Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(هذا دار جنازتك ومحرقتك)"
"(سميلز لايك) شاي ومشروبات روحية"
"الافتتاح الكبير"
"إعادة الافتتاح الكبير"
"(نظرية الحشرات الكبيرة)"
"إعادة إعادة الافتتاح الكبير"
"إعادة إعادة إعادة الافتتاح الكبير"
"إعادة x4 الافتتاح الكبير"
"متجر بيع بالمفرّق متاح للإيجار"
ما يجعل الحساب 3.75 دولار.
أسبوع شيّق آخر في سوق التصبيرات غير القانونية.
ألا تخشين انكشاف أمرك؟
إذ يأخذون قانون منع بيع التصبيرات في المدرسة على محمل الجدّ.
"تينا" يا "تينا"، مشروع إعادة بيع تصبيراتي
آلة مشبعة بالزيت والملح.
ويمكنك الانضمام إلى فريق التصبيرات متى تشائين.
فأعرف أنك تحاولين جمع ثمن المقلمة تلك.
"ملاذ الأقلام الفائقة السعة"؟
سأكسب ثمنها قانونياً، شكراً.
هل ذكرت أنها مزوّدة بدرجي أقلام؟
-أجل. -و3 حجيرات جانبية للمماحي؟
ومبراة مدمجة؟
بلى إذاً.
أتنبّأ في الأسبوع المقبل
بأن تنتهي صيحة الرقائق اللاذعة.
رأيت الآنسة "لابونز" تأكل واحدة.
حين تأكلها معلّمة، تفقد التصبيرة قيمتها.
أتتذكّران "الحبيبات الكريهة"؟
كانت من نكهاتها "قشور الركبة".
كان مذاقها كاسمها بالضبط. صدّقاني.
لم تلق رواجاً كـ"الصفعات الحامضة".
من شدّة حمضوتها، جرّبت الماء.
أليس غريباً كم يهوى الأولاد أكل أشياء فظيعة؟
إنها تجربة توطّد الأواصر. آصرة وجع فوريّ قائمة على التصبيرات.
مأساة صدمة نفسية للفم.
بالحديث عن مآسي الفم،
هل من تريد تذوّق تحليتي لما بعد العشاء وما قبل موعد النوم؟
إنها من فلفل أحمر وفلفل أسود وفلفل أخضر و"دكتور بيبر".
كلّ ما في اسمه فلفل في غموس واحد.
لا أريد.
اسمعا، ماذا لو كانت هناك تصبيرة واحدة
تجمع النكهات المفرطة القوّة في لقمة واحدة؟
أتقصدين حرّيفة وحامضة وسكّرية ومقرفة قليلاً؟
مثل القبطان "جاك سبارو"؟
"جين"، هلّا تستخدم قدراتك
لابتكار رقاقة بنكهة كلّ شيء في واحد؟
رقاقة واحدة تتفوّق على كلّ سابقاتها؟
ربما. عندي فكرة.
-عليّ التكلّم مع أبي. -انقل له تحيّاتي.
توصيل الخبز، 45 دولاراً.
توصيل الخبز، 45 دولاراً.
حسناً، ما علينا سوى تدوين بقيّة هذه في الجدول الحسابي،
وثم هذه كلّها،
ثم نضرب كفّاً بكفّ ونقول، "ضرائب".
كم ليلة أمضيناها في هذا؟
لم لا نكفّ عن تسجيل الفواتير
ونترك المحاسب يختلق أرقاماً من عنده؟
جرّبنا ذلك، فغضب الجميع.
أبي، عندي سؤال.
-كفّ عن اللعب مع أصحابك. -لم أكن...
-تفضّل. -ماذا كان ذلك الشيء البرتقالي
الذي أكلته قبل أيام وكان مذاقه غريباً جداً؟
الزر البرتقالي الذي ابتلعته؟
قلم التلوين البرتقالي؟ القمع المروري الذي كنت تلوكه؟
لا، كان في المطعم، وأصاب فمي كلّه بالتنميل
وتخدّر لساني لساعة.
كانت فاكهة كاكي هاتشيا غير ناضجة بعد.
صحيح، هذه هي. من أين تأثيرها؟
هل اشتريتماها من ساحرة؟
من مادة العفص. فهي ما تشعرك بأن فمك مليء بالفرو.
-هل عندنا المزيد؟ -أجل، إنها في غرفة المؤن.
لماذا تريد منها؟
لوظيفة الرياضيات. وداعاً.
ويحي.
الصوت مرتفع. سأحفظه.
أحفظ ملّفنا. لا تحترق.
-أرجوك ألّا تحترق. -لن يحترق. فدائماً ما ينجو.
تذكّر كلّ ما فعلناه به.
ويحي. أهذا دخان؟
ويحي. أهذا دخان؟
إنه غاضب. سأضعه في الثلّاجة.
أوضعت الحاسوب المحمول في الثلّاجة؟
أجل، هذا طبيعي. لن يصيبه شرّ.
-احترق. -سأجرّب ثانيةً.
واستيقظ.
تباً.
ثمة نسخة احتياطية لكلّ شيء، صحيح؟
-لا. -ويلكما.
لم لم نحفظ نسخة احتياطية؟
عملنا على حسابات الضرائب ليلة بعد ليلة لأسابيع.
ثمة وسائل لا تُحصى لحفظها الآن.
السوّاقات الصغيرة والسحابات وطباعتها ثم إرسالها في البريد لأنفسنا.
لا يمكن أن يحترق.
فصورنا وفيديوهاتنا العائلية كلّها فيه.
فصورنا وفيديوهاتنا العائلية كلّها فيه.
أخذت حاسوب أمّي إليها حين دلقت شاي "لونغ آيلاند" مثلّجاً عليها.
وتبيّن أنه أسوأ مشروب يُدلق على حاسوب.
سأجرّب حلّاً أخيراً.
من الجميلة؟
وتشغيل.
سحقاً.
ابتعد يا "جين سيمونز".
فها قد جاء "جين برسيمونز" بعصير الكاكي غير الناضج.
كما لدينا صلصتنا الحرّيفة،
وعصير الليمون وقليل من السكّر.
فلنبدأ بدهنها.
أختاي، هل الرقائق قادمة؟
-حرافة مفرطة. -حموضة مفرطة.
ولساني متخدّر.
-أجل. -نجحت يا "جين".
إنها مزعجة فعلاً.
سيحبّها الأولاد.
أم هل نواصل تحسينها؟
هل نضيف طبقة رقيقة من عجينة اللوز؟
كفى، دعها كما هي. فهي رائعة.
أرى أن نعبّئها، ونضع في كلّ كيس 3.
وأرى أن نسمّيها "كاويات الفم".
وأرى أن نتقاضى ثمن الكيس دولاراً.
ويحي. من تقصدين بـ"نحن"؟
فلا أريد المتاعب.
ولا أريد تذوّق تلك النكهة مجدداً في حياتي.
أجل، ولا أنا. حسناً، واحدة بعد.
-أجل. -حسناً، لا مشكلة.
وسأضع البضاعة في خزانة التسليم.
ثم سيأتي "آندي" و"أولي"، معاوناي، لاستسلام البضاعة،
وسنرى ما إن كان هذا الجنون مرغوباً.
كيف تسير العملية إذاً؟
يتواصل المشتري بـ"آندي" و"أولي".
ويتزحلق الجميع معاً على الزحلوقة بعيداً عن أعين الفضوليين.
ويُدفع المال مقابل التصبيرات.
فيخرج الجميع مبتسماً من الطرف الآخر،
وكأنّ شيئاً لم يكن.
يبدو أن لدينا مشترياً.
تظاهر بالهدوء، وتصرّف كما في الاستراحة.
-تصرّفات استراحة. -مرحباً.
-"جين"، هل تمارس الاستراحة؟ -ابتعدي يا "تينا".
-فأنت تحجبين عني الرؤية. -أتحاولين الاستراحة من هنا؟
مرحباً يا "لويز".
كيف تسير نصبة تصبيراتك السرّية؟
امشي في طريقك فحسب يا "ميلي".
آسفة، أعرف أنك تفضّلين السرّية.
ولا تلطّخين يديك.
فلا تسلّمين البضائع ولا تلمسين المال.
أما من أحد غيري تتربّصين به اليوم؟
هذا مضحك.
أمتأكّدة من عدم توفّر شاغر لي في مشروعك غير القانوني؟
سأفعل أيّ شيء. سأجيب على الهاتف. سأستلم الملابس من المغسلة.
وكلّ من يعارضك، سأدمّر روحه.
سبقتك يا منحوسة!
هل رأيت إلى أين أبعدتها؟
"جين"، يجب جمع الكرات كلّها في نهاية الاستراحة.
حسناً، سأذهب لإحضارها.
"مدرسة (واغستاف)"
حسناً، هذه لحظة الحقيقة. حان الوقت لنرى كم بعنا.
لم تتسنّ لي فرصة للتكلّم مع "آندي" و"أولي".
فلربما فشلنا.
-لذا... -أليست الجريمة مربحة؟
لا أدري. وهل الكيس المليء بالنقود مربح؟
-ماذا؟ -بعنا بضاعتنا كلّها في يوم واحد.
10 دولارات في يوم واحد.
-أريد الانضمام. -لا شكّ.
ما أحلى المال.
سنضاعف الوصفة إذاً،
ما يعني لجوءنا إلى جدول الضرب هنا.
-أنا لها! -إليك مالي.
اذهبي وحوليها لمزيد من المال.
فكبيرتكما ذاهبة إلى سوق المقلمات.
في "بنسلفانيا".
ثمن المكوّنات. شكراً لك.
أم هل أقول "مصرفاً لك"؟ لأنك أنت المصرف.
ماذا لو جنينا 10 أضعاف الربح؟
لكنني أجريت تواً حساب 4 أضعاف الكمّية. على ما أظن.
على رسلك يا ناجحة، فعندنا خطة.
أن نواصل التواري عن الأنظار؟ ألّا يُكشف أمرنا؟
حسناً، مع استهجاني.
بما أننا نناقش الخطط، فهل من الضرورة أن تكون رقائق؟
اسمعاني، "كعك المرنغ الكاوي للفم".
-لا. -"المصقّعة الكاوية الفم"؟
"جين".
-كيف يبدو الوضع؟ -غير مبشّر.
غير مبشّر بتاتاً. هل اشتعلت به النار؟
انبعث منه بعض الدخان. لكنك قادر على إصلاحه، صحيح؟
أستطيع تزويده بقرص صلب مجدّد،
لكن قرصك الصلب محترق.
وعانى العذاب.
حسناً. لا نستطيع الاستغناء عن محتويات ذلك القرص.
ففيه صورنا كلّها تقريباً
وساعات طويلة لا تُحصى من وضع الفواتير
في برنامج نصحنا محاسبنا باستخدامه.
في برنامج نصحنا محاسبنا باستخدامه.
لماذا؟
آسف.
كم أودّ أن أكون من احتفظ بنسخة احتياطية.
أودّ ذلك أكثر من أيّ شيء.
أعرف. هذا صعب.
أودّ أن أكون من يلجأ إلى العلاج الفيزيائي لعلاج معصميه.
لكنني لا أفعل، وأنت لا تحفظ نسخة.
-صحيح. -اتركه عندي.
فسأرى إن كنت أستطيع تشغيله.
هل سيكون ذلك مكلفاً؟
دائماً ما أسمع هذا السؤال، "كم الكلفة؟"
هذا مجرّد تساؤل.
ثمن القرص الجديد 100 دولار،
و50 لتشخيص القرص المحترق.
و50 لتشخيص القرص المحترق.
لا أستطيع تحديد الكلفة النهائية قبل الفحوصات.
حسناً. هل أعطيك بطاقة ائتمان؟
أعطني بطاقة ائتمان.
آسف، فهذا مخيف فحسب.
-يخيفني أيضاً. -أحقاً؟
أجل. فأنت تشعرني بضرورة قصوى
لإصلاح قرصك الصلب.
-صحيح. -هل تدمع عيناك؟
لست أبكي. سأغادر فحسب.
-أجل، اتركه فحسب. -حسناً.
-اذهب فحسب. -أنا ذاهب.
-هيّا... -سأترك هنا.
اتركه هنا واذهب، وسأبقى أنا.
وداعاً يا حاسوب. سأعود. قطعاً لست أبكي.
-حسناً، وداعاً. أجل. -وداعاً.
-أحبّك. -أحبّك...
وهو يحبّك، أنا متأكّد. وداعاً.
حان وقت الربح من هذه الرقائق.
فلنكو بعض الأفواه.
"نبيع تصبيرات غير قانونية
تصبيرات غير قانونية
فنجني أرباحاً جنونية
جنونية
نبيع تصبيرات غير قانونية
مقرمشة
فنجني أرباحاً جنونية
هات الأرباح
نبيع تصبيرات غير قانونية
هات المال بعد المال
المال"
"لويز"، عندنا مشكلة رقائق.
كما عليّ الذهاب إلى الحمام... في سياق آخر.
ويحكما يا "آندي" و"أولي".
لا نتكلّم عن التصبيرات علناً، أتتذكّران؟
كما أخبرتك بأن تقضي حاجتك عند الحاجة يا "أولي".
ثمة رقائق أخرى في الساحة.
-ماذا؟ -واسمها في الشرع
"قاويات الفم".
-إنه مطابق لاسمنا. -ويلاه.
هل من يروّج لـ"كاويات فم" مقلّدة؟
وجدنا واحدة على الأرض.
أرني إياها.
حرّيفة قليلاً ومقرفة ربما.
لكن ليس القرف المحبّب. بل القرف الكريه.
أي كالقبطان "جاك سبارو" في حفلة عيد ميلاد "تامي"؟
هذا تذكير بمنع الطلّاب
من بيع الطعام في حرم المدرسة،
لا سيّما إن كان ذلك الطعام
تحدّياً ما أو منافسة.
فمن يُضبط منكم
بنكهات مفرطة القوّة داخل المدرسة،
فسيواجه تحدّي احتجاز
لن يكون لاذعاً،
وإنما مرّاً عليه.
وإنما مرّاً عليه.
وسيمتدّ، لا أدري، حتى نهاية العام ربما.
هذه هي النتيجة.
هواة!
عندي شيء تريدون رؤيته أنتم الـ3.
وجدت المقلّد.
"بيتر"؟
"بيتر بسكاديرو"؟
ضبطته يبيع الرقائق الرخيصة في المطعم وأحضرته إلى هنا.
ماذا نفعل به؟
حساسيته مفرطة من الدغدغة.
لا! سأكفّ عن تحضيرها.
سأكفّ عن بيعها.
لن تفلت بهذه السهولة.
أين تريدها؟ في القدمين؟ في الإبطين؟
لا! أرجوك!
لا يريحني هذا.
لا تتحدّاني ثانيةً يا "بيتر"، وإلّا، فستتعرّض فعلاً للدغدغة.
ولن تكون مجرّد دغدغة خاصة.
أجل، لن تكون دغدغة خاصة.
حسناً. أنا آسف.
أطلقي سراحه.
نراك في الحصة التحضيرية.
هل أستطيع الانضمام إلى عصابة التصبيرات الآن من فضلك؟
اعذرينا للحظة.
ربما علينا ضمّها.
-إنها... -مرعبة؟
أجل، لكن لعلّ هذا مفيد.
فأنت الطاهي. وأنت المصرف.
وأنا العقل المدبّر. وهي القوّة الضاربة.
وتحتاج كل عصابة احتكار لقوة ضاربة.
وتحتاج كلّ عصابة احتكار لقوّة ضاربة، صحيح؟
حسناً.
-حسناً يا "ميلي"، قبلناك. -أجل!
سيكون هذا شيّقاً جداً.
صحيح.
أحسنت. صدّقونا.
فصدّق كسبك هذا المال إذاً.
ينتابني الذنب قليلاً.
لا داعي لأن ينتابك شيء، لأن هذا لم يحدث أصلاً.
وداعاً. استمتع ببقيّة عصر يومك.
أعرف أين تقيم.
حسناً، جميعنا هنا. يمكننا بدء الاجتماع وأخيراً.
ما القصة؟
لم أر موعد الاجتماع في البالم بايلوت.
طلبت "لويز" هذا الاجتماع،
-فسنجري الاجتماع البائس. -ويلاه.
شكراً يا "ميلي". حسناً، أول موضوع إذاً. أهلاً بك يا "ميلي".
ستتولّى مسألة الأمن والتنفيذ.
-وتدليك الظهر! -لا يا "ميلي".
هذا مريح جداً في الحقيقة.
اسمعا، علينا توسيع سوقنا.
فأقترح حافلة المدرسة ومركز التسوّق والمجموعات الشبابية ومعارض الكتب.
أرتجل أفكاراً عشوائية فحسب.
"ميلي".
توسيع؟ تبدو مخاطرة.
-واحتمال أكبر لانكشاف أمرنا. -وهل عليّ تحضير المزيد من الرقائق بعد؟
يا جماعة، لا أعمل بجدّ، بل بقوّة.
لا ألعب بقوّة في الواقع.
مهلاً، إن قالت "لويز" إننا سنتوسّع،
-فسنتوسّع. -تراجعي يا "ميلي".
تراجعي يا فتاة. أنا جادّة. ابتعدي... ابتعدي عن كتفي.
حسناً، سنضع الموضوع على الرف إذاً.
"سنضعه على الرفّ." أعجبتني. رائعة.
-هل ابتكرتها الآن؟ -لا.
"برغر بوب". أهلاً يا "ديف" الحواسيب.
إذاً، كان تقرير تشخيص قرصكما الصلب...
-ماذا؟ -...غير مبشّر.
ماذا قال؟
-إنه غير مبشر. -هل هذا غير مبشر؟
-هل هو غير مبشّر إن كان غير مبشّر؟ -أجل.
-لا أفهم لغة مهنتك فحسب. -انقل إلى "ديف" تحيّاتي.
الحاسوب الذي دُلق عليه شاي "لونغ آيلاند" المثلّج.
-اصمت يا "تيدي". -ثمة إجراء يمكننا اتخاذه،
-اصمت "تيدي". -ثمة إجراء يمكننا اتخاذه،
-خطر؟ -ولست بارعاً جداً فيه.
أستطيع نقل الملفّات
من القرص الصلب القديم إلى القرص الصلب الجديد.
لكن حال تشغيلي القرص القديم،
فقد تكون لدينا إمّا 5 دقائق، أو 20 ثانية
قبل تعطّل القرص للأبد.
-للأبد؟ -فيجدر بكليكما الحضور
عند تشغيل البرنامج في حال الحاجة إلى اتخاذ قرار.
مرحباً يا "ديف"، أنا "بوب".
-أيّ قرار سيكون؟ -ماذا أنقذ وأحفظ.
-ويلي. -لدي وقت متاح عصر يوم غد.
-حسناً. -أكثرا من شرب السوائل
وارتاحا قدر الإمكان الليلة.
ولا تغضبا مني إن فشلت المحاولة، اتفقنا؟
-اتفقنا. -وداعاً.
لم يكن ذلك مبشّراً. لكما أسفي.
لا تناسب الحواسيب الجميع.
يا رفيقاي، جاءتنا "ميلي" بخبر مشوّق.
-فاسمعا. -إذاً،
تواصلت معي طالبة في الصف الـ8.
ولها شقيقة في الثانوية
تريد بيع "كاويات الفم" للأولاد هناك.
وتتوقّع أن يتهافتوا عليها. حرفياً.
من طالبة الصف الـ8 إذاً؟
إنها تلك.
"تشيلسي"؟
أشدّ الفتيات رعباً في المدرسة؟
لا تنظروا إليها.
سمعت أن شقيقاتها الأكبر أشدّ رعباً حتى.
إنهن كدمى الماتريوشكا الروسية.
تريد "تشيلسي" شراء دفعة كبيرة.
100 كيس.
وكانت حازمة جداً
في عدم التفاعل حتى إجراء الصفقة.
التي ستتمّ في الغد.
يتوجّب حضور "لويز" شخصياً. إذ أصرّت "تشيلسي".
فلا يمكننا الاعتماد على "آندي" و"أولي".
لكنني سأرافقها. من أجل حمايتها.
لكنني سأرافقها. من أجل حمايتها.
أحقاً؟ 100 كيس؟
إن جئنا بهذه الكمّية، فيزيد احتمال انكشاف أمرنا إلى مستوى الهول.
ويزيد احتمال تعبي إلى مستوى الهول.
100 كيس؟ انظرا إلى هذين الكيسين.
-فلماذا لا تستقيلان إذاً؟ -ماذا؟
أجل. لم تعد لنا حاجة إليهما يا "لويز".
لا نحتاج إلى مالهما أو إلى طاه. فأنت تعرفين الوصفة.
لنتخلّ عن التمويل والولد السمين هذا، ونعتمد على أنفسنا.
-الولد السمين؟ -اسمعا،
لعلّ "ميلي" محقّة.
فلم تكن لك رغبة في هذا كلّه يا "تينا".
وتفضّلين الأمان.
وأنت يا "جين"، لا تحبّ الاجتهاد
-أو التركيز. -ماذا؟
فربما آن أوان الافتراق.
-أجل، ربما. -لا أمانع.
حسناً، سأعطيكما حصّتيكما لهذا اليوم في خزانة التسليم
ونصفّي الحساب. واسمعي، وأخيراً
سيتوفّر لك مال كاف لشراء مقلمتك الرائعة يا "تينا".
إنها رائعة طبعاً. هيّا يا "جين"،
لنجلس في مكان آخر.
-هل ابتعدنا كفايةً؟ -أجل، هذا جيد.
"إخوة يفترقون
-في كآبة التبصيرات يغرقون -يغرقون
وحدك أنت والمقلمة
ما هذا الحزن
تحرق الليلة على نار
ما هذه الوحدة
إخوة يفترقون"
"بيتر".
-أهلاً يا "جين". -أريد الاعتذار
على حبس "ميلي" إياك في قبو المرجل.
كنت غاضباً من بيعك الرقائق المقلّدة الرخيصة،
لكن ما كنت لأريد إفساد صداقتنا أو زمالتنا مع المنافع في الصف على الأقل.
لا أعرف إن استخدمت التعبير كما يجب.
"جين"، حادثة قبو المرجل
لم تكن كما بدت لكم تماماً.
ماذا؟
-علينا إخبار "لويز". -إخبار "لويز" بماذا؟
لا شيء. لكن...
أبونا مصاب بالزهري.
أجل، أبونا مصاب بالزهري.
هذا فظيع. سآخذكما إليها. اتبعاني.
-حسناً. -رائع.
مهلاً، لماذا تأخذيننا إلى قبو المرجل؟
حيث احتجزت "بيتر بسكاديرو".
هذا موقع إجراء الصفقة. فـ"لويز" بانتظار الشارية.
وما كنت لأحبس الناس مرّتين
-في المكان نفسه. -تبرير وجيه.
وما كنتما لتدخلا معي حتى
-إن توقّعتما أن أحبسكما. -صحيح.
كما أنكما تتعاملان مع مشكلة الزهري.
أشفق كثيرا على ذلك.
إنها هناك، في الجانب المظلم من القبو.
"لويز"؟ جاءت "تينا" و"جين".
ولديها خبر محزن.
إنه الزهري الفظيع.
ويحي!
كفى!
لا يا "ميلي"!
اكتشفتما أمر "بيتر".
-وشى إليكما، أليس كذلك؟ -لا؟
لن أسمح لكما بإفساد كلّ شيء.
لكنني سأترككما هنا للأبد،
فهذا شيّق. وداعاً!
لا!
لا يناسبني الأبد.
فعندي موعد بعد المدرسة لا أستطيع تأجيله!
لا أصدّق أن "ميلي" احتجزتنا هنا.
-أصدّق، لكن ومع ذلك. -النجدة!
ولدان جميلان محتجزان في قبو مرجل عفن!
حسناً، سنشغّل القرص الصلب
ونستخدم حاسوبي المكتبي لتفتيشه وإيجاد وإصلاح
أيّ ملفّات فاسدة بأسرع ما يمكن
وفقاً لخبرتي المحدودة في هذا. فهل من استعداد؟
أجل.
عذراً، لا، كنت أكلّم نفسي.
ولست مستعداً.
هيّا يا "ديف".
هذه فرصتك.
ويحي.
هل من أحد؟ أيّ أحد!
أرجّح أن يكون لدى "ميلي" منشار هنا
أو متفجّرات "سي 4".
لكنني أرى رسومات لها ولـ"لويز" في الغالب.
هي و"لويز" على الشاطئ.
هي و"لويز" على درّاجة نارية ما بعربة جانبية.
هي و"لويز" في قاعة صف.
ويبدو أن هذا السيد "فروند" ويبدو غاضباً.
ويقول "احتجاز."
وهذه أخرى. احتجاز. وأخرى. احتجاز.
مهلاً، أرني إياها.
ويلاه يا "جين". تريد "ميلي" أن يُكتشف أمرهما!
أتتذكّر قول السيد "فروند" إن كلّ من يُضبط
وهو يبيع التصبيرات سيحتجز لبقيّة العام؟
تريد "ميلي" أن تُحتجز مع "لويز" لبقيّة العام.
ما من صفقة معه "تشيلسي" بالتأكيد.
فهذا فخ.
"أتفحّص الفخاخ
أتفحّص فخاخ الجرذان"
هل هذا السيد "برانكا"؟
-سيد "برانكا"! -سيد "برانكا"!
هل حفظت الجرذان اسمي؟
لسنا جرذين! نحن ولدان!
لسنا جرذين! نحن ولدان!
ستنال مني الجرذان هنا ذات يوم.
وستصوّره على أنه حادث.
شكراً يا سيد "برانكا"! علينا الذهاب! سنتكلّم لاحقاً!
حسناً إذاً.
هل سمعت هذا كلّه
أيتها السافلات الصغيرة؟
حسناً. سنبدأ العملية.
هل هذا الارتجاج طبيعي؟
لا، هذه اسمها حشرجة الموت.
أرى ها هنا مجلّدين.
"أشياء" و"أمور".
صور وفيديوهات الأولاد وما إلى ذلك في "أشياء"
وفواتيرنا في "أمور".
إنه نظام جيد.
أيّهما أنقذ أولاً؟ "أشياء" أم "أمور"؟
ويلاه.
لننقذ الجداول الحسابية يا "بوب".
-ماذا؟ "لين"... -أرى أن تكرار ذلك العمل كلّه
قد يقتلك، وسيقتلني أنا أيضاً، لأنني سأُلزم بالاستماع إليك.
أقصد الاهتمام بك.
لكن ماذا عن صور وفيديوهات الأولاد؟
لا بأس، فأتذكّرها كلّها.
ثمة ذلك الفيديو لـ"جين" يمارس ذلك الشيء،
وذلك الفيديو للأولاد في الحمّام.
أتتذكّر حين كانوا نظيفين؟
في أيّ حال، جميعها في زاوية ما من ذاكرتي.
-فأنقذ الجداول الحسابية. -حسناً، هل اتخذنا القرار؟
مجلّد الجداول الحسابية هو "أمور".
وسأنقذه أولاً. وقد أنقذه وحده.
مهلاً!
-أنقذ "أشياء". أنقذ الصور! -"بوبي"!
غيّرنا رأينا إذاً. سننقذ الصور والفيديوهات.
ها نحن أولاء. أنقل الصور.
والفيديوهات.
ثمة القليل من الدخان.
أنقذنا صوركم وفيديوهاتكم!
واحترق.
خسرنا الجداول الحسابية.
لكنني أنقذت الذكريات، لذا...
بلى، أنقذتها! أحسنت!
-آسفة. -لا يستحق الأمر كان يستحق العناء.
لا بدّ أنهما في الزحلوقة، صحيح؟
فهناك ساحة المتعة!
"لويز"! ما من صفقة. تريد "ميلي" أن يُكشف أمركما
كي تُحتجزا معاً لبقية العام!
-ماذا؟ -أجل، ماذا؟
رشت "ميلي" "بيتر" للتظاهر بأنه المقلّد
كي تكسب ثقتك وتنضمّ إلى عصابتك.
ورشت "تشيلسي" على الأرجح لتومئ برأسها في المطعم.
-لا. -ثم اكتشفنا
وحاولنا إخبارك، فحبستنا "ميلي"
-في قبو المرجل. -ورأينا حينها رسوماتها.
من سلسلتها عن الاحتجاز.
لا تصغي إليهما.
إذ يغاران مما بيننا فحسب.
"لويز"! السيد "فروند" قادم! قادم نحو الزحلوقة مباشرةً!
أتعلمان أمراً؟
-لا يهمّني. -ماذا؟
أجل. انضمّت "ميلي" إلى العصابة بالحيلة.
وأحترم ذلك.
تروقها أفكاري جميعها. وأحترم ذلك.
فتتفهّمين دوافعي إذاً، صحيح؟
ما كانت العصابة الاحتكارية لتدوم،
لكن الاحتجاز يدوم للأبد.
أتفهّم، فنحن الفريق الأمثل.
"ميلي" أختي الآن إذاً.
أجل، سأجري التغيير الكبير.
خرجتما أنتما، ودخلت "ميلي".
سأبدّل الصفوف.
استبدلتكما. أتسمعان؟
أجل!
حسناً إذاً يا "تينا" و"جين بلتشر".
حسناً إذاً يا "تينا" و"جين بلتشر".
أمزح، فليس تخميناً.
جاءني بلاغ من مجهول بأن "لويز" و"ميلي"
هما المتاجرتان بالتصبيرات غير القانونية
وأنهما ستكونان في الزحلوقة الآن مع البضاعة.
وها أنتما ذان.
إنه يتحقّق.
فلتخرجا يا فتاتان، حالاً.
قادمتان.
-اخرجي يا "لويز". -سيد "فروند"،
هذا كلّه محض سوء تفاهم.
هل الزحلقة جريمة؟
حقيبة الظهر.
نقبل الاحتجاز التامّ.
هل نبدأ الآن؟ يجب أن نبدأ الآن.
هل... ما...
لا شيء هنا.
مجرّد رسومات بشعة
وبعض قصاصات أظافر في برطمان؟
-ماذا؟ لا، هذه حقيبة ظهري. -خذي.
يا للخيبة يا سيد "فروند".
تخدعك بلاغات زائفة. أنت أفضل من هذا.
أكره الاستراحة.
بدّلت حقيبة الظهر. أحسنت.
من صعد إلى أعلى الزحلوقة؟ "جين"؟
ورفعتها إليه وأنا أنظر
-للسيد "فروند" و"تينا"؟ -أجل.
التغيير الكبير. كانت تلك الإشارة. الرمز السرّي بين الأشقّاء.
بدأتم تتكلّمون بلغتكم السرّية.
وأنت يا "جين"، هربت بحقيبة "لويز" المليئة بالرقائق
وماذا؟ هل خبّأتها بين الشجيرات؟
أدفنتها في الرمل؟ أم رميتها في القمامة؟ لا تخبرني.
هذه الأفكار أفضل بكثير مما فعلت.
لكن ألا تزالين تريدينني أختاً؟
لا. لي أخت أصلاً. وأخ.
وهما فريقي الأمثل في الحقيقة.
يا للقرف!
وآسفة لأنني غفلت عن ذلك.
فنحن نكمّل بعضنا على أكمل وجه.
أنتما القرف والحموضة لحرافتي.
تسعدني إصابة أبيكم بالزهري!
كيف هي المقلمة إذاً يا "تي"؟
كسرتها. لا تزال تفتح،
-لكنها لا تبقى مغلقة. -رائع.
ترجمة "نافار ألمير"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.