All language subtitles for Selena.Y.Los.Dinos.2025.1080p.WEBRip.x264.AAC5.1-[YTS.MX]-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أجل.‬

‫نعم. أنا هنا الآن. آسفة.‬

‫لسنا على الهواء، صحيح؟‬

‫- ليس بعد.‬ ‫- لأنه…‬

‫أجل، هذا الشيء يخرج من أذني.‬

‫حسنًا.‬

‫أنت على مشارف شيء عظيم،‬ ‫لأنك على وشك افتتاح‬

‫تيار جديد تمامًا في عالم الموسيقى‬ ‫أمام الجمهور الأمريكي.‬

‫- أليس كذلك؟‬ ‫- أرجو ذلك.‬

‫هل بدا التوتر في صوتي؟‬

‫لا أصدّق.‬

‫أتلعثم في بعض الكلمات‬ ‫وأحاول ترجمتها إلى الإنجليزية، ثم…‬

‫- كيف…‬ ‫- كان أداؤك جيدًا.‬

‫- هل كان مقبولًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫حسنًا.‬

‫يستعدّون لتصوير مشهد آخر.‬

‫بدأت الغناء في السادسة والنصف من العمر،‬

‫وكنت أغنّي أمام العائلة‬ ‫وفي التجمّعات العائلية.‬

‫أتذكّر أن والدي في ذلك الوقت‬

‫كان يفرضنا على أقاربنا لنعزف لهم.‬

‫وقد عملنا بجدّ شديد.‬

‫لقد عانينا معًا،‬

‫والآن إذ نرى النور أخيرًا في نهاية النفق،‬

‫ونرى تحقق النجاح، نشعر بحماس شديد.‬

‫لا يسعني إلا أن أشعر بالدهشة‬ ‫حيال كل ما يحدث في حياتي.‬

‫كنت خجولة جدًا في صغري.‬

‫وأتذكّر أنني مررت بمرحلة‬ ‫حيث كنت أرغب في الغناء،‬

‫لكنني تساءلت، "كيف سيراني الناس؟"‬

‫وقد عانينا كثيرًا‬ ‫كي نصل إلى ما نحن عليه اليوم.‬

‫لم أتصوّر يومًا أن أكون هنا الآن.‬

‫وأن يعرف أغنياتنا كل هؤلاء الناس.‬

‫لكن ها نحن أولاء، بعد مرور 14 عامًا.‬

‫"(سيلينا)"‬

‫جالية ذوي الأصول الإسبانية‬ ‫خلال معظم هذا القرن،‬

‫عاشت مُهمّشة أو مُهملة بالكامل،‬

‫لكن هناك بعض المؤشرات على التغيير.‬

‫"سيلينا كينتانيا"‬ ‫واحدة من أكبر مصادر فخرنا‬

‫وهي ملكة موسيقى "تيخانو".‬

‫أضاءت طريقًا من الأمل والفرص‬ ‫أمام جيل كامل.‬

‫خاضت كل المعارك وتخطّت كل الحواجز.‬

‫والتحيّز الجنسي والتمييز ضد الأمريكيين‬ ‫ذوي الأصول المكسيكية.‬

‫وجميع عقبات المجال الفنّي.‬

‫كيف حالكم يا أهالي "هيوستن"، "تكساس"؟‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫أظن أن الكثير من اللاتينيين‬ ‫وذوي الأصول الإسبانية أكثر فخرًا بثقافتهم.‬

‫ولهذا السبب يزدهرون.‬

‫وأشعر بأن الموسيقى ستواصل الازدهار.‬

‫أنت من تتقدّمين الطريق‬ ‫وتصنعين هذا الازدهار.‬

‫ليتني أستطيع أن أنسب الفضل كله إلى نفسي،‬ ‫لكنني أعتقد أنه جهد مشترك.‬

‫أخي منتج.‬

‫وأبي مدير.‬

‫وأختي عازفة طبول في الفرقة.‬

‫- هذا مشروع عائلي.‬ ‫- نعم، إنه كذلك.‬

‫يسألني الكثيرون،‬

‫كيف يمكنك العمل مع العائلة‬ ‫ومرافقتهم على مدار الساعة؟‬

‫يجمعنا الحب والاحترام بعضنا لبعض‬ ‫إلى جانب الموسيقى.‬

‫وأظن أن هذا أحد أسرار نجاحنا.‬

‫نجحنا في التكاتف في السرّاء والضرّاء.‬

‫ولا يستطيع الكثيرون الحفاظ على ذلك‬ ‫لهذه الفترة الطويلة.‬

‫- أنت تحبين الحياة في الوقت الحالي.‬ ‫- أحببتها من قبل، لكن زاد حبي لها.‬

‫فرقة "سيلينا لوس دينوس"‬ ‫تبني حاليًا إمبراطورية موسيقية.‬

‫بعد أعوام من…‬

‫- اندماج الثقافتين، اللاتينية والأمريكية.‬ ‫- "سيلينا"…‬

‫كانت "سيلينا" معشوقة الملايين.‬

‫كانت "سيلينا" أول نجمة‬ ‫تنجح فعليًا في تمثيل مجتمع ثنائي الثقافة.‬

‫كان من المقرر أن تصبح "سيلينا"‬ ‫شخصية بارزة في مجال الترفيه الأمريكي.‬

‫طبيعتها وشخصيتها‬ ‫وما تعنيه للناس في بلادنا…‬

‫أهالي "هيوستن"، "تكساس"!‬

‫وإخواننا من "المكسيك"!‬

‫ما يتحقق من نجاح‬

‫وكل ما يدور حولنا مثير جدًا.‬

‫لكنني أتمنى أن ترتقي الفرقة إلى العالمية.‬

‫لنسمع بعض الهتاف!‬

‫أتمنى أن تصبح الفرقة مشهورة دوليًا.‬

‫لكن بمزيد من الحماس!‬

‫سيكون علينا أن نعمل كثيرًا،‬ ‫لكنني جاهزة لذلك.‬

‫أنا جاهزة لذلك.‬

‫"فرقة (سيلينا لوس دينوس)"‬

‫لطالما قلت إن الموسيقى‬ ‫تشبه إدمان المخدرات.‬

‫يدمن عليها الشخص.‬

‫وحالما تتمكن منك،‬

‫تظلّ جزءًا منك ما حييت.‬

‫"(أبراهام كينتانيا) الابن"‬

‫أنا "أبراهام كينتانيا" الابن.‬

‫ها قد أتت عائلتي.‬

‫هذه هي زوجتي الجميلة.‬

‫"مارسيلا كينتانيا".‬

‫إنها خجولة بعض الشيء لكن…‬

‫هذه هي "سيلينا كينتانيا"، الصغرى.‬ ‫إنها القيوط الصغيرة.‬

‫و"سوزيت كينتانيا"،‬

‫وابني "إيه بي"، "أبراهام" الثالث.‬

‫حين قابلته أول مرة،‬

‫لم أعرف أنه مغنّ.‬

‫"(مارسيلا كينتانيا)"‬

‫لم أعرف إلا بعد زواجي.‬

‫حين كنت في سنّ الـ15 تقريبًا،‬

‫انضممت إلى فرقة تُسمّة "دينوس".‬

‫وكنا قد سجّلنا كل الأغنيات بالإنجليزية.‬

‫لم نعرف أغنية إسبانية واحدة.‬

‫وكان الأمر مُحرجًا نوعًا ما.‬

‫لأن لغتي الأولى هي الإسبانية،‬

‫رغم أنني وُلدت هنا.‬

‫نشأت في عصر التفرقة العنصرية.‬

‫نحن جماعة من الناس يشعرون‬

‫"مسبح لذوي البشرة البيضاء"‬

‫بأننا نُعامل‬ ‫وكأننا مواطنون من الدرجة الثانية.‬

‫نودّ أن نكون…‬

‫"لا للمكسيكيين"‬

‫أتذكّر أنه كان من المقرر‬ ‫أن نغنّي في أحد الملاهي.‬

‫ملهى ليلي يملكه رجل من ذوي البشرة البيضاء،‬

‫ثم دخلت مجموعة من المكسيكيين.‬

‫ففُوجئ الرجل.‬

‫قال، "مهلًا، لم جئتم إلى هنا؟"‬

‫فقلنا له، "نحن فرقة (دينوس)."‬

‫كان يحسب أن "دينوس" اسم لفرقة إيطالية‬ ‫أو ما إلى ذلك.‬

‫فقال لنا، "أيمكنكم الانتظار في الخارج؟"‬

‫ثم أعطاني شيكًا بخمسة دولارات.‬

‫رُفضنا لأننا مكسيكيون.‬

‫فتبيّنت أننا لو أردنا تحقيق النجاح،‬

‫فسيتحتم علينا أن نبدأ الغناء‬ ‫أمام الأمريكيين ذوي الأصول المكسيكية.‬

‫وعندها تحوّلنا بالكامل إلى موسيقى "تيخانو".‬

‫"فرقة (دينوس)"‬

‫"(لوس دينوس)"‬

‫مع ازدياد شعبية الفرقة،‬ ‫صرنا نغنّي في كل مكان،‬

‫في جميع أنحاء "الولايات المتحدة".‬

‫أنجبت "إيه بي" الصغير،‬ ‫وواصل "أبراهام" جولاته الفنّية.‬

‫كان يغيب لمدة أسبوع،‬ ‫وأحيانًا لمدة أسبوعين وأحيانًا لشهر كامل.‬

‫كان الوضع صعبًا جدًا.‬

‫وحين وُلدت "سوزيت"،‬

‫أقلّني إلى المستشفى، ثم اضطُرّ إلى توديعي‬

‫لأنه كان مرتبطًا بتقديم حفل غنائي.‬

‫في الواقع، كنت أعود إلى المنزل أحيانًا،‬ ‫ولا يعرفني "إيه بي".‬

‫وجدت أنه خائف منّي.‬

‫عندها بدأت أفكّر وقلت،‬

‫"يجب أن أترك هذا العمل."‬

‫"شركة (داو) للكيماويات تقدّم"‬

‫الإيثيلين والطاقة وأفران الجير‬ ‫والمغنسيوم والبروم.‬

‫ثم تركت الفرقة وانتقلت‬ ‫إلى بحيرة "جاكسون" في "تكساس".‬

‫بدأت العمل في شركة "داو" للكيماويات.‬

‫كان الأمر صعبًا لأنني لم أستطع أن أتقبّل‬

‫أن هذه هي حياتي من الآن فصاعدًا.‬

‫"بحيرة (جاكسون)"‬

‫"1971"‬

‫بعد بضعة أعوام،‬

‫شعرت "مارسيلا" بشيء في جسدها.‬

‫المرأة تعرف.‬

‫كانت حُبلى.‬

‫ووُلدت فتاة صغيرة،‬ ‫لكننا لم نكن قد اخترنا لها اسمًا.‬

‫وكان هناك سيدة في المستشفى‬ ‫قالت لـ"مارسيلا"،‬

‫"لو أنجبت طفلة، لاخترت اسم (سيلينا)."‬

‫قلت، "يعجبني هذا الاسم."‬ ‫إنه ليس شائعًا بين المكسيكيين.‬

‫وبحثت عن الاسم.‬

‫إنه اسم يوناني،‬

‫ويعني إلهة القمر.‬

‫كنت أعود إلى المنزل‬ ‫قبل أن تعدّ "مارسيلا" العشاء.‬

‫وأبدأ مداعبة أوتار الغيتار.‬

‫وذات يوم،‬ ‫حين كانت "سيلينا" في السادسة من عمرها،‬

‫جلست بجواري، وبدأت تغنّي.‬

‫وعندها اكتشفت الأمر،‬ ‫وقلت، "يا فتاة، أنت موهوبة في الغناء."‬

‫أربعة.‬

‫كانت موهبتها‬

‫أمرًا مذهلًا.‬

‫حتى في سنّ مبكرة جدًا.‬

‫ذهبت واشتريت بعض الآلات الموسيقية.‬

‫واشتريت غيتارًا جهيرًا لابني "إيه بي".‬

‫كنت أحمله وأضع ربطة العنق،‬

‫وأمسك بالغيتار الجهير وأنظر في المرآة.‬

‫وأقول، "أجل. ستكون نجم روك.‬

‫ذات يوم ستصبح من نجوم الروك."‬

‫"(إيه بي كينتانيا)"‬

‫بدؤوا يتساءلون، "من سيعزف الطبول؟"‬

‫وأتذكّر أن أبي قد قال،‬ ‫"لم يبق لدينا سوى ابنة واحدة!"‬

‫ثم نظر إليّ وقال، "(سوزيت) ستعزف الطبول."‬

‫فنظرت إليه وسألت، "مهلًا، ماذا؟‬

‫لا يا أبي، كلا."‬

‫أحضروا عازفة الطبول.‬

‫"(سوزيت كينتانيا)"‬

‫يجب أن تبتسم عازفة الطبول!‬

‫حسنًا.‬

‫وهكذا صار لدينا عازف الغيتار‬ ‫وعازفة الطبول والمغنّية.‬

‫لديّ فرقة كاملة.‬

‫في مرحلة الصبا،‬ ‫نريد أن نخرج ونلعب ونخالط الأصدقاء.‬

‫وكان أبي ينادينا كل يوم‬ ‫لنتدرّب لمدة 15 دقيقة فقط في اليوم.‬

‫وكنا نصرخ ونصيح. أعني، كنا نبكي.‬

‫لم يكن الأمر سهلًا.‬

‫كنت صارمًا.‬

‫ستتعلّمون.‬

‫رأيت طريقًا للعودة إلى عالم الموسيقى.‬

‫وعندها عدت إلى وضع المخططات.‬

‫لم تكن لدينا أي خبرة في مجال المطاعم.‬

‫حين حصلنا على هذا المطعم، كان مكانًا كبيرًا.‬

‫حين افتتحنا المطعم، كنت متحمسة.‬

‫كان شيئًا مختلفًا.‬

‫صنعت حلبة رقص صغيرة وخشبة مسرح صغيرة.‬

‫وهنا بدأ أبنائي العزف.‬

‫وكان الناس يأتون ويرقصون‬ ‫على حلبة الرقص الصغيرة.‬

‫أظن أنه رأى من خلالنا قدرات كامنة.‬

‫مثلًا، "الإخوة (جاكسون) على الساحة.‬

‫يمكنني صنع النسخة المكسيكية‬ ‫من الإخوة (جاكسون)."‬

‫كنت في المدرسة الإعدادية.‬

‫كان يقول أبي إننا سنعزف‬ ‫في عطلات نهاية الأسبوع، وهذا مُحرج جدًا.‬

‫أحبّت "سيلينا" ذلك‬ ‫لأنهم كانوا يعطونها النفحات.‬

‫فتقول، "يا إلهي."‬

‫إنه عمل شاق.‬

‫لكنني أجده رائعًا.‬

‫كانت فترة رائعة في حياتنا.‬

‫للأسف، توقفوا عن التنقيب عن النفط،‬

‫فانهار الاقتصاد في تلك المنطقة.‬

‫مما أوقف كل شيء.‬

‫انخفاض سعر النفط‬ ‫يعني أن التنقيب لا يعوّض تكلفته،‬

‫مما يعني أن تجارة النفط وعمّالها‬

‫يتجهون صوب أزمة مالية طويلة وطاحنة.‬

‫صمدنا وحاولنا ألّا نخسر مطعمنا.‬

‫ثم تحتّم علينا إغلاقه.‬

‫بالطبع، أثّر ذلك على بيتنا أيضًا.‬

‫كنا سنخسر منزلنا أيضًا.‬

‫في النهاية، اضطُررنا إلى ترك المنزل.‬

‫كنت قد استثمرت ما أملك من مال في المطعم،‬ ‫وصرت مفلسًا.‬

‫فقالت "مارسيلا"، "يجب أن نذهب‬ ‫للحصول على قسائم الطعام الحكومي المدعّم."‬

‫ذهبنا إلى هناك ودخلنا،‬ ‫فوجدنا المكان مكتظًا.‬

‫وكانت هناك امرأة عجوز ضخمة البنية،‬ ‫رأت "سيلينا" حالما دخلنا.‬

‫وقالت، "انظروا، إنها الطفلة‬ ‫التي تغنّي في المطعم."‬

‫وحين قالت ذلك، توقفت،‬

‫وقلت، "أظن أننا في المكان الخطأ."‬

‫ودرت على عقبيّ وخرجت.‬

‫قلت، "لن أعود إلى هناك."‬

‫"أبلغ هنا، البحث عن عمل"‬

‫الحيلة التالية في جعبة "أبراهام"‬ ‫كانت الانتقال إلى "كوربوس"‬

‫والعيش مع عمّي "هيكتور".‬

‫كنا 13 شخصًا نعيش في منزل واحد،‬

‫وهو أمر جنوني حين تفكّر فيه.‬

‫كانت فترة عصيبة جدًا. أتذكّر تلك الفترة.‬

‫كنا نسمع أمّنا وأبانا يتحدثان‬ ‫في الغرفة المجاورة.‬

‫ويعرف الأبناء حين يكون والداهما تحت الضغط.‬

‫خسرنا كل شيء.‬

‫ولفترة طويلة، كنا نواجه صعوبة شديدة‬

‫في توفير الطعام للعائلة.‬

‫كانت فترة عصيبة.‬

‫لن أنكر ذلك.‬

‫لم أستطع إيجاد وظيفة هنا.‬

‫فقلت لزوجتي "مارسيلا"،‬

‫"اسمعي، لا أجيد شيئًا آخر سوى الموسيقى.‬

‫لذا سأبحث عن فرص للعزف."‬

‫"1981"‬

‫أظن أن أبي عاش مشرّدًا حين كان صغيرًا.‬

‫ولم يُرد لنا تلك الحياة.‬

‫كان أبنائي يجيدون ما يقدّمونه من عروض.‬

‫وقد استمتع الناس بذلك كثيرًا.‬

‫وهكذا عرفت أن لديهم‬

‫ميزة إضافية يمتلكونها.‬

‫وكانت "سيلينا" مصدر جذب إضافي.‬

‫كانت هي نجمة العرض.‬

‫شكرًا.‬

‫مرحبًا يا "أبراهام" الثالث.‬

‫كيف حالك يا بُنيّ؟‬

‫ما رأيك في لمّ الشمل؟‬

‫إنه لطيف.‬

‫هل تنوون تقديم عرض موسيقي لنا؟‬

‫نعم، سنحاول.‬

‫- هل تستمتعون بهذا العمل؟‬ ‫- نعم.‬

‫أجدها هواية مثيرة للاهتمام.‬

‫حسنًا، شكرًا جزيلًا.‬

‫ومعنا أيضًا "سوزيت كينتانيا".‬

‫هل تريدين أن تقولي شيئًا يا "سوزيت"؟‬

‫- لا.‬ ‫- لم تقولي شيئًا يا "سوزيت".‬

‫لقد ضحكت فحسب.‬

‫الآن سنتحدث إلى "سيلينا".‬

‫في أي صف أنت يا "سيلينا"؟‬

‫الخامس.‬

‫حسنًا.‬

‫أخبريني أيضًا كم عمرك‬ ‫ولماذا تحبين العزف في الفرقة.‬

‫أنا في العاشرة، وسبب حبي للعزف في الفرقة‬ ‫أنه يجلب الكثير من المال.‬

‫حقًا؟‬

‫هل تجنين الكثير من المال؟‬

‫نعم.‬

‫ممتاز.‬

‫هل ستغنّين لنا الآن؟ بعد قليل؟‬

‫نعم.‬

‫أصرّ أبي على أن نتعلّم‬ ‫الكثير من الأغنيات المكسيكية التقليدية‬

‫والأغنيات الإسبانية، وهي أغنيات هادئة.‬

‫وفي ذلك الوقت، لم أفهم.‬

‫لم يكن لي أي تواصل مع جذوري اللاتينية‬ ‫على الإطلاق.‬

‫"سباق المضمار في بحيرة (جاكسون)"‬

‫منذ نعومة أظفارهم،‬

‫تعلّموا ألّا يتكلّموا بأي لغة سوى الإنجليزية.‬

‫لم نتكلم…‬ ‫بالكاد كنا نتحدّث الإسبانية في المنزل.‬

‫حيث نشأنا، في بحيرة "جاكسون"،‬

‫لم تكن هناك جالية كبيرة‬ ‫للأمريكيين ذوي الأصول المكسيكية.‬

‫"كوربوس" مختلفة،‬ ‫حيث إن الجميع يتحدثون الإسبانية.‬

‫لم أفهم حتى ما يقولون.‬

‫لم نكن قد استمعنا إلى أي شيء‬ ‫باللغة الإسبانية حتى تلك اللحظة.‬

‫كنا نحب الفرق الناطقة بالإنجليزية‬ ‫مثل "تيست أوف هاني"‬

‫و"إيغلز" و"مين آت ورك" و"دوران دوران".‬

‫كانت "فان هايلن" الفرقة الأوسع شعبيةً.‬

‫كل هذه الأغنيات الرائعة،‬ ‫وهذا ما أريد عزفه.‬

‫لكن رأى أبي أنه سيكون من المفيد‬

‫أن نحاول تقديم المزيد‬ ‫من الأغنيات الإسبانية، موسيقى "تيخانو".‬

‫"تيخانو" تعني الموسيقى‬ ‫من هذا الجزء من البلاد،‬

‫الجنوب الغربي الأمريكي.‬

‫مزيج من رقص الكومبيا المكسيكي والبولكا،‬

‫وألوان غنائية من هذا القبيل،‬

‫ممزوجة بعناصر الروك‬ ‫مثل البوب والموسيقى الريفية.‬

‫"(راميرو بير)،‬ ‫جريدة (سان أنطونيو إكسبرس نيوز)"‬

‫هذا ما تتألف منه موسيقى "تيخانو"‬ ‫كما نعرفها اليوم.‬

‫لا يمكن الهروب من حقيقة أننا مكسيكيون.‬

‫وُلدت هنا على الجانب الأمريكي من الحدود،‬ ‫لكننا مكسيكيون.‬

‫ونحن محاطون بهذا النوع من الموسيقى‬ ‫أينما ذهبنا هنا في "تكساس".‬

‫وإن استطعت أن تجني من ذلك بعض المال،‬ ‫يصبح مشروعًا.‬

‫"فرقة (سيلينا لوس دينوس)"‬

‫لم يكن لديّ قرار عندما بدأت.‬

‫عادةً يجب أن يوافق أبي على جميع الأغنيات.‬

‫وقرّر أن نقدّم موسيقى "تيخانو".‬

‫أتذكّر أنني تساءلت،‬ ‫"لماذا نعتمد موسيقى (تيخانو)؟"‬

‫واختصر أبي الجواب بقوله،‬

‫"لأننا نستطيع أن نجني قدرًا أكبر من المال‬ ‫من هذا اللون،‬

‫ويمكننا أن نقدّم المزيد‬ ‫من العروض والحفلات."‬

‫وتلك كانت الخطة.‬

‫سنحاول تقديم المزيد‬ ‫من عروض موسيقى "تيخانو".‬

‫فبدأنا نشاطنا من جديد،‬

‫وبحثنا عن موسيقيين‬ ‫لإعادة بناء فرقة "دينوس".‬

‫حين جاؤوا إليّ عام 1983، لم أعرفهم.‬

‫"(ريكي فيلا)"‬

‫لم يكن الأجر كبيرًا في البداية،‬

‫لكنني كنت في الـ21 من العمر‬ ‫ولا أزال أعيش في بيت والديّ.‬

‫كانت "سيلينا" في الـ12 من العمر آنذاك.‬

‫وكانت "سوزيت" في الـ16 على ما أظن.‬

‫كان الإخوة لا يزالون أطفالًا.‬

‫أتذكّر حين التقينا "ريكي" أول مرّة،‬

‫ولم يكن انطباعه عن الفرقة ولا عنّا جيدًا.‬

‫حين بدأنا التدريبات،‬ ‫كانت "سوزيت" و"سيلينا" تمزحان.‬

‫أتذكّر أننا كنا في نادي الفتيان والفتيات،‬

‫وأخذنا أنا و"سيلينا" نركض في الأرجاء‬ ‫ونلعب بحماقة.‬

‫كنا في سنّ صغيرة جدًا.‬

‫كان أبي يصرخ ونحن نتشاجر.‬

‫لذا، أنا واثقة بأننا كنا مرهقتين.‬

‫هل يمكنك أداء هذه الحركة؟‬

‫أليس هذا هو القميص نفسه‬ ‫الذي كنت ترتدينه أمس؟‬

‫وما المشكلة؟‬

‫- هذا مقزز. أنت مقززة.‬ ‫- أنت ارتديت هذا قبل أسبوع ولم تغسليه.‬

‫بل غسلته!‬

‫هل تغسلين ملابسك الداخلية كل يوم؟‬

‫لا…‬

‫أرتدي ملابس مختلفة كل يوم.‬

‫ترتدي ملابس داخلية بُنّية‬ ‫حتى لا تُضطرّ إلى تغييرها.‬

‫توقفي.‬

‫- أنا متعبة.‬ ‫- تعال إلى هنا يا عزيزي!‬

‫"1985"‬

‫بدأنا نسافر كثيرًا.‬

‫كنا نؤدّي العروض أيام الجمعة والسبت والأحد.‬

‫وبالتالي كانت تتغيّب "سيلينا"‬ ‫عن المدرسة كثيرًا بسبب الإرهاق.‬

‫كيف تواكبين فروضك المدرسية؟‬

‫لا يمكنني أن أقول إنني لست في المدرسة.‬

‫ما زلت في المدرسة،‬ ‫لكنني لا أرتاد مدرسة حكومية.‬

‫أحصل على فروضي المدرسية من "شيكاغو".‬

‫لديّ مدرسة أمريكية. وسأتخرّج من خلالها.‬

‫ليس لديّ معلم.‬

‫أؤدي كل فروضي بنفسي. وأرسلها عبر البريد.‬

‫ما هو شعورك حيال ذلك؟ أهذا أفضل؟‬

‫أو هل يعجبك ذلك‬ ‫أم تفضّلين العودة إلى المدرسة؟‬

‫أفتقد الذهاب إلى المدرسة‬ ‫لأنني لا أرى أصدقائي كالسابق.‬

‫لكنني أظن أن هذا الوضع أفضل‬ ‫لأن هذا يقلل من وسائل الإلهاء‬

‫كما كان سيحدث لو أنني في المدرسة.‬

‫تعرف كيف الوضع.‬

‫حسنًا، كيف يعاملك أصدقاؤك؟‬

‫لن أكذب.‬ ‫ليس لديّ الكثير من الأصدقاء الذين…‬

‫لا أخرج كثيرًا،‬ ‫لا أذهب إلى دور العرض وما شابه.‬

‫ما أفعله هو في الغالب مع عائلتي، و…‬

‫مجددًا، لديّ الكثير من الأصدقاء،‬ ‫لكنهم في المدرسة.‬

‫لكن لأنني لا أذهب إلى المدرسة، لا أراهم.‬

‫وفقدت الاتصال بهم نوعًا ما، لذا…‬

‫حين كنت في المدرسة،‬ ‫كانوا يعاملونني بلطف بالغ.‬

‫الموسيقى عمل تجاري، صحيح؟‬

‫نعم.‬

‫أعتبرها عملًا تجاريًا.‬

‫أتقاضى أجرًا لقاء ذلك.‬

‫لا يملك أي شخص في عائلتنا وظيفة.‬

‫نحن نكسب رزقنا منها.‬

‫ولهذا السبب تعني الكثير بالنسبة إلينا.‬

‫السبب الرئيسي،‬ ‫السبب الأول لوجودنا في هذا المجال‬

‫هو أننا نستمتع به.‬

‫والسبب الثاني أننا نكسب منه رزقنا.‬

‫يجب أن تضحي بشيء في الحياة حتى تتقدّم.‬

‫خسرت قدرًا كبيرًا من شبابي‬ ‫بسبب سفري للعمل الموسيقي مع عائلتي.‬

‫مثلًا، لا يمكنني اللعب.‬

‫أعمل طوال الوقت.‬

‫في الوقت نفسه،‬ ‫لا نفهم في تلك السنّ المبكّرة.‬

‫لكنني أنظر إلى الحياة الآن وأشعر بامتنان‬

‫لأن أبي جعلنا نبدأ في تلك السنّ المبكّرة.‬

‫يتطلب الأمر شخصًا يعرف المجال.‬

‫وكان يملك تلك الخبرة بالفعل.‬

‫فعرف ما يجب فعله للاستفادة من موهبتهم.‬

‫أخذت "سيلينا" معي، وذهبت إلى "سان أنطونيو"‬

‫إلى تسجيلات "كارا".‬

‫"كارا" تعني الوجه.‬

‫في البداية، كانوا متشككين لأنها فتاة.‬

‫بالإضافة إلى أنها صغيرة.‬

‫قلت، "حسنًا، لنجرّب مرّة واحدة."‬

‫وسجّلنا أغنية.‬

‫حين سمع الأغنية، قال، "اسمع!"‬

‫"أحضر لي عقدًا."‬

‫وتعاقد مع "سيلينا" فورًا.‬

‫كنت أعمل لصالح مالك الاستوديو "ماني غيرا".‬

‫وكانت "سيلينا" إحدى الفنانات الأوليات‬ ‫اللاتي تعاقد معهنّ.‬

‫وهكذا كُتبت بداية رحلة طويلة.‬

‫"(براين مور) الشهير بـ(ريد)"‬

‫أظن أن الميزة التي جعلتهم مختلفين‬ ‫في المقام الأول كانت شبابهم.‬

‫كانوا لا يزالون مجرد أطفال.‬

‫لكن الموسيقيين الكبار‬ ‫الذين يقدّمون تلك الموسيقى منذ سنوات‬

‫لم يكونوا على المسرح الذي اعتلته "سيلينا"‬ ‫مع فرقتها.‬

‫فكرت، "هؤلاء الصبية بارعون في العزف.‬

‫هؤلاء الصبية بارعون."‬

‫"سيلينا" وفرقة "دينوس"، اسم جميل.‬

‫من أين حصلت على الاسم،‬ ‫فرقة "سيلينا لوس دينوس"؟‬

‫"سيلينا لوس دينوس"؟‬

‫أولًا، "سيلينا" اسمي.‬

‫- أهذا اسمك الحقيقي؟‬ ‫- نعم. لا.‬

‫- أهذا اسمك الحقيقي؟‬ ‫- نعم.‬

‫ما هو؟ "سيفايينا"؟‬

‫- ثم غيّرته إلى "سيلينا"؟‬ ‫- لا، إنه "سيلينا".‬

‫وأضفنا "لوس دينوس" تيمنًا بالفرقة الأصلية‬ ‫"دينوس"، التي كانت لأبي.‬

‫كان المغنّي الأصلي.‬

‫علمت أنك مشغولة مع الفرقة.‬ ‫أتقومون بجولات في كثير من المدن؟‬

‫أنتجنا هذا الألبوم، أول ألبوم لي، "ألفا"،‬ ‫مع "ماني" في شركة إنتاج "جي بي".‬

‫وأمورنا تتحسّن كثيرًا.‬

‫بعدما صدر ذلك الألبوم،‬ ‫بدأ اسم "سيلينا" ينال الشهرة.‬

‫كانت تثير ضجة كبيرة في مجال الموسيقى.‬

‫رأيتهم يزدهرون بعدما كانوا يأتون‬ ‫إلى الاستوديو في شاحنة "فورد" زرقاء قديمة‬

‫بمقطورة مصنوعة منزليًا‬

‫وكانت وجوههم تلتصق بالنوافذ‬ ‫من فرط الحرارة.‬

‫وكانوا يأتون ويستلقون على أرضية الاستوديو‬

‫لأنه كان مكيّف الهواء.‬

‫وكانت تلك البداية.‬

‫هل أبدو جميلة بما يكفي؟‬

‫لا.‬

‫هل وضعت علبة الأحذية التي يُوجد بها حذائي؟‬

‫كلا. لا أعرف. أرجو ألّا أكون قد وضعتها.‬

‫- بها حذائي الفضي عالي الساقين و…‬ ‫- "سوزي"، هل وضعت حذاءها هناك؟‬

‫ماذا كان أصعب شيء بالنسبة إليك‬

‫في العامين أو الثلاثة الماضية،‬ ‫بسبب كل الاهتمام؟‬

‫أظن أنني استمتعت كثيرًا‬ ‫حتى أنني نسيت الأوقات العصيبة.‬

‫لا أظن ذلك…‬ ‫في الواقع، تمرّ كل الفرق بأوقات عصيبة،‬

‫لكننا استمتعنا كثيرًا بعملنا.‬

‫نحن نستمتع بما نفعله،‬

‫ولا أظن أننا نستطيع تذكّر الأوقات العصيبة.‬

‫وما هو هدفك النهائي؟‬

‫- هل حددت هدفًا نهائيًا؟‬ ‫- سيارة طراز "مرسيدس بنز".‬

‫هذا هو هدفي. يسألني الجميع عن هدفي.‬ ‫سيارة طراز "مرسيدس بنز".‬

‫لا يهمني وإن عشت بداخلها.‬

‫كان وقتًا رائعًا.‬

‫كانت فرقتنا مذهلة.‬

‫كانوا مثل العائلة.‬

‫كان الجميع رائعين.‬

‫كان الجميع هادئين. عرف الجميع أدوارهم.‬

‫زوجي والأولاد،‬

‫كان دورهم الأساسي في الفرقة.‬

‫بقيت في الغالب وراء الكواليس.‬

‫لدينا أمّ، هذا هو دور الأمّهات.‬

‫إنها تحيك سروالي.‬

‫كنت أدعم أسرتي.‬

‫- أمي.‬ ‫- أمي.‬

‫خاصةً إن دفعوا 20 دولارًا لقاء ذلك.‬

‫كنت أمزح فحسب.‬

‫وأتذكر أنه كان يُوجد حفل غنائي في الخارج،‬

‫وقُطع سحّاب سروال "سيلينا".‬

‫اضطُررت إلى خياطة السحّاب.‬

‫وقلت،‬

‫"لن تتمكنّي من دخول الحمّام لوقت طويل."‬

‫لأنه كان عليها أن تغنّي.‬

‫وكنا نضحك على ذلك.‬

‫كان وقتًا ممتعًا.‬

‫جميع أفراد العائلة يسافرون معًا.‬

‫لم أعد أسافر برفقة مجموعة من الموسيقيين.‬

‫بل أصبحت مع أسرتي.‬

‫ذهبت واشتريت حافلة قديمة.‬

‫لكنني أمضيت نصف ذلك الوقت تحتها‬ ‫ملوثًا بالشحم.‬

‫لأنها كانت تتعطّل.‬

‫"(بيغ بيرثا)"‬

‫لم تكن "بيرثا" مزوّدة بمكيّف هواء.‬

‫لم تُفتح سوى النافذة العلوية.‬

‫لذا لا تُوجد دورة هواء.‬

‫لكن كان امتلاك حافلة في ذلك العصر‬ ‫شيئًا مميزًا.‬

‫إن كنت تملك حافلة، فمن المُقدّر لك أن تنجح.‬

‫وامتلكنا حافلة.‬ ‫ممّا يعني أن النجاح مُقدّر لنا.‬

‫على الأقل، كنا نعتقد ذلك.‬

‫كيف سار الأمر؟‬

‫أنام حين نبدأ القيادة.‬

‫لذا أشعر بنشاط مفرط بعد الرقص.‬

‫يزداد نشاطي بسبب تناول الحلوى‬ ‫والمشروبات الغازية وكل شيء.‬

‫وتسهر المجموعات الأخرى‬ ‫للعب الورق وما إلى ذلك.‬

‫لكن على الطريق، خلال النهار،‬ ‫حالما يستقلّ الجميع الحافلة،‬

‫كانوا ينامون.‬

‫كانت تجلس أمي في الخلف، ونتحدث‬

‫عن أي شيء وكل شيء،‬ ‫ما تتحدث عنه معظم الأمهات والبنات.‬

‫كنا نتحدث عن الطعام.‬

‫كنا نتحدث عن الملابس.‬

‫وإن كانت "سيلينا" ذاهبة إلى أحد العروض،‬

‫كنا نتحدث عمّا سترتديه؟‬

‫كانت تتمتع برؤية إبداعية هائلة.‬

‫لم يكن بفضل صوتها فحسب.‬

‫بل كان السرّ في حضورها وتأثيرها على الحضور.‬

‫وبالتالي كان التركيز الرئيسي‬ ‫على ما ترتديه.‬

‫حقيقة الأمر، إن أجريت معكم اللقاء لاحقًا…‬

‫ستغيّرون ملابسكم الآن‬

‫وسترتدون أزياءً أكثر…‬

‫- تأنقًا.‬ ‫- أكثر تأنقًا، أليس كذلك؟‬

‫بذلاتكم هذه، أنتم صنعتموها، صحيح؟‬

‫كلها باللون الأبيض، صحيح؟‬

‫وبعد ذلك، كيف فعلتم ذلك؟ كيف رسمتم عليها؟‬

‫بالطلاء.‬

‫أجل، لكن…‬

‫رششناها بطلاء ثابت، طلاء فسفوري.‬

‫حسنًا، ومن يستمعون إلينا في "المكسيك"،‬

‫كيف سيعرفون كيفية قيامكم بذلك؟‬

‫قاموا بتلوينها.‬

‫غير معقول.‬

‫"قاموا بتلوينها."‬

‫نحن قمنا بتلوينها.‬

‫نحن قمنا بتلوينها.‬

‫لتتحدثي بهذه الطريقة بالإنجليزية…‬

‫لا.‬

‫لا، كنت أعرف أنك ستواجهين بعض الصعوبات.‬

‫أخبرت السيد "راياس" بوجود صبية‬ ‫لا يتحدثون الإسبانية بطلاقة،‬

‫لذا سأُجري معهم المقابلة بالإنجليزية.‬

‫لكنني سأترجم، اتفقنا؟‬

‫حسنًا.‬

‫كيف قاموا بتلوينها؟‬

‫أهذا أفضل؟‬

‫نعم، أفضل بكثير.‬

‫لم تقولي شيئًا.‬

‫لأنك تمسك بزمام الحديث وحدك.‬

‫أعرف حين أتذكّر تلك الفترة‬ ‫أنها كانت الوجه الذي يمثّل للفرقة،‬

‫وبالتالي كان هناك شعور كبير بالضغط عليها‬

‫كلما حان الوقت لإجراء المقابلات،‬

‫خاصةً باللغة الإسبانية.‬

‫كانت خطوة صعبة بالنسبة إلى الصحافة‬

‫أن يتقبّلوا عدم إجادتنا للإسبانية.‬

‫ومن العقبات التي واجهناها‬ ‫عدم معرفتنا إن كانوا سيتقبّلوننا.‬

‫تبيّنت "سيلينا" على الفور‬ ‫أنها بحاجة إلى تحدث الإسبانية بطلاقة.‬

‫تبيّنت أن عليها تعلّم اللغة‬ ‫كي تجتاز بنا الحاجز الجماهيري.‬

‫أرادت أن تكون مستعدّة لإجراء المقابلات.‬

‫لقد عملت بجدّ شديد.‬

‫بدأ أبي تعليمنا الأغنيات الإسبانية‬ ‫ومعاني الكلمات.‬

‫وتمنّينا لو كنا قد نشأنا‬ ‫على التحدث بالإسبانية.‬

‫تمنّينا لو كنا أقرب إلى ثقافتنا.‬

‫كلما قدّمتم عروضًا، يتحسّن أداءكم.‬

‫حين رأيتكم آخر مرّة، قدّمتم عرضًا رائعًا.‬

‫نهنّئكم.‬

‫هذا الألبوم الذي صدر لكم بعنوان‬ ‫"مليون إلى واحد"، متى طُرح في الأسواق؟‬

‫- قبل ثلاثة أسابيع؟‬ ‫- تقريبًا.‬

‫أشعر بالشيء نفسه. قبل فترة، كنت دائمًا…‬

‫إنهم لا يطرحون عليّ أسئلة‬ ‫لأنني لا أعرف أي تفاصيل.‬

‫أذهب وأحزم حقائبي وأغنّي فحسب.‬

‫بدأت ألاحظ أن الناس مفتونون بـ"سيلينا".‬

‫أينما كانت تغنّي، تُباع كل التذاكر.‬

‫انتشر الخبر بأن "سيلينا"‬ ‫تجتذب الجمهور إلى الحفلات الرقصة.‬

‫وسافرنا في جميع أنحاء "الولايات المتحدة".‬

‫يتطلب الأمر الكثير من الجهد.‬

‫والحياة شاقة جدًا على الطريق.‬

‫لا يمكنك أن تقول، "سأكون… سيصبحون نجومًا."‬

‫لا، هناك الكثير من العمل وراء ذلك.‬

‫نرحب بكم في الحفل السنوي الخامس‬ ‫لجوائز موسيقى "تيخانو".‬

‫"العمدة (هنري سيسنيروس)،‬ ‫مدينة (سان أنطونيو)"‬

‫كل ما أريد قوله إنني بصفتي العمدة،‬ ‫أشعر بالسعادة الغامرة والفخر‬

‫بما تمثّله هذه المناسبة.‬

‫كل واحد منّا،‬

‫كلنا نحن المكسيكيون‬ ‫والأمريكيون ذوو الأصول المكسيكية،‬

‫ندعم هذا الجهد العظيم،‬

‫كي نحتفل بالمواهب التي نملكها‬ ‫في الجالية المكسيكية الأمريكية.‬

‫موسيقى "تشيكانو" مكسيكية الأصل.‬

‫تهانينا لكل واحد منكم.‬

‫شكرًا.‬

‫جوائز "تيخانو" الموسيقية‬

‫كان حفلًا رائعًا لتوزيع الجوائز‬ ‫لأنه يحتفل بموسيقانا.‬

‫المرشّحات لجائزة الغناء لهذا العام…‬ ‫من السنة…‬

‫"سيلينا كينتانيا".‬

‫كانت لحظة رائعة.‬

‫ها قد أتت هذه الفتاة الصغيرة،‬

‫تثير ضجة كبيرة وتُرشّح للمرّة الأولى.‬

‫هل أنتم مستعدّون؟‬

‫"لاورا كاناليس"!‬

‫"الفائزة بجائزة الغناء (لاورا كاناليس)"‬

‫لم أشعر بالرضا عن موسيقانا.‬

‫شعرت بأننا نسجّل أغنيات عادية،‬

‫وشعرت بأننا لم نحصل بعد‬ ‫على الأغنيات المناسبة للنجاح في الأسواق.‬

‫شعرت بأننا لا نزال في طريق مسدود.‬

‫المرشّحون لجائزة التأليف الغنائي‬ ‫لهذا العام.‬

‫في مرحلة ما، كان هناك مؤلف أغنيات،‬

‫وكان يسيطر على السوق بأكملها.‬

‫كل شيء.‬

‫الفائز هو "لويس سيلفا".‬

‫"أفضل مؤلف غنائي"‬

‫ذهبت وقلت، "سيد (سيلفا)."‬

‫شكرًا.‬

‫"لا أملك تلك الأغنية الناجحة المنشودة.‬

‫وأرجو أن تتمكّن من مساعدتي."‬

‫فأجاب، "اسمع، تعال إلى مكتبي يوم الاثنين،‬ ‫وسأعطيك أغنيتين."‬

‫وأخبرت والدي بحماس‬ ‫وأخبرت "سيلينا" والجميع.‬

‫قلت، "وجدناها.‬

‫حصلنا على العنصر المفقود،‬

‫القطعة الناقصة في أحجيتنا."‬

‫وليلة الأربعاء، اتصلت سكرتيرته وقالت،‬

‫"لن يأذن لكم السيد (سيلفا)‬ ‫باستخدام هاتين الأغنيتين.‬

‫لقد أعطاهما لشخص آخر."‬

‫لأول مرّة في حياتي، كان لديّ غرفتي الخاصة.‬

‫كان لديّ كيس نوم،‬ ‫فأغلقت السحّاب على نفسي في كيس النوم،‬

‫وبدأت أبكي.‬

‫أجهشت بالبكاء لفرط شعوري بالإحباط.‬

‫قال أبي، "اسمع يا (إيه بي)،‬ ‫(لويس سيلفا) موسيقي."‬

‫فقلت، "نعم، أعرف."‬

‫قال، "أنت أيضًا موسيقي، صحيح؟"‬

‫فأجبت، "نعم."‬

‫فسألني، "ما الذي يمنعك‬ ‫من أن تكون (لويس سيلفا) أو أفضل منه؟‬

‫ما الذي يمنعك؟"‬

‫وأول أغنية ناجحة لـ"سيلينا"‬ ‫كانت "دام أون بيسو".‬

‫عنوانها "دام أون بيسو".‬

‫نجاح هائل لفرقة "سيلينا لوس دينوس".‬

‫من "كوربوس كريستي"، "تكساس".‬ ‫فرقة "سيلينا لوس دينوس".‬

‫لنستمع إليها.‬

‫ألّفت أغنية "دام أون بيسو".‬

‫كنت أجلس وأمسك بقلم ورزمة أوراق‬

‫وأدرس بدقة الأساليب الموسيقية‬ ‫التي كانت تستخدمها الفرق،‬

‫والتقنيات وكيف كانوا يعزفون ويغنّون.‬

‫من هنا، توصّلت إلى معادلتي الخاصة‬ ‫التي تناسب "سيلينا".‬

‫حين تؤلّف أغنية،‬ ‫عادةً ما يكون هناك ما يُسمّى بـ"العُقر".‬

‫إنه جزء صغير جذاب في الأغنية‬

‫يجب التأكد من نجاحه وتسليط الضوء عليه.‬

‫وذلك الجزء الصغير من الأغنية…‬

‫شعرنا أخيرًا بأننا قد وجدنا أسلوبنا الخاص،‬

‫عنصر تميّزنا.‬

‫كانت فرقتنا تضمّ موسيقيين رائعين.‬

‫والآن حصلنا على الأغنية المنشودة‬ ‫"دام أون بيسو".‬

‫أخبرت أبي، "نحن رقم واحد."‬

‫فقال،‬

‫"أنا سعيد من أجلك."‬

‫قال، "يستطيع أي شخص‬ ‫أن يؤلّف الرواية الأفضل والأكثر مبيعًا.‬

‫ولا يكتب أي شيء بعد ذلك.‬

‫كما فعلت أنت بتأليف الأغنية.‬

‫أهنّئك. هل تستطيع تكرار ذلك؟"‬

‫أصابني بحالة…‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة!‬

‫لا أستطيع أن أصف لكم شعوري.‬

‫عرفت هدفي وما كان عليّ فعله‬ ‫للوصول إلى هناك.‬

‫وقد ضغطت بقوة.‬

‫كنت أعرف أن "إيه بي" يتمتع بتلك الموهبة.‬

‫استطعت رؤية ذلك منذ صغره.‬

‫لكن لا يريد المرء أن يحقق أعجوبة‬ ‫لمرّة واحدة في حياته.‬

‫الكثير من الكُتّاب يؤلّفون أغنية واحدة‬ ‫ولا نسمع بهم بعد ذلك.‬

‫لذا من أجل البقاء على القمة،‬ ‫يجب أن تقدّم أغنيات ناجحة، وليس واحدة فقط.‬

‫لولا أبي،‬

‫وإظهاره لهذا الجانب‬ ‫من جمال التأليف الموسيقي،‬

‫ما حققت يومًا كل ما حققته.‬

‫أروع ما في الأمر‬ ‫أن نجاحنا لم يقتصر يومًا على شخص واحد فقط.‬

‫كنا نعمل بصفتنا وحدة متكاملة،‬

‫وأظن أن هذا ما منحنا هذه القوة المؤثّرة.‬

‫كان يقف وراء "سيلينا" فريق عمل‬ ‫شديد الخطورة.‬

‫وقف وراءها فريق عمل شرس.‬

‫"1987"‬

‫لقد أدلى أهالي "تكساس" بأصواتهم.‬

‫- "سيلينا كينتانيا".‬ ‫- "سيلينا كينتانيا".‬

‫"أفضل مغنّية لهذا العام (سيلينا كينتانيا)"‬

‫أودّ أن أشكركم جميعًا‬

‫في "تكساس" التي دعمتنا،‬ ‫نحن فرقة "سيلينا لوس دينوس".‬

‫وأيضًا، أودّ أن أشكر منتجنا، "ماني غيرا"،‬ ‫من شركة إنتاج "جي بي".‬

‫لقد ساعدنا كثيرًا.‬

‫والأهم من ذلك كله، أودّ توجيه شكري‬

‫إلى فرقة "لوس دينوس"، لأنه من دونهم،‬

‫لا أظن أنه سيكون لي وجود.‬

‫وحين أفوز، يفوزون.‬

‫وحين يخسرون، أنكر معرفتي بهم.‬

‫شكرًا!‬

‫مرحبًا!‬

‫هل تمزحين؟‬

‫- قبل…‬ ‫- مرحبًا يا "جوزي".‬

‫أعرف أنني أبدو مبتذلة الآن،‬ ‫لكن هذا ما أرتديه دائمًا.‬

‫هيا بنا.‬

‫هذه غرفتي.‬

‫تبدو خالية لأنني أعيد تنسيقها نوعًا ما.‬

‫لكنني أريد أن أريكم الجوائز.‬

‫تعالوا.‬

‫هذه جوائزنا!‬

‫حصلت "سيلينا" على هذه الجائزة هذا العام‬

‫أفضل مغنّية في غرب "تكساس".‬

‫حصلت على هذه الجائزة‬

‫أفضل مغنّية هنا في "كوربوس".‬

‫وحصلنا على هذه الجوائز الثلاثة.‬

‫والآن سأريكم جائزتنا الكبرى.‬

‫ها هي ذي.‬

‫حصلت "سيلينا" على هذه لأفضل مغنّية.‬

‫يبدو أنها بارعة في الغناء.‬

‫"برنامج (جوني كاناليس)،‬ ‫(ماتاموروس)، (المكسيك)"‬

‫بينما كانت "سيلينا" تحقق تقدمًا هائلًا‬ ‫في سوق موسيقى "تيخانو" الأمريكية،‬

‫كانت قد بدأت تثير ضجة‬ ‫جنوب الحدود المكسيكية.‬

‫كانت تُباع كل تذاكر حفلات "سيلينا".‬

‫في جميع أنحاء "الولايات المتحدة".‬

‫لكننا من أصل مكسيكي،‬

‫وأردت أن أغامر باقتحام الجانب المكسيكي.‬

‫نريد أن نقدّم لكم شابّة‬

‫فازت مؤخرًا بجائزة أفضل مغنّية،‬

‫أفضل مغنّية لعام 1986‬ ‫في "الولايات المتحدة".‬

‫إحدى فرق الشباب الصاعدة.‬

‫سيداتي وسادتي،‬ ‫معكم هنا فرقة "سيلينا لوس دينوس"‬

‫من "كوربوس كريستي"، "تكساس".‬

‫ابدئي الغناء يا "سيلينا"! هيا.‬

‫هيا!‬

‫كان الأمر مخيفًا.‬

‫كان الأمر مخيفًا جدًا لأنه في تلك المرحلة،‬

‫كانت "سيلينا" لا تزال تتعلم الإسبانية،‬

‫وأنا لم أكن أجيد الإسبانية على الإطلاق.‬

‫لم نكن مُجهّزين لذلك الحشد.‬

‫لذا كان شعورًا غريبًا جدًا.‬

‫لم يفهموا أغنياتنا.‬

‫صفّقوا بدافع المجاملة،‬

‫لكنهم لم يُعجبوا بالعرض.‬

‫ألّف هذه الأغنية عازف لوحة المفاتيح‬ ‫"ريكاردو فيلا".‬

‫وأخي، "أبراهام كينتانيا"، على الغيتار.‬

‫أغنية بعنوان "دام أو بيسو"،‬

‫من أجل جميع الحاضرين هنا الليلة‬ ‫مع فرقة "سيلينا لوس دينوس".‬

‫لجميع أهالي "ماتاموروس"!‬

‫كان الأمر جنونيًا‬ ‫لأنني شعرت بأن الجمهور المكسيكي لا يتقبّلنا‬

‫لأننا لا نجيد الإسبانية.‬

‫وكأنهم يقولون، "يحسبون أنفسهم أمريكيين.‬

‫يحسبون أنفسهم من البيض."‬

‫أردنا أن نقول، "لا، الأمر ليس…‬

‫مهلًا، عمّ تتحدثون؟"‬

‫لم يتحمس الجمهور.‬

‫حين يعجزون عن فهم سبب جاذبيتك،‬ ‫لا يتجاوبون.‬

‫شعرنا بأننا لم نترك في السوق المكسيكية‬ ‫ذلك الأثر الذي كنا نرجوه.‬

‫كان لدينا عقُدة ما،‬

‫عُقدة نقص صغيرة.‬

‫لحسن الحظ، كان معنا "بيت".‬

‫وُلدت ونشأت في "لاريدو"، "تكساس".‬

‫"(بيت آستوديو)"‬

‫تجتمع "الولايات المتحدة" و"المكسيك"‬ ‫في موقع فريد واحد،‬

‫هو "لاريدو"، "تكساس".‬

‫وهكذا أحظى بميزة انتسابي إلى "أمريكا"،‬

‫بالإضافة إلى امتلاك تراثي المكسيكي.‬

‫"(سيلينا): (دينوس)"‬

‫"بيت آستوديو".‬

‫أدخلت هذا الرجل في الفرقة‬ ‫لأنه يتحدث الإسبانية.‬

‫بدأ يعلّمني التيارات المؤثّرة‬ ‫التي اكتسبها من "لاريدو"، "تكساس".‬

‫وفي الوقت نفسه،‬

‫كان يتبادل الغناء مع "سيلينا" عند الحاجة‬ ‫لأننا كنا نقدّم عرضنا أربع ليال أسبوعيًا.‬

‫لذا كنت أطلب منه الصعود إلى المسرح،‬ ‫وكان بارعًا في ذلك.‬

‫لم يكن مؤدّيًا بارعًا فحسب.‬ ‫بل إنه مؤلّف غنائي مذهل.‬

‫لولا وجوده معنا،‬ ‫ما عرفت شيئًا عن موسيقى "كومبيا".‬

‫"كومبيا" رقصة مشابهة لرقصة "سالسا".‬

‫لموسيقى "كومبيا" إيقاع حماسي جدًا.‬

‫إنها مبهجة جدًا. إنها سعيدة جدًا.‬

‫تسمع ارتباطها بإيقاع رقصة "سالسا".‬

‫وكنت أعرف أن موسيقى "كومبيا"‬ ‫تتمتع بشعبية واسعة في "المكسيك".‬

‫تبيّنت أننا بحاجة إلى مقطوعة "كومبيا" جيدة‬

‫كي نلقى إقبالًا من الجمهور المكسيكي.‬

‫كان يقول لي "إيه بي"،‬ ‫"أريد أن أقدّم مقطوعة من هذا النوع."‬

‫كان يشرحها بالإنجليزية وأقول له،‬ ‫"رائع، هكذا؟"‬

‫فيقول، "نعم، هكذا."‬

‫وبدأنا عملًا مشتركًا شديد التناغم.‬

‫"1989"‬

‫سأكون المخرج.‬

‫ربما، أجل. أنت تبلي بلاءً حسنًا.‬

‫قصّ المزيد من شعره في الأعلى من فضلك.‬

‫"سيلينا"!‬

‫ما تعلّمته عن هذا المجال،‬

‫أنك لو كنت في المكان الصحيح‬ ‫في الوقت المناسب،‬

‫فقد يتحقق النجاح.‬

‫"حفل جوائز موسيقى (تيخانو)،‬ ‫(سان أنطونيو)، (الولايات المتحدة)"‬

‫بطريق الصدفة، "خوسيه بيهار"‬ ‫من تسجيلات "كابيتول إي إم آي"‬

‫استمع إلى الفرقة.‬

‫وقال، "سمعنا الفرقة.‬ ‫ونريد أن نقدّم معكم عملًا مشتركًا."‬

‫وحينها وقّعنا العقد.‬

‫كان ذلك في عام 1989،‬ ‫حين تركت تسجيلات "ماني"‬

‫وتعاقدت‬

‫مع تسجيلات "إي إم آي لاتين".‬

‫"(لوس أنجلوس)"‬

‫"(بيفرلي هيلز)"‬

‫"(هوليوود)"‬

‫أجل، نحن مشهورون.‬

‫أجل، نحن كذلك.‬

‫نعم يا عزيزتي.‬

‫"15 سبتمبر 1989"‬

‫"14 سبتمبر 1989"‬

‫دعني أرى!‬

‫محظوظة.‬

‫- كم تكلفة هذه الغرفة؟‬ ‫- باهظة.‬

‫أتذكّر أنني حدّثت نفسي قائلةً، "عجبًا.‬

‫لقد أصبحنا أغنياء.‬

‫هذا ما كنا نتمنّى."‬

‫أنا في "لونغ بيتش"، "كاليفورنيا".‬

‫برنامج "حياة الأغنياء والمشاهير".‬

‫"سوزي"، "ريكي"، التقط لنا صورة.‬

‫- "ريكي"!‬ ‫- لافتة "هوليوود"!‬

‫أنا؟‬

‫أحضر كاميرتك في المرّة القادمة.‬

‫صوّر "هوليوود" يا رجل.‬

‫مهلًا.‬

‫هل تظهر "هوليوود" في الصورة؟‬

‫لكننا نحاول تقليلها.‬

‫حين تعاقدنا مع شركة "إي إم آي"،‬ ‫تعاقدنا مع الجانب اللاتيني،‬

‫لكن كان الهدف من ذلك‬ ‫هو دفعها إلى العبور نحو الجانب الأمريكي.‬

‫لا أعرف ما كان يدور في ذهن أبي،‬

‫لكنه أخبرنا منذ البداية‬

‫بوجود إمكانية لدفعي إلى العبور،‬

‫ليس فقط نحو الموسيقى المكسيكية،‬ ‫بل في السوق الناطقة بالإنجليزية.‬

‫الفنانون الأمريكيون ذوو الأصول المكسيكية‬ ‫واللاتينيون في "أمريكا" مثل الجميع.‬

‫كلنا نحلم بالعبور إلى الجانب الآخر.‬

‫نرغب في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس.‬

‫وبينما نحرص على تكريم جذورنا أولًا،‬

‫في النهاية،‬ ‫نريد الوصول إلى القاعدة الجماهيرية العامة.‬

‫يشعر المرء بالحماس حين ينتصر على عقبة ما‬

‫كان قد خطط لتجاوزها، وها هو يحقق ذلك.‬

‫- باسم "دومينغا".‬ ‫- "دومينغا".‬

‫عليك أن تأخذه لأنني لا أرى جيدًا.‬

‫إنه ضبابي بعض الشيء.‬

‫أرأيت؟ إنها تجني المال.‬

‫يجب أن أجني المال‬ ‫وأدفع ثمن سيارتي بطريقة ما.‬

‫انهمكت في العمل بشكل كبير…‬

‫فلم أتبيّن…‬

‫أن "سيلينا" تكبر،‬

‫وأن الفرقة تنمو وتزداد ضخامةً.‬

‫عجبًا، إنها "سيلينا"!‬

‫رائع.‬

‫توقفي! سئمت تصويري طوال الوقت.‬

‫لكن كما تعلمون،‬

‫يُقاس النجاح في هذا المجال‬

‫من خلال مقدار ما يجنيه الفنان من مال.‬

‫وكنا نجني الكثير من المال.‬

‫افتح الباب لي يا "مارتي".‬

‫بدأ أبي يعدّل الحافلة "بيرثا".‬

‫صار لدينا مولّد كهربائي.‬

‫وطلب تركيب الأسرّة في الداخل بقياسات صحيحة.‬

‫كانت أفضل حافلة على الإطلاق.‬

‫هذا ما نأتي إليه في نهاية أي حفل غنائي.‬

‫- أمي، أرجوك.‬ ‫- حين نكون متعبين.‬

‫توقفي عن التمثيل.‬

‫السفر بحافلة "بيرثا"، مع فرقة "دينوس"،‬

‫مع عائلتي، مع الجميع،‬

‫كان رائعًا. كان…‬

‫كنا…‬

‫كان لدينا الفرقة المثالية.‬

‫هل تسجّلون؟‬

‫نعم.‬

‫مهلًا يا رجل. مهلًا. ماذا تفعل؟‬

‫التقيت بالفرقة للمرّة الأولى‬ ‫في أحد تدريبات الأداء.‬

‫كان مؤثرًا ومثيرًا جدًا للإعجاب.‬

‫واستمتعت بأسلوبهم الغنائي.‬

‫بدا حديثًا في ذلك الوقت، كان جديدًا.‬

‫"(كريس بيري)"‬

‫"كريس"؟ لست أنا من اقترحت‬ ‫انضمامه إلى الفرقة.‬

‫"إيه بي"، هو من أدخله بيننا.‬

‫ولا يمكن إنكار براعته في عزف الغيتار.‬

‫كنت في حالة من…‬

‫أظن أن الانبهار هو الكلمة المناسبة.‬

‫لأنهم كانوا قد تعاقدوا للتوّ‬ ‫مع تسجيلات "كابيتول إي إم آي".‬

‫بالطبع كان هذا مثيرًا للإعجاب.‬

‫حقيقة الأمر أنني فُوجئت كثيرًا‬ ‫بقوة تأثير الفرقة‬

‫والموسيقى والأسلوب الغنائي و…‬

‫لم أنظر إلى الوراء قط.‬

‫- "كريس"!‬ ‫- طوال الوقت!‬

‫"كريس"، ما رأيك في الجولات فنية؟‬

‫لا بأس بها.‬

‫في البداية، لم نقض معًا الكثير من الأوقات.‬

‫كانت "سيلينا" تخرج دائمًا‬ ‫مع "سوزيت" أو والدتها.‬

‫ابتسمي يا "سيلينا".‬

‫ليعرف الجمهور الأمريكي مظهرك الحقيقي.‬

‫لا!‬

‫لكننا كنا نقوم برحلات طويلة‬ ‫على متن الحافلة.‬

‫عندها أصبحنا صديقين أنا وهي.‬

‫كنا كلما جلسنا متجاورين، ننهمك في الحديث.‬

‫عن الموسيقى والأفلام وأشياء من هذا القبيل.‬

‫كان من الرائع أن أراها‬ ‫تتصرّف بطريقة طبيعية.‬

‫عمل.‬

‫إنهم يتداولون.‬

‫مهلًا، انتظري. أترين؟ هذا ما أريده. توقفي.‬

‫انظري إليّ.‬

‫يتخيلها الكثير من الناس‬

‫امرأة قوية لا تُقهر.‬

‫قوية.‬

‫لكن كان لديها جانب ضعيف.‬

‫مجرد محاولتها‬ ‫التعامل مع كل ما تحمله من أعباء،‬

‫هذا صعب،‬

‫الاستيقاظ في الصباح الباكر‬ ‫ومواصلة العمل حتى وقت متأخر من الليل،‬

‫وكانت تفعل ذلك مبتسمةً وبلا تذمّر.‬

‫هذه هي موسيقى الأغنيات.‬

‫هذه هي الأغنية التي سجّلناها أنا و"سيلينا".‬

‫ماذا تفعلين يا "سيلينا"‬ ‫في غير أوقات السفر للعمل الفني؟‬

‫دعني أفكّر. أحب أن أستريح فحسب،‬ ‫وأقضي الوقت في المنزل.‬

‫أحب تصميم الملابس.‬

‫أحب ذلك. أحب صنع الحُلي والأحزمة والصدرات.‬

‫أفعل ذلك أحيانًا فقط،‬ ‫لأنني أصمم الكثير من الأشياء للفرقة‬

‫وأيضًا لنفسي…‬

‫الكثير من الأزياء.‬

‫لديّ السترة والسروال القصير‬ ‫والقفاز والحقيبة والقميص.‬

‫أحب ذلك.‬

‫هذا حلم آخر من أحلامي،‬ ‫أن أفتتح متجر ملابس.‬

‫إذًا هل سنرى قريبًا أزياء "سيلينا كينتانيا"؟‬

‫أرجو ذلك.‬

‫كانت "سيلينا" دائمة النشاط والعمل،‬

‫وأظن أن الجولات الفنّية المستمرّة‬ ‫كانت قد بدأت تزداد وطأةً وإرهاقًا.‬

‫وعمل التصميمات كان شيئًا يسعدها.‬

‫كانت تخصص بعض الوقت،‬

‫أوقاتًا هادئة.‬

‫كانت تحضر دفاتر الرسم وتبدأ التصميم.‬

‫وبعض أزيائنا التي نرتديها على المسرح‬ ‫كانت من تصميمها.‬

‫أظن أن الزيّ الوحيد الذي لا أنساه أبدًا‬ ‫هو نقش جلد البقر. إنه…‬

‫بالطبع لم تكن فكرتي.‬

‫قالت، "لنصمّم زيًا بنقش جلد البقر."‬ ‫فقلت، "يا إلهي."‬

‫لكنها كانت تعشق التصميم.‬

‫فارتدينا هذا الزيّ من أجلها.‬

‫"بايلا إستا كومبيا" كانت الأغنية الأولى‬ ‫التي تحقق نجاحًا هائلًا.‬

‫وأشعلت جنون صيحة "كومبيا".‬

‫"علينا تقديم المزيد من الأغنيات‬ ‫بموسيقى (كومبيا)".‬

‫وشعرنا ببعض التردد‬ ‫وخشينا أن نقدّم الكثير من أغنيات "كومبيا"‬

‫لأننا لسنا فرقة "كومبيا"،‬ ‫بل نشتهر بموسيقى "تيخانو".‬

‫لكن قالت شركة الإنتاج،‬ ‫"لا، قدّموا موسيقى (كومبيا) كما تريدون!‬

‫إنها ناجحة! قدّموا ما يحلو لكم."‬

‫حسنًا يا جمهور "مونتيراي"، صفّقوا!‬

‫ارفعوا أيديكم جميعًا!‬

‫أجرى "إي بي" بعض التعديلات‬ ‫على أغنيات "كومبيا".‬

‫أضفى عليها نكهة موسيقى "فانك"،‬ ‫فحققت نجاحًا باهرًا.‬

‫كنا نضع قواعد جديدة في المجال،‬

‫وأظن أن "إيه بي" كان قائدنا،‬

‫بمعنى أن كان متمردًا على الأعراف.‬

‫وفي الواقع، كذلك كانت "سيلينا"‬

‫لأنهما كانا يستمعان كثيرًا‬ ‫إلى أغنيات البوب،‬

‫وكنا نستمع‬ ‫إلى الكثير من موسيقى الـ"روك آند رول".‬

‫ولهذا حققت "سيلينا" شهرة كبيرة.‬

‫وأصبحت مقبولة في بلدان أخرى.‬

‫كل أغنيات "كومبيا" حققت نجاحًا باهرًا.‬

‫نجاحًا باهرًا في العالم الإسباني.‬

‫صدقًا، أنتم تعملون بجدّ شديد.‬

‫جدّيًا، لأنكم وصلتم مؤخرًا،‬

‫في جمهورية "المكسيك"!‬

‫أجل. فُوجئنا كثيرًا.‬ ‫إنها حقًا مفاجأة كبيرة‬

‫أن يتقبّل الجمهور أغنياتنا.‬

‫لأنه كان من الصعب على فرق "تيخانو"‬ ‫الدخول إلى "المكسيك"،‬

‫أما الآن، فقد صار الأمر أسهل قليلًا،‬ ‫بفضل الجمهور.‬

‫ما الذي يعجبك في موسيقى "تيخانو"؟‬

‫في الواقع، الإيقاع.‬

‫إنها موسيقى رومانسية جدًا.‬

‫يمكنك الرقص على مسافة قريبة جدًا من شريكك.‬

‫حين تكون على المسرح أو في الصور،‬

‫فإنك تنشر تلك الطاقة حين تبدأ الرقص.‬

‫أين تعلمت ذلك؟ "سأرقص بينما أغنّي"؟‬

‫أظن أنني اكتسبت ذلك بسبب صرامة أبي.‬

‫لا، جدّيًا.‬

‫أظن أن السبب هو أنني أحب عملي.‬

‫أنا مفعمة بالنشاط. وأيضًا…‬

‫الجمهور هو ما يمنحني هذا الحماس.‬

‫أحب دعمهم.‬

‫أعتقد أن علاقتها بمعجبيها‬

‫كانت أهم شيء بالنسبة إليها.‬

‫بدأت تكتشف كيف تكون أكثر عفوية‬

‫عند إجراء المقابلات معها‬

‫لأن من ينشأ، مثلها على وجه الخصوص،‬

‫في هذا المجال، يتعلّم من الآخرين‬

‫ماذا يقول وكيف يتصرّف وما إلى ذلك.‬

‫لكنها بدأت تكوّن شخصيتها الخاصة،‬

‫فأرادت أن تبدأ في دمج طبيعتها وشخصيتها‬ ‫ومعتقداتها في تلك الصورة.‬

‫لنر، أيكم زير نساء؟‬

‫أيها المسكين.‬

‫في هذا المجال، في عالم موسيقى "تيخانو"،‬ ‫كان الأمر شاقًا بالنسبة إلينا‬

‫لأنني امرأة، بطبيعة الحال.‬

‫ما اسمك؟‬

‫- "إدي".‬ ‫- "إدي"، حسنًا،‬

‫الليلة، ستبدأ التمثيل لأول مرّة، اتفقنا؟‬

‫ستكون "إدي"، حبيبي السابق.‬

‫كان أبي يواجه الكثير من المتاعب‬

‫فيما يتعلق بإقامة العروض أو تقديم أعمالنا.‬

‫كان السبب هو وجود الكثير من الرجال‬ ‫الذين لا يعتقدون‬

‫أن النساء قادرات على جذب الجمهور‬

‫بقدر الفنانين الرجال.‬

‫لكن…‬

‫هذا خطأ.‬

‫"أنت تصورّت‬

‫أنك ستعود‬

‫وستجدني‬

‫سعيدة باستقبالك‬

‫لكن لا"‬

‫أصبحت أغنية "كاي كرياس"‬ ‫نشيدها الموجّه إلى النساء.‬

‫رمز التضامن والقوة النسائية وتشجيع المرأة.‬

‫وكأنها أعلنت أنها ستكون المتحدّثة باسمهنّ‬

‫ليصبحن شجاعات وغير خائفات.‬

‫وكأنها تقول، "لسنا بحاجة إلى الرجال."‬

‫ومن المفارقات أن الرجال أحبوا ذلك‬

‫لأنهم كانوا يعرفون أنها ستختار أحدهم‬

‫ليعتلي المسرح مع "سيلينا".‬

‫"أنك ستجد‬

‫حبًا أفضل من حبي‬

‫ما الذي يجعلك أكثر سعادة؟‬

‫كما ترى، الأمر ليس بهذه البساطة"‬

‫هل تعتبرين نفسك امرأة قوية ذات شخصية؟‬

‫أظن ذلك.‬

‫أنا مسيطرة وعدوانية.‬

‫مسيطرة وعدوانية؟‬

‫هذا ضروري.‬

‫لماذا؟‬

‫لماذا؟ لأن هناك الكثير من الرجال‬ ‫في هذا المجال،‬

‫وإن لم تستطيعي التعبير عن نفسك بقوة،‬

‫فسيدهسونك.‬

‫هل تظنين أن الناس سيستغلّونك في هذا المجال‬

‫لو لم تكوني امرأة قوية؟‬

‫بالضبط. لقد حدث ذلك.‬

‫"(سيلينا)، نحن نحبك!"‬

‫من أين تظنين أنك تحصل على تلك القوة‬ ‫في التواصل مع الجمهور؟‬

‫أظن أن السبب، بخلاف الجمهور، هو تناول…‬

‫الفاصولياء وخبز التورتيلا.‬

‫نعم.‬

‫وخصوصًا هنا في "مونتيراي"، لحم الماعز.‬

‫ومن أجل السادة الرجال،‬ ‫سيشكرونني لو طلبت منك الدوران.‬

‫يحبون رؤيتك من الجانبين.‬

‫وأنت أيضًا!‬

‫- لا، ليس لديّ ما أعرضه يا "سيلينا".‬ ‫- صحيح أيتها السيدات؟‬

‫أنت وسيم جدًا!‬

‫لا أملك ما تملكين من المفاتن.‬

‫لا أملك ما تملكين من المفاتن.‬

‫بلى!‬

‫أتريدون أغنية أخرى؟‬

‫ألديك أغنية أخرى يا "سيلينا"؟‬

‫"1992"‬

‫إنه إبط "سيلينا".‬

‫نعم.‬

‫نريد رؤية الإبط.‬

‫الإبط!‬

‫منذ يوم انضمامي إلى الفرقة،‬

‫كان الأمر ممتعًا جدًا‬

‫إذ أقضي أوقاتي معهم جميعًا.‬

‫سمعت فكرة من كانت.‬

‫- خاصةً "سيلينا".‬ ‫- اللغة؟‬

‫- نحن في "مونتيراي".‬ ‫- نعم.‬

‫بالإسبانية، أرجوك!‬

‫نحن هنا في زيارة‬ ‫لمدينة "مونتيراي" الجميلة.‬

‫يجب أن تجعلي "كريس" يقول ذلك!‬

‫- "كريس"!‬ ‫- مرحبًا. اسمي "كريس".‬

‫"كريس"!‬

‫- "كريس بيريز".‬ ‫- "كريس بيريز".‬

‫- وهو يعزف الغيتار.‬ ‫- وهو يعزف الغيتار.‬

‫ترجما!‬

‫البدايات الأولى لعلاقتنا،‬

‫أظن أنها كانت في أثناء وجودنا‬ ‫في "المكسيك".‬

‫على متن الطائرة العائدة إلى الديار،‬

‫بدأ كل شيء.‬

‫أهذا جيد؟‬

‫نحن نستمتع بأوقاتنا كثيرًا.‬

‫بدأنا نجلس متقاربين بعض الشيء،‬ ‫وأمور صغيرة من هذا القبيل،‬

‫مثل تلامس اليدين.‬

‫أخذت أحدّث نفسي قائلًا،‬ ‫"نحن مجرد صديقين، هذه علاقة صداقة.‬

‫ليس هناك شيء.‬

‫يجب ألّا أضخّم الأمور."‬

‫"كريس بيريز" على الغيتار!‬

‫لم أجد في نفسي الجرأة‬

‫على اتخاذ الخطوة الأولى.‬

‫وأظن أنها كانت تعرف ذلك،‬

‫وبالتالي، قامت هي بالمبادرة.‬

‫وعندها اتخذت الأمور منحى جديًا بسرعة.‬

‫"أنت حياتي، أنت كل ما أملك‬

‫تعال معي، أريد أن أجعلك كنزي‬

‫أريد أن أعطيك ما أحفظه في قلبي"‬

‫كنت قد بدأت أشعر بإثارة الحب‬

‫وما إلى ذلك من مشاعر.‬

‫ثم قلت، "لا. مستحيل.‬

‫سيقتلني والدك."‬

‫وعلى الأرجح أصابها ذلك بالإحباط.‬

‫لكن كانت حين ترغب في شيء، فإنها تصرّ عليه.‬

‫وحين تبادلنا القبلات للمرّة الأولى،‬

‫حدث ذلك بشكل تلقائي، وحالما بدأ،‬

‫لم نتوقف إلى أن فُتح الباب.‬

‫وكان "ريك".‬

‫خرجت من الغرفة وغطّيت أذنيّ…‬

‫"لا أريد أن أعرف شيئًا."‬

‫لم نقم…‬

‫هل تحدثنا عن الأمر بعد ذلك؟‬

‫على الأرجح أخذنا نمزح فحسب…‬

‫أظن أنهما قالا، "نعتذر عن ذلك."‬

‫لا أعرف.‬

‫"لم تعتذران؟"‬

‫كنت حقًا…‬

‫كنت خائفًا مما يمكن أن يحدث مع "أبراهام" و…‬

‫قال، "لا، لن يحدث شيء."‬

‫وقلت، "لا أتوقع ذلك."‬

‫بعد ذلك؟‬

‫على انفراد، كانت علاقتنا‬ ‫مثل أي علاقة بين حبيب وحبيبة.‬

‫كنا نحاول قضاء أكبر قدر من الوقت معًا.‬

‫وفي مرحلة ما بينما كنا في "لاريدو"،‬

‫باح كل منا بحبه إلى الآخر للمرّة الأولى.‬

‫كانت علاقة "كريس" و"سيلينا"‬ ‫تحت طيّ الكتمان.‬

‫حتى عندما كانا يتواعدان بالفعل،‬

‫لم نعرف الكثير.‬

‫أظن أنهما كانا يخشيان ما سيحدث‬ ‫لو عرف "أبراهام" بالأمر.‬

‫لم تعجبني السرّية التي أحاطت بعلاقتنا‬ ‫منذ البداية.‬

‫لطالما أردت نيل احترام "أبراهام".‬

‫لكن ما كان يجمعنا،‬

‫خشيت المجازفة به.‬

‫لم أرغب في أن يفرّق بيننا أحد.‬

‫أعرف أن لك الكثير من المعجبين الشبّان،‬

‫وأريد أن أعرف أيضًا إن كان لديك حبيب.‬

‫ليس لديّ حبيب.‬

‫أركّز حاليًا على مسيرتي الفنية،‬

‫لذا ليس لديّ حبيب.‬

‫سمعت الكثير من أغنياتك من موسيقى "تيخانو"،‬

‫كما سمعت أغنيات من موسيقى الديسكو‬ ‫وأغنيات باللغة الإنجليزية.‬

‫ما الذي تفضّلين تسجيله؟‬ ‫ما لونك الموسيقي المفضّل؟‬

‫أحب كل أنواع الموسيقى.‬

‫أيمكننا البدء مجددًا؟‬

‫آسفة يا أبي، لكنك تصيبني بالتوتر.‬

‫تصوير.‬

‫لطالما كان الموقف صعبًا،‬ ‫إلى أن اكتشف "أبراهام" العلاقة ثم…‬

‫ثم أصبح الوضع شائكًا.‬

‫كان رأيي في ذلك الوقت‬ ‫أنك لا تزالين صغيرة السنّ يا "سيلينا".‬

‫أمامك حياة كاملةً.‬

‫لكن "سيلينا" كانت شخصية عنيدة جدًا.‬

‫كنت أملك خبرة أكبر بالحياة.‬

‫وإن رأيت شيئًا يحدث،‬

‫فسأحاول إرشادها إلى الطريق الصحيح، و…‬

‫بالطبع،‬

‫كل أب يفعل ذلك من أجل بناته أو أبنائه.‬

‫خضنا شجارًا كبيرًا.‬

‫قال، "أنت مفصول". فقلت، "أنا أستقيل."‬

‫كان جدالًا من هذا النوع.‬

‫ثم تركت الفرقة.‬

‫و…‬

‫أتذكّر أنني كنت حزينًا جدًا‬

‫لأننا لم نعد نستطيع السفر معًا.‬

‫كان سيصبح من الأصعب أن نلتقي‬ ‫أنا و"سيلينا"،‬

‫وأن نكون معًا.‬

‫عشنا على هذا النحو بضعة أشهر.‬

‫"رباه يا (كريس).‬

‫أعاني حالة من انعدام التوازن مؤخرًا.‬ ‫إلى حدّ مثير للشفقة.‬

‫أقسم إنني سأفقد صوابي.‬

‫أتمنّى أن يتركني الجميع وشأني.‬

‫ألا يرون أنني أحبك؟‬

‫ربما يحسبون أنني ألهو أو ما إلى ذلك.‬

‫آسفة لأنني أفزعتك‬ ‫حين قلت إنني أريد الزواج.‬

‫لكن يبدو أنني أحاول أن أتبيّن موقفك،‬ ‫أحاول أن أفهمك،‬

‫أو لعلّي أقول، أحاول أن أعرف كم تحبني.‬

‫تذكّر، سأظلّ أحبك دائمًا وإلى الأبد.‬

‫ويزداد افتقادي لك مع مرور كل ثانية.‬

‫أحبك دائمًا. (سيلينا)."‬

‫ذات يوم، كنت نائمًا، حين طُرق الباب.‬

‫وكانت "سيلينا".‬

‫وقالت، "لنذهب ونتزوج."‬

‫فقلت، "لا، ليس بهذه الطريقة.‬

‫لا أريدك أن تتزوجي بهذه الطريقة."‬

‫لم تكن "سيلينا" قد بلغت الـ21.‬

‫أظن أن ذلك كان مصدر قلق كبير لوالديّ،‬

‫ولي ولنا جميعًا.‬

‫كانت "سيلينا" تتحدث عن إقامة حفل زفاف،‬

‫وعن ثوب زفافها و…‬

‫كانت قد خططت لكل شيء،‬

‫وقررت كل ما تريد.‬

‫ظننت أننا نستطيع إيجاد طريقة‬

‫لإزالة كل العقبات‬

‫لنصبح قادرين على إقامة حفل الزفاف الخيالي‬ ‫الذي كانت تتمنّاه.‬

‫كانت تقول، "لن يحدث هذا أبدًا."‬

‫في تلك اللحظة، كان حبي لها كافيًا.‬

‫فلنكن معًا، أيًا يكن معنى ذلك وكيفما يكن.‬

‫وفجأة، أصبحنا…‬

‫"(تكساس)، شهادة زواج"‬

‫صرنا زوجين.‬

‫اتصلت بأبي وقال، "حسنًا، أختك قد تزوجت.‬

‫صارت متزوجة"، فقلت، "ماذا؟"‬

‫هكذا علمت بالأمر.‬

‫لا تبتسمي الآن كثيرًا يا عزيزتي.‬

‫خاب أملي.‬

‫كانا صغيرين جدًا.‬

‫وفي ذلك الوقت،‬ ‫لم أصدّق أن هذا ما تريده هي فعلًا.‬

‫لقد جُرحت.‬

‫جُرحت مشاعري بالتأكيد‬

‫لأن ابنتي لم تهتم…‬

‫لم تعر والدها اهتمامًا.‬

‫أتذكّر أنها ذهبت للتحدث إلى أبي وأمي.‬

‫ابتسمي!‬

‫كانت خائفة بالتأكيد‬

‫لأن الموقف كان محتدمًا جدًا‬

‫ومثيرًا للتوتر.‬

‫"كريس".‬

‫جلسنا نتساءل عمّا يجري.‬

‫ثم خرجت. وكان من الواضح أنها باكية.‬

‫من الواضح أن أبي وأمي كانا يبكيان.‬

‫وعانقتني. ثم فتحت الباب.‬

‫وقالت، "(كريس)، ادخل."‬

‫فدخل.‬

‫وعانق أبي "كريس" وقال له،‬

‫"مرحبًا بك في العائلة."‬

‫لم يصغيا إليّ.‬

‫تزوجا من دون موافقتنا.‬

‫بعدما تزوجا،‬ ‫لم يعد بوسعي فعل شيء سوى تقبّل الأمر.‬

‫هذا هو الحال، ولا يمكنني تغيير شيء.‬

‫تساءلت، "إذًا، ما هي الخطوة التالية؟‬

‫ماذا نفعل بعد ذلك؟"‬

‫وقال "أبراهام"،‬ ‫"سترافقنا في جولتنا الفنية."‬

‫هناك شخص في فرقتكم‬ ‫أصبح الآن جزءًا من عائلتكم.‬

‫زوجي؟‬

‫لقد مرّ شهر تقريبًا منذ أن تزوجت،‬

‫وأنا واقعة في حب زوجي.‬

‫إنه وسيم جدًا.‬

‫كان صديقي أولًا. وهذا ما أثار اهتمامي.‬

‫مرحبًا أيها الأحمق.‬

‫"بإخلاص‬

‫يحب كل منّا الآخر من صميم قلبه"‬

‫يبدو أنه متجر مجوهرات.‬

‫سيدي سائق الحافلة، أيمكنك أن تأخذنا‬ ‫من فضلك‬

‫إلى ناد لطيف للعشاء؟‬

‫على الفور.‬

‫في لمح البصر، بمعنى الكلمة.‬

‫كل هذا التوتر‬

‫وكل هذه الضجة.‬

‫تلاشى كل شيء.‬

‫"سوزي"…‬

‫لكن "مارسي" لا تقول شيئًا.‬

‫أنت لا…‬

‫بعدما تزوجت "كريس"،‬

‫كانت تخبرني "سيلينا" بأحلامها دائمًا.‬

‫كانت تزيل زينتها‬

‫وترفع شعرها على شكل كعكة.‬

‫كنا نتحدث عن…‬

‫عن الزواج، عن زواجي ذات يوم،‬

‫عن إنجابها للأطفال،‬

‫ونقول إن أبناءها وأبنائي سيلعبون معًا.‬

‫وإننا سنحرص على تربيتهم معًا.‬

‫آسفة.‬

‫أمور عادية.‬

‫- قل مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أتمانع إن قلت "عجبًا"؟‬

‫عجبًا.‬

‫جولة في الغرفة.‬

‫هذه هي.‬

‫إنها بسيطة.‬

‫أنا سعيدة لأنها تزوجت بتلك الطريقة.‬

‫لأنه تسنّى لها أن تعرف الحب‬

‫وأن تصبح زوجة و…‬

‫فماذا لو كانت قد انتظرت؟‬

‫نقدّم لكم "سيلينا" الجميلة!‬

‫"1993"‬

‫"(أسترودوم هيوستن)،‬ ‫(تكساس)، (الولايات المتحدة)"‬

‫وبعدما تزوجنا،‬

‫كان كل شيء يتحرك بسرعة كبيرة.‬

‫صدقًا، أشعر بسعادة كبيرة وامتنان‬

‫وأفخر بالمشاركة في مسابقة الروديو هذه.‬

‫إنها مناسبة رائعة، بالتأكيد،‬ ‫لأن ما يقرب من 60 ألف شخص‬

‫حطّموا الرقم القياسي للحضور.‬

‫إنه أمر مذهل. لا أصدّق،‬

‫لكنني أشعر بسعادة غامرة بكل شيء،‬ ‫سعادة كبيرة.‬

‫أغنية "كومو لا فلور"…‬

‫أتذكّر أننا كنا في نزل‬

‫في مكان ما على الطريق،‬

‫وأظن أن "إيه بي" خرج مسرعًا من الحمّام.‬

‫وقال لـ"جو"، "أحضر لوحة المفاتيح."‬

‫أنهيت الكلمات الأخيرة للأغنية.‬

‫ووافق عليها "إي بي"،‬ ‫وأخذناها إلى الاستوديو.‬

‫حققت أغنية "كومو لا فلور" نجاحًا مذهلًا،‬

‫وكان الجميع متحمسين جدًا.‬

‫بالنسبة للكثيرين، إنها "كومو لا فلور".‬

‫هذا هو النشيد الوطني.‬

‫"(تكساس)"‬

‫إنها الفنانة اللاتينية‬ ‫الأعلى مبيعًا لتسجيلات "إي إم آي".‬

‫الفتاة ذات الـ22 عامًا تؤدي مع زوجها‬ ‫وأخيها وأختها.‬

‫وهذه الأيام،‬ ‫تعيش "سيلينا" أيامًا مليئة بالسعادة.‬

‫شعبية "سيلينا" المزدهرة‬ ‫وشخصيتها المفعمة بالحياة‬

‫وحضورها الساحر على المسرح،‬

‫بدأ هذا كله يجذب انتباه الشركات المُعلنة‬ ‫مثل "كوكا كولا"،‬

‫التي تعتبرها صوتًا جديدًا‬ ‫من الجيل اللاتيني الشاب.‬

‫بالطبع، أحب "كوكا كولا".‬

‫إنه المشروب الغازي الأفضل.‬

‫"(كوكا كولا كلاسيك)"‬

‫"(سيلينا)"‬

‫التعاقد مع "كوكا كولا"،‬

‫هذا إنجاز كانت تفخر به كثيرًا.‬

‫شركة كبرى ترغب في فنانة "تيخانو"‬

‫متحدثةً رسميةً باسم الشركة.‬

‫كانت لحظة بالغة الأهمية.‬

‫هذه الجائزة لأنك تجاوزت 300 ألف نسخة‬ ‫من ألبوم "إنتري آمي موندو".‬

‫حسنًا.‬

‫ونريد أيضًا أن نقدّم لك الألبوم‬ ‫الذي صدر للتوّ، "سيلينا لايف!"‬

‫وبمشيئة الرب، سنجتمع هنا مرّة أخرى قريبًا‬

‫مع جائزة الملايين الثلاثة‬ ‫عن "سيلينا لايف!"‬

‫لكن "سيلينا لايف!" خلال شهرين…‬

‫شهرين.‬

‫…تجاوزت بالفعل 100 ألف نسخة.‬

‫هل تنوين في مرحلة ما‬ ‫أن تصبحي مغنّية منفردة،‬

‫أم أنك تنوين الاستمرار مع فرقتك؟‬

‫سأعمل معهم دائمًا. الفرقة هي عائلتي الآن.‬

‫أظن أنني إن غادرت الفرقة،‬ ‫فلن أشعر بالثقة بنفسي.‬

‫أشعر براحة كبيرة في مكاني الحالي.‬

‫ومع ذلك، في ألبومك،‬ ‫غلاف أسطوانتك يحمل اسم "سيلينا".‬

‫لا يحمل اسم فرقتك. وجودهم مفهوم ضمنيًا،‬ ‫لكنهم غير مدرجين عليها.‬

‫نعم. يعرف الكثير من الناس بالفعل‬ ‫ما هي فرقة "سيلينا لوس دينوس".‬

‫كُتب اسم "سيلينا" بهدف الترويج للاسم‬ ‫في السوق الناطقة بالإنجليزية،‬

‫ومن الأسهل بكثير تذكّر اسم "سيلينا".‬

‫لدينا… في عائلتي، لدينا…‬

‫اتفاق. كيف نقول "اتفاقًا"؟‬

‫إنه…‬

‫تفاهم.‬

‫تفاهم على أننا، في هذه الفرقة،‬

‫الأمر لا يتعلق بشخص واحد فقط.‬

‫إنها الفرقة بأكملها.‬

‫وحين أحقق، كيف تقول…‬

‫انتصارات، فإنهم يحققونها أيضًا.‬

‫لا أحققها وحدي.‬

‫أغنية أخرى لكم جميعًا، "جا فيس"!‬

‫دائمًا أقول للناس،‬ ‫"سيلينا لوس دينوس" كانت فرقتنا.‬

‫في أواخر حياتها المهنية،‬

‫أصبحت "سيلينا" فحسب.‬

‫لكنها كانت لا تزال الفرقة نفسها.‬ ‫بقيت فرقة "دينوس".‬

‫لكنهم أزالوا اسمنا فحسب.‬

‫لكن بقيت فرقة "دينوس". كانت الفرقة نفسها.‬

‫"سيلينا"، نعم، كانت فنانة مذهلة،‬ ‫كانت مغنّية وأيقونة.‬

‫لكن المؤسسة كانت "لوس دينوس".‬

‫هنا عائلة "كينتانيا"‬

‫تقوم بإنشاء قاعدة عملياتها‬ ‫في "كوربوس كريستي".‬

‫ورشة سيارات العم!‬ ‫التي لا يزال يجري تحويلها.‬

‫إنها تتشكّل.‬

‫هذه ورشة كبيرة للطلاء والسمكرة.‬

‫وقد أغلقوا هذه الأبواب الضخمة.‬

‫هنا، سيقيمون استوديو تسجيلات.‬

‫فلا نُضطر إلى السفر خارج المدينة للتسجيل.‬

‫سيكون لدينا استوديو رقمي.‬

‫اعزف يا "ريكي". أي مفتاح كان؟‬

‫إنها تستعدّ لألبوم جديد.‬

‫إنها تتدرب مع منتجها، وهو أيضًا شقيقها.‬

‫لا يمكنني أن أنسب لنفسي الفضل كاملًا‬ ‫عن أغنية "آمور بروهيبيدو"‬

‫لأن "سيلينا" أضافت شيئًا إلى الأغنية.‬

‫أضافت جزء "يا حبيبي" إلى الأغنية.‬

‫ولولا عبارة "يا حبيبي"،‬ ‫ما كان لهذه الأغنية وجود.‬

‫كان لديّ فجوة في ذلك الموضع.‬

‫وقد أدخلت تلك العبارة بشكل طبيعي.‬

‫تمكنت من توجيه نفسي في الاستوديو.‬

‫لم يقل لي أحد‬ ‫إن عليّ غناءها بهذه الطريقة أو تلك.‬

‫استطعت أن أصحّح أخطائي بنفسي.‬

‫وكنت سعيدة جدًا بذلك. شعرت…‬

‫واصلت التدرّب حتى أصبحت راضية عنها.‬

‫حين بدأت تأليف بعض من كلمات هذه الأغنية،‬

‫كنت أشعر بالقلق‬ ‫لأن فيها جزءًا حيث تتمرّد على والديها.‬

‫"ما يهم هو الحب.‬

‫من يبالي بما يقولان، والدك ووالدتك."‬

‫"من يبالي بما يقولان‬

‫والدك وأمك‬

‫هنا لا يهم سوى حبنا‬

‫أحبك"‬

‫في هذا الألبوم،‬ ‫أشعر بأن نضوج الفرقة قد ظهر بشكل واضح.‬

‫تمضي في الحياة وتكتب عن أمور مختلفة.‬

‫وقد أظهرت هذه الموسيقى جانبًا مختلفًا‬ ‫من شخصيتي،‬

‫جانبًا أكثر نضوجًا من نفسي.‬

‫في غير أوقات الغناء‬ ‫أو الظهور الخاص في برامج التلفاز،‬

‫أحب أن أكون هكذا.‬

‫أسترخي. مثل أي شخص.‬

‫هذا للعرض فقط.‬

‫سيعيدون الآن جلي الأرضيات.‬

‫"شركة (سيلينا)، متجر وصالون"‬

‫أما متجر وصالون "سيلينا" الجديد‬ ‫في "كوربوس كريستي"،‬

‫تريد مغنّية موسيقى "تيخانو" استكشاف مواهبها‬ ‫بعيدًا عن الموسيقى.‬

‫الموضة مرتبطة بالفنّ.‬

‫يحب الناس الأشياء الفاتنة.‬

‫ورأيت أنه سيكون لطيفًا‬ ‫أن أمتلك مجموعة أزياء باسمي.‬

‫بالنسبة إليّ،‬ ‫أريد أن أثبت أنني ذكية بما يكفي لأحقق ذلك‬

‫أو لأكون سيدة أعمال، بخلاف عملي كفنانة.‬

‫أودّ أن أشكركم على مجيئكم‬ ‫ودعم هذا المشروع التجاري الجديد.‬

‫أرجو أن تستمتعوا جميعًا بما نقدّمه من خدمات.‬

‫شغفها بعد الموسيقى كان متجر أزيائها.‬

‫كان شيئًا يسعدها.‬

‫ساور القلق عائلتها‬

‫من أن تكون قد تحمّلت عبئًا يفوق قدراتها‬

‫لأن الجولات الفنّية المستمرّة‬

‫كانت قد بدأت تزداد وطأةً وإرهاقًا.‬

‫وأرادت أن يكون لها مشروعها الخاص،‬ ‫إن جاز التعبير.‬

‫ما رأيك في متجر ابنتك الجديد‬ ‫يا سيد "كينتانيا"؟‬

‫في الواقع…‬

‫يظن الكثيرون أنها ستتخلّى عن الغناء.‬

‫لا.‬

‫إنها…‬

‫"سيلينا" شخص ذكي.‬

‫إنها تعرف أن المال الوفير يأتي من الغناء،‬

‫وليس من الخياطة.‬

‫كانت تقول دائمًا‬

‫يمكن للفنان أن يصل إلى نقطة معيّنة.‬

‫ثم يصل إلى مرحلة‬

‫حيث يحتاج إلى خطة داعمة بديلة.‬

‫كانت تعرف أنها ستؤسس عائلة في المستقبل،‬

‫وأرادت الاعتماد على متاجرها.‬

‫أودّ أن أنجب أطفالًا في المستقبل.‬

‫أظن أنه جزء من أنوثتي،‬

‫بصفتي امرأة، أشعر بأنني أفتقده.‬

‫لكن هذا سيزيد في المستقبل.‬

‫أشعر بأن عليّ استخلاص كل الأهداف‬ ‫التي أحملها في ذهني،‬

‫وأحققها.‬

‫وفي المستقبل،‬ ‫حين يكون لديّ وقت لرعاية أبنائي،‬

‫بالطبع سأُرزق بأبناء، حوالي ستة…‬

‫فرقة أخرى.‬

‫"سيلينا"، مرحبًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا!‬

‫"(لا فيريا مونتيراي)، (المكسيك)"‬

‫- "سيلينا" ستنضمّ إلينا. كيف حالك؟‬ ‫- بخير، شكرًا.‬

‫- تسعدنا مقابلتك، صدقًا.‬ ‫- إنه شعور متبادل!‬

‫الناس يتوافدون.‬

‫هناك الكثير من الناس. سيمتلئ المكان.‬

‫أتمنى أن يمتلئ المكان بالناس.‬

‫كان الذهاب إلى "المكسيك" صدمة.‬

‫فُتحت الأبواب على مصراعيها.‬

‫وفيما يتعلق بالأعداد…‬

‫وصلت الحشود إلى…‬

‫لم أصدّق ما رأيت.‬

‫ما شعورك بالعودة إلى "مونتيراي"‬ ‫وملء هذا المكان‬

‫بالآلاف من الناس؟‬

‫بصراحة، أشعر بالدهشة والحماس.‬

‫والتوتر أيضًا!‬

‫هذا يسعدني.‬

‫لأننا تتبعناك في أماكن مختلفة.‬

‫رأينا كيف ملأت استاد "هيوستن أسترودوم"،‬

‫أما هنا في "مونتيراي"،‬ ‫أظن أن المعجبين يصيحون بقوة أكبر،‬

‫حيث يعبّرون لك عن حبهم بقوة.‬

‫حشود وصلت إلى أرقام قياسية‬ ‫في عرض "مونتيراي". حدّثينا عن ذلك.‬

‫كانت فرقتنا هي الفرقة‬ ‫التي دشّنت ملعب البيسبول.‬

‫وحضر الكثير من الفنانين،‬

‫مثل "خوان غابرييل" و"يوري"‬ ‫و"فيرونيكا كاسترو".‬

‫وكنا نحن الفرقة الوحيدة‬ ‫التي ملأت ملعب البيسبول.‬

‫كانت لحظة غير مسبوقة،‬

‫قلنا، "يا إلهي،‬

‫ما الذي يحدث؟‬

‫ماذا جاء بنا إلى هنا؟‬

‫كيف وصلنا إلى هنا؟‬

‫كيف نتعامل مع هذا؟"‬

‫أعني، إنها فوضى. إنها حقًا كذلك.‬

‫أراد الناس…‬

‫أرادوا فقط رؤية "سيلينا".‬

‫عندها بدأ ذلك النجاح في "المكسيك"‬

‫يزيد النجاح هنا‬

‫ضعفًا أو ضعفين.‬

‫"1994"‬

‫"بيدي بيدي بوم بوم"‬ ‫واحدة من أكثر أغنيات "سيلينا" نجاحًا.‬

‫حققت نجاحًا باهرًا.‬

‫بمصطلحات موسيقى "تيخانو"،‬ ‫كانت "سيلينا" صفوة الفنانين.‬

‫كان من الواضح أنها وصلت إلى القمة هنا.‬

‫الخطوة التالية هي "الولايات المتحدة"‬ ‫وربما "أوروبا".‬

‫لم أتصوّر يومًا أن أصبح مغنّية معروفة،‬

‫لكن.…‬

‫- مشهورة، قوليها. مشهورة!‬ ‫- لا!‬

‫أنت مشهورة بالفعل.‬

‫نحب أغنياتها. إنها رائعة.‬

‫- نعم.‬ ‫- مغنّية جيدة جدًا.‬

‫أحب أغنياتها. الرقص على أنغامها ممتع.‬

‫- يمكن الرقص عليها.‬ ‫- رائعة.‬

‫منحتني الثقة‬ ‫في أن أكون امرأة من أصل إسباني‬

‫يمكنني أن أفعل ما أريد.‬

‫نعم، ابني، لم يتحدث الإسبانية قط.‬

‫والآن، عندما سمع "سيلينا"،‬ ‫تعلّم الكثير من الكلمات باللغة الإسبانية.‬

‫بالنسبة إليّ، إنها لا تمثّل المرأة الأمريكية‬ ‫ذات الأصول المكسيكية فحسب.‬

‫بل إنها مكسيكية وأمريكية أيضًا.‬

‫- إنها أهم مغنّية حاليًا.‬ ‫- أحب الرقص على موسيقاها.‬

‫من الرائع رؤية أطفال أصغر سنًا‬ ‫ابتعدوا عن جذورهم نوعًا ما،‬

‫ثقافة موسيقى "تيخانو"،‬ ‫أو الناطقين بالإسبانية،‬

‫والآن نستمع إليها ونتحدث اللغة أيضًا.‬

‫هذا رائع لأنك تقترب أكثر‬ ‫إلى جذورك وثقافتك،‬

‫وتفهم من أنت.‬

‫نحبك يا "سيلينا"!‬

‫أتذكّر أن "سيلينا"‬ ‫كانت تجتهد كثيرًا في العمل.‬

‫لا تنام أكثر من ثلاث أو أربع ساعات‬ ‫وبالكاد تأكل.‬

‫لكنها كانت تعرف أن عليها إنجاز المهمة.‬

‫أين كنت؟‬

‫أين كنت؟‬

‫- هل بحثت عن حقيبتك في الحافلة؟‬ ‫- لا، كان عليّ إجراء مكالمات هاتفية.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- قبل…‬

‫ثم اضطُررت للذهاب إلى الحافلة‬ ‫وإحضار بطاقاتي الائتمانية.‬

‫- هذا أهم شيء عند التسوق.‬ ‫- نعم، إنه كذلك.‬

‫- ثم؟‬ ‫- هل عانقته؟‬

‫أظن أن الأمر كان يزداد صعوبةً عليها.‬

‫استعدّوا لتشغيل الأغنية.‬

‫حسنًا، أوقفوا التصوير!‬

‫رائع.‬

‫توقفوا! هل نشغّلها مرّة أخيرة؟‬

‫هذا هو المطلوب.‬

‫مرّة أخيرة، ثم ننهي العمل.‬

‫أعتقد أنها أدركت‬

‫أن تغييرًا كبيرًا كان يلوح في الأفق‬

‫فيما يتعلّق بما اعتادته.‬

‫ما اعتدناه جميعًا.‬

‫مرحبًا بكم في حفل توزيع جوائز "غرامي"‬ ‫السنوي الـ36،‬

‫مباشرةً من مدينة "نيويورك".‬

‫"جوائز (غرامي) الـ36"‬

‫الليلة من قاعة "راديو سيتي" الموسيقية…‬

‫"قد تحصل (سيلينا) على جائزة (غرامي)"‬

‫الترشح لجائزة "غرامي" كان مثيرًا.‬

‫أعني، كنا في حالة من الرهبة.‬

‫إتاحة الفرصة لتعيش هي تلك التجربة‬

‫كان مثيرًا ومذهلًا.‬

‫"قاعة (راديو سيتي) الموسيقية"‬

‫ذهبت لتصفيف شعرها.‬

‫كل النساء في صالون تصفيف الشعر‬ ‫كنّ يعرفن "سيلينا".‬

‫النساء اللاتينيات في المكان…‬

‫شعرت بالذهول.‬

‫وانتشر خبر وجودها في الصالون.‬

‫وفجأة، بدؤوا يعاملوننا‬ ‫وكأننا من عائلة ملكية.‬

‫اختصارًا، تجهّزت للحفل.‬

‫واستعدّت هي أيضًا.‬

‫و لن أنسى هذه اللحظة أبدًا.‬

‫خرجت، وأصابني الذهول، بمعنى الكلمة.‬

‫"تبدين فاتنة.‬

‫"يا إلهي. مظهرك مثالي."‬

‫كنا عشرة أشخاص نجلس في صفّ واحد قرب الخلف‬

‫لأننا وصلنا متأخرين.‬

‫كالمعتاد. أتأخر دائمًا.‬

‫- وأعلنوا أنني الفائزة.‬ ‫- جائزة "غرامي" من نصيب…‬

‫- قلت، "رباه!"‬ ‫- "سيلينا لايف".‬

‫وقف صفّنا بأكمله وهتف…‬

‫قلت، "يا إلهي!"‬

‫أشكر شركة "كابيتول إي إم آي لاتين"‬ ‫و"خوسيه بيهار"‬

‫"أفضل ألبوم مكسيكي أمريكي، (سيلينا لايف)"‬

‫لأنهم حققوا وجودنا في هذه الليلة‬ ‫ولأنهم آمنوا بقدراتنا،‬

‫حين وثقوا بنا قبل أربعة أعوام.‬

‫أودّ أيضًا أن أشكر فرقتي،‬ ‫"لوس دينوس" وأبي "أبراهام"،‬

‫وأخي، منتج أغنياتي، وكذلك أختي.‬

‫شكرًا على الدعم. كما أودّ أن أشكر…‬

‫كان الألبوم رائدًا.‬

‫كانوا يوسّعون الحدود‬

‫ويضاعفون التحدّيات.‬

‫الفائزة بعدد من جوائز‬ ‫موسيقى "تيخانو" السنوية،‬

‫بما في ذلك أفضل مغنّية وأفضل فنانة للعام،‬

‫فازت مؤخرًا بأول جائزة "غرامي"‬ ‫عن ألبوم "سيلينا لايف!"‬

‫ما زلت أشعر بالهلع.‬

‫كان الفوز بجائزة "غرامي" رائعًا.‬

‫كان سيكون رائعًا لو أنني حضرت.‬

‫لكن لم يكن لديهم تذاكر كافية،‬ ‫فلم أتمكّن من الذهاب.‬

‫لكنني لم أعرف،‬

‫أن المنتج فاز بجائزة "غرامي" أيضًا.‬

‫لذا فزت بجائزة "غرامي" أيضًا.‬ ‫لكنني لم أعرف ذلك.‬

‫لم أتوقع قط أن نفوز بأي شيء.‬

‫لم يخطر بذهني حتى…‬

‫الحقيقة هي أنه كان شرفًا كبيرًا‬ ‫أن يتمّ ترشيحنا.‬

‫وحين ذهبنا، أخذت الكاميرا‬ ‫كي ألتقط الصور مع كل النجوم.‬

‫ولم أفكّر حتى في إمكانية الترشّح.‬

‫ويريد الجميع التقاط الصور معك.‬

‫لم يسمحوا لي حتى بإدخال الكاميرا.‬

‫- لا؟‬ ‫- لا، لكنني غادرت بهذه…‬

‫إنها نجمة موسيقى "تيخانو" الأكثر نجاحًا‬ ‫منذ سنوات.‬

‫تُعرف باسم واحد، "سيلينا".‬

‫بعد التفاوض لأكثر من عامين،‬

‫"(إس بي كيه) تتعاقد مع النجمة اللاتينية‬ ‫(سيلينا) على صفقة عالمية"‬

‫تعاقدت أخيرًا‬ ‫لإنتاج ألبوم باللغة الإنجليزية.‬

‫وبعد الانتظار طويلًا،‬ ‫أرادت "سيلينا" أن يتمّ كل شيء بشكل صحيح.‬

‫تعاقدنا مع شركة "إس بي كيه"‬ ‫للتسجيلات الإنجليزية.‬

‫إنها إحدى فروع "إي إم آي".‬

‫ونحن نتطلع إلى العبور الفنّي.‬

‫تعاقدت "سيلينا" للتوّ‬ ‫مع "كابيتول" العالمية.‬

‫لذا ستتربّع على القمة‬ ‫مع كل الفنانين الرجال.‬

‫لكن، لحظة واحدة.‬

‫ممثل الشركة من السوق الناطقة بالإنجليزية‬ ‫أوضح شيئًا‬

‫وهو أن موسيقى "تيخانو" عالمية أيضًا.‬

‫لذا لن نترك موسيقى "تيخانو" أبدًا، مفهوم؟‬

‫كانت لا تزال في مراحلها الأولى‬ ‫من انتقاء أغنياتها وما إلى ذلك.‬

‫لكن تسجيل هذا الألبوم باللغة الإنجليزية‬ ‫وتحقيق ذلك فعليًا،‬

‫ملأ قلبها بسعادة غامرة.‬

‫كان هذا حلمها 100 بالمئة.‬

‫هل زاد الضغط والانشغال الآن؟‬

‫- ألا تزالين تقومين بجولات فنية؟‬ ‫- صرت أكثر انشغالًا.‬

‫نقوم بجولات فنية ونحاول العمل في الاستوديو‬ ‫على تسجيل الألبوم الإنجليزي،‬

‫ونحاول القيام بأمور أخرى.‬

‫لكننا نرجو تحقيق النجاح،‬

‫ونشعر بأننا لا نبذل جهدًا كافيًا.‬

‫وحين يزداد الضغط، تريد أن تتمهّل،‬ ‫لكنك حين تتذكّر بداياتك،‬

‫يزداد تقديرك لما حققت.‬

‫كانت الإنجليزية لغتي الأولى.‬

‫أستمع إلى الأغنيات باللغة الإنجليزية‬ ‫طوال حياتي.‬

‫هذا شيء أتمنّى القيام به‬ ‫منذ فترة طويلة جدًا.‬

‫إن كان لديك حلم، إن لم تحاول،‬ ‫فلن تعرف أبدًا،‬

‫لذا سأحاول.‬

‫سأحاول أن أبذل قصارى جهدي‬ ‫وأن أقدّم أفضل ما لديّ.‬

‫وأرجو أن يدعم الجمهور أغنياتنا.‬

‫لن تكون موسيقى "تكساس" المكسيكية.‬

‫ستكون موسيقى البوب المعاصرة و"آر آند بي".‬

‫سيكون لونًا مختلفًا تمامًا.‬

‫"سيلينا"، هل أنت متأكدة تمامًا‬ ‫ممّا ستحققينه،‬

‫أم لا يزال بداخلك خوف؟‬

‫- أنا خائفة.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- نعم، بالطبع.‬ ‫- قليلًا أم كثيرًا؟‬

‫كثيرًا. أنا خائفة جدًا.‬

‫لكن يجب على المرء أن يحاول، أليس كذلك؟‬ ‫كي يعرف.‬

‫كانت تفهم‬

‫أنه ستحدث تغييرات في طاقم الفرقة و…‬

‫كان ذلك يخيفها.‬

‫كانت معتادة على امتلاك القوة‬

‫التي كانت تدعمها في فرقة "لوس دينوس"،‬

‫فلم تكن تعرف ماذا تتوقع‬

‫وما يمكن أن يحدث مع إصدار الأغنية الجديدة.‬

‫كيف حالكم يا أهالي "هيوستن"، "تكساس"؟‬

‫"1995"‬

‫أتذكّر أنها انهارت وبكت.‬

‫قالت، "جزء منّي يريد هذا‬ ‫وجزء منّي لا يريده."‬

‫قلت، "لماذا يُوجد بداخلك جزء لا يريد هذا؟"‬

‫قالت، "لأنني سأتركك،‬ ‫وسأترك (سوزيت) وأبي وكل ما أعرفه."‬

‫قلت، "لن تتركينا."‬

‫قلت، "لطالما كانت هذه هي الخطة،‬

‫السوق الإنجليزية."‬

‫إنها نجمة موسيقى "تيخانو" الأكثر نجاحًا‬ ‫منذ سنوات.‬

‫تجتذب الحشود بأعداد قياسية‬ ‫في الملاعب بجميع أنحاء البلاد‬

‫وإلى "المكسيك" و"أمريكا الوسطى والجنوبية".‬

‫ها هي "سيلينا".‬

‫"سيلينا"، نجمة لم تتجاوز الـ23 من العمر.‬

‫كنا نعرف جميعًا‬

‫أن "سيلينا" كانت أكبر‬

‫ممّا تصوّرت هي.‬

‫لا أظن أنها كانت تعرف حجمها.‬

‫كانت هذه لحظتها.‬

‫ولم نشعر بأنها ستتركنا.‬

‫لقد مرّت بوقت عصيب.‬

‫لقد بكت.‬

‫أجرينا حديثًا عائليًا. كلنا تحدثنا عن الأمر.‬

‫وقلت إنني لم أعد أستطيع‬ ‫أن أكون عازفة طبولك.‬

‫لن أكون خلفك بعد الآن، سأقف جانبًا فحسب.‬

‫وأتذكّر أنني قلت،‬

‫لا شيء أن يفرّقنا شيء، لأننا كيان واحد.‬

‫هذه صورتي الحقيقية بعد العرض، من دون…‬

‫وصلة الشعر.‬

‫هذا هو الشعر الحقيقي‬ ‫الذي ينبت فعليًا من رأسي.‬

‫وعلى أي حال،‬ ‫أعرف أن الجميع سيشاهدون هذا المقطع المصوّر،‬

‫وأريد أن أقول، "كنتم فظيعون الليلة."‬

‫كنت أمزح فحسب. لقد أبليتم بلاءً رائعًا.‬

‫و…‬

‫أكره حين تقولون إنني امرأة رائعة‬

‫لأنني أكره حين تكونون على حق.‬

‫إنني أمزح فحسب. من دونكم، أنا نكرة.‬

‫لذا أريد أن أخبركم أنني أحبكم.‬

‫واستمرّوا في أداء العمل الجيد.‬

‫هذه خدمة الطوارئ.‬

‫هرعت امرأة إلى المدخل،‬ ‫وتقول إنها أُصيبت بالرصاص.‬

‫إنها مستلقية على الأرض، وهناك دماء.‬

‫حسنًا.‬

‫كم عمرها؟‬

‫تبدو في الـ20 تقريبًا.‬

‫مرّة أخرى، "سيلينا"،‬ ‫نجمة موسيقى "تيخانو"، تعرّضت إلى طلق ناري.‬

‫لا نعرف حالتها في الوقت الحالي،‬

‫لكننا سنواصل تزويدكم بآخر المستجدات‬ ‫في هذا الخبر،‬

‫مع تقارير مباشرة‬ ‫طوال فترة ما بعد الظهيرة. لدينا…‬

‫لقد وصلت للتوّ، لذا لا أعرف ما يجري.‬

‫- أُطلق النار على "سيلينا".‬ ‫- هل نقتحم المكان؟‬

‫دعني أذهب لأتفقد الأمر.‬

‫أخبرهم… ما عليك سوى أن تخبرهم…‬

‫…عد واترك تلك الأشرطة معهم.‬

‫قبل نحو ساعة ونصف،‬

‫تلقت شرطة "كوربوس كريستي" بلاغًا‬ ‫بأن "سيلينا كينتانيا"،‬

‫مغنّية "تيخانو" الحائزة على جائزة "غرامي"،‬ ‫أُطلق عليها النار…‬

‫كنت في الاستوديو أنتظرها.‬

‫بعد 15 دقيقة،‬ ‫بدأ الهاتف يرنّ بجنون في شركة "كيو".‬

‫وتلقيت مكالمة‬

‫من إحدى صديقاتي.‬

‫قالت شيئًا من قبيل،‬

‫"عليك الذهاب إلى المستشفى الآن."‬

‫حالة "سيلينا" في هذه المرحلة…‬

‫حالتها خطيرة في مركز "ميموريال" الطبي.‬

‫سنوافيكم بالمستجدات في أقرب وقت ممكن.‬

‫صرخت موظفة الاستقبال ورنّ الهاتف.‬

‫قلت، "ماذا حدث؟"‬ ‫فقالت، "سيلينا في قسم الطوارئ."‬

‫ودخلت، فوجدت الصحافة،‬

‫يحملون كاميرات التلفاز،‬

‫كانوا هناك بالفعل! هل تصدّقون؟‬

‫في الوقت الحالي، هناك أشخاص…‬

‫المئات والمئات من الناس‬ ‫من معجبي "سيلينا كينتانيا".‬

‫كنت أتلقى مكالمات من كل مكان يمكنكم تخيله.‬

‫ولم يكن لديّ ما أخبرهم به.‬

‫مسؤولو الفندق والمستشفى لا يتحدثون.‬

‫هناك تقرير غير مؤكد أن…‬

‫اجتمع المئات من المعجبين‬ ‫قرب موقف سيارات النزل،‬

‫يشهدون مواجهة غريبة‬ ‫بين فرق التدخل السريع التابعة للشرطة‬

‫و"يولاندا"، المتهمة بقتل "سيلينا"،‬ ‫تجلس في شاحنة.‬

‫طوال عشر ساعات تقريبًا،‬ ‫تصوّب مسدسًا إلى رأسها، وتهدد بالانتحار.‬

‫قال أبي،‬ ‫"أحدهم على الهاتف يريد التحدث إليك."‬

‫قال، "لا أريد أن أفزعك،‬

‫لكنني أعتقد أن مكروهًا قد أصاب (سيلينا)."‬

‫صعدت،‬

‫فوجدت أعمامي هناك‬

‫وعمّتي،‬

‫وكان الجميع يبكون.‬

‫ودخلت،‬

‫رأيت أمي تطرق برأسها وتبكي.‬

‫وسألت أبي، "أين (سيلينا)؟"‬

‫فقال، "لقد أُطلق عليها النار."‬

‫قلت، "هل هي بخير؟"‬

‫فأجاب، "لا أظن ذلك يا بُنيّ.‬

‫لا أظن."‬

‫مغنّية حائزة على جائزة "غرامي"‬ ‫تعرّضت إلى إطلاق النار اليوم…‬

‫أتيت إلى المستشفى.‬

‫أخذوني إلى غرفة،‬

‫وكانت عائلتها هناك.‬

‫وعندما نظرت ورأيت "مارسي"،‬

‫ورأيت حالتها،‬

‫عرفت.‬

‫عرفت. حينها تبيّنت الصدمة.‬

‫ما زلت أتذكّر منظر "كريس" وهو يبكي.‬

‫خلف الباب. كان للباب نافذة صغيرة.‬

‫الرجل المسكين،‬ ‫جلسنا هناك وأخذنا نبكي بحرقة.‬

‫على أي حال.‬

‫ابنتي "سيلينا"…‬

‫قُتلت‬

‫بواسطة موظفة ساخطة.‬

‫كانت رئيسة…‬

‫كانت في البداية رئيسة نادي المعجبين.‬

‫وبعد ذلك‬

‫تمّ توظيفها لدى "سيلينا"‬

‫في متاجرها.‬

‫وكان هناك بعض الخلافات‬

‫مع نادي المعجبين.‬

‫ومن ثمّ‬

‫أدّى ذلك إلى قيامها بإطلاق النار‬ ‫على "سيلينا".‬

‫لا أعرف ماذا أقول.‬

‫كانت السماء رمادية اللون،‬

‫بل وأكثر قتامة كان الحزن هذا الصباح.‬

‫بالمئات، جاؤوا لوضع ورود بيضاء‬ ‫على نعش "سيلينا".‬

‫اليوم معجبو "سيلينا كينتانيا بيريز"‬

‫جاؤوا لرؤية نجمتهم الصاعدة للمرّة الأخيرة.‬

‫"سيلينا كينتانيا" تترك وراءها‬ ‫مشروعًا موسيقيًا كبيرًا‬

‫سيبقى طويلًا في ذاكرة الناس.‬

‫لكنها تترك وراءها فراغًا كبيرًا أيضًا‬ ‫في مجال موسيقى "تيخانو".‬

‫كانت قد فازت بالفعل بجائزة "غرامي"‬

‫وكانت على مشارف العبور‬ ‫إلى عالم الفنّ الأمريكي.‬

‫ثم وقعت المأساة.‬

‫الآن عشاق الموسيقى في جميع أنحاء العالم‬ ‫ينعون وفاة "سيلينا".‬

‫لا أصدّق أنها ماتت. لهذا جئت.‬

‫كي أستطيع…‬

‫حتى أستطيع إقناع نفسي، على ما أظن.‬

‫أتذكّر الماضي وأرى تلك الصور‬

‫وكم شخصًا كان هناك.‬

‫لا أتذكّر أيًا من هذا.‬

‫لا أتذكّر سوى وجودي هناك‬ ‫وشعوري بالضياع الشديد.‬

‫والفراغ الشديد.‬

‫الموت مؤلم جدًا.‬

‫خاصةً موت الابن أو الابنة.‬

‫لا يمكن أن يفهمه سوى من تعرّض إلى ذلك.‬

‫يدرك المرء أنه سيكون مؤلمًا،‬

‫لكنه لا يتخيّل عمق الشعور.‬

‫وأحيانًا‬

‫تصيبني صدمة إدراك الواقع.‬

‫لكن هذا هو الحال.‬

‫ولا يمكننا تغييره.‬

‫أرجو أنكم تتذكّرون هذه الأغنية.‬

‫أي أم‬

‫تفقد ولدًا،‬

‫فإنه أمر شديد الصعوبة.‬

‫يصعب تحمّل ذلك.‬

‫لكنني أحاول تحمّله كل يوم.‬

‫"2024"‬

‫"متحف (سيلينا)"‬

‫يواسيني قليلًا‬

‫أن أرى كم من الناس يحبونها‬

‫إلى يومنا هذا.‬

‫لقد سلبوها حياتها،‬ ‫لكننا سنخلّد ذكراها من خلال أغنياتها.‬

‫الكثير من المعجبين الجدد…‬

‫أطفال أصغار أصبحوا معجبين، و…‬

‫إنها باقية.‬

‫إنها في كل مكان.‬

‫في كل مكان، وهذا جميل.‬

‫إنه لأمر رائع أن يتذكّرها الناس.‬

‫لكنه أحيانًا ما يفوق قدرتنا على التحمّل.‬

‫تولّي زمام الأمور في شركة إنتاج "كيو"‬ ‫مليء بالتحدّيات.‬

‫بصراحة، أحاول التعامل‬ ‫مع أي مشكلة من منطلق،‬

‫"هل سيعجب أختي؟"‬

‫"هل ستوافق على هذا؟"‬

‫أتساءل، "كيف نفعل هذا من أجلها؟"‬

‫ليتك كنت هنا.‬

‫ليتك رأيت هذا.‬

‫نحن نفتقدك.‬

‫إصدار جديد سجّلته "سيلينا"‬ ‫قبل وفاتها مباشرةً‬

‫يُباع بأعداد قياسية.‬

‫حين أسمع أغنية "دريمينغ أوف يو"،‬ ‫أقول، "لقد نجحت."‬

‫"(سيلينا لوس دينوس)"‬

‫هذه هي الأغنية‬ ‫التي لا أستطيع الاستماع إليها.‬

‫هذه هي الأغنية الوحيدة.‬

‫تلك الأغنية، إنها…‬

‫أسمع البيانو في البداية، فيضطرب يومي.‬

‫أفتقدها كثيرًا.‬

‫لكن اليوم‬

‫أنا فخور جدًا بما تمثّله‬

‫والدور الصغير‬

‫الذي أؤديه في تلك القصة.‬

‫وأظن أن هذا ينطبق علينا جميعًا.‬

‫أسرّت إليّ أمي بأن هناك جمالًا‬

‫بداخل هذا القبح الذي حدث.‬

‫لوقت طويل جدًا،‬

‫لم أفهم ذلك على الإطلاق،‬

‫لكنني أفهم الآن‬

‫ما تعنيه "سيلينا" بالنسبة إلى الناس.‬

‫ما تمثّله من حيث الثقافة.‬

‫وهو جميل.‬

‫"سيلينا"، في نظر ذوي الأصول اللاتينية،‬

‫جلبت الأمل إلى المجتمع المكسيكي الأمريكي.‬

‫إلى فتاة صغيرة في مكان ما‬

‫أو صبي صغير في مكان ما يحلم،‬

‫هذا هو الغرض من الأغنيات. إنها لكم.‬

‫من يغنّونها.‬

‫من يرقصون على أنغامها.‬

‫من تسعدهم أغنياتها ومن تُحزنهم.‬

‫إنها أغنياتهم.‬

‫نشأنا في بلد حيث لا نشعر بالارتباط‬ ‫بأصولنا المكسيكية،‬

‫لذا فإن إنشاد أغنياتها‬ ‫يُشعرني بالتواصل مع ذلك الجزء من ثقافتي.‬

‫كنت أشعر بأنها فرد من أفراد عائلتي.‬

‫كانت "سيلينا" قدوة في حياتي.‬

‫جسّدت كل ما أردت أن أكون عليه.‬

‫كانت أول شخص‬ ‫يمس أرواح الجميع في الوقت نفسه.‬

‫الجاليات البورتوريكية‬ ‫والمكسيكية واللاتينية،‬

‫كلهم معًا.‬

‫نشكر "سيلينا".‬

‫لا تزال تهدم الحواجز‬

‫وتفتح الأبواب أمام المجتمع اللاتيني.‬

‫تشغّل المذياع،‬

‫فتجد أن أغنياتها لا تزال تُذاع،‬ ‫حتى بعد كل هذه الأعوام.‬

‫والجمهور لم ينسها.‬

‫إنهم يحبون "سيلينا".‬

‫"سيلينا" هي ملكة موسيقى "تيخانو"،‬

‫لذا فإنه من المنطقي أن تتربع على قمة‬

‫قائمة "بيلبورد"‬ ‫باعتبارها أعظم فنانة لاتينية على الإطلاق.‬

‫حصلت على المركز الأول بين النساء.‬

‫تركت وراءها إرثًا من الموسيقى المُحبّة،‬

‫وفتحت الأبواب لفناني "تيخانو" الطموحين‬ ‫في كل مكان.‬

‫لن ينسوا أبدًا ما قدّمت من مساهمات،‬ ‫ليس فقط في صناعة الموسيقى،‬

‫وفي حياتهم المهنية.‬

‫نحبك يا "سيلينا"!‬

‫مع هذا الحفل العظيم، احتفالًا بـ"سيلينا"!‬

‫أشعر،‬

‫بطريقة ما، بالارتياح.‬

‫يواسيني.‬

‫لأن الناس يعبّرون عن الكثير من الحب…‬

‫تجاهها‬

‫إلى يومنا هذا.‬

‫وأنا…‬

‫أنا فخورة جدًا بها.‬

‫بم تريدين أن يتذكّرك الناس؟‬

‫وإلى متى سنستمتع بأغنيات "سيلينا"؟‬

‫أودّ أن أفعل ذلك لبقية حياتي،‬

‫لكنني في النهاية، سأموت، صحيح؟‬

‫لكنني أعتقد‬

‫أن هذا يتوقف على الجمهور.‬

‫مدّة بقائي تتوقف عليهم.‬

‫ما داموا يريدونني هنا.‬

‫- غنّيها أولًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫لن نفوز.‬

‫"سأرحل اليوم"‬

‫عدنا إليكم، لاحقًا هذه الليلة…‬

‫هذه فرقة "سيلينا لوس دينوس"‬

‫والآن سنرى التصوير الجديد،‬

‫التصوير الأحدث، هنا على قناة…‬

‫- لنقلها بطريقة أفضل.‬ ‫- لنقل "لوس دينوس".‬

‫- هذه "سيلينا"…‬ ‫- "لوس دينوس"!‬

‫والآن سنشاهد أحدث تصوير…‬

‫"فرقة (سيلينا لوس دينوس)"‬

‫ترجمة "مي بدر"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.