All language subtitles for [CoffeePrison] From the Ashes The Pit (2026) NF WEB ARB

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ما زالت التوقعات تشير ‫إلى هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة

‫مصحوبة برياح سطحية مثيرة للأتربة.

‫ما قد يسبب جريان السيول ‫في الأودية والشعاب.

‫ندعو المواطنين والمقيمين ‫إلى أخذ الحيطة والحذر،

‫والابتعاد عن أماكن تجمع المياه.

‫كما قلنا يا فتيات، الحديث المقبول نوعان.

‫الصحيح والحسن.

‫ومثال على الحديث الصحيح ‫هو حديث "حلاوة الإيمان".

‫لا بدّ من أن نفهم المقصود من الحديث ومعناه.

‫من محبة الله ورسوله، ‫وأن تحب إخوانك في الله،

‫وأن تكره الكفر وسائر المعاصي.

‫كل هذه الأسباب ‫تجعلنا نستشعر حلاوة الإيمان في القلب.

‫حسنًا يا فتيات؟ ‫أهم شيء أن تُحسنّ المذاكرة، لا تنسين.

‫- وإن شاء الله يكون الاختبار سهلًا. ‫- "منى"، انقلي الواجب من أجلي.

‫لا تدعي أي شيء يلهيك عن التفوق.

‫ما هذه الأغراض الكثيرة؟

‫أين اختفى الكيس؟ أين وضعته؟

‫اذهبي وابحثي عنه. بسرعة!

‫يا فتاة! أسرعي وتفقّدي الباب!

‫يا الله!

‫تعالي. أستغفر الله العظيم!

‫أين اختفت الأغراض؟ كلّها كانت هنا.

‫كفى! كفى، أنت وهو!

‫ألم تغسلي الأواني بعد؟

‫بلى، هذه أواني الجيران.

‫حسنًا، لا تنسي أن تذاكري للاختبار النهائي،

‫حتّى تتخرجي ويهدأ بالنا.

‫وأنت، أطفئه فور أن تخسر هذه المرة.

‫أدعو الله أن يهديك.

‫لا أدري ماذا تريدين أن يحلّ بك ‫أكثر مما صار.

‫لا مذاكرة ولا انتظام في الصلاة.

‫ولا حتّى تساعدي في البيت. ‫إما تجلسين طوال اليوم أمام التلفاز،

‫وإما أمام هاتفك.

‫لا أفهم بصراحة. ما فائدتك في الحياة؟

‫بم أستفيد منك بخلاف المتاعب والضغط النفسي؟

‫يا فتاة!

‫بسم الله يا أمي! أفزعتني!

‫اقتربي. ماذا تخفين؟

‫لا شيء، لا أخفي شيئًا.

‫كيف صار موعدك مع الطبيب اليوم؟

‫كان لا بأس به. لم يكن له داع.

‫"لم يكن له داع"؟ احمدي ربك!

‫والله لولا المعلّمة "سهام" ‫هي التي تتكفل بكلّ شيء وبمواعيدك

‫ليجزيها الله كلّ خير.

‫هل تدرين ماذا سيقول الناس ‫إن علموا أنك تتناولين أدوية نفسية؟

‫ماذا سيقولون يا أمي؟ سيقولون، ‫"ما شاء الله، قوية وتتلقى العلاج."

‫يراودني سؤال. اقتربي.

‫هل الطبيب متزوج؟

‫حتّى الطبيب تريدين تزويجه؟

‫نعم، متزوج ويرتدي خاتم الزواج.

‫لم الغطرسة والخجل من عملي؟

‫أليس عملي وسيطة زواج أفضل ‫من عملي عاملة نظافة؟

‫صحيح يا ابنتي؟

‫من تلك الضيفة؟

‫هذه أمّ "منى" صديقتك.

‫- "منى"؟ ‫- نعم.

‫"منى" لم تعُد صديقتي. ماذا تريد أمها؟

‫- إنها… لقد وصل والدك. ‫- لقد جئتُ وسأمرّ.

‫- ساعدي والدك. ‫- دعني أساعدك.

‫- لقد وصلتُ. ‫- بسرعة، ادخلا!

‫أهلًا بك!

‫تأخرت عليك؟ إذ جاء زوجي.

‫لا بأس، لا مشكلة.

‫- هل آتي في وقت آخر إن كنت مشغولة؟ ‫- بل ابقي.

‫أكلمك بجدية.

‫واصلي، أكملي المواصفات التي تريدينها.

‫صدقًا ليست لديّ مواصفات، ‫لكن المهم أن يكون ميسور الحال.

‫واصلي المواصفات. طويل، قصير، بدين، نحيف.

‫لا تهمّ المواصفات. المهم أن يكون ميسورًا، ‫وليس مثل المرّة الماضية.

‫- ولا يكون… ‫- أعرف. ولا يكون أسمر.

‫لا أقصد جرح مشاعرك.

‫ولماذا قد تُجرح مشاعري؟ ‫إذ لستُ من ستتزوج به.

‫حسنًا، شكرًا لك.

‫وأريده فقط في أقرب وقت من فضلك.

‫ما رأيك في أن نجعل الرؤية الشرعية غدًا؟

‫- هل أنت جادة؟ ‫- نعم.

‫- غدًا فعلًا؟ ‫- نعم.

‫لكنني لم أخبر "منى" بعد!

‫بحقك، خير البر عاجله.

‫ذاك الرجل فرصة نادرة. إنه ميسور الحال.

‫سأتحدّث إليها، وإن شاء الله خيرًا.

‫أبلغيني بقراركما، حسنًا؟

‫- حسنًا. ‫- لا تنسي.

‫أؤكد لك أنه فرصة نادرة. ‫تحدّثي إلى ابنتك وأبلغيني بقراركما.

‫- حسنًا، إن شاء الله. ‫- إن شاء الله.

‫نرحّب بكم من جديد أعزائي المستمعين ‫والمستمعات في أروقة جولتنا الاقتصادية

‫ما هذه الرائحة؟

‫…على مستجدات السوق السعودي ‫وبعض تفاصيل في عالم المال والأعمال.

‫- أبي. ‫- حيث واصل مؤشر الأسهم السعودية

‫هل ظهرت النتائج؟

‫أبي! غدًا أول يوم في الاختبارات النهائية.

‫لكن كيف نسيت؟ ‫ألم تقل إنك ستشرح لي درس التفاضل والتكامل؟

‫يا فتى! مرر لي الهاتف!

‫مرحبًا؟ أهلًا يا أبا "عدي".

‫كلّا، ابدؤوا بالحفر.

‫كلّا، هذا ليس ما اتفقنا عليه.

‫"ميمي".

‫- ماذا؟ ‫- الشاحن!

‫مستحيل.

‫ليست مشكلتي.

‫"ميمي"!

‫ليس الآن.

‫هيّا يا رفيقيّ، أسرعا! ‫لسنا متفرغين طوال اليوم، نريد أن ننتهي!

‫هيّا يا سيد!

‫فيم شردت بذهنك؟

‫الجوّ مقلق اليوم. ‫لا أدري كيف سيركّزن في وسط هذا الإزعاج.

‫إنها مسألة اختبارين فقط. لا تقلقي.

‫أشعر بأن الأفضل أن نعيد الفتيات إلى بيوتهنّ ‫ونؤجّل الاختبارين إلى الغد.

‫فكرة موفقة.

‫ونتركهن بلا تعليم.

‫ونغلق المدرسة وأبقى أنا وأنت بلا عمل. ‫رائع.

‫- هل هذا وقت مناسب للمزاح؟ ‫- فكري في الأمر.

‫صدقًا هذا ليس وقتًا مناسبًا ‫لأن تأخذ "مريم" إجازة أمومة.

‫بصراحة، لقد ولدت سريعًا، ‫بسبب كثرة ركضها خلف الفتيات!

‫"سهام"، هذه الوظيفة لا تليق إلا بك فقط.

‫لم يمرّ على وجودك غير فصل دراسي واحد،

‫وها هو الوضع يسير على نحو أفضل مما توقعنا.

‫فما فائدة وجود الوكيلة لك الآن؟

‫اطلي العمود كاملًا. ‫لا أريد أن أرى حرفًا واحدًا.

‫لا تلقي بالًا. سأساندك، حسنًا؟

‫هيّا بنا.

‫فتيات، أنا خائفة بشدة. ‫أشعر بأنني لم أُحسن المذاكرة.

‫بصراحة، لستُ خائفة.

‫أبي سهر معي طوال الليل أمس ‫تاركًا كلّ شيء وشرح لي الدروس.

‫يا لحُسن حظك!

‫لو أن أبي شرح لي دروسي، ‫لجئتُ اليوم منهارةً من الضرب.

‫"سامية"، ألم تقولي إنك ‫ستركّبين مقوّم أسنان؟

‫وما شأنك؟

‫"منى"! اقتربي، أريدك أن تحكي لهنّ

‫كيف استطعتن الدراسة في مدرستكنّ القديمة ‫بعد الحريق.

‫سبق أن حكت لنا.

‫دعيها تحكي. أخبرينا.

‫- بصراحة يا فتيات، كان الأمر مرعبًا جدًا. ‫- حقًا؟

‫تالله إنه من شدة الرعب ‫كانت الطاولات والكراسي تتحرك.

‫حتّى الفتيات حين كنّ يركضن، ‫كنّ يسقطن واحدة تلو الأخرى.

‫بصراحة، إنها بطلة.

‫لو كنتُ مكانها، لاستحال ‫أن أدرس يومًا واحدًا

‫وشعري محترق هكذا.

‫بصراحة.

‫شكرًا.

‫وحتّى بعد ذلك، ظُلمت أيضًا.

‫ذكّرتني بمديرتنا القديمة.

‫صدقًا، ظلمتني بلا سبب.

‫يا الله! في كل مرّة تقولين الشيء نفسه. ‫هلّا تُكملين القصة بلا ألغاز.

‫كفى يا فتيات، كفى. هيّا بنا نذاكر.

‫"منى".

‫تعالي. يجب أن أتحدّث إليك.

‫إن كنت تائهة عن باب عاملات النظافة، ‫فإن الباب هناك.

‫هل تريدين أن أنظف أرض المدرسة بوجهك ‫أم ستحترمين نفسك؟

‫فتيات، "مدام نفيخة" جاءت!

‫أجل، اجلسن وتشاجرن وأضعن الوقت.

‫ثم في وقت الاختبارات، ‫استجدين لأخذ الإجابات.

‫بصراحة يا حضرة المعلّمة، بلوزتك رائعة جدًا.

‫من أين اشتريتها؟

‫وأنت يا "مشاعل"، هل اشتقت إلى المتاعب؟

‫لم نكن نتشاجر، ‫كنت أراجع من أجل الاختبار فحسب.

‫وأنت، أعطيني.

‫أعطيني ما في يدك لأراه. ما هذا؟

‫لماذا يا حضرة المعلّمة؟ هل القراءة ممنوعة؟

‫تقرئين رواية؟ ‫ألم نقُل إن الروايات الرومانسية ممنوعة؟

‫كلّا يا حضرة المعلّمة، ‫هذه عن رجل تلبسته جنّية.

‫أعوذ بالله من الشيطان الرجيم! بسم الله!

‫كنت أعلم أنك شيطانية بسبب كحل عينيك.

‫امسحيه!

‫تالله إن المعلّمة "سهام" ‫تدلّلكن أكثر من اللازم. هيّا!

‫اقتربا.

‫اقتربي وأريني. ما هذا الذي في يدك؟

‫لا أصدّق هذا! هل تظنين نفسك في حفلة عشاء؟

‫اذهبي إلى اختبارك! اذهبي!

‫تقول أمي إن أهم شيء في الفتاة

‫ماذا؟ أخلاقها؟

‫رمشاها عند طرف عينها.

‫يا فتاة! إلى أين تذهبين؟

‫ارجعي إلى طابورك!

‫- أخرجي ما في جيوبك. ‫- ما عندي جيوب.

‫تالله إنه ما عندي جيوب.

‫صدقًا ما عندي جيوب.

‫افتحي المقلمة.

‫معي مرآة، ولا شيء غيرها.

‫ممنوع أن تُدخلن معكنّ أي شيء غير الأقلام.

‫إنها مرآة!

‫تفضلي ادخلي.

‫كفّي عن قضم أظافرك، هذا أمر غير محمود.

‫أريني ماذا معك.

‫تفضلي.

‫- دعيها مقلوبة. ‫- "منى"، لقّنيني الإجابات.

‫هذه إشارة الإجابة الصحيحة وهذه للخاطئة. ‫اتفقنا؟

‫فتياتي الجميلات.

‫أعرف أنكنّ متوترات وخائفات من الاختبار.

‫لكن إن شاء الله سيكون الاختبار ‫سهلًا جدًا عليكنّ.

‫كلّ الأسئلة سهلة.

‫والأهم من ذلك كلّه، ‫لا أريد أن أرى واحدة منكنّ تتحرك من مكانها.

‫ما الذي يضحك؟

‫عذرًا يا حضرة المعلّمة، ‫لكنني حين أتوتر ينتابني الضحك. آسفة.

‫والله؟

‫أتوقع أنك رأيتني غاضبة من قبل، صحيح؟

‫لذا يُستحسن ألّا تجبريني ‫على توبيخك أمام الفتيات!

‫آسفة!

‫اتركيها مقلوبة.

‫اتركيها مقلوبة.

‫معلّمة "وداد".

‫انظري إلى "مشاعل". أليست الأوراق ممنوعة؟

‫هاتيها.

‫"مشاعل"، كم سنة يجب أن تعيدي حتّى تفهمي؟

‫لكن أقسم لك إنني لم أغشّ يا حضرة المعلّمة!

‫فلتركّز كل واحدة منكم في ورقتها! هيّا!

‫سأعود إليكنّ بعد ساعة، ‫تحسبًا لأن تكون إحداكنّ لديها سؤال.

‫هيّا يا طالباتي، اقلبن الورق.

‫ما هذا الاختبار؟ كلّه خارج المنهج.

‫صعب جدًا.

‫- صدقًا، لم أحلّ سؤالًا واحدًا صحيحًا. ‫- ولا أنا والله.

‫- أعني مثلًا… ‫- يا فتاة! لم تدخلت وأخبرت المعلّمة؟

‫أنا حرة. ماذا ستفعلين؟

‫أكبت غضبي طوال هذا الفصل الدراسي بصعوبة. ‫فلا تستفزيني!

‫لا تكبتي غضبك إذًا. أخفتني بشدة!

‫لا تستفزيني.

‫- هذا مقزز! لا تلمسيني بيدك! ‫- يكفي.

‫"منى"، أغلقي فمك بالله عليك. ‫لا تفتحيه إلا حين تريدين الأكل، اتفقنا؟

‫تحدّثي إليها بأدب!

‫- كلّا، يكفي! ‫- سأريك!

‫- سأتحدّث كما أشاء! ‫- يكفي!

‫حذّرتك من أن تلمسيني! لنا لقاء آخر!

‫- هل تتجرئين على إسقاطي أيتها الحقيرة؟ ‫- كلّا، أرجوك!

‫- يا غبية! يا قذرة! ‫- كلّا، يكفي!

‫- يكفي! ‫- سألقّنك درسًا!

‫احترمي نفسك!

‫- تالله إنني سألقّنك درسًا. ‫- دعيها!

‫- توقّفن يا فتيات! يكفي! ‫- دعيها!

‫- يكفي! ‫- تعالي! سألقنك درسًا!

‫دعيها!

‫يكفي يا فتاتين!

‫"منى"!

‫- أيتها الغبية! ‫- لا تفعلي!

‫- يكفي! ‫- لن يرحمك أحد منّي.

‫- اتركيني! يكفي! ‫- دعيها!

‫يكفي يا فتاة!

‫يكفي يا فتيات! يكفي!

‫انظري إلى ما فعلته بوجهي يا حضرة المعلّمة! ‫انظري!

‫انظري كيف خدشتني يا حضرة المعلّمة!

‫أين؟ لا يظهر شيء.

‫هل تريدينني أن أريك كما ينبغي؟

‫ما رأيكما أن تكملا شجاركما هنا عندي أفضل؟

‫حضرة المعلّمة، أقسم إنه لا علاقة لي بالأمر!

‫ألم تفتعلي أنت المشكلة؟

‫أتعرفين؟ اتركي الدراسة ‫واذهبي إلى "بوليوود"، ستُبدعين!

‫لم أضربك!

‫كانت على لباسك قذارة، ‫وكنت أريد أن أزيلها من أجلك.

‫كان يُفترضك بك أن تشكريني.

‫هل تقصدين أنني قذرة؟

‫- إنها ممسوسة يا حضرة المعلّمة! ‫- أدعو الله أن تُمسّي أنت.

‫يكفي! كفاكما وقاحة!

‫احمدا ربكما أننا في فترة اختبارات نهائية.

‫وإلا لفصلتكما.

‫سأكتفي باستدعاء والدتيكما.

‫إلا والدتينا! أدعو الله أن يسعدك! ‫أريد أن أتخرّج! أدعو الله أن يوفقك!

‫- حضرة المعلّمة، أمي لا تستطيع أن تأتي! ‫- إلى فترة الاستراحة!

‫- حضرة المعلّمة! ‫- هيّا، أم تريدان أن أحرمكما من الاختبار؟

‫هيّا أيتها الغبية!

‫هل يُوجد عصير؟

‫سأرى ما المتاح ثم أختار.

‫بصراحة لا أعرف ماذا ألبس.

‫سأرى ثم أقرر.

‫لعلمك، كانت في السجن.

‫حقًا؟ ومن أخبرك؟

‫سمعتُ. ويُقال أيضًا إنها ‫ضربت امرأة في السجن.

‫هل تريدان أن تُضربا مثلها؟ أخبراني.

‫معلّمة "وداد"، لديّ سؤال لك.

‫لم أصحح الأوراق بعد يا "هبة".

‫سؤالي ليس عن الاختبار، لكن

‫لا أظن أن "مشاعل" كانت تريد الغش.

‫اسمعي، يُفترض بي ألا أعطيك هذا.

‫أدعو الله أن يصلح حالكنّ.

‫"يجب أن نتحدّث فورًا"

‫هل لي باستخدامه؟

‫لا أحب أن أشم رائحة العطر على أحد.

‫"ماريا"، طبعتُ لك ملخص الكيمياء.

‫حسنًا، ذاكريه حتّى أغشّ منك، اتفقنا؟

‫تعرفين أنني لا أذاكر.

‫بالتوفيق.

‫"منى"؟

‫"منى"، ما الذي جاء بك إلى هنا؟

‫بل ما الذي جاء بك أنت إلى هنا؟

‫ألم يكف أنك أفسدت علاقتي بصديقتي؟

‫أم جئت لتشمتي؟

‫أنا التي أفسدتُ علاقتك بصديقتك؟

‫يبدو أنك إما صرت صماء، ‫وإما لم تسمعي كيف كانت تسخر منك.

‫تلك التي تسخر منّي،

‫هي التي جعلتني أصير هكذا.

‫هي الوحيدة التي ساعدتني.

‫وأين كنتنّ يا صديقاتي حين احتجت إليكنّ؟

‫"منى"، أتريدين أن تقنعيني ‫بأن "ماريا" صديقتك، ولا مصلحة لها أبدًا؟

‫هل تقصدين أنني لا أستحق صداقتها؟

‫كأن صداقتنا نحن كانت بلا مصلحة؟

‫"منى"، لم آت لأتشاجر معك.

‫أتيت لأقول كلمتين ثم أمضي.

‫إذا أردت أن تسمعيني، فأهلًا وسهلًا. ‫وإذا لم تريدي، فأنت حرّة.

‫حسنًا، قولي. ما الذي عندك؟ هيّا، أنا أسمعك.

‫أخبريني! ماذا تريدين؟

‫أتدرين؟

‫أنا المخطئة لأنني جئت لأتحدّث إليك. ‫افعلي ما تشائين.

‫"مشاعل"، انتظري.

‫أريد

‫اسمعي

‫اسمعي، بصراحة، أنا

‫الذي أريد أن أفهمه

‫لماذا صار بيننا هذا الجفاء ‫منذ أن جئنا إلى هذه المدرسة؟

‫- سأعود بعد قليل. ‫- إلى أين تذهبين؟

‫سأذهب لأرى إلى أين ذهبت تلك الوقحة.

‫- سنُكمل لاحقًا. ‫- من تقصدين؟

‫"منى"، لأنني كنت أظن أنك لا تطيقينني، ‫وكذلك "هبة" عندها نفس الظن.

‫صحيح أن ما حدث كان كثيرًا،

‫لكن لا أن يصل الأمر إلى هذه الحال.

‫"منى"، اهدئي. كلّ شيء سيتحسن.

‫كنت أعرف أنك هنا.

‫ماذا؟ هل تتظاهرين بالاستياء؟

‫ما الذي جاء بك إلى هنا؟ ولماذا لحقت بنا؟

‫صّه! لم يُوجه أحد الكلام إليك.

‫كانت "مشاعل" تريد أن تعتذر لك.

‫أنا أعتذر لها؟ لم عساي أعتذر أصلًا؟

‫ستعتذرين رغمًا عنك. يبدو أنك نسيت الصفعة.

‫جئتُ لأردّ الصفعة لك يا قردة!

‫أنا قردة؟

‫- احترمي نفسك، هل تسمعين؟ ‫- يكفي يا فتاتين.

‫- احترمي نفسك! ‫- اتركيني!

‫- هل تسمعين؟ ‫- يكفي يا فتاتين.

‫- ابتعدي أنت! ‫- توقّفا!

‫هيّا!

‫أقسم إنني سألقّنك درسًا!

‫يكفي يا فتاتين.

‫- أتقولين إنني قردة؟ ‫- ساعده على العمل!

‫يكفي يا فتاتين.

‫- واصلوا! ‫- يا قردة!

‫- يا فتاتين! ‫- سألقّنك درسًا!

‫أسرعوا! لا تضيعوا اليوم!

‫يكفي يا فتاتين!

‫لا توقّفوا!

‫- اتركي شعري! ‫- يكفي!

‫لا! يكفي!

‫هيّا يا فتيات!

‫هيّا يا حبيبتي، هيّا!

‫أسرعن! فليذهب جميعكنّ إلى الاختبار الثاني!

‫- هل رأيت "مشاعل"؟ ‫- تعالي، إلى أين تذهبين؟

‫أسرعي يا حبيبتي، هيّا!

‫- هل رأيت "مشاعل"؟ ‫- كلّا.

‫- هل رأت إحداكنّ "مشاعل" و"منى"؟ ‫- لا والله، لم أرهما.

‫- هيّا! ‫- "مشاعل"!

‫- هل رأيت "منى"؟ "مشاعل"! ‫- لا والله.

‫- يا فتاة! تحركي! ‫- "منى"!

‫- تحركي! ‫- "مشاعل"!

‫إلى أين تذهبين؟ تعالي.

‫- لحظة واحدة، سأبحث… ‫- عم ستبحثين في المطر؟

‫سأبحث عن "مشاعل" و"منى" بسرعة.

‫ستجدينهما في الأعلى، لقد سبقتاك. هيّا.

‫اصعدي بسرعة! هيّا!

‫تحركي!

‫"سبحان من سبّح الرعد بحمده ‫والملائكة من خيفته."

‫يا خالة، تعالي.

‫تفضلي يا معلّمة.

‫أدعو الله أن يسعدك. ‫هذه أسماء بنات غير موجودات في الفصل.

‫- ابحثي عنهنّ وأحضريهن. ‫- حسنًا، سأبحث عنهنّ.

‫- شكرًا لك. ‫- أدعو الله أن يسعدك.

‫يا فتاة! ماذا تفعلين؟

‫- تغشّين، صحيح؟ ‫- كلّا يا معلّمة.

‫أريني يدك! دعيني أرى!

‫ما هذا؟

‫حرفي وحرف أبي.

‫أبوك؟ حقًا؟ أبوك!

‫أليس اسم أبيك "مازن"؟ أم صار "هازن"؟

‫أدعو الله أن يهديك!

‫- حضرة المعلّمة. ‫- أجل؟

‫- أريد أن أذهب إلى الحمّام. ‫- لماذا لم تذهبي في فترة الاستراحة؟

‫إن لم يكن لديك عذر طبي، ‫فانتظري إلى ما بعد الاختبار.

‫سننتظر قليلًا حتّى تأتي زميلاتكنّ.

‫ثم نوزّع الاختبار.

‫لعلمك، منذ أن تركتُ تلك المدرسة البائسة، ‫والله رزقني والخير يصبّ عليّ صبًّا.

‫مرحبًا يا أمّ "ماريا". أهلًا بك.

‫ما السبب المهم ‫الذي استدعيتموني من أجله في طقس كهذا؟

‫لا بد أنهما فتاتانا، ومن غيرهما؟

‫من فضلك، لم يوجّه أحد إليك أي كلام.

‫أعوذ بالله! البنت تشبه أمها!

‫تشاجرت ابنتاكما بالأيدي وتبادلا شد الشعر.

‫وهذا التصرف غير مقبول في مدرستي.

‫"شد الشعر"؟ مستحيل!

‫لا بدّ من أن ابنتها هي المخطئة.

‫هل ابنتي هي الملومة دائمًا؟

‫ولماذا؟ هل ابنتك ملاك مؤدبة؟

‫بهدوء يا "مرزوقة".

‫عملت معنا في المدرسة السابقة، ‫وتعرفين كيف تكون مشاجرات الفتيات.

‫كنت عاملة نظافة، صحيح؟

‫معلّمة "سهام"، هل يمكنني التحدث إليك؟ ‫المسألة مُلحة.

‫أيتها الوالدتان، ‫نحن هنا لنحلّ مشكلات ابنتيكما بهدوء، رجاءً.

‫اعذراني للحظات.

‫"منى" و"ماريا" و"مشاعل" غير موجودات ‫في فصل الاختبار. بحثتُ عنهنّ ولم أجدهن.

‫- كيف؟ ‫- غير موجودات!

‫اغسلي يدك.

‫يا ابنتي، اغسليها كما ينبغي، ‫أم تريدين أن أغيّر رأيي وآخذك إلى المديرة؟

‫هل من أحد غيركنّ هنا؟

‫كلّا، لا أظن ذلك.

‫أرجوك، تحققي بسرعة.

‫كلّا، لا يُوجد أحد.

‫ما بها؟

‫نمسح الملخصات التي صارت تُكتب على الأيدي ‫بدلًا من أن تُكتب على الورق!

‫لا حول ولا قوة إلا بالله!

‫- حبيبتي، هل بحثت في كلّ مكان؟ ‫- نعم.

‫- لم تجدي أحدًا هناك؟ ‫- نعم، ما من أحد هناك.

‫يا خالة "سمرا"، هل وجدت أحدًا هنا؟

‫- كلّا، لم أجد أحدًا. ‫- ولا هناك؟

‫- ولا في أي مكان. ‫- تعالي إذًا.

‫أين نحن؟

‫قدمي!

‫قدمي تؤلمني!

‫قدمي تأذت!

‫قدمي!

‫أظن أن قدمي انكسرت!

‫يا جماعة!

‫يا جماعة، هل يسمعنا أحد؟

‫أخرجونا!

‫"ماريا"!

‫"ماريا"!

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أين نحن؟

‫- أين نحن؟ ‫- يُوجد دم!

‫أين نحن؟

‫ماذا فعلت؟

‫حتّى هذه المشكلة ستحمّلينني مسؤوليتها؟

‫سيُخرجوننا.

‫أين نحن؟

‫يا فتاتين! أنا خائفة بشدة!

‫أين نحن؟

‫هل هذا ماء شبكة المجاري؟

‫قدمي!

‫ماذا حدث؟

‫هل يسمعنا أحد؟

‫قدمي!

‫كلّا، لن أتأخر.

‫هيّا، حضّري القهوة. أنا قادمة.

‫آسفة.

‫لأنني قلت إنك مراهقة في الأربعينيات.

‫متى؟

‫توًا.

‫صحيح أنني استدعيتكما بسبب الشجار.

‫لكنه حدث شيء الآن.

‫هل يمكن أن ننهي هذا الموضوع؟ يجب أن أرحل.

‫أمّ "ماريا"، المسألة مهمة جدًا.

‫ابنتاكما هربتا من المدرسة.

‫ماذا؟

‫يجب أن نبدأ الاختبار. ‫الوضع لا يحتمل التأخر أكثر.

‫بطني تؤلمني يا معلّمة! لا أستطيع! ‫يجب أن أذهب إلى الحمّام!

‫لا حمّام إلا بعد الاختبار!

‫معلّمة "وداد"!

‫أخبريني، هل وجدتن الفتيات؟

‫- يبدو أنهنّ هربن. ‫- هربن من المدرسة؟

‫كيف؟

‫- "حفصة"! ‫- يا ليتني لم أخبرك.

‫والله العظيم، من أسمع صوتها سأسحب ورقتها!

‫مستحيل، لم يهربن.

‫هل تريدين منّي سحب ورقتك؟

‫هذا لا يُعقل يا معلّمة!

‫ركّزي في اختبارك!

‫مهلًا، اهدئي.

‫هلّا تهتمين باختبارك ‫وتتركين هذا الأمر للمدرسة.

‫لا أطيق الوضع! أريد أن أخرج من هنا!

‫أريد أن أخرج من هنا!

‫لم تسقطي هنا بمفردك! كلّنا سقطنا!

‫لو كنت بمفردي، لما سقطت أصلًا!

‫قولي لنفسك! تدخلك هو الذي أسقطك هنا.

‫هل أنتما جادتان؟

‫هذا ليس وقت شجار!

‫أنا السبب؟ ‫أم أن المصائب تطاردكما في كلّ مكان؟

‫هل تريدين أن أدفنك ‫في هذا القبر الذي نحن فيه؟

‫اخرسا!

‫لنصعد أولًا، ثم تشاجرا!

‫يا جماعة، أنقذونا!

‫أنقذونا يا جماعة! هل يسمعنا أحد؟

‫لينقذنا أحد!

‫- أنقذونا! ‫- ساعدونا!

‫ليساعدنا أحد! ساعدونا!

‫أخرجونا من هنا!

‫يا جماعة!

‫- هل يسمعنا أحد؟ ‫- أخرجونا من هنا!

‫ليساعدنا أحد!

‫تقصد أنك لم تر الفتيات؟

‫متأكد؟

‫حسنًا، ابحث حول المدرسة وأخبرني.

‫حسنًا.

‫ماذا يعني هذا؟ هل انشقت الأرض وابتلعتهنّ؟

‫قلتُ من البداية ‫إن هذه المدرسة لا تليق بنا أصلًا.

‫أتفهّم موقفك يا أمّ "ماريا".

‫لكن المدارس لها أنظمة، ‫ونتوقع من الجميع الالتزام بها.

‫ما هذه المدرسة المهملة؟

‫لا فيها مراقبات ولا مديرة ولا حارس!

‫والباب مفتوح على مصراعيه، ‫من شاء دخل ومن شاء خرج!

‫لا علاقة للمدرسة ‫بتهوّر الطالبات وتصرفاتهنّ الخاطئة.

‫وماذا يعني هذا؟ سترسب الفتاتان؟

‫هل هذا هو ما يهمك؟

‫أين ابنتي؟

‫إن أصابها مكروه، ‫فلا تلومي إلا نفسك يا "سهام"!

‫قلت لك إنني أقدّر موقفك يا أمّ "ماريا".

‫لكن هذا لا يعطيك الحق في رفع صوتك!

‫منذ البداية وأنا أقول لك ‫إن ابنتها هي التي أقنعت "ماريا"،

‫- وأنت تأبين أن تصدقيني! ‫- ولماذا لا يكون العكس؟

‫"ماريا" مؤدبة، ومن عائلة راقية!

‫لماذا؟ وهل ابنتي ابنة خدم؟

‫أنت قلتها بنفسك! لم أقل شيئًا بنفسي!

‫هل سمعت يا معلّمة "سهام"؟ ‫ثم تطلبين منّي أن أهدأ!

‫إن لم تعجبك المدرسة،

‫فهذا ملف ابنتك يا أمّ "ماريا"، ‫يمكنك أن تبحثي لها عن مدرسة تليق بمستواكم!

‫تفضلا اجلسا في الساحة قليلًا، ‫حتّى نجد حلًا، أو حتّى يرجعن.

‫خيرًا إن شاء الله.

‫كلّا، ستنزلقين.

‫لن تستطيعي.

‫انتبهي، ستتأذين!

‫يكفى، ستسقطين!

‫تعالي يا "منى"!

‫يا فتاتين.

‫هلّا تحاول إحداكما التسلق معي.

‫"منى"، ألا ترين قدمي؟

‫"منى".

‫ألم يكن هاتفي معك؟

‫- كأنه سيعمل بعد أن تبلل تمامًا؟ ‫- الهاتف

‫الهاتف! لا أجده!

‫كيف لا تجدينه؟

‫دعيني أبحث. هل يُعقل أنه سقط؟

‫- وجدته! ‫- أعطيني!

‫بسرعة، أعطيني!

‫توقّف عن العمل.

‫جرّبي.

‫تعطّل!

‫جرّبي ثانية!

‫تعطّل!

‫يا الله!

‫- ما بكما؟ ما الأمر؟ ‫- لا شيء.

‫قولي ما الأمر! بسرعة! تكلمي! ما الأمر؟

‫لا شيء.

‫يا الله! يا ربّي!

‫أغلقي الباب بسرعة.

‫لم أتوقع هذا من "منى" و"مشاعل". ‫ظننتُ أنهما تغيرتا.

‫هل أنت بخير؟

‫احمدي ربك أنك لم تشهدي شجار الوالدتين ‫حين كانتا هنا.

‫لماذا؟ ماذا حدث؟

‫انعدام مسؤولية. ‫كل واحدة تلقي اللوم على الأخرى.

‫حقًا؟

‫كنت أتوقع فعلًا ‫أن الفتاتين نضجتا بعد ما حدث.

‫معك حق.

‫لكن يا "سهام"، إنهما مراهقتان في النهاية.

‫وبالقطع ما من عاقل يفعل ما فعلنه ‫في وقت المطر! هذا غير طبيعي.

‫كم بقي على انتهاء الاختبار الثاني؟

‫أظن أقل من ساعة.

‫هل اتصلت بولي أمر "منى"؟

‫نعم، لكنه لم يردّ.

‫سأتصل بأمها.

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا؟

‫أمّ "منى"؟

‫مرحبًا؟

‫لا أسمعك، لكن هل يمكنك أن تأتي ‫إلى المدرسة من فضلك؟

‫مرحبًا

‫انقطع الاتصال.

‫بسم الله.

‫يا لطيف!

‫إن شاء الله خيرًا.

‫حتّى أنت ألقى اللوم عليك؟

‫أي مصيبة تحدث في الدنيا، ‫ولو كانت في المريخ، فنحن السبب!

‫أستغفر الله العظيم.

‫حسبي الله ونعم الوكيل.

‫بل وحلف عليّ بالطلاق أيضًا!

‫- حسبي الله. ‫- لما قلقت بشأنك لو كنت مكانه.

‫سمعتُ أنك وسيطة زواج.

‫أخبريني، هل يُوجد جديد من طرفك؟

‫أتصل بهاتف "ميمي" منذ مدة، ‫لكن الرقم لا يعطي إلا إشارة مشغول.

‫ابنتك تُدخل الهاتف إلى المدرسة خفيةً ‫وأنت لا تمانعين؟

‫كأنك تستطيعين التحكم في ابنتك ‫في هذا الزمن!

‫أخبريني، هل تستطيعين؟

‫لا والله، لا أستطيع.

‫أتعبتني تلك الفتاة.

‫إذ لم يؤثّر فيها الضرب ولا المنع من الخروج.

‫ليست أول مرّة تفعلها.

‫ليست أول مرّة؟

‫أدعو الله أن يهديها ويصلح حالها.

‫- معلّمة "سهام"؟ ‫- وما الذي تريدينه من المعلّمة "سهام"؟

‫سأخبرها بأن ابنتك ليست أول مرّة تفعلها، ‫وأنها هي السبب!

‫ألا تريدين أن تكفّي عن إحداث مشكلات؟ ‫هل تحبّينها إلى هذا الحد؟

‫سترين من التي ستُحدث مشكلات. ابتعدي!

‫لن أبتعد! ‫هل تريدين أن تذهبي لتُبلغي عن ابنتي؟

‫اتركي يدي!

‫يا معلّمة، لا أعرف كيف أحلّ هذا السؤال.

‫لماذا تبكين يا ابنتي؟

‫نبّهنا بالمذاكرة. أسئلة هذا العام صعبة، ‫وأنتن لا تسمعن الكلام.

‫لم أدرّس الحديث من قبل، لكن دعيني أرى.

‫"أكملي: إن الكذب يهدي إلى…"

‫- ابحثي عن "ماريا" أيضًا. ‫- بالطبع المعلّمة "ربى" تريد الحديث كاملًا.

‫ولا تريد كلمتين فقط.

‫فكري في السؤال.

‫معلّمة، أجهل حل سؤال أنا أيضًا.

‫فلتركّز كل واحدة منكنّ ‫في ورقتها، من فضلكنّ!

‫"هبة"؟

‫ما هذا الإهمال؟

‫"مشاعل"! "منى"!

‫هل تظنان أنه يجوز أكلها؟

‫هل هذا ما يشغلك الآن؟

‫في حال طال بنا الوقت هنا.

‫ومكثنا أيامًا.

‫هل تظنين أننا سنمكث أيامًا هنا؟

‫لا أحد يدري بنا حتّى الآن.

‫تحدّثي عن نفسك.

‫متأكدة من أن أهلي يبحثون عني بلا هوادة.

‫وأنا أيضًا.

‫الوحيدة التي تبحث عنك موجودة هنا.

‫حتّى تحت الأرض تتشاجرين؟

‫لم أعُد أبالي.

‫هوّني عليك يا "مشاعل".

‫إنها لا تقصد ما تقول.

‫وأيضًا،

‫إنها طيبة.

‫ما أدراك أنني طيبة؟

‫لا تدفعيني.

‫وماذا ستفعلين؟ ستخرجين وتتركينني؟

‫صدّقت "مشاعل" حين قالت إنك انتهازية.

‫ولعلمك، لم أعُدك صديقتي قط.

‫لم أكن أسمع منك غير، "(منى)، حلّي لي! ‫(منى)، اجلبي لي!"

‫(منى)، افعلي! (منى)، أنجزي! ‫(منى)، حلّي الواجب!

‫- (منى)، افعلي! (منى)، أنجزي!" ‫- يكفي يا "منى"!

‫أنت مقززة!

‫بل أنت مستفزة! أنت مقززة!

‫يكفي يا "منى"!

‫هل ردّ عليكنّ الحارس؟

‫للأسف، يقول إنه ما من أحد قد رأى الفتيات.

‫هل هذه أول مرّة تفعلها ابنتك؟

‫معلّمة "سهام"، تعرفين أن البنات في ‫هذه السنّ يؤثّر بعضهنّ في بعض أحيانًا.

‫وابنتي لم تخطئ قط.

‫متأكدة من أنه لا يُوجد سبب يدفعها ‫إلى فعل ذلك؟

‫انتبهي لكلامك من فضلك.

‫ما هذا الكلام الذي تقولينه؟

‫بالقطع لا!

‫كان مجرد سؤال يا أمّ "ماريا".

‫اعذراني للحظات.

‫مرحبًا؟

‫ابنتك المدللة ستتسبب في موتي.

‫لا أعرف إلى أين ذهبت!

‫"هبة"؟

‫معلّمة "حفصة"، لمن تركت الفصل؟

‫للخالة.

‫ما الذي جعلك تهربين من اختبارك؟

‫ما الأمر؟ ماذا حدث؟

‫يا فتيات، اجلسن!

‫اجلسن يا فتيات، اجلسن!

‫ماذا يجري؟

‫هدوء يا فتيات! لم يحدث شيء!

‫- بم نعتني؟ ‫- دعي شعري.

‫- شعري! ‫- أنا تربية عاملات نظافة؟

‫"مشاعل"! "منى"!

‫"مشاعل"! "منى"!

‫ماذا ستفعلين؟

‫"مشاعل"!

‫كلّا!

‫أنا هنا!

‫ماذا ستفعلين؟ هل ستؤدّبينني؟

‫- سأؤدّبك أنت وابنتك! ‫- هل ستؤدّبينني؟

‫يا فتيات! أنقذوني! أنا محبوسة في السطح!

‫لهذا سألقنك درسًا الآن!

‫يا فتيات!

‫أتمنّى ألّا تتخذي مرّة أخرى ‫قرارات لا شأن لك بها!

‫هيّا، تصرّفي مع الفتيات!

‫إلى فصلك!

‫هيّا! يا فتيات! ارجعن!

‫فليرجع جميعكنّ إلى فصولكنّ! ‫إلى فصولكنّ! ما من داع للخوف.

‫لا حول ولا قوة

‫هيّا يا فتيات! كلّ واحدة إلى فصلها! ‫ما من داع للخوف!

‫هيّا!

‫معلّمة "سهام"! انفجرت ماسورة الحمّام!

‫سنتصرّف لاحقًا!

‫كفى! هيّا إلى فصولكنّ!

‫- ابتعدي! ‫- يكفي أنت وهي! توقّفا!

‫- يكفي! ‫- أنت تربية عاملات نظافة. ماذا ستفعلين؟

‫تربية عاملات النظافة أفضل منك!

‫أنت من افتعلت المشكلة!

‫- هل رأيت؟ هي من… ‫- يا أمّ "ماريا"!

‫يكفي!

‫قولي لا إله إلا الله. اهدئي من فضلك.

‫اتركيني!

‫معلّمة "ربى"، اذهبي واجمعي أوراق الاختبار ‫من كلّ الفصول! هيّا، سنصرف الفتيات!

‫ما الأمر؟

‫اذهبي وأغلقي المحابس كلها، ‫وابحثي عن المكان الذي ذهبت إليه "هبة"!

‫هيّا!

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫تعالي بسرعة!

‫قدمي!

‫لا أستطيع الوقوف.

‫قدمي!

‫على مهل.

‫لا بأس.

‫لا بأس.

‫يا فتيات، المطر يشتد.

‫سنغرق!

‫بإذن الله سيتوقّف المطر.

‫ربّما نحتاج إلى ماء أكثر.

‫قد يرتفع منسوب الماء، فنستطيع الخروج.

‫لكنني لا أجيد السباحة.

‫لا تخافي.

‫لا تخافي، كلتانا معك.

‫"عبد النور خليفة"!

‫"أيمن جمال"!

‫بدلًا من أن تبحثا عن ابنتيكما، ‫فإنكما تُحدثان لي مشكلات في المدرسة؟

‫هي من بدأت. لم أفعل شيئًا.

‫أرأيت؟ كأنكما مثل ابنتيكما!

‫"عبد النور جمال"!

‫حسنًا. بحثنا في كلّ مكان، ولم نجدهما.

‫وللأسف، أنا مضطرة إلى إبلاغ الشرطة.

‫أرجوك يا معلّمة "سهام"، لا تفعلي. ‫ألم تقولي إنهما قد ترجعان؟

‫معلّمة "سهام"، لسنا أهل فضائح ولا تشهير. ‫أرجوك، لا داعي للشرطة. من فضلك.

‫حسنًا. سننتظر قليلًا.

‫شكرًا لك.

‫"أحمد العريضي"!

‫تعالي. تفضلي.

‫ماذا كنت تفعلين في الأعلى؟

‫كنت أبحث عنهنّ.

‫لكننا بحثنا قبلك.

‫لكن يا معلّمة

‫بعيدًا عن أنهنّ أفسدن اليوم،

‫فقد يكنّ أصلًا خارج المدرسة تحت المطر، ‫فيما تبحثين عنهنّ!

‫مستحيل.

‫مستحيل أن تكونا قد هربتا.

‫- الاختبار مهم عندهما. أعرفهما حق معرفة. ‫- "هبة".

‫الذي أعرفه أنكنّ كنتنّ صديقات.

‫"مشاعل" و"منى" مستحيل أن تفعلا شيئًا ‫من دون أن

‫أكملي.

‫من دون أن تخبراك؟

‫هل هذا ما أنت منزعجة منه؟ ‫لأنهما لم تخبراك؟

‫لماذا لا يصدّقني أحد؟

‫إنهما صديقتاي وأنا أعرفهما حق معرفة.

‫أم لا بدّ من أن يصيبهما ما حلّ بـ"أميرة"؟

‫إن شاء الله لا. وصدّقيني، ‫ما من أحد سيخاف عليهما مثل المعلّمة "سهام".

‫كنت أنتظر أن نتصالح ونعود صديقات كما كنا.

‫يُوجد خطب ما.

‫السائق ينتظرني في الخارج.

‫هل تظنين أن خطتك ستنجح؟

‫لا أعرف.

‫وإن لم تنجح؟

‫هل سنموت؟

‫كلّا، لن نموت!

‫تفاءلي.

‫حاولي أن تفكري في شيء آخر.

‫يا ليتني لم آت إلى هنا.

‫أنت السبب أصلًا!

‫لماذا لحقت بي؟

‫"منى"، هذا ليس الوقت المناسب.

‫كأن هناك وقتًا آخر؟

‫لماذا لحقت بي؟

‫كنت قادمة لأخبرك ‫بأن أمك تريد تزويجك مرّة أخرى!

‫لكنني أخطأتُ في اهتمامي بأمرك!

‫يا فتاتين.

‫"ماريا"!

‫اقتربي!

‫- أمسكي بي! ‫- لا أستطيع!

‫- أعطيني يدك! ‫- اسحبيني!

‫"ماريا"، أعطيني يدك!

‫أعطيني يدك!

‫أعطيني يدك! "ماريا"!

‫"هبة"!

‫هل وجدتهنّ؟

‫وهل ترينهنّ معي؟

‫- "لمى". ‫- ماذا؟

‫هل قالت لك "ماريا" إنها ستهرب؟

‫كلّا، لا أتوقع ذلك منها.

‫"هبة".

‫إما أن تجلسي هنا بهدوء، ‫وإما أن تخرجي إلى سائقك إن كان وصل.

‫وغدًا سأتحدّث إلى والدتك.

‫لماذا يتجاهل جميعكنّ المسألة؟

‫ألا يهمك أن المدرسة تغرق؟

‫- والفتيات اللواتي ما زلن… ‫- كلّا، لسنا نتجاهل المسألة.

‫والفتيات اللواتي تتحدّثين عنهنّ ‫هنّ أصل المشكلات.

‫والله أعلم ما المصيبة التي ارتكبنها اليوم.

‫لا تتحدثي عنهنّ هكذا!

‫"هبة".

‫يا حبيبتي، ما حدث في العام الماضي ‫عقّلكنّ وعقّلنا معكنّ.

‫ومستحيل أن أسمح بتكراره.

‫وإن شاء الله الفتيات سيعدن. أعدك.

‫والآن من فضلك، ‫هلّا تُريحينني وتعودين إلى بيتك.

‫معلّمة "سهام"، سيارتنا في الخارج. هيّا بنا.

‫حمدًا لله أنك خرجت. الحمد لله.

‫ابتعدا عن الحفرة يا فتاتين. ‫الماء قد يجرفكما.

‫- بارك الله فيك. ‫- ما زالت تمطر.

‫تعاليا.

‫أعطيني يدك.

‫"مشاعل".

‫لا بأس.

‫"منى".

‫اجلسي.

‫سلمت يدا أمك!

‫هيّا يا فتيات، رافقنني بسرعة.

‫ما بهنّ؟ ماذا فعلن؟

‫سنتصل بأولياء أمورهنّ ليأتوا ويصحبوهنّ.

‫اتصلي به.

‫مرحبًا. أين أنت يا أبي؟ لقد تأخرت كثيرًا.

‫يبدو أننا سنموت هنا.

‫بصراحة، أهون عليّ أن أموت

‫ولا أعود فيزوّجونني،

‫ثم أُطلّق وأُهان بالذل نفسه الذي عشته.

‫"منى"، اهدئي.

‫إن شاء الله سنتخرّج

‫ونلتحق بالجامعة ونفرح.

‫لكنني لا ألوم أمي، بصراحة.

‫لا يحق لها أن تجبرك على الزواج مرّة أخرى!

‫أستحق هذا!

‫أنا السبب في خراب حياتها.

‫ماذا تقصدين؟

‫في اليوم الفائت

‫كنت آخذ أغراضي من أبي.

‫ما هذا؟ هل تخرجين بمفردك؟

‫- يكفي يا أبي، أعطني… ‫- كلّا، اتركي هذا. خذي هذا.

‫ادخلي. سآتي حالًا.

‫- دعني أحمل الباقي عنك يا أبي. ‫- كلّا، يكفي.

‫- مرحبًا. ‫- أهلًا.

‫أخذت قرارك؟ ما زلت مُصرّة على الطلاق؟

‫حاولي أن تحلّي الأمر ‫بدلًا من أن تهدمي زواجك.

‫هل أتهاون بعد أن أحضر لي ضرّة ‫ويُسكّنها العمارة نفسها أيضًا؟

‫هيّا بنا يا "منى".

‫يا ليتني التزمتُ الصمت ولم أقُل لها شيئًا!

‫كفى يا "منى". ما حدث قد حدث.

‫يا "مشاعل"، صرتُ أنام في غرفة ‫أنا وعشرة أطفال معًا!

‫"منى"، أنت لست مخطئة.

‫ضعي نفسك مكان أمك.

‫وبم استفادت هي؟

‫وبم استفدت أنا؟

‫وخسرتُ وجود أبي.

‫والآن تريد أن تزوّجني وتتخلص منّي!

‫وجودهما صخب،

‫وغيابهما موحش.

‫أريد ابنتي!

‫قولي، "لا إله إلا الله."

‫- صلّي على النبي. ‫- لا إله إلا الله.

‫- يا رب! ‫- ربك هو الحافظ.

‫كُلوا.

‫"منى"، كُلي بسرعة. سيزورنا ضيوف.

‫هل رأى أحد هاتفي؟

‫أعطيني طبقك.

‫"مشاعل".

‫آسفة لأنني قلت إنك السبب

‫لكنني أشعر بأنني أسوأ إنسانة في الحياة، ‫حتّى مع أهلي.

‫ربّما أستحق أن أكون هنا.

‫إن كان أحد يستحق، فهي أنا.

‫هذا كلّه بسبب دعاء أبي.

‫لا ذنب لكما.

‫ها أنا قادم!

‫أهلًا بسمراء البشرة الجميلة!

‫أخيرًا جئت؟ طال غيابك.

‫خذ هذه وأعطني أموالي.

‫تريدين أموالك؟ ادخلي وخذيها.

‫- أموالي. ‫- ادخلي وخذيها.

‫- لم نتفق على هذا! دعني! ‫- ادخلي وخذيها.

‫أنا وأمك كنا نشكّ في أنك متورطة ‫في أمر خطير يا مسببة المتاعب!

‫حسبي الله ونعم الوكيل!

‫- لم أفعل شيئًا… ‫- اخرسي!

‫ولا نفس! أوقعتنا في العار يا ساقطة!

‫- حسبي الله ونعم الوكيل! ‫- أبي

‫يا ليتني متُّ قبل أن أراك على هذه الحال!

‫يصعب عليّ أن أنسى نظرته لي.

‫إذ لم يكن يطيق أن يتكلم معي ‫ورفض أن يسمعني و

‫خذلته.

‫ما فعله الله بنا لم يكن قليلًا.

‫إذا متُّ، فقد يرتاحان منّي.

‫يكفي يا فتاتين. كلّنا نخطئ.

‫"أحمد علي"!

‫"أحمد علي"!

‫تلك الفتاة عنيدة جدًا.

‫إذ جعلتني أشكّ، ‫وشعرتُ بأنه قد تكون الفتيات هنا فعلًا.

‫هلّا يكفّ الجميع عن التشكيك في قراراتي.

‫ترين الوضع. بحثنا في ‫كلّ مكان، فهل وجدناهنّ؟

‫إلى أين يمكن أن يكنّ قد ذهبن؟ هل طرن؟

‫لكن هل سألتها وتأكدت؟

‫كفاكما أنتما الاثنان حزر تخمينات!

‫ما رأيك في أن تتولّي منصبي إذًا؟

‫ضقت ذرعًا بالمسألة. لقد طفح كيلي.

‫"سهام"، لماذا تخاطبينني بهذا الأسلوب؟ ‫أنا أساعدك ولا أقصر.

‫بل هذا عملك. إذ لا تتفضّلين عليّ بمنّة.

‫لماذا تتكلمين بهذه الطريقة؟

‫لستُ أصغر أبنائك حتّى تخاطبيني هكذا!

‫بل أنا مديرتك! مفهوم؟

‫يا ليت "منى" و"مشاعل" كانتا هنا،

‫وسمعتاك كيف تعبت ودافعت عنهما.

‫"عبد الوهاب خليل"!

‫"أيمن شاكر"!

‫"خليل علوي"!

‫"خليل علوي"!

‫ساعدونا!

‫ساعدونا!

‫يا فتاتين، هل استسلمتما للوضع؟

‫لم أعُد أتحمّل.

‫هذا عقاب من الله ونحن نستحقه.

‫هل تريدان أن نموت بسبب حفنة أخطاء؟

‫يا فتاتين، ما زلنا صغارًا.

‫ومن الطبيعي أن نخطئ ونتهور.

‫لكن هذه تُسمّى أنانية.

‫صحيح.

‫لستُ أنانية.

‫لستُ أنانية!

‫لكنني لم أتوقع ‫أن يتضخم الأمر إلى هذا الحد!

‫ولم أكن أريد أن يعرف أبي.

‫- هل ستغادرين الآن؟ ‫- نعم.

‫ألا تخافين أن يراك أبوك؟

‫لن يعرفني

‫إلا من حقيبتي.

‫هيّا بسرعة!

‫أغلقي الباب بهدوء.

‫اشتقتُ إليك!

‫- هل أخبرك بأمر؟ ‫- ماذا؟

‫أحيانًا أشعر بأنك تستغلينني.

‫كلما احتجت إلى شيء، فإنك ترسلين إليّ، ‫ثم تختفين فجأةً.

‫ما هذه الدراما؟ يبدو أنك لست "مازن" ‫وأصبتُ بتسميتك "مزنة"!

‫هيّا، لنتحرك.

‫"مازن".

‫هل هذه من محارمك؟

‫أجل، هي كذلك. إنها أختي.

‫- يمكنك أن تسألها. ‫- أعطني هويتك. ما اسمك أنت؟

‫لا تريدين قول اسمك، صحيح؟

‫يا فتاة!

‫أعطني

‫هل هذه هي حقيبتها؟

‫وفي اليوم التالي وصل خبر إلى المدرسة ‫أن "لمى" هربت،

‫وفضحتها المديرة في الطابور.

‫ولم تتدخلي وقتها؟

‫أمي وأبي عرفا بالمسألة وخاصماني.

‫تقول خاصماها!

‫ولم تخبري "لمى" رغم أنها صديقتك؟

‫يكفي يا فتاتين. لم أخبركما لتعاتباني!

‫تريد منا أن نواسيها!

‫و"لمى" حتّى الآن لا تعرف؟

‫أنا مخطئة! أعرف أنني مخطئة.

‫وندمتُ فعلًا!

‫يا رب اغفر لي!

‫"مشاعل"! "منى"! "ماريا"! هل تسمعنني؟

‫نعم! نحن هنا!

‫- "مشاعل"! "منى"! "ماريا"! ‫- أجل!

‫أخرجونا!

‫يا فتيات! هل تسمعنني؟

‫ما هذه التصرفات الصبيانية التي فعلتها؟ ‫أخبريني.

‫ما هذا؟ أنا المخطئة، ‫فقد كنت أعاملك معاملة طيبة حسنة!

‫ماذا يحدث في المدرسة وتأبين إخبارنا به؟ ‫فليفهمنا أحد!

‫"هبة". هل تعرفين إلى أين ذهبت الفتيات؟ ‫هل تعرفين بمكان "مشاعل"؟

‫هل تعرفين بمكانهن؟

‫تكلّمي. هل تعرفين بمكان ابنتينا أم لا؟

‫هل تفرغين غضبك علينا ‫بسبب مشكلاتك العائلية؟

‫قرار لا رجعة فيه!

‫أعدّي نفسك مفصولة من اليوم! مفهوم؟

‫توقّفي! هذا يكفي!

‫أحرقت مدرسة وتريدين أيضًا فصل الفتاة؟ ‫وما التالي؟

‫ما الذي سمعته الآن؟

‫هل تقصد الحريق؟

‫- أخبريني. ‫- كلّا.

‫كان ذلك من غير قصد، أقسم لك. ‫لم تقصد، ما حدث كان قضاءً وقدرًا.

‫تالله إنها لم تكن تقصد ‫أن تُشعل النار في المدرسة بسيجارة!

‫نحن هنا!

‫أنت؟

‫مات أناس وتدمّر مستقبل فتيات.

‫وأنا! هل ترين؟ أنا!

‫أي إنسانة أنت؟ أي بشر أنت؟

‫أرجوك يا خالة "مرزوقة"! ‫والله لم تكن تقصد! أرجوك!

‫سأظلّ مشوهة طوال عمري بسببك!

‫وأنت تنامين مرتاحة الضمير، صحيح؟

‫أخرجونا!

‫لينجدنا أحد!

‫يا فتيات!

‫أجل! نحن هنا!

‫تالله إنه كان خطأ يا خالة "مرزوقة"! ‫أقسم لك إنه كان من غير قصد!

‫وهذا ليس الوقت المناسب لهذه القصة!

‫معلّمة "سهام"! ‫ساعدي الفتيات يا معلّمة "سهام"!

‫ساعدي الفتيات بسرعة!

‫- بسرعة يا معلّمة "سهام"! ‫- "مشاعل"!

‫سأفتح الباب!

‫من الطارق هذا؟

‫أعوذ بالله! ماذا

‫هل ما زلت تلاحقني يا عمّ؟ انس أمري.

‫هل كنت تظن أنني لن أعثر عليك مجددًا؟

‫أقسم بالله تركتها من اليوم الفائت! اتركني!

‫والله إن اقتربت منها شبرًا، ‫فلن ترى النور بعد اليوم!

‫"ميمي"!

‫سيخرجن يا حبيبتي. ‫إن شاء الله سيخرجن، صدّقيني.

‫لكيلا تنهار عليهن أكثر… ‫إن شاء الله سيكُنّ بخير.

‫- لو سمحت، هل تسمعني؟ ‫- يا رب. إن شاء الله.

‫- أجل، معك. ‫- نحتاج إلى الدفاع المدني حالًا!

‫ما العنوان؟

‫أخبرتكما بأنهم سيخرجوننا.

‫الحمد لله. سنخرج.

‫ما هذا؟

‫كلّا.

‫كلّا!

‫ها قد توقّف المطر، فلا تتذرّعوا به!

‫هيّا اعملوا! هيّا يا رجل!

‫اعملوا أنتم أيضًا! أين أنتم؟ هيّا!

‫ما الذي ورّطني معكم أنتم؟ أسرعوا!

‫بئسًا.

‫اذهب وناد خالتك "حنين" من فضلك.

‫لا حول ولا قوة إلا بالله.

‫خالة "حنين"!

‫كيف حالك؟

‫- "ياسين"! ‫- لا شأن لك!

‫حسنًا! قادم!

‫ماذا؟

‫أين "منى"؟

‫هل تذكّرت الآن أن لك ابنة؟

‫اذهبي إلى الداخل يا امرأة.

‫لا شأن لك.

‫يا امرأة، أين تركت ابنتك؟

‫هل جُننت؟

‫الفتاة في الداخل تذاكر!

‫ابنتك هربت من المدرسة ‫أيتها المربية الفاضلة!

‫- وأنت لا تعلمين عنها شيئًا! ‫- ماذا؟

‫أتصل بك، لكنك لا تردّين! أين هاتفك؟

‫أجل يا أبا "عدي".

‫يا أبا "راكان"، ساعدنا بالله عليك! ‫أين أنت؟

‫ما بك أنت أيضًا؟ ما المصيبة التي فعلتها؟

‫تُوجد حفرة كبيرة في المدرسة التي بجوارنا.

‫وهي بسببنا يا سيدي!

‫ما الذي تقوله؟

‫ساعدنا! تعال بسرعة يا رجل!

‫نحن فريق العمليات، يُوجد انهيار في الموقع.

‫وسقطت ثلاث طالبات في الحفرة.

‫افسحوا الطريق يا شباب، هيّا!

‫يا زملاء، فتشوا محيط الموقع بالكامل.

‫"هبة"، هل كنّ على قيد الحياة حين رأيتهنّ؟ ‫كنّ على قيد الحياة أم لا؟

‫- تأكدوا من ثبات سور المدرسة. ‫- عُلم.

‫- على قيد الحياة أم لا؟ أخبرونا فحسب! ‫- نتوسل إليكم!

‫- "محمد"، هل الحزام جاهز بالكامل؟ ‫- جاهز.

‫تأكدوا من إنزال السلم إلى الموقع ‫كما ينبغي.

‫هل أخرجتم إحداهنّ أم لا؟

‫ليتأكد الجميع من إنزال المعدات كما ينبغي.

‫نتأكد الآن من ثبات سور المدرسة.

‫أخيرًا سنخرج.

‫وصلت الكاميرا الحرارية ويتمّ الآن التحقق

‫لا أصدّق.

‫تمّ إنزال الكاميرات الحرارية.

‫حمدًا لله!

‫الحمد لله!

‫ماذا نفعل بانتظارنا هنا في الخارج؟ ‫يجب أن نكون في الداخل!

‫ما الذي يحدث هنا؟ هل هذا حريق؟

‫يبدو أنه تُوجد حفرة في المدرسة ‫وقد سقطت فيها الطالبات.

‫عمق الحفرة ثمانية أمتار.

‫الطالبات على قيد الحياة.

‫يا أبا "عدي"، ما الذي يحدث؟

‫لا أعرف كيف حصل هذا. يبدو أن الأرض انهارت ‫وأناس تأذّوا. تعال وتفقّد الأمر.

‫حسنًا. اسمع، اجمع العمال واسحب المعدات.

‫حسنًا.

‫احرصوا على وجود هيئة "الهلال الأحمر" ‫بالقرب من الموقع.

‫افسحوا الطريق، رجاءً.

‫هيئة "الهلال الأحمر" موجودة ومستعدّة.

‫- من فضلك، ممنوع الدخول حرصًا على سلامتك. ‫- "حسام"!

‫من فضلك، أنا مسؤول العمال ‫الذين يحفرون هناك.

‫- "حسام"! ‫- وهذه زوجتي. اسمح لي بالمرور.

‫ساعدني يا "حسام"! ساعدني!

‫- ابنتك! ‫- ما بها؟ تكلّمي!

‫ساعدني!

‫- تكلّمي! ‫- الآن العمق ستة أمتار.

‫يا فتاتين، لقد وصلوا إلينا وسيُخرجوننا.

‫هل أنتنّ بخير؟

‫قدمها مكسورة.

‫نحتاج إلى معلومات عن حالة المصابات.

‫هل تستطيعين القيام؟

‫لا أستطيع تحريكها.

‫- على مهل! ‫- إحدى الطالبات مصابة بكسر في قدمها.

‫نحتاج إلى إنزال جبيرة للقدم اليسرى ونقالة.

‫في الحال!

‫يتمّ الآن إرسال نقالة وجبيرة.

‫من فضلك، نريد أن يطمئننا أحد فقط.

‫طمئنونا، ليخبرنا أحد ‫ما إن كانت الطالبات على قيد الحياة أم لا؟

‫إن شاء الله هنّ بخير. ‫اهدئي يا خالة "مرزوقة"، أرجوك.

‫الطالبة الثانية مصابة، ‫لكنها تستطيع صعود السلم.

‫- جاهزون لاستقبال الطالبات؟ ‫- عُلم.

‫- من فضلك. ‫- تفضلي.

‫الله يجزيك خيرًا، هلّا تطمئنني ‫على الطالبات. فأنا مديرة المدرسة.

‫الدفاع المدني وصل إليهنّ، ‫وبإذن الله سنُخرجهن قريبًا.

‫هل يرددن عليكم؟ هل هنّ بخير؟ هل يسمعنكم؟

‫عملية الإنقاذ جارية، ‫وسنفعل ما نستطيع إن شاء الله.

‫شكرًا لك.

‫هيئة "الهلال الأحمر" موجودة وجاهزة.

‫كلّ هذا بسبب العمال!

‫لا يتقنون عملهم. حسبي الله فيهم!

‫- أطبق فمك، هل تسمعني؟ ‫- ما بك؟ هل ألكمك؟

‫لا تُشغلانا عن عملنا وإلا اعتقلتكما!

‫"حسام"!

‫تعال، كفى!

‫يجب أن نُسرع في العملية، الأرض غير مستقرة.

‫كيف حال الأمهات؟

‫يحاولن تمالك أنفسهنّ ويتبادلن المُؤازرة.

‫إن شاء الله خيرًا.

‫سامحيني، أقسم لك إنني لم أكن أقصد.

‫لعلّ ذلك كان خيرًا.

‫بصراحة، كأن حملًا ثقيلًا انزاح عن صدري.

‫يا ليتني صدّقت إحساسي ‫وجعلت الفتيات يرجعن إلى بيوتهنّ صباحًا،

‫منذ أن رأيت المطر.

‫صدّقيني، أنت فعلت الصواب.

‫وما حدث قد حدث ولا يد لنا فيه.

‫والحمد لله أن أغلب الفتيات خرجن بخير.

‫"منى"، هيّا اصعدي.

‫هل تستطيعين الصعود؟

‫اصعدي، هيّا.

‫"منى"، اصعدي.

‫ارفعي رأسك وأنت تصعدين.

‫الطالبة الأولى بدأت الصعود.

‫تمسّكي جيدًا.

‫لا تنظري إلى الأسفل.

‫تراجعوا قليلًا، رجاءً.

‫أخبرونا بأي شيء! أي جديد!

‫أسرعوا. الوضع غير مستقر.

‫الطالبة الثانية مصابة، ‫لكنها تستطيع صعود السلم.

‫تمّ استلام الطالبة الأولى.

‫- مهلًا. ‫- أريد رؤية ابنتي!

‫جاهزون لاستقبال النقالة.

‫"منى"!

‫- "منى"! هل أنت بخير؟ ‫- ألم تري "ماريا"؟

‫سامحيني يا قرّة عين أبيك.

‫- يا رب! ‫- من فضلكم!

‫هيّا اصعدي.

‫سأصعد بعدك، لا تخافي.

‫هيّا يا شباب، جاهزون لاستقبال النقالة.

‫جاهزون للاستقبال.

‫يتمّ الآن إنزال النقالة.

‫أسرعوا يا شباب، الوضع غير مستقر.

‫النقالة جاهزة على السلم. جاهزون للسحب؟

‫- جاهزون. ‫- اسحب ببطء.

‫أسرع.

‫الأرض غير مستقرة.

‫"الهلال الأحمر" جاهز في الموقع.

‫- انقذهنّ يا الله. ‫- نرجو لطفك يا الله.

‫تمّ استقبال الطالبة الثانية.

‫اجعلها متوازنة.

‫- "مشاعل"! ‫- "مشاعل"!

‫- "مشاعل"، حبيبتي. ‫- ألم تري "ماريا"؟

‫"مشاعل". ابنتي!

‫"مشاعل"، هل تسمعين؟ "مشاعل"!

‫من فضلك، ابنتي في الداخل! ‫أريد أن يطمئنني أحد عليها فقط!

‫في صحة وعافية.

‫أرسلوا أحدًا يطمئنني على ابنتي!

‫أريد أن أرى ابنتي، أرجوكم!

‫انتباه، أخرجوا الطالبة الآن.

‫الوضع غير مستقر.

‫"قُل هو الله أحد، الله الصمد، ‫لم يلد ولم يُولد ولم يكن له كفوًا أحد"

‫"قُل هو الله أحد، الله الصمد، ‫لم يلد ولم يُولد…"

‫أخلوا المكان. أخلوا المكان الآن!

‫حدث انهيار، فليتراجع الجميع فورًا!

‫ماذا تقصدون بانهيار؟

‫هيّا!

‫أبعدوا الأهالي عن الموقع!

‫نحتاج إلى الدعم الآن! بسرعة!

‫هيّا!

‫هيّا يا شباب!

‫أسرعوا!

‫"ماريا"!

‫"ماريا"!

‫"ماريا"! هل تسمعيننا؟

‫"قد ننسى أحيانًا

‫أننا نحمل

‫كثيرًا من الخير في أنفسنا ونقسى

‫قد ننسى أحيانًا

‫صدق الوفاء حتى بهمسة

‫بهمسة

‫الكل وحده

‫في زحام

‫والشمس يحـ

‫يحجبها الغمام

‫لكن في لحظة

‫خوف جارف

‫رأينا الحقيقة في الظلام

‫"في الظلام"

‫بفضل دعاء الوالدين وسهر الأمهات،

‫وبجهود المعلّمات وتشجيع الطالبات،

‫استطعنا أن نصل ‫إلى أول يوم من مرحلتكم الانتقالية،

‫من المدرسة إلى العالم الخارجي،

‫إلى المستقبل.

‫إن شاء الله نكون قد جهّزناكنّ ‫وسلّحناكنّ بكلّ ما تحتجن إليه.

‫بالعلم والأخلاق،

‫وحسن التعامل،

‫والصمود والمثابرة.

‫ويُوجد أمر مهم يجب أن تعرفوه.

‫الأخطاء واردة مهما كبرتنّ.

‫ما من أحد معصوم من الخطأ.

‫لكن الأهم أن تعرفن كيف تصحّحن أخطاءكنّ ‫وتتعلمن منها،

‫ولا تتجاهلنها.

‫لأنكنّ إن تجاهلتنها، ستسوء.

‫وحاولوا دائمًا أن تصرن ‫نسخة أفضل من أنفسكنّ،

‫لا أفضل من غيركنّ.

‫وأخيرًا، نتمنّى لكنّ ‫النجاح والتوفيق في حياتكنّ القادمة.

‫والآن، مع كلمة الطالبة المتفوقة،

‫والأولى على دفعتها، "لمى عبد الكريم".

‫أليست هذه من كانت تقول طوال السنة، ‫"يا فتيات! لم أذاكر"؟

‫معلماتي العزيزات،

‫وضيوفنا الأمهات،

‫زميلاتي الطالبات ‫وكلّ الحاضرات في حفلنا الكريم.

‫أيامنا معًا علّمتنا دروسًا ‫مستحيل أن يتعلمها بعضنا إلا من بعض.

‫هيّا يا أمي! تأخرنا كثيرًا!

‫لا أفهم، تخرّج من هذا؟ أنا أم أنت؟

‫رأيت؟ قلت لك إنها ستأتي. ‫مستحيل ألّا تأتي. هيّا بنا.

‫"ماريا"!

‫لماذا تأخرت؟

‫لم أقصد أن أتأخر! أمي هي من أخّرتني كثيرًا!

‫- كيف حالك؟ ‫- الحمد لله بخير، وأنت؟

‫- بخير. ‫- أعطيني عباءتك.

‫- هيّا بسرعة! ‫- هل أبدو جميلة؟

‫دعيني أرى شعرك.

‫هيّا!

‫وفي هذه المناسبة السعيدة،

‫لا يسعني إلا أن أقول إنني حزينة.

‫اسمعي يا "لمى"، كلّ ما حدث كان بسببي.

‫"لمى"، أرجوك سامحيني.

‫أنت قلت

‫هذه اللحظة تعني نهاية أيامنا معًا ‫وأنها ستتحول إلى ذكريات.

‫"لمى"

‫هل تعرفين هذا؟ إنه

‫لأول مرّة أتمنّى لو أنني لم أكبر،

‫لكي نبقى معًا وقتًا أطول وأيامًا أكثر.

‫هيّا!

‫الأيام التي قضيناها معًا ‫تعلمنا فيها دروسًا كثيرة،

‫ومستحيل ألّا نتعلمها إلا من بعضنا بعضًا، ‫لا من الكتب.

‫بارك الله لكما وبارك عليكما ‫وجمع بينكما في خير.

‫تهانينا.

‫- شكرًا لك. ‫- تهانينا.

‫تهانينا يا بنيّ.

‫هيّا يا امرأة، تعالي بسرعة! صرت عروسًا!

‫تهانينا يا أمي!

‫وفي الختام، أتمنّى لكلّ واحدة منكنّ

‫حياة مليئة بالسعادة والنجاح بإذن الله،

‫وبالطبع مليئة بالمغامرات.

‫"بالحب…"

‫نغفر ونتجاوز

‫ونقدر

‫بالحب نقدر

‫"لمى"!

‫"ونكون أعز أصدقاء وأكثر"

‫فتيات، أخيرًا انتهت الدراسة!

‫ماذا؟ ألن نلتحق بالجامعة؟

‫يا الله يا "منى"!

‫- دعينا نفرح قليلًا! ‫- يا فتاة!

‫انتبهن إليّ!

‫هل يُوجد تفتيش اليوم أيضًا ‫عن أي أغراض مهرّبة يا معلّمة؟

‫اليوم بالذات، الحزن ممنوع!

‫"ونعود بعد الخوف أقوى

‫مع بعض لا يمكننا أن نضيع

‫البسمة ترجع

‫للشفاه

‫دمع الفرح

‫يشرق سناه

‫نقطف ثمار أحلامنا

‫"نبني معًا أجمل حياة"

‫"بالحب…"

‫نغفر ونتجاوز

‫ونقدر

‫بالحب نقدر

‫ونكون أعز أصدقاء وأكثر

‫بالتضحيات

‫نضيء الطريق

‫وينتهي

‫الليل العتيق

‫ونعود بعد الخوف أقوى

‫مع بعض لا يمكننا أن نضيع

‫البسمة ترجع

‫للشفاه

‫دمع الفرح

‫يشرق سناه

‫نقطف ثمار أحلامنا

‫"نبني معًا أجمل حياة"

‫ترجمة "نُهى محمود"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.