All language subtitles for Hamnet.2025.2160p.UHD.Blu-ray.Remux.DV.HDR.HEVC.TrueHD.Atmos.7.1-CiNEPHiLES-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ترجمة وتعديل ‫|| محمد النعيمي & د.علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

‫"(هامنت)"

‫(هامنت) و(هاملت) لا يختلفان في الحقيقة

‫بل كانا يُستعملان بالتناوب ‫في سجلّات "ستراتفورد"

‫أواخر القرن السادس عشر ‫ومطلع القرن السابع عشر.

‫"مَصرع (هامنت) ونسج مسرحيّة (هاملت)"

.ها أنت أولاء

‫تفضّل. كنت جائعًا.

‫هكذا.

.كرروا

.طاب يومك يا سيّدي

.طاب يومكِ

‫ما الذي أتى بك إلى منزل (هيولاندز)؟

‫أدرّس الأولاد هنا.

‫معلم اللغة اللاتينية.

‫سمعت عنك.

‫ما الذي أتى بك إلى الحديقة؟

‫إنه مجرد سؤال يا سيّدي المعلم.

..نعم، أنا

‫أظن أن الهواء كان منعشًا هنا و...

‫رأيتك مع طائركِ.

‫إنه صقر.

هل تسمحين ليّ؟

‫لا تقترب كثيرًا.

‫إنه لا يعرفك.

‫مرحبًا يا فتى.

‫إنه معجب بك.

ما اسمكِ؟

‫لن أخبرك.

.بلى أخبريني

.لن أخبرك

.ـ بلى اخبريني .ـ لن أخبرك

‫ستخبريني حين نتبادل القبّلات.

‫ماذا تفعلين؟

.(أغنيس)

.(أسمي (أغنيس

‫من أين أنتِ؟

‫هل قلت شيئًا؟

.لا

‫- أنت لا تعرف من أنا. ‫- انتظري، أريد أن أرى...

‫لن تراني مجددًا.

‫أين كنتِ؟

‫كنت في الحقل أساعد (بارثولوميو).

‫ثمّة حمل حديث الولادة مريض.

‫حسنًا، ذهبت إلى الحقل.

‫لم أركِ هناك.

‫كنتُ هناك. أخبرها يا (بارثولوميو).

.كانت هناك

‫هل رأيتِ معلم اللاتينية الجديد؟

‫ابن صانع القفازات.

‫قال الأولاد إنه خرج فجأة، ‫ولم يعد أبدًا.

‫كان يفترض أن يعطيهم دروسًا ‫لسداد ديون والده.

‫لم أره.

‫كان ينبغي أن أعرف ذلك.

‫يشبه أباه.

‫أتعلمين، أعتقد أنكِ ‫أجمل الفتيات في الرعية.

‫- فعلاً. ‫ـ يومًا ما،

‫سأكون على أهبة الاستعداد لكل ‫الخاطبين الذين سيتقدمون إليكن.

‫(أغنيس) هي الكبرى. ستتزوج أولًا.

‫لن تتزوج إن استمرت بالهروب .إلى الغابة مثل الغجريات

‫أين كنت؟

‫كنا ننتظرك منذ ساعات.

..ـ كنتُ ـ حسنًا؟

.كنتُ أعمل

.اجلس. اجلس

‫عشاؤك يكاد يبرد.

‫- يا أولاد، يا أولاد! ‫- توقفوا.

‫هناك ما يكفي الجميع.

‫كيف تسير الدروس في منزل (هيولاندز)؟

‫هؤلاء الأولاد ليسوا طلابًا.

‫ أتساءل عن فكرة كل هذا التعليم.

تعليم اللاتينية للأولاد لن يصبحوا .إلّا مجرد رعاة أغنام

‫- إنه مجرد تظاهر. ‫- لا، لا، لا!

‫- هذا يكفي! ‫- حسنًا يا (جيلبرت).

‫لقد سمعتما أمكما. ‫هناك ما يكفي للجميع.

‫تتحدث بسوء عن الأولاد في منزل (هيولاندز).

."إنهم ليسوا طلابًا"

‫لكنّي أؤكد لك شيئًا، ‫سيكونون أكثر رجولة منك.

‫إنهم يعملون عملًا شريفًا، على عكسك.

‫عديم الفائدة، لا قيمة لك، ‫غارق في غرورك.

‫كل هذا التعليم، ‫ولا تملك ذرة من المنطق.

‫أدرس هؤلاء الأولاد لسداد ‫ديونك لتلك العائلة، حسنًا؟

‫دينك الهائل لتلك العائلة.

‫- أنّي لستُ... ‫- توقف!

‫ماذا عن بقية أفراد العائلة في ‫منزل (هيولاندز)؟ هل قابلتهم؟

‫الأم فقط.

‫- ألمَ تقابل الابنة الكبرى؟ ‫- لا.

‫يُقال إن الفتاة ابنة ساحرة غابة.

‫رأيتها تتجول في الطرق الخلفية وحدها

‫وبرفقتها صقر على ذراعها. ‫

‫صقر في منزل (هيولاندز)؟

.أجل

‫يقولون إنها تأخذه إلى الغابة ‫معها دون مرافق.

‫أجل، لكن هل أنتِ متأكدة يا (إليزا)؟

‫الابنة الكبرى لديها صقرًا، وليست خادمة؟

.أجل. اجل

.(أغنيس)

.مرحبًا

‫ماذا تفعل هنا؟

‫أحضرت لكِ هذا.

‫ما هذا؟

..إنه

‫إنه قفاز جديد لطائرك.

‫لديّ قفاز.

.(أغنيس)

.أغنيس)، انتظري)

‫أعرف من أنتِ.

مَن أنا؟

‫حسنًا، أنا لا أعرفك، ‫لكنّي سمعت أشياءً...

‫أنا ابنة ‫ساحرة غابة؟

‫نعم. يقول الناس ذلك، لكنّي لا أهتم...

‫أنا ابنة أمي.

‫لقد تعلمت منها أشياءً كثيرة.

‫إلى ماذا تنظر؟

.ـ إليكِ ـ لماذا؟

..ـ أنا ‫ـ ظننتك رجلاً فصيحًا يا سيّدي المعلم.

.أجل

ألست كذلك؟

‫التحدث مع الناس أحيانًا يكون .صعبًا بالنسبة ليّ

‫أخبرني قصة إذن.

‫- قصة؟ ‫- نعم.

‫ما القصة التي تودين سماعها؟

‫شيء يُحرك مشاعرك.

.حسنًا

‫هل تعرفين قصة (أورفيوس) و(يوريديس)؟

‫(أورفيوس) رجل موسيقي.

‫يملك صوتًا رائعًا.

‫عزفه على القيثارة، التي...

‫هي آلة تشبه القيثارة،

‫رائعٌ للغاية،

..الطيور

‫والوحوش وحتى الحجارة والأشجار،

‫تتحرك مشاعرها على أنغام موسيقاه.

‫ثم وقع (أورفيوس) في حب ‫حورية جميلة، (يوريديس).

‫بعد زواجهما بفترة وجيزة،

‫لدغت أفعى (يوريديس)

‫وانتشر السم في جسدها،

‫فقُتِلت.

‫و(أورفيوس) غمره الحزن،

‫سافر إلى العالم السفلي لاستعادتها.

‫لقد فتن ذلك الكلب ذو الرؤوس ."الثلاثة، "سيربيروس

‫أغوى "هاديس" حتى أخيرًا...

‫...سمح له بأخذ حبيبته معه

‫إلى عالم الأحياء لكن...

‫...بشرط واحد.

ما هو؟

‫يجب أن تتبعه،

‫ويجب ألا يلتفت لينظر إليها.

،بينما يبدأن في الصعود

‫توقف (أورفيوس) عن سماع ‫خطواتها، لذا إنه أنصت...

.وأنصت وأنصت وأنصت

‫لكن كل ما يسمعه هو صوت دقات قلبه.

‫والباقي صمت.

‫وبينما يقترب من أبواب العالم السفلي...

‫...لم يعد بإمكانه كبح جماحه ‫أكثر من ذلك.

‫استدار لينظر إليها وكانت...

‫...عالقة في العالم السفلي إلى الأبد.

‫كانت قصة جيّدة.

‫هل أعجبتك؟

‫تذكري يا عشبة "الشيح"، ما حققتِه،

‫ما أعددتِه في "ريجينميلد".

‫أنتِ تُدعين "أونا"، أقدم نبتة.

‫أنتِ تتحدين ثلاثة، أنتِ تتحدين ثلاثين،

‫أنتِ تتحدين السم، ‫أنتِ تتحدين أمراض الهواء،

‫أنتِ تتحدين الرعب الذي يتربص بالأرض.

‫وأنتِ يا "خبز الطريق"، يا أم النباتات،

‫أنّكِ تتفتحين إلى الشرق ‫ومع ذلك أنّكِ قوية من الداخل.

‫مرت العربات فوقكِ وداست النساء عليكِ.

‫صمدت أمام كل ذلك وقاومت.

‫هل صحيح أنك تعرفين كل ...شيء عن أحد

‫بمجرد إذا لمسته هنا؟

‫ليس كل شيء.

‫حين لمستني هنا، ماذا رأيت؟

‫رأيت منظرًا طبيعيًا.

‫-هل رأيت منظرًا طبيعيًا؟ ‫-أجل.

‫فضاءات وكهوف وقمم منحدرات،

‫أنفاق ومحيطات،

‫هذا الفراغ العميق المظلم الأسود،

‫بلدان لم تُكتشف بعد.

‫إنها تتحدث...

.تتحدث وتتحدث

..لكن مهلاً

‫أيّ نورٍ يتسلل من خلال تلك النافذة؟

‫إنه الشرق، و(جولييت) هي الشمس. ‫

‫...ويقتل...

‫...القمر الحسود.

.مرحبًا

.مرحبًا

‫أرغب في الارتباط بك.

‫لا، يجب أن أكون مرتبطًا بك.

‫لا أحد سواكِ.

‫سأتحدث مع زوجة أبيك وأخيك،

‫وبالطبع لن يوافقا لكن...

‫لا يهمني لأنّي لا أطيق الانتظار. ‫

‫لا أطيق الانتظار.

‫ماذا عن والديك؟

‫لن يوافق والداك أبدًا.

.اتبعني

.مهلاً. مهلاً. مهلاً

!ـ لا !ـ لا

.قفازي

.هذا قفاز أمي

‫خرجت من الغابة...

‫...مثل أمها

‫وأمها من قبلها.

‫نساء عائلتي يرين أشياءً...

‫...لا يراها الآخرون. ‫

.(أغنيس)

‫تذكري يا نبتة "الشيح"،

‫ما حققتِه وما أعددتِه في "ريجينميلد".

‫اسمكِ "أونا". أقدم نبتة.

‫تتحدى ثلاثة، تتحدى ثلاثين،

‫تتحدى السم، تتحدى أمراض الهواء،

‫تتحدى الرعب الذي يتربص بالأرض. ‫

‫(بارثولوميو)، سيشفى.

‫هل ستترك ندبة؟

‫ربما. ليس هذا بالأمر السيئ.

.انصتي

‫هل تسمعين ذلك؟ ‫

‫عليكِ الانتباه لأحلامكِ يا (أغنيس).

‫ستكون دومًا دليلكِ.

.ـ طاب يومك .ـ طاب يومك

.أجل

‫(أغنيس)، ماذا...

‫ماذا حدث؟

‫طردتها أمها من منزلهم.

.إنها ليست أمي

‫المنزل ملك أخي (بارثولوميو).

‫اخترت الرحيل. ‫

‫إنها حامل.

.تقول إنه طفلك

حقًا؟ طفلك؟

‫الطفل في رحمها، هل هو من صنيعك؟

.أجل

‫- نحن متفقان يا أمي. ‫- لن نسمح بذلك أبدًا!

‫- لا إثم في ذلك. ‫- أخشى أنك ستحتاج

‫ـ موافقتنا، ولن... ‫ـ لا إثم في ذلك!

‫-...لن نمنح الموافقة أبدًا! ‫-حسنًا!

ماذا؟

‫- لقد سُحرت. ‫- لا.

‫أفضّل أن تذهب إلى البحر ‫على أن تتزوج هذه الفتاة.

.زواج

‫لا داعي لذلك.

‫لا أشك أننا نستطيع التوصل إلى اتفاق.

‫- (جون). ‫- اصمتي يا امرأة.

‫أنا متأكد من أنك متشوقًا ‫لرؤية أختك أمام المذبح.

‫واثق أنك لا ترغب برؤية ابنك ‫يُجرّ أمام محكمة الفساد.

‫لا داعي لذلك.

‫قالا إنهما مربوطان برباط الأيدي.

‫فقط إذا سمحتُ بذلك.

‫لكن لماذا تتزوجين مثقف شاحب الوجه؟

‫ما فائدته؟

‫لديه من الإمكانيات أكثر من ‫أي رجل قابلته في حياتي.

‫كل شيء سيتغير.

‫أنتِ. ستتغيرين.

‫أنا أتغير فعلاً.

‫الهدوء هناك مُريب.

أين؟

.في ذلك المنزل

‫ماذا كانت ستقول لنا أمنا ‫لو كنا خائفين أو غير متأكدين؟

‫أن نعيش بقلوب مفتوحة.

‫لا نحبسها في الظلام،

‫بل نوجهها إلى الشمس.

‫إنه يحبني لما أنا عليه، ‫لا لما يجب أن أكون عليه.

‫إذن تزوجيه.

.شكرًا

‫تذكري يا نبتة "الشيح"...

‫رددها معي. رددها معي.

‫ما حققتِه،

‫ما أعددتِه في "ريجينميلد".

‫أنتِ تُدعين "أونا"، أقدم نبتة.

‫تتحدى ثلاثة، تتحدى ثلاثين،

‫تتحدى السم، تتحدى أمراض الهواء،

‫تتحدى الرعب الذي يتربص بالأرض.

.أنظر إليّ

.أنظر إليّ

.(أغنيس)

.مهلاً

‫انظري إلى ذلك. انظري إلى النار.

ما هذا؟

‫جرّ الكلب شيئًا ما.

‫هناك شيء ما.

.والدك قادم

.مرحبًا

‫يجب أن تكون الغرز أصغر.

‫أصغر بكثير.

.أجل

‫غير مجدٍ.

‫حسنًا، والآن...

.أصغر

‫- إلى أين أنت ذاهب؟ ‫- أنا ذاهب.

.عد إلى العمل

‫كانت تلك آخر مرة ستضربني فيها.

‫هل تفهم؟

‫- هل تفهم؟! ‫- نعم.

‫حبيبي، يجب أن تعود إلى الفراش.

ماذا تكتب؟

‫لا شيء يُذكر.

‫لا يبدو إنه لا شيء.

‫لا أعرف.

‫ربما حين ينتهي، سوف...

‫ربما حين ينتهي.

‫لماذا لا تقرأ ليّ ما كتبته؟

..أغنيس)، إنه لم)

‫لم ينتهِ بعد.

‫لم ينتهِ بعد.

‫توقف. ستوقظ الطفل.

.لا بأس

.لا

.آسف

‫لقد شربت..

.أغنيس)، لقد شربت كثيرًا)

..لقد شربت

.لقد شربت كثيرًا

.اسمع

ما الأمر؟

‫أعطني يدك.

‫أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجوك،

‫أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجوك.

‫- ما الذي تخشى أن أراه؟ ‫- توقفي من فضلك.

‫أنني رجل عنيف وخطير.

‫لا، أنت لست كذلك.

‫- كيف عرفتِ؟ ..ـ أنت رجل طيب. أنت

‫أنت رجل طيب.

‫أنت رجل طيب.

‫هل تتمنى لو لم نتزوج أبدًا؟

‫كيف تقولين هذا الكلام؟

‫كيف تجرؤين على قول هذا الكلام؟

‫أنتِ و(سوزانا) كل ما أعيش من أجله.

‫كل ما أعيش من أجله.

‫ما الأمر إذن؟

‫- انظر إليّ. ‫- توقفي!

‫توقفي، توقفي. أرجوك، أرجوك، ‫أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجوك.

.انظر إليّ

.اسمعي. اسمعي

‫أنا تائه.

‫لقد ضللتُ...

‫لقد ضللتُ طريقي.

‫أحتاج فقط إلى... ‫(أغنيس)، أحتاج فقط إلى العمل.

‫إنه لا ينام.

‫- هل سبق أن فقد أعصابه معكِ؟ ‫- لا.

‫- إذا رفع يده... ‫- لا، لم يفعل ذلك قط.

‫لم يفعل ذلك قط. ‫إنه غاضب من نفسه.

‫سئم من نفسه.

.إنه رجل طيب

‫إنه زوج صالح وأب صالح،

‫لكنه يحتاج إلى المزيد.

‫ماذا عساه أن يحتاج غير عائلته وأنتِ؟

‫- أنتِ معه. ‫- عليه الذهاب إلى "لندن".

‫- "لندن"؟ ‫- نعم.

‫- لماذا "لندن"؟ ‫ـ لأن "لندن" قبلة العالم.

‫ربما يستطيع توسيع عمل والده هناك.

‫- أنت متسرعة كالعادة. ‫- مَن يدري ما قد يكون...

‫لست متسرعة. ‫إنه بحاجة إلى المزيد.

‫- إنه بحاجة إلى عمل لائق. ‫- إنه ليس من هذا العالم.

‫الرجل بحاجة إلى عمل لائق.

‫- ما الذي تقدم له هذه البلدة الصغيرة؟ ‫- لا يمكنه ببساطة أن يهرب.

‫هذه الحياة الصغيرة؟ ‫هذا الشيء الصغير، سوف...

‫...يسحقه.

‫يحتاج إلى الابتعاد عن والده.

‫وهل سترافقينه معه إلى "لندن"؟

‫لا، سأنتظر حتى يستقر.

‫ستكبر عائلتنا قريبًا.

‫- طفل آخر؟ .ـ نعم. بنهاية الصيف

‫إذن ليس الآن الوقت المناسب .لإرساله بعيدًا

.ساخسره

‫أنّي أخسره فعلاً.

‫ستخسرينه إذا ارسلته بعيدًا.

‫لا، أعلم أن حبّنا سيُبقينا ثابتين.

‫من فضلك. ‫هل يمكنك التحدث إلى والده؟

‫سيستمع إليك إذا اقترحت عليه ."الذهاب إلى "لندن

.أرجوك

‫يجب أن أجد سكنًا. ‫

‫أكون قريبًا من النهر والمدابغ. ‫

‫لكن قيل ليّ إن التيارات ‫في النهر خطيرة..

‫وأنه يجب على الواحد الاستعانة ‫بمراكبي ذي خبرة

‫في كل مرة يعبر فيها، ‫وسأحرص على فعل ذلك

‫في كل مرة، أعدك.

‫وسأفكر فيكِ وفي (سوزانا) ‫‫مع كل لحظة تمر.

‫وسأجد لنا مسكناً في "لندن"، ‫

‫وسنكون جميعًا معاً من جديد.

‫ألا تعرفين بعد إن كان ولداً أم بنتاً؟

.لا

‫لا أعرف السبب. ‫

‫ألم تقولي أنكِ ستنجبين طفلين دومًا؟

.أجل

‫طفلان على فراش موتي. ‫

‫حسنًا، ها هو الطفل الثاني.

‫- لن نودع بعضنا. ‫- لا.

.اذهب

‫- هل أنت ذاهبة إلى مكان ما؟ ‫- لا، أنا فقط...

‫نعم، سأذهب إلى البحيرة...

‫لن تذهبي إلى الغابة.

‫- يجب عليّ الذهاب. ‫- لا، لا يجب عليك. (جيلبرت)!

‫يجب أن تدعيني أذهب إلى هناك.

‫- دعيني أذهب إلى هناك! ‫- سيّدة (أغنيس).

‫- يجب أن تدعني أذهب! ‫- لقد فاض النهر!

‫- لا سبيل... !ـ دعيني أذهب

‫- لا سبيل للوصول إلى الغابة. ‫- دعيني أذهب! لا!

.ـ جهزنا كل شيء لكِ !ـ طفلي

.لا، طفلي

.لا استطيع

‫لن ألد طفلي في هذا المنزل. ‫

‫ليس في هذا المنزل.

.لا

.النهر

.ـ اصمتي، اصمتي، اصمتي .ـ لا، لا، لا

‫إنه تحدث عن النهر.

‫النهر خطير. قد يجرفه التيار!

‫(أغنيس). (أغنيس). (أغنيس).

‫(أغنيس)، إنه بخير.

‫ألا تتذكّرين رسالته الأخيرة؟ ‫

‫توقفي عن الصراخ. ‫

‫ستوقظين البلدة بأكملها.

‫إنه بدا...

‫بدا مختلفًا.

‫لا، بل كانت لديه أخبار سارة لنا.

.ـ المسرح .ـ المسرح

‫إنّه متعاقد مع الممثلّين لصنع قفّازاتٍ للمسرح.

‫للقفّازات، للقفّازات.

‫(آغنيس)، اصمتي الآن.

‫اصمتي، اصمتي.

‫ادفعي، ادفعي.

‫- ها قد وُلد. ‫- إنّها ولد.

‫ها قد وُلد.

‫ولدٌ جميل.

‫إنّها ولد.

‫إنّها ولد.

‫ولدي.

‫شكرًا.

‫ما الأمر؟ ما الذي يحدث؟

‫موجة مخاض مرّة ثانية.

‫- إنّكِ حامل بتوأم يا عزيزتي. ‫- هيّا يا (إليزا).

‫تعالي هنا بسرعة.

‫خذي الطفل.

‫لا، لا.

‫إثنان يقفان عند فراش موتي.

‫لطالما اعتقدتُ إنّهما سيكونان أطفالي.

‫أمّا الآن...

‫أرى أنّ المقصود هو أنتنّ.

‫علينا أن ننقلكِ إلى المقعد.

‫إنه قادم. إنه هنا.

‫- لا. ‫- هيا. تعالي إلى هنا. انهضي.

‫لا أستطيع... أنا...

‫لا أستطيع.

‫- هلهمّي. ‫- ما كان ينبغي لي أبداً...

‫لا أستطيع...

‫لا يمكنني فعلها.

‫أخطأت. أخطأت.

‫أخطأت...

‫إنه... إنه ليس هنا.

‫إنه... ليس هنا.

‫(أغنيس)، يمكنكِ فعلها.

‫ويجب عليكِ فعلها.

‫لا أستطيع.

‫(أغنيس).

‫يمكنكِ فعلها...

‫وستنجحين.

‫زوجكِ وُلد هنا في هذه الغرفة.

‫لفظَ أنفاسه الأولى هناك عند النافذة.

‫أرجوكِ.

‫أرجوكِ دعي هذا الطفل يعيش.

‫دعي هذا الطفل يعيش. أرجوكِ.

‫هل ستسمحين له...

‫أن يعود ليكون رفقة طفله.

‫أرجوكِ.

‫دعيه يذكرني بخير دائماً.

‫ليتذكّرني.

‫أماه.

‫أماه.

‫أماه؟

‫كانت أضعف من أن تتحمل.

‫كان الألم يفوق طاقتها.

‫أعني، يا للمسكينة.

‫أخذت تضعف وتضعف.

‫أعني، هكذا تجري الأمور أحياناً.

‫لا بد أنها أدركت أن النهاية دنت.

‫الأفضل ألا نذكرها أمام الأطفال.

‫سيكونونَ أكثر أماناً مع أم أخرى.

‫إنهم صغارٌ جداً.

‫قد لا يتذكرونها.

‫- أمّي! ‫- (أغنيس). (أغنيس).

‫- أمّاه، لا! ‫- لا، لا. (أغنيس).

‫يا طفلتي. طفلتي.

‫- أمّاه، لا! ‫- لا، لا، لا. لا.

‫- لا! ‫- لا.

‫- لا، دعني أرها! ‫- لا، لا!

‫- دعني أرها! ‫- لا!

‫لا، أمّاه!

‫- (أغنيس). ‫- لا!

‫أمي. أريد أمي.

‫أريد...

‫ها نحن ذا! إنها فتاة!

‫إنها فتاة. إنها...

‫إنها... مهلاً.

‫هيا. هيا.

‫لماذا لا تبكي؟

‫لماذا لا تبكي؟

‫إنها لا تحيا.

‫ناوليني إياها.

‫لا ينبغي أن تنظري إليها. ‫إنه نذير شؤم.

‫ناوليني إياها.

‫سأتأكد من دفنها دفناً لائقاً.

‫ناوليني طفلتي!

‫طفلتي.

‫(أغنيس)، لديكِ طفلٌ ذكر.

‫دعيني أحضره إليكِ، لتُرضعيه.

‫لقد انتقلت الفتاة إلى الجنة.

‫لم تنتقل إلى الجنة.

‫قطعتُ عهداً في الليلة ‫التي توفيت فيها أمي.

‫سأذهب إلى كنيستكِ، ‫لكنني لن أنطق هناك بكلمة.

‫بلى. بلى.

‫سوف تحيّا.

‫سوف تحيّا.

‫سأتأكد من أن شيئاً لن يأخذكِ بعيداً أبداً.

‫في الحقيقة لم أستطِع العثور عليها.

‫ها هي ذا.

‫ممتاز.

‫لقد وجدت قبعتي.

‫حسناً. نعم.

‫حسناً، الزم ذلك الجانب. ‫الزم ذلك الجانب.

‫نعم.

‫وضَعه هنا في الجوار.

‫ممتاز.

‫- عذراً. ‫- دعني أساعدك.

‫لقد سال على وجهي.

‫- أنا (هامنت). ‫- أنا (هامنت).

‫- أنا (جوديث). ‫- أنا (جوديث).

‫التزما الأدب، رجاءً، كأنكما...

‫سيداتٌ وسادة.

‫إلى أين أنتما ذاهبان؟

‫نعم. إنه قادم. إنه قادم.

‫مرحباً.

‫مرحباً.

‫كلانا نعلم أنهما استبدلا الملابس.

‫إلى متى سنتظاهر بأننا لا نعلم؟

‫سنتظاهر طالما يعتقدان أنهما شخص واحد.

‫مرحباً.

‫أبي، هل يمكنك مساعدتي في ‫الفقرة اليونانية من درس البارحة؟

‫(هامنت)، ظننتُ أنك كتبتها مسبقًا.

‫لم أفعل لأنني تركت كتابي ‫المدرسي في المدرسة.

‫حسناً يا (هامنت)

‫عليك أن تأخذ دراستك على محمل الجد.

‫كيف تتوقع التحسن إذا لم تكن...

‫أيها المشاغبان.

‫- هل خدعناك؟ ‫- بالتأكيد فعلتما.

‫تبادلتما الأماكن لخداعي مرة أخرى.

‫(سوزانا)، تعالي هنا.

‫تعالي هنا.

‫الآن، أتتذكرون الشيء ‫الذي كنا سنفعله لوالدتكم؟

‫- نعم. بالطبع. ‫- أتتذكرون؟ مستعدون لفعله؟

‫حسناً. اذهبوا خارجاً بسرعة.

‫اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا، ‫اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا.

‫- اتجهوا نحو... ‫- تمهلوّا.

‫خطوة واحدة... ‫تعالي لليمين. خطوة.

‫خطوة. واحدة أخرى.

‫واحدة أخرى.

‫متى نلتقي نحن الثلاث مرة أخرى؟

‫أفي الرعد أم البرق أم في المطر؟

‫حين ينتهي الهرج، ‫حين تخسر المعركة وتُكسب!

‫وذلك قبل غروب الشمس.

‫- أين المكان؟ ‫- على الهضبة.

‫هناك نلتقي بـ(أغنيس).

‫أنا قادمة، يا رمادي العليل (جريملكِن).

‫"بادوك" الضفدع ينادي.

‫حالاً!

‫الجميل قبيح والقبيح جميل.

‫الجميل قبيح والقبيح جميل. ‫الجميل قبيح والقبيح جميل.

‫الجميل قبيح والقبيح جميل.

‫حلقوا خلال...

‫أحسنتُم!

‫كان ذلك مذهلاً!

‫احفروا بعمق، ثم حركوا كل التراب إلى الجانب،

‫ثم اغرسوها هنا.

‫أليس كذلك؟ ثم تأخذون التراب ‫حول الجوانب،

‫ثم تربّتون عليه أكثر.

‫ثم تأخذون قطعاً كهذه.

‫وتفركونها في أيديكم.

‫ثم إلى الخلف!

‫افعل هذا.

‫وعندما تفعل هذا، يحينُ دوري.

‫نعم، هكذا.

‫مستعد؟

‫إلى الأمام. وإلى الخلف.

‫والآن، دافع، دافع، دافع.

‫جيد. مرة أخرى.

‫الآن، بعد تلك الحركة، سأفعل هذا،

‫وأنت تبتعد عن الطريق.

‫مستعد؟ ادِر سيفك.

‫لا.

‫دوري ادِر سيفك.

‫والآن، تقدّم للأمام.

‫وارجع للخلف.

‫واحد، اثنان، ثلاثة.

‫ابتعد عن الطريق!

‫جيد جداً. مرة أخرى.

‫(جوديث)، ماذا يُسمى هذا النبت؟

‫- الزعتر. الزعتر. ‫- إكليل الجبل.

‫- الزعتر. الزعتر. الزعتر. ‫- الزعتر. الزعتر.

‫- لقد اختلط الأمر عليّ. ‫- لا بأس.

‫هذا...

‫- هذا هو إكليل الجبل. ‫- نعم.

‫ولماذا يُستخدم إكليل الجبل؟

‫- لوضعه في فظية التفاح. ‫- التفاح.

‫لا. إكليل الجبل من أجل؟

‫التذكّر.

‫التذكّر.

‫والآن، عليكم أن تفركوا ‫كل هذا في أيديكما.

‫ثم تتمنونَ أمنية صغيرة.

‫أن تتمنوا له معبرًا سالكاً.

‫أتفهمون؟ وهو سرّكم معه.

‫هل رأيتم؟

‫ألم تَرَوه في السماء؟

‫حسناً، افعلوا ذلك مرة أخرى.

‫تمنوّا أمنية أخرى.

‫انظروا. هناك في الأعلى.

‫انظروا، هناك بالضبط. ‫أرأيتموه؟

‫وقد جمع كل أمنياتكم في قلبه الصغير.

‫لذا أي وقت تريدون فيه تذكّره،

‫عليكم فقط أن تصفرّوا...

‫إلى أين أنتِ ذاهبة؟

‫سألحق بكِ!

‫سألحق بكِ!

‫أبي؟

‫- هل كل شيء على ما يرام؟ ‫- نعم.

‫اسمع، أريدك أن تبتعد عن جدك.

‫لن يضرب أخواتك، ‫لكن أنت من أقلق عليه،

‫وأحتاج إلى أن أعرف أنك ستكون ‫بأمان عندما لا أكون هنا.

‫هل ستعود إلى "لندن" مرة أخرى؟

‫- نعم، غداً. ‫- غداً؟

‫لا بأس.

‫- هل سنذهب معك هذه المرة؟ ‫- لا، ليس بعد.

‫سأفتقدك.

‫لكن عليّ الذهاب، أتفهم؟ ‫أنا...

‫أعلم.

‫أتفهم.

‫هذا جيد.

‫لأنني أحتاج منك أن تعتني بأمك وشقيقتيك.

‫- هل ستفعل ذلك؟ ‫- نعم.

‫- هل ستكون شجاعاً؟ ‫- نعم.

‫نعم؟

‫- هل ستكون شجاعاً؟ ‫- نعم.

‫هل ستكون شجاعاً؟!

‫نعم! نعم، سأكون شجاعاً!

‫سأكون شجاعاً. سأكون شجاعاً.

‫لقد بحثتُ عن بيوت لنا في "لندن".

‫الخريف قادم.

‫وسوف يمرض الأطفال.

‫(جوديث)، ما زالت ليست قوية بما يكفي.

‫غالباً ما تصاب باحتقان في صدرها.

‫وهواء "لندن"...

‫لا نستطيع تحمّله.

‫لكن يوماً ما، سننتقل.

‫سنأتي إلى "لندن" معك.

‫لا، لن تفعلي.

‫لن تأتي أبداً.

‫لقد انتظرت حتى تمر حرارة الصيف،

‫وجفاف الخريف،

‫والثلج والبرد.

‫أنت لا تؤمنين بأن (جوديث) ‫ستعيش في "لندن" أبداً.

‫ستفعلين أي شيء في وسعكِ ‫لإبقاء تلك الطفلة حية.

‫- أليس هذا ما يفترض بالأم أن تفعله؟ ‫- بالتأكيد.

‫لذا...

‫قررت أن أبحث عن أرض ‫خارج "ستراتفورد".

‫هناك يجب أن تعيشي مع الأطفال.

‫شكراً لك.

‫أين هي؟

‫(هامنت). ها هو.

‫تعالي إلى هنا.

‫أحبكِ. أحبكِ. أحبكِ.

‫حسناً. أحبكِ.

‫- هيا. ‫- أحبكِ.

‫أحبكم.

‫حسناً. تعال هنا.

‫- تذكّر ما قلته لك، حسناً؟ ‫- حسناً.

‫فتىً مطيع.

‫- إلى اللقاء. ‫- إلى اللقاء.

‫- إلى اللقاء. ‫- إلى اللقاء.

‫- إلى اللقاء. ‫- إلى اللقاء.

‫(هامنت)؟

‫هيا. تعال إلى هنا.

‫ارني يدك.

‫ماذا؟ ماذا ترين؟

‫أراك.

‫راشداً.

‫وقوياً جداً.

‫وأراك في "لندن" تعمل مع أبيك.

‫- في المسرح؟ ‫- نعم.

‫في دار التمثيل.

‫ماذا سأفعل؟

‫ماذا تتمنى أن تفعل يا (هامنت)؟

‫- يجب أن أكون أحد الممثلين وبيدي سيف. ‫- سيف؟

‫نعم.

‫وسأصطدم به ضد سيف الممثل الآخر.

‫أرني.

‫ستكون هناك معركة رهيبة،

‫وكل من يشاهد سيكون مرتعباً ‫حتى النخاع.

‫- ومن سيفوز؟ ‫- أنا بالطبع.

‫بالطبع ستفوز.

‫شيء ما قد أزعجهم.

‫ماذا يمكن أن يكون؟

‫الطقس؟

‫ربما شيء في الهواء؟

‫من الأفضل أن تخبر (جون) بإبقاء ‫الأطفال في الداخل اليوم.

‫(جوديث)؟

‫(جوديث)؟

‫أين أنتِ؟

‫استيقظي!

‫أخبرني الخباز أن قطته ولدت هررّة.

‫علينا رؤيتهم.

‫هناك ثمانية يا (جوديث). ثمانية!

‫علينا أن نسرع. ‫سوف تمطر.

‫(جوديث)؟

‫(جود)؟

‫ما الخطب؟

‫ما بكِ يا (جوديث)؟

‫(جوديث)، اجيبيني.

‫(جوديث)، استيقظي.

‫(جوديث)، أرجوكِ يا (جوديث).

‫- ما الأمر؟ ‫- الأمر يتعلق بـ(جوديث).

‫- منذ متى وهي على هذه الحال؟ ‫- منذ أن عدتُ من المدرسة.

‫- يا إلهي. ‫- لقد أصيبت به.

‫أليس كذلك؟

‫لقد أصيبت بالوباء.

‫أليس كذلك يا أمّاه؟

‫اذهب واعثر على جدتك.

‫اطلب منها الحضور.

‫على الفور!

‫ترجمة وتعديل ‫|| محمد النعيمي & د.علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

‫تعاني من الحمى.

‫نحتاج إلى مزيد من الماء.

‫أشعلي ناراً أكبر وسخني مزيداً من الماء.

‫- نحتاج إلى ماء دافئ. ‫- (إليزا)، أحضري مزيداً من الماء

‫وأحضري الأقحوان من المطبخ.

‫وعود قرفة.

‫القرفة، فهي جيدة لسحب الحرارة.

‫أعشاب الصنوبر أو السَّذَاب. الزعتر، نعم.

‫ستجدينهم في الغرفة.

‫- أمّاه. نعم. ‫- على الطاولة الأخرى. الجانب الآخر.

‫نعم، أمكِ هنا يا حبيبتي.

‫هاكِ، اشربي هذا. ‫إنه إكليل الجبل والهلام.

‫كل شيء سيكون على ما يرام،

‫كل شيء سيكون على ما يرام.

‫(جوديث)، ابقي معي.

‫أمكِ هنا، لا بأس. ‫أمكِ هنا.

‫الراوند. نحتاج الراوند لتطهير المعدة،

‫وطرد الوباء.

‫هل يمكنك الذهاب وإحضار بعضه؟

‫أمكِ هنا. لا بأس. ‫(جوديث)، كلنا هنا.

‫(سوزانا)، اسحبي بعض الماء أيضاً.

‫(هامنت) و(ماري) و(سوزانا).

‫اسحبي الماء بأسرع ما يمكن.

‫لماذا هو ليس هنا؟

‫(إليزا)، اذهبي واكتبي لأخيكِ ‫واطلبي منه الحضور.

‫(جوديث).

‫افتحي فمكِ يا (جوديث).

‫افتحي فمكِ. ‫أمكِ هنا. أحسنتِ.

‫هذا جيد.

‫نعم، ستكونين بأمان.

‫ستفتحين فمكِ. اشربيه.

‫ابتلعيه. أمّاه هنا. ‫لا بأس، (جوديث).

‫أمكِ هنا. لا بأس.

‫حسناً.

‫(أغنيس).

‫(أغنيس).

‫لقد فعلتِ كل ما في وسعكِ.

‫لن أدعها تعبر إلى الجانب الآخر.

‫جدتي، كان لديكِ ثلاث بنات قد توفيّن.

‫هل كّن...

‫هل كّن مثل (جوديث)؟

‫(آن) كانت في السابعة.

‫والاثنتان الأخريان كانتا رضيعتين.

‫جميعهن كان لديهن تورمات و...

‫حُمّى مثل (جوديث).

‫أمك تحاول...

‫التشبث بطفلتها.

‫لن ينجح ذلك.

‫ما يُعطى يمكن أن يُؤخذ في أي وقت.

‫يجب ألا نغفل عنها أبداً.

‫ألا نعتبر الأمر مفروغاً منه...

‫...أن قلوب أطفالنا تنبض،

‫وأنهم يتنفسون،

‫وأنهم يمشون ويتكلمون و...

‫يبتسمون، يجادلون، يلعبون.

‫ألا ننسى للحظة أنهم قد يغيبون.

‫(جود).

‫(جود).

‫لا تحزن.

‫ستكون بخير.

‫لن أكون بخير.

‫ليس بدونكِ.

‫إنه هنا.

‫أترينه يا (جود)؟

‫إنه يراقبنا.

‫سأخبره أن يأخذنا كِلينا.

‫سنذهب معاً.

‫اعرضي عنه.

‫اعرضي عنه.

‫سيخطئ.

‫لا يستطيع التفريق بيننا.

‫تنفّسي معي يا (جوديث).

‫أهبكِ حياتي.

‫ستكونين بخير.

‫أهبكِ حياتي يا (جوديث).

‫سأكون شجاعاً.

‫سأكون شجاعاً يا أبي.

‫سأكون شجاعاً.

‫سأكون شجاعاً.

‫سأكون شجاعاً يا أبي.

‫سأكون شجاعاً.

‫سأكون شجاعاً.

‫ترجمة وتعديل ‫"محمد النعيمي ! د. علي طلال ! فؤاد الخفاجي"

‫بأسرع ما يمكنك.

‫(هامنت).

‫(هامنت)، لا ينبغي أن تكون هنا في الأسفل.

‫عليّ أن آخذك إلى الأعلى إلى السرير.

‫(هامنت).

‫(هامنت)؟

‫أمّاه.

‫أمّاه.

‫أمّاه.

‫(هامنت).

‫عليك أن تفتح فمك.

‫كل شيء سيكون على ما يرام.

‫إنه يحترق.

‫إنه يحترق من الحمى.

‫لن يلتصق... لن يلتصق!

‫حجر. هناك حجر.

‫هناك حجر في الطابق العلوي ‫به فتحة في وسطه.

‫بجانب سريره. ‫أحضريه. أحتاجه.

‫وملح. أحضري الملح.

‫أحضريه. هل يمكنك إعطائي إياه؟

‫هل يمكنك إحضار بعض الملح، ‫بقدر ما لديك.

‫ماء. نحتاج ماء.

‫إنه... إنه ساخن جداً.

‫إنه يحترق.

‫حبيبي. أمّك هنا.

‫كل شيء سيكون على ما يرام. ‫كل شيء سيكون على ما يرام.

‫كل شيء سيكون على ما يرام.

‫كل شيء سيكون على ما يرام.

‫(هامنت)، لا تخف.

‫لا داعي للخوف.

‫كل شيء سيكون على ما يرام. ‫أمّك هنا.

‫أمّك هنا. لا بأس.

‫أمّك هنا.

‫انظر إليّ. أمّك هنا.

‫لن أتخلى عنك أبداً، أبداً.

‫أتفهم؟

‫لن أتخلى عنك أبداً، أبداً.

‫أحبك.

‫أحبك.

‫(إليزا)، اصطحبي (جوديث) ‫إلى المطبخ وأبقيها هناك.

‫أرجوك!

‫- هو بحاجة إلي! ‫- ابقي هناك.

‫هو بحاجة إلي!

‫أرجوك!

‫نبات الناردين...

‫(هامنت). (هامنت). (هامنت).

‫(هامنت)، عليك أن تبقى. ‫(هامنت)، أرجوك.

‫(هامنت)، أرجوك. ‫عليك أن تبقى معنا.

‫أمّك بحاجة إليك. نحن بحاجة إليك.

‫- توقفي! كفى! ‫- ابقَ معنا. ابقَ، ابقَ.

‫أرجوك، (هامنت). ‫(هامنت)، (هامنت)، (هامنت).

‫- اتركيه وشأنه! ‫- (هامنت)، أرجوك!

‫ألا ترين أن الوقت قد فات عليه!

‫أرجوك، أرجوك.

‫(هامنت)؟

‫(هامنت). (هامنت).

‫ابني قد رحل.

‫ابني.

‫لقد فقدت...

‫رأيت الضوء، ولم أستطع النوم.

‫ها أنا ذا.

‫لا يا طفلتي.

‫- لا، لا، لا. اذهبي إلى السرير. ‫- لا، لا، دعيها تبقى.

‫إنه خطأي يا أمّاه.

‫- إنه خطأي. ‫- لا. لا.

‫ليس هذا خطأكِ يا (جوديث).

‫لكنه تبادل الأماكن معي. ‫لقد خدعه.

‫- خدع ماذا؟ ‫- الموت.

‫(جوديث).

‫أخذه حين جاء لأخذي.

‫لا تنطقي بهذه الكلمات لأحدٍ مرّة ثانية.

‫أصابت الحمّى أخاكِ فقتلته.

‫أترغبين في رؤيته؟

‫أجل.

‫هيّا، لكِ أن تريه.

‫أحقًا هذا أخي؟

‫أجل.

‫وكأنّه ليس أخي.

‫لا.

‫إنّه ليس أخي.

‫إنّه ليس أخي.

‫إنّه ليس أخي.

‫لم يحلّ الصباح بعد.

‫لم نجهّزه كما يجب.

‫هل أبطأتُ؟

‫- هذه أنتِ. ‫- أبي.

‫هذه أنتِ.

‫هذه أنا.

‫أين هو؟

‫أين...

‫أين...

‫إنّه ولدي.

‫إنّه ولدي.

‫ما رأيتُ ذلك.

‫كان عليّ أن أرعاه حقّ رعاية.

‫لطالما حسبتُ أنّ الطفلة ‫هي التي كُتب عليها الموت

‫بينما هو مَن كُتب عليه منذ البداية.

‫إنّني غبيّة.

‫لا، ما كان بوسع أحدٍ إنقاذه.

‫فعلتِ كلّ ما كان بوسعكِ.

‫بالتأكيد فعلتُ.

‫ما كنتَ حاضرًا هنا.

‫كنتُ لأقطع قلبي وأهبه لابني.

‫وكنتُ لأضحّي بحياتي من أجله.

‫- أعلم ذلك... ‫- ولن يقبل أحدٌ ذلك.

‫- ولكنّكِ... ‫- كلّا، إنّك لا تعلم.

‫إنّك لا تعلم، فما كنتَ حاضرًا هنا.

‫ماتَ متألّمًا.

‫أنا...

‫- كان متألمًا. ‫- (آغنيس).

‫- فقد بكى مرّة تلو أخرى. ‫- توقّفي يا (آغنيس).

‫فتألّم جسده النحيل بشدّة.

‫لا، لا تُسكتني.

‫كان خائفًا بشدّة.

‫- وما كنتَ حاضرًا هنا. ‫- أعلم ذلك.

‫حاولتُ بكلّ استطاعتي.

‫أعلم أنّكِ حاولت.

‫- حاولتُ بكلّ استطاعتي. ‫- أجل.

‫فعلتِ كلّ ما استطعتِ.

‫بكلّ استطاعتكِ.

‫بكلّ استطاعتكِ.

‫(آغنيس)، (آغنيس).

‫سأبعث رسالة يا (آغنيس).

‫ستبعث رسالة؟

‫- إلى مَن تبعثها؟ ‫- إليكِ.

‫ها أنا هنا.

‫ما قصدتُه هو أنّني أبعث رسالة حين أصل "لندن".

‫"لندن"؟

‫عليّ الرحيل.

‫ترحل؟ كيف لكَ أن ترحل؟

‫الحياة لا تتوقّف يا (آغنيس).

‫ثمّة أناس ينتظرونني في "لندن".

‫الموسم على وشك البدء

‫وستعود فرقتي من "كينت" في أيّ يوم.

‫عليّ الرحيل الآن.

‫الآن؟

‫ثمّة قافلة مسافرة تغادر اليوم ‫ولديهم حصان إضافيّ.

‫اهتمّي بالفتيات وسأعود...

‫توقّفي.

‫لا توقفني.

‫ارحل، ارحل.

‫"(هامنت)"

‫"حين أعدّ دقّات الساعة التي تنبّئنا بالوقت"

‫"وأرى النهار الوضّاء غارقًا في ليل كريه"

‫"وحين أرى البنفسجة قد تجاوز ذروة شبابها"

‫"وأرى خصلات الشعر قد غزاها الشيب"

‫"وحين أرى الأشجار السامقة تجرّدت من أوراقها"

‫"التي كانت تًلقي بظلّها ‫على القطيع من حرّ الشمس"

‫"واخضرار الصيف كلّه جُمعَ في حُزَم"

‫"محملًا على عربة بلحيةٍ بيضاء خشنة"

‫"فعندئذٍ أتساءل عن جمالك"

‫"فلا بدّ أن تمضي بين خراب الزمن"

‫"إذ أنّ الجمال والحلاوة يتركان صاحبهما"

‫"ويذبلان كلمّا يشهدان نموّ غيرهما"

‫"وما من شيءٍ يصدّ منجل الزمن"

‫"إلّا النسل، فبه يُجابه الزمن عند رحيلك"

‫هلّا قرأتِها مرّة ثانية؟

‫لا.

‫فقد قرأتُها ثلاث مّرات.

‫وهذا كافٍ.

‫هلّا نفتح الهدايا؟

‫هدايا من "لندن".

‫مشط شعرٍ لكِ يا (جود).

‫انتبهي وتحلّي بالحذر.

‫وهذه هديتكِ يا (آغنيس).

‫أهذه ياقوتة؟

‫إنّها أروع ما رأيت.

‫بيتكم الجديد حديث النّاس أجمع.

‫فهو أكبر بيت في "ستراتفورد".

‫فيه غرف كثيرة، وربّما يضيع المرء فيه.

‫ستُسلّم المفاتيح لكِ يا (سوزانا).

‫وتديرين البيت على أكمل وجه.

‫ارتديها يا أمّي.

‫هل أراكِ (بارثولوميو) البيت الجديد؟

‫هل يُعجبكِ؟

‫ولمَ لم تُرني إيّاه بنفسك؟

‫أكنتَ خائفًا ألّا أرحل؟

‫لأنّ (هامنت) مات هنا في هذا البيت.

‫لا يفارقني سؤال، "أين هو الآن؟".

‫وإلى أيّ بقعة ذهب.

‫عمومًا، إنّما أسأل "أين هو الآن؟".

‫لا يُعقل أنّه اختفى بلا أثر.

‫كلّ ما يحتاجه هو أنّني أجده.

‫ولا شكّ أنّه في مكان.

‫أخشى أنّني أجنّ فحتّى الآن مرّت سنة.

‫إنّما السنة الواحدة لا شيء.

‫إنّما السنة الواحدة لا شيء.

‫بل كلّ ثانية...

‫وكلّ دقيقة وكلّ يوم.

‫وربّما بحثنا عنه لن ينقطع يومًا.

‫أعتذر يا (آغنيس).

‫أسمعتِني؟ قلتُ أعتذر يا (آغنيس).

‫- علامَ تعتذر؟ ‫- على كلّ شيء.

‫- إنّكَ أسير ذلك المكان. ‫- على...

‫- أيّ مكان؟ ‫- المكان الذي في عقلك.

‫فصار الآن عندك أصدق من أيّ مكان.

‫حتّى موت ابننا لم يمنعكَ عنه.

‫مات (هامنت).

‫ميتة شنيعة.

‫وكان عليكَ أن تحضر موته.

‫فكان بوسعكَ أن تودّعه.

‫ما الذي ترينه؟

‫لا شيء.

‫لا شيء؟

‫لا شيء البتة.

‫حسنًا.

‫عليكَ أن تعود إلى "لندن".

‫لا حاجة لأن تُشغل ذهنكَ بنا.

‫سنتدبّر أمرنا تمامًا بدونك.

‫كان ذلك يومًا يُعدّ مفارقة

‫غير أنّ الزمن الآن يبرهنه.

‫فقد همتُ بكِ حبًا يومًا.

‫يقينًا يا سيّدي، فقد أقنعتني بتصديقك ذلك.

‫ما كان عليكِ أن تصدّقيني

‫فالفضيلة لا تُصلح معدننا القديم...

‫ما كان عليكِ أن تصدّقيني

‫فالفضيلة لا تُصلح معدننا القديم...

‫إلّا ويظلّ فينا أثرٌ منه.

‫ما أحببتكِ قط.

‫وقع عليّ الخداع الأعظم.

‫اذهبي إل الدير.

‫أتودّين أن تلدي الخُطاة؟

‫فأنا نفسي على قدر من العفّة

‫غير أنّ ثمّة أمور أدين بها نفسي...

‫ما تجعل أمّي...

‫تُعاد مرّة أخرى.

‫اذهبي إل الدير.

‫أتودّين أن تلدي الخُطاة؟

‫فأنا نفسي على قدر من العفّة...

‫تُعاد "فأنا نفسي على قدر من العفّة".

‫فأنا نفسي على قدر من العفّة...

‫غير أنّ ثمّة أمور أدين بها نفسي ما تجعل...

‫- أمّي تتمنّى لو لم تلدني. ‫- تُعاد مرّة أخرى.

‫فأنا نفسي...

‫تُعاد مرّة أخرى.

‫فأنا نفسي على قدر من العفّة...

‫"فأنا نفسي".

‫فأنا نفسي على قدر من العفّة...

‫غير أنّ ثمّة أمور أدين بها نفسي ما تجعل...

‫تُعاد مرّة أخرى.

‫غير أنّ ثمّة أمور أدين بها نفسي ما تجعل...

‫تُعاد مرّة أخرى.

‫فأنا نفسي على قدر من العفّة...

‫غير أنّ ثمّة أمور ...

‫كلّ ما تفعله إنّما نطق لكلمات.

‫فأنا نفسي على قدر من العفّة...

‫غير أنّ ثمّة أمور أدين بها نفسي...

‫تجعل أمّي تتمنّى لو لم تلدني.

‫فإنّني يغلبني العُجب وطلب ‫الثأر ويحرّكني الطموح

‫ورهن إشارتي من الآثام

‫ما يعجز فكري عن حصره

‫ويعجز خيالي عن تصوّر شكله ‫ولا يسعني وقتي لارتكابه.

‫فماذا يترتّب على أمثالي فعله ‫إذ يزحفون بين السماء والأرض؟

‫إنّما نحن حقراء وأنذال.

‫فلا تصدّقي أحدًا منّا.

‫اذهبي إلى الدير. تُعاد مرّة أخرى.

‫أكون...

‫أم لا أكون...

‫هذا هو السؤال.

‫أأرفع مقامًا للنفس أن يتجرّع ‫ المرء مقاليع وسهام

‫الدهر الجائر...

‫أم...

‫يُشهر سلاحه على...

‫بحر من المحن.

‫وبردعها...

‫يقطع دابرها.

‫♪ أدعو الربّ أن تُعيد الأشجار ولدي ♪

‫♪ فـ (روبن) الجميل مبعث سعادتي ♪

‫(آغنيس)؟

‫كنتُ في البلدة ثمّ...

‫ارتأيتُ أن أزوركِ.

‫وقد أحزنني سماع نبأ وفاة (جون).

‫كيف حال زوجكِ؟

‫فيا له من أمر مُريع أن يفقد المرء أباه.

‫إنّه بخير.

‫إنّه مُنشغل ويحضّر مسرحية هزليّة.

‫مسرحيته الجديدة ليست هزليّة.

‫بل إنّها مأساويّة.

‫ولكنّكِ علمتِ ذلك.

‫فهذا الأمر حديث كلّ الناس في البلدة.

‫حذرتكِ من زواجكِ منه.

‫لا تتصنّعي الاهتمام بي.

‫فلستِ أمّي وما كنتِ يومًا كذلك.

‫طاب يومكِ يا (آغنيس).

‫إنّه لا يكلّمنا منذ شهور.

‫فكيف...

‫فكيف لم يخبرنا؟

‫ألا تتسائلين عن محتواها؟

‫محتوى ماذا؟

‫محتوى المسرحيّة.

‫عمّن تبحثان؟

‫(ويليام شكسبير).

‫إنّنا عائلته من "ستراتفورد".

‫اصعدا من الدرج فهو يعيش في العليّة.

‫لمَ يعيش هنا صاحب أكبر بيت في "ستراتفورد"؟

‫لا أفهم ذلك.

‫حسبتُ...

‫حسبتُ أنّه...

‫ماذا عساي أفعل؟

‫افتحي قلبكِ.

‫- مَن هناك؟ ‫- بل أنتَ أجب.

‫قف واظهر نفسكَ.

‫عاش الملك.

‫(بيرناردو)؟

‫إن التقيتَ (هوراشيو) و(مرسلس).

‫وهما رفيقاي في الخفارة، مُرهما بالإسراع.

‫أظنّني أسمعهما، قف.

‫مَن هناك؟

‫هل ظهر هذا الشيء مرّة ثانية الليلة؟

‫- ما رأيتُ شيئًا. ‫- يقول (هوراشيو)...

‫عمّ يتحدثان؟

‫ما علاقة كلّ ذلك بابني؟

‫هذان خائفان.

‫ممّ خائفان؟

‫إنّهما يراقبان شبحًا.

‫شبح؟

‫والجرس يدقّ الواحدة...

‫توقّف، لا تتكلّم.

‫انظر من أين يأتي مرّة ثانية.

‫بهيئة تشابه هيئة الملك الذي توفّي.

‫انظر، إنّه يبتعد.

‫كان هو ذلك.

‫كان ذلك (ويل).

‫- إنّه ليس شخصيّة في المسرحية. ‫- لا، لا.

‫بل كان (ويل) بشخصيّة الشبح.

‫ملكنا الأخير الذي تراءت لنا صورته آنفًا

‫قد دُعي إلى المبارزة، (هاملت) أميرنا الباسل.

‫(هاملت).

‫أسمعتَ ذلك؟

‫أجل.

‫لقد تلفّظا اسمه.

‫(آغنيس).

‫- مهلًا يا (آغنيس). ‫- ابتعد عن طريقي.

‫تحلّي بالهدوء أرجوكِ.

‫مهلًا، هل تلفّظا اسمه؟

‫لا تهيّجي نفسكِ.

‫لمَ يتلفّظ اسمه؟

‫- فأنا لا أعرفه. ‫- صمتًا.

‫ونصيحتي...

‫هي أن نبلّغ الأمير الشاب ما رأيناه الليلة.

‫إيّاك أن تتلفّظ باسم ولدي.

‫صمتًا!

‫والرّوح التي تصمت لنا ستنطق له.

‫وإن كان مصاب أخينا طريًا في القلوب

‫فما برح التعقّل يصارع الفطرة

‫فكان الأسى موزونًا جامعًا ذكراه

‫مع الالتفات إلى أنفسنا.

‫لن أظلّ دقيقة لأكون طرفًا من هذه المهزلة.

‫- مهلًا، دقيقة. ‫- لا.

‫- أودّ العودة إلى الديار. ‫- (هاملت)، ابن أخي...

‫وابني.

‫ما بال السُحب التي لا تنقشع عنكَ؟

‫يا (هاملت) الطيّب، انزع سواد حزنك

‫ولا تبقِ بعينين مسبلتين

‫باحثًا عن أبيكَ في التراب.

‫فكلّ حيّ سالك درب الفناء.

‫عابرًا من دار الفناء إلى دار البقاء.

‫أوافقك يا سيّدتي، أمرٌ طبيعيّ.

‫غير أنّ في نفسي ما لا يفي حقّه كلّ مظهر.

‫وما هذه إلّا ثياب الحزن وبهرجته.

‫الإصرار على الحزن إنّما هو مسلك عنادٍ آثم.

‫وهو حزنٌ لا يليق بالرجال.

‫ويدلّ على مشيئة تناقض المشيئة الإلهيّة.

‫ليت هذا الجسد الثقيل يذوب

‫ويتحلّل ويتحوّل إلى ندى.

‫ليت أنّ الربّ الأزليّ لم يسنّ ‫شريعته ضدّ قتل النفس.

‫إنّما الدنيا بستان لم تُزرع نمَت فأثمرَت

‫وما فيها إلّا كلّ دنيء نتن الرائحة.

أهذا هو المآل؟

‫ما مرّ على موته إلّا شهران...

‫لا، بل أقلّ من شهرين.

‫ملكٌ في غاية السموّ إن قيسَ بذلك

‫فهو كـ "هايبريون" مقابل "ساتير".

‫إلى أين تودّ أن تقودني؟

‫تكلّم، فلن أخطو أبعد من ذلك.

‫أنا روح أبيكَ...

‫قُدّر لي أن أطوف الليل

‫أمّا النهار، فأجوع مشتعلًا نارًا.

‫قد حان أجلي إذ سألقى في النّار الكبريتيّة

‫فعليّ أن أسلّم نفسي.

‫- وا أسفي عليكَ أيّها الشبح. ‫- لا، لا تشفق عليّ...

‫اسمع منّي ما سأقوله لكَ.

‫إنّها قائمة.

‫قائمة.

‫إن كنتَ أحببتَ أباكَ يومًا.

‫ربّاه.

‫ولكن مهلًا، كأنّي أشمّ رائحة الصباح.

‫دعني أوجز، كنتُ نائمًا في حديقتي

‫في ساعة الطمأنينة، فتسلّل عمّك

‫ومعه عصير "الآبنوس" اللعين بفعلةٍ دنيئة

‫وفي فتحة أذنيّ صبّ قطّارة الجذام...

‫ولمفعولها عداء ضدّ دم الإنسان...

‫فهي تجري سريعًا كالزئبق

‫في بوّابات الجسد وممرّاته الطبيعيّة.

‫وبقوّة مفاجئة تخثّر الدم

‫وتجمّد كمَن...

‫يصبّ قطرات الخلّ في الحليب.

‫الدم السيّال النقيّ.

‫وهكذا تخثّر دمي.

‫وفي الحال انتشر داء جلديّ...

‫كالبرص بقشور كريهة المنظر...

‫اكتسى جسدي الأملس كلّه.

‫أمرٌ مُريع.

‫أمرٌ مُريع. مُريع بشدّة.

‫إن كانت طبيعتكَ سويّة فلا تصمت.

‫لقد حلّ محلّ ابننا.

‫انظر إليّ.

‫انظر إليّ.

‫إنّ اليراعة تدلّ على دنوّ الصباح

‫فأخذ يخبو وهج نيرانها الخافتة.

‫يا ولدي.

‫وداعًا.

‫وداعًا.

‫وداعًا.

‫لا تنسَني.

‫أكون أم لا أكون...

‫هذا هو السؤال.

‫أأرفع مقامًا للنفس أن يتجرّع ‫المرء مقاليع وسهام الدهر الجائر...

‫أم يشهر سلاحه على بحر من المحن...

‫وبردعها يقطع دابرها.

‫نموت وننام...

‫لا شيء بعد ذلك.

‫فنقول أنّ بالنّوم نُنهي

‫لوعة القلب وآلاف من الصدمات الطبيعيّة

‫التي تعرّض لها هذا الجسد، إنّها لغاية

‫تُرتجى بخشوع.

‫نموت وننام ولعلّنا نحلم.

‫نعم، هنا موضع الإشكال.

‫لأنّ في نوم الموت أيّ أحلام قد نراها

‫وقد ألقينا هذا الجسد الفاني عنّا

‫فهذا يوقفنا.

‫هنا يكمن الاعتبار...

‫الذي يجعل من الحياة الطويلة شقاءً.

‫فمَن ذا يحتمل سياط الزمان ومهانته

‫واستبداد الظالم وإهانة المتغطرس.

‫وآلام حبّ مُحتقر ومماطلة القضاء

‫وجبروت المناصب والمهانة

‫التي يلقاها الكفؤ من كلّ مَن لا خير فيه

‫لو أنّ بوسعه وضع حدّ لحياته بخنجرٍ مسلول؟

‫ومَن منّا يتحمّل الأعباء

‫ليئنّ ويتصبّب عرقًا تحت حياة مُرهقة.

‫لولا الخوف من أمرٍ قد يلي الموت

‫ذلك العالم الغيبيّ الذي من وراء حدوده

‫لا يعودّ أيّ مسافر، فهو يثبّط إرادتنا...

‫ويجعلنا نفضّل تحمّل تلك الشرور...

‫تأهّب.

‫واحدة!

‫لا، لا.

‫إصابة، إصابة واضحة.

‫سينتصر ابننا.

‫تُعاد مرّة ثانية.

‫(غيرترود)، لا تشربي.

‫إصابة ثانية، ما قولكَ؟

‫تلقاها الآن.

‫كيف حال الملكة؟

‫أغمي عليها لرؤيتهما ينزفان.

‫لا، لا، إنّه الشراب.

‫يا عزيزي (هاملت).

‫لقد سُمّمتُ.

‫يا للحقارة.

‫مهلًا، أوصدوا الأبواب.

‫إنّه غدر، ابحثوا عن الغادر.

‫إنّه هنا يا (هاملت).

‫نهايتكَ وشيكة يا (هاملت).

‫ولا دواء في العالم ينفعكَ.

‫وليس أمامكَ نصف ساعة من حياتك.

‫الملك مسؤولٌ عن ذلك.

‫والنصل مسمومٌ أيضًا؟

‫فعليكَ به أيّها السمّ.

‫هاك أيّها الدنماركيّ السفّاك الزاني الحقير.

‫اشرب...

‫اشرب الكأس كلّه.

‫أهذه جوهرتك؟

‫إلحق بأمّي.

‫لقد مُت.

‫وأنتَ حيّ.

‫اروِ قصّتي وقضيّتي بوجه حقّ لكلّ مَن خالجه الشكّ

‫إن كنتَ أحببتي يومًا فأجّل راحتكَ قليلًا

‫وتجرّع الألم في هذا العالم القاسي واروِ قصّتي.

‫إنّني أموت.

‫إنّ السمّ القاتل قد غلبني تمامًا.

‫أمّا الباقي فهو صمت.

‫ترجمة وتعديل ‫|| محمد النعيمي & د.علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.