All language subtitles for Ted.2024.S02E06.Roe.v.Weed.1080p.PCOK.WEB-DL.DD+5.1.H.264-playWEB.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish Download
en English Download
eo Esperanto
et Estonian Download
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫رباه يا (ماتي)، أنت تدافع عن ممارسة‬ ‫همجية عفا عليها الزمن بالكامل!‬

‫تباً لك، عقوبة الإعدام مجدية!‬

‫لا يمكن فرض عقوبة مطلقة‬ ‫لا رجوع عنها‬

‫ضمن نظام قضائي‬ ‫لا يرقى إلى الكمال!‬

‫وما المشكلة؟ سيسحق غبي في مسار النظام‬ ‫العدالة عمياء‬

‫ألا تظنين أن (ستيفي ووندرز) يخطئ‬ ‫ويضع البريد في محمصة الخبز من حين لآخر؟‬

‫وفوق هذا كله، إنه نهج ظالم‬ ‫خاصة إذا طُبق على أسود أو مهاجر‬

‫هذا هراء! عندما تأتين‬ ‫إلى (الولايات المتحدة الأمريكية)‬

‫تحظين بالفرصة عينها‬ ‫لتواجهي عقوبة الإعدام بكرسي الكهرباء‬

‫حسناً، ماذا لو كنت في قسم المحكومين‬ ‫بالإعدام لاتهامك بجريمة لم ترتكبها؟‬

‫- وكأن ذلك سيحدث فعلاً‬ ‫- ماذا لو حدث؟‬

‫لا أحد يحكم عليه بالإعدام‬ ‫بتهمة جريمة لم يرتكبها‬

‫- ماذا عن (ذا فيوجتيف)؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫تمت إدانة (هاريسون فورد)‬ ‫في ذلك الفيلم وقد كان بريئاً‬

‫لا بد من أنه ارتكب جريمة‬ ‫في فيلم آخر!‬

‫أطلق النار على (غريدو) في الحانة‬

‫أحسنت! أطلق النار على إيطالي في ملهى‬ ‫هذا يسمى سبباً طبيعياً‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- هل تعرفين؟‬

‫عندما تخرفين القانون‬ ‫تدفعين الثمن!‬

‫حسناً، وماذا لو تم الكشف عن أدلة جديدة‬ ‫من حمض نووي بعد...‬

‫ما هذا؟‬

‫يا إلهي!‬ ‫(بلير)، هل أنت بخير؟‬

‫إنه قميص جديد من (هاينز)‬ ‫لقد فتحته تواً!‬

‫انتظر حتى نلبسك‬ ‫ملابسنا الداخلية!‬

‫وكأنني أقول نهاجمك‬ ‫لقد فهمت ذلك تواً‬

‫(بلير)؟‬

‫عزيزتي؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫(بلير)؟‬

‫يا إلهي!‬

‫هل هذا ما أظن؟‬

‫لا بد من أنها نتيجة إيجابية خاطئة‬

‫(بلير)، هل أنت حامل؟‬

‫هذا ما يقوله الاختبار‬

‫مهلاً‬

‫هذا يعني أنك عدت‬ ‫إلى مواعدة الرجال!‬

‫أخبرتك بأنني مرنة في العلاقات‬

‫أنا مسرورة جداً‬ ‫لأنك تواعدين الرجال!‬

‫سندخل الجنة معاً الآن!‬

‫سأرتب أجنحتك‬

‫سنتعرف إلى كل النجوم القدماء‬

‫سوف تحبين (ديزي آرناز)‬

‫- من المؤكد أن هذا خطأ‬ ‫- لا، متأكدة من أنه في السماء‬

‫و(لوسي) أيضاُ‬ ‫وفي الجنة...‬

‫يتحرك الحزام الناقل بالسرعة المناسبة‬

‫لكي تغلف قطع الشوكولاتة كلها‬

‫لا أصدق أن هذا يحدث الآن‬

‫فلم أنم إلا مع رجل واحد‬ ‫لمرة واحدة فقط‬

‫عندما شاهدت تلك الحلقة للمرة الأولى‬

‫شعرت بالأسى الشديد على (لوسي)‬ ‫لدرجة أنني بكيت‬

‫تذكري أن تنامي على جانبك‬ ‫حتى لا تسحقي الطفل!‬

‫أشعر بأنني في مسلسل درامي!‬

‫رباه، إنهم يصنعون حبوب إفطار‬ ‫من أي فيلم ضارب‬

‫"إنه يجعل حليبك أحمر‬ ‫من فرط المغامرة"‬

‫أريد أن يكون فطوري‬ ‫كخسارة صراع دموي تحت الماء‬

‫ضد قوة نووية منافسة‬

‫ما هذا؟‬ ‫هل نفد اللحم والبيض في المتجر؟‬

‫لم أرد أن أطهو وجبة نفاذة الرائحة‬ ‫بما أن (بلير)...‬

‫تعاني بعض الحساسية‬ ‫من الروائح الآن‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ليس بشكل دائم‬

‫- لفترة قصيرة فحسب‬ ‫- خالة (سوز)!‬

‫- ما الذي تقولينه؟‬ ‫- لا يحق لي مشاركة هذا الخبر‬

‫ولكن أعتقد أن (بلير)‬ ‫لديها خبر تود مشاركته مع العائلة‬

‫رباه‬ ‫حسناً، لا بأس‬

‫- أنا حامل‬ ‫- تباً!‬

‫كيف أصبحت حاملاً؟‬ ‫لست متزوجة!‬

‫- هل عدت لمواعدة الرجال؟‬ ‫- كانت علاقة جنسية عابرة‬

‫كان عليّ التنفيس عن غضبي‬ ‫بعد انتهاء علاقتي بـ(سارة)‬

‫لا أعتقد أن هذا يحدث من التنفيس‬

‫- مهلاً، هل أنت حامل حقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫- من يكون الوالد؟‬ ‫- لا يهم‬

‫كيف جرى أن أصبحت حاملاً؟‬

‫هل ولد أحد في هذه العائلة عن قصد؟‬

‫- أنت فحسب‬ ‫- أجل، صحيح‬

‫أنا من صنع الأمنيات‬

‫- وجميعكم من صنع المني‬ ‫- تباً‬

‫- أنا أكثر أناقة‬ ‫- أجل‬

‫كان عليه أن يكتفي بالتمني على ظهرك‬

‫يجب أن أذهب إلى الدرس‬

‫ماذا لو سمّت الطفل (تيد)؟‬

‫كنت أفكر، يجب أن نحرص على أن‬ ‫تكون أولى كلمات هذا الطفل هي "تباً"‬

‫أجل، كلما خرجت (بلير) من الغرفة‬ ‫نقول "تباً، تباً، تباً"‬

‫كما يجب أن نحرص‬ ‫على تقف بجانب الميكروويف كثيراً‬

‫ليولد الطفل بقدرات خارقة‬

‫يا للعجب، (جوني)! انظر!‬

‫- آلة بيع!‬ ‫- آلة بيع في مدرستنا!‬

‫- إنها جميلة!‬ ‫- هذه أعجوبة الولادة!‬

‫انظر يا (جوني)‬ ‫إنه لوح (سكور)!‬

‫تباً، أحتاج إلى ربع دولار آخر‬ ‫إن أردت شراء (سنيكرز)‬

‫مهلاً‬

‫شكراً!‬

‫(يسوع)؟‬

‫نشكرك مجدداً‬ ‫على اصطحابنا يا (بلير)‬

‫لا أصدق أنكما دفعتما‬ ‫لمشاهدة (وايل يو وير سليبنغ)‬

‫بيعت تذاكر (باد بويز) كلها‬

‫كما كنا في حالة نشوة قصوى‬

‫- كان ممتعاً‬ ‫- أدري، لقد شاهدته‬

‫أحب أن أتخيل أن الأحداث‬ ‫تقع في عالم (سليبلس إن سياتل)‬

‫لكي يحظى (بيل بولمان)‬ ‫بنهاية سعيدة‬

‫بعد أن تهجره (ميغ راين)‬ ‫من أجل (توم هانكس)‬

‫جميل‬

‫ها قد أتت‬ ‫الوالدة المستقبلية!‬

‫رائع!‬

‫الخالة (سوز)‬ ‫ما هذا كله؟‬

‫حفلة استقبال مولودك الجديد!‬

‫عندما فكرت في أنك ستصبحين أماً عزباء‬ ‫شعرت بالحزن الشديد‬

‫لذا أردت أن أريك‬ ‫بأنك لست وحيدة البتة‬

‫ثمة مجتمع كامل يدعمك‬

‫خالة (سوز)، لا أريد‬ ‫حفلة استقبال مولود جديد‬

‫ولكن هذه الحفلة‬ ‫هي أكثر حفلة ممتعة!‬

‫انظري، أذبت بعض السكاكر‬ ‫في الحفاضات لتبدو كالبراز‬

‫ذلك الطفل بحاجة إما‬ ‫إلى كمية ألياف أكثر أو أقل بكثير‬

‫انظري يا (بلير)، أحضرت لك‬ ‫ملابس الأطفال الجميلة هذه‬

‫إنها ممتازة!‬

‫ما رأيك يا (جوني)، هل أرتدي‬ ‫ملابس رجل الإطفاء أو لاعب الكرة؟‬

‫رائع، يسرني أنني انتشيت‬ ‫هذا مذهل‬

‫رباه، (جوني)، كف عن ذلك قبل أن‬ ‫يصاب أحدنا بهوس لا يمكن التخلص منه‬

‫بما أننا لا نعرف‬ ‫إن كان الجنين صبياً أو بنتاً‬

‫- صنعت لك كعكة أرجوانية‬ ‫- خالة (سوز)‬

‫لم أكن متأكّدة إن كنت سأجد واحدة‬

‫ولكن (دانكن هاينز)‬ ‫دائماً لديهم مفاجآت في جعبتهم‬

‫خالة (سوز)!‬

‫لن أبقي الطفل!‬

‫هل يمكنني أخذ هذه؟‬

‫- "مرحباً؟"‬ ‫- مرحباً يا (إميلي)، أنا (بلير)‬

‫- "مرحباً يا (بلير)"‬ ‫- مرحباً‬

‫اسمعي، أود أن أطرح عليك سؤالاً طبياً‬

‫إن لم يكن شخصياً جداً‬

‫أين أجريت الإجهاض العام الماضي؟‬

‫"ثمة عيادة في جادة (إميرسون)‬ ‫وكانت التكلفة ٤٠٠ دولار"‬

‫٤٠٠؟‬ ‫لقاء إخراجه منك فحسب؟‬

‫"أدري، وكان هناك أيضاً حشد هائج‬ ‫من المحتجين المخيفين جداً أمام العيادة"‬

‫"كاد أبي يلكم رجلاً وصفني بالعاهرة"‬

‫"ولم يقلها بطريقة تبعث على القوة‬ ‫كما لو قلنا، يا عاهرة!"‬

‫"مهلاً، هل عليك أن تخضعي لإجهاض؟"‬

‫لا، كنت فقط...‬

‫سأجري احتجاجاً معاكساً‬ ‫ضد المحتجين على الإجهاض‬

‫هذه معلومات مفيدة جداً‬

‫- شكراً‬ ‫- "رائع"‬

‫"اذهبي وقاومي أولئك الأوغاد!"‬

‫سأفعل‬

‫سأكلمك لاحقاً‬

‫- إجهاض؟‬ ‫- أجل‬

‫بالتأكيد لا!‬

‫يؤسفني أنك لست موافقاً‬ ‫ولكن لحسن الحظ أنه ليس قرارك‬

‫أصغي إلي يا (بلير)‬ ‫لن تجهضي ذلك الطفل!‬

‫ما رأيكم أن نصوت جميعاً؟‬ ‫وأيضاً، هل يمكنني أخذ هذه أيضاً؟‬

‫فكرة مذهلة!‬ ‫سنصوت جميعاً!‬

‫لا، رحمي لا يخضع للديمقراطية!‬

‫هذا جسدي وخياري!‬

‫هذا جسده أيضاً‬ ‫إنه إنسان!‬

‫يا للعجب، لم أكن أعرف أنه صبي!‬

‫وثانياً، لم يصبح إنساناً‬ ‫قادراً على العيش بمفرده‬

‫- ولا أنت!‬ ‫- استناداً إلى الطب‬

‫- وقضية (رو) ضد (ويد) والتي هي...‬ ‫- تباً لـ(رو) وتباً لـ(ويد)!‬

‫كان (ويد) في صفك يا غبي!‬

‫- لن تقتلي ذلك الطفل!‬ ‫- لست مستعدة لأصبح أماً!‬

‫مفهوم؟ الأسبوع الماضي‬ ‫احتسيت بيرة في الحمام‬

‫ونحن لا نتكلم عن طفل‬ ‫بل عن بيضة ملقحة بحجم بذرة سمسم‬

‫أي أكبر بثلاث مرات‬ ‫من قضيبك يا (جوني)‬

‫- اخرس‬ ‫- آسف، لديه قضيب بحجم طبيعي‬

‫(بلير)، لا نريدك‬ ‫أن تفعلي شيئاً تندمين عليه‬

‫إن اضطررت لترك المدرسة‬ ‫والتخلي عن مهنة، فهذا ما سأندم عليه‬

‫ماذا عن مهنة الطفل؟‬

‫- هل سترمينها في المرحاض؟‬ ‫- حرفياً‬

‫- ويكبر بعدها في المجاري؟ ويصبح مسخاً؟‬ ‫- ما هو المسخ؟‬

‫كائن بشري يأكل لحوم البشر‬ ‫ويعيش تحت الأرض‬

‫(ماتي)، بما أنك تهتم كثيراً‬ ‫بالحياة المحتملة‬

‫ماذا عن الحيوانات المنوية؟‬ ‫في كل مرة تستمني، يموت الملايين منها‬

‫- إذاً هل قتل الحيوانات المنوية خاطئ أيضاً؟‬ ‫- أجل!‬

‫ممنوع الاستمناء‬ ‫في هذا المنزل بعد الآن!‬

‫(جون)، لا تبك لأن الأمر انتهى‬ ‫بل ابتسم لأنه حدث‬

‫(بلير)، ستلدين ذلك الطفل!‬

‫ما رأيك أن نعرضه للتبني؟‬

‫متأكدة من أننا نعرف أحداً‬ ‫سيرغب في تبني طفلك‬

‫- سأجري بعض الاتصالات‬ ‫- لا! لا!‬

‫خالة (سوز)‬ ‫لا أريد أن أمر بتجربة الحمل!‬

‫لا بأس، معظم شعري‬ ‫عاد لينمو في النهاية‬

‫حددت موعداً يوم السبت!‬

‫المبلغ ٤٠٠ دولار‬ ‫لدي نصفه في مدخراتي‬

‫وأحتاج فقط إلى اقتراض‬ ‫الـ٢٠٠ دولار الباقية‬

‫٤٠٠ دولار؟‬ ‫لشفطه فحسب؟‬

‫لن تحصلي على ٢٠٠ سنت مني‬ ‫ولن تذهبي إلى ذلك الموعد!‬

‫ألم تقتل فصيلتك الناس في (الفيتنام)؟‬

‫- ذلك أمر مختلف؟‬ ‫- لماذا؟‬

‫لماذا تحظى بقلادة‬ ‫بينما أذهب أنا إلى الجحيم؟‬

‫لأن تلك كان حرباً‬ ‫ومعظمهم لم يكونوا أطفالاً‬

‫- يا لك من منافق!‬ ‫- بل أنت المنافقة!‬

‫تعاشرين النساء وتعاشرين الرجال!‬ ‫وتجمعين بين الميولين!‬

‫هذا يسمى بالاستفادة‬ ‫القصوى من فرجك‬

‫- أليس كذلك؟ هذا تلاعب بالكلام‬ ‫- أنت مضحك‬

‫(أندرسون)، (آبل بي)‬

‫(آرنوف)، قد يكون مناسباً‬

‫(بلير)، هل تمانعين‬ ‫أن يصبح طفلك يهودياً؟‬

‫ماذا؟ لا‬ ‫أقصد، أجل!‬

‫أجل، لأنني لن ألد الطفل!‬

‫إجهاض طفل يهودي محتمل‬ ‫معادٍ للسامية‬

‫مرحباً، أنا (سوزن بينيت)‬

‫هل أنتم مهتمون بأن يكون لديكم طفل؟‬

‫وأنت تعارضين بشدّة أن تحكم‬ ‫هذه البلاد القتلة بعقوبة الإعدام‬

‫ولكن ليس لديك مشكلة‬ ‫في قتل أطفال أبرياء‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أعتقد أنك لا تريدين أن ترزقي بالطفل‬

‫إلا إن كان سيصبح (تشارلز مانسون)‬ ‫أو (جيفري دامر) أو (جين فوندا)‬

‫إنهم يسألون إن كنا نريد طفلاً‬

‫ماذا؟ لا!‬ ‫أغلقي الهاتف!‬

‫أبي، ماذا لو كان الطفل‬ ‫من محبي الـ(يانكيز)؟‬

‫- لا تزال مخطئاً!‬ ‫- ماذا لو ربيت الطفل ليصبح طبيب إجهاض؟‬

‫هكذا ستنقذ حياة جميع الأطفال‬ ‫بقتل هذا الطفل؟‬

‫- لا تزالين مخطئة!‬ ‫- ماذا لو كبر الطفل وأصبح أسوأ من (هتلر)؟‬

‫ليست مشكلتي‬ ‫لا تزال مخطئاً!‬

‫يبدو أن المسافرين عبر الزمن هم‬ ‫من سيضطرون إلى إيقاف (هتلر) الأسوأ‬

‫- كالمعتاد‬ ‫- (بلير)، إن فعلت هذا‬

‫فستندمين عليه لبقية حياتك!‬

‫يود السيد (آبل بي) أن يعرف إن كان بإمكاننا‬ ‫إحضار الطفل غداً لكي يتعرف إلى كلابه‬

‫رباه يا (سوزن)‬ ‫أغلقي الهاتف!‬

‫ويريدون أن يعرفوا أيضاً‬ ‫أنهم إن أخذوا الطفل‬

‫فهل سيدفع الأب ثمن أثاث حديقتهم؟‬

‫أجل، مهلاً‬ ‫من هو الأب؟‬

‫- له رأي في الأمر أيضاً‬ ‫- لا أحد‬

‫ذهبت إلى حفلة في (روبنز هول)‬ ‫وأمضيت الوقت مع مسؤول السكن‬

‫هذا كل شيء، وهذا ليس مهماً‬ ‫لأنه ليس خياره بل خياري أنا‬

‫- ما اسمه؟‬ ‫- لماذا؟‬

‫- لأنني أريد التحدث إليه‬ ‫- لا! تباً لك!‬

‫حسناً، واضح أنني أواجه الأمر بمفردي‬

‫لذا سأجد طريقة للحصول على المال‬ ‫من دون مساعدتك‬

‫تباً!‬

‫آسف، كنت أرغب في إطلاق البوق‬ ‫ولكن لم يكن هناك مجال‬

‫ولكن تبين أن تصرفي‬ ‫لم يكن مناسباً بعد‬

‫مرحباً‬ ‫(بلير)، هل أنت بخير؟‬

‫أجل، بأفضل حال‬

‫اسمعي، أردت أنا و(جوني) مساعدتك‬ ‫إن كان ذلك ممكناً‬

‫شكراً، ولكن لا أعرف‬ ‫ما يمكنكما...‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- أعتقد أن هذا ما سأرتديه الآن‬

‫اسمعي، يؤسفنا أن نراك‬ ‫بهذا الاستياء‬

‫لذا سنحاول مساعدتك على الحصول‬ ‫على النقود التي تحتاجين إليها‬

‫- كيف؟‬ ‫- لا ندري‬

‫ولكننا سنحاول إيجاد طريقة‬

‫- شكراً‬ ‫- وأيضاً...‬

‫سمعنا أنك عندما تصبحين حاملاً‬ ‫تزداد حاسة الشم لديك‬

‫أجل، هذا صحيح‬

‫هلا تستخدمين قواك‬ ‫لمساعدتنا على إيجاد ما خبأناه؟‬

‫عندما كانت (سوزن) تنظف غرفتنا‬ ‫خبأناه في مكان ما في المنزل‬

‫ولم نعد نتذكر أين‬

‫هذه هي رائحة الحشيش‬

‫- إنه في سلة الغسيل‬ ‫- هذا مذهل!‬

‫- يا للعجب، شكراً جزيلاً لك!‬ ‫- شكراً لك!‬

‫شكراً لك أيها الطفل‬ ‫غير المرغوب فيه‬

‫مرحباً، أين مسؤول السكن؟‬

‫آخر باب على اليسار‬

‫يا إلهي‬

‫"مسؤول السكن (نميت فاروق)"‬

‫تباً‬

‫"تفضل"‬

‫- هل أنت (نميت)؟‬ ‫- أجل‬

‫- وأنت مسؤول السكن؟‬ ‫- أجل‬

‫ومن أنت؟‬

‫اسمع يا وغد‬ ‫سوف تربي ابنك!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هل تعرف (بلير بينيت)؟‬

‫- ليس كثيراً‬ ‫- اسمعوا هذا الشاب‬

‫إنه يحاول التملص من المسؤولية من الآن!‬

‫حسناً، تعال!‬ ‫لنذهب!‬

‫ما هذا يا صاح؟‬

‫حسناً، ها نحن ذا‬

‫تدرك أننا نخرق القوانين هنا‬

‫لعله علينا إيجاد طريقة أخرى‬ ‫للحصول على المال‬

‫- يمكننا بيع كل الحشيش الذي نملكه‬ ‫- انس الأمر، لا بأس بالسرقة‬

‫لنفعلها‬

‫حسناً، لقد دخلت‬

‫لا بد من وجود مزلاج بجانب الزر‬ ‫هل يمكنك فتحه؟‬

‫عندما قال (سير ميكس ألوت)‬ ‫"ضعوهم على الزجاج"‬

‫ظننت أن الأمر سيكون ممتعاً‬ ‫ولكنه ليس كذلك يا (جوني)‬

‫- إنه ليس ممتعاً‬ ‫- هلا تسرع؟‬

‫إن تم ضبطنا فسينتهي أمرنا‬

‫انتظر، انتظر‬

‫أعتقد أنني فتحته‬

‫والآن، كيف سأخرج من هنا؟‬

‫تباً‬

‫مهلاً، ماذا تفعل؟‬

‫- أريد (رولوز)‬ ‫- تباً، ليس الـ(رولوز)‬

‫إنها وراء مؤخرتي تماماً‬ ‫يا له من شعور جميل‬

‫"خذني إلى قائدك"‬

‫تفضل!‬

‫مرحباً‬

‫أود أن أشكركما مجدداً‬

‫(بلير)، لا داعي للشكر‬

‫ما زلت لا أصدق أنكما‬ ‫جنيتما ٢٠٠ دولار من جمع العلب‬

‫- يبدو أمراً مستحيلاً‬ ‫- أجل‬

‫لا، فقد وجدنا علبة كبيرة جداً‬

‫مما جعلنا نجني مبلغاً كبيراً‬

‫أنتما مميزان حقاً‬

‫تعرفان ذلك، صحيح؟‬

‫- نحبك يا (بلير)‬ ‫- وهذا كلام نابع من قلوبنا‬

‫نرى أنك ستصبحين أماً سيئة جداً‬

‫تباً لكما‬

‫شكراً لكما، حقاً‬

‫لقد أنقذتما حياتي‬

‫أعطني إبرة وخيط‬ ‫وأزل الـ(رولوز) من مؤخرتي‬

‫"الليلة المرصعة بالنجوم..."‬

‫- "أضف إلى لوحتك الأزرق والرمادي"‬ ‫- مرحباً يا أمي، ماذا لدينا على العشاء؟‬

‫- مرحباً يا (جوني)، سنتناول السباغيتي‬ ‫- جميل‬

‫إنني أستمع إلى موسيقى الـ(روك أند رول)‬ ‫إن أردت الانضمام إلي‬

‫يبدو ذلك مبهجاً يا (سوزن)‬

‫خالة (سوز)‬ ‫هل يمكنني التحدث إليك قليلاً؟‬

‫بالتأكيد يا عزيزتي‬ ‫ما الأمر؟‬

‫اسمعي، أعرف أنك أنت و(ماتي)‬ ‫لا تؤيدان ما أفعله‬

‫ولكنني جمعت أخيراً المبلغ‬ ‫الذي أحتاج إليه‬

‫وأنا بحاجة إلى وجود امرأة تساندني‬ ‫عندما أخضع للعملية‬

‫هلا توصلينني؟‬

‫لا بد من أنه لديك صديقات‬ ‫يمكنك أن تطلبي منهن ذلك‬

‫أجل، ولكن لا أريد‬ ‫أن يصل الخبر إلى (سارة)‬

‫كنت آمل أن ترافقيني أنت‬

‫(بلير)، أنت فرد من عائلتي‬

‫لا يمكنني المشاركة في الأمر‬

‫لا يمكنك حتى أن توصليني؟‬

‫لا أعتقد أن الرب‬ ‫سيكون راضياً عن ذلك‬

‫لست متأكداً‬ ‫فقد قتل ابنه‬

‫لا تزال هناك قطعة (رولوز) عالقة بي‬

‫هل تظنين أن عيادة الإجهاض‬ ‫يمكنها مساعدتي على التخلص منها؟‬

‫اسمعي، أعرف أنه لديك قناعاتك‬ ‫وأنا أحترمها ولكن...‬

‫يا خالة (سوز)‬ ‫أنت بمثابة أمي‬

‫ها هي، ها هي حبيبتك‬ ‫والطفل غير المولود في رحمها‬

‫والآن، افعل الصواب أيها الأحمق!‬

‫- (ماتي)، ما هذا؟‬ ‫- (ماتي)، من هذا؟‬

‫- هذا هو الوالد!‬ ‫- لا، ليس هو‬

‫بلى، إنه مسؤول السكن‬ ‫في (روبنز هول)!‬

‫ثمة مسؤول سكن مختلف في كل طابق‬

‫أجل، أنا (نميت)‬ ‫ربما كنت تبحث عن (برندن)، إنه متلاعب‬

‫- (برندن)، صحيح؟‬ ‫- أجل‬

‫مهلاً، مهلاً‬ ‫لم...‬

‫كما تعرف... مع ابنة أختي؟‬

‫لا يا صاح‬ ‫إنني أحافظ على نفسي حتى الزواج‬

‫(نميت)، هل أنت جائع؟‬ ‫يمكنني أن أحضّر لك وجبة خفيفة‬

‫- يمكنني أن آكل‬ ‫- أعتذر كثيراً عن هذا كله‬

‫أنت في صف الأدب القوطي‬ ‫الذي أحضره، أليس كذلك؟‬

‫أجل، إنه المكان الذي رأيتك فيه من قبل‬

‫بالمناسبة، يجب أن تبقي الطفل برأيي‬

‫- أستميحك عذراً؟‬ ‫- الأمومة رائعة‬

‫كانت موضوع نقاش اجتماع‬ ‫الجمهوريين الشباب الأسبوع الماضي‬

‫(بلير)، أعتقد أنه يجب‬ ‫أن تصغي إلى (نميت)‬

‫تباً، لا بد من أنك تمازحني!‬

‫هذه اللغة لا تليق بامرأة‬

‫تباً، إنني أخبرها بذلك باستمرار!‬

‫(بلير)، (نميت) شاب لطيف‬

‫اخرجا في موعد معاً‬ ‫واحتسيا الصودا‬

‫وإن أدى ذلك إلى الزواج‬ ‫فيمكن إبقاء الطفل وتربيته معاً كعائلة‬

‫أرسله الرب إلى هنا لغاية يا عزيزتي‬

‫لا، إنه هنا لأن (ماتي) مجنون!‬

‫ما رأيك يا (بلير)؟‬ ‫هلا نجرب؟‬

‫(نميت) يسعى وراء ذلك يا (جوني)‬ ‫أعجبني هذا الشاب‬

‫يا إلهي، لا أصدق أنكما تفضّلان‬ ‫الإصغاء إلى رأي شاب غريب‬

‫بشأن ما عليّ فعله بجسدي‬ ‫على الإصغاء إلي‬

‫هذه حالة ميؤوس منها‬

‫هذا ما يحدث دائماً‬ ‫في ظل الإدارة الديمقراطية‬

‫يشعر الناس بأن لديهم الحرية التامة‬ ‫لتفكيك بنية النزاهة الأمريكية‬

‫هل تود إمضاء الليلة معنا؟‬

‫ماذا؟‬

‫مرحباً، هذا نحن‬

‫آسفة‬ ‫لم أقصد أن التكلم بغضب‬

‫لا، بل أنا آسف لأن أمي‬ ‫لن توصلك إلى عملية الإجهاض غداً‬

‫لا بأس، سأكون بخير‬

‫- يمكننا أن نوصلك‬ ‫- لا، سوف... أطلب سيارة أجرة‬

‫(بلير)، لا يمكنك استقلال سيارة أجرة‬ ‫للذهاب لإجراء إجهاض‬

‫- هذا محزن‬ ‫- أجل، لا نريده أن يكون يوماً محزناً‬

‫قد يكون هناك محتجون خارج العيادة‬

‫هذا سيزيد سبباً‬ ‫على ضرورة أن نرافقك‬

‫ماذا ستفعلان؟‬

‫كنا نلعب (مايك تايسنز بانش آوت)‬ ‫طوال الأسبوع‬

‫وصلنا إلى مستوى (بولد بول)‬

‫أجل، سنكون بخير‬ ‫ما لم يفعل أحد بالضبط هذا‬

‫لا، لا أريد أن أعرّضكما لأي خطر‬

‫هل تعرفان؟‬ ‫وجدت فكرة‬

‫أمي، سأفتح الباب!‬ ‫(جون بينيت)‬

‫هل تخدعني عيناي؟‬

‫قضيبك مكشوف يا صاح‬

‫ماذا؟‬ ‫رباه! بالفعل‬

‫عد إلى مكانك‬

‫إنه يخرج دائماً‬

‫- حقاً؟‬ ‫- حتى وإن ارتديت ثلاثة سراويل‬

‫لن يمنعه ذلك‬

‫سيجد طريقه للخروج‬

‫شكراً على إخباري يا صديقيّ‬

‫مهلاً، بصراحة‬ ‫هذا ليس السبب الوحيد لمجيئنا‬

‫عجباً، هذا أكثر مما توقعت‬ ‫ما الأمر؟‬

‫هذا صديقي المقرب (تيد)‬

‫ليس هناك مسابقة لمعرفة‬ ‫من الأقرب إليك، ولكن لا بأس‬

‫ونود في الحقيقة أن نستعير شاحنتك‬

‫- نسيبتي...‬ ‫- لست بحاجة إلى معرفة السبب‬

‫لهذا السبب أملك شاحنة‬

‫لأعيرها لصديقي المقرب‬

‫من دون طرح أسئلة‬

‫- هذا هو معيار الشاحنة‬ ‫- شكراً، في الحقيقة، (تيد) هو من سيقودها‬

‫لست بحاجة إلى معرفة ذلك‬ ‫سؤال، هل تريدها مع أو من دون أبن مقرض؟‬

‫- من دونه؟‬ ‫- سيكون موجوداً فيها‬

‫- حسناً‬ ‫- يدعى (جون بينيت) أيضاً‬

‫ليس تيمناً بك‬ ‫بل تيمناً بشاب آخر أعرفه‬

‫يدعى (بينيت جون)‬

‫- سنحترس منه‬ ‫- تباً، لقد انتقل إلى (تكساس)‬

‫- لن تقابله قط‬ ‫- حسناً، سنعيد لك الشاحنة...‬

‫لست بحاجة إلى معرفة ذلك‬

‫- كشف قضيبك مجدداً‬ ‫- ماذا...‬

‫لا بد من أنه يستشعر بقضيبك‬

‫"(تشويسز)، عيادة صحة النساء الإنجابية"‬

‫"اختاروا الحياة"‬

‫"قتلة الأطفال"‬

‫رباه، يبدون غاضبين‬

‫حسناً، انتظري هنا‬ ‫وحالما يبتعد هؤلاء المحتجون عن الطريق‬

‫ادخلي إلى العيادة‬

‫- كيف ستدفعهم للابتعاد؟‬ ‫- راقبي ما سأفعله‬

‫بيع وصيانة أجهزة الإجهاض‬

‫مرحباً يا رفاق‬

‫حسناً، توخ الحذر‬ ‫يجب أن ننزل جهاز الإجهاض‬

‫أجل، فالعيادة بحاجة إليه‬ ‫لشفط الأجنة‬

‫- أجل، الأجنة المجهضة‬ ‫- البويضات المنسية‬

‫يحسن أن نسرع، فثمة ١٢ جهاز إجهاض آخر‬ ‫يجب أن نوصله قبل انتهاء اليوم‬

‫بالطبع، فقد مضت على عطلة الربيع‬ ‫أربعة أو ستة أسابيع‬

‫ما يعني أننا الآن‬ ‫في ذروة الموسم‬

‫كم أحب جهاز‬ ‫(أبورتوماتك ٥٠٠٠) الجديد هذا‬

‫أعجوبة من أعاجيب‬ ‫تكنولوجيا الإجهاض الحديثة‬

‫ضعف عمليات الإجهاض‬ ‫خلال نصف المدة فحسب‬

‫لقد أحسنوا في توسيع الأنابيب‬ ‫حتى لا تسدّها مقل العيون‬

‫- أنتما!‬ ‫- أجل يا سيدي، طلبت جهاز الإجهاض الجديد‬

‫لا، وأنت وغد قاتل‬

‫قل ما يحلو لك ولكن أولادي الأحياء‬ ‫سيحتفلون بعيد ميلاد رائع‬

‫بفضل أجهزة الإجهاض هذه كلها‬

‫ومنذ إجهاض زوجتي الطبيعي‬ ‫لا أريد أن يرزق أحد بأطفال أحياء‬

‫لطالما رأيت أن موقفك‬ ‫في هذا الشأن متطرف‬

‫ولكن كمشجع لفريق الـ(يانكيز)‬ ‫إنني أدعمه‬

‫أمسكوا بهما!‬

‫مرحباً، أتيت من أجل موعدي‬

‫الاسم أو الاسم المزيف‬ ‫الذي استخدمته فقط لحجز هذا الموعد‬

‫(بينيلوبي دافنبورت)‬

‫تم تسجيل وصولك‬ ‫يا آنسة (دافنبورت)‬

‫نريد الـ٤٠٠ دولار فقط‬

‫- مرحباً يا أبتاه‬ ‫- مرحباً يا (سوزن)‬

‫ليس لدي متسع من الوقت‬

‫عندي موعد في المحكمة‬ ‫بعد نصف ساعة‬

‫لم آتِ لأعترف‬

‫أحتاج إلى إرشاد‬

‫في أي أمر بالتحديد؟‬

‫حسناً...‬

‫قد يكون أحد أفراد عائلتي‬ ‫يرتكب خطيئة مروعة‬

‫وما هي تلك الخطيئة؟‬

‫ابنة أختي ستجري إجهاضاً‬

‫ولا أعرف ماذا أفعل‬

‫كنت آمل أن تقولي إنك سئمت‬ ‫من تحضير العشاء أو ما شابه‬

‫- ولكن لا بأس‬ ‫- لست موافقة على خيارها‬

‫ولكنني أحبها‬

‫يمكنني أن أدلك على عيادة‬ ‫تتظاهر بإجراء العملية فحسب‬

‫مما يمنحك شهرين أو ثلاثة‬

‫لا، لا يمكنني أن أكذب عليها‬

‫- لعلك تستطيع التحدث إليها‬ ‫- حسناً...‬

‫لن أبقى هنا لفترة طويلة‬

‫فسيتم نقلي إلى‬ ‫أبرشية جديدة في (أوهايو)‬

‫- حقاً؟‬ ‫- لدي ستة أيام لأطلق لحية كاملة وشارب‬

‫ومن فضلك، ابدأي بمناداتي باسم (ديفيد)‬ ‫يجب أن أتمرن‬

‫(ديفيد)، كيف أسامح ابنة أختي؟‬

‫كما يقول محاميّ...‬

‫لن يحبك الجميع‬

‫متأكد من أن ابنة أختك‬ ‫تعرف أن ما تفعله خاطئ‬

‫حتى لو بدا صائباً‬ ‫في ذلك الوقت‬

‫دعي الحب يكون مرشدك‬

‫والرب يعرف أنني فعلت ذلك‬

‫وصلت السيارة التي ستقلّني‬

‫متأكد من أنك ستفعلين الصواب‬

‫وهذا سبب فاعلية العقد مع (أمريكا)‬ ‫في الانتخابات النصفية‬

‫فقد كان (غينغريتش) يعلم أنه سيجسّد‬ ‫للناخبين المحافظين بالضبط السياسات‬

‫التي سيدافع عنها ممثلوهم‬

‫هذا ما كنت أقوله!‬

‫أتعلم؟ يسرني أن ألتقي أخيراً بمكسيكي‬ ‫يوافقني الرأي‬

‫(نيوت) يخوض المعركة الوطنية‬ ‫من أجل الأمريكيين الحقيقيين‬

‫بينما (كلينتون) منشغل‬ ‫بعزف الساكسوفون!‬

‫- أجل، صحيح! لقد أصبت!‬ ‫- أجل يا سيدي‬

‫- كيف نمت البارحة؟‬ ‫- بشكل رائع‬

‫آمل ألا تكون (سوزن)‬ ‫قد انزعجت على الأريكة‬

‫لا، إنها بخير، بخير‬

‫- ملابس نومي مناسبة؟‬ ‫- بشكل ممتاز‬

‫- جيد، جيد‬ ‫- اسمع، يجب أن أعود إلى الحرم الجامعي‬

‫- ولكن هذا رائع‬ ‫- بالتأكيد!‬

‫بالتأكيد، إنه الأفضل‬

‫اقترب، أعطني عناقاً‬

‫- لنبق على تواصل خلال الصيف، اتفقنا؟‬ ‫- لك ذلك‬

‫- أنت من الشبان الطيبين‬ ‫- وأنت أيضاً‬

‫ارحل من منزلي‬

‫"(تشويسز)، عيادة صحة النساء الإنجابية"‬

‫(بلير)!‬ ‫(بلير)، هنا!‬

‫يا إلهي، هل أنتما بخير؟‬

‫أجل، أنا فاشل في الثانوية‬ ‫وهذا لا شيء‬

‫الأهم من ذلك‬ ‫هل أنت بخير؟‬

‫- أجل، سأكون كذلك‬ ‫- وهل أخرجوه بالتأكيد؟‬

‫بصعوبة، فقد خرج‬ ‫وركض في الغرفة قليلاً‬

‫ولكن الطبيب نال منه بالمضرب الكبير‬

‫- مهلاً، حقاً؟‬ ‫- لا يا أحمق‬

‫حسناً، جميعنا تعلّم درساً قيّماً اليوم‬

‫مهما كان موقفنا، يجب أن‬ ‫نكون أكثر حكمة في قذف حيواناتنا المنوية‬

‫أوافقك الرأي‬ ‫لنرحل من هنا‬

‫(بلير)، هل أنت مستيقظة؟‬

‫"لحظة"‬

‫"تفضلي"‬

‫ظننت أنك قد تكونين جائعة‬

‫لذا حضّرت لك شيئاً لتناوله‬

‫شكراً‬

‫أنت...‬

‫تعرفين ماذا فعلت اليوم، صحيح؟‬

‫أعرف‬

‫ولست راضية عن ذلك‬ ‫ولا أعتقد أنه لي رأي فيه‬

‫ولكنني أحبك في جميع الأحوال‬

‫وأنا أيضاً‬

‫ما هذا؟‬

‫حذاء طفل من حفل استقبال المولود‬

‫ظننت أنك قد ترغبين في الاحتفاظ به‬

‫عندما تصبحين جاهزة لتكوني أماً‬

‫شكراً لك يا خالة (سوز)‬

‫وذات يوم‬ ‫إن قررت أن أصبح أماً...‬

‫فآمل أن أكون صالحة مثلك‬

‫ستحبين ذلك‬

‫سيتسنى لك الاعتناء‬ ‫بمنزل مليء بالناس‬

‫ستحصلين على بطاقة تهنئة‬ ‫مرة في السنة‬

‫وسينتابك شعور رائع‬ ‫عندما تعالجين بقعة‬

‫سأحرص على تذكر هذا كله‬

‫كم أنت مميزة يا (بلير)‬

‫ولو كنت مكانك‬ ‫لأخذت المبادرة مع ذلك المدعو (نميت)‬

‫إنه تامالي مثير!‬

‫لقد رحلت‬

‫تباً، كان ذلك وشيكاً‬

‫الـ(برنغلز)؟ رائع‬

‫أنا مسرورة‬ ‫لأن الأسبوع انتهى‬

‫في الإجهاض التالي‬ ‫هلا تطلبين بدلة عمل رسمية للأطفال؟‬

‫سأستفيد منها حقاً‬

‫أشكركما مجدداً على مرافقتي‬

‫تم التخلص من شخص مزعج‬ ‫في مباريات الـ(ستلكس)‬

‫لعلنا تلقينا هزيمة‬ ‫ولكن على الأقل خرجنا بـ"خاتمة سعيدة"‬

‫وهذا ما كان يجب أن تقدميه‬ ‫لتفادي ما حدث‬

‫- تباً لك‬ ‫- أليس كذلك؟‬

‫ولكن حقاً، كان يجب أن تجعليه‬ ‫يصل إلى النشوة باستخدام يدك‬

.RaYYaN...سحب وتعديل

‫ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.