All language subtitles for Beast.Games.S02E08.Would.You.Steal.$1000000.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP2.0.H.264-Kitsune.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"5,000,000 دولار"

‫"ألعاب الوحوش"

‫”نك”، أنت تجلس على مليون دولار نقداً.

‫وحالياً، كلها ملك لك.

‫هذا جنوني!

‫تجلس على عرش من المال قد يصبح ملكك.

‫إلّا إن قررت أن تترك بعضاً منه

‫للـ9 لاعبين الذين ستخرجهم من قبورهم.

‫هذا سيئ، أخرجوني!

‫”نك”، اخترناك لسبب.

‫أظن أن “نك” سيأخذ 100 ألف.

‫إن أخذت مئة ألف،

‫فكل زملائك الذين وثقوا بك،

‫سيفعلون المثل على الأرجح.

‫- كلنا سنحصل على 100 ألف… ‫- 100 ألف.

‫والكل سيكونون سعداء، سعداء جداً.

‫إن فعلنا كلنا ذلك، فوضعنا سيكون جيداً، ‫لكن هذا اختبار حقيقي لشخصية المرء، سنرى.

‫هذا صعب فأريد أن يحصل الجميع على حصة.

‫ولكن هل يجب أن تكون الحصص متساوية؟

‫نعم، أعني…

‫المبلغ كله بين يديك الآن.

‫وستضع المعيار بخصوص تساوي الحصص

‫أو اختلافها، بناءً على ما تفعله هنا.

‫نعم.

‫”نك”، حان الوقت.

‫كم تريد الاحتفاظ به

‫من المليون دولار خاصتك؟

‫لا أريد أن أظلم أحداً.

‫ولكنك قلت اختاروا من تثقون به.

‫صحيح.

‫لديّ على الأقل 3 أشخاص.

‫”جيم” سيفعل ما عليه فعله.

‫يوجد شخصان لا يثقان بي بالكامل بالتأكيد،

‫وهذا الآن عبء عليّ حتى بقية المسابقة.

‫نعم وهناك احتمال أن تُقصى

‫وتعود للمنزل خالي الوفاض.

‫سحقاً.

‫أحب “نك” وهو القائد المثالي لهذا.

‫أظنه سيأخذ 100 ألف،

‫ويترك الباقي يحصلون على حصة متساوية.

‫لا أظن أبداً أنه سيأخذ أكثر من 100 ألف.

‫أثق بأن يأخذ كل واحد حصة متساوية،

‫سآخذ 100 ألف دولار.

‫وأؤمن حقاً بأن كل شخص بعدي

‫سيأخذ نفس المبلغ.

‫سيأخذ نفس المبلغ.

‫سيأخذ نفس المبلغ.

‫سيأخذ نفس المبلغ.

‫ما رقمك؟

‫سآخذ 250 ألفاً.

‫ربع مليون دولار.

‫أرسلوا الحراس.

‫حراس، لقد طلب 250 ألفاً.

‫ولكن “نك”، لم اخترت 250 ألفاً؟ ‫لم ذلك الرقم؟

‫أريد أن ألتزم بكلمتي

‫ولكن في نهاية المطاف ‫سيكون هناك فائز واحد للجائزة الكبرى.

‫ولستُ أؤذي أحداً بما أفعله هنا.

‫في مرحلة ما، يجب أن تكون أنانياً قليلاً.

‫وأعتقد أني أستحق المال الآن.

‫ارمها على الأرض، ‫فلتفهم حقاً كم المال الذي فزت به.

‫- هذا جنوني. ‫- نعم.

‫هذه الآن 250 ألف دولار، ملكٌ لـ”نك”.

‫ما شعورك بعد أن رأيتها الآن؟

‫هذا المال سيغير حياتي.

‫رباه يا رجل.

‫تبقت الآن 750 ألف دولار.

‫وسيختار “نك” اللاعب التالي.

‫- يا صاح، رباه. ‫- أجل.

‫ربما أطلقت العنان للجميع الآن، من يبالي؟

‫- سأتصل بـ”أوغست”. ‫- حسناً.

‫إنه حليفي منذ أول يوم.

‫- “أوغي دوغي”. ‫- "نك"؟

‫سأخبرك مباشرةً بما فعلته ‫لأني سأكون صريحاً بشأن طريقة لعبي.

‫أهتم لأمرك ولـ”تايلر” و”جاك”

‫و”بريت” و”كوري”، ‫كنت سأفعل هذا بطريقة عادلة،

‫لكن لا أدري يا رجل، كنت جالساً على المال

‫أفكر في كل ما استغرقه الأمر ‫للوصول إلى هنا.

‫وفي النهاية، عليّ العودة للديار ‫والاعتناء بنفسي.

‫وأخذتُ 250 ألف دولار.

‫اصمت يا “نك”، لا، لم تفعلها.

‫أتظنني أعبث الآن يا صاح؟

‫كان بإمكاني أخذ المليون كاملة.

‫بعد ذلك البرج، فأنت تعرف ‫كيف كنت أشعر تجاه عائلتي.

‫- هذا صعب جداً. ‫- أعلم.

‫لم أكن لأفعل ذلك بنفسي مجدداً يا رجل.

‫يا صاح، أعني… إن… إن كان ذلك صحيحاً…

‫أنت التالي، أختارك، لذا ستخرج وترى بنفسك.

‫حسناً.

‫حسناً، الأمر رسمي، سيُخرج “أوغست”.

‫مستحيل أن يأخذ “نك” أكثر من حصته، صحيح؟

‫- هيا بنا. ‫- فلنفعلها!

‫- أحبك يا صاح. ‫- هيا بنا.

‫أشك في ذلك.

‫كيف سيسير الأمر برأيك عندما يخرج؟

‫إن لم يتفهم أحد ما فعلته، فليكن.

‫ولكن عليّ الاعتناء بنفسي.

‫ها هو ذا، “أوغست”، أنت أول شخص أخرجه.

‫تهانيّ لك.

‫آمل أن تعرف أني لست شخصاً سيئاً.

‫بصدق، أعرف ذلك.

‫لم يكن الأمر سهلاً.

‫كنت محظوظاً لأكون بذلك الموقف، ‫أخذتُ ما سيساعدني.

‫عندما ترى المال،

‫تمعن فيه وفكّر في كل شيء، ‫لا تفكر في اللعبة.

‫- أجل، سأفعل. ‫- وفكر فيما ستفعله عندما تعود للديار.

‫ليس عليك أن تترك لهم الفتات.

‫ولكن خذ ما تستحقه يا رجل.

‫بعد أن ابتعدت عن “نك”، ‫عليّ معرفة فيما تفكر.

‫لا أعرف ما إن كنت أصدق الأمر.

‫ماذا لو كنت تعرف بالفعل ‫أنه سيأخذ أكثر من حصته؟

‫سأصدق الأمر عندما أراه بنفسي.

‫ولكن طبعاً وقته في "ألعاب الوحوش" ‫سينتهي غالباً.

‫يا إلهي.

‫- يا صاح. ‫- إنه لا يصدق ما قاله “نك”.

‫نمر الآن عبر بوابات المدينة.

‫لا يوجد سوانا نحن الاثنين

‫وبقية المدينة خالية.

‫مستحيل!

‫- لا تخدعك عيناك. ‫- هذا صعب.

‫أتصدقه الآن؟

‫- أخذ 250 ألفاً. ‫- ربع واحد من المليون دولار.

‫أنت بنفس الموقف الذي كان “نك” فيه.

‫يمكنك أخذ كل المال أو لا شيء منه.

‫القرار بيدك أنت.

‫- يوجد الكثير لأفكر فيه. ‫- صحيح، ولذا خذ وقتك.

‫- سأجلس عليه. ‫- نعم، اجلس على المال.

‫هذه الـ750 ألفاً ملكك.

‫وعليك أن تقرر كم تريد تركه للبقية.

‫نعم، هذا هو الجزء الصعب.

‫أحاول أن أفكر.

‫مهما كان اختيارك، سنضعه في المكعب ‫المُعلّم باسمك.

‫ولن يدخله أحد سواك.

‫فما رأيك يا “أوغست”؟ ‫هل ستحذو حذو القائد الذي صوتّ له؟

‫عليّ البدء بالتفكير في نفسي.

‫أخذ 250 ألفاً.

‫لا أظنني قادراً على أخذ 250 ألفاً.

‫أنا سعيد لأجل “نك”، 250 ألف دولار ‫هو مبلغ كبير، سيكون كثيراً له ولعائلته.

‫ولكن لا أعتقد أني أستطيع فعل ذلك.

‫فلن أؤثر فقط على اللاعبين الآخرين

‫في اللعبة، بل سأؤثر ‫أيضاً على عائلاتهم التي قابلتها للتو.

‫أحبك، وأريد أن يكبر أولادي ليصبحوا مثله.

‫لا أريد أن أسلب المال من عائلاتهم.

‫ما ناتج قسمة 750 ألفاً على 9؟

‫- قسمة 750 ألف دولار على 9؟ ‫- نعم.

‫333.83 ألف دولار.

‫أعتقد أن هذا نصيبك العادل ‫من المبلغ الحالي.

‫وهو أقل بكثير من المئة ألف دولار ‫التي توقعت أخذها.

‫- نعم. ‫- 333.83 ألفاً.

‫- أتريد رؤيتها بنفسك؟ ‫- طبعاً.

‫.8 ،7 - ‫.10 ،9 -

‫.17 ،16 ،15 - ‫.22 ،21 ،20 -

‫.43 ،42 ،41 ،40

‫- هذه 51، 52. ‫- 83 ألفاً و300.

‫هذا سيكون نصيبك العادل.

‫ولن يلومك أحد على أخذه.

‫- نعم. ‫- وربما يأخذون المزيد أيضاً.

‫نعم، 83 ألفاً لا يزال مبلغاً كبيراً.

‫ولو استطعتُ

‫أن أرسي نهجاً يتيح للجميع تقسيم هذا المال ‫بالتساوي، فهذه رغبتي.

‫أهذا الرقم الرسمي الذي تريد أخذه معك ‫للمنزل؟

‫نعم.

‫سآخذ 333.83 ألفاً، 1 من 9، نصيبي العادل.

‫تعالوا يا حراس!

‫- ”أوغست”، كيف تشعر؟ جيد. ‫- بخير، شكراً لك.

‫حدّثوا عداد المال.

‫ما تبقى هو… 667.666 ألف دولار.

‫لو أخذت دولاراً آخر، لكان ذلك مخيفاً.

‫حسناً، هذا مكعبك.

‫حراس، هلّا تلقون ماله.

‫بصدق يا “جيمي”، شكراً.

‫- العفو، هنيئاً بالمال. ‫- أنا ممتن.

‫خاب أملي لأن “نك” أخذ 250 ألفاً.

‫طبعاً هذا أفسد اللعبة قليلاً.

‫لا أعرف ماذا سيحدث بعد ذلك.

‫لن يتفهم أهل المدينة الأمر ‫ولن يكونوا سعداء.

‫"تبقى 666.667 دولاراً"

‫- من التالي؟ ‫- “تايلر”.

‫- هل تحدثت معه بعد؟ ‫- لا.

‫- ”تايلر” غارق في أحلامه. ‫- “تايلر”.

‫- ”تايلر”. ‫- كان غارقاً في النوم.

‫- ما الأخبار يا صاح؟ ‫- سأخرجك من هنا.

‫ثم اتجه إلى هناك وخذ ما تستحقه.

‫هذا يعني لي الكثير، شكراً لك.

‫لقد خرجت.

‫أنا ممتن لك.

‫أنت صديقي، ساندتك طوال اللعبة.

‫وساندتني أيضاً وما إلى ذلك.

‫هذه أول مرة

‫بحياتي أضع فيها الأولوية لنفسي ‫في أمور معينة.

‫- أجل. ‫- أخذ 250 ألفاً.

‫عليّ الاعتناء بنفسي وأنت لديك عائلة

‫وأعلم مدى أهمية هذا لك.

‫وتركت لكم مبلغاً كبيراً

‫لتقرروا ما ستأخذونه.

‫- لديك أولاد صغار وقابلت عائلتك. ‫- أجل يا رجل.

‫ثمة أناس هنا قد لا أكون صديقهم.

‫- أجل. ‫- لكنك ستظل صديقي مدى الحياة.

‫- أجل يا صاح، ممتن لك. ‫- لذا اذهب وخذ ما تستحقه.

‫مجموع ما أخذه “نك” و”أوغست”

‫- هو 334 ألف دولار. ‫- أجل.

‫لست متفاجئاً.

‫اجلس على المال لتشعر بملمسه، ‫أعني، هذه 666 ألف دولار.

‫كل رزمة تساوي ألف دولار نقداً.

‫وللتوضيح، حالياً، هذه الـ660 ألفاً ملكك.

‫وإن تبقى شيء منها، فبمجرد رحيلك، ‫هذا اختيارك.

‫لا أحد في العالم يمنعك ‫من أخذ كل دولار هنا، إلّا أنت..

‫أعتقد أني راض عن قراري وحسمت رأيي.

‫حقاً؟ نحن هنا منذ بضع دقائق فقط.

‫- وقررت الرقم بالفعل؟ ‫- نعم.

‫رباه!

‫قد تكون فرصتي الوحيدة لجني المال.

‫أفعل فقط ما بوسعي لأعتني بعائلتي.

‫- بابا، أحبك. ‫- نعم يا عزيزي؟ وأنا أحبك.

‫- بابا. ‫- “روان”، هل تحب بابا؟ حقاً؟ صافحني.

‫رباه، يوتّرني السؤال.

‫ما الرقم؟

‫- كل المال. ‫- حقاً؟

‫لا، أمزح.

‫أنا… رباه، قالها بكل جدية.

‫- لا، أظن… ‫- مهلاً، قلبي، انتظر.

‫- حسناً. ‫- سآخذ ما قلت للجميع أني سآخذه.

‫في هذا الموقف، سآخذ مئة ألف.

‫- يمكنك أخذ المزيد. ‫- أود ترك بعض المال للبقية.

‫كانت تلك هي الخطة الأصلية.

‫أن أكون منصفاً مع الكل، ‫أريد التأكد من أن الكل لديهم المال.

‫لاتخاذ هذا القرار أيضاً.

‫أتريد أخذ نصيبك العادل وهو مئة ألف؟

‫- سألتزم بكلمتي. ‫- حسناً، تهانيّ على المئة ألف.

‫تعالوا يا حراس.

‫الشيق هو بما أنك أخذت نصيبك العادل ‫على عكس آخرين،

‫ففرصك في ربح الـ5 ملايين ‫قد تكون أفضل الآن.

‫آمل أن يُكسبني هذا ثقة الناس أكثر ‫في المستقبل.

‫في النهاية، أنا هنا لربح ذلك المال.

‫- اتبعني إلى مكعبك. ‫- يا حراس، ألقوا ماله.

‫هذا مالك.

‫هذا جنوني يا رجل.

‫"تبقى 566.667 دولاراً"

‫أتمنى أنّي لم أقض على نفسي ‫بعدم التصويت لـ”نك”.

‫- هذه “هانا”. ‫- نعم.

‫- هل هي التالية؟ ‫- لا.

‫أعرف الإجابة بالفعل.

‫أعلم أنّ أقرب حلفائه هم ”أوغست” ‫و”تايلر” و”جاك”.

‫- "جاك"؟ ‫- انظر إليه.

‫- أهذا من أظنه؟ ‫- نعم.

‫وأخيراً!

‫يا للهول!

‫أنت حر!

‫لم أدرك مدى اشتياقي للأرض يا رجل.

‫- شكراً لك، أقدر هذا، شكراً. ‫- قطعاً يا أخي.

‫ما مقدار المال المتبقي في المدينة ‫في رأيك؟

‫أثق بـ”نك” و”أوغست” و”تايلر”.

‫أعتقد أنّ كل شخص بما فيهم “نك” ‫أخذ نصيبه العادل.

‫لذا هذا ما توقعته بالضبط.

‫- إذاً… ‫- إذاً…

‫أخذت 250 ألف دولار.

‫لكن لسبب وجيه، كان الوضع متقلباً ‫وما إلى ذلك…

‫لذا نعم.

‫لم أظن حقاً أنّ “نك” سيأخذ 250 ألف دولار.

‫- لم أظن حقاً. ‫- حقاً؟

‫لم يذكر الأمر ولو مرة واحدة.

‫بل خضنا مناقشات لأسابيع ‫بشأن أخذه نصيبه فقط.

‫سأخبركم الآن، إذا وصلنا إلى المال ‫وحصلت على 100 ألف.

‫سأكون الأسعد في العالم.

‫بمجرد ألّا يأخذ شخص نصيبه فقط،

‫- فبالطبع سنجري نقاشاً بشأن من أخذ كم. ‫- نعم.

‫لن أكون مذنباً عندما أقول ‫إنّي أخذت ما يعادل نصيبي.

‫حسناً، إذا قسمنا هذا المال ‫على المتسابقين المتبقين،

‫فسيكون لكل شخص تقريباً 81 ألف دولار.

‫سيكون هذا مقدار نصيبك في هذا الموقف.

‫”جاك”، ما المبلغ الذي ستأخذه معك ‫إلى البيت؟

‫81 ألف دولار.

‫فليكن 81 ألف دولار، تعالوا أيّها الحراس.

‫- تهانينا، فزت للتو بـ81 ألفاً. ‫- شكراً لك.

‫حسناً، ابدأ بإخراج المال، ‫فكل كومة تساوي ألفاً.

‫ليس يوماً سيئاً بعد كسب 80 ألف دولار ‫بكل صراحة.

‫تم أخذ أكثر من نصف المال رسمياً.

‫لكن لم يرحل نصف اللاعبين حتى.

‫هذا كله لك.

‫"تبقى 485.667 دولاراً"

‫الآن وبعد أن أخرج “نك” كل حلفائه ‫منذ اليوم الأول،

‫كيف سيقرر باقي الترتيب؟

‫- أفكر من يجب أن أخرج الآن. ‫- نعم.

‫”نك”، فلتفعل ما تشعر بأنّه صائب.

‫أتخيل بالفعل أنّي آخر من سيتم اختياره.

‫أعتقد أنّي سأكون الأخيرة، لكن من يعلم؟

‫”نك” يا أخي، أنقذني، أرجوك.

‫- يبدو “بريت” متوتراً. ‫- يبدو متوتراً بالفعل.

‫الأفعال أصدق من الأقوال، قلت إنّي لن آخذ ‫أكثر من نصيبي الـ100 ألف دولار.

‫والطريقة الوحيدة لإثبات ذلك ‫هي بخروجي من هنا.

‫نعم، سأخرجه من هنا.

‫هيّا!

‫إنّه سعيد جداً.

‫سأكون صريحاً لأنّك دعمتني ووقفت بجانبي.

‫أخذت 250 ألف دولار.

‫نعم.

‫بالتأكيد.

‫جيد.

‫أنا مصدوم.

‫- نعم. ‫- إذا أخذ ولو دولاراً إضافياً.

‫إذا أخذ 100 ألف دولار ودولاراً فهو شرير.

‫عندما ندخل المدينة سترى المبلغ المتبقي.

‫- هذا أقل ممّا ظننت. ‫- نعم.

‫لنكن واقعيين، هذه الـ485 ألف دولار لك.

‫والأمر بيدك إذا قررت ترك بعضها.

‫لكن لا يستطيع أحد في هذا الكون منعك ‫من أخذها.

‫اشعر بها، كل كومة ألف دولار.

‫وتبقت 485 كومة.

‫- هذه ألف دولار. ‫- نعم.

‫قد لا يرحل إلّا بالذي أمسك به الآن.

‫أفكر إذا لم آخذ كل هذا المال الآن،

‫فسأكون قد راهنت على نفسي لكسب هذه اللعبة.

‫إذا لم أعتقد أنّي سأفوز فلم لم آخذ ‫كل هذا المال؟

‫إذاً هل ستجرب حظك مع الـ5 ملايين

‫أم من الأفضل أخذ الموجود هنا؟

‫هذا مال كثير ورؤيته أمامي هكذا…

‫هل سيغير شيئاً؟

‫قليلون من سينظرون إلى نصف مليون دولار

‫ويرفضون نحو 400 ألف منها.

‫على الأرجح سيكون “كوري” التالي.

‫وأريد ترك 100 ألف دولار على الأقل ‫لـ”كوري”.

‫لن أفكر حتى في ارتكاب خيانة.

‫لن آخذ ولو بنساً إضافياً.

‫يا للهول يا رجل.

‫يبدو أنّ عقله وقلبه يتحاربان.

‫هذا مقدار سنوات من العمل، ‫هذا مال كاف حيث إذا أخذته

‫ولم تعمل لـ4 سنوات ‫ستكون في المكانة ذاتها.

‫ويمكنك السفر حول العالم.

‫لا ألومه لرغبته في التفكير في الأمر.

‫وخاصةً أنّ ثمة آخرين ‫فتحوا البوابات بالفعل.

‫ستشرق الشمس قريباً.

‫هل استغرقت أطول وقت بين الجميع؟

‫لا، لا بأس.

‫لا أريد أن تندم على قرارك ‫عند مشاهدة هذا البرنامج.

‫لذا خذ وقتك.

‫يا للهول.

‫إذا أشرقت الشمس وحلت الظهيرة قبل أن يقرر،

‫فليكن.

‫لا أعلم كم من الوقت مر، لكن مر وقت طويل.

‫لم أعتقد أنّي سأمكث كل هذا الوقت هنا.

‫نسوا أمري فحسب.

‫أتساءل إذا كانت الشمس ستشرق قبل خروجي.

‫”بريت”، سأخبركم بالبديهي، ‫ظل هنا لفترة طويلة

‫حتى الشمس بدأت تشرق.

‫عندما تم دفنك حياً، هل اعتقدت أنّ الأمر ‫صعب هكذا؟

‫لا، راودتني فكرة "لا يسعني الحصول ‫على 100 ألف".

‫والآن ها هي أمامي فعلاً.

‫لا أصدق أن الأمر استغرق هذا الوقت.

‫كل الموجودين هنا صالحون.

‫لا أريد الندم على قراري.

‫لكن عندما يكون أمامهم كل هذا المال

‫بأسهل طريقة يمكن بها كسب مئات آلاف ‫الدولارات

‫فسيتغير الناس.

‫إذا أخذت المال فسأندم

‫وإذا لم آخذه فسأندم أيضاً.

‫أي الندمين سأختار؟

‫حسناً، سأتخذ قراري.

‫يا للهول، بصراحة لا أعلم ‫ما المقدار الذي سيقوله.

‫”بريت”، ما ستقوله نهائي، ‫كم من المال ستأخذ؟

‫أريد أخذ 250 ألف دولار يا “جيم”.

‫250 ألف دولار.

‫تهانينا، هذا مال كثير.

‫شكراً.

‫أيّها الحراس، يريد 250 ألفاً.

‫لن آخذ أكثر من نصيبي الـ100 ألف دولار.

‫أنا واثق أنّي سآخذ نصيبي فقط.

‫لم أف بوعدي.

‫وكان هذا أصعب قرار اتخذته في حياتي.

‫فهذه كمية من المال مغيرة للحياة، ‫وأشعر بالسوء

‫والكآبة.

‫لا أريد لمس المال حتى، أشعر بأنّه قذر.

‫"تبقى 235.667 دولاراً"

‫أخي، “نك”!

‫- انتهى الأمر الآن. ‫- لكن يا للهول، كم استغرق “بريت” من وقت!

‫قلت سابقاً إنّك لن تخبر إلّا حلفاءك ‫بالـ250 ألف دولار.

‫إنّه آخر من سأخبر.

‫إذاً، من بعده لن تخبرهم ‫بالمبلغ الذي أخذته؟

‫لا.

‫سيكون هذا مثيراً.

‫صباح الخير!

‫تم دفنه حياً منذ وقت طويل.

‫أرى “جيمي” و”نك” الآن.

‫- يا للهول. ‫- مرحباً.

‫صباح الخير، لم أتوقع ‫أنّ الشمس أشرقت بالفعل.

‫- هيّا! ‫- شكراً يا أخي.

‫لهذا وثقت بك.

‫أنت قائدي يا أخي.

‫حسناً سأخبرك لأنّك رجل ‫ولأنّي أخبرت الجميع، وأنت آخر من سأخبره.

‫أخذت 250 ألف دولار.

‫وكان قراراً صعباً.

‫لكنّي اضطررت إلى فعله لصالح عائلتي.

‫أتفهم يا رجل.

‫حسناً يا “كوري” تعال معي.

‫تقنياً إذا أخذ كل شخص نصيبه فقط، ‫فيجب أن يتبقى 500 ألف دولار.

‫ما رأيك؟

‫أنا مستاء للغاية الآن.

‫مستاء جداً.

‫- مهد “نك” الطريق بصفته القائد. ‫- نعم.

‫لفتح البوابات، لذا إذا أخذ القائد نفسه

‫250 ألف دولار.

‫نعم.

‫- فبالطبع الكل سيفعل ذلك، نعم. ‫- فلم قد تأخذ 100 ألف؟

‫لم لا آخذ المزيد؟

‫نعم، هذا…

‫ما ظننت أنّ الأمر سينتهي هكذا قط.

‫للأسف نحن في الـ10 الأوائل ‫في "ألعاب الوحوش".

‫لا نعلم بمن نثق فعلًا كما هو واضح.

‫لذا سآخذ نصيبي، وهو 235

‫مقسوم على 5 أفراد بما أنّ ورائي 4 أشخاص.

‫يحتاجون للعودة للبيت بمبلغ على الأقل.

‫أؤمن بالعدل تجاه المتبقين في اللعبة.

‫- نعم. ‫- لذا…

‫يجب أن أفعل الصواب لصالحهم،

‫مع أنّ السابقين لم يفعلوا الصواب.

‫133.47 ألفاً،

‫- هذا ما تريده؟ تعالوا أيّها الحراس. ‫- نعم.

‫خاب أملي، أنا مستاء للغاية الآن.

‫وخاصة بعدما قابلنا ‫عائلات بعضنا البعض بالأمس.

‫- بابا! ‫- نحبك!

‫هذا سبب أقوى يدفعنا لمساعدة بعضنا البعض.

‫للأسف، كما ترى

‫إذا وضعت المال أمام الناس، ‫قد يصيبهم الجشع أحياناً.

‫ولا يريدون فعل الصواب.

‫ومدحت الجميع أيضاً ثم حدث هذا، عجباً.

‫سنخرج جميعاً ‫من هذه المكعبات الخضراء قريباً.

‫وسنعرف من أخذ أكثر من نصيبه بكثير.

‫بمعرفة هذا وبصفتك رجلاً لعب بعدل بالفعل.

‫- هل احتمالية فوزك بهذا المال أفضل الآن؟ ‫- نعم.

‫الذين بدؤوا هذا التفاعل المتسلسل

‫سيتم استبعادهم سريعاً.

‫"تبقى 188.534 دولاراً"

‫"الوقت المنقضي"

‫في الواقع الآن، كل من ستختاره ‫لم يكن في فريقك.

‫لم يثقوا بك.

‫كيف ستقرر من يخرج أولًا؟

‫تستحق “مونيكا” هذا.

‫ليس معي الكثير في هذا المكعب،

‫لكن معي عملة بقيمة 10 ملايين دولار.

‫أشعر بأنّي أدين لـ”مونيكا” بسبب ليلة أمس.

‫سأختار “نك” الآن.

‫لا بأس.

‫إنّها أول من لم يصوت لك

‫ولم تثق بك.

‫- هل ستخبرها بما أخبرت به الجميع؟ ‫- لا.

‫- ”مونيكا”. ‫- "نك".

‫أخرجني أرجوك لأنّي لا أحب المكان هنا،

‫ولا يسعني الانتظار للخروج من هنا.

‫لا تقلقي، أنا قادم لإخراجك.

‫هل يسير كل شيء على ما يرام؟

‫لا أعلم، لا أعلم ما فعلوه.

‫إذا نظرت حولك يا “مونيكا”،

‫فيمكنك عد التوابيت المفتوحة.

‫لست قلقة بشأن الترتيب لأنّي أثق بكلام ‫الجميع.

‫عندما تدخلين تلك المدينة، ما مقدار المال ‫الذي سترينه في كومة المال في رأيك؟

‫أتمنى أن أرى 400 ألف دولار.

‫أهذا ما تعتقدين أنّك سترينه؟

‫- أعتقد هذا. ‫- حسناً.

‫إلى المدينة!

‫أنا مصدومة بلا شك.

‫اعتقدت أنّك ستحصلين على 100 ألف ‫لكن إذا أخذت نصيبك فقط،

‫فسيكون 47 ألفاً فقط.

‫أقل من نصف ما ظننته.

‫بم يشعرك هذا؟

‫يزعجني هذا بعض الشيء.

‫إذا كان مكتوباً أمامي 400 ألف دولار،

‫فسيعني أنّ كل السابقين أوفوا بوعدهم.

‫ممّا كان سيدفعني للإيفاء بوعدي.

‫أعتقد أنّي أود خوض بعض المناقشات.

‫كنتُ أحد الأسباب الرئيسية لنجاح الـ10 ‫الأوائل.

‫لا أعتقد أنّ الفاعل هو “نك”،

‫أثق به بالفعل.

‫كل ما أعرفه، لو أنّي كنت في فريق القادة ‫وذهبت أولًا.

‫كنت لآخذ 100 ألف،

‫- كما قلت للجميع إنّي سأفعل. ‫- تعرفين المبلغ الذي تريدينه؟

‫كنت أفكّر…

‫في الواقع، قبل أن تخبريني ‫كم من هذا المال تريدين؟

‫أرى تلك العملة النقدية.

‫نعم.

‫أيها الحرّاس! تفضلوا بالدخول.

‫واصلوا إحضارها.

‫على ارتفاع 30 متراً في الهواء، ‫لقد عرضت عليك 100 ألف دولار.

‫الجميع يعلم أنني لا أشترى.

‫لكنني أعتقد أنك قابلة للشراء، ‫يا “مونيكا”.

‫ولأكون صريحاً،

‫لا أريد أن أخسر 5 ملايين دولار

‫كما حدث في الموسم الأول.

‫"152 (مونيكا)"

‫لذا لديّ رشوة أخرى لك.

‫هذه 500 ألف دولار.

‫عشرة بالمئة من مجموع الجائزة.

‫مقابل تلك العملة،

‫لا أحد سيُستبعد،

‫ولن تُستبعدي أنت أيضاً.

‫وستظل العملة على قميصك.

‫ولن تضطري لإخبار أي أحد بأنك بعت العملة.

‫إنّها نصف مليون دولار آمنة ‫إلى حسابك البنكي.

‫وفوق هذا كله،

‫ما زال بإمكانك أخذ ما تشائين ‫من هذا المبلغ البالغ 188 ألف دولار.

‫يا “مونيكا”، لو رغبت، يمكنك الآن الحصول

‫على 688534 دولاراً.

‫مبلغ جنوني، هذا أمر غير معقول.

‫إنّه بلا شكّ أكثر مال امتلكته ‫في حسابي البنكي.

‫وأكثر مما جنيته في حياتي كلها.

‫هذا أكثر مما جنيته في حياتك كلّها.

‫وبفارق كبير، في الحقيقة.

‫ويمكنك نظرياً الحصول عليه فقط ‫بإعطائي عملة خياليّة.

‫هذا أضخم من قيمة جوائز معظم برامج الواقع.

‫وما الذي سيقوله والدك لو شاهد ‫"ألعاب الوحوش"؟

‫ترفضين معظم هذا المال لتلعبي بنزاهة

‫ثم تُستبعدين الليلة

‫وتعودين إلى البيت بـ40 ألفاً فقط؟

‫عندما يصل العدد إلى 10 ‫يبدأ الأمر بالانقسام.

‫عليك أن تبدئي اتخاذ قرارات تخصّك أنت.

‫أن أعلم أنني سأبقى في اللعبة

‫وأحصل على نصف مليون مضمون

‫بدون أن أستبعد أحداً،

‫ولا يوجد ضمان أنني سأتمكّن

‫من إيصال هذه العملة إلى المراتب ‫الـ6 الأولى…

‫- بالضبط. ‫- لذا في هذه المرحلة…

‫وبناءً على الطريقة ‫التي لعب بها الناس الليلة…

‫هذا المال لا يتكلّم فقط، ‫إنّه يصرخ في وجهي الآن،

‫ولهذا السبب…

‫أودّ أن أعطيك هذه العملة.

‫لقد ربحت نصف مليون دولار!

‫كيف يبدو هذا الشعور؟

‫وكأن الأمر خيالي تماماً… بصراحة،

‫تعالي المسيه! أعني… هذا مالك.

‫ما زلت أستوعب كل ما حدث

‫- قبل أن أخرج. ‫- أجل.

‫وما يبدو صحيحاً الآن ‫هو أخذ نصف مليون دولار.

‫وترك ما تبقّى للـ3 الآخرين.

‫مهلاً، هذا أمر جديد.

‫هل سمعت هذا جيداً؟

‫تفكرين في عدم أخذ أيّ شيء ‫من الـ188 ألفاً؟

‫لا، بصراحة، أنا منزعجة للغاية ‫من هذا الرقم…

‫والـ3 الذين يتبعونني

‫يعنون الكثير لي حقاً.

‫وأريد أن تكون لهم فرصة الحصول ‫على أكبر قدر من المال.

‫كثيرون قبلي لم يلعبوا لعبة نزيهة…

‫وسأكون صريحة،

‫- لقد أخذت صفراً من المليون. ‫- يا إلهي!

‫لا أطيق الانتظار لأرى كيف سيسير هذا ‫إذا كان هذا حقاً… يا للعجب!

‫قد تكون هذه أذكى حركة ‫في تاريخ "ألعاب الوحوش".

‫عندما رأيت كيف لعب الأشخاص ‫الأقرب إليّ هذه اللعبة…

‫أدركت أنه… حان وقت اللعب الحقيقي.

‫قالت "حان وقت اللعب الحقيقي"، ‫هذا يروق لي.

‫أدخلوا الحرّاس!

‫هؤلاء الحرّاس سيُخفون المال

‫والطريقة الوحيدة لمعرفة المتسابقين

‫هي إن أخبرتهم “مونيكا”.

‫وما فعلته الآن،

‫قد يجعلها تربح اللعبة.

‫نراك بعد قليل.

‫ليس عليّ أن أخبر أحدهم ‫بأنني تخلّيت عن القطعة، لذا…

‫لديّ العديد من الطرق للّعب الآن.

‫إنّه موسم الجانب الشرير لـ”مونيكا”.

‫"تبقى 188.534 دولاراً"

‫بقي 3 أشخاص،

‫أيّهم تريد إرساله الآن؟

‫لديك “جيم”، أو “هانا” و”كادي”،

‫من لم يدعموك.

‫أنتم تثقون بـ”مونيكا” أكثر من “نك”.

‫- نعم، أعتقد أنني سأرسل… “جيم” الآن. ‫- حسناً.

‫- "جيم". ‫- أجل! ما الأخبار؟

‫قادم لآخذك.

‫نعم!

‫يا إلهي…

‫سأجني 100 ألف!

‫- أهلاً “جيم”! ‫- إنه النهار!

‫حسناً يا “جيم”…

‫مرحباً بك في العالم الخارجي.

‫يا رجل، كان المكان خانقاً جداً.

‫حسناً“جيم” فقط من باب العلم،

‫هذا مال يغيّر حياة كاملة،

‫- فلنركّز. ‫- نعم، لنر ما لدينا.

‫هيا!

‫لم تسأله أصلاً كم أخذ من المال.

‫أعرف كم أخذ “نك”.

‫- أخذ 100 ألف. ‫- حسناً.

‫”كوري” و”بريت” جديران بالثقة.

‫”تايلر” جدير بالثقة.

‫“جاك” كذلك.

‫”أوغست” أيضاً،

‫أعني… ”مونيكا” مجنونة ‫لدرجة أنها ستأخذ صفراً.

‫حسناً يا “جيم”…

‫انظر هناك.

‫188 ألفاً.

‫هناك من أخذ بنهم هنا.

‫أقسم الجميع بأنهم سيأخذون 100 ألف.

‫تعلم أن حصّتك العادلة كانت 100 ألف.

‫ولو أخذت 100 ألف،

‫لما كنت السبب في تعرض “هانا” و”كادي” ‫للأذى.

‫أتمنى لو عرفت ما أخذته “مونيكا”.

‫حسناً يا “جيم”، كم تريد من هذا المبلغ ‫188 ألف دولار

‫لتأخذه إلى المنزل؟

‫“هانا” رفضت مليون دولار لأكون هنا.

‫و”كادي” أنقذتني في ذلك التحدي عندما سقطت،

‫يجب أن أفعل الصواب.

‫ما هو الرقم الرسمي المكتوب الذي تريده؟

‫62420 دولاراً.

‫حراس تفضلوا بالدخول.

‫لنذهب!

‫وبصراحة… من فعل هذا،

‫سيدفع الثمن.

‫"تبقى 126.114 دولاراً"

‫”كادي”، “هانا”…

‫سأخرجكما الآن.

‫شكراً!

‫- حسناً، أنتما حرّتان. ‫- نعم!

‫كيف تشعران باختياركما “نك” أخيراً ‫من بين الجميع؟

‫هل يبدو الشعور رائعاً؟ لا، لكنني أتفهّم

‫- أنه كان عليه اختيار أحد أخيراً. ‫- نعم.

‫والسؤال الأهم…

‫من منكما ستبدأ أولاً؟

‫يمكنك اختيار “كادي” أولاً، لا بأس.

‫”كادي”، تعالي معي، لنفعلها.

‫لم أتوقع هذا،

‫لكنه ليس سيئاً في الواقع.

‫”كادي”، ما هو رقمك الرسمي الذي تريدينه؟

‫أود أن آخذ نصف المبلغ،

‫إذاً 63057 دولاراً.

‫حدّثوا عدّاد المال.

‫"تبقى 63.057 دولاراً"

‫الشخص الوحيد المتبقي هو “هانا”…

‫كم تبقى برأيك؟

‫أعتقد أن الجميع التزم بكلمته.

‫وهل تعتقدين أن الرقم 100 ألف؟

‫حسناً… ليس كذلك، لكنه ليس صفراً.

‫- نعم. ‫- وهذا أفضل بكثير…

‫- مما كان ليصبح عليه الأمر. ‫- صحيح.

‫لندخل إلى صُلب الأمر، ‫أيها الحرّاس تفضلوا.

‫على عكس الـ9 الآخرين…

‫- ليس لديك خيار فعلي. ‫- ليس لديّ.

‫أيها الحرّاس… أنتم تعرفون القاعدة، ‫هذا كله مال “هانا".

‫"تبقى صفر دولار"

‫المقبرة فارغة،

‫رحل الـ10 جميعاً.

‫وعندما ندخل تلك المدينة،

‫سيخرج الجميع من مكعّباتهم.

‫ولن يعرف أحد مقدار ما أخذه الآخرون.

‫إلا إن أفصحوا عنه.

‫ما الذي تظنّ أنه سيحدث؟

‫أشعر بأن هناك الكثير من الأسئلة مثل…

‫أين ساءت الأمور؟ لكن أيضاً… لا أعرف…

‫ربما أخذ بعضهم أكثر مني، لست متأكداً.

‫9 من زملائك المتسابقين في تلك المكعّبات.

‫هل تظن أن معظمهم سيكونون سعداء

‫أم حزينين عندما يخرجون؟

‫- لنأمل السعادة. ‫- أيها الحرّاس!

‫افتحوا المكعّبات، ‫وأطلقوا سراح المتسابقين.

‫أغلقوا الأبواب خلفهم.

‫لقد سُرقنا.

‫قفوا جميعاً بجانب “نك”.

‫أعلم أن لديكم الكثير لتقولوه.

‫تذكّروا: لستم مضطرين لقول ‫كم أخذتم من المال أو ما لم تأخذوه.

‫الأمر يعود إليكم.

‫استمتعوا!

‫من الذي أخذ كل المال؟

‫هل تريد أن تقولها أم أقولها أنا؟

‫سأقولها… سأتحمّلها.

‫في الحقيقة… لقد أخذت 250 ألفاً.

‫كانت طفولتي قاسية.

‫لم أفعل هذا لأؤذي أحداً.

‫أحترم الجميع، وربما لم تكن تلك أفضل خطوة.

‫لكن هذا ما تحتم عليّ فعله ‫من أجل من يعتمدون عليّ في المنزل.

‫ربما خيّبت أمل بعضكم.

‫لكنني رجل وأتحمّل عواقب فعلتي،

‫هذه هي قصّتي.

‫اخترناك قائداً

‫لأنك كنت تقول طوال الأسابيع الماضية

‫أنه لو كان هناك تقسيم للمال

‫ستأخذ حصّتك العادلة 100 ألف لو كان ‫المبلغ مليون دولار بيننا نحن الـ10.

‫وقفت خلفك كقائد،

‫واخترتك قائداً،

‫لأنني اعتقدت أنك ستكون منصفاً وصادقاً.

‫وهذا يؤلم، يؤلم حقاً.

‫يا “نك”، كنت أظنّ أنني أستطيع الوثوق بك، ‫وقد انكسر هذا.

‫لم أقصد إيذاء أحد،

‫لكن في رأسي كان عليّ فعل ‫ما يحتمه عليّ الأمر.

‫قد يبدو الأمر جشعاً،

‫لكن كان هناك أشخاص يصطفون ضدي.

‫آنذاك، لم أشعر بأننا فريقان متنافسان.

‫وهذا يجعل قلبي ينكسر ‫لأن الأمر بدا كخيانة.

‫إن صنّفتموني شريراً… فليكن.

‫رأيت فرصتي وانتهزتها.

‫أنا آسف، ‫لكنني أعتقد أنني بذلت جهداً كبيراً

‫لأتأكد أن من وقفوا معي

‫وصلوا للجولة التالية، ‫كلنا دخلنا الـ10 الأوائل.

‫أنتم ما زلتم هنا، ما زالت لديكم فرصة.

‫أحبكم جميعاً… وقد أكون دمّرت

‫سمعتي كلها في هذا البرنامج.

‫لكنني أخبركم الآن… كان عليّ ذلك.

‫نعم… كنت الثاني،

‫كنت واثقاً أنه سيأخذ 100 ألف.

‫قال لي ما أخذه، ولست في موقع

‫أحكم عليه على قراره.

‫جئت وأنا أتوقع أن آخذ 100 ألف…

‫وبعد أن قابلت عائلات الجميع…

‫قابلت أطفال “كوري”،

‫و”تايلر”… وأعرف ما تقاتلان لأجله.

‫وما الذي أخذته؟

‫83333 ألفاً.

‫كان ذلك تُسع المبلغ…

‫نعم، مفهوم.

‫كنت الثالث، كنت رجلاً عند كلمتي،

‫وأخذت 100 ألف.

‫أردت أن أترك لكم ما يكفي.

‫كنت مغرّى جداً أن آخذ أكثر.

‫لكنني أعطيتكم كلمتي.

‫يعني الكثير.

‫كنت التالي… أخذت 81 ألفاً،

‫وكان ذلك سُبع المبلغ وقتها.

‫وأنا أيضاً أخذت 250 ألف دولار.

‫- "بريت"! ‫- عجباً!

‫لا أندم على قراري.

‫أعلم أنكم ستغضبون،

‫لكنني لم أستطع تفويت هذه الفرصة،

‫فلا أعلم متى قد أحصل ‫على فرصة كهذه مجدداً.

‫شعرت بالخوف، ثم فكرت بخطيبتي وعائلتي.

‫ومن ثم اتخذت… اتخذت ذلك القرار.

‫جميعنا لدينا عائلات.

‫وكانت تلك الفرصة الوحيدة ‫التي يمكننا فيها جميعاً

‫الحصول على شيء ما.

‫ذلك يؤلم حقاً، هذا…

‫لقد رأيتم أولادي الـ3.

‫ورأيتم زوجتي.

‫جميعنا لدينا عائلات، ‫وعلينا توفير احتياجاتهم.

‫لقد رأيتم من نقاتل من أجلهم.

‫ولكن بأخذكم مالاً أكثر، ‫فقد سلبتم مالاً منا…

‫لإرضاء حاجتكم.

‫- ضاع الوئام أدراج الرياح. ‫- نعم، هذا جنوني.

‫نصف المال لشخصين فقط.

‫أخذت خمس الجائزة لأترك شيئاً ‫للـ4 الآخرين.

‫لك كل الاحترام.

‫كما تعلمون، كنت أقاتل لأصبح قائدة الفريق.

‫أنا و”نك” سبب وجودكم جميعاً ‫ضمن الـ10 الأوائل.

‫وعندما دخلت المدينة في المركز السابع،

‫رأيت 188534 دولاراً.

‫وكان خلفي “كادي” و”هانا” و”جيم”.

‫يا إلهي!

‫لذا قررت ألا آخذ أي مال.

‫- "مونيكا"! ‫- وأن أترك…

‫188534 دولاراً للـ3 أشخاص الذين دعموني.

‫إنه فصل تحول “مونيكا” إلى الشريرة.

‫نحن نحبك.

‫- لم تفعلي… ‫- هذا يعني لي الكثير لأنني كنت الأخيرة.

‫أنتم الـ3 الوحيدون الذين دعمتموني،

‫وأنا أقدر ذلك حقاً.

‫أما أنا فلم أغادر خالي الوفاض.

‫قررت أن أغادر ومعي 62420 دولاراً.

‫كل الاحترام حقاً.

‫دخلت بعد ذلك، وقسمناه بالتساوي.

‫أحترم حقاً كل من قسم بالتساوي،

‫لأنني صدمت أنني حصلت على أي مال أصلاً، ‫لذا شكراً.

‫شكراً يا “مونيكا”.

‫شكراً لك.

‫قائدان.

‫واحدة لم تأخذ شيئاً من أجل فريقها.

‫والآخر أخذ 250 ألفاً من أجل عائلته.

‫من الواضح أن مشاعر الجميع متأججة.

‫وزعنا للتو مليون دولار.

‫ولكن هذا مجرد 20 بالمئة أو ربما حتى 10 ‫بالمئة فقط مما قد يفوز به أحدكم هناك.

‫لذا لا تغفلوا عن الجائزة.

‫أراكم لاحقاً اليوم.

‫هل رأيت الـ188؟

‫نعم، كان لديّ الرقم ذاته على شاشتي.

‫لهذا علمت.

‫ولكن سأتحدث معك لاحقاً.

‫هل يمكننا التحدث يا صديقي؟

‫لا أندم على ما فعلته.

‫كنت آمل أن تأخذ المبلغ كاملاً أيضاً.

‫أردت حقاً منحك الفرصة لتأخذه، ‫إذا أردت ذلك.

‫لقد وثقت بكما يا رفيقيّ،

‫وطعنتماني في ظهري بقسوة.

‫- ظننت أننا في هذا معاً. ‫- آسف حقاً يا أخي.

‫كان فعلاً أنانياً.

‫ولكنني كنت سأكره نفسي للأبد ‫إذا كنت خسرت البرج والجزيرة

‫لا أحد يمكنه ضمان أنني سأكون بخير.

‫والآن أنا أحاول مساعدتكم على التقدم، ‫يعني…

‫فعلتما ذلك من أجل عائلتكما، أتفهم.

‫ولكن الأمر ما زال يؤلم.

‫شكراً لك.

‫سعيد أنني أثبت لكم أنني رجل يفي بوعده.

‫أنا أيضاً، لذا فرحت لأنني ‫استطعت الذهاب ثانياً…

‫حتى من أجل أولادي يا رجل.

‫نعم، أنت كذلك يا رجل.

‫لا أصدق أن “بريت” فعل ذلك ‫وهو قريب منك هكذا، لا أفهم ذلك.

‫كما تعلم، عليّ المسامحة.

‫- آسف بشأن ما حدث حقاً. ‫- لا بأس.

‫كنت جالسة هناك أفكر في أنني أصدق “نك” ‫وأثق به.

‫وأنه الرجل المناسب.

‫عليك أن تبيعي تلك العملة يا “مونيكا”.

‫بيعي تلك العملة يا فتاة.

‫- وعدت “جي سي”. ‫- ماذا تفعلين؟

‫- وعدت “جي سي”، أنا حتى لم… ‫- أسوأ طريقة لعب.

‫أنا… أنا آسف جداً يا “مونيكا”، أقسم لك…

‫أعلم أن الأمر لا يبدو منطقياً الآن.

‫وأعلم أنك ربما لا تريدين سماع ذلك، ‫ولكنني آسف حقاً.

‫- أعلم. ‫- أنا آسف.

‫- أعلم وأصدق ذلك. ‫- أنا حقاً…

‫أحتاج فقط لبعض الوقت، ‫بعد ما حدث بالأمس وما إلى ذلك.

‫والليلة كنت أقول لنفسي إنني أثق بـ”نك”

‫وأعلم أنه سيكون مثالاً يحتذى به، ‫فهو قوي الإرادة.

‫ولكن أكثر ما آلمني هو…

‫قولكما إنكما ستعتنيان بي.

‫خاصةً بعد كل ما مررنا به معاً.

‫والآن لا أرى أي عناية.

‫إذا احتجت مني أي شيء، فقولي فقط.

‫أنا أشعر بالذنب حقاً ‫وخصوصاً بعد ما فعلته أنت.

‫في هذه المرحلة،

‫- سأقاتل بضراوة للفوز بالـ5 ملايين. ‫- جيد.

‫إذا كنت هناك، سأقلبها من أجلك.

‫ولن أكترث إذا غادرت،

‫أو ضاعفت الرصيد لأجلكم.

‫- هذا يعني الكثير، شكراً. ‫- أعدك بذلك.

‫مجموعتنا انتهت تماماً الآن.

‫تعلمون أن “نك” كان أقرب أصدقائي في ‫المسابقة ولهذا الأمر غريب جداً لي.

‫الآن أصبح هو و”بريت” العدوين الأولين ‫للجميع.

‫لقد وثقت به، كان ذلك صعباً وقاسياً ‫يا رجل.

‫وثقت به منذ البداية

‫والآن أشعر بالخيانة.

‫أنا أندم على تصويتي لـ”نك”.

‫أشعر بالأسى تجاه “كوري” أكثر من الجميع.

‫فقد كانت أمامه فرصة لتقسيم التصويت.

‫نعلم أنك آمنة يا “مونيكا”.

‫لكن “كوري” اختار الاصطفاف مع “نك”.

‫وخرج بأقل نصيب من المال.

‫لكنه لعب اللعبة ودفع الثمن.

‫- ”مونيكا” تلعب هذه اللعبة بالشكل الصحيح. ‫- صحيح.

‫إنها لم تأخذ أي مال،

‫حتى نتمكن ثلاثتنا من الحصول على مال أكثر.

‫- إنه تصرف غيري. ‫- نعم، إنه غيري تماماً.

‫ليست مثل “نك”.

‫تأمل كيف ينظر إليها الجميع الآن.

‫وكيف يلتفون جميعاً حولها.

‫إنها بطلة.

‫كل الاحترام لك يا “مونيكا”.

‫أحبك!

‫لا داعي للبكاء، فأنا لست مميزاً.

‫- لا، أعلم، كان قراراً صعباً للغاية. ‫- أعلم.

‫إذا أردت بيع العملة، فلن أحكم عليك.

‫بكل صراحة، أنا أؤيد ذلك.

‫فكري جدياً في فعل ذلك.

‫في هذه المرحلة، إذا عرضوا عليّ مليوناً، ‫ربما سأفعل.

‫ولكنه لم يمنحني الخيار الليلة.

‫أنا أتفهم “نك” أكثر من “بريت”.

‫لا يمكن وضع إنسان أمام مليون دولار مراراً ‫وتكراراً من دون أن ينهار.

‫ولكن “بريت”… لقد صدمني ذلك.

‫لم أتوقعه أبداً.

‫خانني للتو الشخص الوحيد ‫الذي وثقت به في المدينة.

‫أنا مستاء للغاية، ‫ولكن في الوقت عينه ما زلت في المسابقة.

‫وقد أحتاجهما لاحقاً، ‫إن تطلب الأمر أن يضحيا بنفسيهما.

‫لكي أتقدم وأفوز بالـ5 ملايين دولار.

‫من أجل عائلتي وزوجتي وأولادي الثلاثة.

‫ومن أجل كل المحاربين القدامى المشردين.

‫عليّ إيجاد الوقت المناسب ‫لأخبر “جيم” بشأن العملة.

‫ما الأخبار أيها الأخيار؟

‫أيها الأخيار.

‫لا يتعلق الأمر بالمال بقدر ما يتعلق ‫بالخيانة.

‫لا يستحق الأمر الأخذ أكثر من حصتك ‫وأنت بهذا القرب من النهاية.

‫كان “نك” لديه الشعبية الأكبر.

‫و”بريت” أحد أكثر المتسابقين لياقة.

‫لذا كلاهما كانت لديه فرصة كبيرة.

‫وقد أفسداها مقابل 150 ألف دولار إضافية.

‫كان “نك” هو القائد.

‫في أي تصويت قادم، سينتهي أمرهما.

‫كان الجميع يقول إن “جي تي” فعل شيئاً ‫رائعاً.

‫وهو أقصى بعض الأشخاص وأخذ مليون دولار.

‫فقلت لنفسي إنه لا يمكن أن أنتقد ‫فأخذت ربع ذلك المبلغ،

‫ولم أقص أحداً، وما زالوا حصلوا على بعض ‫المال أيضاً.

‫الأمر سيئ، ومن السيئ أننا سنضطر للتعامل ‫مع هذا طوال الفترة المتبقية لنا هنا.

‫والتي على الأرجح لن تطول.

‫لكنك أقرب إلى “أوغست” و”جاك” و”تايلر” ‫أكثر مني ومن “كوري”.

‫لذا نحن من سنقصى تالياً.

‫لست في وضع جيد في المسابقة.

‫أتفهم تماماً يا صاح.

‫لا أعلم إلى أي مدى ستؤثر ”مونيكا” ‫والعملة على الأحداث

‫و”جيم” والفتيات أيضاً، الأمر أشبه ‫بمشاهدة المسابقة على التلفزيون.

‫ولكنك لا تعلم كيف ستلعب ‫حتى توضع في الموقف.

‫توقعت أنك لن تأخذي أي مال.

‫- حقاً؟ ‫- نعم.

‫تعال إلى مكتبي.

‫أحتاج أن أطرح عليك سؤالاً.

‫إلى أي مدى يمكنني أن أثق بك ‫ألا تفشي أي شيء

‫على الإطلاق؟

‫ما الأمر؟

‫إذا أخبرتك بشيء مهم جداً بالنسبة لي.

‫هل تقسم أنك ستحفظ السر؟

‫لن أتفوه بكلمة، سأكتم السر حتى الموت.

‫لذا…

‫عندما دخلت المدينة…

‫- كان المبلغ 188534 دولاراً. ‫- وأنا أيضاً.

‫وعندما غادرت…

‫لم أغادر خالية الوفاض.

‫غادرت بنصف مليون دولار.

‫لا!

‫نعم.

‫- لا. ‫- نعم.

‫- لم تفعلي ذلك. ‫- بلى، فعلت.

‫ماذا؟

‫كيف يكون ذلك ممكناً؟

‫لم تعد العملة ضمن مجريات اللعبة.

‫يا إلهي!

‫- لقد بعت العملة. ‫- نعم.

‫لا أريد أن يعرف أي أحد.

‫نعم!

‫نعم!

‫يا إلهي، حصلت على حقيبة مال.

‫يا إلهي، أصبحت ثرية جداً.

‫لا نعرف أبداً ما قد يفعله أي شخص ‫حتى يُوضع أمام المال،

‫فعندها نرى حقيقته.

‫ولكن نعرف الآن أن هناك 8 أشخاص جديرون ‫بالثقة حقاً.

‫لا يمكن أن يعرف أي أحد بشأن هذا ‫على الإطلاق.

‫ما زلت أحتفظ برقعة العملة.

‫ولكنني لم أعد أملك العملة نفسها.

‫يا إلهي!

‫أنت لديك الآن شعبية مهولة في المدينة،

‫بينما ليس لديك أي مال على الإطلاق.

‫أنا أفقر شخص في المدينة.

‫وكأنك ترتكبين فعلياً احتيالاً ضريبياً ‫في "مدينة الوحوش".

‫أنت بطلة الآن، إنهم منبهرون ظناً منهم ‫أنك لم تأخذي أي مال.

‫لم آخذ أي مال فعلاً.

‫لا يمكنك أن تنظر إليّ وتبتسم بشأن ذلك.

‫- يجب أن تحفظ السر. ‫- لن أتحدث عن ذلك مطلقاً.

‫سأساندك حتى يوم مماتي.

‫- أحبك. ‫- أحبك.

‫تستحقين كل ذلك المال وأكثر.

‫أيها المتسابقون،

‫هلا تتوجهون إلى البوابة الأمامية؟

‫مثير للاهتمام.

‫أشعر أن شيئاً على وشك الحدوث.

‫لديّ إعلانان ضخمان لكم أنتم الـ10.

‫أولاً، لم يتبق سوى حلقتين فقط،

‫حتى يفوز أحدكم بثروة تمتد لأجيال.

‫- ماذا؟ حلقتان؟ ‫- ماذا؟

‫أما الأمر الثاني الذي عليّ إخباركم به

‫هو أن الحلقتين الأخيرتين…

‫لن تكونا في المدينة.

‫- إلى أين سنذهب؟ ‫- ماذا؟

‫بعد 30 يوماً من العيش هنا

‫منذ اليوم الأول،

‫حين كنتم 100 متسابق.

‫والآن لم يتبق سوى 10 منكم.

‫أحتاج منكم الخروج عبر تلك البوابة،

‫فأنتم على وشك الصعود إلى طائرة.

‫ولن تروا هذه المدينة مجدداً أبداً.

‫- أبداً؟ ‫- إلى أين سنذهب يا “جيمي”؟

‫- أين سنذهب؟ ‫- قلها مجدداً.

‫لا تحتاجون إلى حقائب ولا إلى أي شيء.

‫ودعوا المدينة.

‫كان شرفاً لنا يا "مدينة الوحوش"!

‫أخبروهم أن يحضروا الطائرة.

‫وأنا أغادر هذه المدينة للمرة الأخيرة

‫أريد أن أشير إلى مدى جنون الأمر

‫فقد بدأت صناعة مقاطع الـ”يوتيوب” ‫في عمر الـ11 عاماً.

‫وبطريقة ما تحول ذلك إلى بناء مدن عملاقة

‫وتصوير أكبر برنامج واقعي في العالم.

‫شكرًا جزيلًا لكل من يشاهد "ألعاب الوحوش".

‫الحلقتان الأخيرتان ستذهلانكم حقاً.

‫"ألعاب الوحوش"

‫أين سنذهب؟

‫ليس لديّ أي فكرة.

‫ولم أرد رؤية تلك القلوب مرة أخرى.

‫هؤلاء المتسابقون العشرة لا يعلمون

‫أنّهم على وشك الطيران لمسافات بعيدة.

‫وكل ما يحملونه معهم هو قلوبهم.

‫مرحباً على متن الطائرة أيها المتسابقون.

‫أنتم الركاب الوحيدون ‫على متن هذه الطائرة التجارية.

‫لأنّكم البشر الوحيدون على الأرض،

‫الذين يمكنهم مغادرة هذه الطائرة ‫ومعهم آلاف الدولارات.

‫والعودة إليها ومعهم الملايين.

‫لذا، اجلسوا واستمتعوا برحلتكم.

‫أنتم في أيد أمينة.

‫حسناً، اتبعوني.

‫أيها المتسابقون… ‫أهلاً بكم في “الرياض”، “السعودية”!

‫- ماذا؟ ‫- هيا بنا!

‫هذا جنوني!

‫وفكرت… ما أفضل طريقة لاستكشاف مدينة جديدة

‫فأحضرت سيارة “لامبورغيني” لكل منكم.

‫هيا بنا!

‫كونوا صادقين، هل هذا ما توقعتم رؤيته ‫عندما نزلتم من الطائرة؟

‫لا!

‫- هذا رائع! ‫- اختاروا السيارة.

‫- أي سيارة تريدون قيادتها؟ ‫- البنفسجية.

‫- سأختار الزرقاء. ‫- يا رجل، هيّا بنا يا “تشاندلر”.

‫- مرحباً يا “جيم”. ‫- كيف حالك يا رجل؟

‫يا “نك”، أتريد الركوب معي؟

‫- أجل، هيّا بنا. ‫- حسناً، لنذهب، سأقود أنا.

‫- مرحباً يا رجل. ‫- أتعجبك سيارتي؟

‫أجل يا رجل، هذا جنوني.

‫جاهزون للقيادة؟

‫- لنذهب. ‫- هيّا بنا.

‫جهزوا المحركات جميعكم!

‫!3

‫!2

‫!1

‫لننطلق!

‫- لنذهب يا رجل، هيّا! ‫- هذا جنوني!

‫هذا رائع حقاً.

‫- أمستعد للقيادة سريعاً؟ ‫- أجل، هيّا.

‫هيّا بنا.

‫استمع لصوت هذا الوحش.

‫- يا رجل! ‫- هيا!

‫ماذا نفعل؟

‫هذه أول مرة لي في “السعودية”.

‫- هذا رائع حقاً. ‫- هذا جنوني.

‫يا رجل، هذه المدينة مذهلة.

‫أفضل من "مدينة الوحوش" بلا شك.

‫أجل، وكأنّنا حرفياً في لعبة فيديو الآن.

‫المباني والأضواء، كل شيء يا رجل، ‫هذا جنوني.

‫هذا أروع ما فعلناه حتى الآن بالتأكيد.

‫حسناً، وصلنا.

‫- يا رجل، انظر لهذا المكان. ‫- هذا جنوني!

‫أيها المتسابقون، أهلاً بكم في “الرياض”.

‫هذه المدينة تبدو وكأنّها من المستقبل، ‫هذا جنون!

‫إنّها فرصة لا تتكرر في العمر.

‫أشعر وكأنّه حلم.

‫من الآن فصاعداً، هذا منزلكم الجديد.

‫وهنا سيُحدد الفائز بالـ5 ملايين.

‫فمن سيكون؟

‫"ألعاب الوحوش"

‫ماذا يحدث؟

‫ما هذه الصناديق؟

‫هذا رائع.

‫ماذا نفعل هنا؟

‫أيها المتسابقون! ‫أهلاً بكم في لعبة الرشوة.

‫لعبة الرشوة!

‫هذا جنون!

‫قبل أن أبدأ،

‫جميعكم لديكم فرصة بنسبة 10 بالمئة ‫للفوز بالـ5 ملايين دولار خلفكم.

‫أليس من الجنون ضخامة هذا المبلغ؟

‫- هذا جنون. ‫- إنّه جنون حقاً.

‫ولأنّ الجائزة ضخمة للغاية،

‫لا يريحني أن أحدد ‫أي 6 منكم سيتأهلون إلى اللعبة النهائية.

‫ولهذا السبب، سأجعل القرار ‫بين أيديكم أنتم الـ10.

‫يا إلهي!

‫أظن أن هذه طريقة عادلة.

‫رجاءً ضعوا أسماءهم على المنصات.

‫أريد من كل منكم الذهاب إلى المنصة ‫التي تحمل اسمه.

‫أراكم بعد قليل.

‫هذا ليس وداعاً…

‫بل نراكم لاحقاً.

‫هذا جنون.

‫يوجد هاتف أحمر.

‫أكان الناس قديماً يستخدمون هذا حقاً؟

‫أجل يا “جاك”.

‫واليوم ستستخدمونها أنتم أيضاً.

‫سنضبط مؤقتاً لمدة ثلاثين دقيقة.

‫والثلاثون دقيقة تلك ستكون للتصويت،

‫لمن تريدونه أن يتأهل للعبة النهائية.

‫سنقوم بـ6 جولات من التصويت.

‫و6 أشخاص سيتأهلون.

‫ولجعل اللعبة أكثر متعة،

‫سنُحضر المليون دولار ‫التي ربحتموها في اللعبة السابقة

‫لتستخدموها في رشوة بعضكم البعض

‫في هذه اللعبة.

‫- يا إلهي. ‫- هذا قاس.

‫لنبدأ بمبلغ “نك”، وقدره 250 ألف دولار.

‫انظروا إلى كل هؤلاء الحرس.

‫حراس كثيرون وأموال كثيرة.

‫هذا جنوني، لا أصدق هذا.

‫ما هو شعوركم… حيال أخذ "نك"

‫لضعفي ونصف حصته؟

‫لا يعجبني هذا.

‫أتمنى حقاً أن يحاول تصحيح الوضع.

‫خصوصاً معي ومع “كادي” بمساعدتنا

‫على الحصول على أموال أكثر أو على التأهل.

‫سيغضب الناس عندما يرون هذا ‫عندما يحين موعد التصويت.

‫هذا شنيع.

‫لا أصدق أنّه فعل ذلك.

‫أحضروا حصة “أوغست” من المليون دولار.

‫كما ترون، أخذ حصته العادلة.

‫والآن أحضروا مبلغ “تايلر” ‫الـ100 ألف دولار.

‫هذا مال حقيقي.

‫لنحضر حصة “جاك”، وقدرها 81 ألف دولار.

‫سأنظف هذا فيما بعد، شكراً.

‫أحضروا حصة “بريت” الضخمة.

‫لاحظوا كيف أحضرها حراس…

‫10 حراس!

‫لدى “بريت” أموال كثيرة.

‫قد يكون خروجه من هنا صعباً.

‫إن كان هناك من لا أود رؤيته ‫ينجح في لعبة اليوم

‫فهو “بريت”.

‫كان “بريت” يعلم تماماً ‫أنّنا خسرنا أموالاً كثيرة سابقاً.

‫ولهذا السبب تحديداً، ‫أخذ صديقه المقرب “كوري”…

‫أقل من 50 ألفاً.

‫لم أتوقع أن يأخذ كل تلك الأموال.

‫اعتقدت أنّه سيأخذ حصته العادلة.

‫أيها الحراس، أحضروا حصة “جيم” ‫البالغة 62420 ألف دولار.

‫وبما أن “كادي” و”هانا” ‫حصلتا على المبلغ ذاته،

‫أحضروا أموالهما معاً.

‫يبدو مناسباً أن نحصل على نفس المال.

‫إن أخذت مليون دولار وقبلت الرشوة

‫ستُقصى “مونيكا” و”جيم” و”كادي”.

‫أستستخدمين هذا للاستمرار في اللعبة؟

‫أجل، آمل أن يشعروا ببعض الامتنان.

‫المليون دولار موزعة بأكملها الآن ‫ولم يتبق سوى “مونيكا”.

‫كأول منصة ليس بها دولار واحد.

‫ليس لديهم أي فكرة.

‫فهي حرفياً أغنى شخص

‫متنكرة بزي الأفقر الآن.

‫السيدة صاحبة الصفر دولار.

‫ما شعورك برؤيتهم ومعهم كل هذا المال ‫وأنت ليس معك شيء؟

‫في نهاية الأمر، لم أندم على قراري.

‫أنا في الحقيقة سعيدة بما فعلته.

‫سؤال بخصوص العملة، هل أخبرت أي شخص؟

‫”جيم” هو من يعرف رسمياً

‫- أنّي بعت العملة. ‫- أجل.

‫هل أخبر أي شخص؟

‫إنّه يفكر كثيراً فيما سيقوله للآخرين

‫- لكني أتعامل وكأن الوضع طبيعي. ‫- ليس لديهم أي دليل.

‫أنا متأكد من أنّي اكتشفت شيئاً.

‫”جيه سي” حصل على العملة في الجزيرة.

‫وقبل التحدي التالي، عُرض عليه رشوة ‫بـ50 ألف دولار.

‫ثم أعطى العملة إلى “مونيكا” وتم إقصاؤه.

‫وعُرض على “مونيكا” 100 ألف دولار ‫كرشوة قبل التحدي التالي.

‫بعدها دخلنا جولة المال،

‫ولم تُرش بعد.

‫وبصراحة، كنت أتابع الأمر ‫ولاحظت أنّها تُرشى قبل كل لعبة.

‫فلم توقف الأمر فجأة ‫ولم تعد تحصل على رشوة؟

‫“جيمي” يريد بيع تلك العملة، ‫لا يريد دفع 5 ملايين أخرى.

‫تلك العملة كلفتني 5 ملايين دولار.

‫ولا أريد خسارة 5 ملايين أخرى ‫كما حدث في الموسم الأول.

‫ولهذا أنا واثق تماماً ‫من أنّها قبلت بالرشوة في جولة المال.

‫وهي تكذب، لديها المال.

‫وأقل ما أخذته برأيي، 200 ألف دولار.

‫وسنستخدم هذه المعلومة لصالحنا.

‫حان وقت اللعب!

‫سنكتشف الآن من منكم

‫سيحصل على المقعد الأول

‫في قائمة أفضل 6 في "مدينة الوحوش" ‫في الموسم الثاني.

‫سأفعل كل ما باستطاعتي

‫لأصل إلى النهاية وأفوز بالمركز الأول.

‫خطتي هي ألّا أتنازل عن المال.

‫أريد أن أتأهل للنهائي.

‫أريد المنافسة على الـ5 ملايين دولار.

‫أنا مستعد لأن أراهن ‫بـ81 ألف دولار على نفسي.

‫”مونيكا” لاعبة مخادعة،

‫سأتصل بها وأخبرها بأنّي أعلم ما فعلت.

‫أعلم أنك قبلت الرشوة، ‫وأريدك و”جيمي” أن تصوتا لي.

‫وإن لم تصوتا، سأخبر الجميع

‫وستضيع فرصتكما.

‫سنرى كيف ستسير الأمور يا رفاق، لنبدأ.

‫شغلوا المؤقت! ولتبدأ المكالمات.

‫مرحباً يا “مونيكا”، كيف حالك؟

‫خائفة قليلاً، بصراحة، ماذا عنك؟

‫أنا بخير، لديّ بعض الأخبار السيئة.

‫أجل، ما هي؟

‫أعلم أنّك بعت العملة.

‫أنا لم أبع العملة حرفياً.

‫- لا، بعتها. ‫- لا، لم أفعل.

‫- يا “مونيكا”، أعرف أنّك بعت العملة. ‫- لم أفعل ذلك حقاً.

‫”جيم” أخبرني إلى حد ما.

‫"ترجمة ‫ايه سامح / إسلام قطب / رنا شريف"

‫مستر بيست

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.