All language subtitles for ######################################################### - Copy

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في عام ١٩٨٥"‬

‫"تمنى (جون بنيت) الصغير‬ ‫أمنية أثناء مرور شهاب"‬

‫"بأن يتحول دبه المحشو إلى كائن حي"‬

‫"وتحقق حلمه بشكل سحري"‬

‫"أصبح (تيد) على الفور‬ ‫ظاهرة على مستوى العالم"‬

‫"لكننا في عام ١٩٩٣ الآن"‬

‫- "وكأي ظاهرة أخرى"‬ ‫- "مُعتقل"‬

‫- "لا يأبه أحد في نهاية الأمر"‬ ‫- "أين (تيد) الآن؟‬

‫"كلماتي كسولة، أفكاري ضبابية"‬

‫"لكنّ ثمة شيئاً أنا متأكد منه"‬

‫"يحتاج الجميع إلى صديق مقرب"‬

‫"وأنا مسرور لأنني صديقك"‬

‫"(فرامينغهام)، (ماساشوستس) ١٩٩٣"‬

‫بئساً، إنه لا يعمل‬ ‫دعني أجرب شيئاً‬

‫- يجب أن تنفخه‬ ‫- هذا ما أفعله‬

‫لا، يجب أن تنفخه بقوة، أعطني‬

‫عجباً، ستُسعد‬ ‫أحد الفتيان جداً يوماً ما‬

‫- إليك عني‬ ‫- جرب ذلك مع النظر نحو العينين‬

‫بئساً لك يا رجل‬

‫فلنر إن كان سيعمل‬

‫- "اضغط، ابدأ"‬ ‫- رائع‬

‫حسناً، مملكة الفطر‬

‫هل رأى أحدكما مفاتيح سيارتي؟‬

‫أجل، كانت على الأرض‬ ‫داس أبي عليها وغضب جداً‬

‫- ماذا فعل بها؟‬ ‫- أعتقد أنه ألقى بها‬

‫بئساً‬

‫هل يُفترض أن يكون‬ ‫(ماريو) و(لويجي) قزمين؟‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- إنهما قصيران جداً‬

‫هل هذا جزء من شخصيتيهما‬ ‫أن يكونا قزمين أم...‬

‫يا للهول! حقاً؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- الأشخاص الصغار‬

‫أجل، لهذا السبب أسأل‬ ‫هل يفترض أن يكونا قزمين؟‬

‫لا يمكنك قول كلمة "قزم"‬ ‫بل تقول الأشخاص الصغار‬

‫- كلمة "قزم" وقحة‬ ‫- لماذا تُعتبر وقحة؟‬

‫لأنها كذلك، إنها كلمة بذيئة‬

‫بم ستشعر إذا كنتَ قصيراً‬ ‫ونعتك شخص بذلك؟‬

‫- حسناً، من الناحية الجسدية...‬ ‫- هذا ليس مماثلاً‬

‫- لمَ لا؟‬ ‫- أنت دب محشو‬

‫وماذا في ذلك؟ لا يهم‬ ‫أجل، أتعلمين ماذا؟ أنا قزم‬

‫وسأشكرك على عدم إخبار مجتمعنا‬ ‫كيف يجب أن نستخدم كلمتنا‬

‫- أحسنت يا (تيدي)‬ ‫- شكراً‬

‫- قوليها مرة واحدة فقط يا (سوزان)‬ ‫- لا‬

‫- مرة واحدة فقط‬ ‫- لا‬

‫- لن تفعل ذلك‬ ‫- شتيمة واحدة فقط‬

‫- لا، لا تريد أن تدخل الجحيم‬ ‫- بحقك يا (سوزان)‬

‫يمكنني التعبير عن نفسي‬ ‫من دون استخدام تلك اللغة، شكراً‬

‫هيّا، ثمة رهان بيننا‬ ‫قوليها مرة واحدة‬

‫- ما الرهان؟‬ ‫- أن يُقنع (تيد) أمي بأن تشتم‬

‫عجباً، يا لكما من ناضجين مغفلين!‬

‫- مهلاً، نحن نتناول العشاء‬ ‫- قولي "سحقاً" فقط‬

‫- تباً‬ ‫- ارفعي إصبعك لإهانتنا‬

‫- هذا إصبعي‬ ‫- قولي "بولندي"‬

‫- حقاً يا (تيد)؟‬ ‫- ليس عرقاً، يمكنك قول ذلك‬

‫- أجل، إنهم مجموعة من الرجال فحسب‬ ‫- تناولا عشاءكما فقط أيها الولدان‬

‫لن تشتم يا رجل، أنا ربحت‬

‫- بئساً‬ ‫- ادفع لي‬

‫شكراً‬

‫مهلاً، أنت لا ترتدي سروالاً‬ ‫من أين حصلت على هذا؟‬

‫لا تقلق بشأن أين أحتفظ بأغراضي‬

‫هذه زجاجة البيرة الرابعة‬ ‫يا عزيزي (ماتي)‬

‫أجل، كان يومي سيئاً‬

‫أربع زجاجات تعادل زجاجة (بوسطن)‬ ‫إنه على ما يرام‬

‫يؤسفني أن يومك كان شاقاً يا عزيزي‬

‫أجل، لكن يُصلح أسفك السيارة‬

‫- ماذا حدث للسيارة يا أبي؟‬ ‫- تحطم الحاجز الخلفي بالكامل‬

‫- ما مدى سوء الأمر؟‬ ‫- ستكلف ٤٠٠ دولار على الأقل‬

‫- من اصطدم بها؟‬ ‫- لم أره‬

‫لكنني كنت أركنها‬ ‫خارج (هونغ كونغ بوفيه) لذا...‬

‫- استنتج بنفسك‬ ‫- المعذرة، ماذا؟‬

‫- أتحدث بصراحة‬ ‫- يا للعجب‬

‫- هذا هراء بالكامل‬ ‫- مهلاً‬

‫- نحن نتناول العشاء‬ ‫- لكن هذا تصوير نمطي تماماً‬

‫- قولي ذلك لسيارتي‬ ‫- أقسم إن هذا المنزل متخلف تماماً‬

‫تفوه (تيد) بكلمتين‬ ‫مسيئتين عند الظهيرة‬

‫وها أنت ذا تزيد الأمر سوءاً‬ ‫بهذا التعليق الجاهل‬

‫- قلتُ "قزم"، ما الكلمة الأخرى؟‬ ‫- أجل، لا أعلم‬

‫أنت تعيشين في منزلي ومع عائلتي‬ ‫وتأكلين من طعامنا وتشربين حليبنا‬

‫- لا أبالي إذا لم يعجبك هذا‬ ‫- هذا رائع‬

‫يسرني جداً أنك لا تعدّني‬ ‫جزءاً من العائلة أيها العم (ماتي)‬

‫- ربما قلت "بولندي"؟‬ ‫- لا، لا تقصد ذلك، إنها كلمة جيدة‬

‫أنت جزء من هذه العائلة‬ ‫بالتأكيد يا (بلير)‬

‫اعتذر إليها يا (ماتي)‬

‫بالطبع لن يعتذر، لأنه إذا اعتذر‬ ‫يعني اعترافه بأنني محقة‬

‫واعترافه بأنه رجل عنصري‬ ‫تقليدي من (بوسطن)‬

‫لستُ عنصرياً‬ ‫فيلمي المفضل هو (روكي)‬

‫كيف يجعلك هذا غير عنصري؟‬

‫- يشارك (أبولو كريد) في الفيلم‬ ‫- إذاً؟‬

‫- إنه رجل أسود يفوز على رجل أبيض‬ ‫- يا للهول‬

‫إذا افترضنا أنك تعتبرين الإيطاليين‬ ‫بيضاً لأنني أعتبرهم كذلك في الغالب‬

‫وبالطبع تعلمين أنهم‬ ‫لم يصبحوا بيضاً حتى الستينيات‬

‫فقد تلقوا قنبلة كبيرة بعد (كوريا)‬

‫ولا أقصد أنه ازداد عدد البيض‬

‫وأصبح سكان (كوبا) سود البشرة‬ ‫لكنني لم أمانع ذلك أيضاً‬

‫ألم تُطرد من حفل زفاف (روني)‬ ‫بسبب ذلك النخب؟‬

‫كنتُ أفسر لهم سبب موافقتي‬ ‫على أن يتزوج بامرأة إيطالية‬

‫يا للهول، أنت تثبت وجهة نظري تماماً‬

‫- أنت عنصري متشدد بائس‬ ‫- مهلاً‬

‫- نحن نتناول العشاء‬ ‫- حسناً، لنكن منصفين يا (بلير)‬

‫- أنت عنصرية أحياناً أيضاً‬ ‫- ماذا؟‬

‫- لا، لست كذلك‬ ‫- هل تتذكرين حين كنت طفلة صغيرة؟‬

‫- حين كنت تقصين شعر دميتيك؟‬ ‫- أجل‬

‫كنت تقصين شعر الدمية‬ ‫السوداء أولاً لرؤية كيف تبدو‬

‫دعك من هذا، هل أنت جادة؟‬

‫ثم إذا أعجبك ذلك‬ ‫تقصين شعر الدمية البيضاء‬

‫أي أنك عنصرية‬ ‫قليلاً أيضاً يا (بلير)‬

‫عجباً، هذا أكثر غرابة وبئساً‬ ‫من أي شيء آخر اليوم‬

‫بدأ الأمر حين كانت صغيرة جداً‬

‫هل أنتم جادون الآن؟‬

‫هذا لا يختلف عن أي طبيب نازي مهووس‬

‫هل فعلت ذلك؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هل قصصت شعر الدمية السوداء أولاً؟‬

‫حسناً، أجل‬ ‫قصصتُ شعر الدمية السوداء‬

‫أجل، كان عمري ثمانية أعوام‬ ‫ولم أكن أعلم شيئاً‬

‫ماذا كان اسم الدمية السوداء؟‬

‫- لا أتذكر‬ ‫- يا للهول‬

‫- إنها لا تتذكر اسم الدمية السوداء‬ ‫- يزداد الأمر سوءاً‬

‫لكنني ما زلت أحب‬ ‫كلتا الدميتين بشكل متساوٍ‬

‫- وبشكل منفصل؟‬ ‫- أجل، أجل‬

‫ماذا عن نافورة الماء‬ ‫كما في "بيت الأحلام"؟‬

‫أجل، هل كان هناك‬ ‫مدخل خاص بالدمية السوداء؟‬

‫- انظرا‬ ‫- هل سميته منزل "لدي حلم"؟‬

‫حسناً، كنتُ مجرد طفلة، فهمتما؟‬

‫لدي ذلك العذر على الأقل‬

‫لكنكم بالغون الآن‬

‫هل تعلمون ما المشكلة؟‬

‫التعليم! ثمة افتقار شديد‬ ‫إلى التعليم في هذه العائلة‬

‫- هذا غير صحيح، أنا أرتاد المدرسة‬ ‫- وأنا أحضر صفاً في صناعة الفخار‬

‫ماذا عن (تيد)؟‬

‫لم يحظ بيوم تعليمي واحد في حياته‬

‫وهذا واضح من استخدامه‬ ‫لكلمات مثل "بولندي"‬

‫- الكلمة الأخرى هي "بولندي"‬ ‫- قال معلمي إن منفضة السجائر التي صنعتها جيدة‬

‫يجب أن ترتاد المدرسة‬ ‫يومياً برفقة (جون)‬

‫ستتعلم شيئاً وربما‬ ‫لن تتفوه بهذه التعليقات الجاهلة‬

‫أجل، لكن لا شكراً‬

‫- لمَ لا؟‬ ‫- بسبب...‬

‫- التلفاز‬ ‫- ساعديني يا عمتي (سوزان)‬

‫حسناً، ربما ستستمتع بوقتك يا (تيد)‬

‫وأنا متأكدة من أن (جون)‬ ‫سيحب وجودك هناك‬

‫لا، لن أستمتع‬

‫ويُعرض برنامج (ذا برايس إز رايت)‬ ‫في العاشرة، وسيفوتني (بلينكو)‬

‫ويحترمني (جوني) جداً إلى درجة‬ ‫أنه لا يريدني أن أفعل ذلك‬

‫أجل، أحترمه‬

‫إنه يخبرني بكل شيء عن (بلينكو)‬ ‫حين أعود إلى المنزل‬

‫يا له من عذر واهٍ!‬

‫اسمعوا، أنا أحرس المنزل في غيابكم‬

‫- لا تفعل ذلك‬ ‫- بالطبع أفعل ذلك‬

‫كيف؟ إذا اقتحم أحد المنزل‬ ‫فكيف ستتصرف؟‬

‫سأخبرهم أن كل الأشياء الجيدة‬ ‫موجودة في الباحة الخلفية‬

‫ثم سأقفل الباب خلفهم‬

‫لا جدوى من هذا، لدي خطط مع (ساره)‬

‫كانت لعبة (بلينكو) رائعة اليوم‬

‫(بلينكو) هي أفضل لعبة‬ ‫في برنامج (برايس إز رايت)‬

‫إنها كذلك، نحن نعيش في أوقات جميلة‬

‫"ألف دولار حتى الآن"‬

‫- يا للهول، يا للهول‬ ‫- "الثالثة تتحرك..."‬

‫بئساً، بئساً‬

‫- أجل، نجحنا‬ ‫- "خمسة..."‬

‫يجب أن أخبر أحداً‬

‫- لا، لا بأس، لا بأس، ستكون هذه لحظتي‬ ‫- "الرقاقة..."‬

‫حسناً، يوم آخر في المنزل بمفردي‬

‫ما المسلي؟‬ ‫ما المسلي؟ ما المسلي؟‬

‫فلنر أين يخبىء (ماتي)‬ ‫الأفلام الإباحية‬

‫"يا للهول، أليس لديه شيء؟"‬

‫"متزوج منذ ٢٥ عاماً‬ ‫وليس لديه أفلام إباحية؟"‬

‫"لو كنت مكانه لأطلقت‬ ‫النار على نفسي"‬

‫"ها نحن ذا"‬

‫فلنتحدث عن الحق في حيازة الأسلحة‬

‫ذراعا دب تحملان سلاحاً، صحيح؟‬

‫يا رجل، يفوّت الجميع‬ ‫كل هذه الأشياء الرائعة‬

‫مهلاً، أعلم ما سأفعله بهذا‬

‫رائع، يسرني جداً أنني جربتُ هذا في المنزل‬

‫ماذا كان ذلك؟‬

‫لا بأس يا سيدة (فيتشكو)‬ ‫إنني أجري تجربة علمية فحسب‬

‫هل هذه بندقية؟‬

‫أعني، هذه إحدى وظائفها، أجل‬

‫ما الذي تطلق النار عليه؟‬

‫- لا شيء‬ ‫- هل أنت متأكد؟‬

‫- أجل‬ ‫- حسناً‬

‫بئساً‬

‫كان يمتلك الملاكم الروسي‬ ‫كل أنواع التكنولوجيا، صحيح؟‬

‫لكن (روكي) في أعالي الجبال‬

‫كانت لديه جذوع أشجار وما شابه‬

‫أي أنها منافسة غير عادلة‬

‫لأن الروس كانت لديهم آلات‬ ‫لكل جزء من أجزاء جسد (دراغو)‬

‫لكن هل تعلمين‬ ‫أي جزء ليس لديهم آلة له؟‬

‫هذا، هنا تماماً‬

‫- كان ينبغي أن تشاهديه‬ ‫- أنا متأكدة من أنني أستطيع ذلك‬

‫يبدو أنه فيلم مصور‬

‫كيف بدأنا الحديث عن الإجهاض‬ ‫وانتهينا هنا؟‬

‫ليس عليّ أن أقلك غداً، أليس كذلك؟‬

‫لا، لديّ السيارة المستأجرة‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫أهلاً يا (ماتي)، أهلاً يا (بلير)‬

‫- ما هذا بحق السماء؟‬ ‫- هذه (كابكيك)‬

‫- وهاتان (بيتشز) و(بيف ستروغانوف)‬ ‫- مرحباً‬

‫ماذا حدث للتلفاز؟‬

‫أطلقت عليه النار بالخطأ‬

‫- أطلقت عليه النار؟‬ ‫- أجل، وشعرتُ بالذنب حيال ذلك‬

‫ثم قلت لنفسي "مهلاً يا (تيد)‬ ‫كان ذلك مجرد حادث"‬

‫"لا تقسُ على نفسك"‬

‫"يكفي الأمر سوءاً أنه حدث‬ ‫وشعورك بالذنب لن يصلح الأمر"‬

‫لذا اتصلت بهؤلاء السيدات‬ ‫لأنني كنت أحاول أن أشعر بتحسن‬

‫وأنا أشعر بتحسن الآن‬

‫أرأيت؟ لو ذهب إلى المدرسة‬ ‫لَما حدث هذا الهراء‬

‫- مهلاً، ماذا؟‬ ‫- ستذهب إلى المدرسة‬

‫انتظر، هذه مبالغة كبيرة‬ ‫في رد فعلك‬

‫ستذهب إلى المدرسة وستصبح ذكياً‬

‫- بحقك‬ ‫- أعتقد أن الذكاء مثير‬

‫اصمتي يا (بيف)‬

‫اسمع يا (جوني)‬

‫- هل أنت مستيقظ؟‬ ‫- أجل‬

‫كنتُ أستمني‬

‫- ماذا؟‬ ‫- استرخ، إنني أمازحك‬

‫يا للهول!‬

‫أنت لا تفعل ذلك حين أكون‬ ‫في الغرفة، أليس كذلك؟‬

‫لا‬

‫ليس عادةً، إلا إن كنتَ نائماً‬

‫بئساً، لهذا السبب راودني حلم‬ ‫السفينة الشراعية الإسبانية‬

‫- ماذا؟‬ ‫- راودني حلم في الأمس‬

‫أنني كنتُ أجذف على سفينة رقيق إسبانية‬

‫وكان الطبال يقرع الطبول بشكل متسارع‬

‫لذا قفزتُ من نافذة وهربت‬

‫وسبحتُ نحو جزيرة صحراوية‬

‫وحين وصلت إلى الشاطىء‬ ‫وجدتك تستمني هناك‬

‫لهذا السبب راودني ذلك الحلم على الأرجح‬

‫حسناً، طابت ليلتك‬

‫(جوني)، إلى أي حد ستكون المدرسة سيئة؟‬

‫لن تعجبك‬

‫إلى أي حد؟‬

‫هل سبق أن شربت العصير‬ ‫بعد تنظيف أسنانك؟‬

‫أجل‬

‫هذا أشبه بضرب خصيتيك ببعضهما بقوة‬ ‫حتى يصبحا خصية واحدة‬

‫يا للهول‬ ‫وهذا كل يوم؟‬

‫هذا كل يوم‬

‫لكن إذا مت في حادث سيارة تحت تأثير الكحول‬ ‫ستحصل على صفحة كاملة في الكتاب السنوي‬

‫هذا ليس لطيفاً ككتاب (غودنايت مون)‬ ‫لكن أراك في الصباح‬

‫هذا سيىء، هل يجب أن نحمل‬ ‫هذه الأشياء طوال اليوم؟‬

‫أجل، تقريباً‬

‫- نبدو غبيين‬ ‫- لا، نحن بخير‬

‫نبدو كمفجرّين انتحاريّين‬ ‫يراجعان أفكارهما‬

‫اصمت، لا يمكنك إلقاء الدعابات‬ ‫عن التفجيرات هنا‬

‫دعني أسألك سؤالاً، هل شعرت بالخجل يوماً‬ ‫لكونك الفتى الأبيض الوحيد في المدرسة؟‬

‫لا أعلم، نعيش في ضواحي (بوسطن)‬

‫ارتاد فتى هندي مدرستنا في العام الفائت‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل، لكنهم نالوا منه‬

‫- ماذا يعني ذلك؟‬ ‫- أحببته أيضاً‬

‫ماذا تعني بأنهم نالوا منه؟‬

‫كان يشارك بسكويته معنا‬ ‫كان فتى طيباً‬

‫بئساً لذلك يا (جوني)، أتعلم ماذا؟‬

‫سأجعلهم يطردونني‬

‫- لأي سبب؟‬ ‫- لا أعلم، سأفكر في شيء ما‬

‫مهلاً، هل ستحاول جعلهم يطردونك؟‬

‫إنها الطريقة الوحيدة‬ ‫أفتقد برنامج (كارد شاركس)‬

‫انظر يا صديقي‬

‫ها هي ذا‬

‫- ماذا؟‬ ‫- انظر‬

‫يا للروعة! من هذه؟‬

‫إنها شقيقة (بيثاني)‬

‫إنها ترتاد جامعة (إمرسون)‬ ‫وهي أجمل امرأة على الكوكب‬

‫- يا للهول! ما اسمها؟‬ ‫- (شيلا)‬

‫- ماذا؟ لا‬ ‫- أجل‬

‫(شيلا)؟‬

‫أي قوة شريرة قد تفعل شيئاً كهذا؟‬

‫كما لو أن والديها كانا يعلمان‬ ‫أنها ستبدو مثيرة فأرادا أن ينصفاها‬

‫فكر بسرعة يا (بنيت)‬

‫يا للهول! بئساً‬

‫أيها المغفل، ماذا لديك هنا؟‬

‫هل تحضر دماك إلى المدرسة؟‬

‫بئساً لك يا (كلايف)‬

‫يا للهول!‬ ‫يا لك من وغد‬

‫- من هذا الفتى؟‬ ‫- إنه (كلايف)‬

‫يا له من دب محشو جميل يا (بنيت)!‬ ‫هل أحضرت بطانيتك أيضاً؟‬

‫لا بد من أنك أصبحت مثلياً من أجلنا‬

‫لطالما علمتُ أنك مثلي الجنس‬

‫لا أريد تخمين من منكم مثليّ الجنس‬

‫لكن ألم تلمس عضوه مرتين؟‬

‫مهلاً اسمع، ليس هناك ما يثير الخجل‬

‫نحن في التسعينيات‬ ‫وقد تغيّرت آراء الناس‬

‫هل ثمة أحد آخر مثليّ الجنس هنا؟‬

‫- كيف يبدو الأمر؟‬ ‫- إنه رائع‬

‫- النهود رائعة‬ ‫- أرأيت؟ ها أنت ذا، التقييمات جيدة‬

‫لا تزال مغفلاً‬

‫لنذهب‬

‫أتعلم يا (تيدي)؟‬

‫أعتقد أنني مسرور لوجودك هنا‬

‫- أجل، شكراً، ما زلت سأطرد من هنا‬ ‫- أعلم‬

‫من ١٨١٤ إلى ١٨١٥ بعد كتابة‬ ‫رواية (تشايلد هارولدز بيلغرمج)‬

‫أصبح (لورد بايرن) شهيراً جداً‬ ‫في أوساط (ريجنسي لندن)‬

‫خلال هذه الفترة كتب قصيدة‬ ‫(ذا سيج أوف كورنث)‬

‫وقصيدة (ذا برايد أوف أبيدوس)‬ ‫وماذا أيضاً؟‬

‫- (أماندا)؟‬ ‫- (باريسينا)‬

‫أجل، أحدهم يواظب على دروسه، أحسنت‬

‫أعتقد أن هذا الرجل‬ ‫فقد أربعين شعرة منذ بدء الحصة‬

‫هذا غريب، أليس كذلك‬ ‫لا يتساقط شعره، وإنما يقفز عن رأسه‬

‫- (تيد)؟‬ ‫- أجل؟‬

‫هل يمكنك إكمال بيت الشعر هذا؟‬

‫"تسير بجمالها وكأنها الليل"‬

‫"كسماء صافية مرصعة بالنجوم"‬

‫"ولديها أفضل ما في الظلام والنور"‬

‫زوجتك تضاجع رجلاً آخر‬

‫تعتقد أنك ممتع، لكن أتعلم ماذا؟‬

‫تنقلب المزحة عليك أيها الفتى الذكي‬

‫لأن ثمة خلافاً بيني وبين زوجتي‬

‫أجل‬

‫- يؤسفني سماع ذلك‬ ‫- شكراً لك‬

‫ضاجعت زوجتي رجلاً آخر‬ ‫في العام الفائت‬

‫وحاولنا تجاوز الأمر كلانا لكن...‬

‫في الحقيقة لم نتمكن كلانا‬ ‫من تخطي الأمر لذا...‬

‫آتي إلى هنا كل يوم‬ ‫وأتصرف كما لو أن حياتي رائعة‬

‫لكن في الحقيقة‬

‫إنها في حالة يرثى لها‬

‫ابني لا يحترم والده لذا...‬

‫تنقلب المزحة عليك أيها الفتى المضحك‬

‫لستُ متأكداً كيف تنقلب المزحة عليّ‬

‫من يضحك الآن؟‬

‫- أعتقد أنني ما زلت...‬ ‫- يرافق الحياة الكثير من الألم‬

‫لذا يجب أن تتعلموا الآن‬

‫وأن تحيطوا مشاعركم بجلد صلب ومتين‬

‫تتخوف ابنتي من الحمل الآن‬ ‫هل يود أحدكم أن يتحدث عن ذلك؟‬

‫حسناً، سنتحدث عن ذلك‬

‫كان موعد دورتها الأخيرة قبل خمسة أسابيع‬

‫أعلم ذلك لأنني الوحيد في المنزل‬ ‫الذي يشتري السدادات القطنية‬

‫أجل، لا أعتقد أنك ستهزم السيد (جورج)‬

‫- فهو يعاني بما فيه الكفاية‬ ‫- أجل، لاحظت ذلك‬

‫ماذا سنفعل إذاً؟ كيف ستتعرض للطرد؟‬

‫يجب أن نضيف المزيد من النقانق‬

‫حسناً‬

‫أنا ملك النقانق‬

‫اسمي (تيد بنيت)‬ ‫أبلغي مكتب المدير من فضلك‬

‫ولا تمانعي إذا فعلتُ ذلك‬

‫(تيد)! هل تعلم ماذا كان عملي السابق؟‬

‫هل عملت في (نايت كورت)؟‬

‫لا، كنت مديرة مدرسة (دورتشيستر) الثانوية‬

‫بئساً‬

‫ألم يكن شعارهم الجالب للحظ‬ ‫عبارة عن رجل يحمل سكيناً؟‬

‫في الواقع، كان (ستابرز) قرصاناً لكن أجل‬

‫كان قاسياً قليلاً‬

‫سمعت أنه كانت هناك فتاة أكبر‬ ‫من حفيدتها بثماني سنوات فقط‬

‫أخشى أن هذا صحيح‬

‫- كيف حدث ذلك؟‬ ‫- تضمن ذلك خط التاريخ الدولي‬

‫لكن المغزى هو...‬

‫شاهدتُ الكثير من الطلاب يتعثرون‬ ‫ويتسللون خارج النظام‬

‫لينتهي بهم الأمر على الجانب الآخر‬ ‫من دون تلقي أي تعليم حقيقي‬

‫بعضهم فعل ما تفعله‬

‫تخطي الحدود والتمرد‬ ‫على أمل أن يتعرضوا للطرد‬

‫- حسناً‬ ‫- لكنني لن أسمح بحدوث ذلك هنا‬

‫أحب هذا، لكن لا يعجبني‬ ‫إلى أين يسير الأمر‬

‫ستكون عبرة للجميع‬

‫لن أطردك أو أي شيء من هذا القبيل‬

‫سنجعل منك طالباً ناجحاً‬

‫- انتظري لحظة‬ ‫- وأنت الخيار المناسب‬

‫لذا إذا قررت إساءة التصرف مجدداً‬

‫فلتعلم أنك إذا فعلت ذلك‬

‫فلن يغير ذلك من وضعك شيئاً‬

‫يا للهول!‬ ‫هل أنت واثقة من أنني الفتى المناسب؟‬

‫- ثمة فتى بدين يحب لمس الأعضاء‬ ‫- لقد تأخرت على الصف‬

‫ربما يمكنني إخبار (ماتي) أن يذهب إلى الجحيم‬

‫مستحيل يا صديقي، أبي رجل ساديّ‬

‫فقد وجد حرب (فييتنام) ممتعة‬

‫- يا للهول، حقاً؟‬ ‫- أجل، بكى حين أتت الطائرة لتقله‬

‫لن ترغب في إثارة غضبه‬ ‫سيطردك من المنزل وستتضور جوعاً‬

‫أي أمنية بائسة تمنيتَها بأن يصبح‬ ‫دبك المحشو حياً ويجب أن يأكل؟‬

‫يا للهول، ها هي ذا‬

‫- هل رأيت ذلك؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫إنها سيجارة حشيشة‬

‫- بئساً‬ ‫- هذه وسيلتك للخروج من هنا (تيدي)‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- سيطردونك إذا وجدوا مخدرات بحوزتك‬

‫لا يتهاونون مع هذا الأمر إطلاقاً‬

‫هذا رائع‬

‫- هل سبق أن دخنت الحشيشة؟‬ ‫- لا‬

‫- وأنا أيضاً‬ ‫- حقاً؟‬

‫طوال فترة شهرتك؟‬

‫كنت أخشى أن يحترق فرائي‬ ‫ليست لدي مثبطات لهب‬

‫حسناً، لست مضطراً إلى تدخينها‬ ‫يجب أن يجدوها بحوزتك فحسب‬

‫رائع، لنذهب ونتحدث إليها‬

‫هل تمازحني؟‬ ‫لن أتحدث إلى (شيلا بورغوارت)‬

‫(بورغوارت)؟ يا للهول‬ ‫هذا يزداد سوءاً‬

‫مستحيل يا رجل‬ ‫لا، لن أذهب إلى هناك‬

‫هيّا يا (جوني)، لن تطلب مواعدتها‬ ‫ستطلب منها مخدرات فقط‬

‫قلت إنك تحدق إليها كل يوم‬

‫وهذا عذر مثالي للتحدث إليها‬

‫لا يا رجل، أوصلتك إلى هنا‬ ‫أنجز الأمر بنفسك‬

‫إذا لم تأت برفقتي‬ ‫فسأخبرها أنك تستمني أمام شبكة التلفاز‬

‫- يا لك من وغد‬ ‫- سأخبرها أنك تشاهد (فول هاوس)‬

‫كي تتمكن من الاستمناء‬ ‫أمام (لوري لوفلين)‬

‫لكن لا يمكنك توقع طول المشهد دوماً‬

‫لذا تقذف عند مشهد البداية لمعظم الوقت‬

‫- لن تفعل ذلك‬ ‫- (لوري)، (لوري)‬

‫(لوري)، بئساً، إنها شقة أنيقة‬

‫المعذرة، مرحباً؟‬ ‫مرحباً، أنا...‬

‫(جون بنيت)!‬

‫مرحباً‬

‫هل غسلت يديك للتو؟‬

‫أجل، حين...‬

‫قبل قليل، ليس الآن‬

‫إنني مصاب بالإسهال‬

‫- مرحباً، أنا (تيد)‬ ‫- أنا (شيلا)‬

‫فلنحاول ألا نفسد الأمر‬

‫اسمعي، لاحظنا أنك تدخنين‬ ‫سيجارة حشيشة صغيرة‬

‫أجل، إنها امتحانات منتصف العام‬

‫ماذا؟ هل ستشيان بي؟‬

‫- لا، لسنا نحكم عليك‬ ‫- بالتأكيد لا، لا‬

‫- لا‬ ‫- لا، أتشارك أنا و(تيدي) عادةً‬

‫- في تدخين غليون‬ ‫- ونضع الحشيشة داخله‬

‫ونستمتع بوقتنا‬

‫لم يكن إسهالاً حقاً‬

‫هل يمكننا الحصول على مخدرات من فضلك؟‬

‫- المعذرة؟‬ ‫- نود الحصول على بعض الحشيشة‬

‫وفكرنا ربما تستطيعين مساعدتنا‬

‫أجل، كم عمرك؟‬

‫١٦ ونصف‬

‫المعذرة يا صديقي، لا يمكنني ذلك‬

‫ليست له بل لي‬

‫اسمعي، أفهم لِما لا تستطيعين‬ ‫إعطاء الحشيشة لفتى في الثانوية‬

‫لكن الدببة المحشوة جيدة، أليس كذلك؟‬

‫جميعنا نتعاطى المخدرات‬

‫جميع الدببة مدمنة‬ ‫على الميثامفيتامين في (كير بيرز)‬

‫و(بادينغتون) مدمن على العقاقير‬ ‫و(فوزي) مدمن على الكوكايين‬

‫هل تعلمين أنه كان في الغرفة‬ ‫حين توفي (جون بيلوشي)؟‬

‫انظرا، لا يمكنني مساعدتكما‬ ‫لكن يمكنني أن أصلكما بمعارفي‬

‫سيكون ذلك رائعاً‬

‫وأود قول إنك امرأة جميلة جداً يا (شيلي)‬

‫- (شيلا)‬ ‫- يا للهول، أعلم‬

‫- "حسناً، حان الوقت"‬ ‫- حسناً، هذا مصروفي لمدة شهر‬

‫إذا سأل أبي كيف أنفقناه فقد اشترينا‬ ‫تذاكر لمشاهدة فيلم (شيندلرز ليست)‬

‫ماذا تعني؟‬ ‫يكلف ذلك ثمانية دولارات فقط‬

‫بئساً، أنت محق‬

‫ماذا فعلنا ببقية النقود؟‬

‫تأثرنا جداً إلى درجة أننا تبرعنا بها‬ ‫لعمل خيري‬

‫هذا لطف شديد من قبلنا‬

‫- ربما يجب أن نفعل ذلك حقاً‬ ‫- هل فقدت عقلك؟‬

‫ركز في اللعبة يجب أن نشتري المخدرات‬

‫بئساً، آسف‬

‫توخّ الحذر هناك، اتفقنا؟‬

‫سمعتُ أن تجار المخدرات يصبحون مريبين‬ ‫أحياناً، لا تتعرض لإطلاق نار يا صديقي‬

‫استرخ، سأكون بخير‬ ‫أراك بعد قليل‬

‫مرحباً، أنا هنا من أجل...‬

‫- مستحيل‬ ‫- (تيد)، ماذا تفعل هنا بحق الجحيم؟‬

‫- أهذا أنتِ؟‬ ‫- مَن أعطاكَ العنوان؟‬

‫- (بلير) اللعينة تبيع الحشيشة؟‬ ‫- ربّاه! أخفض صوتك‬

‫ادخل‬

‫هذا لا يُصدّق‬

‫- ماذا تريد بحق الجحيم؟‬ ‫- مهلاً، لا يمكنني قول كلمة "قزم"‬

‫- ولكن يمكنكِ بيع الحشيشة؟‬ ‫- ما كل هذا الضجيج؟‬

‫- مَن هذا؟‬ ‫- هذا (تيد)، (تيد)، هذه صديقتي، (ساره)‬

‫نعم، لقد ذكرتكَ (بلير) من قَبل‬

‫أنتَ الدبدوب الذي دبّت فيه‬ ‫الحياة في الثمانينيات‬

‫نعم، لكنني فعلتُ أشياء أخرى‬ ‫منذ ذلك الحين‬

‫مثل ماذا؟‬

‫كنتُ البديل لـ(بين ستيلر)‬ ‫في فيلم "فريش هورسيز"‬

‫ليس رجلاً طويل القامة‬ ‫لماذا تبيعين الحشيشة على أي حال؟‬

‫أنا و(ساره) نزرعه هنا في شقّتها‬

‫ونستخدم المال للمساعدة‬ ‫في تسديد الرسوم الدراسية‬

‫(تيد)، أصغِ إلي، لا يمكنكَ إخبار‬ ‫العم (ماتي) والعمة (سوزي)، حسناً؟‬

‫فسوف يطردانني من المنزل‬

‫من الصعب جداً دفع تكاليف الجامعة‬ ‫ولا أستطيع تحمّل دفع إيجار أعلى أيضاً‬

‫مهلاً، (ماتي) يأخذ منكِ الإيجار؟‬

‫ولكن مع ذلك، مائتا دولار في الشهر‬ ‫ليس بنفس القدر الذي سأدفعه لاستئجار شقة‬

‫مقابل تلك الغرفة الرديئة فوق المرأب؟‬

‫ربّاه! لن يُعثر على (آن فرانك)‬ ‫ميتة في ذلك المكان‬

‫يمكنني إلقاء هذه الدعابة‬ ‫فأنا و(جوني) نتبرع للقضايا اليهودية‬

‫حسناً، ما زلتُ بحاجة إلى الغرفة‬ ‫لذا، لا يمكنكَ أن تقول أي كلمة‬

‫اسمعي، لستُ هنا للقبض على أحد‬ ‫أريد فقط الحصول على الحشيشة‬

‫لم تدخّن من قَبل، أليس كذلك؟‬

‫مهلاً، عمّ تتكلمين؟‬ ‫بلى، أنا أتعاطى الكثير من المخدرات‬

‫حقاً؟ مثل ماذا؟‬

‫أنا تحت تأثير الكوكايين الآن، أترين؟‬

‫أنا متأثر جداً بالكوكايين إلى درجة أنني‬ ‫أريد فقط أن أكتب رواية وأن ألكم كل شيء‬

‫أنا أمزح، هذا غير مؤلم‬ ‫بسبب تأثير الكوكايين‬

‫- هراء‬ ‫- لا أعرف ما الذي أتكلم عنه‬

‫أرجوكِ، أيمكنني الحصول على الماريجوانا؟‬

‫- لا بأس، هل تحمل النقود؟‬ ‫- لا، انتظري‬

‫(ساره)، لن نبيعه الحشيشة‬

‫- لِمَ لا؟‬ ‫- نعم، لِمَ لا؟‬

‫هل أنتَ منتشٍ مسبقاً؟‬

‫صديقكَ المقرّب، ابن عمتي الصغير‬ ‫يبلغ من العمر ستة عشر عاماً‬

‫لن أسمح له بالتعاطي‬

‫وأنا لن أفعل ذلك‬ ‫لن أخبره حتى إنني أمتلك الحشيشة‬

‫إنها لي يا (بلير)، أقسم لكِ‬ ‫متى كذبتُ عليكِ؟‬

‫قبل عشر ثوانٍ عندما قلتَ‬ ‫إنكَ تحت تأثير الكوكايين‬

‫نعم، ولكن منذ ذلك الحين‬ ‫كنتُ صريحاً معكِ‬

‫اسمعي (بلير)‬ ‫نحن بحاجة إلى المال‬

‫- لِمَ لا نفعل هذا فحسب؟‬ ‫- هذا صحيح يا (بليز)‬

‫أنتما بحاجة إلى المال‬ ‫وأنا أحتاج إلى هذا‬

‫هل لديكِ أي فكرة كيف يكون الشعور‬ ‫بأن يكون المرء أكبر نجم في العالم؟‬

‫ثم ألا يكترث أحد لأمره؟‬

‫أنا مثل (كيرك كاميرون)‬

‫عليّ الهروب من مخاوفي‬ ‫ولدي إما المخدرات أو الكنيسة‬

‫هل تعرفين ماذا يفعلون بمَن هم في حجمي؟‬

‫أرجوكِ لا تجبريني على منح‬ ‫الجنس الفموي لخادم الكنيسة‬

‫- علينا أن ندخنه‬ ‫- انتظر، ماذا؟‬

‫(جوني)، هذه تذكرتي للخروج من المدرسة‬

‫نعم، أعلم ذلك‬ ‫أعني، ليس الكمية كلها‬

‫يمكننا تدخين القليل‬ ‫ونحتفظ بما تبقى للخطة‬

‫اسمع (جوني)، لقد وعدتُ (بلير)‬ ‫بأن يكون هذا من لي فقط‬

‫(تيدي)، فكّر في الأمر‬

‫أراهن أنني الفتى الوحيد في المدرسة‬ ‫الذي لم يدّخن الحشيشة قط‬

‫لم أدخن ولم أمارس الجنس‬ ‫ولم أحظَ بحبيبة‬

‫(كلايف) محق، أنا فاشل لعين‬

‫أعني، أنتَ الصديق الحقيقي الوحيد لدي‬

‫ونحن جالسان هنا مع حشيشة حقيقية‬ ‫إنه موجود هنا شخصياً‬

‫قد يكون هذا هو اليوم‬ ‫الذي أصبحُ فيه مَرحاً‬

‫نعم، اليوم هو اليوم الذي أخبرتَ فيه‬ ‫فتاة أنكَ مصاب بالإسهال‬

‫لا تعوّل كثيراً على اليوم‬

‫- مهلاً، مهلاً، انتظر، انتظر‬ ‫- ماذا؟‬

‫حسناً، أنا وأنت كنا صديقين طوال حياتنا‬ ‫ونحن على وشك أن ننتشي معاً لأول مرة‬

‫- نعم، وإن يكن؟‬ ‫- دعنا نفعلها بشكل صحيح‬

‫- هل ينبغي أن نقوم بصلاة الشكر؟‬ ‫- نعم، فكرة جيدة‬

‫مرحباً أيها الرب، هذا أنا، (تيد)‬ ‫أحد إبداعاتكَ الغريبة‬

‫آسف على ما قلته اليوم‬

‫لم أكن أقصد أن خدّام الكنيسة ليسوا جذابين‬ ‫لكنني كنتُ أحتفظ بعفّة فمي للزواج‬

‫دعنا لا نصل إلى نشوة عالية جداً‬ ‫تحتاج إلى استدعاء سيارة إسعاف‬

‫- آمين‬ ‫- آمين‬

‫حسناً‬

‫ليكن هناك نور‬

‫"كل أصدقائي يعرفون السيارة المنخفضة"‬

‫"السيارة المنخفضة هي مرتفعة قليلاً"‬

‫نعم‬

‫نعم يا صاح‬

‫- كنتُ جائعاً جداً‬ ‫- وأنا كنتُ جائعاً أيضاً‬

‫هذا غريب جداً، أتعلم؟‬ ‫هذا هو الطعام المثالي لليلة مثالية‬

‫نعم، مَن اخترع الطعام؟‬ ‫ذلك الرجل عظيم‬

‫لو كنتُ أعلم أنكما ستتأنقان هكذا‬ ‫لقمتُ بإعداد طعام فاخر أكثر‬

‫لا! أمي، هذا مثالي‬

‫- إنها شطيرة اللحم المثالية‬ ‫- شطيرة اللحم المثالية‬

‫إنها هنا، تحسسها فقط‬

‫- أستطيع أن أشعر بحبكِ فيها يا أمي‬ ‫- أنا سعيدة جداً لأنكَ أحببتها هكذا‬

‫عجباً! أنتم تتصرفون وكأنه يوم العرض الخاص‬ ‫في (ليغل سيفود)، هذا طعام لا بأس به‬

‫أعتقد أنه لذيذ يا (سوزي)‬

‫هل تصدقون يا رفاق أننا نجلس هنا‬

‫ونعيش تجربة ونختبر الواقع‬ ‫في نفس الوقت؟‬

‫(سوزان)؟ (سوزان)؟‬

‫أريد أن أقول فقط إنكِ عثرتِ‬ ‫على تسريحة الشعر المناسبة‬

‫- هل تعتقد ذلك؟‬ ‫- نعم، نعم‬

‫يمكنكِ استخدام هذه التسريحة‬ ‫حتى سن السبعين وستبدين جيدة‬

‫لقد أخذتُ فقط صورة‬ ‫(تيبر جور) إلى الصالون‬

‫وقلت "أعلم أنه لا يمكنك نسخها تماماً‬ ‫ولكن حاول تقريبها قدر الإمكان"‬

‫ولذلك، حسناً...‬

‫ينبغي لـ(تيبر جور)‬ ‫أن تحضر صورةً لكِ‬

‫توقف! هذه الليلة‬

‫هل هناك تسرب غاز في المنزل أو ما شابه؟‬

‫هذا غريب، لقد أكلتُ‬ ‫كل شطائر اللحم وما زلتُ جائعاً‬

‫- تباً، هذه لذيذة جداً‬ ‫- لذيذة جداً‬

‫- وانظر إلى هذه النقوش المعقدة‬ ‫- نعم‬

‫- نعم، هل هذه نقوش خاصة بالمتنورين؟‬ ‫- هذا ما سمعته‬

‫فإذا تمكنتَ من فك الرموز على كعكة‬ ‫الـ(أوريو)، سوف تفهم عقل الإله‬

‫سمعت أنه لا توجد قطعتان‬ ‫متشابهتان من كعك الـ(أوريو)‬

‫يا لها من محادثة عظيمة!‬

‫- كنت أعرف هذا‬ ‫- تباً‬

‫- مرحباً، (بلير)‬ ‫- أنتما منتشيان‬

‫- اسمعي، (بلير)، الأمر معقّد أكثر من ذلك‬ ‫- لا، لقد أقسمتَ بأن الحشيشة كانت لك‬

‫حسناً، لا بأس، لم أكن‬ ‫أريد اللجوء إلى هذا‬

‫"أنا أحبك"‬

‫أترين؟ الآن، لم تعودي غاضبة عليّ‬

‫تباً لكَ بالمناسبة، كنت أحاول لأسبوعين‬ ‫أن أقنع (سوزان) بأن تصلح تسريحة شعرها‬

‫(بلير)، اسمعي، هذا خطأي‬

‫- لقد حاول أن يرفض لكنني ضغطتُ عليه‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫أنتَ في السادسة عشرة، حسناً؟‬ ‫وهو دبدوب ناطق، هذا خطأه‬

‫اسمعي، أعتقد أننا إذا أخذنا جميعاً‬ ‫نفساً عميقاً هنا وحاولنا...‬

‫اللعنة‬

‫(تيد)؟ هيا، أين أنت؟‬

‫- أريد أن أتحدث فقط‬ ‫- "نعم، هراء"‬

‫- كيف وصلتَ إلى هناك؟‬ ‫- تسلقتُ أنبوب الصرف‬

‫حسناً، لِمَ لا تنزل إلى هنا‬ ‫لنتمكن من مناقشة الموقف؟‬

‫- لا، لأنكِ ستقومين بمهاجمتي‬ ‫- لن أفعل ذلك، أعدكَ‬

‫- لم يكن هذا خطأي‬ ‫- يا إلهي! صغيركِ! إنه على السطح!‬

‫- لا بأس يا سيدة (فيتشكو)‬ ‫- سأتصل بقسم الإطفاء‬

‫هذا ليس ضرورياً‬

‫- ولكن ابنكِ سيسقط‬ ‫- لن يسقط‬

‫نعم، هناك الكثير مما لا تفهمينه‬ ‫هنا يا سيدة (فيتشكو)‬

‫بحق السماء، هل كنتِ‬ ‫تستمعين إلى الأخبار؟‬

‫يقول (أيزنهاور) إنه علينا‬ ‫جميعاً البقاء داخل بيوتنا‬

‫يا إلهي!‬

‫(تيد)، انزل إلى هنا، حسناً؟‬ ‫لن أتحدث إليك بهذه الطريقة‬

‫نعم، يا للأسف‬ ‫سأعيش هنا من الآن فصاعداً‬

‫- هذا جنونيّ، أنتَ مجنون‬ ‫- لا، لستُ مجنوناً‬

‫سأطلب من (جوني) أن يحضر لي الطعام‬

‫وربما التراب حتى، لأتمكن من زراعة‬ ‫المحاصيل هنا في ميزاب المطر‬

‫وإذا كان الطقس معتدلاً‬ ‫بحلول موسم الحصاد، سأتمكن من...‬

‫تباً!‬

‫حسناً أيها القذر الصغير‬ ‫أنتَ في ورطة كبيرة‬

‫- اسمعي، لقد كان...‬ ‫- أعطيتَ الحشيشة لفتى في السادسة عشرة!‬

‫- أعني، فيمَ كنتَ تفكر؟‬ ‫- الجانب الإيجابي هو أنه أحبّها‬

‫- لقد بعتكَ تلك الحشيشة من أجلكَ‬ ‫- نعم، أخطأتِ بفعل ذلك‬

‫هل تدرك الآن أنني مسؤولة عن تعاطي‬ ‫ابن عمتي القاصر للمخدرات؟‬

‫يمكنني أن أقع في ورطة كبيرة هنا‬

‫لا بد من أنه من الرائع أن تكوني‬ ‫بهذا الطول طوال الوقت‬

‫تخلص من تلك الحشيشة وإلا فليساعدني الرب‬ ‫على رميكَ في مجففة الملابس اللعينة‬

‫يا لها من قضية كبيرة!‬ ‫لقد دخلتُ المجففات من قبل‬

‫- سأضعكَ بين ملابس (ماتي)‬ ‫- حسناً، اللعنة، سأفعلها، سأفعلها‬

‫حسناً، سنضع الحشيشة في خزانتي‬ ‫وبعدها ستذهب إلى المديرة وستشي بي‬

‫ستقوم هي بتفتيش خزانتي‬ ‫وحينها سأعود إلى حياتي‬

‫- حسناً‬ ‫- ليس بعد، ليس بعد!‬

‫- علينا أن ننتظر حتى يرن الجرس‬ ‫- نعم، آسف‬

‫تصرف بشكل طبيعي! حالياً، نحن مجرد‬ ‫رجلين يقفان هنا ويجريان محادثة‬

‫نعم‬

‫- عن ماذا؟‬ ‫- لا أدري‬

‫- ما آخر فيلم شاهدته؟‬ ‫- "آلايف"‬

‫أي فيلم هذا؟‬

‫إنه الفيلم الذي يعلق فيه أفراد فريق الركبي‬ ‫في جبال الـ(أنديز) في السبعينيات‬

‫وينفد الطعام منهم فيضطرون‬ ‫إلى أكل بعضهم البعض‬

‫- أنتَ تمزح‬ ‫- لا، إنها قصة حقيقية‬

‫هل تعني أنهم يأكلون‬ ‫بعضهم البعض أحياءً؟‬

‫أتعني مثل مبادلة؟‬ ‫مثلاً، أعطني يدكَ وسأعطيكَ قدمي؟‬

‫لا، لا، بعض الرجال ماتوا في الحادث‬ ‫ثم كان على الناجين أن يأكلوا الموتى‬

‫عجباً‬

‫- نعم، ما كنتُ سأتمكن من فعل ذلك‬ ‫- ولا أنا يا رجل‬

‫بالإضافة إلى أن جميعهم رجال‬ ‫لذا، فإن الأمر سيكون أسوأ‬

‫نعم، ماذا؟‬

‫جميعهم رجال، أنتَ تأكل الرجال‬ ‫لذا، فإنه أمر مقزز بشكل مضاعف‬

‫حسناً، أعني، أعتقد أنه سيكون‬ ‫شيئاً مرفوضاً في جميع الحالات‬

‫لا، لا، سيكون مرفوضاً‬ ‫ولكنه سيكون مرفوضاً أكثر‬

‫إذاً، إذا كنتَ على متن طائرة تحطمت‬ ‫وكان عليها (توم هانكس) و(دايان كيتن) أيضاً‬

‫ومات الجميع ونجوت أنت‬ ‫فمَن ستأكل أولاً؟‬

‫هل أنا الشخص الآخر الوحيد‬ ‫على متن الطائرة؟‬

‫- نعم‬ ‫- ماذا عن الطيارين؟‬

‫- إنها طائرة تجريبية، كل شيء آلي‬ ‫- ربما لهذا السبب سقطت‬

‫التكنولوجيا الخاصة بها لا تزال‬ ‫بحاجة إلى مزيد من الدراسة، نعم‬

‫ولكن صبر الـ(بنتاغون) بدأ ينفد‬ ‫وأرادوا الحصول على نتائج‬

‫لذا، قاموا بتأجيل عملية الإطلاق‬

‫مهلاً، لماذا لا يكون لديهم طاقم طيران‬ ‫متمرس على متن الطائرة بدلاً من ممثّلين؟‬

‫- إنهما ممثلان حائزان على جائزة (أوسكار)‬ ‫- هذا عادل‬

‫هذه أموال دافعي الضرائب، إنهم بحاجة‬ ‫إلى اهتمام العامة وإلا يجف الدعم للتمويل‬

‫مهلاً، منذ متى يحتاج الجيش إلى دعم‬ ‫عام لتمويل الطائرات التجريبية؟‬

‫هل ستأكل (توم هانكس) أم (دايان كيتن)؟‬

‫سأبدأ بأكل (دايان)، ثم سأنتقل‬ ‫إلى (هانكس) إذا لم يتم إنقاذي‬

‫نعم، أعتقد أنه من الغريب أن يكون لديك‬ ‫رأي في هذا الشأن بطريقة أو بأخرى‬

‫حسناً، ها نحن ذا، أعطِني الحشيشة‬

‫عجباً، قمنا بتدخين كمية كبيرة‬ ‫من هذه، أليس كذلك؟‬

‫- ماذا لدينا هنا؟‬ ‫- تباً‬

‫- (بنيت)، هل تدخن الحشيشة؟‬ ‫- أعدها يا (كلايف)‬

‫(جون بنيت) ينتشي‬

‫- ربما لستَ جباناً بقدر ما ظننت‬ ‫- هذا كيس مهم جداً من الحشيشة‬

‫أعرف الآن أين يمكنني الحصول‬ ‫على حشيشة مجانية، شكراً يا صاح‬

‫- عجباً‬ ‫- تباً يا (كلايف)، نحن بحاجة إلى تلك الحشيشة!‬

‫- (تيدي)!‬ ‫- تباً‬

‫(تيدي)، هل أنت بخير؟‬

‫ماذا تفعلان هنا بحق الجحيم؟‬ ‫اذهبا إلى الصف، الآن‬

‫"تو تو سيفين" مريع وكذلك أنتِ أيضاً‬

‫تعلمين أنني لم أكن أقصد ذلك‬ ‫أردتُ سبباً فقط لأدخل إلى هنا‬

‫اسمع، يمكنكَ أن تسيء إليّ يا (تيد)‬ ‫ولكن لا أسمح لأحد بأن يهين (بيرل شاي)‬

‫نعم، أعتذر، لقد استفدنا جميعاً من حكمتها‬ ‫على حافة النافذة، إنها ثروة وطنية‬

‫ولكن اسمعي‬ ‫عليكِ طردي من المدرسة‬

‫- (تيد)، لقد أخبرتكَ مسبقاً...‬ ‫- لدي حشيشة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- بحوزتي مارايجوانا، هنا في مبنى المدرسة‬

‫- هل يمكنني رؤيتها؟‬ ‫- حسناً، أنا...‬

‫- لقد فقدتها‬ ‫- فقدتها؟‬

‫نعم، ولكن كان بحوزته حشيشة‬ ‫أنا شاهد‬

‫يجب أن أرى الماريجوانا‬ ‫حتى تكون هناك عواقب‬

‫- اسمعي، نحن نقول الحقيقة‬ ‫- نعم، أنا بذرة سيئة، انظري‬

‫- "أحبك"‬ ‫- المخدرات، أحب المخدرات‬

‫أنا آسفة، لا أستطيع أن أصدق كلامكما‬ ‫بأن لديك الحشيشة من دون إثبات‬

‫هذا هراء يا رجل‬ ‫إنني أتعرض للضغط هنا‬

‫حسناً، اسمعي، إنها بحوزة (كلايف)‬ ‫اذهبي وتحققي من ذلك‬

‫- (كلايف)؟‬ ‫- نعم‬

‫إذا كانت بحوزة (كلايف)‬ ‫فهو الشخص الواقع في ورطة‬

‫لا، لا، هذه ليست الحشيشة الخاصة به‬ ‫كان يحتفظ بها من أجلي فقط‬

‫حسناً، انتهينا هنا‬

‫لا بأس، هذا الدبدوب اللعين‬ ‫لديه خطة احتياطية‬

‫حسناً، المكان خالٍ‬

‫(تيدي)، لا يعجبني هذا، إنها سرقة‬

‫ماذا يفترض بي أن أفعل؟‬ ‫أن أطلب منها ذلك فقط؟‬

‫سترميني في المجففة مع ملابس (ماتي)‬

‫- ما مدى سوء ذلك؟‬ ‫- غيّر (ماتي) سرواله الداخلي خلال العشاء‬

‫- نعم، هذا سيىء‬ ‫- حسناً، لنعثر عليه‬

‫- ربّاه‬ ‫- ماذا؟‬

‫ثمة درج كامل هنا‬ ‫يحتوي فقط على علب التن‬

‫كم هذا مُحزن!‬

‫انتظر، اللعنة، نعم‬

‫- هل وجدتها؟‬ ‫- وجدتها!‬

‫ممتاز، هيا بنا‬

‫"أشعر بالسخافة لأنني أطلب منك يا (بلير)‬ ‫لكنني لا أستطيع العثور عليها"‬

‫- تباً‬ ‫- تباً، هيا بنا، هناك‬

‫- "لا مشكلة على الإطلاق"‬ ‫- "لم أتمكن من العثور عليها"‬

‫- "ثم، طوال الطريق إلى (دانفرز)"‬ ‫- انتظري لحظة‬

‫أعتقد أن لدي بعضها هنا في مكان ما‬

‫شكراً جزيلاً لكِ، لم يكن لدى المتجر‬ ‫سوى شفرات الحلاقة المخصصة للرجال‬

‫"وأعتقد أن تلك مخصصة للوجوه فقط"‬

‫- تفضلي‬ ‫- شكراً لكِ‬

‫تعلمين أنها التسعينيات يا عمتي (سوز)‬ ‫يمكنكِ الذهاب بلا حلاقة ساقيكِ إذا أردتِ‬

‫عندما كنت في المدرسة الثانوية، كنت أنسى‬ ‫الحلاقة أحياناً وكنتُ أتعرض للسخرية‬

‫حقاً؟ أنا أكره ذلك‬

‫ربما لهذا السبب أشعر‬ ‫بالخجل الشديد من ذلك‬

‫- هل يمكنني أن أسألكِ شيئاً؟‬ ‫- نعم، بالتأكيد، أي شيء‬

‫إحدى الفتيات التي كانت تسخر مني‬ ‫كان اسمها (مارجي كرونين)‬

‫كانت تناديني بلقب (ساسكواتش)‬

‫كانت لئيمة جداً معي في المدرسة‬

‫وبعد ذلك، لم نرَ بعضنا‬ ‫البعض لوقت طويل‬

‫ثم، منذ حوالى العام، رأيتها في قسم‬ ‫أدوات المائدة في متجر (برادلي)‬

‫ورأيت أنها فقدتْ يدها‬

‫وكنت سعيدة جداً بذلك‬

‫- هل هذا يجعلني شخصاً مريعاً؟‬ ‫- أنا...‬

‫- لا أعتقد ذلك‬ ‫- لأنني شعرت بالسوء حيال مشاعري‬

‫وذهبت للاعتراف، فقال لي الأب (أونيل)‬ ‫"حسناً، لن يقبل الرب بهذا"‬

‫ربما في عيد الميلاد لهذا العام‬ ‫يجب أن أحيك لها قفازاً‬

‫- ربما‬ ‫- مع بطاقة معايدة صغيرة‬

‫تقول "أنا آسفة بشأن يدكِ"‬

‫لو كنتُ مكانكِ لتغاضيتُ عن هذا‬

‫ما هذا الضجيج؟‬

‫أعتقد أن هناك شخصاً‬ ‫في الخزانة، انتظري‬

‫- ماذا؟ ما هذا؟‬ ‫- إنه رذاذ الفلفل، كوني حذرة فقط‬

‫- اللعنة!‬ ‫- ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫- إنه يحرقني!‬ ‫- لماذا لديكِ رذاذ الفلفل؟‬

‫- لماذا أنتما في خزانتي؟‬ ‫- ماذا؟ هل تحمين علب التن بهذا؟‬

‫- أجب عن السؤال‬ ‫- لماذا لديكِ كل علب التن تلك؟‬

‫هل تخافين من أكل طعامنا؟‬

‫- ما القصة؟‬ ‫- أجب عن سؤالي!‬

‫(تيدي)!‬ ‫(تيدي)، أين أنت؟‬

‫يا إلهي! (جون)‬ ‫هل هذه ماريجوانا؟‬

‫- تباً‬ ‫- ماذا تفعل بالمخدرات؟‬

‫أيتها العمة (سوز)‬

‫هذا خطأي‬

‫لقد فتحنا لكِ منزلنا‬

‫سمحنا لكِ بالمكوث هنا في منزلنا‬ ‫لتتمكني من الدراسة في تلك الجامعة‬

‫أعلم ذلك أيها العم (ماتي)‬ ‫وصدّقني، أنا متأسفة جداً‬

‫وتردّين لنا الجميل‬ ‫بتوفير المخدرات لابننا؟‬

‫لم أكن أريد قط أن اُقحم‬ ‫(جون) في الأمر، صدّقني‬

‫- لقد بعتُ الحشيشة لـ(تيد)‬ ‫- لم يكن ينبغي قط أن أدع (جوني) يجرّبه‬

‫لقد فشلتُ في دوري كـ...‬ ‫كشخصية مشابهة لشخصية (جيميني كريكيت)‬

‫لا أعرف ما هي المشكلة، ستصبح الحشيشة‬ ‫قانونية خلال عام تقريباً على أي حال‬

‫إنها بوابة للإدمان!‬ ‫يتحدثون عنها في الأخبار!‬

‫ماذا كان يفترض بنا أن نفعل؟‬ ‫هل نبدأ بالهيرويين؟‬

‫(بلير)، لماذا تتاجرين بالمخدرات أساساً؟‬

‫أنا وصديقتي (ساره) نزرعه في شقتها‬

‫ونستخدم المال للمساعدة‬ ‫في دفع الرسوم الدراسية‬

‫ماذا؟ ألا يمكنكِ العمل‬ ‫في مطاعم (ماكدونالد)؟‬

‫إن الرسوم هي ١٥ ألف دولار سنوياً‬ ‫سأضطر إلى بيع نفسي في (ماكدونالد)‬

‫يمكنكِ تسميته "شطيرة لحم عارية"‬ ‫هل هذا شيء معروف؟‬

‫إنها لا تعمل حتى، وها نحن ذا‬ ‫نقوم بتشجيعها من طيبة قلوبنا!‬

‫- "مضاجعة البيض"، ربما‬ ‫- طيبة قلوبكم وشيك الإيجار الشهري‬

‫"ربع كيلو لحم لمضاجعتها" هل يجدر بي أن أتوقف؟‬ ‫أشعر أنه لا يوجد أي اهتمام هنا‬

‫- (ماتي)، أنتَ تأخذ منها بدل الإيجار؟‬ ‫- نعم، أنا أفعل ذلك‬

‫- هذا منزلي ويحق لي تحصيل بدل الإيجار‬ ‫- ولكن (ماتي)، إنها من العائلة!‬

‫- (سوزان)‬ ‫- إنها ابنة أخي‬

‫- هلاّ تصمتين وتسمحين لي بتولي الأمر‬ ‫- لا تخاطبها بهذه الطريقة‬

‫- المعذرة؟‬ ‫- أنتَ تفعل هذا طوال الوقت‬

‫أنتَ تُسكتها وتقلل من شأنها‬ ‫وتقاطعها وتعاملها بشكل سيىء جداً‬

‫هذا غير صحيح، أنا أحب زوجتي اللعينة‬ ‫وهي تعرف ذلك، أليس كذلك يا (سوزان)؟‬

‫لا أصدق أنكَ تجبرها على دفع الإيجار‬

‫مهلاً، مهلاً، لستُ المذنب هنا‬

‫إنها تاجرة مخدرات وأريدها‬ ‫أن تخرج من هذا المنزل الليلة‬

‫- (ماتي)، أرجوك‬ ‫- انتهى النقاش، الليلة‬

‫بحقك، مهلاً‬

‫(كريستي)، كان هذا اسم (باربي) السمراء‬

‫(بلير)...‬

‫هل يمكننا التحدث معكِ للحظة؟‬

‫بالطبع، لدي بضع دقائق‬ ‫قبل أن أصبح بلا مأوى‬

‫اسمعي يا (بلير)‬

‫- أنا متأسف حقاً‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫نعم، لقد فات الأوان قليلاً على هذا‬

‫لم نكن نريدكِ أن تغادري، على الرغم‬ ‫من أن سريركَ بحجم طاولة البلياردو‬

‫أعني، على الأرجح أن هذا بحجم‬ ‫طاولة البلياردو، صحيح؟‬

‫اصمت يا (تيدي)‬

‫نعلم أنكِ غاضبة لأن أبي قام بطردكِ‬

‫- ولكن...‬ ‫- ولكن هذا ليس سبب غضبي‬

‫ليست لديكَ فكرة عن سبب غضبي‬

‫هل تعرف كل التفاصيل‬ ‫عن سبب إقامتي هنا؟‬

‫بينما تعيش عائلتي على بعد ٤٥ دقيقة؟‬

‫نعم، يمكنني بسهولة أن أذهب إلى المدرسة يومياً‬ ‫ولكن عائلتي في حالة يُرثى لها‬

‫كل واحد منهم‬

‫في حال لم تفهم نطاق الأمور، فإن والدي‬ ‫خالكَ (بيرني) هو سكّير وأحمق‬

‫أمي مجنونة ومضطربة نفسياً‬ ‫وشقيقي في السجن‬

‫ربّاه! ماذا عن كلبكِ؟‬

‫- إنه ميت‬ ‫- اللعنة!‬

‫أمي وأبي ميؤوس منهما‬ ‫ولكنني حاولت جاهدةً أن أحمي (كيفن)‬

‫ولم أستطع‬

‫إنه ابن والديه، لذا فهو يقضي الآن‬ ‫عقوبة السجن لعشر سنوات‬

‫بتهمة سرقة منزل السيدة (فيلد)‬ ‫تحت تهديد السلاح وحيازة الكوكايين‬

‫حسناً، السيدة (فيلد) والكوكايين‬ ‫أعني، ما الفرق؟ أليس كذلك؟‬

‫من فضلكِ، تابعي‬

‫اسمع، لا أريد فقط أن يحدث لكَ الأمر ذاته‬

‫وعندما انتقلت إلى هنا‬ ‫وعدتُ نفسي بأن أعتني بكَ‬

‫وأن أتأكد من عدم تأثير مورّثات‬ ‫عائلة (بنيت) عليكَ أيضاً‬

‫وبدلاً من ذلك، عرّفتكَ على‬ ‫عالم المخدرات الرائع‬

‫نعم، أنا لستُ غاضبة عليك‬ ‫حسناً؟ أنا غاضبة على نفسي‬

‫اسمعي، (بلير)، أنا...‬ ‫لم أتوقع منكِ قط أن تعتني بي هكذا‬

‫فقط، اعتنِ بنفسكَ، اتفقنا؟‬

‫إن عائلتنا كالسم‬ ‫كن أفضل منهم‬

‫إلى أين ستذهبين؟‬

‫سأمكث في شقة (ساره) لبضعة أسابيع‬ ‫هناك متسع لي بالقرب من نبتة الـ(ساتيفا)‬

‫ولكن بعد ذلك...‬ ‫لا أدري‬

‫أراكما لاحقاً‬

‫"ربّاه! (لوري لوفلين) رائعة للغاية"‬

‫تلك المرأة لا يمكنها أن تقترف أي خطأ‬

‫- حسناً، لا تبدأ بالاستمناء‬ ‫- هذا الملصق ليس مخصصاً للاستمناء‬

‫إنه من أجل أن تتخيل‬ ‫أنكَ متزوج أيها المنحرف‬

‫- نعم، نعم‬ ‫- هل تخيلتَ حفل الزفاف؟‬

‫تخيلتُ صورة لنا على غلاف مجلة (بيبول)‬ ‫وكُتب عليها "مَن هو (لوفلين) الآن؟"‬

‫- إذاً، هل أخذتَ اسم عائلتها؟‬ ‫- لا، لا، لكنهم بحاجة إلى بيع النسخ‬

‫حسناً، من الجيد أن أعرف بأنه يمكنكَ‬ ‫أن تكون منتصباً وملمّاً بحيل التسويق‬

‫(تيدي)، هذا الموقف برمته‬ ‫مع (بلير) هو مريع حقاً‬

‫نعم، أعلم ذلك‬

‫أعني، لم أكن أدري أنها تفكر فيّ‬ ‫بتلك الطريقة، مثل أخ صغير‬

‫لطالما أردتُ أخاً أو أختاً‬ ‫وقد كانت موجودة هنا طوال الوقت‬

‫نعم، أعتقد أنه في ظل كل تلك الشكوى‬ ‫من العنصرية، يوجد فيها شخص طيب حقاً‬

‫(تيدي)، علينا أن نفعل شيئاً ما‬ ‫أعني، هذا خطأنا‬

‫ربما أستطيع التحدث إلى أبي‬ ‫وإقناعه بأن يغيّر رأيه‬

‫نعم، حظاً موفقاً، لن يصغي إليك أبداً‬

‫لا يمكننا الاستلقاء هنا‬ ‫وتركها تعاني هكذا‬

‫لا بد من أن هناك شيئاً يمكننا فعله‬

‫انتظر لحظة، أتعلم؟‬ ‫هنالك شيء، سنقوم بفتح الصندوق‬

‫"بنك (فليت)"‬

‫تفضل، سأكون في الخارج‬ ‫أخبرني فقط عندما تنتهي‬

‫- شكراً لك‬ ‫- شكراً‬

‫هل تعلم أن بوليمرات النسيج‬ ‫رقيقة جداً في وقتنا الحاضر‬

‫إلى درجة أنه يمكن لشخص ما أن يرتدي‬ ‫حفاضاً للكبار بلا أن يعرف أحد ذلك؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا توجد حشوة ضخمة‬

‫ولا توجد انتفاخات قبيحة في سروالك‬

‫- لم أكن أعرف ذلك، لا‬ ‫- إنه أمر مدهش‬

‫يمكن للشخص، لأي شخص، أن يكلّمك‬ ‫وأن يقضي حاجته في نفس الوقت‬

‫ولن تعرف ذلك أبداً‬

‫- حسناً‬ ‫- وهذه أخبار ممتازة‬

‫- هل ترتدي حفاضاً؟‬ ‫- كلا، لا تجعل هذا غريباً‬

‫- حسناً‬ ‫- أنا فقط أقول‬

‫أن التكنولوجيا وصلت إلى مرحلة‬ ‫لم تعد فيها الحدود موجودة عملياً‬

‫الأمر برمته يتعلق بالثقة بالنفس‬

‫لذا، خذا تلك الرحلة الطويلة‬ ‫بالسيارة وتسلقا ذلك الجبل‬

‫واحصلا على شاي مثلج إضافي‬

‫سنفعل ذلك‬

‫أي حدود؟‬

‫- ربّاه! علينا أن نغيّر البنك‬ ‫- نعم، بجد‬

‫- ها هو‬ ‫- نعم‬

‫أنتَ متأكد من أنكَ تريد فعل هذا، صحيح؟‬

‫أعني، حالما يكتشف أبي أنكَ تمتلكه‬ ‫فلن تكون هناك رجعة، على الإطلاق‬

‫- سوف يفقد عقله‬ ‫- لهذا السبب لم أخبره قط‬

‫أعتقد أنني كنتُ في أعماقي‬ ‫أحتفظ به ليوم مثل هذا‬

‫عندما تصبح الأمور على المحك‬ ‫ويبدو كل الأمل مفقوداً‬

‫حسناً، جيد، لنفعل هذا‬

‫حسناً، لقد انتهينا‬

‫سيدي؟‬

‫"أريدك أن تفتح الصندوق ١٠٨٠‬ ‫هناك سروال من الجينز في داخله"‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "افعل ذلك فقط!"‬

‫ماذا؟ هل ستتوقفين فقط‬ ‫عن التحدث إلي لبقية حياتكِ؟‬

‫هل هذا ما يجري؟‬

‫ماذا؟ هل أخذتِ نذر الصمت مثل راهب؟‬

‫هل ستحلقين رأسكِ أيضاً؟‬

‫حسناً، افعلي ذلك، افعلي ذلك‬ ‫حينها لن تسدّي بالوعة الدش‬

‫- ماذا تريدان أنتما؟‬ ‫- أريد أن أعقد صفقة‬

‫- ماذا؟ عمَ تتحدث؟‬ ‫- دعني أحكي لكَ قصة يا (ماتي)‬

‫عندما كنتُ أعمل في (هوليوود)‬ ‫كدتُ أصنع فيلماً مع (سلاي ستالون)‬

‫- كذب‬ ‫- ليس كذباً‬

‫- (روكي ستالون)؟‬ ‫- نعم، جاء إلي بالمشروع ووافقت عليه‬

‫كان الفيلم سيدور حول رائد فضاء شرطي‬ ‫ودبدوب حكيم، أنا كنتُ الدب‬

‫وعليهما الذهاب إلى الفضاء‬ ‫لإنقاذ عيد الميلاد‬

‫ولكن انفجر بعدها مكوك (تشالنجر)‬ ‫فاضطروا إلى إلغاء المشروع‬

‫- عجباً! يا للأسف‬ ‫- صحيح، أليس كذلك؟‬

‫أعني، كانت (أميركا) حينها‬ ‫في أمسّ الحاجة إلى فيلم كهذا‬

‫على أي حال، شعر (ستالون) بالسوء‬ ‫حيال الأمر، ولذلك، أعطاني هذا‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- واقي فم (روكي)‬

‫- تباً لك، أنتَ تمزح‬ ‫- لا‬

‫- أنتَ تخدعني‬ ‫- لا خداع‬

‫مهلاً، هل هذا يعني...‬

‫نعم، الواقي الموجود‬ ‫في (بلانيت هوليوود) مزيف‬

‫يا للهول!‬

‫يا للهول!‬ ‫يا للهول!‬

‫الآن، سأعطيكَ هذا الغرض‬ ‫الذي لا يُقدّر بثمن...‬

‫إذا منحتَ (بلير) فرصة أخرى‬

‫فقط دعها تبقى‬

‫لا أعرف‬

‫لماذا لا تجرّبه؟‬

‫هيا، كان هذا في فم‬ ‫(سيلفستر ستالون) عام ١٩٧٦‬

‫اشعر به في فمكَ‬

‫أنا أشعر به‬

‫أنا أشعر به في فمي‬

‫عليكَ أن تصمد حتى النهاية يا (ماتي)‬ ‫ما كان (روكي) ليتخلى عن ابنة أخ زوجته‬

‫- ولا ينبغي أن تتخلى أنتَ عنها‬ ‫- لا‬

‫ما رأيكَ؟‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً ماذا؟‬

‫يمكنها البقاء‬

‫- (ماتي)، هل تعني كلامكَ؟‬ ‫- نعم، تباً لهذا‬

‫- عزيزي، ولا إيجار‬ ‫- نعم، نعم‬

‫- أليس كذلك؟‬ ‫- لا بأس، لا بأس‬

‫شكراً لك، يا إلهي!‬

‫سأنام مع الواقي‬

‫- أحسنتَ يا (تيدي)، لقد نجحنا‬ ‫- نعم، نجحنا‬

‫أتعلم؟ أعتقد أنه لا يزال بإمكانكَ أنتَ‬ ‫و(ستالون) أن تصنعا ذلك الفيلم‬

‫ربّاه، مستحيل، كان فيلماً سيئاً جداً‬

‫لا أريد أن أبدو مجنوناً‬ ‫لكنني أعتقد بصراحة‬

‫أن شركة (باراماونت) فجّرت المكوك الفضائي‬ ‫حتى لا تضطر إلى إنتاج ذلك الفيلم‬

‫- عجباً، أكان بذلك السوء؟‬ ‫- كان بذلك السوء، نعم‬

‫تباً!‬

‫لا أعرف كيف يمكنني أن أشكركما‬

‫أعني، لم أتوقع في حياتي حدوث هذا‬

‫كنتُ قد بدأت أعتقد أنه من المستحيل‬ ‫لأي منا أن يكسر لعنة آل (بنيت)‬

‫ولكن ما فعلته يمنحني الكثير من الأمل‬ ‫شكراً لك‬

‫- كنا نحاول فقط تصحيح الأمور‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫أنا أعني هذا‬

‫أنتَ لستَ كبقية العائلة‬ ‫لديكَ فرصة‬

‫أتخيل أبي وهو ثَمل على أريكته المتهالكة‬ ‫ويشاهد فيلم "فلاش غوردون" أو ما شابه‬

‫ولكن هذا لن يكون أنت‬ ‫أنتَ ستفعل شيئاً في حياتكَ‬

‫ستصبح شخصاً مهماً‬

‫شكراً يا (بلير)‬

‫فقط عِدني بشيء واحد‬ ‫لا مزيد من المخدرات، اتفقنا؟‬

‫- لا مزيد من المخدرات‬ ‫- لا مزيد من المخدرات‬

‫- ما عدا الحشيشة‬ ‫- ما عدا الحشيشة‬

‫"(فلاش)"‬

‫"منقذ الكون"‬

‫"(فلاش)"‬

‫"سينقذ كل واحد منا"‬

‫"(فلاش)"‬

‫"إنه معجزة"‬

‫"(فلاش)"‬

‫"ملك المستحيل"‬

‫"إنه لكل واحد منا‬ ‫يدافع عن كل واحد منا"‬

‫"سينقذ بيد قوية كل رجل‬ ‫كل امرأة، كل طفل بوميض عظيم"‬

‫"(فلاش)"‬

‫"(فلاش)"‬

‫"(فلاش)"‬

‫"سينقذ كل واحد منا"‬

.RaYYaN...سحب وتعديل

‫ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.