All language subtitles for Ted.2024.S02E04..ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish Download
en English
eo Esperanto
et Estonian Download
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫هل هناك أحد في هذا المنزل؟‬ ‫هل هناك روح حاضرة؟‬

‫أريد أن أشير إلى أنّ لديكم دبّاً محشوّاً‬ ‫متكلّماً هنا، الشبح ليس بالأمر الخطير‬

‫اصمت!‬

‫هل ستجيب عن أسئلتنا؟‬

‫كم مرّة في اليوم‬ ‫يمارس (جوني) العادة؟‬

‫تباً لك يا رجل‬

‫- ٨٧؟‬ ‫- انتظري، سيضيف الرقم صفر‬

‫- بئساً لهذا، هذا هراء‬ ‫- قال كلامه وذهب غاضباً ليفعلها‬

‫ما كلّ هذا يا (بلير)؟‬

‫بعض المشاريب الروحية‬ ‫لحفل عيد ميلادي ليلة الغد‬

‫- هذه كمية كبيرة من الكحول‬ ‫- نعم، إنه حشد من طلاب الجامعة‬

‫(بلير)، أتعتقدين أنّني أستطيع‬ ‫أن أسرق بعض قوارير البيرة مع (تيدي)؟‬

‫- نعم!‬ ‫- كم هذا مضحك! لا‬

‫بحقّكِ! سننتظر حتى ينام‬ ‫أبي وأمي قبل أن نشربها‬

‫وسنفعل ذلك في غرفتنا‬ ‫لكي لا يعرف أيّ أحد‬

‫- الأشباح ستعرف!‬ ‫- الأشباح رأت مؤخرتي‬

‫لماذا قد أكترث‬ ‫إذا رأتني أشرب البيرة؟‬

‫- لماذا أريتها مؤخرتك؟‬ ‫- لقد طلبت ذلك‬

‫أحياناً أستخدم اللوح‬ ‫عندما لا تكونان موجودَين‬

‫- "عيد ميلاد سعيد لكِ"‬ ‫- "عيد ميلاد سعيد لكِ"‬

‫عيد ميلاد سعيد يا (بلير)‬

‫- انفخي الشموع‬ ‫- "عيد ميلاد سعيد (بلير) و(رونالد ريغان)"‬

‫بحقّ السماء، هل عليكم‬ ‫أن تفعلوا هذا كلّ عام؟‬

‫- إنه عيد ميلاده أيضاً، اللعنة!‬ ‫- أنا آسفة يا (بلير)، (ماتي) أصرّ على ذلك‬

‫- ألديكِ نفس عيد ميلاد (ريغان)؟‬ ‫- نعم!‬

‫ولست بحاجة‬ ‫للتذكير الدائم بذلك!‬

‫انتبهي إلى كلامكِ، أنتِ تتحدثين‬ ‫عن أعظم رئيس في تاريخ هذه البلد!‬

‫هذا لا يعني أن تترك له مقعداً فارغاً‬ ‫كلّ عام وكأنه المرسال (إيليا)!‬

‫- وكأنّ الشبح يجلس هناك‬ ‫- أيّ شبح؟‬

‫(بلير) لديها لوح استحضار أرواح‬ ‫وكنّا نتكلّم مع شبح‬

‫وهو يشاهد (جوني) يفعلها‬ ‫وقد أراه مؤخرته‬

‫(بلير)، لا أحبّ وجود لوح‬ ‫استحضار أرواح في هذا المنزل‬

‫- نحن قوم مؤمنون‬ ‫- حسناً، استمعي...‬

‫شكراً جزيلاً لكِ على قالب الحلوى‬ ‫أنا حقّاً ممتنّة لذلك‬

‫سأتناول البعض منه لاحقاً، لكن حالياً‬ ‫سأصعد مع (سارة) للاستعداد للحفلة‬

‫- حسناً‬ ‫- لكن لا تصدرا أي أصوات صاخبة‬

‫بحقّك يا (ماتي)‬ ‫إنه عيد ميلادها!‬

‫لا تجلسي هنا! هذا مقعد (ريغان)!‬

‫هذا مقعد (ريغان)!‬

‫عيد ميلاد سعيد‬

‫هؤلاء الفتيات مثيرات جداً، يا إلهي!‬

‫- ألا يجب أن يظهر عضوها هنا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫إنها تشدّ ملابسها إلى الأسفل‬ ‫ويجب أن يبدأ بالظهور‬

‫- لا يوجد أيّ شيء هنا‬ ‫- نعم، انظر إلى ذلك‬

‫سأوجّه رسالة إلى هؤلاء الكاذبين‬

‫"مجلة (سبورتس إلستريتد) العزيزة‬ ‫المرأة على الصفحة ٦٤ لا تمتلك عضواً"‬

‫"يا لوقاحتكم!"‬

‫"لقد رسمت رسماً تقريبياً‬ ‫لتوضيح ما نشعر أنكم مدينون به لنا"‬

‫"مع كامل الإخلاص، (جيسون بيتمان)"‬

‫هذا مريع، أصبح عمري ١٧ عاماً‬ ‫ونحن في ليلة الجمعة‬

‫وثمة بيرة في منزلي‬ ‫ولا أستطيع الوصول إليها‬

‫- أستطيع على الأرجح إحضار القليل منها‬ ‫- كيف؟‬

‫تلك الغرفة مليئة بالناس، لا أحد سيلاحظ‬ ‫شخصاً من حجمي يدخل ويخرج خلسةً‬

‫- أتظنّ حقاً أنّك تستطيع فعل ذلك؟‬ ‫- هل (ماجيك جونسون) مُصاب بالإيدز؟‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- ما هذا الردّ؟‬ ‫- ماذا؟ إنني أقول نعم‬

‫- إذاً قُل نعم وحسب‬ ‫- هذا ما فعلته‬

‫لم تفعل ذلك، بل قلتَ‬ ‫"هل (ماجيك جونسون) مُصاب بالإيدز؟"‬

‫- لم أقل ذلك أبداً‬ ‫- لقد قلتَ ذلك للتوّ حرفياً‬

‫- حسناً، فعلتُ ذلك، لكنك ضحكت‬ ‫- لا، لم أضحك‬

‫أشعر أنّ هناك هوّة تتشكّل بيننا‬

‫يا إلهي! استمعي إلى ذلك!‬ ‫يبدو أنّهم يقيمون حفل جنس جماعيّ‬

‫- أعتقد أنّك أخطأت في لفظ المصطلح‬ ‫- لا، أنتِ تفكّرين بمصطلح (أوريجامي)‬

‫- ما معنى ذلك؟‬ ‫- الخدع التي يقوم بها اليابانيّون بالورق‬

‫- أخفضوا أصواتكم!‬ ‫- إنّهم يستمتعون وحسب‬

‫- هل تتذكر عندما كنّا بنفس عمرها؟‬ ‫- لا‬

‫- كنّا نذهب إلى الحفلات‬ ‫- لكن ذلك كان مختلفاً‬

‫كنّا نقوم برقصة (تويست)‬ ‫أمّا هؤلاء المنحطّين يقومون برقصة (لامبادا)‬

‫- لكن (ماتي)...‬ ‫- هذا ممنوع يا (سوزان)‬

‫كنّا يافعَين وشغوفَين‬ ‫ألا تشتاق إلى ذلك قليلاً؟‬

‫لا‬

‫- (ماتي)‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هل تحبّني؟‬ ‫- ما هذا السؤال السخيف يا (سوزان)؟‬

‫- بالطبع أحبّك‬ ‫- لم أعد أعرف ماهية مشاعرك‬

‫- أشعر أنّني بخير‬ ‫- لكن هل تحبّ حياتك معي؟‬

‫- نعم‬ ‫- لا بأس إذا أفصحت عن مشاعرك‬

‫لا أصدق! (سوزان)‬ ‫إنني أحاول أن أقرأ هنا!‬

‫- هل هناك تحسّن في تغوّطك؟‬ ‫- إنه مريع، ثمة أشكال غريبة منذ ثلاثة أيام‬

‫- أنا آسفة‬ ‫- أتعلمين؟ سأحاول التغوّط الآن‬

‫"لا أصدق! (سوزان)، اتصلي بالطبيب‬ ‫واسأليه عمّا قد يجعل الإسهال أبيض اللون"‬

‫إذاً ماذا قال أبواكِ؟‬

‫لا شيء، لم أخبرهما‬

‫هل أنتِ تمزحين يا (سارة)؟‬ ‫لقد تكلّمنا عن هذا‬

‫أعلم ذلك، أنا آسفة‬

‫هذا كان الشيء الوحيد‬ ‫الذي أردته في عيد ميلادي‬

‫(بلير)، إنهما غير مستعدّين‬ ‫ونحن سننقذ نفسينا بهذه الطريقة‬

‫صحيح، يا لكِ من منافقة‬

‫كنتِ جالسة في ذلك السرير عندما وبّختِني‬ ‫لأنّني لم أخبر (سوزان) و(ماتي)‬

‫ربما كنت مخطئة‬ ‫ربما لم تكن تلك فكرة جيدة‬

‫بلى، كانت فكرة حسنة، وقد فعلتُ ذلك‬

‫ونعم، كان ذلك صعباً للغاية‬ ‫لكنني فعلته، وقد فهما في النهاية‬

‫- ووالداكِ سيفهمان أيضاً‬ ‫- لا، الأمر مختلف‬

‫- هذا ليس عادلاً‬ ‫- (بلير)، إنني أحمينا بما أفعله‬

‫لست بحاجة إلى حمايتكِ اللعينة، حسناً؟‬

‫لقد أحرجت نفسي أمام عائلتي من أجلكِ‬ ‫وأستحقّ أن تبادليني هذا الاحترام‬

‫الوقت غير مناسب‬

‫- إذاً تباً لكِ‬ ‫- عذراً!‬

‫- لا، أنا آسفة‬ ‫- لا، لا بأس بذلك، أراكِ لاحقاً‬

‫- لا، انتظري يا (سارة)!‬ ‫- عيد ميلاد سعيد‬

‫تباً!‬

‫اللعنة‬

‫- هل أنتِ بخير؟‬ ‫- ما الذي تفعله هنا؟‬

‫أنا دبّ محشوّ يدخن الماريوانا‬ ‫مُنع من شرب البيرة، لذا أنا أسرق البيرة‬

‫لا يهمّ، افعل ما تشاء‬

‫- أتريدين واحدة؟‬ ‫- شكراً لك‬

‫- وكأنها تعتقد أن القوانين...‬ ‫- "٤:١٢"‬

‫- تختلف بالنسبة لها عمّا هي بالنسبة لي‬ ‫- صحيح!‬

‫أفهمت قصدي؟ لقد تحمّلت‬ ‫توبيخ شاحنة متكلمة من أجلها‬

‫- نعم‬ ‫- وكدت أبعِد نفسي عن عائلتي بأسرها...‬

‫لأنّني أحببتها، والآن هي تريد أن تتصرف‬ ‫بطريقة آمنة بعد أن حان دورها!‬

‫الحبّ شارع باتجاهين‬ ‫وهي لا تفهم ذلك‬

‫بالضبط، ما هذا؟‬

‫- الحبّ ميدان حرب، صحيح؟‬ ‫- نعم!‬

‫- تباً! من فكّر بذلك؟ أنت؟‬ ‫- أنا‬

‫- هل أنت من فكّر بذلك؟‬ ‫- أنا أكتب الشعر كهواية‬

‫"نحن يافعون، ولا يستطيع أحد‬ ‫أن يقول لنا إننا مخطئون"‬

‫- لا أصدق، هذا هو فنّ الكلمات يا رجل‬ ‫- استمعي، عليكِ أن تفعلي...‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ما تظنّين أنه الأفضل بالنسبة لكِ‬

‫وإذا كانت تعرف ما بحوزتها‬ ‫عليها أن تتمسّك به‬

‫- نعم‬ ‫- لأنّكِ رائعة‬

‫- تباً لك، أنت رائع‬ ‫- استمعي إلى صديقكِ (تيد)‬

‫لأنّه يدعمك دائماً‬

‫- هل أنا مثلية الآن؟‬ ‫- حسناً، سأخلد إلى النوم‬

‫وأنا أيضاً‬

‫(تيد)، (تيد)!‬

‫يا إلهي‬

‫- لقد قبّلتك‬ ‫- نعم‬

‫- كنت ثملة‬ ‫- نعم‬

‫- لم أكن أفكّر كما ينبغي‬ ‫- نعم‬

‫أرجوك انسَ ما حدث حتى يوم مماتك‬

‫شكراً للقدير، ظننت أنكِ‬ ‫سترغمينني على الزواج منكِ‬

‫- ألديك قميص؟ الجوّ بارد صباح اليوم‬ ‫- نعم‬

‫كما أنّني استعرت حذاءً‬ ‫وحقيبة من العمّة (سوز)‬

‫- هل يمكنك أن تعيدهما لها؟‬ ‫- بالطبع‬

‫لا تشعر بالإحراج، يمكنك أن تفعل هذا‬ ‫أنت قويّ ومستقلّ...‬

‫- (تيد)!‬ ‫- مرحباً سيدة (فيتشكو)‬

‫- هل أنت على ما يرام؟‬ ‫- نعم، أنا بخير، شكراً لكِ‬

‫أنت تبدو كالعاهرة‬

‫أين كنت بحقّ الجحيم؟‬

‫لا أريد ان أتكلم الآن‬ ‫بل أريد أن أنام وحسب‬

‫- لقد انتظرتك طوال الليل‬ ‫- من فضلك، هل يمكننا...‬

‫كان من المفترض أن نشرب البيرة‬ ‫لكنّك لم تعد مع البيرة‬

‫- خرجت الأمور عن السيطرة‬ ‫- أيّة أمور؟‬

‫لماذا هناك أحمر شفاه على وجهك؟‬ ‫هل أقمت علاقة مع فتاة ما؟‬

‫- لقد عاشرت السيدة (فيتشكو)‬ ‫- ماذا؟‬

‫لقد عاشرت السيدة (فيتشكو)‬ ‫هل أنت سعيد؟‬

‫عاشرتَ السيدة (فيتشكو)؟‬

‫لقد دعَتني إلى منزلها لأنّها تناولت الكثير‬ ‫من سلطة البطاطس وكانت تشعر بالهلع‬

‫- وفجأة وجدتها تخرِج أسنانها‬ ‫- مستحيل!‬

‫- أقسم لك يا (جوني)‬ ‫- حسناً، كيف كانت التجربة؟‬

‫كانت مذهلة، لم يكن هناك أيّ شيء ممنوع‬

‫حركة النظارات، الـ(ترومبون) القذر‬ ‫الـ(ترومبون) الصدئ‬

‫كان هناك الكثير من آلات الـ(ترومبون)‬ ‫وظننت أنّني في أوركسترا (غلين ميلر)‬

‫- تباً، هذا مذهل، هل لديها صديقة؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫من أجلي، ربما نستطيع‬ ‫أن نخرج في موعد مزدوج‬

‫(جون)، أنت لا تريد...‬

‫(تيدي)، لقد فشلتُ‬ ‫مع كلّ فتيات المدرسة‬

‫ربما هناك امرأة قد تكون أكبر سنّاً‬ ‫لكنّها تشعر بالوحدة مثلي‬

‫وأستطيع أن أقدّم لها قلبي‬

‫ويمكنها أن تعلّمني‬ ‫فنون ممارسة الحبّ القديمة‬

‫- هل أنت واثق؟‬ ‫- (تيدي)...‬

‫المجتمع قد لا يرى النساء الأكبر سنّاً‬ ‫كنساء مفيدات أو مثيرات أو حتى كبشر‬

‫لكن (جون بينيت) يراهنّ كذلك‬

‫(جون بينيت) لا يخشى‬ ‫تدليك الظهر بمسكّن الألم‬

‫نعم، (جون بينيت) لا يخشى أن يصل‬ ‫إلى اللذة فوق إناء من حلوى الزبدة‬

‫(جون بينيت) لا يخشى معاشرتكِ بأصابعه‬ ‫وأنتِ تشاهدين برنامج محكمة الشعب‬

‫(جون بينيت) لا يخشى سماع‬ ‫أنين المتعة أو ألم التهاب المفاصل‬

‫(جوني بينيت) لا يخشى التكلّم ببذاءة‬ ‫بصوت مرتفع أكثر من صوته الطبيعي‬

‫(جون بينيت) لا يخشى تقمّص‬ ‫نفس الشخصية لخمسة أيام متتالية...‬

‫لأنكِ تنسين أننا فعلنا ذلك مسبقاً‬

‫(جون بينيت) لا يخشى معاشرتكِ‬ ‫أثناء التحديق بصورة غير ملوّنة لابنكِ...‬

‫- الذي مات في الحرب‬ ‫- نعم، هذه العبارة الأفضل‬

‫- ما كلّ هذا يا (بلير)؟‬ ‫- يمكنكِ أن ترميها مع النفايات‬

‫لن أشرب مجدداً‬

‫(ماتي)، هل لاحظت أنّني حضّرت البيض‬ ‫واللحم المقدد على شكل وجه مبتسم؟‬

‫- نعم‬ ‫- هل أعجبك ذلك؟‬

‫(سوزان)، لا أريد أن يعيش إفطاري‬ ‫يوماً أفضل من يومي‬

‫حسناً، يجب أن أذهب إلى متجر الخردة‬

‫حسناً‬

‫"لبعض الوقت في العشرينات‬ ‫من عمركِ أو عندما كنتِ عازبة..."‬

‫- "كنتِ سهلة المنال، كما يُقال"‬ ‫- "بل كنت أصغر سنّا من ذلك"‬

‫- "هذه كانت المشكلة"‬ ‫- "في سنوات المراهقة"‬

‫- "نعم، نعم"‬ ‫- "كنتِ تدخلين إلى غرفة مزدحمة..."‬

‫- "وتتجهين مباشرة إلى الرجل..."‬ ‫- من هناك؟‬

‫أنا‬

‫- مرحباً‬ ‫- أهلاً‬

‫هل يمكنني الدخول؟‬

‫استمعي، أنا آسفة بشأن ليلة البارحة‬

‫لم أقصد أن يصبح الجوّ مشحوناً بيننا‬

‫- وأنا كذلك‬ ‫- وأنا آسفة لأنّني شتمتكِ‬

‫لا بأس، لقد فكّرت ملياً بالأمر‬ ‫وأنا أفهم الآن لماذا كنتِ مستاءة‬

‫أعتقد أنّني كنت أستخدم معايير مزدوجة‬

‫لا أعلم، أعتقد أنّني‬ ‫لم أرِد التعامل مع التوتر‬

‫لكن ذلك لم يكن عادلاً‬ ‫بالنسبة لكِ، وأنا أعتذر‬

‫نعم، إذاً...‬

‫ثمة شيء آخر يجب‬ ‫أن أخبركِ عنه بشأن ليلة البارحة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أنا...‬

‫لقد قبّلت أحداً ما‬

‫- من؟ (كاثلين)؟‬ ‫- لا‬

‫- (ستيفن)؟‬ ‫- لا‬

‫- من؟‬ ‫- (تيد)‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- كنت ثملة وحدث ذلك عفوياً‬

‫- ما هذا؟ هل أنتِ تمزحين؟‬ ‫- لم أكن أعرف...‬

‫- لم يعنِ ذلك أيّ شيء‬ ‫- ما هذا الهراء الخاصّ بـ(فيرجينيا) الغربية؟‬

‫- أنا آسفة جداً‬ ‫- يا إلهي! وأنتِ سخرتِ من عمّكِ...‬

‫- لأنّه داعب كلباً‬ ‫- انتظري‬

‫- لا، تباً لكِ، اخرجي‬ ‫- (سارة)!‬

‫لقد انتهينا‬

‫- ماذا تعنين؟‬ ‫- أعني أنّ علاقتنا قد انتهت كلياً‬

‫"(بريتي وومان)"‬

‫"أنتِ موظفة قروض‬ ‫وسندات ادّخار، شاهدي هذا"‬

‫"١، ٢، ٣، أترين؟ أنتِ تحملين‬ ‫كلّ شيء، ونحن لا نحمل أيّ شيء"‬

‫- (بلير)؟ ما المشكلة؟‬ ‫- لا شيء‬

‫- لكنّكِ تبكين!‬ ‫- لا أريد التكلّم عن ذلك أيتها العمّة (سوز)‬

‫أتريدين أن أحضّر لكِ‬ ‫قطع الحلوى الصغيرة؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- حلوى الكوب! إنها حلوى الكوب!‬

‫لا، لا أريد أيّ شيء‬

‫أنا و(سارة) قد انفصلنا‬

‫- لا! (بلير)! أنا آسفة جداً‬ ‫- لا بأس، لكنّني أريد أن أبقى لوحدي‬

‫لكن يمكنك التكلّم مع (سوزان)‬

‫"الطبيبة (سوزان) موجودة هنا"‬

‫- هل أنتِ ثملة؟‬ ‫- لا! لا يمكن أن أفعل ذلك!‬

‫لكنّني شربت القليل‬ ‫من النبيذ من صندوقكِ‬

‫الجميع يستحقّون القليل‬ ‫من النبيذ بين الحين والآخر‬

‫- ألا تظنّين ذلك؟‬ ‫- ربما‬

‫- (بلير)، ما معنى (غونيز)؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- سمعت أناساً يتكلّمون عن (غونيز)‬ ‫- عمّتي (سوز)، أريد حقاً أن أبقى لوحدي‬

‫- حسناً، أفهم ذلك‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً يا حبيبتي، سأبقى أفكّر بكِ، اتفقنا؟‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً‬

‫الطبيبة (سوزان) موجودة هنا‬

‫- ها هي ذا‬ ‫- ماذا؟‬

‫السيدة (فيتشكو)، كنتَ محقّاً يا صديقي‬ ‫لا أعرف كيف لم أرَ ذلك من قبل‬

‫لكنها تتمتّع بجاذبية جنسية‬ ‫حيوانية غير مُروّضة‬

‫- اذهب واسألها‬ ‫- عمّ؟‬

‫- عن صديقة من أجلي‬ ‫- حسناً‬

‫- مرحباً سيدة (فيتشكو)‬ ‫- أهلاً‬

‫سيدة (فيتشكو)‬ ‫هل يمكنني أن أدعوكِ (ريبيكا)؟‬

‫- اسمي (غيرت)‬ ‫- هذا اسم جميل أيضاً‬

‫لديّ عرض لائق لكِ‬ ‫أنا وصديقي (جون)...‬

‫- الفتى المُصاب بتناذر (داون)؟‬ ‫- إنه غير مُصاب بتناذر (داون)‬

‫- هل أنت واثق؟‬ ‫- نعم‬

‫أعتقد أنّه مُصاب به‬

‫بغضّ النظر عن ذلك، أنا وهو نودّ‬ ‫أن نأخذكِ مع إحدى صديقاتكِ...‬

‫- إلى مطعم من اختياركِ‬ ‫- لماذا؟‬

‫يجب أن أكون صريحاً‬ ‫ظننت أنّكِ ستوافقين على الفور‬

‫لأننا نعيش قبال منزلكِ منذ سنوات‬

‫ويجب أن أصدّق أنّ (غيرت فيتشكو)‬ ‫لديها أكثر من مجرد الصراخ...‬

‫بشأن حاجتنا إلى إشارة توقف هنا‬

‫هذا صحيح! السيارات تمرّ‬ ‫بسرعة جنونية هنا طوال الوقت!‬

‫وجنون الريبة تجاه الصينيين‬

‫إنهم يستولون على البلدة‬ ‫حتى أنهم صاروا يمتلكون مصرفاً خاصاً بهم!‬

‫الحقيقة هي أنّ (جون) بحاجة‬ ‫إلى درس تقليدي في الأخلاق والعادات‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأنّ كلّ أبناء جيلكِ مذهلون‬

‫- أمّا أبناء هذا الجيل كلّهم أغبياء وحمقى‬ ‫- هذا كلّ ما أردت سماعه‬

‫- سأتصل بصديقتي (ميلدريد)‬ ‫- مذهل‬

‫- العشاء في الساعة الحادية عشرة صباحاً‬ ‫- سنكون هناك‬

‫- (ماتي)‬ ‫- "اللعنة!"‬

‫- ما المشكلة؟‬ ‫- لقد عطست أثناء التبوّل‬

‫- ودخل البول في عيني‬ ‫- ثمة بنطال نظيف في هذا الدرج‬

‫رائع‬

‫- مرحباً، أتريد أن نعبث سوية؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫(جوني) في الحديقة الأمامية‬ ‫ولا يستطيع سماعنا‬

‫- نحن في وضح النهار‬ ‫- هذا أفضل، يمكننا أن نرى جسدينا‬

‫- ثمة بول في عيني يا (سوزان)‬ ‫- لا أمانع ذلك‬

‫- لنرقص‬ ‫- أهذا نبيذ؟‬

‫نعم، شربت القليل من النبيذ‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- "أتذكر أنك قلتَ لي إنك تحبّني؟"‬

‫- توقفي يا (سوزان)‬ ‫- "حبيبي، حبيبي، حبيبي، حبيبي"‬

‫- ماذا تفعلين؟ بحقّ السماء يا (سوزان)!‬ ‫- "حبيبي!"‬

‫تلك المرأة متوفية!‬

‫"أحبّك"‬

‫"أوّل رجل أحببته كان نكرة‬ ‫والرجل الثاني كان أسوأ"‬

‫"لقّبتني أمي بمغناطيس الحثالة"‬

‫"كنت أنجذب إلى أيّ نكرة‬ ‫ضمن نطاق خمسين ميلاً"‬

‫- مرحباً‬ ‫- أهلاً‬

‫- "وهكذا وصلت إلى هنا"‬ ‫- هل تشاهدين هذا؟‬

‫- نعم‬ ‫- ثمة مباراة هوكي‬

‫- شاهدها في الأعلى‬ ‫- لا أستطيع الصعود إلى الأعلى‬

‫- لمَ لا؟‬ ‫- لا شيء‬

‫"لذا اخترتِ هذه المهنة"‬

‫"عملت في مطاعم للوجبات السريعة‬ ‫ومطعم (باركد كارز) في (ريسلنغ)"‬

‫- ما القصة؟ هل هما متزوجان؟‬ ‫- لا‬

‫"كانت بائعة هوى‬ ‫ووصفت المهنة وكأنها رائعة"‬

‫- هل هي حبيبته؟‬ ‫- إنها بائعة هوى‬

‫- ماذا؟‬ ‫- إنها بائعة هوى وهو يقع في حبّها‬

‫"لا أحد يخطّط لهذا‬ ‫وهو ليس حلم الطفولة"‬

‫- "يمكن أن تكوني أكثر من ذلك بكثير"‬ ‫- أليس قلقاً من الأمراض؟‬

‫- لا‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫لأنها تستحمّ كثيراً، لا أعلم!‬ ‫إنني أحاول أن أشاهده!‬

‫لا أصدق، حسناً، إنني أحاول‬ ‫أن أفتح نقاشاً، لا توبّخيني‬

‫- "أنتِ امرأة مميزة جداً"‬ ‫- هل ستشاهدين كلّ هذه الأفلام؟‬

‫نعم يا (ماتي)، لأن هذا‬ ‫ما نفعله بعد الانفصال‬

‫نستلقي تحت دثار‬ ‫ونشاهد أفلاماً خاصّة بالفتيات‬

‫"لا أريدكِ أن تتحمّسي كثيراً‬ ‫هذه مجرد إعارة"‬

‫- لا أصدق، يا له من وغد!‬ ‫- "هل ستدعني أستعيره..."‬

‫"انزلي أيتها الأميرة (فيفيان)"‬

‫"كان عليكِ أن تختاري‬ ‫الطابق العلوي، صحيح؟"‬

‫- "إنه الأفضل"‬ ‫- "حسناً، سوف أصعد"‬

‫مدهش، هي كانت المرأة الجميلة‬

‫"مطعم (آرماند)"‬

‫(ميلدريد)، أخبرني (تيدي) الكثير عنكِ‬ ‫لكنه نسي أن يذكر عينيكِ‬

‫إنهما أشبه بفتحتي مجارير جميلتين‬

‫وأنا لم أعرف أن أحدكما دبّ محشوّ‬ ‫لذا أعتقد أننا متعادلون‬

‫أهلاً بكم في مطعم (آرماند)‬ ‫خذوا وقتكم، سأعود بعد قليل‬

‫ثمة شيء يثير الاكتئاب‬ ‫في النادل الأصلع، أليس كذلك؟‬

‫- قد أطلب نادلاً آخر‬ ‫- أريد أن نرفع كؤوسنا‬

‫- نخب الرومنسية الناشئة‬ ‫- بالنسبة لِمن؟‬

‫- أنتِ و(تيدي)‬ ‫- (مايكل جاكسون) و(ليزا ماري)‬

‫نحن نتصرف بهدوء هنا يا (جوني)‬

‫أخبريني عن نفسكِ يا (ميلدريد)‬ ‫من هي (ميلدريد)؟‬

‫- أنا من (كونيتيكت)‬ ‫- ولاية الاستعراض‬

‫أنا أرملة، زوجي (فرانكلين)‬ ‫مات منذ ثماني سنوات‬

‫- يؤسفني سماع ذلك، ما كان السبب؟‬ ‫- داء (كرون)، لقد سُمّي المرض تيمناً به‬

‫- حسناً، سيدة (داء)، (تيد)...‬ ‫- لا، (كرون)، (ميلدريد كرون)‬

‫سيدة (كرون)، أعرف أنني‬ ‫لا أستطيع استبدال (فرانكلين)‬

‫لكنني أعتقد أنكِ ستجدين‬ ‫أنني رفيق لائق مع مرور الوقت‬

‫رفيق متحمس وثابت‬ ‫ومستعدّ للعب دور الأب لأولادك...‬

‫- تسعة أبناء‬ ‫- نعم، أنا مستعدّ للقيام بدور والدهم‬

‫- ماذا عن والديكِ سيدة (فيتشكو)؟‬ ‫- معظم ما تبقّى من أبي في إناء‬

‫(ميلدريد)، اسمحي لي بالقول‬ ‫إن دبوسك المزخرف ساحر‬

‫- شكراً لك‬ ‫- وقلادتك فاتنة‬

‫- أحضرها (فرانكلين) من (المغرب)‬ ‫- ودبّوس الياقة متألق‬

‫اعذرني لوهلة، (غيرت)‬ ‫هلاّ ذهبتِ معي إلى حمام السيدات؟‬

‫- أتظنّ أنُهما ترشّان أعضاءهما بالعطور؟‬ ‫- لم أعد أعرف ما يجري بصراحة‬

‫أغلقي الباب، أغلقي الباب!‬

‫- أتفهمين ما يحدث هنا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- إنهما لصّان يحاولان سرقة مجوهراتنا!‬ ‫- أتظنين ذلك؟‬

‫نعم، يريدان خداعنا لسرقة ثرواتنا‬

‫المحتال الخاصّ بي لا يتوقف‬ ‫عن التحديق بقلادتي‬

‫- إنهما محتالان!‬ ‫- يا إلهي!‬

‫الفتى المُصاب بتناذر (داون)‬ ‫هو فنان الخداع والدبّ هو اللصّ‬

‫لحسن الحظ أنني حوّلت‬ ‫كلّ أموالي إلى شيكات السفر‬

‫إنهما على الأرجح ينتقلان من بلدة إلى أخرى‬ ‫لممارسة هذه الخدعة في كلّ أنحاء البلاد‬

‫لكنّهما يسكنان قبال منزلي‬ ‫منذ ثمانية عشر عاماً‬

‫هذا يجعل الأمر أسوأ‬ ‫إنها حيلة طويلة الأمد!‬

‫- إذاً لن أرشّ أعضائي بالعطور‬ ‫- لا! لنرحل من هنا!‬

‫أيّها اللصّان اللعينان!‬

‫أنا مسرور بأننا لن نضطرّ لمعاشرتهما‬ ‫بعد أن تناولتا الطعام‬

‫- "قولي لها إن هذه للحظ"‬ ‫- "(سام) يقول إن هذه للحظ"‬

‫- (ماتي)؟‬ ‫- نعم‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم...‬

‫- كنت نائماً، لقد أيقظتِني‬ ‫- أنا آسفة‬

‫أتعلم؟ بدأت أشعر بالتعب أيضاً‬

‫سأقول تصبحين على خير لـ(سوزان)‬ ‫وسأخلد إلى النوم‬

‫نعم، وأنا أيضاً‬ ‫سأخلد إلى النوم أيضاً‬

‫لكنني سأطفئ الأضواء أولاً‬

‫- العمّة (سوز)؟‬ ‫- (بلير)‬

‫مرحباً‬

‫استمعي، أردت الاعتذار‬ ‫عن سلوكي الغاضب ظهيرة اليوم‬

‫لا، لا، لا بأس‬

‫أعلم أنكِ تمرّين بيوم حزين‬ ‫في أسبوع عيد ميلادكِ، وأنا آسفة جداً‬

‫- ألا تزالين تشربين؟‬ ‫- حسناً...‬

‫أتعرفين من يحبّ الشرب‬ ‫بين الحين والآخر حسبما قرأت؟‬

‫أنا‬

‫- بدأت بتدوين مذكرات يومية‬ ‫- يا إلهي، حسناً‬

‫- هل هناك مشكلة ما؟‬ ‫- مثل ماذا؟‬

‫لا أعلم، هل تريدين التكلّم عن شيء ما؟‬

‫لم أرَكِ تشربين النبيذ من قبل‬

‫- أشعر أحياناً أنني وحيدة كلياً‬ ‫- ماذا تعنين؟‬

‫(ماتي) كان يفتح قلبه معي‬ ‫عندما كنّا أصغر سنّاً‬

‫- حتى أنه كان يخبرني عن مشاعره أحياناً‬ ‫- حقاً؟‬

‫نعم، وهو لم يخبرني‬ ‫أيّ شيء منذ سنوات‬

‫بدأت أتساءل ليلة البارحة...‬

‫أهذا كلّ ما سنعيشه حتى النهاية؟‬

‫هل سأبقى جالسة لوحدي وأحاول تخمين‬ ‫إذا كان (ماتي) لا يزال يحبّني؟‬

‫- أنا واثقة أنه لا يزال يحبّك‬ ‫- لم يعد يقول ذلك لي‬

‫لا يفعل أيّ شيء شاعريّ‬

‫لم يعد يبذل جهداً‬ ‫لكي لا تنبعث منه رائحة كريهة حتى‬

‫استمعي، أريد حقاً‬ ‫أن أتكلّم معكِ عن هذا، حسناً؟‬

‫- لكنني مررت بيوم قاسٍ بدوري‬ ‫- أعلم ذلك‬

‫لكن ما رأيكِ أن نقوم‬ ‫بنشاط خاصّ بالفتيات غداً؟‬

‫- أودّ القيام بذلك‬ ‫- وسأعيد هذه إلى الصندوق حالياً‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً‬

‫سأركب دراجتي إلى (تاكو بيل)‬

‫"أحبّكِ يا (مولي)، لطالما أحببتكِ"‬

‫- "وأنا أيضاً"‬ ‫- (ماتي)؟‬

‫(بلير)، كنت أبحث‬ ‫عن مباراة الهوكي والنتائج‬

‫أردت مشاهدة الرياضة والهوكي‬

‫- هل أعدت تشغيل فيلم (غوست)؟‬ ‫- لا‬

‫- أنت تبكي‬ ‫- لست أبكي‬

‫- أنت تبكي على فيلم (غوست)‬ ‫- اغربي عن وجهي‬

‫- لا بأس يا (ماتي)‬ ‫- أنا لا أبكي، إنه بول فقط‬

‫لا بأس إذا أثّرت بك القصة‬ ‫هذا ما يجب أن يحدث‬

‫- لم أكن أبكي!‬ ‫- حسناً، لمَ لا تجلس؟‬

‫أريد أن أريك شيئاً‬

‫"يا إلهي! أنا غاضبة جداً‬ ‫ولا أعرف ما عليّ فعله"‬

‫"أريد أن أعرف السبب‬ ‫وراء انتهاء حياة (شيلبي)"‬

‫"أريد أن أعرف كيف سيدرك‬ ‫هذا الطفل كم كانت والدته مذهلة"‬

‫"هل سيعرف يوماً ما مرّت به؟"‬

‫"يا إلهي، أريد أن أعرف السبب! لماذا؟"‬

‫أنتِ محقة! لماذا؟‬

‫لماذا كان على (شيلبي) أن تموت؟‬ ‫كانت حياتها برمّتها أمامها‬

‫- أعلم ذلك، هذا حزين جداً‬ ‫- كانت أشبه بشعاع شمس‬

‫ما الهدف من الحبّ‬ ‫إذا كان يسبّب كلّ هذا الألم؟‬

‫لقد ضحّت بالكثير ولم تطلب سوى القليل‬

‫لماذا لم تمت (شيرلي مكلين)‬ ‫المُصابة بداء السكري؟‬

‫- هذا غير منطقي!‬ ‫- والطفل!‬

‫يا إلهي! الطفل!‬ ‫ماذا سيحلّ بالطفل؟‬

‫- لن يعرف والدته أبداً‬ ‫- أريد الإجابات!‬

‫- أريد الإجابات اللعينة، وأريدها الآن!‬ ‫- (ماتي)، (ماتي)! إنه مجرد فيلم‬

‫يا إلهي‬

‫- أهذه هي الأفلام الخاصّة بالفتيات؟‬ ‫- نعم‬

‫الهدف منها هو حثّك‬ ‫على الشعور بشيء ما‬

‫والمشاركة بالعواطف من خلال القصة‬

‫(بلير)، لا يمكنكِ أن تقولي‬ ‫لأيّ أحد أنني بكيت‬

‫لن أفعل ذلك، ولكن...‬

‫- ثمة شخص واحد عليك أن تخبره‬ ‫- ماذا؟ ما الذي تتكلّمين عنه؟‬

‫أتفهم ما يحدث الآن يا (ماتي)؟‬ ‫يجب أن ترى العمّة (سوز) هذا‬

‫- لا أصدق، مستحيل!‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫لا أريد أن أبدو‬ ‫كطفل ساذج أمام زوجتي‬

‫- كما أنني أعتقد أنها ثملة‬ ‫- نعم، كانت تشرب الكحول‬

‫أتعرف السبب؟ لأنها تتضوّر جوعاً‬ ‫لأيّ نوع من المشاعر البشرية‬

‫لو رأتك الآن بهذه الحالة‬ ‫ستحبّك كما كانت تحبّك يوم زفافكما‬

‫- لا أعلم‬ ‫- (ماتي)، لا عيب في إظهار ضعفك...‬

‫أمام الشخص الذي تحبّه‬

‫بالطبع، قد تشعر أنك غبيّ الآن‬ ‫لكن ألا يراودك أيضاً شعور جميل؟‬

‫- ألا تشعر بالحرية والاسترخاء؟‬ ‫- أظن ذلك‬

‫- نعم، هذا ما أشعر به‬ ‫- زوجتك تحتاج إليك الآن‬

‫تحتاج إلى هذه النسخة من (ماتي)‬

‫لا أعرف كيف أفعل ذلك‬

‫هل لديك سلّم؟‬

‫- "(سوزان)، (سوزان)!"‬ ‫- نعم، أعلم ذلك‬

‫"(سوزان)؟"‬

‫(ماتي)؟‬

‫- (ماتي)؟‬ ‫- الأميرة (سوزان)، أنا أحتاج إليكِ‬

‫- ما الذي تفعله؟‬ ‫- سوف أصعد‬

‫- هل هذه ورود؟‬ ‫- أنا في طريقي إليكِ‬

‫سأصعد أيّتها الأميرة (سوزان)، سوف أصعد‬

‫تباً!‬

‫- انتبه، انتبه‬ ‫- قليلاً بعد، بهدوء، بهدوء!‬

‫- بحقّ السماء‬ ‫- أنا آسفة‬

‫- لا أصدق، أنا بحاجة إلى البيرة‬ ‫- حسناً، سأحضرها لك‬

‫- شكراً لكِ يا (بلير)‬ ‫- يا إلهي‬

‫اجلس على الأريكة‬

‫- نعم‬ ‫- أعطِني هذا‬

‫أشعر أنني مغفل يا (سوزان)‬

‫أردت أن أجعلكِ تشعرين‬ ‫أنكِ بائعة هوى مميزة‬

‫(ماتي)! هذا ما أشعر به بالفعل‬

‫كانت تلك أجمل وألطف لفتة‬ ‫أراها في حياتي‬

‫هذا ما يحدث عندما يُظهر المرء مشاعره‬

‫حسناً، لستَ مضطراً لإظهار‬ ‫مشاعرك مجدداً إذا لم ترِد ذلك‬

‫لأنني أعرف الآن كم تحبّني‬

‫- أحبّك يا (ماتي)‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫- يبدو أننا جميعاً مررنا بأسبوع مريع‬ ‫- نعم‬

‫أنا آسف بشأن (سارة) يا (بلير)‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫لكن انظري إلى الناحية الإيجابية‬

‫لديكِ الآن المزيد من الوقت‬ ‫لتدخين الماريوانا معي ومع (تيدي)‬

‫لو لم تنفصل عنّي (سارة) لما كان (ماتي)‬ ‫ليفصح عن مشاعره لـ(سوزان)‬

‫وكانت ستبقى تشرب النبيذ في السرير‬

‫لا أعلم، ربما كان ذلك يستحقّ العناء‬

‫(سوزان) ألطف شخص‬ ‫غير أنانيّ على قيد الحياة‬

‫وهي تستحقّ السعادة‬

‫نعم، لكن كانت حبيبتك ستبقى معك‬ ‫لو أعطيتِ البيرة لي ولـ(جوني)‬

‫- هذا صحيح أيضاً‬ ‫- ولو أحضرتِ لنا المزيد من البيرة...‬

‫من يعلم؟ ربما ستبدأ سلسلة أحداث‬ ‫تؤدي إلى قبول (سارة) بعودتكِ إليها‬

‫لا بأس‬

‫- لم يساعد ذلك في أيّ شيء!‬ ‫- أحبّكِ يا (ميلدريد)!‬

.RaYYaN...سحب وتعديل

‫ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.