All language subtitles for The Boys - 3x06 - Herogasm.WEB.AMZN.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫تترافق القوة الهائلة مع اليقين المطلق‬

‫بأنك ستتحول إلى حقير على صواب.‬

‫نسيطر على كلّ شيء.‬

‫"في الحلقات السابقة"‬

‫ضرب انفجار للتو وسط مدينة "مانهاتن".‬

‫"سولدجر بوي".‬

‫وماذا ستفعل حين تجده؟ إنك تحتاج إلينا.‬

‫لقد تناولت عقاراً غير مجرّب من "فوت".‬

‫"نينا".‬

‫تدمير مختبر سرّي.‬

‫"لقد تلاشت قواي!"‬

‫3 من معارفي في "الكرملين" اختفوا بالفعل، لذا أنت من سيدفع الثمن.‬

‫حياة السود مهمة.‬

‫حياة الخارقين مهمة أيها الجاحدون!‬

‫توقف!‬

‫قد لا يسير "ناثان" مجدداً.‬

‫ما هذا؟‬

‫"كريمسون كاونتس". حبيبك في طريقه إلى هنا.‬

‫كم دفع لك الروس؟‬

‫لم يدفعوا.‬

‫لقد أحببتك.‬

‫كنت أكرهك. جميعنا كنا نكرهك.‬

‫أنت تتعاون مع قاتل.‬

‫أرجوك لا تذهب.‬

‫جعلتني الأيام القليلة الماضية أشعر بشيء...‬

‫من البعد الفلسفي.‬

‫هجمات الأشرار الخارقين قد أثّرت فينا جميعاً.‬

‫لا يهم من تكون أو من أين تنحدر.‬

‫فجميعنا نواجه الظرف نفسه‬

‫ومعاً يمكننا تصوّر عالم أفضل.‬

‫"تخيّل أنه لا وجود للجنة‬

‫من السهل إن حاولت‬

‫لا جحيم تحتنا‬

‫السماء فوقنا فحسب‬

‫تخيّل كلّ الناس‬

‫يعيشون للحاضر‬

‫قد تقول إنني حالم‬

‫لكنني لست الوحيد‬

‫أتمنى أن تنضم إلينا يوماً ما"‬

‫"وسيكون العالم متحداً"‬

‫"بلد الشمبانزي"‬

‫توقف. يا "عميق"...‬

‫هل من شخص آخر يمكنه تشغيل هذا الشيء؟ جدياً؟‬

‫رأت "آشلي" التخلص من معظمهم.‬

‫- ماذا؟ أنت طردتهم. - أجل، وجدته.‬

‫حسناً.‬

‫توقّف.‬

‫قرّب الصورة.‬

‫"سولدجر بوي".‬

‫لا، هذا مستحيل. لقد مات قبل قرابة 40 سنة.‬

‫هل يرتدي أحدهم ثياب شخصية ما؟‬

‫انظرا إلى وجهه.‬

‫هذا هو.‬

‫أو قد تكون صورةً محوسبة؟‬

‫ليست صورةً محوسبة. إنك حتى لا تعرف معنى ذلك.‬

‫- إنها تعني الإزعاج. - لا أفهم.‬

‫أين كان؟ لم قتل "كريمسون كاونتس"؟‬

‫لقد كان الاثنان متحابّين جداً!‬

‫سنتحكم بالأخبار. سأتصل بـ"هيبرمان".‬

‫سنذيع أننا سيطرنا على "سولدجر بوي" تماماً...‬

‫اصمتي!‬

‫هل تريدين أن تخبري العالم أن "سولدجر بوي"،‬

‫بطل الأبطال، عاد من الموت ويفجّر مركز المدينة؟‬

‫كان يمثّل "فوت" قبل مجيئي. تمثاله أمام المبنى يا "آشلي"!‬

‫رباه، إن انتشر هذا الخبر،‬

‫فستنهار الشركة وكذلك أنا. رباه، إن انتهت الشركة، فسأنتهي معها.‬

‫تباً.‬

‫رباه. لم يحدث هذا لي؟‬

‫هذا ليس عدلاً.‬

‫هذا ليس عدلاً أبداً.‬

‫حسناً. سأتدبّر هذا الأمر.‬

‫سأجده وأقتله.‬

‫تخلّص من الشريط تماماً. ممنوع أن يراه أحد.‬

‫إن أخفق في هذا، فسأنتقم منك. "نوار".‬

‫لم يقتل "كريمسون كاونتس"؟‬

‫وكان قائد فريقك، ألديك أيّ فكرة؟‬

‫يسرّني أن تكون بجانبي في هذا يا صاح.‬

‫جدياً، أنت الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه.‬

‫شكراً لك.‬

‫"الرفاق"‬

‫ما هذا؟‬

‫أين صلصة "تشوب سوكي" الشرقية؟‬

‫لم يعودوا يقدّمونها.‬

‫ما المانع؟‬

‫هنالك أسباب وجيهة كثيرة.‬

‫هل أحضرت الشيء الآخر؟‬

‫إليك هذا أيها الزعيم.‬

‫رباه، لقد افتقدت عقار "بينزيدراين".‬

‫هكذا انتصرنا يوم اجتياح "النورماندي". كنا منتشين تماماً.‬

‫لندردش قليلاً عن هذا الفريق.‬

‫لا، لم أحتاج إلى فريق؟ آخر فريق سلّمني إلى الروس.‬

‫ونحن أنقذناك من الورطة.‬

‫لقد قدّمنا لك "كريمسون كاونتس"‬

‫على طبق من ذهب،‬

‫وحتى إنني تكفّلت بأمر "غانباودر" لأجلك.‬

‫لم يُفترض أن يعجبني ذلك؟‬

‫ذلك كقتل "إيمانويل لويس".‬

‫لقد كبر قليلاً منذ قابلته آخر مرة.‬

‫لا تلمس الدرع.‬

‫بأيّ حال، تريد الانتقام من "بايباك". صحيح؟‬

‫من حسن الحظ‬

‫أننا خبراء في التخلص من الخارقين الحقراء.‬

‫أصبح عالماً مختلفاً الآن ونحن هنا لمساعدتك على إيجاد طريقك.‬

‫يمكنني إيجادهم وحدي.‬

‫هل أنت متأكد؟‬

‫هل تعرف ما هو "نظام تحديد المواقع"؟‬

‫أو "البلوتوث" أو "الإنترنت"؟‬

‫أنت اختلقت هذه الكلمات.‬

‫لا. هذه كلمات حقيقية.‬

‫وتحتاج إليها لإيجادهم.‬

‫مفهوم؟ أنت تحتاج إلينا.‬

‫الفتى محق.‬

‫وكلّ ما نطلبه بالمقابل‬

‫هو أن تقتل شخصاً إضافياً.‬

‫من هو؟‬

‫حقير جداً اسمه "هوملاندر".‬

‫رأيت صوره.‬

‫من يكون؟‬

‫إنه بديلك الجديد.‬

‫لا أحد بديلي الجديد يا صاح.‬

‫لكن لم هو؟‬

‫لنقل فحسب إنك لست الوحيد الذي يريد الانتقام.‬

‫لا بأس.‬

‫ساعداني على إيجاد بقية فريقي‬

‫وسأساعدكما بشأن "هوملاندر".‬

‫"هل أنت غاضب منّي؟ بسبب...؟"‬

‫"آسفة. لن يحدث هذا مجدداً."‬

‫"لنشاهد (سينغينغ إن ذا رين) لاحقاً"‬

‫"لم ذهبت الصورة إلى السجن؟"‬

‫أتعتقد أن "سولدجر بوي" يسعى إلى الانتقام من بقية "بايباك"؟‬

‫لم تكن "كاونتس" قويةً كفايةً لتطيح بهم وحدها.‬

‫لقد تلقّت المساعدة.‬

‫إنها البداية فحسب لـ"سولدجر بوي".‬

‫- أتعرف أين يُوجد أيّ منهم؟ - توأما "تي إن تي" المريبان.‬

‫لديّ عنوانهما في "فيرمونت".‬

‫- حسناً. هل العنوان لدى "بوتشر"؟ - لا.‬

‫لكنه سيحصل عليه.‬

‫أعتقد أن "سولدجر بوي" مضاد للرصاص.‬

‫هذا ليس لأجل "سولدجر بوي".‬

‫أنا أيضاً غاضبة من هؤلاء. لكن علينا التصرف بوعي.‬

‫لم عليّ دوماً الالتزام بالأخلاقيات؟‬

‫حين يغضب البيض، فإنكم تهيجون جميعاً،‬

‫أما أنا فعليّ المسامحة؟‬

‫سحقاً للأخلاقيات ولـ"بوتشر" ولـ"هيوي".‬

‫"هيوي" لا يتصرف على طبيعته حالياً.‬

‫"هيوي" رجل ناضج اتخذ خياره الخاص.‬

‫"إم إم"! أرجوك.‬

‫سيقتل "سولدجر بوي" المزيد من الناس. تباً.‬

‫"كيميكو" في المستشفى.‬

‫لقد خسرت قواها.‬

‫"فرينشي" لا يجيب. و"أليكس" ميت.‬

‫و"مايف"...‬

‫لا يوجد سوانا.‬

‫الأمر متروك لنا.‬

‫تباً.‬

‫"ستارلايت" تتكلم.‬

‫أجل، بالطبع يا "آشلي"، سآتي حالاً.‬

‫- عليّ الذهاب إلى البرج. - الآن؟‬

‫إن لم أذهب، فسيعرفون أن ثمة خطباً.‬

‫سأغيب ساعةً واحدة.‬

‫هل عليّ القلق بشأنك؟‬

‫حسناً.‬

‫حتى أعظم الأشجار يجب أن تنمو من بذرة.‬

‫اتبعوا رحلة رجل أسود فخور إلى جذوره الأصلية‬

‫حيث يأخذ "قطار" إلى "إفريقيا".‬

‫"(قطار) يتجه إلى (إفريقيا) قريباً على (فوتسول)"‬

‫يا للهول.‬

‫أهلاً، يبدو رائعاً.‬

‫إنه يضج بالقوة والكرامة.‬

‫ماذا ستفعلين بشأن "بلو هوك"؟‬

‫أولاً، الجميع في "فوت"‬

‫حزينون جداً بسبب الحادث الأليم لأخيك.‬

‫لم يكن حادثاً. مارس "بلو هوك" العنف بلا سبب.‬

‫- قال إنه شعر بالتهديد. - التهديد؟‬

‫من أيّ شيء؟ مكان مليء بالسود الذين لا يمتلكون قوى خارقة؟‬

‫حددت له 12 أسبوعاً من التدرب على اللباقة.‬

‫سحقاً لهذا! أريد توجيه اتهامات.‬

‫حسناً يا "قطار"، مقاضاة "بلو هوك" ستفاقم الأمور فحسب.‬

‫- هذا وقت الاستشفاء. - لا يهمّني.‬

‫ظننت أننا تخلصنا من النازيين هنا.‬

‫"فوت" ترفض العنصرية والنازية بشكل لا لبس فيه.‬

‫أيمكننا التكلم عن هذا لاحقاً؟ أنا منشغلة كثيراً اليوم. شكراً.‬

‫لا يهم، أنا لا أحتاج إليك.‬

‫سأتتبعه لأنال منه بنفسي.‬

‫لا، يريد "هوملاندر" أن يجسّد الجميع جبهةً موحدةً الآن.‬

‫أخي مشلول.‬

‫أريد العدالة!‬

‫حقاً؟‬

‫- العدالة؟ - أجل.‬

‫- أتريد العدالة؟ - أجل.‬

‫حسناً.‬

‫قضيت أكثر من 100 ساعة في اجتماعات إدارة الأزمات،‬

‫لأعرف على وجه التحديد كيف سأغطّي على هرائك.‬

‫بما فيها جرائم قتلك الـ3.‬

‫بينما كنت في الملهى مع جماعتك،‬

‫أو حين كانت "بوبكلو" تمصّ قضيبك،‬

‫والتي لن ننسى أنك قتلتها أيضاً!‬

‫أجل، صحيح. أعرف بشأن هذا.‬

‫لم تأبه بكلّ التبعات التي جررتها عندئذ.‬

‫وأصبحت الآن فجأة تهتم؟‬

‫لأن ذلك حدث لك؟‬

‫سحقاً لك!‬

‫أجل، صحيح.‬

‫أنا قلت ذلك.‬

‫بصوت عال.‬

‫- عدة أمور يا "هوملاندر". - ماذا؟‬

‫لقد رحل "نوار".‬

‫- ماذا تعني بهذا؟ - لقد انتزع رقاقة تتبّعه.‬

‫لا...‬

‫لن يفعل. "نوار" لن يهرب.‬

‫- في الواقع... - لن يفعل هذا معي.‬

‫لن يهرب.‬

‫أخبره.‬

‫- ما اكتشفناه. - أجل.‬

‫نظن أن "كريمسون كاونتس" كانت مجرد البداية.‬

‫نعتقد أنه سيطارد فريقه كلّه بمن فيهم "نوار".‬

‫الجيد أن هذا يعني أننا نعرف إلى أين سيتجه لاحقاً على الأرجح.‬

‫التوأمان. "تي إن تي". هما الأقرب في "فيرمونت".‬

‫حسناً.‬

‫حسناً؟ حقاً؟‬

‫"هوملاندر"، شكراً جزيلاً لك...‬

‫اذهب إلى هناك.‬

‫واستطلع الأمر.‬

‫وإن ظهر "سولدجر بوي"،‬

‫فاتصل بي.‬

‫أجل.‬

‫- ماذا أخبر التوأمين؟ - لا يهمني.‬

‫فهمت.‬

‫كان ذلك رائعاً يا عزيزي.‬

‫لكن لم أردك أن تتدخلي. كنت أتدبر الأمر كلّه.‬

‫مهلاً.‬

‫أحاول المساعدة فحسب. نحن في هذا معاً.‬

‫- صحيح؟ - حسناً.‬

‫- أجل. - أجل.‬

‫لم أنت عابس يا صاح؟‬

‫ماذا لو لم أستطع مواجهته؟‬

‫أعني...‬

‫إن هرب "نوار"...‬

‫لا، يمكنك مواجهته.‬

‫أنت الأقوى.‬

‫أنصت.‬

‫حين كنا صغيرين، وحدنا في غرفة العقاب،‬

‫فقد ساعدتنا على الصمود. صحيح؟‬

‫ألا أفعل هذا دوماً؟‬

‫دوماً.‬

‫- مهما يكن من أمر. - مهما يكن من أمر.‬

‫والآن...‬

‫سأساعد على مواجهتنا لهذا. ما دمنا أنا وأنت معاً.‬

‫لكن ماذا لو كان "إدغار" محقاً؟‬

‫ماذا لو كان من الخطأ السيطرة على "فوت"؟‬

‫أنا موهوب فحسب وكلّهم يعرفون أنني محتال.‬

‫لا، لم تهتم برأي ثلة من السود؟‬

‫بربك.‬

‫أخبرني السبب الحقيقي. أريد سماعك تقوله.‬

‫- قله! - أريدهم أن يحبّوني.‬

‫بالضبط!‬

‫لكن يبدو أن هذا لا ينجح أبداً، صحيح؟‬

‫"مادلين" و"مايف"‬

‫و"ستورمفرونت" وابنك حتى.‬

‫لذا لم تستمر بارتكاب الغلطة نفسها؟‬

‫لا أعرف.‬

‫أنت تكذب. إنك تعرف.‬

‫لأنه في أعماقك ثمة جزء منك ما زال...‬

‫- إنسانياً. - لا.‬

‫جزء منك كذلك.‬

‫جزء صغير قذر ووضيع ما زال يتوق‬

‫إلى الحب والتقبّل ووجود الأم والأب والشكوى.‬

‫انظر إليّ يا صاح.‬

‫انظر إليّ.‬

‫سننتزع ذلك الجزء منك كالسرطان.‬

‫وعندئذ ستكون أخيراً يا ولدي كما يُفترض أن تكون.‬

‫نقيّ.‬

‫ونظيف.‬

‫إلى آخر حدّ.‬

‫يفضّل هؤلاء الموت على أن يكونوا عبيداً للسوفييت.‬

‫فات الأوان. "أفغانستان" لنا.‬

‫خطأ. إنها حرة.‬

‫وسأقف إلى جانب إخواننا المجاهدين إلى النهاية.‬

‫أتعرف ماذا سأفعل أيضاً؟‬

‫ماذا؟‬

‫سأصرف انتباهك.‬

‫تفجير "تي إن تي".‬

‫يا للتوأمين اللعينين!‬

‫لم يستطيعا إصابة أهدافهما.‬

‫إنهما غير محترفين.‬

‫سيجدهما "بوتشر". لم لا تنام قليلاً؟‬

‫لا. نمت بما يكفي.‬

‫"حفاظات (ستارلايت)، امتصاص فائق لطفلك!"‬

‫- هل يتجوّل الرجال هكذا حقاً؟ - أجل، يتجول الآباء هكذا.‬

‫حسناً، "بيل كوزبي" هو والد "أمريكا"،‬

‫ويستحيل أن يحمل تلك الأشياء النسائية.‬

‫يجب شرح الكثير بهذا الشأن.‬

‫"كوز" رجل حقيقي.‬

‫يا للهول، لقد صنع مشروبات قوية.‬

‫يا للهول.‬

‫وحقاً، ما يُعتبر رجلاً اليوم...‬

‫شيء مذهل.‬

‫قرأت أننا عانينا صعوبةً في "أفغانستان".‬

‫ما خطب ذلك؟ هؤلاء هم الأخيار.‬

‫- حين رحلت... - أجل...‬

‫كنا قد حققنا انتصارات كثيرة.‬

‫أنا قدت فوج 116 إلى شاطئ "أوماها".‬

‫كنت في مقر "إيغلز نيست" لاجتماعات النازية.‬

‫لقد قاتلت لأجل هذا البلد!‬

‫قاتلت لأجل هذا البلد...‬

‫وماذا أخذت في المقابل؟‬

‫لقد نسوني.‬

‫تركني فريقي لأهلك.‬

‫لقد أردت إنجاب أطفال‬

‫من "كاونتس".‬

‫أجل، أليست حقيرة؟‬

‫أردت صبيين لأربيهما ليكونا رجلين.‬

‫أما الآن...‬

‫فليس لديّ شيء.‬

‫أيمكنني أن أسألك شيئاً؟‬

‫ماذا حدث في مركز المدينة؟‬

‫لا أعرف.‬

‫لم يكن فريقك هناك، لذا هل فعل أحدهم أو قال شيئاً...‬

‫- قلت إنني لا أعرف. - حسناً. أجل.‬

‫لقد أُغمي عليّ.‬

‫لقرابة 10 دقائق.‬

‫حين أفقت، كان الضرر قد وقع.‬

‫لم أقصد إيذاء هؤلاء.‬

‫لست شريراً.‬

‫لكن ذلك لن يتكرر.‬

‫صحيح؟‬

‫فقط إن كانوا يستحقون ذلك.‬

‫مرحباً.‬

‫أنت تنزف.‬

‫لا تهتم.‬

‫حصلت على عنوان.‬

‫سننطلق إلى "فيرمونت".‬

‫"سيد البحار السبعة"، يا للهول.‬

‫أنا معجب بك بشدة.‬

‫يا للهول يا "تومي"، لم لا تغطّس خصيتيه في زبدة الفول السوداني؟‬

‫عذراً. أختي حقيرة.‬

‫ويا "تي إن تي"، أجل.‬

‫أنا أيضاً معجب جداً بكما. زيّاكما رائعان.‬

‫لطالما شعرت أنك ظُلمت باتهامات "ستارلايت" لك، بالمناسبة.‬

‫ماذا؟‬

‫فهذه الأيام لا يمكنك مجاملة سيدة.‬

‫- أعرف، صحيح؟ - أنت مقرف.‬

‫بأيّ حال، نحن مسروران‬

‫بتشريف نجم كبير مثلك لسهرتنا المتواضعة.‬

‫هل تقيمان حفلاً؟‬

‫ما هذا؟‬

‫هذا حفل انتشاء الخارقين.‬

‫يسرّني أنك هنا حقاً.‬

‫لقد اشتقت إليك.‬

‫من سينضم إلينا؟‬

‫- ألم يخبروك؟ - مرحباً.‬

‫أهلاً أيتها السيدة.‬

‫تستطيع العمدة قول ما تشاء،‬

‫لكن "هوملاندر" هو من يعمل للإمساك بالرجل.‬

‫- إننا على وشك تجاوز أزمة هنا. - بالتأكيد.‬

‫- شكراً يا عزيزتي. - على الرحب يا عزيزي.‬

‫هذا مطمئن.‬

‫لكن ثمة 19 قتيلاً وعشرات الجرحى.‬

‫يا عضو "الكونغرس" "نيومان"، ماذا تقولين للأمريكيين‬

‫الذين يشاهدون حالياً ويشعرون بالخوف؟‬

‫- أجل، أنصتوا... - ما هذا السؤال القذر؟‬

‫- لا بأس. سأجيب... - قالت "ستارلايت" للتو‬

‫وأستمر بالقول إن هذه ليست مشكلة.‬

‫عذراً يا سيدي.‬

‫ليس لديّ وقت لسؤالك التوريطي التافه.‬

‫تقتضي مهمتك تقديم الحقائق وليس مهاجمتنا حين نجلس ونخبرك الحقيقة.‬

‫الشعب الأمريكي يعرف.‬

‫إنهم يعرفون حين يقول أحدهم الحقائق وحين يكذب عليهم الإعلام.‬

‫لا توجد مشكلة. من الآمن الخروج. انتهى.‬

‫لقد انتهينا هنا.‬

‫مهنية سخيفة.‬

‫التالي، "تشاك" يعدّ الإمبينادا مع "رايتشل راي".‬

‫سنعود سريعاً.‬

‫وانتهى التصوير.‬

‫هاوية سخيفة. التقرير التالي الذي ستعدّينه سيكون في مؤخرتي‬

‫أيتها الحقيرة.‬

‫هل أنت متفرغة لتبادل الأخبار؟‬

‫أتعرفين شيئاً؟ أنا منشغلة قليلاً الآن.‬

‫بربك. لن تضرّك 10 دقائق.‬

‫أين "هيوي" إذاً؟‬

‫إنه يخيم مع والده ليومين فحسب.‬

‫حسناً.‬

‫جيد. عظيم، ظننته يتجنبني أو ما شابه،‬

‫لأنه كان خائفاً أن أحطّم رأسه.‬

‫بربك يا "آني".‬

‫أبعدي عينيك.‬

‫لن آذيك أنت أو "هيوي" أو عائلتيكما.‬

‫كما أنك ستخسرين.‬

‫لم أنت هنا إذاً؟‬

‫لأنني أريد مساعدتك.‬

‫المساعدة.‬

‫من المهووس الذي فجّر "الكونغرس"؟‬

‫معظم هؤلاء نشروا صوراً مزيّفةً لي في "الكونغرس"‬

‫وأنا أفجر "بن لادن"، لذا لا أحظى بتعاطف كبير.‬

‫تحتاجين إليّ يا "آني".‬

‫أنت وحيدة. وسم "هوملايت"؟‬

‫يبدو وكأنك رهينة في الفيديو. ارمشي مرتين إن كنت مخطئة.‬

‫عليك التعامل بلطف مع الرجل‬

‫الذي اغتصبك في أول يوم عمل؟‬

‫و"مايف". يقولون إن "مايف" في المصح التأهيلي.‬

‫لكن نعرف أنا وأنت أنها ميتة على الأرجح.‬

‫أنا كلّ ما لديك.‬

‫بربك يا "آني"، كنا صديقتين أنا وأنت.‬

‫- لم يتغير شيء من هذا بالنسبة لي. - هل ستفصحين عن قصدك؟‬

‫لديك 193 مليون متابع على "إنستغرام".‬

‫أعيريني تأثيرك وسأعيرك تأثيري.‬

‫يمكنني حمايتك من "هوملاندر".‬

‫وستصبحين قائدة الفريق أخيراً، حقاً.‬

‫وبالمقابل، ستساعديني على زيادة أرقامي.‬

‫لأتمكن أخيراً من تمرير قانون إصلاح التعليم.‬

‫يمكننا تحسين الأمور يا "آني".‬

‫لأجل ابنتي.‬

‫ولأجل الكثير من البنات.‬

‫هيا، ما رأيك؟‬

‫أنت محقة.‬

‫هذا المكان بأكمله...‬

‫لقد سئمت كثيراً...‬

‫من الإنصات لأناس يقولون لي إن علي أن أكون شريرةً‬

‫كي أفوز.‬

‫تباً لك.‬

‫وتباً لـ"هوملاندر" و"فوت"‬

‫وهراء "أياً كان ما يتطلبه الأمر".‬

‫سينتهي بك الأمر على الجلوس فوق قمة‬

‫الدمار المتفجّر الذي تسببت به.‬

‫لقد طفح كيلي.‬

‫طفح كيلي ولن أستمر في ذلك.‬

‫لن تفعلي شيئاً إن قتلك "هوملاندر".‬

‫أجل، ربما.‬

‫لكنني عندئذ سأعرف أنني لا أعمل مع مجنونة!‬

‫لذا إما أن تحطّمي رأسي‬

‫أو ترحلي من هنا.‬

‫أبقي هذا بيننا.‬

‫سيكون من الصعب التخلص من حبيبة "أمريكا"،‬

‫لكنه ليس مستحيلاً.‬

‫أنا آسفة جداً.‬

‫لا.‬

‫لا!‬

‫لا تفعلي هذا.‬

‫جثته تحفة فنية، صحيح؟‬

‫أتعرف قصة هذا؟‬

‫قبل سنوات، شهد ابن عمي "كوليا" كشاهد رئيسي،‬

‫فأرسلت "سيرغي".‬

‫حتى 3 رصاصات لم تردع مهاجمي.‬

‫قتال حانة على شاطئ "الباسك".‬

‫هو بدأه.‬

‫يا للهول. هذا هو المفضل لي.‬

‫حين كان عمر "سيرغي" 14، أوقع كأساً.‬

‫أمره والده أن يركع فوق الشظايا دون حركة إلى أن يأمره.‬

‫لم يتحرك "سيرغي" الصغير قيد أنملة.‬

‫ولا حتى بعد مغادرة أبيه ليثمل ويغيب عن الوعي في الماخور.‬

‫أرجوك، لا تبكي على "سيرغي".‬

‫فهو يحب أن يُؤمر.‬

‫ويحب أن يُعاقب حين يكون شقياً.‬

‫فهذا يجعله قوياً.‬

‫إذاً، "شيري".‬

‫- لا. - أم "كيميكو"؟‬

‫لا. لا تفعلي هذا يا "نينا"!‬

‫عليك الاختيار يا "سيرغي".‬

‫إن لم تختر، فسأقتل كليها‬

‫وحين تنتهي من الصراخ والبكاء، سأقتلك أيضاً.‬

‫- اختر. - لا.‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫اهربي.‬

‫"كيميكو"! لا!‬

‫لا!‬

‫تباً.‬

‫تباً.‬

‫لقد هربت.‬

‫هربت "نينا".‬

‫انتهى الأمر.‬

‫انتهى الأمر.‬

‫هل كان لديك هذا دوماً؟‬

‫لا أعرف ماذا تقصدين.‬

‫لقد نشأت في "هارلم" في "براونستون".‬

‫في حيّ مليء بأفراد العائلة.‬

‫الأجداد والأعمام والعمات وأبناء العم.‬

‫ذات ليلة، حدث شجار في الخارج.‬

‫نظرت من النافذة فرأيت "سولدجر بوي".‬

‫كان قد أوقف بضعة فتية كانوا يحاولون سرقة سيارة.‬

‫فهرعت لإيقاظ جدّي،‬

‫"جدّي، إنه (سولدجر بوي). تعال لتراه."‬

‫أخذ "سولدجر بوي" السيارة‬

‫ورماها على بيتنا بقوة كقطار شحن.‬

‫فاتتني الضربة بمسافة 15 سنتيمتراً.‬

‫لكن جدّي...‬

‫في لحظة كان موجوداً...‬

‫وفجأةً لم يعد له وجود.‬

‫وأنا أيقظته.‬

‫أنا وضعته في ذلك المكان.‬

‫إنها ليست غلطتك.‬

‫عندئذ بدأ هذا الوسواس القهري. لا أفهمه.‬

‫كلّ ما أعرفه أنني إن لم أتفقّد رؤوس الموقد 3 مرات في الليلة،‬

‫فسيأتي "سولدجر بوي" لقتل بقيتنا.‬

‫وما زلت ذلك الفتى.‬

‫ما زلت أستيقظ في منتصف الليل‬

‫لتفقّد رؤوس الموقد.‬

‫لأنني إن لم أفعل،‬

‫فسيعود "سولدجر بوي".‬

‫وسيقتل عائلتي.‬

‫عليّ إبعاد هذا الحقير عن تفكيري.‬

‫وإنهاء هذا.‬

‫وإلّا أهلكني.‬

‫- رباه. - لا.‬

‫- رباه. - ألديك دعوة؟‬

‫لديّ دعوتك هنا.‬

‫مهلاً.‬

‫"ستارلايت"، لم أميّزك حتى.‬

‫ادخلي، أنت مرحب بك للاحتفال.‬

‫- احتفال؟ - أجل.‬

‫الذكرى الـ70 لانتشاء الخارقين.‬

‫سحقاً.‬

‫- تباً. - تبدو مألوفاً.‬

‫سأبرحك ضرباً‬

‫إن لم تبعد نقانق الحب اللعينة عن وجهي.‬

‫- حسناً. - أنت لست خارقاً.‬

‫أنا أرافقها لحضور حفل المضاجعة.‬

‫أجل. لا، إنه يجيد لعق المهبل.‬

‫- أجل، لسانه... - حقاً؟‬

‫أجل، إنه يلتهم ذلك المهبل تماماً.‬

‫"نقانق الحب"؟‬

‫هذا اسم يلائمني. يعجبني. ادخلا.‬

‫رباه.‬

‫حسناً، مرةً في العام،‬

‫تجتمع قلة من المغمورين في أحد بيوتهم ليمارسوا الجنس.‬

‫- توقّفي! - حفل انتشاء الخارقين.‬

‫فهمت.‬

‫توقّفي!‬

‫توسيع المؤخرة المقدسة.‬

‫اركب على ظهري.‬

‫أحسنت.‬

‫يا للمسكين "فرينشي".‬

‫لطالما أراد رؤية هذا. سينفطر قلبه.‬

‫أتعرفين أين المشكلة؟‬

‫عاملو جنس حقيقيون هنا يمارسون المضاجعة بشكل سيئ.‬

‫لكن هؤلاء الخارقين لا يأبهون.‬

‫حين يأتي "سولدجر بوي"، ستقع مذبحة.‬

‫علينا إخراج هؤلاء الناس.‬

‫كيف الحال يا أخي؟‬

‫ماذا وضع هذا الحقير على سترتي؟‬

‫- حسناً. - إنها سترتي المفضلة.‬

‫- لنذهب لإيجاد حمّام. - شيء مقرف!‬

‫- إنه دبق! - لا بأس، لنذهب لتنظيفه.‬

‫- أتريدان الساشيمي؟ - ما هذا؟‬

‫لست في مزاج لهذا. شكراً.‬

‫- تباً. - قذف المني.‬

‫تباً. العقه أيها الدب البني.‬

‫لا أستطيع...‬

‫أريد حمّاماً حالاً.‬

‫حسناً، إذاً هذه عربدة حقيقية.‬

‫حفل انتشاء الخارقين.‬

‫ما زال رائجاً، صحيح؟‬

‫هذا من صنع يدي.‬

‫أنا أسسته عام 1952.‬

‫أنا والخارقة "ليبرتي". يا للهول، كم كانت مثيرة.‬

‫سينكسر قلب "فرينشي" لأن هذا فاته.‬

‫ثمة الكثيرون هناك.‬

‫ما داموا بعيدين عن طريقي، فسيكونون بخير.‬

‫حسناً، امنحني 3 دقائق فقط،‬

‫سأذهب وأعود بسرعة. سأخبرك بالضبط أين ستجد التوأمين.‬

‫لا أحد آخر سيعترض طريقك.‬

‫3 دقائق.‬

‫"سولدجر بوي"؟ لقد مات بالتأكيد.‬

‫لا، ليس ميتاً.‬

‫أقسم إن هذا حقيقي.‬

‫أرجوك، عليك مساعدتي على إخراج الناس من هنا حالاً.‬

‫"ستارلايت".‬

‫بربك. لا تدعيهم يفعلون هذا بك.‬

‫هذا الخوف. سمعت ما قاله "هوملاندر".‬

‫الإعلام التقليدي يضخّم الأشياء.‬

‫- قومي بالبحث. - هذا حقيقي.‬

‫هذه الهجمات حقيقية. "سولدجر بوي" حقيقي.‬

‫أعتقد فقط أنك تحتاجين إلى المزيد من التوعية.‬

‫سيهتم "هوملاندر" بذلك، مفهوم؟‬

‫سأبحث عن سلطة لوضعها.‬

‫عذراً.‬

‫لقد أذبت حلقة قضيبي.‬

‫يا للهول.‬

‫أجل، أنت مثيرة جداً.‬

‫يا للهول، ساقاك طويلتان.‬

‫يا للهول.‬

‫- ما هذا! - تباً. الأمر ليس كما يبدو.‬

‫- ماذا تفعل هنا؟ - لا أفعل شيئاً.‬

‫كان هذا الأخطبوط مريضاً.‬

‫- لم تطرحين ذلك السؤال؟ - "هوملاندر" سيحب هذا.‬

‫لا. مهلاً، أرجوك. توقّفي.‬

‫حسناً. أنصتي...‬

‫لهذا أنا هنا. كانت فكرته.‬

‫ما فكرته؟‬

‫- قلت ممنوع الكاميرات في المراحيض. - أعيديها.‬

‫أنت مثير للشفقة.‬

‫أتعرف شيئاً؟ لنعرف‬

‫رأي الجميع في تصوير اللقطات القريبة لمؤخراتهم دون إذن.‬

‫تباً لك. طفح كيلي.‬

‫أريد رؤيتك مجدداً.‬

‫أتريد المضاجعة؟‬

‫هذا لطيف جداً.‬

‫عليّ الاستراحة.‬

‫إذاً ستخسر افتتاح مركز "ويستفيلد" التجاري الأسبوع القادم في "بوكيبسي"‬

‫لأنه لا أحد سيأتي ليراك من دوني.‬

‫أنا أكرهك.‬

‫أكره فمك.‬

‫أكره فتحة فكّك حين تمضغين.‬

‫وكرهت كلّ ثانية أمسكت فيها بتلك اليد المتعرقة.‬

‫- كان عليّ قتلك في الرحم. - سحقاً لك!‬

‫سحقاً لك يا "تومي"!‬

‫عذراً.‬

‫أعرف أنك تحب مضاجعة الخارقين، لكنني غير متاح.‬

‫لم آت لهذا السبب.‬

‫- أنت هنا أيضاً. - لا يهمني أيها المنحلّ.‬

‫لا وقت لديّ لك الآن.‬

‫لم تعتذر قطّ.‬

‫- ماذا؟ - لأجل "روبن".‬

‫لم تعتذر قطّ بسبب "روبن".‬

‫يا للهول. أتريد القيام بهذا الآن؟‬

‫أجل. إنك تفلت بكلّ أفعالك.‬

‫حيث تتجاهل كلّ المحطّمين الذين تخلّفهم وراءك.‬

‫حسناً.‬

‫- أتعرف شيئاً؟ - ماذا؟‬

‫أنا آسف.‬

‫أهذا ما تريد سماعه؟‬

‫لأنني آسف.‬

‫مفهوم؟‬

‫هذا مريع.‬

‫رؤية شخص تحبه يتعرض للأذى هكذا.‬

‫أنا آسف.‬

‫أنا آسف جداً يا "هيوي".‬

‫- "هيوي". - كيف فعلت ذلك؟‬

‫- كفى. - كيف فعلت ذلك؟‬

‫- سأريك مجدداً! - لا، لن يحدث هذا.‬

‫اخرج من هنا يا "قطار". مع أنك لا تستحق التحذير.‬

‫تعال.‬

‫هل هو هنا؟‬

‫لقد جاء لأجل التوأمين فحسب.‬

‫- لا ضرورة لإيذاء أحد آخر. - لا يحق لك أن تقرر‬

‫من يُمنح شيئاً بسهولة هنا. هؤلاء أناس حقيقيون.‬

‫علينا إخلاء البيت الآن. يوشك هذا أن يكون حمّام دم.‬

‫لا، لن يصبح كذلك.‬

‫- جعلت "سولدجر بوي" يعد بأنه لن... - كفى يا "هيوي". أنصت إليّ.‬

‫"هوملاندر" قادم.‬

‫"عميق" أخبرني.‬

‫حين يبدأ هذان بالقتال...‬

‫أرجوك.‬

‫ساعدني.‬

‫- عليك الذهاب. - لا، عليّ إيقاف هذا.‬

‫"آني"!‬

‫"آني"!‬

‫رباه. هل نقلتني آنياً؟ ما هذا؟‬

‫لقد أنقذتك يا "آني".‬

‫رباه، لا أريد سوى إنقاذك.‬

‫تستمر بقول ذلك، لكنني لا أحتاج إلى أن تنقذني.‬

‫لا سمح الله أن أساعدك لأنه يجب أن أكون الضعيف دوماً،‬

‫- ومن عليك أنت إنقاذه. - لا!‬

‫يجب أن تكوني القوية دوماً، يجب أن تكوني أقوى منّي دائماً.‬

‫ظننتك لا تهتم بذلك.‬

‫في أول موعد لنا، قلت إن ذلك لا يزعجك.‬

‫أعرف.‬

‫لكنه يزعجني...‬

‫أحياناً.‬

‫قليلاً.‬

‫اعتقدت أن المخدرات أفسدتك يا "هيوي". لكن...‬

‫هذه حقيقتك فعلاً.‬

‫هذه حقيقتك حقاً.‬

‫"هالوثين"؟‬

‫ماذا اعتقدت أنك ستفعل به؟‬

‫لقد قتلت عائلتي.‬

‫أي عائلة؟‬

‫مرحباً.‬

‫ليس هو.‬

‫التوأمان هناك.‬

‫يمكنك الانتقام من "هوملاندر"،‬

‫لكن لا أنتقم من "سولدجر بوي"؟‬

‫أنت منافق يا "بوتشر". ابتعد!‬

‫لا يمكنني السماح لك بفعل ذلك يا "إم". سيكون ذلك انتحاراً.‬

‫كفاك. ماذا ستفعل بهذا؟‬

‫أنت غبية. لا يمكنك تشغيل التلفاز حتى من دوني.‬

‫وها هو ذا. أيها الحقير المريض!‬

‫مرحباً أيها الصغيران!‬

‫كانت تلك المؤخرة تتمرن، صحيح؟‬

‫تبدو كنفق "لينكولن".‬

‫"بين".‬

‫قاتلني أيها الحقير الأناني!‬

‫هذا يكفي.‬

‫لم تكن حادثة "نيكاراغوا" غلطتنا.‬

‫أقسم بالرب.‬

‫غلطة من إذاً؟‬

‫إن أخبرتماني، فربما سأطلق سراحكما.‬

‫كانت فكرة "نوار". بكاملها.‬

‫هو سلّمك إلى الروس! أرجوك!‬

‫"نوار"؟‬

‫أجل.‬

‫لم يكن "نوار" سيفعل شيئاً‬

‫من دون إذن "فوت".‬

‫أرجوك، إنها الحقيقة.‬

‫- أعطني يدك. - مضت سنوات.‬

‫أتريد الموت؟‬

‫- تفجير "تي إن تي". - تفجير "تي إن تي".‬

‫- عليّ الذهاب. - مهلاً يا آني.‬

‫"آني"، فقط...‬

‫لا يمكنك الذهاب.‬

‫لا أستطيع؟‬

‫لن أسمح لك.‬

‫تباً!‬

‫لا أريد سماع هذا الآن!‬

‫"بلو هوك"!‬

‫- ماذا؟ - علينا التكلم.‬

‫رباه، ليس الآن. ثمة مهووس هناك.‬

‫تباً. أبعد يديك عنّي.‬

‫لقد أذيت الكثيرين وأذيت أخي.‬

‫لن تفلت بفعلتك. ليس هذه المرة.‬

‫النجدة.‬

‫فليساعدني أحد ما رجاءً...‬

‫هل حُلّت المسألة؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫"ويليام بوتشر".‬

‫و"سولدجر بوي".‬

‫بالطبع.‬

‫أنتما المسؤولان عن هذا...‬

‫هذا الشيء بأكمله.‬

‫كلّ شيء يتعلق بي.‬

‫اتفقنا يا "ويليام" على القتال إلى الموت.‬

‫أنت وأنا.‬

‫هذا غشّ.‬

‫أُلغي الاتفاق.‬

‫كنت بطلي خلال نشأتي.‬

‫شاهدت جميع أفلامك مئات المرات.‬

‫كنت الوحيد الذي يقاربني في القوة.‬

‫أتعتقد أنك تبدو قوياً يا صاح؟‬

‫أنت ترتدي عباءة.‬

‫أنت مجرد نسخة مزيفة رخيصة.‬

‫لا.‬

‫أنا النسخة المحسّنة.‬

‫"إم إم"!‬

‫"إم إم"، أرجوك. أحتاج إليك.‬

‫تعرّض الناس للأذى. "إم إم"!‬

‫أرجوك. إنه لا يسيطر عليك.‬

‫علينا مساعدة هؤلاء.‬

‫الأمر متروك لنا.‬

‫لقد استفززتني قليلاً حقاً.‬

‫مرحباً.‬

‫يا للهول.‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫أحرقت الأرض.‬

‫افعل ذلك!‬

‫اخرج من هنا يا "هيوي".‬

‫مستحيل.‬

‫لنر.‬

‫أنا آسف.‬

‫أرجوك، لا. على رسلك.‬

‫نحتاج إلى طبيب ليعيد خياطة هذه الغرز.‬

‫"لطالما كانت أنا."‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫"ألقيت اللوم على عقار (في) بجعلي متوحشة"‬

‫"لكن...‬

‫هذا ليس صحيحاً."‬

‫"هذه حقيقتي."‬

‫لا.‬

‫لست متوحشة.‬

‫يبدو أنه مهما حاولنا الهرب،‬

‫لا يمكننا الهروب من ماضينا.‬

‫أعتقد أنه لا أحد يمكنه الهرب بتلك السرعة.‬

‫"تلك الأشياء"‬

‫"التي قالتها عنك (نينا) الصغيرة"‬

‫"ليست صحيحة."‬

‫هذه فكرة سيئة.‬

‫ساعدني "هوملاندر" لأصبح حبيبة "أمريكا".‬

‫وسيندم على ذلك.‬

‫هل أنت مستعدة؟‬

‫أنا في "مونبيليه" في "فيرمونت".‬

‫مات 12 بطلاً ومدنياً.‬

‫وهناك الكثير من الجرحى.‬

‫سيخبركم "هوملاندر" و"فوت"‬

‫أن الأشرار الخارقين فعلوا ذلك وأنهما يتدبّران الأمر.‬

‫هذا غير صحيح.‬

‫كان "سولدجر بوي" هو الفاعل.‬

‫أعرف أنني أبدو مجنونة، لكن "سولدجر بوي"‬

‫لا يهتم بحماية الأمريكيين‬

‫والأرجح أنه لم يهتم بذلك قطّ.‬

‫معظم الخارقين لا يأبهون بكم.‬

‫إنهم يهتمون فحسب بصورتهم و...‬

‫"هوملاندر" هو أسوؤهم.‬

‫لقد أذى الناس.‬

‫وفعل شيئاً بـ"مايف".‬

‫لا أعرف ما سيفعلونه بي لقولي الحقيقة.‬

‫لكنني سأستمر بفعل ذلك.‬

‫وكان يجدر بي فعل ذلك سابقاً. آسفة.‬

‫وثمة شيء آخر،‬

‫لم أعد "ستارلايت".‬

‫اسمي "آني جانواري"‬

‫وأنا أستقيل.‬

‫ترجمة تحرير ذياب‬

‫مشرف الجودة: عبد الرحمن كلاس‬

www.tvsubtitles.net

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.