All language subtitles for Anaconda.2025.WEB.H264-RBB-Arabic[1]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ترجمة وتعديل ‫|| محمد النعيمي & د.علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

"غابات الأمازون المطيرة، البرازيل"

لقد وصلنا إلى أقصى ما يمكننا .الوصول إليه برًا

.أننا بحاجة إلى قارب

.ـ يجب أن يستغرق الأمر بضعة أيام .ـ لا

.لا

.ما كان يجب أن نأتي هنا

.الغابة لا تريدنا هنا. لنرحل

..هناك

.علينا أن نفعل هذا

.ما ينتظرنا سيغير حياتنا

كيف؟

.جيّد

.سأذهب وحدي

.(آنا)

!(آنا)

!لا تفعلي هذا

.إنها هي

.سحقًا

!اصعد القارب

!هيّا! لننطلق

!امسك بيدي

!امسك بيدي

.لا تفلتها

!لا

|| أناكوندا ||

‫نبدأ التصوير مع اكتمال القمر.

‫حليبي اللون. أصفر تقريبًا.

ونتحرك بالكاميرا للأسفل لنعرض .شارع سكني مثالي

‫نمرّ بسلسلة من الأسوار الخشبية البيضاء،

‫حتى نستقرّ على فتحة تصريف .مياه الصرف الصحي

‫انفتح الغطاء!

‫شيء ضخم ومغطى بالحراشف يزحف للخارج،

‫سريع وجائع لكنه بالتأكيد ليس بشريًا، ‫

‫مع بدء موسيقا تصويرية حماسية.

‫نحن على ظهر الوحش

‫بينما يزحف بشكل مخيف ‫نحو منزل أزرق صغير.

‫مهلاً. أنا آسفة.

‫هذا فيديو زفافنا الذي تتحدث عنه؟ ‫

‫نعم، مع أنني في الواقع لا أعتبره ‫فيديو، إنه أقرب إلى أفلام قصيرة.

‫أجل، لأنني لست متأكدة ‫أن هذا بالضبط ما كنا نقصده.

‫حسنًا. أعلم. الأمر مختلف قليلاً ‫عن المعتاد لكن...

‫أعجبنا كثيرًا الفيديو الذي أعددته ‫لـ (كارين) و(بارت).

‫عندما يمشيان بجانب النهر

‫- ويقفزان ويتبادلان التحية. ‫- كانت تلك القفزة رائعة.

‫وأحببتُ تلك الأغنية التي استخدموها.

‫♪ لا أريد الانتظار حتى تنتهي حياتنا ♪

‫♪ أريد أن أعرف الآن كيف شعور ذلك؟ ♪

‫أنت تعرفون ذلك. أجل. ‫يا رفاق، إليكم الأمر.

‫أنا معجب بكم حقًا. ‫ وقلتم أنتم من مُحبي أفلام الرعب،

‫وقلتُ: "أنا أعشق أفلام الرعب بشدة".

‫وظننتُ أن هذا قد يكون مميزًا. ‫هل تفهمون ما أقصده؟

‫هذا فيلم ستشاهدونه طيلة حياتكم.

‫لكن هذا ليس فيلمًا يا (دوغ).

‫هذا فيديو زفاف، ونريد فيديو ‫يقفزان فيه قفزة صغيرة.

‫ـ نعم. ‫ـ الآن هل يمكنك فعل ذلك لنا أم لا؟‫

.حسنًا

‫وهل تمانعين إذا قمتُ ببعض تمارين الإحماء؟ هل هذا مناسب؟

‫نعم، لقد رأيتُ الأغرب.

.حسنًا، جيّد

‫هل يبدو أفضل أن أقول جملتي،

‫"رؤيته ضبابية، مما قد يوحي بـ..."

‫أو "رؤيته ضبابية، مما قد يوحي بـ..."

‫أو يمكنني... أتعرفين؟ يمكنني حتى ‫ أن أتكلم بلكنة. بإمكاني فقط...

‫أعتقد أن عليك فقط أن تؤديها بالطريقة ‫التي قدمتها بها في الاختبار يا عزيزي.

.ـ أجل .ـ أجل

‫مرّ وقت طويل منذ أن حجزتُ أي شيء،

‫وأريد فقط أن تسير الأمور على ما يرام.

‫- أجل. ‫- أنا فقط...

‫الأمور صعبة في الخارج.

.آسف

‫الطبيب رقم 3، نحن جاهزون لك.

‫حسنًا، اقضِ عليهم.

‫حسنًا، شكرًا. شكرًا يا (دونا).

‫بالمناسبة إذا احتجتَ أي شيء من (لويز)،

‫سأمنحك خصم الموظفين الخاص بي،

‫بدون أي أسئلة.

ـ حسنًا؟ .ـ حسنًا

‫شكرًا، ١٠ مل إضافية من "الترامادول".

‫هل لديك أيّ فكرة عما أراه هنا؟

‫قال إن رؤيته ضبابية،

‫ـ لذا قد يشير ذلك إلى.. .ـ التهاب العصب البصري

‫تم استبعاد هذا الاحتمال فعلاً.

‫- ايقاق التصوير. ‫- ايقاف التصوير!

‫لستُ متأكداً من هذه اللهجة يا صاح.

‫فقط افعلها بشكل طبيعي، حسنًا؟

‫- سنعاود المحاولة فورًا. ‫- جاهز.

‫قال إن رؤيته ضبابية، ‫مما قد يشير إلى...

‫إيقاف التصوير! قل الجملة أسرع. حسنًا؟ ‫أسرع هذه المرة.‫

‫قال إن رؤيته ضبابية، ‫مما قد يشير إلى...

‫إيقاف التصوير! يا إلهي، أعتقد ‫يجب أن نطرد هذا الرجل.

‫هل يمكننا الاستعانة بشخص آخر؟

‫♪ حين ينتهي، كما يقولون ♪

‫♪ ستمطر في يوم مشمس ♪

‫♪ أعلم إنه يتألق كقطرات الماء ♪

"إن تعذّر عليكَ التنفّس فيتعذّر عليك الصراخ."

‫♪ أريد أن أعرف هل رأيت المطر قبلاً؟ ♪

‫♪ أريد أن أعرف هل رأيت المطر قبلاً؟ ♪

‫(غريف)، أنا (دوغ). قابلت أمك بالصدفة ‫في مركز التسوق.

‫قالت إنك تلقيت عرضًا لدور مهم اليوم.

‫أنا فخور بك يا صاح.

‫الجميع في "بوفالو" يفتقدونك.

‫أحبك. تعال لزيارتنا يا رجل!

‫رباه يا (جيري).

‫(دوغ)، ما هذا الشيء عن تلك ‫وحوش المجاري؟

.رباه

.(دوغ)

‫اسمع، أفهم أن هذا ليس ما كنت ‫ تحلم به حين كنت طفلاً.

‫لكن الأحلام تتلاشى. حسنًا؟

‫الآن سأتقاعد قريبًا.

‫و(دوغ)، إنها مسألة وقت فقط ‫قبل أن يصبح كل هذا ملكك.

ـ حقًا؟ .ـ أجل

‫انظر حولك. استوعب كل شيء.

‫وتخيل.

‫إذا فعلتها بشكل صحيح، .فسيكون وضعنا رائع هنا

أننا نتحدث عن مستوى حياة .متوسط وربما حتى جيّد جدًا

‫أأنت واثق أنّك لا تريد فعل أيّ شيء بمناسبة عيد ميلادك؟

‫كنتَ تُجبرني على الاحتفال ‫بنصف عيد ميلادك.

‫هيّا بنا نشرب جعة.

‫أو أيّ شيء آخر.

‫ربما نشاهد ذلك الفيلم الوثائقي .الجديد عن تسلق الجبال

‫عن السيّدة التي سقطت وماتت؟

.أجل

‫حسنًا، يمكننا مشاهدة الفيلم الوثائقي ."عن الغواص الحر في "جزر المالديف

‫مَن يغرق؟ رباه يا (دوغ).

‫لا أعرف. لنتناول الهلام وننام مبكرًا.

‫مفاجأة!

‫رباه يا (مالي). لا!

‫نعم. نعم، أنتِ تحب ‫حفلات أعياد الميلاد الكبيرة.

‫كان يجب أن ترى وجهك يا أبي.

‫- هل كنتَ تعلم بهذا؟ ‫- كانت فكرتي.

‫ـ خذ معطفي من فضلك. شكرًا. ‫ـ حسنًا.

‫مرحبًا! كيف حالك؟

‫ـ أجل. عيد ميلاد سعيد! ‫ـ رياه يا (كيني). ظهري!

‫ـ آسف. ‫ـ لا! ليس هذا...

‫الكريم نفسه. السلة نفسها.

‫"يضع الكريم في السلة"؟

‫ـ موقع "إيباي" يا صاح. ‫ـ هذا رائع يا صاح.

‫أجل، لا، هذا رائع حقًا.

‫عيد ميلاد سعيد يا (دوغي).

‫شكرًا على المجيء يا (كلير).

‫تعلم أنني أحب "بوفالو" ‫في هذا الوقت من السنة.

‫الثلج الذائب وانخفاض درجة حرارة الجسم.

‫ما الأخبار؟ أين (ترينت)؟

.(لا (ترينت

‫في الواقع، لن يحدث ذلك مجددًا.

‫بدأ بمضاجعة أخصائية صحة أسنانه.

‫على أيّ حال، الليلة كلها لك يا عزيزي.

.إنها ليّ. إنها لك

‫ـ لقد أتيت! ها أنت ذا. ‫ـ يا إلهي.

‫لقد طالت الغيبة يا صاح.

‫سررت برؤيتك. ‫لقد مرّ وقت طويل جدًا.

‫عيد ميلاد سعيد.

.شكرًا لقدومك هن

‫هل تظن أنني سأفوت هذا؟ محال.

.لدينا الكثير من الأخبار لنتبادلها

‫منذ سنوات عديدة، كانت لدى مجموعة ‫من الفنانين الشباب المتحمسين رؤى.

‫كانت رؤية غير مبتكرة على ‫ وجه الخصوص أو حتى جيدة...

‫...لكنها كانت رؤيتهم.

‫وهكذا جعلوا تلك الرؤية حقيقة.

‫وبدون مزيد من الإطالة،

‫أقدم لكم نسخة مطبوعة ..غير مُرممة بالكامل

‫للتحفة (دوغ مكاليستر) بعمر ١٣ عامًا، ‫ "ذا كواتش".

‫ماذا؟ ظننت أننا فقدنا جميع النسخ!

.ـ محال .ـ لا

‫وجدتها في مرآب أمي.

‫كانت عالقة في المشغل.

‫هل نحن واثقون أن هذا مناسب ‫للأطفال لمشاهدته؟

مَن يهتم؟

‫طلبت منا السيّدة (براون) حجب ...جميع الكلمات البذيئة

‫لكي نعرضه في اجتماع المدرسة.

‫أجل، وهو أمر غير منطقي...

‫لأننا كنا واضحين جدًا ‫بشأن تصنيفه للكبار فقط.

‫ـ عيد ميلاد سعيد يا صاح. ‫ـ هذا لن يحدث.

.إنه يحدث. ها نحن أولاء

.ـ رباه .ـ اجلس هنا

.سأقتلك

‫لم أتغير قيد أنملة.

!..سحقـ

‫- انظروا إلى العشب! ‫- على وشك إيجاده!

‫- انتبهوا للبدين. ‫- ها نحن اولاء.

‫قبل أن تهجم عليّ، ‫أريد أن أسألك سؤالاً واحدًا.

‫هل ما زال بأمكانك العض؟ ‫أم أنك مجرد تنبح؟

‫تبًا، كنا نشاهد الكثير من أفلام (سكورسيزي).

‫لم نكن نملك الحس المناسب، صحيح؟

‫- أريد أن أخبرك بشيء. ‫- ما هو؟

‫أني أحبك. لطالما أحببتك.

‫وسأظل أحبك دومًا.

‫وأنا أيضًا أحبكِ.

‫والآن قبّليني يا امرأة.

‫يا لجاذبيتك! ‫لطالما كنت تتمتعين بها.

‫ما زلتُ لا أصدق أنني سمحتُ .لـ (دوغ) بإقناعي بفعل ذلك

‫عمّ تتحدثين؟ كانت تلك فكرتك.

!أجل

‫- إنه قادم إلينا. ‫- نحن محاصرون.

‫ماذا سنفعل بحق الجحيم؟

!ـ لا .ـ أجل

‫يا إلهي! سنموت جميعًا!

‫هنا تبدأ الأمور الجدية.

‫لن يحدث هذا وأنا موجود يا سيّدي.

!أجل

‫- أجل! ‫- أجل!

!رائع

!مذهل

‫ربما هذه أفضل هدية عيد ميلاد ‫تلقيتها على الإطلاق.

‫ـ لم أكن أعرف حتى بوجودها. ‫ـ سأهديها لك.

‫بالإضافة إلى التلفاز ‫لأنك لا تستطيع إخراج الشريط.

!ـ أجل !ـ أجل

‫كان ذلك مباشرة بعد...

‫مباشرة بعد السنة الأخيرة من الجامعة.

‫نعم، هذا حين صدر فيلم "أناكوندا".

‫أتتذكر؟ شاهدناه حوالي ٣٠ مرة.

‫ضعه بجانب الكلاسيكيات.

‫فعلاً. ما رأيك في طاقم الممثلين؟ بحقك.

‫ـ (جينيفر لوبيز)، .ـ بالتأكيد

.(آيس كيوب)، (أوين ويلسون)، (ستولتز)

‫أعني، إنه صفٌّ مليءٌ بالمجرمين.

‫بالإضافة إلى ذلك، كانت تلك الأفعى ‫استعارة لحياتنا في تلك اللحظة.

‫أعني، الحياة تلاحقك، كما تعلم،

‫تطاردك وتجبرك..

..على

‫تأمين والديك الصحي وما شابه.

‫- لا أعرف... ‫ .ـ لا، هذا صحيح ‫

‫- أجل، هذا... ‫- كان الأمر كذلك.

‫- صحيح يا (كيني). ‫- أيًا كان.

‫ما رأيك في لكنة (جون فويت)؟

‫ما رأيك؟ كان ذلك اختيارًا.

‫"تلتفّ حولك حتى تنال شرف"

‫ـ "سماع تكسّر عظامك..." ‫ـ "تكسّر العظام..."

‫"...قبل أن تتسبب قوة العناق ‫في انفجار عروقك".

.آسف

‫أملك حقوق فيلم "أناكوندا".

ماذا؟

‫أملك حقوق فيلم "أناكوندا".

.أجل

‫على ما يبدو، الفيلم مقتبس من .رواية لكاتب ياباني متوفى

‫وقدّمني وكيل أعمالي إلى أرملته.

‫يا للعجب، كانت معجبة جدًا ‫بالحلقات الأربع ‫التي شاركتُ فيها من مسلسل "سوات"...

‫- من لا يُعجب بها؟ ‫- ...لدرجة أنها منحتني الحقوق.‫

‫يا رجل. فماذا ستفعل بها؟

‫حسنًا، ليس أنا.

.بل نحن

‫سنعيد إحياء الفيلم. ‫على طريقة الأفلام المستقلة.

‫ثلاثة أسابيع من التصوير السريع ‫في الأمازون. طاقم عمل محدود.

‫(كلير)، يمكنني أنا وأنتِ أن نمثل. ‫(كيني)، أنت صوّر. (دوغ)، أنت المخرج.

‫هيّا، ما رأيكم؟

‫أعني، إنها فكرة رائعة نظريًا لكن...

‫أنا موافق! ‫يمكنني الحصول على إجازة من العمل.

‫نعم، يمكنك ذلك يا (كيني). رائع!

‫(كيني)، عمّ تتحدث؟ أأنت موافق؟

‫لا، إنه ليس موافقًا.

‫يقول شيئًا واحدًا وأنت موافق فعلاً. ‫أنت ذاهب إلى الأمازون.

‫ـ هو ليس موافقًا. ‫ـ ما رأيكِ يا (كلير)؟

..ـ أنا فقط .ـ هيّا

‫لا أعرف إن كنتُ في الحالة الذهنية المناسبة...

‫ـ بالتأكيد أنتِ كذلك. ‫ـ ...بسبب الطلاق.

‫بالتأكيد لستِ في الحالة الذهنية المناسبة.

‫هذه هي الحالة الذهنية المثالية. ‫هل تمازحيني؟

‫هيّا، إنه أشبه بفيلم "كل، صلّ، أحب" ‫و..ما شابه.

.هيّا

‫أتعرف؟ أنا موافقة.

‫- ماذا؟ حقًا؟ ‫- نعم! رائع.

‫أجل. حياتي بائسة على أيّ حال، لذا...

‫رباه، يسعدني حقًا سماع ذلك. ‫

‫أعني ليس أن حياتك بائسة، ‫ بل يُسعدني موافقتكِ.

‫إلى جانب ذلك، بمجرد أن يوافق (دوغ)،

‫سنحتاجك على الأرجح ‫لتمويل هذا الفيلم بأكمله.

ـ ماذا؟ .ـ شكرًا

دوغ)؟)

.غريف)، أنا آسف)

‫لديّ مسؤوليات. ‫لديّ (مالي) و(تشارلي) ووظيفتي.

‫أعلم. تصوير فيديوهات الزفاف.

‫أفلام. صحيح.

‫إنها حياة جيّدة، أتعلم؟

‫إنها حياة جيّدة، بل جيّدة جدًا.

‫حياة جيّدة، بل جيّدة جدًا؟

‫إنها حياة جيّدة.

‫هل تتذكّر حين كنا صغارًا ‫وكنا نسهر حتى الرابعة صباحًا

‫ونقضي وقتنا في قبو أمك ‫نشاهد أفلام الرعب؟

‫نخيف أنفسنا بشدّة.

‫نُعيد مشاهدة "منشار تكساس" مرارًا وتكرارًا.

‫الآن لدينا الفرصة لصنع فيلمًا رعبًا بأنفسنا.

‫يا رجل، هذا ما كنا نحلم به ‫منذ كنا صغارًا.

‫أفهمك.

‫لكننا لسنا أطفالًا بعد الآن يا (غريف).

.أنا آسف

‫أجل، أعرف. حسنًا.

‫أنا فقط...

‫فهمت. فهمت.

‫فهمت.

‫ما زلت تشاهد "ذا كواتش".

‫(تشارلي)، لماذا لا تذهب لتفقد تلك الكعكات؟

‫حسنًا، لكنّي سأوقفه مؤقتًا، لذا...

‫لا تلمسه.

‫سأحتاج إلى بعض الحليب المثلج مع هذا.

‫حاضر.

‫ـ ماذا تفعل؟ ‫ـ ماذا؟

‫فقط اصنع الفيلم.

.(مالي)

‫هيا، كلما تشاهد هذا الفيلم، تتألق.

‫كأنّي لم أراك تتألق منذ زمن طويل.

‫وماذا في ذلك؟ هل يفترض أن أطارد ‫خيالًا هوليووديًا كان لديّ وأنا طفل؟

‫إهدار الكثير من المال والوقت، لماذا؟ ‫

‫في النهاية، ما الذي سيتغير؟

.حسنًا

.حسنًا

.حسنًا

‫نأمل أن تحضروا للاحتفال...

‫بينما نصبح...

." هانسونز"

.سحقًا

‫♪ لا أريد الانتظار حتى تنتهي حياتنا ♪

‫♪ أريد أن أعرف الآن ♪

‫ ♪ ماذا سيكون؟ ♪

‫♪ لا أريد الانتظار حتى تنتهي حياتنا ♪

‫ماذا أغني؟

.مرحبًا يا صاح

‫لا أريد الانتظار يا رجل.

‫قد تنتهي حياتنا.

‫عمّ تتحدث؟

‫موضوع "الأناكوندا". كنت جادًا، صحيح؟

‫نعم، جدًا.

‫إذن، فلنفعلها.

‫لنُعِد أحياء "أناكوندا".

‫نعم! نعم.

"أناكوندا: كاتب السيناريو (دوغ مكاليستر)"

‫♪ أفعتى الأناكوندا لا ♪

‫♪ أفعتى الأناكوندا لا ♪

‫حسنًا، من ناحية الميزانية، ‫من الألف إلى الياء،

‫كم يكلف صنع هذا الفيلم؟

‫أعتقد أننا نحتاج ٣ أسابيع من التصوير. ‫بعض المؤثرات البصرية والصوتية،

‫قارب نهري، قبطان قارب نهري، ‫السفر من وإلى غابة،

‫وثعبان حقيقي عملاق، ‫يفضل أن يكون مستأجرًا.

‫- مستأجر، معلوم. ‫- التكلفة الإجمالية،

‫مليونان إلى مليونان ونصف دولار.

‫هذا يبدو منطقيًا.

‫لقد وافقنا على قرض لكم يصل إلى...

‫٩,٤٠٠ دولار.

!أجل

‫لقد عدّلتُ الميزانية إلى...

‫٤٣,٠٠٠ دولار إجماليًا.

‫هذا يبدو أكثر منطقية.

‫الآن الفيلم يجب أن يكون مخيفًا، حسنًا؟

‫مرعب. لكن لا يمكن أن يكون مجرد ‫قصة عن ثعبان عملاق يقتل الناس.

‫ـ بالضبط. ‫ـ أتعلم؟

‫يجب أن يكون عن شيء ما، صحيح؟

.صحيح

..أعني

‫ـ مواضيع. ‫ـ مواضيع.

.هيّا

‫ـ مثل الحزن. ‫ـ ماذا عن الانتقام؟

‫من حيث المواضيع، هذا أحد أهمها. ‫

‫- يا إلهي! لديّ موضوع جيّد. ‫- اخبرني.

‫الصدمة النفسية بين الأجيال.

‫أحب الصدمة النفسية بين الأجيال.

‫مَن لا يحب الصدمة النفسية بين الأجيال؟

‫- إنها الأفضل. ‫- أننا على وشك فعل شيء مميز.

‫هذه تحفة فنية.

‫أنتَ عبقريٌّ بحق. أعجبني النص جدًا.

‫ـ لا تُغيّر كلمةً واحدة. ‫ـ ولا كلمة.

‫يا رجل، لقد أبدعت. إنه نص مخيف ‫ومؤثر ومضحك عند الحاجة.

‫- رومانسي. ‫- شكرًا يا صاح.

‫(دوغ)...

‫أعلم أننا تشاجرنا قليلاً لكن...

‫أحتاج إلى تصوير هذا الفيلم يا رجل.

شجار؟

‫أجل. طردني من تصوير فيديو الزفاف

‫لأنني ثملتُ قليلاً.

‫أسقط كعكة الزفاف.

‫- لكنّي أتعامل مع الأمر. ‫- هل تقصد التعافي من الإدمان؟

.أجل

‫أقصد التعافي من إدمان "بوفالو".

التعافي من إدمان "بوفالو"؟

‫جعة ونبيذ فقط.

‫وبعض المشروبات الكحولية الخفيفة. ‫لكن بالتأكيد ليس كلها.

‫أنا فخور بك.

دوغ)؟)

‫بصراحة، لقد تلاعبت بك قليلاً.

‫بالتأكيد لديك فرصة ثانية. لنفعل هذا.

!ـ رائع .ـ شكرًا يا صاح

.وصلت السيارة

‫وأحضرت عقار "ميفلوكين"، صحيح؟

.تناوله مرة واحدة أسبوعيًا

‫ أبي، كدت أنسى.

‫- تكلم معي. ‫- احضرت هذا لك.

ماذا؟

.أعلم. إنه فظيع

‫"أعظم (دوغ) في العالم".

‫- ظننتُ أنه يجب أن يُكتب "أبي". ‫- ايًا كان يا صاح، إنه ظريف.

‫أحبّه. إنه أفضل بكثير.

‫- لنبدأ المغامرة. ‫- أجل!

.ـ أجل .ـ حسنًا

.وصلنا

‫ـ لقد وصلنا. ‫ـ هذا ما أقصده!

!"البرازيل"

‫اسمع، كنت أقرأ عن "الأناكوندا" .على متن الطائرة

‫باختصار، إنها تنتظر في الماء لأيام،

‫تتربص بفريستها، لا تتحرك، تنتظر فقط،

‫ثم حين تأتي الفريسة...

.تنقضّ عليها...

‫ألف رطل من الضغط. ‫هل تظن أنك ستنجو؟ لن تنجو.

‫تسحقك. الأكسجين يخرج من رئتيك.

‫رباه، هذا مروع.

‫- إذن كما في فيلم "أناكوندا". ‫- نعم، بالضبط.

‫إذن، هل هذا حقيقي؟

‫نعم، كل شيء حقيقي.

‫حقيقي جدًا.

‫هناك قصة عن هذه المرأة...

‫رحمها الرب.

‫التفّ الثعبان حولها بإحكام شديد...

‫مقلة العينين...

‫ـ لا. ‫ـ محال. ‫

‫أجل، كانت جدتي (سيلفانا).

.سحقًا

‫جدة فظيعة. لكن لا يزال محزن.

عفوًا، مَن أنت؟

‫معذرةً. أنا (كارلوس سانتياغو).

‫نعم، يمكنك مناداتي (سانتياغو).

‫- مرحباً! إنه (كيني). ‫- نعم، مرحباً.

‫ـ (كيني) من الهاتف. مرحبًا. ‫ـ (كيني)، مرحبًا.

‫ـ أهلاً. ‫ـ نعم، هذا سيهتم بثعباننا.

‫- الحمد للرب. ‫- يفترض أنه الأفضل.

‫لا. "يفترض أن يكون"؟ ‫لدينا مهرج هنا.

‫لا. أنا الأفضل. نعم.

‫- هذا جيّد. ‫- أجل.

‫إذن، أهلاً بكم في "البرازيل".

‫لنتعرف على الثعبان.

.التف هناك، سنجدها

‫عندما وجدته، كان يحتضر جوعًا.

‫مؤونته الغذائية دمرها عمال مناجم ‫الذهب الذين وضعوا الزئبق في النهر.

‫- عمال مناجم الذهب؟ ‫- تعدين الذهب يسمم أرضنا.

‫جشعهم كاد يقتل الثعبان.

‫ لكنني أطعمته،

‫أعدت إليه الحياة،

‫وبطرائقٍ عديدة، فعل ذات الشيء ليّ.

‫نعم. قصة قديمة قدم الزمان.

‫أنقذه الثعبان.

‫ما اسمك؟

.(ماذا.. (غريف

‫حسنًا، (غريف). إنه ليس مجرد ثعبان.

‫إنه عملاقي الصغير يا صاح.

‫واحد من أهم المخلوقات ‫في عالم الزواحف والبرمائيات.

‫لا، بالطبع... أنا... بالتأكيد.

‫أنّي لم... لم أكن أحاول... أنا... نعم.

‫حسنًا. دعوني أقدمكم إليه.

."هيتور"

‫ـ "هيتور"؟ ‫ـ يا إلهي.

‫مرحبًا يا جميل.

‫- لا، ليس جميلاً. ‫- يا إلهـ...

‫نعم! هذا المخلوق جنوني!

‫ثمّة شائعات عن أفاعي "كوندا" أكبر حجمًا.

‫ربما أربعة أو خمسة أضعاف هذا الحجم.

‫تفضّل يا "(كيني) من الهاتف".

‫هل صحيح أنها تتقيأ فريستها؟

.أحيانًا

‫أعني، إن كنت محظوظًا،

‫ستموت على الفور بسبب الاختناق.

‫لكن فقط الأشخاص الأقل حظاً هم من ينجون.

الأقل حظًا؟

‫أجل، لأنّك حينها قد تكون واعيًا فعلاً

‫عندما تعود الأفعى لتقضي عليك.

.فهمت

‫الموت أهون.

‫- انظروا إلى هذا القارب! ‫- هذا كنزٌ ثمين يا عزيزي.

‫دعيني أسألك سؤالاً.

..رجلنا صاحب الثعبان

‫هل يبدو مجنونًا بعض الشيء؟

‫أعني، إنه صديقٌ حميم لثعبان.

‫ـ بالتأكيد إنه غريب الأطوار قليلاً. ‫ـ أجل.

‫لكنّي معجبة به.

ـ حقًا؟ .ـ أجل

‫لكن مع ذلك،

‫استنفدتُ جميع أيام إجازتي

‫لأصنع فيلمًا عن الثعابين بتمويل ‫ذاتي معكم أنتم الثلاثة، لذا...

‫ـ أجل، حكمك خاطئٌ حقًا. ‫ـ حكمي خاطئ.

‫ـ لطالما كان كذلك. ‫ـ بالضبط.

‫هل تحدث أحد مع القبطان؟

‫ـ حان وقت التصوير. ‫ـ سأتواصل مجددًا يا رئيس.

‫مرحبًا يا رفاق. اسمي (آنا).

‫أعتقد أنكم تحدثتم مع أبي عبر الهاتف؟

‫(برونو)؟ هل هذا والدك؟

‫نعم، إنه يعتذر، لكنه في المستشفى.

‫- أنا آسف. ‫- للأسف،

‫سيتعين عليكم اتخاذ ترتيبات بديلة،

‫لأنني بحاجة إلى أخذ هذا القارب .أقصى النهر لإجراء صيانة دورية

‫لكن أؤكد لكم استرداد المبلغ كاملاً.

.لا، مهلاً

‫- جميع القوارب الأخرى محجوزة. ‫- أجل.

.ويجب أن نصور الفيلم

."إعادة إنتاج فيلم "أناكوندا

‫تقنيًا، إنه أقرب إلى إعادة تصور لكن..

‫إنه في الواقع أقرب إلى تكملة روحية. ‫

.هنيئًا لكم

‫لا بد من وجود طريقة، صحيح؟

‫بإمكاننا أن نكون طاقم القارب.

‫ما من حيلة لديّ...

‫لطالما حلمنا بصنع هذا الفيلم معًا ‫طوال حياتنا. ‫

‫أرجوكِ. أتوسل إليكِ.

‫- أرجوكِ. ‫- ساعدينا في إيجاد حل آخر.

‫- هيا بنا لكن بسرعة. ‫- حسنًا.

‫- نعم! هيا بنا! ‫- شكرًا!

!عجباه

!عجباه

!أجل

‫هذا جميل جدًا.

‫هذا مذهل. إنه مذهل.

‫يبدو تمامًا...

!انظروا

‫- (كيني)؟ ‫- نعم يا صاح؟

‫ـ كيف عثرت على هذا القارب؟ ‫ـ هل يريد أحد كوكتيل؟

!رائع

.إنه حاسوب

!أجل

أريد قائمة جميع القوارب التي غادرت .المرسى في الساعات الثلاثة الماضية

!الآن

‫شيء أخير يا رفاق، قبل أن ننام.

‫غدًا يومٌ حافل.

‫إن كنتم تذكرون، ‫ كان لدينا تقليدٌ في جميع أفلامنا.

‫في الليلة التي تسبق التصوير،

‫كنا نصلي لآلهة السينما...

‫...نطلب منهم باختصار ألا يخذلونا،

‫ولأول مرة على الإطلاق، ‫نتمنى أن يستمعوا.

‫ـ هيّا، نخب آلهة السينما. ‫ـ نعم.

‫حسنًا. بدأنا التصوير. ‫

‫"أناكوندا"، المشهد ١٥، ‫اللقطة الأولى. هيا.

!(بيلا)

‫- ما الذي لا تزال تفعله هنا بحق الجحيم؟ ‫- لقد أتيتُ لأعيدكِ إلى المنزل.

‫حان الوقت لتتوقفي عن مطاردة ‫هذا الثعبان الأسطوري.

‫وماذا لو لم أكن ممن يستسلمون بسهولة؟

‫لم أرك تصور هناك.

‫ما الذي نفعله؟ ‫كواليس الفيلم؟

‫خلف الكواليس، للنسخ الرقمية، ‫ومواد إضافية.

‫"أناكوندا" هي قصة عالمة أحياء ‫جسورة تلعب دورها (كلير)،

‫والتي تستأجر متتبع ثعابين ‫مختل عقلياً يلعب دوره (غريف)،

‫لمطاردة وقتل أفعى "كوندا" أسطورية ‫ضخمة التهمت عائلتها بأكملها.

‫تعال وخذني، أيها الأفعى اللعين!

‫وعلى مستوى أعمق، ‫الفيلم عن مطاردة أحلامك.

‫الكاميرا جاهزة، تمرين الضغط جيد، ‫ابدأ التصوير!

‫كيف هو شعوركِ حيال التصوير ‫مع (دوغ) مجدداً؟

‫أنا وهو أعز أصدقاء.

‫لقد عملنا معاً طوال حياتنا.

‫لقد انتقلتُ إلى "لوس أنجلوس"، ‫وكان من المفترض أن يلحق بي.

‫كنا سنكون شريكين، ‫لكنه لم يفعل ذلك.

‫خططتُ أنا و(غريف) للعمل معاً ‫في "لوس أنجلوس"،

‫ولكن، كما تعلم، تدخلت ظروف الحياة.

‫لكن لا يهم، لأننا معاً الآن.

‫لقد عدنا الآن، ونصنع هذا الفيلم، ‫وهذا هو المسار الصحيح للأمور.

‫أنا الحشرات.

‫"الأناكوندا" تتحرك ببطء وثبات.

‫وأحياناً تنطلق بسرعة.

‫منظور الأفعى، المحاولة الأولى.

‫لا، لا، هذا لا ينفع.

‫منظور الأفعى، بالطريقة الصحيحة. ‫المحاولة الثانية.

‫أحياناً يهاجم من الأعلى بين الأشجار،

‫وأحياناً من الأسفل في الماء.

‫استخدام عود الأسنان، كشف لي ‫عن بعض جوانب هذه الشخصية.

‫يوجدُ شيءٌ ما هناك.

‫لماذا قد أشعر بالتوتر من ‫تمثيل قصة حب مع (غريف)؟

‫لقد كنتما تتواعدان سابقاً.

‫كان ذلك منذ وقت طويل.

‫القليل من الفوضى...

‫تعد جزءاً من المكونات.

‫ربما تنظران إلى بعضكما البعض.

‫قد تكون هذه المرة الأخيرة ‫التي تنظران فيها لبعضكما.

‫يُفترض أن تكوني أكثر لطفاً مع الرجل ‫الموجود هنا لينقذ حياتكِ.

‫أنت وغد.

‫أجل.

‫وحائزٌ على درجة دكتوراة أيضاً.

‫انتهى المشهد.

‫عمل رائع يا رفاق، لقد نجحنا.

‫هل نعيد الكرة مرة أخرى؟ ‫هل تودان المحاولة مجدداً؟

‫لا، أنا موافق إذا كنت أنت موافقاً.

‫لنُعد الكرّة مرةً أخرى.

‫- الكيمياء بينكما... ‫أجل؟ -

‫كأننا عدنا إلى المدرسة الثانوية تماماً.

‫عندما نظرتَ إليها...

‫حسناً، كان ذلك بسبب ملاحظتك.

‫بشأن التوقف لبرهة قبل أن تفعل ذلك؟

‫أجل، أجل. لقد صنعت المشهد.

‫أقول لك...

‫لم أشعر قط بهذا الشعور ‫في مسلسل "سوات".

‫أعني، صحيح أنني شاركت ‫في بضع حلقات فقط،

‫لكن العمل لم يكن تعاونياً أبداً. ‫لم يكن ممتعاً قط.

‫ليس...

‫ليس هكذا. هذا...

‫هذا كأننا عدنا إلى فيلم "كواتش"؟

‫أجل.

‫أجل.

‫بخصوص نص السيناريو.

‫كنت أفكر، في منتصف الأحداث، ‫بدلاً من إقناع الشرير بالتراجع،

‫ماذا لو...

‫شخصية (كلير)...

‫- نطحته برأسها؟ ‫- عذراً. تنطحه؟

‫تنطحه برأسها.

‫أو... أو...

‫نفعل ذلك كلانا. ‫نطحة مزدوجة.

‫- بحقك. إنه أمر ثوري نوعاً ما. ‫- نطحة مزدوجة.

‫هذا أمر ثوري للغاية.

‫ولماذا هو ثوري للغاية؟

‫حسناً، لأنه... لم يُفعل من قبل.

‫يا إلهي. هذا مشهد جميل ‫بمخاطر حقيقية يا (دوغ).

‫تفضلي وادلِ برأيكِ هنا.

‫كلا، أنا أسمعك. فعلاً.

‫وكالعادة، أنا أثق بحدسك في هذا الأمر.

‫لكن النطحة المزدوجة ثورية جداً.

‫أليس كذلك؟ إنها... ‫ثورية جداً. أجل.

‫- لا يمكن إنكار ذلك. ‫- مطلقاً!

‫هيا يا (كلير). هل المشكلة هي أنكِ ‫لا تعرفين كيف تنطحين؟

‫لماذا قد لا أعرف كيف أفعل ذلك؟

‫نحن لا نولد بهذه المهارات. ‫بل نتعلمها مع الوقت.

‫دعيني أريكِ. شدي عضلات البطن، ‫استنشقي، ثم اكتمي نَفَسكِ.

‫هل رأيتِ؟

‫ويمكنكِ الصراخ أيضاً.

‫هناك نوع آخر من النطحات يكون ‫أكثر وحشية، بكل قوتك...

‫لقد استخدم ذراعيه في الحركة. ‫هذا جيد.

‫سدد هذا الهراء نحو المرمى.

‫أو تضعين لمسة برازيلية عليها. ‫أتعلمين؟

‫وتقولين، تلقاها!

‫- تلقاها! ‫- تلقاها؟

‫أحببت ذلك.

‫أجل، هذا صحيح.

‫- نكهة برازيلية. ‫- أجل!

‫لو كنت سأنطح أحداً، ‫فسأستهدف جسر الأنف.

‫- أجل. ‫- لأكسره فحسب.

‫- يا إلهي! ‫- أجل! هذا هو المطلوب.

‫- يا للهول. أجل، هذا رائع. ‫- وتقولين، "تلقاها! تلقاها!"

‫أعتقد أنها بطريقة مختلفة... ‫تلقاها!

‫- تلقاها! ‫- أجل، تلقاها!

‫تباً!

‫أنا آسف، ولكن كيف يمكن أن يحدث هذا؟

‫(كيني)، ظننتك قلت أن هذا الرجل محترف.

‫هذا ما قاله، لكنه لم يزودنا ‫بشهادة تثبت ذلك.

‫لقد أصلحت القفص، أليس كذلك؟ ‫الأمر تحت السيطرة؟

‫هذا شأني. وظيفتي. الأمور ‫تحت السيطرة. كل شيء بخير.

‫صديقي "هيتور"، إنه مخلوق جميل، ‫ذكي، فطنٌ ومثير.

‫إنه يفعل تماماً ما آمره به.

‫ولن أسمح أبداً بحدوث ‫أي شيء...

‫لكِ أو للمجنون، أو لها، أو لها، ‫أو لهذا "الممثل" هنا.

‫- ما الذي... ‫- لذا طابت ليلتكم.

‫لتكن أصوات الغابة هي ‫موسيقى أحلامكم.

‫يا إلهي...

‫يا صاح، إنه شاعر.

‫حسناً. أيها الممثلون، إلى مواقعكم.

‫(سانتياغو)، هل "هيتور" جاهز؟

‫أجل، "هيتور" جاهز دائماً.

‫"هيتور" جاهز، ابدأ التصوير!

‫توقف، من فضلك.

‫توقف؟ حسناً، توقف. أجل.

‫أجل، أنا فقط... آسف. ‫أحتاج لبعض...

‫(كيني)، هل تمانع لو...

‫(سانتياغو)، استراحة لخمس دقائق. ‫"هيتور"، خمس دقائق.

‫مهلاً، هذا الشيء، إنه حقاً... ‫مهلاً.

‫إنه ضخم عندما تراه عن قرب ‫وبشكل شخصي هكذا.

‫مخلوقٌ مهيب.

‫لكنني كنت أتساءل فقط...

‫أنا ألقي بنفسي أمام الأفعى ‫لنوع من حماية شخصية (كلير)،

‫أليس كذلك؟ صحيح.

‫هل هناك أي قيمة في عدم فعل ذلك؟

‫ماذا؟ لا.

‫لا، لا، هو يضحي بنفسه من أجلها. ‫أجل. طبعاً.

‫هذا يختم مسار شخصيته. ‫إنه مهم جداً. صحيح. صحيح.

‫وأيضاً يا صاح، الأمر آمنٌ تماماً. ‫أجل.

‫(سانتياغو) يسيطر على ‫"هيتور" تماماً. حسناً.

‫- ليس لديك ما تقلق بشأنه. ‫- أجل، أجل، أجل.

‫نحن بخير. أنت بخير. ‫أجل. حسناً.

‫حسناً. حسناً، لنفعل هذا.

‫حسناً، لنبدأ من جديد.

‫عودوا للمواقع.

‫(سانتياغو)، "هيتور"؟ ابدأ التصوير!

‫اذهبي!

‫لن أرحل! ليس بدونك يا (ديريك).

‫لقد أمسك بي هذا الشيء. ‫العالم يعتمد عليكِ.

‫أنا أعتمد عليكِ.

‫تباً لهذا! أنا أحبك يا (ديريك فان هويل)!

‫هذا فقط... ‫لا أستطيع...

‫- ضع وجهك بجانب الأفعى مباشرة. ‫- لا يعجبني هذا.

‫- لا أريد فعل ذلك بعد الآن. ‫- اقترب أكثر بقليل.

‫اقترب. إنه ودود.

‫- أعتقد أنك التقطت المشهد يا صاح! ‫- لا، لم ألتقطه تماماً بعد!

‫- (دوغ)، لقد حصلت على اللقطة! ‫- انتظر! فقط لحيظات أخرى.

‫هذا ذهبٌ خالص. ‫امهلني ثانية أخرى فقط.

‫بوصة واحدة أقرب لوجهك.

‫اجعله قريباً جداً هناك!

‫أنت بطل! لا!

‫لا!

‫تباً.

‫أعلم أنكم تظنون أن هذا غريب.

‫رجل ناضج يتأثر عاطفياً ‫بسبب أفعى ميتة.

‫يا إلهي.

‫لكنني أحببته،

‫وهو بادلني الحب، بأي طريقة استطاعها.

‫يا إلهي. لا!

‫لماذا يبكي (كيني)؟

‫لا أريدك هنا. ‫ليس لهذا السبب!

‫لقد حاول قتلي.

‫(غريف)؟ ماذا؟

‫- دع الرجل يحزن. ‫- لقد قتلتَ صديقي.

‫فقط ابتعد عن وجهي.

‫- ما الذي... إلى أين يُفترض أن أذهب؟ ‫- (غريف)! اذهب! تحرك فقط!

‫حسناً!

‫♪ اذهب بسلام يا صديقي ♪

‫♪ عسى أن ترحب بك ♪ ‫♪ الثعابين المقدسة ♪

‫♪ صديقي العزيز ♪

‫- ♪ أيها الثعبان ♪ ‫- ♪ أيها الثعبان، أجل ♪

‫♪ أيها الثعبان ♪

‫♪ عسى أن ترحب بك ♪ ‫♪ الثعابين المقدسة ♪

‫♪ ترحب بك ♪ ‫♪ ترحب بك... ♪

‫(تيمو)؟

‫(تيمو)!

‫- لا. لستَ أنت. لا. فقط... ‫- أعلم، أنا آسف... لم أقصد...

‫لا أحاول إزعاجك. ‫فقط اتركني وشأني.

‫أنا آسف لخسارتك.

‫أعلم أنك لا تصدقني، ‫لكنها الحقيقة. أنا فعلاً كذلك.

‫توفي لي صديق ذات مرة أيضاً، ‫وهذا مؤلم.

‫هل كان ثعباناً؟

‫هل كان ثعباناً؟

‫لا.

‫كان مجرد... كائن بشري.

‫أجل، لا يزال الأمر محزناً، صحيح؟

‫تماماً. على أي حال، أردتُ ‫فقط أن أقول إنني آسف.

‫جعة؟

‫حسناً، لدي حبوبي هنا، ‫ولكن، أجل. دعنا نخلط الأمور.

‫قمت ببعض الإعلانات، التلفاز. ‫وشاركت في بضع حلقات من "سوات".

‫- مسلسل "سوات"؟ ‫- أجل.

‫أحب ذلك المسلسل.

‫أقسم لك، حتى أنني نلت ‫آخر جملة... شكراً.

‫الآخر... شكراً.

‫آخر جملة في الموسم الثالث. ‫إذاً، ماذا حدث؟

‫قرر المنتجون أنهم لا يحتاجون ‫حقاً لتلك الشخصية،

‫لذا تخلصوا مني.

‫أعني، لقد استمر المسلسل لنحو ‫ثمانية أو تسعة مواسم أخرى.

‫إنهم لا يستحقونك.

‫أجل، أنت نجم.

‫- شكراً لك. ‫- أجل. هل شاركت في أفلام؟

‫- شاركت في فيلم صناعي... ‫- أتعرف أي فيلم أحب؟

‫ماذا؟ "أسطورة "باغر فانس".

‫- يجب أن تمثل فيلماً كهذا. ‫- يا صاح، أتمنى ذلك.

‫أجل.

‫- لقد أحببتك. ‫- وأنا أحببتك أيضاً.

‫- أتعلم أمرًا؟ ‫- ماذا؟

‫سأحضر ثعباناً جديداً لفيلمك الآن.

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫يا إلهي. شكراً جزيلاً لك.

‫- أجل. ‫- ستأتي معي طبعاً.

‫ماذا؟

‫هل يجب أن نكون هنا؟ ‫ربما علينا العودة.

‫ماذا كان ذلك؟

‫ماذا كان ذلك؟

‫اسمع.

‫هناك ثعابين حولنا هنا.

‫أستطيع الشعور بذلك.

‫بماذا تشعر تحديداً؟

‫لا أعلم. الأمر فقط "ثعباني" جداً.

‫ماذا... إنه ثعباني؟

‫هم يسمعون عبر الاهتزازات على الأرض.

‫كل خطوة نخطوها،

‫تجذبهم أكثر.

‫وعندما يحل السكون في الغابة...

‫حينها تعلم أنهم قريبون.

‫أجل.

‫ربما علينا العودة إلى القارب؟

‫أعتقد أن العودة للقارب فكرة جيدة. ‫لنعد إلى القارب.

‫(سانتياغو).

‫(سانتياغو).

‫(سانتياغو)!

‫كلا.

‫أين أنت؟

‫هل رأيت (سانتياغو)؟ ‫لا أعتقد أنه عاد.

‫- عاد؟ من ماذا؟ ‫- خرجنا لنحضر ثعباناً جديداً. نحن...

‫ذهبتما للبحث عن ثعبان ‫في منتصف الليل؟

‫أجل، نحتاج لواحد من أجل الفيلم. ‫كان الظلام دامساً. تفرقنا.

‫كان الوضع جنونياً هناك.

‫- (غريف)، (غريف)، (غريف)، (غريف). ‫- ماذا؟

‫خرجتَ في منتصف الليل لتجد ‫ثعباناً سميناً في الغابة؟

‫أتعلم كيف يُسمى ذلك؟

‫إنتاج.

‫- حقاً؟ ‫- أضمن لك أنه سيعود

‫ومعه ثعبان ضخم، وأنا وأنت ‫نصنع الأفلام.

‫أنت محق. (سانتياغو) محترف. ‫سيكون بخير.

‫إذا لم يعد قريباً، سنذهب للبحث عنه.

‫شكراً جزيلاً لك يا (سانتياغو).

‫يا رفاق، لقد مرت أكثر من ساعة. ‫يجب أن أذهب لأجده.

‫حسناً، لن تذهب بمفردك.

‫أجل، سنأتي معك بكل تأكيد. ‫هذا أكثر أماناً.

‫هل جربتم هذا الشيء يا رفاق؟

‫إنه كوعاء دافئ من الحساء ولكن... ‫ولكن على هيئة كرسي.

‫أجل يا صاح. الكراسي.

‫كأنها تحتضنك يا صاح.

‫إن لديها أذرعاً حرفياً، صحيح؟

‫كما هو الحال عندما ‫يرحل والداك...

‫لا تزال لدينا الكراسي، أتعلم؟

‫عن ماذا تتحدث بحق الجحيم؟

‫لنذهب لنجد (سانتياغو).

‫لنحضر ثعباناً لفيلمنا عن الثعابين.

‫أجل، (سانتياغو)! لننطلق!

‫مهلاً، في أي اتجاه نحن ذاهبون؟

‫مثلاً، في ذلك الاتجاه.

‫انتظر. (كيني)، هل أنت منتشٍ الآن؟

‫أجل، لكنني بخير. ‫لقد وصلت للذروة بالفعل.

‫يا إلهي يا (كيني).

‫لقد تهنا تماماً.

‫انتظروا. يا رفاق، من هنا.

‫تبدو وكأنها شاحنة تخييم قديمة.

‫ما هذا؟

‫ربما (سانتياغو) نائم بالداخل.

‫مرحبًا.

‫تبدو مهجورة تماماً. ‫هل من أحد بالمنزل؟

‫- ربما نجد بعض الطعام والماء. ‫- أجل. يمكننا البقاء هنا.

‫على الأقل الليلة.

‫يا صاح، لا بد من وجود ‫وجبات خفيفة هنا.

‫يا إلهي.

‫- يا إلهي. ‫- (سانتياغو)!

‫يا إلهي.

‫تباً!

‫هذا هو المكان الذي ذهب إليه ذلك الرجل!

‫يا إلهي. ‫ما الذي يوجد بالخارج؟

‫- يجب أن نرحل الآن! ‫- حسناً. انطلقوا، انطلقوا.

‫- لنخرج من هنا. ‫- لنذهب، لنذهب.

‫- لا يمكننا تركه يسحق الشاحنة. ‫- يسحق الشاحنة؟

‫إنها لا تعمل.

‫ماذا؟

‫- إنها لا... ‫- تباً!

‫- إنها شاحنة تخييم، على الأرجح! ‫- يا إلهي!

‫بها بطارية شحن مزدوجة.

‫ربما تعطل المرحل. ‫إنه تحت غطاء المحرك.

‫(كيني)، هل يمكنك إصلاحها؟

‫عادة كان يسعني ذلك، أجل، ‫لكنني أعاني...

‫لا أزال أعاني من بعض المشاكل ‫البصرية بسبب الـ...

‫لقد فعلت ذلك بي مجدداً.

‫فعلت ذلك في فيديو الزفاف

‫والآن أنت ثمل تماما مجدداً.

‫أنا آسف حقاً يا زعيم.

‫أنت ثمل كالثور. ‫أنت ثمل تماماً.

‫هل لديك المزيد؟

‫(غريف)، أرجوك هل يمكنك إصلاحها؟

‫أعتقد أنني مناسب أكثر ‫لأكون السائق.

‫عن ماذا تتحدث؟ ‫لطالما كنتُ سائقاً أفضل منك.

‫لا، لقد كنتَ سائقاً أكثر حذراً. لقد اجتزت ‫اختبار القيادة من المحاولة الأولى.

‫أنت استغرق الأمر ثلاث مرات.

‫أجل، لكن ذلك كان بسبب ‫إشارة "أفسح الطريق".

‫لم أكن أعلم... ‫الآن أعلم ما هي.

‫يا إلهي. سوف نموت.

‫آسف.

‫سأقوم بإصلاحها وحسب.

ترجمة وتعديل "محمد النعيمي ! د. علي طلال ! فؤاد الخفاجي"

‫- (دوغ)! ‫- انطلق، انطلق، انطلق!

‫دعني أصعد. ‫انتظر! توقف! توقف!

‫(غريف)، إلى أين تذهب؟ ‫لا ترحل بدوني!

‫تباً!

‫لقد رأيته، أليس كذلك؟

‫ماذا كان ذلك؟ لا يُفترض ‫أن تصبح بهذا الكبر.

‫- يا إلهي. ‫- كان كأنه ديناصور.

‫مهلاً!

‫مهلاً، ربما يمكننا أن نطلب المساعدة ‫من هؤلاء الرجال.

‫- مهلاً! ‫- مهلاً!

‫- يجب أن نتوقف. ‫- لا توقف السيارة.

‫(آنا)، ما الذي يحدث؟

‫إنهم منقبو ذهب غير شرعيين يقومون ‫بدوريات في الغابات هنا حولنا.

‫هؤلاء الرجال خطرون.

‫سيقتلون أي شخص ‫يدخل إلى منطقتهم.

‫- تباً. إنهم يحاولون قتلنا. ‫- سحقاً!

‫لماذا يطلقون النار علينا؟

‫(غريف)، ألا يمكنك القيادة بسرعة أكبر؟

‫(آنا)، ما الذي تفعلينه؟

‫- (كيني)، هل تسجل هذا؟ ‫- أجل!

‫استمر في التصوير!

‫(غريف)، اسرع.

‫بقي واحد فقط.

‫- أين هي؟ ‫- يا إلهي.

‫أين هي؟

‫من؟ من... ‫من تقصد؟

‫أعلم أن هناك شخصاً آخر هنا.

‫إذاً، أين هي...

‫لنذهب، هيا.

‫يجب أن نرحل. بسرعة.

‫اسمعوا، يمكنني إخراجكم ‫يا رفاق من هنا.

‫كل ما نحتاجه هو الاستمرار ‫في التوجه شمالاً.

‫هناك مطار صغير على بعد حوالي ‫يوم ونصف من هنا.

‫يمكنكِ إعادتنا للديار؟

‫- أجل. ‫- اعيدينا للديار.

‫أعتقد أن علينا إنهاء العمل.

‫يا صاح، لدينا مواد جيدة جداً، ‫ونحن وشيكون للغاية.

‫- حقاً؟ هل سنعود للديار؟ ‫- يا صديقي، أنا أعلم.

‫لا أريد العودة للمنزل خالي الوفاض أيضاً.

‫لكننا أتينا إلى هنا لتصوير فيلم "أناكوندا"،

‫والآن نحن نعيشه واقعاً.

‫أجل.

‫أنا آسفة.

‫يا رفاق، اجتماع طارئ.

‫طاقم التمثيل والعمل فقط. ‫(كيني)، اجلس.

‫- ما هذا؟ ‫- صفحات سيناريو جديدة.

‫لدينا بعض الوقت قبل المرفأ التالي،

‫واتتني فكرة ليلة أمس أعتقد أنها ببساطة ‫رائعة جداً لدرجة تمنعنا من تصويرها.

‫(دوغ)، الجميع مرهقون تماماً يا صاح.

‫فقط استمع إلي. ‫أرجوك أنا أتوسل إليك يا (كيني).

‫- حسناً. آسف يا زعيم. ‫- شكراً لك.

‫ماذا لو صادفتما أنتما الاثنان، في طريقكما ‫للعثور على "الأناكوندا"،

‫امرأة قوية جداً في مهمة مذهلة؟

‫هذا مثيرٌ للإهتمام.

‫دعني أخمن، لفضح منقبي الذهب ‫غير الشرعيين؟

‫أصبتِ.

‫- هذا يرفع من سقف المخاطر. ‫- تماماً.

‫وبينما هم يطاردون هذا الثعبان الأسطوري،

‫ينتهي بهم المطاف بمحاربة ‫الشرير الحقيقي.

‫ثعبان أكبر حتى.

‫- يا صاح. ‫- أجل. أجل.

‫- يا صاح. ‫- يعجبني هذا.

‫هذا جيد.

‫وإذا أضفنا هذا العنصر، ‫فإنه يجعل الفيلم أضخم بكثير.

‫مثل، الآن، أصبح يدور حول شيء ما.

‫عن رسائل.

‫عن رسائل.

‫أجل.

‫حسناً يا رفاق... ‫أتعلمون ماذا يا رفاق؟

‫لم أرغب في قول أي شيء ‫من قبل، ولكن...

‫هذا العمل قد يترشح لجوائز.

‫أعني، الأكاديمية تحب أفلام رعب ‫القضايا الاجتماعية.

‫- أليس كذلك؟ ‫- أجل.

‫يا صاح، يمكنك أن تكون النسخة ‫البيضاء من (جوردان بيل).

‫كنت أفكر في الشيء نفسه.

‫لقد مررنا بالكثير، يا رفاق.

‫لننهي هذا الفيلم.

‫أنا موافق.

‫- لنفعلها. ‫- أجل.

‫من ستحضر ليلعب دور هذه ‫الشخصية الجديدة الرائعة؟

‫وانتهى المشهد. أجل!

‫- هل كان جيداً؟ ‫- هذا ما أتحدث عنه.

‫- جميل. ‫- أجل.

‫- هل أنتِ متأكدة أنكِ لم تمثلي من قبل؟ ‫- أقسم لك.

‫من أفضل ما رأيتُه من تمثيل ‫على الإطلاق.

‫- أنتِ موهوبة بالفطرة. أنتِ مذهلة. ‫- شكراً لك.

‫استراحة لخمس دقائق. ‫التالي، مشهد 72.

‫- يا رفاق، هل ترون ما أقوله؟ ‫- أجل.

‫- إنها مذهلة، أليس كذلك؟ ‫- أجل.

‫مهلاً... ‫...سؤال بسيط.

‫إذا... إذا قامت هي بإنقاذنا، فهذا لا يمنح ‫شخصيتي أي شيء لتفعله.

‫أجل.

‫كان من المفترض أن تكون ‫هذه هي اللحظة

‫التي تبدأ فيها شخصيتي ‫بالوقوع في حب (ديريك)،

‫لذا عليه أن يفعل شيئاً بطولياً، أتعلم؟ ‫شيئاً غير أناني.

‫لا أعلم يا رفاق، هذا يبدو فقط كأنه ‫لحظتها هي،

‫لقد فعلت ذلك بالفعل في الحياة الواقعية.

‫لكن إليكم الأخبار الجيدة، سأصور ‫كل المتبقي من الفيلم عنها هي

‫لذا أنتما لديكما يوم عطلة.

‫أراكما لاحقاً.

‫خذا يوم عطلة.

‫هذا فيلمنا يا (غريف)، ‫وهو فقط يقوم باستبعادنا.

‫أجل. أهلاً بكِ في عالم الفن يا عزيزتي.

‫لستِ جزءاً منه إلا إذا تعرضتِ للخداع ‫من قِبل أصدقائكِ.

‫أجل.

‫هل تستيقظينَ يوماً وتتساءلين "ما الذي ‫فعلته بحق الجحيم في حياتي"؟

‫أجل. تقريباً كل يوم.

‫على الأقل كانت لديك الشجاعة ‫لتسعى وراء ما تريده.

‫كلا. هل تظن أنني أردتُ ‫الإلتحاق بمدرسة الحقوق؟

‫ما الذي جنيته من ذلك؟

‫أتعلمين ما الذي أملكه؟ أملك شقة مريعة ‫وشريك سكن بعمر الـ 74.

‫أحياناً أذهب لمتجر "تريدر جوز" ‫فقط لأشعر بالتكييف.

‫أنتِ على الأقل لديكِ مسيرة مهنية.

‫أعني، ما الذي جنيته أنا؟

‫ليس لدي عائلة. لا مسيرة مهنية.

‫لم أفعل قط أي شيء له قيمة.

‫لا شيء على الإطلاق.

‫الوقت لم يفت أبداً.

‫(غريف)، أعلم أنك بالداخل.

‫لنصنع فيلماً.

‫أهلاً يا صديقي.

‫يا إلهي. هيا، ارتدِ ملابسك. ‫لدينا يوم حافل.

‫عن ماذا تتحدث؟ ‫أنا مرتدٍ ملابسي.

‫أنا أرتدي ملابس... ‫جميلة جداً.

‫حسناً. هل يمكنك فقط ‫أخذ حمام بارد؟

‫يجب أن نصور، الآن.

‫إليك فكرة. أتعلم ماذا ‫يجب أن تسمي الفيلم؟

‫"آنا-كوندا". هل فهمتها؟

‫"آنا-كوندا"، بسبب (آنا).

‫هل يمكنك فقط ارتداء زيك؟

‫يا صاح، أتعلم ماذا؟ ‫ما كنتَ لتكون هنا أصلاً

‫لولا فضلي.

‫بدوني، كنت ستظل عالقاً في "بافالو"

‫تصور فيديوهات الزفاف التافهة الخاصة بك.

‫أفلام.

‫أجل، يمكنك إقناع نفسك بذلك.

‫يا إلهي، أتعلم ماذا؟ ‫أنا... أنا... لقد ضمنتك أيضاً.

‫حتى أصحاب الحقوق،

‫كانوا يقولون، "من هو هذا الرجل؟"

‫قلتُ لهم، "ثقوا بي. إنه بارع".

‫ما هذا؟

‫انتباه، لجميع أفراد الطاقم.

‫فلنستعد للمشهد 85، الموقع "برافو".

‫خمس دقائق.

‫هل يقومون بتصوير فيلم؟

‫خمس دقائق على الوصول.

‫معذرة، هل تقومون بتصوير فيلم؟

‫نحن نصنع نسخة جديدة ‫من فيلم "آناكوندا".

‫ماذا قلتِ؟

‫نسخة جديدة من فيلم "آناكوندا".

‫"آناكوندا"؟

‫- مثل فيلم "آيس كيوب"، "آناكوندا"؟ ‫- أجل.

‫شركة "سوني" تعيد إنتاجه.

‫أعلم. لا توجد أفكار جديدة.

‫هذا غريب.

‫إذاً، دعني أفهم الأمر جيداً.

‫أنت لا تملك حقوق فيلم "آناكوندا"؟

‫لا، حسناً، أنا...

‫ليس قانونياً.

‫ولم تكن تملك أبداً حقوق "آناكوندا"؟

‫- أعني، من يملك "آناكوندا" حقاً؟ ‫- "سوني". "سوني" تملك "آناكوندا".

‫أجل، لا، لا، أعلم. أعلم ذلك.

‫أقصد، كما تعلمون، بالمعنى الأشمل للأمر.

‫لماذا أخبرتنا إذاً أنك تملك الحقوق؟

‫مع أنّك لا تملك أيّ حقوق لأفلام "أناكوندا"؟

‫وهل حقًا نحتاج الحقوق؟

‫حقًا؟ أقول مَن يهتمّ لذلك.

‫- أتقصد الحقوق الفكريّة؟ ‫- أجل.

‫الجميع يهتمّ لذلك.

‫هذا أساس الأفلام الضخمة. ‫وهذا سبب وجودنا هنا.

‫أتظنّ هذا سبب وجودنا هنا؟

‫أجل، هذا سبب وجودنا هنا.

‫كدنا أن نموت.

‫إنّنا وسط غابة خطيرة بسبب كذبة.

‫اضطررتُ للكذب.

‫اضطررتُ للكذب عليك.

‫وخلاف ذلك ما كنتَ لتأتي.

‫ما كنتَ لتأتي ولا أحدٌ فيكم.

‫- ترّهات! ‫- ليست ترّهات.

‫ولهذا ما أتيتَ معي إلى "لوس أنجلوس" أساسًا

‫مع أنّنا وضعنا خطّة كاملة للعمل معًا.

‫حياتكَ كلّها، لطالما كانت أسيرة الخوف.

‫(غريف)...

‫أنتَ مطرود.

‫- ماذا؟ ‫- أنتَ مطرود.

‫لا، لستُ مطرودًا.

‫لا يمكنكَ طردي، أتعلم لماذا؟

‫لأنّني تقاعدتُ أساسًا.

‫الليلة الماضية.

‫ما أخبرتُ أحدًا بذلك بعد.

‫إذن...

‫وا أسفي عليكَ، لأنّني تقاعدتُ أساسًا.

‫مهلًا يا (غريف).

‫إلى أين ذاهب؟

‫لأجد قارب "أناكوندا".

‫فلعلّهم يوصلونني إلى الديار.

‫فكّر في الأمر فهذا ليس آمنًا.

‫هذا قاربٌ صغير.

‫وثمّة ثعبان ضخم هناك.

‫أرجوكَ لا تفعلها.

‫(غريف).

‫(جينيفر لوبيز)؟

‫(آيس كيوب)؟

‫(جون فويت)، هل أنتم هنا؟

‫ساعدني.

‫ساعدني يا رجل، ساعدني.

‫ساعدني.

‫- لا عليكِ. ‫- ساعدني.

‫- اهدئي، سآتي إليكِ. ‫- يا ربّاه.

‫لا عليكِ، إنّك بمأمن.

‫- إنّكِ بمأمن. ‫- شكرًا للربّ.

‫بئسًا، يا ربّاه.

‫يا ربّاه.

‫يا ربّاه، يا ربّاه.

‫(دوغ).

‫ما الذي يجري يا (دوغ)؟ لمَ توقفنا؟

‫وجدت (آنا) موقعًا رائعًا ‫لتصوير المشهد القادم.

‫لتصوير المشهد القادم؟ ماذا؟

‫اسمعا، أعلم أنّ خسارتنا لـ (غريف) كانت صعبة

‫غير أنّنا الأربعة يمكننا إكمال هذا الفيلم.

‫لن أعود إلى البيت صفر اليدين.

‫بربّك يا رجل، بدون (غريف)...

‫هذا ليس جزءًا من الخطّة.

‫تتغيّر الخطط وهذا جزءٌ من صناعة الأفلام.

‫لا، لا يا (دوغ)، علينا أن نعود إليه.

‫- فهو مهدّد هناك. ‫- صحيح.

‫(آنا). علينا أن ندير القارب.

‫لن ندير القارب.

‫أجل، لن ندير القارب.

‫اخرجوا جميعًا من القارب فورًا.

‫ما الذي يجري؟

‫(آنا)، ما الذي تفعلينه؟

‫قطعًا هذا ليس جزءًا من الخطّة.

‫تتغيّر الخطط يا (دوغ).

‫أليس هذا جزءًا من صناعة الأفلام؟

‫وكلّ فيلم ضخم يحتاج مفاجأة.

‫اخرجوا جميعًا من القارب فورًا.

‫توجّهوا إلى الرصيف.

‫ستحملون هذه الأشياء عنّي إلى القارب.

‫وماذا بعدئذٍ؟

‫وبعدئذٍ تطلقين النّار علينا؟

‫فورًا!

‫لن أبرح مكاني

‫حتّى تقولي ماذا بداخل الحقائب.

‫أتودّ أن تلقي نظرة عليهم؟ انظر.

‫مهلًا، أهذا...

‫ذهب؟

‫فهل أنتِ عاملة منجم؟ فعلتِ ‫كلّ ذلك طمعًا بالمال؟

‫سريعة الفهم يا (كلير).

‫لا!

‫لن أكون طرفًا من سعيكِ المنحرف...

‫يا للهول.

‫اسقطي البندقية.

‫اسقطي البندقية.

‫البندقية.

‫فورًا.

‫تحلّ بالهدوء.

‫أمّا أنتم فلا تتحرّكوا.

‫أنا مع الحكومة.

‫نتعقّب عمّال المناجم غير القانونيّين.

‫و(آنا) تدير أكبر الشبكات في "البرازيل".

‫هذا الذهب يغيّر حياتك.

‫أتظنّين أنّ الذهب يهمّني؟

‫لا تُحسن الظنّ بما تقوله.

‫إنّها كاذبة، مُفترية.

‫إنّنا فريق سينمائيّ من "بوفالو".

‫نصوّر تكملة روحيّة لفيلم "أناكوندا"...

‫ولستُ أدري إن ذكرَت ذلك...

‫إنّما هو إعادة إنتاج...

‫وقد طردتُ صديقي بطل الفيلم

‫ومنحتها دورًا قويًا.

‫- وهكذا تكافئني. ‫- دورٌ مذهل.

‫اطبق فمك، أجهل عمّا تتحدّث يا رجل.

‫موضوع خارجيّ، هيّا اعتقلها.

‫شكرًا للربّ.

‫يا ربّاه.

‫مَن أطلق النّار عليّ؟

‫أنا أطلقتُ النّار أيّها السافل.

‫لا يا (غريف)، كان رجلًا صالحًا.

‫- أنا رجلٌ صالح. ‫- إنّه شرطيّ.

‫اسمع، لا... ماذا؟

‫أنا رجلٌ صالح.

‫اسقط سلاحك واركعوا أنتم الأربعة

‫وجوهكم نحو الماء.

‫- مهلًا، أنا... ‫- فورًا.

‫لا يا (آنا)، لا تفعليها.

‫وأنتِ أيضًا اركعي يا (كلير)، فورًا.

‫ليس لزامًا عليكِ التصرّف هكذا.

‫لديّ طفلان في البيت. ‫وهما بعمر الـ 10 و13 عامًا.

‫أرجوكِ.

‫أرجوكِ.

‫فكّري فيما تفعلينه بطفليّ.

‫اطبقي فمكِ واستديري فورًا.

‫اركعي.

‫فورًا!

‫- تلقّيها. ‫- تلقّيها.

‫- تلقّي ذلك. ‫- رائع!

‫علمًا، هكذا يُضرب الرأس أيّتها الحقيرة.

‫لن تفعليها.

‫لا جرأة لكِ على ذلك، أعرفكِ يا (كلير).

‫إنّكِ لا تعرفينني.

‫أساسًا ليس لديّ طفلان.

‫يا ربّاه.

‫- يا له من ثعبان. ‫- لا، لا، مهلًا.

‫أظنّ القارب بهذا الطريق.

‫أجل، ولكنّه أيضًا طريق الثعبان. ‫لا يُحسن بنا أن نسلكه.

‫علينا أن نسلك هذا الطريق ونصعد المرتفعات.

‫- مهلًا، ما هذا؟ ‫- ماذا؟

‫ماذا؟

‫بئسًا.

‫يا ربّاه.

‫هل لدغكَ؟

‫أجل، أظنّه لدغني.

‫- أظنّه لدغني. ‫- أعلم أنّه يؤذي يا (دوغ)

‫ولكن علينا الخروج من هنا فورًا

‫لأنّ الثعبان هناك.

‫أعتذر، لا أستطيع التحرّك، قدمي متجمّدة.

‫وما الذي نفعله؟

‫علينا أن نتبوّل عليكَ يا رجل.

‫على اللدغة.

‫هذا سبيلنا الوحيد.

‫حسبتُ أنّ هذا يخصّ قنديل البحر.

‫لا، لا، يخصّ الحيوانات كافّة.

‫- هل أنتَ واثق؟ ‫- أجل.

‫فليتبوّل أحدكم، أحتاج تبوّلكم.

‫ليتني أستطيع المساعدة ولكنّني...

‫أنا فارغٌ مُستنزف وجاف تمامًا.

‫هل تتكفّلين بذلك يا (كلير)؟

‫أرتدي قطعة نوم واحدة.

‫(كيني)، لا وقت لدينا للجدال ‫في ذلك، حان دوركَ.

‫تعلم أنّ هذا أمرٌ مُحال.

‫ولمَ مُحال؟

‫لأنّه...

‫يخجل من التبوّل.

‫يخجل من التبوّل؟

‫أعاني رهاب التبوّل.

‫ما استطعتُ التبوّل أمام العامّة 35 عامًا.

‫حياتي بائسة.

‫يمكنكَ التبوّل.

‫بل عليكَ التبوّل.

‫تبوّل عليّ.

‫- يمكنكَ فعلها يا صديقي. ‫- حسنًا.

‫- أجل، أجل. ‫- أجل.

‫- يمكنكَ فعلها. ‫- يمكنكَ فعلها.

‫- تبوّل. ‫- أجل، تبوّل.

‫تبوّل عليّ، هيّا، تبوّل عليّ.

‫تبوّل عليّ، افعلها، تبوّل عليّ.

‫ألا تظنّني أودّ ذلك؟

‫أودّ التبوّل على جسمك كلّه يا رجل.

‫غير أنّه ليس مقدّر الحدوث.

‫- تبوّل عليّ، فورًا. ‫- لا أستطيع، أحاول ذلك.

‫- يمكنكَ فعلها، تبوّل عليّ. ‫- أحاول بكلّ جهدي.

‫افعلها يا (كين)ـ افعلها.

‫هذا أمر، تبوّل عليّ فورًا.

‫حسنًا، حسنًا.

‫يمكنكَ يا صديقي، افعلها.

‫- ثمّة مشكلة ثانية. ‫- ماذا؟

‫ما أخبرتكم عنها.

‫لا أتبوّل إلّا وأنا جالس.

‫يا ربّاه.

‫أحتاج كرسيًا.

‫هيّا، هيّا.

‫هيّا يا رجل.

‫هيّا يا (كيني)، هيّا.

‫افعلها، افعلها.

‫- هيّا يا رجل. ‫- افعلها.

‫هيّا يا رجل.

‫- أجل! ‫- أجل!

‫- أجل. ‫- رائع!

‫- أجل. ‫- أجل.

‫أجل!

‫(غريف)، أعتذر عمّا بدر منّي في القارب.

‫الحقيقة هي أنّني...

‫كنتُ أغار منكَ لفترة طويلة.

‫تغار؟

‫أغار من شجاعتكَ لفعلكَ ما يتعذّر عليّ.

‫ولسعيكَ وراء ما أردته.

‫ولذهابكَ إلى "لوس أنجلوس" ووضع نفسكَ...

‫يا ربّاه.

‫- بئسًا. ‫- (دوغ)!

‫يا ربّاه.

‫علينا أن نلحق به.

‫علينا أن نخرج من هنا.

‫لا خيار أمامنا، اسرع.

‫(غريف).

‫(غريف).

‫ماذا اقترفتُ؟

‫خدعته بالمجيء هنا وهو الآن ميّت.

‫لا، بل كلّنا اخترنا المجيء هنا.

‫ليتني أنا الميّت.

‫يجب أن أموت أنا.

‫هذا ليس ذنبكَ وعلينا المضيّ قدمًا.

‫اسمعا، أظنّني عرفتُ أيّ طريق ‫ يتعيّن علينا أن نسلكه.

‫إنّها...

‫إنّها منطقة شاسعة.

‫علينا أن نعبرها لنبلغ القارب.

‫ولكن لا يمكننا عبورها ركضًا.

‫فهي مكشوفة تمامًا.

‫والثعبان يأتينا من كلّ الجهات.

‫ربّما يمكننا أن نحدث إلهاء.

‫أجل، ولكن كيف لنا إحداثه؟

‫أعني أنّه سيكون... ماذا؟

‫الثعبان هنا.

‫ماذا؟

‫ماذا؟

‫يا ربّاه، لا يا (دوغ).

‫(دوغي)، (دوغي).

‫- هيّا يا رجل. ‫- أهو...

‫يا ربّاه.

‫مهلًا، مهلًا.

‫ربّما (دوغ) هو الإلهاء.

‫كيف؟

‫أعلم أنّ هذا أمرٌ مخيف، مفهوم؟

‫ولكن إن أخرجنا (دوغ) خارج المنطقة

‫فنجعله واقفًا

‫ونثبّت الخنزير على ظهره

‫ألن نصعّب ابتلاعه على الثعبان؟

‫سيُشغل الثعبان فترة طويلة

‫ويمنحنا وقتًا لنعبر المنطقة

‫فنعود إلى القارب.

‫إنّها لفكرة سديدة.

‫يا رفاق، إنّه مظهرٌ مرعب.

‫إن كان المقصد من ذلك إنقاذنا

‫فبالتأكيد يقبله (دوغ).

‫لستُ واثقة من أنّه يقبل بذلك.

‫مهلًا.

‫علينا المغادرة يا رفاق.

‫ما الذي تقرّر فعله؟ ما الذي تفعله؟

‫تعشق الأفاعي لحم السناجب.

‫مهلًا، الثعبان خلفه مباشرة.

‫لا أستطيع...

‫بئسًا.

‫- إنّه حيّ. ‫- إنّه حيّ.

‫- حسبتُ أنّك فحصت نبضه. ‫- فحصته.

‫لم تُحسن عملًا.

‫ما هذا؟

‫- (دوغ)، انتبه، اهرب. ‫- اهرب يا (دوغ).

‫هيّا، اهرب يا (دوغ).

‫- انتبه! ‫- اهرب، اسرع.

‫مرحبًا.

‫- اهرب يا (دوغ). ‫- (دوغ).

‫- ماذا؟ ‫- الثعبان خلفكَ مباشرة.

‫- ماذا؟ ‫- اهرب يا (دوغ).

‫(دوغ)!

‫بئسًا.

‫بئسًا، بئسًا.

‫بئسًا، بئسًا.

‫بئسًا، بئسًا.

‫- اهرب. ‫- اهرب.

‫- اهرب يا (دوغ). ‫- اهرب!

‫ما الذي على ظهري؟

‫إنّها قصة طويلة، اهرب.

‫بئسًا.

‫ساعدني يا ربّي، يا ربّاه.

‫سحقًا، هذا المخلوق حيّ.

‫هذا المخلوق حيّ.

‫إنّه يحاول عضّي.

‫إنّه يحاول عضّي.

‫اهرب يا (دوغ).

‫يا للهول، عودوا إلى القارب.

‫عودوا إلى القارب، هيّا.

‫- إلى القارب، هيّا. ‫- كان الثعبان خلفي مباشرة.

‫- حسنًا، لا بأس. ‫- حسنًا.

‫أظنّنا بمأمن.

‫يا ربّاه.

‫لا بأس، إنّنا...

‫ما هذا!

‫ظننتُ أنّني مُت.

‫كيف حالكَ يا (دوغي)؟

‫- أنا بخير حاليًا. ‫- ممتاز.

‫ظننتُ أنّنا خسرناك يا رجل.

‫هل لي بقول شيء؟

‫أعتذر.

‫أظنّني انغمستُ كثيرًا في ‫رغبتي بأن أؤدّي البطولة

‫فما أبصرتُ ما هو أهمّ شيء عندي.

‫وهو أن أعود للعمل معكم أيّها الأصدقاء.

‫(غريف)، أبادلكَ الشعور ذاته.

‫أحبّكم.

‫لديّ سؤال واحد.

‫لمَن كانت فكرة وضع ‫السنجاب الميّت في فمي؟

‫إنّما كان قرارًا جماعيًا ولم يكُن...

‫حقًا؟

‫أجل، لم يكُن قرارًا فرديًا.

‫تعشق الأفاعي لحم السناجب.

‫علمتُ أنّها فكرتك.

‫هيّا يا رفاق، علينا المضيّ قدمًا.

‫اتخذتُ قرارًا وسألتزم به.

‫يا للهول.

‫هذا موقع تصوير "أناكوندا".

‫ماذا حدث؟ إنّه مدمّر.

‫مرحبًا؟

‫أيسمعني أحد؟ مرحبًا؟

‫أيمكنكم مساعدتنا؟

‫ماذا؟ أنا...

‫ماذا؟ كرّر قولكَ، عفوًا؟

‫الثعبان خلفكم.

‫يا للهول، (آيس كيوب)؟

‫ومَن برأيكَ أكون؟ (جون فويت)؟ هيّا بنا.

‫هيّا بنا، الآن.

‫ادخلوا أيّها الفاشلون.

‫إنّنا بمأمن.

‫هل أنتَ بخير؟

‫أجل، أنا بخير، دمّر الثعبان الموقع.

‫تفرّق الجميع، ضربني مصباح فطُرحت أرضًا.

‫نهضتُ فما وجدتُ أحدًا.

‫- و(جينيفر لوبيز)؟ ‫- أجل، و(إيريك ستولتز)؟

‫(جيني) من الحيّ فستكون بخير

‫أمّا (إيريك) فليس من الحيّ.

‫- يا ربّاه. ‫- بئسًا.

‫لستُ أدري كيف نفعلها

‫ولكن علينا أن نقتل الثعبان قبل أن يقتلنا.

‫أشاطركَ الرأي.

‫كيف قرّروا فعلها في سيناريو فيلمك؟

‫لستُ أدري، لم يُكمل المؤلّف الفصل الثالث.

‫ماذا؟ شرعتم بالتصوير ‫قبل معرفة نهاية الفيلم؟

‫أهلًا بكَ في "هوليوود" يا عزيزي.

‫هذا ديدنهم، يختلقون المشاهد أثناء التصوير.

‫ما الفكرة العامّة؟ أتعلم؟ هل كان...

‫كلّ ما أعرفه هو أنّهم كانوا ‫يجهّزون المتفجّرات هنا.

‫أما زالت مجهّزة؟

‫إنّها موصولة ولكنّني لا أجيد إشعال المتفجّرات.

‫(كيني)، إنّك تُجيد إشعال المتفجّرات، صحيح؟

‫- لا مشكلة أيّها الزعيم. ‫- مهلًا.

‫أجهل عمّا تتحدثون.

‫عليّ الذهاب لأنقذ (جينيفر لوبيز) و(ستولتز).

‫- حسنًا. ‫- حقًا؟

‫- اذهب. ‫- هل تلحق بهما؟

‫إنّهما رفيقاي ولا يُحسن ‫أن أتركهم مع الأعداء.

‫عليّ الذهاب وأظهر شجاعتي. ‫إنّهما رفيقاي في التمثيل.

‫هذا شرف مهنة الممثّل، أحترمه.

‫أجل.

‫هلّا التقطنا صورة؟

‫- إنّنا معجبون بكلّ ما تصنعه. ‫- هيّا أرجوك.

‫يا للهول، تجمّعوا، ماذا؟ هيّا صوّر.

‫- أجل! ‫- حسنًا، تجمّعوا هنا، ابتسموا، حسنًا.

‫- لا تنشر هذه الصورة. ‫- لا، لا.

‫أيمكننا التقاط ثانية للاحتياط؟

‫لا أظنّ وجهي قد ظهر كاملًا.

‫- لا، ظهر كلّه. ‫- ظهر كلّه.

‫- ستحتاج هذا المسدّس. ‫- أواثق أنتَ؟

‫بالتأكيد.

‫بحوزتي مسدّس آخر.

‫حسنًا، التزموا الشجاعة.

‫أسطورة.

‫أتفكّر فيما أفكّر؟

‫أجل.

‫- ربّما ينجح ذلك، صحيح؟ ‫- بكلّ تأكيد.

‫بمَ تفكّر؟ لأتأكّد...

‫لأتأكّد ممّا أفكّر فيه بالضبط.

‫وهو ما متأكّد منه قطعًا...

‫متأكّد تمامًا.

‫أفكّر في قتل الثعبان.

‫هذا بالضبط ما كنتُ أفكّر فيه أيضًا.

‫حسنًا، هذه الخطّة.

‫(غريف)، تأتي بالمفجّر من (كيني).

‫(كلير)، تشغّلين المولّدات.

‫(كيني)، تجهّز الكاميرات.

‫وأنا أحضر مركبة الغولف.

‫نستدرج الثعبان إلى منطقة المتفجّرات

‫ونُحسم هذا الأمر نهائيًا.

‫أمستعدّ لنهايتنا الهوليوديّة الكبيرة؟

‫- أمستعدّ؟ ‫- أجل.

‫قال (كيني) عند وصولنا منطقة المتفجّرات

‫يمكننا تفجير هؤلاء واحدًا تلو الآخر.

‫سنفجّر الثعبان السافل عاليًا في السماء.

‫عاليًا في السماء تمامًا.

‫تعال إلينا أيّها السافل.

‫أين الثعبان؟

‫بئسًا.

‫- بئسًا. ‫- بئسًا.

‫- ألا تُسرع هذه المركبة؟ ‫- ارفع المحافظ.

‫هناك تحت، حاول رفعه.

‫- المحافظ. ‫- المحافظ، إنّه يقلّل سرعتها.

‫عن أيّ محافظ تتكلّم؟

‫أتكلّم عن تقنيّة مركبة الغولف.

‫- أين ذهب الثعبان؟ ‫- لا أراه، لا أعرف مكانه.

‫كُن يقظًا ومنتبهًا.

‫لا أراه في أيّ مكان.

‫يا ربّاه.

‫بئسًا.

‫فقدنا الإشارة.

‫إن لم نشغّل الجهاز في الوقت المحدّد...

‫فإنّنا جميعًا ميّتون.

‫- هيّا بنا. ‫- هيّا بنا.

‫إنّكَ سائق بارع يا صديقي.

‫أشكركَ.

‫يا ربّاه.

‫لمَ لا تعمل الكهرباء؟

‫منطقة المتفجّرات أمامنا، إمّا الآن وإلّا فلا.

‫مُجهّز بالكامل.

‫- لا. ‫- حسنًا، انظري.

‫- ابحثي عن شيءٍ كهذا. ‫- كهذا، حسنًا.

‫كدنا نصل.

‫الثعبان يقترب، يا ربّاه.

‫اسرع.

‫بئسًا، وجدته.

‫- أيمكنني تفجيره الآن؟ ‫- مهلًا، مهلًا.

‫فجّره الآن.

‫مُت أيّها الثعبان الضخم السافل.

‫- ما هذا؟ ‫- ماذا؟

‫المفجّر لا يعمل.

‫- فجّرهم جميعًا. ‫- أجل.

‫أفجّر كلّ واحد منهم.

‫والآن حان موتنا.

‫لمَ لا ينفجر؟

‫- لمَ لا ينفجر... ‫- لستُ أدري.

‫مهلًا.

‫نسيتُ تشغيله.

‫أجل!

‫أجل!

‫- أجل. ‫- أجل.

‫أجل!

‫أجل!

‫هل قتلناه؟

‫- لا! ‫- لماذا؟

‫هيّا، المركبة عالقة.

‫بئسًا.

‫- هيّا! ‫- هيّا.

‫- إنّه طريق مسدود. ‫- يا ربّاه.

‫بئسًا.

‫سنموت جميعنا.

‫لن يحدث هذا وأنا موجود يا سيّدي.

‫- يا للهول. ‫- بئسًا.

‫لا يا (غريف).

‫"أعظم (دوغ) في العالم".

‫وبهذا تنتهي قصّة الثعبان.

‫شكرًا جزيلًا، شكرًا لكم.

‫منذ زمنٍ بعيد كان لمجموعة فنّانين رؤية

‫ليحقّقوا يومًا حلمهم في ‫إنتاج فيلم سينمائيّ ضخم.

‫وفي العام الماضي ورغم كلّ الصعاب

‫أقول وكلّي فخر إنّ الحلم قد تحقّق.

‫كما يحبّ أن يقول صديقي (كيني)

‫إنّ الثعبان استعارة للوحوش التي تطاردنا

‫إن بقيت أحلامنا دون أن تتحقّق.

‫ولأكون صريحًا، ثمّة ثعبان حقيقيّ.

‫يا ربّاه.

‫تحيّة سريعة لـ (كلير سيمونز) و(كيني ترينت).

‫بالتوفيق في المرّة القادمة.

‫ومع أنّنا لا نمتلك الحقوق...

‫قطعًا لا نمتلك الحقوق.

‫هذه إعادة إنتاج غير مصرّح بها تمامًا...

‫"النهاية"

‫وربّما غير قانونيّة لفيلم "سوني" كلاسيكيّ.

‫"تخليدًا لذكرى (سانتياغو) و"هيتور" بكل محبة"

‫- أيّها الحضور، "أناكوندا". ‫- "أناكوندا".

‫"بعد الانتهاء من فيلمهم لم تؤمّن ‫المجموعة توزيعًا سينمائيًا"

‫"فقدّمت سوني لهم إشعارًا بالتوقّف فورًا."

‫"وبالتأكيد لم يمتلكوا الحقوق."

‫"تزوّج (غريف) و(كلير) في النهاية."

‫"وسمحا لـ (دوغ) بإخراج فيلم زفافهم."

‫"استعاد (غريف) دورًا في مسلسل (سوات)."

‫"نجح (كيني) ببعض الطرائق..."

‫"غير أنّه فشل في أخرى."

‫"بئسًا، أمرتكَ ألّا تنشر الصورة."

‫"أعتذر بشدّة."

‫"احذفها."

‫"لا أعرف كيفيّة الحذف."

‫"أمّا بالنسبة لـ (دوغ)..."

‫هل أنتَ (دوغ مكاليستر)؟

‫أخرجتَ نسخة "أناكوندا" غير مصرّح بها

‫مع أنّك لا تمتلك الحقوق؟

‫أجل.

‫شاهدتُ فيلمك القصير.

‫وأحببتُه.

‫ ولهذا جئت، فنحن ننتج فيلم "أناكوندا" آخر.

‫وأريدكَ أن تُخرجه.

‫هل أنتَ موافق؟

‫"مشهد قصير إضافي في النهاية"

‫ترجمة وتعديل ‫|| محمد النعيمي & د.علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

‫يا رفاق؟

‫(غريف)؟

‫أنا حيّ.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.