All language subtitles for Bobs Burgers S15E14 - The Place Beyond the Pinecones (arb)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"إنها دار جنازتك ومحرقة الجثث"

‫"(تو سبون) لأدوات المائدة"

‫"الافتتاح الكبير"

‫"إعادة الافتتاح الكبيرة"

‫"حارق البعوض"

‫"إعادة إعادة الافتتاح الكبيرة"

‫"إعادة الافتتاح الكبيرة الثالثة"

‫"إعادة الافتتاح الكبيرة الرابعة"

‫"تينا"، أمعك فرشاة أسنانك؟

‫-أجل. ‫-وهل معك جوارب إضافية؟

‫-أجل. ‫-وهل حصلت على قبلة وداع من أمك؟

‫-لا، لا أظن... ‫-ها قد حصلت عليها الآن. أنا معك.

‫حسناً، استمتعي بالغابة حالكة السواد ‫بينما نحن آمنون داخل منزلنا المريح.

‫إن شعرت بالبرد، فجدي دباً وشقّيه

‫ونامي بداخله وفي الصباح خيطيه

‫وامضي في طريقك.

‫صغيرتي "تينا" العزيزة ‫ستمارس المراهقة الموجهة.

‫اسمها "السباقات الموجهة".

‫-لا. ‫-بلى، هذا اسمها يا "لين".

‫بل بالأحرى "الملل الموجه".

‫آسفة، لا أعرف معنى الكلمة حقاً.

‫ما معناها؟

‫رحلة اليوم الواحد لفتيات الرعد ‫لأداء السباق الموجه عظيمة.

‫يتسنى لنا استخدام الخرائط والبوصلة،

‫وتُقام مسابقة كاملة وما إلى ذلك.

‫إنها رحلة في غاية الروعة ‫لدرجة أنني قمت بها ثلاث مرات.

‫أتعنين لأنك ترفضين ترك فتيات الرعد ‫رغم أنك كبرت عليها؟

‫وأنت كبيرة بما يكفي ‫لتكوني أماً لبعض هؤلاء الفتيات؟

‫"257"!

‫عجباً، إنها "مجموعة 257" سيئة السمعة.

‫وهناك مسابقة تُقام في هذه الرحلة؟

‫-سيغششن بالتأكيد، صحيح؟ ‫-أجل، على الأرجح.

‫لكننا وضعنا خطة لا أحبها.

‫حسناً، نعرف أننا بحاجة ‫إلى مراقبة "257" في هذه المسابقة

‫لأنهنّ سيغششن بالتأكيد.

‫سيحركن العلامات أو ما شابه.

‫أو سينقلن الأشجار من مكانها.

‫أو سيطلقن سهاماً مسممة علينا ‫ونفيق لنجد أنفسنا في "المكسيك".

‫نحن متفقات إذاً. يجب على إحدانا تتبعهن

‫وضبطهن وهنّ يقمن بالغش وبعدها تشي بهن.

‫ونأمل ألّا تُقتل في أثناء ذلك.

‫حان الوقت إذاً لمعرفة أي تعيسة سيئة الحظ ‫سيتعين عليها تتبعهن.

‫لنسحب خيوط أساور الصداقة.

‫-تباً. ‫-حسناً!

‫شطيرة بوريتو مجمدة تم تسخينها ‫وقُطعت سبعة أجزاء.

‫ومجدداً، أعتذر عن نسيان ‫إحضار وجبات خفيفة من أجل الاجتماع.

‫حسناً، لنأكل!

‫أيتعين عليك إذاً تتبع "257"؟ في الغابة؟

‫-وحدك؟ ‫-يا للهول!

‫"تينا"، استمتعت بما أمضيناه من وقت معاً.

‫يجب ألّا يسمين أنفسهن فتيات الرعد حتى.

‫يجب أن يتركن المجموعة ويؤسسن مجموعتهن ‫ويسمينها "أشخاص فظون لئام".

‫-اسم جذّاب. ‫-أجل.

‫لكنكن جميعاً فتيات الرعد، صحيح؟

‫جميعكن تتبرزن في الغابة؟

‫تُوجد حمّامات عادةً.

‫ماذا؟ ما الذي تتعلمينه هناك إذاً؟

‫"تينا"! اصعدي الحافلة!

‫-أهلاً يا والدة "تينا" ووالدها! ‫-وداعاً يا عائلتي.

‫-وداعاً. ‫-أحبك يا عزيزتي.

‫ثم بقي خمسة.

‫-أربعة. ‫-ثم بقي أربعة.

‫أيجدر بنا إذاً التلاعب بـ"تينا" ‫وإفساد مطابقة جواربها؟

‫-هذا ممتع دوماً. ‫-إنه ممتع.

‫مرحى!

‫أهلاً بكنّ في رحلة اليوم الواحد ‫لفتيات الرعد للسباق الموجه!

‫المعروفة اختصاراً باسم "توت".

‫"توت"!

‫"توت"!

‫أجل، تبيّن أن الاختصار هجاؤه "توت".

‫وهو أمر طريف.

‫حسناً، كل مجموعة إذاً ‫ستحصل على خريطة واحدة

‫وبوصلة وصافرة مربوطة بحبل نجاة.

‫إنها حبال رائعة. في غاية القوة.

‫يمكنكن استخدامها في أي شيء ‫من تعليق الحقائب في المعسكر

‫وصنع العاصبات كي لا تنزفن حتى الموت.

‫أجل. حسناً، لكننا نستخدمها في الغالب ‫لربط الصافرات.

‫حسناً. كما تعلم بعضكنّ،

‫هذا معسكر "نيدل بارك" الشهير،

‫والذي سُمّي تيمناً ‫بأشجار الصنوبر طويلة الإبر التي تنمو هنا،

‫لا الإبر الأخرى.

‫لكن إن رأيتن أي إبر ‫من تلك الإبر الأخرى على الأرض،

‫فلا تلمسنها.

‫بل اركلن بعض أوراق الشجر فوقها فحسب.

‫سنعمل ضمن ما يزيد على 20 فداناً

‫من الغابات الكثيفة ‫ولا شيء آخر غيرها تقريباً.

‫ما يجعل المكان مثالياً للسباق الموجه.

‫وإخفاء الجثث. أمزح فحسب.

‫لا يُوجد ما يُسمى بالمافيا.

‫لكل مجموعة إحداثياتها الخاصة.

‫وسنمنحكن الإحداثيات ‫لأولى نقاط التحقق الخاصة بكنّ.

‫وجّهن طريقكن هناك وستجدن حجراً

‫مطلي عليه إحداثيات نقطة التحقق التالية.

‫اجمعن ثمانية أحجار.

‫وعلى الحجر الأخير، ستجدن

‫دليلاً يرشدكن ‫إلى المكان المخبأ فيه كوز البلوط الذهبي.

‫لا يُوجد سوى كوز بلوط ذهبي واحد،

‫ويمكن أن يكون في أي مكان.

‫المجموعة التي ستجده ستفوز بالمسابقة.

‫كما أن كوز البلوط الذهبي مرشوش بالطلاء

‫ويُحتمل أنه قابل للاشتعال.

‫كل أكواز الصنوبر قابلة للاشتعال،

‫لكن هذا الكوز قد يكون شبه متفجر.

‫سنعاود التجمّع هنا الليلة ‫لإشعال نار المعسكر

‫وسنسلم الشارات.

‫ما الجائزة؟

‫-ما الجائزة؟ ‫-حسناً.

‫جائزة كوز البلوط الذهبي هذا العام

‫هي حفل لتناول البيتزا ‫في "فاميلي فان تايم" لكامل مجموعتكن!

‫مرحى!

‫أجل. أحتاج إلى حفل تناول البيتزا هذا.

‫كما أن خطوط الهاتف الأرضي هنا تبدو معطلة.

‫هبّت هنا رياح شديدة ليلة أمس.

‫واستقبال الهاتف النقال غير موجود.

‫لذا للأسف يا "ميريديث"، لن تتمكني

‫من الاتصال بقطتك لاحقاً ‫لتتمني لها ليلة طيبة.

‫أجل.

‫هل الجميع مستعد إذاً؟

‫لنأخذ رحلة إلى التوجه شرقاً!

‫بدا ذلك الهتاف أفضل ‫عندما جرّبته أنا و"بيثاني" وحدنا.

‫على أي حال، يجب أن نبدأ السباق.

‫حسناً يا "تينا"، ‫ذهبت "مجموعة 257" من هذا الاتجاه.

‫اذهبي في إثرهن بسرعة قبل أن تبتعدن.

‫هاك، انفخي في هذه الصافرة عندما يغششن. ‫أنت المبلغة عن التجاوزات.

‫لا تقلقي، لقد عقّمتها.

‫وعندها ستهرع قائدات المجموعة إليك

‫-وستتحقق العدالة. ‫-حسناً.

‫لا تتسببي بمقتلك على أيديهن فحسب ‫وستكونين بخير.

‫لكن إن قُتلت، فحاولي نفخ صافرتك أولاً.

‫بصراحة، كل المواقع الإلكترونية للصافرات ‫ذكرت أنه لا يمكن تعقيم صافرة بحق.

‫لا أحد يجب أن يضع هذا الشيء في فمه.

‫-ماذا قلت؟ ‫-لا شيء.

‫أسرعي يا "تينا"!

‫يا رفيقات، أؤكد لكنّ ‫أنني متأكدة من أن بوسعي التغلب على ذئب.

‫-لا أحد ينفي أن بوسعك فعل ذلك. ‫-جيد، لأن بوسعي فعل الأمر.

‫ليست مشكلة.

‫"تينا" المتسللة تلقي نظرة خاطفة ليس إلا.

‫نقطة التحقق!

‫حسناً. لا أرى أي غش.

‫لكنهن يبصقن على الأرض ‫ويحككن مؤخراتهن كثيراً.

‫كان يمكن لهذا أن يكشفني.

‫يا للهول! إنه كوز الصنوبر الذهبي!

‫وجدته! لا أصدّق!

‫حسناً، ماذا أفعل؟ ‫هل أذهب لإخبار مجموعتي أم...

‫هذا غريب. إلى أين تذهب "باتي" و"رينا"؟

‫يا للهول. تلك هي اللحظة المنشودة.

‫سيغششن! سيحدث الأمر! ليس وأنا موجودة.

‫هل أنفخ في الصافرة؟ لا، هذا سابق لأوانه.

‫يجب أن أضبطهن وهنّ متلبّسات.

‫لا يُوجد جيب يتسع لك.

‫أنت ضخم. سأخبئك في الخلف هنا.

‫شائك.

‫لا بأس. ليس خطأك.

‫ما الذي تخططان له؟

‫سأعدّل مكان سرّي الذهبي فحسب.

‫منخفض جداً.

‫هاك.

‫تباً. أين ذهبا؟

‫تباً.

‫أهلاً يا "تينا".

‫أهلاً يا صديقتان.

‫أبحث فحسب عن...

‫شجرة مثالية لأستند عليها.

‫هذه الشجرة تبدو مناسبة جداً.

‫أمر لا يُصدّق أن الأقلام الرصاص ‫تُنتج من هذه الأشجار، صحيح؟

‫نعرف أنك كنت تتبعيننا يا "تينا".

‫ماذا؟ هذا أمر غير صحيح إطلاقاً.

‫كنت ستتبعيننا ‫إلى أن نصل إلى الدليل الأخير،

‫وبعدها كنت ستسرقينه

‫وبعدها كنت ستجدين ‫كوز الصنوبر الذهبي لنفسك.

‫-غشاشة! ‫-ماذا؟

‫أنا أتبعكنّ لأنكنّ الغشاشات!

‫تعترفين إذاً أنك كنت تتبعيننا.

‫مؤسف أننا عرفنا خطتك ‫واستدرجناك بعيداً عن مجموعتنا.

‫ماذا نفعل بها إذاً؟ أنقتلها؟

‫أمزح فحسب. نوعاً ما.

‫لا شيء ربما؟ هذه فكرة طريفة.

‫لا يمكننا أن ندعك تتبعيننا بعد الآن.

‫لن تضعي أصابعك اللزجة

‫على كوز الصنوبر الذهبي.

‫أعرف.

‫تماماً. لا أحب أكواز الصنوبر أصلاً.

‫-هل نقيّدها إلى شجرة؟ ‫-لا. صحيح؟ يتطلب هذا مجهوداً كبيراً.

‫هذا صحيح. ربما إذاً...

‫مهلاً! صافرتي! إنها للتصفير!

‫بل لإلقائها!

‫-لا. ‫-هيا.

‫-كانت تلك رمية جيدة. ‫-أجل، فعلاً.

‫حسناً، خطة جديدة.

‫لا أعرف إن كانت مجموعة "257" تغش، ‫لكن لا يهم

‫لأن معي كوز الصنوبر الذهبي، لذا فقد فزنا.

‫يجب أن أجد مجموعتي. أين مجموعتي؟

‫في مكان ما في تلك الغابة، لذا هذه بداية.

‫وها هو تدريب فتيات الرعد يظهر.

‫هل جئت من هذا الطريق؟

‫تبدو هذه الصخرة مألوفة.

‫إن جاز لي أن أكون جريئة. سجع جميل.

‫-بحقك. ‫-جدياً؟

‫-ماذا... ‫-كُفي عن الوجود حيث نكون.

‫لست أفعل ذلك! أنتما من تُوجدان حيث أكون.

‫أظن أن هناك احتمالاً ‫لكوننا جميعاً في المكان الخطأ،

‫لأننا تائهات.

‫ماذا؟ لا.

‫أتقولين إننا جميعاً ‫درنا في حلقة كبيرة أو ما شابه؟

‫يا للهول!

‫هل أنفخ صافرتي؟

‫-لا! لا يهم. ‫-أجل.

‫-عظيم. ‫-حطمتها على الأرجح عندما ألقيتها.

‫ليست محطمة. أريني إياها.

‫أجل، إنها محطمة. هذه الصافرة سيئة.

‫مرحباً؟ أيمكن لأحد سماعنا؟

‫يا قائدات المجموعات؟ ‫أو أي عضوة من أعضاء المجموعات؟

‫لست صعبة الإرضاء.

‫سأسلك هذا الاتجاه.

‫لأنها طريق جديد ورائع لأسلكه.

‫أظن أن علينا أن نذهب في هذا الاتجاه أيضاً.

‫حسناً. لكننا من فكّرنا في أن نسلكه أولاً.

‫يمكنكما المضي قُدماً ‫بما أنكما من فكرتما فيه.

‫كما أنني أشعر بانتفاخ بفعل التوتر.

‫خمني ماذا. أنا أيضاً أشعر بانتفاخ ‫بفعل مهووسي الدراسة.

‫أنت.

‫حسناً، ليس هكذا يعمل الانتفاخ.

‫لا عليك.

‫إنهن على الأرجح على وشك إشعال نار المخيم.

‫كنت أنتظر حقاً مشروبات حلوى الخطمي تلك.

‫لكن عوضاً عن ذلك لن أحظى بشيء.

‫ونحن على الأرجح فوّتنا عثور "مجموعة 257"

‫على كوز الصنوبر الذهبي ‫والفوز بحفل البيتزا.

‫-ألست مُحقة؟ ‫-لا أدري.

‫ربما وجدته مجموعة أخرى.

‫هذا مضحك.

‫أنت غشاشة وكوميدية محترفة؟

‫أتحرّق شوقاً لمشاهدة حلقتك الخاصة.

‫أهي أيضاً تدور عن أمور شخصية عميقة؟

‫-آمل ذلك. ‫-اهدئي يا "باتي".

‫يا رفيقتان، انظرا!

‫ربما لديهم هاتف؟

‫وربما عادت الخطوط إلى العمل ‫في أرض المعسكر؟

‫"ربما لديهم هاتف، ‫وربما عادت الخطوط للهراء."

‫في الواقع، هذه فكرة جيدة. لنذهب ونرى.

‫"معسكر (دونا داين) ‫لتعليم آداب السلوك للفتيات الصالحات."

‫هذا مقزز.

‫هل من أحد؟

‫سأطرق بقوة أكبر.

‫أهلاً! مرحباً؟ هل من أحد بالداخل؟

‫حسناً، هذه طريقة صاخبة جداً لطرق الباب.

‫نعم؟

‫أهلاً.

‫نحن فتيات الرعد ونحن تائهات.

‫-هي تائهة. ‫-هي تائهة.

‫حسناً. كنا نتساءل

‫إن كان بوسعنا استخدام هاتفك ‫للاتصال بقائدات مجموعتنا.

‫خطوط الهاتف لا تعمل، ‫لكنها ربما عادت إلى العمل الآن.

‫ادخلن.

‫اسمي "إيف" وهذه ابنتي "لايسي".

‫وهذا معسكر "دونا داين" ‫لتعليم آداب السلوك للفتيات الصالحات.

‫حقاً؟ خلت تلك اللافتة مزحة.

‫-عذراً؟ ‫-آسفة.

‫أنا "تينا". وهاتان "باتي" و"رينا".

‫-"257"! ‫-"257"!

‫-صوتكما عال. ‫-أجل.

‫لنتفقّد الهاتف. اتبعنني.

‫هذا رواق "دونا".

‫"مسطرة التأديب الخاصة بـ(دونا) ‫فرشاة شعر (دونا) -مروحة (دونا)"

‫الكثير من أغراض "دونا".

‫إنها المؤسسة.

‫إنها سبب وجودنا هنا ‫في هذا البيت القديم الجميل.

‫معسكر "دونا داين" لتعليم آداب السلوك ‫علّم الفتيات

‫كيف يكنّ نساء في المجتمع ‫على مدار أكثر من 75 عاماً.

‫ممل. أعني رائع.

‫نقدّم معسكرات صيفية تمتد لأسبوعين،

‫لكن خلال العام الدراسي، نقدّم ‫ورش عمل مكثفة في عطلات نهاية الأسبوع.

‫والليلة نحظى بعشاء الفتاة الصالحة الرسمي،

‫حيث تحظى الفتيات ‫بفرصة ممارسة كل ما تعلّمنه.

‫هذا رائع جداً، ‫لكننا نحتاج إلى هاتفك فحسب...

‫ما هذه؟

‫الأطباق التي عليها ابتسامة سعيدة؟

‫إنها للحرص على أن نأتي جميعاً

‫بوجوهنا الباسمة السعيدة إلى الطاولة.

‫-صحيح يا فتيات؟ ‫-أجل يا سيدة "إيف".

‫يا للهول.

‫على الأقل يحدث هذا في منزل غريب

‫في وسط الغابة.

‫يا فتيات، اجلسن مكانكن وبأدب.

‫سنذهب لنتفقّد ‫ما إن كان الهاتف يعمل. "تابيثا".

‫لا نريد أن نُضطر ‫إلى إجلاسك في كرسي الوضعية، صحيح؟

‫فتاة مطيعة.

‫"لن يتزوجها أحد ‫إن كان عمودها الفقري محنياً."

‫اهربن.

‫-ماذا؟ ‫-اهربن.

‫أقلت "اهربن"؟

‫-هل ستأتين يا فتيات الرعد؟ ‫-أجل! نحن نتبعك

‫إلى داخل البيت ونشعر بالرضا حيال الأمر!

‫إنها "إلى أعماق" وليست "إلى داخل".

‫صحيح.

‫أنا متأكدة من أن هذه الفتاة قالت "اهربن". ‫ألديكما أي تعليقات أو مخاوف؟

‫ليتها لم تقل ذلك؟

‫لكان لطيفاً لو كانت قالت "ممتع". ‫المتعة جيدة.

‫هنا يا فتيات.

‫آسفة، ما زال الهاتف لا يعمل.

‫أتسمحين لي؟

‫-أجل، إنه لا يعمل. ‫-الهواتف النقالة؟

‫أهي موجودة في عصرك؟

‫إنها موجودة، لكنها لا تعمل هنا.

‫سنحاول مجدداً بعد قليل.

‫في تلك الأثناء، لم لا تشاركننا العشاء؟

‫أهناك أحد غيركن يمكننا مشاركته العشاء؟

‫أتعرفان أمراً؟ ‫تذكّرت لتوي كيفية العودة إلى معسكرنا.

‫إنه في الشرق.

‫أنسى دوماً مسألة الشرق.

‫على أي حال، سنرحل فحسب

‫ونتركك وشأنك.

‫-وداعاً. ‫-الشرق.

‫لا.

‫لا يمكنني بضمير مستريح

‫أن أسمح لكن يا فتيات ‫بالخروج إلى الغابة في الظلام.

‫ابقين. ربما ستتعلمن شيئاً.

‫حسناً.

‫سأريكن مكان الاغتسال.

‫-ما "الاغتسال"؟ ‫-جدياً؟

‫أمزح فحسب. لنذهب إلى الحمّام.

‫-تريد "باتي" أن تتبرز. ‫-يا للهول!

‫تذكّرن يا فتيات، "قضمات صغيرة والمضغ ببطء.

‫هذا ما تفعله السيدات الصغيرات."

‫ها هي "دونا داين" مجدداً.

‫تبدو لطيفة جداً.

‫ولا يبدو جسمها غريباً على الإطلاق.

‫ترتدي مشداً.

‫معظم النساء توقّفن عن ارتدائه ‫في عشرينيات القرن الماضي، لكن ليس "دونا".

‫ظلت ترتديه إلى أن ماتت بعمر الـ93.

‫يا لها من طريقة رائعة ‫لتكره أعضاءها الداخلية.

‫"لايسي"؟ أحجار الصمت.

‫ماذا يجري؟

‫الأصوات غير اللائقة غير مرغوبة على العشاء.

‫وحجر الصمت أداة تذكير مفيدة.

‫أي شخص سيحاول وضع حجر في فمي

‫سيُضطر إلى إزالته جراحياً

‫من مؤخرته.

‫وهذا للتحذير فحسب.

‫التالية سأقحمها مباشرةً...

‫من أين تأتين بأحجار الصمت خاصتك إذاً؟

‫من على موقع "إتسي"؟

‫سأقولها فحسب. لا يعجبني هذا المعسكر.

‫أجل، أكنتن تعرفن أن بعض المعسكرات

‫تتضمن ركوب الأحصنة والتزلج على الماء؟

‫وليس عليكن وضع أي أحجار في فمكن.

‫-هل انتهيت؟ ‫-أمر أخير.

‫حسناً. خطة جديدة.

‫عذراً على المقاطعة.

‫ربما ستكون ضيفاتنا أكثر راحة ‫في مكان مختلف.

‫يا سيدات، هلّا تتبعنني.

‫-لنجرّب الهاتف مجدداً. ‫-فكرة رائعة.

‫حسناً. كان هذا الدجاج سيئ الطعم ‫على أي حال.

‫أهلاً بكن في غرفة التقويم.

‫وهل يُوجد هاتف فيها؟

‫-اجلسن. ‫-لا.

‫ألديك مقعد قماش أو...

‫إن كنتن تردن استعمال هاتفنا، فاجلسن.

‫ستساعدكن "لايسي".

‫هذه المقاعد ليست مريحة.

‫إنها مقاعد لتقويم الوضعية.

‫-إنها ناجعة. ‫-حسناً. فهمت.

‫لا يمكنني السماح لكن بالخروج إلى الغابة،

‫ولا يمكنني أن أدعكن تقوّضن ‫كل العمل الذي قامت به فتياتي.

‫دفع آباؤهن مبالغ كبيرة ‫مقابل عطلة نهاية الأسبوع هذه.

‫لذا هذا ما آل إليه الأمر.

‫استخدمي المناديل يا "لايسي".

‫في حال رغبن في الوقوف مجدداً.

‫-ماذا؟ ‫-إنه منزل قديم.

‫والأبواب والنوافذ لا تُغلق جيداً.

‫وأنتن ثلاثة و"لايسي" واحدة،

‫لذا نحتاج إلى طريقة ما لإبقائكن سالمات.

‫وانظرن، عقدة جميلة معقودة بإحكام.

‫لا...

‫اجلسي من فضلك.

‫كلما طال هذا، استغرقت وقتاً أطول

‫لتفقّد الهاتف مجدداً.

‫-بعض الموسيقى؟ ‫-ربما مدونة صوتية فحسب؟

‫"من فضلك وشكراً

‫تصرّفن بتهذيب ولن يصفعنكن..."

‫أتساءل فحسب، إلى متى سنظل جالسات هنا؟

‫إلى أن نتواصل مع قائدات مجموعاتكن.

‫ستكون "لايسي" بالخارج أمام الباب.

‫استمتعن بالموسيقى. ‫سأعطيكن الرابط كي تُحمّلن الأغنية

‫-عندما تغادرن. ‫-شكراً.

‫آمل أن "تينا" تستمتع.

‫طبعاً تستمتع. تحب هذا الهراء.

‫-تحب الشارات. ‫-لو كانت هناك شارة

‫لمشاهدة "سيد الخواتم" بالإعلانات، ‫لفزنا بهذه الشارة.

‫"فرودو" الصغير ذو الشارة.

‫"...تعلّم أغاني آداب السلوك..."

‫"أغاني آداب السلوك"

‫هذه الأغنية تفتك بدماغي!

‫نأمل أن تبدأ آذاننا في النزيف

‫ويحجب الدم كل الأصوات.

‫"لايسي"؟

‫أيمكننا سماع ما على الوجه الآخر للأسطوانة؟

‫لنغيّر الأغاني؟ "لايسي"؟

‫"لايسي"!

‫يا للهول. سنموت هنا. بفعل الوضعية المذهلة.

‫كان يُفترض أن ننعم ‫بمجد فوزنا بكوز الصنوبر الذهبي الآن.

‫أجل، لكن هل سيكون تنعماً ‫إن كان عليكن الغش للفوز؟

‫لم نغش، ولم نكن سنغش.

‫هل فكّرنا في العبث ‫بأدلة إحداثيات الفرق الأخرى؟

‫أجل. ودس كوز صنوبر ذهبي مزيف؟ طبعاً.

‫وتحطيم بوصلات الجميع ‫وإلقاء اللوم على الدببة؟ هذا واضح.

‫لكننا لم نفعل أياً من هذا يا "تينا".

‫كنا نحاول ألّا نغش، لنرى فحسب كتجربة.

‫كنا سنستمتع بعطلة نهاية الأسبوع، اتفقنا؟

‫نلهو معاً ونختبر روح الصداقة وما إلى ذلك.

‫أظن أنني أصدّقك.

‫مهلاً. حبل النجاة.

‫ربما يمكنني استخدامه لأفك وثاقي؟

‫هذا أمر متعلق بالنجاة، صحيح؟

‫ربما يمكنني إدخاله هنا.

‫لن يفلح هذا.

‫وهكذا تفعلها "تينا".

‫ما الذي...

‫أهذا فأر برّاق؟

‫كان معك كوز الصنوبر الذهبي طوال الوقت

‫ولم تقولي شيئاً؟

‫ركلة في الوجه.

‫قرّبي وجهك من قدمي!

‫نالي منها!

‫مهلاً!

‫سأخبر أمي فحسب ‫بأنه لم يكن هناك سوى اثنتين.

‫يا للهول. أنا حرّة.

‫ربما سيكونان بخير؟

‫أعني، سيتمتعان بوضعية جسم صحيحة.

‫ولا بأس من ترك الناس خلفنا أحياناً، صحيح؟

‫تباً! شارة "عدم ترك فتاة رعد خلفك أبداً"!

‫عليّ العودة لإنقاذهما.

‫رغما أنهما حاولتا ركلي في وجهي.

‫سأعود لأنقذهما، لكن لن أسامحهما.

‫شارة "المسامحة"! لا بأس!

‫حسناً. سأعود ‫إلى أكثر مكان مخيف دخلته في حياتي

‫لأنقذ فتاتين تكرهانني.

‫ها أنا أبدأ.

‫مؤلم. لا بأس.

‫أنا بخير.

‫أحتاج إلى إلهاء.

‫لنأمل أنك شديد الاشتعال ‫بالقدر الذي وصفتك به "جيني".

‫آسفة يا شارة "لا تلعبي بالنار".

‫وها قد اشتعل كوز الصنوبر المتفجر.

‫ما هذا...

‫ساخن!

‫أمي!

‫مياه!

‫أمي!

‫مياه يا أمي!

‫"تينا". أعدت من أجلنا؟

‫رغم أننا أردنا ركلك في وجهك ‫وما زلت أريد ذلك بعض الشيء؟

‫جميعنا من فتيات الرعد، صحيح؟

‫-وجميعنا نتبرز في الغابة. ‫-أتتبرزين في الغابة؟

‫لا، معسكرنا به حمّامات.

‫إنه مجرد قول مأثور.

‫-حقاً؟ ‫-هيا فحسب!

‫أهناك شيء يحترق؟

‫أجل، إنه كوز الصنوبر الذهبي. لقد أشعلته.

‫جميل.

‫-"دونا"! ‫-عودي إلى الجحيم يا "دونا"!

‫كيف خرجتن؟ لا يمكن أن تكنّ هنا.

‫الفتيات ينتظرن زيارة "دونا".

‫لن أسمح لكنّ بإفساد هذا.

‫هل أشم رائحة دخان؟

‫-أمي! ‫-"لايسي"؟ "لايسي"!

‫مجرد حريق مزهرية صغير ‫من كوز صنوبر قابل للاشتعال بشدة.

‫ليس بالأمر الجلل! من هنا!

‫مهلاً. يا فتيات آداب السلوك، ‫ليس عليكن احتمال هذا المكان.

‫يمكنكن المجيء معنا! يمكنكن أن تكنّ حرّات!

‫سيقلّنا آباؤنا من هنا، لذا...

‫-صحيح. ‫-ها هن هناك!

‫-عُدن إلى هنا! ‫-وداعاً!

‫انسي أمرهن.

‫بعض الفتيات لن يكن صالحات أبداً.

‫أهلاً! أنا "دونا داين".

‫من تريد أن نحظى بمسابقة ‫في انحناءة الاحترام؟

‫مرحى!

‫واحد، اثنان والانحناء!

‫وحاولت أن تجعلنا نقول "من فضلك" ‫ونجلس باستقامة

‫وألّا نتجشأ وقلنا لها، "محال يا سيدة."

‫وبعدها شققنا طريقنا

‫-عائدات إلى هنا. ‫-حقاً؟

‫أعني إلى أن عثرت علينا "جيني" و"بيثاني" ‫وهو ما حدث على الفور تقريباً.

‫وجدناكن،

‫لكن ما زلنا ‫لا نعرف مكان كوز الصنوبر الذهبي.

‫لم يكن موجوداً حيث خبأناه.

‫ربما نما وتحوّل إلى شجرة؟

‫لكن جدياً، آمل أن تُمطر قريباً

‫لأنه هذا الكوز قابل للاشتعال بشدة.

‫لكن بما أن أحداً لم يجده، ‫فلم تفز أي مجموعة بحفلة تناول البيتزا.

‫عوضاً عن ذلك فالمكافأة أن ثلاثة من فتياتنا

‫لم تمتن في الغابة الليلة، ‫لذا لن يقاضينا أحد!

‫فتيات الرعد إلى الأبد!

‫لن يقاضينا أحد!

‫فتيات الرعد إلى الأبد!

‫لن يقاضينا أحد!

‫فتيات الرعد إلى الأبد!

‫لن يقاضينا أحد!

‫-كيف كان توجيه البسكويت إذاً؟ ‫-السباق الموجه.

‫-التوجيه الفموي. ‫-عظيم.

‫هل غشت مجموعة "257"؟

‫وهل انطوى الغش ‫على استعمال سكاكين أو حراب أو فخاخ نمور؟

‫هل ربطن أربطة أحذيتكن ببعضها بعضاً

‫-وتعثرتن؟ ‫-لا. لم يكن هناك غش.

‫بل مجرد مجموعة من فتيات الرعد ‫يتصرّفن على طبيعتهن.

‫"257" يفعلن الأمور بشكل مختلف قليلاً فحسب.

‫هل استمتعت بوقتك إذاً؟

‫قالت "جيني" إنك حظيت بمغامرة مذهلة.

‫ما الذي تقصده بكلامها؟

‫-لا تشغل بالك بهذا أيها المدلل. ‫-"مدلل".

‫حسناً.

‫ترجمة "علا عز الدين"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.