Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
ترجمة : م./ چورچ أنور زكري
My Facebook page George Anwar Zekry Subtitles
مُغَامَرَات "كينا" و "يوك"
قصة خيالية مبنية على أحداث واقعية ...
هناك عُشّاق في كل أنحاء العالم،
حتى هنا في القطب الشمالي.
ثمانٍ وثلاثون درجة تحت الصفر ليست عائقًا أمام المشاعر.
بل على العكس.
ذلك الفتى الجريء، الذي يبدو كأنه سقط في دلو الفحم، هو (يوك).
أما تلك الجميلة البيضاء ذات الأنف الوردي الصغير، فهي (كينا).
أودّ أن أروي لكم قصتهما.
يبدأ اليوم باللعب.
أي بالتسخين و المشاكسات.
يشعران كأنكما وحيدان في هذا العالم، كما هو حال العاشقين.
و بالنسبة لثعالب القطب الشمالي ...
إنه "حُبّ العُمر".
(يوك) هو الصياد في هذه الثنائية.
و لكي يكسب إحترام (كينا)، عليه أن يُثبت جدارته بذلك.
و من هذا الصراع يستفيد صياد آخر.
إنها ابن العِرس.
تبدو لطيفة.
لكنها قاتلة، لا تعرف الرحمة.
سلاح قاتل.
آلة.
إستراتيجية باردة الأعصاب.
و احذر! فهي لا تتقبل الفشل إطلاقًا.
لكن إن استعادت عافيتها ...
فذلك مؤلم.
(كينا) الصغيرة.
قد لا يبدو ذلك بعد، لكنها ستصبح أمًّا قريبًا.
و للمرة الأولى.
إنها مُترددة، و هذا مَفهوم.
تريد أن ترى كيف تفعل الأخريات ذلك.
حتى الأكبر حجمًا منهن.
ذلك الصرير ...
ليس طبيعيًا.
الجو دافئ أكثر من اللازم هذا العام.
أدفأ بكثير مما يحتمله الجليد البحري.
لكن العاشقين لا يُبديان اهتمامًا كبيرًا لذلك.
تنمو الحياة في بطن (كينا).
و تزداد يومًا بعد يوم.
و في غضون أيام قليلة، سيأتي الصغار إلى هذا العالم.
(يوك) يشعر بأنها بحاجة إلى القوة.
و في البحث عن الطعام، لديه خطة عبقرية.
إنه يتبع ملك القطب الشمالي.
الدب القطبي.
على أمل أن يحصل على شيء من الفقمة.
الأمر مؤكد.
الجو دافئ للغاية.
كان ينبغي للجليد أن يظل متماسكًا في هذا الوقت من العام.
ذلك الصرير ...
كصوت وحشٍ هائل.
وحشٍ يعيش داخل الجليد نفسه.
يا له من مشهد مروّع!
حين تتحول هذه الأرض الجليدية إلى بحرٍ واسع.
ما زال الوقت مبكرًا جدًا لذلك.
ها هو الجليد يتحطم إلى آلاف القطع.
و (يوك) عالق في مكانٍ ما فوقه.
الآن كل ثانية ثمينة.
السقوط في مياهٍ متجمدة يعني الموت المحتم لثعالب القطب الشمالي.
لقد أراد (كينا) و (يوك) أن يبقيا معًا مدى الحياة.
لكن القدر قرر غير ذلك.
هل سيلتقيان مُجددًا يومًا ما؟
ما زال المكان يفوح برائحة (يوك).
و (كينا) ستصبح أمًّا قريبًا.
لكن كيف لها أن تربي عشرة جراء صغيرة وحدها في هذه البرية القاسية؟
تعود إلى المكان الذي قضيا فيه يومين بلا هموم.
هنا ...
ما زالت الصحراء البيضاء على حالها.
ذلك الصوت ...
إنه ثعلب.
لكنه ثعلب أحمر.
أكبر حجمًا من ثعلب القطب الشمالي.
لكن فروه ليس سميكًا مثله.
و بسبب ارتفاع درجات الحرارة،
بات الثعلب الأحمر يجرؤ على دخول أراضي القطب الشمالي.
و يستولي على طعام الثعالب الأخرى.
و قد يحدث أحيانًا،
أن يقتل ثعلبٌ آخرَ من بني جنسه.
فقط ليبقى على قيد الحياة.
هكذا هو قانون الطبيعة.
كان على (كينا) أن تغادر عرينها إلى الأبد.
فقد كان من المفترض أن تلد هناك.
و ها هي ترحل أيضًا
عن المكان الوحيد الذي يمكن أن يجدها فيه (يوك) مُجددًا.
تحكي الأسطورة أنه منذ زمن بعيد،
عبر ثعلب قطبي السماء.
و انسدل فرو ذيله على قمم الجبال.
و انطلقت شراراتٌ متلألئة تشق عتمة الليل.
لقد كان ذلك الحيوان الصغير هو من أوجد الشفق القطبي.
لقد ظل (يوك) ينجرف على طوفٍ جليديٍّ لثلاثة أيام متتالية،
و لم يلوح أي إنقاذ في الأفق بعد.
عليه أن يجد (كينا) بأي ثمن، قبل أن تلد صغارها.
و في طريقها إلى المنفى،
تظل الثعلبة تبحث بلا كلل عن مكانٍ جديدٍ للعيش.
أمامها أرض مجهولة،
تمتد على مرمى البصر.
كانت الحيوانات في تلك المنطقة تبدو غريبة جدًا على (كينا).
فهي لم ترَ شيئًا كهذا من قبل.
رائحة مألوفة تجذب (كينا).
و هي لم تأكل شيئًا منذ ثلاثة أيام.
واحد ...
إثنان ...
ثلاثة!
توقفي!
حسنًا، تراجعي.
بحذرٍ شديد.
ثم قيلولة صغيرة.
بمعدة ممتلئة.
بوفيه الطعام!
لقد ذهب.
حان وقت اتخاذ القرار.
لكن (كينا) لم تعد قادرة على مواصلة الركض.
خاصة و هي تحمل صغارها في بطنها.
لم يسبق لـ(كينا) أن ذهبت بعيدًا إلى الجنوب هكذا.
و هناك تكتشف منطقة يسكنها البشر:
مدينة "چاك".
بالنسبة للثعلبة الصغيرة، يبدو المكان هائلًا.
و خياليًا.
بل إنه يُرعبها.
لذا لا رغبة لديها مُطلقًا في الاقتراب منه.
لكن الجوع أقوى من الخوف.
الأفضل العودة إلى الغابة.
الغابة المحيطة بمدينة "چاك" هي مملكة الذئاب.
من الأفضل ألا تبقى هناك.
لازال الضوء موجودًا.
و الذئاب تخاف البشر.
فهو أكثر صيّاديها شراسة، و قد قتل منها آلافًا بالفعل.
الذئب الأسود.
سيصبح قريبًا زعيم القطيع.
(كينا) لا تتعرّف على أي شيء هنا.
لا تستطيع تمييز أي شيء.
لا أصوات، و لا روائح، و لا حتى قواعد السلوك.
لم يكن ينبغي لها أن تأتي إلى هنا أبدًا.
و مع ذلك، يجب عليها هنا بالذات أن تجد مكانًا لصغارها.
هي التي جاءت من البرية و تعيش على صيد الفقمات،
عليها الآن أن تكتفي بالفتات.
ها هي! أخيرًا، رائحة تعرفها.
القطب الشمالي ... الشمال البعيد!
كل شيء هنا يذكّرها بالوطن، بالجليد القطبي.
هذا المخزن مليء بالفِراء السميك.
و مع ذلك ...
(كينا) لا تكف عن التفكير في (يوك).
في الشمال البعيد، ذابت طبقات الجليد البحري تقريبًا بالكامل.
لم يعد لدى (يوك) ما يكفي من القوة، فليتوخَ الحذر.
لم يقوَ على الهرب، بينما يقترب الصيّاد.
في مثل هذه البيئة ...
عليك أن تحترم كل من يكافح من أجل البقاء.
مهما كان نوع المخلوق.
في مدينة "چاك"، تبدأ (كينا) باستعادة قواها تدريجيًا.
لكن كلاب المدينة لا تتسامح مع الغرباء.
صديق؟
أم عدو؟
هذه (ريتا).
و تريد أن تصبح صديقة لـ(كينا).
لماذا لا يهاجموا (كينا)؟
الذئاب.
في الليل، عندما ينام الناس،
يغزون المدينة.
و غالبًا ما تكون الكلاب ... على قائمة طعامهم.
لكن ليس هذه الليلة.
لا تتحركي.
لا تتحركي.
و لا تتنفّسي.
(ريتا) طردت الذئب الأسود.
لقد فرّ إلى التلال المطلة على مدينة "چاك".
لكنه و قطيعه لن ينسوا هذه الهزيمة.
في الليلة التالية، يريدون إصطياد (كينا) و صديقتها الجديدة.
تَرجَمَة : م./ چُورچ أَنوَّر زِكرِي
بعد رحلة طويلة، يصل (يوك) أخيرًا إلى أرض مألوفة.
يشمّ روائح يعرفها جيدًا.
(كينا)؟
أين هي؟
لابد أنها تركت آثارًا خلفها!
و يجب على (يوك) أن يجدها، قبل أن تضع صغارها.
في مدينة "چاك"، حلّ الليل من جديد.
و مع الظلام عاد الذئب الأسود و قطيعه إلى المدينة.
لكن (ريتا) الآن مشغولة بأمر أهم.
أن تجد مأوى لـ(كينا)، فالصغار قد يأتون في أي لحظة.
بلغة الكلاب، قد يعني هذا: "احفري بنفسك، أنا صرت عجوزة على ذلك."
أميرة الجليد (كينا) ...
ترتعب من فكرة تربية صغارها هنا، وسط قمامة البشر.
حان وقت الإفطار.
و (ريتا) تعرف من أين تجلب أفضل عظام في المدينة.
حسنًا، التوسّل لا يجدي نفعًا، لكنها ستتعلم ذلك قريبًا.
ما هذه الرائحة؟
ما هذا؟
ابن عِرس و قد لوّن نفسه؟
إنه ابن عِرس.
و ابن العِرس يعشق البيض.
بيض طازج جدًا!
و هذا لن يروق لشخصٍ معيّن.
ابن العِرس الغاضب يتساءل،
ما الذي يمنعه من أن يعضّ خطم السارق؟
ربما الخوف.
لكن الخوف سرعان ما يتغيّر.
رائحة (كينا) بدأت تتلاشى أكثر فأكثر.
على (يوك) أن يسرع، لكنه جائع.
أرنب قطبي!
لكن في الثلوج العميقة لا يمكنه الإمساك به بسبب أقدامه العريضة.
و هو بارع في التمويه.
(يوك) المفترس، أصبح الآن هو الفريسة.
أما بالنسبة للذئب الأسود، فلون الفريسة لا يعني شيئًا.
أبيض، أحمر، رمادي ...
الطعم واحد في النهاية.
لكنّه ما زال متردّدًا في الهجوم.
قد يفشل مرةً أخرى.
الكثير من الثلج الناعم يعيق الحركة.
الليل أفضل للقيام بذلك
برفقة باقي أفراد القطيع.
(كينا) أيضًا لديها مشكلاتها الخاصة.
فهي هدفٌ لكلاب الحراسة.
في الليل يتركونها وشأنها، لكن في النهار تكون المدينة ملكًا لهم.
و هو يبحث عنها في كل مكان.
لقد أنقذت (ريتا) حياتها
مرّة أخرى.
سيبقى هنا دائمًا بشرٌ و كلابٌ تطاردها.
لقد أدركت (كينا) أنها لا تستطيع إنجاب صغارها هنا.
فالمكان خطيرٌ جدًا.
لا تستطيع (ريتا) أن ترافقها.
مكانها هنا، بين البشر.
و هكذا تنتهي القصة المُدهشة عن اللقاء بين الكلبة و الثعلبة.
لاجئة المناخ تستأنف رحلتها من جديد.
بحثًا عن مكانٍ يمكنها فيه تربية صغارها بأمان.
وحيدة.
لم يكن (يوك) قريبًا من (كينا) هكذا من قبل.
إنه يشمّ رائحتها في كل مكان، عند كل زاوية في الشوارع.
إنها هنا بلا شك.
لقد مرّت من هنا. لابد أنها قريبة.
الذئب الأسود لم ينسَ (يوك).
في ظلمة الليل ...
لديه ميزة اللعب على أرضه، و ليس وحده هذه المرة.
ليس أمام (يوك) إلا أن ينتظر إشارة من أرواح الشمال لإنقاذه.
هل من المفترض أن تكون هذه هي الإشارة؟
حقًا؟
يمكن العثور على (يوك) في كل غابة،
و في كل مكانٍ فوق الجليد و في أعالي الجبال.
لكن في هذا الهيكل الفولاذي الغريب؟
حتى ابن العِرس لن ينفعه هذه المرة.
يمين أم يسار؟
يسار أم يمين؟
هل يسخر منه، أم يحاول مساعدته؟
لابد أن هناك مخرجًا من هذا المتاهة.
لقد حلّ الربيع.
و هذا ليس في صالح (يوك).
الطبيعة تتغير.
الثلج يذوب.
و معه يتلاشى أثر رائحة (كينا) نهائيًا.
عليه أن يُسرِع الخُطى.
ماذا لو كانت الصغار قد وُلدت بالفعل؟
هذه الصخرة أنقذت حياته.
ولكن لماذا، إن كانت الانهيارات الثلجية قد محت آخر آثار (كينا)؟
أنثى الثعلب لا تعرف ماذا تفعل.
فتقرر أن تتبع أنثى الرنّة.
فهي تحتاج إلى مكان آمن لتضع صغارها.
لقد وجدت لنفسها جحرًا.
و ربما تكون ثعالب القطب الشمالي الصغار قد أبصروا النور بالفعل.
أخيرًا، يمكن لـ(كينا) أن ترتاح.
و تنتظر وصول صغارها.
أيام من الصراع ضد قسوة الطبيعة.
أيام من البحث.
أيام من الأمل.
و أيضًا أيام من اليأس.
ثم يأتي اليوم ...
الذي يصبح فيه كل شيء ممكنًا من جديد.
ترجمة : م./ چورچ أنور زكري
مُغَامَرَات "كينا" و "يوك"
My Facebook page George Anwar Zekry Subtitles
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.