All language subtitles for Ted.2024.S02E07.Susan.Is.the.New.Black.1080p.PCOK.WEB-DL.DD+5.1.H.264-playWEB.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish Download
en English Download
eo Esperanto
et Estonian Download
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫وعندما وجّه (آيس كيوب)‬ ‫لكمة إلى (ديبو)‬

‫قال (سموكي)‬ ‫تلقيت ضربة قاضية يا صاح!‬

‫لا، بل كانت بهذه النبرة‬ ‫تلقيت ضربة قاضية يا صاح!‬

‫لا، بل بهذه النبرة‬ ‫تلقيت ضربة قاضية يا صاح‬

‫لا شك أن منتصف التسعينيات‬ ‫كانت العصر الذهبي للكوميديا‬

‫أجل، السود رائعون‬

‫- انتبه لألفاظك‬ ‫- آسفة لأن العشاء تأخر كثيراً‬

‫نفد لدينا الكاتشب‬

‫فاضطررت للذهاب إلى ستة جيران‬

‫حتى وجدت أخيراً‬ ‫كمية تكفي تغطية رغيف اللحم‬

‫- رغيف اللحم مجدداً؟‬ ‫- تناولنا رغيف اللحم قبل يومين‬

‫لن أفعل ذلك، ولكن (آيس كيوب)‬ ‫كان سيصفك بالساقطة الآن‬

‫آسفة، ظننتكم تحبون‬ ‫رغيف اللحم الذي أحضّره‬

‫رباه، ما خطبكم يا رفاق؟‬

‫تحضّر (سوزن) العشاء‬ ‫لأربعة أشخاص ودب كل ليلة‬

‫ولا تشكرونها حتى‬

‫بل تجلسون مكانكم وتتذمرون‬

‫أقسم إنكم لا تقدّرونها البتة‬

‫لا بأس يا (بلير)‬

‫يجب أن يحظى الجميع بما يحب‬

‫- ماذا تريد بدلاً منه؟‬ ‫- هل يمكننا تناول طعام الفطور على العشاء؟‬

‫- مستحيل!‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫تناول البيض عصراً‬ ‫هو من تصرفات المثليين‬

‫ما الذي تتحدث عنه؟‬

‫فكري في الأمر، يسهر المثليون‬ ‫طوال الليل ليفعلوا أموراً ببعضهم البعض‬

‫ويفوتون وجبة الفطور‬ ‫ولذلك ابتكروا وجبة الفطور المتأخر‬

‫يلتقون عند الـ١١ تقريباً‬ ‫ويحتسون مشروباتهم الفاكهية‬

‫ويتحدثون عن تسريحات الشعر‬ ‫والمرطبات وما شابه‬

‫وحين يبدأون بتناول فطورهم‬ ‫تكون الساعة قد تجاوزت منتصف النهار‬

‫- بصراحة، إنها نظرية مقنعة‬ ‫- أجل، ليس لدي اعتراض عليها‬

‫إذاً الوقت المحدد تماماً ليصبح البيض‬ ‫فطور المثليين هو الساعة الـ١١؟‬

‫- هل هذه هي النظرية؟‬ ‫- أجل‬

‫لهذا السبب يتوقف (ماكدونالدز)‬ ‫عن تقديم الفطور عند الساعة الـ١١‬

‫صحيح، فهم لا يريدون أن‬ ‫يضاجع الشبان بعضهم في الحمام‬

‫متأكد من أن هذا يحدث‬ ‫في جميع الأحوال‬

‫- رباه!‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫أضفتُ بيضتين إلى رغيف اللحم‬ ‫ليحافظ على تماسكه‬

‫لا بأس بإضافة البيض إلى الأطباق‬

‫ولكن عند تناوله لوحده‬ ‫يكون مناسباً للمثليين‬

‫لا أريد أن أغامر البتة‬

‫فـ(جوني) في سن حساس جداً‬

‫أبي، ماذا يحدث إن تناولت بيضة‬ ‫بالخطأ بعد الظهر؟‬

‫يجب أن تتبعها بطعام متوازن‬

‫- مثل ماذا؟‬ ‫- اليخنة‬

‫يا إلهي، تناولت بيضة في الليلة‬ ‫التي قررت فيها أنني أحب الفتيات‬

‫- هل رأيت؟‬ ‫- ولكنني تناولت نصفها فحسب‬

‫- ولهذا السبب أميل إلى الجنسين‬ ‫- أصبت!‬

‫لم يستطيعوا أن يطعموني اليخنة‬ ‫بسرعة كافية‬

‫اسمعي، هذا ليس ذنبك يا (بلير)‬

‫"ثانوية (جون هاكنوك)"‬

‫(تيدي)، انظر‬ ‫إنها (شيلا بورغوات)‬

‫لا بد من أنها تاجرة المخدرات‬ ‫الأكثر إثارة على الإطلاق‬

‫اسمع، هل تدري؟‬ ‫لقد أدركت أمراً تواً‬

‫- ما هو؟‬ ‫- لم أرها منذ أن بلغت الـ١٨ من عمري‬

‫أنا راشد الآن‬ ‫والراشدون يشترون المخدرات‬

‫هذا هو الأمر الرئيسي‬ ‫الذي يقومون به، صحيح‬

‫أنا (جون بينيت)، سأشتري‬ ‫المخدرات من (شيلا بورغوات)‬

‫- كيف أبدو؟‬ ‫- لا يهم‬

‫مرحباً يا (شيلا)‬

‫- مرحباً‬ ‫- أنا (جون بينيت)‬

‫التقينا العام الماضي، هل تتذكرين؟‬

‫ربما‬

‫لقد... توقف إسهالي‬

‫أجل، كل شيء طبيعي الآن‬

‫من حين لآخر، قد أتعرض لمشكلة في معدتي‬ ‫أو شيء من هذا القبيل ويحدث ما يحدث‬

‫ولكن في الغالب‬ ‫كنت بحالة جيدة‬

‫(شيلا)، مرحباً، أنا (تيد)‬ ‫لقد التقينا أيضاً‬

‫اسمعي، أصبح (جون) رجلاً مؤخراً‬

‫ليس من الناحية الجنسية‬ ‫كما هو واضح‬

‫ولكن من الناحية البيولوجية‬

‫ويود شراء بعض الماريجوانا منك‬

‫بالتأكيد، كم تريد؟‬

‫يا للعجب، حقاً؟‬

‫البلوغ ممتع جداً‬

‫أعطتني جدتي وجدي هدية مالية‬ ‫بمناسبة عيد مولدي ولكنني أود إنفاقها كلها‬

‫- ٢٠٠ دولار، أجل‬ ‫- ٢٠٠؟‬

‫حسناً‬

‫هذه ١١٣ غراماً‬ ‫شكراً لك‬

‫يا للعجب‬

‫هذه كمية حشيش كبيرة‬ ‫هذا جميل جداً‬

‫(شيلا)...‬

‫شكراً لأنك مرّتي الأولى‬

‫لا تقل ذلك من فضلك‬

‫لا أدري لما كذبت عليك‬

‫أصبت بالإسهال من قبل‬

‫- حسناً‬ ‫- بعد أقل من ساعة‬

‫استمتع بتأثيرها‬

‫سوف تبقى بكراً دائماً‬

‫لا... لا أعتقد أنني‬ ‫انتشيت هكذا من قبل‬

‫هل صار لدي قدمان بشريتان الآن؟‬

‫أشعر بأن لدي قدمين بشريتين‬

‫لا أدري‬

‫كيف يشعر الإنسان بقدميه؟‬

‫إنه سؤال وجيه‬ ‫دعنا نطرحه على أحد‬

‫مرحباً يا رفيقيّ‬

‫أمي، ماذا تفعلين هنا؟‬

‫- أريني قدميك!‬ ‫- يا له من يوم جميل‬

‫بدل أن تستقلا الحافلة‬ ‫فكرت في أن نذهب إلى مركز التسوق‬

‫وأشتري لكما ملابس التخرج الداخلية‬

‫الملابس الداخلية‬ ‫إنها تلبس فوق المؤخرة‬

‫وقد نذهب بعدها إلى (سيرز)‬ ‫لالتقاط صورنا الشخصية‬

‫أريني قدميك!‬

‫(جوني)، كنت أفكر في الملابس الداخلية‬ ‫التي يجب أن تشتريها‬

‫وأعتقد أن ملابس الصبي الداخلية‬ ‫يجب أن تشبه ملابس والده‬

‫ولكنني صليت بعدها‬ ‫لأعرف الصواب‬

‫إن أردت أن تجرب شيئاً مختلفاً‬ ‫فلا بأس بذلك برأيي‬

‫عجباً، ما أنعمك‬

‫هل كنت دائماً بهذه النعومة؟‬

‫أجل، فأنا دب محشو يا صاح‬

‫أنا دب محشو بائس‬

‫ما هذا الصوت؟‬

‫يا إلهي، هل السيارة تحترق؟‬

‫لا بأس يا صديقيّ‬

‫إنها الشرطة فحسب‬

‫تباً، لدينا كمية كبيرة من الحشيش‬

‫لعله ليس شرطياً‬ ‫بل راقص تعرٍ‬

‫أجل، فأحياناً يتنكرون كالشرطة‬

‫إن قال، لديك الحق‬ ‫في الحفاظ على جاذبيتك‬

‫فنحن خارج نطاق الخطر‬

‫"شرطة (فرامينغهام)"‬

‫طاب يومك يا سيدتي‬ ‫هل لي برؤية رخصتك ووثائق تسجيل السيارة؟‬

‫المس قضيبه‬ ‫وتبين رد فعله‬

‫بالتأكيد‬

‫هل من خطب أيها الشرطي؟‬

‫هل تعرفين أن ضوء‬ ‫الفرامل اليساري لديك معطل؟‬

‫رباه، عادة ما يهتم زوجي بهذه الأمور‬

‫ولكنه كان يتبول بعض الرواسب‬

‫اسمع، إن كنت شرطياً‬ ‫فيجب أن تخبرنا بذلك‬

‫- أستميحك عذراً؟‬ ‫- أنا أعرف حقوقنا‬

‫وليس لديك الحق في تفتيش هذه السيارة‬ ‫أو جيب هذه الحقيبة من دون مذكرة‬

‫- هذا لا يثير الريبة البتة‬ ‫- يمكنني قول الأمر عينه عنك‬

‫أوقفت عائلة ملتزمة بالقانون‬ ‫في طريقها لشراء ملابس داخلية نظيفة‬

‫من دون أي مخدرات في السيارة‬ ‫أو بحوزة أفرادها‬

‫حسناً، فليخرج الجميع من السيارة‬

‫تباً‬

‫أمي، يجب أن أخبرك بشيء‬

‫- ما الأمر يا بني؟‬ ‫- إنني أكتم حاجة‬

‫اكتم حاجتك قدر المستطاع‬

‫سآخذك بعدها إلى دورة مياه النساء‬ ‫عندما نصل إلى مركز التسوق‬

‫لكي تقضيها‬

‫لا، أمي، ثمة ماريجوانا في حقيبة ظهري‬ ‫اشتريتها بعد المدرسة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أعلم، أعلم، أنا غبي وآسف‬

‫(جوني)‬

‫أنت في الـ١٨ من عمرك الآن‬

‫يمكن أن يحكم عليك بالإعدام‬

‫ماذا لدينا هنا؟‬

‫لمن هذا الكيس؟‬

‫- إنه...‬ ‫- لي‬

‫- إنه لي‬ ‫- ماذا؟‬

‫- لك؟‬ ‫- أنا مدمنة على المخدرات أيها الشرطي‬

‫- أمي، ماذا تفعلين؟‬ ‫- آكلها‬

‫وأستنشقها‬ ‫وأتعاطاها بكل الطرق‬

‫وأنا أعاقرها منذ أيام (وودستوك)‬ ‫المكان الذي تعلمت فيه ذلك‬

‫هيبيون بائسون!‬

‫استديري‬

‫اسمع، أعرف حقوقها!‬

‫- حقاً؟ ما هي؟‬ ‫- تباً‬

‫يا صديقيّ‬ ‫ثمة معكرونة سريعة في المجمدة‬

‫ووجبة (ستوفرز) في القبو‬

‫انتبهي لرأسك‬

‫- لقد أخذ أمي‬ ‫- أخذ حشيشنا!‬

‫وقد أخذ (سوزن) أيضاً‬

‫لا يمكنك فعل ذلك بـ(بريت) يا (هارت)‬ ‫أيها الأجنبي السمين!‬

‫أين كنتما؟ أين أمك؟‬

‫(ماتي)...‬

‫لنتحدث‬

‫"ماذا قلت؟"‬

‫اهرب يا (جوني)‬ ‫انج بحياتك!‬

‫مهما حدث، سوف أجدك!‬

‫- عد إلى هنا!‬ ‫- رباه!‬

‫تباً‬

‫وغدان، غبيان، حقيران‬

‫مهلاً، ماذا يحدث هنا؟‬

‫ضُبط هذان الأحمقان‬ ‫وهما يحملان المخدرات‬

‫وتسببا باعتقال (سوزن) بسبب ذلك!‬

‫ماذا؟ هل هذا صحيح؟‬

‫أجل‬

‫وغدان، غبيان، حقيران‬

‫سأعود بعد قليل‬

‫ابق هنا واكتب اعترافك يا حقير‬

‫- لا يمكنني فعل ذلك‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫أنا خائف يا (بلير)‬ ‫لا يمكنني دخول السجن!‬

‫ولكنك لا تمانع أبداً‬ ‫أن تدخل أمك بدلاً منك؟‬

‫أقسم إن هذا ما كنت أتحدث عنه‬ ‫ليلة البارحة ولكن بشكل مبالغ فيه‬

‫تفعل (سوزن)‬ ‫كل شيء من أجل هذه العائلة‬

‫ولا أحد يفعل شيئاً من أجلها‬

‫ولكن انظري إلى هذا الوجه يا (بلير)‬

‫انظري إلى فمه‬ ‫يبدو شاباً جداً‬

‫إن دخل السجن‬ ‫فسيمتلأ بالقضبان‬

‫وما نفع فم‬ ‫مليء بالقضبان يا (سوزن)؟‬

‫تباً لكما‬

‫فم مليء بالقضبان؟‬

‫كنت أبالغ لإيصال الفكرة‬ ‫على الأرجح أنه سيكون قضيباً أو اثنين‬

‫ولكنهما سيكونان كبيرين يا (جوني)‬

‫أجل، سيكونان كذلك‬

‫مرحباً، كيف حالك؟‬

‫أنا بخير يا (ماتي)‬

‫هل أخبرك (جوني)‬ ‫أين تجد المعكرونة؟‬

‫لا تقلقي أبداً، سيعترف (جوني)‬ ‫وتعودين إلى المنزل الليلة‬

‫لا، (ماتي)‬ ‫لا تجعله يفعل ذلك‬

‫كان القرار قراري‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أصبح (جوني) في الـ١٨ من عمره الآن‬

‫لقد انطلق بحياته تواً‬

‫قد يدمر هذا مستقبله‬

‫ويمنعه من دخول الجامعة‬

‫وقد يشجعه على الانضمام‬ ‫إلى عصابة (بريك دانس)‬

‫ولكنها كانت مخدراته‬ ‫يجب أن يتعلم تحمل المسؤولية!‬

‫ليس بهذه الطريقة‬

‫عدني ألا تجعله يفعلها‬

‫(سوزن)...‬

‫- حسناً‬ ‫- بالإضافة، إنها جريمتي الأولى‬

‫متأكدة من أنهم سيتساهلون معي‬

‫أحكم عليك بعشرين عاماً‬ ‫في سجن الولاية‬

‫القضية التالية‬

‫ولاية (ماساتشوستس)‬ ‫ضد (سوزن بينيت)‬

‫بتهمة حيازة الماريجوانا‬

‫- كف عن فعل ذلك‬ ‫- إنها قاعة محكمة يا (بلير)، أنا مضطر‬

‫إنه القانون...‬

‫والنظام‬

‫تباً!‬

‫سيدة (بينيت)‬ ‫أنت متهمة بحيازة الماريجوانا‬

‫كيف تجيبين عن التهمة؟‬

‫لا أستطيع الكذب يا حضرة القاضي‬

‫أعترف بذنبي‬

‫شكراً لك على صدقك‬

‫بما أنها جريمتك الأولى‬ ‫وتبدين سيدة لطيفة‬

‫سأكون متساهلاً‬

‫أحكم عليك بعشرة أيام‬ ‫في سجن الولاية‬

‫- ١٠ أيام؟‬ ‫- ما هذا؟‬

‫رفعت الجلسة‬

‫أعجبتني‬

‫من أنت؟‬

‫مرحباً، أنا (سوزن بينيت)‬

‫أنا شريكتك الجديدة في السكن‬

‫يا له من مكان جميل أنت فيه‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- (بيتش كيلر)‬

‫حسناً، على وزن (ميتش ميلر)‬

‫ماذا؟ لماذا أنت هنا؟‬

‫قمت بعمل سيئ جداً‬

‫هل قتلت أحداً أو ما شابه؟‬

‫ماريجوانا‬

‫- أنت تمزحين‬ ‫- على الإطلاق‬

‫- لماذا أنت هنا؟‬ ‫- لأن النظام فاسد!‬

‫لم أفعل شيئاً‬ ‫أنا بريئة‬

‫لا، هل أخبرت أحداً بذلك؟‬

‫يجب أن نخبرهم‬ ‫أيتها الحارسة، هذه المرأة بريئة!‬

‫- اخرسي واهتمي بشؤونك الخاصة!‬ ‫- أيتها الحارسة!‬

‫ما نحن بصديقتين‬

‫لسنا صديقتين‬

‫ولكن أراهنك بخبز قرفة محمص‬ ‫أننا سنصبح كذلك‬

‫"هل تهددني؟‬ ‫أنا (كورنهوليو)"‬

‫"هيا يا (بيفس)‬ ‫اجلس في مقعدك"‬

‫- "من حيث المبدأ..."‬ ‫- ما الذي يحدث هنا؟‬

‫نحن نشاهد التلفاز‬

‫ممنوع أن تشاهدا شيئاً‬

‫إن كانت أمك في السجن‬ ‫فستكون في السجن‬

‫- ماذا يعني ذلك؟‬ ‫- يعني أنكما ستنظفان المنزل!‬

‫ستغسلان الغسيل‬ ‫وتغسلان الصحون‬

‫وتطهوان جميع الوجبات‬

‫لذا استعدا لمواجهة وقت عصيب!‬

‫- أليس هذا روتين (سوزن) اليومي؟‬ ‫- أنت محقة‬

‫وهو عقابهما‬ ‫لذا ابدآ‬

‫حسناً‬ ‫حسناً، سنتولى الأمر‬

‫إنها أعمال منزلية‬ ‫ما مدى صعوبتها؟‬

‫أجل، حتى الاسم يبدو وكأنه لعبة‬ ‫أعمال منزلية‬

‫لا تعرفان عما تتحدثان أيها الغبيان‬

‫حقاً؟‬ ‫راقبي هذا‬

‫هل ترين؟ لقد دبرت المنزل تواً‬ ‫أنا مدبر منزل‬

‫انظري إلي‬ ‫أنا (بيتي كروكر)‬

‫هل تعرفان؟ أعترف بخطأي‬ ‫أنتما لها‬

‫حظاً موفقاً‬

‫سأنفض الغبار عنك‬ ‫وأنت انفض الغبار عني‬

‫اتفقنا‬

‫هل يمكنني الانضمام إليكن‬ ‫أيتها السيدات؟‬

‫أنا (سوزن)‬ ‫وأشارك الآنسة (كيلر) الزنزانة‬

‫- ما أسمائكن؟‬ ‫- (إيت إيه كوك)‬

‫- وماذا عنك؟‬ ‫- أنا (فيديكس)‬

‫هذه (سكستي ناين)‬ ‫وتلك (غانجاينا)‬

‫أي رجل يدخل مرماي‬ ‫مصيره الموت‬

‫يا لها من أسماء مثيرة للاهتمام!‬

‫لماذا يسمونك (فيديكس)؟‬

‫لأنه يمكنني أن أوصل إليك‬ ‫أي شيء خلال ٢٤ ساعة‬

‫طالما أنه يتسع في مؤخرتي‬

‫ما الذي تتحدثن عنه؟‬

‫الطعام هنا سيئ جداً‬ ‫لا يمكنني حتى أن أطعمه لكلبي‬

‫كنت أعرف كلباً يحب الحساء‬

‫أليس هذا مضحكاً؟‬

‫كان لجيراننا في البيت المجاور‬

‫وقد كان كلباً لطيفاً جداً‬

‫ولكنه هاجم طفلاً‬ ‫واضطروا لوضع كمامة له‬

‫ولكنه مزق تلك الكمامة‬ ‫وهاجم طفلاً آخر‬

‫فاضطرت الكنيسة‬ ‫لنقله إلى منطقة أخرى‬

‫لا، مهلاً‬ ‫كان ذلك الأب (أوبراين)‬

‫(سكستي ناين)‬ ‫ما معنى ذلك الاسم؟‬

‫اسمعي يا ساقطة، إن ثرثرت كثيراً هنا‬ ‫فستواجهين العواقب‬

‫لو كنت مكانك‬ ‫لأطبقت فمي‬

‫لست أفهم، كل هذا العناء‬ ‫ولم نتمكن سوى من سلق بيضة واحدة‬

‫لا أعرف حتى‬ ‫إن كانت صالحة للأكل‬

‫انتظر، إنها فترة العصر‬ ‫هذه بيضة مثليين!‬

‫تباً، صرت أفكر في (جون ستاموس)‬ ‫وهو يدفع جزازة العشب عاري الصدر‬

‫"ماذا تفعلان أيها الغبيان؟‬ ‫أين العشاء؟"‬

‫كاد يجهز!‬ ‫حسناً، يجب أن نجد حلاً‬

‫عادة ما تذهب أمي إلى المتجر يوم السبب‬ ‫لذا لا يوجد الكثير من الأغراض هنا‬

‫حسناً، لدينا (سلم جمز) وخبز أبيض‬ ‫وجبن مبشور‬

‫والكثير من التوابل‬

‫لدي فكرة‬

‫حسناً‬

‫شطائر (هوت دوغ) فاخرة‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- ماذا تقصد؟ إنه العشاء‬

‫هذا الهراء يسمى عشاء؟‬

‫نسميها الـ(فرانكفرذر)‬

‫أخذنا شطيرة الـ(هوت دوغ)‬ ‫وحضّرناها على طريقة التسعينيات المتطرفة‬

‫لننطلق!‬

‫ماذا؟ لن أتناول هذا الهراء!‬

‫هذا لا يصدق، نحن نكدح في المطبخ‬ ‫ونحضّر لك وجبة شهية‬

‫نوقعها على الأرض‬ ‫ونلتقطها ونغسلها‬

‫وهذا هو جزاؤنا؟‬

‫هل تدري؟‬ ‫كنت أعرف أنكما ستفشلان‬

‫تباً، سأذهب إلى البقالة‬ ‫وأفعل ذلك بنفسي‬

‫هل يمكنني الحصول‬ ‫على مساعدة هنا؟‬

‫أين ممر العشاء؟‬

‫مرسوم على هذه العلبة صورة ما أريد!‬

‫- تباً‬ ‫- هذا هراء‬

‫- ماذا يحدث؟‬ ‫- تفتيش مفاجئ‬

‫تباً‬

‫سريري غير مرتب‬ ‫ستُدون شكوى في حقي مجدداً‬

‫وأفقد امتيازات الرسم بالألوان المائية‬

‫(بيتش كيلر)، تعالي إلى هنا!‬

‫تباً‬

‫هذا أنظف سرير رأيته على الإطلاق‬

‫ما هذا؟‬

‫- وما هذه الرائحة؟‬ ‫- أوراق عطرية‬

‫صنعتها من الزهور المجففة‬

‫من النصب التذكاري لتلك‬ ‫السيدة التي طُعنت في الحمام قبل أيام‬

‫إنها جميلة‬

‫تهاني يا (بيتش كيلر)‬ ‫اجترت التفتيش أخيراً‬

‫ولكنني أراقبك‬

‫- أنت فعلت هذا؟‬ ‫- أجل‬

‫- لماذا؟‬ ‫- أنا معتادة ترتيب غرفة (جوني)‬

‫كان ذلك سهلاً‬

‫وأيضاً...‬

‫صنعت لك خفين من الفوط الصحية‬

‫كيف عرفت مقاسي؟‬

‫الخفان أم الفوط الصحية؟‬

‫أحسنت التصرف‬

‫لا أعرف معنى ذلك‬

‫"(ذا فاملي فيوم)"‬

‫(تيدي)، انتهت النشافة!‬

‫(تيدي)؟‬

‫- رباه!‬ ‫- (تيدي)، ماذا حدث؟‬

‫في المرة المقبلة التي تشغلها‬ ‫اطرق بابها أولاً‬

‫ما خطب الغسيل؟‬

‫كل ما أملكه صار صغيراً‬ ‫ولا أجد ملابسي الداخلية‬

‫- أجل، تخلصنا منها‬ ‫- ماذا؟ لماذا؟‬

‫لأنها كانت مغطاة بآثار البراز‬

‫لا يمكنني الذهاب إلى العمل‬ ‫من دون ارتداء ملابس داخلية‬

‫سيستهزئ بي زملائي طوال اليوم‬

‫وكيف سيعرفون أنك‬ ‫لا ترتدي ملابس داخلية؟‬

‫- لا تتظاهر بالغباء‬ ‫- ماذا تريدنا أن نفعل؟‬

‫أخرجها من النفايات‬ ‫وضع عليها بعض المبيّض‬

‫- اذهب!‬ ‫- رباه!‬

‫حسناً، نحن ذاهبان!‬

‫مرحباً يا سيداتي‬

‫ماذا تفعلين عندك؟‬

‫قلت إن الطعام لا يعجبك‬

‫لذا تحدثت إلى آمرة السجن‬ ‫وقدمت بعض الاقتراحات‬

‫وعينتني مسؤولة عن المطبخ‬

‫- هل هذا رغيف خبز؟‬ ‫- أجل‬

‫هل تودين تذوقه؟‬

‫يا للروعة، إنه شهي!‬

‫إنه يذكرني برغيف اللحم‬ ‫الذي كانت أمي تحضّره في السجن‬

‫استخدمت بيض الحمام‬

‫وبعض الحمام‬ ‫لكن أعتقد أن مذاقه لا بأس به‬

‫- أنتن!‬ ‫- ماذا تريدين يا (هاف فوت)؟‬

‫(هاف فوت)؟‬ ‫يا له من اسم جميل!‬

‫هل هو اسمك لأنك قصيرة؟‬

‫هذا ليس من شأنك‬ ‫ولكن أجل‬

‫وأيضاً لأنني خسرت نصف قدمي‬ ‫خلال شجار بالمجارف‬

‫رباه‬

‫على الأقل لست مضطرة‬ ‫لتدريم أظافر قدمك‬

‫ليس نصف القدم هذا‬

‫كنت مسؤولة المطبخ حتى البارحة‬

‫لقد سرقت وظيفتي‬ ‫وعينوني في المصبغة‬

‫أنا آسفة‬ ‫لم أقصد أن آخذ وظيفة أحد‬

‫كنت أحاول تحسين الطعام فحسب‬

‫هل كان طعامي سيئاً؟‬ ‫هل هذا ما تقولينه؟‬

‫لقد انتهى أمرك‬

‫(سكستي ناين)؟‬ ‫أنا بحاجة إلى عناق الآن‬

‫لماذا يجب أن أتعلّم القراءة؟‬

‫لم تكن أمي تجيد القراءة‬ ‫وقد جنت المال من ممارسة الجنس الفموي‬

‫القراءة مفيدة جداً للعقل‬

‫وتعلمها ليس صعباً البتة‬

‫استعرت هذا الكتاب من مكتبة السجن‬

‫"اليسروع الجائع جداً"‬

‫تظنين نفسك شقية‬ ‫انتظري حتى تري ما سيفعله‬

‫ما هذا كله؟‬

‫مرحباً يا (هاف فوت)‬ ‫كنت أعلّم (غانجاينا) القراءة‬

‫هل تودين أن أعلّمك القراءة أيضاً؟‬

‫ماذا؟ بداية سرقت وظيفتي‬ ‫والآن تصفينني بالأميّة؟‬

‫ما رأيك بأن أركلك بنصف قدم؟‬

‫هل هناك مشكلة؟‬

‫لا، لا مشكلة‬

‫أراك لاحقاً يا (سوزي)‬

‫حسناً، إلى اللقاء‬

‫- المعذرة أيتها الحارسة‬ ‫- ماذا؟‬

‫ماذا تخططون لعيد الفصح؟‬

‫- عيد الفصح؟‬ ‫- يصادف يوم الأحد هذا‬

‫أعتقد أن آمرة السجن‬ ‫هي من ستوزع السلال‬

‫ولكن إلى من أتحدث‬ ‫للحصول على ٧٠٠ بيضة ملونة؟‬

‫هذا سجن‬ ‫ولا يوجد خطط لعيد الفصح‬

‫ولكنه يوم (يسوع) المهم‬

‫كيف سيعرف أننا نهتم لأمره‬ ‫إن لم نخبئ البيض؟‬

‫ليست مشكلتي‬

‫(غانجاينا)، هذه الفتحات‬ ‫ليست للاستعمال بهذه الطريقة‬

‫تباً، كيف حدث هذا بسرعة؟‬

‫يا صاح، هذا...‬

‫- هل تستخدم هذا الجورب من أجل...‬ ‫- ممارسة الحب، أجل‬

‫- أجل‬ ‫- عادة يغسل قبل أن يصبح هكذا‬

‫- حسناً، أعتقد أنه علينا تغيير الشراشف‬ ‫- أجل‬

‫هل هناك شيء آخر مغطى‬ ‫بمني مجفف يجب أن أعرف بشأنه؟‬

‫قلت، حقاً يا وغد؟‬ ‫وبترت نصف قضيبه‬

‫- أي نصف؟‬ ‫- النصف الأيسر‬

‫ما الذي يضحككن؟‬

‫أنا؟ جسمي؟‬

‫هل تضحكن على جسمي؟‬

‫اهدأي أيتها البيضاء‬ ‫لا علاقة لك بالأمر‬

‫بماذا ناديتني أيتها السجينة؟‬

‫هل تجرين على نفسك المتاعب‬ ‫يا (بيتش كيلر)؟‬

‫المعذرة، هل يمكنني قول شيء؟‬

‫لا أعتقد أنكن تدركن مدى‬ ‫صعوبة عمل الحارسة المحترمة‬

‫- هل تساندينها؟‬ ‫- حسناً...‬

‫رأيت في برنامج (٦٠ منتس) أن حراس‬ ‫السجن يمارسون عملاً بغاية الصعوبة‬

‫إنهم يعرّضون حياتهم للخطر يومياً‬

‫ولا يجنون سوى ٢٤ ألفاً في العام‬

‫كما أنهم يشترون سلاحهم‬ ‫الذي يستعمله الكثير منهم لقتل أنفسهم‬

‫- أو قتل أزواجنا‬ ‫- إنهم أشخاص حقيقيون مثلنا تماماً‬

‫شكراً لك يا (سوزن)‬ ‫هذا يعني الكثير‬

‫وأعتقد أنك تتمتعين بجسم رائع!‬

‫يجب أن أذهب وأتصل بأمي‬

‫"(مايكل)، متأكد من أنك تعرف ما تفعله؟"‬

‫- هل هذه بدلة زفافك؟‬ ‫- إنها الشيء الوحيد النظيف‬

‫- ما هذه البركة؟‬ ‫- لا تريد أن تعرف‬

‫"انتبها، سأرمي القمامة إلى الأسفل!"‬

‫أيها الولدان...‬

‫في (الفيتنام)، تعلّمنا‬ ‫متى يحين وقت ترك موقعنا‬

‫وقد حان ذلك الوقت الآن‬

‫مهلاً، ليس بهذا الاتجاه‬

‫رباه، لا تقترب من خلية النحل!‬

‫كيف عسانا نخرج؟‬ ‫ثمة قندس يعترض باب المطبخ‬

‫أنت، ماذا تفعلين في زنزانتي يا ساقطة؟‬

‫مرحباً يا (هاف فوت)‬

‫لقد نفد وقتك‬

‫عيد فصح مجيداً‬

‫- ماذا؟‬ ‫- الفصح هو منح فرص ثانية‬

‫حظي (يسوع) بفرصة ثانية‬

‫أعتقد أن صداقتنا تستحق واحدة أيضاً‬

‫- (فروت باي ذا فوت)؟‬ ‫- بات بإمكانك الحصول‬

‫على كل الأقدام التي تحلو لك‬

‫- شكراً‬ ‫- (سوزن)‬

‫أحضرت لنا جميعاً سلال عيد الفصح؟‬

‫لم يكن بالأمر الجلل‬

‫وما كنت سأتمكن من جلبها‬ ‫لولا مساعدة (فيديكس)‬

‫حصلت على حلوى (بيبس)‬ ‫الحقيقية منها!‬

‫وبيضة محشوة من (كادبوري)!‬

‫- سلتي فارغة!‬ ‫- لا تقلقي، الحلوى على الطريق‬

‫تم شحنها‬ ‫ولكن لم يتم توصيلها‬

‫لنأكل!‬

‫"لو كان الرب واحداً منا"‬

‫"مجرد ساذج كواحد منا"‬

‫"مجرد غريب في الحافلة"‬

‫"يحاول الوصول..."‬

‫طبّقا المبيض بشكل أسرع‬ ‫هيا، تحركا!‬

‫أن تتغوط أسرع مما يمكننا تغطيته‬

‫رباه، عمل أمي بغاية الصعوبة‬

‫أجل، بالتأكيد‬

‫وأخيراً أدركتم ذلك أيها الجاحدون‬

‫من السيئ أن أمي ستعود‬ ‫إلى المنزل غداً وتجده هكذا‬

‫- إنها تستحق أكثر من ذلك‬ ‫- أجل، بالفعل‬

‫(بلير)، إن قطعنا وعداً‬ ‫أن نتصرف بشكل أفضل...‬

‫فهل ستساعديننا‬ ‫على إعادة ترتيب المنزل؟‬

‫- من أجل أمي؟‬ ‫- هل تطلب ذلك مني لأنني امرأة؟‬

‫لا، بل أطلب منك‬ ‫لأنك الراشدة الوحيدة هنا‬

‫حسناً، سأفعل ذلك‬

‫من أجل (سوزن)‬

‫- شكراً يا (بلير)‬ ‫- خذي فرشاة، إننا نلون السراويل الداخلية‬

‫سنشتاق إليك يا (سوزن)‬

‫وأنا سأشتاق إليكن كثيراً‬

‫لن يكون الوضع‬ ‫كما هو هنا من دونك‬

‫مؤخرتي ممتلئة‬ ‫ولكن قلبي ممتلئ أيضاً‬

‫شكراً لأنك علّمتني القراءة‬

‫من الآن فصاعداً‬ ‫اسمي (بوكجاينا)‬

‫وأنا سأستمر في ريّ قدمي‬ ‫كما نصحتني‬

‫أعرف أنها ستنمو مجدداً ذات يوم‬

‫(بيتش كيلر)‬

‫شكراً لأنك كنت شريكة السكن الفضلى‬ ‫التي يتمناها أي أحد‬

‫لا يا (سوزان)‬ ‫بل شكراً لك أنت‬

‫لدي مفاجأة أخرى لك‬

‫ما هي؟‬

‫- عجباً‬ ‫- رسمته بشفرة وحبر فحم‬

‫إنه كبير جداً‬

‫رسمته عندما كنا لا نزال نكرهك‬

‫ثبتتني أربع شابات في الحمام‬

‫غريب كيف تتغير الأمور أحياناً‬

‫الرب لديه خطة دائماً‬

‫إلى اللقاء يا فتيات‬

‫حسناً‬

‫- هذا أفضل بكثير‬ ‫- أجل‬

‫- أمي‬ ‫- يا للروعة!‬

‫- مرحباً!‬ ‫- اشتقنا إليك، اشتقنا إليك كثيراً‬

‫- هل أعادوا لك الحشيش؟‬ ‫- اشتقنا إليك‬

‫يا إلهي!‬

‫هل أقمتم حفلة؟‬

‫المكان تعمه الفوضى!‬

‫- هكذا‬ ‫- أمي، فعلنا ما في وسعنا‬

‫ولكن لم نكن نعرف‬ ‫مدى صعوبة عملك‬

‫أجل، لم نقدّر فضلك‬ ‫ونعدك بألا يحدث ذلك مجدداً‬

‫هذا صحيح، حضّري لنا رغيف اللحم‬ ‫متى يحلو لك ولن نتفوه بكلمة‬

‫أجل، لا مانع لدينا أن تحضّري‬ ‫رغيف اللحم متى يحلو لك‬

‫- لا مانع في ذلك حتى الليلة‬ ‫- لنحضّره الليلة‬

‫- أسرعي‬ ‫- الآن‬

‫رباه، لقد دخلت من الباب تواً‬

‫لا بأس يا (بلير)‬ ‫أحب أن أحضّر لعائلتي رغيف اللحم‬

‫أمي...‬

‫أردت أن أعتذر عن كل شيء‬

‫وأن أشكرك‬

‫كدت أدمر حياتي‬

‫- وقد أنقذتني‬ ‫- (جوني)...‬

‫هذا هو ما يتعلق به النضوج‬

‫أن ترتكب الأخطاء‬ ‫وتدع أمك تحلها‬

‫كان هذا الأخير‬ ‫لن نرتكب المزيد من الأخطاء‬

‫هل تعرفان؟‬

‫بعد إمضاء بعض الوقت في السجن‬

‫اكتشفت أن الجميع‬ ‫بحاجة إلى شخص يعتني بهم‬

‫أنا أمك‬

‫ليس عليك أن تشكرني‬

‫أو تقدّرني أو حتى تلاحظني‬

‫سأكون موجودة دائماً‬

‫دائماً‬

‫سأموت هنا يا (جوني)‬

‫هنا تماماً‬

‫جيد‬

‫لماذا لم يجهز بعد؟‬

.RaYYaN...سحب وتعديل

‫ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.