All language subtitles for La.Casa.de.Papel.S01E04.720p.NF.WEB-DL.x265-HETeam-TRSub

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سَحب الترجمة: ‫Mohammed Bakkali

‫سيقتلونك أيتها الساقطة!‬

‫ستموتين على أي حال!‬

‫اللعنة!‬

‫حسناً.‬

‫يمكنني ذلك.‬

‫اركعي!‬

‫لا!‬

‫"السبت - الساعة 12:30 ظهراً"‬

‫لا تنظري إلي.‬

‫لا تنظري إلي.‬

‫- لا تفعل ذلك من فضلك.‬ ‫- لا تنظري إلي.‬

‫لا تنظري إلي.‬

‫اخرسوا!‬

‫"بعد 26 ساعة من السرقة"‬

‫ماذا حصل؟‬

‫اهدؤوا، اللعنة.‬

‫اهدؤوا! حافظوا على هدوئكم...‬

‫وإلا لن نغادر أحياء.‬

‫أظهروا القليل من الشجاعة.‬

‫شكراً لك.‬

‫- اخرسي.‬ ‫- شكراً.‬

‫أخبرهم بأنك قتلتني وتخلصت من الجثة.‬ ‫سأختبئ.‬

‫- أين ستختبئين بحق السماء؟‬ ‫- في الخزنة الثانية.‬

‫يمكنني الوصول إليها‬ ‫ولا يمكن لأحد دخولها. قل إنك قتلتني.‬

‫- أخبرهم بأنك قتلتني.‬ ‫- لا يوجد دم.‬

‫لا توجد قطرة دم واحدة.‬

‫أصبني هنا.‬

‫- أصبني هنا.‬ ‫- لا تكوني سخيفة!‬

‫أطلق النار على يدي.‬

‫على كتفي.‬

‫الكتف قريب جداً من الرئة.‬

‫أعجز عن ذلك.‬

‫على فخذي.‬ ‫ينزف كثيراً، لقد رأيت ذلك.‬

‫طعنوا أختي هناك ونزفت كثيراً.‬

‫هيا بنا، تعال.‬

‫عضي يدي إذا أردت.‬

‫خذي.‬

‫خذي.‬

‫طلقتان ناريتان.‬

‫هل أنت فاشل بالتصويب؟‬ ‫أم هل تثير الشقراوات توترك؟‬

‫ليس الأمر سهلاً‬ ‫عندما تتوسل إليك لئلا تقتلها.‬

‫لماذا لم تقتلها أنت؟‬

‫أنت حقير.‬

‫لا تريد تلطيخ يدَيك بالدم،‬ ‫لذا تستعمل يدَي.‬

‫إذا لمستني مجدداً، ستلقى حتفك.‬

‫ثمة سخان ماء على الفحم في القبو.‬ ‫ارمِها فيه.‬

‫وبعد ذلك، يمكنك تنظيف هذا المكان.‬

‫"باولا"؟‬

‫عزيزتي "باولا"؟ أين أنت؟‬

‫أين أنت، "باولا"؟‬

‫عزيزتي "باولا".‬

‫"باولا"!‬

‫لا أقيم في "ألمزان" بل في "مدريد".‬

‫الحافلة التي تذهب إلى وسط المدينة‬ ‫هي الرقم 21.‬

‫لدي ابنتان.‬

‫المفاتيح قرب الباب...‬

‫أقيم مع "راكيل" و"باولا".‬

‫لن أذهب إلى دار عجزة أبداً.‬

‫لدي ابنتان.‬

‫تحصل "باولا" على ما تشاء دائماً.‬

‫ثمة أمر تقييدي ضد والد "باولا".‬

‫لا تسمحي لـ"باولا" بالذهاب‬ ‫مع والدها أبداً.‬

‫أجل؟‬

‫بروفيسور، نفد الوقت.‬

‫أريد معرفة إن كنت ستستسلم.‬

‫أيّ ألعاب أحببت لعبها كفتاة؟‬

‫القفز بالحبل.‬

‫ركل العلبة وتعليق ذيل الحمار.‬

‫بالدمى، أجدت ذلك.‬

‫كنت ألعب لعبة الشرطيين والسارقين.‬

‫هل تعرفينها؟‬

‫كان على الشرطيين القبض على كل الآخرين.‬ ‫إذا قُبض عليك، انتهى أمرك.‬

‫ولكنني لا أذكر أي ولد...‬

‫استسلم قبل القبض عليه.‬

‫الأولاد في فناء المدرسة...‬

‫لن يخاطروا بالسجن لمدة تتراوح‬ ‫بين 8 و16 عاماً.‬

‫أنت محقة.‬

‫أنت محقة بالكامل.‬ ‫لذلك السبب تكلمت مع شركائي.‬

‫وصوّتنا. وهل تعلمين؟‬

‫نحن متفائلون. وفي النهاية‬ ‫قررنا ألا نسجَن إطلاقاً.‬

‫مرحباً، هذه "راكيل".‬ ‫أعجز عن الإجابة حالياً.‬

‫إذا كانت هذه حالة طارئة،‬ ‫اتركوا رسالة بعد الطنين.‬

‫يتعذب الكثيرون. ماذا ستفعل؟‬

‫أحضري قلماً وورقة.‬

‫أحتاج إلى شاحنة،‬

‫ذات ثلاث محاور ومقطورة تحمل 18 طناً.‬

‫صهريجين مع البروبان لمرافقتها.‬

‫سفينة "ملايكا" مع علَم "سانت فينسنت".‬

‫هل يبدو ذلك مألوفاً؟ صادرتموها‬ ‫منذ 8 أشهر مع 2800 كغ من الكوكايين.‬

‫إنها في القاعدة العسكرية في "فيرول".‬

‫لن تكون الموافقة على كل طلباتك سهلة.‬

‫بسبب الدواعي اللوجستية والأمنية...‬

‫تخيلي التالي...‬

‫ينهار مبنى.‬

‫وثمة 67 شخصاً في داخله.‬

‫هل ستوافق وسائل الإعلام برأيك‬

‫على إنقاذ هؤلاء الأبرياء؟‬ ‫اسمعي أيتها العميلة.‬

‫فلنتكلم بوضوح.‬

‫لديك خياران فقط:‬ ‫إما أن تلاحقينا أو تنقذي حياة الأشخاص.‬

‫ولكنني أخشى أنك تعجزين عن إنجاز الأمرين.‬

‫لديك رسالة جديدة.‬

‫أمي، انتهيت.‬ ‫أنا في طريقي.‬

‫لإعادة الاتصال، اضغطي على الرقم واحد.‬

‫سأعدك بشيء.‬

‫إذا لم تلاحقونا،‬ ‫سأسلم الرهائن الـ67‬

‫بخير وسلام...‬

‫عندما نصل إلى المياه الدولية.‬

‫وأؤكد لك أن ذلك لم يكن خياري.‬

‫أكره المحيط والأسماك والرمل.‬

‫لا تؤمن الحياة طلباتك بطريقة سهلة دائماً،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫تلقيت بريداً صوتياً من ابنتي هذا الصباح...‬

‫من ذلك الهاتف ولا...‬ ‫أنا والدة "راكيل موريو".‬

‫وأعجز عن الاتصال بها.‬

‫من فضلك، هل تعلم أين هي؟‬ ‫هذه حالة طارئة.‬

‫سنحضر الشاحنة ليخرجوا من المخبأ.‬

‫سيكون أسهل لنا في حقل مفتوح.‬

‫سنملأ الشاحنات بغاز منوم.‬

‫لن يغادروا.‬

‫كيف تعلمين؟‬

‫فتحوا الخزنة ولكنهم لم يريدوا المال.‬

‫انتظروا الشرطة.‬

‫وبدؤوا إطلاق النار.‬

‫أوقعوا حقيبتين مفتوحتين‬ ‫وبعثروا المال في الشارع.‬

‫- إذاً؟‬ ‫- تظاهروا بأنهم عالقون‬

‫ليحظوا بيومين للمفاوضة.‬

‫ولكنهم أرادوا الدخول،‬

‫مع رشاش "براوننغ" وبدلات حمراء‬ ‫وأقنعة ومشيئة الله.‬

‫شغلوا الإنذار بعد ساعات من دخولهم.‬

‫عندما فتحوا الخزنة،‬

‫استعملوا المال ليبدو ذلك كسرقة.‬

‫كان ذلك عمداً.‬

‫ابنة السفير هناك.‬

‫لذلك السبب لا يتردد.‬

‫إنه واثق من نفسه لأن خطته تنجح.‬

‫ولكن أي خطة أفضل من المغادرة‬ ‫مع 8 ملايين من الخزنة؟‬

‫يطبعون المال الخاص بهم.‬

‫أليس هذا هو المكان؟‬

‫بلى.‬

‫توخَي الحذر.‬

‫- لماذا لا تفتح؟‬ ‫- ثمة دم.‬

‫- ألا تنتظر مثل الأخرى؟‬ ‫- لا.‬

‫هيا بنا.‬

‫معذرة.‬

‫- لا يمكنك الدخول.‬ ‫- لدي اتصال...‬

‫للمحققة "موريو"، "راكيل موريو".‬

‫- حسناً.‬ ‫- الأمر طارئ وشخصي.‬

‫- إنها حالة طارئة.‬ ‫- ادخل.‬

‫مدد ذراعيك.‬

‫اتبعني.‬

‫ثمة اتصال على جهاز التكرار.‬

‫سجله الآن.‬

‫إنه مسجل.‬

‫يقترب مدني من المركز الرئيسي.‬

‫يريد رؤية المحققة. الأمر طارئ.‬

‫عذراً حضرة الضابطة،‬ ‫ولكن لديك اتصال من والدتك.‬

‫أظن أنك اتصلت بها من هاتفي. عذراً.‬

‫أظن أن لذلك علاقة بابنتك.‬

‫- أجل؟‬ ‫- عزيزتي.‬

‫- ما المسألة؟‬ ‫- لا تسجلوا.‬

‫اسمعي، غادرت "باولا" مع والدها.‬

‫- لقد اصطحبها إلى الغداء.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- قال إن ذلك سيدوم لوقت قصير.‬ ‫- ماذا فعلت؟‬

‫- لم يعودا بعد.‬ ‫- ثمة أمر تقييدي ضد "ألبيرتو".‬

‫يرى "باولا" كل 15 يوماً فقط،‬ ‫ولا يمكنه المجيء إلى المنزل.‬

‫- لا أعلم ما أقوله.‬ ‫- توقفوا عن التسجيل!‬

‫لا يعمل ذلك.‬

‫إذاً أطفئوه.‬

‫أمي. متى غادرا؟‬

‫منذ ساعتين على ما أظن.‬

‫حسناً، انتظريني هناك.‬

‫"الشرطة الوطنية"‬

‫- يا لهذا المكان المنظم!‬ ‫- "ألمانسا".‬

‫رافق الأستاذ إلى الخارج من فضلك.‬

‫أُطلقت الرصاصتان اللتان سمعتموهما‬ ‫جراء مواجهة مع الشرطة.‬

‫سببتها رهينة لم تنفذ قوانيني...‬

‫وحاولت الاتصال بهذا الرقم.‬

‫وأتساءل...‬

‫إن كنت أحمل هاتف الآنسة "غازتامبيدي"...‬

‫فهاتف مَن هذا؟‬

‫هل يتعرف أحد إلى هذه النغمة؟‬

‫ماذا حصل؟‬

‫ماذا؟‬

‫سمعنا جميعاً صوت إطلاق الرصاص،‬ ‫وأسألك عما حصل بحق السماء.‬

‫ليس هنا.‬

‫قررنا عدم الإيقاع بالضحايا.‬

‫كانت تحمل هاتفاً.‬ ‫ماذا توقعت أن أفعل؟‬

‫أخفها، اللعنة. لا تقتلها.‬ ‫اقطع أذنها كما في الأفلام.‬

‫لو أخبرت الشرطة من نحن وأين نحن...‬

‫لكنت أنت الميتة الآن.‬

‫ولكنك كنت ستحافظين على أذنك.‬

‫- من أطلق النار عليها؟‬ ‫- "دنفر".‬

‫إنه عنيد جداً.‬

‫قال البروفيسور إننا لن نسفك الدماء،‬ ‫إنه قانون.‬

‫حصل تغيير...‬

‫بالنسبة إلى من يسيطر على الرهائن.‬

‫هل فهمتم؟‬

‫لا تتوتروا. فالشعب بجانبنا‬

‫ولن يتغير ذلك.‬

‫سنكون قد غادرنا عندما يدركون‬ ‫أنه ثمة شخص مفقود.‬

‫سنكون في مكان بعيد.‬

‫هل يعلم البروفيسور ذلك؟‬

‫هل يعلم أنك خالفت القانون الأول؟‬

‫من أنت لتتكلمي؟‬

‫كدت تقتلين شرطياً بعد أن ضرب ذلك الأحمق.‬

‫على البروفيسور معرفة ذلك.‬

‫اصمت أيها الصبي.‬

‫"ريو"، اتصل به.‬

‫لا يجيب.‬

‫لا يمكن السيطرة على كل شيء‬ ‫طوال اليوم.‬

‫يجب أن تأكلوا وتناموا وتقضوا حاجتكم.‬

‫لذلك السبب أنا المسؤول.‬

‫بهدف الفرار، يجب أن نكون محترفين.‬

‫ماذا يجري بحق السماء؟‬

‫سمعتكم من الخارج.‬

‫أمر "برلين" بقتل رهينة.‬

‫من فعل ذلك؟‬

‫ابنك.‬

‫تعريف السارق هو متفائل مغرور.‬

‫يظنون أن كل شيء سينجح.‬

‫ولكن كان "موسكو" الأول الذي فشل.‬

‫كان أحد الرجال المحترمين.‬

‫الأوفياء الذين يعتنون بالأشخاص.‬

‫ويخبرون الطرف السيئة.‬

‫ظننت أنه لطيف.‬

‫ما هذا؟‬

‫هذه أغنية رائعة.‬

‫هل تعلمين كيف اختُرعت الموسيقى؟‬

‫- لا.‬ ‫- على متن قطار.‬

‫أظن أنه كان هناك أب مع ابنه، "باتشي".‬

‫وكان الولد قلقاً...‬

‫بشأن توقف القطار في البلدة الصحيحة،‬ ‫وكان مدللاً.‬

‫كان يسأل: "هل سيتوقف يا أبي؟"‬ ‫"سيتوقف يا (باتشي)."‬

‫"هل سيتوقف يا أبي؟"‬ ‫"سيتوقف يا (باتشي)."‬

‫إذاً، أنت و"دنفر"؟‬

‫هل أنتما قريبان وشريكان في السرقة؟‬

‫أجل، مثل ثنائي "شاربنر ديو"،‬ ‫ولكننا سارقان.‬

‫في بعد الظهر ذلك، أخبرني "موسكو"‬ ‫كيف جعل ابنه ينضم إلى هذا السرقة.‬

‫لا يُفترض أن يكون ابني هنا.‬

‫ولكن عندما أخبرني البروفسور عن الخطة،‬ ‫في الواقع...‬

‫جررته معي.‬

‫هيا.‬

‫عانقني!‬

‫لا تمانع طعام السجن،‬ ‫أليس كذلك يا أبي؟‬

‫توقف! هذا غاز فحسب.‬

‫غاز، أجل.‬

‫والدهن المشبع الذي يقدمونه هناك.‬

‫أعطني سيجارة.‬

‫حضرتها لك.‬

‫وماذا عنك؟ كيف تعيش حياتك؟‬

‫بخير، إنها تنقضي.‬

‫- ما المسألة؟‬ ‫- ماذا برأيك؟‬

‫أنا متشوق لرؤيتك.‬

‫لا تكذب علي.‬

‫هذه المرة السادسة،‬ ‫ولم يكن وجهك كذلك قط.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫أخفقت.‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫كان قد خسر 800 قرصاً،‬

‫لرجل بولندي.‬

‫تاجر مخدرات لعين من "ألكورون".‬

‫يبدو أنهم سرقوها من سيارته.‬

‫ورئيسه...‬

‫إنه لعين!‬

‫يبدؤون بكسر ساقيك وجعلك كسيحاً.‬

‫ليعلم الجميع أنك سرقت من الرجل الخطأ.‬

‫أبي...‬

‫الموعد النهائي هو الليلة ولا أملكها.‬

‫أقسم بالله أنني لا أملكها.‬ ‫سرقوها ولم أبعها.‬

‫لم أتعاطَها بأي حال.‬ ‫تثير الأقراص غثياني.‬

‫وبما أنهم أرادوا تحطيم عظامه، فكرت...‬

‫سأحضره لطبع المال.‬

‫ارتكبنا كل عمل سيئ آخر.‬

‫صناعة الفراء وصندوق التوفير والشاحنات.‬

‫وآنذاك احتجنا إلى شيء مهم.‬

‫وفي حال نجح،‬ ‫أردت اصطحاب ابني إلى بلد...‬

‫نعجز عن لفظ اسمه حتى.‬

‫بدون الرجال البولنديين أو الديون،‬ ‫لنبدأ حياتنا من الصفر.‬

‫مع كأس "موهيتو" على شاطئ.‬

‫آسف، آسف.‬

‫آسف؟ ألا ترى أنها تمسح الأرض، أيها الصبي؟‬

‫تركت ملاحظاتي، أبي.‬

‫تركت ملاحظاتك. حسناً، غادر الآن.‬

‫لا تكن لئيماً. دعني أمر.‬

‫هلا تتوقف...‬

‫تركت ملاحظاتي ويجب أن أدرس.‬

‫- سأغادر.‬ ‫- هيا بك.‬

‫هيا، أسرع.‬

‫حسناً.‬

‫"موسكو"!‬

‫توقف يا "موسكو"!‬

‫هذه المرة الأخيرة.‬

‫عد إلى موقعك.‬

‫ماذا ستفعل؟‬

‫هل ستطلق النار علي؟‬

‫ومن سيكون التالي؟‬

‫الجميع؟‬

‫ستكون لوحدك في هذا المكان.‬

‫ابني...‬

‫هل قتلت تلك المرأة؟‬

‫أبي.‬

‫- أعجز عن التنفس.‬ ‫- أبي، ما الخطب؟‬

‫هل هذه نوبة قلبية؟‬

‫أبي، لا.‬

‫إنها نوبة هلع. اجعله يستلقي.‬

‫اجعله يستلقي.‬

‫- أحسنت.‬ ‫- أبي.‬

‫لدى الاستلقاء على تلك الأرض الدموية،‬ ‫أدرك "موسكو" أنه لن يحصل على المشروب...‬

‫أو يذهب إلى بلد يعجزان عن لفظ اسمه.‬

‫علم أنه لم ينقذ "دنفر" من أي شيء.‬

‫بل رماه في حفرة لا يمكنه الفرار منها‬ ‫سوى بواسطة السلاسل...‬

‫أو بعد إصابته برصاصة في صدره.‬

‫عذراً، آسف.‬

‫الطلقتان الناريتان اللتان سمعناها...‬ ‫هل أصيب أحد؟‬

‫اهدأ، حسناً؟‬

‫لم يتعرض أحد للأذى، حسناً؟‬

‫فعلنا ذلك لردع تدخل فحسب.‬

‫سمعتموه.‬

‫فلنتوقف عن التفكير في الأشياء الغريبة.‬

‫هؤلاء الرجال سارقون.‬ ‫ليسوا مجاهدين أو شيئاً كذلك.‬

‫- أمي.‬ ‫- آسفة.‬

‫إنها رحلة.‬

‫والأخرى...‬

‫- المراكب التي تدور.‬ ‫- أجل، المراكب.‬

‫انظري.‬

‫أمي! ذهبنا إلى مدينة الملاهي.‬ ‫وكان ذلك ممتعاً جداً.‬

‫بالطبع يا عزيزتي.‬

‫أمي، هلا تأخذينها إلى الطابق العلوي‬ ‫لتضع الدمية في غرفتها؟‬

‫بالطبع.‬

‫تعالي يا عزيزتي.‬

‫أراك لاحقاً.‬

‫خرقت أمر التقييد.‬

‫استدر باتجاه الجدار.‬

‫"راكيل"، أنا والدها.‬ ‫لا يمكنك إبعادي عن "باولا".‬

‫خرقت أمر التقييد.‬

‫استدر وواجه الجدار.‬

‫دمرت حياتي. أليس ذلك كافياً؟‬

‫- قلت لك...‬ ‫- ماذا تفعلين؟‬

‫حقاً؟ هل ستشهرين علي مسدساً فعلاً؟‬

‫- أجل؟‬ ‫- "راكيل"، أنا "سالفا".‬

‫أتصل من المقهى.‬

‫أخذت هاتفي في الفوضى. "راكيل"؟‬

‫أبي؟ أبي. كيف تشعر؟‬

‫- أشعر بالبرد.‬ ‫- البرد؟‬

‫- أحضري بطانية.‬ ‫- أجل.‬

‫وشيئاً حلواً.‬

‫هيا "هلسنكي"! اذهب وأحضر السكر.‬ ‫لا تقف هناك فحسب.‬

‫لا أعلم ماذا حصل.‬

‫قد يكون السبب...‬

‫أنني حفرت طوال اليوم.‬

‫وأكلت إحدى الشطائر القديمة فقط.‬

‫يجب أن ترتاح يا أبي.‬

‫هل تعلم ما تحتاج إليه؟‬

‫يخنة لذيذة، النوع الذي تحبه.‬

‫مع الكثير من الحمص و...‬

‫- لحم الخنزير.‬ ‫- ها هي البطانية.‬

‫هوّن عليك يا "موسكو".‬

‫سريري له أربع زوايا،‬

‫وهنالك أربعة ملائكة يحرسونني.‬

‫استرخِ فحسب، حسناً؟‬

‫ماذا تفعل هنا يا أبي؟‬

‫استيقظت في الساعة الـ 4 صباحاً،‬ ‫ولم تكن في السرير.‬

‫ليس ذلك مهماً. عجزت عن النوم.‬

‫وأتيت لأنظر إلى النجوم قليلاً.‬

‫النجوم.‬

‫السماء كبيرة جداً.‬

‫أين تنتهي برأيك؟‬

‫- ما المسألة؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫- هل تعلم السبب لم غادرت المنجم؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫بسبب ما آذى رئتيك.‬ ‫"سحار السيديسي".‬

‫"سحار السيديسي"؟‬

‫أنت غبي للغاية.‬ ‫إنه "سحار السيليسي". ولكن لا.‬

‫ذلك ما قلته.‬

‫كنت مصاباً برهاب الاحتجاز.‬

‫- أنت؟‬ ‫- أجل.‬

‫لم أتحمل الوقوف في تلك الحفرة.‬

‫وبدأت بالسرقة، للخروج من الحفرة.‬

‫وانتهى أمري في السجن‬ ‫حيث علقت طوال حياتي.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫تبدو غريباً.‬

‫غريباً؟ لا.‬

‫ينتابني شعور مذهل.‬

‫هنا في الريف...‬

‫وفي الخارج.‬

‫ألا أستحق أن تغمرني المشاعر؟‬

‫- وضعنا رائع أبي.‬ ‫- أجل.‬

‫وسيكون أفضل عندما نغادر.‬ ‫أعلم ذلك.‬

‫اللعنة على "مازيراتي" والنادي الرياضي.‬

‫هل تعلم ما سنفعله؟‬

‫سنشتري جزيرة.‬

‫لنتمكن من النوم عراة‬ ‫تحت أشجار النخيل.‬

‫في خيمة، أو أنام في خيمة‬ ‫وتنام في أخرى.‬

‫لن ننام معاً بعد الآن لأنك تشخر.‬

‫- ماذا؟ لا أشخر.‬ ‫- أبي.‬

‫أبي، تشخر كثيراً. أخبرك بذلك.‬

‫- لا أشخر.‬ ‫- تشخر كثيراً.‬

‫- لا أشخر.‬ ‫- صوتك كالترومبون.‬

‫هذه هنا.‬

‫لحظة.‬

‫سنتركه يرتاح.‬

‫انتهِ من الحمّام.‬

‫ثم تبادل دورك مع "هلسنكي"‬ ‫لمراقبة الرهائن.‬

‫مرحباً.‬

‫آسفة، أنا في حالة اضطراب.‬

‫لا، لا تقلقي.‬ ‫لا أظن أن أحداً اتصل.‬

‫انظري، لا رسالة حزينة واحدة حتى.‬

‫قطعاً لا.‬

‫اعذريني، ليس ذلك من شأني ولكن...‬

‫هل كل شيء على ما يرام‬ ‫بالنسبة إلى ابنتك؟‬

‫سرقت هاتفك وفتشتك وكدت أوقفك...‬

‫وما زلت قلقاً بشأني؟‬

‫انظري، أخذت الهاتف عرضاً.‬

‫كنت متوترة جداً.‬

‫والتفتيش...‬

‫كان ممتعاً، ماذا سأقول؟‬ ‫كان مشوقاً.‬

‫أين آلة التسجيل؟‬

‫وذراعي بهذه الطريقة.‬

‫أنا آسفة للغاية.‬

‫- شعر "أنطونيو" بالرعب.‬ ‫- آسفة.‬

‫ولكنك دعوتني إلى مكان لاحقاً،‬ ‫وتعادلنا الآن.‬

‫كل شيء على ما يرام. شكراً.‬

‫- جيد.‬ ‫- أنا سعيد بشأن ذلك.‬

‫نقلق بشأن أشياء كثيرة...‬

‫ولا يجب ذلك. ففي النهاية...‬

‫في الواقع، لا شيء جيد إطلاقاً.‬

‫كل شيء سيئ للغاية.‬

‫مروع! وذلك مؤسف للغاية.‬

‫آسف ولكن...‬

‫أنا...‬

‫كانت الحالة الطارئة...‬

‫أخذ زوجي السابق ابنتي.‬

‫ولدي أمر تقييدي ضده‬ ‫بسبب سوء معاملته.‬

‫شكراً.‬

‫شكراً.‬

‫أحضرت أشياءً لمساعدتك.‬

‫- هل ذلك مؤلم جداً؟‬ ‫- قليلاً.‬

‫فلنصنع مرقأة، حسناً؟‬

‫حسناً.‬

‫هيا بك.‬

‫يجب أن...‬

‫حسناً.‬

‫هل تريدين المساعدة؟‬

‫ببطء.‬

‫أحسنت!‬

‫أحسنت!‬

‫هناك.‬

‫توخي الحذر.‬

‫أحسنت!‬

‫يا إلهي!‬

‫علينا إزالة الرصاصة.‬

‫لا، لا.‬

‫ثمة عضلات وعظام. سنخفق.‬

‫سنتوخى الحذر.‬

‫كيف ستخرجها؟‬

‫- سأستعمل هذه...‬ ‫- لا يمكنك استعمالها.‬

‫يستحسن إخراجها.‬

‫لا، ثمة رصاص في أجسام بعض الأشخاص‬ ‫وهم بوضع جيد. شاهدت ذلك على التلفزيون.‬

‫وزجاج وأشياء كثيرة. لا بأس بذلك.‬

‫حسناً.‬

‫سنتركها.‬

‫فلنضع حداً للنزيف.‬ ‫وسنرى ما يحصل، حسناً؟‬

‫أجل.‬

‫أحسنت!‬

‫أحسنت.‬

‫انتهيت.‬

‫تماماً كما في طفولتنا...‬

‫لعبنا لعبة الطبيب.‬

‫حسناً.‬

‫لدي مضادات حيوية كافية‬ ‫لحفل زفاف بأكمله.‬

‫مضادات للألم ومهدئات وكل شيء.‬

‫أليس ذلك سيئاً؟‬

‫انظر إلى الآثار الجانبية.‬

‫آثار جانبية أكثر من جرح رصاصة؟‬ ‫لا أظن ذلك.‬

‫عنيت بالنسبة إلى الطفل.‬

‫ذلك صحيح.‬

‫حسناً، سأقرأ النشرة الطبية ثم نقرر...‬

‫فلنرَ: "اقرؤوا النشرة الطبية‬ ‫قبل الاستعمال.‬

‫حافظوا على النشرة الطبية‬ ‫لتقرؤوها مجدداً.‬

‫إذا كان لديكم أسئلة،‬ ‫اطرحوها على طبيبكم...‬

‫أو الصيدلي. هذا الدواء..."‬

‫يا إلهي!‬

‫لا.‬

‫هل لديك المزيد من المعكرونة؟‬

‫ليست لدي معكرونة ولكن لدي أرز.‬

‫أياً كان.‬

‫"موسكو".‬

‫"موسكو".‬

‫"موسكو"!‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫- لا أعلم.‬ ‫- لا تفتحوا الباب.‬

‫"موسكو"!‬

‫تُفتح الأبواب.‬

‫انتباه!‬

‫هيا!‬

‫اذهبوا إلى المدخل الرئيسي.‬

‫توقف!‬

‫قناصون!‬

‫"ألفا واحد"، جاهز.‬

‫"ألفا اثنان"، جاهز.‬

‫فليستلقِ الجميع على الأرض!‬

‫على الأرض!‬

‫الهدف واضح أمامي. سأعد...‬

‫- ثلاثة، اثنان، واحد.‬ ‫- أبي!‬

‫غطِ وجهك.‬

‫- لا يرتدي قناعاً.‬ ‫- يتشاجران.‬

‫- لا يا أبي.‬ ‫- يجب أن أغادر.‬

‫- صور ذلك.‬ ‫- أعجز عن رؤية وجهيهما.‬

‫- يجب أن أغادر.‬ ‫- لماذا؟‬

‫ننتظر الضوء الأخضر.‬

‫هذا خطئي! لا يُفترض أن تكون هنا.‬ ‫لم يُفترض أن تقتل أحداً.‬

‫- ننتظر الأوامر.‬ ‫- الضوء الأخضر، سيدي.‬

‫- أفلتني.‬ ‫- أردت الاستسلام. صحيح؟‬

‫لتلقي باللوم على نفسك.‬

‫لا نعلم إن كان شجاراً.‬

‫ننتظر يا سيدي.‬

‫- أفلتني.‬ ‫- لم أقتلها.‬

‫لم أقتلها.‬

‫خبأتها.‬

‫الأبواب تغلق، سيدي.‬ ‫بعد 3 ثوانٍ.‬

‫لا أحد يطلق النار!‬

‫اللعنة!‬

‫سنغادر يا أبي.‬

‫سنخرج لتتنفس الهواء النقي.‬

‫- أحتاج إلى الهواء.‬ ‫- أجل.‬

‫آسف للغاية لأنك عانيت...‬

‫عانيت شيئاً...‬

‫شيئاً...‬ ‫إذا كان بإمكاني فعل أي شيء.‬

‫إذا كان بإمكاني إحضار رقم هاتف لك،‬ ‫أو حارس ذو نظارة.‬

‫سامحيني. لا يُفترض أن أمزح.‬

‫- لا، لا تقلق.‬ ‫- آسف.‬

‫أنظر إليك وليس ذلك منطقياً.‬

‫لا أتخيلك عندما أفكر في...‬

‫فيمَ؟ في امرأة معنّفة؟‬

‫لأنني أحمل مسدساً؟‬

‫الحقيقة هي أن الأمر لا يبدأ بصفعة واحدة.‬

‫لو بدأ كذلك،‬ ‫لما كان أي رجل عنيفاً.‬

‫الأمر هو العكس.‬

‫تقع في حب رجل ذكي وفاتن،‬

‫يحثك على الشعور بأنك محور العالم.‬

‫عندما يطلب منك تغيير صورتك على مواقع‬ ‫التواصل الاجتماعي واستبدالها بصورة ابنتك،‬

‫تظن أن ذلك لطيف.‬

‫وعندما يطلب منك عدم ارتداء‬ ‫تنورة قصيرة إلى العمل...‬

‫تفكر في أنك امرأة‬ ‫تعمل في عالم رجال.‬

‫وتظن أنه يحميك.‬

‫ثم ذات يوم، يصرخ عليك.‬

‫- ليس عليك إخباري بذلك.‬ ‫- بلى، علي ذلك.‬

‫انظر.‬

‫ذلك بمثابة التراجع خطوة تلو الأخرى،‬

‫كما في أفلام الرعب،‬ ‫عندما ينزل أحد إلى القبو...‬

‫ويظن الجميع أنه ليس عليه ذلك،‬ ‫ولكنه ينزل.‬

‫كذلك المرة الأولى حين ضربني.‬

‫ثم المرة الثانية والثالثة.‬

‫وتطلقنا.‬

‫ألم تبلغي عنه؟‬

‫لا، كان شرطياً.‬

‫الشاب الأكثر شهرةً في المركز.‬

‫وأردته أن يغادر فحسب.‬

‫أظن...‬

‫كنت خجولة من الجلوس مع مديري...‬

‫وإخباره عن عام ونصف العام‬ ‫من الإذلال والضرب.‬

‫لدي مسدس "إيتش أند كاي" عيار 9 مليمترات‬ ‫في حجرة قفازاتي.‬

‫ولكن الحقيقة هي أنني لا أجيد‬ ‫العناية بنفسي إطلاقاً.‬

‫لا تقولي ذلك.‬

‫بدأت المشكلة الحقيقية بعد بضعة أشهر.‬

‫لأن أختي وقعت في حبه.‬

‫ثم بدآ المواعدة والسفر.‬

‫ثم بلّغتُ عنه.‬

‫في وقت متأخر وبدون برهان.‬

‫لم أرد أن تعاني أختي ذلك الجحيم أيضاً.‬

‫هل تفهم؟‬

‫ولكن بالطبع، بدوت...‬

‫بدوت كمضطربة عقلية حسودة‬ ‫تقوم بادعاءات خاطئة.‬

‫هذه المحققة التي لم تبلغ عنه‬ ‫حتى أصبح يواعد أختها.‬

‫ولكن "راكيل"، الشرطة...‬

‫أو القضاة، يجب أن يصدقوك.‬ ‫من المستحيل ألا يفعلوا ذلك.‬

‫"راكيل"، أشعر بعجزك.‬ ‫لا بد من وجود شخص قادر على المساعدة.‬

‫- من؟ من قادر على مساعدتي؟‬ ‫- أنا.‬

‫آسف. لا أعلم ما أفعله ولكن...‬

‫شكراً لك.‬

‫"راكيل".‬

‫- "راكيل".‬ ‫- "إينجل".‬

‫حصل تحرك. فُتح الباب خلال بضع ثوانٍ.‬ ‫وجرى شجار.‬

‫- نظن أنها كانت رهينة.‬ ‫- فلننطلق.‬

‫انظروا، أريدكم أن تعلموا‬ ‫أن هذا ليس تهديداً.‬

‫أطلب ذلك منكم كخدمة شخصية،‬ ‫وليس كسارق.‬

‫أريدكم أن ترتدوا أقنعتكم‬ ‫وتعتمروا قبعاتكم...‬

‫وتذهبوا إلى السطح‬ ‫بدون فعل أي شيء أحمق.‬

‫لمدة 10 دقائق فقط، مفهوم؟ اخرجوا‬ ‫وتنفسوا الهواء النقي وعودوا إلى الداخل.‬

‫حسناً؟‬

‫ماذا تريد؟‬

‫تشتيت الشرطة؟‬

‫الشرطة مشتتة الانتباه.‬ ‫توقف عن ذلك ولا تنزعج كثيراً.‬

‫الطُعم.‬

‫يريدوننا أن نكون طعوماً.‬

‫ماذا تعني؟‬

‫سيرموننا للأسود فيما يفرون.‬

‫سنغادر بداعي اللطف.‬

‫يحتاج أحد زملائنا إلى الهواء النقي،‬ ‫ولن أطلب ذلك منك مجدداً.‬

‫أي نوع من العالم هذا؟‬

‫لا أحد مستعد لفعل أي شيء للآخرين.‬

‫أصيب شريكنا بنوبة قلق،‬ ‫وتفكر في الطعوم.‬

‫كل شيء جيد.‬

‫سيكون كل شيء على ما يُرام‬ ‫لأنني سأرافقكم.‬

‫لماذا أصيب بالنوبة؟‬

‫هل كانت الطلقتان الناريتان السبب؟‬

‫كانت الطلقتان الناريتان السبب.‬ ‫مَن قتلت؟‬

‫"أرتورو"، افتح فمك.‬

‫"أرتورو"، افتح فمك اللعين.‬

‫افتحه.‬

‫الآن، ارفع يدك اليسرى‬ ‫إن كنت ستستمر بإزعاجي.‬

‫إن كنت ستصمت، ارفع يدك اليمنى.‬

‫- جيد.‬ ‫- "دنفر"، اذهب إلى هناك.‬

‫اذهب إلى هناك.‬

‫توقف عن تضييع الوقت من فضلك.‬

‫- لم يكن رهينة.‬ ‫- لماذا تقولين ذلك؟‬

‫لأنهم فقط إن كانوا قديسين...‬

‫سيسمحون لهما بالوصول إلى الباب‬ ‫بدون إطلاق النار عليهما.‬

‫أراد الاستسلام.‬

‫هيا بنا يا أبي.‬

‫تنفس الهواء النقي.‬

‫ليس عليك فعل ذلك من أجلي.‬

‫أتذكر الوقت حين غادرت أمي.‬

‫واجهت مشاكل بالتنفس.‬

‫كنت تخرج إلى الشرفة كل ليلة.‬

‫وستخرج إلى هناك بغض النظر عن كل شيء.‬

‫ستتنفس الهواء النقي،‬ ‫وندخل عندما ينتابك شعور أفضل.‬

‫فليرتدِ الجميع الأقنعة ويعتمر القبعات.‬

‫"أرتورو"، ستخرج بعدي.‬

‫هذا "كوندور ثلاثة" إلى المركز الرئيسي.‬ ‫ثمة حركة.‬

‫- "سواريز"، فليتحضر القناصون.‬ ‫- إنهم على السطح.‬

‫- إنها مجموعة كبيرة.‬ ‫- "كوندور واحد"، فليتحضر الجميع.‬

‫ركزوا. نتمكن من رؤيتهم. إنهم يمشون.‬

‫أبي، اهدأ.‬

‫انظر إلى هذا اليوم الرائع.‬

‫أجل.‬

‫انظر إلى الشمس.‬ ‫تنفس واسترخِ فحسب.‬

‫إنها مجموعة كبيرة.‬ ‫ما زالوا يمشون.‬

‫يتوجهون إلى الحافة.‬

‫- أجل؟‬ ‫- لماذا أنتم على السطح؟‬

‫خرج "موسكو" لتنفس الهواء النقي‬ ‫مع الرهائن فيما حملوا مسدسات زائفة.‬

‫كما تدرك جيداً...‬

‫لما سمحت بذلك أبداً.‬

‫ولكن يخبرني شركائي‬ ‫بأنها كانت فكرة صائبة.‬

‫لا أريد أي ارتجال.‬

‫أخبرني عن المستجدات.‬

‫ما زالوا يمشون ويتقدمون إلى الحافة.‬

‫إذا لم تتصرفوا باسترخاء‬

‫فانسوا أمر المال و"أكابولكو" والأولاد.‬

‫ستفسدون الأمر.‬

‫كان عليكم إنجاز شيء واحد فقط.‬

‫التصرف باحتراف.‬

‫ألا يبدو هذا محترفاً؟‬

‫- رائع!‬ ‫- لا، ليس رائعاً.‬

‫إنه أفضل من الموجود في المصارف هنا حتى.‬

‫لا يمكنك محوه.‬

‫إنه عمل فني.‬

‫- وهل تعلم السبب؟‬ ‫- أخبريني يا "نيروبي".‬

‫لأنني عملت على مهل.‬

‫أنا محترفة.‬

‫ما لا أعرفه هو كيفية التصرف‬ ‫عندما يشعر والدك بالهلع في منتصف الأمر.‬

‫هل كونك سارقاً أهم من ابن؟‬

‫ماذا يا "برلين"؟‬

‫أفضل من بشري؟‬

‫قد يكون ذلك سهلاً بالنسبة إلى أحمق مثلك.‬

‫ولكن أنا، لما عرفت ذلك.‬

‫- لم تقتل الفتاة، أليس كذلك؟‬ ‫- لا.‬

‫- أخبرني الحقيقة.‬ ‫- لا.‬

‫وجد "برلين" هاتفاً.‬

‫وأمرني بقتلها وأُجبرت على قتلها.‬ ‫لم أملك أي خيار.‬

‫تتكلمان عن "مونيكا".‬

‫- ماذا فعلتم بها؟‬ ‫- تراجع.‬

‫ليس هذا اتصالاً للمجاملة بروفيسور.‬

‫إذا أردتني أن أكون صريحة ولا أخفي‬ ‫الأشياء، يجب أن تفعل الشيء ذاته.‬

‫يملك الجميع حق مد سيقانهم.‬

‫ألا تظنين أنه من اللطيف من ناحيتي‬ ‫أن أسمح للرهائن بتنفس الهواء النقي؟‬

‫لا أريد أن أؤذيهم أو أخيفهم.‬

‫أريد الحفاظ على سلامتهم حتى مغادرتهم.‬

‫حين أحصل على ما أريد.‬

‫ذلك كل ما في الأمر.‬

‫إنهم مسلحون. أكرر، اختبئوا.‬

‫فليختبئ الجميع.‬

‫أطلب الأوامر.‬

‫ماذا فعلتم بحق السماء؟‬

‫أين "مونيكا"؟‬

‫يحصل شيء ما.‬

‫أطلب التعليمات.‬

‫قتلتَ "مونيكا"، اللعنة.‬

‫كانت بريئة.‬

‫هذا "كوندور واحد"، أتمكن من رؤيتهم.‬

‫أطلب الإذن.‬

‫- اركع.‬ ‫- ماذا؟‬

‫كانت حاملاً.‬

‫اللعنة، القناصون.‬

‫فليظنوا أننا رهائن. ارفعوا أياديكم!‬

‫لا تعبث معي، انهض!‬

‫أتحدث معك!‬

‫يحصل شيء ما. إنهم يركعون.‬

‫سيعدمونهم.‬

‫أحتاج إلى الأوامر.‬

‫إنهم قناصون.‬

‫ثمة حركة.‬

‫هذا "كوندور ثلاثة".‬ ‫يصوب أحد يرتدي قناع "دالي" السلاح.‬

‫أراه بوضوح.‬

‫أطلب التعليمات.‬

‫أحتاج إلى التصريح.‬

‫ما زالوا يركعون، سيدي.‬ ‫أنتظر الأوامر.‬

‫إنهم يركضون. سيعدمونهم.‬

‫أرى الخاطف.‬

‫- إنهم قناصون.‬ ‫- اركعوا!‬

‫- يشهرون المسدسات على بعضهم البعض.‬ ‫- أعطني الضوء الأخضر.‬

‫سيعدمونهم، سيدي.‬

‫أطلب الإذن لفتح النار.‬

‫سيقتلونهم!‬

‫افعل ذلك!‬

‫"كوندور ثلاثة"، أطلق النار.‬

‫خلفك!‬

‫سقط الهدف، سيدي.‬

‫سقط الهدف. يمكننا رؤيته.‬

‫اللعنة، إنه مدير المطبعة.‬

‫"أرتورو رومان"، لا تطلقوا النار!‬

‫"كوندور ثلاثة"، لا تطلق النار.‬

‫أخبروا كل الوحدات.‬

‫أصبنا رهينة.‬

‫ترجمة‬ ‫ريما بركات‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.