All language subtitles for Marty.Supreme.2025.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-BYNDR

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ترجمة وتعديل ‫|| محمد النعيمي & د.علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

‫- السيّدة (ماريان). ‫- هل لديك مقاس تسعة ونصف؟

‫- نعم، أنتِ محظوظة. ‫- أنا متحمسة.

‫الزوج الأخير. ‫دعيني أرى قدميكِ الجميلتين.

"نيويورك، عام ١٩٥٢"

‫هل القدم اليمنى بخير؟

‫ها أنتِ ذا. أدخلي قدمكِ.

‫- إنه ضيق جدًا. ‫- لا بأس. حسنًا.

‫- هل هذا مقاس تسعة ونصف؟ ‫- نعم، هذا مقاس تسعة ونصف.

‫هل لديك المقاس التالي؟

‫لا، ليس في "كيريبروك". ‫لهذا السبب لا أحب "كيريبروك"،

‫لأنه صغير جدًا. .إنه مصمم للدمى أو ما شابه

‫ـ إنه ضيق جدًا. .ـ حسنًا، انزعيه. لا تقلقي

‫- هل جربتِ "فيتاليتي" قبلاً؟ ‫- لا.

.سأوافيك في الحال

‫معذرةً. آسفة. ‫

‫اشتريتُ حذاءً قبل أيام، ‫من الرجل ذي النظارة.

‫- (مارتي). ‫- أجل؟

‫قالت هذه المرأة إنها اشترت حذاءً منك.

‫أجل. اشتريتِ حذاء "ماري جين" البني، صحيح؟ ‫

‫أجل. إنه حذاء رائع. ‫ارتديته فور خروجي من المتجر.

‫- حسنًا. ‫- تركت حذائي القديم هنا.

‫حسنًا. كيف كان شكله؟

‫حذاء بكعب عالٍ بلونين بطرف مدبب.

‫- (لويد)، هل رأيت حذاءها؟ ‫- لا.

‫هل من الممكن أنك وضعته ...في أحد الصناديق

‫مع الأحذية الأخرى التي جربتها، ثم أعدت وضعها في المخزن؟

.حسنًا. حسنًا

‫هل تمانعين لو ساعدك زميلي للحظة؟

‫(لويد)، هل يمكنك مساعدة (ماريان)؟

.بالطبع. بالطبع

‫نعم، سنتفقد القبو. هيّا.

‫شكرًا. معذرةً.

‫سيساعدك لويد. اجلب حذاء "فيتالتي".

‫حسنًا. سأفكر في السعر.

‫سأوافيك في الحال. ‫دعني أنهي ما عليّ هنا.

.حسنًا، شكرًا

ماذا؟

‫- (مارتي). ‫- اللعنة.

‫أريد أن أريك شيئًا. تعال إلى هنا.

ـ ماذا؟ ‫ـ لحظة من فضلك. انخفضي.

‫لماذا عليّ أن أنخفض؟

‫- كيف حالك؟ ‫- (مارتي)، انظر ماذا أحضرت لك.

ما هذا؟

.تفقده

‫ما الذي أراه؟

.اقلبها

‫- مدير؟ ‫- مدير.

‫بحقك يا (موراي).

‫مهما فعلت، فقط لا تخبر (لويد) بهذا.

‫اسمع، لقد كنتُ واضحًا جدًا معك. ‫

‫لا أقصد عدم الاحترام. ‫ لقد بنيتَ شيئًا جديرًا بالثناء هنا.

‫لا أريد مناقشة هذا الآن.

‫توقف. دعني أقول شيئًا.

‫لقد كان من دواعي سروري .أن أرى هذا عن قرب

‫- لكنّي لست بائع أحذية. ‫- لا أريد مناقشة هذا الأمر.

‫ـ أنا لست بائع أحذية. ‫ـ لا أريد مناقشة هذا، حسنًا؟

‫أريد مناقشته، لأنني عندما أعود ‫ من رحلتي، سينتهي هذا.

‫لن أعود لأفعل هذا.

‫بالمناسبة، أيمكننا تسوية الحساب الآن؟ ‫عليّ شراء تذكرة الطائرة.

‫سنسدد الحساب عند الإغلاق.

‫أردت مقابلة وكيل السفر خلال استراحتي.

‫لن تعود أبدًا بعد استراحة الغداء.

‫هل هذا رأيك بيّ؟

‫ـ نعم. ـ هل تعتقد أنّي سأذهب ولن أعود؟

‫نعم. قلتُ أن الدفع عند الإغلاق، حسنًا؟

‫- هكذا الأمر؟ ‫نعم، هكذا الأمر. مع السلامة.

.أحبّك

‫- هيّا. ‫- مهلاً. انتظرني فقط.

‫كنتُ على وشك المجيء إليكِ. ‫

‫لا، (آيرا) مريض في المنزل.

‫ـ مهلاً، لا يمكنني أن أمرض. ـ ماذا؟

‫لديّ بطولات.

‫لا، إنه تسمم غذائي.

‫أتمنى لو أستطيع إخفائك في حقيبتي.

‫أريد بشدّة أن آتي معك.

‫♪ هيّا نرقص بأناقة، هيّا نرقص قليلاً ♪

‫♪ الجنة تنتظر، نحن فقط نراقب السماء ♪

‫♪ نأمل للأفضل لكننا نتوقع الأسوأ ♪

‫♪ هل ستفجر القنبلة أم لا؟ ♪

‫♪ لنَموت شبابًا أو لنَعيش للأبد ♪

‫♪ لا نملك القوة لكننا لا نقول أبدًا مستحيل ♪

‫♪ جالسين في حفرة رمل، ‫فالحياة رحلة قصيرة ♪

‫♪ الموسيقا للحزناء ♪

‫♪ هل يمكنك أن تتخيل حين ‫ينتهي هذا السباق بأنتصار؟ ♪

‫♪ لنُشِعِّض وجوهنا الذهبية للشمس ♪

‫♪ نُشيد بقادتنا، نحن ننسجم ♪

‫♪ الموسيقى يعزفها المجانين ♪

‫♪ شابًا للأبد ♪

‫♪ أريد أن أبقى شابًا للأبد ♪

‫♪ هل تريد حقًا أن تعيش للأبد؟ ♪

‫♪ إلى الأبد ♪

‫♪ شابًا للأبد ♪

‫♪ أريد أن أبقى شابًا للأبد ♪

‫♪ هل تريد حقًا أن تعيش للأبد؟ ♪

‫ضربة خلفية. ضربة خلفية.

‫ضربة أمامية. ضربة أمامية.

‫ضربة خلفية. ضربة خلفية.

‫ضربة أمامية. ضربة أمامية.

‫ضربة خلفية. ضربة خلفية.

‫ورمية عالية.

‫ضربة أمامية.

‫- (مارتي)! ‫- ماذا!

‫- الهاتف! ‫- أخبريه أنّي غادرت منذ ٢٠ دقيقة!

‫أنا لستُ رسولك! أجب على الهاتف!

‫لا أستطيع. ‫اخلع القميص الأبيض يا (والي).

‫لا أستطيع تتبع كرة بيضاء ‫بوجود قميص أبيض.

‫توقف! أنّك تتجنب الشمس.

‫حقًا؟ أحبك. أحبك.

مرحبًا؟

.(أنا (جودي

.(مرحبًا يا (جودي

‫والدتكِ مريضة جداً.

‫حسناً، حقاً؟

‫نعم. وجهها شاحب. إنها تهذي.

‫إنها تسأل عنك. ‫يجب أن تعود إلى المنزل.

‫يبدو الأمر خطيرًا جدًا. يجب عليك ‫على الأرجح الاتصال بالإسعاف.

‫مَن سيرافقها؟

‫لا أعرف. ربما يجب عليك ‫ الذهاب لأنك ملتزمة جدًا بهذا.

‫انتظر لحظة.

‫إنه لا يصدق ذلك.

‫فقط أخبريه أنّي توقفت عن التنفس!

‫محال. هذا سخيف. أنا لا أقول ذلك.

‫أخبريه أنك ستأخذيني إلى المستشفى.

‫حسنًا، سأصطحبها إلى قسم الطوارئ

‫وسأجلس هناك .وأنتظر مدةً لا يعلمها إلا الرب

‫ويمكنكِ المجيء إلى هنا ‫وإعطاء زوجي دوائه...

‫وتدلك قدميه طوال الليل.

‫أخبريه أنّي فقدت الوعي.

‫يا إلهي! أمك فقدت وعيها للتو.

‫عليك العودة إلى المنزل الآن. ‫

مرحبًا؟

‫أهلاً. أمهلني لحظة.

‫لا أعرف ماذا تريدينني أن أقول يا (جودي).

‫أنا مشغول. أنا في استراحة الغداء.

‫أسمعها تهمس. ‫إنها هناك واقفة بجانبكِ.

‫- أخبرتك إنها أغمي عليها. ‫- هذا يزعجني الآن.

‫مع مَن تتحدثين؟

‫لا أتحدث مع أحد.

‫(جودي) تستخدم الهاتف منذ ساعة.

‫أحضرت لك بعض المرق.

‫إنه بارد جدًا.

‫أجل، لأن الطابور كان طويلًا جدًا في المتجر.

‫حقًا؟ إذن هذا ما سيقولونه ‫إذا اتصلت بهم وسألتهم؟

‫ألّا تصدقني؟ هل تتهمني بالكذب؟

‫ارفع سماعة الهاتف واتصل بهم.

‫عليك انتظار (جودي) تنهي مكالمتها أولاً.

.حسنًا

‫(جودي)، أغلقي الهاتف.

‫حسنًا، هذه كرة عادية معتمدة ."من "آي أيه تي ني

‫حاول تتبع كرة بيضاء على شيء أبيض.

‫يكاد يكون مستحيلاً، حسنًا؟

‫لا أرى حتى عينيكِ تتحركان.

‫إذا كنت أرتدي قميصًا أبيض، ‫فلن تستطيع رؤية الكرة.

‫تخيل الآن كرة برتقالية، ‫لم يفكر بها أحد قبلاً.

‫أرأيت؟ أنّك تتبّعها الآن بشكل أفضل. ‫انظر إلى عينيه.

‫- أترى كيف تبدو عيناه؟ ‫- نعم، أراها.

‫أنت تبدو أكثر انتباهاً الآن.

‫إذن هذا ما نريد فعله. ‫في عالم تنس الطاولة الآن،

‫أنت مُلزم بارتداء الأسود، ‫فقط لتتمكن من متابعة الكرة البيضاء.

‫انظر إلى هذا. إنه (تيد بيلي).

مَن هذا؟

‫إنه المصنف الأول في العالم حاليًا. ‫

‫إنه بطل "بريطانيا". .لقد هزمته فعلاً، بالمناسبة

‫انظر إلى هذا الآن.

‫هذا (جاك كرامر)، لاعب التنس الأول.

‫- ما الفرق بينهما؟ ‫- إنه يرتدي ملابس بيضاء بالكامل.

‫إنه يرتدي ملابس بيضاء بالكامل. جميل.

‫بالنسبة ليّ، هذه هي الرفاهية والرقي. ‫يمكنك بيع ذلك.

‫(مارتي)، كرة مصممة خصيصًا كهذه ‫ستكلف الكثير من المال.

‫بالطبع إنها مصممة خصيصًا. ‫إنها كرة أصلية للاعب أصلي.

‫إنها كرة (مارتي) البارزة، ‫وليست كرة (مارتي) العادية.

‫لكن كم ستكلف؟

‫لا يهم السعر. ‫لا يمكننا التقشف في هذا.

‫سيكون السعر بسيطًا يا سيّد (غالانِس).

‫لطالما قلتَ علينا أن ننفق المال لنكسب المال، صحيح؟

‫أحضر ليّ كوب قهوة.

‫لا. اطلب من سكرتيرتك ‫أن تحضر لك كوب قهوة.

‫(نانسي) مشغولة. ‫فقط أحضر ليّ قهوة.

‫أبي، أننا نتحدث كرجال عن العمل هنا.

‫- لن أحضر لك كوب قهوة. ‫- أحضر ليّ قهوة!

‫(مارتي)، هل تريد قهوة؟

‫لا، لا أريد. لن أشرب الكافيين.

.اسمع

‫أُقدّر صداقتك مع ابني. ‫

‫قدراته محدودة.

‫عمره ٣٠ عامًا. ‫لا يزال يعيش في المنزل.

‫قليل الخبرة.

‫وهو لا يُجيد التعامل مع الأعمال. ‫لا يعرف التكاليف.

‫لا أعتقد أنه محدود القدرات، ‫مع احترامي يا سيّد (غالانِس).

‫أعني، انظر إلى نجاحك في العمل.

‫هذا في جيناتك، و(ديون) ورث ذلك.

‫ـ إنه ليس يقظًا بعد. ‫ـ لا أعرف.

‫لم أكن لأكون هنا أحاول ‫إقحامك في شيء...

‫لم أكن أؤمن به إيمانًا راسخًا.

‫أكنّ احترامًا كبيرًا لأموالك. ‫أعلم أنه من الصعب تصديق ذلك، ‫

‫لكنّي أؤكد لك أن هذه اللعبة ‫تحظى بشعبية كبيرة في الخارج.

‫وهي مسألة وقت قبل أن تنتشر ،شعبيتها في الولايات المتحدة أيضًا

‫قبل أن أحدق بك من غلاف علبة "ويتيز".

‫لا أعرف شيئًا عن هذه الأعمال.

‫لا، أنت لا تعرف. ‫لهذا السبب عليك أن تثق بيّ.

‫ الأسبوع القادم، سأكون أول أمريكي ‫يفوز بطولة "بريطانيا" المفتوحة.

‫سيؤهلني ذلك لدخول التصنيف ‫الأول في بطولة العالم.

‫ستغطي مجلة "لايف" الخبر. ‫ستغطيه مجلة "لوك".

‫لا بدّ من ذلك. فرئيس تحرير مجلة ‫"لوك" يُحبّني. جميعهم يُحبّونني.

‫أنا في وضع فريد لأكون وجه هذه ‫ الرياضة بأكملها في الولايات المتحدة.

‫(لويد)!

.أنّي اغلق المتجر

‫أجل، أرى ذلك. جئت لزيارة خالي.

‫لقد غادر.

‫غادر؟ ماذا تقصد إنه غادر؟ طوال اليوم؟

‫كان عليه أن يأخذ أمك إلى المستشفى.

‫يا إلهي! إنها ليست مريضة.

‫اسمع يا (لويد)، إنه مدين لي بالمال. ‫كان يفترض أن نتلقى اجورنا اليوم.

‫ربما لو لم تأخذ استراحة الغداء ،التي استغرقت خمس ساعات

‫ـ لتحدثت معه. ‫ـ اصمت.

.مرحبًا

‫صوتكِ أفضل بكثير، حدث ذلك بسرعة.

‫سأعيش، لا فضل لك في ذلك!

‫كفى يا أمي. ‫هل أنتِ مع (موراي)؟ كوني صادقة.

‫لا. أعتقد أنه سافر في رحلته. حسناً؟

‫رحلته؟ أيّ رحلة؟

‫سيأخذ (إستر) إلى "كوتشرز" ‫في عطلة نهاية الأسبوع.

‫لكنه كان سيبقى لو طلبت منه ذلك.

‫لستِ مريضة يا أمي. كان يفترض أن .يعطيني نقودي لشراء تذكرة الطيران

.لا أعرف شيئًا عن ذلك يا عزيزي

‫بلى، أنتِ تعرفين! لماذا تظنين أنني أعمل هنا؟

‫لقد قبلتُ هذه الوظيفة فقط لهذا السبب.

‫ليس لدي أدنى فكرة عما تلمح إليه.

‫- هل تعرفين ما هذا؟ ‫- ما هذا؟

‫هذا تخريب. أنت تخربين حياتي.

‫بحقك. أنت تخرب حياتك بنفسك.

‫- ما هذا؟ ‫- ماذا؟

‫هل تعتقد حقًا أنني سأسرقك؟

‫مجرد رد فعل لا إرادي.

‫لو أردت سرقتك، لكنتَ ميتًا. ‫لكنتَ غارقًا في بركة من الدماء.

‫جئت لأخذ بدلتي. أتعلم أنني اشتريت هذه خصيصًا لرحلتي؟

‫لم أكن أعلم أنك تحتاج إلى بدلة ‫للعب تنس الطاولة.

‫أريد فقط الـ ٧٠٠ دولار التي .(يدين بها ليّ (موراي

‫أجل، وإلا ماذا؟

‫ـ وإلا سأطلق النار على ساقك. .ـ لا، لن تفعل ذلك

‫أأنت متأكد من ذلك؟

‫إذا أطلقت النار على ساقي، ستقضي ‫السنوات القليلة القادمة في السجن.

‫سأطلق النار على رأسك بدلاً من ذلك.

‫لن تفعل ذلك أيضًا.

‫اسمع يا (لويد)، أريد فقط ما وُعدت به، ‫لا أريد قرشاً واحدًا أكثر.

‫سأعود إلى المنزل ومعي عشرة ‫أضعاف هذا المبلغ كجائزة مالية.

‫لذا لا تقاوم ودعني آخذ ما أستحقه،

‫وسأعطيك ١٠٠ دولار كاملة حين أعود.

‫لست مهتمًا.

‫(لويد)، هيا. انظر إليّ، من فضلك.

‫كلانا يعلم أنّك تتمنى أن ترى ‫طردي من العمل.

‫أنت أكثر حماسًا مني بألف ،مرة لأداء هذه الوظيفة

‫ومع ذلك انظر إلى هذه، حسنًا؟

.انظر

‫أعطاني (موراي) هذه. اقلبها.

‫مدير. سأكون رئيسك!

‫أليس هذا ظلمًا؟ بإمكاني طردك متى أشاء.

‫بإمكاني أن أطلب منك كنس ‫الأرضية على يديك وركبتيك.

‫ما رأيك بذلك؟

‫(لويد)، أنا في الواقع أصوّب مسدسًا نحوك الآن.

‫أنا في الواقع أهدد باستخدامه.

‫هذه سرقة حقيقية كأي سرقة أخرى. ‫بصماتي على هذا المسدس.

‫هذه حقائق.

‫إذن افتح الخزنة، دعني آخذ مستحقاتي،

‫ويمكنك الاتصال بـ (موراي) ‫وأخباره بالضبط ما حدث،

‫ليطردني من العمل، يرفع دعوى قضائية. ‫ايًا كان تريده، حسناً؟

.حسنًا

.ـ تفضّل يا سيّدي .ـ شكرًا

‫♪ الوقت الذي أحبه هو ساعة الذروة ♪

‫♪ لأني أحب الزحام ♪

‫♪ الضغط على الناس ♪

‫♪ أحب كل هذا كثيراً ♪

‫♪ يا له من زحام! ♪

‫♪ لا أعرف إلى أين يذهب ♪

‫ألا نحصل على غرف خاصة بنا؟

"لندن"

‫الجو بارد جدًا هنا.

‫أحتاجكم بشدة أن تكونوا جادين الآن. .انظروا إليّ

‫من دولة "باكستان"، أحتاجك أن تنظر إليّ.

‫لحظة، "اليابان" أحضرت فريقًا هذا العام؟ هل رأيت ذلك؟

‫أجل. أرسل اليابانيون فريقًا.

‫ماذا عن حظر السفر؟

‫ـ لا بد أنهم رفعوه. ‫ـ لا مزيد من حظر السفر؟

‫حسنًا أيها السادة، ‫أريدكم أن تقلبوا مضاربكم الآن.

‫شكرًا جزيلًا.

‫هيا بنا. واحد. اثنان. ثلاثة.

.لا تتحركوا

‫♪ مصافحة ♪

"الجولة الأولى"

‫♪ مصافحة ♪

‫نقطة حاسمة لـ (ماوزر).

.(شوط لصالح (ماوزر

‫لقد جعلتني انفذ الضربات الأمامية. ‫كان يجب أن تجعلني استخدم الخلفية.

‫نقطة لصالح (إندو).

‫نقطة لصالح (إندو).

‫- ما النتيجة؟ ‫- ١٩ مقابل ٤.

‫- اللاعب الياباني؟ ‫- اللاعب الياباني يُهين (بايلي).

‫ماذا يستخدم؟ ما مضربه؟

‫لا أعرف يا صاح. لا أحد يعرف.

.إنه لا يصدر صوتًا

‫ـ كالشبح! .ـ عجباه

‫نقطة لصالح (إندو).

.نقطة حاسمة

‫- مباراة رائعة يا (مارتي). ‫- مباراة رائعة.

.(شوط لصالح (ماوزر

‫الفائزون بالبطولة في "ستوكهولم"...

‫مرحبًا. أنت (رام سيثي)، أليس كذلك؟

‫معذرةً، هل يمكنك الانتظار لحظة؟

‫ـ هل تمانع؟ ‫ـ لا. هل تلزمك مساعدة؟

‫كنتُ أتساءل عن مكان اقامتك أثناء وجودك في المدينة؟

‫ما شأنك بهذا؟

‫أعني، في أيّ فندق تقيم؟

‫جميع ممثلي "آي أيه تي تي" ‫يقيمون في فندق "ريتز".

‫ـ في "ريتز"؟ نعم، هذا ما سمعته. .ـ نعم

‫ـ هل تعتقد أن هذا مناسب؟ ‫ـ لا أفهم ما تقصده.

‫- هل رأيت أين وضعوني؟ ‫ - هل هذه مشكلة؟

‫مع كامل احترامي يا سيّدي، ‫إنه مكان سيء للغاية.

‫آسف جدًا لأنه لا يرقى إلى مستوى ‫معاييرك العالية.

‫نقدم سكنًا مجانيًا لجميع لاعبينا يا سيّد (ماوزر).

‫على حد علمي، ‫أنت الوحيد الذي اشتكى.

‫أنت تتحدث معي وكأنني ‫أيّ لاعب عادي، حسنًا؟

‫أحتاج إلى راحة جيّدة لكي ‫أتمكن من الفوز بالبطولة.

‫تعلم جيدًا ما سيفعله فوز أمريكي ‫لمستقبل هذه الرياضة.

‫- أنا جاهز لتنس الطاولة يا سيّد (سيثي). ‫- قدم التماس لاتحاد الأمريكي لتنس الطاولة.

‫لا يوجد اتحاد أمريكي لتنس الطاولة. ‫إنه مجرد شخصين ومكتب. لا وجود له.

‫- هذه ليست مشكلتي. ‫- إنها مشكلتك.

‫أريد الاقامة في ذات مكان اقامتك! !هذا ما أحتاجه

‫أجد هذا الحوار برمته مسيئًا للغاية.

‫- هل أنت مستاء؟ ‫- نعم، أنا مستاء.

‫أنا مستاء! أنّك تضع نجم فريقك ‫في مكان سيئ للغاية!

‫آسف جدًا على هذه المقاطعة.

‫لنعد إلى "سيلان" و"المكسيك"...

‫- هذا فندق جميل. لا بد أنه باهض. ‫- نعم، جميل جدًا.

‫هل تغطي "آي أية تي تي" تكاليف الإقامة؟

‫- فقط للاعبيهم النجوم. ‫- هل هذا صحيح؟ كم عددهم؟

‫لاعبون نجوم؟ لا أعرف. ‫لم أرَ غيرهم، لذا واحد.

‫هل تشعر بأي توتر قبل نصف النهائي؟

‫توتر؟ ضد (كليتسكي)؟ ‫لا. هل تمازحني؟

‫لقد فاز بالبطولة للسنوات الثلاث الماضية.

‫- لديه سمعة طيبة. ‫- لديّ سمعة طيبة.

‫اسمع، سأفعل بـ (كليتسكي) ‫ما لم يستطع (أوشفيتز) فعله.

‫حسنًا. سأنهي المهمة.

‫- يا إلهي. .ـ أنت قويّ يا صاح

‫لا بأس. ‫أنا يهودي. يحق ليّ قول ذلك.

‫في الواقع، لو فكرتم بالأمر، ‫فأنا كابوس (هتلر) الأسوأ.

‫ولماذا؟

‫انظر إليّ. أنا هنا.

‫لقد فعلتها، أنا في القمة. ‫أنا النتاج الأمثل لهزيمة (هتلر).

‫حسنًا، دوّن ذلك. ‫كان ذلك جيدًا. دوّن ذلك.

‫- جملة رائعة. ‫- "النتاج الأمثل لهزيمة (هتلر)".

‫- يعجبني هذا القدر من الثقة. ‫- ضع هذا تحت صورتي.

‫ـ أخبرنا قليلاً عن خلفيتك. ـ خلفيتي؟

‫لا، لكن جديًا... ‫توفيت أمي أثناء ولادتي.

‫كان أبي فاشلاً قهرياً تخلى عني .حين كنت في الثانية من عمري

‫علقت في نظام دور الأيتام في "نيويورك"

‫أتنقل من مكان بائس إلى آخر.

‫- وبالطبع تورطت في مشاكل مع القانون. ـ أليست هذه (كاي ستون)؟

‫لا أريد لأي من ذلك أن يُحددني.

‫معذرةً. معذرةً. ماذا؟ ‫

‫- إنها (كاي ستون) هناك. ‫- إنها هي.

مَن تكون؟

‫ممثلة الأفلام في حقبة الثلاثينيات.

‫- فيلم "فرص". ‫- فيلم "فرص"؟

‫- كان ذلك جيدًا. ‫- أجل، فيلم رائع.

‫- "الصندوق الأسود". ‫- كان والدي يحبّها.

‫- أجل. ‫- أجل.

‫- هل كانت كبيرة؟ ‫- كانت ضخمة.

‫ظهرت وأختفت. إنها هي.

‫- هذه "هوليوود" يا صاح. ‫- أجل. إنها هي.

‫بالتأكيد.

‫فيلم يتعلق ببحيرة؟

‫ـ "بحيرة الظل". ‫ـ أجل، كان فيلمًا جيدًا. ‫

‫لديها قوام رائعة. جميلة يا صاح.

‫هل تعتقدون أن لدي فرصة يا شباب؟

‫السؤال التالي.

مرحبًا؟

‫- (كاي)؟ ‫- أجل. ‫

‫مرحباً، أنا (مارتي ماوزر). ‫أقيم في الجناح الملكي.

‫رأيتك في الردهة أمس.

.حسنًا

‫نعم، تلاقت أعيننا. ‫كنتُ أُجري مقابلة صحفية.

‫لا أتذكر.

.أنا من اشد معجبينك

حسنًا، هل تلزمك مساعدة؟

‫ربما. لقد طلبت للتو طبقًا من كل ‫شيء من قائمة خدمة الغرف.

‫لا يمكنني بأي حال من الأحوال ‫أن آكل كل هذا وحدي.

‫إذن تريدني أصعد إلى غرفتك؟

.ـ أجل ‫ـ ربما يجب أن أرسل زوجي بدلاً مني.

‫بالتأكيد. يمكنه الصعود إلى هنا، ‫وسأنزل إليكِ.

‫- رائع. شكرًا. مع السلامة. ‫- انتظري. أريد مواصلة الحديث.

لماذا؟

‫لأنّي لم أتحدث قط إلى نجم سينمائي حقيقي.

‫لقد فعلت الآن. ‫ آمل أن تكون التجربة كما توقعتها.

.أنا أيضًا أمتلك موهبة الأداء

‫- حقًا؟ ‫- نعم. ألا تصدقيني؟

..أنا

أنت..ماذا؟ ماذا؟

‫أنت فنان؟

‫أجل، أنا فنان. هل توجد بقربك صحيفة "ديلي ميل"؟

.اجل

‫حسنًا. انتقلي إلى الصفحة ١٢.

‫الصفحة ١٢.

‫حسنًا. ما الذي أراه هنا؟

‫ في المنتصف، في وسط الصفحة.

هل هذا أنت؟

‫أجل، "المختار". ‫صورة جميلة، أليس كذلك؟

‫تنس طاولة؟

‫أنا ألعب تنس الطاولة. أنا هنا أشارك ‫في بطولة "بريطانيا" المفتوحة.

‫- كم عمرك؟ ‫- عمري ٢٣ عامًا.

‫ثلاثة وعشرون عامًا.

.أجل

‫وثقة أنك لا تستطيع أن تذكر .فيلمًا واحدًا من أفلامي

‫ما الذي يجعلك تقولين ذلك؟

‫لأنّي توقفت عن التمثيل قبل أن تولد. ‫

‫ـ حقًا؟ ‫ـ هذا مثير للاهتمام حقًا.

‫(كاي)، هل استخدمتِ شفرتي الحلاقة لحلاقة ساقيكِ؟

‫إنها غير حادة. لقد جرحت نفسي.

‫- لا. ‫- من هذا؟ زوجكِ؟

‫أظن أن أحدهم تسلل وقطع الحطب بها.

‫- أنّي اتحدث على الهاتف. ‫- سحقًا!

‫- مع من؟ ‫- (ديبي).

‫- (ديبي). ‫- (ديبي)؟

‫اخبريها أن تهتم بشؤونها.

‫- هل رحل؟ ‫- اجل.

‫حسنًا.

‫إذن لمَ توقفت عن التمثيل؟ ‫لنتحدث عن ذلك.

‫أتعلم، عليّ انهاء المكالمة حقًا.

‫لا بد أنك تفتقدين ذلك، أليس كذلك؟ ‫تعالي لمشاهدتي في "ويمبلي" غدًا.

.لا استطيع

‫بحقكِ. يمكنك مشاهدتي وأنا ‫أُطيح بالمصنف الأول في العالم.

‫أنا غير متاحة.

‫حقًا؟ ما الذي يشغلك؟

‫في الواقع، لديّ فعالية ترويجية كبيرة لزوجي.

.حسنًا

‫ماذا يروج؟

‫أقلام.

‫- أقلام؟ هل أنت جادة؟ ‫- أقلام.

‫- مثل أقلام كتابة؟ ‫- نعم.

‫ماذا، هل هو بائع أقلام؟

‫كيف يمكنكما تحمل تكلفة ‫الجناح الذي تقيميان فيه؟

‫إنه يملك شركة "روكويل إنك".

..حسنًا

.أجل

‫- أعرف شركة "روكويل إنك". ‫- واثقة انك تعرفها.

.حسنًا

‫حسنًا، ما الحدث؟ ‫

‫لقد استأجر (أجاثا كريستي) ‫لتوقيع الكتب في "هاتشاردز".

‫يبدو هذا مملًا للغاية.

.حسنًا

.رباه

‫- ما الأمر؟ ‫- لا تغلقي الخط. سؤال واحد فقط.

‫هل تطل غرفتك على الشارع أم الفناء؟

‫لا أعرف.

‫أجبي عن السؤال فقط. ‫هل تطل على الشارع أم الفناء؟

‫- الفناء. ‫- حسنًا.

‫أريدك أن تذهبي إلى النافذة. ‫في أي طابق غرفتك؟

‫الطابق الثالث على ما أعتقد. ‫

‫الطابق الثالث. حسنًا، ممتاز.

‫انظري إلى الجهة المقابلة من الشارع.

‫أترين النافذة المفتوحة التي عليها ‫وعاء فاكهة على الطاولة؟

.أجل

‫إليك ما سيحدث. ‫سأجعل تفاحة تظهر في تلك الوعاء.

‫إذا فعلتُ ذلك، فسوف تلغين موعدكِ ‫تأتين لمشاهدة مباراتي.

‫لا، لا. لن أوافق على أي شيء، لا.

‫لستِ مُلزمة بالموافقة على أي شيء. ‫سأفعل ذلك على أيّ حال. حسناً؟ واحد...

‫اثنان...

‫ثلاثة.

‫سأترك لك تذكرة في شباك التذاكر.

‫نقطة لصالح (ماوزر).

‫٢٠ مقابل ٥.

‫(كليتسكي) متأخر عن (ماوزر) .بمبارتين مقابل لا شيء

‫نقطة حاسمة لـ (ماوزر).

‫- لنستمتع قليلاً بهذه الجولة. ‫ - حسناً.

‫- استمتع قليلاً، حسناً؟ ‫ـ لك ذلك.

‫انتقال الإرسال إلى (كليتسكي).

‫نقطة لصالح (كليتسكي).

‫أحسنتما يا سادة. شكرًا.

‫(كليتسكي) يرسل ٦-٢٠.

‫(ماوزر) يتقدم بمبارتين مقابل لا شيء.

‫نقطة حاسمة مجددًا للسيّد (ماوزر).

‫إرسال لك مرة أخرى يا (كليتسكي).

‫نقطة لصالح (ماوزر)!

‫فاز (ماوزر) بالشوط والمباراة بنتيجة ٢١-٦. ‫ثلاثة مباريات مقابل لا شيء.

‫تأهل (ماوزر) إلى النهائي حيث ‫سيواجه (كوتو إندو) من "اليابان".

‫اطلب ما تشاء. لا تنظر إلى الأسعار، حسناً؟

‫ماذا ستطلب؟

‫سأطلب لحم "ويلينغتون" ‫وطبق تذوق الكافيار

‫لأنها أغلى الأصناف في القائمة. ‫

‫اسمع، أودّ أن أعود قليلاً إلى الوراء ‫بشأن "غلوبتروترز".

‫- بشأن "هارلم غلوبتروترز" مجددًا؟ ‫- نعم.

‫- أخبرتك أنّي لست مهتماً. ‫ـ لماذا؟

‫لأنني لا أريد فعل ذلك.

‫إنه مالٌ وفير.

‫وسنسافر حول العالم. ‫هل رأيت "البندقية" قبلاً؟

‫لا أريد أن أقوم بحركات استعراضية ...في استراحة الشوطين

‫بينما الناس يذهبون إلى دورات المياه.

‫هذا لا يليق بيّ، حسناً؟

‫- يُعاملون معاملة الملوك. ‫- أين النادل؟

‫- اسمع، أعرف أشخاصًا فعلوا هذا. ‫- عفوًا.

‫عفوًا.

‫إنها فرصة عظيمة. لا يجب أن نضيعها.

‫(مارتي).

‫نعم يا سيّدي. هل تلزمك مساعدة؟

‫مرحبًا. هل يمكننا الطلب؟

‫بالتأكيد يا سيّدي. سأحضر النادل.

‫- لحظة من فضلك. ‫- نعم.

‫سأهتم بفاتورة (روكويل) الليلة.

‫ضعه على حساب غرفتي. ‫الجناح الملكي. (مارتي ماوزر).

‫- وتأكد من أنهم يعرفون أنّه أنا أيضًا. ‫ - سأفعل. اترك الأمر ليّ يا سيّدي.

‫- لا تقبل الرفض. ‫- لن أقبل.

‫- (مارتي ماوزر). الجناح الملكي. هيا اخبرهم. ‫- سأفعل ذلك يا سيّدي.

‫حسنًا. انظر إليّ. ‫لا تنظر إلى هناك. انظر إليّ.

‫- مَن هو (روكويل)؟ ‫- أحمق.

‫انظر الآن. كن حذرًا. ماذا يفعل؟

‫لم يأتِ إلى هنا قبلاً يا سيّدي.

‫إنه ينظر إلينا.

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫واصل التحدث معي. كن طبيعيًا.

‫أريدك أن تعيد النظر.

‫سنكون فريقًا رائعًا. ‫أريد أن أفعل هذا معك.

‫لمَ أنت مهووس جدًا بـ "هارلم غلوبتروترز"؟

‫إنه لأمر محزن للغاية ما يفعلونه، حسنًا؟

‫بعضٌ من أبرز الرياضيين على هذا ‫الكوكب يتصرفون كالمهرجين.

‫ماذا يفعل الآن؟

‫في الواقع، إنه يقترب منا.

‫- كن طبيعيًا. تصرف بعفوية. ‫- حسنًا، حسنًا.

‫معذرةً. هل أعرفك؟

‫لا أعتقد ذلك.

‫وتريد أن تدفع ثمن العشاء ‫لجميع من على طاولتي الليلة؟

‫- نعم. هل هذا مناسب؟ ‫- لماذا؟

‫ماذا تقصد بـ "لماذا"؟ هل أحتاج إلى سبب؟

‫دعني أعيد صياغة ذلك. ماذا تريد؟

‫لا، لا أريد شيئًا. إنها مجرد طريقتي .البسيطة لأعبر عن امتناني لك

‫- امتنان؟ ‫- نعم.

‫امتنان على ماذا تحديدًا؟

‫على جميع منتجاتك.

‫أعني، أين كنا سنكون بدون أقلام؟

‫كما تعلم، لديّ العديد من المواهب، ‫لكن أكثرها فخرًا بالنسبة ليّ..

‫هي القدرة على كشف الزيف ‫من مسافة بعيدة جدًا...

‫أنا صادق تمامًا.

‫- من أين أنت؟ ‫- من "نيويورك". وأنت؟

‫"نيويورك" أيضًا. ما عملك؟

‫أنا رياضي محترف.

‫- حقًا؟ أيّ رياضة؟ ‫- تنس الطاولة.

‫تنس الطاولة؟ هل هذه رياضة؟

‫بالتأكيد. أنا هنا أشارك في بطولة .بريطانيا" المفتوحة"

‫سألعب في "ويمبلي" غدًا...

‫أمام جمهور غفير في المباراة ‫النهائية ضد اللاعب الياباني.

‫أنّي أمثل الولايات المتحدة.

لحظة، لحظة. "اليابان"؟ ‫هل لليابان فريق هنا؟

‫- هذا ما قلته للتو. ‫ـ كيف تجاوزوا حظر السفر؟

‫لأن تنس الطاولة الرياضة الأسرع نموًا في آسيا.

‫إنها رائجة جدًا هناك.

‫ستعجبك هذه.

‫هل تعرف ماذا يسمون قبضتهم؟ الطريقة التي يمسكون بها مضاربهم؟

‫- لا. ‫- يسمونها "مسكة القلم".

‫وماذا في ذلك؟

‫يمكنك استخدام ذلك.

‫استخدامه لأيّ غرض؟

‫لإعلان عن شيء. .لا أعرف، أنت رجل اعمال

‫أنا أتصرف بوقاحة. ‫هذا زميلي، (بيلا كليتسكي).

‫تشرفت بلقائك يا سيّدي.

‫أفترض أنك لاعب تنس طاولة أيضًا؟

‫أجل. في الواقع، كنتُ بطل العالم ‫من عام ١٩٣٥ إلى عام ١٩٣٩.

‫كان هو بطل العالم. لقد هزمته اليوم.

‫لقد هزمني. لكنه أصغر مني بكثير.

‫أنا أفضل منه وأكثر موهبة منه بكثير.

‫لا يسعني إلا أن ألاحظ هذا الوشم. ‫كنتَ في أحد المعسكرات، ألست كذلك؟

‫معسكر "أوشفيتز-بيركيناو". ‫أجل. لماذا تسأل؟ ‫

‫لقد فقد ابني حياته وهو يحرركم.

‫أعزيك في مصابك.

‫ظننت أنكم تحررتم على يد السوفيت.

‫- نعم. ‫- لم يكن الأمريكيون.

‫لم أقصد ذلك حرفيًا. ‫كان يخدم في جنوب المحيط الهادئ.

‫ماذا حدث له؟

‫ماذا تقصد؟ لقد قُتل.

‫هل تجد ذلك مضحكًا؟

‫رباه. لا، أنا فقط أضحك ضحكة عصبية أحيانًا.

‫إن كان في هذا عزاء،

‫سأُلقي قنبلة ذرية ثالثة ‫على رؤوسهم غدًا.

‫أجل، أنا متأكد أن والدته ستجد ...الكثير من الراحة

‫أنك تلعب تنس الطاولة تكريمًا له.

‫الأمر ليس بتلك الأهمية، لكنّي أقدر ذلك.

‫أخبره أنه كان يُفكك القنابل للنازيين.

‫أخبره بالقصة التي أخبرتني بها..

‫هناك طاولة من الناس ينتظروني.

‫انتظر، انتظر. ‫ستحب هذه القصة. أخبره.

‫ـ هل تريد سماعها؟ ‫- ليس تمامًا، لكن تفضل.

‫لا، أخبره. إنها جميلة.

‫حسنًا، سأختصرها. إذًا...

‫حين وصلتُ إلى المعسكر لأول مرة، ‫وُضعوني في سكن.

‫لحسن حظي، كان هناك ضابطٌ تعرّف عليّ.

‫لقد رآني عام ١٩٣٥ في بطولة ‫العالم في "براغ".

‫كان هذا الرجل معجبًا حقيقيًا بيّ. ‫أعني، معجبًا حقيقيًا، حسنًا؟

‫هل تقول ليّ إنه تركك تعيش لأنك كنت تلعب تنس الطاولة؟

‫لقد احترموا مهاراتي، نعم.

‫إذن علّموني كيفية تفكيك قنابل "أس سي".

‫حسنًا؟

‫في كل صباح، كانوا يرسلونني ‫إلى الغابة مع القنابل...

‫على أطراف المعسكر حيث لم أكن .أستطيع سوى إلحاق الضرر بنفسي

‫في إحدى المرات،

‫تتبعتُ نحلة عسل.

‫نحلة؟

‫نحلة عسل،

‫حتى وصلتُ إلى خليتها.

‫اخرجت جميع النحل بالدخان.

‫ثم كسرتها،

‫ودهنت العسل على صدري .وذراعي، في كل مكان

لماذا؟

‫لأنني في وقت لاحق من تلك الليلة،

‫تركت جميع رفاقي في الثكنة .يلعقون العسل عني للتغذية

.الوجه

‫- اللعنة. ‫- (إندو)، ماذا تختار؟

.إرسال

‫سأذهب إلى ذلك الجانب.

‫- على يميني... ‫- هيّا يا (مارتي)! هيا!

‫...(مارتي ماوزر) من الولايات المتحدة، ...المصنف الثاني

‫ضد (كوتو إندو) من "اليابان"، غير مصنف.

‫سيتنافس اللاعبان على أفضلية ...خمس مباريات

‫في أشواط تصل إلى 21 نقطة.

‫يجب الفوز في كل شوط ‫بفارق نقطتين على الأقل.

‫بالتوفيق يا شباب.

‫هدوء من فضلكم.

‫حسنًا!

‫نقطة لصالح (إندو). ١-صفر.

‫هيّا يا أمريكا!

‫نقطة لصالح (إندو). نقطتان مقابل لا شيء.

‫حسنًا يا (مارتي)!

‫هيّا يا (مارتي)!

‫نقطة لصالح (إندو). ثلاثة مقابل لا شيء.

‫نقطة لصالح (إندو). أربعة مقابل لا شيء.

‫هيّا يا (مارتي)!

‫نقطة لصالح (إندو). خمسة مقابل لا شيء.

‫انتقال الإرسال إلى (ماوزر).

‫نقطة لصالح (ماوزر).

‫٩ مقابل ١٩.

‫نقطة لصالح (ماوزر). ١٠-١٩.

‫حسنًا، (مارتي)!

‫نقطة لصالح (إندو). ٢٠-١٠.

.نقطة حاسمة

‫هيّا! إرسال.

‫نقطة لصالح (إندو). ٢١-١٠.

‫الشوط لصالح (إندو).

‫(إندو) يتقدم بشوطين مقابل لا شيء.

‫نقطة لصالح (ماوزر).

‫١٨-١٦.

نقطة لصالح (مازور). ‫١٨-١٧.

‫هيّا يا (مارتي)! هيّا!

‫انتقال الارسال إلى (ماوزر).

.سحقًا

نقطة لصالح (إندو). ‫١٧-١٩.

.سحقًا

نقطة لصالح (إندو). ‫١٧-٢٠.

.نقطة حاسمة

.هدوء من فضلكم

.هدوء

‫الإرسال لك يا (مارتي)!

‫هيّا يا (مارتي)!

.سحقًا

‫لا، هراء! لا!

‫أريد إعادة مباراة الآن بمضرب عادي!

‫هذا غير مقبول!

‫ماذا لو كان لدي ذراع آلية؟

‫ماذا لو وضعت غراءً على الكرة؟ ‫هل سيكون ذلك مقبولاً؟

‫لقد كان يتلقى التوجيهات طوال الوقت! !هذا غير مقبول

‫ألعب تنس طاولة حقيقي! ‫تنس طاولة حقيقي!

‫لا يُصدق.

‫لا يُصدق.

‫...بطل "بريطانيا" المفتوحة من "اليابان"...

!تبًا لك

‫...(كوتو إندو)!

تفوز "اليابان" ببطولة "بريطانيا" المفتوحة .التاسعة عشر لتنس الطاولة

.لأول مرة منذ نهاية حرب المحيط الهادي

حقق الرياضي الياباني انتصارًا .على الساحة العالمية

.(اسمه (كوتو إندو

جلب هذا المستضعف الياباني ...العار للمتصدر الأمريكي

.بالفوز عليه في ثلاث أشواط متتالية

ورد أن مئة ألف شخص أنتظروا ."عودته إلى "طوكيو

مع ذلك، يقول السيّد (إندو) إنه يعود .إلى الديار ليس بطلاً بل حرفيًا متواضعًا

في سن السادسة عشرة، فقد السيّد .إندو) سمعه خلال غارة "طوكيو" الجوية)

،بدون تشتيت الصوت .ضبط نفسه على إيقاع اللعبة

وهكذا مع توجيه مجتمع تنس الطاولة ."بأكمله انتباهه إلى "اليابان

تم اختيار "طوكيو" لاستضافة بطولة .العالم لهذا العام

سيعود الأمريكي بالتأكيد متلهفًا .لاستعادة كبريائه

.لكن (إندو) لن يدخل الملعب بمفرده

فخلفه 84 مليون روح متحدة .بعزيمة أمة ولدت من جديد

"النهاية"

"باريس"

‫هل لديك حجز لـ (ميلتون روكويل)؟

‫- عفوًا؟ .ـ (ميلتون روكويل) من فضلك، حجز

‫(روكويل)؟

‫اسمع يا (مارتي)، أود أن أشكرك شخصيًا ‫لأنك عرّفتني على تنس الطاولة.

‫لم أكن أعرف مدى انتشارها في آسيا.

‫- أجل. أعرف. ‫- وكم هي رائجة في "اليابان"!

‫هذا ما كنت أحاول أخبارك به. إنها رائجة.

‫لذا، أفكر في دمجها في بعض ‫الفعاليات الترويجية...

‫التي سنقيمها هناك في الخريف.

‫كيف ذلك؟ بماذا تفكر؟

‫ما أريد فعله هو تنظيم مباراة استعراضية

‫في وقت قريب من بطولة ‫العالم بينك و(إندو).

‫أعتقد أن هذه الفكرة ستعجبك.

‫لذا سأقدم لك عرضًا.

‫سأدفع لك ألف دولار.

‫سأوفر لك إقامة في فندق ‫"إمبريال" في "طوكيو".

‫وإذا كنت ستغادر من "نيويورك"، فسأوفر ‫ لك مقعدًا على متن طائرتي الخاصة،

‫وستسافر برفاهية لأول مرة في حياتك.

‫حسنًا، يمكننا التفاوض على السعر لاحقًا.

‫لكن هذا سيكون قبل أم بعد البطولة؟

‫- قبل أسبوع تقريبًا من البطولة. ‫- لا، يجب أن يكون بعدها.

‫لا أستطيع مواجهة هذا الرجل ‫علنًا قبل أن يُحتسب الأمر رسميًا.

‫الإثارة مهمة جدًا بالنسبة ليّ. ‫لا يمكنني التقليل من شأنها.

‫دعنا لا ننشغل بالتفاصيل الصغيرة.

‫أريد فقط أن أعرف ما إذا ‫أنت مهتم بالمشاركة.

‫أجل. بالطبع. أنّي مهتم بأيّ فرصة ‫لأُظهار مواهبي.

‫ولا داعي للقلق أيضًا، .لأنني هذه المرة سأسحقه

‫المشكلة بالمضرب الذي ألعب به،

‫لكنّي أؤكد لك، سيكون نصرًا.

‫حسنًا، اسمع. أريدك أن ‫تفهم ما يدور حوله هذا الأمر.

‫هذه ليست مباراة رسمية.

‫إنها ليست حتى مباراة حقيقية.

‫إنه مجرد ترويج لتسلية الشعب الياباني،

‫حتى يشتروا المزيد من أقلامي، حسنًا؟

‫ستلعب بضع مباريات. ستكون رائعًا.

‫- لكن لا تلعب جديًا ضد (إندو). ‫- هل تريدني أن أخسر؟

‫(مارتي)، دعني أريك شيئًا.

‫أكبر مجلة في "اليابان".

‫لقد جعلت (إندو) كنزًا وطنيًا.

‫- اسمع.. ‫- لماذا تُظهر لي هذا؟

‫هل تعتقد أن هذا يجعلني أرغب في ‫الخسارة؟ هذا يجعلني أرغب في الفوز.

‫أحيانًا حين تخسر تكون فائزًا.

‫- دعني أشرح. دعني أوضح. ‫- أنّي أفضل بكثير من (إندو).

‫أنت تفهم ذلك، أليس كذلك؟ ‫المضرب هو الذي هزمني.

‫- إنه لاعب متوسط. ‫- لا يهمني الأمر إطلاقاً.

‫لا أهتم بتنس الطاولة. هذا مجرد تمثيل.

‫- ما الذي يقلقك؟ ‫- سمعتي.

‫- سمعتك؟ ‫- نعم، سمعتي.

‫لا أريد أن أُضيّع سمعتي من أجلك. ‫لن أفعل ذلك.

‫ألا تُشارك في عرض سيرك "فودفيل" الآن؟

‫ماذا تقصد بـ "فودفيل"؟ أكمل هذه الجملة.

‫- ماذا تُلمّح؟ .(ـ تقدم عرضًا ما بين الشوطين يا (مارتي

‫مع فريق "هارلم غلوبتروترز"! ‫أفضل الرياضيين على هذا الكوكب.

‫ربما لعبت أمام ‫٨٠ ألف شخص منذ يناير.

‫هل تجد هذا مضحكًا؟

‫لا، أجدك مضحكًا.

‫هل تجدني مضحكًا؟ ‫أتعرف ما المضحك بالنسبة لي؟

‫أنك تريد تسلية اليابانيين بشدة،

‫الذين قتلوا ابنك. هذا أجده مضحكًا.

‫اسمع، لقد أثرتَ موضوعًا حساسًا، ‫وأنا كذلك، حسنًا؟ الآن نحن متعادلان.

.اغرب

‫لا، أعتقد أنك مدين ليّ بوجبة أولًا.

"سارييفو"

‫"تألقي يا نجمة صغيرة"!

‫♪ لا بد أن يتعلم الجميع في وقت ما ♪

‫♪ لا بد أن يتعلم الجميع في وقت ما ♪

‫- ‫♪ لا بد أن يتعلم الجميع في وقت ما ♪ ‫ - أجل يا مدرب، أجل!

"القاهرة"

‫ثلاثة، اثنان، واحد. ابتسموا للكاميرا.

!ابتسامة

"ميونخ"

"بروكسل"

‫♪ لا بد أن يتعلم الجميع في وقت ما ♪

‫♪ لا بد أن يتعلم الجميع في وقت ما ♪

‫♪ لا بد أن يتعلم الجميع في وقت ما ♪

"نيويورك"

‫معذرةً.

.مرحبًا

‫من فضلك لا تأكلي أو تشربي في ‫غرفتي. فهذا يجذب الحشرات.

‫أنّي ادخل هناك لأنظف الغرفة. ‫هذا كل شيء.

‫لا تبدو سعيدًا برؤيتي.

.أجل، ولا تبدين سعيدة برؤيتي

‫إذن هل ستبقى هنا الآن؟

‫ماذا، أليس هذا مناسبًا؟ لا تقلقي.

‫سأتركك خلال أسابيع قليلة.

‫لا تكن أحمق.

‫- لماذا؟ ماذا سيحدث خلال أسابيع قليلة؟ ‫- بطولة العالم.

‫- إذن أين ستقام؟ ‫- "طوكيو".

‫"طوكيو"، "اليابان"؟

‫هل تسأليني إذا "طوكيو" في "اليابان"؟

‫هل هذا سؤال جاد؟

‫تبدو متعبًا جدًا.

‫أجل، لأنّي سافرتُ نصف العالم. أنا متعب.

‫كنتُ مشغولاً. كنتُ أعمل. ‫كنتُ أكسب المال.

‫بينما الكل ما في المبنى في العمل،

‫سيكون الوقت مناسبًا لك ‫لأخذ حمام دافئ ومريح.

‫- تفضّلي. ‫- ما هذا؟

‫أحضرت لك شيئًا.

‫إنه من هرم مصري أصلي.

‫لقد بنينا هذا.

.حسنًا

‫مرحباً يا (ليفي)، لقد ازددتَ طولاً.

‫- لا، لست كذلك. ‫- بلى، لقد ازددتَ طولاً.

‫- معذرةً، هل أستطيع مساعدتك؟ ‫- نعم، هيّا بنا.

‫ـ هيّا، هيّا. ‫ـ مهلاً! ماذا تفعل؟

‫- هيا بنا. هيا بنا. ‫- لا! ما الذي تفعله بحق الجحيم؟

‫- أنت رهن الاعتقال. ‫- لا، لست كذلك!

‫- بلى. تعال إلى هنا. لا تتحرك! ‫- ما سبب اعتقالي؟

‫ـ هذه أدواتي النظافة الشخصية! ‫ـ أنت رهن الاعتقال.

‫- بأيّ تهمة؟ ‫- سطو مسلح. هيّا.

‫سطو مسلح..عمّ تتحدث؟

‫ستؤذي نفسك إذا واصلت التحرك!

‫- ما الذي يحدث؟ ‫- هيّا.

‫ـ (موراي)، أين أمي؟ (موراي). ‫ـ طلبتُ منها أن تغادر لفترة وجيزة.

‫أخبرتها... ما هذا بحق الجحيم؟ ‫سأُعتقل! ساعدوني!

‫(سال). أريد التحدث معه ‫على انفراد. معذرةً. اذهب.

‫ـ (سال)؟ هل تعرف هذا الرجل؟ ‫ـ ماذا تريدني أن أفعل؟

‫ـ اذهب إلى الخلف لبعض الوقت. ‫ـ أجل.

‫أغلق الباب.

‫إذا ساءت الأمور، فقط اصرخ.

‫ما الذي يحدث يا (موراي)؟ هذا .المال الذي أخذته، كنتَ مدينًا لي به

‫لا، لا، لا، لا. لقد كان مالاً ‫سرقته تحت تهديد السلاح.

‫-لا، لقد وعدتني...عفوًا! ‫- لا، لست كذلك...

‫كان هذا مالي، وأنت أخذته...

‫لقد وعدتني بهذا المال. أنّي لا... لماذا أختلق هذا؟

‫- كان مالًا لرحلتي إلى "إنجلترا". ‫- ماذا حدث في رحلتك؟

‫ماذا تقصد ماذا حدث في رحلتي؟

!ـ لقد خسرت !ـ لا، لم أخسر

‫- بلى! ‫- من أين سمعت هذا؟

‫- لا، لقد تعرضت للغش. ‫- هل تعلم كم مرة...

‫- في منتصف الليل... ‫- لا، لا. توقف عن هذا.

‫- اصمت واستمع إليّ! ‫- لا تحاضرني.

!اخرس

‫لا تعلم كم مرة اضطررتُ للاستيقاظ .وساعدتك ماليًا

‫متى طلبتُ منك فعل ذلك؟

‫- متى طلبتُ مساعدتك؟ ‫- لم تطلب مني ذلك قط.

‫- بالضبط! ‫- لكنّي فعلتُ ذلك.

‫والآن ستصبح رجلاً بالغاً.

‫- حان دورك. ‫- رجلاً بالغاً؟

‫- هل قلت ذلك حقاً؟ ‫- نعم. نعم، اسمع...

‫لا أستطيع إعالة أمك لبقية حياتي.

‫- لن تضطر إلى ذلك. ‫- حقًا؟ لم لا؟

‫- لأنني سأتحمل المسؤولية. ‫- ستتحمل المسؤولية؟ كيف؟

‫بطريقة لا يمكنك تخيلها. ‫ستعيش في الجادة الخامسة

‫في شقة ومبنى بها مصعد،

‫ورجل يعمل في المصعد الذي ينقلها ‫كلما احتاجت لاستخدامه.

.بالطبع، حسنًا، اسمع

‫سأمنحك خيارين، اتفقنا؟

‫أعتقد أنّك ستحب الخيار الأول.

‫عد إلى المتجر.

‫هذه المرة، لا مزيد من الكلام الفارغ.

‫لا هراء لعبة تنس الطاولة، حسناً؟

‫سأمنحك مسؤوليات أكبر بكثير،

‫لأنك بصراحة بائعٌ بارع.

‫أستطيع بيع أحذية لشخص مبتور الساق.

‫وماذا في ذلك؟ ما هو الخيار الآخر؟

‫سأرفع دعوى.

‫- (لويد) شاهد... ‫- لن تفعل ذلك.

‫... وستدخل السجن!

‫حقا؟ ستفعل ذلك بأحد أقاربك؟ هل فقدت عقلك؟

‫- لقد أخذت الأمر على عاتقك. !ـ يا (سال)! (سال)

ـ ماذا؟ ‫ ـ كم يدفع لك الآن؟

‫عمّ تتحدث؟ يدفع ليّ؟

‫كم يدفع خالي لك لتخيفني؟

‫لأن مهما كان المبلغ، ‫سأضاعفه لك لتداعب قضيبِي.

‫- ماذا؟ ‫- تداعب قضيبِي.

‫- رائحة فمك كريهة. ‫- احترس من كلامك أيها...

‫- اللعنة! .ـ هيا بنا. سنذهب الآن

‫- لقد ضربني! ‫- توقف. أرجوك توقف.

‫- (موراي)، لقد ضربني. ‫- توقف.

‫لقد حللنا كل شيء.

‫كنتَ في الغرفة الأخرى. ‫لم تسمع. لقد حللنا الأمر فعلاً.

‫- سيُسدد كل شيء. ‫- حيوان.

‫أعطاني المال، وكل شيء بخير.

‫- من أين لك هذا؟ ‫- وجدتها في حقيبتك.

‫هل أنت مجنون؟ ‫هذا مالي لرحلة "اليابان"!

‫- هل فقدت عقلك حقًا؟ ‫ـ هّيا بنا. هيّا بنا.

‫خذه إلى وسط المدينة، اللعنة!

‫ـ حسنًا! حسنًا! سأتوقف! ‫ـ انتهى أمرك. انتهى أمرك.

‫- من فضلك. توقف. ‫- هيا بنا.

‫ـ حسنًا، اتركه. ـ اتركه؟

‫- اتركه. اتركه. ‫- اجلس.

‫استمع، اعتذر.

‫حسنًا، أنا آسف.

‫فكّ قيوده.

‫- هذا ما سيحدث، حسنًا؟ ‫ - حسنًا.

‫سنقابل أمك في "غاردن كافيه".

‫سنتناول عشاءً رائعًا.

‫ودعنا ننسى كل هذا الهراء، حسنًا؟

.حسنًا

‫- أنا آسف، أنا آسف. ‫- أنت آسف؟

‫سنهتم بكل شيء. فقط ارتدِ ملابسك.

‫- هيّا. أنا أحبك. ‫- حسنًا. أحبك أيضًا.

‫ابن أختك حقير، أتعلم ذلك؟ ‫

‫يا إلهي. أنا آسف جدًا.

‫إليك عشرة دولارات أخرى.

‫حسنًا، لا بأس.

‫"غاردن كافيه"؟ ماذا تطلب؟

‫باسترامي، ماذا أيضاً؟

‫- باسترامي. ‫- ماذا تطلب؟

‫لحم بقري مشوي.

‫- لحم بقري مشوي؟ ‫- نعم.

‫يا لك من أحمق!

.أنت

‫افتح الباب. هيا.

‫- حطمه. ‫- احطمه؟

!سحقًا

‫مهلاً! إلى أين أنت ذاهب؟

.اللعنة

‫- ماذا حدث؟ ‫- لقد خرج من النافذة.

‫- ماذا؟ انتظر! ‫- (فرانكي)!

ـ ماذا؟ ‫- إنه ينزل من سلم الطوارئ الآن.

‫ها هو ذا! ينزل من سلم الطوارئ!

.ـ تبًا !ـ هيّا، هيّا، هيّا

‫- سأستخدم الهاتف الخلفي. ‫- أمسكه.

‫أرأيت كم هو معجب بك؟

ـ مرحبًا؟ ‫- أهلاً يا (والي). كيف حالك؟ أنا (مارتي).

‫- هل تعمل الليلة؟ ‫-بالتأكيد أنا أعمل.

‫رائع. أحضر سيارتك الأجرة ‫وأكبر قدر ممكن من النقود.

‫أريدك أن تقابلني في "هالسي" في شارع ٢٨، حسنًا؟

‫ماذا؟ أتريد العودة إلى الأعمال المشبوه مجددًا؟

‫أجل، بالضبط.

.لا، لا، لقد عوقبت المرة الماضية

‫ذهبنا إلى جزيرة "ستاتن"، ‫وفي غضون ١٠ دقائق، تعرّفوا عليك.

‫لا بأس. سنذهب إلى ذلك المكان الذي ."كان (كوين) يتحدث عنه في "نيوجيرسي

‫هذه فكرة سيئة.

‫- هذا حيوانك الأليف الجديد. . ـ لا يا أمي، أريد المدرع

‫لا، أنّي فعلاً...

‫أتعلم ماذا؟ سأحضر لك المدرع.

‫سأعطيه لكِ، ‫ثم يمكنكِ اتخاذ القرار. حسناً؟

‫إنها ليست زواحف. إنها ثدييات.

‫حسنًا، مذهل. أنت رجل رائع. ‫سأراك بعد ساعة ونصف.

ـ أين؟ ‫- في "هالسي". حسنًا. أحبك.

‫شكرًا. مع السلامة.

‫جيد. ها أنتِ ذا.

‫هل من طريقة للخروج من الخلف رجاءً؟ ‫

‫ماذا؟ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟

‫ألن تقول ليّ شيئًا؟

‫ماذا، تهانينا؟

‫- تهانينا؟ ‫- نعم.

‫- هل تمازحني؟ ‫- ماذا تريديني أن أقول؟

‫أحاول التواصل معك منذ ثمانية أشهر.

‫أفهم ما تحاولين فعله. لن ينجح الأمر.

‫ـ عفواً؟ ‫ـ هذا ليس طفلي.

‫- إنه طفلك بالتأكيد. ‫- لا، ليس كذلك. أنّي اقذف خارجًا.

‫هل (آيرا) يقذف خارجًا؟

‫- ماذا تريديني أن أقول؟ ‫ - إنه سؤال بسيط.

‫هل يقذف خارجًا حين يضاجعكِ؟

‫- أجيبي. ‫- هل تريد مني الإجابة؟

‫نعم! أجيبي. هل يقذف خارجًا حين...

‫أنا آسف. أنا آسف.

‫أنا آسف. أنا آسف.

‫أنا في حالة يرثى لها الآن. ‫أنا حقًا كذلك يا (رايتشل).

‫لقد ضللت طريقي في "لندن"..

!مهلاً

.رباه

ما هذا؟

‫توفي والده.

!ـ هراء ‫- هذه صديقتي منذ أن كنت بسن الثامنة.

‫هل أتحدث إليك؟

‫(آيرا)، أعرفها منذ أن كان عمري ٨ سنوات.

‫توفي والدي للتو. كانت تواسيني.

‫عزيزي، لا بأس.

‫- اخرسي! لا تلمسيني! ـ هكذا تتحدث مع زوجتك؟ ‫

‫نعم، هكذا أتحدث معها.

.حسنًا

‫لا، لا، لا! هيا. استمر.

‫- استمر. ‫- (مارتي)، توقف.

‫سأنتزع ذلك الحاجب من جبهته!

‫هل تريد أن تصبح عنيفًا؟ مثل القرد؟

.(آيرا)

‫(آيرا)! عد إلى الداخل. ماذا تفعل؟

‫أحضروا الشرطة إلى هنا!

‫- ماذا فعلت؟ ‫- تباً! يجب أن أخرج من هنا.

‫لماذا تهرب من الشرطة؟

‫هيّا، إنه هنا!

‫أليس هناك مخرج من الخلف؟

‫-ماذا؟ ما الذي... ‫-أرجوكِ! هيا يا (رايتشل)! ركّزي.

‫إنه يؤدي إلى الخلف. اذهب.

‫حسنًا. شكرًا، شكرًا.

‫سأخبرك لاحقًا.

‫رفاق، هل رأيتم فتى أبيض البشرة ‫يرتدي نظارة يمر من هنا؟

‫لم يره أحد؟

لا تتحدثون الانجليزية؟

‫من فضلك ضع عملة ٥ سنتات ‫إذا اردت مواصلة المحادثة.

‫٥ سنتات؟ سيقطعون عنا الاتصال.

‫- هل لديك ٥ سنتات؟ ‫- لا.

‫أمي، أنا لا أكذب. عدكِ ‫أن هذه ستكون المرة الأخيرة. ‫

‫هل أنا أعمى أم أن هذا الفأر اللعين؟

‫- شكرًا. ‫- كيف حالك يا عزيزي؟

‫شكرًا جزيلًا. أنا ممتنٌ حقًا. شكرًا.

‫رائحتك كريهة يا (مارتي).

‫لهذا السبب علينا حجز غرفة في فندق. ‫يجب عليّ الاستحمام.

‫كيف حالك؟ هل يُمكننا حجز غرفة في فندق من فضلك؟

‫- أربعة دولارات. ‫- قلتَ إنها ثلاثة دولارات.

‫- هذا كان للغرفة الأخيرة. ٤ دولارات. ‫- لماذا أصبحت أربعة دولارات الآن؟

‫اعطني أربعة دولارات. ‫سأعيدها لك، أعدك.

‫أقول لك الآن، ليس لدينا .سوى ١٠ دولارات لنلعب بها

‫هل أحضرت عشرة دولارات؟

‫- لقد أبلغتني قبل ساعة. ‫ـ كيف نكسب المال؟

‫لديّ أطفال! أنا سائق تاكسي.

‫هل لديك غرفة أرخص؟ ‫لا يشترط أن تكون فاخرة.

‫توجد غرفة في الطابق الخامس، ‫لكن لا يمكنك استخدام الدش.

‫- حسنًا، كم سعرها؟ ‫- دولاران وخمسون سنت.

‫أعطني ثلاثة دولارات. شكرًا.

‫من الأفضل أن تسدد ليّ. ‫أنت محظوظ لأني أحبك.

‫- (جيمي). (جيمي). .ـ سيتم خصمها من أرباحك

‫أعطني المفاتيح.

‫ما هذه الرائحة؟

.رباه! اللعنة

‫ـ عجباه! ما هذا؟ ‫ـ يا إلهي!

‫لقد تعرض لحادث بسيط.

‫يا إلهي! لقد تعرض لحادث هائل. ‫

‫هذا فظيع.

‫- رائحته كريهة! ‫- تباً!

‫(جيمي)، رائحتك كريهة.

‫- أهذه رائحة أنفاسك أم رائحة الكلب؟ ‫- هلا اعطيتني مفتاحي من فضلك؟

‫لا تدخل المصعد مع هذا الكلب. .اصعد السلم

‫- هل تمازحني؟ ‫- اغسل هذا الكلب.

‫مع السلامة يا (جيمي).

‫- ما حجمها يا (مارتي)؟ ‫- كبيرة جدًا. كبيرة.

‫هل ستلد غدًا؟

‫لا أعرف متى ستلد. .كل ما أعرفه أنه ليس ابني ‫

‫لديها غرض خفي. ‫أنت لا تعرفها كما أعرفها.

‫إنها عالقة في زواج بائس. ‫حياتها بائسة.

‫إنها تحاول إلصاق الطفل بيّ.

‫منذ أن كان عمرنا ٨ سنوات، ‫وهي تحاول توريطي.

‫- مؤخرتك البائسة؟ ‫- نعم.

‫أجل، إنها مجنونة.

‫من المستحيل بيولوجيًا ‫أن يكون هذا الطفل ابني، حسنًا؟

‫- إذن هل تستخدم واقيًا؟ ‫- لا، لست بحاجة إليه.

‫إذًا، لا بد أنك عقيم.

‫هل تعرف ما معنى ضبط ‫النفس يا "والي"؟ لا؟

‫في كل مرة أتبول فيها، أتراجع،

‫أحبس بولي، وأعد حتى العشرة.

‫هكذا تقوي عضلاتك.

‫وهكذا تصاب بالتهاب في المثانة!

‫ماذا تفعل؟ هذا بريدي!

‫أفقدت عقلك؟

‫- عليك أن تأخذ تلك الحفاضات اللعينة. ‫- لا.

‫وتماسك قليلاً.

‫لستُ أباً.

‫- يا (مارتي). ‫- ماذا؟

‫- ما قصة فندق "ريتز"؟ ‫- لماذا؟

‫عليك غرامة قدرها ألف وخمسمائة دولار ‫من الاتحاد الدولي لتنس...

‫- ماذا؟ ‫- الطاولة، و...

‫- وقد قاموا بـ... ‫- أحضرها إلى هنا!

‫- لقد حظروا مؤخرتك النحيلة. ‫- أعطني إياها.

‫ما هذا بحق الجحيم؟

‫- هل أنت بخير؟ ‫- من أنت بحق الجحيم؟

‫يا إلهي! ساعدوني! ابعدوا ‫هذا الشيء اللعين عني!

‫كلبي!

‫- يا للهول! ‫- سحقاً! ماذا حدث؟

‫هيا! اخرج من ذلك الحوض ‫اللعين وساعدني!

‫كلبي يغرق يا رجل! ‫هيا! ساعدني!

‫حسناً، سأقلبه. أخرج ذراعك.

‫- واحد، اثنان. ‫- ارفعه!

‫ثلاثة.

‫أخرج ذراعك! يا إلهي! يا إلهي!

‫سحقاً! سحقاً!

‫اللعنة، ذراعك!

‫استند للخلف، لا تنظر إليها.

‫- عليّ أن أصنع عصابة لوقف النزيف. ‫- سُحقًا!

‫- تعال هنا، أعطني ذراعك. ‫- ماذا تفعل؟

‫- ماذا تفعل؟ ‫- أعطني ذراعك.

‫- اللعنة. ‫- أين كلبي؟

‫لا تقلق بشأن الكلب! ‫أعطني ذراعك.

‫- "موزيس". ‫- لا تفعل شيئاً، اهدأ.

‫أنا معك، لا تقلق.

‫(والي)، اتصل بالإسعاف!

‫- هل أنت بخير؟ ‫- لا، لست بخير.

‫أين نظاراتي؟

‫أعني، هل تأذيت؟ لقد سقطت ‫من خلال الأرضية للتو.

‫- ترهات لعينة! سأسترد أموالنا. ‫- تسترد أموالنا؟

‫(مارتي)، علينا الرحيل من هنا حالاً. ‫إنهما دولاران ونصف، عما تتحدث؟

‫سأطلب أكثر بكثير من ذلك. ‫ألم ترَ ما حدث للتو؟

‫انتظر هنا. انتظر.

‫- إلى متى؟ ‫- عشر ثوانٍ.

‫حذائي، ملابسي.

‫كل شيء غارق بالماء، ‫الفوضى تعم المكان.

‫- لِمَ لا تصمت قليلاً؟ ‫- أتريد استبدال الأدوار؟

‫أنت! لقد أخبرتك ألا تستخدم ‫ذلك الحمام اللعين.

‫كلا، لم تفعل. أنت من ‫أجّرني الغرفة، حسناً؟

‫كان من الممكن أن تُكسر رقبتي ‫وأنا أسقط من السقف.

‫ويمكن لذلك أن يحدث الآن أيضاً.

‫- هل تهددني الآن؟ ‫- أجل، أفعل.

‫- أتريد تهديدي؟ ‫- أجل.

‫- القبو مغلق! ‫- من معه المفتاح اللعين؟

‫اسمعني يا رجل! اسمع! ‫أريد استعادة مالي مقابل الغرفة...

‫- الإسعاف! ‫- وأريد تعويضاً

‫- عما تلف من أشيائي. ‫- هل أنت جاد؟

‫لن تستعيد شيئاً.

‫- سبعة دولارات ونصف! ‫- لن تنال شيئاً.

‫- هيا ساعدوني! ‫- المسعفون.

‫- جيد أنكم وصلتم. ‫- أين المريض؟

‫إنه بالداخل، إنها ذراعه، ‫لقد فقد الكثير من الدماء.

‫ماذا جرى؟

‫- سقط عليه حوض استحمام. ‫- سقط عليه حوض استحمام؟

‫لا أشعر بذراعي.

‫يا (جيمي)، هيا، عليك مساعدتي ‫في أمر هذا الكلب.

‫- ليس لديّ أحدٌ متفرغ. ‫- علينا أخذه للطبيب البيطري.

‫- لا يوجد أحد متاح الآن. ‫- إنه بمثابة عائلتي يا رجل.

‫اسمع الآن، أعطني الدولارين ونصف وسأرحل. ‫انسَ السبعة دولارات ونصف.

‫- فقط أعطني الدولارين ونصف. ‫- لا يمكنني مساعدتك.

‫راجع المالك غداً.

‫- يا فتى. ‫- إنه سقفك المهترئ

‫- في هذا الفندق الحقير. ‫- يا فتى.

‫- لن أعطيك شيئاً. ‫- ماذا؟

‫يا فتى، هيا، خذ الكلب ‫للبيطري فحسب.

‫لا أستطيع، لديّ عمل، أنا موظف.

‫- لا يمكنني المجازفة بالطرد. ‫- لديك عمل؟

‫- سأعطيك ضعف ما تتقاضاه. ‫- لا، لا أستطيع.

‫سأعطيك ثلاثة أضعاف، هيا!

‫- اهدأ، تمالك نفسك. ‫- حسناً.

‫حسناً، انظر في تلك الحقيبة، ‫أتراها على الكرسي؟

‫أجل، اذهب للحقيبة، وافتحها.

‫سأضع لك عصابة ضاغطة.

‫سأزيل العصابة الأخرى الآن.

‫خذ خمسين لنفسك، أجل.

‫وأحضر خمسين للطبيب البيطري.

‫الدم يتدفق بغزارة.

‫إنه في تقاطع الشارع 13 والأول.

‫أخبره أنني سأحضر في أقرب وقت ممكن.

‫أستعطي هذا الوغد مالاً؟

‫هو من أسقط الحوض عليك!

‫لقد أخبرته ألا يستحم هناك!

‫إنك رجلٌ شهم حقاً يا فتى.

‫هل المحفة جاهزة؟ سننقله ‫إلى مشفى "بيلفيو".

‫يا لك من رجلٍ شهم.

‫لا يزال بإمكاننا العودة

‫- وأخذه للطبيب البيطري. ‫- كلا، كلا.

‫- خمسون دولاراً أكثر من كافية. ‫- أتعرف ما هو أفضل من الخمسين؟ مائة.

‫بالمائة يمكننا تسوية كل شيء.

‫لا تكن طماعاً أيها اليهودي اللعين.

‫كلا، إنها غرامة قدرها 1500 دولار. ‫أنت من أراني إياها.

‫وبالمناسبة، علينا فعل هذا ‫كل ليلة لمدة أسبوعين،

‫- وإلا لن أتمكن من الذهاب لليابان. ‫- "علينا"؟ كلا، كلا.

‫لن أتغيب عن العمل لأسبوعين ‫بسبب حماقتك.

‫مهلاً، خذ هذا يا فتى.

‫خذ هذا، ها قد فعلتها، كلبٌ مطيع.

‫أرخِ الطوق عن عنق هذا الوغد يا رجل.

‫- حسناً. ‫- صوته يشبه مبرد المحرك.

‫سنذهب للعب،

‫وسنضعه عند البيطري في طريق عودتنا.

‫- ما قيمة بضع ساعات لهذا الرفيق؟ ‫- (مارتي)، لقد رتبتُ مواعيد للركاب.

‫"موزيس".

‫المسار الثالث، إنه لك.

‫- مرحباً، كيف حالك؟ ‫- هل يمكنني المساعدة؟

‫هل يمكنني حجز مسار؟

‫سيستغرق الأمر قرابة نصف ساعة ‫أو أربعين دقيقة.

‫- لا بأس. ‫- هل أنت موافق على ذلك؟

‫- هل تريد حذاءً؟ ‫- سآخذه لاحقاً.

‫انتهى الأمر، لقد خسر.

‫مثير للشفقة حقاً! ‫ادفع ما عليك.

‫من التالي؟

‫هل يمكنني اللعب؟ ‫هل يمكنني اللعب؟

‫- دولارٌ واحد للمباراة. ‫- حسناً.

‫- ما اسمك؟ ‫- (سيث).

‫فلنبدأ بجولة إحماء.

‫كلا، إما الرهان وإما الصمت، ‫أنا لا ألعب مجاناً.

‫حسناً، لم أسمع بهذا من قبل.

‫- المال معي. ‫- المال معه.

‫المال معك؟ لِمَ المال معه؟

‫- هل أحضرت نصيبك؟ ‫- هل يمكنني الوثوق بك؟

‫ثق بي، يمكنك ذلك.

‫- أين وصلنا؟ ‫- حسناً، (سيث) ضد (روجر).

‫المباراة بدولار.

‫الإرسال لي.

‫ماذا تفعل؟ لم أكن أنظر حتى!

‫- واحد-صفر. ‫- لم أكن أنظر حتى!

‫- كلا، لا يمكنك فعل ذلك. ‫- ماذا؟

‫يجب أن تترك الكرة تلمس الجانب الآخر.

‫لا يمكنك التقاطها بمضربك، النقطة لي.

‫- عما تتحدث؟ ‫- لا يمكنك فعل ذلك.

‫عليك ترك الكرة تسقط عن الطاولة.

‫- هذا سخف. ‫- أنت تغش.

‫- أنا أغش؟ ‫- أجل، هذا يسمى غشاً.

‫- أنت لا تتبع القواعد. ‫- حسناً، خذ النقطة.

‫- شكراً لك، أعطني الكرة. ‫- التعادل، واحد لمثله.

‫سحقاً!

‫- كانت قريبة جداً. ‫- كانت جيدة، لقد أبلت حسناً.

‫كلا، كلا، كلا..

‫كلا، خذها.

‫كان عليّ أن أمنحك أفضلية ‫خمس نقاط يا رجل.

‫لقد كان يومك قاسيًا بما يكفي، ‫احتفظ بها.

‫شكراً لك يا أخي، شكراً.

‫لا عليك، كل شيء بخير.

‫مباراة جيدة.

‫حسناً يا (آدم)، هيا بنا.

‫- كم تود أن تراهن؟ ‫- يمكنني دفع خمسين سنتاً.

‫هل معك كرة؟

‫ماذا حدث لأنفك؟

‫معي واحدة، وجدت واحدة.

‫لقد فرّ الراكب دون أن يدفع الأجرة.

‫أجرة ماذا؟ ماذا حدث؟

‫أنا سائق سيارة أجرة من "مانهاتن".

‫- "مانهاتن"؟ ‫- أجل.

‫تلك رحلة مكلفة يا رجل.

‫أجل، عشرون أو خمسة وعشرون دولاراً.

‫والأثرياء يدفعون خمسة دولارات كبقشيش،

‫إذًا فهي خمسة دولارات ‫إضافية، و...

‫حين وصلت للوجهة، ‫خنقني ذلك الوغد،

‫- وأخذ يضربني خلف رأسي. ‫- لا يعقل!

‫سرق مالي ولاذ بالفرار اللعين.

‫لكنني لحقت بذلك النذل، ‫ويا فتى..

‫لقد لقنته درساً لن ينساه، ‫وسحقت كبرياءه.

‫وأخذتُ كل ما كان معه.

‫أخذتَ كل ما يملك؟

‫بالتأكيد! هذا حقي تماماً.

‫- وأضفت ذلك لثروتك؟ ‫- فعلت ذلك حقاً.

‫إلى تلك الحزمة الكبيرة ‫التي رأيتك تخرجها.

‫إنها مسألة مبدأ، مبدأ لعين!

‫أنا أتفهم ذلك، لكني لو كنت مكانك ‫لأبقيتها مخفية في مكان كهذا.

‫فليس الجميع بلطف (كريستيان) هنا، ‫صدقني.

‫هذا ما أقصده تماماً.

‫وماذا عن ذلك الوغد هناك؟

‫لا أعرف من يكون ذلك اللعين.

‫- لا يمكنك الإرسال بهذه الطريقة. ‫- ماذا تعني؟

‫أنا أرسل هكذا منذ سنوات.

‫- يا (روجر)، (روجر)، انتبه. ‫- هذا أمر سخيف.

‫- أمهلني دقيقة أخرى. ‫- مسارنا أصبح متاحاً.

‫- المسار يمكنه الانتظار، لا بأس. ‫- كلا، علينا الذهاب الآن.

‫- سيعطونه لشخص آخر. ‫- أنا ألعب الآن.

‫لقد انتظرت طوال الليل ‫لألعب البولينج، هيا بنا.

‫- (روجر). ‫- النقطة لي.

‫انظر ماذا جعلتني أفعل!

‫عليّ الذهاب.

‫- ماذا تعني بـ "عليك الذهاب"؟ ‫- أعد إليّ دولاري.

‫نحن في منتصف المباراة!

‫إذًا فقد خسرت بالانسحاب، ‫أعطني دولاري.

‫- أعد إليّ دولاري الآن! ‫- اهدأ، تراجع للخلف.

‫- هل سيترك المباراة ويرحل؟ ‫- أنت لم تنهِ المباراة.

‫حسناً، إذًا العب أنت، العب مكانه.

‫أنا مفلس يا رجل، أعطيته ‫آخر عشرة دولارات لديّ.

‫سألاعبك أنا.

‫مهلاً، مهلاً.

‫يا للعجب، لم أكن أعلم أنكم ‫تجيدون تنس الطاولة.

‫ضع دولاراً، هل تملك دولاراً؟

‫- سحقاً لك، لنجعلها خمسة. ‫- أنت لا تملك خمسة دولارات أصلاً.

‫مذهل، لا بد أنك سرقت أحداً ما.

‫أثبت كلامك بمالك.

‫ولِمَ لا تخرس وتلعب فحسب؟

‫صاحب القميص الأحمر، (والي) ‫وأياً يكن اسم ذلك الآخر.

‫اترك الخانة فارغة يا عزيزي، ‫سأعود حالاً.

‫إلى أين أنت ذاهب؟

‫سأتركها فارغة!

‫ما الذي يحدث هنا؟

‫الفتى الأسمر على وشك ‫خسارة كل ماله.

‫أجل، أمام هذا الوغد هنا.

‫- اللعنة! ‫- نقطة الحسم.

‫- نقطة المباراة، ها نحن ذا. ‫- هيا يا (والي)!

‫لا تنفعل يا (والي)، فلنتابع.

‫أجل!

‫لقد لامست الحافة، ‫لقد رأيت ذلك أيها اللعين.

‫لم تلامس الحافة.

‫- لقد تغير مسارها، رأيت ذلك! ‫- لم تلامس الحافة قط.

‫- كلا، أعطني مالي. ‫- ما هذا الهراء؟

‫- أعطني مالي الآن. ‫- هذا..

‫أعطني المال، أعطني المال.

‫- ادفع لي. ‫- هيا بنا.

‫دعني أحتفظ بخمسة دولارات ‫لأجل الوقود.

‫كلا، لا يجب أن تراهن بمال لا تملكه.

‫- كيف سأعود للمنزل بحق الجحيم؟ ‫- سراً على قدميك.

‫دعه يحتفظ بخمسة دولارات فقط.

‫- كلا. ‫- لقد كنت سخيفاً طوال الليل.

‫- أعطني مالي. ‫- كفّ عن كونك طماعاً.

‫- أعطه خمسة دولارات ليعود لبيته! ‫- هذا هراء!

‫- وأنت تبتسم بكل وقاحة! ‫- سُحقًا لك!

‫أعطني المال، أعطني المال.

‫سحقاً لك.

‫- يا هذا، أعطه الخمسة دولارات. ‫- لا أرغب في ذلك.

‫كيف سأعود إلى منزلي؟

‫هذا ما يحدث حين تتفوه بالترهات.

‫- الأمر مؤلم، أليس كذلك؟ ‫- سحقاً!

‫- أين... أين (روجر)؟ ‫- سُحقًا.

‫- أجل، وجدته. ‫- أجل يا (روج)!

‫لاعب هذا المغفل ليستعيد مال الوقود.

‫ستلاعب (روجر) الآن، حسناً؟

‫- هيا يا (روجر). ‫- لنبدأ.

‫- لنلعب الآن. ‫- أنت؟

‫لن ألاعبك، أنت بارع جداً.

‫سأمنحك أفضلية أربع نقاط.

‫حسناً، أربعون دولاراً.

‫أربعون دولاراً؟ لا أملكها.

‫أتريد الرهان؟ إما هذا أو انسَ الأمر، ‫عليّ الرحيل.

‫- أربعون دولاراً. ‫- واحد، اثنان، ثلاثة...

‫هيا، من يملك نقداً؟ ‫من يملك مالاً؟

‫- أنا معك. ‫- نحن مع فريق (والي)، هيا!

‫تشاركوا، تشاركوا، ‫لنعيده لمنزله، هيا بنا.

‫شكراً لكم جميعاً، شكراً.

‫سنعيدك لمنزلك، سنعيدك بالتأكيد.

‫رائع، ألا يملك أحد شيئاً ‫في هذا الصف بأكمله؟

‫يا رفاق، سأضع رهاناً جانبياً.

‫كم المبلغ؟

‫- خمسة دولارات. ‫- ألا تملك أكثر من ذلك؟

‫عشرة، يبدو أنك تملك بعض المال.

‫شكراً، شكراً جزيلاً.

‫174، 175، 176...

‫177، 178، 179، 180، 181...

‫♪ لأنني قطعت مئتي ميل ♪

‫181، 182، 183...

‫- لقد عاد "الفأر" يا عزيزي. ‫- ...184، 185...

‫- أجل! ‫- ...186

‫- لقد عاد "الفأر" يا عزيزي! ‫- ...187، 192...

‫- هذا دوري الآن. ‫- ...197، 202، 207...

‫ماذا تفعل بحق الجحيم؟

‫أفقدت صوابك؟

‫اللعنة، المكان مغلق.

‫- فلنذهب للبلدة المجاورة. ‫- البلدة المجاورة؟ إنها تبعد عشرين دقيقة!

‫أرأيت ما نفعل؟ مَن الكلب المطيع؟ ‫مَن هو؟

‫- 400... ‫- تعال إلى هنا يا عزيزي.

‫...401، 402، 403...

‫تنفسه أصبح أفضل بكثير.

‫قد لا نضطر لدفع أي مال للبيطري.

‫...407، 408.

‫408، هذا يعني 204 لكل منا، ‫مناصفة.

‫إليك نصيبك، حسناً.

‫(والي)، كنت أفكر... ‫لو أعطيتني المبلغ كاملاً الآن،

‫فسأعطيك عشرة أضعافه ‫حين أعود من اليابان.

‫- توقف، توقف أيها الفأر. ‫- كلا، ماذا تعني؟

‫لن تخدعني كما تفعل مع الجميع.

‫- لقد رأيت الغرامة بنفسك. ‫- يا فأر.

‫سأعود ومعي عشرة أضعاف ذلك المبلغ.

‫- سأشتري لك ميدالية ذهبية. ‫- لا أريد ميدالية لعينة يا فأر.

‫سأشتري لك سيارة أجرة جديدة، ‫لا تكن صعباً معي.

‫ها هو ذا!

‫سُحقًا.

‫اللعنة، يا (مارتي)، (مارتي) ‫هيا بنا، اركب السيارة.

‫- حسناً، دعني أتولى الكلام. ‫- اركب السيارة حالاً!

‫انظروا من هنا! ‫لننل من هذا الوغد!

‫أيها السادة.

‫ما الخطب؟ كيف حالكم؟

‫- أعطنا مالنا! ‫- عما تتحدثون؟

‫- أنا فقط أساعد هذا الرجل بالوقود. ‫- انظروا من هنا.

‫لا تحاول خداعنا!

‫- لقد احتلت علينا أيها السافل! ‫- لم أحتل على أحد.

‫أنا أعرف من تكون! ‫أنت (مارتي) الفأر اللعين!

‫- اهدأ! ‫- لا أعرف من يكون هذا الشخص!

‫(روجر)! توقف عن هذا! توقف!

‫كلا، اهدأوا. اهدأوا جميعاً.

‫اخرج من هذه السيارة اللعينة!

‫اخرج من السيارة اللعينة، أيها الأسمر!

‫- ولماذا عليّ أن... ‫- اخرج منها حالاً!

‫سحقاً!

‫- (مارتي)، فلنرحل من هنا! ‫- سُحقًا لك!

‫هيا، انطلق، انطلق!

‫(والي)، احذر! احذر! العمود!

‫كلا! كلا!

‫(والي)، الكلب. ‫انتبه للكلب يا (والي).

‫- سحقاً لذلك الكلب! ‫- أنا بحاجة للكلب!

‫ليذهب الكلب للجحيم،

‫- وتسكع أنت معه! سُحقًا لك يا رجل! ‫- كلا.. كلا!

‫سيقتطعون ثمن هذا من راتبي!

‫لقد تحطمت سيارتي يا رجل! ‫سأفقد وظيفتي اللعينة!

‫هذا كل ما أملك! ‫هناك أشخاص يعتمدون عليّ!

‫- لديّ مسؤوليات حقيقية! ‫- وأنا أيضاً لديّ مسؤوليات.

‫- لا، ليس لديك شيء! ‫- ما الذي تظنه بحق الخالق..

‫♪ ...قد تذوب مجدداً ♪

‫♪ كثلوج الشتاء التي تذوب ♪

‫♪ مع ♪

‫♪ أمطار نيسان ♪

‫♪ فلأنكِ، يا حبيبتي، في قلبي ♪

‫♪ ستبقين دائماً ♪

‫♪ حين يستحيل الصيف خريفاً ♪

‫شكراً جزيلاً لك، شكراً.

‫سأعوضك عن كل هذا، حسناً؟

‫لا تغضب مني، اتفقنا؟

‫سأشتري لك سيارة أجرة جديدة.

‫لا تقلق حيال ذلك يا (والي)، ‫أنا أحبك.

‫أغلق باب سيارتي.

‫مرحباً يا (مارتي).

‫- مرحباً يا (تيد). ‫- مرحباً يا (مارتي)، كيف حالك يا رجل؟

‫- هل (لورانس) هنا؟ ‫- آسف لخسارتك.

‫لا بأس، هل (لورانس) هنا الليلة؟

‫أجل، إنه موجود في مكان ما هنا.

‫- حسناً، شكراً لك. ‫- أجل، على الرحب.

‫- سُررت برؤيتك يا رجل. ‫- وأنا أيضاً.

‫- كيف كانت أحوالك؟ ‫- (مارتي).

‫- سُررت برؤيتك. ‫- أهلاً بك يا (مارتي).

‫هل يمكنني البقاء في غرفتك ‫الخلفية الليلة، من فضلك؟

‫رفيقتك في الداخل، حسناً؟

‫إنها حامل، وهي منزعجة حقاً.

‫يا إلهي، حسناً، لا بأس.

‫دعني أذهب لأتحدث إليها،

‫لكن أرجوك لا ترحل دون أن تجدني.

‫- أجل، سأبقى هنا، حسناً. ‫- حسناً، سُررت برؤيتك.

‫- وأنا أيضاً، طاب يومك. ‫- حسناً.

‫مرحباً، ما الذي تفعلينه هنا؟

‫لا أنوي إزعاجك، ‫أعلم أنك مشغول جداً.

‫- ما الذي حدث لوجهكِ بحق الجحيم؟ ‫- لم يكن لديّ مكان آخر أذهب إليه.

‫- دعيني أرَ. ‫- لقد بدأ فحسب..

‫بدأ بالصراخ في وجهي.

‫كان غاضباً جداً، وأخذ يمزق ملابسي.

‫- هو من فعل بكِ هذا؟ ‫- لقد أخافني حقاً.

‫لم أدرِ حقاً أين أذهب.

‫هل أنت غاضب مني؟

‫(رايتشل)؟

‫لا، ليست (رايتشل)، ‫إنه (مارتي). افتح الباب.

‫أجل، لحظة واحدة.

‫ما الذي جاء بك إلى هنا؟

‫عارٌ عليك.

‫أهلاً (ديون)، كيف حالك؟ ‫أنا أقدر لك هذا حقاً.

‫بالمناسبة، هذه أختي (رايتشل).

‫(رايتشل)، هذا صديقي وشريكي ‫في العمل، (ديون).

‫- مرحباً. ‫- أهلاً بكِ.

‫لقد غرق منزلها بالماء.

‫وهي بحاجة لمكان تنام فيه الليلة. ‫لا بأس، أليس كذلك؟

‫لا أدري يا رجل، الأمر..

‫أعلم، لكني لا أستطيع تركها عرضة ‫للعفن والجراثيم والقاذورات.

‫هيا يا (دي)، إنها حامل ‫في شهرها الثامن، حسناً؟

‫أرجوك..

‫هذا سيكون ابن أختي.

‫ليس من المفترض أن أستقبل أحداً هنا.

‫إنها تعاني من وضع سيئ في منزلها. ‫ولا يمكنني إعادتها لهناك. أرجوك.

‫حسناً، تفضلا. يمكنها قضاء الليلة هنا.

‫لكن عليها الرحيل غداً قبل عودة والديّ.

‫حسناً، لا مشكلة.

‫يجب أن نستغل الوقت الذي نقضيه معاً.

‫لنقوم بترسيخ خطة عملنا حقاً.

‫بهذه الطريقة، حين يعود والدك، ‫سيرى مدى تنظيمنا.

‫أجل، إنه غاضب للغاية.

‫لقد تركتنا مع كل هذا المخزون ‫لثمانية أشهر.

‫لا بأس، في غضون أسابيع ‫سأفوز بالبطولة.

‫وسيعود كل شيء لمساره الصحيح.

‫- الكرات موجودة هنا بالداخل. ‫- حقاً؟ أين؟

‫في الصندوق العلوي.

‫شكراً.

‫- هل جعلتها برتقالية؟ ‫- أجل.

‫كيف فعلت ذلك؟

‫تواصلت مع شخص ‫في شركة "هاليكس".

‫وقاموا بتلوين مادة "السيليلويد" لأجلي.

‫- وكيف تم ذلك؟ ‫- بالمال يا عزيزي.

‫أنا ووالدي نؤمن بقدراتك.

‫لقد استثمرنا فيك، لهذا كان غاضباً جداً.

‫انظري إلى هذا يا (رايتشل).

‫إليكِ، انظري إلى التغليف.

‫(مارتي) البارز. كرة تنس الطاولة ‫الرسمية لبطولة (مارتي ماوزر).

‫"صُنعت باحترافية. كرات برتقالية..."

‫كرات برتقالية؟ هل أنت من ابتكر هذا؟

‫أجل، رائع، أليس كذلك؟

‫رائع؟ (ديون)، هذا... ‫أنا مذهول حقاً.

‫أنا مذهول.

‫- وهي مرسومة يدوياً أيضاً. ‫- هل رسمت هذا؟

‫- أجل. ‫- هذا إلهام حقيقي.

‫أقدر لك هذا.

‫لا أظنك تدرك مدى قدراتك.

‫- تفحصي هذا. ‫- شكراً جزيلاً.

‫إنه جميل حقاً.

‫- هل هذه غرفتك؟ ‫- لا، إنها غرفة أخي.

‫لديك أخ؟ لم تخبرني قط أن لديك أخاً.

‫إنه أخي الأصغر، وقد استقل بمسكنه.

‫إذًا غرفته شاغرة؟

‫- أجل. ‫- دعني أهيئ المكان لأختي.

‫- سألحق بك خلال خمس دقائق. ‫- حسناً.

‫خمس دقائق.

‫أنا معجب جداً بعملك يا (دي).

‫- شكراً لك. ‫- أتحدث بجدية.

‫رجل استثنائي.

‫دعيني أجعل السرير مريحاً لكِ، حسناً؟

‫هل ستخرج إلى هناك الآن؟

‫أجل، عليّ أن أضع خطة ليوم غد.

‫لماذا؟ خطة لأجل ماذا؟

‫حسناً، أحتاج لترتيب أفكاري.

‫وكيف ذلك؟

‫لقد عرض عليّ ذلك الرجل الثري وظيفة. ‫أعتقد أنني سأتواصل معه.

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫- وظيفة في ماذا؟ أي عمل؟ ‫- لا يهم، المهم أن أوفر مال السفر لليابان.

‫- لأجل البطولة؟ ‫- أجل.

‫كل شيء في حياتي ينهار، ‫لكني سأجد حلاً.

‫هل تحتاج للمساعدة؟ ‫يمكنني مساعدتك.

‫- لا، لا بأس، كل شيء بخير. ‫- هل بوسعي فعل أي شيء؟

‫هل أنتِ جائعة؟

‫- لا. ‫- أأنتِ متأكدة؟

‫سأكون في الغرفة الأخرى، حسناً؟

‫- (ديون)، لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. ‫- لقد أخبرتك يا رجل.

‫يا رجل، علينا تدارك ما فاتنا،

‫لأن هذا أعظم شيء حدث لي ‫خلال الأشهر الثمانية الماضية.

‫من كان يصدق؟ شركة "هاليكس"؟

‫صباح الخير. شركة "روكويل".

‫أجل، مرحباً، هل يمكنني التحدث ‫إلى (ميلتون روكويل) من فضلك؟

‫إنه ليس موجوداً حالياً. ‫هل أترك له رسالة؟

‫حسناً، متى تتوقعين عودته؟

‫إنه يعمل خارج المكتب اليوم.

‫- مجدداً، هل أترك له رسالة؟ ‫- القهوة ساخنة.

‫شكراً جزيلاً لك.

‫هل يمكنك إعداد بعض منها لأختي ‫حين تستيقظ؟

‫- ستكون جائعة حقاً. ‫- مرحبًا؟

‫قلتِ إنه خارج المكتب، أين تحديداً؟

‫أنا آسفة، لا يمكنني إعطاؤك ‫هذه المعلومة.

‫- هل ترغب بترك رسالة أم لا؟ ‫- أجل.

‫هل يمكنكِ الاعتذار له بالنيابة عني؟

‫أنا ذلك الشاب الذي كان من المفترض ‫أن يتناول الإفطار..

‫معه صباح هذا اليوم.

‫- لستُ على علم بذلك. ‫- من كتيبة ابنه.

‫أنا آسفة، لا أعلم شيئاً عن هذا الأمر.

‫لديّ بعض المتعلقات الشخصية الخاصة بابنه ‫كان من المفترض أن أسلمها له.

‫رسائل وتذكارات وما شابه، لكني أخطأتُ ‫وغلبتني عيناي في النوم.

‫سأغادر المدينة اليوم، لكني أستطيع ‫إرسالها بالبريد إذا كان ذلك أسهل.

‫- كلا، كلا، كلا. ‫- كلا؟ حسناً.

‫ما رأيك بهذا، لمَ لا تحاول الاتصال ‫بمسرح "موروسكو"؟

‫مسرح "موروسكو".

‫إذًا، ماذا بعد؟ ماذا أفعل؟

‫تأتين إلى هنا لتفسدي ليلتي.

‫صدقاً يا أمي، لم أكن أعلم أنكِ قادمة.

‫لقد سئمتُ من ألاعيبكِ هذه.

‫كنتُ آتياً فحسب لأقضي وقتاً ممتعاً.

‫سمعتُ أن هذا المكان هو حيث ‫تتجمع كل فتيات الهوى.

‫أنا أحاول إعادة بناء حياتي هنا. ‫ألا تفهم ذلك؟

‫بل الأصح أنكِ تبيعين نفسكِ ‫لمن يدفع أكثر.

‫ليس لك الحق في الحكم عليّ يا (جيد).

‫لقد حاربتُ بكل ما أوتيتُ من قوة ‫لأجل كل ذرة سعادة..

‫- وجدتها يوماً، بينما أنت.. ‫- صحيح، وما الذي قدمتِهِ لي؟

‫لم تؤمني بي قط، ولا لمرة واحدة!

‫أتريد الانغماس في رثاء الذات؟ ‫إليك الفرن إذاً يا (جيد)!

‫(ألما)!

‫أنا بخير يا (هنري).

‫- أمهلنا دقيقة من فضلك. ‫- أمي امرأة دنيئة.

‫احذر فيما تقوله الآن يا (جيديديا).

‫وهذا الفستان الفاخر الذي ألبستَها إياه ‫هو الشيء الوحيد الذي يحجب نتنها!

‫إياك أن تمد يدك على ولدي.

‫أنا آسف.

‫أمي، ما الذي فعلتُه؟

‫اذهب! اركض!

‫- الباب مقفل. ‫- يا إلهي.

‫لا بد أنكم تمازحونني!

‫بحق المسيح، هل وضع أحدهم ‫مزلاجاً للباب؟

‫- يا للهول. ‫- ظننتُ أننا نسير على إيقاع جيد.

‫إيقاع جيد؟ في أي كوكب يُعد ذلك ‫إيقاعاً جيداً..

‫- إذا كنت وحدك في الغرفة؟ ‫- لقد كنت منسجماً فيه.

‫كأنني لم أكن موجوداً حتى. ‫منسجم؟ في ماذا؟

‫- (غلين)، لم أتمكن من نطق كلمة. ‫- أتفهم ذلك، سوف نصلح الأمر.

‫- هذا هو الهدف من مرحلة التدريبات. ‫- سُحقًا لهذا.

‫دعونا نترك هذا الأمر الآن. ‫استراحة لخمس دقائق للجميع.

‫أسدوا لي معروفاً جميعاً..

‫لا بد أن يخبره أحدهم بشيء ما.

‫- هذا مستحيل. ‫- مستحيل تماماً.

‫- هل تريدين بعض الماء؟ ‫- أجل.

‫- سأحضره لكِ. ‫- يا إلهي.

‫مرحباً يا (كاي).

‫مرحباً، إنه (مارتي).

‫من "لندن".

‫ما الذي تفعلُه هنا؟

‫حسناً، لديّ صديق في نقابة ‫عمال المسرح.

‫كنتُ أسلمُهُ شيئاً ما.

‫- هل شاهدتَ ذلك؟ ‫- أجل، أرجو ألا يكون ذلك مزعجاً.

‫يا إلهي.

‫مهلاً، لا أصدق أنكِ تمثلين مجدداً.

‫لم يكن ذلك تمثيلاً. هو لا يدعني أمثل.

‫أجل، لقد بدا الأمر محبطاً حقاً. ‫ما خطب ذلك الرجل؟

‫لا تجعليني أبدأ بالحديث عنه.

‫أجل، لقد كنتِ تتفوقين عليه بوضوح.

‫بالطبع أفعل.

‫أجل، كان أمراً لا يُصدق.

‫يبقى مستيقظاً لثلاثة أيام متتالية

‫لأن من المفترض أن تكون شخصيته متعبة.

‫- إنه أمرٌ بغيض. ‫- يا للسخف.

‫لو كان مخلصاً لعمله هكذا، ‫فلماذا أوقف المشهد؟

‫لماذا لم يكسر الباب بيده،

‫ويفتحه من الجانب الآخر؟

‫- صحيح؟ هذا ما كنتُ سأفعله. ‫- (غلين)!

‫- أجل. ‫- (غلين)!

‫- أجل، شكراً لكِ، نعم. ‫- أحتاج للتحدث إليك.

‫- أجل، ماذا؟ ‫- ماذا؟ ماذا؟

‫هذا الفتى يفهم الشخصية أفضل منه.

‫عفواً؟

‫- أخبرهُ بما قلته لي للتو. ‫- لا، لا أريد ذلك.

‫بل أخبره.

‫كنت أقول فحسب إنك لم تبدُ منسجماً ‫في المشهد حقاً، هذا كل ما في الأمر.

‫- ومن يكون هذا؟ ‫- إنه نكرة، وهذا هو بيت القصيد.

‫أيضاً، كما تعلم، من خلال خبرتي، ‫الأطفال فقط هم من يمسكون السكين هكذا.

‫في قتال جدي، تمسك سكينك هكذا،

‫- بحيث تكون الشفرة موازية لمعصمك. ‫- هذا ليس شجار شوارع.

‫حسناً، إذا لم تكن تنشد الواقعية،

‫فبإمكانك إضافة القليل من البراعة.

‫هكذا.

‫- كفاك عبثاً. ‫- أليس كذلك يا (كاي)؟

‫حسناً. أجل، حسناً. ‫شكراً على هذا الدرس. شكراً جزيلاً.

‫شكراً جزيلاً حقاً. هذا كل ما نحتاجه اليوم. ‫شكراً لك.

‫- أتمنى لكِ التوفيق يا (كاي). ‫- أخرجوه من هنا!

‫لم نعد بحاجة لوجودك. ‫شكراً جزيلاً لك.

‫حسناً، مع كامل احترامي..

‫ومع ذلك، كل طقم ديكور يكلف ‫أكثر من خمسة آلاف دولار.

‫لا يمكنني بفرقعة أصبع أن أجعل ‫أموالك وزوجتك في توافق.

‫أنا أدفع لك لتقول "لا".

‫يبدو أنها تظن أن لديها مطلق الحرية.

‫لا يمكنني تحقيق المستحيل هنا.

‫إذا لم تستطع السيطرة عليها، ‫فسأجد شخصاً آخر يمكنه ذلك.

‫أيها الوغد.

‫سيد (روكويل). سيد (روكويل).

‫- ماذا؟ مرحباً. ‫- (مارتي ماوزر). سُررت برؤيتك.

‫هل اتصلت بمكتبي وقلت إنك ‫صديق لابني؟

‫- أجل، ولكن.. ‫- اللعنة!

‫لم يكن لديّ وسيلة أخرى ‫للتواصل معك. أرجوك.

‫أريد مراجعة حديثنا بشأن اليابان.

‫لقد أعدتُ التفكير وأريد القيام بذلك. ‫أظنها فكرة رائعة.

‫الحدث في الأسبوع القادم. ‫لقد وضعتُ خططاً بديلة.

‫أي خطط أخرى؟ ‫حسناً، لقد كانت فكرتك.

‫إنها فكرة مذهلة. لنتحدث بشأن هذا ‫لثانيتين فقط.

‫ما الذي تفعله؟ ‫مهلاً! سيد (روكويل).

‫أرجوك، لنكن واقعيين بشأن هذا الأمر.

‫دع مشاعرك الشخصية تجاهي جانباً لثانية.

‫كلانا يعلم مدى القيمة ‫التي سأضيفها مع (إندو).

‫في عرضٍ على أرضه وبين جمهوره؟

‫تخيل ذلك. سأكون كعود ثقاب مشتعل.

‫أياً كان ما خططت له، فإن البديل..

‫سيبدو باهتاً بالمقارنة معي.

‫أعطني دقيقتين من فضلك.

‫لدينا ما يكفي من القواسم المشتركة ‫لحل هذا. أرجوك!

‫- حسناً، اركب السيارة. ‫- حقاً؟ شكراً لك.

‫(تومي)، فلننطلق.

‫مهلاً! مهلاً!

‫مهلاً!

‫يا لك من وغد! أنا من أعطاك الفكرة!

‫أنا آسف. الآنسة (ستون) أرادت إخبارك

‫بأنها تود دعوتك لتناول الغداء معها.

‫- الآنسة (ستون)؟ ‫- أجل.

‫يا إلهي، لقد تأخرتُ كثيراً.

‫بربّكِ. وماذا يهمّكِ؟

‫إنّكِ النجمة ولا شكّ هذا شعور مرضٍ، صحيح؟

‫ما الذي دفعكِ للتوقّف منذ البداية؟

‫أردتُ الأمان فصرتُ حاملًا...

‫وضغط عليّ فارتضيتُ الواقع.

‫يتبيّن أنّكِ تُحسنين صنعًا حاليًا

‫وهو يعوّضكِ ويدفع الثمن مضاعفًا.

‫- مَن هو؟ ‫- زوجكِ.

‫إنّه يموّل برنامجكِ كلّه، صحيح؟

‫من أين لكَ هذه الفكرة؟

‫طرق سمعي حديثه وهو يتذمّر في الردهة.

‫- يتذمّر؟ ‫- أجل، يتذمّر بشأن التكاليف.

‫لا يهمّني أمره البتّة.

‫تمامًا، وتعرفين ما يتعيّن عليكِ فعله

‫عليكِ أن تستغلّيه حتّى آخر فلس يمتلكه

‫فتتبوئي قمّة النجوميّة العالميّة

‫ثمّ تفركي أنفه المتعجرف بنجاحكِ.

‫أشكركَ، غير أنّي لا أحتاج نصائح حياتيّة منكَ.

‫لا، إنّما أقول أنّكِ ما احتجتِه من الأساس.

‫تشابهينني تمامًا، فلن أتقبّل العون من أحد.

‫عليّ أن أنجح ذاتيًا تمامًا. أنجح ‫اعتمادًا على موهبتي الخالصة ليس إلّا.

‫وإلّا فهذا النجاح لايُعتدّ به.

‫غير أنّ هذه رؤيتي.

‫صحيح، فهذا الكلام يسيرٌ على اللسان قوله.

‫يسيرٌ قوله ولكن يقينًا تنفيذه ليس يسيرًا.

‫وأنتِ تُدركين ذلك وهو ما دفعكِ للتخلّي.

‫دعني أسألكَ.

‫أتجني الأموال من كرة المنضدة؟

‫- ليس بعد. ‫- ألديكَ صنعة؟

‫لا، بل المنضدة هي صنعتي.

‫وكيف لكَ أن تعيش؟

‫أعيش موقنًا بأنّ إيماني بنفسي ‫سيجلب الرزق في إثره.

‫فجوهر صراعي لا يتعلّق بالمال أساسًا.

‫- وكيف تدفع الإيجار؟ ‫- لا أدفع.

‫- إنّكَ تتهرّب من سؤالي. ‫- كلّا، لا أتهرّب من شيء.

‫كيف تدبّر تناول الطعام اليوم؟

‫بصراحة، نويتُ الطلب من ‫خدمة الغرف فور رحيلكِ.

‫- رائع. ‫- أجل، رائع.

‫وما تدبيركَ لو أنّ حلمكَ كلّه ضاع هباءً؟

‫هذا الاحتمال لا يدور في خلدي أساسًا.

‫حسنًا، ربّما يجب أن يدور في خلدك.

‫عجبًا.

‫أسلوبكِ كأمّي، لا أقصد الإساءة.

‫وأسلوبكَ كطفل.

‫صدقًا؟ بائنٌ عليّ البلوغ.

‫وما معنى ذلك؟

‫هو أنّني بلغتُ سنًا يمكّنني ‫من مجامعتكِ في غرفة الفندق

‫أثناء عودتكِ الكبيرة.

‫تشمئز لكَ نفسي.

‫بالتوفيق.

‫كلّا، أعلم، غير أنّني كنتُ خارج المدينة

‫فما تسلّمته إلّا البارحة ولأوّل مرّة.

‫اسمع، ألغاء الرحلة إلى "اليابان" ‫ليس خيارًا مطروحًا.

‫حسنًا، اعلم السيّد (بيثي) إنّ ‫شيكًا مصرفيًا سيصل إليه في بريده.

‫لا، لا بأس، ولكن...

‫لا أريد أيّ التباس بشأن حضوري.

‫سأحضر هناك حتمًا عند بداية المنافسة.

‫- أخرجتُها. ‫- أجل، أجل.

‫كم ثمنها برأيك؟

‫- هذه مزيّفة. ‫- ما قصدك بأنّها مزيفة؟

‫- مزيفة تمامًا. ‫- إنّها من رقبة مليونيرة.

‫رأيتُها تُنتزع من رقبتها.

‫لا يهمّني من أين أتت، إنّها خردة.

‫- مجوهرات زائفة. ‫- مجوهرات زائفة؟

‫بئسًا.

‫إن أحببتَ سأعطيكَ ثمنها دولارين.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا يا (ديون)، هذا أنا.

‫كيف حالكَ؟

‫أين كنتَ؟ وعدتني بإحضار قائمة بالموزّعين.

‫والدي يصل الليلة.

‫سأعود الآن وأصغي إليكَ بتمعّن.

‫دعني أكلّم شقيقتي لوهلة.

‫(رايتشل)، (مارتي) يهاتفكِ.

‫- مرحبًا، أين أنتَ؟ ‫- مرحبًا يا (رايتشل)، اصغي.

‫ثمّة طوق كلب في سترتي، مفهوم؟

‫وأعرف رجلًا أضاع كلبه في "نيوجيرسي"

‫وسيقدّم مكافأة ضخمة.

‫وثمّة مجموعة مفاتيح ‫في وعاء قرب الباب الأماميّ.

‫- أترينهم؟ ‫- أجل.

‫احضري المفاتيح واحرصي ‫ألّا يراكِ (ديون) تفعلينها.

‫يا (ديون).

‫هلّا توجهتَ إلى المتجر وأحضرتَ الزنجبيل؟

‫أعاني غثيانًا صباحيًا شديدًا.

‫مرحبًا.

‫أعتذر، المحطّة مغلقة.

‫لا بأس، فنحن لا نريد خدمة.

‫هل رأيتَ كلبًا في هذه الأرجاء؟

‫كلّا، ما رأيتُ شيئًا، هل رأيتَ كلبًا؟

‫- إنّه بهذا الطول. ‫- متى أضعتِه؟

‫منذ بضعة أيّام.

‫ثمّة مأوى حيوانات في "كرانبيري". ‫يبعد خمسة أميال بهذه الاتّجاه.

‫- جرّبي البحث عندهم. ‫- اتصلتُ بهم.

‫- أعتذر، لا أستطيع مساعدتكِ. ‫- حسنًا.

‫أشكرك.

‫لم يروا شيئًا.

‫فلنجرّب البحث في ذلك المكان.

‫مرحبًا.

‫مرحبًا؟

‫- إلى أين ذاهب؟ ‫- سأتأكّد من الخلفيّة.

‫بئسًا، "موزيس".

‫ممتنّون لمنتجي التسجيلات ‫والفنّانين في كلّ أنحاء البلاد.

‫مرحبًا يا صديقي، مرحبًا يا "موزيس".

‫أنا (مارتي)، مرحبًا يا صديقي، بئسًا.

‫يا صديقي.

‫"موزيس".

‫مهلًا يا صديقي، اهدأ، فلنُرجعك إلى البيت.

‫أتودّ العودة إلى البيت؟ فهيّا بنا.

‫حسنًا، مهلًا، لا، لا.

‫وكان هذا (بيبرمنت هاريس) ‫مع أغنيته الرائعة...

‫ولكن آن الأوان لتعلّق البندقيّة حاليًا.

‫وتذكّر، إن أردتَ...

‫- مرحبًا، كيف حالك؟ ‫- هل أساعدكِ؟

‫كنّا باحثين عن كلبٍ ضائع في المنطقة.

‫-"كنتم"? ‫- أنا وزوجي.

‫أضعنا كلبنا قبل يومين قرب محطّة الوقود.

‫فأخبرونا أن نأتي نفتّش هذه المنطقة

‫- باعتبار بيتكَ هو الأقرب. ‫- مَن أخبركم؟

‫مَن؟ أيّ محطة وقود؟

‫- لستُ أدري. ‫- مرحبًا!

‫كان أحد العاملين في المحطّة.

‫- يا للهول، متحمّس لعودتك. ‫- ها قد جاء.

‫- أظنّكَ وجدتَ كلبنا. ‫- إنّكما تتعدّيان على ملكيّتي.

‫كلّا، لم يكُن قصدنا ذلك. ‫إنّما سمعنا نباحًا في الخلف.

‫أجهل عمّ تتحدّث.

‫كلبي، أنتَ وجدته.

‫ما وجدتُ كلبًا.

‫أواثق أنتَ؟

‫أجل، واثق، فهل أنتَ واثق؟

‫أجل...

‫نظرتُ من نافذتك.

‫- فرأيتُ كلبي. ‫- نظرتَ من نافذتي؟

‫وكان تصرفًا صائبًا، أليس كذلك؟

‫اخرج من ملكيّتي قبل أن أتصل بالشرطة.

‫أنا مَن يتوجّب عليه الاتصال بالشرطة.

‫حسنًا، أتودّ رؤيته عن قرب؟

‫- أتودّ رؤيته عن قرب؟ ‫- أجل، أرجوك.

‫- حسنًا، ممتاز. ‫- سأدعكَ تراه عن قرب.

‫اسمع!

‫تحلّ بالهدوء.

‫أنا هادئ.

‫-إن رأيتُ وجهكَ القذر... ‫- أحقًا ما تفعله؟

‫- ينظر من نافذتي مرّة ثانية... ‫- اركب السيّارة يا (مارتي).

‫هل جُننتَ؟

‫سأطلق النّار عليه.

‫لا داعي لذلك، فنحن ‫مغادران، اركب يا (مارتي).

‫ما الذي تفعله؟

‫- اركب السيّارة يا (مارتي). ‫- لا، أريد الكلب.

‫- اركب السيّارة. ‫- الرصاصة التالية في وجهك.

‫(مارتي)، اركب...

‫لا، لا، لا تطلق النّار.

‫ساعديني يا (رايتشل).

‫اركب السيّارة يا (مارتي).

‫اسرع، اسرع، هيّا عجّل.

‫اركب، اركب.

‫هيّا، هيّا، انطلقي يا (رايتشل).

‫انطلقي نحو حقل الذرة.

‫- هيّا، هيّا. ‫- يا ربّاه، يا ربّاه.

‫يا للهول.

‫"موزيس"

‫- مرحبًا؟ ‫- مرحبًا.

‫مرحبًا، هل...

‫هل أضعتَ كلبًا اسمه "موزيس"؟

‫أجل، أضعتُه، لماذا؟

‫أضعتَه؟ رائع، لأنّنا وجدناه للتو.

‫- صدقًا؟ ‫- أجل، وجدناه.

‫- كيف حاله؟ وكيف تنفّسه؟ ‫- أتعلم ماذا؟

‫حين وجدناه كان تنفّسه ضعيفًا.

‫- الأموال. ‫- اعطيني عنوانكِ.

‫سآتي حالًا.

‫هنا بيت القصيد.

‫بيت القصيد؟ ما قصدكِ؟

‫لأنّك تعلم إنّ في مواقف كهذا...

‫جرت العادة على منح مكافأة، صحيح؟

‫أجل، لا بأس، كم المبلغ الذي تفكّرين فيه؟

‫- إنّه مبلغ ضخم. ‫- قولي المبلغ، إنّه ذو مال.

‫- أتسمعينني؟ ‫- اخبريه.

‫كنتُ أفكّر أنّ مبلغ ألفي دولار ‫مناسبٌ لموقف كهذا.

‫وإنّه منصف من جانبي.

‫- ألفي دولار. ‫- إنّكِ تمزحين، صحيح؟

‫- لا، لا. ‫- هذا مبلغٌ غير معقول.

‫اسمع...

‫أعلم أنّها مشكلة أنتَ في منأى عنها

‫ولكنّني مقبلة على ولادة طفل.

‫أجل.

‫اسمع، لا زوج لديّ حاليًا.

‫ولا وظيفة وهذا المال سيُعينني.

‫فلنكُن أناسًا طيّبين...

‫أتعلمين أنّني تحصّلتُ الكلب مجانًا من المأوى؟

‫ولكنّ هذه رؤية غير صحيحة للموضوع.

‫- حقًا؟ ‫- أجل، حقًا.

‫وكيف عليّ أن أرى الموضوع؟

‫فلنفترض أنّني لا أهاتفكَ بخصوص الكلب.

‫بل نفترض أنّني أهاتفكَ بخصوص أمّك

‫وأنا الطبيبة وعليّ إجراء عمليّة طارئة لها

‫وإلّا فتموت، فما تصرّفكَ؟

‫أترفض العمليّة لأنّك تحصّلتَ أمّك مجانًا؟

‫كلّا، هذا جنون، ستقبل بإجراء العمليّة

‫- لأنّك تحبّ أمّك. ‫- هذه أتفه فكرة سمعتها.

‫إذن أرى أنّكَ لا تفقه شيئًا في الحبّ.

‫لا بأس، دعكِ من ذلك، اعطيني ‫عنوانكِ، اتفقنا؟ سآتي حالًا.

‫- سآتي إليكِ بالمبلغ. ‫- أعتذر، ولكن لا.

‫- لا؟ ‫- لا.

‫هذا ليس ذنبك، بائن أنّكَ رجلٌ فاضل.

‫غير أنّني خُدعتُ عدّة مرات سلفًا

‫ولا أودّ أن يتكرّر لي ذلك.

‫فعلينا أن نجد وسيلة ليصلني المبلغ أولًا.

‫- أتعرف؟ أجل. ‫- نعم؟

‫اصغي إليّ أيّتها السافلة الغبيّة.

‫- لن يصلكِ فلسٌ واحد... ‫- ما مشكلتكَ؟

‫دون أن أرى الكلب بأمّ عيني.

‫- إن كنتَ لا تبالي بشأن... ‫- أتفهمين يا أختي؟

‫كلبكَ الذي تحصّلته مجانًا فما ‫رأيكَ أن أتبرّع به للبحوث الطبيّة؟

‫- أهذا ما ترتضيه؟ ‫- قلتِ لك لن ينجح ذلك.

‫كان عليّ أن أتيقّن. ما الذي أنا فاعله؟

‫- كانت فكرة فاشلة. ‫- (مارتي)!

‫- كان تصرفًا غبيًا. ‫- أعتذر، كنتُ...

‫أعتذر. كنتُ محاولة فعل شيء.

‫- إنّه ليس ذنبك. كان تصرفًا غبيًا. ‫- لا بأس، تحلّ بالهدوء.

‫ما لون الكلب؟

‫لماذا؟ ومَن يهتمّ بذلك؟ لونه بنّي.

‫حسنًا، لأنّ مديري يعرف ‫مربّيي الكلاب المحليّين كافّة

‫ولعلّنا نتحصّل كلبًا يشبهه

‫ولن يميّزه المالك.

‫أتعتقدين أنّه لن يعرف كلبه الذي يعشقه؟

‫- أقول ربّما لا يعرفه في البداية. ‫- ينبغي أن أمارس لعبتي حاليًا.

‫وبدلًا من ذلك أقف في ‫معرض سيّارات مستعملة

‫أسخر من حياتي وأجري اتصالات عبثيّة.

‫- ماذا تفعلان؟ ‫- مرحبًا، لمَ ما زلتَ مستيقظًا؟

‫اخفض صوتكَ فوالداي نائمان.

‫- ما علمتُ بعودتهما. ‫- أخبرتكَ بعودتهما.

‫- أين سيّارة أبي؟ ‫- إنّها في المرآب.

‫لن تصدّق يا (ديون) لو أخبرتكَ ‫ما مررنا به اليوم.

‫- خدعتِني. ‫- كلّا، لم أخدعك، عمّ تتحدث؟

‫بلى، خدعتِني أيّتها العاهرة الكاذبة.

‫انتبه لألفاظكَ أيّها الشحيم التافه.

‫- لا تكلّمني بهذا الأسلوب. ‫- وأنتِ لا تكلّميه بهذا الأسلوب.

‫إنّه من أحبّ النّاس إليّ في الدنيا.

‫- مُره ألّا يكلّمني بهذا الأسلوب. ‫- لا تكلّمها بهذا الأسلوب.

‫- وأنتِ لا تكلّميه بهذا الأسلوب. ‫- اخفض صوتك.

‫أنا أمرتها بفعل ذلك وما ‫كانت لتفعل لو لم آمرها.

‫- اعطني مفاتيح السيّارة. ‫- حسنًا، إنّهم معي، اتفقنا؟

‫-تعرّضنا لاصطدام طفيف. ‫- ماذا...

‫ولكنّها ستكون بخير.

‫- إنّه ضرر طفيف. أستطيع دفع ثمنه. ‫- كيف ومتى؟

‫(ديون)، الوقت متأخّر الآن. ‫فلنتنعّم بقسطٍ من الراحة.

‫وسأحلّ القضيّة مع أبيكَ عند الإفطار.

‫- أعلم أنّ أباكَ لا يشتدّ غضبًا... ‫- لن تمكثا هنا.

‫- ما قصدكَ بذلك؟ فلا مكان لنا نلجأ إليه. ‫- عليكما بالمغادرة.

‫لا يا (ديون)، علينا المكوث هنا.

‫- فلا مكان لنا، توقّف يا (ديون). ‫- لا، لا.

‫إنّها حامل في شهرها الثامن، هل جُننتَ؟

‫- أرجوك، هلّا ناقشنا الموضوع؟ ‫- اخفض صوتكَ.

‫أتطردنا إلى الشارع في جوف الليل؟

‫- أجل. ‫- لا مكان لا نلجأ إليه.

‫احزما أمتعتكما وغادرا.

‫أتدري ما مررنا به اليوم؟

‫لن أكلّمك.

‫لن تكلّمني؟

‫ألن تكلّمني نهائيًا؟

‫أمرٌ لا يُعقل.

‫لا شكّ أنّه أمر رائع أن يُولد المرء مترفًا.

‫أمّا بعضنا يضطرّ للعمل ويكدّ ليحيا.

‫أما سمعتَ كلمة "عمل" يومًا؟ أتعرفها؟

‫بدلًا من قضاء نهارك عابثًا في غرفتك؟

‫وتطرد رفيقيكَ إلى الشارع...

‫هلّا تكفّ عن النظر إلينا وتنظر إلى الحائط؟

‫إنّك تخيفني.

‫إلى أين نلجأ؟ لأنّ...

‫- أعتذر، لديكَ سرير هنا... ‫- لا عليكِ.

‫- ويمكنني أن أنام عليه. ‫- لا عليكِ.

‫ثمّ أنّني حامل بطفل، حامل بطفل.

‫أترى ما أنتَ فاعله؟ إنّك تطرد ‫امرأة حاملًا في جوف الليل.

‫سيظلّ الأمر حيًا في ضميركَ ما حييت.

‫- فلمَ تفعل هذا بنفسك؟ ‫- أعتذر.

‫هل لي بلحظةٍ معها، لطفًا؟ لأواسيها

‫لحظة انفراد مع شقيقتي، لطفًا؟

‫- اخفض صوتها. ‫- سأحاول، ولكن عليّ أن أهدئها.

‫أعتذر.

‫لا أعرف ما عليّ فعله.

‫كان أداؤكِ مقنعًا.

‫- كان مذهلًا يا (رايتشل). ‫- أشكرك.

‫كان مقنعًا للغاية وقد ينجح.

‫- أين نلجأ إن هو طردنا؟ ‫- لعلّه يُبقينا هنا.

‫كان تمثيلكِ مقنعًا للغاية.

‫- أحقًا تبكين؟ ‫- لا يا (مارتي)، ماذا تفعل؟

‫- ما هذا؟ ‫- ماذا؟

‫مسحوق تجميل؟

‫تمهّل.

‫تمهّل، أستطيع شرح الأمر لكَ. ‫إنّه ليس ذنبي، اتفقنا؟

‫لا تتكلّمي.

‫- لم يكُن أمامي أيّ خيار، أتدري؟ ‫- توقّفي، أرجوكِ.

‫- توقّفي يا (رايتشل). ‫- اضطررتُ للخروج.

‫- أترين هدوئي؟ لن يدوم ذلك. ‫- أجل.

‫اخرجي من هنا.

‫- لا، ما أراه... ‫- اخرجي من هنا.

‫- أرى أنّنا نخرج معًا لأنّ... ‫- توقّفي.

‫هذا تمامًا ما كانت تفعله بي أمّي.

‫كيف تفعلون هذا بي جزاء إحساني لكم؟

‫- كيف أفعل هذا بكَ؟ ‫- أجل، وتعلمين ما أمرّ به.

‫- هل فكّرت فيما تفعله بي؟ ‫- توقّفي، ماذا تفعلين...

‫هل فكرتَ ولو لثانية فيما تفعله...

‫- توقّفي. ‫- اطبق فمكَ أيّها الأناني.

‫- لا تمسسني. ‫- توقّفي، ماذا تفعلين؟

‫- ستوقظان والديّ، اسكتا. ‫- كفاكَ حديثًا عن والديك.

‫أما بلغتَ الثلاثين عامًا؟

‫أتعلم أنّ موعد ولادتي بعد أربعة أسابيع؟

‫- موعد ولادتي بعد أربعة أسابيع. ‫- إنّه ليس طفلي.

‫بالمناسبة، هو طفله.

‫وهو يكذب بهذا الشأن.

‫- ما الذي يجري في بيتي؟ ‫- كنتُ مستضيفًا صديقيّ يا أبي.

‫كيف حالكَ يا رجل؟

‫سنجتمع مع (سبالدنغ) أوّل شيء صباحًا

‫- لمناقشة العيّنات البارزة. ‫- أرجوكَ يا (ديون)، أرحني قليلًا.

‫لن يتحقّق ذلك.

‫- إنّك تسرق أموال ابني. ‫- عمّ تتحدّث؟

‫لا أصدّق ذلك، ألا ترى ما يجري يا (ديون)؟

‫- أمرٌ لا يُعقل... ‫- تخدع ابني منذ البداية.

‫- لا أخدع ابنكَ. ‫- إنّك تسرق أموال ابني.

‫أمنح ابنكَ قيمة أمّا أنتَ ‫فلا تمنحه إلّا الأموال.

‫- أمنحه غاية. ‫- اصغ إليّ.

‫إنّه لا يجرؤ على النظر إليكَ. ‫إنّه مرعوب منكَ.

‫ما الذي نفعله؟ أين تتوقّع منّا الذهاب؟

‫أحقًا تريدني أن أنام في الشارع؟ أنا حامل.

‫لا، لا، (ديون)

‫حسنًا، عليّ أن أقول لكِ شيئًا يا (رايتشل). ‫ولا يُقصد به الإهانة.

‫أنا عندي غاية أما أنتِ فلا.

‫وإن حسبتِ أنّ هذا نعمة فليس كذلك ‫بل هو عبء ثقيل في حياتي.

‫وهذا يعني أنّني ملزمٌ ببلوغ غايةٍ بعينها.

‫وترافق هذا الالتزام تضحية، مفهوم؟

‫حياتي حصيلة كلّ القرارات ‫التي أجبرتُ على اتخاذها.

‫أمّا حياتكِ حصيلة...

‫لا أدري حياتكِ حصيلة ماذا.

‫إنّكِ ترتجلين حياتكِ أثناء سيركِ وهذا هو صنفكِ.

‫أمّا أنا فلستُ من هذا الصنف، مفهوم؟

‫أنتِ المسؤولة عن قراراتكِ الفاشلة.

‫ما قلتُ لكِ أن تتزوّجي قط.

‫- ولا يحقّ لكِ أن تحمّليني ذلك. ‫- أتفهّمك.

‫ما دخلكِ السنويّ من متجر الحيوانات؟

‫نحو ألف ومئتي دولار.

‫حسنًا، أمامي أسبوع لأجني ١٥٠٠ دولار

‫وهذا لا يتضمّن تذاكر السفر.

‫أحتاج التركيز حاليًا بلا تشتيت.

‫- أعتذر بشدّة. ‫- لا، لا عليكِ.

‫لا ريب أنّني حاليًا لستُ مستعدًا للاستقرار.

‫اخرجي الموضوع من رأسكِ ‫ لن أستقرّ حاليًا، اتفقنا؟

‫إن كنتِ عازمة على ترك (آيرا) فلن أتخلّى عنكِ.

‫وكصديقكِ سأمدّ لكِ يد العون.

‫سنبحث ونجد دار أمومة مناسب

‫يستقبلونكِ ويضمنون للطفل عائلة صالحة.

‫ويمكننا أن... ترفضين؟

‫فاذهبي إلى البيت يا (رايتشل).

‫- ما الذي سأقوله؟ ‫- ستجدين حلًا لذلك، اذهبي إلى البيت.

‫استيقظ يا (آيرا).

‫إنّه ليس طفلك.

‫أيّتها العاهرة الغبيّة، انظري إلى الأرض

‫كعاهرةٍ مغفّلة.

‫بئسًا.

‫إنّها ترّهات، اذهبي هناك.

‫قفي عند الزاوية.

‫سأصفعكِ، أتودّين فعل ذلك؟

‫ذلك الطفل سيكون مشردًا يعجّ بالبثور كأبيه

‫أو سافلًا كأمّه العاهرة.

‫افتح الباب فورًا، ثمّة أناس يريدون النوم.

‫ماذا؟

‫- توقّف عن ذلك، اصمت. ‫- هذه حماتكِ يا (رايتشل).

‫- لا تقُل لها ذلك يا (آيرا)، أعتذر. ‫- مباركٌ لكِ يا سيّدة (ماوزر).

‫- ستصبحين جدّة. ‫- ماذا؟

‫تفضّلي ، إنّها عبء عليكِ الآن، خذي أغراضها.

‫أتحتاجين العون يا (رايتشل)؟

‫- كفاك ذلك، أعتذر. ‫- أتحتاجين العون يا عزيزتي؟

‫-لا، أنا بخير، عودوا إلى أسرّتكم. ‫- أجل، رائع، إنّها تعتذر بشدّة.

‫"قاعات برودواي لورنس"

‫- هل أنتِ (رايتشل)؟ ‫- هل أنتَ (عزرا)؟

‫- أين الكلب؟ ‫- اعطني المال وسأحضره إليك.

‫مال؟ لن تنالي فلسًا حتّى أرى كلبي.

‫علمًا، لستُ وحدي فلديّ أناس يراقبونني.

‫لا يهمّني مَن يراقب.

‫أعلمكَ أنّني محميّة تمامًا الآن ‫تحسبًا لو أنّك حاولت فعل شيء.

‫- ماذا؟ ‫- حسنًا، أتريد كلبكَ؟

‫لديّ كلبك.

‫- ما الذي تفعله؟ ‫- لا أريد الطوق.

‫- بل أريد مَن يُطوّق به. ‫- أرني الأموال.

‫هل سأتحصّل الطوق إن لم يكُن كلبك بحوزتي؟ كلّا.

‫فأرني الأموال وسأحضره إليكَ.

‫هيّا، هيّا.

‫إنّكِ تجهلين مَن تُلاعبين يا فتاة، مفهوم؟

‫- ها هي الأموال. ‫- لا يهمّني مَن تكون.

‫أرني ما بداخل الظرف.

‫فكيف أعرف إن كان ثمّة شيء بداخله؟

‫- أتريدين رؤيته؟ خذيه وانظري، اتفقنا؟ ‫- أجل، رائع.

‫- إلى أين تذهبين يا فتاة؟ ‫- هل بحوزتها الكلب أم ماذا؟

‫مَن يعلم ذلك؟

‫حسنًا.

‫- نعم، معك (بلارني ستون). ‫- مرحبًا، هذه أنا.

‫مَن هي "أنا"؟

‫أجل، أشكرك، لكَ أن تخرج الكلب الآن.

‫أنتِ مَن ترك الكلب؟ وماذا بشأن ‫ قولكِ "سأعود حالًا"؟

‫إنّنا مستعدون فيمكنكَ إخراجه.

‫- تبوّل الكلب على الأرضيّة كلّها. ‫- حسنًا، مع السلامة.

‫- ما الذي يجري؟ ‫- اصغ إليّ لحظة، اتفقنا؟

‫انظر، هناك تمامًا، مفهوم؟

‫المظلّة الخضراء.

‫سيخرج صديقي رفقة الكلب بعد وهلة.

‫ما إن تسلّمني الأموال سأهاتفه ‫وأخبره أنّ تعاملنا انتهى، اتفقنا؟

‫انظر، ذاك هو رفقة الكلب، أخبرتكَ.

‫فسلّمني الأموال.

‫تبًا لكِ.

‫مهلًا، سلمّني الأموال.

‫ماذا حلّ باتفاقنا... مهلًا.

‫لصّ، أوقف هذين.

‫- سرقا محفظتي. ‫- مهلًا.

‫أوقفهما.

‫إلى أين تذهبان؟

‫- حلّ عنّي. ‫- هيّا.

‫هو أيضًا، مَن يضع جبسًا.

‫مَن يضع جبسًا.

‫أتحاول سرقة امرأة حامل؟

‫- بئسًا. ‫- الشرطة.

‫ما هذا بحقّ السماء يا رجل؟

‫هذا ليس "موزيس".

‫هذا ليس كلبي.

‫أنا هنا، قالت لي المرأة أن آتي هنا.

‫- هل تُلاعبني؟ ‫- ابتعد.

‫هل تُلاعبني؟

‫بأيّ تفاهة تُلاعبني؟

‫- ابتعد عني، تراجع يا رجل. ‫- تحلّ بالهدوء، بئسًا.

‫- بئسًا. ‫- توقّفي.

‫فليساعدها أحد.

‫- فليساعدني أحدكم. ‫- تمكنتُ منكِ أيّتها العاهرة.

‫إيّاك، توقّف.

‫ما الأمر؟

‫- مرحبًا، كيف حالكِ؟ ‫- ما الذي تفعله هنا؟

‫إنّها الـ ١٢ والنصف وتساءلتُ ‫إن أحببتِ تناول العشاء.

‫هذا مُحال، لديّ عرضٌ افتتاحيّ الليلة.

‫- فهل لي أن أخطفكِ ساعة؟ ‫- لا.

‫- هل لي أن أكلّمكِ لحظة، لطفًا؟ ‫- إنّني مُنشغلة تمامًا.

‫أرجوكِ، لن أطيل حديثي إلّا قليلًا.

‫- أشعر بتوتّر وأنا أقول لكِ ذلك. ‫- ماذا؟

‫حسنًا، سرقتُ هذه منكِ، واضح؟

‫وأودّ أن أعيدها لكِ، اتفقنا؟

‫وأعتذر، دبّرتُ سرقتها لأبيعها ‫ولن أراكِ مرّة ثانية.

‫ولكنّي ما برحتُ أفكّر فيكِ ‫ولا أستطيع السرقة منكِ.

‫أتعلم أنّها حليّ مزيّفة؟

‫- حليّ مزيّفة؟ يا لغبائي. ‫- من قسم الإنتاج.

‫ما حلّ بقولكَ أنّك تنجح ذاتيًا؟ ‫ما حلّ بهذا الخطاب؟

‫أعلم، أنا فارغٌ تمامًا، اتفقنا؟

‫كنتُ في مأزق وسرقتُها منكِ ‫لأنّني احتجتُ أموالًا

‫فكان هذا خطأ.

‫إنّني مُفلس.

‫اسمعي، أنا بلا موارد.

‫لديّ بطولة في "اليابان" الأسبوع القادم. ‫ولا سبيل أمامي للسفر هناك.

‫ولا خيارات أمامي وليس ‫ثمّة مَن يرعاني يا (كاي).

‫وهذه ليست مشكلتكِ ولهذا ‫أرجع الحليّ إليكِ، مفهوم؟

‫- أتعلم فيمَ أفكّر؟ ‫- ماذا؟

‫أظنّكَ ذهبتَ لبيعها وأدركتَ إنّها مزيّفة.

‫كلّا.

‫ثمّ تجيء الآن إليّ بحيلةٍ تافهة

‫لتكسب تعاطفي فتأخذ أموالًا منّي.

‫هذه تفاهة، أتعتقدين أنّني ‫أستخفّ بعقليتكِ هكذا؟

‫- هل تستمرّ؟ ‫-أستمرّ بماذا؟

‫- هل تستمرّ بأسلوبكَ هذا؟ ‫- أنا على طبيعتي.

‫- إنّكَ كاذب. ‫- كلّا، أنا على طبيعتي.

‫- مثيرٌ للشفقة، على طبيعتكَ؟ ‫- أقول لكِ الحقيقة.

‫سرقتُ منكِ فأحسستُ بالذنب.

‫- فها أنا أصلح ما أفسدتُه. ‫- إنّكَ تهدر طاقتكَ ولا يهمّني.

‫فلو كنتُ مكانكَ لسرقتُ منّي أيضًا.

‫(كاي).

‫- مرحبًا. ‫- كأنّني أقاطع نقاشًا.

‫لا، لا، إطلاقًا.

‫إنّه (مارتن) ابن صديقتي (كارول) وسيغادر.

‫- هذا (ميرل) مسؤول دعايتي. ‫- مرحبًا.

‫يودّ (مارتن) أن يصبح ممثلًا ‫غير أنّه ولسوء حظّه ليس بارعًا.

‫عمومًا، تعلم...

‫- "برودواي" تحتاج منظّمين أيضًا. ‫- ما وضع ترتيب المقاعد؟

‫كلّمتُ (ميلتون) وهو يُرسل موظّفيه كافّة.

‫كأنّه أمرٌ إلزاميّ، أمرٌ من الشركة.

‫أيُفترض أنّ هذا يُسعدني؟

‫القاعة ممتلئة، أليست هذه غايتنا؟

‫- ممتلئة بالمغّفلين. ‫- لا، لديكِ بعض...

‫- سيأتي (فريد أستير). ‫- سأترككِ الآن.

‫لا، اعطه تذكرة لهذه الليلة.

‫- حقًا؟ ‫- أجل.

‫تنتظركَ متعة عظيمة أيّها الشاب.

‫فعند رؤيتكَ هذه السيّدة تمثّل

‫تشعر وكأنّ مكنسة تشفط قضيبك.

‫- (ميرل)! - ‫- إنّها، تحمرّ خجلًا، أتراها؟

‫ماذا؟

‫"السيّد (ماوزر)"

‫"قابلني في سنترال بارك مقابل ٩٦٠ ‫فيفث أفنيو عند منتصف الليل- (كاي)"

‫خذي مقعدكِ القذر.

‫ما هذا بحقّ السماء؟

‫هل جُننتَ؟

‫(جيد)، أنا أكلمكَ.

‫كنتُ أتدرّب على التصويب يا أمّي.

‫لطالما قلتِ لي "صوّب النجوم".

‫مرحبًا.

‫تعال.

‫آسفة لأنّني أبطأت، ما استطعتُ المغادرة.

‫- بالتأكيد. ‫- كان يراقبني.

‫أديتِ ببراعة الليلة، أداؤكِ مُذهل.

‫- لديّ شيء لكَ. ‫- لي؟

‫استدر.

‫في كلّ عام كان زوجي يُهديني قطعة ‫ مجوهرات في ذكرى زواجنا.

‫لديّ ٢٥ قطعة، قطعة لكلّ سنة من العناء...

‫ينبغي أن تغطّي رحلتكَ وتزيد.

‫تُزعجني حين أرتديها.

‫بئسًا، توقّف، توقّف.

‫توقّف.

‫مهلًا، ماذا تفعلان؟

‫- بئسًا، يا ربّاه. ‫- انهضا.

‫- لا تتحرّكي. ‫- قفا، أراكما.

‫حين أخبركِ اركضي، واحد، إثنان، ثلاثة، انهضي.

‫- هيّا اركضي. ‫- مهلًا!

‫أوقفهما يا (جوي).

‫هيّا، هيّا.

‫مهلًا، إلى أين تتجهان؟ ماذا تفعلان هنا؟

‫- لا شيء. ‫- لا، لا.

‫- دعاني أرى أيديكما. ‫- كبّلهما.

‫- يا ربّاه، ما كنّا إلّا... ‫- لم نفعل شيئًا.

‫دعانا وشأننا، كنّا نبحث عن قرطيها.

‫سقط قرطاي وكنّا نبحث عنهما.

‫واضح أنّ في أذنيكِ قرطين.

‫ليس هذا القرط إنّما قرط آخر قديم.

‫قرطان في وقتٍ سابق من اليوم.

‫إنّني أعرفكِ.

‫- يا ربّاه. ‫- أنتِ (كاي ستون).

‫- أجل، أعرفكِ حقّ المعرفة. ‫- هذا غير معقول.

‫- أرني يديكَ. ‫- أحقًا ما تفعلانه؟

‫سأتوجّه إلى البيت

‫فأحضر محفظتي وأمنحكما مبلغًا

‫لأنّنا أزعجناكما.

‫أرجوك أيّها الضابط، ستتوجّه إلى البيت ‫ فتحضر محفظتها وتمنحكما مبلغًا.

‫- هل لديك هويّة؟ ‫- لا، لا هويّة لدي.

‫- كبّلها. ‫- لا، أرجوك.

‫- لا هويّة لديكَ؟ لنرَ ذلك. ‫- أرجوك، لا، لا.

‫- أرجوكما، هلّا تركتماني أذهب إلى البيت؟ ‫- هيّا.

‫أتعهّد لكما بذلك.

‫عجبًا، انظر هذه، إنّها قلادة رائعة.

‫خذها، إنّها لكَ.

‫شكرًا جزيلًا.

‫لا أصدّق ذلك.

‫برأيكِ أيمكنكِ أن تحضري إليّ قلادة ثانية؟

‫أحقًا ما تقوله؟

‫قلتِ إنّهم لا يعنون لكِ شيئًا ‫ولا يأخذ منكِ الأمر إلّا دقائق.

‫غبتُ نصف ساعة ولا أستطيع ‫الصعود ثمّ النزول مباشرة.

‫- أمّي في الطابق العلويّ. ‫- فعلتِ ذلك لرجال الشرطة.

‫- يا ربّاه، شعري. ‫- سأنتظركِ في المدخل.

‫لا، لن تنتظرني.

‫مهلًا، مهلًا.

‫انتهيتُ.

‫مظهركِ جميل.

‫أرجوكِ، لديك ٢٥ قطعة.

‫لا بأس!

‫- ابقَ هنا، أتفهمني؟ ‫- سأبقى هنا، حسنًا.

‫- لا تبرح مكانكَ. ‫- حسنًا.

‫بئسًا.

‫مرحبًا، تسرّني رؤيتكم.

‫- (ديفيد)، كيف حالكَ؟ ‫- بخير، كيف حالكِ؟

‫أين كنتِ بحقّ السماء؟

‫احتجتُ دقيقة خلوة مع نفسي. ‫أهذه تُعدّ مشكلة؟

‫ما علمتُ أنّني بحاجة إذن مسبق.

‫رتّبتُ كلّ هذا حبًا بكِ والآن تُظهرينني كغبيّ.

‫يا ربّاه.

‫اسمعي، (ميرل) يهاتف صحيفة ‫"نيويورك تايمز" حاليًا.

‫ماذا؟

‫معه شخص طبّاع وسيقرأ المراجعة.

‫يا ربّاه.

‫- أم أنّ هذا لا يهمّكِ؟ ‫- اتصلتُ به، إنّه معي.

‫- يا ربّاه، حسنًا. ‫- تعالي، تعالي.

‫إنّني آتية!

‫- عجّلي، المراجعة بحوزته. ‫- إنّني آتية.

‫المراجعة.

‫هيّا، هيّا.

‫- هيّا، هيّا. ‫- حسنًا.

‫(رؤول) معكَ (كاي).

‫حسنًا. العنوان: «عودة (كاي ستون)» ‫بقلم (روبرت)…

‫- طابت ليلتكِ. ‫- اترك الباب مفتوحًا فالجميع ينزلون.

‫- حقًا؟ ‫- أجل.

‫انتهت الحفلة.

‫طابت ليلتك.

‫انتهت الحفلة.

‫- يطلبون منّا المغادرة. ‫- ما قصدك؟ وصلنا للتو.

‫كان عليهم أن يوقفونا عند الباب فلمَ أدخلونا؟

‫معذرة، أتعرف أين (كاي)؟

‫- إنّها في غرفتها بالطابق العلويّ. ‫- حسنًا.

‫مرحبًا، هل (كاي) موجودة؟

‫هذا ليس وقتًا مناسبًا.

‫حسنًا، ولكن هل لي أن أكلّمها؟

‫كما قلتُ لكَ، ليس وقتًا مناسبًا.

‫عند نهاية العام، إن حقّق ‫لك الرجل ربحًا فابقه.

‫وإلّا فاطرده خارجًا.

‫معذرة.

‫- مرحبًا. ‫- لا شكّ أنّك تمازحني.

‫- أعتذر لإزعاجكَ في بيتك. ‫- كيف دخلتَ بيتي؟

‫أرجوك امنحني فرصة ثانية فأنا راكع أمامكَ.

‫حاجتي ١٥٠٠ دولار لأبلغ "اليابان" ‫وأنافس في البطولة.

‫أحتاج هذه الوظيفة بشدّة.

‫أتوسّل إليكَ.

‫سأعمل وفق ما تشاء تمامًا، سأخسر.

‫ولن يكون لي رأي شخصيّ إلّا إنجاح فعاليتك.

‫(مارتي)، لا تمنحكَ الحياة فرصة ثانية.

‫- لمَ لا تمنحني؟ ‫- عرضتُ عليكَ الوظيفة ورفضتها.

‫أعلم، لأنّني تصرفتُ بتهوّر وأنا نادم.

‫ثمّ بعد؟

‫ثمّ كنتُ وقحًا ومتغطرسًا.

‫ومتعجرفًا وأظهرتُ سلوكًا متعاليا.

‫ثمّ بعد؟

‫ثمّ هذا لن يتكرّر مرّة ثانية، أعتذر لكَ.

‫قأرجوكَ امنحني فرصة ثانية يا سيّد (روكويل).

‫ألقي بنفسي عند رحمتكَ. ‫سأنفّذ كلّ ما تشاء.

‫ما رأيكم؟ هل أمنح الشابّ السافل فرصة ثانية؟

‫- أجل، أرجوك. ‫- لا تسألني.

‫إنّك تجهل أهميّة ذلك عندي ‫فأرجوكَ وأتوسّل إليكَ.

‫فدعني أركب طائرتكَ وانضمّ إليكَ هناك.

‫أرجوكَ، إنّني أتواضع بين يديكَ.

‫- إنّكَ تثير اشمئزازي. ‫- أعتذر.

‫- انهض. ‫- حسنًا، لا بأس.

‫أرجوك، اتفقنا؟ سأنفّذ أيّ طلب.

‫- أيّ طلب؟ ‫- أجل، أيّ طلب.

‫حسنًا.

‫توجّه إلى المدخل، الباب الثاني يمينًا مكتبي.

‫خذ المضرب واحضره هنا.

‫هذا أكثر إثارة من المسرحيّة.

‫- حسنًا. ‫- صحيح.

‫"روكويل إنك"

‫(مارتي)، اعطني المضرب.

‫فاسمع ما أريدكَ أن تفعله.

‫اثنِ جسمكَ على الكرسيّ واخلع بنطالكَ.

‫أتصدقني القول؟

‫أسأتَ التصرّف وحان وقت عقوبتكَ.

‫بربّك. أصدقًا ما تقوله؟

‫أتريد التوجّه إلى "اليابان"؟

‫أجل، أريد التوجّه إلى "اليابان". ‫ولكن أهذا هو طلبكَ؟

‫هذا هو المطلوب، اثنِ جسمك.

‫حسنًا، لنوضّح المسألة...

‫ستأخذني إلى "اليابان" وتعوّضني؟

‫صباحًا عند الـ ٨:٣٠، "لاغوارديا" ‫نتوجّه إلى "اليابان".

‫- هل أحتاج تذكرة؟ ‫- أنا مالك الطائرة.

‫وما أدراني أنّكَ تلتزم بذلك؟

‫لا تدري، لأنّ لا سلطة لكَ هنا.

‫والآن اثنِ جسمك.

‫ضع يديكَ هنا، أريد انحناءً رائعًا.

‫هيّا بنا.

‫يا ربّاه.

‫حسنًا، أنا مستعدّ.

‫هذه الضربة لابني.

‫حسنًا.

‫وهذه الضربة لي.

‫يا ربّاه!

‫والآن الجولة الإضافيّة.

‫مضربٌ رائع، جهة خشبيّة والأخرى إسفنجيّة.

‫- مرحبًا يا (مارتي)، كيف حالك؟ ‫- مرحبًا يا (تيد) و(لورنس).

‫بئسًا، مرحبًا، كيف حالك؟

‫برأيكَ هل لي بالمبيت ‫في الغرفة الخلفيّة الليلة؟

‫عجبًا يا رجل، سيمكث (برايان) فيها الليلة.

‫كنتُ سأستضيفكَ في بيتي ‫غير أنّ زوجتي ترفض.

‫سأمكث في مكانٍ حتّى تحين رحلتي.

‫إلى أين وجهتكَ؟

‫إلى "اليابان" صباح الغد عند الـ ٨:٣٠.

‫- أجل. ‫- يا بطلي.

‫- ستتوجّه، تحصّلتَ الأموال. ‫- أجل، أجل.

‫هنيئًا لكَ يا رجل.

‫لا أراكَ متحمسًا أساسًا.

‫كلّا، أنا متحمّس.

‫تعلم أنّ صديقكَ (والي) هناك وقد كان ينتظرك.

‫- (والي) هنا؟ ‫- أجل، (والي).

‫- كيف وضعه؟ ‫- (والي) بخير، إنّه لطيف.

‫إنّه هناك في مكانٍ ما.

‫إنّه يُحسن الظنّ بكَ، معه دولار ومعها دولار.

‫مرحبًا، كيف حالكَ؟

‫عجبًا، كيف حالكَ؟ تسرّني رؤيتك.

‫حاولتُ التواصل معكَ.

‫- حقًا؟ ‫- أجل، كيف حال كلبكَ "موزيس"؟

‫هلّا تكفّ عن أكاذيبكَ؟

‫لا أكاذيب، إنّما قلق عليه بصدق.

‫- (مارتي)، هل أنتَ بخير؟ ‫- أجل، أنا بخير.

‫والآن اصغِ إليّ، اصغ.

‫فتاتكَ معي في السيّارة بالأسفل وهي تنتظرك.

‫عمّ تحدثني؟ معكَ (رايتشل)؟

‫أجل.

‫قالت إنّ كلبي في مكان بولاية ‫"نيوجيرسي" والعنوان معكَ.

‫- حسنًا. ‫- هيّا بنا.

‫حسنًا، لا بأس، دعني...

‫حسنًا، دعني...

‫امهلني وهلة، عليّ أن أقول ‫شيئًا لصديقي، اتفقنا؟

‫أجل، أمنحكَ وهلة ولكنّني لن أكون هنا.

‫- فأين ستكون؟ ‫- أين سأكون؟

‫سأكون بالأسفل أبرح بطن فتاتك ضربًا بمطرقة.

‫سأكون هناك.

‫حسنًا، لابأس.

‫مرحبًا، أنا الفأر.

‫- هيّا، هيّا بنا. ‫- حسنًا.

‫أخذتُ أغلب حصّته الذي تركها لنا والدانا.

‫- أنفقتَ أموال أخيكَ؟ ‫- أجل، أنفقتها.

‫أجل، وهل تحبّ أخاكَ؟

‫ربّما يمكنكَ أن توظّف أخي، تعلم أنّه طيّب.

‫سأوظّفه، اتفقنا؟ (ميتش)، اسدني معروفًا.

‫ماذا؟

‫كفاكَ حديثًا، مفهوم؟

‫حسنًا، أترى محطّة الوقود هناك؟

‫البيت على اليسار.

‫- الانعطافة التالية؟ ‫- أجل.

‫فهمت.

‫ترجّل عن السيّارة، هيّا.

‫تعال يا (ميتش).

‫- وأنتَ انتظر معها يا (روبن). ‫- حسنًا.

‫لا تتحرّكي.

‫هيّا اطرق بقوّة.

‫اطرق بقوّة.

‫هذا كلبي.

‫يا "موزيس".

‫افتح الباب.

‫بئسًا، إنّه "موزيس".

‫- هيّا. ‫- أكره هذا الكلب.

‫"موزيس"!

‫"موزيس"!

‫هذا كلبي "موزيس".

‫"موزيس"!

‫أترى شيئًا بالداخل؟

‫كلّا، لا أرى شيئًا.

‫- (مارتي)! ‫- بئسًا.

‫هيّا يا (مارتي).

‫(مارتي)!

‫انبطح.

‫بئسًا!

‫(مارتي)، لقد أصبتُ.

‫ساعدني!

‫ساعدني يا (مارتي)، أرجوك.

‫ساعدني!

‫هل أنتِ بخير؟ يا للهول، هل أنتِ بخير؟

‫- هل أنتِ بخير؟ ‫- ما الذي يجري؟

‫حسنًا، لا عليكِ.

‫إنّني أنزف.

‫حسنًا، لا عليكِ، لا عليكِ.

‫- أعتذر بشدّة. ‫- أعتذر.

‫- اذهب واحضر الأموال. ‫- أيّ أموال؟

‫اذهب واحضر الأموال، إنّها في جيبه.

‫أواثقة أنتِ؟

‫- الأموال في جيبه. ‫- حسنًا، حسنًا.

‫بئسًا.

‫ما هذا؟

‫أيّها السافل...

‫حسنًا، حسنًا.

‫ماذا حدث؟ بئسًا.

‫اتركني، أين تظنّ نفسك ذاهبًا؟

‫لا عليكِ.

‫حسنًا.

‫- هل وجدتَ الأموال؟ ‫- أجل، وجدتها.

‫هل وجدتَ الأموال؟

‫- هل ثمّة أموال كثيرة؟ ‫- إنّها كثيرة.

‫- يمكنكَ التوجّه الآن. ‫- أعلم، أحسنتِ عملًا.

‫- يمكنكَ التوجّه في رحلتك الآن. ‫- علمتُ أنّكِ بارعة في ذلك.

‫أحسنتِ عملًا.

‫أحبّك.

‫- عزيزتي، متى موعد ولادتكِ؟ ‫- لماذا؟ هل الجنين بخير؟

‫الجنين بخير، أريدكِ أن تتحلّي بالهدوء.

‫- هل أنتَ زوجها؟ ‫- كلّا، أنا صديقها.

‫موعد ولادتها بعد أربعة أسابيع. ‫هل سيكون الجنين بخير؟

‫الجنين بخير، حان وقت التوديع.

‫- ممنوع عليّ الدخول؟ ‫- فقط عائلتها في غرفة العمليّات.

‫لا، لا.

‫ستنجح العمليّة يا (رايتشل)، لا عليكِ.

‫لا، لا يا (مارتي)، لا.

‫سيظلّ في الخارج.

‫لا يا (مارتي).

‫ممنوع عليّ الدخول، قالوا ممنوع.

‫- لا أريدكَ أن... ‫- تحلّي بالهدوء أرجوكِ.

‫- لا تخرج أرجوك. ‫- تحلّي بالهدوء أرجوكِ.

‫أرجوك لا تخرج يا (مارتي).

‫لا!

‫شكرًا جزيلًا، أهلًا بكَ في ‫"اليابان" يا سيّد (روكويل).

‫- أشكركِ. ‫- أشكركَ.

‫"طوكيو"

‫"روكويل إنك: العالم يكتب بـ روكويل"

‫سيّد (ماوزر).

‫يقول السيّد (روكويل) توجّه إلى آخر الصفّ.

‫فهو لا يودّ أن يبدأ بعد.

‫يحتاج تدريبًا وبيرة.

‫سيّد (سيثي)؟ سيّد (سيثي)؟

‫مرحبًا، أنا (مارتي ماوزر).

‫كيف حالكَ، فوجئتُ برؤيتكَ هنا.

‫- ولمَ ذلك؟ ‫- لستُ أدري...

‫لدينا بطولة يجب الترويج لها.

‫لا، بالتأكيد.

‫أجل.

‫أظنّ عليّ الاعتذار لكَ عمّا بدر منّي في "لندن".

‫فقد أسأتُ التصرّف.

‫ثمّة شيءٌ يُقال له "آداب السلوك" ‫يا سيّد (ماوزر).

‫لا، أعلم...

‫حيث نشأتُ نقول ‫"كلّ امرء مسؤول عن نفسه".

‫وهكذا تربيتُ، اتفقنا؟

‫وتارة أشعر أنّني أفقد السيطرة...

‫لا تهمّني أعذاركَ البتّة.

‫لا، أعلم، هذا ليس عذرًا.

‫اسمع، المهم هو أنّني سأمضي بعقليّة أفضل.

‫وبالمناسبة، إن لاحظتني أسأتُ الأدب هناك

‫فهذا دورٌ تمثيليّ والكلام مُدوّن، سأخسر ٢١-١٤.

‫فهذا كلّه مزيّف، أمّا أنا الحقيقيّ ‫المهذّب تراني الأسبوع المقبل.

‫- الأسبوع المقبل؟ ‫- في البطولة.

‫لن تلعب في البطولة.

‫- ماذا؟ ‫- لن تشارك هذا العام.

‫لا، لا، أظنك تخلط الأمور.

‫إنّني أشارك في الحدث لأسدّد ‫ما تبقّى من غرامتي.

‫تعال وكلّم السيّد (روكويل) حالًا.

‫البطولة بعد أقلّ من أسبوعين.

‫- حُدّدت كلّ المباريات. ‫- لا، سنعيد ترتيبها.

‫لن أعيد ترتيب الجدول تلبية ‫لطلب أمريكيّ مدلّل.

‫لا يا سيّد (سيثي)، اسمع...

‫أنا هنا.

‫لا أظنّك تعلم ما عانيته من مشقّة لأصل هنا.

‫أنا في "اليابان" حاليًا.

‫للأسف، لم تتقدّم بما فيه الكفاية.

‫ماذا؟

‫أهدرتَ وقتكَ بالمجيء هنا.

‫أمرٌ لا يُعقل.

‫قطعتُ مسافة طويلة وصولًا إلى "اليابان"

‫لأتحدّى خصمي الأكبر (إندو).

‫ما الذي يقوله؟

‫إنّه لا يودّ إحراجكَ أكثر من ذلك.

‫يُحرجني؟ لقد تجاوزتُ مرحلة الإحراج.

‫اخبره، إنّ بطلكم مُحتال وجبان.

‫إنّه جبان.

‫السيّد (إندو) يوافق على المباراة.

‫رائع.

‫بشرط وهو أنّ...

‫الخاسر يقبّل خنزيرًا أمام الجمهور كافّة.

‫- خنزير؟ ‫- أجل.

‫خنزير؟ ماذا؟

‫قال إن تصرّفتَ كنخزير...

‫فيُسعده أنّه يزوّجك خنزيرًا.

‫ما المقصود...

‫هذا السلك يُعيقني.

‫- إنّني أقف على السلك. ‫- ابعدوا السلك.

‫ابعدوا السلك كيلا أقف عليه مرّة ثانية.

‫- أعتذر. ‫- وكيلا أكسر كاحلي.

‫(إندو)، (إندو).

‫(إندو)، (إندو).

‫- هل تتحدّث الإنجليزية؟ ‫- أجل.

‫ما الذي يقوله؟

‫"نرحّب بضيف مميّز."

‫"السيّد (رام سيثي)، تفضّل بالصعود."

‫شكرًا.

‫وأشكركَ يا سيّد (روكويل) ‫لاستضافتكَ حدث لا يُنسى.

‫ما شهدناه للتو ما هو إلّا لمحة ‫عمّا سيأتينا الأسبوع المقبل

‫حين يتنافس خيرة اللاعبين في العالم

‫ضدّ بطل مدينتكم (إندو سان).

‫لن أضيف شيئًا، فلنأتِ بالخنزير "آغو"

‫ونشاهد الأميركيّ وهو يقبّله.

‫"أمّا الآن نُدخل الخنزير إلى المسرح"

‫مهلًا، مهلًا.

‫مهلًا، مهلًا.

‫أريد أن ألعب ضدّه مباراة ‫حقيقيّة أولًا قبل أن أقبّل الخنزير.

‫أريد أن ألعب ضدّه مباراة حقيقيّة.

‫ابلغوه أنّني ألعب ضدّه مباراة غير زائفة.

‫ابلغوه.

‫أنتَ، ابلغ الجمهور إنّ المباراة كانت مزيّفة.

‫ابلغهم إنّها مزيّفة وأريد ‫أن ألعب ضدّه مباراة حقيقيّة.

‫- لا أستطيع تنفيذ طلبك. ‫- لمَ لا تستطيع؟

‫كانت مباراة مزيّفة ومدبّرة.

‫كلّ ما فيها كان مزيفًا.

‫وما لعبتُ بكلّ قدراتي.

‫فما كان ذلك إلّا إهانة لكلّ مَن حضر هنا.

‫اسمعوني، مَن يريد مباراة حقيقيّة؟

‫هيّا ارفعوا أيديكم.

‫مهلًا، هذا الرجل يريد.

‫الحقّ معكَ يا (مارتي)، نريد مباراة حقيقيّة.

‫أجل!

‫(إندو)، هل تقف معهم؟

‫ترجم هذه الجملة.

‫هل يقف معهم، حقًا؟

‫شركة أمريكيّة تبيع منتجها ‫على حسابه كأنه تميمة؟

‫وما أنتَ بتميمة.

‫انزله يا (برايان).

‫فلنمنحهم مباراة حقيقيّة، إنّهم يريدون ذلك.

‫حسنًا، حسنًا.

‫شكرًا، شكرًا، علينا أن نتابع.

‫لن أشارك في البطولة الأسبوع المقبل

‫بسبب هذا السافل، لن أشارك في البطولة.

‫امنحني فرصة، فقد أهنتني.

‫أرجوك يا (إندو)، أرجوكَ.

‫- أرجوك، حبًا بي، موافق؟ ‫- حسنًا.

‫- أجل، حسنًا. ‫- ممتاز؟ إنّه موافق.

‫إنّه موافق.

‫أشكرك يا (إندو)، أشكرك.

‫إنّه موافق، أجل.

‫هذا الشابّ السافل.

‫فلنفعلها.

‫بئسًا.

‫حسنًا يا (مارتي)، لا بأس.

‫أجل!

‫أجل يا (مارتي)، هيّا يا فتى.

‫وفّر أنفاسك، أعلم أنّني لن أتقاضى أجرًا.

‫فزتَ أم خسرت فلن تنال شيئًا. ‫ولا أدري كيف ستعود إلى ديارك.

‫- لن تركب طائرتي. ‫- لا يهمّني، مفهوم؟

‫ما لم تدبّر لإيقاف الفعاليّة فلا نقاش بيننا.

‫- أترى الأمر بهذه السهولة؟ ‫- أجل، أراه كذلك.

‫دعني أوضّح لكَ الأمر.

‫ولُدتُ عام ١٦٠١ وأنا مصّاص دماء أزليّ.

‫قابلتُ الكثير من أشباه ‫(مارتي ماوزر) عبر القرون.

‫منهم مَن عاداني ومنهم ‫مَن تجرّد عن النزاهة والصدق.

‫وهؤلاء هم مَن بقوا هنا.

‫توجّه وفز بالمباراة وستظلّ هنا للأبد.

‫ولن تُسعد بحياتكَ أبدًا.

‫حسنًا يا سيّد (روكويل).

‫(إندو)، (إندو).

‫(إندو)، (إندو).

‫(إندو)، (إندو).

‫أحسنتَ.

‫لا شكّ أنّك تمازحني.

‫إنّها نقطة الفوز.

‫- لا تدعه يتغلّب عليكَ يا (مارتي). ‫- أجل، هيّا يا (مارتي).

‫حسنًا.

‫أشكركَ، مباراة رائعة.

‫إنّك لاعب ماهر.

‫بالتوفيق لكَ في البطولة، اتفقنا؟ ‫ أتمنّى لكَ الفوز.

‫مستشفى "بلفيو"، هل أساعدك؟

‫مرحبًا، أجل.

‫أودّ الاتصال بـ (رايتشل ميزلر)، لطفًا؟

‫أتعرف في أيّ طابق هي؟

‫يُفترض أنّها خرجت من عمليّة.

‫فهي في الطابق المخصّص لذلك.

‫حسنًا.

‫يبدو أنها نُقلت إلى جناح ‫الولادة الليلة الماضية.

‫- جناح الولادة؟ ‫- أجل.

‫- ما قصدكِ بجناح الولادة؟ ‫- أعتذر، لا أعرف كلّ التفاصيل.

‫هل هي بخير؟ هل وضعت جنينها؟ ‫ما زال أمامها أربعة أسابيع للولادة.

‫هذا كلّ ما أعرفه، نُقلت بعجالة...

‫"بعجالة"؟ ماذا تقولين؟ قلتِ أولًا "نُقلت"

‫- والآن تقولين "بعجالة"؟ ‫- سيّدي، هلّا تحليت بالهدوء؟

‫حوّليني إلى جناح الولادة أرجوكِ.

‫أبي!

‫معذرة، هل جناح الولادة هنا؟

‫- أجل، أخر الممرّ. ‫-أشكركِ.

‫- عليكَ أن توقّع يا سيّدي. ‫- لا، أنا أبو الطفل.

‫مرحبًا.

‫لا عليكِ، نامي، أنا معكِ، لا عليكِ.

‫أنا معكِ، لا تخافي، لن أبرح مكاني.

‫عودي إلى نومكِ.

‫أحبّكِ.

‫الطفل الخامس أرجوكِ، اسمه (ميزلر).

‫أتودّ أن تحمله؟

‫رحّب بأبيكَ.

‫أجل، هذا أبوك، رحّب به.

‫أجل، أجل.

‫ترجمة وتعديل ‫|| محمد النعيمي & د.علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.