Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
كان رقصك جيداً جداً يا عزيزتي.
إذا قبلت عرض مسؤول الإيرادات، وأتيت إلى دار الضيافة مرة أسبوعياً،
فستحصلين على مزيد من العمل.
"1999 (راجاشاندرابورام)"
- أوقف السيارة من فضلك. - أنت، أوقف السيارة.
عد أنت إلى البيت، سآتي قريباً.
لنذهب إلى دار الضيافة.
هل أنت مستيقظة يا "لاتشي"؟
"لاتشي"؟
"لاتشي"!
يا سيدي، "لاتشي"…
"قسم شرطة (راجاشاندرابورام)"
- سيدي… - هيّا إلى الخارج!
يا له من كلام فارغ!
كان يجب أن تأخذي المال. لماذا أتيت إلى هنا؟
- أرجوك قدّم شكواي. - تباً لشكواك! اغربي من هنا!
حمقاوات! لا يفهمن شيئاً.
في الظلام
"الوقت الحاضر"
- صباح الخير. - صباح الخير.
يبدو أنك تأخرت اليوم.
نعم يا أبي. تأخرت قليلاً اليوم.
- وداعاً. - وداعاً.
خذي شمعة "الآرتي"، وضعي علامة السندور.
حساء خضراوات مجدداً اليوم؟
ربما لا تملين إعداده، لكنني أمل تناوله.
بالطبع، وأنت لا تسأمين الخبز أبداً.
لكن طعام البيت يُشعرك بالملل.
مرحباً.
ماذا حدث؟
رد الفعل نفسه كل يوم! كيف؟
يا لهذا الثبات!
لقد فوتّ اتصالي بالأمس، فيم كنت مشغولة؟
حياتي في أوجها يا أختي. لن تفهميني، لكن لماذا اتصلت؟
هل وافقوا على المواد التي أرسلناها بالأمس؟
عجباً! وما الفارق الذي سيحدثه هذا؟ نفعل في النهاية ما يطلبونه منا.
أفيقي يا أختي!
دعينا نبدأ بث "بودكاست" ولا أحد سيرأسنا.
سنصور بالطريقة التي تعجبنا.
سأجمع المعلومات. اتفقنا؟
ما رأيك في أن نتشارك؟
أختي!
جاهزة! سكوت!
3، 2، 1! تصوير!
مرحباً بكم مع "إيدي غورام".
ابن الأخ يشتهي عمته ويقتل زوجها.
كيف أودى العشق إلى القتل؟
وما السبب؟ الحب.
من الطبيعي أن يعشق ابن الأخ عمته.
لكن ماذا لو تعدى الحدود وقبّلها؟
ماذا لو أدى هذا إلى علاقة غرامية؟
ماذا لو تطورت الأمور تحت البطانية؟
- هذا ليس نصي يا سيدي. - أوقف التصوير!
سيدتي، وافق السيد "رافيكانث" على النص.
ليس لدينا وقت. اقرئي المكتوب.
سنتحدث عن هذا لاحقاً. أكملي من فضلك.
أعمل هنا طيلة 4 سنوات يا سيدي.
- أنا صحافية مؤهلة. - لا أحد ينكر هذا.
دعني إذاً أقوم بوظيفتي يا سيدي.
نحن لا نروي قصصاً هيّنة.
ففي كل جريمة، يفقد أحدهم حياته.
علينا توعية الناس بذلك.
"الحب أدى إلى التقبيل، وانزلق تحت البطانية." ماذا نفعل؟
حسبك يا "سانديا". لن أقبل هذا بعد الآن.
"ركن المؤلفين"
القهوة يا سيدتي.
أنت.
اشربي، هذا بن مخصوص من "بالي".
ما المشكلة الآن؟
استقلت لأن الأمر لم يعجبك. لماذا تقلقين الآن؟
اتخذت قرارك يا "سانديا". كم شخصاً يمكنهم فعل ذلك؟ انظري إليّ.
تركت وظيفة تكنولوجيا معلومات، وفتحت مقهى.
عندما يحين موعد دفع قسط القرض في نهاية الشهر،
فإن التوتر والإثارة الذي يسببه هذا…
كف عن الكلام التحفيزي يا "عمار" رجاءً.
حسناً.
جيد.
ماذا ستفعلين بعد ذلك؟
أخطط لبدء "بودكاست".
نعم! أخيراً! كنت أعلم هذا.
سأكون مديرة نفسي. وسأتحكم في المواد المُذاعة.
أظنني سأفعل هذا.
افعلي هذا إذاً. لم الانتظار؟ هل تحتاجين إلى فريق أم ماذا؟
حسناً، لا أحتاج إلى فريق، أليس كذلك؟
كل ما أحتاج إليه هو ميكروفون وحاسوب.
وعلى ذكر هذا، أحتاج إلى شريك لإعداد المواد.
يُفضل أن يكون شخصاً لديه خبرة تدريب عامين.
- من يا تُرى؟ - شكراً لك يا أختي.
مبارك يا "بوبي"! ستدفعين ثمن القهوة اليوم.
اخصميه من راتبي يا أختي. اتفقنا؟ مع السلامة يا رفاق.
لا تنسي قرطي.
- أي قرط؟ - المتدلي الذي أعطيته لك الأسبوع الماضي!
- حمقاء. سأرسل لك الصورة. - حسناً.
- مع السلامة يا "بوبي". - مع السلامة.
إذاً، انتهيت مبدئياً من اختيار كاتب البودكاست.
هل يمكنني التأكد من وظيفة الزوج كذلك؟
انجح في المقابلة الشخصية غداً وسنرى.
سنرى.
لدينا مجففات شعر الآن، لم "السامبراني" يا جدتي؟
عيناي تحرقانني.
أغمضيهما إذاً. هل اعترضت على عدم التكافؤ بين الطبقات؟
ألم ألتزم الصمت؟
كما أن الشاب أصغر بعامين.
أخبرتك أنه غير مناسب. هل استمعت لي؟
حسناً. يبدو أن الأمر يضايقك.
- ابتعدي عن الموضوع. - لماذا أبتعد؟
ألم تتزوج "بريانكا" "نيك جوناس"؟
ألم يتزوج "تيندولكار" "أنجالي"؟
أظن أنه يجب أن أعتاد على هذه الموضة.
- عليّ أيضاً مواكبة التغيير، صحيح؟ - ألم تستعدي بعد؟
- كدنا ننتهي. أمامنا 5 دقائق. - أسرعي رجاءً.
ارتدي هذه الأساور. ساعديها على وضع الزهور.
حاولي أن تبدي خجولة كالبنات، ولو مؤقتاً.
طلبت صناعة قرط كبير وجميل. لماذا ترتدين هذا القرط الصغير؟
إنها لا ترد على هاتفها.
- من؟ - "بوبي".
منزلها هنا. أليس كذلك؟ اذهبي وأحضريه.
لن تصحو هذا الفتاة في هذه الساعة المبكرة. سنحضره لاحقاً. تأخر الوقت.
لماذا تتصرفين بغرابة؟
طلبت أمي أن أكون خجولة.
لماذا لا تفعلين ما يناسبك؟ يبدو هذا غريباً.
سأركلك.
لم كل هذا يا خالتي؟
كل هذا لأثبت لك أنك ابنة عائلتنا.
هذا لك. البسيه.
هل يبدو جميلاً؟
هل ستتصلين بي لحضور التصوير المرة القادمة؟
لم أر تصويراً من قبل.
حسناً. بالتأكيد. ولنحضر أصدقاءك أيضاً.
ومن أين تأتي المرأة بأصدقاء بعد الزواج يا عزيزتي؟
عندما كنت بضفيرتين، وما إن كوّنت صداقات،
حتى تزوجت.
ثم وُلد "عمار" وكان عليّ رعايته.
مرّ الوقت دون أن أشعر.
بعد الزواج سأكون معك. دعينا نصبح أصدقاء.
- سنغادر. - حسناً.
إنهم ليسوا من مجتمعنا، لكنها عائلة لطيفة.
اختيار "سانديا".
سيدتي! "بوبي" يا سيدتي…
تعالي يا سيدتي رجاءً. الأمر عاجل.
الأمر عاجل يا سيدتي، تعالي.
- وصلت، ورأيت دماءً… - توقفي يا "سانديا"!
لا أعلم ماذا يجب أن أفعل.
- لا تذهبي، توقفي. - تعالي رجاءً.
- هنا يا سيدتي. - توقفي.
- توقفي يا "سانديا". - "أليفيلو".
إلى أين تذهبين؟
توقفي يا "سانديا".
"شرطة ولاية (تيلانغانا)"
جريمة قتل مزدوجة تثير صدمة في "بروندافانام كولوني".
بينما كان الحبيبان يعيشان لحظات حميمية،
اغتصب المهاجم الفتاة بوحشية، وقتلها هي وحبيبها.
تجري الشرطة تحريات بالداخل.
وصل الضابط المسؤول عن القضية. والآن دعونا نستمع إليه.
- أخبرنا رجاءً يا سيدي. - ماذا يجري هنا؟
- هل هناك أي مشتبه بهم؟ - تنحّوا جانباً.
من أنتما؟ أنت تعرف يا "عرفان" أن مسرح الجريمة يجب أن يظل نظيفاً.
سيدي.
أخرجهما.
من فضلك يا سيدتي.
- نحتاج إلى تقرير الطب الشرعي بسرعة. - حسناً يا سيدي.
- وللاحتياط، اطلب تحليل سموم أيضاً. - أمرك يا سيدي.
عجباً!
انظر يا سيدي.
المشروب جاهز والفراش وثير، لكن اللوم يقع على الشيطان.
- وصلت الشرطة… - ترى هذا، صحيح؟
- تحقق من تلك المعاملات بدقة. - حاضر يا سيدي.
- هل تم إعلام والديهما؟ - نعم.
إنهم في الطريق. كانت هي أول من أبلغت عن الجريمة.
- هل رأيت المشهد أولاً؟ - لا، رأته الخادمة.
ماذا تفعلين هنا إذاً؟
"بوبي" صديقتي.
إنها مذيعة البرنامج التلفزيوني "إيدي غورام".
هل تغطين الجرائم الحقيقية أيضاً؟
هلّا تنصرفان؟ علينا حل القضية.
ستحصلان على موضوع فقط إن حللناها، صحيح؟
هل وجدت أي أدلة بالداخل يا سيدي؟ كيف حدثت هذه الجرائم بالضبط؟
- بالدور، اتفقنا؟ - سيدي.
حتى إن تغير التاريخ في التقويم، هل ستتغير عقلية الشرطة أبداً؟
عندما يحدث أمر جلل، لماذا يتصرفون وكأنه لا يؤثر فيك؟
كغيرها من القضايا الكثيرة، ألا يجب إغلاق هذه القضية أيضاً؟
- سيدي. - نعم.
ماذا يحدث يا "راجيف"؟ من الذي يسرب الأخبار للإعلام؟
ضع الأمور في نصابها فوراً.
- أمرك يا سيدي. - هيّا.
اللعنة!
"غرفة السجلات"
لم يكن هذا متوقعاً.
ليتنا لم نغادر المدينة في ذلك اليوم.
"عرفان"…
- راجع تسجيلات كاميرات المراقبة. - أمرك.
إذا وصلت تقارير الطب الشرعي…
- "سانديا"، أليس كذلك؟ - نعم.
سيحتاج حل هذه القضية إلى بعض الوقت.
لو توقفت عن تتبعي لحظة بلحظة كما تفعلين، فسأقوم بعملي؟
"البودكاست" مثالي لقصص الجرائم الحقيقية.
سنعمل مستقلين.
وسنكشف حقائق لا يستطيع غيرنا كشفها.
فرجاءً، دعينا نبدأ "البودكاست" يا أختي.
يريد السيد رؤيتك يا سيدتي.
أعلم أنك استقلت. كان ذلك قراراً في لحظة غضب.
اقترن اسم "إيدي غورام" باسمك طيلة 4 أعوام.
هذه هي البصمة التي تركتها.
عودي يا "سانديا".
سنحل أي مشكلة تواجهك.
جريمة قتل جنسية لشباب من جيل "زد"!
كان الحبيبان في وضع حميمي، ثم فقدا حياتهما.
وإليكم التفاصيل. ليشعرا بمتعة جنسية أكبر،
كبّلت الفتاة يدي حبيبها
وكممت فمه بكرة متصلة بأربطة، وأثناء ممارستهما العلاقة الحميمية،
قتلهما معتد. فعلى من يقع اللوم؟
على الشابين اللذين لم ينتبها للخطر؟
أم المعتدي الخارج عن السيطرة؟
هذه مشكلتي يا سيدي.
لم تكن "بوبي" صديقتي فحسب، بل شخصاً رأيته يومياً لمدة عامين.
هل هي بالنسبة إليك مجرد مادة لخبر مثير؟
كيف يجعلنا هذا أفضل من الأخبار المتبلدة التي شاهدناها للتو؟
أين التعاطف؟
أنت محقة. كان كل ذلك من أجل نسب المشاهدة.
لكن دعيني أسألك سؤالاً.
هل يشاهدون برنامجي لأنه يعجبهم
أم هل أبث أنا ما أعتقد أنه يعجبهم؟
ما رأيك؟
أرى أن ارتفاع نسب المشاهدة تزيد الربح يا "سانديا".
وتعطيك شهرة أكبر.
هل تريدين حقاً أن تتخلي عن كل هذا؟
سأبدأ ببث "بودكاست" يا سيدي.
ومن سيتابع "البودكاست" يا "سانديا" بعد أن تتركي برنامجاً كبيراً كهذا؟
حتى وإن كان المستمعون قليلين، يجب أن نروي قصة الجريمة الحقيقية.
هذا هدفي.
"إنشاء حساب"
أهلا بكم في "في الظلام".
وهو "بودكاست" يروي قصص جرائم حقيقية.
كانت "بوبي" متدربة تعمل معي.
وكانت تدعوني بأختها.
كانت شخصاً مفعماً بالحيوية.
وكانت حالمة.
حلمت بفعل الكثير من الأشياء.
ولطالما طلبت مني تقديم "بودكاست".
وها أنا ذي أقدمها. لكنها ليست هنا لتستمع إليها.
عندما دخلت إلى مسرح الجريمة،
لم أفهم من الذي عساه يُقدم على هذا الفعل الشنيع.
كنت أظن أنني أعرف "بوبي" جيداً.
لكن لم أكن أعلم أن لديها حبيباً، وأن قصتهما سرعان ما كانت ستنتهي.
ما لاحظته في مسرح الجريمة
أن سلسلة "بوبي" لم تكن حول رقبتها.
سألت الشرطة عن هذا.
آخر صورة التقطتها "بوبي" معي.
الأقراط والسلسلة في هذه الصورة لم تكن ترتديها بعد وفاتها.
هل ذكرت التقارير أنها كانت في الخزانة أو في مسرح الجريمة؟
انظر إلى هذا يا سيدي.
لم تذكر تقاريرنا عقداً مفقوداً.
هل وجدتم آثار اقتحام؟
تحققنا من كل نقاط الدخول.
لم نجد أي أثر على الاقتحام، ولكن…
حقيقة أنه أخذ تلك السلسلة فقط، وترك الكثير من الأشياء القيمة الأخرى
توحي بأنها فكرة خطرت له في آخر لحظة.
هل عثرتم على أي أدلة أخرى؟
أين وجدتم هذا؟
وجدنا أثر الوحل هذا على حائط المجمع السكني.
ولا يسعنا تحديد المجرم بناءً على هذا.
ماذا عن الحارس؟
يُدعى الحارس "جوغولو".
تحدثت إلى زوجته،
وقالت إنه لم يعد إلى المنزل طيلة يومين، منذ وقوع الجريمة.
عندما أفكر في الأمر، أجد أن هذه ليست فعلة حبيب منبوذ
ولا هي جريمة شغف.
إنها جريمة قتل بدم بارد، جرى التخطيط لها على مهل وتنفيذها بعناية.
مهما كان المجرم خطراً، فسيقع في خطأ لا محالة.
وذلك الخطأ هو الذي سيكشفه.
سيدي!
ادخل يا حيوان.
لم أفعلها. رجاءً يا سيدي.
اتركني يا سيدي، أرجوك. اتركني.
إن قضية "بوبي" ليست مجرد خبراً.
وإنما دعوة صحوة لنا جميعاً.
كانت معكم "سانديا نيلوري"، وهذا ختام حلقتنا.
الكشف عن لغز جريمة العنف الجنسي!
قدمت الشرطة أدلة على أن "بوبي" قُتلت على يد الحارس "جوغولو".
لكن الجدير بالذكر
هو أن حل هذه القضية بسرعة
لا يرجع إلى مهارة الشرطة أو ذكائها.
التي حلت القضية هي "سانديا"، مذيعة الجرائم في برنامج "إيدي غورام"،
وهو برنامج يُذاع على قناتنا ونعرفه جميعاً.
"وسم، سانديا تحل قضية بوبي"
فعلت ما توجّب عليك فعله يا "سانديا".
ساعدت في القبض على المسؤولين عن موتها.
وأعطيت حياتها ختاماً.
لقد قلت كلاماً فارغاً في برنامجك!
هاتان بنتاي.
كتبوا "بنت المغتصب" على السبورة في مدرستهما.
ويسألونهما، "هل فعل أبوكما لكما شيئاً؟"
وفصلونا من العمل هنا وطردونا أيضاً.
أنت من قلت إنه القاتل، أليس كذلك؟
ما فعله كان خطأً.
لقد سرق ذلك العقد.
لو أنه يُعاقب على السرقة، فهذا عدل.
لكنه يُعاقب على ذنب لم يفعله
ونحن جميعاً نتعرض للعقوبة هنا.
هيّا يا أمي. لنذهب.
كان أسلافك من آل "راو باهادور".
قامر أبوك بكل أملاكه، وخسر أصوله، وترك لنا هذا المنزل.
عندما كنت أسير في الشارع بعد زواجي بفترة يسيرة…
- أرجوك يا جدتي، اهدئي لبعض الوقت. - ما الذي يضايقك هكذا؟
مرحباً.
مرحباً؟
اسم الشخص مهم، أليس كذلك؟
من أنت؟ وماذا تريد؟
أريدك أنت!
اسمك جميل جداً، صحيح؟
أول شعاع شمس يخترق ظلمة الليل، "سانديا".
شرحت طريقة موت "بوبي" جيداً في "البودكاست".
كقصة، تبدو محبوكة.
لكن لو كانت حقيقية، لأصبحت أفضل، ألا توافقين؟
قصة جريمة حقيقية.
إذا كانت مهمتك هي كشف الحقيقة، فسأعطيك فرصة ثانية.
حياة أخرى في ظلام دامس.
هل بوسعك إخراج اسمي إلى النور يا "سانديا"؟
- أليست جلسة استماع قضية "جوغلو" غداً؟ - نعم.
- أعرفت الموعد؟ - أعمل على ذلك.
قدّم كل شيء كما ينبغي.
تلقيت مكالمة غريبة جداً من رقم مجهول.
وسجلت المحادثة التي دارت في المكالمة بالكامل.
استمعا إلى هذا.
إذا كانت مهتمك هي الكشف عن الحقيقة، فسأعطيك فرصة ثانية.
حياة أخرى، في ظلام دامس.
هل بوسعك إخراج اسمي إلى النور يا "سانديا"؟
- "عرفان"؟ - نعم يا سيدي.
- تتبّع المكالمة. - حسناً.
"اكتُشف الموقع"
أبطئ يا سيدي.
الموقع هنا.
- "عرفان"؟ - نعم.
هل أنت من اتصلت بي يا بني؟
لقد اتصل من هاتف مسنّة تبلغ 70 عاماً.
لا تستطيع المرأة حتى أن ترى بوضوح.
هذا ليس عشوائياً يا "سانديا".
لقد اختارها بعناية.
إنه ليس غبياً بالتأكيد.
نحن نتعامل مع مجرم شديد الخطورة.
اتصل بك أحدهم للإعلان عن جريمة قتل
وها أنت ذي تجمعين أمتعتك لملاحقته؟
- ردي عليّ! - أخبرتك بالفعل مرتين.
لو أخبرتني بهذا 100 مرة فلن أتفهم.
لقد أبلغت الشرطة، ألم تفعلي؟
يمكنك على الأقل طلب تأمينك، صحيح؟
أخبرتك بهذا مرتين أيضاً.
- خالتي. - "عمار".
لم تعثر الشرطة على الرجل الذي ذكرته "سانديا".
- ويلاه! توقفي يا "سانديا". - مهلاً، توقفي.
هذا العناد ليس جيداً.
خالتي!
أرجوك لا تقلقي.
سأعتني بكل شيء. سأتصل بك في الموعد وسأعتني بها.
حسناً، مع السلامة.
انتبهي يا عزيزتي.
انظري، لن يعود إلى المنزل في الموعد أيضاً! لقد تخطى عنادها الحدود.
آسفة على توريطك في هذا.
لا بأس، لكن أين سنذهب الآن؟
تلقيت مكالمة أخرى صباح اليوم.
هل أنت "سانديا"؟
نعم، قل ما عندك.
اسمي "فاني"، وقد سمعت ما قلته.
ما حدث لصديقتك "بوبي" حدث لي أيضاً يا سيدتي.
أين تعيشين؟
هل سنذهب إلى بيت "فاني" الآن؟
ذكرت مكاناً لتقديم الطعام، لا بد أنه هو.
سيدة "فاني".
- أمي! - نعم، قادمة!
"سانديا".
كان بوسعنا التحدث عبر الهاتف،
لكنني رأيت أنه من الأفضل أن نتحدث عن أشياء معينة وجهاً لوجه.
أعتذر عن قطعك كل هذه المسافة.
لا بأس.
قلت إن ما حدث لـ"بوبي" حدث لك أيضاً.
هلاّ تخبرينني ببعض التفاصيل عن هذا؟
كنا في احتفال "أتلا تادي".
صليت طوال اليوم من أجل صحة زوجي وسلامته،
ثم عدت إلى المنزل.
يا للهول! ماذا حدث يا عزيزي؟
من أنت؟ اتركني.
بعد أن اغتصبني، ووضع زهور الياسمين في ضفيرة شعري،
سمع طفلي يبكي فهرع خارجاً دون أن يقتلني.
هل قدمت بلاغاً للشرطة؟
عندما أخبرت زوجي بما حدث،
طردني من البيت دون أن يتفهم.
إذا كان زوجي لم يقف بجانبي هنا،
فما الفائدة من إبلاغ الشرطة؟ أخبرني.
وفي ذلك الحين، وقعت حوادث كثيرة مشابهة في هذا الحي.
ولم تفعل الشرطة شيئاً.
إنه سبب نجاتي.
وأنا في الحقيقة أعيش إلى اليوم من أجله فقط.
إنه ابني "بوز".
"دار الضيافة"
ليست سيئة.
لا بأس بها. سنتدبر أمرنا.
سأجلب عشاءً. ماذا تريدين؟
أي شيء سيفي بالغرض.
- أخبريني يا "سانديا". - أحتاج إلى خدمة.
حسناً.
أحتاج إلى تقارير كل قضايا الاغتصاب
في ضاحية "غودافاري" على مدار السنوات الـ20.
هل يمكنك التنسيق مع أقسام الشرطة المحلية هنا؟
سأرسل إليك رقم شخص سيساعدك.
لكن بشرط. لا تذكري اسمي في الموضوع.
بالتأكيد. شكراً لك.
طلب مني السيد "راجيف" أن أعطيك هذه الملفات.
"هذا الخوف
هذه الحيرة
والبحث اللا نهائي
عبر الظلام، سعياً وراء الفجر
وتستمر الرحلة"
- قهوة. - شكراً.
- انظر إلى هذا… - والدتك تتصل.
نعم يا خالتي.
"تقف وحيداً، كجيش.
ووهج حلمك
يشعل عاصفة…"
هل منزل "راني" و"لاتشي" هنا؟
نعم، كانا يعيشان هنا سابقاً. لكنهما انتقلا منذ مدة طويلة.
حسناً، سأغادر الآن.
نعم، سأبدأ. حسناً.
يجب أن نغادر يا "سانديا".
"سانديا"!
عذراً! ماذا قلت؟
مرض والدي مجدداً. يجب أن نذهب.
ماذا حدث لعمي؟
من المفترض أن التقارير إيجابية، لكن الطبيب طلب فحوصات على أي حال.
إذا لم يكن لديك مانع، أفهل بوسعي البقاء ليوم آخر ثم المغادرة؟
لماذا تحتاجين إلى كل هذا الوقت؟
أشعر بوجود شيء هنا. أحتاج إلى يوم واحد فقط.
حسناً، ابقي.
لكن كوني حذرة، وأجيبي حين أتصل بك.
سأتدبر أمك وجدتك.
شكراً لك.
"لمسة حية تصدر فحيحاً
تحدث جرحاً عميقاً
وتترك ندوباً موجعة
في الروح
عندما تنسحب الجماهير الهامدة،
في ملاذ صامت وعميق
عندما تتلاشى الرحمة
وتصرخ القسوة
تطاردين ظل وحش مستتر، لا يمكن إدراكه بالعين
رفعت صوتك، جريئة وقوية لتخبري الناس بألّا يخفوا جراحهم
في هذا الظلام
من أجل بزوغ الفجر
تستمر الرحلة
إلى ما لا نهاية"
هذا هو البيت الذي أردته.
- من تريدين؟ - أنت "لاليتا"، صحيح؟
أتيت للتحدث إليك عن القضية التي رفعتها.
هل يمكنني الدخول؟
لا أعلم عما تتحدثين. غادري من فضلك.
منذ 20 عاماً، قمت…
"سانديا"؟
اسمي "شاكرافارتي". أنا عم "لاليتا".
ذهبت للتحدث عن القضية التي رفعتموها.
- لكنها… - أعرف.
اتصلت بي "لاليتا" بعد مغادرتك مباشرةً.
ما حدث منذ سنوات طويلة، ليس عصياً على النسيان.
الأمر ليس أنني أحاول إزعاجها يا سيدي.
لو أعرف حقيقة ما حدث،
فقد أتمكن من إنقاذ شخص آخر.
ما الذي حدث بالضبط؟
كان ذلك يوم عيد "ديوالي".
عندما يتعلق الأمر بمسائل كهذه، فالخيار الوحيد للفتاة
هو أن تتخطاه بأن تدفن الماضي تحت الثرى.
"(عمار)"
مرحباً؟
لماذا لا تجيبي على اتصالاتي يا "سانديا"؟
لا تُوجد إشارة هناك، ونفدت بطارية هاتفي يا "عمار".
كفي عن الأعذار، أنت تطاردين تلك القضية
وبدأت تفقدين صوابك.
دعك من عنادك هذا، وعودي إلى المنزل فوراً.
هل تسمعينني؟ "سانديا"؟ أين أنت؟
- لا تخافي. - أبي.
أبي.
لماذا تذهب إلى فيلم يوم العرض الأول؟
لأنها أرادت أن تستمتع بهذا.
لديك ابنة! لا تنس هذه الحقيقة.
تريد رفع قضية على رابطة الجماهير.
ضد من؟ وكم شخص ستقاضي؟
لا داعي لذلك. كل ما سيحدث هو أننا سنخسر سمعتنا.
هذا أمر شائع يحدث للنساء.
أنصت إليّ.
سأتولى أمرها.
لا ترفع قضايا، وإلا فسنكون نحن الخاسرين.
"سانديا"!
اشربي الحساء.
أعددته لك لأنك تحبينه. هل أضيف الزبد؟
دعينا نقدّم شكوى يا أمي.
كلي. من أين أتيت بكل هذا العناد؟
"مرحباً بكم في (في الظلام)."
"البودكاست" الذي يروي قصص جرائم حقيقية
لا تحظى بتغطية، ويتجاهلها الجميع، فتبقى عالقة دون حلول.
القصة التي سأرويها تدور حول قديس.
إنها قصة شخص عديم الرحمة اغتصب نساء كثيرات،
ودمر حياتهن،
وبعدها اختفى.
بعد "بودكاست" قضية "بوبي"، ذهبت إلى ضاحية "غودافاري"
وهناك، جمعت ملفات القضايا، وحاولت مقابلة الضحايا.
أدركت أن السكان المحليين لا يزالون خائفين
من تلك الفظائع التي وقعت قبل سنوات طويلة.
وعندما ظننت أنني لا أستطيع حل القضية،
قابلت شخصاً.
يُدعى "شاكرافارتي".
شعرت بضرورة إطلاعكم على بعض الحقائق
التي عرفتها من خلاله.
حدث ذلك في يوم عيد "ديوالي".
"لاليتا" و"راجيش".
تغيرت حياة هذين الشخصين اللذين كانا مرتبطين.
"لاليتا"؟
"لاليتا"؟
"لاليتا"! أين أنت؟
"لاليتا"!
"لاليتا"؟
أين أنت يا "لاليتا"؟
أنت تتعمدين إخافتي؟ أليس كذلك؟
ماذا بك؟ ماذا حدث؟
ما الخطب يا "لاليتا"؟
"راجيش"!
"راجيش"!
ما لاحظته
أنه كان حول رقبة "راجيش" جرس بقرة، وكان في شعر "لاليتا" زهور ياسمين.
نفس ما حدث في قضية "بوبي".
لم تكن تلك قصة "لاليتا" وحدها،
فالقصة تكررت مع جميع الضحايا.
كان يأتي في الظلام.
ويعرف خط سير ضحاياه.
وكان يعرف أيضاً متى يكون البيت خالياً.
من هو؟
يحتفظ الجاني بقوته
طالما بقيت جريمته سراً.
ولكن ما إن تخرج فعلته إلى النور،
حتى يفقد قوته، ويبدأ الخوف يتسلل إليه.
بصورة ما،
إنه مفترس يخشى النور ويجول في الظلام.
هل الشخص الذي اتصل بي هو نفسه القاتل والمغتصب في هذه القضايا؟
هل هو قاتل متسلسل؟
هل عاد إلى الساحة مجدداً؟
هل يتجول بيننا؟
دعونا ننشر الوعي بهذا.
وسم، "في الظلام".
كانت معكم "سانديا نيلوري"، وهذا ختام حلقتنا.
"وسم، (في الظلام). 2.14 مليون منشور"
"الإفراج عن المشتبه به الرئيسي، وخوف من قاتل متسلسل جديد"
مرحباً يا سيدي، كيف حالك؟
أنا بخير يا "راجيف".
أحتاج إلى معلومة يا سيدي.
عن قضية ضاحية "غودافاري" في عام 2000.
نعم يا "راجيف". كنت في الخدمة حينها وقد هزت القضية الأوساط.
لم نجد خيوطاً ولا دوافع ولا صلات.
كانت تلك قضايا اغتصاب عشوائية.
بعد إذنك يا سيدي،
هل لاحظت أي رابط مشترك بين زهور الياسمين والأجراس؟
نعم يا "راجيف"، لكن الياسمين والأجراس شائعة جداً في القرى، أليس كذلك؟
- سيدي. - واحداً تلو الآخر.
ما وضع التحقيق في قضية "بوبي"؟
ما زلنا نحقق فيها.
لدينا بعض الخيوط.
ونعمل على تحديد سمات القاتل.
نبحث في طوله، وعمره، والأدلة التي تشير إليه.
يبدو أن قاتلاً متسلسلاً ارتكب كل الجرائم إلى اليوم يا سيدي، صحيح؟
هل تقترح أن الشخص نفسه ارتكب كل جرائم القتل حتى الآن؟
هل سمعت "بودكاست" "سانديا" يا سيدي؟
نعم، قصة محبوكة وشيقة.
في عصر التواصل الاجتماعي هذا،
يحاول الجميع تحقيق الشهرة.
إنهم مستعدون لقول أي شيء مقابل 30 ثانية من الشهرة.
لكن حل الجرائم واجبي.
إنها مسؤوليتنا نحن.
كيف نثق في شخص يزعم قائلاً، "بحثت ووجدت أن القضيتين متماثلتان"؟
ما اسم فتاة "البودكاست" تلك يا "راجيف"؟
"سانديا نيلوري".
"سانديا نيلوري".
دعيني أخاطبك مباشرةً يا "سانديا نيلوري".
تسببت في القبض على رجل. والآن، تقولين إنه ليس الفاعل.
وتزعمين أن حوادث عديدة وقعت منذ وقتها.
ما هو مخططك؟
من يكونون ضحايا الاغتصاب هؤلاء؟ وأين هم؟
وكيف ربطت تلك الجرائم بجرائم الحاضر؟
هل لديك أي أدلة ملموسة؟
هل تساعدين الشرطة أم تضللينها؟
أسألك مجدداً.
أين هم كل الضحايا الذين ذكرتهم في قصتك؟
مرحباً يا "سانديا".
- مرحباً يا "راجيف". - أهلاً.
- كيف حالك؟ - بخير.
هل يمكننا التحدث لدقيقتين يا "سانديا"؟
نعم، بالطبع. واصلا حديثكما.
- هل تحتاج إلى شيء. - لا، شكراً.
قبل أن تقولي ذلك في "البودكاست"، كان بوسعك أن تراسليني على الأقل.
الشرطة تتعرض لضغط كبير.
هل تعرفين مدى الذعر الذي أصاب الجميع؟
آسفة، لكن ثمة الكثير من قضايا الاغتصاب يا "راجيف"!
ثم؟
عندما اتصل بي القاتل، تحدث عن اسم!
بدا مهووساً وغاضباً
من أننا نسبنا جريمته إلى شخص آخر.
إنه يستمع إلى "البودكاست" الذي أقدمه يا "راجيف".
وإذا اكتشف أنني ربطت بين تلك النقاط،
فآمل أن يتوقف عند مرحلة ما.
إذا كان المتصل يستمع فعلاً إلى "البودكاست"،
فدعيني أقترح عليك شيئاً.
اجمعي كل الضحايا اللواتي تعرفينهنّ، ورتّبي للقاء صحفي.
أعطيهن الفرصة للتحدث بصوت عال.
بهذه الطريقة، سيكون لدينا سبب وجيه لمتابعة التحقيق.
ماذا قال؟
في قصص "البورانا"، كانوا يطالبون اختبار العفة بالنار.
والآن، يطلبون من المرأة أن تقول علناً إنها اغتُصبت.
مرحباً يا سيدي.
أحتاج إلى خدمة بسيطة.
أشكرك يا سيدي على سرعة مساعدتي.
لقد حاولت بصدق أن تكشفي عن الحقيقة.
وأنا أساعدك لتصل الحقيقة إلى الجميع.
أشكركم على سرعة المجيء.
هذا اللقاء الصحفي ليس بشأن قضية "بوبي" فقط.
بناءً على ملفات القضايا التي جمعتها،
سواءً صدقوها أم لا،
فالشخص الذي نبحث عنه قاتل متسلسل.
قصص الضحايا التي ذكرتها في "البودكاست" يعرفها الجميع كقصص سردية.
وأتمنى، بإحضار الضحايا أمامكم،
أن تتصاعد جدية هذا الموقف.
ستلتقون بهن بعد قليل. شكراً لكم.
هل يمكن أن تسألي أين هن يا "سانديا"؟
مرحباً يا سيد "شاكرافارتي".
آسف يا عزيزتي. "لاليتا" ترفض المجيء.
ألن تأتي؟
حاولت جاهداً أن أقنعها، لكنها رفضت المجيء.
أرجو ألّا تؤاخذينا يا عزيزتي.
"سيدة (سانديا)"
إن الهاتف الذي تحاول الاتصال به….
عذراً، الرقم الذي تحاول الاتصال به مغلق الآن.
الوقت ينفد يا سيدي.
أتساءل أين هي.
دقيقة واحدة.
أين هنّ يا "سانديا"؟
"فاني" و"لاليتا" لا تجيبان يا سيدي.
وقد لا تحضران.
ماذا تقصدين بهذا يا "سانديا"؟
لا أصدق هذا!
إذا لم تأت هؤلاء النساء، فلن تخسري سمعتك فحسب.
أنا في حاجة ماسة إليهن.
افعلي شيئاً.
آسفة، لم تتمكن النساء من الحضور. آسفة لأنكم انتظرتم طويلاً.
سألغي اللقاء الصحفي.
لماذا أهدرت وقتنا من أجل 30 ثانية من الشهرة؟
هذا ما يفعلونه دائماً. هيّا نذهب.
لقد ضيعوا وقتنا.
ما هذا؟ ألغينا أعمالاً أخرى لنأتي إلى هنا.
لنغادر، ماذا عسانا نفعل؟
ليس بأيدينا شيء.
سيدة "سانديا"؟
بعد أن سمعت "البودكاست" يا سيدة "سانديا"، بحثت عنك كثيراً.
انظري إلى هذا.
اسمي "لاتشي".
وهذه "راني".
نحن من "غانغافارام".
ونعمل مؤديات للرقصات على الموسيقى المسجلة.
تقيم قريتنا مهرجان "غانغاما" كل عام.
لكن في ذلك اليوم، كانت القرية صاخبة بسبب الانتخابات.
نظموا رقصات لجمع كل الشباب.
واستدعوا مجموعتنا أيضاً للرقص هناك.
بعد برنامج الرقص، أجبرني "تشينا بابو" على الذهاب معه.
وبعدها، وصل مسؤول الإيرادات.
ظننا المسؤول رجلاً محترماً، فركبنا سيارته.
أنزلني وأخذ "راني" معه.
كان القمر محاقاً، والظلام حالكاً.
وبينما كنت في الغرفة أغيّر ملابسي، سمعت صوتاً.
ظن أنني مت.
وضع زهور الياسمين في ضفيرتي وغادر.
كانت "راني" من أنقذتني في أنفاسي الأخيرة.
لماذا يجب أن نصدق ما يقوله هؤلاء الناس يا "سانديا"؟
هل استأجرت ممثلين من "إيدي غورام" عندما تأخرت الضحايا الحقيقيات؟
إنهن لسن ممثلات يا سيدي. ماذا أفعل لأقنعك؟
إذا كان ما يقلنه حقيقياً، فلماذا لم يبلغن الشرطة؟
أتتساءل لماذا نتجنب إبلاغ الشرطة؟
لا تعجبني دراما الشكاوى والقضايا.
سأتحدث إلى "تشينا بابو".
سأعطيك بعض المال، وغادري القرية. انصرفي!
نكسب قوتنا بالرقص من أجل المال.
وعيون الجميع علينا!
هذه ليست الحياة التي أردناها.
إنما اضطرتنا إليها الحاجة.
خشينا أن يقتلونا في القرية إذا عرفوا بالأمر.
فحزمنا كل أمتعتنا وغادرنا القرية.
من هو إذاً ضابط الشرطة الذي رفض شكواك؟
نائب المفتش العام الحالي، "راجاماني".
- النائب؟ - "راجاماني"؟
لماذا تورط "راجاماني" في هذا؟
لم تورطينه في هذا دون داع؟
- اسم "راجاماني"… - أياً كان.
"موقع مباشر تعالي إلى هذا الموقع"
ما هذا يا سيد "راجو"؟ لماذا ذُكر اسمي في الموضوع؟
كل ما فعلته حتى الآن كان لأجلك.
إذا سقطت، فسأسقطكم جميعاً معي.
من مصلحتنا إغلاق هذه القضية بسرعة.
"مكتب نائب المفتش العام للشرطة"
في اللقاء الصحفي، تفاجأ الجميع بأن نائب المفتش الحالي "راجاماني"،
برغم منصبه كمحقق للعدالة، احتقر الفتيات
ولم يقبل شكواهن.
أُعطي المفتش العام "راجاماني" عطلة خاصة إجبارية.
وهناك أخبار عن تشكيل فريق خاص للتعامل مع الغضب الجماهيري.
تتولى قيادة هذا الفريق السيدة "أنانديتا".
وبحسب آخر معلومات وصلتنا، ذهبت السيدة "أنانديتا" إلى مسرح الجريمة.
"شرطة ولاية (تيلانغانا)"
إلى أي مدى يمكن الإسراع بحل هذه القضية؟
- كيف ستتعاملين معها الآن؟ - سيدتي!
- سيدتي! - سيدتي!
- رجاءً - هل ستخرجينهم؟
يبدو أن الأدلة غير كافية لإكمال قضية.
افعل شيئاً يا "راجيف".
ما هذا يا "راجيف"؟ أخذت موادي دون أن تخبرني. هذا تصرف خطأ.
لقد صادرناها بشكل قانوني يا "سانديا". غادري، سنخبرك بالمستجدات.
- أريد استعادة ملفاتي. - لا تحدثي جلبة هنا يا "سانديا".
- غادري الآن. - أحضر تفاصيل قضية "كوتابالي".
اسم الضحية "كافيا سودا".
تحققت من الملفات. إنها قضية صحيحة.
- وقضية اغتصاب "أينافيلي"؟ - اسم الفتاة "جايا".
حدثت جريمة القتل هذه في وضح النهار.
كان الياسمين في شعرها قبل الجريمة.
القاتل لا يرتكب جرائمه إلا في الليل.
يضع الياسمين في شعر الضحية وينصرف.
هل نظرت في ملفاتي؟ ثمة نمط واضح.
"أنانديتا".
أعتقد أننا بدأنا بداية غير موفقة.
يمكن تصحيح هذا. ضميني إلى فريقك من فضلك.
يمكننا العمل معها كاستشارية يا سيدتي.
حسناً، لكن بصورة غير رسمية.
نعم، لا أمانع هذا.
بشرط أن تتحمل أنت المسؤولية.
- سأتحمل مسؤولية هذا بالكامل. - عظيم.
سيدتي، وصل "راجاماني".
- سأقابله وأعود. - تفضلي.
تفضل يا سيدي.
ما صلتك بمسألة "لاتشي" و"راني"؟
تسألينني كما لو كنت مجرماً. هل وصلت إلى هذه النتيجة بالفعل؟
الأمر ليس هكذا يا سيدي، أنا فقط أسألك.
أخذوا الإذن لإقامة العرض المسرحي، وانتهت الفعالية.
للأسف،
حدث ما لم يكن في الحسبان في قضية "لاتشي".
تعرفين بصفتك شرطية يا "أنانديتا"
أنه حتى إن أردت تحقيق العدالة، فعليك أخذ الإذن من رؤسائك.
تعرضت لضغوط من "تشينا بابو" والجمعية التشريعية.
إذا قبلنا القضية، فنخشى أن تستغلها المعارضة.
كان هذا قبل الانتخابات، صحيح؟
لم يكن بوسعنا المخاطرة.
لذا، اضطُررنا إلى التعامل مع "لاتشي" و"راني" على أنهما أضرار جانبية.
لست فخوراً بنفسي.
"سانديا".
أنت سبب كل هذا، أليس كذلك؟
الشخص الذي ستتزوجينه مقرب منا.
"عمار" ابن صديقي "راو".
أتمنى لك التوفيق.
ماذا عنه؟
ألم تأكل كثيراً؟
هل ستصبح شاهد ملك؟ هل ستصبح كذلك؟
السيد "راجاماني" على الهاتف.
- مرحباً. - سيد "راجاماني".
وصلت التحقيقات إلى مستواي.
احرص على ألّا تصل إليك.
سأتعامل مع الأمر إن وُرطت فيه.
لا بصمات، لا آثار أقدام
ويستخدم القاتل واقياً ذكرياً لاغتصاب ضحاياه.
مثل قضية "بوبي".
لا يترك دليلاً وراءه في أي جريمة قتل.
كيف يفعل هذا؟
ينفّذ جريمته بحرص فائق.
لو أن هذا هو القاتل المتسلسل الذي نقصده،
منذ 30 عاماً،
بما أنه كان يعرف مثل هذه المعلومات، فلا بد أنه كان متعلماً.
وكونه شخصاً متعلماً
يعني أنه على الأغلب موظف.
ما الوظائف التي كانت متوفرة في ضواحي "غودافاري" وقتها؟
متعهدو قطاع خاص، أطباء، موظفون حكوميون.
ماذا لو أفردنا قائمة بأسمائهم وقارناها بموقع الجريمة؟
لو بدأنا بوضع قوائم، فستظهر مئات الأسماء. هذه طريقة غير عملية.
لكن يمكننا المحاولة.
ماذا لدينا لنخسره؟
وصل تقرير تشريح جثة "أسمي" يا سيدتي.
حسناً، لنغادر.
سبب الوفاة هو الاختناق والنزيف الحاد
بسبب قطع عميق في الحنجرة.
أما وقت الوفاة، فيُقدّر بين الساعة 11 و11:30 مساءً.
أُصيبت الضحية بكدمات وجروح عديدة في أثناء الدفاع عن نفسها.
وجدنا شعرة في حلقها، وليست لها.
- سيدتي. - قد تكون لحبيبها؟
فحصتها بالفعل. إنها من شخص ثالث.
جيد، على الأقل وجدنا مفتاحاً ما.
- لنفعل هذا. - "راجيف".
أليس لدينا تحليل حمض "أسمي" النووي؟
ماذا لو طابقناه بالحمض النووي لـ"تشينا بابو"؟
"تشينا بابو"؟ هل جُننت؟
إنه الآن في القمة، والجميع ينحنون أمامه.
لنبن القضية كما أرشدتنا السيدة.
لن تسير الأمور كما تتوقعينها.
حسناً، ابنها أنت.
مهلاً يا "سانديا"! انتظري!
لنذهب.
اذهبي هناك يا سيدتي.
كفى. هيّا.
ما الأمر؟
لقد دخلت السجن عام 1999 في قضية اغتصاب. أتينا لنتحدث إليك عنها.
- أنت! - مهلاً!
- نحن من قسم الشرطة! - توقف!
قال قسم الشرطة، أليس كذلك؟
نعم.
صحيح.
قضية "محاولة الاغتصاب" عام 1999.
دخلت السجن لكنهم أفرجوا عني، صحيح؟
انسي هذا أيضاً يا عزيزتي.
تصورت أن الحديث إليك سيعطيني بعض الإجابات.
حسناً، سأطرح أسئلتي في اللقاء الصحفي غداً.
ستُضطر إلى الإجابة حينها.
تبدين عنيدة جداً.
أنت محق.
"راتنفالي".
- "راتنفالي"! - نعم يا أخا زوجي!
ها هي.
هي من رفعت تلك القضية.
إنها زوجة أخي، وغازلتها.
فغضبت ورفعت القضية.
تزوجتها وبعد أن أصبحت زوجتي، سحبت القضية.
بالنسبة إلى شخص مثلي، هل تنقصني نساء؟
بعضهن يأتين من أجل المال، وبعضهن من أجل النفوذ، لكنهن يأتين إلي.
لأكبر في عالم السياسة، أحضر أشخاصاً مثل "لاتشي" و"راني" للقيام ببرامج عديدة.
لكنني حتى الآن لم أجبر أي امرأة.
حتى الآن. ما رأيك؟
لنذهب يا "سانديا".
- أعطني الهاتف. - أخي!
"مورثي".
هل تريد أخباراً شيقة؟
المهمة التي ذهبنا لأجلها لم تتم.
هل رأيت زوجة "تشينا بابو"؟
بعد أن اغتُصبت ورفعت قضية،
اضطُرت إلى سحب القضية والزواج منه.
إن العيش مع شخص مريع كهذا
أمر محزن جداً.
"راجيف".
أرسل هذه لتحليل الحمض النووي.
كيف حصلت على هذه؟
معذرةً، أيمكنني دخول الحمّام؟
أنا غير رسمية على أي حال. هكذا أستطيع إنجاز العمليات بسلاسة.
أنا سعيد لأننا فعلنا هذا.
لكن سيكون لهذا عواقب. يجب أن نحذر. اتفقنا؟
- شاي؟ إنه ساخن. - شكراً لك.
كيف دخلت مجال تقديم تقارير الجرائم؟
درست علم الإجرام.
في الواقع، كدت أنهي دراستي.
- هكذا دخلت المجال. - كدت تنهينها؟
اختلفت أنا وأستاذي في الرأي بشأن رسالة الدكتوراة.
كما هو متوقع.
ما المضحك في الأمر؟
- إنه مضحك. - حسناً.
لم تنجح رسالتي وأنت تضحك؟
أعلم لماذا لم تنجح.
- دعينا لا نناقش هذا. - "سانديا".
هذا ليس مضحكاً.
"سانديا"!
- وداعاً يا رفاق. - وداعاً.
كان بوسعك الاتصال بعد العمل.
نفد شحن هاتفي.
كان بوسعك استخدام هاتف "راجيف".
لم أر الأمر ضرورياً. لم أكن أعرف أنني سأتأخر هكذا.
ماذا تقصدين؟ هل تعرفين كم مرة اتصلت بك؟
- أعني، ماذا… كيف أبدو… - أنا…
لم أفعل هذا عن قصد، حسناً؟
لم أكن في حفل يا "عمار"، اتفقنا؟
أعرف أنك لم تكوني في حفل.
الأولويات مهمة. يجب أن ترتبي أولوياتك.
- والآن، ماذا… - ما الذي يجب أن أعطيه أولوية؟
لم أغلق هاتفي عن عمد.
- نفد شحن هاتفي، ماذا كنت سأفعل؟ - هل أنا آخر من تفكرين فيه؟
فكري قليلاً يا "سانديا"، أنت فقط…
- انتبه! - أنت! قد السيارة!
انتبه! انظر للإشارة.
لماذا تقود بهذه الطريقة، وتصيح في وجوههم؟
لماذا أصيح؟ ألا أعلم ذلك؟
ألا أملك الحرية لأصيح؟
صح كيفما شئت. لست مضطرة إلى سماعك.
- "ماريدبالي"؟ - نعم، تفضلي يا سيدتي.
سيدة "أنانديتا"، ما حالة هذه القضية؟
ما زلنا نحقق وسنوافيكم بالمستجدات قريباً.
سيدتي، هل كان استجواب "تشينا بابو" جزءاً من التحقيقات؟
هل لديكم أي أدلة تربط "تشينا بابو" بالقضية؟
أو يعتقد العامة أنه لأنكم عجزتم عن حل القضية،
تخططون لاستهداف شخصيات بارزة لإلهاء العامة عن أخبار القضية.
- لا، كانت نيتنا أن… - رجاءً.
لا نحاول الإلهاء عن القضية.
نحن لا نحاول أن نقبض على القاتل فحسب.
يجب أن نقبض على جبان.
ومن يدري مكان اختباء ذلك الجبان!
عذراً، لكنني متأكدة أننا سنقبض عليه قريباً.
- سيدتي… - قولي شيئاً يا سيدتي.
حسناً، واحداً تلو الآخر.
اسألوا بالترتيب رجاءً.
- سيدتي! - سيدتي!
- من فضلك! - سيدتي!
هذا يكفي. لا مزيد من الأسئلة.
سيدتي، يجب أن نذهب. كفى.
- سيدتي؟ - ماذا؟
ما هذا الهراء يا "راجيف"؟ أخبرتك ألا تتعقب "تشينا بابو".
أهذه طريقتك في أداء وظيفتك؟
- جاء لأنني أجبرته يا سيدتي. - اخرسي أنت يا "سانديا".
سيدي، وصلت تقارير الحمض النووي لـ"تشينا بابو".
جدياً يا "راجيف"؟
أرسلت حمض "تشينا بابو" النووي للتحليل؟
اللعنة! ما هذا الهراء؟
وأين عثرت على حمضه النووي؟
انظر إلى هذا.
"غير متطابق"
من الآن فصاعداً، إذا حدث أي شيء دون إعلامي…
هذا إنذاري الأخير لكليكما.
مفهوم؟
"راجيف"، خصص رقماً للمساعدة.
وأخبر الجمهور بذلك.
ربما لم تر تلك العجوز وجه القاتل، لكنها تعرف طوله، أليس كذلك؟
أعلن عن طوله التقريبي.
راجع تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة في مسرح الجريمة مجدداً.
وأنت يا "سانديا"،
لا بأس إن لم تساعدي في حل القضية،
لكن لا تسببي أي أضرار!
"(سانديا)"
كيف حالك يا "سانديا"؟
كنا قريبين من هنا نوزع الدعاوى.
وأرادتك خالتك مقابلتك، فجئنا إليك.
تفضل يا أخي،
ما العيب في مقابلة فرد من أفراد عائلتك؟
واصلوا الحديث، سأحضر القهوة.
عزيزتي، سمعت أنك و"عمار" تشاجرتما.
لم يحدث شيء من هذا القبيل يا عمي.
الشجارات تسبب ضيقاً مؤقتاً يا "سانديا".
لكن تلك الشجارات ذاتها هي التي تحافظ على قوة أي علاقة.
التكيف مع موت أشخاص من عمري ليس مشكلة كبيرة يا عزيزتي.
لكن في هذه السن المبكرة،
لا بد أنك تواجهين صعوبة في تقبل موت صديقتك المقربة.
أتفهم مدى أهمية هذه القضية بالنسبة إليك.
قاتلي قدر استطاعتك وبكل قوتك.
سأدعكما تتحدثان يا "بادما".
- سأحضر السيارة بالقرب من هنا. - حسناً.
انظري، إذا تشاجر معك، فأخبريني وسأتولى أمره.
بالمناسبة، سنذهب لشراء ساريات غداً. تعالي معنا.
سأحضره إلى هناك، ويمكنك أن تفعلي به ما شئت.
لن أقول شيئاً، اتفقنا؟
- سنغادر، مع السلامة. - حسناً.
إنها عائلة طيبة.
يخبرونها أن تضرب زوجها المستقبلي.
لو أنني أُعطيت الفرصة نفسها، لوجّهت لأبيك بعض الضربات.
اصمتي يا حماتي رجاءً. إذا أفسحنا لها المجال، فستخرج عن السيطرة.
بالإضافة إلى أن صوت الرجل أعلى. لا تنسي أنك امرأة.
تغيير بسيط سيحل المشكلة.
تناولي يخنة الخضراوات هذه.
لماذا يجب أن أتغير؟
هل يُفترض أن أتذكر أنني فتاة؟ من الذي يسمح لي بنسيان هذا؟
على الطريق، في المكتب، في المعابد، في المسارح،
كل تلك القيود التي أعانيها فقط لأنني فتاة.
هل يجب أن أعيش في ألم دون أن أعرف هدفي من الحياة؟
تقولون إنني عنيدة.
لست عنيدة، لكن قلبي أصبح أقسى.
وهذا بسببكم.
- كلي أنت اليخنة. - دون أن تأكلي…
فتاة عنيدة. هل أصب لك يخنة؟
لا.
"نائب مفتش الشرطة"
القاتل على الخط يا سيدتي.
ويريد التحدث إليك.
- مرحباً؟ - "أنانديتا"، هل اكتشفت كيف ماتت "أسمي"؟
من أنت؟ وماذا تريد؟
ماذا يمكن أن تعطيني؟
لا شيء. أرسلت إليك هدية.
بالخارج أمام مقرك، ستجدين صندوقاً أحمر. انظري فيه.
حسناً، يا سيدتي.
سيدتي.
10 نوفمبر، 2000. أعطيك ذكرى لي.
أرجو أن تحترميها.
مرحباً؟
أستطيع سماع الخوف في كلماتك الآن يا "أنانديتا".
لست جباناً.
ولا أختبئ في حفرة.
أعيش حياتي كإنسان طبيعي بينكم جميعاً.
لماذا تفعل كل هذا؟
إن أخبرتك بكل شيء، فماذا ستفعلين؟
هل ستجلسين أمام التلفزيون وتدلين بحوارات كأنك بطلة؟
أغضب بالطبع عندما تحاصرينني.
قالت "أسمي" شيئاً لم يعجبني، فماتت.
حتى إنني أخبرت "سانديا" وارتكبت جريمة القتل.
لم تأخذ الشرطة الأمر بجدية.
كم هذا مؤسف!
راحت "أسمي" ضحيةً لإهمالكم.
اقبضي عليّ في أسرع وقت ممكن يا "أنانديتا".
وإلا، فستقع جريمة قتل أخرى في ظلام حالك آخر.
حماتي؟
إنها لا ترتدي سارياً قطنياً أبداً.
تريد ساريات حريرية فقط.
دعنا نرى الساريات الحريرية.
لنشتر حريراً لنا جميعاً.
ساريات "مانغالاغيري" أيضاً جيدة.
سأرى هذا.
"ما كان عليّ إقحام والديّ.
لا أطيق عدم التحدث إليك.
قبلت اعتذارك. تعال."
"أنا قادم"
ما هذا؟ هل الأمّان منسجمتان مع بعضهما؟
نحن دائماً مستعدون للتسوق.
- "راجيف"، من أين أتت المكالمة؟ - مركز تسوق "أيكون".
إذاً، افعل هذا.
أرسل فريقاً إلى هناك واجلب تسجيلات الكاميرات من كل محيط المركز.
رقم القاتل مسجل باسم "أسمي". شاهدا هذا الفيديو.
قالت "أسمي" كلاماً يحقّر من القاتل.
كل مغتصب يشعر بأنه رجل عظيم الشأن، أليس كذلك؟
وفقاً لعلم النفس، إنهم منحرفون دمويون.
وسم، "في الظلام" مهمته كشف المستترين في الظلام.
هل قتلها لأنها ذكرته بكلام سلبي؟
إذاً، ماذا عن "سانديا" التي أنشأت "في الظلام"؟
- أين "سانديا"؟ - سيدتي.
- نعم، سأسمع… - "عمار"!
- تعال هنا! - ماذا يا أمي؟
تعال، يجب أن تختار سارياً.
انتظري هنا، سأعود فوراً.
- مرحباً؟ - أين أنت يا "سانديا"؟
مركز تسوق "أيكون".
القاتل يعرف أنك هناك. ليس أمامنا وقت.
غادري فوراً.
سأرسل أقرب فريق تأمين. أسرعي وكوني حذرة.
"سانديا"!
- لنذهب يا أمي. - ماذا حدث؟
- لماذا؟ - سأخبرك.
لماذا نغادر؟
- ما الذي حدث؟ - "راو"!
- "راجاماني"؟ أنت هنا؟ - وأنت أيضاً؟
أتسوق من أجل حفيدتي.
عمي.
متسوّق الخطبة…
يجب أن نغادر.
- لنرحل. - لدينا عمل عاجل. أراك لاحقاً.
الخوف.
قلة الحيلة، وعدم وجود مخرج بخلاف مواجهة العواقب.
في مثل هذه المواقف، ما نشعر به جميعاً
هو الخوف.
عندما اتصل لأول مرة، لم يهتم أحد.
فمات "ريشي" و"أسمي".
كنت أول من قال إنه بدأ في "غودافاري".
لكن بسبب "لاتشي"، عرفنا أنه كان يمارس نشاطه الإجرامي قبل ذلك.
لقد قتل لأول مرة في أثناء حادثة "لاليتا".
وقد جعله هذا يشعر بالإثارة.
إننا نتعامل هنا مع قاتل متسلسل تقليدي.
هؤلاء أشخاص يعيشون حولنا، أو بيننا.
لكل قاتل متسلسل ما يُعرف باسم عوامل الضغط.
إذا نظرنا إلى قتلة أمثال "تيد بندي" وقاتل التقييد والتعذيب في "أمريكا"،
نجد أنهم ينشطون لبضعة أيام ثم يتوقفون.
إنها رغبة خارجة عن السيطرة.
من الصعب جداً كشف أشخاص مثلهم.
والآن، اتصل بخط المساعدة مجدداً.
بينما يتجول الفاعل بيننا دون خوف،
لماذا أخاف وأنا التي تحاول إخراجه للنور؟
هذا ابني "بوز".
لماذا قتلت كل هؤلاء الناس؟
تحدث.
لم أقتل أحداً!
هل أنت من كنت تتعقبني طوال هذه الأيام؟
أنت من دفعتني إلى تعقبك يا "سانديا".
كل هذا خطؤك.
كانت أمي تعيش متناسيةً كل شيء.
لماذا أتيت إليها؟
عندما أقدم حقير عديم القيمة
على اغتصاب أمي،
حتى زوجها لم يهتم لأمرها.
التزم الجميع الصمت.
كان يجب أن تصمتي مثلهم.
أتعرفين بماذا كانوا يدعونني يا "سانديا"؟
ابن العاهرة.
أتعرفين كيف يؤثر هذا في أمي؟
صديقتك ماتت،
لماذا تفصحين عن قصة أمي؟
وكأن هذا لم يكن كافياً،
تريدينها أن تتحدث إلى الصحافة؟
ظننت أنني إذا أخفتك، فستتوقفين.
دعيها وشأنها، دعي أمي وشأنها.
أنا آسفة حقاً.
من يحتاج إلى أسفك؟
كانت صديقتك محظوظة لأنها ماتت.
لكن أمي تموت كل يوم،
وهي تحمل ذلك الجرح منذ ذلك الحين.
دعينا على الأقل نعيش هكذا.
أرجوك دعينا وشأننا يا "سانديا". أرجوك!
بدأت هذا بنوايا حسنة، لكنني أثير المشكلات فقط يا "عمار".
لماذا أنا عنيدة جداً كما تقولون جميعكم؟
دون تفكير، انطلقت كالمجنونة أطارده في الظلام.
اعتقدت أن القبض عليه
سيحقق العدالة.
أنا مخطئة.
أنا أؤذي الأشخاص ذاتهم الذين أقاتل من أجلهم.
كما قال السيد "شاكرافارتي"،
من الأفضل أن تذهب الحقائق المزعجة في طي النسيان.
لم أعد أستطيع المواصلة.
لا أريد ذلك.
منذ أيام، ماتت "بوبي"، وبالأمس "أسمي".
لا أحد يفهم ما يجري.
ومن المفاجئ أنه حتى "سانديا" ليس لديها شيء تقوله.
لكن بالنظر إلى الوضع الحالي،
يتراجع الإيمان بوسم "في الظلام" يوماً بعد يوم.
"وسم، (سانديا) مزيفة"
تتواصل جرائم القتل.
ولا أثر للجناة.
لا تُوجد إجابة على سؤال "متى ستتوقف جرائم القتل هذه؟"
لم يعد الجمهور يؤمن بأن العدالة ستتحقق على يد قسم الشرطة.
ألن تخرج الحقائق إلى النور بعد الآن بفضل وسم "في الظلام"؟
ما هو موقف "سانديا"؟
ألا يهتم أي شخص آخر بهذا الأمر؟
هذا من عام 2018.
سيدي،
هذه هي القائمة التي ذكرتها "سانديا".
شكراً يا "عرفان". هذا كل شيء؟
قوائم من 48 قسماً، تضم الموظفين على مدار 20 عاماً.
تواريخ التحاقهم والنقل والتقاعد.
كل البيانات في هذه الملفات؟
تصلنا ملفات كهذه باستمرار.
- أحسنت يا "عرفان". - شكراً يا سيدتي.
"حانة (سكاي)"
يجب أن تشرب اليوم قدر استطاعتك.
مرحباً يا "راجيف".
مرحباً، أتمنى ألّا يزعجك اتصالي.
وصلتنا للتو الكثير من البيانات الحكومية.
ونعمل على إدخالها رقمياً.
هل أرسل لك الرابط؟
"راجيف"؟ أنا لست طرفاً في هذا.
أرجوك لا تقحمني فيه.
راجعيها إن أمكن، وإلا فلا بأس.
- طاب مساؤك. - شكراً لك.
"سانديا"!
1، 2، 3. كم؟
نعم يا أبي.
اهدأ.
تحدثت إلى "راجيف".
لا حاجة إلى تشريح الجثة. يمكنك أخذها.
اهتم بالترتيبات.
فكّر في الأمر يا "عمار".
أشعر بأنه من الأفضل إجراء تشريح للتأكد.
يبدو أنه تُوجد كدمات.
إذا كان ذلك القاتل فعلها…
فكيف يمكن أن نتركه يفلت؟
ما الذي تتحدثين عنه؟
كفي عن التحدث بجنون عن القضايا! اخرجي من هنا!
"سانديا"، ألا تعرفين ما يجب قوله ومتى؟
اذهب للقيام بالترتيبات يا "عمار".
لو كان هناك أي شيء آخر، فسنهتم به لاحقاً.
"رام رام".
اسمها "بوتشي".
أمتلكها منذ طفولتي.
لعبنا كثيراً كصديقتين. وروينا القصص على بعضنا.
كبرت معي، وانظري، أصحبت الآن كبيرة.
من الآن فصاعداً، ستكون صديقتك أيضاً. خذيها إن أردت.
لا، لا بأس يا خالتي.
بعد الزواج، تذكري، لنصبح صديقتين.
…ثمة سيارة أخرى.
- مرحباً؟ - سيدي، هل أنت المفتش "راجو"؟
سيدي، أنا مفتش من قسم شرطة "تيروكي كوتاي".
رأيت الأخبار على التلفاز عن قضية القاتل المتسلسل في "حيدرأباد".
وقعت قضية مشابهة هنا عام 2020.
سأرسل إليك ملف القضية وتقارير الحمض النووي.
سيفيدنا هذا أيضاً.
بالتأكيد، أرسلها من فضلك.
حصرنا قائمة بمن جرى نقلهم إلى "تريكي" يا سيدي.
أنشئ رابطاً لقائمة مرتّبة وأرسله للسيدة.
سيرسله إليك يا سيدتي. تحققي منه رجاءً.
حسناً.
"تقارير التمكين الحكومية"
اللعنة!
لا تنسي قرطيّ.
أي قرطين؟
أعطيتك قرطين ذهبيين يا حمقاء. سأرسل إليك صورة.
"(سري رامو أناند أوجيتي)"
انظري إلى هذا يا سيدتي من فضلك.
انظري إلى هذا.
"قسم التراث الفني (رامو أناند أوجيتي)"
ابحث عن "سانديا".
تعالي يا عزيزتي.
لماذا تكبدت عناء المجيء إلى هنا؟
لا بأس يا عمي.
سأدخل الحمّام.
هل أسكب الطعام يا عمي؟
تعد أمي يخنة خضراوات شهية.
لست جائعاً يا عزيزتي. أشعر بصداع.
هلّا أعددت لي القهوة؟
حسناً يا عمي.
ألا تجدين عينة الحمض النووي؟
دفعت "بادما" من الشرفة وقتلتها.
إنها شخص قلق، وصدّق الجميع روايتي.
والآن، يجب أن أقتلك، حسناً؟
كيف تريدين أن تموتي؟ هل أطعنك بسكين؟
هل أخنقك بالغاز؟
أم هل أقتلك كما قتلت صديقتك "بوبي"؟
والآن، أخبرني.
لم فعلت هذا؟
لدينا كل الأدلة التي تؤكد أنك القاتل.
ما هو شعارك يا "راو"؟
لا شيء.
فحصنا كل مكان نُقل إليه،
وتطابقت توقيتات كل الجرائم.
حتى الحمض النووي في قضية "أسمي" و"تريشي" مطابق لحمض "راو" النووي،
ورغم كل هذه الأدلة القوية، لا ينطق بكلمة.
هل يمكنني التحدث إليه؟
لا يهم ما إذا تحدثت إليه أم لا.
يهمني أنا يا سيدة "أنانديتا".
أريد أن أعرف لماذا قتل "بوبي".
بعد أن دمرت حياة كل هؤلاء، لماذا لا تريد التحدث الآن؟
تعتقد الشرطة أن "لاتشي" كانت ضحيتك الأولى.
لكن إذا صح تخميني…
خالتي.
لم يكن لديّ أحد لكنها رعتني.
أعطتني الطعام والملابس وعلمتني، كل ذلك في الوقت المناسب.
كانت خالتي جميلة جداً.
وعيناها كزهرتي اللوتس.
كانت ضفيرة شعرها طويلة ومليئة بزهور الياسمين،
وكان الخلخال يرن في قدميها حين ترقص.
كانت خالتي طيبة جداً.
أتعرفين كم هو مؤلم
أن يلمسنا أحد
دون احترام لرغباتنا يا "سانديا"؟
يجب أن يكون اللمس بالتراضي.
اللمسة دون إذن خطأ.
لكن خالتي طيبة جداً. إنها شخص طيب.
اعتدت على تكرار هذه الكذبة على نفسي مراراً وتكراراً.
وتمنيت
أنني لو رددتها، فستصبح حقيقة ذات يوم.
كنت مجرد طفل يا "سانديا".
لم أستطع
أن أفهم أن آمالنا لا يمكن أن تغيّر عقلية خالتي المنحرفة.
خذ هذه يا "لادو".
يا للهول!
هل رأيت ما حدث؟
هل رأيت ما فعله بعد أن جلبناه لمنزلنا
لأنه كان وحيداً، فنسي كل معاني الاحترام والقرابة؟
- ويحي! - عمي!
يا ابن العاهرة!
- اسمع. - ألا تخجل؟
الأمر ليس كما تظن.
- ربيناك لأنك كنت وحيداً. - اسمعني ولو مرة.
- اللعنة! - اسمعني!
- هل أنت إنسان أم حيوان؟ - اسمعني مرة واحدة يا عمي.
اسمعني يا عمي أرجوك.
ألم أطلب منك أن تسمعني يا عمي؟
اسمع. سأقول لك الآن، اسمع.
- أنت، اسمعني. - أتعلم ماذا فعلت زوجتك؟
- لا! - أتعلم؟ أنت.
سأريك كم عذبتني زوجتك.
هذا ما أردته. أليس كذلك؟ هيّا.
خالتي.
لا أستطيع أن أنسى الغضب الذي تركته بداخلي.
لكنها ماتت، أليس كذلك؟ فكيف…
كيف أخرج غضبي عليها؟
لهذا السبب بدأت أبحث عن نساء يشبهنها.
اعتدت انتظار الظلام الحالك الذي أعشقه.
في ذلك الظلام، كنت أنفّس عن غضبي بسبب خالتي فيهن.
وذات يوم، بينما كنت أعمل في "تيروشي"،
بلغ غضبي ذروته.
لكنها أفضل ليلة في حياتي.
تركت الكثير من الأدلة.
وكنت أخشى أن يقبضوا عليّ.
يجب أن أتوقف.
يجب أن أتوقف.
لكنني لا أريد أن أتوقف.
قبلت النقل.
وأصبحت عائلتي قناعاً
ساعدني على الاندماج وسط الجميع.
توقفت حينها،
لماذا عاودت الكرة إذاً؟
بدأت أشيخ يا "سانديا"،
لذا أجريت فحوصات طبية.
أنا مصاب بخرف من الدرجة الثالثة.
سأنسى كل شيء تدريجياً.
عائلتي سعيدة جداً.
لا بأس في أن أنسى.
لكن كيف يمكن أن أنسى خالتي؟
كيف يمكن أن أنسى غضبي تجاهها؟
وحينها…
ظهرت "بوبي".
- مرحباً يا عمي! - مرحباً يا "بوبي"!
لماذا توقفت عن القدوم للعب البادمنتون مؤخراً؟
لأنني انضممت إلى درس رقص كلاسيكي.
أريد أن أرقص في زفاف "عمار" و"سانديا".
انظر، هذا خلخالي.
كنت غاضباً من خالتي
وأردت أن أخرج هذا الغضب على "بوبي".
عاودت الكرة بدءاً بـ"بوبي".
ظننتم جميعاً
أنني قتلت "أسمي" بسبب الفيديو الذي نشرته.
لكن…
لماذا قتلت "بادما"؟
كشفت "بادما" قناعي.
أليس هذا خطأ؟
أين أنت يا "بادما"؟
"بادما"؟
لنفترض أنك تدونين مذكراتك، فهل كنت سأقرأها؟
لم أكن لألمسها حتى.
يجب ألّا تلمسي متعلقاتي الشخصية.
لم ارتديت زهور الياسمين؟ تعرفين أنني أكرهها، أليس كذلك؟
والآن، ماذا سيحدث؟
هل ستخبرين الجميع؟
"بادما"،
لا أحد يعرف سري.
والذين عرفوه
ليسوا أحياءً.
الرحلة التي بدأت بخالتي
انتهت بـ"بادما".
هذه هي دورة الحياة.
دورة الحياة.
بعد أن ارتكبت كل هذه الأخطاء،
ألا تشعر بالذنب؟
لم يجب أن أشعر بالألم؟
يمكن نسيان هذه الأخطاء.
عندما تتذكرينها، تتألمين.
سأنسى.
سأنسى.
سأنسى.
عندما بدأت هذا "البودكاست"، لم أكن أعلم ما سأحققه كذلك.
لكن الآن…
أرى ضوءاً.
وهذا الضوء ليس بفضلي.
لكنه بفضل النساء اللاتي تحدثن وعلت أصواتهن.
يجب أن نتعلم جميعنا شيئاً واحداً.
لا يمكن أن ندع ذلك الوحش يهرب ويختبئ.
يجب ألّا يتحول خوفنا إلى قوة بداخلهم.
رغم أن "بادما" عرفت أنها ستموت، قررت أن تقول الحقيقة.
أنا أحيي روحها.
أنت لست والدك.
قد تُصدر المحكمة على "راو" حكماً بالسجن المؤبد.
هذا ليس انتصاراً للقانون فحسب.
إنه بارقة أمل لكل صوت لم يُسمع وكل قصة لم تُرو.
يجب أن تجد كل قصة من يرويها. ويجب أن يجد كل صوت من يسمعه.
وبهذا، نختتم "في الظلام".
نهاية هذه القصة هي بداية فصل جديد.
كانت معكم "سانديا نيلوري"، وهذا ختام حلقتنا.
"هذا الخوف
هذه الحيرة
والبحث اللا نهائي
عبر الظلام
سعياً وراء الفجر
تستمر الرحلة
بلا توقف
وينكسر الصمت الطويل
تقف وحدك كجيش
حلمك
يشعل عاصفة
لمسة حية تصدر فحيحاً
تحدث حرقاً عميقاً
وتحدث ندبات موجعة في الروح
عندما تنسحب الجماهير الهامدة
في ملاذ صامت وعميق
عندما تتلاشى الرحمة
وتصرخ القسوة
تطاردين ظل وحش مستتر لا يمكن إدراكه بالعين
رفعت صوتك، جريئة وقوية لتخبري الناس بألّا يخفوا جراحهم
في هذا الظلام"
ترجمة إنجي بنداري
مشرف الجودة عبد الرحمن كلاس
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.