All language subtitles for The Boys - 3x01 - Payback.WEB.AMZN.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫هذه فوضى يا بني. لكن لا تقلقوا.‬

‫عدت إليكم.‬

‫"في الحلقات السابقة"‬

‫كيف الحال أيها الحقيران؟‬

‫أمامك 5 دقائق لتقديم افتتاحيتك...‬

‫هل أنتم مستعدون؟‬

‫"نوار" لا يستجيب. وأنت لم تفعل هذا.‬

‫لم يكن هنالك إرهابي. بل كانت "فوت". إنه انقلاب لعين!‬

‫"فكتوريا نيومان" تشكّل فريقاً يمكنه مراقبة الخارقين،‬

‫إن كنت مهتماً.‬

‫ما زلت أريد محاربة "فوت". لكن أريد فعل ذلك بالشكل الصحيح.‬

‫وليس بشكل دام.‬

‫"مايف"!‬

‫أنا آسفة.‬

‫ستتركنا وشأننا أنا و"إيلينا".‬

‫ستتوقف عن مطاردة "ستارلايت". وإلّا أذعت هذا.‬

‫"بيكا" على قيد الحياة. كان معها صبي صغير. صورة طبق الأصل من "هوملاندر".‬

‫لا أريد أن يُضطر ابني إلى خوض ما خضته. ‬

‫"ريان"! لا!‬

‫عدني بأن تنقذه وتعيده إليّ.‬

‫يحب الناس ما أقوله. يصدّقونه.‬

‫لكنهم لا يحبون كلمة "نازية". هذا كل شيء.‬

‫"بيكا"!‬

‫أين ابني؟‬

‫"ستورمفرونت".‬

‫كنت أعرف أنك ستكونين هنا.‬

‫كيف استطعت فعل هذا؟‬

‫لقد أحببتك.‬

‫وستبقى دوماً في قلبي.‬

‫لكن "الرايخ الرابع" في روحي.‬

‫انضمّ إليّ لنحكم معاً ألف سنة.‬

‫مستحيل.‬

‫أنت وأنا متشابهان.‬

‫إذ إننا عيّنتان وراثيتان مثاليتان.‬

‫فكّر كم يمكن أن يكون أطفالنا جميلين.‬

‫سيمثّلون أفضل ما في كلينا.‬

‫سيكونون جنوداً أطفالاً مثاليين وآريين.‬

‫لا.‬

‫بل سيكونون وحوشاً.‬

‫مثلك.‬

‫هذا خيارك يا عزيزي.‬

‫لكن حتى أنت لا يمكنك ردعي وحدك.‬

‫إنه ليس وحده.‬

‫ماذا؟ لا يمكنني أن أترككم تنالون كلّ المتعة.‬

‫أعتقد أن هذا يعني أننا سننفصل.‬

‫أيتها الحقيرة النازية.‬

‫فلتمت أيها الحقير.‬

‫بسرعة، التقط قرص التخزين.‬

‫إنها قوية جداً. كيف يمكننا هزيمتها؟‬

‫سنهزمها كفريق.‬

‫"(فجر السبعة) - العرض العالمي الأول"‬

‫- هنا أيتها الملكة "مايف"! - هنا يا "مايف".‬

‫...مع "آدم بورك"، مخرج "فجر السبعة".‬

‫- لقد نجحت هذه اللقطات المعادة. - أجل.‬

‫أجل، بعد فيلم "(ستورمفرونت) نازية"،‬

‫تكلّمنا كثيراً‬

‫حول نسيان الفيلم أو بثه عبر "فوت بلس"،‬

‫لكن المعجبين عبّروا عن رأيهم بإطلاق وسوم "اطرحوا نسخة (بورك)".‬

‫أحبكم!‬

‫- حسناً، كيف أبدو؟ - تبدو رائعاً. اقترب.‬

‫مستعدّ؟‬

‫يا "ستارلايت"!‬

‫هنا يا "ستارلايت"!‬

‫- "ستارلايت". - انظري إلى هنا يا "ستارلايت".‬

‫صور فردية رجاءً.‬

‫ادخل.‬

‫ابتعد.‬

‫- أنت فقط يا "ستارلايت". - لا، هنا.‬

‫هنا نحو اليسار.‬

‫صورتان أخريان.‬

‫إنها نجمة حقيقية.‬

‫شكراً لعضو "الكونغرس" "نيومان" على انضمامها إلينا.‬

‫آمل أن يوضّح هذا‬

‫أن شركة "فوت" ترحّب بإشراف مكتب شؤون الخارقين.‬

‫حيث استطعنا التخلص من بعض الفاسدين معاً.‬

‫- شكراً. - شكراً.‬

‫اسمحوا لي بأخذه منكم...‬

‫أسد لي معروفاً واقتلني.‬

‫- فقط إن كان سيُعتبر انتحاراً. - حسناً.‬

‫"ناديا"!‬

‫انتظري يا "ناديا"!‬

‫يا "ناديا"!‬

‫مضت أكثر من سنة منذ أن شاركت في سباق.‬

‫متى سنراك في المضمار؟‬

‫قريباً جداً. لكن كان علينا إعادة التصوير. كنت أتمرن،‬

‫لكن ذلك السباق قادم. بالسرعة القصوى لـ"قطار".‬

‫- لكن مضى أكثر من عام... - التزمي بأسئلة عن الفيلم فقط.‬

‫- شكراً جزيلاً. - شكراً.‬

‫- لدينا "بلاك نوار" هنا لأجلك. - "بلاك نوار".‬

‫صديقي "هيوي".‬

‫تعجبني حيويتك الكبيرة يا أخي. أيّ ماركة تلبس؟‬

‫- لا أعرف. - جيد.‬

‫لم أكن مهتماً. التقطوا صورةً يا رفاق.‬

‫من كان ليظنّ هذا.‬

‫بأننا سنكون هنا بعد كلّ ما مررنا به.‬

‫أجل.‬

‫من كان ليظن هذا.‬

‫كيف لم تعرف أن "ستورمفرونت" نازية؟‬

‫"(هوملاندر) يجيب عن ادعاءات وسائل إعلام يسارية"‬

‫أنا مجرد رجل أُغرم بالمرأة غير المناسبة.‬

‫لكن يأتي التغيير من قلب المحنة.‬

‫لذا فقد قضيت العام الماضي وأنا أفكّر بروية وأعيد اكتشاف نفسي.‬

‫وأنا متحمس ليقابل الجميع شخصيتي الحقيقية.‬

‫يا لك من مخرج فاشل.‬

‫- كان على "توني غيلروي" إعادة تصوير فيلمك. - أعرف. أنا فاشل يا عزيزتي.‬

‫- شدّ شعري! - أنا أشدّه يا عزيزتي.‬

‫- لا، انزعه. - أجل.‬

‫أجل.‬

‫سيد "كامبل".‬

‫- شكراً على قدومك. - على الرحب.‬

‫تباً.‬

‫رباه!‬

‫ليس تماماً.‬

‫تبدو أنيقاً.‬

‫الأزرق الفرنسي. إنه يناسبك.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫وجدت ذلك الحقير الذي كنا نلاحقه طوال الشهر.‬

‫إنه يقيم حفلاً في شقة علوية.‬

‫حسناً. من مخبرك؟‬

‫ليس من شأنك أن تعرفه.‬

‫أنا والفتية مستعدون. لكننا نريدك فقط...‬

‫- أن تعطينا الإذن. - حسناً.‬

‫سأتكلم مع "نيومان".‬

‫أو يمكنك التوقف عن التذلل لها،‬

‫والتحلّي بالرجولة‬

‫لتتخذ قراراً.‬

‫- ألديك ما تقوله لي؟ - لقد قلته للتو.‬

‫التقط صوراً فحسب. بلا عنف أو تشويه‬

‫أو تعذيب أو تعنيف‬

‫أو حرق لأحد.‬

‫سأجلب لك تقارير التكاليف التي أردتها.‬

‫غداً.‬

‫"(أمازون) - (كونيكت 4)"‬

‫"أضف إلى السلة - اشتر الآن"‬

‫"اشتر الآن"‬

‫- رباه، ماذا يفعل؟ - تحقق من ذلك.‬

‫ضاجعها يا عزيزي.‬

‫هيا!‬

‫لا تحتاج الآن إلّا إلى مهبل.‬

‫يا للحقير.‬

‫"النجوم تشع فوقك‬

‫ويبدو أن نسائم الليل تهمس، أحبك‬

‫والعصافير تغرّد على شجرة الجميز‬

‫احلم حلماً صغيراً..."‬

‫مرحباً. أنا "تايلر".‬

‫أريدك أن تضاجعني.‬

‫- أجل. - أجل.‬

‫هيا. أجل.‬

‫- مستعدّ؟ - أجل.‬

‫سأسحرك في السرير يا عزيزي.‬

‫أجل.‬

‫هكذا. حسناً.‬

‫ضاجعني. لا تتوقف.‬

‫ضاجعني. لا تتوقف.‬

‫فلتصل إلى البروستاتا.‬

‫أجل. لا تتوقف.‬

‫لا تتوقف.‬

‫لا!‬

‫- لا بأس. - اخرج!‬

‫اعتبرني لم أر شيئاً. سأذهب.‬

‫- اتفقنا؟ - مهلاً.‬

‫لا يمكنك الرحيل.‬

‫لا.‬

‫لا أيها الحقير! اخرج!‬

‫اخرج!‬

‫إنه يحاول دخول مؤخرتي! أخرجيه!‬

‫تحرّك.‬

‫أخرجيه!‬

‫أيتها الحقيرة!‬

‫لا!‬

‫هيا يا بنيّ. تعاط الكوكايين.‬

‫تافه لعين.‬

‫لا.‬

‫اتصل بالمكتب.‬

‫أستتركه يعيش؟‬

‫هذه أوامر الحاكم.‬

‫وضع ذلك الحقير على جنبه.‬

‫تناول هذا الصغير جرعة مخدرات زائدة.‬

‫"الرفاق"‬

‫- صباح الخير. - صباح الخير.‬

‫ما رأيك أن أغسل أسناني لنتضاجع؟‬

‫- أرى أن تذهب لغسلها. - حسناً.‬

‫جميعنا هنا. هيا، أعرف أنكم تستطيعون. استمروا بالضغط.‬

‫هيا!‬

‫عليك إبعاد الهاتف عن وجهك يا أبي.‬

‫كيف... أجل، حسناً.‬

‫- ها أنت ذا. أجل. - ها نحن أولاء.‬

‫لديّ قصة طريفة. أتعرف طبيب أسناني الدكتور "هورويتز"؟‬

‫كان يضع لي تاج سن حين قال‬

‫- إنه من أشد معجبي "ستارلايت". - حقاً؟‬

‫فقلت فجأة، "إنها تواعد ابني."‬

‫فقال، "ماذا؟" لذا أعطيته رقمك.‬

‫- لماذا أعطيته رقمي يا أبي؟ - لماذا أعطيته...‬

‫أبي؟ عليك إبعاد الهاتف عن وجهك.‬

‫عذراً. بأيّ حال...‬

‫عليّ الذهاب إلى العمل، هل سنراك على العشاء يوم الأحد؟‬

‫- سأكلّمك لاحقاً. وداعاً. - أحبك...‬

‫- إنه لطيف. - أجل.‬

‫هل ستبيتين معي الليلة أيضاً؟‬

‫لا أعرف. هذا مرهون بالوضع. هل ستحضر معجون الأسنان؟‬

‫أنا مستعد لغسل أسناني بالمعقم إن كان ذلك يعني مضاجعتك.‬

‫هذا رومانسي جداً.‬

‫- إلى اللقاء. - طاب يومك.‬

‫"المكتب الفيدرالي لشؤون الخارقين"‬

‫"مديرة المكتب الفيدرالي لشؤون الخارقين (فكتوريا نيومان)"‬

‫- "هيو". - صباح الخير يا سيد "كامبل".‬

‫"كامبل".‬

‫- صباح الخير. - صباح الخير.‬

‫عضو في "تراي ديلت" من "ويسلين" ضبطت خارقاً يستمني خارج نافذتها.‬

‫- كيف تعرف أنه خارق؟ - كانت النافذة على الطابق 737.‬

‫إنه خارق. سأعطيك هويته بحلول الغد. شكراً يا "آيفي".‬

‫هذا "هيو كامبل"، صحيح؟‬

‫- لقد ساعد في الإطاحة بـ"ستورمفرونت". - إنه يواعد "ستارلايت".‬

‫رائع.‬

‫من خدمة بلده جندياً،‬

‫إلى خدمة الشعب الأمريكي وزيراً للدفاع.‬

‫ديمقراطي يصل...‬

‫أعطني لقمة.‬

‫أتريدين عقار "فالتركس" قبلها أم بعدها؟‬

‫أتحب تلك الكعكة إلى درجة ادّعاء إصابتك بالقوباء؟‬

‫قد أكون مصاباً بالقوباء. ألا تعتقدين هذا؟‬

‫كيف كانت مراقبة "تيرمايت" أمس؟‬

‫لم أتواصل مع "بوتشر" بعد، لكنني واثق بأنها سارت على ما يُرام.‬

‫لا تنظري إليّ بتلك النظرة.‬

‫أراهنك بمئة دولار على حدوث مشكلة.‬

‫- لست متأكدةً من ذلك. - حسناً، اقبل بالرهان.‬

‫لن أقبل بالرهان، لكن... يا للهول، حقاً؟‬

‫حسناً. مع هذا فإن "بوتشر" ينجز المهمة كلّ مرة.‬

‫وعليّ الاعتذار عن تصرفاته كلّ مرة.‬

‫بالتأكيد فإن "بوتشر" هو المناسب لحرب ضروس.‬

‫لكننا في فترة سلام.‬

‫رباه. الكعكة تستحق القوباء.‬

‫إنها رائعة.‬

‫مرحباً.‬

‫- أيمكنني مساعدتك؟ - أنا أنتظر لقاء "ناديا".‬

‫إنها عضو "الكونغرس"، "فكتوريا نيومان".‬

‫- أخطأت الشخص. - نحن صديقان حميمان.‬

‫- سأوصّل لها الرسالة. - من هنا يا صاح.‬

‫"توني". ستتذكّرني.‬

‫أرني بطاقة هويتك.‬

‫تفضّلي.‬

‫تابع القيادة.‬

‫تحياتي.‬

‫تابع القيادة مباشرةً.‬

‫"بوتشر"!‬

‫مرحباً يا فتى. كيف حالك؟ بخير؟‬

‫- أجل، أنا بخير. - حسناً. انظر إليك. خذ.‬

‫لن تحزر ما هذا.‬

‫"لعبة (كونيكت 4) التقليدية"‬

‫هل أنجزت واجبك المنزلي؟‬

‫أكره الرياضيات.‬

‫تغضب العمة "غريس" حين أخطئ.‬

‫أجل، تغضب من كلينا.‬

‫كانت أمي تساعدني.‬

‫- كانت بارعةً جداً في الرياضيات. - أجل.‬

‫كانت ذكية.‬

‫راودني كابوس آخر.‬

‫أهو نفسه؟ المتعلق بوالدك؟‬

‫هذه المرة هو...‬

‫يحرق كلّ شيء ثم يقتلني.‬

‫يوماً ما، ستكون قوياً كفايةً ولن يتمكن من إيذائك.‬

‫لكن حتى ذلك الحين، ستكون بأمان هنا مع الكولونيل.‬

‫صدقاً.‬

‫وصّلت 4.‬

‫يا لك من شقي.‬

‫يمكنك البقاء إذا أردت.‬

‫هذا عرض سخيّ،‬

‫لكنني لم أضاجع عجوزاً منذ كنت فتى.‬

‫إن نعتّك بالحقير فستكون تلك إهانةً للحقراء.‬

‫قصدي أن "مارفن" خرج.‬

‫ربما لديك أمل أنت أيضاً.‬

‫عليّ ألّا أقترب منه كثيراً. إذ سأفسد الأمر.‬

‫سمعت أنك كنت تعيش بنزاهة طوال العام.‬

‫دون شرب أو قتل للخارقين.‬

‫وتتبع أوامر "هيو كامبل" دون خنقه.‬

‫أنت تتصرفين بقسوة فحسب الآن.‬

‫أعرف أنك لا تفعل كلّ ذلك لأجل نفسك.‬

‫لأجل من إذاً؟‬

‫بالضبط.‬

‫هذا وحده يجعلك رجلاً أفضل مما كان والدك.‬

‫ربما أنت لست حقيراً.‬

‫هلا تطعمين الطفل شطيرة برغر من وقت إلى آخر؟‬

‫"خبرة. ثقة. تقاليد. ساعة (كاميرون كولمان)"‬

‫ها هو ذا.‬

‫اقترب يا أخي.‬

‫تسرني رؤيتك.‬

‫- هل ستظهر في الفقرة التي تسبقني؟ - أجل، أروّج لكتابي "أعمق".‬

‫كان رائعاً. لقد أرسلت لك نسخة.‬

‫ألم تصلك؟ لديّ مئة وسأرسل لك المزيد.‬

‫إنه يتحدث عن كيفية هربي مع زوجتي "كساندرا" من تلك الطائفة اللعينة.‬

‫تتذكّر زوجتي "كساندرا"، صحيح؟‬

‫هل رأيت الملف الذي أعدّه عنّي "مالكوم غلادويل"؟‬

‫لقد نعتني بـ"ليا ريميني" المقبل.‬

‫ليس أمراً مهماً. مبيعاتي تتزايد أيها المدرب.‬

‫- أعدني إلى العمل. - كيف؟‬

‫كيف أخذت الفقرة التي تسبق فقرتي؟‬

‫كانت غلطة. سيُطرد منسّق المواهب ذاك.‬

‫أنا أسأله. أنا أسألك.‬

‫لا أعرف.‬

‫لكن هذا سخيف جداً.‬

‫إذ يبدو أنه يجب ألّا أبدأ قبلك.‬

‫فأنا نكرة مقارنةً بك.‬

‫أتريد أن تعرف سرّاً؟ لم أؤلف الكتاب.‬

‫بل ألّفه كاتب "شيا لابوف" المجهول.‬

‫هذا جنوني وسخيف. أنا آسف.‬

‫لطيف منك أن تقول هذا يا "عميق".‬

‫تسرني رؤيتك.‬

‫تسرني رؤيتك أيضاً.‬

‫- يا هذا. - أجل.‬

‫ما كان ذلك؟‬

‫أعتقد أن الأمر سار على ما يُرام في الواقع.‬

‫لنطرح المشكلة الواضحة التي يجري تجاهلها. لن تغفل عنها وسائل الإعلام.‬

‫كيف لم تعرف أن "ستورمفرونت" كانت نازيّة؟‬

‫- دعني أكرّر يا "كام". - أجل.‬

‫قد أكون بطلاً خارقاً، لكنني أيضاً مجرد رجل أُغرم بالمرأة غير المناسبة.‬

‫- نعرف جميعنا كيف يكون هذا. - صحيح. أجل.‬

‫لست مثالياً يا "كاميرون"، بل أنا بعيد عن ذلك.‬

‫أعرف أنني منيع من الخارج، أما مشاعري الداخلية‬

‫فليست كذلك.‬

‫أنا مجرد إنسان مثل بقيتكم.‬

‫المزيد مع "هوملاندر" بعد الفاصل.‬

‫وانتهى المقطع!‬

‫بدا ذلك ممتازاً.‬

‫"عيد ميلاد عاشراً سعيداً يا (جانين)!"‬

‫ها هي فتاة عيد الميلاد. مرحى!‬

‫- أتريدين رؤية ما أحضرت لك؟ - أجل.‬

‫ستحبّين هذه.‬

‫أجل، يا للهول!‬

‫- فلتري كيف تبدو. - حسناً. مرحى.‬

‫- تبدو رائعة. - صور عيد الميلاد.‬

‫- أيمكنك التقاط هذه يا "جاكي"؟ - بالتأكيد.‬

‫شكراً.‬

‫تعال يا "تود". سنلتقط الصور.‬

‫حسناً. واحدة أخرى.‬

‫- أتعرفون شيئاً؟ - لنقل، "عيد ميلاد سعيداً يا (جانين)."‬

‫عيد ميلاد سعيداً يا "جانين".‬

‫وجه سخيف.‬

‫أيمكنك تقليد بطل خارق الآن؟‬

‫- لست مضطراً إلى ذلك. - لا مانع لديّ.‬

‫"مارفن"،‬

‫أتتناول عقار "ليكسابرو"؟‬

‫أنا بخير يا "مونيك".‬

‫أنا فقط أساعد في حفل عيد ميلاد ابنتنا.‬

‫إنه حفل رائع بالمناسبة.‬

‫أجل. إنها تستمتع به.‬

‫آسفة بشأن أمور الخارقين هذه. فقد أصرّت.‬

‫لا بأس. تجاوزت الأمر.‬

‫لقد رأيتني خلال آخر 12 شهراً، صحيح؟‬

‫أنا مستقيم. كلّ ذلك أصبح من الماضي.‬

‫أجل، أعرف.‬

‫هل أنت متفرغة لساعتين ليلة الجمعة؟‬

‫إذ فكّرت في أن نلتقي في مقهى "دلفيني"،‬

‫لتناول سمك التيلابيا ومناقشة أمور تربوية مشتركة.‬

‫- أمور تربوية مشتركة؟ حقاً؟ - أجل.‬

‫حيث خرجنا في أول موعد لنا؟‬

‫سينحصر الأمر بالعمل وجدولة الأمور.‬

‫كتدريب كرة القدم وحفلات الرقص.‬

‫عليك المضيّ قدماً يا "مارفن".‬

‫كما مضيت قدماً مع "تود" أم...‬

‫أنا آسف.‬

‫أجل! عيد ميلاد سعيداً يا عزيزتي.‬

‫"في 24"؟‬

‫ما زالت دائرة التسويق تدرس الاسم، لكنه المستقبل يا "بوب".‬

‫جرعة واحدة من عقار "في" المؤقت هذا‬

‫تمنح الجندي قوةً لقرابة 24 ساعة.‬

‫ليعود بعدها كما كان.‬

‫ما مدى جودته؟‬

‫ما زلنا نعالج عيوبه.‬

‫وبما أنه مؤقت فهذا يعني أن على وزارة الدفاع الاستمرار بشرائه.‬

‫كم ثمن الجرعة؟‬

‫قرابة المليونين.‬

‫خلال مهمة تستغرق شهراً، فهذا يكلّف 60 مليوناً للجندي،‬

‫أي 600 مليون لكلّ فرقة.‬

‫هل تسير الحملة على ما يُرام؟‬

‫أقدّر مساهمتك في لجنتي للعمل السياسي الخاصة بالخارقين.‬

‫يحب الناس أن يكون رئيس البيت الأبيض جنوبياً.‬

‫سمعت أنهم يلقّبونك باسم "بوب داكوتا".‬

‫كيف سيبدو الأمر إن رفضت فرصة‬

‫إعطاء جنودنا الشجعان قوى خارقة؟‬

‫وجود الخارقين في الجيش يعني كارثةً تامة.‬

‫بالنسبة إلى ما فعله "بلاك نوار" لمقهى "هارد روك" في "لاغوس"؟‬

‫تجدر محاسبته عليه كجرائم حرب.‬

‫- أنت محق. - عذراً؟‬

‫أنت محق تماماً.‬

‫كانت المشكلة بالطبع هي جعل الخارقين أبطالاً.‬

‫- لا أفهم. - أي جعلهم شخصيات مقدّسة.‬

‫لقد أفسدتهم الشهرة والأفلام والجنس المنحرف.‬

‫أتكتم السرّ؟‬

‫خلال 5 سنوات، آمل في الانسحاب من أعمال الأبطال الخارقين.‬

‫هراء.‬

‫يُفترض بأن تكون هذه شركةً جادّةً تعمل في مجال الدفاع والأدوية.‬

‫وليست حضانةً تُعنى بالأطفال المدللين والبغايا الموتى.‬

‫القصد أنك لن تكون مضطراً إلى القلق بشأن أيّ من ذلك.‬

‫لأن جنودك سيكونون خارقين مؤقتاً فحسب.‬

‫حين يصبح المنتج متقناً أخيراً.‬

‫"ستان"...‬

‫- حين تقول "كمباوند في"... - اسمه "في 24".‬

‫أتعرف ماذا يفهم الجمهور؟‬

‫البوليس السري النازي والصليب المعقوف.‬

‫وتلك غلطتك. لقد استخدمت نازياً لبيعه.‬

‫"كمباوند في" عقار مثير للجدل. ولن يقبله "الكونغرس".‬

‫ما زالت لديّ علاقات يمكنني استغلالها في "الكونغرس".‬

‫لا. بربك، حقاً؟‬

‫- بم أبدأ؟ بالخبر الجيد أم السيئ؟ - الخبر الجيد.‬

‫لا يُوجد خبر جيد.‬

‫الخبر السيئ هو أن "تيرمايت" لم يعد متاحاً.‬

‫- ماذا؟ - قامت "فوت" بتزكيته‬

‫لدى "تيرمينيكس".‬

‫- كنا نطارد "تيرمايت" طويلاً. - أجل،‬

‫لكن بعد أن أجبره "بوتشر" على تعاطي كمية كبيرة من الكوكايين،‬

‫لم تكن لي الأفضلية، صحيح؟‬

‫كانت كمية كوكايين قليلة لأنه كان صغيراً.‬

‫بأيّ حال، سيذهب إلى مصحّة "غلوبال ويلنيس" في "ماليبو"،‬

‫وسنحصل على "كولد سناب" و"ستاكر" و"إيربيرست".‬

‫خارقون ثانويون، حقاً؟‬

‫3 خارقين ثانويين وحقراء حقاً. "كولد سناب" متهم بالعنف الأسري.‬

‫ليست صفقة سيئة.‬

‫كم انخفضت نسبة أضرار الخارقين الجانبية هذا العام؟‬

‫- 60 بالمئة. - 60 بالمئة.‬

‫أي زيادة من يمكثون في البيت مع أطفالهم بنسبة 60 بالمئة ونحن حققنا ذلك.‬

‫أنا وأنت بنينا هذا المكان.‬

‫وقد فعلنا ذلك بالأسلوب الصحيح من دون تلطيخ يدينا بالدم والقذارة.‬

‫صحيح؟‬

‫أنت مزعجة.‬

‫لكن أجل.‬

‫حسناً. لذا، أرجوك ثق بي فحسب.‬

‫لا بد أنك تضحك ملء شدقيك.‬

‫ذلك الحقير تسلل إلى قضيب رجل ومزّقه إرباً.‬

‫لقد كاد يقتل "فرينشي".‬

‫وستتركه طليقاً لأن "ستان إدغار" طلب ذلك بأدب؟‬

‫انخفضت أضرار الخارقين الجانبية بنسبة 60 بالمئة.‬

‫دعك من هذا. هذا كلام الحقيرة "نيومان".‬

‫حبست خارقين هذا العام أكثر من أيّ عام آخر.‬

‫إذاً أنت حقير لعين. أنت تعمل مع "فوت" يا "هيو".‬

‫كان عليّ التخلص منه حين واتتني الفرصة.‬

‫أنصت، تسير الأمور على ما يُرام.‬

‫إننا نحقق الفوز في الواقع.‬

‫- نحقق الفوز، حقاً؟ - أجل.‬

‫حبس بعض النكرات ليس فوزاً.‬

‫إنهم يمتلكون المال والسلطة ويريدون موتنا.‬

‫إننا أقلّ منهم رجالاً وتسليحاً وعلينا حبسهم‬

‫- قبل أن يحبسونا. - لو أمكنك‬

‫- التنازل قليلاً... - التنازل؟‬

‫حياتك كلّها عبارة عن تنازل.‬

‫على الأقل لديّ حياة!‬

‫لم أقصد ذلك.‬

‫أنصت، هلّا نكفّ عن تجنّب الخوض في هذا؟‬

‫آسف لأنني رحلت.‬

‫- أتعتقد أنني أهتم؟ - أنت تهتم.‬

‫- أنت غاضب لرحيلنا أنا و"إم إم". - كان رحيل "إم إم" خسارةً، أما أنت فلا.‬

‫"بوتشر"،‬

‫لقد مضى عام.‬

‫يمكنك إيقاف هذا كلّه.‬

‫لا بأس بالتوقف والمضي قدماً.‬

‫كانت ستريد أن تفعل ذلك.‬

‫يا هذه! هلا تكفّين عن العزف أيتها البارعة؟‬

‫إنك تسببين لي الصداع.‬

‫رباه. الجميع يثور جنونهم.‬

‫انسي الأمر.‬

‫أو ربما يحاولون أن يكونوا سعداء فحسب.‬

‫كان ذلك رائعاً برأيي.‬

‫"هوملاندر" والملكة "مايف". رباه، إنهما يتركاننا!‬

‫- خذ هاتين. - لا.‬

‫- هاتان فحسب. - لا.‬

‫لتخبرا العالم أننا تركنا الباقين ليموتوا؟‬

‫لا، تراجعوا.‬

‫ابتعدوا وإلّا أطلقت عليكم الليزر، تباً!‬

‫سأطلق الليزر على كلّ واحد منكم!‬

‫أرجوك خذيها.‬

‫عذراً يا "ستارلايت".‬

‫أحتاج إلى الغرفة. إذ سأقابل "ستان".‬

‫في الواقع، دعوت كليكما. اجلسا.‬

‫رائع.‬

‫أتذكّر حين جئت لأول مرة يا "ستارلايت".‬

‫فتاة مزرعة من "كانساس".‬

‫برّاقة العينين مثل "دوروثي" في قصة "أوز".‬

‫لا، أنا من "أيوا". ولم آت من مزرعة.‬

‫انظري إلى ما وصلت إليه.‬

‫حققت نسبة اقتراع بمقدار 96، إنه رقم قياسيّ جديد لـ"فوت".‬

‫ليس عليّ إخبارك أن علامتنا التجارية تعرّضت للتشويه قليلاً‬

‫بعد ذلك الحدث البشع العام الماضي.‬

‫لكنك أعدت للشركة‬

‫صورةً متماسكةً وجديرةً بالثقة حين كنّا في أمسّ الحاجة إليها.‬

‫ولهذا يريد مجلس الإدارة أن يجعلك...‬

‫- القائدة المساعدة لـ"السبعة". - ماذا؟‬

‫قائدة مساعدة؟‬

‫لكن "هوملاندر" هو القائد.‬

‫أنت قائد.‬

‫سيكون هذا مفيداً لكليكما.‬

‫كم انخفضت أرقامك؟‬

‫أكثر من 10؟ ما زال الجمهور يربط اسمك بـ"ستورمفرونت".‬

‫ستكون هذه دفعةً قوية.‬

‫نقلة نوعية ترفع مستوى الجميع.‬

‫هذا قرار حكيم جداً يا "ستان".‬

‫- متى يصوّت مجلس الإدارة؟ - لقد صوّتوا بالفعل.‬

‫لم يبق سوى موافقة "ستارلايت".‬

‫لا، أشعر بالإطراء. شكراً، لكن...‬

‫لا، شكراً. إن كان أحد يستحق، فهو "مايف".‬

‫لم تسجّل "مايف" رقم 96.‬

‫لا أحد يفعل. ما عداك كما يبدو.‬

‫"هوملاندر"...‬

‫هلا تتركنا وحدنا قليلاً؟‬

‫أودّ الاستمرار في مناقشة هذا.‬

‫أجل. رتّب موعداً مع "سامانثا" وسنتناقش معك.‬

‫- رائع. لا بأس. - ممتاز.‬

‫جدول مواعيدي مليء، لكن سأحاول إيجاد فرصة لك.‬

‫حسناً يا سيدي، هذا مستحيل. لقد رأيته.‬

‫فليغضب كما يحلو له.‬

‫ما دمت المدير التنفيذي لـ"فوت"، فسيبقى تحت السيطرة ويعرف كلانا السبب.‬

‫- تعرف أنه يمكنه سماعك على الأرجح. - جيد. أرجو أن يسمعني.‬

‫"ستارلايت"، القوة الحقيقية...‬

‫ليست هذه.‬

‫بل هي القدرة على تسخير العالم رهن إرادتك.‬

‫ستقررين ماذا تفعل مجموعة "السبعة".‬

‫والقضايا التي يدعمونها.‬

‫لديك السلطة الكاملة...‬

‫لسدّ نواقص الفريق.‬

‫أنا أعرض عليك‬

‫القوة الحقيقية.‬

‫عليك التفكير في الأمر.‬

‫مضى عام تقريباً منذ أن ظهر رئيس الكنيسة "أليستر آدانا"‬

‫إلى العلن.‬

‫أجل، يُقال إنه في إجازة.‬

‫لكن من يدري؟‬

‫ما أعرفه هو أنه تُوجد بالفعل‬

‫آلاف النفوس المعذبة العالقة في تلك الكنيسة،‬

‫والتي تريد الهروب مثلي أنا وزوجتي.‬

‫هذه شجاعة كبيرة.‬

‫كان كتابك "أعمق" نقطة تحوّل كبيرة.‬

‫واضح أنه كانت لديك مشاكل في الماضي،‬

‫لكن الناس متفاجئون من مدى حساسيتك وعمقك.‬

‫بعد خطابك عبر منصة "تيد"، لقّبتك مجلة "فانيتي فير"‬

‫- البطل الخارق للمفكرين. - أجل.‬

‫"(أميريكان هيرو)"‬

‫مع بقاء 3 متسابقين، من سينضم إلى "السبعة"؟ "سوبرسونيك"؟‬

‫لقد تألق في المشهد لأول مرة بصفته "درامر بوي".‬

‫بطل مسيحي وعضو في فرقة "سوبر سويت" يتمتع بـ3 مواهب.‬

‫"أفضل 100: 1- (روك ماي كيس) (سوبر سويت)"‬

‫حين كسر القلوب في كلّ مكان بمواعدته نجمة معيّنة‬

‫في منظمة "أردية من أجل المسيح".‬

‫لكن كان ذلك قبل زمن بعيد.‬

‫أما اليوم فقد أصبح "درامر بوي" رجلاً‬

‫يعمل منفرداً بعد تغيير اسمه ليصبح "سوبرسونيك"‬

‫وتركيزه على برنامج "أميريكان هيرو".‬

‫وربما يركّز على محبوبة سابقة.‬

‫أم أن "ستارلايت" هي التي تبقي الأجواء مشتعلة؟‬

‫"لايفواير"، أرجو أن تعلّق عباءتك وترحل.‬

‫سيحظى متسابقان بمكانين مرغوبين في مجموعة "السبعة".‬

‫لذا، من سيغادر ومن سيكون بطل "أميريكان هيرو" التالي؟‬

‫مرحباً.‬

‫- هو؟ أجل. بالطبع. - أجل، أعني...‬

‫- رباه. بربك. - مرحباً.‬

‫- مرحباً. - "هيوي"، كيف حالك يا صديقي؟‬

‫- كيف الحال؟ - إننا نتدرب على النص في الواقع.‬

‫لبرنامج واقعيّ؟‬

‫صحيح؟ إنها الحقيقة خلف برنامج الواقع.‬

‫أجل.‬

‫كنت في غرفة التحكم وكانوا يعرضون فقرةً تعريفيةً عنك.‬

‫رباه. آسف. فرقة الفتية تلك محرجة جداً.‬

‫أتعرف شيئاً؟ تعجبني أغنية "روك ماي كيس".‬

‫- حقاً؟ - أجل.‬

‫هل أعجبتك؟ اعتقدت أنها جعلتك تتقيئين.‬

‫- اصمت. - ماذا؟ هذا صحيح.‬

‫عمّ تتكلمان؟‬

‫انتبه. ما زال بإمكاني طردك من البرنامج.‬

‫من حقّه أن يعرف. هل كان عمرنا 19؟‬

‫- بل 18. - حسناً. 18.‬

‫كانت الفرقة تؤدي في افتتاح "فوتلاند".‬

‫قبل العرض،‬

‫تسللت أنا و"آني" إلى محل مشروبات. وكان لديهم...‬

‫قناني مارغريتا كبيرة.‬

‫لا بد أنني شربت الكثير منها.‬

‫في منتصف العرض، جلبنا "ستارلايت" لتقديم فقرة‬

‫وصعدت "أورفان" الثملة إلى المنصة‬

‫وتقيّأت أمام جمهور المهرجان.‬

‫- لقد ثار جنون المراهقين. - كان ذلك مهيناً.‬

‫- لم أعرف أنك كنت تشربين في ذلك الوقت. - أجل.‬

‫كانت تتمتع الآنسة الفاضلة بالشقاوة. كان وقتاً رائعاً.‬

‫يسرني أنكما ما زلتما مقرّبين.‬

‫لا داعي لتقلق.‬

‫لا، أبداً. إنه مقزز.‬

‫فقد عرفته طوال حياتك وهو من أفقدك عذريتك،‬

‫- لذا، لماذا أقلق؟ - كلنا أفقد الآخر عذريته.‬

‫أتدري؟ حدث ذلك منذ زمن بعيد ومرتين فقط.‬

‫- مهلاً، حقاً؟ - أجل. كنا متدينين حقاً.‬

‫ولم نكن متزوجين، لذا كان يبدو من الغريب أن نتضاجع.‬

‫أعني المضاجعة التامة.‬

‫مارسنا الكثير من الجنس الشرجي.‬

‫- أنا أمازحك. - حسناً.‬

‫- تعال. - أجل، لا تفعلي ذلك مجدداً أبداً.‬

‫يا للهول.‬

‫قائدة مساعدة؟ يا للهول، هذا...‬

‫هل هذا جنوني؟‬

‫العمل مع "فوت" هو أسوأ ما حدث لنا‬

‫وتريدين الآن أن تكوني ممثلتهم، لذا، أجل.‬

‫أجل، لكنني سأكون أول قائدة مساعدة أنثى‬

‫في فرق الخارقين على الإطلاق.‬

‫فكّر في ما يعنيه ذلك لملايين الفتيات.‬

‫عذراً. أنا متفاجئ فحسب، كما أظن.‬

‫هل هذا كلام أمك أم كلامك؟‬

‫أنا من عانت في كلّ مسابقات الجمال.‬

‫مفهوم؟‬

‫لقد دفعت ثمناً كبيراً‬

‫وأخيراً، أستطيع الحصول على قوة حقيقية يمكنني استغلالها‬

‫لإحداث تغيير في "فوت" والقيام بعمل الخير.‬

‫قد يقتلك "هوملاندر".‬

‫- على أحد التصدّي له. - هل يجب أن يكون أنت؟‬

‫لا. يمكنني ضم أناس أخيار إلى "السبعة" لمساعدتي؟‬

‫ماذا؟ أتعنين مثل حبيبك؟‬

‫هذا قول شنيع يا "هيوي".‬

‫لا أحد ينتبه حتى حين يتسلق رجل سلّم السلطة.‬

‫حسناً، أنت محقة. آسف.‬

‫هل سأراك لاحقاً الليلة؟‬

‫لا تقلق نفسك باستعمال معجون الأسنان.‬

‫مرحباً يا "هوملاندر".‬

‫ماذا تشرب؟‬

‫مخفوق "شيك شاك".‬

‫- أتريد كوباً؟ سأجلب مساعداً... - لا. لكن شكراً.‬

‫أجل.‬

‫هل فيه كريمة مخفوقة إضافية؟‬

‫- أجل. - لذيذ.‬

‫أعتقد أنك أردت التزوّد بأكبر قدر من الدهون.‬

‫- هل ارتكبت خطأً؟ - أتعتقد أنني لم أرك‬

‫تلتهم دزينتين من الكعك المكوّب في غرفة الاستراحة؟‬

‫و9 أطباق في ليلة "ميرو" لأطباق الريزوتو؟‬

‫أنصت يا رجل.‬

‫- أحتاج إلى 30 ألف سعرة حرارية يومياً. - ربما حين كنت تركض حقاً.‬

‫لكنك الآن تأكل لأسباب عاطفية. وتجعلنا نبدو جميعاً سخفاء.‬

‫أسرع رجل حيّ. يا لها من نكتة غبية.‬

‫- تباً لك. - ماذا قلت؟‬

‫لا شيء.‬

‫- ماذا قلت لي؟ - آسف. تباً.‬

‫آسف جداً. لم أقصد ذلك.‬

‫- قلها. - أنا آسف.‬

‫"يجب أن نتقابل"‬

‫"تجمهر (ستورمتشيسر) يصير عنيفاً"‬

‫لا يرفض الجميع "ستورمفرونت".‬

‫إذ تحتفي مجموعة اسمها "ستورمتشيسر" بعقائدها العنصرية.‬

‫بعد إيجاد بعضهم البعض عبر "4 تشان"،‬

‫تجمّع أعضاء "ستورمتشيسر" عبر الإنترنت طوال 8 أسابيع‬

‫بعد الكشف عن الماضي النازي لـ"ستورمفرونت".‬

‫كيف حالك؟‬

‫أصبحت الآن بحال ممتازة بوجودك.‬

‫هل ثمة مشكلة يا حبيبي؟‬

‫إنني أتسكع فحسب كتلميذة مذعورة.‬

‫معتذراً بينما لم أرتكب خطأً.‬

‫لقد نصّبوا "ستارلايت" اليوم قائدةً مساعدة.‬

‫لا.‬

‫يا عزيزي المسكين.‬

‫لا أعرف كم يمكنني أن أتحمّل أكثر من هذا.‬

‫لا يعاني أحد معاناتك.‬

‫دعني أساعدك.‬

‫بصراحة، عليّ تحمّل هؤلاء الملاعين.‬

‫لقد أمسكوا عليّ ذلك الفيديو شهراً إثر الآخر.‬

‫وأخذوا ابني منّي.‬

‫يريدونني أن...‬

‫خذي. إنهم يريدون إضعافي وإخصائي.‬

‫يجدر بهم تقديسي والارتجاف تحت قدميّ.‬

‫وعليهم التضحية بأطفالهم. كما فعل "إبراهيم" بابنه "إسحاق"، إن أمرت.‬

‫سيفعلون.‬

‫حين تقود جيشاً من الآريين الخارقين إلى نصرهم.‬

‫ماذا؟ لا.‬

‫- بلى. - لا.‬

‫لا. كم مرة عليّ أن أقول لك؟‬

‫لا نحتاج إلى عرق أصيل. فأنا العرق الأصيل.‬

‫هذه هي الفكرة الأساسية.‬

‫لا، عليك ذلك.‬

‫استغرقنا مئة عام، لكننا وجدناك أخيراً. هذا قدرك.‬

‫رباه. لا يهم.‬

‫- لا. - استريحي... فحسب.‬

‫ماذا؟ لا. أرجوك.‬

‫أرجوك.‬

‫سمعت أن "تيرمايت" هرب.‬

‫كانت معلوماتي أكيدة. ماذا حدث؟‬

‫لا تسألي.‬

‫يجب أن نتحدث.‬

‫أعتقد أن لديّ شيئاً.‬

‫إنه "سولجر بوي". وإن يكن؟‬

‫أتتذكّر كيف مات؟‬

‫مات وهو يمنع انفجاراً نووياً في "أوهايو".‬

‫1983 أو 1984، كما أظن. ودُفن تحت المفاعل.‬

‫- لطالما اعتقدت أن ذلك هراء. - كان اعتقادك صحيحاً.‬

‫اقرأ.‬

‫ما هو "بي سي إل ريد"؟‬

‫إن صدّقت الإشاعات، فهو ما قتل "سولجر بوي".‬

‫إنه مسدس أو سلاح أو ما شابه.‬

‫لا بد أنه كان قنبلة هيدروجينية. إذ كان قوياً بمقدار...‬

‫إن استطعنا إيجاد هذا السلاح أو أياً كان،‬

‫فربما يمكننا استخدامه لقتل "هوملاندر".‬

‫إن كان حقيقياً وليس مجرد وهم.‬

‫"بايباك".‬

‫- يا لهم من ثلة حقراء. - أوافقك الرأي.‬

‫حين تفوّق عليهم فريق "السبعة" ليكون الفريق الأول،‬

‫أرسلت لي "كريمزن كاونتس" صندوق مخلفات قطط.‬

‫كانت تضاجع "سولجر بوي" وكان "غانباودر" صديقه.‬

‫إن كان أحد يعرف ما حلّ به، فهما من يعرفان.‬

‫كان زميلك "نوار" في "بايباك". لم لا تسأليه؟‬

‫حتى لو كان ذلك الخبيث يستطيع التكلم، فلن يتكلم معي. خذ.‬

‫ما هذا؟‬

‫عقار "تيمب في".‬

‫جرعة واحدة منه تجعلك خارقاً لـ24 ساعة.‬

‫هذا ما يعتقدونه. إذ ما زال قيد البحث والتطوير.‬

‫رائع. ربما يمنح القوى.‬

‫وقد يضخّم خصيتيّ. صحيح؟‬

‫قد تكون "بايباك" مجموعة حقراء، لكنهم أقوياء وخطرون.‬

‫إن كنت ستواجههم، فستحتاج إليه.‬

‫وما الذي يجعلك تعتقدين أنني دوناً عن سائر الناس،‬

‫سأرغب في أن أصير واحداً منكم؟‬

‫هذه أفضل فرصنا لقتل "هوملاندر". لا تهدر هذه الفرصة.‬

‫إن أردت مشاهدتي وأنا أستمني، فسيكلّفك ذلك 10 دولارات.‬

‫هل لي بالدخول؟‬

‫أين "ريان"؟‬

‫إنه في 673 عند جادة "سحقاً لك".‬

‫أتريد ورقةً وقلماً؟‬

‫يمكنني تمزيقك، طرفاً تلو الآخر،‬

‫لأجبرك على إخباري.‬

‫لا، سيكون ذلك بلا فائدة.‬

‫دائماً ما تُصدم الضحية. لذا عليك البدء على مستوى بسيط.‬

‫- بدايةً بالأصابع وأظافر القدم والأذنين. - إنه ابني يا "ويليام".‬

‫عائلتي.‬

‫سأجده عاجلاً أم آجلاً.‬

‫لا أريد أن أبدو وقحاً.‬

‫هلا ننتقل إلى الجزء الذي تصعقني فيه بالليزر؟‬

‫بحق الرب. أين النزاهة في ذلك؟‬

‫انظر إليك.‬

‫سيكون ذلك كقتل كلب ذليل.‬

‫أنت من يبدو ذليلاً في كلّ البرامج الحوارية.‬

‫ثم يجعلون "ستارلايت" قائدةً مساعدة.‬

‫لا بدّ أن هذا مؤلم.‬

‫ملاحظة ذكية يا "ويليام".‬

‫ملاحظة ذكية.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫"فوت" والمكتب اللعين.‬

‫المناورات وعقد الصفقات والمساومات لإبقاء الأمور‬

‫على حالها.‬

‫وأنا وأنت؟‬

‫يعاملوننا كألعاب بالية ويهمّشون دورنا؟‬

‫يعتبروننا كمن عفا عليهما الزمن.‬

‫ألا يثير ذلك غضبك؟‬

‫بلى.‬

‫إنه يغضبني.‬

‫ماذا لو...‬

‫ماذا لو لم يكن ضرورياً أن يسير الأمر هكذا؟‬

‫ماذا إن كنا أنا وأنت...‬

‫ماذا لو تشاركنا مصيراً مختلفاً؟‬

‫شيء أقرب‬

‫إلى التدمير التام‬

‫الصادم والرهيب‬

‫والذي لا يبقي ولا يذر.‬

‫وفي النهاية‬

‫سيبقى واحد منا صامداً.‬

‫أليس هذا ما تريده؟‬

‫أنت محق تماماً.‬

‫أريد هذا أكثر من أيّ شيء.‬

‫أتطلّع إلى ذلك.‬

‫"تقرير الأحد"‬

‫"تبرئة (سولجر بوي) من إساءة السلوك في قضية مصرع عائلة الـ(كوينز)"‬

‫"هروب (كريمزن كاونتس) من جريمة وحشية"‬

‫"مقتل امرأة من (كوينز) في مطاردة سريعة وفاة صبي لدى اصطدام مفاجئ"‬

‫"حياة مفعمة بالخدمة وداعاً لفقيدنا (سولجر بوي)"‬

‫- إلى اللقاء غداً. - أجل.‬

‫"ناديا"!‬

‫أهلاً يا "توني".‬

‫كيف حالك؟‬

‫لست على ما يُرام مثلك.‬

‫أراك على التلفاز باستمرار يا "ناديا".‬

‫لم أعد "ناديا".‬

‫لا يمكنك المجيء إلى المكتب ومناداتي بهذا الاسم.‬

‫- كنّا أعزّ صديقين. - كان ذلك منذ زمن بعيد يا "توني".‬

‫علينا إخبار الجميع. لديك منصة الآن.‬

‫- علينا إخبار الجميع عن "ريد ريفر". - الأمر ليس بهذه السهولة يا "توني".‬

‫أريد أن يعرف الناس ما حلّ بي.‬

‫لا أستطيع يا "توني".‬

‫أرجوك.‬

‫حسناً.‬

‫حقاً؟‬

‫أجل.‬

‫"توني".‬

‫لم كان عليك المجيء للبحث عنّي؟‬

‫هذه أنا. إنني في ورطة.‬

‫تباً.‬

‫أحتاج...‬

‫أحتاج إلى فريق.‬

‫في الزقاق، شرق شارع "12" و"برودواي".‬

‫ترجمة تحرير ذياب‬

‫ مشرف الجودة أحمد السنكري‬

www.tvsubtitles.net

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.