All language subtitles for OUTLANDER.S08E01.Soul.of.a.Rebel.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan Download
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish Download
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في الحلقات السابقة…

‫لا يمكنني الاعتراف بأن هناك ما يمكن فعله

‫سوى المضي قُدمًا.

‫سيُبنى منزلنا الجديد هناك.

‫سنعود إلى هنا يومًا ما، صحيح؟

‫أجل.

‫سنعود.

‫اسمحوا لي بتقديم "ويليام باكلي ماكنزي".

‫تحت أمرك يا سيدتي. كان عند "كريغ نا دان".

‫وها أنا ذا.

‫"روب كاميرون".

‫فعلها، عبر "روب" مع "جيم".

‫- "بري"! ‫- إنه "روب"!

‫"كالاهان"!

‫"بريانا"!

‫إلى أي مكان ننتمي الآن؟

‫لذا السؤال

‫ليس إلى أي مكان ننتمي، بل إلى أي زمان.

‫يُفترض بابنك العودة قريبًا.

‫ابنك؟

‫ما أردناه حقًا

‫هو حمايتك.

‫أين "جين"؟

‫قال الرائد "جينكينز" ‫إنها قتلت النقيب "هاركينز"

‫وجرّها.

‫علينا الذهاب.

‫يمكنك المجيء للعيش معنا في "ريدج". ‫ستكونين في مأمن.

‫من كانت زوجتك؟

‫اسمها "واهيونهاوي".

‫اختارتني "إميلي".

‫ولكن يا "ريتشيل"، ‫بروحي بأكملها، أختارك أنت.

‫مكان يمكننا فيه تأسيس عائلتنا.

‫هل تقصدين…

‫جامعت زوجتك.

‫سيقاتل "هنري" و"بين" خارج البلاد.

‫هل تريد أن تكون من يخبر زوجتك ‫بوفاة ابنيك في حرب

‫كان بالإمكان إيقافها؟

‫سأبذل قصارى جهدي من أجلك.

‫أيمكننا الرجوع إلى الموطن؟

‫ألن تعود إلى الجيش؟

‫لا.

‫جئت لأطلب…

‫السماح.

‫"قرب الشاطئ

‫كم أُحب أن أكون

‫قرب الشاطئ

‫لذا اتركني وحدي

‫قرب الشاطئ"

‫كيف عساك تعرفين تلك الأغنية؟

‫علّمتني إياها أمي.

‫أظن أن "فيث" نجت.

‫أظن أن ابنتنا نجت.

‫أين هو؟

‫سيأتي.

‫لن يفوّت أي مهرّب متمرس فرصة

‫لبيع 30 برميلًا من الويسكي الفاخر.

‫آمل ألّا يقترب كثيرًا ‫ليشم رائحة سمك الرنجة.

‫لن أسمح بذلك.

‫بقدر ما أُحب سماع صوتك يا إنكليزية،

‫لا تتحدثي ما لم يُوجّه الحديث إليك.

‫تتمتع بذوق رفيع يا سيد "روي".

‫لن تواجه مشكلة ‫في العثور على مشترين في الشمال.

‫فالجيوش هناك ستكون عطشى.

‫ستُضاعف استثمارك بسهولة.

‫من أعطاك اسمي؟

‫السيدة "أبوت" في "فيلادلفيا".

‫هل اعتدت أخذ نصائح العمل من العاهرات؟

‫أخبرتني السيدة "أبوت" أنك رجل يستحق الثقة.

‫وتذكّرت أنك لم تكن تملك المال لسداد ديونك.

‫أجل، استغرقك الأمر بعض الوقت،

‫لكنك عدت بشيء ‫أفضل بكثير من العملات النقدية.

‫جئت بفتاتين لتسوية حسابك.

‫لم يكن الويسكي ‫السبب الوحيد للقائنا يا سيد "فاسكيز".

‫أرغب في توسيع عملي.

‫أخبرني، أين تجد الفتيات؟

‫وجدتهنّ صدفةً في البحر.

‫كنت أبحث أنا ورجالي ‫عن سفينة مُحمّلة بالبضائع.

‫لكن القبطان، وكان اسمه "بوكوك"،

‫كان أحمق بما يكفي ليحضر عائلته.

‫زوجة…

‫وابنتان.

‫وبتحفيز من سكيني،

‫كان مستعدًا للتخلي عن الحمولة،

‫لكن ليس مستعدًا للتخلي عن الفتاتين.

‫لذا أُجبرتُ على نحره.

‫كانت إحدى الابنتين ‫صغيرة جدًا ولن تُربحني المال.

‫فحتى أصغر الرجال كان ليمزقها إربًا.

‫لكن بهذا الوجه وتلك الخصلات الذهبية،

‫أيقنت أنها ستجلب سعرًا باهظًا، ‫وهي ضمان للمستقبل.

‫أما شقيقتها، فكانت ناضجة ومستعدة.

‫لا أظن أنها رأت عضوًا ذكريًا ‫قبل أن أضع عضوي فيها.

‫وتلك سدّدت ديوني 100 مرة حتى الآن.

‫لكن زوجة القبطان،

‫كانت لتجلب ثروة طائلة بنفسها.

‫جميلة ذات شعر همجي وبشرة ملساء.

‫من المؤسف أنني لم أنل فرصة مضاجعتها.

‫اهتاجت عندما لمست ابنتها،

‫بدأت تخدش وتعض وتصرخ.

‫كانت مزعجة للغاية.

‫ألقيتُ بها عن متن السفينة.

‫لم يكن ليسكتها سوى الموت.

‫علينا الرحيل يا إنكليزية.

‫قتلته بسرعة فائقة.

‫كان عليّ ترك ذلك الوغد يعاني.

‫كان عليّ جعله يشعر ‫بكلّ قطرة ألم قد يشعر بها الجسد،

‫وحتى حينها، لم يكن ليكون عقابًا كافيًا.

‫أجل، سيمنحه الشيطان ما يستحقه

‫نظير ما فعله بـ"جين" و"فرانسيس".

‫- وبـ"فيث". ‫- كانت حية.

‫كان يمكننا أن نعيش معها، ‫لكنه سلبنا تلك الفرصة.

‫لم يكن الوحيد.

‫أخبرتني أنك حملت رضيعتنا بين يديك ‫قبل كلّ تلك السنوات،

‫وأنها وُلدت ميتة وفقدناها بالفعل.

‫فكيف تزوجت من قبطان بحري

‫- وأنجبت ابنتين؟ ‫- لا أعرف.

‫لا أعرف.

‫الأم "هيلدغراد"، لا بد أنها فعلت شيئًا أو…

‫السيد "ريموند".

‫طلب مسامحتي، لكن على ماذا؟

‫أحدهما كذب.

‫لكن لماذا؟

‫لماذا قد يسرقان طفلتنا منا؟

‫لطالما تخيلت ابنتنا في الجنة.

‫رثيتُ روحًا بريئة لم تنل فرصة في الحياة.

‫ولأكتشف أنها عاشت،

‫لكن حياتها سُلبت منها مبكرًا…

‫كانت حية يا "جيمي".

‫كيف كان يبدو صوت ضحكتها؟

‫أو هل كانت…

‫هل كانت تبتسم في نومها مثلك أنت و"بري"؟

‫من كان يعانقها عندما تبكي؟

‫يا للهول…

‫ماذا لو لم يفعل أحد ذلك؟

‫ماذا لو عاشت طوال حياتها ‫تظن أن لا أحد أرادها بينما…

‫بينما كلّ ما أردناه في هذا العالم ‫أكثر من أي شيء هو هي؟

‫فقدت والديك في سن صغيرة ‫يا فتاتي ذات الشعر البني.

‫جبت العالم بلا جذور.

‫ولكن بعد ذلك، وجد أحدنا الآخر.

‫أنا المسكن الحقيقي لقلبك.

‫ربما كان الأمر مشابهًا لابنتنا.

‫ربما جابت العالم هي الأخرى،

‫ثم وجدت مسكنها،

‫وأسست عائلة.

‫كانت محبوبة يا "كلير".

‫عليّ أن أصدّق ذلك.

‫"غن لي

‫عن معشوقتك التي فارقتك

‫وقل لي، هل لي أن أغدو

‫تلك المعشوقة؟

‫بروح تفوح بهجة

‫أبحرت في أحد الأيام

‫وركبت البحار

‫نحو جزيرة (سكاي)

‫بأمواج متلاطمة ونسيم

‫وجزر وبحار

‫وجبال من مطر وشمس

‫كلّ ما كان ممتعًا

‫كلّ ما كان عادلًا

‫كلّ ما كان يعبّر عن شخصيتي

‫قد زال

‫غن لي

‫عن معشوقتك التي فارقتك

‫وقل لي، هل لي أن أغدو

‫تلك المعشوقة؟

‫بروح تفوح بهجة

‫أبحرت في أحد الأيام

‫وركبت البحار

‫نحو جزيرة (سكاي)"

‫"(سافانا)، (جورجيا) عام 1779"

‫هل تمكنت من النوم قليلًا؟

‫لا.

‫لا، كنت أفكر في ابنتنا "فيث".

‫وفي كلّ ما نجهله حتى الآن.

‫- أتمنى لو تذكّرت "فاني" المزيد. ‫- أجل.

‫لا بد أنها لم تتجاوز الخامسة من عمرها

‫عندما بيعت لماخور.

‫علينا ألّا نضغط عليها.

‫فقد عانت بالفعل أكثر مما ينبغي لأي طفل.

‫والداها أولًا.

‫ثم "جين"…

‫أتظنين أنّه علينا إخبارها؟

‫أنها حفيدتنا؟

‫كيف يمكننا أن نشرح لها ذلك

‫ونحن أنفسنا لا نعرف كيف يمكن أن يحدث هذا؟

‫قد لا تصدّقنا.

‫وحينها سنكون قد حطمنا ‫أي ثقة بدأت تضعها فينا.

‫ليست معجزة صغيرة

‫أن جزءًا من "فيث" أصبح في حياتنا.

‫ابنتها.

‫فرغم كلّ ما فقدناه،

‫يمكننا أن نحمد الله على تلك النعمة.

‫- صباح الخير يا جدّي وجدتي. ‫- انزلا لتناول الفطور.

‫ألم أخبركم أيها المشاغبون الصغار ‫أن تتركوا جديكم ينامان؟

‫والآن، ابتعدوا من هناك قبل أن…

‫أجل، صباح الخير لكما.

‫تُوجد بعض القهوة والقليل من حساء الشوفان

‫في الطابق السفلي عندما تستعدان.

‫يبدو رائعًا.

‫شكرًا لك يا "مارسالي".

‫أجل، وبما أنكما مستيقظان، ‫لا أمانع ببعض المساعدة في المطبعة.

‫سننزل قريبًا يا بنيّ.

‫أتوق إلى رؤية ورشتك هذه.

‫"مطبعة وكتب (فيرغس فرايزر) وأبنائه"

‫وصلنا حديثًا ‫عندما سيطر البريطانيون على المدينة.

‫ولم نكن قد بدأنا في طباعة الصحيفة بعد.

‫الآن، أحرص على أن أكون ‫محايدًا تمامًا في صفحاتها،

‫بل وأحيانًا أجامل الجيش البريطاني ‫أكثر مما يستحقون.

‫هذا خيار حكيم.

‫قد يشككون في ولاء رجل فرنسي.

‫فعلًا، وما يساعد أيضًا ‫أن فصيلًا من أهل المرتفعات

‫من استولوا على "سافانا" لصالح "بريطانيا". ‫ولحسن الحظ، زوجتي اسكتلندية،

‫واسم "فرايزر" مُعلّق فوق الباب.

‫ولهذا، تُغفر لي العديد من الخطايا.

‫لكن البريطانيين لا يغفرون التحريض…

‫"ملاحظات"

‫من الأفضل ألّا يُقبض عليّ إذًا.

‫لا تقلق. أنا أفعل كلّ ما علّمتني إياه.

‫- الاختلاف هو أن لديك عائلة الآن. ‫- أجل.

‫كانت لديك عائلة حينها.

‫كانوا بأمان في المرتفعات، ‫وليسوا معي في "أدنبره".

‫لم تكن هناك حرب حينها.

‫ولهذا السبب هذا العمل ‫أكثر أهمية مما كنا نفعله سابقًا.

‫- ولهذا هو أشد خطورة أيضًا. ‫- في هذه الأوقات،

‫قليل هو ما يمكن للمرء فعله ‫من دون أن يكون خطرًا.

‫إن كُتب عليّ القتل لسبب ما،

‫فأرغب في أن يكون لشيء ذي قيمة.

‫القلم هو سلاحي.

‫عدني فحسب بأنك ستتوخى الحذر.

‫دائمًا.

‫لماذا لم يأت العم "إيان" معك يا جدّي؟

‫أراد بشدة رؤيتك يا فتى،

‫لكن عمتك الجديدة "ريتشيل" حبلى،

‫لذا كان تواقًا إلى إعادتها إلى "ريدج".

‫لا يمكنني لومه على ذلك، ‫بالنظر إلى حظه مع الأطفال.

‫بسكويت على الفطور.

‫مرحى!

‫- ما هو دور الجدات إذًا؟ ‫- أجل. لا.

‫هكذا إذًا.

‫- 36 لي وحدي. ‫- مهلًا!

‫كيف تفعل ذلك؟

‫ليس بالأمر الصعب يا إنكليزية،

‫إنه أسهل من عد الماعز والخراف.

‫ففي النهاية، البسكويت ليس له أرجل.

‫- أرجل؟ ‫- أجل.

‫لمعرفة عدد الماعز التي تملكها،

‫عليك عد جميع الأرجل وقسمتها على أربعة.

‫ربما تتفضل "فاني"

‫بمساعدتكم جميعًا ‫في عد طلبات التوصيل الصباحية

‫- قبل أن تصبح الأخبار قديمة؟ ‫- هيّا يا فتى.

‫شكرًا يا جدتي.

‫على الرحب والسعة.

‫تفضّلوا.

‫- يبدو أن "هنري كريستيان" ينمو بشكل جيد. ‫- أجل.

‫إنه بهجتنا وفتانا الصغير.

‫و"فاني" فتاة لطيفة.

‫وذكية أيضًا.

‫تبدو بريئة بشكل ملحوظ ‫بالنسبة إلى من نشأت في ماخور.

‫أجل، حمت شقيقتها براءتها وفضيلتها ‫قدر المستطاع.

‫مع ذلك، لا يمكن أن يكون الأمر سهلًا عليها.

‫الماخور ليس المكان الأمثل لطفلة،

‫لكنه يبقى منزلًا، ‫إن كان المنزل الوحيد الذي عرفته.

‫أن تفقد ذلك وشقيقتها أيضًا…

‫لهذا لا يمكننا البقاء لفترة أطول.

‫قطعت عهدًا لـ"فرانسيس" ولـ"كلير".

‫حان وقت العودة إلى الوطن.

‫سنفتقدكم جميعًا بشدة.

‫وسأفتقدكما أنا أيضًا.

‫لكنه لن يكون وداعًا، بل إلى اللقاء القريب.

‫هل اقتربنا من الوصول؟

‫متى سنصل إلى "فرايزر ريدج"؟

‫نحن في "ريدج" منذ اليومين الماضيين.

‫- أتعني أن كلّ هذا ملك لكما؟ ‫- أجل يا عزيزتي.

‫إنه ملكنا. على امتداد بصرك.

‫هذا هو وطننا.

‫وطنك.

‫أيقظت الطفل. تبًا لك.

‫وُضع هذا الرجل قيد الاحتجاز إثر شجار

‫مع مجموعة من المتمردين خارج البلدة.

‫يدّعي أنّه الإيرل التاسع لـ"إليسمير"

‫وجندي سابق في جيش جلالة الملك.

‫نقيب. كنتُ نقيبًا في جيش جلالة الملك

‫قبل أن أستقيل من منصبي.

‫نعتقد أنّه جاسوس.

‫أكد لنا أنّه يمكنك توضيح الأمر.

‫أجل، أتفهّم الالتباس، ‫نظرًا إلى المظهر الحالي لسيادته،

‫حيث يبدو كقاطع طريق أكثر من كونه إيرلًا.

‫لكنني أؤكد لكم ‫أنّه في الواقع من يدّعي أنّه هو.

‫ولا يشكل أي تهديد لبلدنا أو لقضيتنا.

‫إذًا أنا مقتنع.

‫أعتذر عن الإزعاج يا سيدي. طاب يومك.

‫الشقي الصغير في مرحلة التسنين،

‫وقلة النوم لن تحسن من مزاجه.

‫هل هو طفلك؟

‫بالتأكيد أنت تمزح.

‫اسمح لي بتقديم "تريفور واتيسويد غراي"،

‫ابن قريبك "بنجامين".

‫هل هذا هو المكان الذي عشتما فيه؟

‫أصبح مليئًا بالأعشاب الآن.

‫لا أكاد أصدّق نشوب حريق هنا ‫لولا أنني رأيته بنفسي.

‫تسترد الأرض كلّ شيء في النهاية.

‫"إيان"!

‫- عمتي، خالي. ‫- يا فتى!

‫وبالطبع تتذكر "فرانسيس".

‫أجل. أهلًا بك في "فرايزر ريدج".

‫- وماذا عن "ريتشيل"؟ هل وُلد الطفل… ‫- لم يُولد الطفل بعد.

‫ستُسرّ "ريتشيل" كثيرًا برؤيتكما.

‫لكن أولًا، هل لك أن تساعدني في هذا؟

‫أجل.

‫ماذا فعلت بمخزن الذرة يا فتى؟

‫والإسطبلات؟

‫اتبعني. لديّ شيء لأريك إياه.

‫ماذا حدث لك؟

‫بلغتني شائعة أن نقيبًا منشقًّا

‫ربما كان يقاتل مع المتمردين ‫عندما استولت قواتنا على هذه المدينة.

‫وظننت أن هذا النقيب ‫هو "إزكيال ريتشاردسون"؟

‫جئت لأكتشف ذلك.

‫لم يكن أي من المتمردين ليتحدّث إليّ ‫إلى أن اقترحت شرب الجعة ولعب "براغ".

‫وهل تمكنت من معرفة مكان

‫ذلك الوغد الخائن؟

‫عذرًا،

‫هل قلت إن هذا ابن قريبي؟

‫هل لـ"بين" طفل؟

‫- وزوجة. ‫- لم تكن لديّ أي فكرة.

‫لكنني سعيد بوجوده هنا. ‫سأُسرّ كثيرًا برؤيته.

‫هل نُقلت كتيبته؟

‫إنه…

‫ليس هنا.

‫"ويليام"، أنا…

‫يؤسفني جدًا إخبارك

‫أن "بين" قد مات.

‫لا، هذا مستحيل.

‫أُسر أثناء خروجه مع فرقة إغارة،

‫واحتجزه المتمردون ‫في مخيم "ميدلبروك" في "نيو جيرسي".

‫حيث تفشت حمى السجون.

‫لقد…

‫حزنت كثيرًا لسماع الأخبار.

‫لأنني علمت أنك ستحزن أيضًا.

‫أعلم كم كنت تكنّ له الاحترام.

‫من كان قائد فرقة الإغارة تلك؟

‫كيف أُسر "بين"؟

‫هل أُسر أي من رفاقه معه؟

‫أعطيتك كلّ المعلومات التي لديّ.

‫هل يعلم العم "هال"؟

‫هل يعلم "هنري"؟

‫ليس بعد.

‫كتبت رسالة لأخي عدة مرات،

‫لكنني أخشى أنّه بمجرد أن يكتشف

‫موت ابنه الأكبر والمفضل، فحينها…

‫سيموت من الحسرة و…

‫لا أظن أنني أستطيع تحمّل ذلك.

‫والطفل؟

‫بعد فترة وجيزة ‫من تلقّي أنباء وفاة "بنجامين"،

‫ظهرت سيدة شابة على بابي مع طفلها،

‫مدعية أنها أرملة "بنجامين".

‫يبدو أن الشابة ليدي "غراي"

‫قد مرّت بظروف قاسية بسبب غياب زوجها،

‫ولهذا دعوتها للبقاء.

‫مهلًا.

‫لم تسمع عن هذه الزوجة قط ‫إلا بعد تلقيك خبر وفاة "بين"؟

‫لا، لا أصدّق ذلك.

‫لو كان "بين" متزوجًا، لأخبرني.

‫متى كانت آخر مرة ‫تلقيت فيها رسالة من "بين"؟

‫أعترف بأنني سمحت بانقطاع مراسلاتنا

‫بعد كلّ ما حدث العام الماضي.

‫لكنه كان ليخبر شقيقه.

‫و"هنري" لم يذكر أي شيء قط.

‫وصلت الشابة ومعها حزمة من رسائل الحب،

‫مختومة جميعها بخاتم "بنجامين".

‫واسم الصبي، "واتيسويد"، ‫وهو اسم عائلة غير معروف للعامة.

‫أنا أصدّق ادعاءها.

‫أي محتال يأمل في التربح من حزن عائلتنا

‫يمكنه تزوير رسائل حب.

‫من الواضح أنك خُدعت بواسطة امرأة لئيمة ما.

‫امرأة لئيمة ما، صحيح؟

‫"ويليام"، أقدّم لك "أمارانثوس"، ‫الفيكونتيسة "غراي".

‫أرملة "بنجامين".

‫تحدّث "بين" عن قريب يُدعى "ويليام".

‫رغم أنّه تغافل عن ذكر ‫أن قريبه المذكور سكير وأحمق.

‫طاب يومك يا عمي "جون".

‫أهلًا بعودتكما.

‫ماذا فعلت يا فتى؟ ما هذا؟

‫- بنينا منزلكما لأجلكما. ‫- منزلنا؟

‫أجل. أخذت المخططات ‫التي صممتها قبل مغادرتك،

‫وجمعت الجميع.

‫عائلات "بيردسلي" و"ليندزي"، ‫وبعض رفاقك الآخرين من سجن "أردسمير".

‫هدمنا الإسطبلات واستخدمنا أخشابها للبدء.

‫ثم عندما سمع الناس بما نفعله،

‫صاروا يأتون ‫ومعهم خشب أو أثاث يمكنهم التبرع به،

‫- أو حتى لتقديم يد العون. ‫- يا للهول.

‫مدهش.

‫يا "إيان"، إنه جميل.

‫لا تقلقي يا عمتي. خصصت حديقة صغيرة لأجلك.

‫ظننت أنني سمعت أصواتًا.

‫"ريتشيل".

‫تأمّلي حالك.

‫وجهك يشع نورًا.

‫- كيف حالك؟ ‫- أنا بخير.

‫والآن، هل ترغبان في رؤية منزلكما؟

‫على الرحب والسعة يا خالي.

‫ما رأيكما؟

‫مدهش يا "إيان"…

‫لم أكن بمفردي.

‫شارك الكثيرون في هذا.

‫تمامًا كما تخيلت.

‫تلك الأخشاب من الإسطبلات.

‫- تأمّل هذا المنظر. ‫- أجل، إنها بقعة جميلة.

‫إنه رائع. المطبخ…

‫أعلم أنك بحاجة إلى ضوء ساطع ‫لإجراء عملياتك الجراحية،

‫لذا جعلت النوافذ المواجهة للجنوب ‫كبيرة وجميلة.

‫وصنعت الطاولة من الذاكرة.

‫أتمنى أن يكون ارتفاعها مناسبًا.

‫هل نال إعجابك يا "كلير"؟

‫أعجز عن الكلام.

‫من أين حصلت على كلّ هذه الأشياء؟

‫وجدت بعضها عندما مررنا بـ"ويلمنغتون".

‫والبقية من المركز التجاري الجديد،

‫الخاص بـ"هيرام كرومبي"، ‫الممتد حتى دار الاجتماعات.

‫"إيان"، "ريتشيل"…

‫هذا لطف شديد منكما.

‫أنا ممتنة للغاية.

‫سأكذب إن قلت إنني لم أكن أنانيًا قليلًا ‫بتجهيز هذا المكان،

‫بما أنني أرى أول مريضين لك واقفين هنا.

‫أعدك بأنني سأعتني بهما عناية فائقة.

‫ها هي المخططات.

‫"فرانسيس"،

‫ألقي نظرة على الطابق العلوي.

‫ما رأيك في هذه الغرفة يا "فرانسيس"؟

‫إنها جميلة يا سيد "فرايزر".

‫إذًا…

‫لن يخيب أملك إذا أخبرتك

‫أنني كنت أفكر في أن تكون لك؟

‫يمكنني أن أصنع لك خزانة هنا لملابسك،

‫وكرسيًا صغيرًا لتجلسي وتقرئي إذا أردت.

‫أتعني غرفة كاملة لي وحدي؟

‫أجل، إن كانت تناسبك.

‫إنها تناسبني كثيرًا.

‫خيالك تحت ضوء القمر يا إنكليزية.

‫تبدين تمامًا كما كنت ‫في الليلة التي حملت فيها بـ"فيث".

‫- هل تعرف متى حبلت بها؟ ‫- أجل.

‫- أنا حتى لا أعرف ذلك. ‫- أجل، حسنًا…

‫قد أكون مخطئًا بالطبع، لكن…

‫لطالما ظننت

‫أنها كانت في الليلة ‫التي أخبرتني فيها لأول مرة بحبك لي.

‫في غرفة المالك في "لاليبروش".

‫كنت تقفين بالقرب من النافذة.

‫وكان ضوء القمر يتدفق تمامًا كما هو الآن

‫عندما اقتربت منك.

‫أخبرتني أنك أردتني ‫منذ أول مرة رأيتني فيها.

‫كان للأمر علاقة بعنادي ومؤخرتي المستديرة.

‫هل تتذكرين المناسبة إذًا؟

‫كيف تعرف أن تلك هي الليلة ‫التي حبلت فيها بـ"فيث"؟

‫كنت أريدك.

‫كان عليّ الحصول عليك.

‫وبمجرد أن ضاجعتك،

‫شعرتُ بالرضا كما كان ذلك آخر ما شعرتُ به.

‫ثم بدأنا.

‫شعرتُ أن جزءًا منّي ‫سيبقى في داخلك إلى الأبد.

‫لأنني كنت أمنحك طفلة.

‫عندما أخبرني "إيان" ‫أن "كرومبي" افتتح مركزًا تجاريًا،

‫لم أتوقّع كلّ هذا.

‫"مركز تجاري ‫متجر (إتش كرومبي) للبضائع المفيدة"

‫السيد والسيدة "فرايزر".

‫أيها الفتيان.

‫سمعنا للتو بخبر عودتكما.

‫"إيمي"، تسعدني رؤيتك مجددًا.

‫السيدة "مكالم".

‫والصغيران "إيدان" و"أوري".

‫لم تعودا صغيرين يا فتيان.

‫شكرًا.

‫واسمي لم يعد "مكالم" أيضًا.

‫بل "ليندزي" الآن.

‫"إيفان".

‫- "ماك دوب"! ‫- "إيفان".

‫مبارك لك عائلتك الجديدة.

‫لم أكن أعلم أنك تملك الجرأة.

‫أنا في قمة سعادتي. ‫لا يمكنني أن أكون أسعد من ذلك.

‫وشكرًا جزيلًا لكما ‫على مساعدتكما في بناء المنزل.

‫لا داعي للشكر. ‫كان كلاكما ليفعل الشيء نفسه لأي واحد منا.

‫كان وضع كلّ عمود ‫أشبه بصلاة صغيرة تدعوكما للعودة.

‫إما أن عينيّ تخدعانني ‫وإما أن آل "فرايزر" قد عادا.

‫أرحب بكما.

‫إنها منشأة رائعة ‫ما تملكها هنا يا سيد "كرومبي".

‫يأمرنا الكتاب المقدس باستخدام مواهبنا

‫لخدمة بعضنا بعضًا كوكلاء على نعمة الله.

‫اكتشفت أنني موهوب للغاية ‫في توفير الأشياء التي يحتاج إليها الناس.

‫مثل هذا القماش.

‫هل سيناسبك يا سيدة "ليندزي"؟

‫سيفي بالغرض تمامًا. شكرًا.

‫هل لي أن أطلعكما على مشروعنا؟

‫سعيدة جدًا برؤيتكما مرة أخرى.

‫لدينا العديد من الأقمشة الفاخرة، ‫وهذه وصلت للتو.

‫وهنا، ستجدين أدوات مهنتك يا سيدة "فرايزر".

‫سيكون من الرائع ألّا نُضطر إلى إرسال شخص ‫إلى "وولامس كريك" للحصول على بعضها.

‫ألا تملك صدفةً ‫أيًا من لحاء اليسوعيين مخبأ في مكان ما؟

‫هذا اسم آخر للحاء الكينا، صحيح؟

‫أجل.

‫كانت السيدة "بيردسلي" ‫تسأل عن الشيء نفسه أمس.

‫يجب أن نوفر البعض يا سيد "كرومبي".

‫كنت أبحث عنه في الواقع لأصنع لها مقويًا.

‫لا أعتقد أننا نلنا شرف ‫التعرف إليك يا سيدي.

‫اعذرني. هذا هو النقيب "تشارلز كانينغهام".

‫إنه شريكي في هذا المشروع.

‫أيها النقيب، أقدّم لك آل "فرايزر" ‫اللذين عادا مؤخرًا.

‫الجنرال والسيدة "فرايزر"،

‫يسعدني أخيرًا أن ألتقي بكما.

‫كان غريبًا نوعًا ما ‫أن أعيش أنا ووالدتي على هذه الأرض

‫- من دون أن نلتقي بمُلاكها. ‫- أقلت شريكين؟

‫عندما وصلت إلى "فرايزر ريدج"،

‫بدا أن القليل من التجارة قد تفيد.

‫وشاءت الأقدار أن السيد "كرومبي" ‫كانت تراوده أفكار مماثلة.

‫أجل. لكنه لم يمتلك الوسائل ‫لوضعها قيد التنفيذ.

‫كان لديّ معاش بسيط لأساهم به في إلهامه.

‫ورغم ذلك، فهو متواضع بوصفنا شريكين.

‫فالسيد "كرومبي" يؤدي كلّ العمل.

‫أما أنا فأكتفي بالجلوس على مكتبي ‫والمساعدة قدر استطاعتي.

‫شكرًا لكما. ‫يبدو أنكما أنجزتما الكثير في غيابنا.

‫وأنا أشكرك أيها الجنرال على هذا المكان

‫الذي نعد محظوظين أنا ووالدتي ‫بتسمّيته وطننا.

‫والآن، إذا سمحتما لي، كنت في طريقي للخروج.

‫سأرافقك إن سمحت لي.

‫- هل تتبعينني يا سيدة "فرايزر"؟ ‫- أجل، في الحقيقة يا سيد "كرومبي"…

‫أيها النقيب، يجب أن أطلب منك ‫مناداتي بالسيد "فرايزر".

‫بعد استقالتي من منصبي عقب معركة "مونماوث"،

‫لم يعد لي أي ارتباط بالجيش القاري.

‫هذا تواضع منك يا سيدي.

‫لطالما رأيت أن أي رجل ‫شغل منصبًا عسكريًا مهما كان مستواه

‫يتمسك بلقبه طوال حياته.

‫منصبي كان مجرد تعيين مؤقت.

‫لكنني أعلم أن هناك العديد ‫من الضباط البارعين

‫الذين يستحقون الاحتفاظ بألقابهم ‫بعد خدمة طويلة ومشرّفة.

‫ومؤكد أن هذا ينطبق عليك أيها النقيب.

‫أجل، أنت محق في كوني متقاعدًا.

‫رغم أنني أفضّل الاحتفاظ بلقب نقيب،

‫ليس كنوع من التكريم

‫بل لأنني لم أُحب قط اسم "تشارلز".

‫رغم أنّه بصراحة ‫بعد 30 عامًا من الخدمة في جيش جلالة الملك،

‫أظن أنني ببساطة اعتدت عليه.

‫هل حاربت من أجل الملك إذًا؟

‫أجل.

‫لكنني أنزلت سيفي إلى الأبد ‫بعد معركة "بيميس هايتس".

‫وعلمت أنك أيضًا كنت في "ساراتوغا".

‫أجل.

‫وكنا سنكون على طرفي نقيض ‫في ساحة المعركة ذاتها.

‫الحرب شيء مروع.

‫أنا في غاية السعادة لانتهائها.

‫كيف جئت لتستقر هنا في "ريدج"؟

‫مثل كثيرين غيري، ‫جئت إلى "كارولينا الشمالية"

‫لأن لديّ معارف هنا.

‫اثنان من ضباطي السابقين من "سالسبري".

‫زرت عائلاتهما،

‫ثم سرت إلى أن لم تعد ساقاي ‫تحملانني لمسافة أبعد،

‫إلى أن وجدت مكانًا جميلًا بما يكفي ‫ليمنحني بعض السكينة.

‫وها أنا ذا.

‫"كانينغهام" شخص ساحر.

‫ومن المؤكد أنّه اكتسب بعض النفوذ ‫في أثناء غيابنا.

‫أجل، سيكون من الحكمة التعرف عليه أكثر.

‫سيكون هذا هو التصرف الحكيم، ‫خاصةً وأنّه جندي بريطاني.

‫إنه متقاعد مثلي.

‫يقول إنه انتهى من الحرب.

‫ليس لديّ أي سبب يمنعني من تصديق كلامه.

‫رغم أنني أتساءل ‫عما إذا كانت الحرب قد انتهت منه أم لا.

‫أفترض أن أحدهم قد يتساءل ‫عن الشيء نفسه بشأنك.

‫صدّقيني يا إنكليزية، انتهيت.

‫سواءً راق الأمر للحرب أم لا.

‫- احتس قليلًا مما سبب لك ثمالتك. ‫- ما هذا؟

‫الوصفة ملكية خاصة،

‫لكن نتائجها لا تقبل الجدل.

‫اشرب.

‫لديّ موعد لتناول العشاء ‫مع الجنرال "بريفوست" بعد ساعة.

‫ربما تود مرافقتي؟

‫فطبّاخه أمهر بكثير من طبّاخي.

‫ورغم افتقاره المؤسف لروح الدعابة، ‫إلا أنّه جندي محترم.

‫وطموح.

‫أعلم ما تحاول فعله، لكنه لن ينجح.

‫بصراحة، أنا مندهش ‫من محاولتك لإعادتي إلى الجيش،

‫بالنظر إلى مدى معارضتك ‫لانضمامي في المقام الأول.

‫الكسل والتقوقع حول ذاتك ‫لا يليقان بك يا "ويليام".

‫ورغم كونه أمرًا مأساويًا للغاية،

‫إلا أن الجيش البريطاني ‫لا يُلام على ما حدث للآنسة "بوكوك".

‫لا.

‫أنا أقسمت على حمايتها.

‫أنا المُلام.

‫وذلك الخائن اللعين "ريتشاردسون".

‫أنا أيضًا أريد أن يدفع "ريتشاردسون" ‫ثمن أفعاله، وسيفعل.

‫ولكن هناك طرقًا لفعل ذلك

‫تتطلب ربما التقليل ‫من إغراق الذات في الثمالة ليلة بعد ليلة.

‫إذا كنت حقًا قد انتهيت من الجيش،

‫فربما حان وقت عودتك إلى "إنكلترا".

‫رغم أنّه سيؤلمني فراقك ‫مرة أخرى بهذه السرعة،

‫إلا أنك بلغت سن الرشد،

‫وبالتالي يمكنك إدارة ممتلكاتك.

‫وكيلي يبلي حسنًا.

‫وكيلك ليس الإيرل التاسع لـ"إليسمير" ‫يا "ويليام"، بل أنت.

‫عن طريق الخيانة الزوجية وكذبة.

‫ليكن ما يكن، فوالدتك

‫كانت متزوجة من الإيرل الثامن لـ"إليسمير"

‫في وقت ولادتك.

‫وبالتالي، اللقب من حقك قانونًا.

‫- كيف يتنازل المرء عن لقبه؟ ‫- لا يمكنك.

‫- تقصد أنني لن أفعل. ‫- لا، لا يمكنك!

‫اللقب النبيل هو هبة من ملك ممتن.

‫ولا تُوجد وسيلة ‫ينص عليها القانون للتنازل عنه.

‫يستطيع الملك الذي يتوقف عن امتنانه ‫تجريد النبيل من لقبه،

‫رغم أن السبب الوحيد ‫الذي يتبادر إلى ذهني لذلك

‫هو التورط في التمرد ضد "التاج".

‫- الخيانة. ‫- خيانة ملكك ووطنك

‫لا تبدو وسيلة مناسبة أبدًا ‫لحل مشاكلك الشخصية.

‫قد يكون من الأسهل أن تسأل عما تريد فعله،

‫بدلًا من أن تسأل كيف لا تفعل ما لا تريده.

‫ربما كان من الأسهل أن أعرف ما أريد فعله ‫لو عرفت من أنا.

‫عند نقطة معيّنة، ‫أفترض أن الأمر متروك لك لتقرر

‫من تريد أن تكون وتتصرف بناءً على ذلك.

‫سواءً اخترت أن تدعو نفسك ‫"رانسوم" أو "فرايزر" أو "غراي"،

‫فلا يُوجد رجل له أي حق في نسبك

‫سيسمح بالطريقة التي عاملت بها ‫ليدي "غراي" أمس.

‫هذا أمر أصرّ على أن تصلحه.

‫لا يمكنني القول إن النحل هو الهدية ‫الأكثر تقليدية للترحيب بالعودة،

‫لكنها لفتة لطيفة للغاية منك يا "ليزي".

‫لطالما أردت خلية خاصة بي. لذا شكرًا لك.

‫سنبني لها مسكنًا لائقًا.

‫- على مسافة آمنة من المنزل. ‫- أنا سعيدة جدًا بعودتكما.

‫بمجرد أن نحصل على بعض العسل الطازج،

‫سنحضر لكما بعضًا منه ولـ"كيزي" و"يوشيا".

‫أنا سعيدة جدًا برؤيتك مرة أخرى يا "ليزي".

‫ويسعدني أن ألتقي بك يا حاملة اسمي، ‫"كلير" الصغيرة.

‫اذهبي إلى أمك.

‫سنراكما مرة أخرى قريبًا.

‫أجل.

‫النحل حشرات اجتماعية وفضولية للغاية.

‫وهذا أمر منطقي بالنظر إلى تنقلها ‫ذهابًا وإيابًا طوال اليوم،

‫تشارك الأخبار مع حبوب اللقاح.

‫هذه إحدى طرق التعبير عن الأمر.

‫هل تعلمين أن النحل ‫هو حلقة الوصل بين عالمنا وعالم الأرواح؟

‫لهذا السبب أُخبرها بما يحدث.

‫- أتفعل ذلك؟ ‫- أجل.

‫إن جاء أحدهم للزيارة أو وُلد طفل جديد

‫أو غادر مستوطن أو تُوفي، ولم تخبري النحل،

‫فسيغضب ويطير مبتعدًا.

‫ولا يمكننا السماح بذلك، صحيح؟

‫مرحبًا يا أهل المنزل!

‫- جدّي! ‫- "إرميا"، أصبحت طويلًا جدًا!

‫جدّي!

‫هذان جدك وجدتك.

‫هل هذه أنت حقًا؟

‫يا للهول، اشتقت إليك.

‫حبيبتي.

‫هذه "ماندي".

‫"ماندي".

‫تأمّلي حالك.

‫لا أستطيع تصديق ذلك. ‫لم نظن قط أننا سنراكم مجددًا.

‫- ماذا تفعلون هنا؟ ‫- أردنا العودة إلى وطننا.

‫"جيمي".

‫"روجر".

‫لا يهم ذلك الآن يا عزيزتي. أنتم هنا.

‫- جميعنا هنا. ‫- نحن كذلك.

‫منزلنا هو منزلكم. أنتم تعرفون ذلك جيدًا.

‫يمكنكم البقاء هنا ‫إلى أن نبني لكم منزلكم الخاص.

‫"فاني" لطيفة جدًا مع "ماندي".

‫كيف انتهى بها المطاف بالعيش معكم؟

‫إنها فتاة صغيرة يتيمة.

‫أخذها أخوك تحت رعايته وأودعها لدينا.

‫"ويليام"؟ هل يعني ذلك أنّه يعلم أنك والده؟

‫أجل.

‫أفترض أنّه ليس سعيدًا جدًا بذلك.

‫لا يبدو كذلك.

‫امنحه بعض الوقت.

‫أمي، اقرئي لي قصة.

‫- ما هي الكلمة السحرية؟ ‫- من فضلك.

‫ما رأيك؟

‫- لم لا؟ ‫- اذهب وأحضر الكتاب.

‫هل أحضرت كتابًا للأطفال؟

‫اقرأ لي يا جدّي من فضلك.

‫حسنًا.

‫لنر.

‫إنها تشبه اللوحة.

‫أجل.

‫"في الغرفة الخضراء الكبيرة،

‫كان هناك هاتف وبالون أحمر

‫وصورة

‫لبقرة تقفز فوق القمر.

‫وكان هناك ثلاثة دببة صغيرة ‫تجلس على الكراسي."

‫من المرجح أن يأكل الدب الكرسي ‫بدلًا من الجلوس عليه،

‫والثلاثة معًا، سيتناولون

‫أي شخص قريب يريد أن يعدّهم.

‫هراء جميل. أشعر بأنني أعرفه.

‫لأنني أخبرتك عنه قبل سنوات.

‫كنا على متن سفينة متجهة إلى "جامايكا"، ‫وكنت أفتقد "بري".

‫لماذا لا تذهبون جميعًا ‫وتكملون الكتاب في الغرفة الأخرى،

‫بينما يتحدث الكبار؟

‫"جيم"، يمكنك قراءته لهم.

‫أتمنى ألّا يكون هناك مشكلة في رؤية "فاني" ‫هذا الكتاب. لن تعرف أنّه حديث، صحيح؟

‫مؤكد أنها لم تر شيئًا كهذا من قبل، ‫لكنني واثقة بأن الأمر بخير.

‫هذا الكتاب لك.

‫"دليل (ميرك)، الطبعة الـ13"

‫"بري"…

‫إنه رائع.

‫دعيني أرى يا فتاتي ذات الشعر البني.

‫"دليل (ميرك)، الطبعة الـ13". كاتب مشهور.

‫إما ذلك، ‫وإما أنّه ارتكب الكثير من الأخطاء.

‫إنه كتاب طبي.

‫"يتطلب السيطرة على انتشار الأميبا

‫منع وصول البراز البشري إلى الفم."

‫هذا ما تعلّمه الناس عن الطب.

‫أفترض أنك تعلمين ألّا تأكلي البراز.

‫أجل يا حبيبي.

‫لا أستطيع أن أتخيل ما اكتشفوه منذ أن رحلت.

‫- وأظن أن هذا سيعجبك يا أبي. ‫- حقًا؟

‫- هل أعجبك؟ ‫- شكرًا.

‫"فرودو باغنز". هل هو ويلزي؟

‫لا، ليس تمامًا.

‫إنه أحد كتب "جيم" المفضلة.

‫وكتابي المفضل أيضًا في الواقع.

‫أظن أن القصة قد تروق لك.

‫شكرًا جزيلًا.

‫"سيد الخواتم"

‫هل كنت كاهنًا يا "روجر ماك"؟

‫في المستقبل؟

‫لا.

‫لا، كنت مليئًا بالشكوك بعد كلّ ما حدث.

‫ولكن بما أننا عدنا الآن…

‫مهما كان قرارك، فقد استقر أناس جدد ‫في "ريدج" منذ مغادرتك.

‫يجب أن تتجول وتعرّفهم بنفسك.

‫هناك رجل يُدعى "كانينغهام" ‫ساعد في افتتاح المركز التجاري الجديد.

‫أشعر بالفضول لمعرفة رأيك فيه.

‫أو أي شيء قد تكتشفه عنه.

‫أجل.

‫…تناولت المضادات الحيوية لفترة ‫وأجرت بعض الفحوصات،

‫- لكن بخلاف ذلك… ‫- الأطفال مذهلون.

‫عند الاستماع إلى دقات قلبها، ‫لن يخطر ببالك أنها كانت تعاني مشكلة.

‫نام الأطفال أخيرًا.

‫- جيد. ‫- ما زلت لا أصدّق ذلك.

‫رؤيتكما هنا.

‫لم نكن متأكدين حتى ‫مما إذا كانت الرسائل ستصلكما

‫عندما تركناها في المصرف.

‫كانت إرثًا على ما أظن.

‫أردنا إعلامكما بما آل إليه حالنا.

‫لم نكن لنحلم قط بأنكما ستستخدمانها ‫لإيجاد طريقكما للعودة إلينا.

‫- نخب العودة للوطن. ‫- نخب العائلة.

‫في صحتكم.

‫أنا…

‫أحضرت كتابًا آخر.

‫لم أرد عرضه أمام الأطفال، لكن…

‫"روح متمرد ‫بقلم د. (فرانكلين ولفرتون راندال)"

‫"روح متمرد.

‫الجذور الاسكتلندية للثورة الأمريكية.

‫بقلم الدكتور (فرانكلين ولفرتون راندال)."

‫هذا هو البحث الذي كان أبي يجريه قبل وفاته.

‫نُشر بعد أن غادرنا كلينا.

‫هل وجدته مفيدًا؟

‫هممت بفتحه، ‫لكنني لم أستطع حتى تجاوز الغلاف.

‫كنت أعلم أنني إذا قرأته، فسيبدو الأمر

‫كما لو أنني أفقده من جديد.

‫الشيء نفسه ينطبق على رسائلكما في الواقع.

‫نحن…

‫قرأناها على فترات متباعدة، ‫لأنه ما دامت كان هناك رسائل لم تُفتح بعد،

‫فأنتما لا تزالان على قيد الحياة.

‫لا بد أن شيئًا ما قد حدث…

‫ليدفعكما للعودة في منتصف الحرب.

‫أجل.

‫حدث شيء ما.

‫أشياء كثيرة.

‫أظن أن هناك…

‫ما يجب أن نخبركما به أيضًا.

‫عن "فاني" وشقيقتك "فيث".

‫ليدي "غراي"، أنا مدين لك باعتذار.

‫عندما صادفتك أول مرة أمس،

‫كنت قد علمت للتو بوفاة قريبي.

‫كنت في حالة صدمة.

‫ومع ذلك، هذا ليس عذرًا لتصرّفي غير اللائق.

‫أرجو أن تسامحيني على ذلك.

‫أظن أنني لم أكن لطيفة تمامًا أيضًا.

‫أميل إلى أن أكون قاسية عندما أغضب.

‫كان لك كلّ الحق.

‫تزوجنا على عجالة إلى حد ما.

‫كتب "بنجامين" ليخبر والده بالزواج،

‫لكن يبدو أن الرسالة قد ضاعت.

‫لذا أظن أن بعض الشكوك متوقّعة.

‫خالص تعازيّ في فقدان زوجك يا سيدتي.

‫شكرًا.

‫وخالص التعازي في فقدان قريبك.

‫أعتذر، فقد غلبتني المشاعر قليلًا.

‫أمر مفهوم تمامًا بالنظر إلى الظروف.

‫إنه يحب التواجد في الخارج.

‫فالهواء النقي يهدئه.

‫إنه يشبه "بنجامين" كثيرًا.

‫أتمنى ألّا أسبب لك ألمًا بقول ذلك.

‫لا.

‫لا، إنه تذكير بالحب الذي أثمر عنه.

‫أفترض أن في هذا بعض العزاء.

‫ليس لديّ أي أشقاء.

‫وكان "بين" و"هنري" بمثابة أخوين لي.

‫قال عنك الشيء نفسه.

‫وربما عندما يكبر "تريفور"،

‫يمكنك أن تخبره عن والده كرجل لرجل.

‫يؤلمني أنّه لن يكون لديه أي ذكرى عنه.

‫ولن يعرف من كان في هذا العالم.

‫أعدك بأنني سأفعل ‫كلّ ما بوسعي من أجل "تريفور".

‫ومن أجلك يا ليدي "غراي".

‫قلت إن "روبرت كاميرون" هذا قد قرأ رسائلنا.

‫أجل.

‫إذًا فهو لا يعرف فقط عن ذهب اليعاقبة،

‫بل يعرف أين نعيش ومتى نعيش أيضًا.

‫ما الذي يمنعه من ملاحقتكم؟

‫لا شيء.

‫إذا كان يستطيع السفر عبر الزمن.

‫ولكن إذا كان يستطيع، ‫فلماذا لم يفعل ذلك بالفعل؟

‫لا يمكن لأي رجل عاقل ‫أن يخمن ما يدور في ذهن رجل مجنون.

‫حسبنا أنّه إذا لم يكن هناك زمن آمن تمامًا، ‫فمن الأفضل أن نكون جميعًا معًا.

‫لا أصدّق ‫أنني عرّضت حياة "إرميا" الصغير للخطر.

‫بمجرد عودتنا إلى المنزل، سأنقل الذهب.

‫وهكذا، إذا جاء "كاميرون" باحثًا عنه،

‫فلن يكون لديه وسيلة للعثور عليه،

‫إلا من خلالي.

‫يا للهول.

‫أعلم أن هناك علامات تُوسم على اللصوص، ‫ولكن ما هي "جي آر"؟

‫"جورج ريكس".

‫"(جي آر)"

‫الملك "جورج".

‫هل شُنق هذان لكونهما موالين؟

‫هناك شياطين على كلا جانبي هذه الحرب.

‫أين والدك يا طفلتي؟

‫لا أعرف. هذه "إزميرالدا".

‫- أود التحدث إلى والدك. ‫- انظري.

‫توقّفي عن ذلك.

‫- انظري إليّ. ‫- لماذا؟

‫أنت طفلة وقحة جدًا،

‫ويجب على والدك أن يضربك.

‫أنت تشبهين ساحرة الغرب الشريرة. ‫طيري بعيدًا على مكنستك.

‫ماذا تقصدين بذلك؟

‫أيتها الطفلة الشريرة!

‫طيري بعيدًا على مكنستك ‫أيتها العجوز اللئيمة.

‫آلمني ذلك حقًا.

‫اخرجي من منزلي.

‫تحدثت الفتاة إليّ بوقاحة يا سيدي، ‫ولن أسمح بذلك.

‫من الواضح أنّه لم يحاول أحد ‫تأديبها بشكل صحيح.

‫- إذًا، لا عجب في ذلك. ‫- بالحديث عن الوقاحة،

‫لا أعتقد أنني نلت شرف التعرف إليك.

‫أنا "كلير فرايزر".

‫ذكر ابني أنك كنت تبحثين عن هذا.

‫لا شك أنكم جميعًا ذاهبون إلى الجحيم.

‫من هذه؟

‫- ساحرة الغرب الشريرة. أنا أكرهها. ‫- أجل.

‫يا للهول.

‫أحضرت لي لحاء اليسوعيين.

‫في هذه الحالة، أظن أن تلك الساحرة ‫ربما كانت السيدة "كانينغهام".

‫"إلى عزيزتي المصوبة الماهرة"

‫هل وجهي هو ما تراه يُطل في الظلام؟

‫لماذا لم تخبريني ‫أن "فرانك راندال" كان يشبه "بلاك جاك"؟

‫لم أفكر في ذلك منذ وقت طويل جدًا.

‫أتذكّر أنني كنت مندهشة من الشبه، لكن…

‫بمجرد أن تعرفت إلى "بلاك جاك"،

‫تلاشى ذلك بسرعة…

‫لأنهما كانا مختلفين تمامًا.

‫كان ينبغي لك إخباري.

‫أفترض أنّه كان عليّ ذلك، لكن…

‫في البداية، كيف كنت سأشرح لك ذلك؟

‫وبعد ذلك، لم أعرف كيف.

‫ظننت أنك قد تنزعج،

‫لأنني تزوجت شخصًا ‫يشبه "بلاك جاك راندال" إلى حد كبير.

‫ربما كنت سأنزعج، لكن…

‫لم تكن لتكون هناك فائدة.

‫أنت ملكي.

‫هل كان رجلًا صادقًا؟

‫"فرانك"؟

‫في الغالب.

‫كان يحتفظ بالأسرار. ‫ولكن مرة أخرى، أنا أيضًا فعلت.

‫أتظنين أنني أستطيع الوثوق به؟

‫- بشأن ما كتبه؟ ‫- كان مؤرخًا.

‫لم يكن ليكتب شيئًا يعلم أنّه خطأ.

‫لماذا؟

‫لأنه ذكر اسمي…

‫14 مرة حتى الآن.

‫هل أنت موجود في الكتاب؟

‫أجل.

‫ما المكتوب؟

‫الحرب قادمة إلى المناطق النائية.

‫يقول إن هناك معركة ‫ستحدث في غضون عام تقريبًا

‫في مكان يُدعى "كينغز ماونتن"،

‫وإن "جيمس فرايزر" سيموت فيها.

‫ترجمة محمد بخيت

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.