All language subtitles for Bobs Burgers S15E01 - The Tina Table The Tables Have TinaEd (arb)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(هذه دار جنازتك ومحرقتك)"

‫"مدرسة اللحام الملحمية للشباب"

‫"الافتتاح الكبير"

‫"إعادة الافتتاح الكبير"

‫"(السحق: إنه ممكن)"

‫"إعادة ثانية للافتتاح الكبير"

‫"إعادة ثالثة للافتتاح الكبير"

‫"إعادة رابعة للافتتاح الكبير"

‫بعد استقصاء جادّ لا يرحم للحقائق،

‫يمكننا إبلاغكم بأن ظلّ العين الدخاني ‫أكثر جاذبية من الظلّ البرّاق،

‫وفي "طاولة (تينا)"، ‫حوار مع أحد مسؤومي الأخبار في مدرستنا.

‫أقصد "جهينات الأخبار".

‫عاد السيد "برانكا" إلى طاولتنا

‫ليخبرنا عن أغلى ذكرياته عن مسح الأراضي.

‫ذات يوم، انخلعت المسّاحة، ‫فصرت مجرّد رجل بعصا.

‫-هل لنا بالرياضيات بدلًا من هذا؟ رجاءً. ‫-الكسور!

‫ويحي.

‫سأخفض الصوت قليلًا فحسب.

‫-قليلًا بعد. ‫-ويلي.

‫سأوافيكم في الحلقة المقبلة ‫بالجزء الثالث من حواري مع السيد "برانكا".

‫-عن أشياء وجدها في القمامة. ‫-لا شيء غير متوقّع.

‫لن أمسح مساحيق التبرّج، فقد أعجبتني.

‫اسمعي إذًا يا "تينا"، ‫لقد صارت "طاولة (تينا)" بالية.

‫تشقّقت قليلًا من هنا، لكنني حذرة. آه.

‫لا أقصد الطاولة نفسها، ‫وإنما الفقرة. فأنت تفقدين اهتمام الأولاد.

‫وحسبما سمعت في استراحة المدرّسين، ‫بلغت نسبة تململ الطلّاب 40 بالمئة.

‫ويقلب الصف الخامس القناة ‫إلى شاشة توقّف غابة أعشاب بحر عند ظهورك.

‫لكنها شاشة توقّف جميلة فعلًا.

‫صحيح، لكن إن فشلت في تقديم

‫مقابلة شيّقة تشدّ الأولاد، ‫فسأُضطر إلى اقتطاع "الطاولة".

‫-الطاولة نفسها، أم… ‫-الفقرة!

‫ربما كلاهما. فلا بدّ من طريقة لإخراجها.

‫لا أصدّق أن "طاولة (تينا)" قد تُلغى.

‫-فعلًا. ‫-حقًا عجيب.

‫استمتعت بحلقتي اليوم، ‫صحيح يا "جيمي جونيور"؟

‫فاتتني. إذ كنت أشاهد "زيك" ‫وهو يحاول وضع مرفقه في فمه،

‫وهذا غير مسبوق.

‫سأنجح في ذلك. أنا لها.

‫إن طُردت فعلًا يا "تينا"، ‫فيجب أن تفضحيهم على الهواء.

‫-فضيحة ما بعدها فضيحة. ‫-كما حين جدّدت "القناة 13"

‫برنامج "هلمّوا مع (تشاك) و(بام)"، ‫وطُردت "بام"،

‫وبات اسمه "هلمّوا على (تشاك)".

‫سنخسر اليوم فردًا عزيزًا ‫من عائلة "القناة 13".

‫إذ ستغادر "بام" لتتفرّغ لحياتها بعد الطرد.

‫أقدّم تقريرًا جديرًا بجائزة

‫عن انتهاكات السلامة في العمل ‫في "القناة 13"،

‫فأُفاجأ برفضهم تجديد عقدي.

‫أنت صريحة كما عهدناك يا "بام"، ‫لكن عامل المسرح ذاك كان يقف وضوحًا

‫في المكان الخطأ تحت ذلك الشيء ‫وكذلك كان الرجل الآخر في المرة الأخرى.

‫لم أر إنسانًا بدناءتك يا "تشاك".

‫أأنت بخير يا "سولي"؟ ‫إنه بخير. يا له من محترف.

‫لا أريد مصير "بام". ‫فعليّ إيجاد شخص مميّز أحاوره.

‫أربما "زيك" إن نجح في عض مرفقه؟

‫ويحي. لا يبدو مبشّرًا.

‫وكلّ عضو من الجسد مبتور وموضوع هناك.

‫القدمان والأذنان والأنف.

‫وكأنها دمية "سيد بطاطس" كبيرة مقطّعة.

‫عمّ تتكلّمان؟

‫رجاءً يا "بوب"، لا تتكلّم خلال الفيلم.

‫عادت "ليندا" لتصف لك

‫أحداث فيلم رعب لأنك تخاف مشاهدته.

‫صحيح يا "بوب"، أعشق أفلام الرعب،

‫لكن لا أستطيع مشاهدتها ‫لأنني سأسهر حتى الصباح

‫بانتظار مجيء شرير الفيلم لقتلي.

‫-فهذا هو الحلّ الأنسب. ‫-لا اعتراض.

‫ولا يزال الفم في مكانه،

‫ويقول للفتاة، "ما زلت سأقتلك!"

‫فتتناول الرأس وتدحرجه أسفل التلّة قائلة،

‫"كان هذا سابع أغرب شيء رأيته في حياتي."

‫وكان هذا فيلم "سو 7".

‫كان "سو 7" أفضل من "سو 6" حتى، ‫حين قطعت الفتاة ذلك الشيء الآخر بالمنشار.

‫سأستغلّ حماسي لأسلّك بعض البالوعات.

‫-وداعًا. ‫-وداعًا.

‫أكانت أفلام "سو" عن التقطيع بالمنشار؟

‫لا أستطيع مواكبة سرعته ‫في سماع قصص الأفلام الجديدة.

‫-لكنك تختلقين القصص من عندك يا "لين". ‫-وإن يكن؟ "تيدي" راض وأنا أتسلّى.

‫-فهذه معادلة مثالية. ‫-ربما،

‫إن لم يكتشف كذبك في قصّتك ‫عن "يوم الجمعة الـ13"

‫التي يُهوس فيها "جيسون" بالتسوّق.

‫ويقول للبائعة المتغطرسة،

‫"تعتمدين على العمولة، صحيح؟ ‫خطأ كبير، بل هائل."

‫-ثم يطعنها ببطاقة ائتمان. ‫-صحيح.

‫آنسة "شنور"، هل المدير "سبورس" موجود؟ ‫قررت مراجعته شخصيًا

‫بعد اتصالي للمراجعة بعد اتصالاتي السابقة.

‫فأصرّ على أن أريه المشروع الذي أعمل عليه.

‫سيد "فروند"، ‫أحرى بنا أن نفهم الصمت أحيانًا.

‫سأجلس هنا وأنتظره فحسب.

‫يا لفرحتي.

‫مرحبًا يا آنسة "شنور". أنا بأمسّ الحاجة

‫إلى شخص باهر أحاوره، وقلت لنفسي، "صحيح،

‫من يفوق المدير (سبورس) إبهارًا؟"

‫تعجبه "أخبار مدرسة (واغستاف)" في الحقيقة.

‫-بل ويتابع "طاولة (تينا)" حتى. ‫-رائع.

‫لكنه لا يجري مقابلات.

‫-مثل "بيونسيه". ‫-حسنًا، شكرًا.

‫هل لي بكلمة في مكتبي يا "تينا"؟

‫ألأنني أبدو محبطة قليلًا؟

‫ماذا؟ لا. أقصد طبعًا.

‫ممتاز إذًا. ‫أريد أنا لفت انتباه المدير "سبورس"،

‫وأنت تريدين مقابلة مهمّة.

‫فاستضيفيني في "طاولة (تينا)".

‫يبدو مشروعك شائقًا في الحقيقة.

‫لكن هل تستطيع وضع مرفقك في فمك أيضًا؟

‫-ماذا؟ ‫-لا عليك. هيّا بنا.

‫"سالي مارشال" ‫و"تيلدا ستروت" و"ليني ديستيفانو".

‫من لم يسمعوا أسماءهم

‫غير مدعوّين إلى حفلة عيد ميلاد "جوسيلين".

‫لكن ما زلت أقبل هداياكم. أمزح.

‫إلّا إن أردتم، فلا أمانع.

‫والآن، "طاولة (تينا)".

‫ضيفي اليوم هو السيد "فروند"، وهو…

‫تصوّروا عالمًا للجميع فيه

‫مرشد نفسي خاص على بُعد نقرة،

‫ومستعد لمشاركتكم أكبر النعم ‫على الإطلاق، وهي الإرشاد النفسي.

‫-أتصوّر. ‫-وتصوّروا لعبة فيديو…

‫-لعبة فيديو؟ ‫-…قادرة على أن تكشف لكم

‫عن حقيقتكم ومشكلاتكم النفسية

‫كما أكشفها لكم أنا، حسب أسلوبكم في اللعب.

‫-كيف تعمل إن… ‫-كفّوا عن التصوّر.

‫لأنها ها هنا.

‫بمساعدة نخبة مطوّري البرمجيات،

‫ابتكرت لعبة "آخر حدود (فروند)".

‫وفي اللعبة، تحاولون حماية سرب سفن فضائية

‫من قراصنة الفضاء.

‫-هذا الإرشاد… ‫-وأفضل طريقة لفهمها

‫هي لعبها.

‫-حسنًا. ‫-اتبعي الإرشادات فحسب.

‫ستوفّر قراراتك المعلومات اللازمة للبرنامج.

‫"هُوجم أسطولك وتضرّرت محطة طاقتك.

‫فهل تخصّصين الطاقة الباقية للدروع

‫أم تخصّصينها لأسلحة الليزر ‫أم تحاولين التفاوض؟"

‫-ما الخيار الصحيح؟ ‫-الطاقة كلّها لأسلحة الليزر.

‫"انتهت اللعبة.

‫ولم يبق من قافلتك سوى سفينتين."

‫حسنًا. اثنتان أفضل من لا شيء.

‫تقييم الطبيعة العاطفية.

‫أنت صادقة الضمير، وساعية إلى الحقيقة.

‫جانب يجب تحسينه، اهتمامك الزائد ربما؟

‫وصف دقيق.

‫أشكرك على قبول دعوتي، وهذا ختام "الطاولة".

‫وانتهى البثّ.

‫المدير "سبورس". أرأيتها؟ أأعجبتك؟

‫تلزمها اختبارات أخرى. ماذا قلت؟

‫أأصدرها دون اختبارات أخرى؟ لا أمانع.

‫أريد لعب ألعاب فضاء لأكتشف

‫-مشكلاتي النفسية. ‫-أشجّعك على ذلك.

‫وصلني خبر من الصفّ الخامس.

‫لم يغيّروا القناة ‫إلى غابة أعشاب البحر بتاتًا!

‫-نجحت يا "تينا". ‫-أحقًا؟

‫ثابري، وقد أوسّع "طاولة (تينا)".

‫أتقصد الفقرة أم…

‫-كلاهما! ‫-رائع.

‫هل تصدّقون؟ وافق المدير "سبورس" ‫على تمويلي بـ75 دولارًا.

‫-باتت لعبتي مشروعًا رائدًا واعدًا. ‫-ماذا؟

‫لديك مشكلة سلوك عدواني.

‫جانب يجب تحسينه، تهدئة نفسك قليلًا.

‫سلوك عدواني؟ لعلّي عدواني… آه.

‫ألم تشدّ اللعبة اهتمامك يا "هنري"؟

‫لا أستخدم الحواسيب لفهم مشاعري،

‫وإنما أستخدمها للهرب من مشاعري.

‫أستخدم أنا شاورما الدجاج للهرب من مشاعري.

‫من قبضتاه مشدودتان وسلوكه عدواني؟

‫-أنا. ‫-عدواني؟

‫-لا يبدو ذلك عليك يا "رودي". ‫-بلى يا "لويز".

‫آسف، لم أقصد زجرك هكذا.

‫-العدوانية اللعينة. ‫-هوّن عليك يا "رودي".

‫أنت انطوائية.

‫اسمعوا جميعًا، أنا انطوائية!

‫لديك مشكلة عداء مع أخيك.

‫هذه نتيجتي أيضًا.

‫-أنت خنوعة. ‫-ماذا؟

‫جانب يجب تحسينه، لا تكوني ذليلة.

‫ذليلة؟ سأريك الذلّ يا حاسوب.

‫قالت اللعبة إنني أفرط في كبت مشاعري.

‫فتساءلت إن كنت تريدين ‫خوض حوار طويل عن الحياة ذات يوم؟

‫بالطبع! أقصد طبعًا. لا مشكلة.

‫ثم يقول حبيب جليسة الأطفال،

‫"تبًا، انقطعت الكهرباء. ‫لكن لدي غموس فاصولياء لذيذًا

‫تركته في سيارتي. فسأذهب لإحضاره."

‫لا يا صاح، لا تحضر غموس الفاصولياء اللذيذ.

‫لنأخذ استراحة يا "تيدي". ‫فعليّ التكلّم مع "غيل"،

‫لأن قططها كرهت الرمل الجديد، ‫ووعدتها بالتوسّط على مكبّر الصوت.

‫لا تتوقّفي في منتصفه،

‫فستزول قشعريرتي.

‫لعلّ "بوب" قادر على إكماله.

‫-فقد شاهده أيضًا. ‫-ماذا؟

‫-لا، لا أستطيع. ‫-بالطبع تستطيع.

‫فهو آخر جزء من "سكريم". ‫ذاك الذي فيه غموس الفاصولياء؟

‫-لا مشكلة. ‫-رائع.

‫ها أنا ذي يا "غيل". هل يسمعني الجميع؟

‫-مرحبًا، أنا الخالة "ليندا". ‫-حسنًا إذًا،

‫تنتظر الجليسة الشاب.

‫ثم تنظر من النافذة، فترى رجلًا آخر هناك.

‫سأنتظر "ليندا". سامحني، لكنك تفسده عليّ.

‫لا، خطر لي… تذكّرت أحداثه.

‫-تذكّرت. ‫-لا يبدو عليك ذلك.

‫ثم يعود حبيبها ويجلس بجانبها.

‫ويعطيها وعاءً ورقاقة ترتيّة.

‫-ثم ماذا؟ ‫-فتنظر فيه،

‫ولا ترى غموس فاصولياء، وإنما أحشاء حبيبها!

‫وفي اللحظة نفسها، ‫تصل شاحنة فرقة غناء مدرسة ثانوية،

‫وتصدح أصواتهم كلّهم بأغنية جماعية، ‫فلا يسمعون صراخها.

‫تتماهى صرخاتها مع الأغنية يا "تيدي".

‫-وكأنها جزء من الأغنية. ‫-ويلاه.

‫هذا أفضل فيلم لم أشاهده في حياتي.

‫دبّت فيّ الإثارة يا "لين". ‫ولم أكن أعرف أين الحبكة،

‫لكنني عرفت أنني سأصل إليها.

‫بالغت في بعض التفاصيل حسبما سمعت.

‫كتقاطر الدم من الساطور الطويل

‫الذي يذكّر القاتل بكوز مثلّجات ذائب ‫اشترته له أمّه؟

‫-بحقّك. ‫-هذه رمزيّة.

‫-وهي من الفنون. ‫-حماقة.

‫أهلًا يا أحبّائي، كيف كانت المدرسة؟

‫جيدة. قدّمت تقريرًا عن لعبة حاسوب

‫تكشف لنا عن حقيقتنا، ‫فأعادت "طاولة (تينا)" إلى مجدها!

‫لكن أحقًا تكشف لنا عن حقيقتنا؟

‫إنه حاسوب، فغير مرجّح أن يخطئ.

‫-أأنا خنوعة؟ ‫-في الحقيقة…

‫قال إنني "متحذلق مجتهد في الدراسة".

‫أرأيت؟ مهلًا.

‫للناس شمائل كامنة.

‫فلم أكن أعرف قبل اليوم

‫-أنني راوي قصص رعب بارع. ‫-ها قد بدأنا.

‫عليّ تقديم جزء آخر عن تلك اللعبة، ‫فقد حقّقت نجاحًا للبرنامج.

‫وعليّ الاجتهاد في الحمّام. بإذنكما.

‫تقريري الاستقصائي ‫عن نكهة عصيري الموز والكيوي المثلّجين

‫معًا سيُقتطع لننقل إليكم ‫نسخة موسّعة من "طاولة (تينا)".

‫ولا أمانع لأن اللعبة قالت

‫إنني سمحة وكريمة.

‫أهلًا بك مجددًا يا سيد "فروند". ‫أهذه طلّة جديدة؟

‫إنها طلّة روّاد التكنولوجيا. ‫وكذلك اللحية الخفيفة.

‫-لا أرى لحية خفيفة، لكن… ‫-إنها موجودة.

‫-"آخر حدود (فروند)" إذًا… ‫-أشكرك على سؤالك يا "تينا".

‫يشرّفني أن أعلن عن اقتراحي

‫لتغيير اسم مختبر الحاسوب ‫إلى "مركز (آي فروند) للإرشاد

‫وتشخيص العواطف المهملة".

‫اسم لافت. هلّا تحدّثنا أكثر ‫عن آلية عمل اللعبة إذًا؟

‫الحاسوب يحوسب كما تعرفين. ‫وعذرًا على اللغة الاختصاصية.

‫وهلّا تخبرنا شيئًا عن نخبة

‫المبرمجين الذين ذكرتهم؟

‫أتقصدين السؤال

‫عن شعوري وأنا أغيّر العالم؟

‫وأنا أزعزع النظام القائم؟

‫-لم يكن ذلك… ‫-أشعر

‫بالتواضع، وربما النبالة؟

‫مرحبًا يا "تينا"، مقابلة رائعة، ‫لكن لماذا الأسئلة الصعبة؟

‫أفلا تتذكّرين القاعدة الأولى ‫في الصحافة التلفازية؟

‫-تنظيف الأسنان بالخيط؟ ‫-الأسلوب الطنّان والتشويقي.

‫وأسمّيه "طشويق".

‫لكن أليس غريبًا رفض السيد "فروند"

‫-حتى وصف آلية… ‫-هذا ليس "طشويقًا".

‫كما أنني لعبت "آخر حدود (فروند)"، ‫وأخبرتني بأنني أعاني مشكلات ثقة عويصة.

‫فمن الآن فصاعدًا، سأصدّق كلّ ما أسمع.

‫"(مركز 'آي فروند' للإرشاد ‫وتشخيص العواطف المهملة)"

‫"آندي"، ألن تجلس مع "أولي"؟

‫لا، نحسب أننا متشاجران، ‫فأعطينا بعضنا فسحة.

‫شكرًا على الفسحة!

‫-لا عليك. اشتقت إليك! ‫-وأنا اشتقت إليك. تبدو جميلًا.

‫الأمور غريبة فعلًا الآن.

‫مرحبًا، أبلغكم بأن حفلة عيد ميلادي أُلغيت.

‫أنا حزينة جدًا، لكنني انطوائية.

‫اسمع يا "جيمي جونيور"، ‫أتريد مصارعتي أمام "كلوي بارباش"؟

‫لكن حذار، فأنا عدوانيّ.

‫-آه. ‫-لا أريد المصارعة،

‫لكنني سأناقشك في نقاط ضعفي. هل يفيدك ذلك؟

‫حسنًا، الأمور عجيبة قليلًا، لكن…

‫أيُقال للأولاد ترّهات عن أنفسهم

‫فيصدّقونها لمجرّد أنهم سمعوها ‫من لعبة فيديو؟

‫وكأنها تلك الحبوب العديمة المفعول.

‫-"تيك تاك"؟ ‫-العلاج الوهمي. تأثير العلاج الوهمي.

‫وبحقّي عليكم، نخبة المبرمجين؟

‫أوحقًا نحسب أن السيد "فروند" ‫سيصل إلى أيّ نخبة؟

‫ها هو السيد "فروند" ‫يخرج حاملًا علب عصير كثيرة.

‫أحسده.

‫أتيت بالسكّر.

‫لا أريد المزيد، ‫بل أريد استراحة لرؤية العالم الخارجي.

‫لا أكثر من اللازم، لكن أريد رؤيته.

‫ستستريح بعد إعداد اللعبة السخيفة.

‫لا يمكننا الاستمرار بالكذب إلى الأبد.

‫الكذب؟

‫سيد "فروند"! هل علب العصير هذه لأحد؟

‫توقّعت! "آخر حدود (فروند)". ‫بل "آخر أكاذيب (فروند)" بالأحرى.

‫أكانت كلّها كذبة؟ ‫أنخبة مبرمجيك ولد عمره 13 سنة؟

‫أعمل في مدرسة، ‫فلا تتسنّى لي مقابلة أيّ راشدين.

‫أراد السيد "فروند" ‫نموذجًا أوليًا سريعًا يريه للمدير "سبورس".

‫فأعددته كيفما كان خلال الفرصة

‫مقابل فطيرة بيتزا وتزكية جامعية.

‫لكنه مجرّد إصدار ثانوي دون بنية خلفية.

‫عذرًا، أبونا ثانوي دون بنية خلفية.

‫جعلني أزيّف نتيجتك ‫لتبدو مقنعة على التلفاز يا "تينا".

‫وحصل الآخرون على نتائج عشوائية ‫أخذتها من الإنترنت.

‫لكن لماذا يا سيد "فروند"؟

‫كنت سأكمل إعداد اللعبة،

‫لكن أرادها "سبورس" على الفور، ‫فقلت له: "حسنًا، لا مشكلة."

‫آمل بألّا تمانع الضوء الساطع، ‫لأن "تينا" ستزيح الستار عن خديعتك.

‫لا يمكنكم إثبات شيء.

‫كما وقّع "هنري" اتفاق كتمان.

‫ينبغي لي مراجعتها لدى محاميتي. ‫ومحاميتي هي أمّي.

‫كما أن كلينا منتفع يا "تينا". ‫فهذا تقرير رائع.

‫وربما "هنري" على بُعد فطيرة بيتزا واحدة

‫من إنهاء دوره في الهوس بالحاسوب، ‫وبدء دوري أنا في الرطانة النفسية.

‫رطانة نفسية؟ ما هذه؟

‫ويقنع المدير "سبورس" ‫المدير العام للناحية بنشر اللعبة

‫في كافّة مدارس الناحية.

‫يمكنني الإعلان عن نشرها في "طاولة (تينا)".

‫لن تُنشر سوى نعوتك يا سيد "فروند".

‫هذه لحظة مغادرتنا يا "تينا".

‫بقدر ما أمكننا من مشاكسة.

‫دون مشاكسة. ستنهج نهجًا آخر.

‫ثمة فيلم جديد يُعرض الآن خطف الأضواء،

‫اسمه "شرّ تحت الجلد". ‫وسمعت أن المخرج من هذه الأرجاء.

‫بل وسيقدّمون عرضًا أوليًا خاصًا بحضوره.

‫سأرويه لك. شاهدته ليلة البارحة.

‫أو ربما سأرويه أنا، ‫لأننا شاهدناه معًا، صحيح؟

‫لكنني لاحظت أنك كنت تغفو ‫خلال الأجزاء المشوّقة والمثيرة،

‫وتصحو خلال الأجزاء الركيكة ‫والطويلة المملّة.

‫غريب، لأنني أتذكّر صحوتك

‫في الأجزاء الخارجة عن السياق ‫التي أبعدت الفيلم عن فحواه.

‫تبدوان بحاجة إلى مزيد من النوم.

‫تدور أحداثه في قرية فرنسية ‫في العصور الوسطى إذًا.

‫ونسمع غناء لاتينيًا. ‫وهو طرد للجنّ في منتصف الليل.

‫ثم نسمع صرخة، ‫ويُلقى الكاهن من نافذة زجاجها ملوّن.

‫ثم ترجع الكاميرا إلى الوراء، ‫فنرى أنه مجرّد فيلم سخيف

‫تحضره مجموعة من الجامعيين الجذّابين ‫على التلفاز في كوخ.

‫ثم يطفئونه قائلين: "أسوأ فيلم

‫-شاهدناه على الإطلاق." ‫-معتاد.

‫ثم نسمع الفتاة الشبيهة بـ"ميغ رايان"،

‫لكن رقصها يشبه "جينيفر غريه" ‫في صباها، كما سنرى لاحقًا،

‫تقول: "أين أسياخ حلوى الخطمي ‫الحادّة فوق العادة؟"

‫لا يهمّ لأنها تسقط في حفرة

‫تأخذها إلى بُعد آخر. بُعد سخيف.

‫وفي تلك اللحظة، ‫نرى ديرًا قديمة في الجوار…

‫يضربها نيزك على حين غرّة، ‫ولا يبقي منها شيئًا.

‫هذا الفيلم مشوّق. أعجبني.

‫لا أعرف ما الحيلة! ‫إن فضحت اللعبة على الهواء،

‫فلن يكون في ذلك "طشويق"، ‫وقد أخسر البرنامج.

‫وهل الوضع بهذه الخطورة الآن؟

‫فـ"تامي" أقلّ فظاعة من المعتاد.

‫و"جيمي جونيور" منفتح عاطفيًا جدًا.

‫فقد حدّثني على الهاتف لساعة

‫عن كلّ مرة بكى فيها منذ كان عمره ست سنوات.

‫كان مبالغًا في ذلك، لكن…

‫يعبث السيد "فروند" بالطبيعة يا "تينا".

‫فقد سمعت أن "آندي" و"أولي" ‫تبوّلا في مبولتين منفصلتين.

‫وتقول الآنسة "تويتشل" ‫إنني بحاجة إلى التقليل

‫من مشاركتي في الحصّة. أفي هذا سوء؟

‫ليتني أعرف من واجه موقفًا كهذا لأستشيره.

‫لعلّك تعرفين.

‫هل ألتزم "الطشويق"، ‫أم أقول الحقيقة وأخسر كلّ شيء؟

‫ما رأيك يا "بام"؟ ‫الأمر بيدك الآن نوعًا ما.

‫ألستم خدمة توصيل "بوستميتس"؟

‫لا، نحن "تينا" و"جيني" و"لويز". ‫أكرّر أننا التقينا بضع مرّات.

‫ومن أين أتيتم بعنواني؟

‫اتصلنا بالمحطة وتظاهرنا بأننا أنت ‫وبأننا نسينا عنواننا.

‫رائع. اسمعي يا "تينا"،

‫أظنك في أعماقك تعرفين واجبك.

‫الصحافة التلفازية أمانة مقدّسة.

‫فحين تركت "القناة 13"، ‫لم يبق لدي سوى عزّة نفسي.

‫كنت خائفة جدًا. ولم أكن أعرف ‫ما إن كانت هناك حياة بعد التلفاز.

‫-أوتعلمين ما اكتشفت؟ ‫-ماذا؟

‫-أن لا حياة بعده. ‫-ماذا؟

‫لا أفظع من عدم الظهور على التلفاز. ‫فالساعة الرابعة ولم أبدّل ملابسي بعد حتى.

‫ولا أتذكّر متى ارتديت هذه الكنزة. ‫يوم الاثنين؟

‫عليك أن تفعلي المستحيل للبقاء على الشاشة.

‫-حسنًا، وداعًا يا "بام". ‫-هل ترون عامل توصيل طعامي؟

‫رائع إذًا. ‫عرفنا أنها ليست أهلًا للإرشاد، صحيح؟

‫لا تصغي إلى "بام" يا "تينا". "تينا"؟

‫تسعدني عودتك إلى صوابك. ‫فهذا في صالحنا كلينا.

‫-صحيح. ‫-ماذا عن مشكلة وبر قطّتي؟

‫-عويصة. ‫-سحقًا.

‫سنبدأ بعد خمس دقائق. ‫أريد ابتسامتين عريضتين.

‫فهذا الخبر خبر سعد.

‫-أرجوك يا "تينا"، عليك أن توقفيه. ‫-لا يا "لويز". سألتزم "الطشويق".

‫أيُسمح بدخولها؟

‫لا. هلّا تطردينها يا "تامي"؟

‫عذرًا، عليك المغادرة.

‫أتريدين رقاقة ‫من رقاقات موز ما قبل فقرتي؟ فأنا كريمة.

‫فاتتني مكالمة من "تيدي" ليلة البارحة.

‫-مكالمة طلب مؤخّرة؟ ‫-ماذا؟

‫أي حين تتصل مؤخّرتك ‫بشخص من جيبك عن طريق الخطأ.

‫"لين"، ليس هذا… ثمة رسالة. ويلي.

‫-ويلي. ‫-ماذا؟

‫قال إنه كان على وشك الذهاب

‫لحضور ذلك العرض الأولي الخاص ‫لمخرج فيلم "شرّ تحت الجلد".

‫لكن سبق أن روينا له الفيلم.

‫قال إننا جعلناه من التشويق ‫بأن رغب في مشاهدته.

‫ويحنا، انقلب السحر على الساحر. ‫فيعرف أننا اختلقنا كلّ شيء الآن.

‫-ماذا سنفعل؟ ‫-لا أدري. أيجدر بنا الانتقال؟

‫أجل، فكرة سديدة.

‫-"بوب"، "ليندا". ‫-أهلًا يا "تيدي".

‫أهلًا يا صاح.

‫هل حضرت ذلك العرض الأولي ‫أم لعلّك تراجعت في آخر لحظة؟

‫-لا، بل حضرته يا "بوب". ‫-رائع.

‫-جيد. ‫-واثق من أنها كانت

‫نسخة مخرج خاصة بمشاهد جديدة تمامًا.

‫-ألم يبد فيلمًا مختلفًا؟ ‫-فعلًا.

‫طُرح ذلك لاحقًا في فقرة الأسئلة.

‫مرحبًا. سؤالي هو، ماذا يجري؟

‫أجل، وسؤالي التالي، لماذا تكذبون؟

‫-حسنًا، هذا… ‫-أين الفيلم الحقيقي؟

‫-لماذا فعلتما ذلك؟ ‫-متأسّفان جدًا يا "تيدي".

‫لم يتسنّ لنا وقت للمواكبة. ‫فلدينا أولاد، وننام باكرًا.

‫وهل استمتعت به؟

‫-بلى، أتفهّم. ‫-أحقًا؟

‫في الحقيقة، جلست هناك ليلة البارحة ‫وتملّكني الرعب طبعًا.

‫لكن تملّكني بعض الضجر أيضًا.

‫أضجرت وارتعبت؟

‫أجل، فقد كان مبتذلًا وركيكًا جدًا.

‫لا سحر فيه. أي كان فيلمكما أفضل بكثير.

‫لكن من كانت روايته أفضل؟

‫لكلّ منكما أسلوب يضفي جمالية خاصة.

‫-صحيح. لكن أخبرنا حقًا. ‫-أجل.

‫-هيّا، أخبرنا. ‫-لا تجبراني على الاختيار!

‫-حسنًا. ‫-على أيّ حال،

‫ثمة فيلم هالوين جديد. هل شاهدتماه؟

‫-شاهدناه. ‫-صحيح، شاهدناه.

‫ما قصّته إذًا؟

‫تدور أحداثه قبل 100 عام.

‫-جدّ "مايكل مايرز" الأكبر الثاني… ‫-ما به؟

‫…يهرب أيضًا من مستشفى مجانين.

‫واليوم يوم عيد الحبّ، وهو مغرم.

‫أيصادف الهالوين يوم عيد الحب؟

‫حبكة مفاجئة منذ البداية.

‫نخوض المفاوضات، وسيلعب الأولاد ‫في مدارس الناحية كلّها عمّا قريب

‫-"آخر حدود (فروند)". ‫-رائع.

‫اسمع، لم لا تلعب "آخر حدود (فروند)"

‫-هنا في "طاولة (تينا)"؟ ‫-أألعبها أنا؟ هذا شائق.

‫سيلعب الصانع بصنيعته.

‫-هذا "طشويق". أعجبني. ‫-لنر.

‫وقد قامت انتفاضة على متن إحدى سفن السرب.

‫واه، إنه تمرّد. وقع في مأزق شائك.

‫ويلي. أُصيب الجميع بالكوليرا الفضائية. ‫مؤسف، لكنه وارد.

‫-لنسمع عن طبيعتك النفسية. ‫-تقييم.

‫أنت متلوّن وعديم أخلاق.

‫وخطر على الأرجح.

‫ماذا… هذا خلل.

‫جانب يجب تحسينه، الابتعاد عن الجميع.

‫توقّعت منذ البداية.

‫-لا، هذا خطأ. إنه عيب برمجي. ‫-لعبها الأولاد طيلة الأسبوع،

‫-فكيف به يكون عيبًا برمجيًا؟ ‫-لا يزال إصدارًا ثانويًا.

‫لكنها ستُعمّم على مدارس الناحية. ‫فهل هي جاهزة أم لا يا سيد "فروند"؟

‫جاهزة بالطبع. فأنا أزعزع النظام القائم.

‫وأنا… لا يحذّر أحد من حرارتها.

‫ماذا إذًا؟

‫حسنًا. إنها كذبة كبيرة.

‫تخبركم اللعبة بترّهات عشوائية.

‫كلّها كذبة كبيرة.

‫وأخيرًا، فقد أنهكتني العدوانية.

‫يا للراحة. أنا رائعة، والجميع…

‫ويحي. إنه المدير "سبورس". ‫سأتركه يُحوّل إلى البريد الصوتي.

‫إنه يشاهدنا على الهواء

‫-الآن في مكتبه. ‫-ف…

‫لا أصدّق أن السيد "فروند" ‫قال "فساء" على الهواء.

‫حاضر يا سيدي، مفهوم.

‫سنخبر مجلس الإدارة ‫بأن إصدار اللعبة كان مجرّد دعابة،

‫وبأنني لن أمسّ الحواسيب ثانيةً.

‫وسأخلع كنزة الياقة العالية فورًا.

‫لكن عنقك يستحقّ الإخفاء.

‫حسبتك في صفّي يا "تينا". ‫فقد اختصمت مع "لويز" على هذا.

‫خصام مزيّف لكي تأمن جانبنا.

‫كنت سأغيّر العالم. وكنت لتشاركيني في ذلك.

‫إن كنت ستكذب وتغشّ وتستهتر لتغيير العالم،

‫فأيّ عالم سيصير عالمنا إذًا؟

‫ويحي، يا ليتني قلت ذلك على الهواء.

‫معك حقّ!

‫الجوّ غريب هنا.

‫تشويق رائع في "الطاولة".

‫كان ذلك جريئًا، ‫لكنه ترفيهي أيضًا، وتشويقي كذلك.

‫فقرّرت تسميته "جريترفيقي".

‫-موفّر للوقت. ‫-"جريترفيقي"!

‫إن قلتها مرّتين، فلا أعرف ‫ما إن كان موفّرًا للوقت. لا بأس.

‫كيف عرفت أن اللعبة ستصفني بتلك الأوصاف؟

‫كان ذلك دوري أنا.

‫كما جعلت أنت "هنري" يتلاعب بنتيجتي.

‫وها قد تحرّرت منك الآن إلى الأبد.

‫لكنك ستكتب تزكيتي الجامعية مع ذلك، صحيح؟

‫أجل، لا مشكلة.

‫عاد مشروع الحفلة. لكن لا ترتدي ذلك.

‫عاد مشروع الحفلة. أنت فقط، لا أنت، آسفة.

‫اسمعي يا "تينا"، ‫أعرف أننا خصّصنا ساعتين الليلة

‫للحديث عن أوقات تحرّكت فيها أحاسيسي.

‫-أجل… ‫-لكن "زيك" اشترى حذاء رياضيًا جديدًا

‫يصدر صريرًا رائعًا،

‫فسأذهب لمشاهدته يصدر صريرًا بحذائه.

‫-سأملأ الدنيا صريرًا! ‫-وأخيرًا.

‫أقصد، لا مشكلة.

‫كانت اللعبة محقّة في شيء. ‫أنك ساعية إلى الحقيقة يا "تينا".

‫وأنا مولّع بالمطالعة.

‫-لا. ‫-لا. مرحبًا يا سيد "برانكا".

‫ما رأيك في حلقة جديدة ‫عنك وعن جواريف القمامة؟

‫سآتي بجاروفي المفضّل.

‫-أتعرفين ما أسميته؟ ‫-"قمقوم"؟

‫هل أخبرتك عنه؟

‫مهلًا، اترك القصّة للبرنامج.

‫ترجمة "نافار ألمير"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.