Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
سَحب الترجمة: Mohammed Bakkali
هل لي بقهوة دون "كافيين"، فضلاً؟
مرحباً، هذا جهاز الرد الآلي الخاص بـ"ماريبي"، اترك رسالة بعد الصافرة.
لقد انتهيت للتوّ يا أمي، هل السادسة...
المعذرة! هل لديك شاحن هاتف خليوي؟
لا!
هل تريدين استعمال هاتفي؟
"بعد 20 ساعة من السرقة"
- حقاً؟ ألا تمانع؟ - لا!
هل أنت متأكد؟ شكراً!
عليّ أن أجري بعض الاتصالات.
- لا تقلقي! - شكراً.
"السبت، الساعة السادسة و25 دقيقة صباحاً"
لقد انتهيت للتوّ يا أمي. أنا في الطريق.
الرئيس "سانشيز". اترك رسالة.
أنا المفتشة "موريو".
أعرف أن الوقت متأخر لكن أردت أن أخبرك...
إن كانت المخابرات ستتولى الأمر،
بسبب بعض المصالح الدبلوماسية...
فلن أكون المفتشة الغبية بينما يقتحم أولئك الهمج المكان.
لذا أشعر بأنني مُجبَرة على التنحي.
عمت مساءً.
عمت صباحاً.
- شكراً! - على الرحب.
عدد الرهائن غير معروف.
المعلومة الوحيدة حتى الآن هي أنّ "أليسون باركر"،
- ابنة سفير "المملكة المتحدة"... - لكن مهلاً... أنتِ هناك...
في هذه اللحظة...
هل أنت...؟
إن بدأت بسرد قصة خطف،
فهذا لأن الجميع سيتذكر تلك الأيام تحت الحصار في دار السك الملكية.
كانت الشوارع في وسط المدينة مُغلَقة.
بثّ التلفزيون على الهواء مباشرة لـ24 ساعة.
رمت الشرطة كتيّبات العمل من النافذة،
ولم تعرف ماذا تفعل بشأن تبجّح
أولئك الأوغاد الذين يحاولون طباعة أموالهم.
لكن أشياء كثيرة حصلت ولا أحد يذكرها.
أشياء غيّرتنا جميعاً...
إلى درجة عدم معرفة من كانوا الأشرار...
ومن كانوا الأخيار.
عندما تتفاوضين مع أولئك الناس هل تنفذين مطالبهم؟
أو تتماشين معهم لكسب الوقت؟
- ليس عليك أن تجيبي... - كل حالة مختلفة.
بالتأكيد. أنا آسف.
ومع ذلك...
نعم...
نحاول نزع فتيل المشكلة، وكسب بعض الوقت.
شكراً لك.
في الحقيقة، نحن من يكسب الوقت.
لم تكن مقولة "الوقت من ذهب" مناسبة جداً أبداً.
ويا لها من أموال كثيرة.
نطبع كل ساعة ثمانية ملايين يورو.
1400 ورقة من العملة،
تنتج كل واحدة 140 ألف ورقة نقدية من فئة الـ50 يورو.
كان كل شيء هادئاً عند الفجر،
بدا أنّ الخطة كانت على المسار الصحيح.
كان البروفيسور أخانا الأكبر.
تحكّم براديو الشرطة و18 كاميرا.
لذا إن أراد أحد خداعنا...
سنعرف ذلك جيداً سلفاً.
أخذنا نوبات لمراقبة الرهائن،
وكل المداخل والإنتاج بالتأكيد.
بعد 20 ساعة فقط،
أنتجت المطابع 52 مليون يورو.
إذاً، اعتقدنا في تلك المرحلة أنّ الأمر كان معقولاً.
لكن كل ذلك السلام كان هدوء ما قبل العاصفة.
كانت الأمور على وشك أن تسوء جداً، وسنصبح قريبين من خسارة كل شيء.
وإن سألتني عن السبب...
فسأقول إنه كان قصة حب بسيطة.
في النهاية، الحب هو سبب جيد لينهار كل شيء.
قم بالإعلان هنا عن منتجك أو علامتك التجارية اليوم www.OpenSubtitles.org تواصل معنا
أودّ أن أطلب منك معروفاً.
هل هذا ممكن؟
ليستعدّ الجميع!
هيا بنا!
إنهم يفتحون الأبواب يا نائب المفتش.
إنهم 17 رجلاً مسلحين بـ"إم 16" يا سيدي.
لا أحد يتحرك، مفهوم؟
إنها فرصة فريدة.
لا أحد يتحرك!
اخلع القناع.
أطلب منكم ألا تطلقوا النار.
اسمي "مونيكا غاستامبيدي".
إنها رهينة.
أنا هنا لأقرأ بياناً فحسب.
أتكلم بالنيابة عن الخاطفين.
نحن 67 رهينة.
جميعنا في صحة جيدة...
ويتمّ الاعتناء بنا.
ليس هناك أي مصابين أو ضحايا نرتدي جميعنا الملابس نفسها...
ومن المستحيل تمييزنا عن الخاطفين.
لذا...
أي محاولة مداهمة...
- قد تكلّف حياة... - يعطي حامل مكبّر الصوت الأوامر.
لننل منه يا سيدي، إنه خاطف.
أطلب الضوء الأخضر يا سيدي.
أرى الهدف جيداً.
إنهم يدخلون من جديد. هذه الفرصة الأخيرة يا سيدي.
هذه الفرصة الأخيرة يا سيدي.
إنهم يدخلون! أكرر! إنهم يدخلون.
لا! لا أحد يطلق النار.
لا أحد يطلق النار، هل سمعتموني؟
دعوهم يعودون إلى الداخل.
هل سمعتموني؟ دعوهم يدخلون.
كما شهدنا جميعاً بشكل مباشر قرأ الخاطفون بياناً،
حيث عبّروا عن ندمهم على جرح الشرطيَين.
يبدو أنّ الرهائن بصحة جيدة،
ولا ينوي الخاطفون أن يلجؤوا إلى العنف.
أعرف يا عزيزتي أنه لا يعجبك أن تنام "باولا" في سريرك،
لكنها أصرّت ولم أرد مجادلتها.
لا تنزعجي!
نحن محبوسون!
ولا نعرف كم سيدوم الأمر.
لكن سأعتني بكم طالما لا يطلقون النار عليّ في الرأس.
وطالما لا تخدعونني،
أو تحاولون الاتصال بالعالم الخارجي...
سيكون كل شيء بخير.
سننظّم صفوفنا من الآن فصاعداً.
سنوكّلكم ببعض المهام،
حتى لا تصابوا بالاكتئاب!
ما اسمك؟
"بابلو"!
هل تمارس أي رياضة؟
أنا قائد فريق ألعاب القوى في المدرسة.
تقدم خطوة يا كابتن.
خطوة إلى الأمام!
أنت!
"أرتوريتو"!
كيف نمت؟
نمت جيداً!
جيد!
- هل أنت جيد في تحسينات المنازل؟ - لا!
أنا فاشل في ذلك يا سيدي.
في الواقع، تغيّر فتاتي العجلة عندما تُثقب.
هل تخبرني أنه ليس لديك مثقاب؟
لا...
فكّر جيداً، لأنّ لديّ جهاز كشف الكذب هنا.
نعم.
الفرصة الثانية! هل أنت جيد في تحسينات المنزل؟
- أتدبّر أموري. - تقدم خطوة إلى الأمام.
هل ستشعرين بحال أفضل إن جلبنا مزيل القلق؟
نعم، رجاءً!
جيد جداً!
هل يحتاج أحد آخر إلى أي أدوية؟
أنا مريضة بالسكّري.
- تعالي مع "سونسوليس"، أرجوك... - أنا أيضاً!
آخُذ الـ"سيرترالين!
جيد! هل هناك أحد آخر؟
أنا!
أودّ الحصول على حبوب الإجهاض.
تقول إننا لا نعرف كم سنبقى هنا،
وأودّ أن أحلّ المشكلة بأسرع ما يمكن.
ستحصلين عليها اليوم.
تعالوا جميعاً!
سآخذكم إلى مكتب السيد "رومانو". ستشعرون براحة أكبر هناك.
المعذرة. لديّ طلب أيضاً.
نعم؟
أودّ الدخول إلى الإنترنت لمحو صورة.
- آسف! لكن هذا ليس بيدي. - لقد خُدعت.
أخذني أحد ما إلى الحمام والتقط لي صورة عارية.
والآن والداي، وأساتذتي،
ووسائل الإعلام يستطيعون رؤيتها.
يمكنك أن تسجّلي فيديو ليرسل في رسالة.
كي لا يقلقوا. سنرسله!
يمكنكم جميعاً تسجيل الرسائل.
لعائلاتكم.
امرحي يا "نيروبي"!
هيا يا رفاق!
ضعوا أيديكم وراء رؤوسكم،
وإلى اليسار في خطّ مستقيم.
انفخوا صدوركم كمنتخب كرة القدم الوطني.
هيا أيها الرياضي!
هل يمكنك رؤية هذا الخط المُنقَّط؟
ستكسر الإسمنت وتبقى ضمن الخط.
كما لو كان شقاً للأطفال.
هناك 49 متراً نزولاً للوصول إلى المجمع.
نعمل في نوبات لثلاثة ساعات.
وعندما تنتهون من نوباتكم...
تعودون إلى الرهائن،
ولا تنطقون ببنت شفة بشأن ما تفعلونه هنا.
هل لديكم أي أسئلة؟
- لا! - هذا رائع جداً.
هذا يعني أنني أوضحت فكرتي جيداً.
لنبدأ العمل إذاً.
ضَع سماعات الرأس!
واحمل المطرقة.
- لم أستعمل واحدة منها أبداً. - هناك أول مرة دائماً.
حذار!
لن تكون المرة الأولى التي يفقد فيها أحد قدماً بسببها.
بالإسبانية رجاءً.
مرحباً يا أبي وأمي.
أنا بخير!
إنهم يطعموننا وأنام في كيس نوم.
الأمر ليس فظيعاً يا أمي. ليس هناك عنف.
أمي...
اعتقدت أنك رأيت الصورة التي حُمّلت على الإنترنت.
لم أحمّلها ولا يتعلق الأمر بالاختطاف.
خدعني زميل في الصفّ و...
- لا أستطيع. - لا تولي الصورة اهتماماً كبيراً.
الأمر أشبه بخلع قميصك على البحر، ولا أحد يكترث.
لست من النوع الذي يكشف صدره على الشاطئ.
ولا من النوع الذي يغازل شاباً في حمّام المتحف.
كان كسر ذراعي هو أكثر شيء مثير حصل معي هذه السنة.
الخطف هو أكثر إثارة.
أنت...
فكّري فيما ستقولينه لوالدَيك، مفهوم؟
واسترخي وخذي وقتك.
أنت هادئ. ما الخطب؟
لماذا تكترثين بحق الجحيم؟
إن كنت ولداً فحسب.
تسليتك طوال الأشهر الخمسة الماضية، صحيح؟
الأحمق.
قلت إنك كنت ولداً، وإنني لن أكون معك أبداً،
لكي لا تتعرض لإطلاق النار.
لأنني لم أكن لأكترث إن أطلقوا عليّ النار.
هذا هراء! لم تفعلي ذلك بي.
ما خطبكم جميعاً؟
لا ينفكّ الجميع يحزنونني منذ أن عدت.
ثمة هاتف شغال.
إنه هاتف "أليسون باركر".
اخترقه!
هل تعرفين ما خطبي؟
أنا متأكد تماماً من أنك انتظرت حتى غادرنا "توليدو"
للبدء بهذا الهراء بشأن كوني ولداً.
إنها تحاول الدخول إلى صفحتها.
هيا!
إن كنت رجلك المومس، فقولي لي ذلك في وجهي.
كنت رجلي المومس اللعين.
كنت كل شيء.
- لقد اخترقته. - سجّله!
لا أستطيع متابعة هذه المحادثة.
لديك الجرأة لتخبريني أنك تحدّين على حبيبك؟
لم تبدي كذلك
عندما طلبت مني مضاجعتك قبالة الحائط.
لم أرَ أي مسبحة بين أصابعك.
إن تكلمت معي هكذا مجدداً، فسأبرحك ضرباً.
اقلب الكاميرا لحالة الصورة الذاتية.
ماذا تفعلين بحق الجحيم؟
- ماذا تفعلين بحق الجحيم؟ - لا!
مهلاً!
انقطع الاتصال.
أرجعه!
أوقفه! انسخ وحدات التصوير الرقمي.
لقد كشفنا وجهه.
- سيقتلوننا. - ماذا؟
سيقتلوننا.
ثمّ سيهربون عبر النفق الذي نحفره لهم.
- سيكون حمام دم! - هدوء! أنت لا تعرف شيئاً.
استعمل رأسك.
هل تعتقد أنّ هؤلاء الناس أغبياء كفاية ليعتقونا؟
لنذهب إلى الشرطة لتحديد هويتهم؟
استعمل رأسك، سحقاً!
لقد انتهى أمرنا!
أخبرتك مرتَين أنني رجل ميت.
اذهب وانظر تحت تلك الخيمة.
- ماذا؟ لا. - اذهب وانظر!
لا أجلس هنا كحقل تجارب،
منتظراً أن يقتلوني بدون فعل أي شيء.
هل تفهم؟ انظر تحت الخيام.
ابحث عن بعض الأسلحة على الأقل. هيا!
- نعم؟ - تتصلين بي عند السادسة صباحاً
وتتركين لي رسالة مربكة قائلة شيئاً عن "المفتش الغبي"،
والهمَج وهراء آخر.
لا شيء يثير اهتمامي.
هل تتنحّين وتتركين عملية خطف مع 67 رهينة؟
أتصل إذاً لتخبريني في وجهي
أنك لا تهتمين بذلك.
بل أفعل.
هناك أشياء تتخطاك يا "راكيل".
الأمن القومي.
الدولة والمخابرات...
لكن تذكري ذلك...
أنت الشخص الوحيد الذي أعرفه...
والذي يستطيع حلّ المشكلة بدون عنف.
شكراً أيها الرئيس.
عودي الآن إلى الخيمة وتولي المسؤولية.
حصلنا على وجه أحد الخاطفين.
سأغطيك!
- انضج! - لا!
- ما الخطب؟ - قلت، لا!
ألم تكن قائد فريق الـ"روغبي"؟
- بل ألعاب القوى. - اركض إذاً!
حاويات!
إنه بنزين!
بحق السماء!
وذخيرة.
سحقاً!
ما هذا؟
مخدرات؟
هذا هيروين يا صاح.
اترك ذلك.
اتركه! إنه بلاستيك متفجّر بحق السماء!
عُد إلى هنا!
لماذا لا تعمل هذه الآلة؟
نأخذ استراحة أيها الرئيس.
ستأخذ استراحة عندما أخبرك.
- أو متى يحين دورك. - حسناً.
نحن قادمون.
هل هناك صراع بين المخابرات والشرطة؟
هل انسحبت من المفاوضات بسبب شكوى العنف المنزلي؟
- ماذا؟ - هذا يكفي.
- كيف يعرفون كل شيء؟ - لا أعرف.
حذار في الأعلى!
عدتِ باكراً جداً؟
- هل لديك دقيقة؟ - بالتأكيد.
كولونيل "برييتو"...
انظر، لقد كنت متوترة قليلاً في الساعات الماضية، لكن...
أود أن أرسخ تواصلاً أكثر سلاسة بيننا.
أعتقد أنّ كلينا لديه الكثير للمساهمة به في هذه الأزمة.
أقدّر اعترافك بخطئك.
وأنا هنا في خدمتك.
لكن أريدك أن تعرفي قبل أن يكون هناك أي سوء فهم...
أنني رجل متزوج.
"راكيل"!
ذكر، 25 سنة بالحد الأقصى. حصلنا عليه من هاتف "أليسون باركر" الخليوي.
الهوية؟
نعمل على ذلك. يبحث فريق التعرف على الوجوه في صور الشرطة.
أريد مشاهدة الفيديو برمته.
اسحب الصور.
لم نتمكن من أخذ أكثر من ست ثوان.
أوقفه هناك.
يبدو مسدس "ماكاروف".
بل يبدو "ستريتز" عيار تسعة ملليمترات، ويبدو روسياً أيضاً.
إنه نادر جداً في هذه الأرجاء.
تكلم مع السلطة القضائية.
اطلب منهم أن يسألوا كل مخبر له علاقات بالسوق السوداء لـ"أوروبا الشرقية".
- ما هذا على الجدار؟ - هواتف.
اسحب صور الكاميرا الخلفية.
ماذا يوجد على البطاقات؟ قرّب الصورة.
قائمة رهائن.
هذه هواتفهم.
يمكن أن يحصل فريق التعرف على هوياتهم في ساعة أو ساعتين.
لا، لن ننتظر تلك المدة.
ألا تجدين هذه الصلة الخاصة غريبة؟
كنت على وشك الاتصال بك.
باعتبار أنني المفاوضة وأنك الخاطف...
لكن لا يجب أن تسمحي لهذه الجناية أن تتدخل في علاقتنا.
أنا لا أعرفك، لكنني أرى فرصة هنا.
فرصة لماذا؟
ليعرف أحدنا الآخر.
أنا واثق أننا لو التقينا في حانة، لكنت تجاهلتني تماماً.
أخبريني أيتها المحققة...
هل تظاهرت بالوصول إلى رعشة الجماع من قبل؟
لا.
أرجوك لا تكذبي عليّ، أيتها المحققة.
فكري في الأمر قليلاً من فضلك.
ربما فعلتها.
الرجل مبرمج على القذف في أقصر وقت ممكن.
بينما المرأة مبرمجة على أكثر وقت ممكن.
وأحياناً يتم حل تلك المعضلة الصغيرة من الطبيعة بادعاء الوصول إلى رعشة الجماع.
وهذا لا شيء سوى...
خدعة صغيرة.
كذبة.
مثل تدخل ليلة أمس، مع ثلاث قوات نخبة.
أرجوك ألا تكذبي عليّ أيتها المحققة.
أنت تعرضين حياة أبرياء للخطر.
لن أكذب عليك. والآن، أخبرني.
لماذا كنت ستتصل بي؟
نحتاج إلى طعام وعدة أدوية.
"إنسولين" و"سرترالين" و"ألبوتيرول"،
وحبوب إجهاض ومضادات قلق.
حبوب إجهاض؟
هذه طلبات من الرهائن.
جميعنا لدينا مشاكل شخصية، ألا توافقين؟
ستحصل على طلباتك.
جيد، ستوصلها الحماية المدنية بأكياس شفافة،
لتجنب استخدام الأسلحة. والآن أخبريني...
- لماذا كنت تتصلين بي؟ - لاستسلامك الفوري.
لدي صور من الداخل.
لقد حددت هوية أحدكم. وسأبقى أفتش...
لأحصل على هوية الجميع في عصابتك.
- يبدو لي أيتها المحققة... - أعرض عليك صفقة مع الادعاء.
يمكنني تخفيض عقوبتك من 16 إلى ثمان سنوات.
إذا خرجت من هناك الآن فقط.
لا يوجد ضحايا بعد، ما يعطينا مجالاً للمناورة.
لا أعتقد أنها صفقة منصفة. نحن الطرف الخاسر فيها.
سبق وخسرت.
في حال خرجتم وهذا غير مرجح...
ستتصدر وجوهكم نشرات الأخبار،
ومحطات الشرطة والحدود.
لم يعد لديكم خطة بديلة.
- سنفعل الخطة البديلة عن البديلة إذاً. - تعتقد أنني أخدعك؟
نعم، صراحةً.
حتى ترى أنني لا أفعل، سأعطيك معلومة صغيرة.
لديك 67 هاتفاً مُلصَقاً على الجدار بالـ"فيلكرو".
لديك ساعة للتفكير في صفقتي.
اسمعي أيتها المحققة...
يجب أن نعلم الشرطة.
ويجب أن نوجههم عبر المداهمة. اسمعني.
ثمة هاتف في مكتبي.
داخل معطف مُعلَّق على حمالة ملابس.
اسمعني، سيستغرقك الأمر 30 ثانية، لا تضيع وقتي!
- اذهب أنت! - لا أستطيع!
هل تعرف ماذا سيحصل إذا كان يوجد أحد هناك؟
- سيطلقون النار عليّ! - سيفعلون على أي حال.
قلت أريد سماع الماكينة تعمل!
لا أريد تكرار كلامي!
آسف، سامحني.
إنه مُتعَب جداً، آسف.
لا يمكنني الاستمرار. سأموت.
هيا اخرج من هنا وارتح.
أجل يا بروفيسور.
لديهم صورة لكل الهواتف على الجدار.
ليس هناك كاميرا أمنية بالداخل، صحيح؟
بالتأكيد لا.
الكاميرات التي ركّبناها فحسب.
كان أحد رهائننا إذاً.
لقد نسيت هاتفاً واحداً.
جده وإلا سينتهي أمرنا فعلاً.
أعطني الإشارة لأعاقبهم.
إما أن نصيب الرهائن بالذعر وإلا سيستمرون بلعب دور البطل.
- أي نوع من العقاب؟ - عقاب مقصود به العبرة.
إعدام على سبيل المثال.
لا!
جِد ذلك الهاتف فحسب.
هل ستجهضين الطفل؟
سامحيني رجاءً على كل ما قلته لك البارحة.
كان ذلك متجاوزاً للحدود. كنت وغداً.
لم أكن رجلاً شجاعاً أبداً.
قضيت كل حياتي أقوم بما يريده الناس.
وليس ما أردت فعله أبداً.
وانتهى بي الحال في موقف كهذا، سحقاً!
مع الرصاص والأسلحة...
حتى أدرك ما أريده فعلاً.
وسأفكر في نفسي...
في نفسك وبك...
والطفل الذي تحملينه.
أحبك يا "مونيكا".
أعرف أنني أحبك كثيراً.
أنت أفضل شيء حصل لي على الإطلاق.
وأريدك أن تستمري في حملك.
وأريدك أن تسمحي لي بأن أكون والداً.
سننجب طفلاً.
وأريد أن نكون عائلة إن خرجنا من هنا سالمَين.
ماذا تقصد بذلك؟
إنهم يحفرون نفقاً.
- ماذا؟ - نعم! ولديهم الكثير...
الكثير من المتفجرات البلاستيكية، وصناديق البنزين. أجل.
- هل سيكون هناك حمام دم... - قفوا!
لكن هناك طريقة للاتصال بالشرطة وتوجيههم في خلال المداهمة.
لديّ هاتف خليوي في مكتبي داخل معطفي.
لا أعرف كيف أصل إلى هناك.
- أنا سأذهب. - لا!
هناك بطل دائماً...
يعتقد أنه يستطيع إنقاذ الآخرين.
ويعتقد...
أن لا أحد سيكتشف أنه يخطط لاستراتيجية للاتصال...
بالشرطة.
أحسنتم!
أهنئكم، لأنّ واحداً منكم...
فعل ذلك.
سجّل صورة من الداخل،
وأرسلها إلى الشرطة.
"أنيبال كورتيس" من "خيتافي".
إنه خبير في أجهزة الإنذار.
عملَ سنتَين في شركات أمنية.
رُبط بعملية سرقة لقصرٍ في "جنيف".
أصدر الإنتربول مذكرة بحقه.
لذا أودّ...
أن أعطيه فرصة للتقدم إلى الأمام،
لتشكروه جميعكم...
ويعطيني الهاتف في خضمّ هذا.
لابدّ من أنه كان في دار السكّ الملكية ليكون قادراً على تحليل أنظمة الإنذار.
ابحث في محركات الأقراص الصلبة للشركة الأمنية.
إن حالفنا الحظ فربما كان مع فرد آخر من العصابة.
"هيلسنكي".
انزع ملابسه.
هل أنت مريض عقلياً؟
انتبهي.
القميص أيضاً.
- هيا! - كان واحداً منكم.
لا أعرف من...
فعل ذلك.
انزع ملابسها يا "دينفر".
لقد سجّلت...
فيديو...
في غرفة الهواتف، صحيح؟
- ما الخطب؟ - لا أستطيع التنفس.
خذني مع الفتيات رجاءً.
سآخذها يا "برلين".
- "برلين"! - ماذا يجري الآن؟
أعرف ماذا حصل.
لقد التهيت ثمّ رأيت "أليسون باركر" تحاول محو الصورة وكان هذا كل شيء.
كانت مجرد هفوة.
أنت مصاب باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط؟
لأنك إن كنت واحداً من أولئك الأولاد،
فيجب أن أكون أول من يعرف.
لا أعاني أي مشكلة.
دخلت "طوكيو".
تبادلنا الكلام وهذا كل شيء.
- لن يحصل ذلك مجدداً. - أفهم الأمر الآن.
لا يُنجز كل شيء...
بسبب مسألة عاطفية مجدداً.
لا تتخيّل كم تذكّرني بنفسي.
كنت...
في سنّ الـ18 وكان عمرها 44 سنة.
كانت معلمة اللغة الفرنسية وكنت تلميذها النجيب.
لا أعرف ما قصدك. لا تبلغ "طوكيو" الـ44 من العمر...
إنها أكبر منك بـ15 سنة.
وعندما تكون يافعاً وعلى علاقة بامرأة كبيرة في السنّ،
فإنّ كل شيء مهيب.
تتمتع بالخبرة التي تنقص الفتيات الأصغر سناً.
وهنّ أكثر امتناناً من القبيحات.
معلّمتي...
سلّمتني جسدها الناضج كل مرة كما لو كان عيد ميلادي.
هل تعرف السبب؟
لأنهنّ يستطعنَ تذوّق الشباب الضائع معك...
قبل إسقاط أنفسهنّ في الشيخوخة.
بالتأكيد...
هناك فارق صغير بالتأكيد
بين قصة حبك وقصتي.
لم أكن متورطاً في وضع رهائن معرضاً حياة شركائي للخطر.
دون أن أترك أثراً.
"سطو على بؤرة المال."
"أعظم سرقة في التاريخ."
"سرقة بعيدة الاحتمال جذبت الاهتمام الدولي."
ما رأيك بذلك؟ هل تريد بعض القهوة؟
سحقاً! لدينا شرطي في وحدة العناية المركزة و67 رهينة،
ومجموعة من الرجال المسلّحين جيداً،
وهذا شيء نابض بالحياة بالنسبة إلى وسائل الإعلام.
لا أكترث للعناوين الرئيسية.
ما يقلقني هو أنّ لديهم الكثير من المعلومات.
- لا يساعدنا ذلك. - هل أنت بخير؟
سأخرج لشراء شيء لآكله وسأعود بعد 15 دقيقة.
حسناً!
انتباه. خرجت المفتشة.
أطلق الصحافة الصفراء.
اتركوا الطرود على الأرض وتراجعوا ببطء.
لديّ هاتف خليوي في مكتبي داخل معطفي.
الجوّ حارّ هنا...
الأدوية.
هل أستطيع؟
ماذا؟
أريد الماء.
اجلسي.
اجلسي!
الأدوية هنا.
وزّعها!
- سأخرج. - انتظري.
تعالي إلى الخارج.
تعالي إلى الخارج.
قد تعتقدين أن ما سأخبرك به تافه.
لا أعتقد أن الإجهاض فكرة سديدة.
شكراً.
...الخاطفون في دار السك الملكية.
لن يتحركوا من هناك.
...عدد الرهائن...
لابدّ من أنّ هؤلاء الناس يائسين لفعل شيء كهذا، صحيح؟
هذا ما يجعلهم خطرين جداً.
لكنهم لا يريدون أذية أحد.
هذا ما يقولونه.
لما كانوا ليحملوا أسلحة إذاً، ألا تعتقد ذلك؟
بالتأكيد! أعتقد أنك مُحِقّة.
على الجانب الآخر، لا أحد يسرق دار السكّ الملكية بمقلاع.
الفاتورة، رجاءً.
هل تعرفين عددهم في الداخل؟
لأنّ البعض يقولون إنهم سبعة...
المعذرة!
نعم؟
كان الولد في المتحف يا "راكيل".
متى؟
قبل ثلاثة أشهر. التقطتهم الكاميرا في خلال جولة.
هل كان وحده؟
لا! كنت مُحِقّة، كان مع أحد.
اسمعي! لقد حدّدنا هوية خاطف آخر.
أرسلت لك الصورة للتوّ.
أين هو؟
عمّ تتكلمين؟
أين جهاز التسجيل؟
أي جهاز تسجيل؟
إنها مصادفة أن تكون هنا كل يوم تطرح الأسئلة، صحيح؟
- لأي وسيلة إعلام تتبع؟ - ماذا؟
لأي وسيلة إعلام تتبع؟
لست مراسلاً. اسمي "سلفادور مارتن".
ابحثي في محفظتي رجاءً.
- صحيح يا "أنتونيو"؟ رجاءً... - ماذا يجري يا "سالفا"؟
أعرفه! يأتي إلى هنا كل يوم.
تحتاجين إلى المال لأجل الطفل، صحيح؟
- لا... - بلى. اسمعي...
نحن في عملية سرقة.
- يمكنك أخذ شيء لنفسك. - لا، حقاً.
أخفي هذا المال في سروالك التحتي.
20 ألف دولار! هذا المبلغ كافٍ لشراء الحفاضات لطفلك حتى يتخرّج.
شكراً! الأمر ليس كذلك فعلاً.
أقدّر ذلك لكن... أعطني الحبة وسأعود أدراجي.
حسناً!
ما الأمر إذاً؟
أنه سيفسد حياتك؟
- من؟ - ابنك.
أن يفسد ابنك حياتك أفضل...
من أن يفعل ذلك أي من هؤلاء الأوغاد أو أنا.
- أنت تفسد حياتي...؟ - تُفسد الحياة بالنظر إليها فحسب.
يوماً ما، أنت في العمل مهتمة بشؤونك الخاصة...
ويظهر أربعة مخبولين يضعون الأقنعة...
يفقد واحد صوابه ويتطاير الرصاص وتعمّ الفوضى.
هذا...
يفسد حياتك.
وليس الطفل.
ماذا تعرف عما يفسدني؟
ماذا تعرف؟
ذهبت أمي لتجهضني.
لكن أولاً...
استنشقت الهيروين الذي كان عليها بيعه لتدفع كلفة عملية الإجهاض.
وفي رواقٍ قذر،
أمسكت الشرطة بها.
وُلدت بين السجن والمخدرات والشرطة.
ماذا تعرفين؟
لأنه يبدو أنه ليس لديك عمل مثير جداً.
وربما عندما تخرجين من هنا، ليست حياتك رائعة جداً.
- أو تقومين بتمارين الـ"كيلاتيس"؟ - الـ"بيلاتيس".
هذا أفضل حتى!
ومشروبات ليلة الجمعة، صحيح؟ يا لهذا الملل.
خطة أخرى أفسدها الطفل. ومع مَن تخرجين لاحتساء المشروبات؟
أين أصدقاؤك؟ أنا أخبرك.
إنهم في منازلهم مع أولادهم. وهل يبدون بائسين؟
لا، صحيح؟
ما الشيء المجنون الذي تفعلينه، ولا يمكنك فعله مع طفل؟
إن كان الوالد غبياً جداً لخسارة كل ذلك، فهذا أفضل.
كلّ حبه هو لك فقط، هل تعرفين كم سيحبّك الطفل؟
ماذا تفعل؟
أعطِها حبّة الإجهاض.
ما الخطب؟
هل تحتاج إليك لتساعدها على وضعها في فمها مع الماء؟
الإجهاض هو شيء خاص، صحيح؟
تقرر النساء، لكن ليس علانية.
على أي حال...
سأفكر في الأمر حتى نخرج من هنا.
رائع.
أنا سعيد لأنك ستستمرين بحملك فعلاً.
عودي الآن إلى المكتب مع البقية.
هل كنتِ في حفلة توديع العزوبية؟
أو كنت في طريقك؟
لم تكن هذه أول مرة يضع فيها "برلين" يدَيه
داخل السروال الداخلي لامرأة بريئة.
رغم أنها كانت ستكون المرة الأولى التي يخرجهما فيها بسرعة.
ربما كانت "مونيكا" لتفضّل أن تصيبه غريزته بالإثارة،
وينسى أمر الهاتف الذي رنّ بين ساقَيها.
لكن لم يكن الحال كذلك.
"دينفر"...
ماذا سيحصل لسلطتنا عندما تخبر الآخرين؟
لأنه حتى "برلين" يعرف الفارق بين المتعة والواجب.
اقتلها!
لقد سمعتني!
لا!
لنرَ!
أدركت للمرة الأولى أنّ شيئاً فشل في كل قصص الحب...
لطالما حظيت بالعناية.
لكن هذه المرة ستكون مختلفة.
ماذا يحصل؟ "طوكيو"!
اذهبي واجلبي "برلين".
اسمعني بعناية.
إن مدّ أحد يده عليه مجدداً... فأقسم بالربّ
إنّ الرصاصة التالية ستكون لـ"هيلسنكي"...
أو "برلين"...
أو أنت.
أنت هناك.
حرّ في الخارج.
أنت تجازف بحياتنا داخل مصيدة الفئران هذه.
أخفضي السلاح أيتها السافلة.
أخفضي السلاح!
أخفضي السلاح يا عاهرة!
أخفض سلاحك يا "هيلسنكي".
ماذا تفعلين؟
"هيلسنكي"...
"هيلسنكي"...
أخفض سلاحك.
لا!
لا تفعل ذلك رجاءً!
لماذا كان عليك أخذ الهاتف الخليوي اللعين؟
لماذا كان عليك أن تخدعيني؟
لا يا "ريو"!
أين تحسب نفسك ذاهباً؟
لقد قمت بما يكفي اليوم.
"هيلسنكي"...
أخفض السلاح.
هل تعرفين ماذا سيحصل إن لم أقتلك؟
لا!
سيقتلونني أولاً.
ثمّ سيقتلونك.
وماذا الآن؟
لم أستطع سماع ما كنت أصيح به حتى.
أردت أن أكتب رسالة حبّ فحسب.
بينما كانت البنادق والعيون موجّهة نحوي...
تنهش الحقيقة كذئب جائع. وعرفت...
أنّ تلك الأشهر الخمسة التي آمنت فيها بشيء قد وصلت إلى نهايتها.
لقد أفسدت قصة حبك خطة هروبنا.
يعرفون هويّتك.
ويعرفون هوية "ريو". تعرف الشرطة وجهَيكما.
"الكشف عن هوية خاطفَين"
صورتكما موجودة على كل محطات الأخبار.
سحقاً!
سحقاً! هيا يا رجل!
هيا يا رجل!
هيا يا رجل!
اركعي على ركبتَيك.
لا...
لا تنظري إليّ.
لا تنظري إليّ.
- لا تقتلني رجاءً... - لا تنظري إلى وجهي!
لا تنظري إلى وجهي!
ترجمة محمد غدار
أدعمنا وأصبح عضو مميز url%للإزالة جميع الإعلانات%
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.