Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
تعال يا "ستيفن".
- ادخل. - "ستيفن"، ادخل يا بني.
لم التردد؟ هيا.
لا تخف، ادخل.
لا تشغل بالك.
أبوك هنا لأجلك.
اسمع كلام والدتك. هيا.
تعال واصعد.
هيا يا "ستيفن".
- أحسنت. - أحسنت، ادخل.
جيد.
هيا.
ما بك يا "ستيفن"؟ هل تشعر بالدوار؟
ماذا ستفعلين هناك؟
لن أفعل شيئًا.
أليس من الأفضل أن تبقي هنا؟
أرجوك يا عزيزي.
كفي عن استخدام الكلمات اللطيفة.
هل كذبت عليك يومًا؟
اعترفي بالحقيقة!
بأنك تريدين الوشاية بي للشرطة وسأدعك ترحلين.
لم تخطر الشرطة في بالي أصلًا.
اسمعي، سأدعك تذهبين إن اعترفت.
أقسم إنني لن أذهب إلى الشرطة.
اعترفي، وسأدعك تذهبين.
أرجوك يا عزيزي. أرجوك.
أنت تماطلين بلا طائل.
إن اعترفت، فهل ستدعني أذهب؟
أجل، اعترفي وسأدعك تذهبين.
أجل. أنا ذاهبة إلى الشرطة.
سأخبرهم بكل شيء عنك.
حسنًا، جميل جدًا.
لننتقل إلى الخطوة التالية…
ما التالي؟ أهرب منه، أليس كذلك؟
لم تقولين هذا؟
كيف للمرء العيش مع شخص كهذا؟
شخص كهذا؟
مريض نفسي.
مريض نفسي؟ أليس وصفًا قاسيًا؟
وماذا يُفترض أن أسميه؟
ملاكًا بريئًا؟
حسنًا، اهدئي.
أنت على حق.
يبدو أنه مختل عقليًا بحق.
وهو الآن في قمة غضبه.
يستل سكينًا من شدة غضبه وينقض عليك ليطعنك.
كبداية الآن، تخيلي أنني القاتل.
ودورك هو أن تصرخي رعبًا.
مفهوم؟ هل يمكنك فعل ذلك؟
أجل، مفهوم.
أمستعدة؟
أشعر بأن الحوار لا يناسب الموقف.
ما الذي يدفعك إلى قول ذلك؟
بالواقع…
أعرفه منذ طفولتي.
كما أنني مغرمة به.
فكيف لي أن أخونه وأسلمه للشرطة فجأة؟
حسنًا، ابدئي أنت.
تصوير.
أنا أهجم عليك بالسكين.
- أهكذا تصرخين؟ - آسفة يا سيدي.
- تخيلي أن هذه آخر لحظة في حياتك. - فهمت.
- استشعري الموقف واصرخي. - حسنًا.
- تريدين أن تصبحي نجمة؟ - أريد ذلك.
- حقًا؟ - أجل.
عليك تأدية دورك كنجمة حقيقية. مفهوم؟
أجل، مفهوم.
تصوير.
آسفة يا سيدي.
- لا بأس، سأنتظر. خذي راحتك في السعال. - آسفة يا سيدي.
ما هذا؟
آسفة يا سيدي.
أتعلمين؟ سأحضر سكينًا حقيقيًا.
عندها فقط ستعيشين الموقف حقًا.
حسنًا يا سيدي.
هذه المحاولة الأخيرة. لم أعد أحتمل.
اتفقنا.
- أمستعدة؟ - أجل، مستعدة.
ما اسمك مجددًا؟
"سيمران".
"سيمران". اسم جميل.
حسنًا، لنبدأ.
تصوير.
"(كويمباتور)"
"الشرطة"
"المفتش (مايكل)"
أجل يا سيدي.
ما آخر المستجدات؟
أرسلنا الرسم التقريبي إلى جميع نقاط التفتيش يا سيدي.
سنقبض عليه قبل حلول الظلام.
يجب ألا يتسرب الخبر للعامة. أنهوا الأمر بسرعة.
عُلم يا سيدي.
أبقني على اطلاع.
عُلم.
أحضر لي الرسم أيها العنصر.
خبر عاجل!
وفقًا للمعلومات الأولية في قضية النساء المفقودات،
رُسمت صورة تقريبية لوجه القاتل.
وعلى إثر ذلك، يتصدر وسم "القاتل طليق" وسائل التواصل.
ونُصح المواطنون بتوخي الحذر.
"مقهى (كابي)"
لنتفقد طريق "بولياكولام" أيضًا يا سيدي.
هل أنت متأكد؟ أهي السيارة نفسها؟
المعذرة.
انعطفت السيارة قرب "سوريبالايام". انتهى.
- هل رأيت هذا الرجل؟ - أجل يا سيدي.
إن سلكت هذا الطريق، فستجد منزله في آخر الشارع.
- رأيته يتجه إلى هناك هذا الصباح. - سيدي!
ادخلوا بسرعة.
"مادهو"، هيا بنا.
يا أخي!
سيدي…
عثرنا عليه.
ماذا تريد؟
أتنتظر أن أبادرك بالسؤال؟
"لا تكذب أبدًا"
أنا قاتل يا سيدي.
هذا رائع.
من؟ وأين؟ ومتى؟
يبدو أنك نسيت من قتلت يا فتى.
لا أعلم ما الذي يتعاطاه هؤلاء الشبان هذه الأيام يا سيدي.
ما خطبك؟ هل أنت تحت تأثير المخدر؟
لا بد من ذلك. هل أحضر لك كوبًا من الشاي؟
لنشرب ونتحدث على روية.
قتلت تسع فتيات يا سيدي.
أنا الشخص الذي تبحثون عنه.
حسنًا يا سيدي. مفهوم.
تأكدنا. الرسم التقريبي مطابق تمامًا.
قائد الشرطة والمفوض في طريقهما إلى هنا.
علينا مراقبته جيدًا حتى وصولهما.
لن أهرب يا سيدي.
خذوا وقتكم.
سيدي؟
هل لي بكوب من القهوة بدلًا من الشاي؟
ألقينا القبض على الجاني الرئيسي المسؤول عن اختفاء الفتيات التسع.
نريد العدالة!
اسمه "ستيفن".
ووُضع قيد الاحتجاز ويخضع للتحقيق.
سنحيله إلى المحكمة في أسرع وقت ممكن.
توقفوا، انتظروا.
قبضنا عليه للتو. أمهلونا بعض الوقت.
نحن نتبع الإجراءات خطوة بخطوة، وسنوافيكم بالتفاصيل.
كُلف ضابط بالقضية بالفعل.
سنكشف عن الدافع وأسلوب الجريمة.
- سنكافح… - حتى نيل العدالة.
"(مايكل ثانغادوراي)"
"مفتش جرائم وضابط تحقيق، شرطة مدينة (كويمباتور)"
ونرجو منكم التعاون حتى إغلاق ملف هذه القضية. شكرًا لكم.
ما مسؤولية الحكومة إن ارتكب مجنون هذه المجازر؟
المحكمة والشرطة تتخذان إجراءات سريعة.
ورئيس الوزراء يريد أي وسيلة قانونية لإنزال حكم الإعدام بـ"ستيفن".
ماذا فعلت؟
كانت الأوامر بإطلاق النار عليه فور رؤيته، لا أن تسمح له بتسليم نفسه.
لا يا سيدي.
سلم نفسه إلى مركز شرطة "بي تو" قبل أن نحدد مكان منزله.
إنه لمن الخطر العيش في مدينة كان يختبئ فيها هذا المريض النفسي.
إن كنتم عاجزين عن فعل أي شيء قانوني، فاتركوه للرأي العام.
نعرف كيف نتصرف معه.
أمثاله يجب إعدامهم رميًا بالرصاص في ميدان عام.
إن ما فعله جريمة لا تُغتفر.
"أوقفوا العنف ضد المرأة"
اشنقوه!
الناس غاضبون جدًا.
تسع فتيات يا "مايكل"!
لا يحق لأي إنسان أن يزهق روح إنسان آخر.
لكنني أشك في كونه إنسانًا أصلًا.
على المحكمة أن تحكم بإعدامه حتمًا.
تصرف وأنه هذه المسألة.
أُغلق ملف القضية رسميًا.
لم يعد بوسعي فعل المزيد بصفتي شرطيًا.
سلم القاتل نفسه.
يكفي أن أقدم الأدلة للمحكمة.
وسيُشنق حتمًا.
لكن هل سأجد جوابًا لسؤالي؟
لماذا سلم نفسه؟
ستة أشهر وتسع فتيات.
كان بإمكانه تسليم نفسه في أي وقت مضى.
لكن لم الآن؟
هل دب الخوف في قلبه؟ أم أن للأمر خطة أخرى يا "ستيفن"؟
"(ستيفن)"
هكذا قتلت "سميثا".
لو سمحت.
وهكذا أزهقت روح "ريا".
وإن لم أتمكن من التخلص من الجثث فورًا، فكنت أكدسها هنا.
كيف تخلصت من تلك الجثث؟
كنت آخذها إلى الغابة وألقيها هناك.
وبعد ذلك؟
كنت أعود.
ماذا تقصد؟
أجل، كنت أعود في اليوم التالي لأتفقدها.
فأجد أن الجثث اختفت.
لا أعلم ما الذي حل بها.
وأين تقع تلك الغابة؟
ابحث جيدًا يا "فيلو".لا تترك شبرًا واحدًا.
بحذر. وفي ذلك الجانب أيضًا. تعال وابحث هنا يا "باندي".
تعال إلى هنا من فضلك يا "رانغا". ابحث في هذا الجانب.
لا تتركوا أي شيء. ابحثوا بدقة.
- "فيلو"، انظر، هناك شيء… - سيدي!
"ستيفن جيبراج"…
أعلنت أنك لا تحتاج إلى محام، أليس كذلك؟
الإيماء بالرأس لا يكفي. تكلم.
أجل يا سيدي.
لماذا؟
لا حاجة لي به، سيدي.
للتسجيل الرسمي، ستُتلى عليك تهمك الآن. أصغ جيدًا.
حسنًا يا سيدي.
في الفترة ما بين أبريل وديسمبر من عام 2023،
"راميا" و"بريما" و"جانو"، "بريثي" و"فيجايالاكشمي" و"ريا"
و"سميثا" و"سيمران" و"سوريكا"،
كن الضحايا التسع اللواتي اختطفهن المُتهم وقتلهن.
هذا يكفي.
هل تقر بهذه التهم؟
أقر بها.
من هو ضابط التحقيق المسؤول؟
أنا يا سيدي.
وماذا ستفعل إن ادعى لاحقًا أنه لم يكن واعيًا أثناء اعترافه؟
أريد تقارير فحص دقيقة خلال 15 يومًا.
والأهم من ذلك، يجب أن يكون تقرير الفحص النفسي دقيقًا.
حسنًا يا سيدي.
يبدو عليه أنه غير طبيعي.
هل تدرك أصداء هذه القضية في الخارج؟
تبدو مستهترًا جدًا.
هل تظنها قضية سرقة تافهة؟
جرائم قتل متسلسلة.
لم أتعامل مع قضية قتل تسع ضحايا طوال مسيرتي المهنية.
يمكنك الانصراف.
يجب إحضار المُتهم في نفس الحالة.
لا.
أمسكوه.
لتذهب إلى الجحيم أيها المختل!
أمسكوه.
لن يهدأ لي بال حتى أقتلك!
ماذا فعلت أختي الصغيرة لتلقى هذا المصير المروع أيها الجبان؟
"ستيفن"!
انتبه.
تعال إلى هنا يا "كوتان".
رائع!
"ستيفن"!
هيا بنا.
قلت إنك ستعطي الجرو لصديقتك، أليس كذلك؟
فماذا حدث؟
سيكبر خلال عام واحد يا أمي.
وبعدها سيحمينا بسهولة من أبي.
"ستيفن"!
أبي.
رغم موهبته، لم يستطع الاستمرار في ألعاب القوى بسبب إصاباته المتكررة.
لم يجد عملًا سوى معلم للرياضة في مدرستي.
ودفعه الإحباط إلى إدمان الخمر.
كان يشرب كل يوم.
وكان يعذبني بدوره لأصبح رياضيًا عظيمًا.
التالي، تمرين عضلات البطن لـ30 ثانية.
أحضري لي تلك العجة!
أحضريها حالًا أيتها الحمقاء!
أيتها الحثالة عديمة الجدوى…
إذا كان هذا هو حالي، فتخيلوا حال والدتي.
أسلوبي في التدريس خاطئ على ما يبدو.
هذا ما قاله ذلك الحثالة المبتدئ.
ومعه ذلك الوغد صاحب حانة الخمر.
يبدو أن الإدارة فرضت سياسة منع الكحول أثناء ساعات الدوام.
فاضطُررت إلى الذهاب إلى حانة أخرى اليوم. حثالة مقرفون.
ومن أنتم لتأمروني؟
سأشرب، فهذا منزلي.
أو بالأحرى، منزل حماي.
اعتدنا أنا وأمي على تحمل أبي.
لكن "كوتان"…
أين أخفيت "كوتان"؟
إنه في الغرفة العلوية يا أمي.
سينتهي أمرنا إن اكتشف أبوك.
حذرتك بأن هذا خطر. لم لا تسمع الكلام؟
"ستيفن"!
"ستيفن"!
أين أنت؟
ما هذا؟
من سمح لهذا النكرة بالدخول إلى المنزل؟
أخبريني يا عديمة الجدوى رقم واحد.
توقف عن البكاء يا عديم الجدوى رقم اثنين، وتكلم!
أرجوك يا أبي، اترك "كوتان" وشأنه. أتوسل إليك.
أجيبي.
اخرس يا عديم الجدوى رقم ثلاثة.
افتحي فمك وتكلمي.
أنا أكلمك!
قلت لك، افتح…
أمي…
"كوتان"!
"كوتان"!
توقف.
كيف يجرؤ على التبول عليّ؟
نظفي هذه القذارة فورًا.
وإلا ستنتقل إلينا العدوى!
"عام 2024"
"دكتورة (سيما)، دكتوراه، علم النفس الجنائي، شرطة (تاميل نادو)"
لم كل هذه الأوراق يا سيدتي؟ ألم يسر لقاء الأمس على ما يُرام؟
عليّ إجراء بعض الاختبارات يا "ستيفن"، لأغراض التقييم.
عندما وصلت، لفت انتباهي الطقس الرائع في الخارج.
وتفاءلت بأن اليوم سيكون جيدًا.
لكن يبدو أن تفاؤلي قد تبدد.
لا يُوجد نجاح أو رسوب في هذه الاختبارات.
ما الذي توحيه لك هذه الصورة؟
هل عليّ الإجابة؟
يمكنك إخباري بكل ما يخطر في بالك.
إنها تشبه شيطانًا.
شيطان ينوي غزو عالمنا وتدميره.
هل ترين القرنين الحادين على رأسه؟
وهذه تبدو كمركبته.
مثير للاهتمام.
وماذا عن هذه؟
تشبه عورة فتاة.
حسنًا.
وهذه؟
لحظة من فضلك.
ماذا ستفعلين بإجاباتي؟
أتريد معرفة نتيجتك قبل خوض الامتحان؟
لكنك قلت إنه لا يُوجد نجاح أو رسوب.
كل شيء يهدف إلى التقييم يا "ستيفن".
تفضل. الاختبار التالي للذكاء والشخصية.
ستفهم حين ترى الأسئلة.
أيمكنني تخمين الإجابات؟
ممنوع بتاتًا.
أجب بصدق.
في نهاية المطاف، آمل أن يعود كل هذا بالنفع عليك.
حسنًا، لنستكمل من حيث توقفنا بالأمس.
كان والدك مدمنًا على الكحول،
وهذا سبب مشكلة لك ولوالدتك.
كان أبي شرارة البداية لكل شيء.
لكنه لم يكن النهاية.
أين الغرفة رقم 305؟
اذهبي مباشرةً ثم يسارًا يا سيدتي. آخر غرفة.
هل أنت زوجة ذلك الرجل؟
صوّر ونشر فيديو فاضحًا لابنة الملازم على الإنترنت.
حاولت المسكينة الانتحار.
اكتفوا بكسر وركه ولم يقتلوه، لأنها نجت.
قولي له ألا يغادر المنزل حفاظًا على سلامته.
وإلّا…
ألم تستطيعي أن تأتي بشكل أسرع؟
يؤلمني بشدة.
لماذا تحدقين بي هكذا؟
لم أكن في رشدي.
اعتبري أن شيئًا لم يكن.
يبدو أنني سأحتاج إلى ستة أشهر لأعود إلى المشي مجددًا.
يُفضل أن تتصلي بوالدك وتطلبي منه المال حتى ذلك الحين.
أنا أكلمك.
ألا يمكنك فتح فمك؟
- وغد قذر! - إنه يؤلمني.
- أيها الوغد! كيف تجرؤ على طلب المزيد؟ - لا تضربيني، وإلا سأقتلك.
دمرت حياة تلك الفتاة المسكينة.
أيها المنحرف الوقح.
ألا تخجل من نفسك؟
كيف سأواجه الناس بعد الآن؟
أيها الوغد القذر!
أمي، التي كانت تقاسي من تعنيف أبي لها حتى ذلك الحين،
سنحت لها الفرصة أخيرًا.
استأنفت مشروعها في صناعة المخبوزات الذي تخلت عنه خوفًا من أبي.
وأحكمت سيطرتها على المنزل بأكمله.
بما في ذلك أبي.
لا أعلم ما الخطأ الذي اقترفته.
فقد قمعتني واضطهدتني أنا أيضًا.
كان لأمي مبرراتها الخاصة.
كان منزلنا يبدو عاديًا من الخارج.
لكننا وحدنا من كان يعلم
أن هذه هي مملكتها.
يبدو أنه لا يُوجد أحد في المنزل.
لنر.
ضيف.
- أهلًا يا "ميثون". - مرحبًا يا خالة.
عذرًا، كنت منهمكة في أعمال المنزل.
تفضلا بالدخول.
تفضلا.
أهلًا أيها المفتش.
مرحبًا.
أشعر بأن "ستيفن" يخفي شيئًا ما.
لم تعتقدين ذلك؟
أخضعناه لاختبار "رورشاخ".
ماذا؟
نعرض مجموعة من الصور على مرضانا.
انتظر، سأريك مثالًا.
ما الذي توحيه لك هذه الصورة؟
تبدو كدجاجة معلقة من قدميها.
إجابتك تقع في نطاق الطبيعي.
لكنه وصفها بأنها شيطان قادم لتدمير العالم.
- هذا غير طبيعي. - لماذا؟
ألم تعلمي ذلك مسبقًا بعد أن قتل تسع فتيات؟
أجريت مع فريقي عدة اختبارات على "ستيفن"
للكشف عن أي ميول نفسية مرضية أو اضطرابات في شخصيته.
والنتيجة تشير إلى أنه كاذب مرضي.
من الطبيعي أن يكذب القتلة، أليس كذلك؟
هناك ما يُسمى بـ"مؤشر الكذب".
يساعدنا في قياس مدى أكاذيب الشخص.
على سبيل المثال، أعطيك مئة سؤال.
من بينها، قد يكون السؤال الـ22 بصيغة معينة.
ثم أعيد صياغة نفس السؤال ليصبح السؤال الـ69.
إذا تباينت إجابتاه على نفس السؤال، فهذا مؤشر.
وإذا تجاوز "مؤشر الكذب" حدًا معينًا، فإن تلك الإجابات لا يُعتد بها.
وهذا الرجل تجاوز ذلك الحد بمراحل.
تقصدين أن نتائج الاختبارات غير قاطعة.
ليس تمامًا.
يؤكد اختبار "رورشاخ" أن "ستيفن" ما زال شخصًا عنيفًا.
لكن لغة جسده وسلوكه العام يرويان قصة مغايرة.
ماذا لو أن الفتيات اللواتي ادعى قتلهن ما زلن على قيد الحياة؟
بدأ الآن يتحدث شيئًا فشيئًا عن والديه.
هل تعلمين أصلًا أن والديه متوفيان؟
أعلم.
هناك ملف في الشرطة ضد والده رسميًا.
بتهمة قتل زوجته ثم الانتحار.
لكن هل يمكنك جمع المزيد من المعلومات؟
ستتضح لي الصورة عندها أكثر.
ماذا لو كانت "سيما" محقة بشأن أكاذيب "ستيفن"؟
ماذا لو كان يكذب عليّ طوال هذا الوقت؟
عليّ مقابلة شخصيات قصته شخصيًا.
عندها فقط ستظهر الحقيقة.
ما الذي تخطط له يا "ستيفن"؟
سأكتشف ذلك قريبًا.
- يا أخي. - سيدي.
السيد "مورثي" هنا؟
كلا يا سيدي.
إنه في إجازة ليومين بمناسبة زواج ابنته.
حسنًا، أبلغه بأنني سألت عنه.
هل من جديد بشأن ابنتي؟
ليس بعد يا سيدتي. أرجوك، تحلي بالصبر قليلًا.
بدأ يتكلم شيئًا فشيئًا.
وقد يتوقف عن الإجابة تمامًا إن ضغطت عليه.
كانت ابنتنا كل دنيانا.
كيف يمكن لإنسان أن يكون بهذه الوحشية؟
هناك الكثير من الأخيار في هذا العالم.
يفعلون الخير من دون انتظار مقابل.
وهناك أمثال "ستيفن"،
الذين يرتكبون هذه القسوة بلا سبب.
كونا قويين أرجوكما.
إن لم تتحقق العدالة لابنتي وبقية الضحايا،
فأسحق ذلك الحيوان بيديّ حتى الموت.
ما رأيك بوالدي "ستيفن"؟
كانا شخصين لطيفين للغاية.
كانا خدومين وهادئين جدًا.
لم يكن والده رجلًا صالحًا يا سيدي. كان سكيرًا ومثيرًا للمشكلات.
ما رأيك بـ"ستيفن"؟
لم يكن يغادر المنزل كثيرًا. كانت عائلة محافظة جدًا.
كان والده يلازم المنزل دائمًا.
وحده "ستيفن" من كان يأتي إلى المتجر.
لم تكن والدته بتلك الطيبة يا سيدي.
كانت تخرج في ساعات متأخرة لتعمل في المخبوزات.
"ستيفن" لا يدخن ولا يشرب الخمر يا سيدي. شاب مهذب جدًا.
كوب شاي واحد.
"ميثون"؟
ما علاقتك بـ"ستيفن"؟
كان "ستيفن" زميلي في الدراسة يا سيدي.
كنا نجلس في نفس المقعد منذ المدرسة حتى الكلية.
لم يكن يختلط بأحد.
لكنه باح لي بمكنوناته.
أعتقد بأن الخبر وصلك.
وصلني يا سيدي.
لم أتوقع منه قط فعل شيء كهذا.
ماذا عساي أن أقول، ربما هي التربية السيئة؟
وضّح أكثر.
لا أعرف كيف أصف والديه.
ذات يوم، في طفولتنا…
صدقني، إنها تضربني كثيرًا هذه الأيام.
لا تكذب، تقول نفس الكلام دائمًا.
والدتك امرأة طيبة جدًا.
دائمًا ما تعطيني الكعك.
يمكنني أن أعطيك الكعك بنفسي.
لكن أرجوك صدقني.
"ستيفن"!
بئسًا…
- أمي؟ - تعال إلى هنا.
هل قدمت القهوة لوالدك؟
بالطبع يا أمي.
وهل وضعت الحبة فيها؟
حبة…
"ميثون"!
خالتي؟
تأخر الوقت، هل يمكنك العودة غدًا؟
حسنًا يا خالة.
أحب كعك البرقوق الذي تعدينه. هل يمكنك أن تخبزيه لي مجددًا؟
لم لا؟ سأخبزه في عيد الميلاد.
وإن أراد أي شخص آخر كعكًا، فأخبريني!
- بالتأكيد يا خالة. - حسنًا.
وداعًا يا "ستيفن".
لم تنجز المهمة الوحيدة الموكلة إليك. أكنت مشغولًا بلعب ألعاب الفيديو؟
لا يا أمي.
ألا تعلم أنه يجب وضع الحبة في قهوة والدك؟
- ألا تعلم؟ - آسف يا أمي، نسيت تمامًا.
- أصبحت لا تطيعني أبدًا هذه الأيام. - أعتذر يا أمي.
خالتي.
نسيت قرص لعبتي.
اذهب وأحضره له يا "ستيفن".
اذهب إلى منزلك بسلام.
أخبرني بالكثير يا سيدي.
عن سلوك والده السيئ، وكيف كانت والدته تضربه.
كان هناك خطب ما بالتأكيد في ذلك المنزل. كنت أشعر بذلك.
لا أحد يعرف عنهم الكثير حقًا يا سيدي.
و"ستيفن" هو من علق في وسط هذه الفوضى.
كيف حاله الآن يا سيدي؟
سيدي؟
من أنت حقًا يا "ستيفن"؟
"مايكل"!
السيد "مورثي". يا لها من مفاجأة.
ستتزوج ابنتي.
ومدير هذه المدرسة صديق لعائلتي.
أتيت لأدعوه إلى حفل الزفاف.
زرت مركز الشرطة هذا الصباح يا سيدي.
ألست من أغلق ملف قضية والدي "ستيفن"؟
أحتاج إلى بعض التفاصيل عنها.
لأن والد "ستيفن" عمل هنا.
وسجل مقاطع فيديو فاضحة لكثير من الطالبات.
ويبدو أن المتضررات قد ضربنه.
لكن لم تُسجل أي قضية. لهذا…
حسنًا، أكمل.
سأراك في المركز لاحقًا.
سيد "مورثي"؟
ألم تدرس ابنتك هنا أيضًا؟
"مايكل".
كنت أراجع الأدلة مجددًا.
ولفت انتباهي سوار معصم عُثر عليه في منزل "ستيفن".
له علاقة بالمسيحية.
أعتقد بأن أحدًا لم يوله اهتمامًا. هل يمكنك رجاء…
فيم تفكر؟
سيدي، بخصوص وفاة والدي "ستيفن"،
كيف أغلقت القضية من دون دليل قاطع؟
فعلت كل شيء من أجل ابنتي.
لم ينتحر والد "ستيفن".
بل "ستيفن" هو من قتله.
كانت ليلة رأس السنة، ووردني اتصال من غرفة التحكم.
كان الجميع في مهمة، فتلقيت الاتصال أنا.
اتصل شخص ليبلغ بأنه قتل زوجته.
بعد وصولي إلى الموقع، اكتشفت أنه منزل "ستيفن".
قال إن والده قتل والدته في نوبة شهوة ثم انقلب عليه.
كان سيفعلها بالتأكيد.
كان منحرفًا مجنونًا ومقرفًا!
نشر مقطع فيديو ابنتي على الإنترنت.
انغلقت ابنتي على نفسها.
حبست نفسها في المنزل.
حتى إنها حاولت الانتحار.
اعتبرت "ستيفن" ابني يا سيدي.
إنه في نفس عمر ابنتي.
وكانا زميلين في الدراسة أيضًا.
أغلقت القضية، وذكرت أن والد "ستيفن" قتل والدته ثم انتحر.
ماذا فعلت يا سيدي؟
انظر إلى الأمر من وجهة نظر أب.
لا يا سيدي!
لو قُبض عليه آنذاك، لكان من الممكن إنقاذ تسع أرواح بريئة.
أبي؟
هل انتهيت من توزيع الدعوات؟
أجل يا أبي.
- انتظريني في السيارة، سأعود حالًا. - حسنًا.
أتفهم موقفك يا سيدي.
أي شيء يخص الفيديو أو حقيقة أنني فعلت هذا من أجل ابنتي،
يجب ألا يتسرب.
أستأذن الآن يا سيدي.
سيدي؟
زفاف ابنتي الشهر القادم.
عليك الحضور بالتأكيد.
اهدأ.
القرارات العاطفية عواقبها وخيمة.
إنه لأمر فريد كيف تتفاعل العقول المختلفة في مواقف معينة، أليس كذلك؟
تشير ملفات القضية إلى أن والده انتحر، أليس كذلك؟
لكن "ستيفن" هو من قتل والده.
لحظة، لا يعلم أننا نعرف هذه المعلومة.
هذه فرصة جيدة.
يمكننا من خلال هذا معرفة ما إذا كان صادقًا معك أم لا.
وسيسهل علينا تقييمه وتصنيفه.
أمامنا نتيجتان فقط.
الخيار الأول، الحقيقة.
يجب أن يعترف بأنه قتل والده.
إن فعل، فهو صادق معنا.
ويمكننا الانتقال إلى التقييم التالي لجرائم القتل المتسلسلة.
من دون أي التباس.
وإن لم يفعل،
فالخيار الثاني، الكذب.
إن لم يعترف بأنه قتل والده،
فهو كاذب كما أشارت الاختبارات.
وربما أخفى عنا الكثير.
سواء في الماضي أو الحاضر.
ماذا لو سلم نفسه لإنقاذ شخص آخر؟
أو ماذا لو كان يخطط لشيء أكبر؟
الخيار الأول أم الثاني؟
سنعرف غدًا.
ماذا حدث في ليلة رأس السنة عام 2021؟
يا بنيّ.
أجل يا أبي.
ساعدني أرجوك.
لكنني خارج الآن.
وضعت ثوب أمك على الطاولة. طلبت مني أن أكويه.
من الأفضل أن تفعل، وإلا فالهلاك مصيرك.
ضربتني بقسوة في المرة السابقة لأنني لم أتقن العمل.
أتقنه إذًا يا أبي. لم تطلب مني؟
نمت متأخرًا الليلة الماضية وأنا أغلف كعك رأس السنة.
حتى إنني أنجزت عملك من دون أن تعلم والدتك.
وماذا الآن؟ أتريدني أن أكوي ثوبها؟
أجل، وسأهتم أنا بالباقي.
بماذا ستهتم؟
كنس المنزل وسقي النباتات وغسل الصحون…
حسنًا، انتهي من ذلك قبل أن تعود أمي.
- حسنًا يا بنيّ. - هيا.
أبي!
أبي!
ما الخطب يا بني؟ لم أفعل شيئًا.
تلقيت عرض عمل في "تشيناي"، وطلبوا مني الالتحاق في فبراير.
حسنًا يا بنيّ.
حاول أن تبتسم على الأقل يا أبي.
لا، كنت تبدو أفضل بلا ابتسامة.
شكرًا. أحبك أيها المسيح.
بئسًا!
ماذا حدث يا بني؟
لم تركض؟
يا للهول.
كيف تكون بهذا الإهمال يا بنيّ؟ إنه ثوب أمك الجديد لرأس السنة.
اهدأ يا أبي. أنا المذنب، أليس كذلك؟
لم كل هذا الهلع؟
ستضربني لأنني كلفتك بعملي.
اهدأ يا أبي. سنتدبر الأمر.
ماذا يا بنيّ؟
ألا تعرف أمك؟
كيف سنتدبر أمرها؟
تعال يا أبي، لنرحل.
هل تطلب مني الهروب معك؟
لا.
سنشتري ثوبًا مماثلًا قبل أن تعود.
وسأحتفل معك بمناسبة حصولي على وظيفتي الجديدة.
لا، أرجوك.
لديّ وظيفة. لا داعي للخوف منها بعد الآن.
لا يا بنيّ.
أبي، متى كانت آخر مرة خرجت فيها من المنزل؟
لا أتذكر يا بنيّ.
لم تفعل كل هذا؟ أنا خائف جدًا يا بنيّ.
قلت لك إنها احتفالية بوظيفتي الجديدة.
هل ستأخذني إلى مكان ما وتتركني تائهًا؟
أفعل كل ما يقدر عليه جسدي.
حتى لو قالت أمك ذلك، لا تتخل عني يا بنيّ، أرجوك.
الأمر ليس كذلك يا أبي، صدقني.
سأدخل وألقي نظرة.
وجدته!
حسنًا يا بنيّ، هلّا نعود إلى المنزل الآن؟
لنذهب…
لكن في جولة طويلة بالسيارة.
يا بنيّ.
هل يمكنك أن تشتري لي سيجارة؟
مرّ زمن طويل.
تهانينا لحصولك على الوظيفة يا بنيّ.
شكرًا يا أبي.
كن سعيدًا بالخروج من المنزل على الأقل.
لماذا يا أبي؟ سنكون نحن الثلاثة سعداء قريبًا.
هل يمكنني تدخين سيجارة أخرى؟
سأنهيها في دقيقتين. هل يمكنني يا بنيّ؟
يا بنيّ.
هل يمكنني تدخين سيجارة أخرى؟
"(روتس) للهندسة المعمارية"
أخبرني أيها الوغد القذر!
- إن لم تخبرني… - لم أفعل شيئًا.
يبدو الثوب جديدًا. ماذا فعلت؟
قلها بصوت أعلى.
لا تكذب. "ستيفن" أخذك للخارج، أليس كذلك؟ قل الحقيقة.
- دعيني وشأني. - اركع.
- تؤلمينني. - قلت لك اركع!
أخبرني!
دعيني أرتدي سروالي، أتوسل إليك.
يا لك من رجل محترم! ألن تطيع أوامري؟
كيف تجرؤ على عصياني؟
تكلم يا عديم الفائدة!
إلى أين ذهبتما؟
تجرأتما وخرجتما من المنزل، أليس كذلك؟
أجب!
أمي.
لا.
كفى أرجوك يا أمي.
لم يعد يحتمل أكثر.
كيف تجرؤ على التدخل؟
لم أتيت الآن؟
- لم أتيت الآن؟ - آسف يا أمي! آسف!
يبدو أنك لم تعد تخافني. كيف تجرؤ على الدفاع عن هذا الوغد؟
هل ستتدخل مجددًا؟ هل ستفعل؟
لا يا أمي.
اجلس.
اجلس!
شغّل المروحة.
عندما عدت إلى المنزل، لاحظت أن إطارات السيارة لم تكن مستقيمة.
واشتممت رائحة دخان السجائر في السيارة، وأعلم أن هذا الرجل هو المدخن الوحيد.
لا يجيد القيادة بعد كل هذه السنوات.
من الواضح أنك من أخذه للخارج.
لن أضرب من يخبرني بالحقيقة أولًا.
كنت أعارض الفكرة منذ البداية، لكنه أصرّ.
احترق ثوبك أثناء الكي.
لهذا ذهبنا إلى المتجر واشترينا واحدًا جديدًا.
أنا آسف حقًا.
حتى أنت لا يمكن الوثوق بك في هذا المنزل بعد الآن، صحيح يا "ستيفن"؟
الأمر ليس كذلك يا أمي.
على الرغم من تعبي من أجل هذه العائلة،
خدعتماني.
لا شيء، سوى أن…
هناك عديمي فائدة في هذا المنزل.
ومن الآن فصاعدًا، عليك أن تأتي إلى المخبز يا "ستيفن".
ما هذا؟
ما هذا؟ أعطني إياه!
"نود إبلاغك بأننا اخترناك كمنسق مشروع.
وعليك مباشرة العمل في الثاني من فبراير
في العنوان المذكور أعلاه."
لماذا لم تخبرني بهذا؟
كنت على وشك إخبارك يا أمي.
ألهذا تدخلت؟
كنت أتساءل، من أين استمد ولدنا فجأةً كل هذه الشجاعة والجرأة؟
هذا هو السبب.
الأمر ليس كذلك يا أمي.
حرقت ثوبك عن طريق الخطأ.
وأنا آسف لتدخلي بينكما.
أرجوك اتركيني وافعلي ما تشائين.
وماذا ستفعل أنت؟
أستعطيني الأوامر من "تشيناي"؟
لا يا أمي، أقسم إنني لن أفعل.
ستكسب أكثر مني.
ألن تصبح متعاليًا؟
ألم أر هذا القذر يفعل ذلك من قبل؟
لن أفعل ذلك بك يا أمي.
سأساعدك أيضًا بما أكسبه من مال يا أمي.
تساعدني؟ يا لها من فكرة عظيمة.
لم أعد أحتمل يا أمي.
أشعر بأنني سأفقد صوابي.
لا أتحمل وجودكما معًا.
ما هذا الهراء؟ أتقارنني بهذا الوغد؟
أرجوك يا أمي. دعيني أذهب إلى عملي.
سأطيع كل أوامرك.
آمرك بألّا تقبل بهذه الوظيفة، ألا تستوعب؟
أنا راحل.
لم أعد أحتمل هذا.
اتخذت قرارك.
أليس كذلك؟
حسنًا يا بنيّ.
ارحل الآن!
هل ستدعينني أذهب إلى العمل؟
ماذا؟
هل ستدعينني أرحل أم لا؟
ماذا؟
هل ستدعينني أرحل أم لا؟
الخيار الأول أم الثاني يا "ستيفن"؟ ماذا ستختار الآن؟
أسألك للمرة الأخيرة يا أمي.
هل ستدعينني أرحل أم لا؟
أيتها المرأة القذرة.
من العار أنك مت.
يا للهول!
يا للروعة!
يا بنيّ! لا تبك.
أنا فخور بكوني أباك.
لا تذرف دمعة على هذه السافلة الميتة.
اتصل بالشرطة.
سأدخل السجن بدلًا منك.
أعطني السكين.
أنا من قتلها.
ومن يسأل، قل له ذلك.
انتظر، سأخبرهم بنفسي.
تحركي. مستلقية في وسط المنزل.
مرحبًا يا سيدي.
أتصل من "باتشابالايام"، الشارع الخامس.
رقم المنزل 37.
طعنت زوجتي طعنات وحشية قبل خمس دقائق فقط.
أجل يا سيدي، أبدعت في قتلها!
أرجوكم تعالوا بسرعة.
وليكن عنوان الصحف غدًا، "محارب يقتل زوجته".
من سيتصل بالإعلام؟ أنت أم أنا؟
مرحبًا؟
ما هذا يا بنيّ؟ قطعوا الاتصال فجأة.
لا مشكلة.
كن شجاعًا.
لا تقلق بشأن أي شيء.
انظري إلى ابني يا امرأة. أبدع في قتلك، أليس كذلك؟
أنا سعيد جدًا يا بنيّ.
هل ستشتري لوالدك سيجارة؟
لا، انس الأمر.
قد تصل الشرطة والإعلام في أي لحظة.
يجب أن أكون في مسرح الجريمة.
أريد قضاء حاجتي.
لا وقت لاستخدام المرحاض.
ما الذي تفعله هنا؟
سنة جديدة سعيدة.
"الخيار الثالث"
تطور مفاجئ في قضية النساء التسع المفقودات!
شاب في منتصف العشرينات يسلم نفسه إلى مركز شرطة "بيرور" قبل ساعات…
وأثار هذا ضجة واسعة.
يقود القضية المفتش "مايكل" وفريق خاص.
لماذا يعترف طواعية بالجريمتين؟
بدلًا من الخيار الأول أو الثاني، يفاجئنا بخيار ثالث.
هل يمكنني إخبارك بشيء خارج الموضوع؟
أقام "ستيفن" في "تشيناي" لمدة عام ونصف بعد وفاة والديه.
وتحريت عن الأمر هناك.
شاهدي هذا المقطع.
سيدي، أنا الآن في شقة "ستيفن" في "تشيناي".
يريد حارس الأمن قول شيء. استمع إليه يا سيدي.
كرر كل ما قلته لي للتو يا سيدي.
سيدي؟
كان هذا الشاب يقيم هنا قبل بضعة أشهر.
هل يمكنك إخباري بالمزيد عنه؟
لا شيء يُذكر، كان يهتم بشؤونه الخاصة فحسب.
- ذكرت فتاة؟ - أجل يا سيدي.
كانت هناك فتاة تقيم معه.
وكم عمرها؟
في مثل عمر الشاب.
هل يمكنك إخباري بالمزيد عن الفتاة؟ كيف تبدو؟ أي تفاصيل؟
كانت فتاة بكل ما للكلمة من معنى يا سيدي.
ذهب "ستيفن" إلى كنيسة قبل تسليم نفسه يا "سيما".
حصلنا على التسجيلات بعد تتبع رقم سيارته.
حسبنا أنه ذهب ليصلي قبل تسليم نفسه.
لكن هذا الفيديو يثير شكوكي الآن.
"ستيفن" ليس شخصًا متدينًا يا "مايكل".
ماذا لو ذهب إلى هناك للقاء شخص ما؟
وماذا لو سلم نفسه لإنقاذ ذلك الشخص؟
ربما.
إلى أي كنيسة ذهب "ستيفن"؟
كنيسة القديسة "مريم" في "ثونداموثور".
أخبرتك عن سوار عليه رموز مسيحية وجدته في منزله، أليس كذلك؟
كان ذلك السوار يحمل اسم نفس الكنيسة.
ننظم خلوة روحية للشباب كل عام.
لإعادة إشعال جذوة الإيمان في قلوب شباب اليوم.
ونظمنا واحدة قبل شهرين.
وهذا يبدو كسوار من تلك الخلوة.
يا أبانا، هل لديكم قائمة بالحضور؟
بالتأكيد، قدم طلبًا رسميًا وسأعطيك إياها.
يا أبانا، يستحيل علينا التصرف بشكل رسمي.
فوسائل الإعلام كلها متعطشة لأي خبر عنه.
علاوة على ذلك، لدينا تسجيلات كاميرات له وهو يدخل الكنيسة.
لهذا السبب.
عادةً،
تكون هناك ألوان مختلفة للرجال والنساء.
وهذا اللون تحديدًا مخصص للنساء.
لم يكن "ستيفن" وحيدًا في هذه الجرائم.
كانت هناك فتاة معه.
الفتاة التي ذكرها الحارس في "تشيناي"،
وصاحبة السوار قد تكونان الشخص نفسه، أليس كذلك؟
إذا استبعدنا الرجال من هذه القائمة،
فسيتبقى لدينا 159 اسمًا.
عذرًا، 158.
وماذا بعد؟
ذكر الحارس أن الفتاة في نفس عمر "ستيفن".
فلنحتفظ بأسماء من تتراوح أعمارهن بين 22 و25، ونستبعد البقية.
72 فتاة. وماذا الآن؟
نأمل أن تكون فتاتنا المنشودة إحدى هؤلاء الـ72.
مثير للاهتمام.
هل أخفقت أنت أيضًا في بعض الأحيان؟
أحيانًا. لا تهتمي.
حسنًا، يبدو أنك لست رقيق القلب.
ألم تحقق الشرطة في هذا؟
بل حققت.
لكن فقط بعد أن قتلت ضحيتين أو ثلاثًا.
مررت بالعديد من نقاط التفتيش والجثث في سيارتي.
لم يشك بي أحد.
ملامحي بريئة.
ألم تخبر أحدًا بهذا في "تشيناي"؟
لا.
لا آلف الناس بسهولة.
أكنت وحيدًا هناك؟
أجل.
ألم تقتل أحدًا في "تشيناي"؟
"ستيفن"؟
أخبرتك، أليس كذلك؟
حاولت قتل تلك البغي.
وبعدها هربت من "تشيناي".
هل أنت متأكد؟
ألم أخبرك بالفعل يا سيدتي؟
- حسنًا، عندما كنت في "تشيناي"… - سيدتي…
كفى.
- هل يمكننا المتابعة غدًا؟ - لماذا؟
لا…
كفى.
بالتأكيد. لا مشكلة.
المعذرة.
"ستيفن".
لا تدع الأفكار السلبية تسيطر عليك. إن واجهتك أي مشكلة، فاطلب التواصل معي.
حسنًا يا سيدتي.
- مرحبًا. - مرحبًا.
"ستيفن" يخفي سرًا كبيرًا.
يرتبك كثيرًا عندما أذكر "تشيناي".
ولأول مرة، يطلب مني إنهاء النقاش.
علينا إيجاد تلك الفتاة من الكنيسة.
سنعثر عليها.
كيف؟
كيف لي أن أفعل هذا يا سيدي؟
أرجوك يا أبانا. حاول أن تتفهم.
ارتكب جرائم قتل عديدة حتى الآن.
علينا تتبع أبسط دليل يخصه.
إذا علم "ستيفن" بالأمر من وسائل الإعلام،
فستكون مشكلة كبيرة يا أبانا.
لن نتعامل مع الحالة بالطرق المعتادة.
سيدي! تردد دائمًا أن هذه مشكلة إعلامية.
وهذه هي الحقيقة يا أبانا.
إنها قضية بالغة الحساسية.
وكل خطوة نتخذها هي مادة دسمة للإعلام.
ماذا عليّ أن أفعل الآن؟
قل لي بوضوح.
يا أبانا،
يجب أن ندعو الفتيات الـ72 في هذه القائمة للحضور إلى الكنيسة.
وكيف ذلك؟
في الكتاب المقدس، هناك قديس اسمه "إسطفانوس"، أليس كذلك؟
أجل، القديس "إسطفانوس".
- وماذا عنه؟ - أخبرني بالقليل عنه.
كان القديس "إسطفانوس" أول من ضحى بحياته من أجل المسيح.
رُجم حتى الموت لأنه بشّر بتعاليم المسيح.
وحتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة،
كان يؤمن بأن القدير سيغفر لقاتليه.
أخبر الفتيات بهذا يا أبانا.
هذا؟ كيف؟
قل إن القديس "إسطفانوس" أتاك في حلم.
ويبدو أن أحدهم كذب عليه.
لذا هو غاضب جدًا منا.
وعلينا أن نطلب من المسيح المغفرة.
غدًا الأحد، أليس كذلك؟
أخبرهن بأن هناك صلاة خاصة غدًا واطلب منهن الحضور.
حسنًا.
"مايكل"، انتظرن طويلًا.
هل أبدأ الصلاة؟
تفضل يا أبانا.
هل أخذ رجالنا القائمة يا "راجو"؟
ستكون جاهزة خلال عشر دقائق يا سيدي.
ألن تستجوب أيًا منهن؟
حتى بعد اختلاقنا قصة القديس "إسطفانوس"، حضر عدد كبير من الفتيات.
أشك في وجود صلة بين القاتل "ستيفن" وبينهن.
هناك قلة لم تحضر اليوم.
علينا تعقبهن أولًا.
وماذا إن لم نجد أي دليل؟
لا خيار آخر يا أبانا سوى استجواب القائمة بأكملها.
سنرى يا أبانا.
ليكن القدير معك.
كم عدد الحاضرات يا أختي؟
58 يا سيدي.
لماذا طلبت منهن الحضور يا سيدي؟
سأخبرك. هل سجلت أسماء الحاضرات؟
أجل يا سيدي، أعطيها له.
سيدي.
قائمة فريقنا.
"راجو"، اطلب من "رافي" تحديد مواقع الفتيات اللواتي لم يحضرن.
حسنًا يا سيدي.
"المسيح لا يخذل أبدًا"
"مايكل"؟
ماذا تفعل هنا؟ كنت أبحث عنك.
ماذا حدث في الكنيسة اليوم؟
تحققت من الفتيات اللواتي تغيبن عن الصلاة.
جميعهن كان لديهن أعذار وجيهة.
حسبت أنها ستقع في الفخ، لكن يبدو أنه علينا استجوابهن جميعًا.
لهذا أحتاج إلى إذن، وشرح الموقف.
والأهم هو الحفاظ على سرية هذه المعلومات.
لماذا لديك قائمتان؟
الأولى من الأب. دققتها الراهبات في مكتب الاستقبال.
والأخرى سجلها فريقنا مباشرةً.
هل تحريت جيدًا عن الـ15 فتاة المتغيبة؟
ألا تشك في أي منهن؟
لسن 15، بل 14.
انظر إلى هذا.
قائمتك تضم 57 اسمًا، أليس كذلك؟
من أصل 72، إذا حضرت 57، فالمتغيبات 15، صحيح؟
انظري إلى هذا.
الراهبات في الكنيسة وضعن علامة على القائمة.
وهنا 58 اسمًا مؤشرًا عليه.
"راجو"؟ هل حصلت على بيانات جميع الحاضرات؟
بالطبع يا سيدي، ماذا حدث؟
هل أنت متأكد من أننا لم نفوت أحدًا؟
متأكد يا سيدي. من المستحيل أن نكون قد فوتنا أحدًا.
حسنًا.
"مايكل".
هذا الاسم ليس في قائمتك.
"ماري جون".
كيف فاتني هذا؟
ربما أدركت أنكم من الشرطة وهربت.
"مايكل"؟ إلى أين أنت ذاهب؟
أريد معرفة كيف سجلت الراهبات اسم "ماري" مع أنه ليس في قائمتنا.
هل سنجد أحدًا في الكنيسة في هذا الوقت؟
منزل الكاهن يقع داخل مجمع الكنيسة.
سأرافقك.
سيدي! سيدتي!
حاول "ستيفن" الانتحار.
ماذا لو أن "ماري" أبلغت "ستيفن" بتحركاتنا؟
اذهبي وتحققي من "ستيفن"، وسأطلب من "راجو" الحضور.
سأهتم بأمر "ماري".
"سيما"!
احذري.
يا أبانا. الأمر طارئ.
"مايكل"؟
اسم "ماري" سجلته الراهبات، لكنه ليس في قائمتنا.
لا أفهم. اهدأ.
- يا أختي. - سيدي؟
- كنت في مكتب الاستقبال، أليس كذلك؟ - أجل يا سيدي.
هل سجلت اسم "ماري"؟ هذا الاسم ليس في قائمتنا.
كيف تسجلين اسم فتاة غير حاضرة؟
لا يا سيدي. مستحيل أن أفعل ذلك.
ما الاسم مجددًا؟
"ماري جون".
"ماري جون"؟ كانت حاضرة يا سيدي.
كيف لم يكن اسمها في قائمتنا؟
ربما فوتها فريقك لأنها لم تجلس في الداخل.
لماذا لم تجلس في الداخل؟
لأنها كانت تجلس معي.
ألم تلاحظها؟
أين؟
"ماري جون" تكون…
راهبة؟
لا يا سيدي. انضمت إلينا قبل شهرين فقط.
هلا أحصل على عنوانها؟
لا بد أنك مررت بها.
كانت في المقدمة.
"ماري".
هل هذا سوارك؟
أجل.
منذ متى تعرفين "ستيفن"؟
منذ بضعة أشهر.
هل جاء "ستيفن" لرؤيتك في الكنيسة يوم الثامن من يوليو؟
أجل.
وعم تحدثتما؟
لا شيء على الإطلاق.
هل لك أي علاقة بجرائم "ستيفن"؟
هل أنت من أقاربه؟
من تكونين؟
كان يُفترض أن أكون…
ضحيته العاشرة.
عفوًا؟
هذا ما قاله لي "ستيفن".
كيف نجوت؟
أوصلني "ستيفن" إلى منزلي.
قال إنه ليس من الآمن أن أسافر وحدي في وقت متأخر من الليل.
وماذا بعد؟
هل اشترى لك علبة حليب وخبزًا؟
أعاملك بلطف لأنك أتيت من مكان مقدس يا "ماري".
إن واصلت الكذب، فسنكشفك أمام الجميع كعشيقة "ستيفن" أو شريكته.
وإن قلت الحقيقة، فسينتهي كل شيء بسلام.
كان "ستيفن" محقًا.
لهذا السبب حذرني من الذهاب إلى الشرطة.
حقًا؟
قال إن الطيبين لا مكان لهم هناك.
وهذا بالضبط ما يحدث الآن.
أتعرض إلى التهديد.
قولي الحقيقة إذًا.
إن كنت بهذه الطيبة والتقوى، فماذا كنت تفعلين مع "ستيفن"؟
بدأت أؤمن بالقدير بعد أن أبقى على حياتي.
هذه حياتي الثانية بالواقع.
كيف حصلت على السوار؟ ألم تحضري الخلوة الروحية للشباب؟
حضرت. مُرغمة من والديّ.
كنت ممثلة آنذاك، أشارك في أفلام قصيرة ومسلسلات على الإنترنت.
وهكذا ذهبت إلى منزل "ستيفن" في ذلك اليوم لتجربة أداء.
لا أعلم ما الذي حدث بالضبط.
غلبته مشاعره فجأة.
إن لم أفهمك أنا، فمن سيفهمك؟
حسنًا.
أرجوك، انتظريني لدقيقتين.
هل تؤمنين بالحب كثيرًا؟
أؤمن بأن للحب قوة مطلقة يمكنها أن تنقذ حياة في أي موقف.
"ستيفن"، هل هذا مجرد سكين للتمثيل؟
لا. قتلت به تسعة أشخاص.
وكان يُفترض أن تكوني ضحيتي العاشرة.
لكنني لم أعد أشعر بالرغبة في قتلك.
قلبي يخبرني بأن أسلم نفسي للشرطة.
احتفظي بهذا لحمايتك.
سأوصلك إلى منزلك.
اجلسي في الخلف من فضلك.
"ماري".
شكرًا لتفهمك.
هل يمكنك أن تسدي لي معروفًا؟
ما هو؟
لا أعرف كيف ستكون حياتي بعد أن أسلم نفسي.
هل يمكنني رؤيتك للمرة الأخيرة؟
لسنا بحاجة حتى إلى الكلام.
أريد رؤيتك فقط.
أرجوك.
تتردد والدتي على كنيسة القديسة "مريم" في "ثونداموثور".
يمكنني الذهاب معها غدًا.
سأكون هناك أيضًا.
ابتعدي عن الشرطة.
ذاك المكان ليس للطيبين أمثالك.
إن لم تسمعي أي خبر عن تسليم نفسي غدًا،
فلا تبقي في هذا المنزل.
في اليوم التالي، ذهبت إلى الكنيسة والخوف بقلبي.
كان "ستيفن" ينتظرني.
لم نتحدث.
راقبني من بعيد ثم غادر.
لماذا لم تأت إلينا بعد أن سلم "ستيفن" نفسه؟
رأيت في الأخبار أنه اعترف بكل جرائمه.
فماذا عساي أن أضيف؟
هل أصبحت مؤمنة بعد ذلك؟
نجوت من الموت بأعجوبة.
ضحيت بالتمثيل وشغفي وكرست نفسي للكنيسة.
سيدي.
وردنا خبر من "تشيناي".
عرضنا صورة "ماري" على حارس الأمن للتعرف عليها.
و"ماري" ليست الفتاة التي أقامت مع "ستيفن".
و"ستيفن" لم يحاول الانتحار أيضًا.
بل دس أحدهم السم في قهوته.
نحن نحقق فيما إذا كان أحد أقارب الضحايا.
ما رأيك؟
لا يبدو أن "ماري" تكذب.
هناك حلقة مفقودة بالتأكيد، لكنني لا أعرف ما هي.
"ماري"، أعطي بياناتك لـ"راجو".
وإذا استُدعيت لمزيد من التحقيق، فعليك الحضور فورًا.
"ماري"؟
ما هو مشهد تجربة الأداء الذي طلب منك تمثيله؟
قصة عن قاتل متسلسل.
قال إنه كان مشهد حب منها.
حب؟
أتقصدين أن "ستيفن" كان مغرمًا بإحداهن؟
ويبدو أنها كانت تبادله الحب أيضًا.
فتاة كانت تحب "ستيفن"؟
هذا ما قاله.
وهل ذكر اسمها؟
"كير"… "كيرثانا"؟
"كريثيكا".
"كريثيكا"؟
وماذا جعلك تمثلين في ذلك اليوم؟ هل يمكنك التوضيح من فضلك؟
هل أحببت يومًا يا "ستيفن"؟
من تكون "كريثيكا"؟
"مايكل".
"(تشيناي)"
"يا أيتها الحسناء
جمالك يأسرني
وعيناك تسلبانني أنفاسي
كما ابتسامتك المشرقة
تذهل حواسي"
"الحب"
"فُتنت بحُسنك
وخلبت فؤادي بروعتك
ينبض قلبي لك
ابقي بقربي إلى الأبد
إليك ألجأ بعواطفي
فأنت رفيقة الدرب
أنت بنظري
أميرة الحُسن والجمال
سأبقى أنتظرك
مهما طال الأمد
قبلاتك لي
تغمرني بالحب
لننس الوقت والزمان
ونقض معًا أحلى الأيام
أتوه وحيدًا
حتى أجد عينيك ترشدانني
حين أفكّر في عمرنا معًا
أفقد صوابي من فرحتي
أهذي بكلماتي
وتختلّ أنفاسي حينما تبتسمين
تتغنّى بسحرك
السماء والجنان"
هل تؤمنين بمثل هذه الطقوس؟
صدقني، هذا سيجمعنا مجددًا حتى في حيواتنا القادمة.
"لا تهجريني يومًا
يا من زيّنت حياتي
هلّا تظلين رفقة الروح؟
سأحميك أمام كلّ الشدائد
وأكون سندًا لك في كلّ المواقف
أنت بنظري
أميرة الحُسن والجمال
سأبقى أنتظرك
مهما طال الأمد
قبلاتك لي
تغمرني بالحب
لننس الوقت والزمان
ونقض معًا أحلى الأيام"
تاركًا الماضي خلفي،
أردت أن أبدأ حياة جديدة مع "كريثيكا" في منزلنا الجديد.
لكن الأوان فات.
وقع الضرر بالفعل.
"ستيفن"؟
"ستيفن"!
علقتني أسفل من والدتك بسنتيمتر.
علقني في الأعلى يا بني.
"ضجيج في خلدي"
لا تستمع إليه!
دعني أكون في القمة.
أيها الأحمق التافه، لا تستحق أن تُعلق صورتك.
- اخرس وابق تحتي. - أجل، بالتأكيد.
تستحقين تمثالًا، لكن علّق صورتك بدلًا من ذلك.
أولًا، من العار أن أسمح لك بالحديث.
عديم الفائدة.
الزواج منك كان أسوأ خطأ في حياتي، أيتها الآفة اللعينة!
لم أهرب منك حتى بعد موتي.
احذر، سألقنك درسًا!
"ستيفن"، أصلح الصورة.
لا تجرؤ يا "ستيفن".
افعلها يا بنيّ.
لا تفعلها.
افعلها.
- إياك. - افعلها.
- لا تفعلها. - افعلها.
- لا تفعلها. - افعلها.
- لا تفعلها. - افعلها.
- لا تفعلها. - افعلها.
- لا تفعلها. - افعلها.
"كريثيكا".
ماذا؟
كذبت عليك.
حذرتك كثيرًا من الكذب عليّ.
حسنًا، ما الأمر؟
أخبرني.
قتلت والديّ.
لا تهذ.
أنا لا أهذي.
تقرير الشرطة مزيف.
أنا من قتل والديّ.
ماذا تقول؟
أجل.
ساءت الأمور تلك الليلة.
لم يسمحا لي بالذهاب إلى "تشيناي".
فقتلتهما.
لن تتخلي عني يا "كريثيكا"، أليس كذلك؟
"كريثيكا"، لم يكن ذنبي.
لن تتركيني، أليس كذلك؟
أخبريني.
أخبريني يا "كريثيكا".
لا يا "ستيفن".
- أخبريني. - اخلد إلى النوم.
نم يا "ستيفن".
سنتحدث في الصباح. نم الآن.
تعرفينهما جيدًا، أليس كذلك؟
- "كريثيكا". - ماذا؟
كذبت عليك مجددًا.
ما الأمر؟
لم أقتل والديّ.
هذا ما ظننته.
لماذا تمزح في أمر كهذا؟
هو من قتلهما.
هو من قتلهما يا "كريثيكا".
لست أنا.
هو! هو من قتلهما يا "كريثيكا".
- ليس أنا. - حسنًا يا "ستيفن"، نم الآن. سنتحدث غدًا.
لم أكن الفاعل يا "كريثيكا".
هو من قتلهما.
إنها تكذب. إنها كاذبة. لم أخبرتها؟
كان عليك أن تخرس! فبمجرد أن تغفو، ستذهب إلى الشرطة.
سنذهب إلى السجن. قُضي علينا إلى الأبد.
أصبحت حياتي كلها ضبابية بعد تلك الليلة.
"كريثيكا".
هل يمكنك أخذ إجازة لمدة أسبوع؟
ما الخطب؟
لست على ما يُرام، لهذا السبب.
حسنًا.
أفزعتني!
إلى أين أنت ذاهبة؟
إلى العمل، هناك ضغط كبير لأنني تغيبت لمدة أسبوع.
يجبرونني على العودة بدءًا من اليوم.
"كريثيكا".
دعيني أوصلك.
هيا.
هل أفزعتك؟
سأهتم بالأمر.
لا تقلق.
حتى بعد كل هذا، آمنت "كريثيكا" بحبنا.
أعرفها منذ الطفولة. هي ليست كذلك.
وعدت بأنها ستقف إلى جانبنا، أليس كذلك؟
من الأفضل أن نذهب إلى مركز الشرطة.
لماذا تعاقبني على خطئك؟
كيف يمكنني دخول مكتبها أيها الأحمق؟
الوقت متأخر. دعني أنام أرجوك.
إنها نائمة بسلام.
لماذا تعذبني، وتقول لي إنها ستشي بنا للشرطة؟
أبذل قصارى جهدي يا "ستيفن".
لكن لا شيء يجدي نفعًا.
هل نستشير طبيبًا؟
كيف تجرؤ على نعتنا بالمجانين؟ من المجنون؟ هي التي تحتاج إلى علاج.
هي لم تعد "كريثيكا" التي نعرفها، إنها تتظاهر لخداعنا!
أما زلت تثق بها؟ يستحيل معرفة ما الذي تخطط له.
ستتعلم درسك قريبًا!
"توقف مؤقتًا، لكن لا تتوقف أبدًا عن شريط الحياة"
لنمتنع عن فعل هذا.
أنا خائف جدًا.
لا أريد الحبوب.
أنا لست مجنونًا.
ليس من الطبيعي أن يقتل المرء والديه.
يمكنني تفهم سبب فعلك لذلك.
لكنك لا تبدو متصالحًا مع ما فعلت.
ألست طبيعيًا في نظرك؟
- ألست طبيعيًا؟ - تعلم أنني لم أقل ذلك قط يا حبيبي.
ما الأمر إذًا؟
لا تُعاقب ظاهريًا على جرائمك.
لكن ضميرك يقتلك من الداخل.
ألا ترى ذلك؟
قولي ما تشائين.
لكن لا تقولي إن والديّ كانا طبيعيين.
وجودهما بحد ذاته كان جريمة، وعلاوةً على ذلك أنجباني…
"ستيفن"!
تحدثنا كثيرًا في هذا الأمر.
علينا تجاوزه.
أخبريني إن كنت خائفة.
سأسلم نفسي من أجلك.
تسلم نفسك؟
ماذا سأفعل من دونك؟
أفعل هذا من أجلنا يا حبيبي.
لا.
لا أستطيع، أنت حرة في الرحيل.
- يمكنك الذهاب. - "ستيفن".
اسمعي.
حبنا كفيل بإنقاذنا.
- دعني أذهب. - "ستيفن".
- دعيني أذهب. - "ستيفن"!
تعالي إليّ إن كنت تثقين بي.
سأكون في انتظارك.
سيكون كل شيء على ما يُرام يا "كريثيكا".
ثقي بي.
أنا أتحسن.
أعدك.
"ستيفن".
أنا مريضة حقًا يا عزيزي.
هل يمكنني الذهاب لأبقى مع جدتي ليوم أو يومين؟
ماذا ستفعلين هناك؟
لن أفعل شيئًا.
سأبقى مع جدتي فحسب.
لن تفعلي شيئًا، أليس كذلك؟
ابقي هنا إذًا.
لماذا تتحدث هكذا؟
هل يجب أن تذهبي؟
اعترفي بالحقيقة.
بأنك تريدين الوشاية بي للشرطة وإعدامي.
أقسم إن الأمر ليس كذلك.
هل كذبت عليك يومًا يا حبيبي؟
كفي عن استخدام الكلمات اللطيفة.
اعترفي فقط.
وسأدعك ترحلين.
اعترفي، وسأدعك ترحلين.
أرجوك يا "ستيفن".
ماذا تفعلين؟
ما كل هذا التمثيل؟
لا أريد هذا.
قولي "أنت قاتل مجنون.
لا يمكنني البقاء معك.
تظاهرت بحبك.
سأشي بك." عندها سأدعك ترحلين.
لا، الأمر ليس كذلك.
"ستيفن".
اعترفي.
ثم سأدعك ترحلين.
إن اعترفت، فهل ستدعني أرحل؟
أجل، سأفعل.
حسنًا. كل ما قلته صحيح.
أنا ذاهبة إلى الشرطة.
دعني أرحل.
وثقت بك كثيرًا، كيف تجرئين؟
هيا. تعالوا واقبضوا عليّ!
"كريثيكا". تعالي.
ماذا؟
أشعر بتحسن الآن، بعد أن تخلصت من ماضيّ.
تعال.
هلّا نتزوج؟
أسأت فهم صفارات الشرطة. كنت مخطئًا.
كانت الشيء الجيد الوحيد في حياتي.
الوحيدة بالنسبة إليّ.
وكان قتلها أكبر خطأ ارتكبته في حياتي.
لهذا السبب أخفيت الأمر طويلًا.
لم يعد بإمكاني أن أكون مع "كريثيكا".
وهذا هو أقسى عقاب يمكن أن أناله.
فقدت السيطرة بعد ذلك.
قتلت تسع فتيات بيديّ بحثًا عن حب "كريثيكا".
لكن عندما أظهرت لي "ماري" ذلك الحب،
أدركت…
أنني لن أستطيع قتل "ماري" أبدًا.
لهذا السبب أوصلت "ماري" إلى منزلها وسلمت نفسي.
كان يمكنني توفير معاناة عائلات لا حصر لها.
أمي وأبي و"كريثيكا"…
والفتيات التسع…
ليتني لم أقتل أيًا منهم.
كان بإمكاني عيش حياة هادئة كغيري من الناس.
انظر إلى جدّتك يا عزيزي!
خرج كل شيء عن السيطرة في النهاية.
"سيما".
"سيما".
ليس لـ"كريثيكا" سوى جدتها.
تُوفي والداها وهي صغيرة.
الجدة المسكينة غير قادرة على استيعاب الموقف.
ما رأيك يا دكتورة؟
بعد تقييمنا كفريق، يبدو مستقرًا الآن يا سيادة القاضي.
لكنه كان غير مستقر أثناء ارتكابه تلك الجرائم.
لا أعرف إن كنت أشفق على "ستيفن" أم غاضبًا منه.
هل هو مؤهل للمحاكمة؟
أجل.
هل يحتاج إلى استشارات نفسية منتظمة؟
هذا محتمل يا سيادة القاضي.
هناك من مروا بماض أسوأ وعاشوا حياة طبيعية.
وهناك من مروا بماض طبيعي وعاشوا حياة عنيفة جدًا.
فالماضي والحاضر ليسا سوى مبررات.
هل يشعر بالندم؟
أجل.
حسنًا، يمكنك الانصراف.
بناء على اختيارات الفرد وقراراته،
يُحكم عليه بالخير أو الشر.
بناء على التحقيقات
والتقارير المقدمة من فريق الدكتورة "سيما"،
فأنا على وشك النطق بالحكم.
المحكمة مكان لكشف الحقيقة.
وهذا هو الغرض الأسمى للقانون والعدالة.
ولا يمكن استخدام هذا المكان للانتقام.
فبالغفران والمحبة يسير العالم.
علاوة على ذلك، كان "ستيفن" مريضًا نفسيًا وقت ارتكاب الجرائم،
وهو يبدي ندمًا عميقًا على أفعاله.
وعليه، أحكم على المتهم "ستيفن"
بالسجن المؤبد مرتين.
وأوصي إدارة السجن بالاهتمام بصحته النفسية
وإرشاده إلى الطريق الصحيح.
رُفعت الجلسة.
"أوقفوا الجريمة ضد المرأة"
"نريد العدالة!"
"العدالة حقنا الأساسي"
أوقفوه أولًا!
أفسحوا الطريق!
أرجوكم، أفسحوا الطريق!
احتموا.
احتموا.
- تحركوا. - أدخلوه الحافلة.
ادخل.
شغّل المركبة. انطلقوا. هيا.
أرجوكم لا تسألوا شيئًا الآن.
لا تسألي شيئًا الآن يا سيدتي.
لا يمكننا التعليق الآن.
لا يمكن قول أي شيء. أُغلقت القضية.
لا تعليقات، من فضلكم.
أصدرت المحكمة حكمها.
لا يمكننا فعل شيء.
انتهى الأمر.
"النهاية، بإخلاص، إلى الأبد، (ستيفن)"
هذا يكفي.
انضم إلينا أيضًا.
أكان جيدًا؟
"ستيفن".
قتلت "كوتان"، أليس كذلك؟
افتح فمك وقل الحقيقة.
والدك لم يقتل "كوتان". قل إنك أنت الفاعل!
شعرت برغبة عارمة في قتله، ففعلت.
ارتكبت خطأين فادحين في حياتي.
الأول أنني أدمنت الخمر لأنني فشلت في أن أصبح رياضيًا عظيمًا.
والثاني…
أنني أحببتك من دون قيد أو شرط.
أنت من وضع الكاميرات في غرفة تبديل ملابس الطالبات، أليس كذلك؟
أجل، كنت أنا.
مؤسف! تحمل أبي اللوم بدلًا منك.
لكن هل تعلمين شيئًا؟
عندما كبرت، فقدت اهتمامي بالفتيات.
أصبح تركيزي منصبًا على القتل فقط.
كنت تقتل القطط والكلاب دون سبب.
لكنك سرعان ما انتقلت إلى البشر.
تقبّل أنك قتلت أمك التي عارضتك.
وتقبّل أيضًا أنك هددت أباك ليعترف ثم ذبحته.
لكن لماذا قتلتنا؟
ماذا كان ذنبنا؟
تكلم أيها الوغد!
من قال ذلك؟
- قولي ذلك. - وغد.
لست أنت.
- قولي لي أنت. - وغد.
- لا، أنت؟ - وغد.
- لا، أنت؟ - وغد.
أمسكت بك!
لا أتذكر اسمك حتى.
كيف تجرئين على الانضمام إليهم وشتمي؟
سأسحقك.
أولًا، عائلة من دست لي السم؟
في قهوتي المفضلة كذلك.
تكلمن يا عديمات الجدوى.
أتتساءلن لماذا قتلتكن؟
عندها فقط ستهنأ أرواحكن بالسلام، صحيح؟
كنت أشتاق لـ"كريثيكا" أحيانًا.
لهذا السبب طلبت منكن تأدية تجارب أداء تشبهها، ثم قتلتكن.
كم كنت مهذبًا معكن جميعًا!
هل أسأت التصرف مع أي منكن؟
لأنني لا أجد المتعة إلا في القتل.
لست مهتمًا بأي شيء آخر، مفهوم؟
لستن مهمات في حياتي.
سأؤدي عشرة تمارين ضغط الآن.
احرصن على الاختفاء قبل أن أنتهي، مفهوم؟
تفهّمن أرجوكن.
ولا تزعجنني.
أبي؟ كيف كان أدائي؟
قيّمني يا أبي.
أمي، تكلمي معي.
لديك كل الحق.
يا حبيبتي؟
كنا نتحدث لساعات.
لم لا تقولين شيئًا؟
قولي شيئًا يا عزيزتي.
تنحي جانبًا. ابتعدي.
انظروا إلى أنفسكم!
عندما كنا في تلك اللحظة، فقدت اتزاني لوهلة واعترفت بقتلهما.
لكنك قلت،
"اذهب وسلم نفسك يا (ستيفن)، سأنتظرك."
حقًا؟
لفقت الكثير من الأكاذيب عن أبي وأمي.
لكنك حاولت الكذب عليّ؟
بأنك كنت ستنتظرينني.
لذا، كان عليّ أن أقتلك أنت أيضًا.
لكن اذهبي واسألي الأخريات.
أنت وأنا وحبنا…
تغنيت بحبنا وصورتك كملاك.
محتمل جدًا أن تكون قد نبتت لك أجنحة الآن.
أحسنا تربيتك، فكيف أصبحت هكذا؟
أحسنتما تربيتي؟
كنتما تضربانني باستمرار.
لكننا فعلنا ذلك لتقويمك.
لكن هل أجدى ذلك نفعًا؟
كنتما تتصيدان لي الأخطاء طوال الوقت.
كان ذلك مزعجًا.
لذا تخلصت منكما.
لم أكن أنوي قتل أبي.
لكن ماذا لو قال شيئًا بالخطأ للشرطة؟
لذا ذبحته لأكون في مأمن.
لكن لو علمت أن "مورثي" سيأتي إلى الموقع، لما قتلته.
آسف يا أبي.
سيكشف أحدهم كل الحقائق عنك بالتأكيد.
انتظر وسترى.
من يا أمي؟
"سيما"؟
أم "مايكل"؟
ما هذا يا أمي؟
كان كل شيء مدبرًا يا أمي.
من المفروض أنه لو قبضت عليّ الشرطة بعد قتل "ماري"،
لقتلوني في الحال.
كان "مايكل" سيشهر مسدسه في وجهي.
إنهم رجال طيبون كما يُزعم.
لهذا السبب وضعت خطة لتسليم نفسي.
ثم خضعت لاختبارات عديدة ونجحت فيها وأقنعت "سيما" لتكشف أمرها إلى "كريثيكا"،
وجعلت "مايكل" يركض في كل اتجاه وأدخلت "ماري" إلى المشهد
وأربكتهم ثم جعلتهم يصدّقون وهكذا.
يا للهول!
قمت بالكثير من العمل الشاق.
هل يستطيع أي منكم فعل هذا؟
أخبروني، هل تستطيعون؟
لا تجيدون سوى الموت، فهل تجيدون النجاة؟
يجب أن تعرفوا.
يجب أن تعرفوا كيف تتلاعبون بالمشاعر، وتخادعون الناس وتغشون وتنجون.
يجب أن تعرفوا كل هذه الأشياء!
عندها فقط يمكنكم مواجهة هذا العالم القاسي.
الطيبون سينتهي بهم المطاف مثلكم.
حتى بعد كل هذا، كنت خائفًا من حكم القاضي.
كنت أتمسك بأنفاسي الأخيرة، أفكر ماذا لو حكم بإعدامي.
حمدًا للقدير، حكم عليّ بالسجن المؤبد مرتين.
حياة السجن ليست سهلة يا "ستيفن".
28 عامًا!
كنت تنتظر كل هذا الوقت لتقول هذا؟
ما هذا يا أبي؟
انتظر وسترى،
سأخرج بعد عشر سنوات، بناء على حسن سلوكي.
عمري الآن 25 عامًا.
وبعد عشر سنوات، سأكون في الـ35 أو الـ36.
المهم أنني سأظل على قيد الحياة.
وهل ستجلب لك حياة كهذه السعادة والسلام يا "ستيفن"؟
وهل جلبت لك حياة كهذه السعادة والسلام يا "كريثيكا"؟
ما زلت بريئة كما كنت دائمًا.
أبي. ارحل يا رجل.
لماذا تنتظر؟
هل تظن أن هذه الحافلة ستنقلب؟
لن يحدث شيء من هذا القبيل، ارحل.
لا تنسوا، عليّ الحفاظ على حسن سلوكي.
لا تحاولوا إثارتي داخل السجن.
"كريثيكا".
هل كنت ستنتظرينني حقًا؟
انسي الأمر. ماذا سأفعل بإجابتك الآن؟
فات الأوان!
ارحلوا.
اذهبوا.
إن كنتم تظنونني مجنونًا، فربما أنا كذلك.
"مجنون!"
وإن ظننتموني شريرًا فربما.
"شرير!"
لكن بالنسبة إليّ، أنا فقط…
"(ستيفن)!"
"ستيفن".
ومهما كررتها، فالحقيقة لا تتغير.
كنت غريبًا هكذا دائمًا، فماذا أفعل؟
لا تجربوا هذا في المنزل!
"لا تجربوا هذا في المنزل!"
القتل…
جريمة يُعاقب عليها القانون.
لا تخبروا أحدًا بهذا، مفهوم؟
ما زلت لا أفهم كيف تخلص من كل تلك الجثث.
ربما كان ما قاله صحيحًا.
قد لا يعرف شيئًا سوى أنه ألقى بها في تلك الغابة.
راقبنا تلك الغابة حتى الآن.
ولا يُوجد أي نشاط غير عادي، ولا حتى حيوانات برية.
"قبل بضعة أسابيع"
في المرحلة الثانية من التحقيق في قضية القتل المتسلسل للشابات،
بناء على اعترافات القاتل المتسلسل، "ستيفن جيبراج"،
غابات "أنايكادو"، قرب "ساتيامانغالام" في مقاطعة "إيرود"،
هي المكان الذي رمى فيه الجثث.
هرع المفتش "مايكل" وفريقه إلى الموقع أمس،
ليجدوا أنه لا أثر لأي جثة على الرغم من البحث الدقيق.
عُثر فقط على بعض الحلي والأدلة.
كانت تعود للضحيتين "سوريكا" و"بريثي".
أمر قائد الشرطة "جورج" بمنع الناس ووسائل الإعلام من الاقتراب من الموقع.
وأُثيرت تساؤلات حول مدى صدق القاتل "ستيفن".
أين هي الجثث المفقودة حقًا؟
"(لونا)، يستيقظ الليل"
"(لونا)، يستيقظ الليل"
"يُتبع…"
"يُتبع…"
ترجمة نافار ألمير
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.