All language subtitles for War.Machine.2026.1080p.WEBRip.x264.AAC5.1-[YTS.BZ].ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa Download
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino Download
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili Download
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

فيـلمـ War Machine 2026

‫عُلم يا دورية الهندسة.‬ ‫أنتم تغادرون المنطقة الآمنة الآن.‬

‫"(قندهار)، (أفغانستان)"‬

‫قافلة الفرقة الجبلية العاشرة عالقة‬ ‫ولا معلومة لدينا عن حالتها.‬

‫تنبيه، قافلة "الإسبرطيين"‬ ‫في منطقة خارج التغطية.‬

‫سيكون التواصل متقطعًا.‬ ‫ابقوا متيقظين وانتبهوا لظهوركم.‬

‫من عديم الكفاءة‬ ‫المسؤول عن هذه الفوضى العارمة؟‬

‫من الغبي الذي ينعتني بعديم الكفاءة؟‬

‫غبي؟ لقد ضيعت عليّ تصريح خروجي الصباحي.‬

‫- وماذا ستفعل حيال ذلك؟‬ ‫- ماذا سأفعل حيال ذلك؟‬

‫سأفرك رأسك بمفاصل أصابعي يا عزيزي!‬ ‫نلت منك ثانيةً!‬

‫- هل تعرف هذا الرجل؟‬ ‫- هذا؟ لا، لم أقابله من قبل.‬

‫لدينا الوشم نفسه من قبيل الصُدفة.‬

‫حقًا؟‬

‫إنه أخي الأكبر أيها الأخرق.‬

‫- تسرني رؤيتك يا أخي.‬ ‫- وأنا أيضًا.‬

‫- ماذا فعل هذا الأحمق؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫يا "تومي"، بعض الضيافة. أحضر أشياء.‬

‫دعني أعطيك درسًا علميًا في قوانين الفيزياء،‬

‫وأعلّمك ما كان يجب أن تتعلمه‬ ‫في الصف الثامن.‬

‫القانون الأول للديناميكا الحرارية.‬

‫لا يمكن للطاقة أن تُستحدث من العدم‬ ‫ولا أن تعدم، فيجب أن تتحول إلى شيء ما.‬

‫عند ملئكم الشاحنات بمانع تسريب "ستوب ليك"‬ ‫فإنكم تسدون فتحات التهوية يا حمقى،‬

‫فلا تستطيع الحرارة الخروج،‬ ‫فيتزايد الضغط حتى ينفجر المبرّد.‬

‫هل سمعت يا "تومي"؟‬

‫"(ستوب ليك)"‬

‫ارم هذا بعيدًا!‬

‫أعلم أنك الفاعل.‬

‫الميكانيكيون يشون بك طوال الوقت.‬

‫لماذا تفعل ذلك؟‬

‫- ألا تهتم فحسب؟‬ ‫- بل أهتم.‬

‫طبعًا، أهتم بعربة الغولف اللعينة هذه‬

‫التي أحظى بقيادتها في الصحراء‬ ‫وتتعطل كل خمس دقائق.‬

‫- بسببك.‬ ‫- يجدر بنا أن نكون في الخطوط الأمامية.‬

‫نقتحم الأماكن‬ ‫كما قلنا إننا سنفعل حين التحقنا.‬

‫كنا نقول، "لا تستسلم أبدًا."‬ ‫ماذا فعلنا؟ لقد استسلمنا.‬

‫عمّ تتحدث يا صاح؟‬

‫أتحدّث‬ ‫عن برنامج انتقاء عناصر الصاعقة البرّية.‬

‫يا للهول.‬

‫- برنامج "ا ع ص ب"؟‬ ‫- نعم.‬

‫خذ "تومي" يا صاح.‬

‫"تومي"؟ لا يستطيع حتى كتابة كلمة "صاعقة".‬

‫يبدأ التقديم في يونيو.‬

‫فات أوان ذلك.‬

‫الصاعقة قاسية جدًا،‬

‫وأنا مسن جدًا،‬

‫- وأنت قبيح جدًا.‬ ‫- لا، تحققتُ من المتطلبات ونحن مناسبان.‬

‫يا أخي، إن أردت أن تصبح فرد صاعقة، فتفضل.‬

‫لست بحاجة إلى إذن مني.‬

‫أردت أن نفعل ذلك معًا، أتفهمني؟‬

‫كما تعاهدنا.‬

‫يا أخي، كنا في الـ18.‬

‫قلنا أيضًا إننا سنؤسس فرقة ثراش ميتال.‬

‫بحقك يا رجل، تخيل فحسب،‬

‫أنا وأنت نحصل على شارتي الصاعقة،‬

‫نركض بطول مدرج الطائرات،‬ ‫ونركب مروحيات "بلاك هوك"،‬

‫ونكون أول الواصلين إلى الموقع.‬

‫- هذا يبدو رائعًا جدًا.‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا. إن كنت ستلتحق، فسألتحق.‬

‫أهذا وعد؟‬

‫طبعًا.‬

‫لا أصدّق.‬

‫- عليّ وضع سائل تبريد عليها فقط وسأنتهي.‬ ‫- دع هذا لي.‬

‫- متأكد؟‬ ‫- نعم، ارحل من هنا!‬

‫لا أتخيل أن تُفسد هذا مطلقًا.‬

‫يا "توم"، املأها!‬

‫- سيصبح كلانا فرد صاعقة مذهلًا!‬ ‫- بدأت أندم على الموافقة بهذه السرعة.‬

‫الدرجة الأولى يا عزيزي!‬

‫ألن تودّعني؟‬

‫سأراك غدًا حين تملأها ثانيةً بـ"ستوب ليك".‬

‫سنصبح فردي صاعقة يا عزيزي!‬

‫هجوم قادم!‬

‫رصدنا عدوًا!‬

‫قذائف هاون قادمة!‬

‫انبطحوا!‬

‫هيا! انهضوا!‬

‫"بعد عامين"‬

‫خمس دقائق ونصل إلى القاعدة!‬

‫جهزوا حقائبكم!‬

‫"فوج الصاعقة 75"‬

‫"قاعدة تدريب الصاعقة، (كولورادو)"‬

‫أهلًا بكم‬ ‫في برنامج انتقاء عناصر الصاعقة البرّية!‬

‫على جميع المرشحين الذهاب مسرعين‬ ‫إلى قاعة الإلحاق فورًا!‬

‫- تحركوا!‬ ‫- ستحصلون على كيس تخزين "زيبلوك"!‬

‫ضعوا أسماءكم وأوراقكم‬ ‫ورتبكم داخل كيس التخزين ذاك!‬

‫- سلّموا أي شيء شخصي!‬ ‫- أدخل قميصك في سروالك!‬

‫المجوهرات والهواتف والمحافظ والأدوية!‬

‫لم تعد لكم أسماء!‬

‫أصبحتم أرقامًا!‬

‫أصبحت "رقم 44".‬

‫التالي!‬

‫أصبحت "رقم 198".‬

‫- "190".‬ ‫- أمرك يا سيدي.‬

‫بصفتك رقيبًا أول، ستُعين قائد فريق.‬

‫- أعرب عن موافقتك.‬ ‫- موافق يا حضرة الرقيب.‬

‫أصبحت "رقم 7".‬

‫تأمّلوا من عاد.‬

‫- خطأ واحد وستُفصل ثانيةً.‬ ‫- إن سمحت لي يا حضرة الرقيب…‬

‫- اخرس.‬ ‫- أمرك.‬

‫أصبحت "رقم 15". التالي!‬

‫أصبحت "رقم 111".‬

‫"رقم 122".‬

‫لا أصدّق.‬ ‫تقدّم أربع مرات ورُفض طبيًا في كل مرة،‬

‫لكنه وصل الآن إلى السن القصوى.‬

‫ألديك خطة بديلة؟‬

‫لا يا حضرة الرقيب.‬

‫بصفتك رقيبًا أول، ستُعين قائد فريق.‬

‫أعرب عن موافقتك.‬

‫لا أريد.‬

‫عشر دقائق على التشكيل!‬

‫أصبحت "رقم 81".‬

‫- أمرك يا حضرة الرقيب.‬ ‫- عشر دقائق على التشكيل!‬

‫قوات الصاعقة رأس حربة الجيش الأمريكي.‬

‫نحن أول من يصل إلى أرض المعركة في كل مرة.‬

‫مصير أمتنا وحلفائنا مرهون بخبرتنا.‬

‫هل تفهمونني؟‬

‫نعم يا حضرة الرقيب الأول!‬

‫أنتم على وشك بدء ثمانية أسابيع‬

‫في أصعب برنامج انتقاء في العالم.‬

‫سواءً أكنتم قد شاركتم في معارك‬ ‫أو أنهيتم تدريبكم الأساسي حديثًا،‬

‫فتوقعوا أن تُختبر قوّتكم العاطفية‬ ‫والجسدية والعقلية إلى أقصى حد ممكن وأكثر.‬

‫إن استطعتم بفضل الرب‬ ‫أن تصلوا إلى المرحلة الأخيرة،‬

‫فستخوضون مهمة محاكاة مدتها 24 ساعة‬

‫معروفة باسم "مسيرة الموت"،‬

‫تكتمل بعبور خط النهاية ذاك.‬

‫عندها ستصبحون مؤهلين لشارة الصاعقة‬ ‫والقبعة السمراء‬

‫والفوج الأشهر في جيش "الولايات المتحدة".‬

‫انتباه!‬

‫الصاعقة تقود!‬

‫حتى النهاية!‬

‫مرحبًا بكم في برنامج "ا ع ص ب"!‬

‫هيا أيها المرشح!‬

‫هيا!‬

‫أرونا ما لديكم!‬

‫تحمّلوا! هيا!‬

‫نبحث عن نخبة المحاربين!‬

‫نخبة النخبة.‬

‫يا "17"، اخرج من هنا حالًا!‬

‫من يفشلون في كل أسبوع، سيُقصون.‬

‫لقد بدأنا للتو!‬

‫"16" و"27" و"29" و"53"، تقدّموا خطوة.‬

‫- احزموا حقائبكم، فأنتم مستبعدون.‬ ‫- ارحلوا.‬

‫- هيا يا "81"، تحرك!‬ ‫- 38!‬

‫إلى الأسفل!‬

‫إلى الأعلى!‬

‫- 39!‬ ‫- إلى الأسفل!‬

‫40!‬

‫إن فكرتم في الانسحاب، فانسحبوا الآن.‬

‫مرحبًا بكم في الأسبوع الثالث.‬

‫غربلة الصفوف.‬

‫هذا منهار، أخرجوه من هنا!‬

‫- ارفعوا أقدامكم!‬ ‫- لا عيب في الانسحاب.‬

‫معظمكم سينسحب.‬

‫هل أنتم مؤهلون حقًا؟‬

‫الصاعقة تقود!‬

‫"77" و"84" و"142"، تقدّموا خطوة.‬

‫أنتم مستبعدون. احزموا حقائبكم.‬

‫انقضت أربعة أسابيع وتبقت أربعة أسابيع!‬

‫قطعتم نصف المدة.‬

‫لكن إن حسبتم أن الأمر سيصبح أسهل،‬ ‫فأنتم مخطئون!‬

‫أقول فقط إننا بمجرد أن ننضم إلى الفوج،‬ ‫سنحظى بتصريح لمعرفة الأسرار العليا، صحيح؟‬

‫يجب أن يخبرونا بحقيقة بعض الأمور.‬

‫وتعرفون جميعًا ما أعنيه.‬ ‫أعني "المنطقة 51" وأعني الهبوط على القمر‬

‫وأعني "توباك". هيا.‬

‫تتفوه بهراء.‬

‫أتظنهم سيقدّمون إليك صندوق أسرار مع شارتك؟‬

‫- طبعًا.‬ ‫- لا يسير الأمر هكذا يا أخي.‬

‫وما أدراك يا "44"؟‬

‫كنت أعمل مع وزارة الدفاع. كان لديّ التصريح.‬

‫السؤال الحقيقي‬ ‫هو سبب إعطائهم لنا بنادق برصاص غير حي‬

‫بينما تُوجد أماكن صيد جيدة هنا بلا شك.‬

‫أجل.‬

‫لأننا كنا جميعًا لنطلق الرصاص على "15".‬

‫أنت مضحك جدًا يا "7".‬

‫انظر.‬

‫ها قد وصل الأول.‬

‫- أين البقية أيها المرشح؟‬ ‫- ورائي يا حضرة الرقيب.‬

‫تمهّل يا "سوبرمان".‬

‫تجعل بقيتنا يبدون مقصّرين.‬

‫هذا بالضبط ما كنت أتحدّث عنه!‬

‫لدينا الكثير من المشاة المتحمسين‬ ‫الذين يجيدون استعمال البنادق،‬

‫لكنني أريد ممن شاركوا في عمليات من قبل‬ ‫أن يرفعوا أيديهم.‬

‫أين خدمت يا "109"؟‬

‫"فورت بينينغ" يا حضرة الرقيب!‬ ‫تدريب أساسي وتدريب فردي متقدم ومظلات!‬

‫- خريج مع مرتبة الشرف، الأول على الدفعة!‬ ‫- قلت عمليات يا مرشح، لا ألعاب الأطفال.‬

‫وأنت يا "60"؟‬

‫"19 كيلو"،‬ ‫طاقم دبابة "إم 1 أبرامز" يا حضرة الرقيب.‬

‫يا للهول، جندي مدرعات.‬

‫ربما يمكنك أن تركن سيارتي‬ ‫من طراز "لامبورجيني".‬

‫وأنت يا "81"؟‬

‫مهندس قتال،‬ ‫الكتيبة 213 للدعم القتالي الخدمي.‬

‫ومن كنت تدعم يا مهندس؟‬

‫اللواء الثالث.‬

‫الفرقة الجبلية العاشرة.‬

‫قافلة "الإسبرطيين".‬

‫حسنًا.‬

‫لنر ما لديكم.‬

‫استعدّوا! أطلقوا!‬

‫استعدّوا! أطلقوا!‬

‫- ماذا حدث له؟‬ ‫- الكتيبة 213 كانت تساعد قافلة عالقة.‬

‫ظهرت "طالبان" وقضت على الوحدة بأكملها.‬

‫يا للهول.‬

‫إنه هو.‬

‫- سمعت أنه حصل على وسام النجمة الفضية.‬ ‫- ماذا؟‬

‫مستحيل.‬

‫اكتشفت "ناسا" جسمًا فضائيًا ضخمًا‬

‫يُعتقد أنه جاء من خارج مجموعتنا الشمسية،‬

‫ويُتوقع أن يمر بالأرض…‬

‫دعني أخمن،‬ ‫على الأرجح ترى أن "ناسا" تختلق ذلك أيضًا.‬

‫رغم أنه سيمر بالقرب من مدار الأرض،‬

‫فإن المسؤولين يقولون إن لا داعي للقلق.‬

‫أجل.‬

‫"146" و"148" و"149"، تقدّموا خطوة!‬

‫احزموا حقائبكم، فأنتم مستبعدون.‬

‫هل تقولين إن ذاك الرجل حصل‬ ‫على وسام النجمة الفضية حقًا؟‬

‫هذا ما سمعته.‬

‫يقولون إن الناجي الوحيد‬ ‫حمل أخاه وسار به 16 كيلومترًا إلى القاعدة.‬

‫مهلًا، أخوه الحقيقي؟‬

‫هذا ما سمعت.‬

‫يا "81".‬

‫- هل صحيح ما حدث في "قندهار"؟‬ ‫- "15".‬

‫- لا تتدخل فيما لا يعنيك.‬ ‫- أريد أن أعرف إن كان بطلًا أم لا فحسب.‬

‫من بالضبط الذي يتحدث في قاعة طعام الجنود؟‬

‫لا تقل إنه أنت يا "15".‬

‫هل تريد إعادة البرنامج ثانيةً؟‬

‫أنا يا حضرة الرقيب.‬

‫هراء!‬

‫تسلّق تل إضافي!‬

‫فليشكر الجميع "15"!‬

‫"44"، لماذا أنت هنا؟‬

‫لأقاتل مع الأفضل!‬

‫"60"، لماذا أنت هنا؟‬

‫لأخدم في وحدة من النخبة!‬

‫"81"، لماذا أنت هنا؟‬

‫لعبور خط النهاية ذاك.‬

‫هذا ليس مجرد اختبار جسدي.‬

‫هذا اختبار ذهني وعاطفي.‬

‫إن لم تستطيعوا التحكم بما في داخلكم،‬

‫فلن تتحكموا بما في خارجكم.‬

‫استراحة لمدة 30 ثانية!‬

‫"ل ت أ"؟‬

‫"لا تستسلم أبدًا"، صحيح؟‬

‫كيف عرفت ذلك؟‬

‫تخمين صادف الصواب.‬

‫حسنًا يا جماعة، لقد عدنا! هيا بنا!‬

‫هيا أيها المرشحون! هذه ليست فسحة.‬

‫هيا يا "15"، تحرك! هيا!‬

‫اقتحام!‬

‫المكان خال!‬

‫هذا الأسبوع السادس!‬ ‫ستهبطون بحبال بجهاز على شكل 8!‬

‫هذا الشيء سينقذ حياتكم.‬

‫"65" و"48" و"143"، تقدّموا خطوة!‬

‫احزموا حقائبكم، فأنتم مستبعدون!‬

‫هيا! غطوني!‬

‫تحركوا!‬

‫تغطية!‬

‫اركضوا!‬

‫تحركوا! بسرعة!‬

‫تحركوا!‬

‫قذيفة قادمة!‬

‫استيقظوا أيها السفلة!‬ ‫أهلًا بكم في الأسبوع الأخير.‬

‫أجل!‬

‫إنه يوم مجيد لتصبحوا أفراد صاعقة.‬

‫"57"، اخرج من مسبحي!‬

‫- "15"، اخرج! "44"، اخرجي!‬ ‫- تبًا!‬

‫أنا هنا!‬

‫حسنًا، ابق معي!‬

‫ابق معي! أرجوك!‬

‫اصمد!‬

‫ابق معي! أنا معك! تنفّس!‬

‫بئسًا.‬

‫يا مهندس، أنت رسميًا متهور مجنون.‬

‫إنه عبء.‬

‫أريد حضوره إلى مكتبي.‬

‫"(آر إكس 505 بوليماس)"‬

‫الكويكب المكتشف في الشهر الماضي‬ ‫يواصل تحيير العلماء‬

‫حيث تظهر عليه الآن آثار تفكك بنيوي‬

‫مع انقسام أجزاء بشكل متساو.‬

‫يعتقد بعض الخبراء‬ ‫أنه قد لا يكون قطعة واحدة أصلًا،‬

‫بل مجموعة أجرام سماوية صغيرة…‬

‫تفضل أيها المرشح.‬

‫تجري مراقبة الوضع من كثب.‬

‫مع الأسف، أنا والرقيب الأول "توريس"‬

‫سنوصي بانسحابك من الدورة فورًا.‬

‫انتهى الأمر.‬

‫- انتهى الأمر؟‬ ‫- اقعد.‬

‫- على أي أساس؟‬ ‫- اقعد أيها الجندي!‬

‫يا حضرة المساعد الأول،‬ ‫لم أفشل في اختبار حتى الآن.‬

‫قوّتك الجسدية ليست موضع شك.‬

‫ما يشغلنا هو ما يجري داخل رأسك.‬

‫يقول كادر التدريب إنك لا تنام،‬

‫ويشير تقييم الزملاء‬ ‫إلى أنك لا تترابط مع المرشحين الآخرين.‬

‫ولقد عرفت منذ اليوم الأول‬

‫أنك تهربت من كل فرصة لتصبح قائد فريق.‬

‫هذه ليست سمات مرشح متزن.‬

‫صحيح.‬

‫عادةً،‬ ‫حين يمر جندي بكل الأهوال التي مررت بها،‬

‫فإنه يأخذ إجازة ويتعافى،‬

‫ربما يحضر إحدى جلسات العلاج الجماعي‬ ‫الموصى بها من قبل إدارة المحاربين القدامى.‬

‫لكنك لم تفعل ذلك.‬

‫يقول سجلك إنك في نفس صباح يوم تسريحك،‬

‫تقدمت لبرنامج "ا ع ص ب".‬

‫ومنذ ذلك الحين،‬

‫يبدو أن التقدّم لبرنامج "ا ع ص ب"‬ ‫مرارًا وتكرارًا الشيء الوحيد الذي فعلته.‬

‫لماذا هذا؟‬

‫أريد عبور خط النهاية ذاك فحسب‬ ‫يا حضرة المساعد الأول.‬

‫خط النهاية ذاك هو خط بداية.‬

‫يا بنيّ،‬

‫سأكون صادقًا معك.‬

‫أنت من أكثر المرشحين الواعدين‬ ‫الذين شهدناهم.‬

‫وأنا والرقيب "توريس"‬ ‫نرى أن لديك الكثير من الإمكانات.‬

‫الحقيقة أننا نستطيع طردك هنا الآن.‬

‫لكنك لن تتمكن بعد ذلك من العودة.‬

‫فبدلًا من ذلك،‬

‫لديّ هنا‬

‫استمارة انسحاب طوعي.‬

‫أريدك أن تسدي لنفسك معروفًا وتوقّعها.‬

‫أنت مهندس،‬

‫فأنت تعرف أن حتى أقوى الآلات لها حدود.‬

‫وأرى أنك بلغت حدودك.‬

‫بعد إذنك…‬

‫أود أن أذهب للتحضير للعرض الآن.‬

‫اخرج من مكتبي يا هذا.‬

‫كيف تريد التعامل مع الأمر؟‬

‫"38" و"44" و"57"‬

‫و"60"‬

‫و"81"‬

‫و"96" و"109" و"111"، تقدّموا خطوة!‬

‫يؤسفني أن أقول لمن لم يتقدّموا خطوة،‬

‫احزموا حقائبكم، فأنتم مستبعدون.‬

‫أولئك الذين تقدّموا خطوة، تهانينا،‬ ‫فلقد نجحتم في الوصول إلى الجولة الأخيرة.‬

‫أمامكم 30 دقيقة‬ ‫للتأهب والاستعداد لاختبار أخير‬

‫لنرى إن كنتم مؤهلين لتصبحوا أفراد صاعقة.‬

‫- انصراف!‬ ‫- "ماما ساي ماما سا" أيها السفلة!‬

‫مرحى!‬

‫مرحى!‬

‫حسنًا، أصغوا. إليكم الوضع الحالي.‬

‫أُسقطت طائرة سرّية خلف خطوط العدوّ.‬

‫الصاعقة مكلفون بالاستطلاع والإنقاذ.‬

‫مروحيتا "بلاك هوك" ستحملانكما‬ ‫إلى منطقة الإنزال في عمق أراضي العدوّ.‬

‫ستناورون بعد ذلك‬ ‫حتى تصلوا إلى موقع الطائرة التي أُسقطت.‬

‫عليكم تدمير الطائرة‬ ‫حتى لا تقع في أيدي الأعداء.‬

‫لكننا سنزودكم بمتفجرات إضافية.‬

‫بعد ذلك، حددوا مركز مراقبة قرية المتمردين‬ ‫حيث يُحتجز طيار تلك الطائرة أسير حرب.‬

‫توقّعوا وجود مراقبة محيطية‬ ‫وتأمينًا من جميع الاتجاهات.‬

‫بنادقكم فيها محولات إطلاق ذخيرة فارغة،‬ ‫فلا يمكنكم إطلاق النار.‬

‫لكن احذروا،‬ ‫فقد يباغتكم كادر التدريب في أي وقت.‬

‫وحدتكم ستُجهز براديو ذي تردد عال جدًا‬

‫لإبلاغنا بأوضاعكم على مدار الساعة.‬

‫بخلاف ذلك، أنتم بمفردكم.‬

‫يا قائد الفريق "7"،‬

‫لقد صرت نائب القائد.‬

‫وسيكون قائد فريقكم الجديد‬

‫"81".‬

‫رائع. السيد "خط النهاية".‬

‫ستعيدون الطيار إلى معسكر القاعدة‬ ‫وتعبرون خط النهاية بحلول الـ7 مساءً.‬

‫إن حدث ووقعتم في كمين‬ ‫في أي وقت في أثناء هذا التمرين،‬

‫فستكون المهمة قد انتهت، ولقد فشلتم.‬

‫وفي حال عبرتم ذلك الخط،‬

‫فسأهديكم بنفسي‬ ‫شارات فوج صاعقة الجيش الأمريكي.‬

‫مرحبًا بكم في "مسيرة الموت".‬

‫أما زلت ترى أنها فكرة جيدة؟‬

‫إن أراد أن يصبح فرد صاعقة، فعليه أن يقود.‬

‫"الشبح واحد" و"الشبح اثنان"،‬ ‫مسموح لكما بالإقلاع.‬

‫- "الشبح واحد"، جار الإقلاع.‬ ‫- عُلم. "الشبح اثنان"، جار الإقلاع.‬

‫سأبقى خلفك مباشرةً.‬

‫تجاوزنا ارتفاع 600 متر فوق سطح البحر.‬ ‫سنستقيم على ارتفاع 45 مترًا من الأرض.‬

‫عُلم. سأطابق ارتفاعك.‬

‫كم قطعنا من تلك المسافة في رأيك‬ ‫خلال الأسابيع الثمانية الماضية؟‬

‫قطعنا كل شيء ما عدا ذاك أيًا كان!‬

‫إنه محجر خاص.‬

‫إن وصلتم إليه، فلقد انحرفتم عن مساركم جدًا.‬

‫30 ثانية ونصل.‬

‫منطقة الإنزال في مرمى البصر.‬

‫الحبال!‬

‫أُنزلت الحبال! يمكنكم النزول! هيا!‬

‫المجموعة الأولى أُنزلت.‬ ‫"الشبح واحد"، ستُقلع وتتحول إلى التغطية.‬

‫هيا!‬

‫أُنزل نصف الفريق. يجري إنزال آخر الوحدات.‬

‫حسنًا، هيّا بنا!‬

‫من "الشبح اثنان"‬ ‫إلى قائد مركز التحكم الأرضي.‬

‫تم الإنزال بنجاح. بدأت "مسيرة الموت".‬

‫أكرر، بدأت "مسيرة الموت".‬

‫حسنًا يا "57"، أين نحن؟‬

‫الهدف في ذلك الاتجاه‬ ‫على بُعد 20 كيلومترًا غربًا.‬

‫حسنًا.‬

‫أمامنا بالضبط 23 ساعة و59 دقيقة و30 ثانية‬

‫لعبور خط النهاية ذاك.‬

‫هل من أسئلة؟‬

‫كان ذلك رائعًا يا صاح. حقًا.‬

‫كأننا في مشهد من فيلم "بريف هارت".‬ ‫كان ذلك…‬

‫كان كلامًا ملهمًا.‬

‫أتسمح لي بأن أقول كلمة؟‬

‫تذكّروا، جميعنا هنا لسبب واحد.‬

‫نحن لا نستسلم مطلقًا.‬

‫أنا فخور جدًا بمعرفة كل واحد فيكم.‬

‫حتى أنت يا "15".‬

‫فليحم كل منا ظهر الآخر.‬

‫فلنعبر خط النهاية ذاك‬ ‫ولنحظ بتلك الشارات معًا، اتفقنا؟‬

‫- الصاعقة تقود.‬ ‫- حتى النهاية!‬

‫حسنًا.‬

‫الأمر متروك إليك.‬

‫اتبعوني.‬

‫"الفندق تسعة"، هنا "المنتصر ستة".‬ ‫لقد تجاوزنا خط المرحلة الأحمر، حوّل.‬

‫عُلم أيها "المنتصر 6".‬ ‫تجاوزتم خط المرحلة الأحمر.‬

‫لقد قطعنا مسافة كبيرة،‬ ‫فأظن أن الفريق بحاجة إلى راحة.‬

‫لكن إن كان كادر التدريب سيفاجئنا،‬ ‫فسيفعل ذلك قرب النهر.‬

‫إن نمنا الآن،‬ ‫فسنكون على أهبة الاستعداد لأي كمين.‬

‫20 دقيقة.‬

‫حسنًا، اسمعوا جميعًا.‬

‫استراحة لـ20 دقيقة، لا أكثر.‬

‫- يجب أن نصل إلى هدفنا مع أول نور فجر.‬ ‫- من سيتولى الحراسة؟‬

‫أنا.‬

‫يا "81".‬

‫أردت التحدث إليك منذ فترة يا رجل.‬

‫بخصوص المهمة؟‬

‫لا، إنه أمر شخصي. إنه…‬

‫إذًا لا أريد سماع ما لديك.‬

‫حسنًا يا رجل.‬

‫حسنًا.‬

‫- سحقًا!‬ ‫- حقًا، ماذا كان ذلك بالضبط؟‬

‫نيران المدفعية يا عزيزي.‬

‫الأرجح أن كادر التدريب ضبطنا ونحن نائمون.‬

‫إذًا هم يراقبوننا، صحيح؟‬

‫اجمعوا أشياءكم.‬

‫سنتحرك.‬

‫هل ترى شيئًا؟‬

‫انتظر.‬

‫نصف كيلومتر.‬

‫لم يدخر كادر التدريب جهدًا‬ ‫في المؤثرات البصرية.‬

‫تبدو سرّية بلا شك.‬

‫أظن أنهم سيحاولون الإيقاع بنا‬ ‫باتجاه منبع النهر.‬

‫أجل.‬

‫بلا شك.‬

‫يا "111"، أبلغهم بوضعنا.‬

‫أيها "الفندق تسعة"، هنا "المنتصر ستة".‬ ‫اقتربنا من الهدف، حوّل.‬

‫اسمعوا، إليكم الخطة.‬

‫أيها "الفندق تسعة"، هنا "المنتصر ستة".‬ ‫اقتربنا من الهدف، حوّل.‬

‫سيفجر فريق المتفجرات العبوات‬ ‫من أقلّ مسافة آمنة.‬

‫سيجذب الانفجار كادر التدريب،‬ ‫فيجب أن نستعدّ لكمين مضاد.‬

‫أربعتكم ستراقبون،‬ ‫وثلاثتكم ستمضون نحو مصب النهر،‬

‫وبقيتنا نحو منبع النهر.‬

‫مهلًا.‬

‫ما الأمر يا "57"؟‬

‫وفقًا لإحداثيات معطيات المهمة،‬

‫موقع ذاك الهدف غير دقيق‬ ‫بفارق مئات الأمتار.‬

‫ربما المشكلة في بوصلتي،‬ ‫فلقد كانت تتصرف بشكل غير طبيعي، لكن…‬

‫الاتصالات معطلة. لا تُوجد إشارة.‬

‫لا يُوجد إلا هذا التدخل الغريب.‬

‫ربما قطع كادر التدريب اتصالنا.‬

‫يزعجوننا بشكل ودي مرة أخيرة؟‬

‫ماذا نفعل إذًا؟‬

‫ابقوا متيقظين.‬

‫قد يباغتنا كادر التدريب في أي لحظة.‬

‫هيا يا كادر التدريب، أين أنت؟‬

‫يا "44"، غطيني.‬

‫إلى أين يذهب بالضبط؟‬

‫احتمال بوجود كادر التدريب.‬

‫سيستطلع "81".‬

‫انفجار!‬

‫ما هذا الهراء؟‬

‫لم تُحدث أثرًا حتى.‬

‫يا ويلي.‬

‫ما هذا بالضبط؟‬

‫تراجعوا!‬

‫"60"!‬

‫اهربوا!‬

‫- اخرجوا من هناك!‬ ‫- هيا!‬

‫حالًا!‬

‫يا للهول يا جماعة!‬

‫ما هذا بالضبط؟‬

‫بئسًا.‬

‫انبطحوا!‬

‫سحقًا!‬

‫انهض يا "96".‬

‫أريدك أن تتحمل. أيمكنك فعل ذلك؟‬

‫أحتاج إلى مساعدتك!‬

‫يا للهول!‬

‫لا تلمسه.‬

‫سأرفعك حين أقول ثلاثة، اتفقنا؟‬

‫واحد.‬

‫اثنان، ثلاثة.‬

‫أحضر حقيبة إسعافاتك الأولية.‬

‫واصل الضغط عليه.‬

‫سحقًا، يبدو الجرح خطرًا يا رجل.‬ ‫يبدو خطرًا جدًا!‬

‫- تنفّس.‬ ‫- لا…‬

‫- نحن مكشوفون.‬ ‫- أنا في ورطة.‬

‫لا، أنت بخير. عليّ نقلك.‬

‫- سحقًا!‬ ‫- ما هذا الذي حدث بالضبط؟‬

‫- ضع رباطًا ضاغطًا على ساقه!‬ ‫- يا "15"، النزيف لا يتوقف.‬

‫- ماذا كان ذلك الشيء بالضبط؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫- كان يطلق النار على الجميع.‬ ‫- سحقًا!‬

‫- لقد انتهيت.‬ ‫- أين "60"؟‬

‫قذفه الانفجار في النهر. قُتل "13".‬

‫- ووحدة المتفجرات؟‬ ‫- ماتوا يا رجل!‬

‫حسنًا، دعوا هذا لي. أخرج الشاش.‬

‫إياك أن تغفو مني يا "57".‬

‫ابق معي.‬

‫مهلًا! أين "72"؟‬

‫كان إلى جانبي على التلال.‬ ‫وأين "111"؟ معه الراديو.‬

‫نحتاج إلى اتصال.‬

‫- نحتاج إلى ذلك الراديو.‬ ‫- سأذهب.‬

‫مهلًا يا "57". عد إلى النور يا أخي.‬

‫"111".‬

‫أرجوك، لا.‬

‫أرجوك.‬

‫أرجوك. لا.‬

‫لا!‬

‫أبق ناظريك عليّ. يا "57"، انظر إليّ!‬

‫- ابق معنا يا أخي.‬ ‫- انظر إليّ.‬

‫- بالضبط.‬ ‫- "57".‬

‫لا بأس.‬

‫"57"…‬

‫لقد رحل.‬

‫يجب أن نتحرك!‬

‫- مات "57" يا رجل.‬ ‫- ولسوف نلحق به إن لم نتحرك.‬

‫- هل وجدت "72"؟‬ ‫- مات أيضًا.‬

‫و"111" والراديو؟‬

‫كلاهما انتهى.‬

‫ذلك الشيء يطاردنا.‬

‫ما هو بالضبط؟‬

‫لا أعرف، لكنه يتحرك.‬

‫- ماذا تعني بأنه يتحرك؟‬ ‫- إنه يتبع أثرنا.‬

‫تخلّصوا من أسلحتكم وأمسكوا حبالكم.‬

‫يجب أن ننزل عن هذا الجرف.‬

‫أصغوا إلى قائد فريقكم! هيا!‬

‫أعطني حبلك.‬

‫دعه لي. ثبّت مشبكك.‬

‫قلت تخلّص من ذلك.‬

‫حسنًا.‬

‫يا "81"، أنا سأُنزل "7"،‬

‫وأنت استقبله في الأسفل.‬

‫جهّز نفسك.‬

‫- أراكما في الأسفل.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- سننجح، صحيح؟‬ ‫- أنت بخير. نحن بخير يا عزيزي.‬

‫ببطء. ها نحن ذان، سأنزل. ستلحق بي، صحيح؟‬

‫هيا.‬

‫استمر!‬

‫أسرعا!‬

‫تبًا.‬

‫اهربوا!‬

‫اهربوا!‬

‫قذائف قادمة!‬

‫انهض!‬

‫احمله!‬

‫مهلًا. نحتاج إلى بعض الراحة.‬

‫يا "81"، علينا أن نتوقف.‬

‫يا "81"، علينا أن نتوقف!‬

‫حسنًا، أنزله.‬

‫لا تتبعنا، صحيح؟‬

‫راقب ظهورنا.‬

‫- أحتاج إلى تجبير ساقيه.‬ ‫- هل نحن بأمان؟‬

‫ما هذا الهراء الذي يجري؟‬

‫لا بد أنه اختبار بحث وتطوير أسلحة ما.‬

‫أظن أنهم أوقعوا بنا ونحن فئران التجارب.‬

‫- هذا كلام جنوني.‬ ‫- قد يكونون الروس أو الصينيين.‬

‫الروس لا يملكون ميزانية‬ ‫لهذا النوع من التكنولوجيا،‬

‫والصينيون يقلدوننا فحسب.‬

‫أنت لها. لا بأس. أنت لها.‬

‫أنت لها.‬

‫- من لديه مورفين؟‬ ‫- أنا.‬

‫النقّالة؟‬

‫- معي.‬ ‫- أخرجيها.‬

‫يا "15"، جد لي جبيرة.‬

‫كل قوارير المورفين والعقاقير مكسورة.‬ ‫لا بد أن ذلك حدث مع السقوط.‬

‫اللعنة!‬

‫افعلها فحسب.‬

‫هيا.‬

‫افعلها.‬

‫- سحقًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ثلاثة، اثنان…‬

‫ماذا حدث له؟‬

‫هل مات؟‬

‫فقد الوعي من الألم. النقّالة.‬

‫حقًا، ما ذاك الشيء بالضبط؟‬

‫صدّقني يا أخي،‬ ‫هذا من وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة.‬

‫يكفي هراء المؤامرة ذاك.‬

‫يستحيل أن تفعل وزارة الدفاع هذا بنا.‬

‫لماذا إذًا أرسلونا إلى الموقع نفسه‬

‫الذي فيه آلي عملاق‬ ‫وليس معنا سوى رصاص فارغ لعين؟‬

‫لم يكن موقعنا.‬

‫كان "57" محقًا. كانت إحداثياتنا خاطئة.‬

‫أيًا كان ذلك الشيء، فلديه مجال مغناطيسي‬

‫يؤثّر في بوصلاتنا من قُرب.‬

‫كانت بوصلتي مجنونة هناك أيضًا.‬

‫- أين كان هدفنا إذًا؟‬ ‫- رأيته.‬

‫طائرة نفاثة قديمة.‬

‫- يجب أن نتحرك.‬ ‫- إلى أين؟‬

‫إلى القرية.‬

‫ثمانية كيلومترات غربًا.‬

‫اتركوا كل شيء‬ ‫إلا المعدّات الطبية ومعدّات التنقل.‬

‫هل تمازحني؟ أتريد عبور تلك المنطقة؟‬

‫يؤسفني أن أزف إليك هذا الخبر التعيس،‬ ‫لكن انظر حولك.‬

‫لا "مسيرة موت" ولا "ا ع ص ب" ولا خط نهاية.‬

‫أجل، هذا واضح.‬

‫ولا اتصالات ولا مشاعل ولا أسلحة نارية.‬

‫كادر التدريب أقرب مساعدة إلينا.‬

‫سنتناوب على حمل "7".‬

‫إلا إذا أردت أن نقعد هنا‬ ‫وننتظر أن ينزف حتى الموت.‬

‫ساعدوني على حمله.‬

‫العبور هنا خطر جدًا.‬

‫ما رأيكم بالعبور من نقطة أقرب إلى المصب؟‬

‫قطعًا لا.‬ ‫النهر السريع يزداد سوءًا مع اقتراب المصب.‬

‫أفضل فرصة لنا للعبور هنا.‬

‫مهلًا. كيف سنفعل ذلك؟‬

‫أحضروا حبالكم. سنجهّز حبل عبور.‬

‫أربعة أشخاص بأربعة حبال.‬

‫اربطوا اثنين معًا واسحبوا "7".‬

‫تبًا. حبلي ليس معي.‬

‫كان "96" يستخدمه.‬

‫سيتوجب على شخص أن يعبر مع "7".‬

‫أنا.‬

‫- لكن كيف سنوصّل الحبل إلى الضفة الأخرى؟‬ ‫- لن توصّلوه.‬

‫بل أنا سأوصّله.‬

‫يا "44"، خذي الحبال واتبعيني.‬

‫يا "109"، راقب هذه.‬

‫سأقفز باتجاه منبع النهر.‬

‫سيدفعني التيار بسرعة، فأبقي الحبل مرخيًا.‬

‫إن شُد، فستغمرني المياه.‬

‫مفهوم؟‬

‫انتبه يا رجل، فستكون المياه باردة جدًا.‬

‫هيا.‬

‫مهلًا، لقد خرج!‬

‫لقد خرج! لقد عبر!‬

‫سحقًا.‬

‫انتبه.‬

‫سأعبر بك يا أخي.‬

‫اصمد فحسب. أنا معك.‬

‫أنا مستعدّ! جهة "81" جاهزة!‬

‫استعداد، تأهّب، سحب!‬

‫انتبهوا.‬

‫أنا جاهز.‬

‫سأعبر.‬

‫على رسلك يا أخي. أنت لها يا "15".‬

‫إنه عالق!‬

‫هيا!‬

‫تبًا!‬

‫شدّوا الحبل!‬

‫هيا.‬

‫هيا.‬

‫انطلقي!‬

‫النجدة!‬

‫سحقًا!‬

‫أنا قادم!‬

‫أمسكت بك!‬

‫ارفعوه! أمسكت به!‬

‫- اسحبوه!‬ ‫- هيا!‬

‫بئسًا.‬

‫يا للهول!‬

‫- يا للهول!‬ ‫- يا للهول!‬

‫"7"!‬

‫أمسكت بك!‬

‫انتبهوا!‬

‫شلال!‬

‫شلال!‬

‫ماذا؟‬

‫شلال!‬

‫"81"!‬

‫أمسكت بك! هيا! أمسكت بك!‬

‫إنه حي. "7" حي.‬

‫لا بأس يا "81".‬

‫يمكنك تركه الآن.‬

‫لقد أنقذته يا أخي.‬

‫بئسًا يا "60".‬

‫كيف وصلت إلى هنا؟ حسبناك قد مت.‬

‫حين هاجمنا ذاك الشيء أول مرة،‬ ‫أسقطني الانفجار في النهر السريع.‬

‫حين صعدت إلى السطح لأتنفس،‬

‫كنت قد انجرفت مسافة طويلة نحو المصب‬ ‫إلى درجة أنني لم أعرف أين كنت.‬

‫ظننت أن الجميع قد ماتوا.‬

‫بدأت السير غربًا.‬

‫وعندها رأيتكم جميعًا عند الشلالات.‬

‫هل لمحت كادر التدريب؟‬

‫لا، لكنني رأيت مخطط العملية‬ ‫في مكتب "توريس".‬

‫لم يجهّزوا لنا إلا ألعابًا نارية وفخاخًا.‬

‫هل أنت بخير يا صديقي؟‬

‫إلى أين كنتم متجهين؟‬

‫إلى القرية.‬

‫كم نبعُد الآن؟‬

‫دفعنا التيار إلى الشرق.‬

‫حسبتُ أننا على بُعد نحو ستة كيلومترات‬ ‫في ذاك الاتجاه، خلف ذاك التل.‬

‫يبدو ذلك صحيحًا.‬

‫لنبدأ التسلق!‬

‫أتظن أن بوسعك السير؟‬

‫نعم.‬

‫إذًا تحرك وإلا مت هنا.‬

‫ساعدوني على حمل "7".‬

‫ما الأمر؟‬

‫وجدت سلك فخ.‬

‫لا بد أنهم قريبون.‬

‫إنه متصل بمشعل.‬

‫إنه جزء من المراقبة المحيطية‬ ‫لكادر التدريب.‬

‫الطبقة الأولى من ثلاث طبقات.‬

‫يا كادر التدريب!‬

‫أثمة أحد هنا؟‬

‫أمتأكدون من أن هذه القرية؟‬

‫كانت هي.‬

‫ضعوه هنا.‬

‫ماذا حدث هنا بالضبط؟‬

‫الآلة.‬

‫لكنها كانت خلفنا طوال الوقت.‬

‫انظروا، برج الإرسال اللاسلكي.‬

‫لهذا كانت الاتصالات بعيدة المدى مفقودة.‬

‫يا كادر التدريب!‬

‫لا تقولوا إنهم تركونا! سحقًا!‬

‫لا.‬

‫لم يتركونا.‬

‫كم تسلّقنا؟‬

‫نحو كيلومترين.‬

‫- قرابة ثمانية كيلومترات غربًا؟‬ ‫- تقريبًا.‬

‫إذًا كانت مائلة بنحو 20 درجة‬

‫ثم اصطدمت بهذه الحافة‬ ‫قبل أن تستقر عند ضفة النهر حيث فجرناها.‬

‫إذًا فقد جاءت من…‬

‫هناك.‬

‫مهلًا.‬

‫هل تقول إن هذا الشيء قد اخترق جبلًا حقيقيًا‬

‫ثم نهض وتجوّل؟‬

‫رأينا شيئًا على التلفاز‬ ‫عن كويكب في قاعة طعام الجنود.‬

‫أنا متأكد من أنه ذاك.‬

‫مهلًا، أتعنون أنه من كوكب آخر؟‬

‫لا شك في أنه ليس من هذا الكوكب.‬

‫- هل سمعتم ذلك؟‬ ‫- مرحبًا؟‬

‫مرحبًا!‬

‫لا بأس.‬

‫حضرة الرقيب؟‬

‫حضرة الرقيب.‬

‫حضرة الرقيب.‬

‫حضرة الرقيب!‬

‫فلنجهّز مركبة الأمن المدرعة.‬

‫فليتحرك الجميع.‬

‫أظن أنني سأحتاج إلى دقيقة يا رجل.‬

‫ليست لدينا دقيقة.‬

‫نحتاج إلى دقيقة لعينة، مفهوم؟‬

‫لا أعلم إن كنت قد لاحظت ذلك،‬

‫لكن كادر التدريب قد مات،‬ ‫ونصف الفريق اللعين رحل!‬

‫لذلك نحتاج إلى دقيقة.‬

‫فنحن بشر على عكسك، فعلينا استيعاب الأمور.‬

‫اسمها مشاعر.‬

‫وأعلم أنك تستطيع المواصلة إلى الأبد‬ ‫ولا تحتاج إلى النوم ولا تحتاج إلينا،‬

‫لكن ليس الجميع أبطال حرب‬ ‫حاصلين على وسام النجمة الفضية!‬

‫بم لقّبتني يا هذا؟‬

‫بطل.‬ ‫الجميع يعرف أن "81" حمل أخاه إلى القاعدة…‬

‫لستُ بطلًا! لم أعد إلى القاعدة قط!‬

‫استيقظت في مستشفى،‬

‫ولقد كان بالفعل في تابوت في ذيل طائرة.‬

‫قالوا إنني فقدت الوعي‬ ‫على بُعد مئة متر من محيط الموقع.‬

‫كان لا يزال حيًا، أتفهمني؟‬

‫لقد مات…‬

‫لأنني لم أستطع أن أعبر به الخط.‬

‫ولقد أعطوني وسامًا على أسوأ يوم في حياتي.‬

‫أعلم أنكم جميعًا تتألمون.‬

‫أتفهّم ذلك.‬

‫لكن الأمر لم يعد متعلقًا بنا.‬

‫إنه يتعلق بتشغيل مدرعة "غارديان" تلك‬ ‫وإعادة "7" إلى القاعدة،‬

‫وتحذير الجميع من مجيء ذاك الشيء.‬

‫- كيف يمكنني أن أساعد؟‬ ‫- المحور عالق.‬

‫علينا سحبها بالملفاف.‬

‫شغّلوا محركها.‬

‫هيا يا حقيرة التسعينيات الفائضة عن الحاجة!‬

‫لا تعمل!‬

‫كانت مائلة، فمسار تدفق الوقود جاف.‬

‫- علينا إعادة ضخ الوقود.‬ ‫- إعادة ضخ الوقود.‬

‫- كيف عرفت ذلك؟‬ ‫- "91 ب".‬

‫ميكانيكي مركبات ذات عجلات.‬

‫جرّبي الآن!‬

‫اشتغلت! نجحنا!‬

‫حتى النهاية أيها السفلة!‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة!‬

‫هيا!‬

‫اسحبوا!‬

‫هيا!‬

‫أجل!‬

‫أجل، فعلناها.‬

‫- أحسنت يا "سوبرمان".‬ ‫- فلنرحل من هنا بسرعة.‬

‫أتفق معك يا أخي.‬

‫تجعل بقيتنا يبدون مقصّرين.‬

‫يا للهول. مزح "81" مزحة.‬

‫يا إخوتي، وجدت مخبأ كادر التدريب السري!‬

‫أخيرًا، طعام.‬

‫- هل ما زلت معنا؟‬ ‫- "44".‬

‫لم أعرف أن لديّ خيارًا في ذلك.‬

‫فلنعدك إلى الديار.‬

‫بئسًا.‬

‫- فعّلت الآلة سلك فخ!‬ ‫- تفقّدوا المحيط!‬

‫- اسحبوا ذاك الملفاف!‬ ‫- يا "60"، تحرك!‬

‫تولّ الرشاش عيار 50 يا جندي المدرعات!‬

‫حسنًا، سأتولاه!‬

‫لا!‬

‫هيا.‬

‫سأسحب الملفاف!‬

‫ابتعد!‬

‫لقد فعّل سلكًا ثانيًا! يا للهول!‬

‫يجب أن نرحل!‬

‫يجب أن نتحرك!‬

‫سحقًا! لا تُوجد ذخيرة في هذا اللعين.‬

‫- رأيت ذخيرة هناك.‬ ‫- ليس لدينا وقت. "15"!‬

‫- إلى أين يذهب؟‬ ‫- يحاول أن يكون بطلًا.‬

‫تبًا.‬

‫تحرك بسرعة يا "15"!‬

‫اركض يا "15"!‬

‫انطلقي!‬

‫تبًا!‬

‫- أعطني الذخيرة!‬ ‫- هيا!‬

‫هيا بنا أيتها الوضيعة!‬

‫- إنها تقترب منا!‬ ‫- الطلقات لا تخترقها!‬

‫نحتاج إلى زيادة السرعة!‬

‫أقود بأقصى سرعة!‬

‫تشبّثوا!‬

‫هيا!‬

‫ما أشد دروع تلك السافلة!‬

‫- تبًا!‬ ‫- أطفئ تلك!‬

‫لم يعد بوسع درعنا التحمّل!‬

‫أظن أننا نبتعد عنها!‬

‫يبدو أنها تتراجع!‬

‫هجوم قادم!‬

‫تشبّثوا!‬

‫- ثبّتيها يا هذه!‬ ‫- أنا أحاول!‬

‫تشبّثوا!‬

‫سحقًا!‬

‫أخبروني بأنها فقدت أثرنا يا جماعة.‬ ‫ناقل الحركة تعطل.‬

‫"60"، هل تراها؟‬

‫لا أراها.‬

‫أظن أننا سبقناها.‬

‫تبًا!‬

‫- إنها غاضبة!‬ ‫- قاوم!‬

‫أنا أحاول!‬

‫يا للهول.‬

‫- لا بد أن لها نقطة ضعف، صحيح؟‬ ‫- المدرعة تنزف زيتًا هيدروليكيًا!‬

‫أسرعي! هيا!‬

‫أصبها بين الألواح!‬

‫ثبّتيها!‬

‫أعمل على ذلك!‬

‫يا للهول!‬

‫هذه المدرعة تنهار!‬

‫لا!‬

‫توقّفي!‬

‫توقّفي!‬

‫لا تستسلم أبدًا.‬

‫ماذا؟‬

‫أين بقيتها؟‬

‫مع من تتكلمين يا هذه؟‬

‫يا "7".‬

‫أأنت معي؟‬

‫سحقًا!‬

‫سحقًا!‬

‫سحقًا!‬

‫سحقًا! أيتها اللعينة!‬

‫سحقًا!‬

‫تبًا لك أيتها الحقيرة.‬

‫كنت أعرف هويّتك…‬

‫في اللحظة التي رأيتك فيها على متن الحافلة.‬

‫خضت دورة هجوم جوي مع جندي ثرثار.‬

‫كان ذاك الوشم الغبي على ذراعه.‬

‫"ل ت أ".‬

‫أكنت تعرف أخي؟‬

‫لم ينفك يتحدث عن أنه سيصبح فرد صاعقة معك.‬

‫كنت في إجازة حين سمعت أنه تُوفي.‬

‫لماذا لم تخبرني؟‬

‫حاولت.‬

‫حسبت فقط…‬

‫أنني‬ ‫إن استطعت اجتياز خط النهاية ذاك لأجله…‬

‫فلربما سأستطيع أن أنام.‬

‫أترى أنك خذلت أخاك؟‬

‫خذلت الجميع.‬

‫لكنك لم تستسلم قط.‬

‫هذا ليس وصف الفاشل.‬

‫بل وصف جندي الصاعقة.‬

‫ذاك الشيء أيضًا لا يستسلم.‬

‫كيف يُفترض بنا أن نردع ذاك الشيء بالضبط؟‬

‫ماذا كان أخوك ليفعل؟‬

‫كان على الأرجح‬ ‫ليملأه بمانع تسريب "ستوب ليك".‬

‫مهلًا.‬

‫- إنها تُسرّب.‬ ‫- ماذا يعني ذلك؟‬

‫خطرت لي فكرة.‬

‫- هل يمكنك أن تنتظرني هنا؟‬ ‫- نعم. يمكنني الانتظار.‬

‫"متفجرات"‬

‫"ديناميت - خطر انفجار"‬

‫أين الصخور؟‬

‫كسّارة مخروطية.‬

‫هذه… كيف تعمل هذه اللعينة؟‬

‫الديناميكا الحرارية أيتها السافلة.‬

‫هيا!‬

‫أتريدين أن تنالي مني؟‬

‫لا!‬

‫لا!‬

‫هيا!‬

‫تجرّعي يا سافلة!‬

‫مانع تسريب "ستوب ليك" يا حقيرة.‬

‫أجل!‬

‫ابقي معي!‬

‫لا أصدّق.‬

‫حتى النهاية.‬

‫حتى النهاية يا أخي.‬

‫ثمة مصابان آخران هنا!‬

‫هيا!‬

‫ارفعه! هيا بنا!‬

‫أيها المرشح.‬

‫هل أنتما كل من تبقّى؟‬

‫آسف لأننا لم نستطع الوصول إليكم‬ ‫في وقت أبكر.‬

‫لقد سيطرنا على هذه القاعدة قبل قليل‬ ‫وفقدنا نصف الكتيبة.‬

‫كم عددها؟‬

‫إنها في كل مكان.‬

‫لقد تصدينا للموجة الأولى.‬

‫لكننا نستعدّ لغزو عالمي.‬

‫قبل 36 ساعة، ما اعتقدت "ناسا" أنه كويكب…‬

‫"بث طارئ"‬

‫…انقسم إلى عدد لا يُحصى من الكبسولات‬ ‫التي أثّرت على مواقع في جميع أنحاء العالم.‬

‫تحولت هذه الكبسولات إلى آلات فتاكة…‬

‫حدقتاه مستجيبتان ومتساويتان.‬

‫…هاجمت المدن والمدنيين‬ ‫وشبكات الدفاع على حد سواء.‬

‫لكن بينما تمكنت جيوش العالم‬ ‫من احتواء الخطر،‬

‫أكّد التصوير الفضائي أسوأ مخاوفنا.‬

‫أصابعك.‬

‫عشرات الآلاف الأخرى في الطريق.‬

‫يجري الآن تفعيل رد عالمي منسق‬

‫حيث تُحشد القوات المتحالفة‬ ‫في الجو والبر والبحر.‬

‫لا نعرف ما تريد، ولا نعرف سبب وجودها هنا.‬

‫لكن كل أمة على وجه الأرض…‬

‫يا حضرة العريف.‬

‫…تستعدّ الآن للحرب.‬

‫نحن مستعدون لمقابلتك الآن.‬

‫يوشك تحالف عسكري عالمي‬ ‫على شن أول هجوم مضاد.‬

‫المشكلة الوحيدة‬ ‫أننا هاجمناها بكل ما لدينا.‬

‫هذه الآلات لا تموت بسهولة.‬

‫ما نحتاج إلى معرفته هو،‬

‫كيف بالضبط أسقطت واحدة من دون أي أسلحة؟‬

‫كما قلت يا حضرة المساعد الأول،‬

‫كل آلة لها حدود.‬

‫منفذ التسريب الرئيسي هذا،‬

‫إنه أشبه بمبرد مدرعة "هامفي".‬

‫إن سددته بما يكفي، يختنق النظام بأكمله.‬

‫اتصلوا بالقيادة المركزية.‬

‫يا "توريس"، لقد سمعت الرجل. فلنستعدّ!‬

‫عُلم!‬

‫ستنقذ معلوماتك الكثير من الأرواح.‬

‫كنت محقًا يا حضرة المساعد الأول.‬

‫لم أكن مستعدًا.‬

‫صرت مستعدًا الآن.‬

‫أهلًا بك في الفوج.‬

‫كان أخوك ليفخر بك.‬

‫يا أفراد الصاعقة، تجهّزوا! سننطلق! هيا!‬

‫لعلمك، يتحدثون جميعًا عما فعلته هناك.‬

‫إن كنت تستطيع يا بنيّ،‬

‫فأنا واثق بأنهم سيفرحون ببعض الكلمات.‬

‫عُينت وحدة الصاعقة رأسًا للحربة‬ ‫في عملية "الدرع العالمي".‬

‫سننضم إلى تعبئة عسكرية كاملة‬ ‫تشمل الجو والبر والبحر.‬

‫مروحيات "بلاك هوك" مصحوبة بمقاتلات "إف 35"‬ ‫ستوصّلكم إلى ضواحي المدينة.‬

‫مهمتكم إجلاء المدنيين‬ ‫وإفساح المجال للأسلحة الثقيلة.‬

‫لم يواجه جيش "الولايات المتحدة" عدوًا كهذا.‬

‫لكننا سنكون على قدر المسؤولية.‬

‫أعرف شعور بعضكم.‬

‫متألمون.‬

‫متعبون.‬

‫بل وربما خائفون.‬

‫لكننا من أفراد الصاعقة.‬

‫يقاتل كل منا لأجل الآخر.‬

‫ونقاتل لأجل كل من لم يعودوا إلى ديارهم.‬

‫لا نتراجع.‬

‫لا ننكسر.‬

‫وبلا شك لا نستسلم أبدًا.‬

‫أجل!‬

‫الصاعقة تقود!‬

‫حتى النهاية!‬

‫جميع عناصر وحدات الشؤون المدنية مستعدة.‬

‫أنا قائد المجموعة "الثعلب واحد"، سننطلق.‬

‫"الثعلب اثنان" جاهز.‬

‫"الثعلب ثلاثة" مستعدّ.‬

‫يا سرب "بلاك هوك"، يمكنكم الانطلاق.‬

‫طائرات "إف 35" ترافقكم.‬

‫بدأت عملية "الدرع العالمي".‬

‫بالتوفيق يا أفراد الصاعقة.‬

‫قائد المجموعة "الثعلب واحد"‬ ‫ومعي سبعة أفراد على متن المروحية.‬

‫"ماكوين" و"ليبرمان"‬ ‫و"يونغ" و"يانوس" و"كوك"…‬

‫هل سمع أحدكم اسمه؟‬

‫"آلة حرب"‬

‫ترجمة "أحمد قطب"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.