All language subtitles for Law & Order Special Victims Unit (1999) - S17E15 - Collateral Damages (1080p AMZN WEB-DL x265 ImE)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"القصة التالية خيالية، ولا تمثّل

‫أيّ أشخاص أو كيانات أو أحداث فعلية."

‫"في نظام العدالة الجنائية،

‫تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص.

‫في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون ‫الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة،

‫هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى ‫تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).

‫هذه هي قصصهم."

‫"النظام والقانون ‫وحدة الضحايا الخاصة"

‫"(براون شوغر) لمالكه (تيدي)"

‫ها هي الصورة يا بني. القبضة اليسرى ‫لـ"تيدي" الملقب بـ"براون شوغار".

‫لا تنس أن تطلب صوص شواء ‫"تي كيه أو" الخاص بي.

‫إنه لذيذ لأبعد حد.

‫"تيدي".

‫- "كريستال"! ‫- مرحبًا!

‫الجميلة الجنوبية المفضّلة عندي.

‫- تبدين رائعة كالعادة. ‫- شكرًا لك.

‫من هذه الفتاة الجميلة؟

‫- هذه ابنة أختي، "آمبر". ‫- مرحبًا.

‫حكيت لك عنها. أمها كانت مريضة.

‫طبعًا.

‫لم تذكري لي أنها بمثل جمال خالتها.

‫يا إلهي، هذا أنت فعلًا! "تيدي هوكينز"!

‫بلحمه ودمه.

‫- هيا اقرصيني. ‫- لا.

‫هيا! لا تترددي!

‫"تيدي" صفيق جدًا.

‫هل تعي هذه العميلة المتخفية ما تفعله؟ ‫تبدو لي صغيرة جدًا.

‫لهذا استعنّا بها. ما زالت في الأكاديمية.

‫جهزتها "رولينز" وشوّقته للتعرف بها.

‫"كاريسي"، أترى هذا؟

‫"تيدي" لا يضيّع وقتًا.

‫- شاي مثلج، على طريقة "لونغ آيلاند". ‫- شكرًا لك.

‫- هل أحتاج إلى هوية؟ ‫- أنت مع "تيدي"!

‫- اشربي. ‫- لا بأس يا "آمبر".

‫فنحن لا نحظى بفرصة لقاء ‫بطل وزن ثقيل حقيقي كل يوم!

‫طعمه لطيف.

‫- أحبه. ‫- وأنا أحب الاهتمام بصديقاتي.

‫"آمبر" بحاجة إلى دعم كبير ‫نظرًا لأنها مرت بعام صعب جدًا.

‫هل هذه أحزمتك الحقيقية؟

‫نسخ مقلدة.

‫لكنني أستطيع أن أريك الأحزمة الحقيقية.

‫من الفترات الأربعة كلها.

‫إنها في مكتبه بالأسفل.

‫رائع.

‫خالتي، أيمكن أن نراها؟

‫ما لم يمانع "تيدي" أن يريك إياها.

‫لا مانع لديّ. تفضلا.

‫هيا.

‫مرحبًا بكم جميعًا، استمتعوا بوقتكم!

‫رائع. مرحبًا بكم!

‫لن أراهم إذا هبطت "رولينز".

‫- تفضلي يا عزيزتي. ‫- شكرًا لك.

‫احترسي من الدرج.

‫ما زلنا نراهم على كاميرا "رولينز".

‫مستحيل!

‫أنا مندهشة يا سيد "هوكينز".

‫نادني بـ"تيدي".

‫يا إلهي!

‫رائع!

‫لديك وجه ملاك وجسم خطيئة.

‫تعالي واجلسي.

‫كم عمرك؟

‫أوشك على أن أكمل 16.

‫صغيرة جدًا.

‫أتفكرين في العمل كعارضة أزياء؟

‫صديقي يدير وكالة أزياء. ‫ماذا لو التقطنا لك صورًا ليراها؟

‫- سيكون هذا رائعًا. ‫- حسنًا.

‫ابتسمي.

‫أحسنت. جميل.

‫والآن…

‫خذي وضعية استلقاء.

‫أجل.

‫جميلة جدًا.

‫ربما…

‫لم لا تفتحي قميصك قليلًا؟

‫أجل.

‫صورة رائعة!

‫دعيني أرى المزيد من جمالك.

‫هلا خلعت القميص؟

‫إذا كان "تيدي" يريد ذلك.

‫- جميلة. ‫- هكذا؟

‫رائع!

‫لم لا تلفي وتخلعيها؟

‫يا لجمالك!

‫الآن بدأت تراودني أفكار أخرى.

‫لم لا تنزلي على ركبتيك يا صغيرتي؟

‫شرطة "نيويورك"!

‫ارفع يديك إلى أعلى!

‫ماذا يحدث هنا؟

‫- لم يحدث أيّ شيء. ‫- بلى أيها البطل.

‫أعرف حقوقي. ‫لا يمكنكم الدخول إلى هنا من دون إذن.

‫"تيدي هوكينز" أنت رهن الاعتقال ‫بتهمة محاولة الاغتصاب.

‫محاولة الاغتصاب؟

‫أحسنتم عملًا.

‫أجل، إذا عملت في هذا المجال لبعض الوقت ‫فسيموت بنظرك كل الأبطال.

‫"شريط تحذير"

‫"شرطة (نيويورك)"

‫"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"

‫هذا إزعاج مقصود. ‫لقد نصبتم شركًا للسيد "هوكينز".

‫لم أسمعه يرفض.

‫صحيح، لأن تلك المرأة ‫عندما اقتربت مني بألاعيبها الدنيئة،

‫قررت أن أجمع بعض الأدلة.

‫ألهذا طلبت من ابنة أختي ‫أن تنزل على ركبتيها؟

‫كنت أود أن أرى ‫إلى أيّ حد ستتمادين قبل أن أعتقلك.

‫من هذا الإنسان المثالي؟

‫"تيدي هوكينز" الملقب بـ"براون شوغر". ‫بطل ملاكمة سابق.

‫وهو الوجه الإعلاني الحالي ‫لكل مطاعم الشواء في مراكز التسوق.

‫- هل يدرك حجم المشكلة التي وقع فيها؟ ‫- ليس بعد.

‫يقوم بهذا منذ وقت طويل ‫لدرجة أنه يظن أنه محصن.

‫ها هم. الشخصين المفضّلين لديّ.

‫جئتكما بأخبار جيدة على سبيل التغيير.

‫نائب المفوض "آبراهام".

‫- الأخبار تنتقل بسرعة. ‫- قبضتم عليه بتهمة محاولة الاغتصاب.

‫ماذا غير ذلك؟ ‫ماذا عن المواد الإباحية للأطفال؟

‫فريق "تارو" استبعد حاسوبه المنزلي ‫لأنهم لم يجدوا شيئًا.

‫لكنهم وجدوا بعد المواقع السيئة ‫على خوادم شبكة مطعمه،

‫لكننا لا نستطيع أن نثبت أنه قد زارها.

‫صيد ثمين على أيّ حال.

‫شرطة "نيويورك" تريد أن تجعل منه ‫عبرة مسيرة علنية بالأصفاد،

‫يريدون وجهه على كل قناة في البلاد.

‫أحسنت أيتها الملازم.

‫ثناء من "هانك آبراهام".

‫نهاية العالم قادمة.

‫قالت لك إنها لم تبلغ الـ16

‫لكنك التقطت لها صورًا من دون قميص.

‫هذه إباحية أطفال.

‫- "آمبر"… ‫- لا!

‫"آمبر" ليست طفلة.

‫هذا فخ صريح!

‫نحن نصبنا لك فخًا؟ بالتوفيق في أقوالك هذه.

‫جهزي موكلك ليظهر أمام الكاميرات.

‫حان وقت مسيرة الاعتقال.

‫مهلًا أيتها الملازم. مسيرة اعتقال؟

‫شرطة "نيويورك" بحاجة إلى قضية فائزة.

‫"تيدي"، ستصبح قضية جدل عالمي. ‫الباب الأمامي. الصحافة في طريقها.

‫انتظري لحظة يا عزيزتي.

‫نريد عقد اتفاق.

‫لديّ أشخاص مهمين يمكنني تسليمهم لها.

‫حسنًا.

‫لقد أسأتم فهمي.

‫- حقًا؟ ‫- أنا بطل.

‫وسأسلمكم الأشرار الحقيقيين.

‫موكلي مستعد لكشف حلقة متحرشين بالأطفال ‫موجودة على الإنترنت.

‫قولي لـ"باربا" إن يتوقف عن النظر ‫من خلف الزجاج وأن يدخل ويقوم بعمله.

‫"عيادة العلاج الطبيعي بمشفى (ميرسي)، ‫الأربعاء، 10 فبراير"

‫معذرة يا "نايومي".

‫هلا أعطيتني دقيقة ‫مع ابني الوسيم غير المرتبط؟

‫سأعود بعد قليل.

‫تكون في إجازة ولا ترد على اتصالات والدك؟

‫أنا في تحسن يا أبي. كيف حالك؟

‫تناولت الفطور قبل قليل مع رئيس ‫فرقة العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب.

‫هل تفكر في الانتقال إليها؟

‫لست أنا، بل أنت.

‫القسم كله يعرف بطولاتك ‫في المنطقة الشمالية.

‫بطولاتي؟

‫أصبت بطلق ناري.

‫أثناء العمل.

‫بلغني أنك أصبت برصاصة وأنت تحمي ‫تلك المحققة المحتالة من "شيكاغو".

‫من قال هذا الكلام؟

‫لا يهم. هذه فرصتك لترتقي لمكان آخر.

‫مكان آخر؟

‫عُينت في وحدة الضحايا الخاصة للتو.

‫كانت مجرد خطوة في الطريق. ‫جزء من خطة الخمس سنوات.

‫إذا كنت تريد رتبة الملازم ‫فعليك الانضمام إلى فرقة مكافحة الإرهاب.

‫فيها أعلى نفوذ.

‫لم أستقر في قسمي الحالي بعد.

‫ولا يجب أن تستقر.

‫عد إلى السلم الوظيفي ما إن تتحسن حالتك.

‫يريد "تيدي" أن يأخذ خطوة صائبة.

‫دائمًا ما يعرض الناس عليّ مقاطع فيديو.

‫أستطيع أن أساعدكم في القبض عليهم.

‫موكلي لا يشاهد هذه المواد الإباحية ‫لكنه يعرف أشخاصًا يشاهدونها.

‫أتقصدين أن موكلك ‫لا ينزل مواد إباحية للأطفال،

‫لكن الناس الذين ينزلونها ‫يثقون به تمام الثقة؟

‫بالضبط.

‫وبما أن قضيتك ضده ليست مكتملة…

‫- حقًا؟ ‫- عملاء سريون يشربون

‫ويخلعون ملابسهم؟

‫الخطوة الذكية هي ملاحقة الفاسدين الحقيقيين

‫الموزعين وهم متلبسين برفع تلك المواد.

‫التهم لن تُسقط يا سيد "هوكينز".

‫لكن كلما تعاونت معي، كنت أكثر كرمًا معك

‫في توصياتي بالحكم الصادر بحقك.

‫ولنؤجل استدعاءه إلى المحكمة.

‫يستحسن ألّا يعرف الناس ‫الذين يتواصل معهم أنه مقبوض عليه.

‫وأعلم أيضًا أن هؤلاء الأشخاص ‫رغم أنني لست على اتصال بهم،

‫لا يرفعون المقاطع الجديدة المثيرة ‫إلّا بعد منتصف الليل.

‫شرطة "نيويورك"! ارفع يديك!

‫- انهض! ‫- ما الأمر؟ ماذا يحدث؟

‫استدر.

‫"غرفة محادثة (عشاق الصغار)، ‫حساب (عاشق فتيات المدارس)"

‫- شرطة "نيويورك"! لا يمكنكم… ‫- اصمت.

‫يا إلهي!

‫لا، الوضع سيئ.

‫"بولمان" في عهدتنا، يبكي بحرقة.

‫حسنًا، اثنان من ثلاثة.

‫حسنًا، "كاريسي" في طريقه إليك يا "رولينز".

‫ما كان عليه أن يأتي. ‫فالساعة الواحدة صباحًا تقريبًا.

‫"حساب (معاشر الأطفال)"

‫لعل "معاشر الأطفال" في إجازة الليلة؟

‫إنه عجوز في الـ80. لعله نائمًا.

‫ألم يفعل شيئًا بعد؟

‫لعله خائف.

‫أيتها الملازم، الوقت متأخر ‫والجو بارد. لم لا نكتفي الليلة؟

‫أتفق معك. لقد قبضنا على اثنين.

‫لنبدأ مجددًا في صباح الغد.

‫مهلًا.

‫مهلًا.

‫انظر، لقد دخل للتو.

‫"المستخدم متاح، جاري التحميل"

‫من سوء حظه!

‫لو أنه دخل بعد دقيقة لما وجدناه.

‫"…مخملية، بسعر 4945."

‫- شرطة "نيويورك". أين حاسوبك؟ ‫- سعر جذاب جدًا.

‫- ليس لديّ حاسوبًا. ‫- معنا أمر تفتيش.

‫أمر تفتيش؟ لم؟

‫لأنك توزع مواد إباحية للأطفال ‫من عنوان بروتوكول الإنترنت الخاص بك.

‫عنوان بروتوكول الإنترنت؟ ماذا يعني؟

‫لا شيء في المطبخ. ‫لا حاسوب عادي ولا محمول.

‫سيد "ماركويتز". أين جهاز المودم الخاص بك؟

‫- ماذا؟ ‫- جهاز المودم.

‫مهلًا. سأجده.

‫مهلًا.

‫هذا الجهاز يا سيد "ماركويتز". ‫أين الحاسوب المتصل به؟

‫هذا؟ وضعه جاري هنا من أجل خدمة التلفاز.

‫جارك؟

‫إشارة الجهاز متجهة إلى الشقة المجاورة.

‫- من يعيش فيها؟ ‫- عائلة لطيفة ولديهم طفلان.

‫أيها المحققان، سمعت جلبة في الخارج.

‫هل السيد "ماركويتز" بخير؟

‫سيدتي المحامية…

‫أتسمحين لنا بالدخول؟ هواتفنا معطلة.

‫هل لديك حاسوب يمكننا استخدامه؟

‫أجل، بالطبع.

‫زوجي ما زال مستيقظًا. إنه في مكتبه.

‫لا أظن أنه سيمانع.

‫لديه مكتب عمل في البيت؟

‫يحتاج إليه. تعرفونه دائمًا مشغول بالعمل.

‫هذه مسألة خاصة بالشرطة.

‫نائب المفوض "آبراهام".

‫ماذا تفعلون هنا؟

‫كنا سنطرح عليك السؤال نفسه.

‫ابتعد عن الحاسوب فورًا.

‫شكرًا أيتها الملازم. إلى اللقاء.

‫- ماذا يجري؟ ‫- لا شيء يا "بيبا".

‫مسألة إدارية. لا دخل لك بهذا.

‫لا بد وأن الملازم "بينسون" ‫طلبت منكم الخروج فورًا.

‫إنها في طريقها إلينا.

‫بسبب خطأ غير مقصود؟ ‫ضغطت على كثير من الروابط.

‫قبضنا عليك متلبسًا ‫بتوزيع مواد إباحية للأطفال.

‫لديّ مودم مؤمن من شرطة "نيويورك".

‫لهذا كنت تستخدم شبكة جارك من دون علمه.

‫- هذه ادعاءات جنونية. ‫- اسمع…

‫سأنتظر "ليف" في الخارج.

‫اسمع.

‫لا أريد أن أضعكما في موقف سيئ.

‫أعلم أنك مجرد مرسال ‫لكن هذا الموقف قد يسوء بأشكال لا تتصورها.

‫أتمنى ألّا يكون هذا تهديدًا ‫يا نائب المفوض.

‫أيها الرقيب.

‫أطفئ هذه الأضواء من فضلك.

‫كنت عائدًا إلى البيت عندما اتصلت "رولينز".

‫وظننت أنك قد تحتاجين إلى مساعدة.

‫شكرًا. ما زالوا في الشقة.

‫هل وصل فريق جرائم الحاسوب؟

‫أوشكوا على الوصول. ‫أعطني فرصة لإخراج "بيبا" والطفلين.

‫سيدتي الملازم.

‫أعرف أن وظيفتك هي أن تصعبي عليّ حياتي ‫لكن بحق الرب ما هذا؟

‫ما كان عليك أن توقظ المفوض

‫في منتصف الليل ‫لتخبره بأن نائبه الأمين للعلاقات العامة

‫قُبض عليه بتهمة توزيع مواد إباحية للأطفال.

‫بصراحة، لا أحب هذا الرجل على أيّ حال.

‫لا أحد يحبه. فهو فظ ساخط.

‫متأكدة من أنه المقصود؟

‫فرقتي دقيقة في عملها.

‫- زوجته النائبة العامة الصهباء؟ ‫- "بيبا كوكس".

‫محامية لدى الخدمات الاجتماعية.

‫متخصصة في حماية الأطفال.

‫- الموقف أسوأ وأسوأ. ‫- بلا شك. لديهما طفلان.

‫"رولينز"، هل نحن متأكدون؟ ‫هل التزمنا بكل القواعد بدقة؟

‫تتبعنا إشارة "الواي فاي" إلى حاسوبه.

‫ودخلنا عليه وهو يرفع الملفات.

‫أخذنا لقطة رقمية لنظامه بالكامل.

‫فعلنا كل شيء وفقًا للقواعد الرسمية.

‫- أنا متأكد من هذا لكن… ‫- "تاكر" يريد أن يتأكد

‫- من تسليم الشؤون الداخلية قضية سليمة. ‫- بالطبع.

‫ما لم يكن هو الشخص المقصود بالتفتيش ‫فأنتم بحاجة إلى مذكرة جديدة.

‫طلبناها.

‫وإلى أن تصل، هل نأخذه إلى المركز؟

‫أجل، لكن لا تضعوا الأصفاد ‫في يديه أمام عائلته.

‫أخرجوه من هنا قبل أن تصل الصحافة.

‫ماذا تفعلون؟

‫سيارات الشرطة أمام المبنى ‫وأضواء الشرطة مشغلة؟

‫أنا رئيس الملاك!

‫سنصحبك إلى مركز الشرطة يا "هانك".

‫استدر من فضلك.

‫الملازم قالت إنه لا داعي للأصفاد.

‫لا تتوقع الكثير من هذه المجاملات.

‫متى كنت مستعدًا.

‫لا بأس يا عزيزتي.

‫"هانك"!

‫ماذا يحدث؟ قل لي أرجوك!

‫مجرد سوء فهم. اتصلي بـ"روجر كريسلر".

‫تركت له عدة رسائل. اطلبي منه ‫مقابلتي في وحدة الضحايا الخاصة.

‫أبي، أين ستذهب؟

‫أمر خاص بالشرطة يا "جوردي". ‫كل شيء على ما يُرام.

‫معذرة. يجب أن نذهب.

‫هيا.

‫- لم ستذهب يا أبي؟ ‫- يا حبيبتي!

‫لا بأس يا حبيبتي. هيا.

‫- لا بأس. ‫- تعالي يا عزيزتي.

‫هيا بنا.

‫توقف عن التصوير.

‫هل كنتم مضطرين لهذا في منتصف الليل؟

‫نحن نتبع البروتوكول فحسب يا "هانك".

‫"تاكر"؟ من اتصل بمكتب الشؤون الداخلية؟

‫لست شرطيًا لحسن الحظ ‫لكنك ما زلت موظفًا إداريًا.

‫لديّ نفوذ أكثر منك بكثير.

‫"رولينز"، خذي نائب المفوض ‫إلى المركز من فضلك.

‫هيا بنا.

‫- حسنًا، لنبدأ التفتيش. ‫- "إيد".

‫أمهلني خمس دقائق.

‫هل هناك من يستهدفنا؟ إرهابيون مثلًا؟

‫لا. لا شيء من هذا القبيل.

‫"جوردان"، سيكون كل شيء على ما يُرام.

‫- "بيبا". ‫- "أوليفيا"، أخيرًا!

‫لا أحد يريد أن يعطيني إجابة شافية.

‫- نحن بحاجة إلى تفتيش شقتك. ‫- ماذا؟

‫هذا مستحيل.

‫ليس مستحيلًا في الواقع.

‫فرقة مسرح الجريمة بالخارج ‫وهم بحاجة إلى بدء التفتيش فورًا.

‫الساعة الـ2 صباحًا!

‫أجل، وسنساعدكم على المبيت في فندق.

‫أخذت مهلة من فرقة مسرح الجريمة.

‫احزمي حقائبك فورًا

‫وألبسي طفليك ملابسهما لكي نخرج فورًا.

‫- هيا، علينا أن نذهب. ‫- هيا. لنذهب.

‫أحضروا متعلقاتكم.

‫أنا آسفة جدًا لكن يجب أن نذهب.

‫حسنًا، هيا بنا. بسرعة.

‫"شرطة (نيويورك)، وحدة مسرح الجريمة"

‫كلب!

‫آسف، لا يمكنك أن تلعبي مع الكلب الآن.

‫لا بأس يا "ليا". هذا مجرد كابوس.

‫هيا بنا.

‫هيا.

‫"ريكاردو".

‫نفذوا التفتيش وفقًا للقواعد بالضبط. ‫تحت الكنب والوسائد.

‫كل الإلكترونيات. تحت السجاد.

‫أجل… فتشوا تحت هذه الوسائد.

‫فتشوا تحت الكنبة. لا تنسوا التفتيش تحتها.

‫هلا فتش أحدكم البيانو؟

‫هذه المنطقة كلها من فضلكم.

‫أحتاج إلى كيس أدلة.

‫تفضلي.

‫"ليف"، عثر الكلب على شيء.

‫هل تسجل؟

‫- فتش الأدراج. ‫- حسنًا.

‫- لدينا أقراص تخزين خارجية. ‫- مثبتة أسفل درج الملابس الداخلية؟

‫لا يخزن فيها صور الإجازات بالتأكيد.

‫في حاويات "فاراداي" منفصلة.

‫احرص على اتباع القواعد حرفيًا. ‫أريد سلسلة عهدة سليمة للقرصين.

‫عُلم.

‫محاميه "كريسلر" وصل في الـ6 صباحًا.

‫وهو معه منذ ما يزيد عن ساعة.

‫لا أعرف كيف سنتصرف معه.

‫حقق فريق الأدلة في محتويات أقراص التخزين.

‫صور ومقاطع فيديو إباحية صريحة.

‫بنات وأولاد كلهم في مرحلة ما قبل المراهقة.

‫لا أعرف ماذا أقول.

‫- أرسلنا الصور إلى مركز الأطفال المستغلين؟ ‫- يجرون عمليات التعرف على الوجوه.

‫بالإضافة إلى حيازة هذه الأقراص،

‫هل كان يسرق خدمة "الواي فاي" بالفعل ‫من جاره المسن؟

‫دخلت "رولينز" مع "كاريسي" ‫إلى حجرة "هانك آبراهام" الخاصة

‫وهو يرفع الملفات من حاسوبه.

‫- من غيره يمكنه دخول غرفته الخاصة؟ ‫- زوجته وطفلاه.

‫لديه ابنة اسمها "ليا" عمرها أربع سنوات ‫وابن اسمه "جوردان" عمره 11.

‫ماذا عن عاملة نظافة أو جليسة أطفال مثلًا؟

‫رفعنا البصمات عن الحاسوب.

‫لم نجد عليه إلّا بصمات "هانك آبراهام".

‫وكلمة السر التي يستخدمها ‫لغرفة "عشاق الصغار"،

‫هي نفسها التي يستخدمها ‫لخادم شرطة "نيويورك".

‫- أين عائلته؟ ‫- قضوا الليلة في فندق.

‫كلفنا وحدات أمنية بمراقبتهم.

‫"بيبا" في طريقها الآن ‫مع طفليها من أجل المقابلة.

‫تعمل محامية في مجال خدمات الأطفال والأسر

‫وعملها هو حماية الأطفال المستغلين ‫ولم تكن لديها فكرة عما يحدث؟

‫لا أظن ذلك.

‫فتحت الباب لـ"رولينز" و"كاريسي" ‫وأخذتهما إلى غرفته وهو متصل بالإنترنت.

‫محامي "آبراهام" يقول إنهما مستعدان.

‫هل يريد أيّ منكما الانضمام إليّ ‫أم سأستجوبه بمفردي؟

‫- "هانك"، ما هذا بحق… ‫- الأمر ليس كما تظن.

‫"هانك"! بكل وضوح يا سادة.

‫نائب المفوض ليس مضطرًا للتحدث إليكم.

‫وهو هنا لدواعي المجاملة المهنية،

‫لكنه هنا أيضًا لكي يستوضح منكم ‫وجهة نظركم حيال ما يحدث.

‫لدينا فهم واضح لما يحدث.

‫وأنا كذلك. هذه عملية استهداف سياسية.

‫"باربا" ومكتب النائب العام

‫- يحاولان استهدافي. ‫- لا تبدأ!

‫إنني أحاول أن أفهم ما حدث.

‫هلا شرحتم لي كيف ولماذا

‫اقتحمتم منزل نائب المفوض

‫في منتصف الليل من دون مذكرة تفتيش؟

‫أؤكد لك أن كل شيء ‫جرى عبر القنوات المشروعة.

‫"بيبا" هنا مع "جوردان" و"ليا".

‫أين أجلسهم؟

‫ضعيهم في غرفة المقابلات. ‫أريدهم بعيدًا عما يجري هنا.

‫حسنًا.

‫"بيبا".

‫هل نام الأولاد ليلة أمس؟

‫بعد طردتهما من بيتهما في الثانية صباحًا؟

‫ما هذا؟ جلسة تعاطف مع كوب شاي؟

‫تهدئة الضحية أو المشتبه بها؟

‫أنت لست مشتبه بها.

‫لم إذًا أحضرتمونا إلى هنا؟

‫تعرفين البروتوكول.

‫عندما يكون الأب متهمًا بجرائم من هذا النوع

‫وقد قُبض عليه بهذا الكم من الأدلة.

‫أتعرفين كم من الأشخاص يدخلون شقتنا عادة

‫حتى مكتب "هانك"؟

‫عمال النظافة والصيانة والتوصيل،

‫وأشخاص من مكتب "هانك".

‫- كنا نجري إصلاحات في الشقة. ‫- حسنًا.

‫سنبحث في هذا كله.

‫وأنت تعرفين أن "هانك" له أعداء كثر.

‫ليس صعبًا على أيّ شخص ‫أن يخترق حاسوبه عن بُعد.

‫كم عدد الزملاء الذين يشمتون بي الآن برأيك؟

‫- لا أحد يشمت بك. ‫- لا تنكر!

‫لنعد خطوة إلى الوراء ‫ونتكلم عما تظنون أنه حدث.

‫تحميل تلك الصور تم عبر مودم الجار.

‫هناك 100 سبب يفسر تداخل الإشارات.

‫تعطل جهاز المودم الخاص بي.

‫ويبدو أنني استخدمت جهازه بالخطأ.

‫وماذا حدث؟

‫كان الوقت متأخرًا وكنت متعبًا.

‫ظهرت أمامي صورة وحاولت إغلاقها،

‫ثم ظهرت الكثير من الصور الأخرى.

‫ولم أستطع أن أغلق أيًا منها.

‫ولا بد من أن هذا أدخلني دائرة من الصفحات.

‫وعندئذ اقتحم المحققان مكتبه.

‫- وهذا لم يحدث إلّا مرة واحدة؟ ‫- أجل.

‫لنسم الأمور بمسمياتها يا سادة. ‫إنه خطأ لم يتكرر

‫ونائب المفوض محرج جدًا مما حدث معه.

‫وهو يعدكم بألّا يتكرر هذا مرة أخرى.

‫لا داعي لإدانة رجل شريف.

‫رجل شريف.

‫المشكلة هي أن…

‫فريق مسرح الجريمة ‫كشف عن استخدام الحساب نفسه،

‫بالاسم نفسه وكلمة السر في الليلة السابقة.

‫لمدة تزيد عن ساعة.

‫بإجمالي 19 ساعة على مدار الأسبوع الماضي.

‫لا أعرف شيئًا عن هذا.

‫لعل شخصًا آخر في المبنى ‫يستخدم إشارة "الواي فاي" الخاصة بي.

‫ألديك تفسير لأقراص التخزين التي وجدناها

‫ملصقة أسفل درج الملابس الداخلية في غرفتك،

‫ويحتوي كل منها على آلاف ‫من الصور ومقاطع الفيديو الإباحية للأطفال؟

‫أيها المحامي…

‫هل تريد التشاور مع موكلك؟

‫"بيبا"، لدينا ما يكفي من الأدلة

‫لإثبات تهمتي الحيازة والتوزيع.

‫صدقيني.

‫زوجي ليس مجرمًا. ‫وليس لديّ ما أقوله لك بعد هذا.

‫هذا حقك لكننا بحاجة إلى التحدث مع طفليك.

‫- لن يحدث هذا إلّا بحضوري. ‫- تعرفين القواعد.

‫"هانك" أب صالح.

‫حقًا؟

‫يستحيل أن يضر "جوردان" أو "ليا" بأيّ شكل.

‫هناك أمور كثيرة لا تعرفينها.

‫ماذا لو أن هناك شيء ‫لم يخبرك به الطفلان معاذ الله؟

‫ليس هناك شيء كهذا.

‫لكنك تعرفين أكثر من الجميع أن في حالة كهذه

‫لن يبوح الطفلان بشيء في وجودك.

‫دعينا نقوم بعملنا.

‫عليّ أن أتأكد من أنك محقة.

‫وأنت بحاجة إلى أن تتأكدي.

‫بصفتي أمهما ومحاميتهما،

‫سأشاهد المقابلة من وراء الزجاج.

‫حسنًا.

‫حقًا؟ كم حجمه؟

‫- صغير، كبير. ‫- حقًا؟

‫"ليا"، أتعرفين الفرق ‫بين الأمور الحقيقية وغير الحقيقية؟

‫أجل. الأمور غير الحقيقية ‫هي عندما تخترعين قصة.

‫هذا صحيح.

‫سأطرح عليك بعض الأسئلة عن عائلتك

‫وتخبرينني بالأمور الحقيقية، اتفقنا؟

‫والدتك ووالدك وأخوك الأكبر.

‫هل يفعلون أشياءً لا تعجبك؟

‫أحيانًا لا يسمح لي "جوردان" باللعب معه.

‫ليس تصرفًا لطيفًا.

‫لكن الأشقاء الأكبر سنًا ‫يتصرفون بهذا الشكل أحيانًا.

‫هل من أحد غيره؟

‫أبي، أحيانًا…

‫ما الذي يفعله ولا يعجبك؟

‫ذات مرة، كنا نجلس على الأريكة.

‫كان سيقرأ لي قصة لكنه…

‫ماذا حدث؟

‫راح في النوم وكان يشخر.

‫"لوكاس دودا". ‫هذه بطاقته في البدايات. رائع!

‫أجل. أحضرها لي أبي.

‫أحضرها لك أبوك!

‫بمناسبة الحديث عن أبيك…

‫أتعرف لم أنت هنا؟

‫يقول إنها مسألة متعلقة بالشرطة.

‫العمل في شرطة "نيويورك" لا ينتهي.

‫هذا صحيح.

‫لديّ بعض الأسئلة لك. هل تمانع؟

‫"جوردان"، هل تحدث إليك أحد من قبل

‫عن الفرق بين اللمس المناسب ‫واللمس غير المناسب؟

‫مخاطر الغرباء؟

‫أجل.

‫هل سبق ولمسك أحد في…

‫مكان خاص من جسمك ‫وقال لك ألّا تبوح بذلك؟

‫لا.

‫قد يكون مدرسًا أو صديقًا للعائلة.

‫- لا. لا أحد. ‫- قد يكون والدك حتى.

‫لا بأس.

‫لا بأس. يمكنك أن تخبرني.

‫هناك شيء يفعله.

‫يضايقني جدًا.

‫ليته لم يكن مضطرًا للعمل طوال الوقت.

‫لكن لا تخبره بهذا.

‫لن أخبره.

‫- أيمكنني أخذهما الآن؟ ‫- بالطبع.

‫ماذا عن "هانك"؟

‫ما زال في الاستجواب، أليس كذلك؟ ماذا قال؟

‫"بيبا"، تعرفين أنه لا يجوز لي البوح بهذا.

‫يفضّل "هانك" أن يفصل ‫بين حياتنا المهنية والشخصية.

‫كثيرون ممن نعمل معهم ‫لا يعرفون حتى أننا متزوجين.

‫إلام توصلتما يا سادة؟

‫بعد مزيد من المناقشات مع موكلي

‫قررنا عدم الاستمرار في هذه المحادثات.

‫هذه التهم لن تسقط. ‫إذا قررتم الصمت فأنا مضطر لتوجيه التهم.

‫لا حاجة للاستعجال في ذلك. ‫فأنت تعرف رد فعل الصحافة.

‫ماذا لو حدد موكلك موقفه الدفاعي ‫ونصل أنا وأنت إلى اتفاق؟

‫لكنني لست مذنبًا.

‫أنصحك بإنهاء هذه القضية بسرعة ‫ودون جلبة من أجل مصلحة أسرتك.

‫تهمة كهذه لن تمر مرور الكرام.

‫وأنت تعرف ولهذا تفعل ما تفعله.

‫"هانك"، عشت حياتك كلها تحل أزمات الآخرين.

‫أريدك أن تفكر فيما كنت ستنصح به موكلك

‫لو أنه في موقفك الآن.

‫"محكمة الاستدعاء، الدائرة 12، ‫الجمعة، 12 فبراير"

‫الادعاء يطلب كفالة مقدارها 50 ألف دولار.

‫وهناك إمكانية وجود ‫تهم فيدرالية يا سيادة القاضي.

‫موكلي لا سوابق له.

‫كان مستشارًا سياسيًا ناجحًا

‫انتقل في منتصف حياته المهنية ‫إلى قطاع الخدمة العامة.

‫نطلب إخلاء سبيله من دون كفالة.

‫نظرًا لخطورة التهم،

‫قررنا تحديد كفالة قدرها 30 ألف دولار.

‫سيُطلق سراح المتهم ‫على أن يكون قيد الإقامة الجبرية في منزله

‫ويُلزم بارتداء جهاز مراقبة في الكاحل ‫بتقنية تحديد الموقع

‫وبتسليم جواز سفره،

‫وبالامتناع التام عن استخدام ‫كل أشكال الحاسوب والهواتف المحمولة.

‫- "بيبا"! ‫- انظري هنا يا "بيبا"!

‫- حسنًا. ‫- هل زوجك متحرش بالأطفال؟

‫- ابتعدوا من فضلكم. ‫- هل كنت تعرفين؟ هل كنت تشكين؟

‫ابتعدوا من فضلكم. توقفوا هنا من فضلكم!

‫- يا إلهي. إنهم كقطيع من الكلاب الضالة! ‫- آسفة جدًا!

‫أنت آسفة؟

‫هذا كله بسببك.

‫كانت هناك مئات الطرق للتعامل مع الموقف.

‫لم تكوني مضطرة لتدميرنا.

‫لا أحد يحاول تدميركم، صدقيني.

‫تلقيت رسالة اليوم من رئيسي في العمل.

‫أنا في إجازة مفتوحة حتى نقلي إلى عمل

‫لا يتضمن التواصل مع الأحداث

‫- أو المعتدين الجنسيين أو ضحايا الاعتداء! ‫- أرجوك اهدئي!

‫- لا، دعيني… لا! ‫- "بيبا"، تنفسي!

‫- هل أنت بخير؟ ‫- لا، لست بخير!

‫لست بخير أبدًا!

‫حسنًا.

‫طفلاي ليسا بخير و"هانك" ليس بخير.

‫أنتم تنتقمون منا، أليس كذلك؟

‫ماذا؟

‫- من الذي حرضك على هذا؟ ‫- لا أحد، أقسم لك.

‫- أقسم لك! ‫- بل هو كذلك.

‫لا تفسير غير ذلك!

‫"بيبا"…

‫أتقولين لي إن "هانك" فعل هذا حقًا؟

‫يؤسفني ما حدث.

‫لا بأس. اجلسي.

‫- "بيبا". ‫- لست مضطرًا للتحدث إليّ.

‫طلب مني محامي "هانك" أن آتي لأتكلم معه.

‫أعرف. لهذا غادرت.

‫لا يمكنني أن أبقى هنا.

‫الأولاد؟

‫في منزل عائلتي في "بنسلفانيا".

‫شكرًا على سؤالك.

‫- أريد أن أشكرك. ‫- معذرة؟

‫هذا الاعتقال. رغم اعتراضي على الأسلوب

‫أصبحت أرى الآن ‫أنه جرس الإنذار الذي كنت بحاجة إليه.

‫حياتي كانت خارجة عن السيطرة. كنت مدمنًا.

‫كنت أحاول التغلب على إدماني،

‫لكنني كنت خجلًا.

‫لقد تجاوزنا هذه المرحلة.

‫"هانك" تواصل مع مركز إعادة تأهيل

‫يتمتع بمعدل نجاح مبهر في الشفاء

‫سيحصل فيه على العلاج الذي يحتاج إليه.

‫ممتاز. وأنا…

‫لكن الأمر لم يعد بهذه البساطة.

‫أفهم أن أمامي عمل طويل وصعب.

‫وهذه مشكلات نفسية عميقة.

‫وأعرف أنني أواجه تهمًا خطيرة،

‫لكن أريدك أن تؤجل المحاكمة،

‫لكي يتسنى لي إنقاذ حياتي وعائلتي.

‫"هانك"…

‫حتى لو تجاوزت أنا عمّ حدث ‫فالسلطات الفيدرالية لن تتجاوزه.

‫السلطات الفيدرالية؟

‫أنت مسؤول كبير في شرطة "نيويورك".

‫يتصلون بنا على مدار الساعة ‫في محاولة للاستيلاء على قضيتك.

‫وهم بخلافنا ينظرون إلى كل صورة ‫باعتبارها تهمة إلزامية عقوبتها 5 سنوات.

‫سيُحكم عليك بالعقوبة القصوى، ‫من 20 إلى 30 سنة.

‫هل يكذب؟

‫لا يا "هانك".

‫كيف عرفوا بأمري؟

‫أبلغ أحدهم عني لكي ينقذ نفسه، أليس كذلك؟

‫هذا صحيح.

‫هل كان "تيدي هوكينز"؟

‫لا يمكنني أن أجيب على سؤالك.

‫ماذا لو عقدت اتفاقًا مثلما فعل "تيدي"؟

‫فات الأوان على ذلك.

‫الواشي استفاد بهذه الفرصة.

‫لعلك تساعدنا لنجد

‫الأشخاص الذين ينتجون هذه الصور والمقاطع.

‫منتجون؟ كيف تظن أنني على اتصال بمثل هؤلاء؟

‫لو عرفت أحدًا يفعل هذا بطفل، يا إلهي!

‫كنت سأبلغ السلطات الفيدرالية عنه فورًا.

‫ألا تدرك أن الأطفال الذين تشاهدهم ‫والصور الرقمية،

‫صور لمسارح جرائم لأطفال حقيقيين

‫يتعرضون للاغتصاب؟

‫لم ألمس طفلًا.

‫لم أكن أبدًا في غرفة بها طفل.

‫لا أعرف أحدًا ينخرط في هذه الأفعال.

‫أنا أب!

‫- يا إلهي! ‫- حسنًا.

‫لا أعرف لما طلبت مني المجيء.

‫هذه التهم لن تسقط.

‫ولا أرى أن هناك فرصة لعقد اتفاق.

‫هراء. دائمًا ما تكون هناك فرصة لاتفاق.

‫عليك التركيز على ما يحدث.

‫أصدقاؤك سيهجرونك ‫ما لم يكونوا قد هجروك بالفعل.

‫كل ما تبقى لك هو أسرتك.

‫فلا تتخل عنهم.

‫أفهم ما تفعله. تتظاهر بالبراءة!

‫وبأنك هنا لكي تساعدني.

‫"هانك"، هذا الأسلوب لن يوصلنا إلى حل.

‫- هل أنت معي أم معهم؟ ‫- هذه ليست مؤامرة.

‫أقر بالذنب واقض عقوبتك.

‫ووفر على أسرتك المزيد من الأوجاع.

‫اسمع…

‫فقط…

‫اتركاني بمفردي.

‫كلاكما، اخرجا.

‫اخرجا فورًا.

‫علاجك يسير على ما يُرام.

‫- يسرني ذلك. ‫- شكرًا.

‫سمعت عن قضية "آبراهام". قضية صعبة.

‫- يؤسفني أنني لم أساعدكم. ‫- من حسن حظك!

‫أجل، هذا ما قاله أبي. ‫أصابتني رصاصة فتجنبت رصاصة أكبر.

‫والدك بليغ في تعبيراته.

‫أجل.

‫ويرى أيضًا أن أستغل هذه الإجازة

‫كنقطة انتقالية لأستكشف فرصًا أخرى.

‫وما هذه الفرص؟

‫إذا انتقلت لفرقة مكافحة الإرهاب ‫فسيكون منصبي أعلى.

‫وقد يساعدني ذلك في الترقي.

‫هذا صحيح على الأرجح.

‫لكنني لست واثقًا من أنني أريد ذلك.

‫أحب العمل هنا.

‫أمامك قرارًا يجب أن تتخذه.

‫لكن تذكر، هذا قرارك أنت

‫وليس قرار والدك.

‫أعرف هذا. لكن…

‫لن يقبل أبي ذلك.

‫- شكرًا لك على مقابلتي. ‫- لا داعي للشكر.

‫ليس لديّ الكثير…

‫ممن أستطيع التحدث إليهم.

‫أقيم في فندق.

‫أفتقد طفليّ وأريدهما معي.

‫- أنانية، أليس كذلك؟ ‫- أبدًا.

‫وجودهما في مكان بعيد يصب في مصلحتهما.

‫عادت "ليا" لمص إبهامها.

‫و"جوردان" لا يتكلم.

‫بمرور الوقت،

‫وبمساعدة العلاج يمكن…

‫أبي…

‫عدا أنه يريد قتل "هانك"،

‫يريدني أن…

‫يريدني أن أغيّر لقب الطفلين.

‫يقول إن أبسط بحث على "غوغل" ‫في أيّ مرحلة من حياتهما

‫سيكشف عن…

‫أن والدهما متحرش بالأطفال.

‫يؤسفني ذلك جدًا.

‫أمي، تلومني.

‫"كيف لم تشكي به؟ هذا عملك!"

‫"بيبا".

‫الرجال الذين يفعلون هذا…

‫يضطرون لإخفائه.

‫ويصبحون بارعين جدًا

‫في فصل هذا عن حياتهم.

‫لقد تزوجته.

‫ونمت معه طوال 12 عامًا.

‫ولم أعرف أنه كان مريضًا.

‫لم أشعر بأيّ إنذارات.

‫كيف كنت بهذا العمى؟ كيف كنت بهذا الغباء؟

‫- شكرًا. ‫-عفوًا.

‫يبدو أن "بيبا" بدأت تتقبل ‫أن هذا يحدث فعلًا.

‫ماذا عن "هانك"؟

‫في حالة إنكار متقلبة.

‫يظن أنه يستطيع عقد اتفاق ‫يخرجه من الموقف بشكل ما.

‫يرفض أن يدخل اسمه سجل المعتدين.

‫إذا لم أستطع إقناعه بالإقرار بالذنب ‫فستنتقل القضية إلى السلطة الفيدرالية.

‫كم مجرمًا سجناه لأسباب كهذه؟

‫لم أشعر بالتعاطف ولا مرة تجاه أيّ منهم.

‫هذه ليست مشكلتنا.

‫حسنًا، إنها مشكلتنا.

‫نعم يا "كارمن"، طلبت عدم تلقي اتصالات.

‫ماذا؟

‫حسنًا.

‫أين؟

‫شكرًا.

‫ما الأمر؟

‫"هانك آبراهام" قطع شرايين يديه قبل قليل.

‫"بيبا".

‫كيف حاله؟

‫فقد الكثير من الدماء لكنه سينجو.

‫وجدته على أرضية المرحاض.

‫ذهبت إلى الشقة لآخذ بعض متعلقات الأولاد.

‫- لو لم… ‫- لكنك ذهبت.

‫وأنقذت حياته.

‫كان مجرد رد فعل.

‫لم أرد أن أخسره.

‫ألن يتوقف الوضع عن التدهور؟

‫لا.

‫ليس قبل أن يقبل زوجك حقيقة ما يجري.

‫"(تيدي هوكينز) يقر بالذنب"

‫رغم أن السيد "هوكينز" ‫لم يكن على علم بعمر الضحية

‫عندما قدّم لها مشروبًا كحوليًا،

‫فهو يقر بالذنب لتهمة واحدة بجنحة

‫التعامل مع طفلة بشكل غير قانوني.

‫كما أنه أسس صندوقًا بقيمة مليون دولار

‫لدعم ضحايا إدمان الكحول ‫والمخدرات والاعتداء الجنسي.

‫- وهو متلهف لإنهاء هذا الفصل. ‫- عقوبة أقصاها ستة أشهر؟

‫"تيدي" سيخرج سالمًا ‫و"آبراهام" سيقضي عقوبة طويلة.

‫"نائب المفوض يدخل المشفى"

‫سمعت أنه حاول الانتحار.

‫ذلك الغبي المسكين.

‫على أيّ حال…

‫تحدثت إلى "رايان" من فرقة الإرهاب ‫وقال إنك لم تتواصل معه بعد.

‫أبي…

‫أقدّر هذه الفرصة،

‫لكنني أود أن أبقى ‫في وحدة الضحايا الخاصة حاليًا.

‫الطرق اللامعة في حياة المرء ‫ليست كثيرة يا بني.

‫وأنت أمام طريق منها،

‫والطريق ممهد أمامك الآن.

‫إذا لم تنتهز الفرصة فسينتهزها غيرك.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 12، ‫الأحد، 14 فبراير"

‫سيد "آبراهام"، بالنسبة للتهم المتعددة

‫بحيازة مواد تصوّر ‫أداءً جنسيًا فاضحًا يقوم به طفل،

‫ما ردك على التهم؟

‫مذنب يا سيادة القاضي.

‫لقد آذيت عائلتي وأصدقائي ومحل عملي.

‫وأيًا كان السبب الذي دفعني لهذا الطريق ‫فليس لي عذر فيما ارتكبت من جرائم.

‫أنا آسف.

‫سيادة القاضي، ليكن في علم المحكمة ‫أن السيد "آبراهام"

‫قد بدأ برنامجًا صارمًا لعلاج الإدمان.

‫سيد "باربا"؟

‫نظرًا لتعاون المدّعى عليه ‫مع التحقيق الجاري

‫والتزامه بتلقي العلاج،

‫يرى الادعاء أن أفضل سبيل لتحقيق العدالة

‫هو أن يقضي المتهم عقوبة الـ4 سنوات ‫على كل واحدة من التهم بشكل متزامن.

‫وقد قضينا بذلك.

‫ويقضي المتهم عقوبته ‫في الحبس الوقائي تحت الحماية.

‫وسيبقى على قائمة المعتدين الجنسيين

‫لمدة لا تقل عن 20 عامًا.

‫هذا أفضل ما يمكننا الحصول عليه.

‫شكرًا أيها المستشار.

‫ما زال زوجي.

‫ولدينا طفلان.

‫أتفهم هذا.

‫أتفهمه.

‫عائلة "آبراهام"، ‫كيف يبدؤون حياتهم بعد شيء كهذا؟

‫لا أستطيع حتى التفكير في هذا.

‫- هل ما زلت تريدين شرابًا؟ ‫- أجل.

‫أنا بحاجة إلى شراب.

‫أتعلم؟ لنذهب إلى مكان آخر.

‫اختاري المكان الذي تريدينه.

‫- وأنا معك. ‫- حسنًا.

سـحـب و تـعديـل TheFmC

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.