All language subtitles for The.Artful.Dodger.S02E01.2160p.WEB.h265-ETHEL

af Afrikaans Download
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak Download
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"بعد 6 أشهر"

‫هيا أيها القاتل الوغد! اخرج! أسرع!

‫تمهّلا، رجاءً.

‫- هيا بنا، فلنذهب! ‫- مهلاً!

‫توخّ الحذر يا "دودج"!

‫أبعد يديك عنه أيها اللعين!

‫أرجوك! لا ينبغي لك شنقي. لم أقتل "غينز"!

‫- خذاه إلى المشنقة. ‫- لا! أرجوك.

‫انتظري يا "بيل"! ‫لا تذهبي إلى "ديفيلز إلباو".

‫ثمة شاهد لم يدل بشهادته. قد ينقذه ذلك!

‫اهدأ!

‫- انتبهي! ‫- المعذرة. أفسحوا الطريق!

‫حاذري يا آنسة.

‫(ديفيلز إلباو)

‫أبحث عن امرأة تغسل الملابس! ‫السيدة "لينيت"!

‫سيُشنق الطبيب "جاك" غداً ‫ما لم ألتق بالسيدة "لينيت"!

‫أنا هي.

‫أطلقت امرأة النار على "غينز"، ‫ولا لبس في ذلك.

‫- لماذا لم تدل بشهادتك؟ ‫- حاولت ذلك. أبت جماعتك الإصغاء.

‫"بيل"!

‫سيُشنق اليوم! لقد قدّموا الموعد!

‫يا للمصيبة! ليس الآن!

‫إنه "جاك"!

‫- الطبيب "جاك"! ‫- الطبيب "جاك"!

‫هيا! اصعد! حان وقت أن تلقى ربك!

‫ابتعدوا!

‫تحركوا! توقفوا! "جاك"!

‫لا! أرجوكم توقفوا!

‫مستحيل! لا!

‫توقفوا! أنصتوا إليّ! كفى!

‫ما الذي فعلوه بك؟

‫لا.

‫ابحثوا عن الطبيب!

‫- شكراً لك. ‫- تلك مهمة الأب.

‫- لم قدّموا موعد الشنق؟ ‫- لا أعرف.

‫- كفّ تلفّتاً بحثاً عنها. أسرع! ‫- تحركوا!

‫يمتلك القبطان "فيتيبليس" زورقاً ‫أسفل أحواض السفن.

‫اركض إلى آخر مربط للحبال ‫واقفز في الماء، ثم سينتشلك

‫ويصعد بك إلى السفينة ‫عند إبحارها مع المد إلى "لندن".

‫- لا يمكنني ترك "بيل" هنا. ‫- لقد تركتك في السجن.

‫أحقاً لم تبعث إليّ بأي رسالة؟

‫ولا أي كلمة. امض قُدماً وحسب.

‫ثمة ما عليّ سرقته لمساعدتك في رحلتك.

‫اذهب بسرعة. اركض. لا تنظر خلفك!

‫لن أنظر خلفي.

‫يا هذا!

‫حاذر!

‫لا تدعوه يقفز في الماء!

‫- هيا بنا! واصلوا الركض! ‫- ذهب بهذا الاتجاه! تحركوا!

‫هيا بنا!

‫- أفلتوني، لم أقتله! ‫- اخرس!

‫أنا المفتش "بوكسر" من "لندن".

‫أتيت لأحل محل القائد "غينز".

‫تولّ مسؤولية السجين أيها الرقيب.

‫النجدة! هاجمته سمكة قرش! استدعوا طبيباً!

‫أنا جرّاح. دعني أساعده.

‫إنه مراوغ ماهر. سيهرب.

‫- لا. ‫- مهلاً يا رقيب.

‫كنت ضابطاً ملازماً على متن سفينة جلالتها.

‫أتعهّد لك بصفتي ضابطاً بأنني لن أهرب.

‫عليّ إيقاف نزيف ذلك الرجل، وإلّا فسيموت.

‫- نحتاج إلى مساعدة! ‫- استدعوا طبيباً!

‫سأثق بوعدك باعتبارك ضابطاً.

‫- لا بأس. ‫- مُحال أن تتلقّوا مساعدة هنا.

‫- ساقي! ‫- دعوني أصل إليه.

‫- لا بأس. يمكنك النجاة. ‫- دعوني أمرّ.

‫- أحتاج إلى خرقة. ‫- يا للهول!

‫لن ينجو.

‫أستطيع مساعدته خلال الطريق، ‫يجب أن يُنقل مستشفى حالاً.

‫- صادروا عربة. ‫- اطمئن. ستكون بخير.

‫انتبه!

‫أسرع!

‫بسرعة. إنه ينزف بشدة.

‫"جاك"؟

‫تقدّم! بسرعة! هيا! تحرك!

‫هل حدّثتك عن المرّة ‫التي كنت فيها مع "ديكي"…

‫نعم.

‫- لا تعرفين ما القصة حتى. ‫- أؤكد لك أنني أعرفها.

‫كان بوسعك أن تكوني أكثر مراعاةً، ‫نظراً للظروف.

‫أي ظروف؟

‫أخّرتنا عن استقباله، ‫بعدما قضى شهوراً في البحر.

‫لا بأس على "ديكي".

‫هيا. بسرعة، علينا نقله إلى غرفة العمليات.

‫يا للعجب! "بيل"؟

‫اضغطوا على مكان النزيف، وأعطوه المورفين.

‫شكراً لك.

‫وصل مُصاب بعضة قرش من أحواض السفن.

‫بالله عليكم، ذلك يفوق طاقتي.

‫سأتولى الأمر.

‫ضعوه على الطاولة.

‫ستكون بخير، لا داعي للقلق. ‫شكراً لك يا "هيتي".

‫- يسرّني أنك لم تفارق الحياة. ‫- ليس بعد. الآن…

‫ها قد بدأنا. تنفس بهدوء الآن.

‫- تنحّ جانباً. ‫- لا يا سيدي.

‫هذه ابنة الحاكم. إنها متطفلة.

‫أرجوك. الحالة حرجة.

‫دع السيدة تمرّ.

‫- لم صفعتني؟ ‫- أوهمتني بأنك تُوفيت!

‫- تركتني في الزنزانة. ‫- بذلت ما بوسعي.

‫- سأعالج الشريان الركبي. ‫- يداي أسرع.

‫أصابعي أرفع.

‫لا بأس.

‫كيف تحررت؟

‫"فاغن".

‫- إنه "جاك"! ‫- إنه "جاك"!

‫إنه "جاك"!

‫نتعرّض لهجوم!

‫- من يطلق النار علينا؟ ‫- انبطحوا!

‫- دافعوا عن موقعكم! ‫- ابحثوا عن الجاني!

‫أمتأكد من قرارك؟

‫أتركت شخصاً آخر يُشنق نيابةً عنك؟

‫قتل 4 رجال.

‫لقد طبخهم.

‫فضّل الموت السريع على موت أشد قسوة ‫في "فان ديمنز لاند".

‫لكنك كنت بريئاً.

‫هذا الهرب أفسد كل شيء.

‫يجعل منك مجرماً، ‫ويقضي على أملنا في حياة مشتركة.

‫لديك أرواح أكثر من القطط يا "دوكينز". ‫أين وصلتما؟

‫إصابة شديدة في الطرف السفلي الأيمن.

‫- علينا إزالة الأنسجة المتضررة… ‫- لا. خيّطا الجرح.

‫- أحقاً؟ الجرح مليء بالأوساخ. ‫- مبدأ "هانتر"،

‫- يسبب الفحص ضرراً أكبر. ‫- كان "هانتر" مخطئاً.

‫علينا تنظيف الأنسجة.

‫يحد حمض الكربوليك من العدوى، ‫وتطرح الأنسجة على شكل صديد.

‫- مذكور في علوم الطب. ‫- ليس كلها.

‫- ستودي بحياته إن فعلت ذلك. ‫- أرجوك كفى.

‫يا للهول!

‫السيدة "بيل"!

‫الطبيب "دوكينز"، نفّذ كلام رئيس الجرّاحين.

‫هل أنت بديل "غينز"؟

‫نعم يا سيدتي. المفتش "هنري بوكسر"، ‫ضابط سابق في شرطة العاصمة.

‫- خذ السجين إلى المشنقة. ‫- "جاك" بريء.

‫- سمعنا كل ذلك. ‫- يمكنني إثبات أنه لم يقتل "غينز".

‫لديّ شاهد عيان.

‫إن وُجد دليل جديد، ‫فلا بد أن تنظر فيه المحكمة.

‫ليس بحضوره.

‫أينبغي أن ننقض حكم المحكمة ‫كلما أبدت امرأة غسّالة برأيها؟

‫إنها إنسانة ترى وتبصر، ‫وما دافعها إلى الكذب؟

‫أبي. أرجوك.

‫أنا أحبه.

‫في الواقع، نظراً إلى الظروف، ‫أرى أن السيدة "بيل" تطرح مسألة…

‫حتى لو عفونا عن القتل، فقد هرب من السجن.

‫تلك جريمة عقوبتها الشنق، ‫أليس كذلك أيها المفتش؟

‫بلى. أخشى أن القانون يجب أن يُطبّق ‫بالتساوي، بغض النظر عن أصدقاء السجين.

‫هذا شائن. توقفوا فوراً.

‫لا ينبغي لكم شنق هذا الرجل.

‫أنا منهك.

‫أحتاج إليه في المستشفى، ‫وإلّا فسنفقد أرواحاً أكثر.

‫لا فائدة لنا منه إذا مات.

‫قد يكون هناك سبيل قانوني.

‫تفضّل، وما هو يا "بوكسر"؟

‫ذلك غير معتاد، ‫لكن يمكن أن يُسمح بإفراج مشروط

‫إن كان السجين ذا أهمية حيوية في المجتمع.

‫هو كذلك.

‫ويجب أن يقيم مع قريب له، ‫بمثابة وصي أخلاقي عليه.

‫لديه عمّ، السيد "فاغن".

‫أخبرني "برامويل" أن السيد "فاغن" ‫حذّره من أن السجين قد يهرب غداً.

‫لذلك قُدّم موعد حكمه.

‫نعم. السيد "فاغن" رجل رصين. غير أناني.

‫أخبريه برأيي.

‫سنتان من العمل في المستشفى ‫تحت إشراف "سنيد"

‫والإقامة مع السيد "فاغن" ‫وتولي "بوكسر" مسؤوليته.

‫الشكر لك يا أمي وللمفتش.

‫لكن يُفرض حكم الإعدام إن خالف "دوكينز" ‫أي بند من شروط الإفراج عنه،

‫والتي تشمل عدم تواصل المُدان مع ابنتي،

‫التي يُحظر عليها حضور المستشفى ‫أو إجراء أي عملية جراحية غير قانونية.

‫- تروّي قليلاً يا عزيزتي… ‫- هذا ظلم جائر.

‫أختلف معك. هذه هي الشروط.

‫أليست كذلك أيها الحاكم؟

‫في الحقيقة…

‫- بلى. ‫- بلى.

‫أظن ذلك.

‫هذه مهزلة! أنا أمهر جرّاح ‫في هذه المستعمرة.

‫أنقذت حياة ابنتك بعملية جراحية ‫ما أجراها أحد في التاريخ قط،

‫وأنتم، جميعكم، تنقلبون عليّ ‫وتسلبون كل شيء مني!

‫لم؟ لأنني أُتقن عمل أبناء الطبقة الراقية؟

‫أم لأنني واقع في غرام فتاة من جماعتكم،

‫وتجرأت على التفكير ‫في أنني قد أكون جديراً بها؟

‫"جاك".

‫اغتسل في منزل السيد "فاغن" أيها الطبيب. ‫أنتظر عودتك في غضون ساعة.

‫أبعد يديك عني.

‫إنني أتصبب عرقاً حتى أردافي يا "فينيس".

‫يا للأسف يا سيدي.

‫- أتظن أنهم نسونا؟ ‫- على ما يبدو، نعم.

‫كم من الوقت سنمكث ‫في هذه المستعمرة المفرطة في بهجتها؟

‫ذلك يتوقف على سرعة نجاحي… في كسب قلبها.

‫هيا!

‫إنها أصغر مما كنت أتوقع.

‫أعتذر بشدة على تأخري عليك يا "ديكي".

‫كنت قد بدأت أشك في رغبتك بحضوري.

‫- ما الذي أعطاك ذلك الانطباع؟ ‫- على العكس تماماً يا "ديكتري".

‫أفرح قلبي لقاؤك مجدداً.

‫تخطط "فاني" لاستقبال هائل.

‫ولديّ لك أشهى مربّى لتتذوقه،

‫كما كانت تحضّره "الطبّاخة العزيزة".

‫- "الطباخة العزيزة"؟ ‫- أجل.

‫- أتتذكّر حينما وضعت… ‫- فأراً في قبعتها.

‫أجل!

‫رائع.

‫سأعود على الفور.

‫قد شاب شعرك.

‫- والإرهاق ظاهر عليك. ‫- ما الذي أتى بك؟

‫- ألا يمكنني زيارتكم؟ ‫- أنت لا تأتي لمجرد الزيارة.

‫هل نفد مالك؟

‫حسبت أن الألف الأخيرة ستبقيك بعيداً.

‫نحن نشيخ يا "جيني". ‫أود توطيد علاقتي بأحبائي.

‫"ديكي".

‫ما رأيك؟

‫مذهل.

‫ما هذا إلّا غيض من فيض.

‫رافقني. اسمح لي بأن أريك أروع…

‫يسرّني أنك ما زلت حياً.

‫أخبرني ضباط الشرطة ‫أنك خادمي المُدان الجديد،

‫ولا جدوى من الخدم بعد موتهم.

‫لم قدّمت موعد الشنق يا "فاغن"؟

‫لهذا. سمعت بأن رجلاً نبيلاً ‫ثراءه يثير الغيط في النفس

‫قد وصل مع المد، فاستغللت هروبك ‫كغطاء لأسرق ماله.

‫ضربت عصفورين بحجر واحد.

‫أأنت جاد؟

‫كان لدى "بيل" شاهد.

‫كان بإمكانها أن تجلب لي عفواً ‫لو لم تحشر أنفك.

‫عفو؟

‫أحقاً؟ ألا تستخدم عقلك للتفكير؟

‫لن يسمحوا لك بالفوز أبداً، ‫وإن فزت، فسيحرّفون القوانين لتخسر مجدداً.

‫لم يتبقّ لديّ ما أخسره.

‫ما زلت حياً. بهذا الاتجاه.

‫حي تحت سُلطانك وسُلطان "سنيد" ‫وسُلطان الضابط الجديد.

‫كفاك نواحاً. تبدو كفأر صغير ‫علق ذيله بالباب.

‫نواجه مشكلات أهم من مشاعرك.

‫- ماذا؟ ‫- هذه الحقيبة.

‫تخص أخ الحاكم.

‫نجوت لتوي من الشنق مرّتين، ‫فهلا نتفادى الـ3 قبل موعد الغداء؟

‫كنت أخطط للرحيل بها إلى "لندن"،

‫لكنك اخترت لعب دور البطل،

‫فابتلينا الآن بحقيبة رجل نبيل ‫سيحرص على استرجاعها فوراً.

‫- تلك ليست مشكلتي. ‫- بل هي كذلك.

‫أنت خادمي المُدان الجديد، ‫لذا ما لم ترغب بأن تُجلد،

‫فحريّ بك أن تتبعني وتنفّذ ما أقول.

‫أهلاً بك في منزلك الجديد،

‫حيث يتوجب عليك المكوث بأمر من المحكمة.

‫هذا بالضبط ما أتطلع إليه في السكن. ‫هل اشتريته من "داريوس"؟

‫لا. تحدث إليه "أبوتي" ومعه منشار العظام،

‫فارتأى أن يهبه لنا.

‫أي سأعيش في دار المعتوه

‫الذي حاول بتر يديّ

‫والذي سرقته باستخدام معدّاتي الجراحية.

‫إن جاز التعبير.

‫ها هي ملابسك.

‫- سيعود ليسترجع هذا المكان. ‫- لا.

‫"داريوس" بلا حيلة. يتربّص في الظل

‫ويسرق أطباق التبرعات ‫بصفته قسيساً مساعداً للكاهن "كروكي".

‫أيعمل "داريوس" في الكنيسة؟

‫إنه ينهبها.

‫لكن لا تقلق، لم يعد مصدر تهديد. ‫بلا حول أو قوة.

‫تابع إذاً، ماذا يُوجد في الحقيبة؟

‫لذلك أحتاج إلى أناملك الرشيقة. إنها…

‫ينبئني حدسي باحتمال وجود أوراق نقدية.

‫نعم.

‫يا سلام! انظر إلى ذلك. ‫مخاطر قصوى بلا مكاسب. أحسنت عملاً.

‫إنها رسائل.

‫هذه ليست النتيجة الأمثل.

‫بل مهلاً، إنها نتيجة باهرة.

‫هذه، بكل المقاييس، ‫ورقة نقدية بقيمة 20 ألف جنيه.

‫- لا، ليست كذلك. إنها رسالة. ‫- صحيح، تشير إلى أنه مخوّل له

‫بإنفاق 20 ألف جنيه من نقود الملكة ‫على الاستثمارات.

‫استثمارات، وما الذي تملكه لتستثمر فيه؟

‫- لا شيء. ‫- يا لها من بداية مدهشة إذاً!

‫ليس بعد. سأعمل على ذلك.

‫- هل أنت بخير يا "بيل"؟ ‫- بأحسن حال.

‫"بيل"؟

‫يشغلني أننا لم نفحص الوريد الظنبوبي ‫للمريض بشكل كاف.

‫لا يعرف "جاك" كيفية تنظيف الجروح، لذا…

‫ألا يمكنك مقابلته لإجراء العملية؟

‫لا، لكنه لا يستوعب الشرح الكتابي،

‫لذا أرسم له مخططات العمليات ‫وهو ينقذ الأرواح… من دوني.

‫- أيمكنني تقديم أي مساعدة؟ ‫- أجل. أحتاج إلى جثة.

‫- ليس لديّ إحداها. ‫- مؤسف.

‫عليك التحدث إليّ.

‫"فاني"، أوهمني بأنه قد مات.

‫- ثم فرّ هارباً دون إبلاغي. ‫- يؤسفني ذلك للغاية.

‫أخبرته بأنني سأؤمّن له عفواً.

‫هل أعطيت السيد "فاغن" ‫كل رسائلي ليقرأها لـ"جاك"؟

‫- أجل، جميعها. ‫- رغم ذلك، هرب ودمّر مستقبلنا.

‫ماذا بشأن أنه كان سيوهمني بأنه ميت ‫ثم يفرّ من المستعمرة؟

‫ذلك قرار ذو وزن.

‫لا بأس. ستتحسّن الأحوال.

‫كيف؟

‫لا أعرف.

‫أحضرت لك الشاي.

‫ماذا تريدين؟

‫التحدث بشأن مسيرتك المهنية الطبية.

‫لم؟ لقد أنهيتها.

‫ليس بالضرورة.

‫هل وصلك اللحم والخضار ‫التي أرسلتها إليك في السجن؟

‫أكان المرسل أنت؟

‫- أشكرك يا "سنيد". ‫- دعك من العواطف.

‫كان عليّ إبقاؤك مؤهلاً للعمل ‫في حال أفرجوا عنك.

‫يجب إنجاز هذه المهام هذا الصباح.

‫يُوجد ما لا يقلّ عن 6 عمليات.

‫نعم. أتوقع منك الحضور في الوقت المحدد ‫وتقديم تقريرك لي.

‫هل أنت بخير يا "سنيد"؟

‫أنت على وشك الانهيار.

‫- يلزمك قسط من النوم. ‫- لا.

‫في الواقع، لا مجال لذلك.

‫المستشفى ممتلئ.

‫لم يكن هناك سوى جرّاح واحد ‫مؤهل للعمل. أنا.

‫ماذا بشأن الأستاذ؟ عند الحاجة القصوى؟

‫الأستاذ غير مخمور، ‫ما يزيد أداءه سوءاً بشكل ما.

‫سمحت له باستلام الحالات المدفوعة ‫شرط ألّا يجري أي جراحة.

‫- عذراً، الحالات المدفوعة؟ ‫- أجل، يبقي السيدات الأرامل راضيات.

‫لم أقصد ذلك.

‫إذاً، ألذلك يُوجد صفّان، ‫للأثرياء والمرضى الحقيقيين؟

‫أطلق أحكامك كما تشاء يا "دوكينز"،

‫لكن أودى الأستاذ بالشؤون المالية ‫إلى الهاوية.

‫وعليّ إدارة عبء عملي.

‫لذلك، نعالج الحالات الطارئة مجاناً، ‫وأي حالة أخرى لمن يدفع المال.

‫سأفحص أي شخص عاجز عن الدفع. تفضّل بالدخول.

‫شكراً لك أيها الطبيب.

‫أعترف،

‫حتى اليوم، حسبت أن اهتمامك بالطب هوس عابر.

‫هوس عابر؟ أكرّس كل جوارحي له.

‫ذلك واضح.

‫كنت بارعة اليوم، بل واستثنائية.

‫وأعلم ما معنى أن تُكبت مواهب المرء،

‫حتى لو كانت موهبتك ‫غير لائقة بتاتاً بامرأة…

‫ماذا تريدين يا أمي؟

‫درّبك "دوكينز"، لكنه عاجز عن أن يجعل منك ‫أول طبيبة أنثى. أنا من تستطيع ذلك.

‫يجب أن يتغيّر المجتمع، وتُعدّل القوانين، ‫وتُسترضى اللجان.

‫وحدها عائلتك لديها السُلطة لذلك.

‫هذه رسائل داعمة لقضيتك

‫إلى الجميع بدءاً من كلية الجراحين الملكية ‫وصولاً إلى رئيس الوزراء.

‫- شكراً لك يا أمي. ‫- ليس بعد.

‫استعدي لامتحاناتك خلال العامين القادمين

‫وصوني وعدك بعدم لقائه،

‫وسأرسلها مدعومة باسم العائلة.

‫وماذا لو التقيت به؟

‫عندئذ، سيُشنق وفقاً للقانون ‫وسأحرق هذه الرسائل.

‫لن تصبحي طبيبة أبداً.

‫لا تطيقين فكرة إفلات السيطرة، أليس كذلك؟

‫لأنك تبدين عاجزة عن ضبط نفسك في ظل وجوده.

‫لا تكوني فظة.

‫قد لا تفهمين ذلك، ‫إنما قراراتي نابعة من حبي لك.

‫أريد التأكد من أنك تتخلّين ‫عن حياتك الاجتماعية

‫للعمل بين الجثث لأجل نفسك، لا لأجله.

‫لا أبالي بالمجتمع.

‫تنعمين بتلك الرفاهية ‫لأن أباك وفّر لك حياة رغيدة.

‫اضطُر بعضنا إلى الزواج لنيلها.

‫- لم أقل يوماً إنني لن أتزوج. ‫- رائع.

‫المفتش "بوكسر" أرمل

‫ويحظى بأسرة رائعة بشكل مفاجئ ‫باعتباره محققاً.

‫- لن أتزوج إلّا بـ"جاك". ‫- تعقّلي!

‫إنه مُدان مفلس!

‫بعيداً عن الفضيحة، كيف ستعيشين؟

‫لا أعلم.

‫يا عزيزتي، قد يبدو الشغف المبكر كالحب.

‫هذا ليس مجرد شغف.

‫لكن الزواج هو شراكة تجلب معها

‫الاستقرار والراحة والأمان.

‫هل بوسعه تقديم ذلك؟

‫- بوسعي أن أقدّمه له أنا. ‫- لا.

‫ثروتك ولقبك تحت إرادة والدك.

‫لا تملكين شيئاً خاصاً بك لتقدّميه.

‫وإن لم تجدي زوجاً جديراً يُعيلك،

‫فبكونك سيدة عزباء في هذا المنزل،

‫ستمتثلين للقواعد المفروضة تحت سقفه.

‫في قفصك.

‫إن كان قفصاً، فهو قفص مرصّع بالذهب.

‫إنه ينزف من مكان ما.

‫أيمكنك إعادة فتح الجرح؟

‫نعم، تقنياً، ممكن،

‫لكن شق مثل هذا النوع من الجروح ‫محفوف بالمخاطر.

‫قد ينزف بكميات كبيرة.

‫- ما لم… ‫- ماذا؟

‫حينما كنت في القوات البحرية، ‫سمعت بأن الأمريكيين ينقلون الدم،

‫بيد أنني لم أر العملية قط.

‫سيساعد ذلك في تعويض جزء مما فقده، ‫على الأقل.

‫وكيف يمكننا إجراء ذلك؟

‫لا أعرف.

‫أحتاج إلى "بيل".

‫ماذا؟

‫- هذا خطر يا "جاك". ‫- ماذا تعرفين عن نقل الدم؟

‫أذلك ما أتينا لمناقشته؟

‫بشأن مريضك الذي عضه قرش؟ ‫وليس بشأن ما قيل هذا الصباح؟

‫أوضحت أنك لا تريدين لقائي ‫طوال العامين القادمين.

‫أحاول أن أجد لنا مستقبلاً.

‫يصعب تصديق ذلك ‫بعدما تركتني في الزنزانة لأشهر.

‫لم يسمحوا لي بالدخول. ‫بذلت قصارى جهدي لمساعدتك.

‫أي ليس لديك أي معلومة عن عملية نقل الدم؟

‫جرّبها "بلاندل" عام 1818.

‫نجح فيها الطبيب "لاين" عام 1840. ‫ستحتاج إلى متبرع بشري، لا خروف.

‫ارتكب الطبيب "لاور" ذلك الخطأ، ‫وأخشى أنك ستكرره.

‫- ستحتاج إلى جهاز "بلاندل غرافيتيتور". ‫- وما هيئته؟

‫فهمت، يستطيع "تيم" صناعة ذلك.

‫إياك أن تنصرف!

‫- أغدوت أتلقّى الأوامر الآن يا سيدتي؟ ‫- عندما تدعو الحاجة.

‫إن كان نزيفه داخلياً، ‫فستفيده عملية نقل الدم،

‫لكن ذلك أشبه بكوب مثقوب.

‫عليك إيقاف النزيف وتنظيف جرحه، ‫وإلّا فسيموت بسبب العدوى.

‫لهذا السبب من الحماقة أن نبقى منفصلين.

‫لم الفراق أصلاً؟

‫كيلا تُعلّق مشنقتك.

‫يمكننا تجاوز ذلك يا "جاك".

‫المدة سنتان.

‫سأصبح طبيبة بعد ذلك، ‫ويمكننا إنشاء عيادتنا الخاصة،

‫والعمل جنباً إلى جنب، وحدنا.

‫سنكسب لنفسينا مستقبلاً.

‫أمثالي لا يحظون بمستقبل.

‫كدت ألقى حتفي اليوم. ‫قضيت حياتي بأكملها أراوغ الموت.

‫ليس لديّ سنتان يا "بيل".

‫لديّ الآن، وأحبك الآن.

‫لم هربت إذاً؟

‫"جاك"، كنت قاب قوسين ‫من تحريرك بشكل مشرّف وقانوني.

‫كنت على وشك إقناع والديّ ‫بأنك رجل جدير بزواجي به.

‫وأنت أكّدت كل تحيزاتهما. ‫أنت و"فاغن" أفسدتما كل مساعيّ…

‫"فاغن"؟ "فاغن"…

‫أنقذني من المشنقة. ‫أنت تركتني جاهلاً بما يحدث.

‫لم أتركك. كنت تعلم ‫أنني أنوي المجيء غداً وبحوزتي عفو.

‫ألم يسلّمك "فاغن" رسائلي؟

‫- أي رسائل يا "بيل"؟ ‫- كنت أكتب لك يومياً.

‫مررتها "فاني" إلى "فاغن" ليقرأها لك. ‫أخبرتك بأنني أنتظر عفواً.

‫لم يسلّمني "فاغن" أي رسالة.

‫يا للعجب.

‫قال إنك تخلّيت عني.

‫لا، ما… ما كنت لأتخلى عنك.

‫خُيل لي أنك لا تثق بي في إنقاذك. ‫حسبت أنك هجرتني.

‫ماذا؟

‫مستحيل.

‫أبداً.

‫ألا يمكننا الاستمرار بعلاقتنا سراً؟

‫لا أريد أن أكون خليلتك.

‫لا، لن تكوني كذلك أبداً.

‫إذاً ماذا سأكون؟

‫محبوبتي.

‫سأساعدك في الجراحة لإنقاذ حياته.

‫إلّا أنني لا أستطيع ‫تقديم أي وعود بعد الليلة.

‫متى سنلتقي؟

‫سأرسل عربة لنقلك. عند تمام الساعة الـ8.

‫بحقك يا "فلاشي"، فكّر ملياً.

‫حالما يدرك "ديكي" العجوز ‫أننا سرقنا حقيبته…

‫- لم أسرقها. ‫- بشكل أو بآخر، سرقتها.

‫لا، لم أسرقها إطلاقاً.

‫لا بأس، لكل منا رأيه.

‫على حد علمي، نحن مسؤولون

‫عن غرض حساس من مصدر غير قانوني،

‫وينبغي إرجاعه إلى منزل الحاكم بسرعة.

‫لا، لن أعود إلى هناك.

‫بصراحة، وجودك كعدمه.

‫"أبوتي".

‫ألديك أي فكرة عن طريقة ‫لإعادة حقيبة الرجل النبيل القميء؟

‫اعذرني يا "فاغن"، ‫فقد كلّفني الطبيب "جاك" بمهمة ضرورية.

‫أي نوع من المهام الضرورية؟

‫اصطحاب "تشيكبونز" في عربة الموتى.

‫"أبوتي"، يا ذا الذكاء الألمعي.

‫- أحقاً؟ ‫- لا.

‫إن كانت ستتسلل للقاء "دودج"، ‫فستكون غرفتها خالية،

‫وسأتمكن من دخولها وإعادة أغراض "ديكي". ‫لكنني سأحتاج إليكما…

‫- ستدفع لنا أجورنا قريباً، أليس كذلك؟ ‫- لا بأس يا "فلاشي".

‫لعلمك، أنت مهووس بالمال، ‫ولا يروق لي ذلك. هيا بنا الآن.

‫حقيبة واحدة أحتاج إليها، ‫وهي بالذات التي فشلت في الحفاظ عليها.

‫آسف جداً يا سيدي. ‫واثق بأنها ستظهر مجدداً.

‫"ستظهر"؟

‫أي إجابة تلك "ستظهر"؟

‫اغرب عن وجهي.

‫يُوجد فأر في جداري، ويعيش فيه منذ زمن.

‫تصبب "ديكي" عرقاً حتى أردافه.

‫ثمة قواسم مشتركة كثيرة بيننا.

‫هل أنت جاهزة يا "بيل"؟ العشاء.

‫- هل تُوفي أحدهم؟ ‫- لا. ليس بعد.

‫هل يمكنك تبرير غيابي؟ ‫يحتاج إليّ في عملية جراحية.

‫- أأنت متأكدة؟ ‫- إن لم أذهب، فسيموت أحد المرضى.

‫وإن ذهبت، قد يموت أيضاً. ‫ماذا سيحدث بعد ذلك؟

‫لا أعرف.

‫إنه متهور جداً. سيُشنق بسبب قُبلة.

‫بصراحة، ذلك رومانسي للغاية،

‫وعواقبه وخيمة أيضاً.

‫"بيل"، سأدعمك دائماً، ‫لكن أرجوك حافظي على سلامتك.

‫أنتما كالنار والبارود، ‫ولذلك يساورني القلق.

‫ماذا عليّ أن أقول لأمي؟

‫أخبريها بأنني مريضة.

‫مرحباً، يا "تشيكبونز".

‫لا تنادني بذلك.

‫لماذا لم تسلّمه رسائلي؟ ‫كان بإمكاني إنقاذه.

‫كفاك مبالغةً. متى أنجزت عملية سطو أصلاً ‫أيتها المغرورة؟

‫ما خلافك معي؟

‫لا تروقين لي.

‫في الواقع، الشعور متبادل.

‫لا أرى أنك جديرة بولدي.

‫- ألست جديرة به؟ ‫- ها هي ذي.

‫ها هي ذي. أنت ابنة ذوات!

‫لن تعتبريه مساوياً لك أبداً،

‫وذلك الفتى يعادل ضعفي أي شخص آخر ‫وثلاثة أضعافك في الأهمية.

‫لذا، لا، أنا لا أطمئن على ولدي مع سيدة

‫ستتخلّى عنه عندما يثقل حبه كاهلها.

‫ما أنبل عاطفتك! ‫لست من هجره عندما كان طفلاً.

‫بل كان بالغاً عندما تعقدت الأوضاع كثيراً!

‫وللقصة جوانب كثيرة تجهلينها، ‫لذا ادخلي ذلك التابوت.

‫قطعاً لا.

‫لا أثق بك قيد أنملة.

‫السبيل الوحيد إلى تلك العملية ‫داخل ذلك الصندوق. ادخلي.

‫المعذرة يا سيدتي. أرسلني الطبيب "جاك".

‫أنقذت حياتي ذات مرّة. ‫أعدك، ستكونين بأمان برفقتي.

‫الحقيبة يا "فلاشي".

‫- أحقاً؟ ‫- أجل، الكنغر.

‫- "فاني". ‫- …عائلة كبيرة.

‫أين "بيل"؟

‫مرهقة وتستريح.

‫ما تحتاج إليه "بيل" ‫هو قضاء فترة من الزمن في "لندن".

‫- التعرّف على ثقافات… ‫- سنتولى أمر "بيل"، شكراً لك.

‫سأذهب لأطمئن عليها.

‫- بالتأكيد، إن سنحت الفرصة. ‫- في الواقع…

‫عندما أعود، ربما يمكنني مرافقتها.

‫سيد "فاغن"!

‫نعم.

‫- ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ‫- لديّ تبرير مقنع للغاية.

‫ثمة أمر مريب يحدث، ‫إلّا أنني لا أستطيع تحديده.

‫وقع التباس بسيط.

‫كما ترين، أخذت حقيبة عمّك عن طريق الخطأ،

‫لكن قد يطلق الناس أحكامهم جزافاً.

‫لذا أعدتها فوراً، رغم ما تكبدته من مشقة.

‫ذلك لطف بالغ منك.

‫ضعيها في غرفة عمّك، اتفقنا؟

‫لكن أولاً، لو تفضّلت بمساعدتي ‫في الخروج عبر هذه النافذة.

‫لم تعد ركبتاي كسابق عهدهما.

‫الوريد الظنبوبي.

‫- أيمكنك الوصول إليه؟ ‫- أحاول ذلك.

‫بدأ يفقد الوعي. النبض سريع وضعيف.

‫- لا، سيُغمى عليك. ‫- إنها أفضل فرصة لديه.

‫- هل أمسكت به؟ ‫- أحاول ذلك.

‫نجحت. سأربطه الآن.

‫الربط مُحكم.

‫بدأ النبض يستقر.

‫التنفس منتظم.

‫أبليت حسناً…

‫أيتها الطبيبة.

‫لست طبيبة بعد.

‫- تغط في النوم. ‫- رائع.

‫تحتاج إليه بعدما حدث اليوم.

‫صحيح، ما زالت تتعافى.

‫علينا أن نتعاون جميعاً ‫على منعها من إنهاك نفسها.

‫عندما كنت في السجن،

‫راودني حلم مراراً ‫بأن شريانك الأبهر قد انهار.

‫كنت تنزفين بغزارة ‫وما كان لي حيلة في مساعدتك.

‫ثم كنت أصحو، ‫لكن يبقى ذلك الكابوس ملازماً لي.

‫لم أكن أعلم ما إن كنت حية أو متوفية.

‫أنا حية.

‫بفضلك.

‫"جاك".

‫أرجوك، ألا…

‫ألا يمكننا أن نطيل البقاء ‫في هذه اللحظة قليلاً؟

‫لا يمكنني أن أتسبب بموتك.

‫سنجد طريقة ما.

‫سنتوخّى الحذر.

‫قبل أن ألتقي بك يا "جاك"، ‫كنت أحيا والموت يسكنني،

‫جاهلةً تماماً متى ينقضّ عليّ.

‫ثم أتيت،

‫كشعلة نار تتوهج في الظلام، ‫وأضأت حياتي بشرارات الأمل.

‫وهبتي حياة…

‫وأحلاماً بمستقبل للمرّة الأولى.

‫لكن تولّد معها خوف أشد.

‫فلو فارقت الحياة، فلن أدرك ذلك.

‫لكن أن أفقدك…

‫فذلك حكم أبدي بعمر في ظلمة اليأس.

‫- بوسعنا إيجاد حل يا "بيل". ‫- لا.

‫لا، ذقت مرارة ذلك الفقدان،

‫في اللحظة التي حسبتك فيها ميتاً اليوم، ‫انهرت تماماً بسبب ذلك.

‫لا أتحمّل العيش وأنا أعلم أن كل لمسة مني ‫قد تودي بحياتك.

‫أحبك.

‫- سأحبك دائماً. ‫- وأنا أيضاً.

‫لكن علينا أن نودّع بعضنا،

‫- لمدة سنتين. ‫- لا، أرجوك.

‫أنت مستهتر بحياتك يا "جاك".

‫لن أكون السبب في رحيلك عن هذا العالم ‫يا "جاك". أحبك حباً جماً.

‫التزم بشروط الإفراج وابق بأمان،

‫وستجمعنا الأيام معاً.

‫"بيل".

‫أرجوك يا "بيل".

‫مهلاً يا "دودجر"! لا تعد من عالم الأموات ‫وتبدأ بإثارة المشكلات.

‫- لا بأس، لا مشكلة هنا. ‫- بل ثمة مشكلة أيها الوضيع.

‫أخفيت رسائلها عني. لقد كذبت عليّ.

‫لم تهجرني قط، أليس كذلك؟

‫نعم، صحيح.

‫حاول تفرقتنا مجدداً وسأشق أحشائك،

‫ولن يكون ذلك كشق جرّاح.

‫لو لم أُخف عنك تلك الرسائل،

‫لكانت قد سحرتك بهراء الأثرياء ‫ولكان مصيرك الشنق.

‫وتلك مهمتي باعتباري والدك، ‫أن أبعدك عن حبل المشنقة،

‫وحبيبتك هي أقصر طريق إليه.

‫لم تعد حبيبتي، بفضلك وبفضل والدتها.

‫كان بودّي أن أعتذر لك، لكنني لست آسفاً.

‫- أحاول مساعدتك وحسب يا "دودج". ‫- ماذا؟ كيف؟ بطعني في ظهري؟

‫لقد وجهت سكيناً إلى حلقي حرفياً!

‫اجلس الآن واحتس الروم وتناول فطيرة…

‫لا أريد فطيرة! أريد استعادة حريتي!

‫أريد استعادة "بيل"!

‫سعيت جاهداً لأحظى بهذه الحياة ‫ولن أسمح لك بدخولها

‫والتخبط فيها وإفسادها!

‫"دودجر".

‫"دودج".

‫أشتبه بأن السيدة "بيل" كانت برفقتك الليلة.

‫إن وجدتك معها، فلا بد أن أنفّذ حكمك.

‫أتحسب أنك تخيفني؟

‫أواجه الموت يومياً وأنتصر.

‫إلى أن تفشل.

‫سأنتبه إلى ساقك لو كنت مكانك،

‫فالكسر الذي لم يُجبر جيداً ‫سيخترق الوريد الظنبوبي

‫لو كُسر مجدداً.

‫سيكون النزيف غزيراً.

‫أذلك تهديد؟

‫إنها مجرد نصيحة طبية لك.

‫ترجمة "عبد الرحمن"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.