All language subtitles for La.Casa.de.Papel.S01E05.720p.NF.WEB-DL.x265-HETeam-TRSub

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino Download
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سَحب الترجمة: ‫Mohammed Bakkali

‫أنتظر التعليمات.‬

‫- أصوب على الخاطف.‬ ‫- أنا لا أعبث! اركعوا!‬

‫إنهم مسلحون.‬

‫- أعطيني الضوء الأخضر.‬ ‫- سيعدمونهم، سيدي.‬

‫أعطِني إذن إطلاق النار، سيدي.‬

‫انخفضوا!‬

‫سيقتلونهم!‬

‫لديك الضوء الأخضر...‬

‫1، 2، 3، أطلقوا النار.‬

‫انتبه خلفك!‬

‫"يوم السبت - الساعة الـ6 مساءً"‬

‫جيد. أحسنت يا سيد "توريس". ممتاز!‬

‫سنغيّر السلسلة. سنغيّر الأحرف.‬

‫بلد آخر. نفذ ذلك.‬

‫تعال! هيا! اركض!‬

‫بسرعة! تحركوا!‬

‫أيها الأوغاد!‬

‫بسرعة!‬

‫ماء.‬

‫ماء.‬

‫من فضلكم. ماء.‬

‫انتظر "أرتورو". إلى الأعلى!‬

‫أحضروا الكحول.‬

‫أبعد يدك.‬

‫"راكيل".‬

‫اكتشفنا للتو هوية الرجل‬ ‫الذي أصابته الشرطة.‬

‫يدعى "أرتورو رومان".‬

‫أصابت الشرطة مدير المطبعة للتو،‬

‫فيما كان على السطح مع المهاجمين.‬

‫حصلت تلك الأحداث بعد 32 ساعة‬ ‫من المواجهة.‬

‫"بعد 32 ساعة من السرقة"‬

‫يجب أن أتحدث مع زوجتي من فضلكم.‬ ‫يجب أن أتحدث مع زوجتي.‬

‫يقولون...‬

‫إننا فيما نوشك على الموت،‬

‫نتمكن من رؤية حياتنا بوضوح أخيراً.‬

‫"أرتورو رومان"،‬

‫فيما ينزف على الطاولة،‬

‫كان ينتظر صفاء الموت لاكتشاف‬

‫مَن كان حب حياته.‬

‫"لاورا"، المرأة التي أمضى‬ ‫14 عاماً كزوجٍ لها...‬

‫أو "مونيكا"،‬

‫سكرتيرته وعشيقته التي جعلته‬ ‫يشعر بأنه شاب مجدداً.‬

‫لسوء الحظ، الشيء المؤكد‬ ‫بالنسبة إلى "أرتورو" كان‬

‫إما أن يخرجوا الرصاصة...‬

‫أو يموت قبل اكتشاف الجواب.‬

‫وبصراحة،‬

‫دروس تدريبنا على الإسعافات الأولية‬ ‫لم تضمن نجاته.‬

‫الوريد السفلي.‬

‫اليمين واليسار...‬

‫الكلية.‬

‫المساريقي،‬ ‫الرئتان اليمنى واليسرى.‬

‫من القلب. الأوردة.‬

‫تحت الترقوة، اليمين و...‬

‫اليسار.‬

‫الوريد العضدي.‬

‫الكتفي.‬

‫الوريد الوداجي الغائر والظاهر.‬

‫- أهم الشرايين باللون الأحمر.‬ ‫- انتظر...‬

‫إذاً، هل تتوقع أن نتعلم الطب‬ ‫بهذه الطريقة؟‬

‫- بواسطة قلمَين؟‬ ‫- إذا أصيب أحد،‬

‫لا يمكنكم الذهاب إلى المستشفى،‬ ‫وعليكم العناية بالشخص في الداخل.‬

‫هذا انتحار.‬

‫السجن في داخل مصيدة الفئران تلك‬

‫- مختلف عن التعرض للقتل.‬ ‫- "دنفر"...‬

‫نطلب منك تعلم إزالة رصاصة فحسب.‬

‫اكتفينا من الأساطير العظيمة.‬

‫ليس الأمر صعباً. خذوا الكماشات‬ ‫وأزيلوا الرصاصة. لا تخفقوا.‬

‫أجل، إنها مجرد رصاصة.‬ ‫ليست مسألة كبيرة.‬

‫إذا أصبت برصاصة،‬ ‫انقلوني إلى المستشفى.‬

‫الجواب هو لا!‬

‫أفضل أن تُبتر ساقي فيما أنا حرة‬ ‫على دخول السجن.‬

‫لن يغادر أحد.‬

‫دور كل واحد منكم مهم، وإذا أراد أي منكم‬ ‫التراجع، فهذا وقت ملائم لذلك.‬

‫ستبقون طالما كان ذلك ضرورياً.‬

‫هل ما زلنا نتكلم؟‬

‫بدأ شكل قضيبي يصبح مثل "هلسنكي".‬

‫ماذا قلت عن قضيبي؟‬

‫- حسناً، هذا كافٍ.‬ ‫- أتريد رؤية قضيبي؟‬

‫من فضلكم...‬

‫ارتدِ ملابسك.‬

‫- فليتطوع شخص آخر.‬ ‫- قضيب.‬

‫- هيا.‬ ‫- لا؟‬

‫لا...‬

‫حسناً...‬

‫ليست مسألة كبيرة، أليس كذلك؟‬

‫يا للروعة، مثيرة.‬

‫مثيرة.‬

‫- حان دورك.‬ ‫- حسناً.‬

‫- فلنرَ ما تعلمته.‬ ‫- لدينا الشريان السباتي.‬

‫فيما لعبنا لعبة الطبيب، أدركت أن "نيروبي"‬ ‫كانت أكثر اهتماماً مما بدت.‬

‫الأبهر.‬

‫رغم أن الأشخاص لم يعرفوا بعضهم البعض...‬

‫- البطن.‬ ‫- لم أعلم أن لـ"نيروبي" ابن...‬

‫أو ابنة.‬

‫ذلك ما أشارت إليه جراحتها القيصرية.‬

‫- ماذا تفعلين؟ أين تذهبين؟‬ ‫- حسناً...‬

‫إلامَ تنظرين؟‬ ‫سأجبرك على أكل ذلك القلم.‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- اتضح أنها منحرفة.‬

‫إلامَ كنت تنظرين؟‬

‫أنت المنحرفة. رأيت ما لديك هناك.‬

‫فعلاً؟‬

‫آنذاك بدأت صداقتنا.‬

‫إنهم على الهاتف.‬ ‫"راكيل"، ماذا أقول لهم؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- سيريدون معرفة‬

‫- من أعطى أمر إطلاق النار.‬ ‫- أعطيت الأمر بنفسي.‬

‫أخبرهم بأن الرهينة كان مصاباً بجروح.‬

‫أغلق الهاتف اللعين.‬

‫بدا كأحدهم. طلبت الضوء الأخضر‬ ‫وأصررت على ذلك.‬

‫حضرة المحققة، سأتحمل المسؤولية معك.‬

‫حضرة المحققة، سيارة الإسعاف هنا.‬

‫فلنتكلم مع الخاطف.‬

‫نحضّر الاتصال مع الخاطف.‬

‫كان علينا اتخاذ القرار.‬ ‫بدا أنهم سيطلقون النار.‬

‫كان علينا اتخاذ القرار‬ ‫خلال وقت قصير جداً.‬

‫الصمت من فضلكما!‬

‫بروفيسور؟‬

‫أطلقتم النار على الرهائن...‬

‫ويواجه أحدهم خطر الموت.‬ ‫أظن أن ذلك سبب اتصالك.‬

‫- لدي سيارة إسعاف جاهزة.‬ ‫- لن يغادر أحد من هنا.‬

‫- ذلك الرجل ينزف.‬ ‫- بسبب رصاصة أطلقتها.‬

‫هل ستتركه يموت؟‬

‫دعنا نرسل الفريق الطبي على الأقل.‬

‫بروفيسور...‬

‫أعلم أنه كان خطئي.‬

‫ولكن إذا مات أحد الرهائن،‬ ‫سيكون الوضع سيئاً بالنسبة إلى الطرفين.‬

‫فبعد أقل من 5 دقائق،‬

‫سيظن الجميع أنه قد تُوفي‬ ‫لأننا لم نساعد على إنقاذ حياته.‬

‫جراحان وممرضة مع أدوات طبية.‬

‫- أخبريني عندما يصلون.‬ ‫- شكراً.‬

‫أريد طلب شيء آخر أيضاً.‬

‫يريد الرجل المجروح‬

‫- التكلم مع زوجته.‬ ‫- بالطبع.‬

‫جدوا زوجة السيد "رومان".‬

‫متى يمكننا إحضار فريق طبي إلى هنا؟‬

‫يمكننا نقله جواً من "لا باز"‬ ‫خلال 15 أو 20 دقيقة.‬

‫أحضره! الآن!‬

‫"الشرطة الوطنية"‬

‫عذراً؟‬

‫هل تجيد القيادة؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أريد مغادرة هذا المكان.‬

‫- أجل.‬ ‫- شكراً.‬

‫"راكيل"؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫يجب أن أفكر.‬

‫فلنغادر.‬

‫لا تنظري إلي هكذا. لن أتركك وحدك.‬

‫أين هي بحق السماء؟‬

‫فرت الحقيرة.‬

‫هنا.‬

‫ها قد بدأنا.‬

‫هل ستأتين الليلة يا عزيزتي؟‬

‫لا أعلم يا أمي.‬

‫هل حصل شيء؟‬

‫أمي...‬

‫أنا...‬

‫ارتكبت خطأً فادحاً في العمل.‬

‫وظيفتك صعبة للغاية.‬

‫ولكن هيا أخبريني، لأن...‬

‫كل شيء سيبدو أقل سوءاً‬ ‫بعد أن تتحدثي عنه.‬

‫- كنت أحتسي النبيذ مع...‬ ‫- مع من؟‬

‫- هل أعرفه؟‬ ‫- لا يا أمي. لا أعرفه حتى.‬

‫ما حصل هو أنه عندما عدت،‬ ‫كان الوضع خطيراً جداً‬

‫على سطح المطبعة و...‬

‫ظننت أن أحد الرهائن في خطر...‬

‫وأعطيتهم أمر إطلاق النار.‬

‫وأصيب أحد الرهائن.‬

‫أجل، شاهدت ذلك على التلفزيون يا عزيزتي.‬

‫لا أعلم ماذا أفعل الآن.‬

‫لا أعلم إذا يُفترض أن أتصل بزوجته...‬

‫أو أقدم التصريحات للصحافة أو أستقيل.‬ ‫لا أعلم ما أفعله يا أمي.‬

‫لا يمكنك لوم نفسك يا عزيزتي.‬

‫ألم يرتدوا الأقنعة ويحملوا المسدسات؟‬

‫كانوا مختلطين في ذلك المكان.‬

‫وحاولت حماية الرهائن فحسب.‬

‫ماذا لو أنقذت حياة شخص؟‬

‫لما اتصلت بي الآن، أليس كذلك؟‬

‫في الواقع...‬

‫ولما علمتُ أيضاً‬

‫أنك تحتسين المشروب‬

‫مع الغرباء.‬

‫يا إلهي. ليس غريباً.‬

‫عزيزتي، الوقت قصير جداً في هذه الحياة.‬

‫ولكن ليست تلك المشكلة حالياً، أمي.‬ ‫أنا في وضع صعب في العمل.‬

‫إذاً فليذهب عملك إلى الجحيم!‬

‫لماذا لا تخبرينهم أنك تريدين العمل‬ ‫في ختم جوازات السفر بدلاً من ذلك؟‬

‫لتستمتعي بالحياة.‬

‫هل تظنين أنك ستكونين في دار العجزة‬

‫مع الخاطف غداً؟ لا يا عزيزتي.‬

‫ولكن ربما مع ذلك الغريب؟‬

‫يمكنك أن تضحكي،‬ ‫ولكنني أدرك ما أقوله.‬

‫أنا أرملة منذ 20 عاماً.‬

‫لن يتوقف الوقت.‬

‫ولن يرجع إلى الوراء أيضاً.‬

‫ندخل محيط المكان.‬

‫سأفكر في ذلك يا أمي.‬

‫إذا لم أعد إلى المنزل باكراً،‬ ‫اخلدي للنوم.‬

‫حسناً.‬

‫يجب أن تمارسي الجنس أيضاً.‬

‫"(راكيل) معجبة بشخص غريب"‬

‫ماذا تريدين بحق السماء؟‬

‫رأيت ندبتك و...‬

‫أشعر بالفضول بشأنها.‬

‫لم أعلم ما هي.‬

‫آسفة.‬

‫حسناً.‬

‫أسامحك. يمكنك الذهاب. إلى اللقاء.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫هلا تغادرين؟ لا أريد رفقة أحد.‬

‫كم عمره؟‬

‫ابنك؟‬

‫سبعة.‬

‫يبلغ سبعة أعوام.‬

‫أين هو؟‬

‫مع والده؟‬

‫والده؟ ليس مع والده.‬

‫لا يعلم أحد أين والده.‬

‫ما اسمه؟‬

‫"أكسيل".‬

‫يدعى "أكسيل".‬

‫ويعني "فأساً".‬

‫- فأس؟‬ ‫- أجل.‬

‫لأنه فأس.‬

‫مثل والدته.‬

‫ذلك الولد قوي.‬

‫صمد في كل الأوضاع.‬

‫إنه مثل الفلينة التي لا تغرق في البحر.‬

‫ذلك ما هو.‬

‫في سن الثالثة،‬

‫أُجبرت على أخذه من منزل والدتي...‬

‫لأن زوجها...‬

‫أعطاه الكحول خلال غيابي.‬ ‫لم يعجبه الأمر عندما بكى.‬

‫أخذته من هناك.‬

‫كنا نحن الاثنان وحدنا بدون عائلة.‬

‫كنا نحن الاثنان معاً.‬

‫وأبلينا حسناً.‬

‫ولكنني أخفقت.‬

‫ذات يوم...‬

‫كان علي إحضار الأقراص لبيعها...‬

‫و...‬

‫تركته لوحده.‬

‫خمس دقائق.‬

‫كنت سأتركه لخمس دقائق فقط.‬

‫سبّب لي المتاعب،‬

‫بسبب "الرجل العنكبوت" اللعين الذي أكرهه.‬

‫أراد أن يكون بطلاً خارقاً كما قال.‬

‫كان يتسلق كل شيء،‬ ‫حتى حينما لم أكن أراقبه.‬

‫خرج إلى الشرفة عبر النافذة.‬

‫أحضر كرسياً وصعد إليه،‬ ‫وصرخ: "أمي"!‬

‫كان يبلغ ثلاثة أعوام ونصف.‬

‫بالطبع، بعد خمس دقائق...‬

‫وصلت سيارات الشرطة والإطفاء،‬

‫والجميع.‬

‫قبضوا عليّ حاملةً الأقراص.‬

‫وكان لدي سوابق‬ ‫ولم يكن لدي وظيفة.‬

‫دخلت السجن مباشرةً.‬

‫وبدأ ابني الانتقال من عائلة تبني إلى أخرى.‬

‫ولم أحصل على أي شيء.‬

‫لا زيارات أو اتصالات. لا شيء.‬

‫وعندما خرجت من السجن... لا شيء!‬

‫لم أستعده.‬

‫هل رأيته منذ ذلك الوقت؟‬

‫لا يسمحون لي.‬

‫ولكن...‬

‫أعلم أين هو.‬

‫- نعم؟‬ ‫- إنه في جزر الكناري.‬

‫وهو برفقة عائلة تملك فندقاً.‬

‫يبلي حسناً.‬

‫هل ستذهبين لإحضاره؟‬

‫سآخذه.‬

‫تلك نهاية القصة.‬

‫سأصطحبه إلى نصف العالم الآخر.‬

‫وسأخبرك شيئاً آخر.‬

‫لن أخفق أو أي شخص آخر في هذه المهمة.‬

‫لأنني سأقتل من يفعل ذلك.‬

‫من بين خطط الجميع،‬

‫خطتك هي الأفضل.‬

‫وشيء إضافي.‬

‫هل تحبين الـ"تيكيلا"؟‬

‫لا تقل شيئاً.‬

‫إنها الساعة الـ4 و3 دقائق صباحاً.‬

‫لدينا صف في الصباح.‬

‫المتفجرات البلاستيكية.‬

‫عذراً.‬

‫يجب أن ترتاحا.‬

‫- هل تجاوزنا وقت النوم؟‬ ‫- اخلدا للنوم.‬

‫- نحن الثلاثة؟‬ ‫- كل شخص في سريره.‬

‫تلائمك البيجاما يا بروفيسور.‬

‫الآن!‬

‫الآن!‬

‫أطفئي تلك الأضواء.‬

‫يعجبني ذلك الشاب للغاية.‬

‫- حقاً؟ ذلك ليس واضحاً.‬ ‫- لا؟‬

‫يجب أن يلاحظه.‬

‫لا يمكنك الجزم بذلك.‬

‫"مونيكا"!‬

‫- ماذا تفعلين هنا؟ هل أنت مجنونة؟‬ ‫- لست بخير.‬

‫لا أظن أن الأدوية لاءمتني.‬

‫الأدوية.‬

‫أنا متأكد من أن ذلك هو السبب.‬

‫حرارتها مرتفعة للغاية.‬

‫- يجب أن نخرجها من هنا بسرعة.‬ ‫- سأساعدك. هيا بنا.‬

‫انتظرا.‬

‫هلا تتركاني وحدي للحظة؟ من فضلكما.‬

‫ما رأيك؟‬

‫لا تبدو بخير.‬

‫يجب أن نخرج تلك الرصاصة وإلا ستموت.‬

‫اهدأ يا أبي.‬

‫ستكون على ما يرام.‬

‫لماذا أطلقت النار عليها؟‬

‫لأن "برلين" أراد قتلها.‬

‫عجزت عن فعل أي شيء آخر.‬

‫اللعين!‬

‫إذا أراد قتل أحد، يجب أن يضغط‬ ‫هو على الزناد وليس أنت.‬

‫نحن هنا بداعي السرقة...‬

‫وليس القتل أو إنقاذ حياة الأشخاص.‬ ‫لماذا أقحمنا نفسينا في هذه الورطة؟‬

‫أبي، اهدأ.‬

‫"مونيكا"؟‬

‫هل انتهيت؟‬

‫أجل.‬

‫- هيا بنا.‬ ‫- انتظري يا "راكيل"، من فضلك.‬

‫أريد التحدث معك.‬

‫أريد مرافقة الفريق الطبي مُتخفياً.‬

‫سيذهب شخص آخر وليس أنت.‬

‫بالطبع. ثمة شخص أفضل دائماً،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫"راكيل"، أنا خبير في الأسلحة النارية.‬

‫يمكنني الذهاب ومعرفة عدد المسدسات،‬

‫وسواء كانت حقيقية أو لا.‬

‫يمكننا معرفة المهاجمين الحقيقيين.‬

‫أنت محق.‬

‫سترافق الطبيبين.‬

‫سأخبرك عما سنفعله.‬

‫سمعت طلقة نارية.‬

‫كانت الشرطة.‬ ‫أطلقوا النار على رهينة.‬

‫- رهينة؟‬ ‫- أجل.‬

‫من؟‬

‫من؟‬

‫على من أطلقوا النار؟‬

‫مدير المطبعة؟‬

‫"أرتورو"؟‬

‫هل قتلت الشرطة "أرتورو"؟‬

‫لا، لم يقتلوه.‬

‫هل هو بخير؟‬

‫- أجل.‬ ‫- هل هو حي؟‬

‫- هل "أرتورو" بخير؟‬ ‫- أجل، هو بخير.‬

‫- هل أنت متأكد؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫- هل هو بخير؟‬ ‫- سيحضرون جراحاً مع فريق.‬

‫- سيجرون عملية جراحية له وسيكون بخير.‬ ‫- سيجرون عملية جراحية؟‬

‫أجل.‬

‫خذ.‬

‫يجب أن تخبره بأنني حية.‬

‫"أرتورو"، يجب أن تخبراه.‬

‫هل سمعتماني؟‬

‫لا أحد سيخبر أي أحد شيئاً،‬ ‫لأنك ستكونين على ما يرام،‬

‫وهو أيضاً، حسناً؟‬

‫فلنرَ الجرح.‬

‫اهدئي.‬

‫سيظن أن هذا خطؤه.‬

‫أخذت الهاتف لأنه طلب مني ذلك.‬ ‫سيظن أنني متّ بسببه.‬

‫يجب أن تخبره بأنني حية.‬

‫وكذلك ابنه.‬

‫هل أنت حامل؟‬

‫ممتاز.‬

‫تهانينا.‬

‫- هلا تعطيني قلماً من فضلك؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫متى؟‬

‫شكراً.‬

‫"أنخل".‬

‫اتخذت قراري بالذهاب.‬

‫سأرافق الفريق الطبي.‬

‫أنا سعيد لأنك اتخذت قراراً‬ ‫فيما استمتعت برحلتك في سيارة الإسعاف.‬

‫ولكنني هنا للتأكد من عدم حصول‬ ‫ثوران عنيف آخر.‬

‫فعلاً؟‬

‫هل أصبح مركز المخابرات الوطني‬ ‫سلمياً فجأةً؟‬

‫ألم ترد الذهاب بواسطة الدبابات البارحة؟‬

‫أردت مفاجأتهم والانتهاء بسرعة.‬

‫أولويتي حالياً هي عدم وقوع الضحايا.‬ ‫نصيحتي هي التفاوض والانتظار.‬

‫أنا متأكدة من أنك تكره التفكير في أنك‬ ‫أهم منا ولكنك عاجز عن اتخاذ القرارات.‬

‫أنت رهن أزمة الرهائن.‬

‫لن أتحدث عن ذلك لأن الهرمونات‬ ‫تسيطر عليك في سنك.‬

‫أعلم ذلك بسبب والدتي.‬

‫أين تذهب؟‬

‫تعلمين بالتأكيد أن علي التبليغ عن ذلك.‬

‫بالطبع.‬

‫حتى الآن، تقدم الخاطفون علينا.‬

‫كانوا قد خططوا لكل شيء،‬ ‫باستثناء هذه الخطوة.‬

‫إنها الخطوة الوحيدة التي لم يخططوا لها.‬

‫الطريقة الوحيدة للدخول‬ ‫بدون أن تكشف عنا كاميراتهم‬

‫هي هذا النفق تحت الأرض‬ ‫الذي يصل إلى الأقبية‬

‫التي تقود إلى فتحات الهواء.‬

‫أضيفت تلك منذ سبعة أشهر فقط.‬

‫لم تنتهِ بعد ولا يدركون وجودها على الأرجح.‬

‫أريد أن يدخل اثنان من رجالك من هناك.‬

‫الشرطي "غارسيا لوبو" هنا.‬

‫- أنا سأدخل أيضاً.‬ ‫- جيد.‬

‫سيدخل مساعد المحقق "روبيو" كممرض‬ ‫برفقة الطبيبين أيضاً.‬

‫إنها الـ6 و9 دقائق مساءً.‬

‫انتبهوا لساعاتكم.‬ ‫في الـ6 و15 دقيقة، سيدخل الفريق.‬

‫حسب الطبيبَين، لا يُفترض أن تدوم العملية‬ ‫الجراحية أكثر من 30 دقيقة.‬

‫ولكن يمكنكم الاستمرار‬ ‫حتى الـ7 مساءً بالضبط.‬

‫سيتوخى جميعهم الحذر الشديد‬ ‫لدى مغادرة الطبيبين.‬

‫آنذاك سيدخل "سواريز" و"لوبو" المكان‬ ‫عبر الأنفاق.‬

‫سترتديان بدلتين حمراوين وقناعي "دالي"‬

‫للاندماج مع الرهائن.‬

‫الطريقة الوحيدة للنجاح‬ ‫هي العمل بدقة قصوى.‬

‫حضرة المحققة،‬ ‫وصلت زوجة "أرتورو رومان".‬

‫لحظة من فضلك.‬

‫هيا يا "سواريز".‬

‫اعتنِ بالطبيبين وتوخَّ الحذر.‬

‫هل زوجي على ما يرام؟‬

‫زوجك صاحٍ وبخير.‬ ‫أصيب بطلقة نارية عرضاً.‬

‫- أصيب بطلقة؟ ماذا تعنين؟‬ ‫- إنه مصاب بجروح ولكنه حي.‬

‫اهدئي.‬

‫سمح الخاطفون بدخول فريق طبي للمكان‬ ‫ليتمكن من إجراء جراحة.‬

‫آسفة، لم أكن أستمع إليك حتى.‬

‫اهدئي.‬

‫سيكون كل شيء على ما يرام.‬

‫- اجلسي من فضلك.‬ ‫- شكراً.‬

‫يمكنك التحدث معه فوراً.‬

‫ضعي هذا.‬

‫"ألمانسا"، سجّل هذا.‬

‫يجب أن نخرج الرصاصة الآن.‬

‫افعل ذلك بنفسك، أبي.‬

‫أنت أكثر هدوءاً.‬

‫- أين العدة الطبية؟ ثمة مشرط.‬ ‫- إنه مع "برلين".‬

‫- اللعنة!‬ ‫- طلب ذلك منه ليس فكرة صائبة.‬

‫الجراحان. أحضر واحداً منهما. اذهب.‬

‫حسناً.‬

‫انتظر.‬

‫أعطِه هذه الرسالة من فضلك.‬

‫سأنظف جرحك، حسناً؟‬

‫اهدئي. ستكونين على ما يرام.‬

‫- أجل.‬ ‫- بروفيسور، زوجة "أرتورو رومان" هنا.‬

‫حسناً.‬

‫"أرتورو"...‬

‫"أرتورو"...‬

‫ما اسم زوجتك؟‬

‫"لاورا".‬

‫ذلك اسم جميل.‬ ‫يمكنك التحدث معها الآن.‬

‫الزوجات ملائمات للحظات كهذه.‬

‫يبعثن على الارتياح.‬

‫لا يتذكر أحد زوجته‬ ‫فيما يحتسي المشروب،‬

‫ولكن عندما تعاني مشكلة...‬

‫أو تختبر حادثاً أو...‬

‫تخشى أي شيء...‬

‫تتغير الأشياء.‬

‫أو هل تفكر في سكرتيرتك؟‬

‫أجل؟‬

‫لا...‬

‫من يملك الوقت ليفكر في العشيقات،‬

‫أو الأبناء الذين أُجهِضوا...‬

‫- أو أي شيء...؟‬ ‫- وفر ذلك الخطاب علي.‬

‫إذا قلت أي شيء غبي،‬ ‫سأطلق النار عليك لتسمع زوجتك ذلك.‬

‫هل فهمت؟‬

‫حضرة المحققة...‬

‫يشغلون هاتفاً.‬

‫يجب أن نقرصنه.‬

‫أريد رؤية الكاميرات الأمامية والخلفية.‬

‫تفضل...‬

‫مرحباً يا عزيزتي.‬

‫"أرتورو"، كيف حالك يا عزيزي؟‬

‫جيد، أنا بخير.‬

‫- كانت طلقة مباشرة. أظن أنهم...‬ ‫- لا توجد صورة.‬

‫لا شيء على الكاميرات الأمامية أو الخلفية.‬

‫...سمحوا بدخول جرّاحين.‬

‫أعلم.‬

‫كنت أفكر...‬

‫بك و...‬

‫وكل خطأ ارتكبناه.‬

‫لا تفكري في ذلك، عزيزتي.‬

‫ليس الآن. وليس ذلك خطأك.‬

‫أعلم أن وضعنا ليس جيداً،‬ ‫ولم يكن جيداً منذ فترة.‬

‫كنت بعيداً عنك وعن الأولاد،‬ ‫وكنت أنانياً.‬

‫ولكن أعدك بأن كل ذلك سيتغير.‬

‫أعدك بذلك.‬

‫تقولين منذ 10 أعوام‬ ‫كم تريدين رؤية أختك في "أستراليا".‬

‫وقد يتعلم الأولاد الإنجليزية،‬

‫ويرون حيوانات الكنغر.‬

‫سيكون ذلك الشيء الأول الذي نفعله‬ ‫عندما أغادر.‬

‫أدين لك بكل ذلك.‬

‫سأفعل ذلك من أجلك...‬

‫لأنني أحبك.‬

‫وكل الأعوام التي أضعتها في ملاحقة...‬

‫ظننت أن الشيء المهم الوحيد‬ ‫هو المال والمقام...‬

‫فيما كنتِ الشيء المهم الوحيد.‬

‫لطالما كنت كذلك.‬

‫منذ اليوم الذي تعرفت فيه إليك.‬

‫أقسم بأنني أحياناً...‬

‫أحاول تذكر ذلك اليوم.‬

‫وأتساءل عما رأيته بي، "مونيكا".‬

‫"لاورا".‬

‫فكر في الخروج من هناك فحسب.‬

‫فكر في ذلك فحسب.‬

‫أحبك.‬

‫أحبك يا عزيزي.‬

‫"لاورا"، لا بأس.‬

‫اهدئي.‬

‫كم أنت وقح يا "أرتورو"!‬

‫سكرتيرتك الحامل بطفل.‬

‫تنتظرك "لاورا" في السيارة رباعية الدفع‬ ‫مع الأولاد.‬

‫ولكن يحيط بك المال النقدي.‬ ‫أنت أسطورة!‬

‫"برلين"، الطبيبان في الخارج.‬

‫اعذرني.‬

‫- هل يعلم الجميع ما عليهم فعله؟‬ ‫- أجل، بالطبع.‬

‫- هل أنتم جاهزون؟‬ ‫- أجل، أجل.‬

‫إنهم جاهزون.‬

‫"مرسيدس".‬

‫هل أنت جاهزة؟‬

‫- أجل، سيدي.‬ ‫- أريدها أن تخرج من هنا.‬

‫"ريو"...‬

‫رافقها إلى مكتب ما.‬

‫"نيروبي".‬

‫فلنضع الأقنعة...‬

‫اتبعوني. هيا لنمرح.‬

‫تفضلوا.‬

‫اتركوا كل شيء على الأرض.‬

‫أغلقوا الأبواب.‬

‫تابعوا.‬

‫ضعوا أيديكم على رؤوسكم وافتحوا أقدامكم.‬

‫سنفتشكم.‬

‫رافق ذلك الرجل من فضلك.‬

‫استمع إلي.‬

‫يعمل أحد الأطباء مع الشرطة.‬

‫- أي واحد؟‬ ‫- الذي يرتدي النظارة.‬

‫هل تعلم ما عليك فعله؟‬

‫أجل، سنفعل ذلك.‬

‫"برلين"...‬

‫يجب أن تتعامل مع ذلك على نحو مثالي.‬

‫أعلم.‬

‫سادتي، يعمل الرجل الذي يرتدي النظارة‬ ‫لصالح الشرطة.‬

‫سيدخلون.‬

‫لا أعلم إذا ما سيحصل اختراق أو حالة طارئة،‬

‫إذا ما سيكون مع "الصليب الأحمر"‬ ‫أو رجل إيصال البيتزا، ولكن...‬

‫سيحاولون إدخال شخص.‬

‫وستكون تلك فرصتنا لوضع "حصان طروادة".‬

‫- هل تعلمون ما ذلك؟‬ ‫- لا أعلم،‬

‫- ولكنني أعرف كلمة على القافية.‬ ‫- لا.‬

‫- حصان طروادة...‬ ‫- على قافية "ساقطة".‬

‫اخرس وركز.‬

‫آسف.‬

‫آسف.‬

‫كانت الحرب قائمة‬ ‫بين الإغريق والطرواديين.‬

‫ذات يوم، رأى الطرواديون حصاناً خشبياً،‬

‫حصاناً خشبياً عملاقاً.‬

‫بسبب غرورهم، ظنوا أنه هدية‬ ‫من الإغريق الذين استسلموا.‬

‫فتحوا البوابات...‬

‫وأدخلوه.‬

‫لم يعلموا أن الحصان فارغ...‬

‫ومليء بالجنود الإغريق.‬

‫في تلك الليلة، خسر الطرواديون الحرب.‬

‫وذلك ما سنفعله تماماً.‬

‫عندما يدخلون...‬

‫ويظنون أنهم يربحون المعركة.‬

‫ضعوا كل أغراضكم المعدنية في هذه السلة.‬

‫النظارات.‬

‫الساعات.‬

‫إذا كنتم تحملون أسلحة أو أي شيء‬ ‫يصدر إشارة،‬

‫أحثكم على وضعه هنا.‬ ‫سنتعقب كل الإشارات.‬

‫اخلعوا أحذيتكم أيضاً،‬

‫من فضلكم.‬

‫لا، استلقوا.‬

‫على الأرض.‬

‫أحسنتم.‬

‫مثل الصراصير.‬

‫على أقدامكم.‬

‫انتعلوا أحذيتكم.‬

‫خذ النظارة فقط.‬

‫ستحتاج إليها.‬

‫حسناً.‬

‫أهلاً بكم. خذوا أغراضكم ورافقوني.‬

‫شكراً.‬

‫ترجمة‬ ‫ريما بركات‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.