All language subtitles for Ted.2024.S02E01.Talk.Dirty.to.Me.1080p.PCOK.WEB-DL.DD+5.1.H.264-playWEB.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
da Danish Download
en English Download
eo Esperanto
et Estonian Download
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian Download
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"شكراً، شكراً لـ(سولت وبيبا)"‬

‫"شكراً، (بيرني كوبيل)، شكراً..."‬

‫من هو أسوأ ثنائي مُقدّم‬ ‫وضيف موسيقي بحسبك؟‬

‫- (باز ألدرين) و(كريس كروس)‬ ‫- جيد، (جوان ديديون) و(وايت سنايك)‬

‫- (ديفيد ديوك) و(وتانغ كلان)‬ ‫- القاضي (لانس إيتو) و(ذا بي ٥٢)‬

‫- (تيد كينيدي) و(ديد كينيديز)‬ ‫- أحسنت‬

‫- هذا جيد، أليس كذلك؟‬ ‫- نعم‬

‫"ليلة سبت أخرى وحدي في غرفتي‬ ‫لماذا لا تتصل بي؟"‬

‫"أنا وحيدة جداً وأريدك بشدة"‬

‫- "١٩٠٠، (وان هات بات)"‬ ‫- "١٩٠٠، (وان هات بات)"‬

‫"بكلفة ٣.٩٩ بالدقيقة فقط"‬

‫يا صاح، كم هي مثيرة‬ ‫ليتنا نستطيع الاتصال بأحد الأرقام‬

‫هل تريد ذلك؟‬

‫ماذا؟ هل تمزح؟‬ ‫سيقتلنا أبي إن اتصلنا برقم ٩٠٠‬

‫مهلاً قليلاً، لعل هناك نسخة ٨٠٠‬ ‫تكون مجانية‬

‫- جرّب ١٨٠٠‬ ‫- حسناً‬

‫"الخطوط الجوية الأمريكية‬ ‫كيف أساعدك؟"‬

‫- مهلاً، هل تشعر بالإثارة؟‬ ‫- "لا أعرف، ربما قليلاً"‬

‫"قد يحالفك الحظ أكثر بالاتصال بـ(يونايتد)‬ ‫أظنهم يشعرون بالإثارة الشديدة"‬

‫- حسناً، شكراً‬ ‫- "أهلاً بك، ابق قاسياً يا صاح"‬

‫نعم، أنت أيضاً‬

‫رجل أبيض يقوم بأداء منفرد‬ ‫سيكون الأمر جيداً‬

‫تباً، هذه الحصة الثالثة‬ ‫أكره حصة الرياضة‬

‫أخشى دائماً بأن يقع عضوي‬ ‫من سروالي القصير‬

‫لكنه لا يقع‬ ‫وهذا لا يشعرني بحالة جيدة أيضاً‬

‫بحسبك، بماذا أشعر؟‬ ‫لماذا لا نذهب للتدخين في خزانة المؤن؟‬

‫"حذر: خزانة المؤن"‬

‫ماذا يجري؟‬

‫نعم، البواب شنق نفسه هناك‬ ‫الأسبوع الماضي‬

‫نعم‬

‫هذا غريب، كان سعيداً عندما أخبرنا بأنه راهن‬ ‫بـ٢٥ ألفاً على مباراة فريق (باتس)‬

‫ماذا عن الطبقة السفلية؟‬ ‫هل هناك من انتحر هناك؟‬

‫ليس على حدّ علمي‬

‫- انظر إلى هذا‬ ‫- ماذا؟‬

‫- ثمة هاتف‬ ‫- هاتف عمومي في الطبقة السفلية؟‬

‫نعم‬

‫(جوني)‬

‫١٩٠٠ (هات بات)‬

‫ثمة نغمة اتصال‬

‫"أهلاً بكم على الرقم (١٩٠٠ وان هات بات)‬ ‫ابقوا معنا لتسلية هاتفية مثيرة"‬

‫"ثمة مستمنيان على الخط قبلكما"‬

‫- تباً‬ ‫- يا للروعة، سحقاً‬

‫- تباً‬ ‫- يا للروعة، يا للروعة‬

‫- "ألو، من يتصل؟"‬ ‫- (جون)‬

‫- لا تستعمل اسمك الحقيقي‬ ‫- (جون) بلا حرف (إيتش)‬

‫- "مرحباً أيها المثير، أنا (شونا)"‬ ‫- مرحباً (شونا)‬

‫- هل أنت الفتاة من الإعلان؟‬ ‫- "هذا منوط"‬

‫- "هل هي سمراء شريرة بنهدين ضخمين؟"‬ ‫- لا، إنها شقراء بنهدين بصدرية قياس (بي)‬

‫"نعم، هذه أنا"‬

‫"أخبرني، ماذا قد تفعل بي‬ ‫لو كنت هنا الآن؟"‬

‫- أي جنسياً؟‬ ‫- "يمكننا أن نفعل أيّ شيء تريده عزيزي"‬

‫- حسناً، سألمس صدرك‬ ‫- "يا للروعة"‬

‫- وثم ألمس صدرك الآخر‬ ‫- "يا للروعة، تمهّل"‬

‫- (تيدي) توقف، أنت تؤلمها‬ ‫- تباً، هل هذا كثير؟ أحاول التسلية‬

‫(شونا)، علمينا كيف نكون‬ ‫عاشقين صالحين‬

‫- "إذن الدخول"‬ ‫- "إذن الدخول"‬

‫"عالم واحد"‬

‫- "إذن الدخول"‬ ‫- "إذن الدخول"‬

‫"الثلاثاء، الأربعاء‬ ‫الخميس، الجمعة، السبت، الأحد"‬

‫"الإثنين ٨، الثلاثاء ٩، الأربعاء ١٠...."‬

‫- (تيدي) مؤخرة مثيرة‬ ‫- مؤخرة ساخنة مغطاة بالزبدة‬

‫- هذا جيد‬ ‫- نعم، نعرف‬

‫أنت مجنون‬

‫- مزاجكما جيد مؤخراً أيها الشابان‬ ‫- نعم‬

‫نعم‬

‫- هل تعرفون إن اتصلت (بيكي) اليوم؟‬ ‫- من هي (بيكي)؟‬

‫بدأت أعطي دروساً خصوصية للتلاميذ‬ ‫لمال إضافي، وهي تلميذتي‬

‫إنها قلقة بخصوص اختبار الإنكليزية‬ ‫وقلت لها إنه يمكنها الاتصال بي‬

‫(ماتي) إنها فتاة صغيرة رائعة‬

‫سبق أن قلت لك‬ ‫إنني لا أريد التعرف إلى أشخاص جدد‬

‫إنها تتصل‬

‫ألو‬

‫ماذا تريد؟‬

‫أنت تمزح بلا شك‬

‫لا‬

‫هل سمعتني؟ قلت لا‬

‫لا أعرف، هل تريدني أن أقوم‬ ‫بتعداد عشرات مليارات الأسباب؟‬

‫لا، تباً لك‬

‫- هل هذه (بيكي)؟‬ ‫- لا، لا، هذا أبي‬

‫- (بيرني)، ماذا يريد؟‬ ‫- يريد زيارتنا‬

‫(بيرني) سيأتي إلى هنا؟‬ ‫يا للروعة، هذا رائع، أخيراً‬

‫لا، قلت له مراراً إنني لا أريد رؤيته أبداً‬

‫أنت تتكلمين عن والدك‬

‫قال إنه يريد تصحيح الأمور بيننا‬ ‫لكنني لست مهتمة، لا أريده هنا‬

‫يمكن لـ(بيرني) أن يأتي إلى هنا‬ ‫عندما يريد، مفهوم؟‬

‫هذا منزلي، وهو أخي البكر‬

‫حقاً؟ لكنه والدي وهو أخرق كبير‬ ‫ليتك لا تتدخل بالأمر‬

‫تباً‬

‫هل تعرفين؟ سأتصل به‬ ‫وأقول له إنه يمكنه الحضور إلى هنا‬

‫- ويمكنه البقاء بقدر ما يريد‬ ‫- (ماتي) مهلاً، أرجوك، لا تفعل هذا‬

‫أرفض عدم استقبال أخي في منزلي‬

‫- هل تكرهينه إلى هذه الدرجة؟‬ ‫- إن وطأت قدماه هذا المنزل سأرحل من هنا‬

‫أنتظر بفارغ الصبر سماع رأي (شونا)‬ ‫بهذا الخصوص‬

‫- "ألو، معك (كاندي)، من المتصل؟"‬ ‫- مرحباً (كاندي) عادة نتكلم مع (شونا)‬

‫"(شونا) لا تعمل اليوم‬ ‫وليس الإيدز هو السبب"‬

‫- حسناً، لكننا لم نسألك‬ ‫- "قانونياً، لا يحق لك ذلك"‬

‫"في أية حال، هذه أنا (كاندي)‬ ‫حلوة ودبقة"‬

‫يا للروعة (كاندي) تبدين رائعة‬ ‫لكننا أمضينا الكثير من الوقت نتكلم مع (شونا)‬

‫وقد تطور بيننا نوع من الحميمية‬

‫وأخشى ألا تتمكني من مجاراتنا‬ ‫في الرابط الذي بنيناه معاً‬

‫- "هل تريدني أن أتكلم عن العلاقة الشفوية؟"‬ ‫- حسناً، استلحقت الأمر‬

‫"ما الذي تتصوره؟"‬

‫أنا أشهر منتج موسيقي في المجال‬ ‫وأنت شخص بلا قيمة‬

‫- ماذا ستفعلين من أجلي؟‬ ‫- يا للهول‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هذا قاتم جداً‬

‫ماذا ستفعل؟‬

‫ألو، أنا منتج موسيقي يناضل‬ ‫وأحتاج إلى مواهبك في شركتي‬

‫نحن نضع الفنانين أولاً‬ ‫وستمتلكين حقوق النشر الخاصة‬

‫"حسناً، وهل أخلع ملابسي بعدها؟"‬

‫لا تنسي عزيزتي، لا أريد أن يقف شيء‬ ‫في طريق عملي، وهو صناعة الأغنيات الناجحة‬

‫هل تعرفين من اكتشفت أيضاً‬ ‫عبر المكالمات الجنسية؟ (هيوي لويس)‬

‫كان مثلك تماماً، يمصّ ويمارس الجنس‬ ‫ويقوم بكل شيء مقابل المال‬

‫هذا موضوع أغنية (باور أوف لاف)، هكذا‬

‫- أعتقد أنني فقدت انتصابي‬ ‫- جيد، لدينا أغنيات لكتابتها‬

‫"من أو بالأحرى، ما كان الـ(آيس مان)؟"‬

‫"معظم الناس افترضوا أنه مجرد‬ ‫ما تمّ الإعلان عنه"‬

‫"خدعة ترفيهية اخترعها سيد العرض"‬

‫- مرحباً أيها الغبي‬ ‫- مرحباً‬

‫- أحضرت لك الـ(كويرز)، تعبئة‬ ‫- (بيرني) أيها السافل‬

‫- لقد أصبتك‬ ‫- إصابة مباشرة‬

‫- تعال وعانقني أيها الغريب‬ ‫- نعم، انتبه‬

‫عانقني بصورة حقيقية أيها السافل القذر‬

‫- اسمعني، لا تتصرف كأنك لا تعرفني‬ ‫- أنا أعرفك‬

‫أحبك أيها المدمن على القذف‬

‫لماذا لا تذهب‬ ‫لتبتلع بعض القذف أيها الشاذ؟‬

‫من الممتع وجود الرفقة‬

‫(بيرني)، مرحباً‬

‫نفخت لك فرشة هوائية في العلية‬ ‫ووضعْتُ سكاكر (أنديز) على وسادتك‬

‫حقاً؟ هكذا يُنعش (ماتي) أنفاسه‬ ‫بعد ابتلاع السائل المنوي؟‬

‫كأن (بوب نيوهارت) موجود في البيت‬

‫- ( سوزي)، لماذا تبقين مع هذا المجنون اللعين؟‬ ‫- أحبّ هذا الرجل‬

‫حسبت أن (دنيز) ستأتي معك‬

‫دار شجار بيننا على الطريق ١٢٨‬ ‫وترجلت من السيارة‬

‫ولكن بالحديث عن فتيات (بنيت)‬ ‫هذه أميرتي، مرحباً، (بلير)‬

‫لا، لا، لا، سأنصرف‬

‫- (بلير)، هذا والدك، قومي بتحية لائقة‬ ‫- جدياً (ماتي)، لا تتدخل‬

‫(بلير) على حق، أنا أستحق التجاهل‬ ‫يجب أن أكسب احترام ابنتي، لذا أنا هنا‬

‫- تفضل، (جوني)، أنت كبير كفاية‬ ‫- شكراً‬

‫(جوني) طبعاً لا، هذا سيعيق نموك‬

‫هذا ما حدث للرجل الصغير‬ ‫على جزيرة (فانتازي)‬

‫مرحباً (بيرني)، أنا (تيد)‬ ‫أذكر عندما أرديت كل الهررة‬

‫حدث ذلك ليلة الميلاد‬ ‫ويمكنني أن أقوم بما يحلو لي‬

‫- أليس كذلك (ماتي)؟‬ ‫- تباً، توقف (بيرني)‬

‫- أنا؟ أنت تضرب خصيتيك‬ ‫- يكفي‬

‫توقف عن ضرب خصيتيك‬

‫توقف عن ضرب خصيتيك‬ ‫توقف عن ضرب خصيتيك (ماتي)‬

‫- سأكون في غرفتي أصرخ في الوسادة‬ ‫- حسناً‬

‫تباً، لقد تغوطت‬

‫من تفضل؟‬ ‫(كاندي) أو (شونا)؟‬

‫أظنني أفضل (شونا)‬ ‫نوبات السعال لدى (كاندي) تفسد مزاجي‬

‫- نعم، في الواقع، أنا قلق قليلاً عليها‬ ‫- أعلم‬

‫وآمل أن يكون ابن (هيذر) قد وجد كلية‬

‫قالت إنهم وجدوها، ولكنها سقطت من المروحية‬

‫من الجيد أننا نجعل هؤلاء النساء يبلغن النشوة‬ ‫وإلا لكنّ بائسات‬

‫"الرقم الذي اتصلت به محظور"‬

‫- ماذا يعني ذلك بحسبك؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫(جوني) ماذا لو اكتشفت المدرسة‬ ‫أمر خط الاتصالات الجنسية‬

‫- وحظرت الرقم، وصرنا في ورطة؟‬ ‫- دعنا لا نتسرّع، على الأرجح ليس بالأمر المهم‬

‫جميعاً، اصمتوا، واسمعوا‬

‫تناهى إلى مسمعي أن تلميذاً في هذه المدرسة‬

‫أجرى سلسلة من المكالمات غير اللائقة للغاية‬ ‫إلى خط هاتفي للبالغين‬

‫استخدموا هاتفاً على عقار المدرسة‬

‫وقد وصلتنا‬ ‫فاتورة تقارب خمسة آلاف دولار‬

‫اصمتوا‬

‫هذا انتهاك خطر وفاحش لسياسة المدرسة‬

‫وأعدكم بأن من قام بذلك سُيقبض عليه‬ ‫وسيتحمل المسؤولية المالية، وسيُفصل‬

‫نحن نجري تحقيقاً كاملاً بقيادة مجلس التعليم‬ ‫في (ماساتشوستس)، السيد (لورنس)‬

‫اسمي (إيفيري لورنس)‬ ‫نائب المفتش العام لمجلس التعليم‬

‫من قام بهذه المكالمات‬ ‫سيكون من الأسهل أن تعترف الآن‬

‫حسناً، سنقوم بذلك بالطريقة الصعبة‬ ‫لكن اعلموا ذلك‬

‫بحسب الإحصاءات، يتم القبض‬ ‫على معظم من يستمنون في أول ٤٨ ساعة‬

‫- (تيدي)، ماذا سنفعل؟ ستدمّر حياتنا‬ ‫- لنحافظ على هدوئنا‬

‫لا يملكون أدنى فكرة أننا الفاعلين‬ ‫وإن انتظرنا، سيستسلمون في النهاية‬

‫- يا للهول، هل سمعتما بما حدث؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫قال المدير (برنارد) إنهم ألغوا يوم التغيب‬ ‫لتلاميذ السنة الأخيرة حتى يمسكوا بالمستمني‬

‫- يا إلهي‬ ‫- من فعل ذلك؟‬

‫من هو الأحمق‬ ‫الذي اتصل بخط المكالمات الجنسية؟‬

‫اسمعوا أيها الحمقى‬

‫انتظرنا أربع سنوات لنتغيب يوماً‬ ‫عن المدرسة‬

‫بطريقة معتمدة من مجلس التعليم‬ ‫في (ماساتشوستس) ومدرجة في المنهج الدراسي‬

‫وأحد الفاسدين أفسد الأمر كله‬

‫من هو؟‬ ‫من أجرى المكالمات؟ أظهر وجهك اللعين‬

‫- لا يمكنك الاختباء منا‬ ‫- سنعثر عليك أيها المستمني‬

‫وعندها، فأنت ميت‬

‫اقتلوا المستمني‬

‫اقتلوا المستمني، اقتلوا المستمني‬ ‫اقتلوا المستمني‬

‫- "المستمني"‬ ‫- اقتلوا المستمني، اقتلوا المستمني‬

‫لا أفهم ما الذي يراه (لايل لوفيت)‬ ‫في (جوليا روبرتس)‬

‫- يمكنه أن يحصل على أية امرأة حيّة‬ ‫- ماذا؟‬

‫يجب أن يهدأ وألا ينجرف‬ ‫في سباق (هوليوود) المحموم‬

‫ما هذا؟ اجتماع لأجمل سكان المنزل؟‬ ‫يجب أن أكون مناسباً بينكما‬

‫(بيرني)، أنت مضحك جداً‬

‫ما زلت أعتقد أنه ينبغي أن تحصل‬ ‫على دمية تحريك الشفتين، ستكون مضحكاً معها‬

‫- هل تمانعين أن أتحدث و(بلير) على انفراد؟‬ ‫- بالطبع، بالطبع‬

‫عليّ الذهاب وتقطيع الفاكهة‬ ‫للهلام الذي سنأكله الليلة‬

‫- ستكون سهرة خضراء‬ ‫- لا، عمتي (سوز)، ابقي‬

‫أي شيء تريد قوله لي، يمكنك قوله أمامها‬

‫حسناً، فليكن‬

‫والدتك لم تقفز من السيارة على الطريق السريع‬

‫لقد تركتني‬

‫بسبب مجموعة أمور لم تكن غلطتي‬

‫لا يهمني السبب، أنت مدمن كحول عدواني‬ ‫بلا علاج يحتاج إلى المساعدة‬

‫وحتى تحصل عليها، ليس لدينا ما نقوله لبعضنا‬

‫(بلير)، هذه المرة مختلفة‬ ‫عودي معي إلى المنزل وسأثبت لك ذلك‬

‫- أعود إلى المنزل؟‬ ‫- نعم، أريدك أن تعودي وتعيشي معي (بلير)‬

‫- تقصد أن أعود لأطهو وجباتك اللعينة؟‬ ‫- حسناً، حسناً، حسناً‬

‫أرى أنه عليّ أن أكسبك من جديد‬

‫لكنني سأفعل، سترين‬

‫(بلير)، ربما عليك منحه فرصة ثانية‬

‫بحسب مجلة (بيبول)‬ ‫تصالح (جيري ساينفيلد) مع ابنته، يا للعجب‬

‫(أندرو)، (بولي)، ماذا جرى هناك؟‬

‫السيد (لورنس) يستجوب التلامذة‬ ‫بصورة ثنائية‬

‫- لأنه يظن أن هناك فريقاً من المستمنيين‬ ‫- حقاً؟ هذا ما يفعله؟‬

‫يقول إنه من زاوية القذف‬ ‫لا بدّ من أن يكون هناك قاذف ثانٍ‬

‫أنا لا أقذف‬

‫(بير)، الصبي، دوركما‬

‫كل واحد على حدة‬

‫الثلاثاء ٢٠ سبتمبر من الساعة ١٠:٠٦‬ ‫إلى الساعة ١٠:٢٧ صباحاً، أين كنت؟‬

‫في قاعة الدراسة‬

‫فهمت، وقت غير منظم‬ ‫عادة، لا يلاحظ الأستاذ غيابك‬

‫هذه فرصة جيدة لتتسلل لتدخين سيجارة‬ ‫كما تعرف، (هات بات)‬

‫(جون) هل تريد سيجارة (هات بات)؟‬ ‫هل تشعر بالغيرة لأنك تراني أستمتع بها؟‬

‫هل تريد الحصول‬ ‫على سيجارة (هات بات) كسيجارتي؟‬

‫ألا يجب أن يكون هناك شخص بالغ آخر هنا؟‬

‫أصدقاؤك في الغرفة الأخرى نسبوا إليك الجرائم‬ ‫فتوقف عن المماطلة‬

‫إذا اعترفت، سأساعدك على التملّص‬

‫لا أعرف كنت تتعمد‬ ‫قول أمور لها علاقة بالاستمناء أو...‬

‫إن كنت تعرف الفاعل، وكشفت الأسماء‬

‫- مجلس التعليم سيكافئك‬ ‫- كيف؟‬

‫بأمور لا تخطر بالبال‬

‫كقلم الرصاص مع الممحاة‬ ‫على شكل نجمة‬

‫اقرأ المكتوب من ناحية قلم الرصاص‬

‫- كُتب التلميذ النجم‬ ‫- التلميذ النجم‬

‫طلبنا الحصول على تسجيلات الاتصالات‬

‫عندما تصل، سنبثها عبر جهاز مناداة المدرسة‬ ‫إلا إن اعترفت، الآن‬

‫- لا يمكنك أن تفعل هذا سيد (لورنس)‬ ‫- بالطبع، يمكنني‬

‫لا، لا، لا يمكنك، جهاز المناداة معطل‬ ‫كل شيء في المدرسة معطل‬

‫لكن سافلاً قرّر أن يجعل المدرسة‬ ‫تدفع فاتورة هاتفية بقيمة ٥ آلاف دولار‬

‫من يحفل إن كان كل شيء معطلاً؟‬

‫من يحفل إن كان الكرسي مكسوراً؟‬

‫من يحفل إن كان النظام كله معطلاً؟‬

‫هل يمكنك ألا تخبر أحداً بما فعلته؟‬ ‫ليس عليّ كسر المزيد من الكراسي‬

‫حسناً‬

‫هل تساعدني في إعادة جمعه؟‬

‫أرجوك (سوزان)، أسرعي بتحضير‬ ‫حمام الماء الساخن‬

‫أشعر بأن أحدهم قام بشي فرشاة الشعر‬ ‫بالميكرويف ودسها في مؤخرتي‬

‫حذرك الدكتور (لارسون) من الدفع بقوة‬

‫وقت الحمام‬

‫- نلت منك من جديد أيها الفاشل‬ ‫- تباً‬

‫أيها الأخرق‬

‫يا للهول، أنت في عداد الأموات‬ ‫سأمسك بك على ذلك، (بيرني)، ارجع‬

‫سأمسك بك على ذلك‬

‫انظروا إلى أخي الصغير‬ ‫ومؤخرته ظاهرة، تشبه (ويني ذا بو)‬

‫أين (تيد)؟ مرحباً (تيد)، هذا صديقك‬ ‫(ويني ذا بو) ينتظر أن تضربه على مؤخرته‬

‫- سأقضي عليك على ذلك‬ ‫- لا، لن تفعل‬

‫- أيها السافل، أنزلني‬ ‫- تباً لك‬

‫- ماذا يجري هنا؟‬ ‫- (بلير) هل تريدين شراء مؤخرة؟‬

‫- أنزلني (بيرني)‬ ‫- ماذا؟ أرادت (سوزان) أن أشتري دمية‬

‫وحصلت على (سامي ديفيس جونيور)‬ ‫بعين بنية واحدة‬

‫- يا للهول أبي، أنزله‬ ‫- ماذا؟ نحن نلعب بخشونة‬

‫أنت تلعب بخشونة، وليس هو‬ ‫أنت متنمّر‬

‫- (ماتي)، هل أتنمر عليك؟‬ ‫- لا، نحن نمزح (بلير)‬

‫- تباً، ضعَه أرضاً‬ ‫- انتبهي لكلامك‬

‫- حسناً، فليكن، يا للهول‬ ‫- حسناً‬

‫أحتاج فعلاً إلى حمام البواسير‬

‫حسناً، اذهب وأصلح مؤخرتك (كاندي مان)‬

‫- يا للهول، اذهب واغسل يديك‬ ‫- لماذا؟ إنه أخي‬

‫نعم، أنا أخوه‬

‫(لورنس) يعرف أننا الفاعلان‬ ‫أنا متأكد من ذلك‬

‫لا يمكننا دفع خمسة آلاف دولار، ماذا سنفعل؟‬

‫سندخل السجن، هذا ما سيحدث‬ ‫يا للهول، سنشعر بالإحراج‬

‫يجب أن نجد طريقة للخروج‬ ‫الحارس سيطلق النار علينا في ساحة السجن‬

‫لا تقلق (جوني)، لقد كنت أحفر حفرة‬ ‫في الجدار منذ ستة أشهر‬

‫يمكننا أن نهرب من خلالها‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- نعم، الآن يمكننا الخروج من هنا‬

‫- هل قلت إنك حفرتها لنا؟‬ ‫- نعم‬

‫- لا تسعني، لقد حفرتها لنفسك‬ ‫- لا، إنها لنا‬

‫- إنها مصممة على شكلك تماماً‬ ‫- لا، ليست كذلك‬

‫لديها أذنان‬

‫حسناً، أيها الشابان‬ ‫ستأتيان معي، البنات سيمرحن معكما‬

‫إلى اللقاء‬

‫- مهلاً، وجدتها‬ ‫- ماذا؟‬

‫سننفذ خطة (شوشانك)‬

‫كيف ستحلّ العلاقة الجنسية‬ ‫بعيداً عن الكاميرا المشكلة؟‬

‫لا، نفعل ما فعله (آندي دوفرين)‬ ‫نخترع شخصاً وهمياً‬

‫- تلميذ وهمي يعترف بالجريمة‬ ‫- بالضبط‬

‫هذا هو الحل، لكنه سيحتاج إلى تخطيط‬

‫- يجب أن ننام قليلاً‬ ‫- صحيح‬

‫(تيدي)، نحن معاً أليس كذلك؟‬ ‫لن تخونني أبداً؟‬

‫لا، أبداً، (جوني)‬

‫نحن نعرف اسم المستمني‬ ‫اسمه (جيرمي شفارتسفينغر)‬

‫من هو (جيرمي شفارتسفينغر)؟‬

‫فقط أسوأ تلميذ‬ ‫التحق بمدرسة (جون هانكوك) الثانوية‬

‫قبل ثلاث سنوات‬ ‫(جيرمي) خرّب المدرسة بأكملها‬

‫هل ترى؟ انظر إلى هذا المكتب‬

‫- قلت إن (جيرمي) فعل ذلك قبل ثلاث سنوات‬ ‫- صحيح‬

‫- هذه نقوش جديدة‬ ‫- كيف يمكنك أن تعرف؟‬

‫لأنها على شكل شعار (سوبلايم)‬

‫ولم يستمع أحد في (فريمينهام)‬ ‫إلى (سوبلايم) قبل ١٩٩٢‬

‫عندما تصدّر ألبومهم الأول المسجل‬ ‫في الاستوديو (فورتي أونصة تو فريدوم) القوائم‬

‫هل تعرف رأيي؟‬

‫أعتقد أنكما نقشتما ذلك قبل لحظات من دخولي‬ ‫بالسكين الموجود في جيبك الخلفي‬

‫هل تشعران بالإحساس في حلقكما؟‬

‫هذا الحبل الذي يشتدّ‬

‫لماذا كان عليك أن تختار شعار (سوبلايم)؟‬

‫لا أعلم، فكرت ربما (جريمي)‬ ‫يحب (سوبلايم)‬

‫- هل لديك قصة خلفية لهذا التلميذ؟‬ ‫- لا، لا‬

‫- (تيدي) انتظر لحظة، قد تكون تملك شيئاً‬ ‫- ماذا؟‬

‫نعطي (جيرمي) قصة خلفية‬ ‫ملف مدرسي مفصل على الورق‬

‫نجعله مفصلاً بحيث يستحيل إنكاره‬

‫لا أريد فقط معرفة اسم هذا الشاب‬ ‫بل ما قذفه على الفطور‬

‫- قذفه على الفطور؟‬ ‫- أنت تفهم قصدي‬

‫لا، لا أفعل‬ ‫ولا أظن أنني ما زلت أريد أن أكون صديقك‬

‫- حسناً، ماذا؟‬ ‫- احزري ما هذا‬

‫صندوق مشروب (وايلد تيركي)‬ ‫الذي ستشربه قبل النوم الليلة؟‬

‫بل أفضل من ذلك‬

‫- ما رأيك؟‬ ‫- ما هذا؟‬

‫بيت دمى، لطالما أردت واحداً في صغرك‬ ‫أمضيت الليل بطوله أبنيه‬

‫شكراً، لطالما أردت الكزاز‬

‫حسناً أنا الشرير، مهما فعلت ليس جيداً كفاية‬ ‫ولا أستحق المسامحة أبداً‬

‫- حسناً، حسناً هذه لفتة جميلة، شكراً‬ ‫- هذه بداية جيدة‬

‫ارجعي معي إلى المنزل‬ ‫إذا فعلت، أعلم أن والدتك ستفعل أيضاً‬

‫- مهلاً، هذا ما في الأمر؟ استرجاع أمي؟‬ ‫- نعم، لنصبح عائلة مرة أخرى‬

‫وهذا كل ما أريده (بلير)، أقسم لك‬

‫- سأفكر في الأمر، بشرط واحد‬ ‫- أيّ شيء‬

‫لا تقسُ على (ماتي)‬ ‫لا أحبّ طريقتك في معاملته‬

‫ولا أريد أن أرى مؤخرته من جديد‬

‫- سأظهر المزيد من الاحترام حيال أخي الصغير‬ ‫- شكراً‬

‫"الإدارة"‬

‫تباً‬

‫- ماذا تفعلان هنا؟‬ ‫- نحن...‬

‫- لا، لا، لا‬ ‫- لم...‬

‫- سيد (لورنس)، لم أفعل شيئاً في حياتي‬ ‫- كنا نعبث فقط‬

‫- تكلما‬ ‫- وجدنا ملف (جيرمي)‬

‫التلميذ الشرير الموجود فعلاً‬

‫كل التفاصيل عنه موجودة هنا‬ ‫كان لديه شارب كامل كمراهق‬

‫إنه شرير جداً، انظر‬

‫ليس عليّ أن أنظر‬ ‫لأنني لا أظنّ أن (جيرمي) موجود‬

‫أظنّ أنكما أجريتما الاتصالات الجنسية‬

‫هل تعرف ما هذا؟‬

‫- ألا يضعون البيتزا عليه في الفرن؟‬ ‫- هذا مضرب المستمني‬

‫هل يضعون البيتزا عليه؟‬

‫استخدم لضرب الخطأة في مدرسة (هولي تشايلد)‬ ‫الكاثوليكية في (نيوبيري بورت)‬

‫وعندما أثبت أنكما قمتما بالاتصالات‬ ‫ستعرفان وجع المضرب‬

‫أنا أراقبكما‬

‫سنمسك بهما (بياتريس)، سنمسك بهما‬

‫- ماذا سنفعل الآن؟ سيقبض علينا‬ ‫- علينا أن نجعل (جيرمي) حقيقياً‬

‫كيف؟‬

‫يجب أن يراه الجميع في المدرسة بأعينهم‬ ‫لديّ فكرة‬

‫- (سوزان)، طبق البطاطس واللحم رائع‬ ‫- شكراً (بيرني)‬

‫سأرفع كأسي، لديّ و(بلير) إعلان كبير‬

‫- حقاً؟‬ ‫- ( بلير) ستعود إلى المنزل‬

‫- هذا مميز‬ ‫- لم يخبرني أحد‬

‫- لم أعرف بذلك‬ ‫يجب أن أعرف‬

‫لا داعي لتشعري بالخجل‬ ‫أنا متوتر، سأغضب‬

‫(ريتشيل)، (مونيكا)، (فيبي) بهذا الترتيب‬

‫حسناً، مهلاً، مهلاً، لم أتخذ أي قرار بعد‬

‫أفكر في العودة إلى المنزل، لكنني لم أقرر شيئاً‬

‫أرجوك، تعرفين أنك موافقة‬

‫ويجب أن تنتبه (ماتي)، قد آخذ (سوزان) معي أيضاً‬

‫هيا‬

‫- (سوزان) كوني صادقة، كنتِ مهتمة بي أولاً‬ ‫- (بيرني) توقف‬

‫- (بيرني)، احتفظ بالأمر لنفسك‬ ‫- هذا صحيح‬

‫(جوني)، لو بقيت عشر دقائق أخرى مع (سوزان)‬ ‫وراء جهاز المناداة، لكنت والدك‬

‫اعتذر إليها‬

‫لقد سمعتني، اعتذر إلى (سوزان) فوراً‬

‫وثم اعتذر إلى (ماتي) على كل ما فعلته‬ ‫منذ وصولك‬

‫نحن شقيقان (بلير)‬ ‫نحن نضايق بعضنا البعض‬

‫ليس هذا ما في الأمر، هذا يجري باتجاه واحد‬ ‫وأنت متنمر أخرق‬

‫- أرجوك (بلير)‬ ‫- يا للهول‬

‫نحاول الضحك فقط‬

‫حسناً، لا تريد الاعتذار؟‬ ‫اخرج من هنا‬

‫- توقفي، إنه يعبث فقط‬ ‫- نعم، لا داعي للتوتر، كانت مزحة‬

‫تباً‬

‫تباً‬

‫اللعنة، ما خطبك؟‬

‫اهدأ أبي، نحن نلعب بخشونة فقط‬ ‫كما تعرف، نضايق بعضنا البعض‬

‫هل تعرفين (بلير)؟ تباً لك‬

‫لا أسمح لك بالعودة إلى المنزل‬ ‫لقد سحبت الدعوة‬

‫أنت مجنونة، كأمك، تباً‬

‫(بيرني)، انتظر‬

‫(ماتي) بأي ترتيب تعاشر فتيات‬ ‫مسلسل (فريندز)؟‬

‫جميعاً، (جيرمي) في الخارج‬ ‫اخرجوا لنرى ما سيفعله‬

‫من؟‬

‫(جيرمي) الشاب الشرير الذي كان تلميذاً هنا‬ ‫كان يحب (سوبلايم) حتى قبل ١٩٩٢‬

‫حسناً‬

‫(جيرمي) سيقوم بالقفز بدراجة الـ(بي إم إكس)‬ ‫سيقفز فوق ثلاث سيارات‬

‫ثلاث سيارات، نعم، ثلاث سيارات‬ ‫اخرجوا وشاهدوا (جيرمي)‬

‫ها هو، ها هو (جيرمي)‬

‫لا أصدق أن الشاب الذي نذهب معه للمدرسة‬ ‫يقوم بهذه القفزة المذهلة‬

‫لنهلّل باسمه، (جيرمي)‬ ‫(جيرمي) (جيرمي)‬

‫(جيرمي)، (جيرمي)، (جيرمي)‬

‫يا للروعة‬

‫أعرف (جيرمي) منذ سنوات طويلة‬ ‫نحن مقربان جداً‬

‫أعرفه منذ مدة أطول منك‬ ‫إنه صديقي الحميم‬

‫أواعد (جيرمي) منذ الصف السادس‬

‫والدا (جيرمي) الثريان‬ ‫سيأخذاننا إلى (أوروبا) هذا الصيف‬

‫قام (جيرمي) بممارسة الجنس الشفوي معي عندما‬ ‫أمضيت الليلة عنده وطلب مني ألا أخبر أحداً‬

‫مرحباً جميعاً، كنت في الحمام أتخلص‬ ‫من تعب اليوم، هذا مضن كما ترون‬

‫ماذا يحدث هنا؟‬

‫مرحباً (جون)، (جيرمي)‬ ‫الشاب الذي نرتاد معه المدرسة قام بقفزة كبيرة‬

‫والجميع يقول إنه أقام معه علاقة حميمة‬

‫هذا غريب، التقيت بـ(جيرمي) هذا الصباح‬ ‫وقد أعطاني هذه الرسالة في حال فارق الحياة‬

‫لمن يهمه الأمر، اتصلت بخط الهاتف الجنسي‬ ‫(١٩٠٠ هات بات)‬

‫لا أستطيع العيش مع العار‬

‫أردت أن أقوم بآخر عمل مذهل، ثم أختفي‬

‫بكل إخلاص، (جيرمي شفارتسفينغر)‬

‫- يبدو أنني مدين لكما بالاعتذار‬ ‫- نعم، كنت حقيراً حقيقياً‬

‫وتبين أنك مخطئ أمام المدرسة بأكملها‬

‫سأجدك، (جيرمي)‬ ‫ولو تطلّب ذلك كل حياتي، سأجدك‬

‫وسأقتلك‬

‫(تيدي)، يبدو أننا نجحنا‬

‫"هل تفهمين لماذا يساور أمك‬ ‫وأختك هذا الشعور؟"‬

‫"نعم، إنهما قلقتان عليّ‬ ‫لكنني ناضجة وعليّ التعلّم من تجاربي"‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- الجعة؟‬ ‫- بالطبع‬

‫- "هل تحترمين نفسك؟"‬ ‫- "نعم"‬

‫"إن كنت ترتدين هذه الملابس‬ ‫فأنت لا تحترمين نفسك لأنني..."‬

‫"لدي ابنتان، في الـ٢٢ والثلاثين"‬

‫ما زلت أفكر بالنظرة على وجه أخي‬ ‫عندما رميت طبق اللحم والبطاطس عليه‬

‫كانت ضربة جيدة‬

‫- كنت سألقنه درساً لكنك سبقتني إلى ذلك‬ ‫- نعم‬

‫عائلة (بنيت) أليس كذلك؟‬ ‫نحبّ العبث مع بعضنا أليس كذلك؟‬

‫بلا شك‬

‫"سنلتقي بوالدة تقول إن ابنتها‬ ‫ترتدي ملابس وتتصرف كفتاة سوء"‬

‫- (ماتي)‬ ‫- نعم‬

‫يسرني أنني هنا‬

‫اسمعي، هل سمعت بهذا التلميذ (جيرمي)؟‬

.RaYYaN...سحب وتعديل

‫ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.