Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
إذا كان أحد يتلقى هذه الرسالة، فإن اسمي "زافيير كولينز".
أحلّق إلى "أتلانتا" لأجد زوجتي د. "تيري روجرز كولينز"،
التي أرسلت بثاً لاسلكياً من مكان ما بالقرب من مركز المدينة.
- "في الحلقات السابقة" - قال الجميع إن الوقت سيساعد. لكنه لا يساعد.
الوقت يزيد الأمر سوءاً لأنه يبعدني أكثر
عن اللحظة التي كان هنا فيها.
"آني"، أريدك حقاً أن ترافقيني.
لا أستطيع.
- "آني"، هيا. - هيا. اتركها!
مهلاً! أنت من كنت تتحدث بلا توقّف
عن هذا المخبأ ومصير العالم.
هذا ليس الوقت المناسب للوقوع في الحب.
أنا بخير.
إلى أين تأخذينني؟
- يجب أن أجدها. - من؟
"تيري".
يجب أن أذهب إلى "أتلانتا"، لذا أرجوك أن تصغي إليّ.
لا، فلتصغ أنت إليّ. لن تذهب إلى "أتلانتا".
ستأخذنا إلى "كولورادو".
مهلاً.
حسناً، شكراً.
- أجل. - تباً.
تباً.
حان وقت الاستيقاظ يا "سندريلا".
بل "سنو وايت".
هي من كانت تنام.
"الأميرة النائمة" هي من كانت تنام أيها الأحمقان.
ثمة خبر سيئ.
وصلتنا الأخبار للتو. ما زال القطار متأخراً.
تباً.
إلى متى سيتأخر؟
- من يدري؟ - أتريد الانتظار؟
لا. سئمت الانتظار.
- لنذهب ونجد هذا المخبأ اللعين. - حسناً، لنفعل ذلك.
اسمعوا! سنتحرك!
- حسناً يا جماعة، سمعتموه. - هيا! تحركوا!
لمّوا أغراضكم.
أسرعوا. لا تتركوا شيئاً وراءكم. لن نعود إلى هنا.
"جريمة في النعيم" "(أمانة مقدسة)"
يجب أن تبدأ التحرك قليلاً.
هيا. تعال.
أين أنا؟
أليس هذا واضحاً؟
"(غرايسلاند)، منزل (إلفيس بريسلي)"
حقاً؟
كم مضى على حملك؟
من الوقاحة أن تفترض أن امرأة حبلى.
ألم تشاهد مسلسلاً كوميدياً من قبل؟
يا للهول، هل يمكنك التوقف عن التحديق؟
متى كانت آخر مرة رأيت فيها امرأة حبلى؟
"قبل ثلاث سنوات"
- ماذا؟ - تلقّينا الاتصال.
الأمر يحدث. "لويزا مورينو".
المرأة الحامل.
ستكون أول امرأة تلد هنا في الأسفل.
أعرف من تكون.
أتساءل لماذا تعتقد أن هذا سبب لاقتحام مكتبي من دون سابق إنذار.
لم يكن اقتحاماً حقاً. كان أشبه بتهاد بطيء.
لكن اسمعي، هذه لحظة مهمة. نحن هنا منذ خمسة أشهر.
هذه فرصتي الأولى لأعطي الناس سبباً للابتسام،
فرصة ليرى الجميع أن لدينا مستقبلاً هنا.
هذا هو الأمل.
هل أطلب منها أن تسمي الطفلة "هوب" الذي يعني الأمل؟
- فيه قدر من التكلف والمباشرة. - اسم مباشر وواضح أكثر من اللازم يا سيدي.
لديّ اجتماع بعد ظهر اليوم بشأن المفاعلات.
ولن يضرك يا سيدي الرئيس
أن تعرف ما الذي يُبقي هذا المكان قائماً.
صحيح، طبقة المياه الجوفية والطابعات ثلاثية الأبعاد والمفاعلات النووية المعيارية، أجل.
آسف. اسمعي يا "سام"،
أدرك لماذا قد يكون هذا صعباً عليك.
قلت إن لديّ عملاً لأباشره يا سيدي.
حسناً.
اعتقدت فحسب أنها فرصة جيدة لحشد المجتمع
والاحتفال بشيء إيجابي.
سينظفون الطفل قليلاً قبل أن أقبّله، صحيح؟
- أنا واثق بذلك يا سيدي. - إنه طفل منظّف مسبقاً يا سيدي.
- المشكلة أن عليّ أن أصل إلى… - "أتلانتا". نعم، أعرف.
سمعت ذلك نحو 10,000 مرة وأنت في حالات وعي مختلفة.
زوجتك هناك أرسلت بثاً لاسلكياً،
عند خط عرض 33.7 وخط طول كذا.
أعرف.
المسألة هي أنك لن تبرح مكانك قريباً.
اضطُررت إلى تقطيب ست غُرز في طحالك.
هل أنت طبيبة أو ما شابه؟
أقرب ما هو متاح لك كطبيب.
لم أتيت من "كولورادو" إن كانت زوجتك في "أتلانتا"؟
كانت هناك عندما حدث كل شيء، في "أتلانتا".
- كنت في الأصل متجهاً إلى "كولورادو". - إلى المخبأ؟
بربك، انتشرت الشائعات. ولا بد أنك أمّنت تلك الطائرة بطريقة ما.
عجباً، الأمر حقيقي إذاً.
- كان محقاً. - من كان محقاً؟
لا أحد.
أجل، الأمر حقيقي.
كيف يبدو؟
يشبه ما كان عليه العالم من قبل، لكن على نحو أكثر غرابة.
ستحتاج إلى أسبوعين على الأقل لتُشفى.
حتى الخرّاج المقطّب قد يُصاب بالتهاب، وعندها سيصيبك تسمم الدم.
اسمع، أعلم أنك كنت مرتاحاً جداً في الداخل،
لكن هنا في العراء،
حتى أتفه الأمور تُعد قاتلة.
من القواعد الأساسية أنك لو تألمت عند لمس الجرح، فهذا يعني أنه لم يُشف بعد.
حين تُشفى، ستأخذني إلى "كولورادو".
سأذهب إلى "أتلانتا".
المرحاض هناك.
سأُحضر لك الماء، وآمل أنك تحب تناول الجرذان كوجبة فطور.
لديك أسبوعان لتستعيد قوّتك.
بالمناسبة، أدعى "آني".
"زافيير".
"قاعدة الاحتياط الجوي (دوبينز)"
- ترفّقي. - دائماً.
- يبدو الوضع جيداً. - أجل، لا بأس به، أليس كذلك؟
ها نحن أولاء.
شكراً.
"(الرجل الأخير) (ماري شيلي)، مؤلفة (فرانكنشتاين)"
يجب ألّا تظلي واقفة هكذا طوال الوقت.
عندما كانت زوجتي حاملاً، أُصيبت بهذا…
أجل، فهمت. كنت تعرف امرأة حاملاً فيما مضى.
بما أنك تستعيد عافيتك الآن، قد تفيدني يد المساعدة هنا حقاً.
بالطبع. ماذا تريدين؟
الشاي.
على الفور.
إنه دافئ.
- شكراً. - على الرحب.
لم أر الغروب الحقيقي منذ أعوام.
ماذا استخدمتم كمصدر ضوء في الأسفل؟
سماء مزيفة وشمس ميكانيكية مزيفة.
بدت حقيقية جداً في البداية.
لكن كلما طال بقاؤنا في الأسفل، بدأت…
لا أعرف، بدأت الوصلات في الانكشاف.
أنا قوي بما يكفي للسفر الآن.
أعرف.
أنا ممتن لأنك أنقذت حياتي.
وأدين لك بالرعاية التي أوليتني إياها.
لكن لا يمكنني أخذك إلى "كولورادو" إلى أن أجد زوجتي.
هذا مستحيل.
"الشخص" الذي أخبرتك عنه في "كولورادو" هو والد الطفل.
كان متجهاً إلى هناك، و…
أجل، طلب مني مرافقته ورفضت.
قررت أن أحبس نفسي في مدينة ترفيهية لأنني كنت خائفة.
وأظن أن هذا ليس جديداً عليّ.
من الطبيعي أن تكوني خائفة.
كنت خائفاً جداً عندما أنجبت طفلاً،
وكان ذلك عندما كان العالم لا يزال سليماً.
أنا خائف من كل شيء،
الحمى والغرباء والسيارات المستأجرة ومقاعد السيارات.
ومع تقدّم الأطفال في العمر، لا تتلاشى المخاوف حقاً.
إنما تتبدّل فقط.
لكن لحظات الفرح هي ما تجعل الأمر يستحق العناء.
ستكونين أكثر إرهاقاً مما كنت عليه في حياتك كلها،
وستظلين خائفة جداً،
لكنك لن تصدّقي مقدار الفرح.
ستكونين منخرطة في اللعب مع طفلك وتراقبينه وهو يرش الماء في حوض الاستحمام
أو يلعب كرة القدم لأول مرة.
وأحياناً يا "آني"، أقسم إنك ستشعرين كأن قلبك قد ينفجر من شدة الفرح.
لم تعد هناك كرة قدم.
- ستكون موجودة. - أجل، بالتأكيد.
سيستخدمون رؤوس الحيوانات ككرة قدم.
ومع ذلك ستشعرين بالفرح عندما يحرزون هدفاً.
كنت وحيدة منذ فترة طويلة جداً.
أتفهّم هذا.
لم أكن أثق بالناس قبل أن ينتهي العالم.
هل نذهب للعثور على زوجتك في "أتلانتا"،
ثم تأخذني إليه في "كولورادو"؟
أجل.
"قراءات اليوم، الضغط الانقباضي العلوي، الضغط الانبساطي السفلي، معدّل ضربات القلب"
"معهد (كاليفورنيا) للتقنية، (باسادينا)، (كاليفورنيا)"
هل أنت بخير؟
أود ذلك.
- مرحباً. - سيدي الرئيس.
أيها الأطباء. مرحباً، كيف حالك؟
- مرحباً بالجميع. - سيدي الرئيس، هذا شرف لنا.
- "تهانينا! إنه صبي" - ابتسامات جميلة اليوم. مرحباً.
صورة الدم تبدو جيدة. ينبغي أن يكون كل شيء جاهزاً.
- حاضر أيها الطبيب. - أقرع الباب.
مرحباً أيتها المرأة حديث الساعة.
كيف الحال؟ أيها الطبيب.
- سيدي الرئيس. - لا، ناديني "كال" من فضلك.
كيف الحال؟ هل أنت بخير؟
متحمسة؟ هل تشعرين بأي توتر؟
أتشعرين بالندم تجاه تكلفة التعليم الجامعي التي ستدفعينها عام 2043؟
عذراً، أحياناً لا أستطيع التوقف عن المزاح.
لا، أعتقد أن هذا الطفل مستعد كي يُولد.
اسمعي، أعرف أنه كان وقتاً عصيباً جداً بالنسبة إليك.
لا بأس يا سيدي الرئيس. لسنا بحاجة لفعل كل ذلك حالاً.
حسناً، أريدك أن تعرفي أنني هنا من أجلك. سألبي أي شيء تحتاجين إليه، اتفقنا؟
"لويزا"، سيكون ابنك أول طفل يُولد هنا.
هل تصدّقين هذا؟
فكري في الأمر. بقيتنا، كلنا، كل ذكرياتنا
وكل قصصنا حدثت في العالم الخارجي.
سيكون هو أول شخص تحدث قصته بالكامل هنا.
إنه الأول في هذا العالم.
أليس هذا أمراً جللاً؟
لن أسميه "هوب".
لقد أخبروك.
حسناً، سأكون في الخارج إن احتجت إلى أي شيء، اتفقنا؟
أو إن غيرت رأيك.
شكراً يا سيدي.
"كنيسة شارع (غروفر)"
أتعرف ما أشتهيه الآن؟ فطائر الوافل.
كنت لأقدّم أي شيء مقابلها.
- هل هذا… - أجل، هذا هو.
ماذا؟
لا شيء.
من كان؟
مجرد عابر سبيل.
كانت تراودني هذه الأحلام.
ربما ليست أحلاماً.
تكاد تكون ذكريات عن أمور.
لكنها أمور لم تحدث.
من المؤكد أنك أُصبت بارتجاج بلا شك.
لذا أتصور أنك ستعاني مشكلات في النوم لفترة.
خذ، عليك أخذ هذه.
- ما زلت تتعافى. - أنا بخير أيتها الطبيبة.
ممنوع الجدال.
حسناً، إن كان اسم "زافيير" مستبعداً، فما رأيك في "دانيال" كاسم للصبي؟
"دانيال"؟ ما مصدر ذلك الاسم؟
- فتى التقيته بعد الحادث. - "زافيير".
أيجب أن نعود أدراجنا ونسلك مساراً آخر؟
ونضيع الوقت؟
كلا يا سيدتي. هيا، لنتابع التقدم.
لا ضرر من التحلي ببعض الثقة،
خصوصاً في أوقات كهذه.
لا تنظر في أعينهم. لا تقل شيئاً.
تابع التقدم وحسب.
"زافيير"، ليسوا أصدقاءك. لا تقل شيئاً.
مرحباً. كيف الحال؟
"ملكية خاصة"
"ممنوع التعدي"
"ممنوع الدخول"
"زافيير"، عندما وُلد طفلاك، ماذا فعلت للاحتفال؟
لا تبدو لي كرجل يحب السيجار.
أطعمت المولود وجعلته يتجشأ ثم لففته بالقماط وعدت إلى العمل على الفور.
ألم تذهب حتى في زيارة سريعة لنادي التعري؟
تلك مشكلة المستشفيات يا سيدي. ما من مكان للحصول على فئات نقدية صغيرة. لذا…
هذا ممتع. الأطفال ممتعون.
طيب، لنجهز غرفة العمليات رقم اثنين.
ماذا يحدث؟
انخفض معدل خفقان قلب الطفل. هنالك تباطؤ مطوّل.
يحضّرون السيدة "مورينو" للجراحة. علينا إجراء عملية قيصرية طارئة.
- عذراً. - انتبهي خلفك.
إلى يسارك.
- هل ستبقى معي؟ - نعم. أنا هنا.
أين الوالد؟
كان موظفاً على متن الطائرة التي كانت تقلّ أعضاء الكونغرس.
- معذرة. - خلفك.
- سأدخل معها. - سيتولى الأطباء الأمر.
- دعهم يؤدون عملهم. - لا.
سيدي، لا يمكنني السماح لك بالدخول من دون حارس شخصي.
حسناً، تعقّم إذاً يا "زافيير".
يا إلهي. ابق هنا.
لم لا نأخذ استراحة؟
لا، لا بأس. يمكننا الاستمرار.
لا. هذا يكفي لليوم. هيا.
قلت إنك تريدين فطائر الوافل.
هيا.
"بسكويت ساخن ولحم خنزير ريفي مطعم وافل، الفطور يُقدم طوال اليوم"
أما زلت غاضبة لأنني حييت أولئك الرجال؟
لم أغضب قط.
- أخبرتك أنني لا أجيد… - الثقة بالناس. أجل، سمعت ذلك.
لكنني أعتقد أنك بارعة في التعامل مع الناس يا "آني".
كدت أن تروي تلك الدعابة ذات مرة.
لا تكن سخيفاً.
الآن تتكلمين مثل ابنتي.
وأنت تشيحين بنظرك امتعاضاً مثلها أيضاً.
هل حدّثك أحد من قبل عن لفّ الطفل بالقماط؟
- لفّه بالقماط؟ - أجل، لفّه بالقماط.
حين تلفّين طفلاً بالقماط لأول مرة، تتصورين أنك ستكسرين عظامه.
لكن عليك لفّ هذا الصغير بإحكام، كشطيرة بوريتو.
الحيلة هي أن تجعليه أشد إحكاماً مما تظنين أنه كاف.
حان دورك أيتها الطبيبة.
اطوي ودثّري.
أعتقد أنني سأكسر جسمه الصغير المصنوع من الدقيق.
كلا، تذكّري القاعدة فحسب، أن تجعليه أشد إحكاماً مما تظنين أنه كاف.
حقاً؟
من الأسفل إلى الأعلى. ها أنت ذي.
قلت إنك كنت خائفاً حين وُلدت ابنتك.
إن قال لك أحد إنه ليس خائفاً، فهو يكذب.
عند مغادرة المستشفى، يفكر الجميع في الأمر عينه.
"لا أصدّق أنهم سمحوا لي بالخروج من هنا مع طفل حديث الولادة."
بلا اختبارات ولا أي شيء.
تشعرين كأنك سرقت مصرفاً مليئاً بالأطفال.
حسناً. نقترب من الإتقان.
كان أبي يقول،
"إن كنت محظوظاً، فستحظى بلحظات
تختبر فيها الحياة بأقصى حالاتها امتلاءً."
هكذا كان يصوغ الأمر. "الحياة بأقصى حالاتها امتلاءً."
تلك اللحظات التي تكونين فيها حاضرة تماماً
وكل شيء يتباطأ
وتصبح الألوان والأصوات وملمس كل شيء
في أعلى درجات الوضوح.
عندما يضعون طفلك على صدرك لأول مرة
وتعرفين أنه بأمان وأنه وصل إلى العالم سالماً،
تكون تلك دائماً واحدة من تلك اللحظات.
قبل ستة أشهر…
استيقظت في منتصف الليل بسبب صوت ما،
فصعدت إلى السطح لأرى ماذا كان،
ثم ضرب البرق.
كان إعصاراً بحجم مدينة.
سبق أن رأيت طقساً جنونياً،
لكن هذا الإعصار كان كبيراً جداً لدرجة أن البرق كان بداخله.
رأيت تلك القوة الخارجة عن السيطرة، الدمار.
هذا هو العالم الذي سيأتي إليه طفلي.
لا حياة بأقصى حالاتها امتلاءً، مجرد ألم وخسارة وموت وكل العواصف التي ستأتي.
لكن الفرح سيأتي أيضاً.
- سيأتي، أعدك بذلك. - أجل.
قد يكون محاطاً بالعواصف فحسب.
هذا ما أعنيه بالإيمان بالناس يا "آني".
هذه ليست سذاجة.
يمكنك أن تتحوّطي لأسوأ ما في الناس وأنت لا تزالين تؤمنين بأفضل ما فيهم.
تذكّري فحسب أننا جميعاً قادرون على إحداث تغيير عظيم
وحب عظيم ووعد عظيم.
هذه أمانة مقدسة.
أمانة مقدسة؟
يعجبني التعبير نوعاً ما.
إنه جيد، أليس كذلك؟
لا بأس به.
يجب أن نتحرك.
صباح الخير.
تباً.
بئساً.
"آني".
عذراً.
هيا.
تفضّلي. هيا.
أنت بخير. لنُعدك إلى الداخل، اتفقنا؟
لا، لست بخير. الأمر ليس بخير.
ضغط دمي مرتفع جداً. أنا…
كاحلاي متورمان ورؤيتي مشوشة ويُسمى هذا تسمم الحمل.
إنه يهدد حياتي وحياة الطفل، و…
ستكون الأمور بخير. هيا.
أنا آسفة. ظننت أنني إن أخبرتك، فلن تصحبني و…
- إنها أتفه الأمور فحسب، أتعرف؟ - أجل، لا بأس.
أتفه الأمور تُعد هنا قاتلة.
حسناً، انظري إليّ.
لنعد إلى الداخل وسنجد حلاً، اتفقنا؟
هيا. خطوة بخطوة. ها نحن ذان. هيا.
أحسنت.
إلام نحتاج أيها الطبيب لنولّد هذا الطفل هنا والآن؟
إلام نحتاج؟
- مناشف نظيفة. - حسناً.
ونحتاج إلى شفط فم الطفل،
لذا ربما قطّارة سائل أو ما شابه.
قطّارة سائل.
نحتاج إلى شيء لربط الحبل السري.
أجل. حسناً، لنر.
- مرحباً. - مرحباً.
مرحباً يا فتاة.
كيف حالك؟
أنا هنا، حسناً؟
يا إلهي.
- "آني"؟ - نعم؟
يجب أن أذهب وأُحضر المساعدة.
إن لم تكن المساعدة، فعلى الأقل بعض الإمدادات
- لمساعدتك على الولادة. - لا.
ولادة هذا الطفل غير وشيكة، اتفقنا؟
ما زالت الانقباضات متباعدة جداً.
لا يُولدون بسرعة جنونية إلا في الأفلام.
- لا أستطيع! - بل تستطيعين. انظري إليّ.
لن أسمح لك بإنجاب هذا الطفل بمفردك.
فقط… سأعود بسرعة.
- "زافيير". - الأشخاص الذين رأيناهم فوق التل، اتفقنا؟
سيكون لديهم ما نحتاج إليه، أو سيعرفون من أين نحصل عليه.
لا، لا نعرف هؤلاء الناس!
- لا نعرف ما هم قادرون عليه. - إنهم مجرد أشخاص يا "آني".
ولن نخاف منهم، صحيح؟
لذا استمري في السير فحسب. استمري في التنفس خلال انقباضاتك.
- سأعود بعد 15 دقيقة، اتفقنا؟ - "زافيير".
- خذي هذا. - لا.
- خذي… "آني". - أرجوك ألّا تفعل.
- "زافيير"! - إنه هنا. سأعود على الفور.
- "زافيير"، أرجوك لا تذهب! - سأعود على الفور.
"زافيير"!
لا، فقط…
- "ممنوع التعدي، لا طعام هنا" - يمكننا فعل هذا.
"مطعم وافل"
مرحباً؟ مرحباً، هل من أحد هنا؟
أنا أقترب من دون سلاح. لديّ مشكلة.
تحتاج صديقتي إلى المساعدة.
معي شابة حامل ستلد وأحتاج إلى المساعدة!
أرجوكم! أي أحد، مرحباً!
مرحباً!
مرحباً؟
مرحباً؟
حسناً.
لا تتحرك.
آسف، اتفقنا؟
آسف، صديقتي في مشكلة. جاءها المخاض.
إنها حامل. أحتاج إلى مؤن فحسب.
- ويحك! - أرجوك…
- ابتعد عن ابني. - انتظر فحسب.
- من كل هؤلاء الناس؟ - كلهم مختصون، اتفقنا؟
هذا جيد.
- أنت محاطة بأشمل عناية ممكنة. - أجل.
بعد ولادة ابني "جيرمي" مباشرةً،
في اليوم الذي كنا فيه أنا وزوجتي عائدين من المستشفى،
تعرضنا لحادث سيارة مروع.
وكان "جيرمي" في مقعد السيارة يصرخ بشدة.
لذا استدرنا بالسيارة وعدنا مباشرةً إلى المستشفى بالطبع.
لم يرفّ للطبيب جفن.
ألقى نظرة واحدة على "جيرمي"، وقال، "أريدكما أن تتذكرا شيئاً واحداً.
الأطفال مصممون لينجوا." إنهم شديدو التحمل.
"كل هذا بسببي"
كان يُعثر عليهم بين أنقاض الزلازل بعد ثلاثة أيام كاملة،
أحياءً يُرزقون.
أعدك،
أول مرة يبتسم فيها هذا الصبي الصغير،
لن يغيّرك وحدك، بل سيغيّر عالمنا بأكمله.
أنت بخير.
اتفقنا؟
أرجوك! أرجوك، أنا وحدي! ليس لديّ أي شيء.
ليس لديّ أي…
هل أنت بخير؟ تعالي.
هذا صحيح. وادفعي. أحسنت.
أجل، بدأ جسمك يستعد.
هذا جيد.
سأضغط.
هل أنت بخير؟
- اصمدي. - إنها تقترب من الولادة.
ستكونين بخير، اتفقنا؟
حقاً؟ أجل.
حرك القسطرة إلى جانبها الأيمن من فضلك.
- حُقنت بمخدر ما فوق الجافية أيها الطبيب. - شكراً.
لنأخذ قياساً.
أنت بخير.
ستكون الأمور بخير.
أريد المبضع.
أيمكنني المساعدة؟
أجل، اسند هذه الطاولة من الأسفل.
- انتبه لأصابعك. - أجل.
حسناً، جيد.
- ورأيت فرشة ملفوفة هناك. - حسناً.
- من الأعلى؟ - أجل.
سأُحدث أول شق، فوق الارتفاق العاني مباشرةً.
"بوبي"، أنا أتقدم عبر النسيج تحت الجلدي وصولاً إلى اللفافة.
مرحلة تثبيت المشبك.
أريد المبعاد.
ها أنت ذا أيها الطبيب.
هذا صحيح. ها أنت ذي.
تبلين حسناً. ستكون الأمور بخير.
حددت موقع المثانة. سأحركها برفق.
حسناً.
حسناً.
ها هو الرحم. أتحسس قمة رأس الجنين.
- أريد المشرط. - تنفسي بعمق يا "آني".
أرى الرأس.
هيا يا "آني". أنت لها.
هيا.
لا أستطيع.
تمزق الكيس السلوي بالفعل.
اسحبوا. شفط. ضغط كبير.
- دفعة أخيرة يا "آني". - بئساً!
- هيا. أنت لها. - ها نحن أولاء.
دفعة أخيرة.
- حسناً، لنفعل هذا. - أجل.
ها نحن أولاء.
شفط.
خرج الطفل.
حسناً.
ها نحن أولاء.
وقت الميلاد…
- فعلتها. - اربط.
أجل.
هل هو بخير؟
هي لا هو. إنها فتاة أيتها الطبيبة.
فتاة؟
إنها جميلة.
إنها بخير حال.
مرحباً.
مرحباً.
مرحباً.
مرحباً.
مرحباً.
مرحباً.
أترين هذا؟
إنهم يغادرون لأنه ليس لديهم شيء آخر يفعلونه هنا.
الطفل بخير. كل شيء بخير.
مرحباً.
- مرحباً. - مصممون لينجوا.
مرحباً.
- مهلاً. - حسناً.
أنت بخير.
المشيمة؟ المشيمة…
ما الأمر؟ ماذا يحدث؟
المشيمة لا تخرج والنزيف لا يتوقف.
ماذا نفعل إذاً؟
ماذا نفعل؟ ماذا يمكننا أن نفعل؟
لا شيء. لا يمكننا فعل شيء.
لا يمكننا فعل شيء.
لا!
- حسناً. - توقّفي أرجوك.
يا إلهي، فقط…
توقّفي! توقّفي أرجوك!
- ماذا نفعل؟ - قلت توقّفي!
قلت توقّفي.
لا بأس.
لا بأس.
مهلاً. أيتها الطبيبة.
لا، كنت متأكدة.
كنت متأكدة من أن…
- لا بأس. - هل أنت بخير؟
هذا من أجلها.
- هل أنت بخير؟ - "زافيير".
نعم؟
أعطها هذا.
- ماذا؟ - حين تكبر بما يكفي.
- "آني"، ماذا تفعلين؟ - "زافيير".
- هلا تعودين إلى هنا من فضلك. - "زافيير"، انظر إليّ.
- أيمكنك الاستمرار؟ أرجوك… - "زافيير".
اعثر…
أنت…
لا بد من أن يكون أنت.
اعثر على والدها، كان يقود مجموعة إلى المخبأ لبدء العالم من جديد.
لا تدعها تخاف الناس.
عدني يا "زافيير".
هذه أمانتك المقدسة.
- اتفقنا؟ - حسناً.
- حسناً. - أجل.
لم أعد خائفة.
لا بأس أيتها الطبيبة.
لا بأس.
إنه…
- لا بأس. - لا بأس.
لا بأس أيتها الطبيبة.
حسناً أيتها الطبيبة.
هل كنت تعرف أي شيء آخر عنها؟ اسم عائلتها، عام ميلادها؟
عهد معرفتي بها ليس طويلاً لتلك الدرجة.
حاولنا أن نمنح كل من وجدناهم بعض الكرامة.
"(آني)، ابنة، أم"
بعض الرحمة.
"صديقة"
مرحباً.
حسناً. تعالي.
تعالي.
لا بأس.
هيا، لنذهب.
اللعنة، قلت لنذهب.
ماذا كانت وظيفتك قبل كل هذا؟
معلمة كيمياء في المدرسة الثانوية.
لكن بعد ذلك انقلب العالم رأساً على عقب
وأدركت
أن هناك نقصاً حقيقياً في الأشخاص المستعدين لتولّي الأعمال الشاقة.
يمكننا أن نأخذ الطفلة.
ليس لدينا الكثير، لكن يمكننا تدبّر طريقة لرعايتها.
إنه وعد لا أستطيع أن أنكث به.
الأطفال مصممون لينجوا. إنهم شديدو التحمل.
يُعثر عليهم بين أنقاض الزلازل
بعد ثلاثة أيام كاملة، أحياءً يُرزقون.
في الليلة السابقة لموت "آني"،
كانت تخبرني بأمر العاصفة التي رأتها.
وفي الليالي القليلة الماضية، وجدتني لا أستطيع التوقف عن التفكير فيها.
قالت إنها كانت خائفة من كنه العواصف التي ستأتي.
هكذا صاغت الأمر، "كنه العواصف التي ستأتي."
كنت أقرأ كثيراً في السنوات القليلة الماضية.
قرأت كتاباً يقول إنه قبل 72,000 سنة،
هناك بركان انفجر في "سومطرة".
وخفّض عدد سكان الكوكب بأكمله
إلى 1,000 شخص فقط.
لذا فأنا وأنت وكل شخص التقيناه،
ننحدر جميعاً من الـ1,000 شخص أنفسهم الذين صدف أنهم نجوا.
أظن أنني وزوجتي استضفنا نحو ربع هذا الرقم في زفافنا وحده.
الأمر غريب فعلاً عندما تفكر فيه، صحيح؟
على الأقل تلك المرة، لم تكن غلطتنا.
أجل، أنظر إلى "توني" أحياناً وأفكر،
"لا أصدق أنني جدته."
يبدو الأمر كأنه أمس فقط كنت أتسلل خلسة إلى أسفل المدرّجات
في مباريات كرة القدم محاولة مضاجعة حبيبي الأول.
الآن…
ها أنا ذي، امرأة عجوز،
أعتني بصبي صغير كثير الرشح
بعينيّ نفسهما…
وأتساءل ما الذي سيُضطر إلى خوضه.
وحدث كل شيء مثل…
ننسى جميعاً كم نحن متقاربون زمنياً،
وكم تتحول خطايانا بسرعة إلى أعباء يحملها أطفالنا.
ينبغي أن تجرب رباط حمل الطفل ذلك لاختبار متانته.
لا بأس. هيا الآن.
حسناً.
كيف سأفعل هذا؟ هيا.
مرحباً.
مرحباً.
مرحباً.
اسمي…
- أنا "سامانثا ريدموند". - بالطبع.
أعرف من تكونين.
- كيف يمكنني مساعدتك؟ - أحضرت…
"مكعبات ليغو (دوبلو)"
شكراً لك.
أعلم أن ثمة خطورة أن يختنق بها الآن، لكن ثقي بي،
سيعشقها عندما يكبر قليلاً.
شكراً لك.
- كان الجميع لطفاء جداً معي. - على الرحب.
أردت أن آتي وأهنئك فحسب.
وإن احتجت إلى أي شيء على الإطلاق، فلا تترددي في الاتصال بي رجاءً.
ماذا أسميته؟
"كالفن".
مرحباً يا "كالفن". هل ينام جيداً؟
- كان ابني "ديلان" سيئاً جداً في النوم. - إنه ينام بعمق.
لكنني لم أنم منذ ولادته.
أجل.
- هل يصادف أنك لا تمانعين… - هل يحتاج إلى إطعام؟
أجل. ومعاونته على التجشؤ وتغيير ملابسه.
أجل، أود… لم لا تستلقين أنت؟
سيسرني أن أحمله لساعة أو ساعتين.
- حقاً؟ - أجل.
- مرحباً. - ها نحن ذان.
- مرحباً يا "كالفن". - مرحباً يا صغير.
بالتأكيد.
من هذه؟
كم أنت وسيم.
أيمكنني أن أخبرك بسر أيها الصبي الرائع؟
شيء لا يعرفه أحد هنا؟
ذات يوم، سترى السماء الحقيقية.
ستشعر بدفء الشمس على بشرتك.
ستعرف كيف يبدو القمر في كل أطواره.
وسترى كيف تسافر المجموعات النجمية عبر السماء ليلاً.
أقسم لك يا "كالفن". لديّ خطة.
من أجلك. من أجلنا جميعاً.
يوماً ما، سترى نجوماً حقيقية.
"مرحباً يا عزيزتي، إن كنت تقرئين هذا، فأنا آسفة لأننا لم…"
مرحباً يا عزيزتي.
إن كنت تقرئين هذا، فأنا آسفة لأننا لم نحظ بفرصة للّقاء.
"تحذير، ممنوع الدخول، منطقة محظورة، توقّف"
لا أعرف كم ستكون سنّك، أو مع من ستكونين.
كل ما أعرفه هو أنك وُلدت في عالم قاس.
وآمل أن تشعري بالحب الذي أكنه لك،
بالأخص في أحلك لحظاتك ولياليك الطويلة.
- هناك أناس طيبون في هذا العالم. - "(أتلانتا)، حدود المدينة"
لطالما كانوا موجودين وسيظلون موجودين.
أثق بأنك أصبحت واحدة من الطيبين.
أثق بأن الحب يتجاوز حدود الموت وحدود الزمن.
أثق بأنه يتجاوز مسافات مستحيلة
ويجمع بين أشخاص لم تجمعهم صلة قط.
"افتحوا لنا الباب!"
"أعتذر عن التصرف معكم على طريقة فيلم (لوف أكشوالي)."
"لست متأكداً هل ثمة أصوات لديكم في الجهة الأخرى؟"
"من فضلكم، كما يُقال، خذوني إلى قائدكم"
"سأطلب ذلك بلطف…"
"لكن ليس لوقت طويل"
سأتخيلك دائماً ناضجة وشجاعة وجميلة.
أحبك كثيراً يا صغيرتي الجميلة. مع حبي، أمك.
لا بد أنك "زافيير".
- ويحك. - من أنت؟
"مكتب بريد (الولايات المتحدة)"
أنا صديق زوجتك. أنا صديق "تيري".
- أين هي؟ - على رسلك.
أهي هنا؟
أرسلت بثاً لاسلكياً من هنا، فأين هي؟
كيف تعرف زوجتي؟
كيف أعرف زوجتك؟
على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، كانت "تيري" أعز صديقة لي وشريكتي
وأقرب ما تكون إلى أختي.
إنها الشخص المفضل الباقي لديّ في هذا العالم اللعين،
وقد أُخذت مني.
هكذا إذاً أعرف زوجتك.
.RaYYaN...سحب وتعديل
ترجمة "إسراء محمود"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.