All language subtitles for La.Casa.de.Papel.S01E06.720p.NF.WEB-DL.x265-HETeam-TRSub

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سَحب الترجمة: ‫Mohammed Bakkali

‫أين العدة الطبية التي أعطانا‬ ‫إياها البروفيسور؟‬

‫إنها مع "برلين".‬

‫الجراحان. اذهب واسرق الأدوات منهما!‬

‫انتظر!‬

‫أعطِه هذه الرسالة.‬

‫"السبت الساعة الـ 6 و31 دقيقة"‬

‫"بعد 33 ساعة من السرقة"‬

‫ما هذا؟‬

‫يظهر بعض الأشخاص‬ ‫مثلك على التلفزيون أحياناً.‬

‫مثلي؟‬

‫لصوص.‬

‫ولكن لا يلائمك ذلك كثيراً.‬

‫ليس هذا ما تجيده.‬

‫لماذا؟‬

‫طريقة حملك للسلاح.‬

‫ظننت أنك ابنة السفير وليس "رامبو".‬

‫لطالما أراد والدي ابناً.‬

‫ويصطحبني للصيد منذ سن الخامسة.‬

‫الصيد؟ ماذا؟‬

‫هل تصيدين البط في المعرض؟‬

‫الخنازير البرية والأيائل الحمراء والظبيان.‬

‫ولكن يفضل والدي صيد المدافعين عن البيئة.‬

‫ولكنني لا أحب الأسلحة.‬

‫ذات مرة في "النرويج"...‬

‫أُطلق سلاح صديق والدي.‬

‫رأيت كل شيء.‬

‫الرصاصة التي أصابته في ظهره،‬ ‫وصراخ الأشخاص.‬

‫ذلك بمثابة رؤية...‬

‫حادث سيارة والعجز عن نسيان...‬

‫بقعة الدم.‬

‫حسناً.‬

‫ليست محشوة الآن.‬

‫لا تخافي.‬

‫ما رأيك يا دكتور؟‬

‫هل سأنجو؟‬

‫الرصاصة...‬

‫موجودة في الترقوة.‬

‫لم تدخل أي أعضاء حيوية...‬

‫وليس هنالك...‬

‫شظايا عظم.‬

‫لن يموت أحد بسببها.‬

‫أسرعوا!‬

‫لم يملك "دنفر" الوقت للتشخيص.‬

‫- المخدر.‬ ‫- كانت "مونيكا" تنزف حتى الموت...‬

‫وإذا لم يسرق المشارط قريباً...‬

‫لن يؤدي إنقاذ حياتها إلى نتيجة.‬

‫أي مخدر تستعمل؟‬

‫في العجلة، التخدير العام أفضل.‬

‫يستحسن استعمال المخدر الموضعي.‬

‫هكذا أتمكن وصديقي "أرتورو"‬ ‫من التحدث خلال الجراحة.‬

‫برفق.‬

‫ما هدف تلك الساعة؟‬

‫أتحقق من فترة استعمال المخدر الموضعي.‬ ‫مرت 25 دقيقة.‬

‫إذا حصلت أي مشاكل خلال الجراحة،‬ ‫يُفترض أن نعطيه جرعة أخرى.‬

‫أظهر الساعة على الشاشة.‬

‫تم التخطيط لتلك العملية الجراحية.‬

‫وكان يُفترض أن تدوم 25 دقيقة‬ ‫كما أمر التحري تماماً.‬

‫بعد ذلك العد العكسي، سيدخل شرطيان‬ ‫مرتديان قناعي "دالي" المطبعة.‬

‫وإذا حصل خطب ما،‬ ‫ستوجد جثتان في مجاري الهواء.‬

‫ارمي البندقية من يديك.‬

‫ليست محشوة.‬ ‫أخفضيها قبل أن أغضب.‬

‫ثمة رصاصة في الحجرة.‬

‫هل تسمعني "سواريز"؟‬

‫الفتحة خالية.‬

‫نقترب من الهدف.‬

‫استدر وضع يديك على رأسك.‬

‫الآن!‬

‫الآن؟‬

‫الآن؟‬

‫ما هذا؟ لست صعبة جداً؟‬

‫هيا بك أيتها الساقطة، هيا!‬

‫أطلقي النار!‬

‫أيتها الساقطة الحقيرة. اركعي!‬

‫- المشرط.‬ ‫- انتظر.‬

‫أنا من يتعامل مع الأسلحة هنا.‬

‫المشرط.‬

‫توّجت نفسك من قبل،‬ ‫أليس كذلك، "أرتورو"؟‬

‫غيرت اسم زوجتك.‬

‫أعلم أن ذلك طبيعي.‬

‫ممارسة الجنس مع "مونيكا" في الصباح.‬

‫وإمضاء بعد الظهر مع "لاورا".‬

‫قد تختلط أفكارك.‬

‫ولكنني أحب الاثنتين.‬

‫تلك هي الحقيقة.‬

‫عندما نستبدل الأدوار، يكون الانتقاد سهلاً.‬ ‫الجميع...‬

‫يظن الجميع أنني وغد.‬

‫ولعين!‬

‫يردعني الله عن الحكم على الأشخاص.‬

‫أفهم كل ذلك.‬

‫يمكنك التحدث معي.‬

‫بسهولة، بشأن أي شيء.‬

‫ولكنني بائس في الواقع.‬

‫مسكين في حب امرأتين...‬

‫لا يتمتع بالجرأة لاختيار إحداهما.‬

‫وفي وسط موجة الصراحة تلك...‬

‫أخذ "دنفر" المشرط.‬

‫ورسالة الحب التي أعطته إياها "مونيكا"‬ ‫كانت عديمة النفع...‬

‫تقريباً!‬

‫لأن "نيروبي" التي تعطي أهمية‬ ‫للتفاصيل دائماً،‬

‫رأتها.‬

‫- لماذا فعلت ذلك؟‬ ‫- لا أعلم.‬

‫أنا آسفة.‬

‫استلقي على الأرض.‬

‫تبعدان 11 متراً عن المدخل.‬

‫تلقينا ذلك، سنكمل طريقنا.‬

‫أيتها الساقطة!‬

‫أنا آسفة!‬

‫اخرسي!‬

‫لا تخبريني عن حياتك. لست صديقك.‬

‫إذا أردت أن تكوني صديقة خاطفك،‬ ‫فأنت مجنونة!‬

‫تعلم أنني...‬

‫أنا حامل في الشهر السادس...‬

‫وأنا قلقة بشأن حياة طفلي أكثر من حياتي.‬

‫ليس الالتهاب كافياً لمنع الأطفال‬ ‫من التمتع بصحة سليمة.‬

‫ما اسمك؟‬

‫"موسكو"، يدعونني "موسكو".‬

‫مرحباً يا "موسكو".‬

‫كيف يبدو الأمر؟‬

‫في الواقع...‬

‫أن تكون أباً.‬

‫دوري كأب...‬

‫اسمعي، أن يكون المرء أباً،‬ ‫فذلك بمثابة امتلاك عربة ضخمة‬

‫من المشاكل التي تنهمر عليك.‬

‫ذلك بمثابة الشعور بالقلق لبقية حياتك.‬

‫أولاً، يسعل الطفل.‬ ‫تذهبين إلى المستشفى بدلاً من الحانة.‬

‫لا أمانع ذلك. لا أحتسي المشروب.‬

‫ذلك مؤسف جداً.‬

‫احتساء المشروب جيد عندما يغفو أخيراً.‬

‫ثم المدرسة.‬

‫نحن الأهل...‬

‫لا نريدهم‬

‫أن يكونوا الأغبياء في الصف،‬ ‫أو يتعرضوا للتنمّر.‬

‫المشكلة هي، في وضعي...‬

‫كان ابني المتنمر.‬

‫كان يُطرد دوماً.‬

‫لا أعلم عدد المدارس التي ارتادها.‬

‫والمسكينة والدته، والتي لديها عيوبها...‬ ‫في الواقع...‬

‫هجرتني.‬

‫كنت أحمقاً.‬

‫في النهاية تريدينه أن...‬

‫يكون طبيعياً.‬

‫لا تريدينه أن يدخن الـ"ماريغوانا‬ ‫في الشارع...‬

‫بدلاً من ارتياد المدرسة.‬

‫ولكن دوري كأب...‬

‫جيد. إنه...‬

‫لا. لا تنامي!‬

‫انظري إلي.‬

‫لا يمكنك النوم! هيا، انظري إلي.‬

‫ما الخطب؟ ما الخطب؟‬

‫حرارتها مرتفعة جداً.‬

‫استمري بالنظر إلي.‬

‫أحضرت كل شيء.‬

‫سيغادر الأطباء بعد خمس دقائق.‬

‫تلقيت ذلك.‬

‫أخرجتها.‬

‫شكراً.‬

‫أخطِ الجرح.‬

‫من؟ أنا؟‬

‫أجل، ألست ممرضاً؟‬

‫بلى.‬

‫إذاً افعل ذلك.‬

‫إنه مخدر موضعي.‬

‫نضعه على الجرح ولن يؤلمك.‬

‫اسمح لي، سأفعل ذلك.‬

‫- افحص نبضها.‬ ‫- أجل.‬

‫انظري. دعينا...‬

‫برفق.‬

‫هل تعلمان ما سأفعله‬ ‫عندما أغادر هذا المكان؟‬

‫سأتعلم.‬

‫التعلم عن بعد.‬

‫- لم تتعلم قط.‬ ‫- لا أعني الطب...‬

‫ولكنني سأستأنف...‬

‫سيؤلمك هذا أكثر بقليل.‬

‫- انظري.‬ ‫- برفق.‬

‫انتهيت.‬

‫الآن...‬

‫بعد خمس دقائق، سيعطي مفعوله...‬

‫وسنبدأ إحداث الجرح. أليس كذلك؟‬

‫أجل.‬

‫تبعدان مترين عن المدخل.‬

‫الهدف مرئي.‬

‫استمع...‬

‫لا ينتابني شعور جيد.‬ ‫أظن أنني سأتقيأ.‬

‫هل أنت ممرض أو راقص أو ماذا؟‬ ‫ماذا؟‬

‫أنا ممرض.‬

‫ولكنني لست معتاداً على العمل‬ ‫فيما تحيط المسدسات بي.‬

‫اهدأ.‬

‫سأخيطه.‬

‫لكنني أريد أن يلتزم الجميع بالهدوء.‬

‫من فضلك.‬

‫حسناً، افعل ذلك.‬

‫الملقط.‬

‫- يريد البروفيسور التحدث معك.‬ ‫- سآتي.‬

‫رافق الممرض إلى الحمام ليتقيأ.‬

‫إذا لم يتقيأ، اغمر رأسه بالمياه‬ ‫حتى يفعل ذلك.‬

‫حتى يفعل ذلك.‬

‫إلى اللقاء "أرتورو".‬

‫اذهب.‬

‫يبثون على موجة قصيرة،‬ ‫أي أنهم يدخلون،‬

‫ولا أعلم أين.‬

‫تلقيت ذلك. سننفذ الخطة الثانوية.‬

‫نفذوها وأخرجوا الجراحين...‬

‫الآن!‬

‫"تحلَّ بالقوة، حبيبي. أنا بخير. أحبك."‬

‫"(مونيكا)"‬

‫علم نائب المحققة "إينجل"‬ ‫أنهم خسروا معركة أخرى.‬

‫عنت تلك الأقنعة المزعجة‬ ‫أنهم يضحون برجلين.‬

‫وعنت أيضاً‬

‫أن العقل المدبر في السرقة‬ ‫كان أذكى من الشرطة،‬

‫والمخابرات الوطنية ووحدة التدخل.‬

‫وبسبب تلك الأفضلية...‬

‫يجب أن تفرّوا.‬

‫علينا المغادرة الآن.‬

‫آنسة، انتهينا. هلا نغادر الآن؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل؟‬

‫بالطبع.‬

‫اتبعوني.‬

‫دكتور.‬

‫لحظة.‬

‫دقيقة و30 ثانية.‬

‫أجهزة حجب التردد.‬

‫"سواريز"، هل تسمعني؟‬

‫يستعملون أجهزة حجب التردد.‬

‫سنفقد الاتصال.‬

‫"سواريز"، هل تسمعني؟‬

‫أجهزة حجب. نفقد الاتصال.‬

‫"سواريز"؟‬

‫كيف جرت جراحتك؟‬

‫جيداً ولكن علينا العودة بعد 24 ساعة.‬

‫أشكرك على اهتمامك‬ ‫ولكننا دربنا الأشخاص.‬

‫صديقي الممرض.‬

‫هل أصبحت أفضل الآن؟‬

‫- أجل، شكراً.‬ ‫- أنا سعيد بذلك.‬

‫آسف. أعجز عن مرافقتكم إلى الخارج،‬ ‫ولكنكم في أيادٍ أمينة.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫أرسلوا تحياتنا إلى الخارج.‬

‫هل أخبرت "أرتورو" بأنني بخير؟‬

‫هل أخبرت "أرتورو" بأنني حية؟‬

‫- أجل، لم أخبره.‬ ‫- لمَ...‬

‫أعطيتُه رسالتك.‬

‫ماذا قال؟‬

‫جن جنونه.‬

‫قال إنه...‬

‫إنه يحبك كثيراً.‬

‫وماذا أيضاً؟‬

‫قال إنه عندما تغادرين هذا المكان...‬

‫سيرافقك إلى "أستراليا".‬

‫"أستراليا"؟‬

‫أجل.‬

‫لا أظن ذلك.‬

‫وقال أيضاً إنه لا يعلم ما أعجبك به.‬

‫- "أستراليا".‬ ‫- "أستراليا"، أجل.‬

‫تلك وجهة أحلام زوجته.‬

‫ويعلم "أرتورو" أنني أخاف من الطائرات.‬

‫أتت إلى هنا، أليس كذلك؟‬

‫هل دخلت زوجته المكان؟‬

‫هل كانت "لاورا" هنا؟‬

‫- لا.‬ ‫- أجل.‬

‫تحدثا على الهاتف.‬

‫- "سواريز".‬ ‫- مقر القيادة، هل تسمعونني؟‬

‫مقر القيادة، هل تسمعونني؟‬

‫اللعنة!‬

‫أيها الدكتورة. الجراحون يخرجون.‬

‫لا تتوقف.‬

‫لا تتوقف يا "خوسيه".‬

‫اركضا، الآن اركضا.‬

‫"إينجل" يركض. لقد حصل شيء ما.‬

‫إلغاء! لقد استبدلوا الأقنعة.‬ ‫لا يلبسون قناع "دالي".‬

‫إنهم يذهبون مباشرة إلى حتفهم.‬

‫ماذا؟‬

‫انتباه. ألغوا عملية الدخول.‬

‫"سواريز"، هل تسمعني؟‬

‫وصلنا إلى الهدف.‬

‫سنزيل الغطاء وندخل.‬

‫ماذا تفعلون؟‬

‫رصاصة.‬

‫هذا جرح رصاصة.‬

‫"موسكو"! أنت تحدث فوضى!‬

‫- دعني أفعل ذلك.‬ ‫- آنذاك،‬

‫حصل شيء غير متوقع.‬

‫استخدمت "نيروبي" كل جهدها وإتقانها‬ ‫للصالح المشترك.‬

‫بدلاً من الوشاية بهما، ساعدت "دنفر"‬ ‫و"موسكو" على إنقاذ حياة "مونيكا".‬

‫أحتاج إلى الهواء.‬

‫أو ساقها على الأقل.‬

‫اللعنة!‬

‫لم تأتي لقتل أحد.‬

‫تباً، هيا!‬

‫وكما أخبرتكم من قبل،‬

‫لم تكن لتسمح لأي شيء‬

‫بتدمير خطة البروفيسور.‬

‫"سواريز"، هل تسمعني؟‬

‫غيروا الأقنعة!‬

‫ثمة تشويش.‬

‫مقر القيادة، هل تسمعونني؟‬ ‫أعجز عن سماعكم.‬

‫لا يرتدون أقنعة "دالي".‬

‫هذا انتحار لعين!‬

‫ألغيا عملية الدخول. أكرر ذلك، إلغاء!‬

‫إنه شرك!‬

‫غيروا الأقنعة. لا يرتدون أقنعة "دالي".‬

‫انتباه، هل تسمعانني؟‬

‫ألغيا عملية الدخول.‬

‫- سنلغيها.‬ ‫- اللعنة!‬

‫سنلغيها.‬

‫"برلين".‬

‫استرخِ. جرت الخطة الثانوية‬ ‫كما خُطط لها.‬

‫خلف صوت معدني مع كاميرات‬ ‫واستراتيجية للتفاوض،‬

‫شعر البروفيسور بأنه سمكة في المياه.‬

‫بالنسبة إلى بقية الأشياء في الحياة،‬ ‫شعر بأنه كائن فضائي بالفعل.‬

‫مختلف بقدر "كلارك كنت" و"سوبرمان".‬

‫قد يكون السبب تمضيته لطفولته في سرير‬ ‫في مستشفى في "سان سيباستيان"،‬

‫يتكلم مع الممرضات المتمرسات فحسب...‬

‫ويقرأ الكتب.‬

‫لم يكن شاباً طبيعياً جداً أو اجتماعياً.‬

‫ولم يكن مغوياً بالأخص.‬

‫هل أجلس؟‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫وأحببت جعله يشعر بالتوتر.‬

‫وماذا تفعلين حين لا تخططين لسرقة؟‬

‫تقصد في وقت فراغي؟‬

‫- أذهب للرقص أو...‬ ‫- لا، أنا...‬

‫هل لديك حبيبة؟‬

‫زوجة؟‬

‫قررنا عدم مشاركة المعلومات الشخصية.‬

‫لست بتولاً، أليس كذلك؟‬

‫كانت لدي علاقات.‬

‫العديد منها.‬

‫لم تكن كثيرة أو تدم طويلاً،‬ ‫ولكنني اختبرتها.‬

‫عابرة...‬

‫علاقات عابرة.‬

‫ولا أعني المومسات، لا تسيئي فهمي.‬

‫أياً كان، أنت مثلي بأي حال.‬

‫يا إلهي! لست كذلك.‬

‫لست كذلك.‬ ‫لا أخفي مشاعري أو شيئاً مشابه.‬

‫لا!‬

‫إلى الخارج!‬

‫يعتقد الناس أن أشياء عديدة جذابة.‬

‫الرقص والعضلات والشعر الأشقر.‬

‫واللهجة الفرنسية.‬

‫هل تعلم ما الجذاب برأيي؟‬

‫الذكاء.‬

‫عندما يتكلم أحد معك،‬ ‫وتعجز عن عدم الإعجاب بهم.‬

‫أشعر بالرغبة الجنسية عندما يتكلم أحد معي‬ ‫عن أشياء أجهلها.‬

‫ذلك مسجل في القواميس‬ ‫يدعى "الانجذاب إلى الذكاء".‬

‫تعرف كل شيء، أليس كذلك؟‬

‫اعذريني، سأذهب لمشاهدة الإطلاق.‬

‫شيء واحد.‬

‫كيف ابتكرت هذه السرقة؟‬

‫لم تكن فكرتي.‬

‫فكرة من؟‬

‫لم تكن فكرتي.‬

‫يبدو الانجذاب الجنسي إلى الأذكياء‬ ‫شيئاً منفراً جداً.‬

‫ما مسألة الأقنعة؟‬

‫لا أعلم.‬

‫كانت أفواههم مفتوحة وكأنهم في عذاب،‬

‫مثل لوحة "الصرخة" للفنان "مونش".‬ ‫هكذا كان الأمر.‬

‫"ميونخ".‬

‫الرسام التعبيري.‬

‫"دالي". "ميونخ"؟‬

‫أنا سعيد لأنك تطرحين ذلك السؤال‬ ‫أيتها المحققة!‬

‫إذا كان عليك تغيير قناعك، أي رسام تختار؟‬

‫لا أعلم... "بيكاسو"؟‬

‫"غويا"؟‬

‫"غويا".‬

‫"فيلاسكيز".‬

‫"فيلاسكيز"...‬

‫"دا فينشي".‬

‫- مع اللحية.‬ ‫- تعجبني اللحية.‬

‫"آندي وارهول".‬

‫ذلك ذو الحساء.‬

‫"آندي وارهول"؟‬

‫لا أعلم.‬

‫أجل، "آندي وارهول" الذي رسم "مارلين".‬

‫إنه شهير...‬

‫رسام شهير.‬

‫عظيم.‬

‫شعره ونظارته.‬

‫أنت كعلبة مليئة بالمفاجآت.‬

‫علبة مليئة بالمفاجآت مثل ميكروفون‬ ‫في نظارته.‬

‫قد يغيرون الأقنعة كل يوم طوال شهر.‬

‫ولكن هذا ليس هو لبّ الموضوع،‬ ‫أيتها المفتشة، وأنت تعلمين ذلك.‬

‫ولكن ليس ذلك مهماً.‬ ‫الشيء المهم هو،‬

‫كيف أدركوا وجودنا هناك؟‬

‫كم استغرقت دراسة‬ ‫كل حركة نقوم بها كل مرة؟‬

‫بصراحة، استغرقت نصف حياتي.‬

‫كم ينوون البقاء هناك؟‬

‫ليس كثيراً. تسعة أيام إضافية.‬ ‫10 أو 11 كحد أقصى.‬

‫نلعب الشطرنج.‬

‫ونخسر.‬

‫لدي "حصان طروادة". يصعب عليك الربح.‬

‫حان وقت التفكير...‬

‫والنظر إلى الوراء.‬

‫عودوا إلى البداية.‬

‫نعلم أن كل هذا بدأ منذ فترة.‬

‫نعلم أن الأشخاص في الداخل‬ ‫كانوا هناك من قبل.‬

‫ولكن هل دخلوا وحدهم؟‬

‫هل كانت زيارتهم الأولى أو الأخيرة؟‬

‫كم زيارة أخرى أجروا؟‬

‫هل تكلموا مع أحد؟‬ ‫لا أعلم، حركة، نظرة خاطفة.‬

‫أريدكم أن تتفقدوا كاميرات المراقبة‬ ‫مجدداً وبحذر.‬

‫يجب أن يرتاح الآخرون.‬

‫لم ينم بعضكم منذ 30 ساعة.‬

‫"سواريز"...‬

‫اتصل بي إذا احتجت إلى أي شيء.‬ ‫أنت المسؤول.‬

‫مشاجرة في "مارسيل أوسيرا".‬ ‫هل هنالك أي دورية؟‬

‫من فضلكم، اتركوا القناة الثامنة‬ ‫مفتوحة لأزمة الرهائن.‬

‫لا يستعمل أحد القناة الثامنة. شكراً!‬

‫اسمعي، هل تريدين احتساء المشروب‬ ‫قبل الذهاب إلى المنزل؟‬

‫بين الأكل والنوم، لاخترت الخيار الأول‬ ‫عادةً، ولكن...‬

‫أنا مرهقة يا "إينجل". آسفة، شكراً.‬

‫هل فكرتم قط في أنه في حال عدتم‬ ‫في الزمن إلى الوراء،‬

‫قد تتخذون القرارات ذاتها ربما.‬

‫تزداد مشاكلنا جميعاً بسرعة‬ ‫بسبب قراراتنا السيئة.‬

‫المشاكل التي تصبح عملاقة.‬

‫تماماً مثل صخرة "إنديانا جونز".‬

‫تطاردكم إلى أسفل التل لتسحقكم.‬

‫تفضلي.‬

‫كل القرارات التي اتخذناها في الماضي...‬

‫تأخذنا إلى المستقبل حتماً.‬

‫سيدرك "ريو" ذلك...‬

‫حين يشغل التلفزيون الوحيد المتبقي‬ ‫في المطبعة...‬

‫في حال فقدنا وسيلة‬ ‫التواصل مع البروفيسور.‬

‫هيا أيها الشاب! فلنرَ ما سيقولونه عنا.‬

‫تذكر أن عدداً مجهولاً من السارقين دخل...‬

‫ماذا يريد السارقون؟‬

‫أكبر سرقة في تاريخ العالم...‬

‫يا إلهي. هذا ليس أمريكياً،‬ ‫بل هو من صنع "إسبانيا".‬

‫اللعنة، والداي!‬

‫مراهق...‬

‫"مقابلة حصرية مع والدي أحد الخاطفين"‬

‫...غريب.‬

‫- خجول.‬ ‫- خجول.‬

‫لطالما أقفل ابننا غرفته على نفسه.‬

‫ولكن ظننا أنه يلعب ألعاب الفيديو.‬

‫لم نظن أنه مجرم.‬

‫ثم رأيناه على التلفزيون،‬ ‫يطلق النار من بندقية.‬

‫مع 60 رهينة.‬

‫وكأننا جهاديون.‬

‫"باكو".‬

‫ترون أنه لم يعد ابنكم بعد الآن.‬

‫إنه مجرد صبي.‬

‫وكأنه ميت.‬

‫"باكو"!‬

‫سمعنا للتو إفادة مثيرة للصدمة لأهل...‬

‫طلب البروفيسور عدم الاستماع‬ ‫إلى الأخبار من الخارج.‬

‫ولكنه قال أيضاً إنه أراد‬ ‫سرقة بدون مشاكل.‬

‫بدون سفك دماء أو عنف.‬

‫أجل "إينجل"؟‬

‫مرحباً، "راكيل".‬

‫هل كنت نائمة؟‬

‫لا، لم أكن نائمة. ما الخطب؟‬

‫لا، لا شيء.‬

‫انظري...‬

‫أفكر في شيء. هل تملكين دقيقة؟‬

‫اتركها وشأنها يا رجل. إنها مرهقة.‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫آسف لأنني سأتكلم بصراحة.‬

‫كيف توصلت إلى "آندي وارهول"؟‬

‫- عذراً؟‬ ‫- العلبة المليئة بالمفاجآت؟‬

‫ألا يسمح لي بحب المتاحف‬ ‫أو الرسامين الحديثين؟‬

‫ألا يُسمح لي بحب أي شيء آخر‬ ‫غير فريق "أتلاتي"؟ أو الرسامين العصريين؟‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫فاجأني ذلك لأنني لم أعرفه.‬

‫تماماً كما لم أعرف أنك معجب بـ"أتليتي".‬

‫ولكن لا بأس بذلك.‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل.‬

‫استمع يا "إينجل".‬

‫أنا متعبة جداً. فلنتكلم غداً.‬

‫الشاب الذي رأيتك برفقته في الكافيتريا‬ ‫وأمسكتما الأيادي.‬

‫هل تمارسين الجنس معه؟‬

‫أخبريني. أريد أن أعرف.‬

‫انظر، "إينجل". ما كل هذا الآن؟‬

‫هل قد تمارسين الجنس معه؟‬ ‫أجل أو لا، "راكيل"؟‬

‫أجيبيني.‬

‫أجل. لمَ لا؟‬

‫أنا امرأة عزباء عمرها 40 عاماً.‬

‫وقد يفيدني ذلك.‬

‫ووجود شيء مختلف أفكر فيه.‬

‫أنا متأكدة من أنني قد أفعل ذلك.‬

‫والمعنى؟‬

‫فهمت.‬

‫تريدين إعطاء فرصة لنكرة. فهمت.‬

‫"إينجل".‬

‫"إينجل"، ما حصل بيننا‬ ‫في "سيرسيديا" كان علاقة عابرة.‬

‫حصل في الماضي.‬

‫انظر، أنهيت ذلك لأننا زميلان.‬

‫وصديقان يا "راكيل".‬

‫صديقان.‬

‫- وأنت متزوج، "إينجل".‬ ‫- أنا متزوج...‬

‫لأنك قلت إن ذلك لن ينجح بين زميلين.‬

‫ثم تزوجتِ زميلاً.‬

‫ولأنك لا تنظرين إلي أبداً...‬

‫كرابح. تنظرين إلي دائماً‬ ‫كفاشل يعجز عن حب "وارهول".‬

‫لو نظرت إلي كرجل‬ ‫لمرة واحدة "راكيل"،‬

‫لما بقيت مع "كارمن" لعشر دقائق أخرى.‬

‫سامحيني يا "راكيل".‬

‫لا أعلم ما أقوله حتى.‬

‫تثير هذه الوظيفة جنوني.‬

‫أجل، ذلك صحيح.‬

‫جميعنا.‬

‫تأخر الوقت "إينجل". اخلد للنوم.‬

‫ليلة هنيئة، "راكيل".‬

‫ليلة هنيئة.‬

‫مَن كان ذلك؟‬

‫لا أصدق أنك كنت تتجسسين عليّ.‬

‫سمعت ذلك صدفةً فحسب.‬

‫انسي الأمر واخلدي للنوم،‬ ‫فقد تأخر الوقت.‬

‫أعجز عن النوم الآن.‬

‫فلنرَ.‬

‫ماذا عنك الآن؟ ما المسألة؟‬

‫لديك معجبان بك. هل ذلك صحيح؟‬

‫ليس معجباً بي، بل هو زميلي "إينجل".‬

‫ولكنك حثثته على الشعور بالغيرة‬ ‫من الرجل الآخر في الحانة.‬

‫أمي، لم أحاول حثه على الشعور بالغيرة.‬

‫لا تفوتي كل فرصك.‬

‫لم تعودي متزوجة،‬ ‫ويمكنك التسلية قليلاً.‬

‫- التسلية؟‬ ‫- أجل. التسلية.‬

‫عزيزتي...‬

‫في النهاية الحب...‬

‫هو ما يجعلنا نرى الحياة بلون مختلف.‬

‫ومؤخراً، رأيتِ الأشياء الغامقة اللون.‬

‫- لم تتخطي ربما كل...‬ ‫- أمي، بحقك.‬

‫ما الأمور التي لم أتخطَها؟ ما هي؟‬

‫هل تظنين أنني قدمت‬ ‫إفادة خاطئة أيضاً؟‬

‫وأنني أعيش حياةً حزينةً‬ ‫لأن زوجي السابق يقيم علاقة مع أختي؟‬

‫هل يقيم زوجك علاقة مع أختك؟‬

‫أمي، ماذا تقولين؟‬

‫ماذا؟ لا شيء.‬

‫أردت تخفيف وقع ذلك.‬

‫في النهاية، مارس ذلك الرجل الجنس‬ ‫مع الأختين كما في فيلم إباحي.‬

‫هل أنت بخير يا أمي؟‬

‫كيف تتعاملين مع السرقة؟‬

‫بطريقة سيئة.‬ ‫أجلس هناك طوال النهار...‬

‫في وضع متأزم و...‬

‫هل تجلسين يا ابنتي؟‬

‫يجب أن تركضي.‬

‫وتقبضي على الأشرار.‬

‫وكأنك لم تعرفي ذلك.‬

‫ليلةً هنيئةً يا عزيزتي.‬

‫يا لهذه الزيارة الجميلة.‬

‫عليك المجيء إلى هنا أكثر.‬

‫أرى أن لديك مكتباً جميلاً.‬

‫- لديك اثنان.‬ ‫- أحب المكاتب.‬

‫لطالما أردت...‬

‫امتلاك مكتب من خشب الماهوغاني.‬

‫ولكن لا تتلاءم الجرائم مع المكاتب.‬

‫أليس المكان حاراً؟‬

‫أرى أنك ترتدين السترة المضادة للرصاص‬ ‫للمجيء لرؤيتي.‬

‫لفضلتُ مشداً.‬

‫فينيسياً.‬

‫كما ترى...‬

‫لن أفهمك أبداً.‬

‫لمَ أنت هنا، "طوكيو"؟‬

‫لأطلب منك...‬

‫من فضلك...‬

‫الاتصال بالبروفيسور...‬

‫وإخباره بما فعلتَه.‬

‫إعدام رهينة.‬

‫أنت شرير.‬

‫هل تعلم شيئاً؟‬

‫البروفيسور هو ملاكي الحارس.‬

‫وإذا لم تخبره،‬

‫- سأخبره بنفسي.‬ ‫- أنت؟‬

‫هل ستكونين خائنة؟‬

‫واشية؟ واشية مقرفة؟‬

‫أنا محترم، وذلك شيء لن أسمح به.‬

‫أجل.‬

‫خرقت القانون الأول في الخطة.‬

‫قتلت رهينة.‬

‫لم أفعل ذلك، بل "دنفر".‬

‫ولكنه كان ينفذ أوامري.‬

‫واخترت إخبارك بذلك شخصياً.‬

‫كان الخط الأحمر الوحيد.‬

‫دمرت كل شيء.‬

‫أفهم صدمتك.‬

‫دمرت كل شيء.‬

‫كانت تلك المرأة تضع هاتفاً خلوياً‬ ‫بين ساقيها.‬

‫أرادت الاتصال بقريبتها "تشيليتو" ربما...‬

‫وإخبارها بأنها تمارس الجنس‬ ‫مع المدير العام،‬

‫ولكنني أظن أنها أرادت الاتصال بالشرطة.‬

‫لن تجري اتصالات إضافية.‬

‫يمكنك التأكد من ذلك.‬

‫من كانت؟‬

‫"مونيكا غازتامبيدي"‬

‫هل ستعاقبني؟‬

‫يجب أن تعاقبني.‬

‫أعلم أنك مثالي.‬

‫وأنك تظن أنهم سيعطوننا المال النقدي‬ ‫إذا طلبناه بتهذيب.‬

‫وأنك تريد أن تكون رجلاً صالحاً‬ ‫فيما تضع المتفجرات لتفجير هذا المكان.‬

‫لا مزيد من الألاعيب.‬

‫عليك معاقبتي.‬

‫لأنه إذا لم تكن جريئاً،‬ ‫لن تنتهي المسألة جيداً.‬

‫أخبرتك هذا الشيء‬ ‫لمرات عديدة طوال أعوام.‬

‫لستُ مَن يعاني مشكلة، بل أنت!‬

‫يجب أن تعاقبني لتريني أنك القبطان‬

‫القادر على التحكم بالسفينة.‬

‫لتريني أنك شخص يمكنني الثقة به.‬

‫يبدو أنك لا تريد التحدث عن ذلك الآن.‬

‫لا أحد يعلم عن هذه المرأة الآن،‬ ‫وسنتابع الخطة.‬

‫سيطلبون منا دليلاً على أنهم أحياء‬ ‫في أقل من 48 ساعة.‬

‫ترجمة‬ ‫ريما بركات‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.