All language subtitles for The Baby Sitters Club.1995 WEB-DL-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫THE BABY SITTERS CLUB‬

‫نادي الحاضنات‬

‫هل أنت السيدة (روداوسكي)؟ مرحباً‬

‫سنخرج للعشاء يوم الثلاثاء‬ ‫العائلة بأكملها‬

‫وكنت أتساءل هل تمانع واحدة منكن‬ ‫مجالسة الكلب، يكره البقاء وحيداً؟‬

‫نادي الحاضنات‬

‫نعم، أتصل من هاتف السيارة‬ ‫أحتاج إلى حاضنة الليلة الأمر طارىء...‬

‫مرحباً أنا السيدة (وايلدر)‬ ‫وأقيم حفلة عيد مولد (روزي)‬

‫حسناً هل تتنكر أي‬ ‫واحدة منكن كمهرّج؟‬

‫مرحباً، أحتاج إلى حاضنة الليلة، كانت‬ ‫أختي سترعى الأولاد لكنها بدّلت رأيها‬

‫نعم، نعم، هذا أنا مجدداً ستدخل‬ ‫زوجتي إلى المستشفى في أية لحظة‬

‫نحن حامل أعني هي حامل‬ ‫بأية حال لدينا...‬

‫- نادي الحاضنات‬ ‫- سنحتاج إلى حاضنة ليلة السبت‬

‫نحتاج إلى حاضنة ليلة الجمعة‬

‫أعلم أنه شهر أغسطس لكن‬ ‫أيمكنني الحجز لليلة رأس السنة؟‬

‫نعم هذا أنا مجدداً‬ ‫اسمعي هل من أحد... ربما... أنا...‬

‫أدعى (كريستي) وأنا مؤسسة‬ ‫نادي الحاضنات‬

‫لا أقصد التبجح أو ما شابه‬ ‫لكننا مشهورات هنا في (ستوني بروك)‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫يعرفنا الجميع هذا لأن‬ ‫الجميع يستخدمنا‬

‫تتصلون برقم وتتكلمون‬ ‫مع 7 حاضنات رائعات‬

‫"تحتاجون إلى حاضنة؟ اتصلوا‬ ‫بنادي الحاضنات 5558231"‬

‫هذه (ستايسي)‬ ‫إنها أمينة صندوق النادي‬

‫- إنها بارعة في إدارة مالنا‬ ‫- تاكسي‬

‫وهي بارعة أيضاً في إنفاقه‬

‫نشأت (ستايسي) في مدينة (نيويورك)‬ ‫أحياناً تعتقد أنها لا تزال تعيش هناك‬

‫216 شارع (برادفورد)‬

‫"محطة الحافلات"‬

‫هذه (ماري آن) في صغرنا‬ ‫كنا جارتين، إنها هادئة وجدية‬

‫لمَ نحن صديقتان؟‬ ‫يقولون إن الأضداد تتجاذب‬

‫(دون) هي ابنة زوجة والد (ماري آن)‬ ‫ونشأت في (كاليفورنيا)‬

‫تهتم (دون) حقاً للبيئة‬ ‫ندمها الأكبر أنها لم تولد في يوم الأرض‬

‫(كلاوديا) فنانة مذهلة‬ ‫أعني أنها موهوبة للغاية‬

‫هل تعرفون شخصاً يأخذ شوكة‬ ‫ومطرقة ويحولها إلى ذاك‬

‫وبالطبع (مالوري) إنها العضو الأصغر‬ ‫في النادي تريد أن تصبح كاتبة‬

‫- هل أنتما بخير؟‬ ‫- بدأت بكتابة رواية في سن الـ11‬

‫وهي مصرة على إنهائها‬ ‫قبل بلوغها 11 سنة ونصف‬

‫(جيسي) هي صديقة (مالوري) المفضلة‬ ‫تبلغ 11 عاماً وهي أصغر فرد في النادي‬

‫شعار (جيسي) هو‬ ‫"لمَ السير عندما يمكنكم الرقص؟"‬

‫نحن أكثر من نادٍ نحن صديقات‬ ‫حميمات، لا يمكن لشيء تبديل هذا‬

‫- (دون) سمعت أن (آلن) معجب بك‬ ‫- معجب بها أم معجب بها كثيراً‬

‫ذاك المغفل، أعفياني‬ ‫لا يهم بأية حال لأنني لا أستلطفه‬

‫ولست معجبة به‬

‫هناك خطب ما‬ ‫انتهت المدرسة وأفتقدها‬

‫- أعلم، ليس كأنني أحبها لكن...‬ ‫- لا نتمكن من رؤية بعضنا البعض يومياً‬

‫وعلينا مجالسة الأولاد في منازل مختلفة‬

‫- كأننا في كواكب مختلفة‬ ‫- أجل‬

‫أول اجتماع لنادي الحاضنات‬ ‫لموسم الصيف يعقد الآن‬

‫نعقد اجتماعاتنا في غرفة نوم‬ ‫(كلاوديا) إنه أفضل جزء من الأسبوع‬

‫نعقدها هناك لأنها الوحيدة‬ ‫التي تملك هاتفاً‬

‫- أسدي لنفسك خدمة‬ ‫- لكن الآن أصبحت كمنزلنا‬

‫- رقائق حليب الصويا‬ ‫- إنها جيدة للإدمان على السكر‬

‫- أعلم أنني تأخرت لكن كان...‬ ‫- هناك حسم كبير‬

‫ماذا أحضرت هذه المرة؟‬

‫- تبالغين كثيراً‬ ‫- نادي الحاضنات‬

‫- مرحباً سيدة (روداوسكي)‬ ‫- السيدة (روداوسكي)؟‬

‫- لا‬ ‫- ليلة الأربعاء من الـ6 حتى 9:30؟‬

‫بالطبع نعم، حسناً من منكن‬ ‫غير منشغلة ليلة الأربعاء؟‬

‫- ليس أنا‬ ‫- لنلق نظرة على الجدول‬

‫أنا وأنت لكن لا تحتسبيني آخر مرة‬ ‫تطلّبني الأمر ساعتين لتنظيف الكلب‬

‫حسناً سيدة (روداوسكي)، اتفقنا‬ ‫سأكون هناك عند الساعة 6:30‬

‫حسناً إلى اللقاء‬

‫أعلم أن (جاكي روداوسكي)‬ ‫كارثة لكنني أحبه اتفقنا؟‬

‫أعمال جديدة‬

‫لدينا مأساة هنا، رسبت في حصة‬ ‫العلوم وعليّ قصد المدرسة الصيفية‬

‫- هل سيقتلك والداك؟‬ ‫- ربما‬

‫- لا‬ ‫- لا تقلقي يا (كلود)‬

‫حصلت على علامات "ممتاز"‬ ‫في حصة العلوم هذا العام، سأعلّمك‬

‫- نعم‬ ‫- أنت فنانة ليس عليك أن تكوني عالمة‬

‫- إنها محقة‬ ‫- نعم‬

‫قلن ذلك لأمي إن لم أحصل‬ ‫على علامة "لا بأس"‬

‫- فعلي الانسحاب من النادي‬ ‫- لا تقلقي سنساعدك‬

‫- ستنجحين أعدك‬ ‫- ماذا لو لم أفعل؟‬

‫نادي الحاضنات‬

‫حسناً، سأخبرها‬

‫(ستايس) كانت هذه‬ ‫السيدة (وايلدر)‬

‫أرادت أن تعرفي أن ابن أختها‬ ‫سيصل الليلة إنه من (سويسرا)‬

‫رائع أحب الأولاد الصغار مع لكنة‬

‫مرحباً، مرحباً‬

‫- مرحباً (ستايسي)‬ ‫- مرحباً (روزي)‬

‫- تصبحين بارعة جداً‬ ‫- شكراً‬

‫لدي هدية صغيرة في العلبة‬ ‫ملصقات إضافية وأحاجي‬

‫رائع‬

‫وأحضرت شيئاً لنسيبك الصغير‬ ‫أين هو؟‬

‫مرحباً أنا (لوكا) النسيب الصغير‬

‫- أحضرت هدية لي؟‬ ‫- حسناً...‬

‫إنه فقط علم أميركي صغير جداً‬

‫- رائع، وطني للغاية ومن تكونين؟‬ ‫- (ستايسي) حاضنتك على ما أعتقد‬

‫- ظننتك ستذهب إلى السينما‬ ‫- لدي حياتي بأكملها لأذهب إلى السينما‬

‫- هل رأيت (كارن) و(آندرو)؟‬ ‫- ألم يكونا مع (دايفيد مايكل)؟‬

‫وأعتقد (ميشيل) هذا المنزل كبير جداً‬

‫- أمي يمكنني الحصول على هاتف؟‬ ‫- (كارن)، (آندرو)‬

‫- لا‬ ‫- لكنني بحاجة إليه للأعمال‬

‫- عندما تبلغين 16 عاماً‬ ‫- هل رأيت (كارن) و(آندرو)‬

‫- أمي لكن هذا غير منطقي‬ ‫- ليس عليه ذلك‬

‫أمي لم تسمحي لي بالحصول‬ ‫على الجهاز أقلّه أعطيني هاتفاً‬

‫عزيزتي نعيش بعيدين‬ ‫ولا نستطيع إجراء اللقاءات هنا‬

‫ولا أريدك أن تحصلي على هاتف‬

‫ليسا في الأعلى ولا في المرأب‬

‫- أمي لا يمكنك فقط قول "لا"‬ ‫- (كارن)‬

‫يعطي الأهل الطيبون أولادهم‬ ‫أشياء لأسباب رائعة‬

‫- حسناً لا أريدك أن تكوني مدللة‬ ‫- أنا مدللة‬

‫عزيزي، عليهما أن يكونا في مكان ما‬

‫أين هما؟ ليسا في الأعلى ولا تحت‬ ‫الأسرة بحثت تحت الأسرة وبحثت...‬

‫أعرف، كان الكولونيل (ماسترد)‬ ‫في المكتبة مع الرانش‬

‫- أنا القرصانة (إزميرالدا) وهذا عبدي‬ ‫- ماذا كنتما لتفعلا بدوني؟‬

‫شكراً لمساعدتي في المجالسة‬ ‫تفضل هذا نصف ما جنيته الليلة‬

‫لا، لا، احتفظي بمالك‬

‫- أجالس (روزي) كل أربعاء‬ ‫- من الساعة 7:30 حتى 9:30‬

‫ماذا عن كل ليلة من حياتك؟‬ ‫هل تحبين السينما؟‬

‫فيلم (ماري بوبينز) هو المفضل لديها‬ ‫شاهدنا الفيلم مئة مرة‬

‫أجالسها كثيراً‬

‫لمَ لا تذهبين معي يوم السبت؟‬ ‫يمكننا أن نقصد السينما‬

‫إن لم يكن يعرضون شيئاً‬ ‫يمكنك أن تريني (ستوني بروك)‬

‫هذه هي ليست كأنها (نيويورك)‬ ‫أو ما شابه هناك نشأت هل قصدتها؟‬

‫- لا ليس بعد‬ ‫- إنها الأفضل‬

‫تعنين مثلك؟‬

‫هل ستقبّلها؟‬

‫لمَ ظننت ذلك يا (روزليند)؟‬ ‫هيا لنذهب‬

‫لا تدعيها تحترق‬

‫- هل تظنين أنه كان عليّ إخباره؟‬ ‫- ماذا؟ من؟‬

‫- (لوكا)‬ ‫- لا يعرف أنني مصابة بداء السكري‬

‫ليس مثل الإنفلونزا‬ ‫ليس كأنه سيلتقطه‬

‫نعم إن كان أي شاب عادي‬ ‫فلن يأبه‬

‫لا أريده أن يعرف‬ ‫سيظن أنني مثيرة للشفقة‬

‫نحن نعلم جميعاً لا نظنك مثيرة‬ ‫للشفقة مجنونة بعض الشيء ربما‬

‫- لا يدري أنني أبلغ 13 عاماً‬ ‫- وإن يكن؟‬

‫يبلغ 17 عاماً‬

‫إنه مسنّ جداً‬

‫- إنه شاعر‬ ‫- يجيد القيادة‬

‫- إنه عبقري في الموسيقى‬ ‫- قصد (أوروبا)‬

‫إنه من (أوروبا)‬

‫- حسناً ضعوا أموالكم‬ ‫- هذا مالي‬

‫- احتسبيني‬ ‫- نسيت حصتي‬

‫(ستايس) ما هو تقريرك؟‬

‫بالإجمال لدينا 58 دولاراً لكن‬ ‫بعد فاتورة الهاتف ومؤن الأولاد‬

‫- سيتبقى لدينا 11 دولاراً و47 سنتاً‬ ‫- هذا كل شيء؟‬

‫- نحن ثريات‬ ‫- حسناً عمل جديد لدي فكرة رائعة‬

‫"مخيم المسنين"‬

‫- مخيم (ستوني بروك) للمسنين؟‬ ‫- لا‬

‫مخيم نهاري لزبائننا، سيمنحنا فرصة‬ ‫جديدة لتقديمها سيكون منجم ذهب‬

‫والأهم، إنها طريقة لنبقى‬ ‫معاً طوال الصيف‬

‫أليست هذه ألمع فكرة على الإطلاق؟‬

‫آخر مرة كانت فيها هكذا‬ ‫أرادت أن نفتح مزرعة للفتيان‬

‫لا بجدية، سيكون ذلك سهلًا جداً‬ ‫وسيحبه الأولاد‬

‫يمكننا جعل الدوام من الساعة 10‬ ‫حتى الرابعة من الاثنين إلى الجمعة‬

‫سنبدأ من 4 يوليو‬ ‫يمنحنا هذا وقتاً للتحضير‬

‫وسنتقاضى... لا أعرف كم سنتقاضى‬ ‫لكننا نستطيع تخمين ذلك لاحقاً‬

‫ووضعت ميزانية أولية‬ ‫وبرنامجاً لتلقين نظرة عليهما‬

‫تفضلن‬

‫- يبدو هذا رائعاً (كريستي)‬ ‫- انظري إلى هذا‬

‫(كريستي) هذه الفكرة الرائعة‬ ‫قد تكون حقا مذهلة‬

‫قال أبي إننا نستطيع استخدام‬ ‫الحديقة لكن ثمة بعض القواعد‬

‫القاعدة الأولى بالخط العريض وتحتها‬ ‫خط يمنع على الأولاد الدخول إلى المنزل‬

‫- في كل الأوقات‬ ‫- كم صفحة هناك؟‬

‫- لا تسألي‬ ‫- لِحظنا، والدك محام (ماري آن)‬

‫حسناً لنبدأ بتحديد المكان‬ ‫لنضع منطقة الرياضة... لنضعها هناك‬

‫- ومنطقة الرقص هناك‬ ‫- وخيمة الإسعافات الأولية هناك‬

‫ماذا عن منطقة الأشغال اليدوية والفنون؟‬

‫يمكننا وضع المراحيض‬ ‫النقالة قرب السياج‬

‫وهذا ممتاز، يمكننا وضع براميل‬ ‫النفايات إلى جانبها‬

‫- هل سيشكل الجيران مشكلة؟‬ ‫- لا، إنهم موافقون‬

‫- ماذا عن الجارة الجديدة؟‬ ‫- ماذا عنها؟‬

‫يريد والدنا أن نوقّع على هذا العقد‬

‫ونضع أحرف أسمائنا على الأوراق‬ ‫التي حددها‬

‫- وقعي هناك‬ ‫- سيكون هذا رائعاً‬

‫ألا يفترض بنا قراءته قبل توقيعه؟‬

‫(جاكي روداوسكي) هو زبوني المفضل‬ ‫وأول المتسجلين‬

‫حلمه هو تحقيق هدف ساحق‬ ‫المشكلة أنه لا يستطيع تسديد طابة‬

‫من المؤسف أنه لا يريد‬ ‫أن يصبح فارساً‬

‫لأنه يستطيع البقاء على صهوة حصان‬

‫(كوكي مايسون) كرهتنا منذ الصف‬ ‫الثالث، نسي الجميع السبب‬

‫مهمتها الأساسية هي تفكيك‬ ‫نادي الحاضنات‬

‫- تعتمرين قبعتك بالمقلوب‬ ‫- إنها تؤلم أذنيّ في الاتجاه الآخر‬

‫هذا (لوغن برونو) حبيب (ماري آن)‬ ‫إنه شريك في النادي‬

‫(ماري آن) مغرمة بـ(لوغن)‬ ‫منذ انتقاله من (كنتاكي)‬

‫للأسف كذلك (كوكي مايسون)‬

‫انظرا إلى (كريستي)‬ ‫وفرقتها من الصالحات‬

‫من يظنون أنفسهم؟ عائلة كبيرة سعيدة؟‬

‫- (كريستي) لا يدعني هذا الحصان أنزل‬ ‫- كيف كانت الجولة؟‬

‫حسناً سأمسك بذراع (لوغن)‬ ‫واذهبي وألهي (ماري آن)‬

‫ماذا لو لم تتركه بمفرده؟‬

‫(ماري آن) و(لوغن برونو) لا يتركان‬ ‫بعضهما البعض يغيبان عن نظر الآخر‬

‫ممَ يخافان؟ مني؟‬

‫- (لوغن) أنا مسرورة لأنك هنا‬ ‫- مرحباً‬

‫- أردت الاتصال بك‬ ‫- حقاً؟‬

‫- ارحلي يا (كوكي)‬ ‫- مرحباً (كريستين)‬

‫لديك رفيق وأرى أن عمره‬ ‫بقدر معدل ذكائك‬

‫من أخرجك من كهف‬ ‫الخفافيش (مارغريت)؟‬

‫- تكره أن يناديها أحد هكذا‬ ‫- هذا اسمك الحقيقي؟‬

‫لا، إنها تمتمة مغفلة‬

‫ماطلي معها‬

‫اذهبي وافعلي كما قلت‬

‫(لوغن) أحتاج إلى التكلم معك‬

‫- (ماري آن)‬ ‫- (ماري آن)‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫نعم‬

‫انتظري، أي صفوف ستأخذينها‬ ‫العام المقبل؟‬

‫لا أعرف بعد لماذا؟‬

‫أيمكنني أن أجرّب سروالك الجديد؟‬

‫- الصف الخامس في الوسط؟‬ ‫- (لوغن)‬

‫- كيف حصلت عليها؟‬ ‫- عرفت أنك ستوافق‬

‫فقط فكّر أنا وأنت و(سماشينغ بامبكينز)‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- (كوكي) أنا...‬

‫- (كوكي)‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أليس لديك مكان آخر لتتواجدي فيه؟‬ ‫- لا تضيّعي وقتي‬

‫(لوغن) اتصل بي يوم غد‬

‫(لوغن) لا أصدق ما فعلته‬

‫هيا لنذهب‬

‫"(ستوني بروك) مكان رائع للعيش فيه‬ ‫مخيم صيفي نهاري"‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً تفضلي‬

‫"محطة (دابليو أس أم جاي)"‬

‫"صالحة لـ5 ساعات مجالسة مجانية"‬

‫"نادي الحاضنات، مخيم صيفي نهاري‬ ‫من 5 يوليو حتى يوم العمال"‬

‫"قهوة طازجة"‬

‫"مخفوق بالحليب"‬

‫إنها تأكل البذور مجدداً‬

‫أليس من الرائع كيف يكون طعم‬ ‫الهمبرغر نفسه كلما نأتي إلى هنا؟‬

‫أحب ذلك إنه شيء‬ ‫يمكن الاعتماد عليه‬

‫- (دون) هل سقيت نفسك مؤخراً؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫(كريستي) عيد مولدك يقترب‬ ‫ماذا يفترض بنا فعله؟‬

‫لا أعرف طالما أنه أفضل يوم في حياتي‬ ‫لكن لا أريد الضغط عليكن‬

‫أيتها الصديقات، 250 دولاراً مقابل الفرد‬ ‫إن تسجّل 30 طفلًا فسنجني 7500 دولار‬

‫- نحن ثريات‬ ‫- يمكننا تقريباً شراء سيارة‬

‫وبعد 5 سنوات يمكننا قيادتها‬

‫إن جمعنا مبلغاً كافياً‬ ‫فيمكننا فتح مكتبنا الخاص‬

‫هذه فكرة رائعة‬

‫- يمكننا شراء آلة فاكس‬ ‫- ونصبح عالميات‬

‫- نعم‬ ‫- ستكون مصيبة إن رسبت‬

‫- لن ترسبي‬ ‫- سأساعدك‬

‫حسناً‬

‫برأيي لنبدأ بالبحث‬

‫- (ستايس) كم شخصا تسجل؟‬ ‫- في آخر تعداد لدينا 12‬

‫- وزعنا ملايين المناشير‬ ‫- نعم أخي (دايفيد مايكل) سيأتي‬

‫- كيف يجري مخيمك الصيفي؟‬ ‫- بشكل رائع، لا يمكن أن يكون أفضل‬

‫حقاً؟ وجدنا بعضاً من هذه‬ ‫في الشارع الرئيسي‬

‫(ماري آن) أحضرت أجمل ملابس‬ ‫للحفل الموسيقي‬

‫لن أبكي‬

‫سأعود على الفور‬

‫اسمعن، نحن نتشاجر‬ ‫منذ الصف الثالث‬

‫والآن كبرنا قليلًا ألا تعتقدي‬ ‫أن الوقت حان لنتوقف؟‬

‫يوم غد سنقيم حفلة النادي السنوية‬ ‫في متنزه (ميلر) عند الساعة 8‬

‫إن استطعتن المجيء فسيكون‬ ‫ذلك رائعاً الساعة 8 تحديداً‬

‫صحيح، أنا متأكدة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا أعرف ليس لدينا شيء لفعله‬

‫بالطبع، إنها ليلة الجمعة‬ ‫سنتسكع في مطعم "بيتزا إكسبرس"‬

‫أظن أنه علينا الذهاب‬ ‫بالإضافة إنهن رائعات‬

‫لسن رائعات نحن كذلك‬ ‫ولا تنسي أبداً ذلك‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- ستكتشفن ذلك‬

‫أتيت لأرى كيف ستكون هذه الحفلة‬ ‫السخيفة للحاضنات إنهن فتيات صالحات‬

‫- لمَ نحن هنا إذاً؟‬ ‫- (لوغن برونو) سيكون هنا‬

‫- ما الذي يعجبه بـ(ماري آن)؟‬ ‫- إنها جميلة ولطيفة وهي...‬

‫وإن يكن؟ أين الجميع؟‬

‫أهلًا بكم في الافتتاح الرسمي لأول يوم‬ ‫من المخيم الصيفي لنادي المربيات‬

‫الانتقام من (كوكي) كان سهلًا‬ ‫ثم كان علينا إطلاق المخيم‬

‫كل يوم كانت لديه خطة ولكل خطة‬ ‫خطة دعم ولكل خطة دعم بديل‬

‫تسجّل الكثير من زبائننا الاعتياديين‬ ‫وكذلك أطفال جدد كم كانوا متحمسين!‬

‫بالنسبة إلينا كنا مستعدين لأي شيء‬ ‫أقلّه هذا ما اعتقدناه‬

‫باسم كل حاضناتنا لدينا تذكار لكم‬

‫وهو أيضاً مفيد لشيء مهم جداً‬ ‫يجعلكم تتصلون بمستشارتكم‬

‫وهو مساعد كبير في المطبخ‬

‫أرجوكم لا تترددوا باستخدام هذا‬ ‫مع عائلتكم وأصدقائكم وطعامكم المفضل‬

‫أرجوكم انتبهوا لرقع الأقدار وتوجهوا إلى‬ ‫الحاضنة التي تحمل الرقعة باللون عينه‬

‫شكراً‬

‫كانت مرحلة التحضيرات كابوساً‬ ‫لكن كان علينا الالتزام بذلك‬

‫لأننا كنا سنجني ثروة‬

‫هكذا‬

‫أيمكنني الحصول‬ ‫على واحدة لـ(جيمي طوني)؟‬

‫كم يبلغ من العمر؟‬

‫تريد أن تعرف كم يبلغ من العمر؟‬

‫إنه بمثل سني‬

‫حسناً، سيحصل على واحدة‬ ‫حمراء أيضاً، هيا‬

‫- حسناً، لقد دفع‬ ‫- (كريستي) انظري اللون الأخضر مثلك‬

‫- حسناً ماذا لدينا؟‬ ‫- أيمكننا الحصول على واحدة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- قالت إنها تريد رقعة‬

‫- (كلود)‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫كانت أمي تتساءل نحن اثنان‬ ‫وإذاً كان بإمكاننا الحصول على رقعتين‬

‫أمي وأبي كانا يتكلمان بشأن عدم‬ ‫إرسالنا أنا وأختي لأن هذا سيكلّف الكثير‬

‫كنت أتساءل بما أن أختي صغيرة جداً‬ ‫أيمكننا الدخول مقابل سعر شخص واحد؟‬

‫صعدت إلى القمر‬

‫"مدفوع"‬

‫تحضّروا، استعدوا، انطلقوا‬

‫- هيا أيها الأصدقاء‬ ‫- هيا‬

‫هيا، هيا...‬

‫- عليّ الدخول إلى المرحاض‬ ‫- أنا أيضاً‬

‫المرحاض؟‬

‫تريد الدخول إلى المرحاض؟‬ ‫حسناً، انتظر، انتظر لحظة‬

‫أين المراحيض النقالة؟‬

‫لا أعرف، قال الرجل إنها‬ ‫ستصل عند الساعة 8 صباحاً‬

‫علي قضاء حاجتي الآن‬ ‫أخرجيني من هنا‬

‫- علينا استخدام منزلك‬ ‫- مستحيل ستقتلنا أمي‬

‫عليهم الدخول إلى المرحاض‬

‫- (سوزي) ماذا تفعلين في الداخل؟‬ ‫- أحلق‬

‫- لا، المغفل‬ ‫- (آلن غراي) خبئيني‬

‫إلى الوراء، الوراء‬ ‫استدرن بها، جيد‬

‫أمتأكدات من أنكن‬ ‫لا تحتجن إلى مساعدة؟‬

‫نعم عليكن التفكير في هذا‬

‫- لأن هذا عرضي الأخير‬ ‫- يبدو العرض الأول‬

‫اسمعن، كنت لأستخدمه‬ ‫لأنه حقاً بارع مع الأولاد‬

‫- كم ستريد أن تتقاضى؟‬ ‫- ليس الكثير‬

‫- كم؟‬ ‫- لا شيء‬

‫- متى يمكنك البدء؟‬ ‫- البارحة‬

‫- اتفقنا‬ ‫- (كريستي) إنه مغفل‬

‫- إنه مغفل مجاني‬ ‫- نعم أنا مغفل مجاني‬

‫قلت أحضر زهرة لكن لا ترشها بها‬

‫صحيح‬

‫آسفة‬

‫قال (لوغن) إنه ما كان‬ ‫ليذهب مع (كوكي)‬

‫- ماذا لو فعل؟ ماذا كنت لتفعلي؟‬ ‫- لا شيء‬

‫- لا يمكنك ألا تفعلي شيئاً‬ ‫- إن أراد فعل شيء فلا يمكنني ردعه‬

‫بلى، يمكنك أن تقولي لشخص‬ ‫عندما تكونين غاضبة‬

‫لا يمكننا ترك الرجال ينجون بأفعالهم‬

‫- (كريستي) مرحباً كيف حالك؟‬ ‫- أبي‬

‫نعم‬

‫- أصبحت لديك لحية‬ ‫- نعم، منذ فترة‬

‫- مرحباً بالتأكيد أنت صديقة (كريستي)‬ ‫- (ماري آن)‬

‫مرحباً، نعم بالطبع أنت ابنة‬ ‫(ريتشارد سبيرز) بالطبع‬

‫من الأفضل أن أغادر‬ ‫سررت برؤيتك مجدداً سيد (طوماس)‬

‫(باتريك)‬

‫اتصلي بي أو‬ ‫سأتصل بك، اتصلي بي‬

‫- آسف لم أقصد مفاجأتك هكذا‬ ‫- ماذا تفعل هنا؟‬

‫ألم تتلقى بطاقتي البريدية؟‬ ‫قلت إنني سآتي‬

‫أبي تقول دائماً إنك ستأتي‬

‫إذاً تبدين رائعة‬

‫لحظة مرّت... كنت...‬

‫- كيف حال المدرسة هذا العام؟‬ ‫- جيدة‬

‫- هل أحببتها؟‬ ‫- نعم‬

‫- هل حصلت على علامات جيدة؟‬ ‫- أظن ذلك‬

‫هل أنت جائعة؟‬ ‫أتريدين أن نحضر البيتزا؟‬

‫لمَ أنت هنا؟‬

‫أعرف أنه من الغريب‬ ‫أن أظهر هكذا لكن...‬

‫هذه الطريقة الوحيدة التي‬ ‫وجدتها لفعل ذلك‬

‫- فعل ماذا؟‬ ‫- سأنتقل إلى هنا مجدداً‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم، نعم‬

‫نعم لدي فرصة في كتابة‬ ‫قسم الرياضة في الصحيفة‬

‫لم أرد قول شيء حتى أتأكد‬ ‫لكنني اشتقت إليك‬

‫- هل رأيت أمي؟‬ ‫- ليس بعد، ليس بعد‬

‫- على الأرجح، إنها في المنزل‬ ‫- نعم‬

‫لا أريدها أن تعرف أنني هنا الآن‬ ‫ولا تخبريها عن الوظيفة اتفقنا؟‬

‫- أيمكننا إبقاء الأمر سراً ليومين؟‬ ‫- أظن ذلك‬

‫جيد‬

‫أحب شعرك طويلًا، إنه جميل‬

‫سأنزل في نزل (سترافور)، إن أردت‬ ‫الاتصال بي ولا تنسي أنني أدين لك ببيتزا‬

‫أما زلت تحبين الأنشوفة؟‬

‫نعم؟ حسناً‬

‫مرحباً أيها الأصدقاء فقط تذكروا‬ ‫أنه يوم رعاة البقر، أعني راعيات البقر‬

‫إنه يوم رعاة البقر، أحضروا أسرجتكم‬ ‫وتظاهروا بالقوة‬

‫وليدخل الواحد تلو الآخر‬ ‫إلى المرحاض‬

‫- (دون)‬ ‫- شكراً (كريستي)‬

‫حسناً يمكن للأرض أن تفعل‬ ‫أي شيء إن عاملتموها بشكل جيد‬

‫مرحباً يا (دون)‬

‫(آلن)‬

‫- انتبه‬ ‫- لمَ فعلت هذا؟‬

‫- (آلن) لمَ تتصرف كمغفل؟‬ ‫- ليس لسبب وجيه‬

‫- تعالوا وأصدروا ضجة‬ ‫- لماذا؟ لن يصيبها‬

‫نعم يستحيل أن يصيبها‬

‫- قد تخطىء مرتين قبل تسجيل هدف‬ ‫- لا يجيد اللعب، إنه مريع‬

‫- أخرجه من هناك‬ ‫- لن يسدد أبداً الطابة، أبداً‬

‫- أشعر بذلك، لديك مرفقان قويان‬ ‫- إنه الأسوأ‬

‫لن يصيبها‬

‫(مالوري) ستجلس (ماري) هنا في منطقة‬ ‫العزل لوضع العلكة بشعر (شارلوت)‬

‫- (مارجي)‬ ‫- (مارجي)‬

‫- (مارجي) كم تبلغين من العمر؟‬ ‫- 4 سنوات ونصف‬

‫- ستجلسين لـ4 دقائق ونصف هنا‬ ‫- لا، أبلغ سنتين‬

‫- ما رأيك؟‬ ‫- لا أعرف، لا أنتمي إلى هناك‬

‫- أرجوك (ماري آن) عليك مرافقتي‬ ‫- (كريستي) ليس كأنك تبلغين 6 أعوام‬

‫كدت تبلغين 13 سنة‬ ‫ليس كأنك بحاجة إلى مرافقة‬

‫لا أريد الذهاب بمفردي‬

‫(كريستي) ستحبين هذا‬ ‫أنت أيضاً (ماري آن) على ما آمل‬

‫لا بأس ليس علي الأكل‬ ‫يمكنني حتى المغادرة‬

‫- لا، ستأكل أي شيء‬ ‫- جيد‬

‫لأن ما من مطبخ في الفندق‬ ‫وأردت إعداد شيء مميز‬

‫- احزري ما هو‬ ‫- لا أعرف‬

‫لا تعرفين؟‬

‫- فطائر بشكل الفئران‬ ‫- نعم‬

‫- فطائر بشكل الفئران‬ ‫- يا للروعة يا أبي أعني (باتريك)‬

‫- علام تحوي؟‬ ‫- خليط الفطيرة المحلاة‬

‫فقدت قليلًا براعتك‬

‫عندما كانت (كريستي) صغيرة‬ ‫الطريقة الوحيدة لجعلها تأكل‬

‫هي من خلال إعداد فطائر بشكل الفئران‬ ‫كما فعلنا كل صباح يوم أحد‬

‫- متى ستخبر أمي؟‬ ‫- قريباً، قريباً كنت منشغلًا جداً‬

‫أبي لا يتطلب اتصال هاتفي‬ ‫الكثير من الوقت‬

‫سأدخل إلى المرحاض‬

‫- أين هو؟‬ ‫- المرحاض‬

‫أترين شجرة القيقب هناك؟‬ ‫انعطفي يساراً عندما تصلين إليها‬

‫لا تقلقي، إنه نظيف‬

‫(كريستي) تظن والدتك‬ ‫أنني فاشل‬

‫قبل الدخول إلى القصر‬ ‫الذي تعيشان فيه‬

‫علي الحصول على وظيفة ومنزل وأرتب‬ ‫بعض الأمور أتفهمين ما أقصده؟‬

‫بالإضافة قال مديري في الصحيفة‬ ‫بضعة أيام، أسبوع كحد أقصى‬

‫- أتظنين أنك تستطيعين منحي هذا؟‬ ‫- أظن ذلك‬

‫حسناً، أحضرت لك شيئاً‬

‫تفضلي‬

‫شكراً‬

‫- ماذا؟ لا يعجبك؟ يمكنني إعادته‬ ‫- لا، لا تفعل هذا‬

‫- إنه جميل جداً‬ ‫- نعم‬

‫بالنسبة إلى فستان‬

‫جيد‬

‫- هل أحببت حقاً الفستان؟‬ ‫- نعم إنه رائع‬

‫لا أعرف لما نهضت‬

‫(كريستي) عليك إخبار والدتك‬

‫لا أستطيع، أقسم‬ ‫ولا يمكنك إخبار أحد‬

‫لكنني أخبر (دون) بكل شيء‬ ‫وأخبر (لوغن) بأشياء أكثر‬

‫- لا يمكنك ليس هذه المرة، اقسمي‬ ‫- حسناً‬

‫- من يأبه إن كانت لديه وظيفة؟‬ ‫- هو على ما أظن‬

‫أتصدقين ذلك عندما قدم لي فستاناً‬ ‫ماذا كان علي أن أقول؟‬

‫آسفة لا أرتدي الفساتين إلّا في حفلات‬ ‫الزفاف والجنائز سيظنني مجنونة‬

‫- أنت كذلك‬ ‫- فزت‬

‫والدتك تبدو مثل (جو)‬ ‫في "ليتل ومن"‬

‫- أتظنين ذلك؟‬ ‫- نعم تشبهينه‬

‫- حقاً‬ ‫- قليلًا‬

‫- ماذا لو تكلمت عنه وأنا نائمة؟‬ ‫- سنقيم حفلة نوم‬

‫إن تكلمت فسأضع وسادة على وجهك‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أنا خائفة‬

‫أهلًا بكم في يوم مسرح دمى‬ ‫(بانشين جودي)‬

‫- (ماري آن) لم أقل "نعم"‬ ‫- لكنك لم تقل "لا"‬

‫لم أقل "نعم"‬ ‫لم أكن سأذهب مع (كوكي)‬

‫تقسم إن كنت تكذب فستموت‬

‫أهلًا بكم في يوم الرياضة تذكروا‬ ‫لا تقوموا بالرياضات إلّا ضمن مجموعاتكم‬

‫يا للهول‬

‫حسناً تعرفان ما عليكما فعله سألهيهما‬

‫- (لوغن) يعجبني سروالك يناسبك تماماً‬ ‫- مرحباً (كوكي)‬

‫(كوكي) كيف حالك؟ تبدو بشرتك جافة‬

‫تحاولين إهانتي كم هذا مضحك‬

‫عضلات كبيرة‬

‫أحببت حفلتكن في متنزه (ميلر)‬

‫- فعلنا ذلك‬ ‫- رائع هل شددتما السدادة؟‬

‫لم نشد شيئاً‬

‫كان يفترض بكما شدّها‬ ‫أيتها الغبيتان‬

‫- انظرا إلى ما وجدناه‬ ‫- رائع‬

‫أيها المدللون‬

‫- (جاكي) علي الذهاب اتفقنا؟‬ ‫- ماذا تعنين؟ علينا التمرن‬

‫- آسفة ما رأيك في يوم غد؟‬ ‫- أظن ذلك‬

‫- (مالوري)؟‬ ‫- نعم‬

‫- (مالوري) حلّي مكاني، علي الذهاب‬ ‫- لماذا؟‬

‫عليّ المغادرة باكراً‬ ‫لذا إلى اللقاء‬

‫لن أفوّت التمرين التالي (جاكي) أعدك‬

‫- لا أصدق هذا‬ ‫- ما هذا؟‬

‫- من ذاك الرجل؟‬ ‫- هذا غريب جداً‬

‫- لـ(كريستي) حبيب؟‬ ‫- بالتأكيد العالم مسطّح‬

‫- من هذا الرجل؟‬ ‫- لا أحد‬

‫- لا أحد؟‬ ‫- من هو يا (ماري آن)؟‬

‫- لا يمكنني إخباركن‬ ‫- ماذا؟‬

‫- وعدتها‬ ‫- منذ متى بدأنا نحتفظ بالأسرار؟‬

‫مرحباً، مرحباً أنا (إيميلي هايبرمان)‬ ‫أنا جارتكن أعيش في المنزل المجاور‬

‫مرحباً سيدة (هايبرمان)‬ ‫أحياناً أراك في حديقتك‬

‫منذ قليل، كدت أختنق بشيء‬

‫طائر رائحته كريهة ونتنة وطفح كيلي‬

‫- لم يكن نحن‬ ‫- لم نكن نعرف‬

‫هل تعرفن القاسم المشترك بين‬ ‫الحشرات الطنانة والأولاد الصغار؟‬

‫لديهم القدرة على إفقاد شخص‬ ‫أكبر حجماً وأكثر ذكاء صوابه‬

‫الآن تبدون كفتيات مهذبات ومنطقيات‬ ‫لذا لنعتبر هذا تحذيراً اتفقنا؟‬

‫- لكن إن وقعت أية مشكلات أخرى‬ ‫- لن تكون هناك‬

‫نعم احرصن على ذلك‬

‫لأنه إن وقعت فسأتصل بالبلدية‬ ‫وأتكلم معها عن سحب رخصتك‬

‫- رخصة؟‬ ‫- نعم رخصة‬

‫- إنها ناسكة‬ ‫- أليس هذا حيوان؟‬

‫رخصة أيتها المغفلتان‬

‫"4 يوليو"‬

‫"المخيم الصيفي"‬

‫(كلوديا) هل تدرسين؟‬

‫كنت منهمكة مع أبي‬ ‫بحيث لم أتصرف كمديرة المخيم‬

‫وكانت (كلود) تواجه صعوبة بالإضافة إلى‬ ‫المخيم كانت لديها المدرسة الصيفية‬

‫وأكره الاعتراف بذلك لكنها‬ ‫كانت تقوم ببعض أعمالي في المخيم‬

‫لكن بطريقة ما ولا أعرف كيف‬ ‫تمكنت من إيجاد خطة ممتازة للنادي‬

‫أظن أن أول فكرة مذهلة راودتني للتو‬

‫ما رأيكن؟ أليس هذا مكاناً رائعاً؟‬

‫بني في العام 1767 ثم في القرن‬ ‫التاسع عشر حوّله أحد إلى دفيئة‬

‫- هل كانت لدينا بلاد حينها؟‬ ‫- لا، لكن كان مرض الخناق شائعاً‬

‫أؤلف رواية عن أول ممرضة في (أميركا)‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً لندخل‬

‫تحققنا منه، كان هذا المكان بيت‬ ‫بواب قبل أن يحوّله أحد إلى دفيئة‬

‫إنه ملك للبلدية لكن اللجنة المدينية‬ ‫قالت إنه إن صلّحناه ووافقت عليه‬

‫- فيمكننا استخدامه‬ ‫- إنه قذر للغاية‬

‫- إنه رائع للغاية‬ ‫- لا أعرف يتطلب الكثير من العمل‬

‫الجو حار جداً هنا‬

‫يمكننا جعل المغفل‬ ‫القيام بالأعمال الصعبة‬

‫يمكننا وضع طاولة الاجتماعات‬ ‫هناك والهاتف هناك‬

‫ألا تظنن أن هذا سيكون مكتباً رائعاً؟‬

‫بلى لهذا السبب اقترحت ذلك‬

‫لا، ضعي هذا جانباً‬

‫أي شخص يرمي الطعام‬ ‫سيجلس في منطقة العزل‬

‫"منطقة العزل"‬

‫- (مالوري) هل رأيت (دون)؟‬ ‫- نعم إنها هنا‬

‫أكرر أي شخص يرمي‬ ‫الطعام سيجلس في منطقة العزل‬

‫لم أفعل شيئاً‬

‫حسناً هذا يكفي‬ ‫سيجلس الجميع في منطقة العزل‬

‫توقفوا، طفح الكيل، هيا، توقفوا‬

‫- أنا مرهقة‬ ‫- تماماً‬

‫- (ستايس) كيف كان يومك مع (لوكا)؟‬ ‫- مذهل‬

‫مذهل؟ هل ضربك على رأسك بوسامته؟‬

‫أيتها الصديقات قال والداي إننا نستطيع‬ ‫استخدام كوخ عمتي لعيد مولد (كريستي)‬

‫- رائع‬ ‫- هذا ممتاز‬

‫مذهل‬

‫(كريستي) قال (واتسون) لزوج أمي إن‬ ‫لديه معلومات عن الدفيئة هل أحضرتها؟‬

‫لا، نسيت‬

‫(كريستي) كان هذا مهماً يحوي القواعد‬ ‫وما علينا فعله لتصليحه لاستخدامه‬

‫- كيف يمكنك أن تنسي‬ ‫- هذا ليس من عادتك‬

‫- ليس لدي ما أرتديه‬ ‫- ماذا عن الذي ترتدينه؟‬

‫- أكره ما أرتديه‬ ‫- مشكلتك أن لديك ملابس كثيرة‬

‫- أكره كيف أبدو‬ ‫- أظنك تبدين رائعة‬

‫- هل علي تبديل جواربي؟‬ ‫- عزيزتي عليك أن تهدأي‬

‫- لمَ هو هنا؟‬ ‫- (ستايسي) أصغي إلى نفسك‬

‫- أعلم، أعلم‬ ‫- هل أكلت؟‬

‫- سأفعل قبل أن أذهب‬ ‫- عزيزتي، إن أكلت وفقاً للبرنامج‬

‫وحقنت نفسك بالأنسولين في الوقت‬ ‫المحدد فلن يكون داء السكري بمشكلة‬

‫- إن لم تفعلي...‬ ‫- أعرف يا أمي‬

‫- أنا متوترة بشأن (لوك) لا غير‬ ‫- أنا أيضاً‬

‫- مرحبا‬ ‫- مرحباً‬

‫تفضل‬

‫- تبدين مذهلة‬ ‫- شكراً‬

‫وأنت أيضاً‬

‫- ظننتنا سنذهب في نزهة‬ ‫- نزهة؟‬

‫- ستذهبين في نزهة؟‬ ‫- نزهة؟ بالطبع أفعل ذلك دوماً‬

‫- دعني أخبر أمي‬ ‫- تخبرينني بماذا؟‬

‫- سنذهب في نزهة اتفقنا؟ إلى اللقاء‬ ‫- نزهة؟ أنت؟ في هذه الملابس؟‬

‫بالتأكيد أنت (لوكا)‬ ‫أنا والدة (ستايسي) (مورين)‬

‫- سررت بالتعرف بك‬ ‫- حسناً إلى اللقاء يا أمي‬

‫حسناً، لا بأس، انتظري‬ ‫هل أكلت شيئاً؟‬

‫- أكلت مافين‬ ‫- متى فعلت ذلك؟‬

‫وضعتها في حقيبتي‬ ‫سآكلها في السيارة‬

‫- هل أنت متأكدة؟‬ ‫- نعم إلى اللقاء‬

‫- "تشوس"‬ ‫- "تشوس" يا أمي‬

‫- لحظة ماذا تعني هذه الكلمة؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫- استمري في التقدم سنجده‬ ‫- نجد ماذا؟‬

‫السماء‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أنا بحالة رائعة‬ ‫- جيد‬

‫الفرقة تعرف بـ(ذو دوكس) إنها جيدة‬ ‫إن كان بإمكاني قول هذا‬

‫أود رؤيتك تعزف‬ ‫هل قدمتم عرضاً هنا؟‬

‫- بالطبع لا، لم تأتوا قط إلى هنا‬ ‫- (ستوني بروك) ستكون محطتنا الأولى‬

‫هيا، سمعت أن ثمة منظراً‬ ‫رائعاً في الأعلى‬

‫- (ستايسي)، (ستايسي)‬ ‫- (لوكا) أنا بحاجة إلى تناول شيء‬

‫حسناً‬

‫آسفة (كلود) أيمكننا‬ ‫فعل ذلك يوم غد؟‬

‫وعدتني بمساعدتي في الدرس‬ ‫(كريستي)، ما خطبك؟‬

‫- آسفة أبذل أفضل ما بوسعي‬ ‫- ما المهم إلى هذه الدرجة؟‬

‫إنه عيد مولد (دايفيد مايكل) وعلي أن‬ ‫أكون مع عائلتي سأعوّض عليك أعدك‬

‫(كريستي) سأقصد المشتل لأحضر‬ ‫شجرة الورد، تعالي معي‬

‫سأذهب إلى منزل (كلاوديا)‬ ‫لمساعدتها في الدرس‬

‫هذا في طريقي سأقلّك‬

‫ليس علي التواجد هناك الآن‬ ‫لذا كنت سأعد لنفسي سندويشاً‬

‫حسناً سأضع (إيميلي)‬ ‫مع المربية وسأنضم إليك‬

‫كنت سآخذه معي‬ ‫لذا سأراك لاحقاً؟‬

‫- إلى اللقاء يا أمي‬ ‫- حسناً إلى اللقاء حبيبتي أحبك‬

‫أحبك أيضاً إلى اللقاء يا أختي‬

‫لم آكل لهذا أغمي عليّ‬

‫آسفة عندما يهبط معدل‬ ‫السكري في دمي أصبح مجنونة‬

‫أتمنى لو أخبرتني بأنك مصابة بداء‬ ‫السكري ليس الأمر مهماً‬

‫ربما ليس بالنسبة إليك‬ ‫لكنه يجعل الناس يعاملونني كأنني طفلة‬

‫أمي تبالغ في حمايتي وتصيبني بالجنون‬ ‫لأنني أقلق بسبب قلقها عليّ‬

‫لا بأس أنا مسرور‬ ‫لأنك تشعرين بتحسن‬

‫لم أردك أن تظن أنني‬ ‫مريضة أو غريبة الأطوار‬

‫لا أعتقد أنك غريبة الأطوار‬ ‫أعتقد أنك جميلة‬

‫أنا ووالدتي مقربتان جداً‬ ‫كرهت لأنني كذبت عليها‬

‫لكنني عرفت أنه إن غادرت‬ ‫المنزل وأنا أرتدي فستاناً‬

‫فستدرك أن ثمة خطباً ما‬

‫وأردت أن يراني أبي بالفستان‬ ‫الذي اشتراه لي‬

‫وبدت الدفيئة المكان‬ ‫المثالي لتبديل ملابسي‬

‫نحن في العام 1978 (اليانكيز)‬ ‫ضد الـ(ريد سوكس)‬

‫- مباراة من البطولة النهائية‬ ‫- (غوس غوسيدج) يرمي الطابة‬

‫(كولي يوستيمسكي) يحمل المضرب‬

‫إنها مواجهة محتدمة بين‬ ‫(يوستيمسكي) و(غوسيدج)‬

‫لم أتذكر أن أبي مسلٍ هكذا‬ ‫وأردت رؤيته بقدر المستطاع‬

‫كان لدينا الكثير من الوقت‬ ‫الضائع للتعويض عنه‬

‫- أخرجت الطابة من الملعب‬ ‫- لحظة‬

‫- أخرجت الطابة من الملعب‬ ‫- انتظري لحظة‬

‫- لا يمكنك فعل ذلك‬ ‫- هذا صحيح، صحيح، نسيت‬

‫- أخرجت الطابة من المتنزه‬ ‫- لا يجري الأمر هكذا‬

‫- حصل ذلك هذه المرة‬ ‫- صحيح؟‬

‫- أخرجت الطابة من المتنزه‬ ‫- مستحيل‬

‫- تبدين كبيرة جداً‬ ‫- أشعر بأنني رفيعة كالقلم‬

‫لا تبدين كذلك، سندويش‬ ‫زبدة بالفستق وموز‬

‫المفضل لديه، أحبه‬

‫عندما وصلت إلى هنا قلت إنك‬ ‫ستعرف بشأن الوظيفة بعد يومين‬

‫- مرّ أسبوعان متى ستعرف؟‬ ‫- قريباً، قريباً جداً‬

‫شخصياً أحب العنب مع وجبتي‬

‫- أنت سخيف جداً‬ ‫- شكراً‬

‫- أبي‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أنا مسرورة لأنك عدت‬ ‫- أنا أيضاً‬

‫لا أصدق هذا، لم تتغيب (كريستي)‬ ‫أبداً عن اجتماع‬

‫- فعلت مرة‬ ‫- مات كلبها‬

‫نحن ننتظر منذ نصف ساعة‬

‫أعرف أنني البديلة لكن انخفض‬ ‫معدّل البوتاسيوم في جسمي‬

‫حسناً سأفعل ذلك‬

‫- عقد اجتماع نادي الحاضنات الآن‬ ‫- مرحباً آسفة لأنني تأخرت‬

‫- (كريستي)‬ ‫- ترتدين فستاناً‬

‫- من مات؟‬ ‫- هل نبدأ‬

‫لقد فعلنا، عمل جديد‬ ‫مشكلة السيدة (هايبرمان)‬

‫من هي السيدة (هايبرمان)؟‬

‫إنها جارتنا التي ستبلّغ البلدية‬ ‫عنها وتسحب رخصتنا للمخيم‬

‫لا نحتاج إلى رخصة تحققت من ذلك‬

‫كان ذلك ليكون جيداً‬ ‫لو كنت هناك لتخبريها بذلك‬

‫- كان لدي موعد‬ ‫- منذ متى يكون الموعد الغرامي موعداً‬

‫لم يكن موعداً غرامياً قلت لك‬ ‫إنني آسفة (كلود)‬

‫- سنتكلم معها ليس الأمر مهماً‬ ‫- إنه أمر مهم (كريستي)‬

‫- قد نخسر المخيم‬ ‫- قلت إنني سأهتم بالموضوع‬

‫- عليّ لقاء (لوكا)‬ ‫- علي مجالسة (بيكا)‬

‫- هيا سيأتي آل (نيوتن) للعشاء‬ ‫- علي إنهاء روايتي‬

‫(دون) راقبي هذا‬

‫- هل هذا رائع؟‬ ‫- كيف فعلت هذا؟‬

‫سأعلّمك ذلك في وقت لاحق‬

‫وجدن منزلًا جديداً‬

‫ما رأيكما في أن نقيم لهن‬ ‫حفلة للترحيب بهن في المنزل الجديد‬

‫- حفلة؟‬ ‫- لمَ قد نود إقامة حفلة لهن؟‬

‫- سأقايض بكما‬ ‫- حفلة؟‬

‫ليلة البارحة حول العشاء‬ ‫كدت أخبر أمي و(واتسن) مرتين‬

‫لا أعرف إلى متى سيفعل ذلك‬

‫- إلى متى سيبقى غير موجود هنا؟‬ ‫- لا أعلم‬

‫- هل تريدين القليل من الطحينة؟‬ ‫- لا أريد شكراً‬

‫- ما خطبكما أنت و(كريستي)؟‬ ‫- لا شيء‬

‫لا يبدو أنه لا شيء تتهامسان دائماً‬

‫- هذا غير صحيح‬ ‫- إنه كذلك‬

‫- أتظنين أنه علي ثقب أذنيّ؟‬ ‫- لا تبدلي الموضوع‬

‫أرجوك لا تغضبي علي لو استطعت‬ ‫لأخبرتك أقسم لكنني وعدت (كريستي)‬

‫كوني شقيقتها إذاً‬

‫حسناً الأكسجين أبيض لذا سيكون‬ ‫بالخلايا البيضاء، صحيح يا (كريستي)؟‬

‫- ماذا قلت؟‬ ‫- (كريستي) لا تساعدينني هنا‬

‫- أعلم أيمكننا فعل هذا يوم غد؟‬ ‫- استيقظي إن رسبت فسأترك النادي‬

‫- ربما هذا ما تريدينه‬ ‫- أنا آسفة اتفقنا؟‬

‫- هذا ليس جيداً بما يكفي‬ ‫- قالت إنها آسفة‬

‫- (ماري آن) لا تتدخلي‬ ‫- لا تتدخلي‬

‫- لا يمكنني إنجاز عملي وعملك‬ ‫- قالت إنها آسفة‬

‫- لم أطلب منك ذلك‬ ‫- بلى فعلت‬

‫هل نحن نتشاجر؟ لا نتشاجر أبداً‬

‫- علي الذهاب‬ ‫- إلى أين؟‬

‫- يمكنك توضيب عدتي من أجلي؟‬ ‫- حسناً‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫أنا متعبة جداً إن رسبت في امتحاني‬ ‫الأخير فسيقضى على حياتي‬

‫لن ترسبي‬

‫- أعطيني اللون الأصفر من فضلك‬ ‫- ماذا؟‬

‫تريد اللون الأصفر‬

‫- (جيسي) أين (كريستي)؟‬ ‫- كان عليها المغادرة أيمكنني المساعدة؟‬

‫(جيسي) لا يمكن لـ(نينا مارشال) إيجاد‬ ‫(جيمي طوني) قالت إنك تعرفين مكانه‬

‫- مرحباً (نينا) مرحباً (جيمي طوني)‬ ‫- لا، ليس (جيمي طوني) هنا‬

‫انتظر يا (دايفيد مايكل)‬ ‫سأعود على الفور‬

‫- فستان جميل‬ ‫- شكراً‬

‫- أعرف شقة بموقد يمكنك استئجارها‬ ‫- هذا تماماً ما أريده‬

‫ويمكنني أن أعد لك اللحم بالفلفل‬ ‫إنه الطبق الوحيد الذي أجيد إعداده‬

‫هذا جيد‬

‫- تحب طبق اللحم بالفلفل؟‬ ‫- كثيراً‬

‫جيد أو يمكنك المجيء لمشاهدتي‬ ‫أدرّب الأولاد‬

‫ثمة فتى يدعى (جاكي روداوسكي)‬ ‫إنه في فريقي‬

‫- (جاكي روداوسكي)؟‬ ‫- نعم إنه أخرق لكن ثمة شيء يميّزه‬

‫- كيف حال ذراعك؟‬ ‫- ليست سيئة وكيف حال ذراعك؟‬

‫(كريستي) هلّا تأتين لدقيقة!‬

‫ماذا؟‬

‫- أين كنت؟‬ ‫- كان علي إحضار أغراض للمخيم‬

‫- نسيت إحضار شيء مهم جداً‬ ‫- مثل ماذا؟‬

‫كأخيك‬

‫- هل هو بخير؟‬ ‫- حاول المجيء إلى المنزل بمفرده‬

‫لا أريد أن أفكر في ما كان ليحصل‬

‫لولا لم يجده السيد (كيشي)‬ ‫وأحضره إلى المنزل‬

‫- أمي أنا حقاً آسفة‬ ‫- لا أصدق أنك سمحت بحصول هذا‬

‫فيمَ كنت تفكرين؟‬

‫يبلغ (دايفيد مايكل) 7 أعوام‬ ‫ماذا لو لحق به مكروه؟‬

‫يعرف طريقه إلى المنزل‬ ‫ما كان شيء ليحصل‬

‫- ما أدراك؟‬ ‫- كان خطأ اتفقنا؟‬

‫لا يمكنك اقتراف أخطاء كهذه‬ ‫ليس على الأطفال‬

‫- خصوصاً مع أخيك الصغير‬ ‫- لكن (دايفيد مايكل) بخير‬

‫- كان من الممكن ألا يكون كذلك‬ ‫- فهمت مقصدكما اتفقنا؟‬

‫ليس من عادتك أن تكوني‬ ‫غير مسؤولة هكذا‬

‫- لا أفهم ما الذي أصابك مؤخراً‬ ‫- نعم لا تفهم، ما كنت لتفهم‬

‫- أفهم ماذا؟ ما الذي لا أفهمه؟‬ ‫- دعني وشأني‬

‫ما الذي لا أفهمه؟‬

‫لا، لن أدعك وشأنك أنا والدك‬

‫- وأريد معرفة ما يجري‬ ‫- لست والدي‬

‫شعرت بالسوء حيال (دايفيد مايكل)‬ ‫وما قلته لـ(واتسون)‬

‫وعرفت أنه إن لم تنجح (كلود)‬ ‫فسيكون ذلك بسببي‬

‫- رأيت شجرة وكلب‬ ‫- أي نوع من الكلاب؟‬

‫كلب أخضر‬

‫- عفواً‬ ‫- كنت لأقول إن رائحة نفسه سيئة‬

‫مرحباً (دون) تبدين جميلة جداً‬ ‫اليوم وأحب ما تفعلينه للبيئة‬

‫- شكراً (آلن)‬ ‫- نعم يجعلني ذلك أرغب في التحليق‬

‫من الرائع أن والديك سيسمحان لنا‬ ‫باستخدام الكوخ‬

‫نعم ستقلّنا أمي ووعدت‬ ‫بأن تبقى أخي بعيداً عنا‬

‫- ستحصل (كريستي) على أفضل حفلة‬ ‫- لا أعرف إن كانت تستحقها‬

‫- صدقيني تستحقها‬ ‫- إنها آتية‬

‫- مرحباً (كريستي)‬ ‫- مرحباً‬

‫طلب مني (لوكا) أن أذهب‬ ‫إلى (نيويورك) معه‬

‫- مستحيل‬ ‫- هل ستذهبين؟‬

‫لا أعرف إن قالت أمي إن أبي‬ ‫يوافق فأظنها قد تسمح لي‬

‫- إن أتت (كلاوديا)‬ ‫- أنا؟ لا أستطيع علي الدرس‬

‫لن يحصل ذلك إلّا بعد امتحانك‬

‫اليوم بفضل طريقة نادي‬ ‫الحاضنات للدرس السريع‬

‫ستتعلمين أشياء تتعلق‬ ‫بالجسم البشري‬

‫- لا تزعجي نفسك لا يهمني‬ ‫- هل يهمك نادي الحاضنات؟‬

‫- إنه حياتي‬ ‫- إذاً كوني مهتمة بهذا‬

‫ما لم تعرفه (كلود) هو أننا‬ ‫وجدنا خطة طوارىء‬

‫ستجعل من المستحيل عليها أن ترسب‬

‫"إن أردت الركض، إن أردت القفز فعليك‬ ‫جعل البطين الأيسر والأيمن يضخان الدم"‬

‫"عبر القلب، محور كل شيء"‬

‫- هل أنت متفاجئة؟‬ ‫- نعم‬

‫"... على الأرض، سيسبب ذلك الألم لكن‬ ‫هذا لن يحصل إن استخدمت دماغك"‬

‫"الدماغ الدماغ، محور السلسلة‬ ‫لن يحصل هذا إن استخدمت دماغك"‬

‫"يسري الدم من القشرة الدماغية‬ ‫إلى الفص الصدغي"‬

‫"ويمر إلى الخلف ويصبح جاهزاً للانطلاق"‬

‫"بتناغم مع المخيخ وهو أفضل طريقة..."‬

‫"الغناء والتفكير هما الأفضل الآن من‬ ‫الأفضل أن تدرسي لاجتياز امتحان العلوم"‬

‫"من الأفضل أن تدرسي‬ ‫لاجتياز امتحان العلوم"‬

‫"إن أنجزت فروضك فيمكنك‬ ‫أن تشعري بذلك"‬

‫"يضخ في دماغك، يضخ في دماغك"‬

‫"الدماغ الدماغ محور السلسلة‬ ‫الدماغ الدماغ محور السلسلة"‬

‫"الدماغ الدماغ محور السلسلة‬ ‫الدماغ الدماغ محور السلسلة"‬

‫أيتها الصديقات كل أغراضكن‬ ‫الجالبة للحظ‬

‫- نأمل أن تساعدك‬ ‫- إنهما رباطا حذائي الجالبين للحظ‬

‫كنت أضعهما عندما حققت‬ ‫هدفي الساحق الأول‬

‫شكراً، شكراً أنا بحاجة إلى كل‬ ‫المساعدة التي يمكنني الحصول عليها‬

‫- نحن معك يا (كلود)‬ ‫- نحن معك‬

‫"الامتحان النهائي"‬

‫"من القشرة الدماغية إلى الفص الصدغي‬ ‫ويمر إلى الخلف ويصبح جاهزاً للانتقال"‬

‫"وبتناغم مع المخيم‬ ‫الدماغ الدماغ محور السلسلة"‬

‫"الدماغ الدماغ محور السلسلة‬ ‫الدماغ الدماغ محور السلسلة"‬

‫- مرحباً (كلود)‬ ‫- مرحباً (كريستي)‬

‫- كيف جرى الامتحان؟‬ ‫- أعتقد أنه كان جيد‬

‫هذا رائع إذاً ماذا تفعلين؟‬

‫والدة (ستايسي) هنا ونحن نفكر‬ ‫في الذهاب إلى (نيويورك)‬

‫لذا لا يمكنني التكلم إلى اللقاء‬

‫- آلو؟‬ ‫- (ماري آن)‬

‫- مرحباً (كريستي) ما الأمر؟‬ ‫- كلمت (كلاوديا) للتو وبدت غريبة‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، لا‬

‫- كل هذا التسلل أشعر بأنني جرذ‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫إنهن يغضبن عليّ أيضاً‬ ‫(دون) لا تكلّمني‬

‫لا أعرف ما علي فعله إن‬ ‫أخبرت الحقيقة فأخون أبي‬

‫وإن لم أفعل فأكون أكذب‬ ‫على أمي وكل صديقاتي‬

‫لقد فعلت ذلك وجعلتني أفعل‬ ‫ذلك أيضاً سأتصل بك لاحقاً‬

‫(كريستي) انظري إلى طماطم‬ ‫الجدة إنها كبيرة جداً‬

‫هذا العام، تغني لها ألحاناً استعراضية‬

‫إنها أكبر من عندما كانت تنشد لها‬ ‫الأغاني السابقة‬

‫- هل تريدين تجربة واحدة؟‬ ‫- لا، شكراً‬

‫لا تعرفين ماذا تفوتين‬

‫- أمّي‬ ‫- نعم عزيزتي‬

‫لديك قطعة طماطم على ذقنك‬

‫عمت مساءً يا أمّي‬

‫- هل تريدين واحدة؟‬ ‫- لمَ لا تحتفظ بها؟‬

‫- أيمكنك أن تعطيني الخردل؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫تريد الخردل‬

‫لا بأس‬

‫- (كريستي) سددت ضربة البارحة‬ ‫- هذا مُذهل‬

‫كدت أسدّدها ثم وقع مضربي‬

‫على الأرجح سيكون هذا أقرب شيء‬ ‫إلى هدف ساحق سأحققه في حياتي‬

‫- ولم تري ذلك‬ ‫- (جاكي) ستسدّد المزيد‬

‫- كل ما عليك فعله هو كسر الجليد‬ ‫- نعم‬

‫- خيّبت حقّاً ظنّه (كريستي)‬ ‫- توقّفي يا (كلود)‬

‫- لا، (كلود) محقّة ما خطبك (كريستي)؟‬ ‫- تغادرين دائماً باكراً تتصرّفين بغرابة‬

‫- تتأخّرين دائماً‬ ‫- نعم‬

‫- لديك مسؤولية هنا‬ ‫- تدينين لنا‬

‫- لا يمكنني إخباركنّ‬ ‫- لكنك تستطيعين إخبار (ماري آن)‬

‫إنها صديقتي المفضّلة‬

‫كلّ شيء سيكون بخير عزيزتي‬ ‫فقط اصمدي ألا تظنين؟‬

‫- هذا صعب‬ ‫- نعم أعرف‬

‫نعم (كلوديا) رسبت في امتحان‬ ‫وكان عليّ مساعدتها‬

‫كان ذلك منذ فترة صحيح؟‬

‫- يمكنك فعل قدر استطاعتك‬ ‫- أعلم‬

‫- مع من تتكلّمين؟ حبيبك؟‬ ‫- دع أختك وشأنها‬

‫- أصبح ثمّة ضجيج هنا فجأة‬ ‫- تريدين تبديل الهواتف؟‬

‫- سيكون عليّ الاتصال بك لاحقاً‬ ‫- حسناً‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، أنا بخير‬

‫- أنت متأكدة؟ مع من كنت تتكلّمين؟‬ ‫- لا أحد‬

‫- تبدين مستاءة قليلًا‬ ‫- إنها حساسية، اتّفقنا؟‬

‫- (كريستي) ما الخطب؟ هل تبكين؟‬ ‫- دعوني وشأني، لديّ حساسية‬

‫- علامَ لديك حساسية؟‬ ‫- الصيف‬

‫أتذكرين عندما اصطحبتك بعيد مولدك إلى‬ ‫(مونتيز) ولم تنزلي من لعبة "الوحش"؟‬

‫الفتاة الوحيدة التي تبلغ 5 سنوات‬ ‫وترفض الركوب في الدولاب‬

‫ما رأيك في عيد مولد أن نركب‬ ‫في جولة "الوحش" حتى نتقيّأ‬

‫- مرحباً (ميغي)‬ ‫- مرحباً‬

‫ما رأيك في مقعد في وسط الملعب؟‬

‫- أبي لمَ عدت إن كنت ستختبىء؟‬ ‫- لرؤيتك، اشتقت إليك‬

‫كان بإمكانك المجيء قبلًا‬ ‫لم يكن شيء يردعك‬

‫- حاولت‬ ‫- أرسلت بطاقتين خلال 5 أعوام‬

‫ظننت دائماً أنك ستأتي‬ ‫ولم تفعل ذلك قط أبداً‬

‫انتظرتك كل عام ولم تتصل حتى‬

‫لا تأبه لأمري‬ ‫وكل من يهتم لي غاضب عليّ‬

‫لا يمكنني فعل ذلك بعد الآن‬ ‫لم أكذب قط على أمّي وصديقاتي‬

‫ومنذ مجيئك هذا كلّ ما كنت أفعله‬ ‫وأكره ذلك، هذا خطأك‬

‫سأخبر أمّي بأنك هنا‬

‫- (كريستي) كان بيننا اتّفاق‬ ‫- سأخرقه كما خرقت كلّ وعودك‬

‫أنا هنا أليس كذلك؟‬

‫أنا آسف، أعرف‬ ‫أنني لم أكن إلى جانبك‬

‫أعرف أنني لا أستطيع‬ ‫فعل شيء حيال الماضي‬

‫لكن ثمة شيء يمكنني فعله الآن‬ ‫يتعلق بنا أنا وأنت‬

‫تعالي إلى هنا‬

‫سأقول لك أمراً في عيد مولدك‬ ‫سأصطحبك إلى (مونتيز)‬

‫سأقلّك من المنزل، سنطلع الجميع‬ ‫على الخبر السارّ معاً، اتّفقنا؟‬

‫- حقّاً؟‬ ‫- أعدك‬

‫هذه أفضل هدية ممكنة‬

‫انتظري، انتظري، أحتاج إلى عناق‬ ‫حقيقي، أحتاج إلى عناق حقيقي‬

‫- (دون) هل أنت بخير اليوم؟‬ ‫- نعم، لمَ قد لا أكون كذلك‬

‫لا أعرف لمَ قد لا تكونين كذلك؟‬

‫على المكان أن يكون نظيفاً جدّاً‬ ‫للجنة المدينية يوم الاثنين‬

‫(كريستي) ستذهبين معنا‬ ‫لحفلتك صحيح؟‬

‫سأتأخّر قليلًا لكنني سأكون هناك‬

‫- لديّ من يقلّني اتّفقنا؟‬ ‫- حسناً‬

‫لا أستطيع التنفس‬

‫لمَ لا نفتح أيّاً من النوافذ؟‬ ‫شعري يتلبّد‬

‫أحتاج إلى هواء ومثبت الشعر‬

‫إنها (كلاوديا) آمل أن تكون نجحت‬

‫- هل رسبنا؟‬ ‫- قد يكون هذا أسوأ يوم‬

‫حصلت على علامة جيّد، هل تصدّقنَ؟‬ ‫نجحت، حصلت على علامة جيّد‬

‫يا للروعة‬

‫"(نيويورك)"‬

‫(ستايسي) و(كلود) أمضيتا الليلة‬ ‫لدى والد (ستايسي)‬

‫وفي اليوم التالي أخذهما إلى كلّ مكان‬

‫أراهما (سنترال بارك)‬ ‫فندق (بلازا) مركز (روكفيلر)‬

‫ثم الـ(ميتروبوليتان)‬ ‫متحف الفنون من أجل (كلود)‬

‫في تلك الليلة أوصلهما والد (ستايسي)‬ ‫في نادٍ للمراهقين لملاقاة (لوكا) وأصدقائه‬

‫كان هذا بالطبع‬ ‫بعد أن أجرى تحقيقاً مع (لوكا)‬

‫بشأن الأمكنة التي سيقصدونها‬ ‫وماذا سيفعلون‬

‫حسناً، استمتعي، بطاقة الهوية‬

‫حسناً، حسناً أيتها الفتاتان‬ ‫أريد بطاقتيّ هويتيكما‬

‫- بالتأكيد تركتها في محفظتي الأخرى‬ ‫- آسف‬

‫هيّا، تساهل معها‬ ‫تبلغ 16 عاماً، الاثنتان كذلك‬

‫لا يمكنني إدخالهما‬ ‫بدون بطاقتيّ الهوية‬

‫- إنها هنا، إنها هنا‬ ‫- عفواً عزيزتي، محاولة جيّدة‬

‫- أرتك للتو بطاقتها للهوية‬ ‫- أعرف ولا تبلغ 16 عاماً، ارحلا‬

‫- كدت أبلغ 16 عاماً‬ ‫- أعد هذه لحبيبتك‬

‫جهّزوا بطاقاتكم للهوية‬

‫تبّاً‬

‫- 13 عاماً‬ ‫- أيمكنك التوقف عن قول هذا؟‬

‫لا أصدّق أنك تبلغين فقط 13 عاماً‬

‫توقف عن الصراخ في أذني‬

‫- توقف عن الصراخ في أذني‬ ‫- لا تتدخلي في هذا‬

‫لا تصرخ عليها‬

‫- عقدنا أنا وزوجي في تلك السنّ‬ ‫- قلت لك ألّا تتدخلي‬

‫وقلت لك أن تتوقف عن الصراخ‬ ‫أيمكنك إنزالي أرجوك؟‬

‫- لا تصغي إليها إنها طفلة‬ ‫- أنزليني من هذه التاكسي‬

‫- لن أسمح لفتاتين تبلغان 13 عاماً‬ ‫- اخرس‬

‫أتعرفين؟ فكّرت في أنك‬ ‫لا تبلغين 16 عاماً‬

‫لكنني لم أتخيّل أنك تبلغين‬ ‫فقط 13 عاماً، 13 عاماً‬

‫أريد النزول الآن‬

‫انسي الأمر وعدت والدك‬ ‫بأن أعيدك إلى المنزل، تبّاً‬

‫13 عاماً، 13 عاماً‬

‫آسفة يا (ستايسي)‬

‫إلى اللقاء‬

‫الوضع بأكمله مع (لوكا) كان كارثة‬ ‫شعر كلّنا بالسوء من أجل (ستايس)‬

‫لكن يقولون إن الأمور تبدو أفضل‬ ‫في الصباح وهذا جيّد‬

‫لأنه لا يزال لدينا‬ ‫3 أسابيع ونصف من المخيم‬

‫- الأزهار والتراب لا يؤذيانك أبداً‬ ‫- (فانيسا) أتى والداي من الدب‬

‫- أيّ نوع من الدبب؟‬ ‫- تحبّ التماسيح التحليق‬

‫هذا جميل‬

‫- من أين أحضرتنّ هذه؟‬ ‫- قطفناها‬

‫من أين؟‬

‫- لا، أزهاري الـ"أنتيرينوم مايجوس"‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أزهار الخطم‬ ‫- سيّدة (هايبرمان) أرجوك اهدأي‬

‫أهدأ؟ هؤلاء المضطربون الذين‬ ‫تسمينهم أولاد...‬

‫اقتلعوا أزهاري الثمينة‬

‫- سنستبدلها أعدك‬ ‫- تستبدلينها؟‬

‫لا تفهمين، تضرّرت تماماً‬ ‫زرعت هذه الأزهار وكانت بذوراً‬

‫- حسناً، حذرتكنّ سأتصل بالبلدية‬ ‫- لا، لا، انتظري‬

‫(آلن) أيمكنك الاعتناء‬ ‫بفرقتي لبضع دقائق؟‬

‫- (آلن) أنا؟‬ ‫- سيّدة (هايبرمان)‬

‫أنا حقّاً آسفة (هايبرمان)‬

‫زرعت هذه في الربيع إنها مجرّد‬ ‫أعشاب، قصعين وإكليل الجبل‬

‫أعرف أنها لن تعوّض عمّا حصل‬ ‫أو تستبدل أزهارك الجميلة‬

‫لكنها لذيذة ورائحتها زكية‬ ‫وأريدك حقّاً أن تحصلي عليها‬

‫أنت محقّة، لا تفعل‬

‫زرعت تلك الأزهار خصوصاً‬ ‫للفراشات والطيور الطنانة‬

‫أظن أن الطيور الطنانة سحرية‬ ‫وتبدو كالمجوهرات‬

‫- ما اسمك مجدّداً؟‬ ‫- (دون)‬

‫(دون) يا له من اسم، من الستينات‬ ‫أقدّر لك المبادرة، شكراً جزيلًا‬

‫سأتناول القليل من الشاي‬ ‫هل ترغبين في ذلك؟‬

‫- بالطبع‬ ‫- تفضلي‬

‫شكراً، أنا حقّاً آسفة...‬

‫- هل هذه أنت في تلك الصور؟‬ ‫- تلك في (فييتنام)‬

‫وهذه في (برلين)‬ ‫كنت هناك عندما سقط الجدار‬

‫وبالطبع هذه في (أفريقيا)‬ ‫كنت في رحلة سفاري‬

‫أجريت حديثاً رائعاً مع جاموس الماء‬

‫- هل تحبين الشاي بالأعشاب؟‬ ‫- بالطبع‬

‫- تفضلي‬ ‫- شكراً‬

‫- قش الشوفان كنت أشربه مع أبي‬ ‫- حقّاً؟‬

‫لا يزال في (كاليفورنيا) ترعرعت هناك‬

‫(كاليفورنيا) يوجد فيها طيور صعوة‬

‫متوجة رائعة، هذا إن لم يقتلها التلوث‬

‫كان لا يزال المكان جميلًا‬ ‫عندما كنت هناك‬

‫كنت أجلس عند جذع‬ ‫شجرة عملاقة طوال الوقت‬

‫- وماذا تفعلين؟‬ ‫- لا شيء‬

‫قد يكون الهدوء رفيقاً رائعاً‬

‫وأفتقد إليه مؤخراً‬

‫- (دون) أنت رائعة‬ ‫- شكراً‬

‫لكنني لا أعرف‬ ‫كم يمكنني تحمّل هذا أكثر‬

‫- أرجوك هذا فقط لبضعة أيّام إضافية‬ ‫- كم يوماً تعنين ببضعة أيّام؟‬

‫- عدّة‬ ‫- وهل "عدة" أكثر أم أقل من "بضعة"؟‬

‫- لا أعرف‬ ‫- حسناً، إذاً لا أعرف أيضاً‬

‫(ستايسي)، (ستايسي)‬ ‫عزيزتي (لوكاس) في الخارج‬

‫قولي له إنني لست هنا‬

‫ستشعرين بتحسّن‬ ‫إن خرجت وتكلّمت معه‬

‫لا، لن أفعل‬

‫عزيزتي اتّصل 6 مرّات أقلّه‬ ‫يمكنك سماع ما لديه لقوله‬

‫إنه بارع في العزف على ذاك الشيء‬

‫"نادي الحاضنات"‬

‫- تحاول بجهد أن تثير إعجابها‬ ‫- لكن هذا ما طلبت منّي فعله‬

‫لا تبذل مجهوداً كبيراً‬

‫لكنك قلت من قبل مهما فعلت‬ ‫لا تتصرّف على طبيعتك‬

‫هل تظن أنه إن تصرّفت‬ ‫على طبيعتك فستعجب بك؟‬

‫لا أدري‬

‫- أقفِلا الباب عندما تخرجان اتّفقنا؟‬ ‫- أحسنتما عملًا‬

‫إنها معجبة بي، إنها حقاً معجبة بي‬

‫حسناً‬

‫- يبدو هذا رائعاً‬ ‫- شكراً، كدت أنتهي‬

‫- مرحباً (ماري آن)‬ ‫- أيمكنني وضع هذه هنا؟‬

‫بالطبع‬

‫- ما رأيك؟‬ ‫- ممتاز‬

‫- نزل (سترافور)‬ ‫- مرحباً‬

‫- مرحباً‬ ‫- نعم (باتريك طوماس) من فضلك؟‬

‫لحظة واحدة‬

‫مرحباً يا فتاة العيد‬ ‫في أيّ وقت سيقلّونك؟‬

‫قريباً‬

‫- آسفة، لقد غادر‬ ‫- يبدو أنك ستتأخرين‬

‫- هل ترك رسالة؟‬ ‫- ما من شيء هنا‬

‫- هلّا تتحققين مجدداً!‬ ‫- أتيت للتو للعمل ولا أرى شيئاً‬

‫كان يفترض بي أن يقلّني‬ ‫ربّما فهمت خطأ، ربّما عليّ موافاته‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً، شكراً‬

‫إلى اللقاء‬

‫- ستصل في أيّة دقيقة‬ ‫- تأخّرت طوال الصيف‬

‫لمَ يذوب القالب؟‬

‫من اشترى قالب مثلجات؟‬

‫أيتها السيّدتان يمكننا إلحاق أضرار كبيرة‬ ‫بالمكان، انتظرا حتى ترى اللجنة ذلك‬

‫حسناً، ثمّة المزيد‬ ‫من صابون الحلاقة في الكيس‬

‫أعطياني إيّاه‬

‫- لا أستطيع أنا عالقة‬ ‫- أنا أيضاً‬

‫- صحيح، كأنه إسمنت رطب‬ ‫- هذا ما يبدو بالنسبة إليّ‬

‫"نظراً إلى حالة الطقس‬ ‫ستقفل مدينة (مونتيز) الملاهي"‬

‫أبي؟ أبي؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫ستقفل مدينة (مونتيز) للملاهي‬ ‫آسفون للإزعاج‬

‫- إلى اللقاء يا (مايك)‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫- آلو؟‬ ‫- (مالوري)‬

‫- (كريستي)؟‬ ‫- (مالوري) أنا في...‬

‫- (كريستي) آلو؟‬ ‫- آلو؟ آلو؟‬

‫- انقطع الخطّ‬ ‫- أين هي؟‬

‫- لا أعرف‬ ‫- (ماري آن)‬

‫- لقد وعدت‬ ‫- (ماري آن) ربّما حصل شيء فظيع‬

‫- علينا إيجادها‬ ‫- (ماري آن)‬

‫عاد والد (كريستي)‬

‫والدها الحقيقي‬

‫- علينا الاتصال بوالدتها‬ ‫- لا، جعلتني (كريستي) أقسم‬

‫- لا يمكننا إخبار أحد‬ ‫- لا يمكننا الجلوس هنا‬

‫- (مالوري) متى سيعود والداك؟‬ ‫- في وقت متأخّر‬

‫- نحتاج إلى سيارة للوصول إلى هناك‬ ‫- أظنني أعرف أحداً‬

‫سيّدي، سيّدي‬

‫(كريستي)‬

‫- (كريستي) هل أنت بخير؟‬ ‫- (كريستي) نحن مسرورات لأننا وجدناك‬

‫كنّا قلقات بشأنك‬

‫شكراً‬

‫تعالي يا (كريستي)، علينا أن ندفئك‬

‫أنا مبلّلة تماماً‬

‫(لوكا) أعرف أنني كنت كابوساً حقيقياً‬

‫وبالتأكيد أنت متشوّق للعودة‬ ‫إلى المنزل والتسكّع مع أصدقائك‬

‫- (ستايسي)‬ ‫- لا أعرف كيف أتصرّف على طبيعتي‬

‫- ولم ألتقِ قط شخصاً مثلك‬ ‫- هل انتهيت؟‬

‫- وأريد حقّاً التعرّف بك‬ ‫- (ستايسي) لم أخبرك بشيء‬

‫- سأعود الصيف المقبل‬ ‫- حقّاً؟‬

‫نعم‬

‫- سأكون قد بلغت 14 عاماً‬ ‫- أعرف‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫الحياة مهزلة‬

‫أذكر العام الفائت عندما توفيت جدّتي‬ ‫(ميمي) بقيت في غرفتي وبكيت ليومين‬

‫لم أظن أنني سأشعر بتحسّن مجدّداً‬ ‫شعرت بالشيء نفسه‬

‫- انفصل والداي‬ ‫- أنا أيضاً، هذا الأسوأ‬

‫- أنا غبية جدّاً، صدّقته هذه المرّة‬ ‫- هذا ليس خطأك (كريستي)‬

‫- لكنني ظننت أهم بالنسبة إليه‬ ‫- أنت مهمة بالنسبة إلينا‬

‫- أفسدت صيفكنّ بالكامل‬ ‫- حسناً، هذا الصيف كان دورك‬

‫لا أصدّق أنكنّ ما زلتنّ تتكلّمن معي‬

‫هل ما زلت تتكلّمين معي؟‬

‫فقط إن استعرت سترتك‬ ‫المربعة النقش لبقية العام‬

‫- اتّفقنا‬ ‫- لو عرفت لما صرخت بوجهك‬

‫- بلى، كنت لتفعلي‬ ‫- حسناً أظن أنني كنت لأفعل ذلك‬

‫تمنّي شيئاً‬

‫صديقات إلى الأبد‬

‫أيتها الصديقات‬

‫ما هذا القالب بأيّة حال؟‬

‫لا أصدّق أنه كان هنا‬ ‫لأكثر من شهر ولم تخبريني قط‬

‫هل تظنين أنني أحببت أنني‬ ‫أخفيت الأمر عنك؟ كان ذلك صعباً‬

‫بالتأكيد كان صعباً لكن هذا‬ ‫لا يجعل من الصائب أن تكذبي‬

‫- أمّي جعلني أعده‬ ‫- لم يكن عليه ذلك‬

‫نعم، لكنه قال‬ ‫إنه في عيد مولدي سنخبرك‬

‫أستطيع أن أدقّ له عنقه‬ ‫لأنه فعل هذا بك‬

‫أمّي لو تصرّفت بطريقة مختلفة‬ ‫لما فعل ذلك‬

‫(كريستي) لا، لا يفترض بك‬ ‫أن تكون الناضجة هنا‬

‫يقول والدك إنه سيفعل‬ ‫أموراً كثيرة لا يقوم بها‬

‫- لمَ هو هكذا؟‬ ‫- عزيزتي لا أعرف، صدّقته أيضاً‬

‫أنا مسرورة لأننا أمضينا‬ ‫بعض الوقت معاً جعلني أضحك‬

‫أعرف، إنه أحد أروع الأمور‬ ‫التي يتمتع بها، إنه يحبّك‬

‫نعم، لكن ليس كما تحبانني‬ ‫أنت و(واتسون) صحيح؟‬

‫كانت هذه في علبة البريد لك‬

‫"الآنسة (كريستي)"‬

‫انتظري‬

‫عزيزتي (كريستي)‬ ‫أردت أن أخبرك بهذا شخصياً‬

‫لكنني لا أملك الشجاعة‬ ‫أو الجرأة على ما أظن‬

‫لم تنجح الوظيفة‬ ‫هل تصدّقين هذا؟ بعد كلّ هذا‬

‫آمل أن يكون عيد مولدك رائعاً تذكري‬ ‫أدين لك بجولة في لعبة "الوحش"‬

‫مع حبّي، والدك‬

‫ملاحظة، رؤيتك عنت لي الكثير‬

‫آسف لأنني خذلتك ووضعتك‬ ‫في وضع حرج مع والدتك لن أكرّر ذلك‬

‫أنا في طريقي إلى (كولورادو)‬

‫قال لي (كريس آلموند) إن ثمّة‬ ‫وظيفة شاغرة لمساعد في الصحيفة‬

‫رائع أبي (كولورادو) ما التالي؟‬

‫والدك مليء بالأحلام مثلك‬

‫لا تتخلّي عنها أبداً‬

‫- ماذا حصل؟‬ ‫- لا‬

‫- ماذا حصل؟‬ ‫- ماذا يجري؟‬

‫- ماذا فعلوا بهذا المكان؟‬ ‫- ماذا حصل يا (كريستي)؟‬

‫ستأتي اللجنة المدينية اليوم‬

‫ماذا سنفعل؟‬

‫- قضي عليّ‬ ‫- أزهاري‬

‫ماذا فعلوا بلوحاتي؟‬ ‫انظروا إلى هذه الفوضى‬

‫- انظروا إلى هذا المكان‬ ‫- إنه مثير للاشمئزاز‬

‫لا تحزني‬

‫انظروا‬

‫- إنه كذاك الشيء في (هوليوود)‬ ‫- ذابت‬

‫تلك الفتاة تسبّب كرما سيّئة جدّاً‬

‫كانت اللجنة المدينية ستأتي بعد ساعتين‬ ‫(كوكي) قضت علينا حقّاً هذه المرّة‬

‫ثم (كلود) مستخدمة طريقة علمية رائعة‬

‫اكتشفت أن معجون الحلاقة‬ ‫والورق ينظفان جيّداً‬

‫هذه المرّة قمنا بكلّ الأعمال الصعبة‬

‫ومع مساعدة بعض الأولاد‬ ‫نظّفنا المكان بسرعة قياسية‬

‫وأفضل ما في الأمر أننا عدنا‬ ‫أنا و(كلود) صديقتين مجدّداً‬

‫- لا أصدّق هذا‬ ‫- رأوا مشكلة وعملوا بجهد لحلّها‬

‫ماذا تقولين؟ إن التصرّف‬ ‫بطريقة جيّدة يوصلك إلى مكان ما؟‬

‫التصرف بشكل سيّء لم يفعل‬ ‫هدرنا صيفنا بأكمله‬

‫لم تهدريه أنت معي، تعلّمت‬

‫هل أنتما مستعدتان؟‬

‫وصلت اللجنة المدينية‬ ‫لحسن حظّنا في الوقت المناسب‬

‫هل قالوا شيئاً؟‬

‫- أظهرتنّ الكثير من الفخر‬ ‫- نعم‬

‫ونودّ أن نمنحكنّ طلبكنّ‬ ‫باستخدام هذا المكان‬

‫- نعم، نعم‬ ‫- هذا رائع‬

‫- شكراً‬ ‫- لكنني أخشى أن هذا مستحيل‬

‫- لماذا؟‬ ‫- تتقاضين مالًا مقابل خدماتكنّ صحيح؟‬

‫- بالتأكيد‬ ‫- تعتبرنَ أنفسكنّ شركة أكثر منه نادياً‬

‫- بالتأكيد‬ ‫- وتدرّ لكنّ شركتكنّ بالأرباح؟‬

‫- أيّة شركة جيّدة لا تفعل؟‬ ‫- أظن أن لدينا مشكلة‬

‫- وفقاً لقانوننا أيّة منشأة...‬ ‫- لا، صاحبة الوجه القبيح في اللجنة؟‬

‫قضي علينا‬

‫أرادوا أن يحتفظوا بالدفيئة‬ ‫لنادي الحدائق ويعطونا لوحة تذكارية‬

‫توقف يا (هارولد)، لا نتكلّم‬ ‫عن شركة تجني ملايين الدولارات هنا‬

‫- كم قد تدرّ عليهنّ شركتهنّ بالأرباح؟‬ ‫- نفقاتنا تخطت الحدود قليلا‬

‫بين تكاليف الإنشاء‬ ‫والأشياء المجانية وعدة المخيم‬

‫المال لتصليح هذا المكان‬ ‫وبعض النفقات المتفرّقة‬

‫ربحنا هو 17،168 دولاراً‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هذا كلّ شيء؟‬

‫- لا أستطيع التنفس، عليّ الخروج‬ ‫- يسقطون كالذباب‬

‫إن كنت أتذكّر جيّداً‬

‫فقوانين مجتمعنا تنصّ على أن أيّ شركة‬ ‫تجني أرباحاً بقيمة 1500 دولار سنوياً‬

‫تعتبر شركة ناجحة‬

‫ومن الواضح أن أولئك الفتيات‬ ‫لم يقتربنَ حتى من ذلك‬

‫بالتالي لا أرى لما لا يمكنهنّ‬ ‫استخدام هذا كمكتبهنّ‬

‫افعلي ما تريدينه يا (إيميلي)، لا آبه‬

‫أحتاج إلى الهواء‬

‫نعم!‬

‫لا أظن أنهم معتادون‬ ‫على هذا المناخ الاستوائي‬

‫تذكّرني بأيامي في (كالكوتا)‬

‫هل سيكون دائماً الجوّ حاراً هنا؟‬

‫كان يتحول إلى يوم رائع‬ ‫حصلنا على الدفيئة‬

‫سدّد (جاكي) هدفه الساحق الأول‬

‫(كوكي) تعرّضت لحادث‬ ‫وأعتقد أنها كانت المرّة الأخيرة‬

‫التي سنراها فيها أو نسمع شيئاً عنها‬

‫لهذا الصيف بأيّة حال‬

‫- أتذهبين إلى السينما معي الليلة؟‬ ‫- كن واقعياً‬

‫أنا كذلك، كنت أحاول‬ ‫دعوتك طيلة الصيف‬

‫- حقّاً؟‬ ‫- نعم‬

‫حسناً‬

‫هل ما زلت تحبّين الطيور؟‬

‫عندما وصلت إلى المنزل‬ ‫كان هناك رسالة‬

‫لم أصدّق أنني سمعت‬ ‫شيئاً عنه بهذه السرعة‬

‫كانت تمرّ سنوات بين الرسالة‬ ‫والأخرى، الآن إنها أيّام‬

‫- 17،168 دولاراً‬ ‫- كانت لدينا مصاريف كثيرة‬

‫معظم الشركات لا تستمرّ بعد عامها الأول‬

‫- علينا معالجة كلّ المشكلات‬ ‫- خدمة الغرف‬

‫- هل سنأخذ السرير (كلوديا)؟‬ ‫- لا يمكننا أخذ أثاثي‬

‫- علامَ سنجلس؟‬ ‫- أيمكننا أخذ السجادة؟‬

‫- سأفتقد إلى المكان هنا‬ ‫- أنا أيضاً‬

‫- هنا بدأ كلّ شيء صحيح؟‬ ‫- صحيح‬

‫(جيسي) هل يمكنك أن تحضري لي‬ ‫السوس عن النضد؟ لا أريد نسيانه‬

‫أمضينا أفضل سنوات‬ ‫حياتنا في هذا المكان‬

‫المكان رائع وجميل‬

‫- كاد ينتهي‬ ‫- ماذا؟‬

‫الصيف‬

‫- مرحباً سيّدة (هايبرمان)‬ ‫- مرحباً (دون)‬

‫آسفة لإزعاجك لكن...‬

‫كلّما فكّرنا في الأمر‬ ‫كانت غرفة (كلود) حقّاً منزلنا‬

‫وساعدتنا السيّدة (هايبرمان) كثيراً‬

‫وفكّرنا في أنه بعد ما‬ ‫جعلناها تعانيه طيلة الصيف‬

‫أقلّ ما يمكننا فعله‬ ‫هو تقديم الدفيئة لها‬

‫- إنه لك سيّدة (هايبرمان)‬ ‫- ماذا تقصدين؟‬

‫هيّا‬

‫فكّرنا في أنك تستطيعين استخدامه‬

‫قد يساعدك في زرع أزهارك‬

‫وطلبنا من مشتل (سامانتا)‬ ‫أن تحضر لك الفراشات والطيور الطنانة‬

‫وأزهار دوار الشمس كانت فكرتي‬

‫أعتقد أن (ستوبي بروك)‬ ‫بحاجة إلى الحفاظ على البيئة‬

‫نعم‬

‫أعتقد أن أسماءكنّ ستكتب‬ ‫على لوحة في النهاية‬

‫حسناً، سأضع هذه هناك‬ ‫حسناً جميعاً، تعالوا، صورة جماعية‬

‫بعد شراء نباتات للسيّدة (هايبرمان)‬ ‫وشراء مجيبنا الصوتي‬

‫كلّ ما تبقّى لدينا هو 18 دولاراً‬

‫لذا بذّرنا وأنفقنا المبلغ‬ ‫على بيتزا كبيرة‬

‫مع جبنة مزدوجة‬ ‫وصلصة وأنشوفة مزدوجتين‬

‫تناولت (دون) سلطة (ترايكولوري)‬ ‫مهما كان يعنيه ذلك‬

‫لم تصدّق (ماري آن)‬ ‫أننا عملنا طيلة الصيف‬

‫وكلّ ما حصلنا عليه هو بيتزا‬

‫أعتقد أننا حصلنا‬ ‫على أكثر من ذلك بكثير‬

‫لم تكن (كلاوديا) الوحيدة‬ ‫التي لديها امتحان هذا الصيف‬

‫كل واحدة منّا‬ ‫تم اختبارها بطريقة خاصة‬

‫تعلّمنا معنى مساعدة بعضنا البعض‬ ‫وكم قد يكون ذلك صعباً‬

‫لكنني أعتقد أن هذا ما يتطلّبه الأمر‬ ‫أحياناً ليكون المرء حقّاً صديقاً‬

‫تقول أمّي إنه إن كان بإمكانك‬ ‫عدّ أصدقائك على يد واحدة‬

‫فهذا كثير‬

‫لديّ 5 أصابع وأكثر من 5 صديقات‬

‫حسناً جميعاً انحنوا‬

‫تقول أمّي إنني متقدّمة جدّاً‬ ‫أعتقد أنها محقّة‬

‫- وقولوا "أشجار"‬ ‫- "أشجار"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.