

‫كانت ضحية، ليست مقاتلة.

‫أريد أن أكون مقاتلة.

‫عزيزتي، اسمعي...

‫جيد أن أعرف ما تظنينه عني.

‫لقد فقدت للتو صديقتها، ‫لذا هي منزعجة.

‫أريدك أن تبقيها بعيدة عن (بن).

‫لا يجوز له القدوم إلى هنا.

‫كان هناك أحد يختبئ في العلية. ‫قد يكون هو.

‫نجري تتبعات لكل أرقام هواتف ‫وأيميلات وصلاحيات الإنترنت لأصدقائها.

‫إذا كان (بن) أو أي من أصدقائها ‫مرتبطين بأي شكل من الأشكال

‫سنكتشفه.

‫هي محقة، أعلم. ‫حمايتي لها من هذا،

‫جعلتها عرضة لهذا.

‫صحيح.

‫حسنًا.

‫حسنًا يا (تيري). شكرًا مجددًا.

‫محقق "وودزبورو" يقول إنه لا يوجد ‫استمارة استلام لجثة (ستو ماكر).

‫المرأة التي كانت المحققة في ‫عام 1996 توفيت قبل ثلاث سنوات،

‫لذا لا يوجد أحد نسأله.

‫هل هي مجرد قضية فقدان الأوراق؟

‫أو سرقة الأوراق.

‫شخص يريد إظهار أن جثة (ستو) ‫لم تصل أبدًا إلى المشرحة.

‫أو...

‫إنه فعلاً (ستو).

‫ـ لنكتشف ذلك. ‫ـ نعم.

‫ـ إليك تصاريحكما. ‫ـ شكرًا.

‫تفضلي.

‫شكرًا.

‫كيف أستطيع مساعدتكما؟

‫مرحبًا، أنا (غيل ويذرز).

‫أنا مراسلة في قناة 7 في "نيويورك".

‫ـ نعمل تقرير عن (كارل جيبس). .ـ توقعت ذلك

‫شرطة الولاية، كانت هنا طوال ‫الليل تفحص أغراضه.

‫هل يمكننا رؤية غرفته؟

‫حسنًا...

‫نعم، أعتقد ذلك. هيّا، ‫إنها في هذا الاتجاه.

‫ماذا يمكنك أن تخبرنا عن (كارل)؟

‫كان شخصًا عنيفًا جدًا.

‫قتل ثلاث نساء ‫قبل حوالي 20 عامًا.

‫هل يمكنك التفكير في سبب قد يدفعه

‫لمهاجمة (سيدني بريسكوت) وعائلتها؟

‫لا، ليس حسب علمي.

‫أنا سعيد لأنكِ بخير.

‫شكرًا.

‫هل سمعت يومًا أنه يتحدث ‫عن جرائم "وجه الشبح"؟

‫أو عن أفلام "الطعنة" أو ما شابه؟

‫ليس على حد ما أتذكره.

‫ماذا عن...

‫هو؟

‫نعم، هذا (جون).

‫(جون)؟

‫نعم، (جون دو).

‫لم يكن يعرف اسمه الحقيقي.

‫أصيب بفقدان ذاكرة ‫من ضربة على الرأس

‫التي سببت له كل تلك الندوب.

‫متى وصل إلى هنا؟

‫كان ذلك قبل وقتي.

‫لقد كنت هنا 16 عامًا. ‫لذا ربما أواخر التسعينيات؟

‫كانت غرفته هناك. هل تريدان رؤيتها؟

‫نعم.

‫كما تعلمان، كان متشردًا.

‫ينام في شوارع "كاليفورنيا" أو مكان آخر.

‫ثم في يوم من الأيام فقد صوابه.

‫هاجم فتاة في المدرسة الثانوية.

‫تم إعلان عدم كفاءته للمحاكمة .وانتهى به المطاف هنا

‫ـ وأين هو الآن؟ ‫ـ تم الإفراج عنه.

‫منذ أسبوعين.

‫هل لديك فكرة إلى أين ذهب ‫بعد إطلاق سراحه؟

‫لا، آسف.

‫لكن للحصول على هذه المعلومات ‫ستحتاجين إلى أمر من المحكمة.

‫وأفترض أن (جون دو) و(كارل جيبس) ‫قضيا وقتًا طويلًا معًا؟

‫نعم. لا، لقد كانا صديقين مقربين.

‫نعم.

‫مقربين جدًا.

‫ابن الجيران مريب.

‫إنه هناك يحدق في البيت.

‫ليس خفيًا على الإطلاق.

‫راجعت لثلاثة أيام مضت.

‫إذا كان القاتل يختبئ في العلية،

‫فلا بد أنه دخل البيت في وقت ما.

‫هل يمكن أن تكون اللقطات مخترقة؟

‫من الواضح أن القاتل خبير بالتكنولوجيا.

‫لا أعرف.

‫هل وجدتما المناشف؟

‫هل حصلتما على كل ما تحتاجان؟

‫نعم، ضغط الماء كان...

‫ممتازًا، شكرًا.

‫نعم، بالطبع.

‫إذن...

‫لماذا أنتم هنا؟

‫آسفة، أعني...

‫بعد كل ما مررتم به،

‫ألا تخافون؟

‫الخوف، ضرورة.

‫مساري المهني هو النجاح ‫وتجاوز (غيل ويذرز).

‫وبما أن هذا إرث "وودزبورو"، ‫فمن واجبنا ذلك.

‫عمنا (راندي) كان صديقًا حميمًا لأمك.

‫وأريد كشف القاتل هذه المرة.

‫لقد كانت مخطئة كثيرًا.

‫هذا غير مشجع.

‫كشف قاتل؟ كيف تكشفين قاتلًا؟

‫جمع المشتبه بهم، ثم استخدم .طريقة (أغاثا كريستي) حتى ينهاروا

‫إذن كيف تعرفين من هم؟

‫إذا كان التاريخ مؤشرًا، ‫فمن المرجح أن يكون أحد أصدقائك.

‫ربما خليلكِ.

‫الخليل واضح جدًا.

‫إلا إذا كان مخططًا له.

‫ليس خليلي.

‫لطيف.

‫نحتاج لجمع كل المشتبه بهم .في غرفة واحدة

‫هناك حظر تجول عند الغروب. ‫البلدة كلها تُغلق.

‫في الواقع، قد تكون هناك طريقة.

‫يجب فقط أن أجد ‫طريقة لتجاوز والدي.

‫هل هذا ممكن؟

‫إنه رئيس الشرطة.

‫لكن إذا اكتشفنا من يفعل هذا، ‫فيمكنه الذهاب وإلقاء القبض عليه.

‫إذا استطعنا المساعدة، فعلينا.

‫سئمت من أن أكون عديمة الفائدة.

‫كانت تلك المفوضة (كوك).

‫تم إعدادهم لتعقب هاتفه .إذا اتصل بي مرة أخرى

‫إذن علينا فقط انتظار اتصاله؟

‫بحقكِ، لابد أن هناك طريقة ‫لإغرائه للاتصال بك.

‫ماذا لو أعطيتك ما كنت ‫تطلبينه مني منذ 1996؟

‫مقابلة.

.يا له من اقتراح مذهل

‫اسمعي، أحتاج فقط لموعد تقريبي .لأمر المحكمة

‫حسنًا يا رئيس. سأتولى الأمر.

‫جيد. حسنًا. اتصلي بيّ ‫عندما يرن هاتف (سيد).

‫(تايتم)!

‫ترجمة وتعديل ‫|| محمد النعيمي & د.علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

‫حسنًا. اذهبوا إلى المنزل بأمان. .وداعًا يا صغار

‫ـ مرحبًا. ‫ـ مرحبًا يا (كلوي).

‫(بن) و(لوكاس) هنا فعلاً.

‫هذا (تشاد) و(ميندي).

‫مرحبًا، أنا (كلوي). تفضلوا بالدخول.

‫إذن والديكما يمتلكان هذا المكان.

‫نعم، لكنهما لا يعرفان أننا هنا، ‫لذا علينا الاختفاء.

‫كيف حالكِ؟

‫ماذا نشرب يا رفاق؟

‫ها هي...

‫...بيتزا بالببروني والفطر.

‫- شكرًا يا (كلوي). ‫- شكرًا.

‫ما قصتكما؟

‫يريدان مساعدتنا لاكتشاف الفاعل.

‫ماذا، يعتقدان أنه أحدنا؟

‫نعم، لكني لا أعتقد ذلك.

‫إذن هذا الرجل الميت منذ ‫ ثلاثين عامًا، ليس ميتًا حقًا؟

‫كيف يمكن أن يكون (ستو ماكر) ‫على قيد الحياة حقًا؟

‫أين كان؟ تحت صخرة؟

‫لم يتعرف عليه أحد لمدة ثلاثة عقود؟

‫هذا إعادة كتابة سخيفة لأي سلسلة.

‫اسمعوا، هذه المرة ‫الأمر كله عن الحنين للماضي.

‫مهلاً يا (مين)! تحدثنا عن قواعدنا،

‫قلنا أننا لن نفعل ذلك مرة أخرى. ..نحن أفضل من ذلك. لذا فقط

‫من يريد أن عودة (سيدني) للأضواء.

‫إنها ملكة الصراخ. ملكات الصراخ ‫لا يُسمح لهن بنهايات سعيدة.

‫هناك سبب لوضع (جيمي لي) دومًا ‫في أفلام "هالووين الجديدة.

‫جميعنا نريد قراءة رواية "وذرزنغ هايتس" ‫مرة أخرى لأول مرة.

‫لكن هذه الحياة الواقعية.

‫نعم، بالضبط.

‫هذا الشخص ليس معجبًا بأفلام "الطعنة"

‫بل هو معجب بـ (سيدني بريسكوت).

‫ليست (سيدني) الحالية

‫بل (سيدني) التي مضى عليها 30 عامًا.

‫(سيدني) التي كانت تقتل ‫"وجه الشبح" كلّ عام تقريبًا.

‫والسبب في استخدامهم (ستو ماكر) لإيذائها

‫هو لأنّه كان شاهدًا على البدايات.

‫ليلة ولادة (سيدني) ملاك الانتقام.

‫أو أنّه (ستو)، فإنّ (بيلي لوميس) ‫كان له طفلٌ سريّ غير شرعيّ.

‫فمَن يدري بعد ذلك؟

‫ومن أين لكِ هذه المكالمات؟

‫من سحابة أمّي. هل لك أن ‫تميّز إن كانت مزوّرة أم حقيقية؟

‫إن كانت مزوّرة فهي تزوير محكم.

‫الظلال متسقة.

‫العينان واليدان، لا يوجد فيهم ‫أي تشويه أو تكسّر في الصورة.

‫ربّما مكالمات فعليّة.

‫حسنًا، إن كان (ستو ماكر) فعلًا ‫فإنّنا نعلم أنّ له شريك.

‫استحالة تواجده في مكانين ولهذا...

‫فمَن يكون شريكه؟

‫ما الذي يدفع أيًا منّا إلى إرهاب (تايتم) وأمها؟

‫سؤالٌ وجيه. فلنناقش الدوافع.

‫عفوًا، أشكركِ.

‫حسنًا، (بن).

‫هل تُقرّ (سيدني) فعلًا بك صديقًا لـ (تايتم)؟

‫لا يحببنَ الأمّهات خلّان بناتهنّ ‫وهذه من أبجديّات الأمومة.

‫تجتمع فيكَ قوّة الجسد والعقل وهذا مثير.

‫أحبّ تمارين جسدي وعقلي.

‫هذا كلام غريب جداً أن يُقال بصوت عالٍ

‫(كلوي).

‫- مرحبًا. ‫- يحبّها ويتقبلها الجميع.

‫شعرها جميل، يبدو أنّ لا دوافع لها.

‫هذه أنا.

‫- لستُ مقتنعًا. ‫- ممتاز.

‫لا أحبّ الفتاة التي يحبّها الجميع.

‫فهذا مملّ.

‫أترين؟ هذا الدافع.

‫إنّه الملل؟ الآن دخلنا عالم (ستو ماكر).

‫- وأنتَ غريب يا فتى. ‫- حسنًا.

‫أبديتَ هوسًا مقلقًا بكلّ ما ‫يتعلّق بـ (سيدني بريسكوت).

‫إنّها أسطورة عالم الجرائم.

‫ولستُ مهووسًا، إنّما...

‫أنا مفتونٌ بها.

‫تفرّق بين المفردتين أيّها الفتى.

‫حسنًا، أراهن على أنّه صديقها.

‫وأنا أراهن على أنّه الفتى الغريب.

‫حسنًا، سئمتُ من هذه ‫المهزلة صدقًا، مفهوم؟

‫لستُ غريبًا.

‫إنّ الغرابة مثيرة.

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫هل لي ببيرة ثانية؟

‫لكَ ما تشاء.

‫كما اتفقنا، فهذه قصّتي الحصريّة.

‫- هكذا اتفقنا. ‫- أجل، فهمت.

‫- حسنًا. ‫- هاك.

‫لا بأس.

‫هناك.

‫حسنًا، ثلاث كاميرات موجّهة نحوك.

‫سنُدير العملية من غرفة التحكم.

‫نحتاج هاتفكِ، فإن اتّصل...

‫شكرًا، حسنًا أيّتها السيّدتان.

‫سنتجهّز للبثّ على كلّ ‫قنوات الدولة فور إشارتكما.

‫يا ربّاه، هذا مذهل.

‫حسنًا.

‫نأمل أنّ (ستو) يشاهد البثّ.

‫مستعدّة؟

‫- هل ستعاملينني بأدب؟ ‫- قطعًا لا.

‫فقد انتظرتُ هذه المقابلة ثلاثين عامًا.

‫ثلاثة، اثنان...

‫مرحبًا، أنا (غيل ويذرز) أجري ‫حوارًا حصريًا مع (سيدني بريسكوت).

‫ما هذا؟

‫ستظهر أمّي على التلفاز، القناة السابعة.

‫- أهلًا بكِ يا (سيدني). ‫- أهلًا يا (غيل).

‫الجميع يعرفكِ بوصفك الناجية ‫من هجمات وحشية عديدة.

‫وقد علمتُ أنكِ وعائلتك أصبحتم هدفًا مرة ثانية.

‫فهلّا وضحتِ لنا ما يجري؟

‫أنا وعائلتي هوجمنا مرّتين حتّى الآن

‫والفاعل شخصٌ يُقال له (ستو ماكر).

‫لكنّ (ستو) قُتل في "وودزبورو"

‫ليلة هجومه هو و(بيلي لوميس) عليك.

‫صحيح، غير أنّني حاليًا لستُ واثقة.

‫أهذا هو سبب إجرائك هذه المقابلة؟

‫- أريد التحدّث معه. ‫- وماذا تودّين القول؟

‫إنّني أعرف مراده.

‫والسبب في أنّه يفعل ذلك بعد كلّ هذه السنين

‫أريده أن يدرك إنّ ذلك

‫لا حاجة لأن يستمرّ.

‫قرّب الصورة، قرّبها أكثر.

‫أيًا كان مرادكَ فدعنا نتحدّث.

‫ربّما يفتقر للشجاعة.

‫كان دومًا المساعد لا القائد.

‫أهذا جوهر الأمر؟

‫أتريد القيادة؟ ها قد اتيحَت لك.

‫هاتفني، فعندكَ منصّة الآن.

‫بئسًا.

‫ربما لم يشاهد البثّ بعد. لنواصل حديثنا.

‫تجمعني بكِ معرفة تمتدّ لفترة طويلة.

‫أجل، فترة طويلة للغاية.

‫فكيف لكِ أن تصفي علاقتنا؟

‫معقّدة غير أنّها راسخة.

‫ألّفتِ كتابًا بعنوان "خرجتُ من الظلام"

‫عن التعافي من صدمتكِ.

‫غير أنّكِ اختفيتِ عن الأضواء تمامًا ‫منذ سنوات، ما السبب؟

‫لاحظتُ أنّني كلّما تحدثتُ عنه زاد الظلام.

‫أنتِ أمّ لثلاثة أبناء.

‫(تايتم) الكبير، عمرها 17 عامًا؟

‫أُفضّل عدم الحديث عن أبنائي.

‫تبلغ (تايتم) عمركِ ذاته حين بدأت القصّة كلّها.

‫ولا شكّ أنّ لهذا دلالة عميقة عندكِ.

‫كما أسلفتُ، لا أودّ الحديث عن أبنائي.

‫وقد سمّيتِ ابنتكِ "تايتم"

‫اسم الفتاة التي قُتلت في جريمة ‫مروّعة منذ سنواتٍ طويلة.

‫بل سمّيتها تيمنًا بصديقة طفولتي ‫التي أحببتُها من كلّ قلبي.

‫فقد كانت آخر صديقة أحسنتُ الظنّ بها.

‫(سيدني)، هل يساوركِ القلق ‫من أن تورّثي صدمتكِ لأبنائكِ؟

‫أو الأشدّ هولًا من ذلك

‫إنّهم يصبحون هدفًا لجرائم مستقبليّة؟

‫بئسًا.

‫- (سيدني). ‫- حسنًا، كفاكِ يا (غيل).

‫أين تذهبين؟ سنعود بعد لحظات.

‫أو ربّما لا نعود، اقطع التصوير.

‫حسنًا.

‫انتقل إلى خاتمة البرنامج وتجهّز.

‫كان ذلك ظلمًا.

‫وخطيرًا.

‫ولكنّكِ اختفيتِ يا (سيد)، ‫والنّاس يريدون معرفة ذلك.

‫أنا أريد معرفة ذلك.

‫- أعتذر لكِ. ‫- حقًا؟

‫ماذا لو سألتكِ عن (ديوي) في البثّ؟

‫ما كنتِ ستقولين؟

‫كنتُ سأقول، "إنّني بخير".

‫لأنّ هذا ما أردّده على نفسي 500 مرّة كلّ يوم

‫كي أنهي يومي.

‫كان هذا لقاء حصريَا يقدّمه ‫(روبي ريفرز) رفقة (غيل ويذرز)

‫وابنة "باين غروف" الأصيلة ‫(سيدني بريسكوت إيفانز).

‫سنتابع الأحداث...

‫ما أشدّ وقع ذلك في النفس.

‫أجل.

‫هل أنتِ بخير؟

‫يحزنني أنّ هذا يحدث.

‫كان هذا قرارًا فاشلًا.

‫كم تبعد محطّة التلفزيون؟

‫أريد أن أكون بقرب أمّي الآن.

‫مسافة قصيرة، سأصطحبكِ.

‫حسنًا.

‫البثّ متوقف الآن.

‫- وهذا يجب أن يُبثّ على الهواء. ‫- مرحبًا؟

‫(سيد)، أتودّين عناقًا؟

‫كنّا منتظريكَ.

‫لماذا؟ حتّى أطيل المكالمة فتتبّعوا موقعي؟

‫أجل أيّها الغبيّ، أو تخبرنا بمكانك.

‫رائع، أنا عند حانة "باركر"

‫رفقة ابنتكِ.

‫ابنتي ليست عند "باركر".

‫قطعًا ابنتكِ خارج البيت.

‫إنّها خالفت حظر التجوّل.

‫إنّها عنيدة لا تُطاوع.

‫سأعاقبها.

‫بئسًا.

‫هل انتهى الأمر؟ سيتّصل مجددًا؟

‫لأنّكِ قلت أنّ هذه قصّتي.

‫- فأين القصّة يا (غيل)؟ ‫- توقّف.

‫عليكَ أن تتصل بالشرطة فورًا

‫وابلغهم أن يتوجّهوا إلى حانة "باكر".

‫(سيدني)!

‫(سيدني)!

‫بئسًا.

‫(مارك)، ذهبت (تايتم) إلى مطعم (كلوي).

‫إنّها في ورطة.

‫أين أنتَ؟

‫بئسًا.

‫تعسًا.

‫أشكركَ.

‫ما هذا؟

‫- هل صنعتَ ذلك؟ ‫- ماذا؟ لا.

‫صنعتُ هذه المرئيّة للتأكّد من إمكانيّة ذلك.

‫لا أطيق الانتظار لأقتلكِ ‫يا (سيدني بريسكوت) وابنتكِ.

‫وسأتلذّذ بكلّ ثانية من ذلك أيّتها السافلة.

‫(تايت).

‫- أنتَ مَن صنع ذلك. ‫- كلّا، لستُ أنا.

‫(تايت).

‫ليس ذلك نجاح باهر يا (مين).

‫ما زلنا نجهل هويّة القاتل تمامًا.

‫وما زال الفتى الغريب المشتبه به الأوّل.

‫أنا واضح أكثر ممّا ينبغي.

‫وما وضوحكَ إلّا دليل على براءتك.

‫ما هذه الرائحة؟

‫بئسًا، البيتزا في الفرن.

‫سأذهب للحمّام.

‫ما كان ينبغي أن نترك (تايتم) ‫مع (بيلي لوميس) اليافع.

‫مفهوم؟ أنا قلق بشأن ذلك.

‫ألا ترى الأمر غريبًا أنّ مشتبهًا ‫بهما اثنين اختفيا فجأة وبسهولة؟

‫لا أريد أن أطعَن الليلة.

‫هيّا بنا نجد (تايتم).

‫حسنًا.

‫الباب مُقفل ونحن محبوسان.

‫لا شكّ ثمّة مخرج آخر.

‫فلنتوجّه إلى غرفة الطعام.

‫فرنٌ رديء.

‫بئسًا.

‫أين الباب؟

‫المطبخ.

‫لا بدّ من ثمّة باب خلفيّ.

‫هذا لا يبشّر بخير.

‫بئسًا.

‫انتبه يا عزيزي.

‫مهلًا،ـ مهلًا.

‫- القاتل هنا. ‫- مهلًا، سأتولّى ذلك.

‫- إيّاك أن تدخل. ‫- لا عليكِ، سأتولّى ذلك.

‫سأتولّى ذلك.

‫(لوكاس)!

‫يا ربّاه.

‫يا ربّاه.

‫بئسًا.

‫(لوكاس).

‫لا.

‫لا، النجدة، لا.

‫لا، لا.

‫لا!

‫افتحوا الباب رجاءً.

‫رجاءً!

‫ساعدوني رجاءً، فليساعدني أحد.

‫إنّه يسعى لقتلي، أرجوكم.

‫فليساعدني أحد.

‫وجدتكِ.

‫هل رأيتَ القاتل؟

‫لا، ما رأيتُ أحدًا، ضربتِني ضربة موجعة.

‫علينا مغادرة المكان.

‫اسمعي يا (تايت).

‫لستُ مَن صنعها يا (تايت).

‫أعلم ذلك وأعتذر لكَ.

‫ما كنتُ لأؤذيكِ، اتفقنا؟

‫لا!

‫النجدة!

"باب ليتل لاتيه الأماميّ مفتوح"

‫"أمّي"

‫"إنّني في الحانة والقاتل في الخارج."

‫ربّاه.

‫"المسدّس في المكتب."

‫"المسدّس في المكتب."

‫ربّاه.

‫"الاتصال بـ (تايتم)"

‫- (تايتم). ‫- أمّاه.

‫إنّي آتية، اتفقنا؟

‫إنّه عند الباب.

‫بئسًا، بئسًا.

‫تعسًا لكَ أيّها الهاتف.

‫لا أسمعكِ.

‫حسنًا، حسنًا.

‫اصغي إليّ يا (تايتم).

‫لن أصلكِ في الوقت المناسب.

‫ولكنّني سأظلّ معكِ.

‫عليكِ أن تُخرجي المسدّس، إنّه في الخزنة.

‫حسنًا.

‫الرمز عيد ميلادكِ.

‫لا أجيد استعمال المسدّس.

‫سأعلّمكِ. هل معكِ سمّاعة أذن؟

‫ضعيها في أذنيكِ، اتفقنا؟ ‫تحتاجين كلتا يديكِ.

‫حسنًا.

‫حسنًا. حسنًا.

‫مهلًا.

‫لا أسمعه، أظنّه غادر.

‫كلّا، إنّه يبحث عن مدخل آخر.

‫عجّلي يا أمّي.

‫حسنًا يا حبيبتي، اصغي إليّ.

‫المسدّس محشوّ.

‫فعليكِ بإزالة الأمان، مفهوم؟

‫أترين المفتاح الصغير؟

‫اقلبي المسدّس. ثمّة نقطة حمراء.

‫وجدتُها.

‫حسنًا، فكلّ ما عليكِ فعله الآن هو التصويب

‫وضغط الزناد، صوّبي نحو مركز الجسد، اتفقنا؟

‫وحين يسقط انهيه بطلقة في رأسه.

‫لا أستطيع.

‫فأنا لا أشبهكِ، لا أستطيع.

‫بل تشبهينني يا (تايتم).

‫إنّكِ تشبهينني.

‫شاهدتُ مقابلتكِ.

‫ركّزي يا حبيبتي.

‫سنفعلها معًا.

‫إنّه قتل (بن).

‫قتله.

‫الآن عليكِ بالنجاة، اتفقنا؟

‫هذا ما يهمّنا الآن.

‫حسنًا.

‫سيتعيّن عليكِ إطلاق النّار عبر الجدار.

‫أين؟

‫حسنًا، صوّبي نحو التقويم.

‫صوّبي نحو التقويم. لا، مهلًا.

‫مهلًا، إنّه يغيّر مكانه.

‫أمّاه؟

‫يتوجّه إلى يمين الباب.

‫صوّبي عليه الآن.

‫قتلتِه.

‫قتلتِه.

‫حسنًا.

‫حسنًا، عليكِ أن تتجاوزيه.

‫ولكن قبل ذلك عليكِ أن تصوّبي على رأسه.

‫ولكنّه ميّت، قتلتُه.

‫أعرف يا حبيبتي، عليكِ التأكّد

‫صوّبي نحو رأسه فورًا.

‫(تايتم).

‫(تايتم).

‫أمّاه.

‫(تايتم).

‫مرحبًا يا (سيدني). هل نستمتع حاليًا؟

‫إن آذيتَها...

‫اهدئي، لن أؤذيها...

‫حتّى تأتي وتشهدي ذلك.

‫- أين أنتَ؟ ‫- حيث مكان القلب...

‫حتّى أطعنه بسكّين.

‫تعالي بمفردكِ.

‫أهلًا بعودتكِ يا (سيدني).

‫كنّا منتظريكِ.

‫منتظريكِ.

‫شكرًا لمجيئكِ بمفردكِ.

‫التزامكِ بالقواعد يُيسّر الأمور كثيرًا.

‫كفّ عن هذه المهزلة.

‫إن كنتَ (ستو) فاظهر نفسك.

‫أين أنا؟

‫أيمكنكِ إيجادي؟

‫لستُ أنا.

‫هل تريدين معرفة هويتي الحقيقية؟

‫هل تتذكّرينني؟

‫لن أسامحك أبدًا على ما فعلتِه بابني.

‫أوتعلمين؟ أودّ فعلها مرّة تلو أخرى.

‫أمّك دمّرت حياتي.

‫ولكن فلنواجه الحقيقة.

‫إنّها دمرتكِ أيضًا.

‫تمامًا كما دمّرتِ ابنتكِ.

‫تعسًا لك أيًا كنت.

‫هنا تمامًا.

‫هذا أنا يا أختي.

‫أتودّين صنع فيلم؟

‫ما رأيكِ بفيلم رعب؟

‫كنتُ أكتب سيناريو رائعًا.

‫أرجوكِ يا (سيد).

‫إنّنا عائلة.

‫يتعلّق الأمر بالعائلة، أليس كذلك؟

‫كلانا ندرك حدود ما بوسعنا ‫أن نبلغه في سبيل العائلة.

‫والأصدقاء بالتأكيد.

‫غير أنّ أصدقائكِ يموتون لمجرّد اقترابهم منكِ.

‫مُت في سبيلكِ يا (سيدني).

‫أولا يعني هذا لكِ شيئًا؟

‫أين ابنتي؟

‫ارتأيتُ أن أعود إلى البداية.

‫مكالمة وفتاة...

‫وشخص تعزّه مقيّد على كرسيّ قبالة البيت.

‫حسنًا، حسنًا.

‫حسنًا.

‫أعتذر لكِ يا حبيبتي (تايتم).

‫فقط...

‫ما مرادك منّي؟ اخبرني أرجوك.

‫أنتَ.

‫أجل، هذا أنا.

‫عمومًا، أنا و(كارل).

‫(كارل) ميّت.

‫وكنتُ سأموت أيضًا...

‫غير أنّ ابنتكِ لم تُصب رأسي.

‫عليكِ إطلاق النّار نحو الرأس دومًا.

‫حسنًا، حسنًا.

‫أليس هذا صحيحًا...

‫يا (ستو)؟

‫حسنًا، حسنًا.

‫سأعود حالًا.

‫(مارك).

‫حسنًا.

‫تأمّل ذلك.

‫ما زال حيًا.

‫ما أصلبه وأشدّه.

‫تعسًا لك.

‫(جيسيكا)؟ ماذا؟

‫مرحبًا يا جارتي.

‫كيف حالكِ؟

‫أما ظننتِ أنّه (ستو)؟

‫لأنّ هذه سذاجة، (ستو) ميّت.

‫روحه حيّة ولكنّه...

‫ميّت.

‫لديّ خبرة في الذكاء الاصطناعي.

‫وكنتُ متخصصًا في أمن المعلومات ‫في "غوغل" يومًا قبل "فالبروك".

‫وإرجاع (ستو) كانت فكرتي.

‫لا، لا، بل هي فكرتي.

‫لا، بل أوهمتكَ أنّها فكرتك.

‫أرجوكِ يا (جيسيكا)، ماذا تفعلين؟

‫"أرجوكِ يا (جيسيكا)، ماذا تفعلين؟"

‫ربّاه. لا أعرفكِ، ماذا حلّ بكِ؟

‫لقد خذلتِني يا (سيد).

‫اصغي إليّ، هذه لستِ أنتِ.

‫مهما بلغ الأمر فثمّة سبيل آخر.

‫أعلم.

‫ثمّة سبيل آخر دومًا.

‫معذرة.

‫أنتِ علمتني ذلك في كتابكِ.

‫أنقذتِ حياتي يا (سيدني).

‫قبل أن تدمّريها.

‫أتعلمين بشأن زواجي القاسي؟

‫حوصرتُ ولا مخرج لي.

‫ولكن بعدئذٍ قرأتُ كتاب "خرجتُ من الظلام" ‫ بقلم (سيدني بريسكوت).

‫يا له من كتابٍ رائع.

‫فأدركتُ أنّ حقيقة جوهريّة ‫واحدة تلخص حياتكِ.

‫(سيدني بريسكوت) تقتل الشرير.

‫هذا هدفكِ.

‫أنتِ ملكة الرعب الحقيقيّة.

‫الفتاة الناجية.

‫ربّاه، إنّكِ ملهمتي.

‫فشرعتُ أدبّر أمري وأمارس تمارين "بيلاتيس"

‫ثمّ انتهجتُ نهج (سيدني) وقتلت زوجي.

‫وأفلتُ من العقاب أيضًا.

‫وكان لكِ الفضل في ذلك.

‫ولكنّكِ اختفيتِ يا (سيد).

‫وما ذهبتِ إلى "نيويورك".

‫لا قيمة لأي هجوم من "وجه الشبح" ‫ما لم تشهديه بنفسك.

‫تواريتِ عن الأنظار.

‫لماذا يا (سيدني)؟

‫أردتُ أن يفهم النّاس ثمّة حياة بعد الصدمة.

‫ولكنّه لا ينطبق عليكِ.

‫فالصدمة حياتكِ.

‫حين تواريتِ عن الأنظار...

‫أتعلمين كم أوجعني ذلك؟

‫كان الأمر فوق احتمالي.

‫التحقتُ بمصحّة نفسية.

‫"فالبروك" حيث التقينا.

‫حسنًا، أنا أتحدّث فلا تقاطعني، مفهوم؟

‫رائع، بئسًا، عمّ كنتُ أتحدّث؟

‫بئسًا، اللعنة.

‫"نيويورك"، "بيلاتيس"، تواريتِ عن الأنظار.

‫- "فالبروك". ‫- "فالبروك". صحيح.

‫كان أقرب مركز وجدته

‫لأنّني اضطررتُ أن أكون بقربكِ.

‫وهذا ما يُفضي بنا في النهاية إلى هذه الليلة.

‫حسنًا يا (جيسيكا)، كنتِ محقّة. ‫وأنا كنتُ أنانية.

‫يمكنني أن أتحسّن، فلنبدأ صفحة جديدة.

‫أنا أبدأ صفحة جديدة.

‫بقتلكِ.

‫أتخلّص من العناء.

‫وأتحرّر من كلّ سيء.

‫و(لوكاس)؟ لديكِ ابن.

‫يا للهول، لا، إنّه مات يا (سيد).

‫كان يشبه أباه كثيرًا.

‫أمّا الآن...

‫أستطيع أن أبدأ صفحة جديدة.

‫أتعتقدين أنّكِ كنت أمًا صالحة لـ (تايتم)؟

‫وأقول أنّكِ ما علمتِها ‫شيئًا نافعًا، هل أنا محقة؟

‫احتكرتِ صفة الناجية لنفسكِ.

‫ولكن لا بأس، لأنّني سأعلّمها.

‫ستشاهد أمّها تموت.

‫كما شاهدتِ.

‫تستمرّ الدوّامة.

‫لا.

‫ها قد تنوّرتِ أخيرًا.

‫لا أحتاجكِ.

‫ولا يحتاجكِ أحدنا، فلنواجه الحقيقة.

‫تجاوزتِ عمر الفتاة الناجية.

‫أطوّر (سيدني) النسخة الثانية.

‫شاهدي بتمعّن يا (تايتم).

‫حسنًا.

‫حسنًا يا عزيزتي.

‫عليكِ الاتصال بالإسعاف، اتفقنا؟

‫ماذا؟

‫لا يا أمّي، مهلًا، أين تذهبين؟

‫ابقي مع أبيكِ.

‫لا، لا، أمّاه، لا، ربّاه.

‫(سيدني).

‫(سيدني)...

‫بربّك.

‫أهذا كلّ ما عندكِ؟

‫بئسًا!

‫هل أنتِ بخير؟

‫عليكِ التصويب نحو رأسها.

‫- ماذا؟ ‫- صوّبي نحو...

‫بئسًا!

‫اللعنة، لا بأس.

‫هيّا.

‫هل أنتِ بخير؟

‫أنا ابنة (سيدني بريسكوت).

‫تجاوزتُ عمري.

‫تعسًا لكِ.

‫معكم (روبي ريفرز) في تغطية حصريّة

‫مباشرة من موقع الحادث

‫عند بيت قائد الشرطة (مارك إيفانز)

‫حيث ينتهي هذا الكابوس الدمويّ.

‫القناة تريد بثًا مباشرًا.

‫مستحيل، أهدر دمًا كثيرًا.

‫لا أستطيع حمل الكاميرًا.

‫عوّلت عليكِ لفعلها.

‫أشعر بتحسّن.

‫ولكن علينا إخفاء آثار الدماء.

‫سآتي بحامل الكاميرا.

‫شكرًا على ترككِ إيّاي.

‫ما كان كلّ ذلك، صدقًا؟

‫لطالما كنتِ سندي يا (غيل).

‫كان عليّ الذهاب إلى "نيويورك".

‫وكان عليّ أن أكون بجانبكِ.

‫لا يا (سيد).

‫وقد أخطأتُ في أمر.

‫أحسن الظنّ...

‫أحسن الظنّ بكِ.

‫أتودّين إيصالي إلى المستشفى؟

‫- أودّ ذلك. ‫- حسنًا.

‫امهليني دقيقة.

‫هذا تمامًا ما كنتُ أخشاه لكِ.

‫لا أظنّ أن الأمر كان بيدكِ.

‫كانت (تايتم) أعزّ صديقة لي.

‫كانت مرحة...

‫وصريحة.

‫تبوح بكلّ ما في قلبها.

‫بلا زيادة ولا نقصان.

‫وكانت قويّة.

‫وشجاعة.

‫ما كانت تخشى شيئًا.

‫ولهذا سميتكِ (تايتم).

‫لأنّ هذه كانت أمنيتي...

‫لكِ.

‫تتحلّين بالشجاعة...

‫ولا تخشين شيئًا.

‫ماذا عساي أن أضيف لكِ غير ذلك؟

‫هذا كافٍ الآن.

‫حسنًا.

‫تعلمين أنّني أكنّ لكِ محبّة كبيرة.

‫- فلنتوجّه لرؤية أبيكِ. ‫- أجل.

‫ترجمة وتعديل ‫|| محمد النعيمي & د.علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

‫"مشهد كواليس في النهاية"

‫ثلاثة، اثنان...

‫انطلقت الأحداث فجر الخميس ‫الفائت في "وودزبورو " بـ "كاليفورنيا"

‫في بيت اشتهر بحوادث "الإخفاء".

‫أوقف التصوير، خلطتُ ‫بين "الطعن" و"التقطيع".

‫لا موهبة لك بذلك.

‫اطبق فمك. فلنبدأ مرّة ثانية.

‫مفهوم، ثلاثة، اثنان...

‫مرحبًا، أنا (ميندي ميكس)، لا أعرف.

‫هل نسيت اسمك؟

‫كفاك ضحكًا.

‫حسنًا، ثلاثة، اثنان...

‫مرحبًا، أنا (ميندي ميكس مارتن).

‫الناجية ثلاث مرّات من "وجه الشبح"

‫والمراسلة الجديدة لـ "سي بي سي" ‫السابعة في "نيويورك".

‫ربّاه، ما كنتُ أسجّل شيئًا من ذلك، لحظة.

‫أكرهك.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.