All language subtitles for [SubtitleTools.com] The.Glassworker.2024.720p.1080p.WEBRip.x264.AAC-[YTS.MX]-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ترجمة ‫"محمود بشار"

‫|| صانع الزجاج ||

‫انه متجر رائع. ‫لديهم منتجات جميلة للغاية.

‫ظلل من الكتابة.

‫إذا فعلت ذلك فسوف ‫توحي الكتابة بالغموض.

‫بعيدًا عما قلته، ‫لا يزال الإعلان جيد.

‫"الغموض"

‫هل سمعتِ يا (ماهير)؟ ‫الفتى يريد الغموض.

‫في الماضي كنت أنا من يملي ‫عليك ما تفعله يا (فنسنت).

‫حان وقت العمل.

‫(فنسنت)!

‫توقف عن اللعب بالقطار.

‫أرأيت ماذا فعلت؟

‫أبلل الفرشاة ولا أستخدم ‫الكثير من الطلاء.

‫- لجعلها تبدو شفافة. ‫- مثل الزجاج!

‫بعدها أضيف الألوان.

‫لم ترسم والدتك ‫في حياتها أيّ شيء.

‫كل تصاميمها حفظتها في رأسها.

‫حان وقت العمل.

‫- ما رأيك؟ ‫- تبدو رائعة.

‫المرح لم يبدأ بعد.

‫الآن سيبدأ!

‫والآن ننقعه في الماء البارد.

‫- إنه أمر سهل، صحيح؟ ‫- نعم.

‫"تم إعلان الحرب! ‫الجيوش تنزل في (الوادي الكبير)"

‫أنفخ يا (فنسنت)!

‫- ولكن ساحترق. ‫- الجهة الآخر هي من تحرق.

‫لديك رئتين جيدتين! ‫شكرًا لله.

‫أذهب لاستنشاق بعض الهواء. ‫لقد ابليت حسنًا.

‫مرحبًا يا جني. ‫هل أنت موجود؟

‫يبدو أنّك في مزاج سيء اليوم ‫هل أنت في مزاج سيء؟

‫هيا! امسكوه! (مالك).

‫توقف الآن!

‫لن تفوز اليوم يا (مالك)!

‫(مالك)!

‫لا أعرف لماذا تريد ‫أن تلعب مع هؤلاء الفتية.

‫أنت لست مثلهم.

‫ولكن ربما سأكون مثلهم لو سمحت ليّ ‫بالذهاب إلى المدرسة...

‫ولماذا تريد إضاعة الوقت ‫في المدرسة؟

‫لا يحتاج صناع الزجاج إلى معرفة ‫أكثر من كيفية صناعة الزجاج،

‫وليس القراءة او الكتابة ‫او الحساب او الكيمياء.

‫- ولكني أريد... ‫- أنا بالفعل أعلمك هذه المواد.

‫(فنسنت)؟

‫(فنسنت)!

‫نعم يا أبي؟

‫تلك الرسومات والتصاميم ‫التي تريد عرضها...

‫عليك تنظيمها.

‫المعرض بحاجة إلى وقت ‫لإعداد قائمة معلومات المعرض.

‫سارى ما أستطيع فعله.

‫ليس سيئًا.

‫الجني.

‫"(فنسنت أوليفر)، 405 - منطقة الأعمال ‫76589 - طريق (بومونت) السريع"

‫عزيزي (فنسنت)،

‫أتمنى أن تجد هذه الرسالة.

‫أعرف أنّني لم أودعك ‫بأفضل صورة.

‫انظر إليّ! ‫أفكر دائمًا في الموسيقى.

‫لن أنسى أبدًا يومي الأول ‫في مدينة "ووترفرونت".

‫حينما هربت وحدي وصادفت ‫مصنع الزجاج لأول مرة.

‫لم أرى قط شيئًا جميلًا كهذا.

‫أليس هذا غريبًا؟

‫كيف وجدت طريقي إلى مصنع الزجاج

‫في الوقت المناسب لإنقاذ ‫تلك الزهرة الكريستالية،

‫وحدث أنّي التقيت بك؟ ‫قد يسمي البعض ما حدث بـ...

‫- القدر. ‫- القدر.

‫(أليز)! (أليز)!

‫أين ذهبت تلك الفتاة؟

‫هذه ليست لُعبة!

‫خذ!

‫أرقى الخامات بأرخص الأسعار!

‫أنت هناك، يا سيدي، ألقي نظرة.

‫أبي، هل ليّ ببعض الحلوى؟

‫أبي، أخبرني كيف التقيت بأمي.

‫اعتقد أنّك تعرف القصة أكثر مني.

‫- أرجوك! ‫- حسنًا إذن.

‫- كانت والدتك... ‫- صانعة زجاج!

‫صحيح يا (فنسنت).

‫- وأتت إلى... ‫- جدي!

‫إلى جدك، باحثة عن عمل.

‫- إنه لم يرى قطًا... ‫- امرأة تعمل في صنع الزجاج.

‫صحيح، ولم تكن له نية ‫في توظيفها حتى...

‫ارته عملها. ‫كان افضل ما رأته عيناه!

‫نعم. أنت دائمًا تستمع في حكي القصة.

‫أكمل يا أبي.

‫أمك ولدت فنانة...

‫وجدك كان ذكيًا ليدرك ذلك و...

‫هل أتوا؟ دعني أرى!

‫في حال انتقلت الحرب نحو الجنوب.

‫كان الجميع يتوقعون منه ‫إنجازات عظيمة.

‫ولكن لم يكن من السهل ‫أن أكون ابنة العقيد (أمانو).

‫كانت أنظار المدينة كلها علينا.

‫ارحلوا!

‫نحن لا نريد حربكم هنا!

‫ارحلوا من مدينتنا!

‫يا أنت، لمَ لا تصمت؟

‫أظهر بعض الإحترام لجيشنا.

‫"الوادي الكبير" هو منطقة متنازع عليها.

‫تحتوي على ثروات معدنية هائلة

‫وأراضي زراعية ممتازة.

‫نحن نطالب بها، وهم أيضًا، ‫لذلك نشبت الحرب.

‫هذه حماقة.

‫لكن لمَن الأرض؟

‫لا أعرف يا بُني.

‫ما أعلمه هو أن المعاناة ‫تكون دائمًا من نصيب الأبرياء.

‫الأرض التي تهمني

‫هي التي يقع عليها مصنع زجاجنا...

‫وكذلك الشاطئ أسفلها،

‫هل وجت شيئًا؟

‫طلبتُ منك رمي ‫هذه الرسالة في الفرن.

‫الفرن مخصص للزجاج فقط.

‫كان بإمكان أبي أن يطلب نقله ‫إلى مدينة كبيرة.

‫لكنه أثناء رحلة استطلاع عسكرية ‫صادف مدينة "ووترفرونت".

‫وقال إن لها سحرًا هادئًا ‫يبعث على الترحيب.

‫وأعجبته فكرة اصطحابنا إلى هناك.

‫كنت متحمسة أكثر لقسم الموسيقى

‫الموجود في الأكاديمية.

‫العقيد (أمانو)، السيدة (أمانو)، ‫كم هو رائع أن أراكمما مجددًا!

‫صباح الخير يا مديرة (بهاتي)، ‫من الرائع رؤيتكِ أيضًا.

‫أرجو ألا نكون قد جئنا باكرين جدًا؟

‫بالطبع لا، لا أطيق المتأخرين.

‫وبالطبع هذه (أليز).

‫مرحبًا بكِ في المدرسة يا عزيزتي.

‫كيق حالكِ يا مديرة (بهاتي)؟

‫هذا هو رئيس قسم الموسيقى، ‫البروفيسور (أنصاري)!

‫طاب يومكِ يا (أليز).

‫أنا متشوق للاستماع إلى عزفكِ.

‫مَن هذه؟

‫لم ارها قبلًا.

‫أعتقد أنها ابنة العقيد.

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫تقول والدتي إنه استعمل نفوذه ‫لكي يُدخِلها في برنامج الموسيقى.

‫والدتي تقول أن والدتكِ ‫تعرف كل شيء.

‫(سادية)، إذا سكتِ قليلًا ‫فستتمكنين من سماع مدى براعتها.

‫إنها مذهلة.

‫يا جني؟ هل هذا أنت؟

‫هل أنت تلاحقني؟

‫أعتقدت أن عزفكِ كان هو ‫الجني يُولول في كهف البحر.

‫الصوت كان يشبه صوت المغص.

‫إنه كمان أصلي.

‫وأن كأن يوجد شيء له ‫صوت مغص، فهو صوتك.

‫مهلًا!

‫هذا صوت الجني.

‫لا أعرف ما هذا.

‫تقصدين الجن؟

‫مهلًا!

‫الجِن هم أرواح خُلِقَت ‫من نارٍ بلا دُخان.

‫لديهم قدرات خاصة.

‫ماذا تقصد بـ"قدرات خاصة"؟

‫يمكن للجن التنقل ‫بين عالمهم وعالمنا.

‫يمكنهم تحويل أنفسهم ‫إلى حيوانات،

‫واحيانًا حتى إلى بشر.

‫ذات مرة ظننت أن قط ‫ساعي البريد كان جني.

‫اعتقدت أنّني رأيت ‫دخان خرج من فمه.

‫ولكنه كان فرو.

‫كان ذلك أمرًا مؤسفًا.

‫بعض الجن صالحون ‫والبعض منهم طالحون،

‫وكل مدينة بها جني.

‫جني مدينتنا يعيش في كهف.

‫هل هذا الجني صالح ام طالح؟

‫هذا ما أحاول معرفته.

‫بغض النظر عن طبيعته، ‫فهو يبقي الناس بعيدين عن الشاطئ،

‫وبعيدًا عن الرمل، ‫لذا هذا أمر جيد.

‫ما المميز بشأن الرمل؟

‫"ما المميز بشأن الرمل؟"

‫ألا تعرفين إنه أفضل ‫رمل في العالم؟

‫حقًا؟

‫به مادة السيليكا. ‫لهذا السبب هو أبيض للغاية.

‫ما علاقة صنع الزجاج بالرمل؟

‫ألا تعرفين أن الزجاج ‫مصنوع من الرمل؟

‫كيف يمكن للنظارات ‫والزجاجات والورود...

‫- أن تكون مصنوعة منه؟ ‫- (أليز)!

‫- هل تعرف اسمي؟ ‫- أنا...

‫يتم صهر الرمال ‫مع بعض المواد الأخرى.

‫هناك تركيبة خاصة، ولكن يجب أن تكون ‫مثالية وإلا ستتعرض للكسر.

‫لقد اختلقت هذا الكلام.

‫حسنًا، هل يمكنني أن إريكِ؟

‫عليّ الرحيل.

‫وداعًا يا (فنسنت).

‫تعرفين اسمي.

‫الطعام لذيذ.

‫إنه جيد. إذا تمكنت...

‫من طبخ الرمل فسوف ‫تتمكن من طبخ أيّ شيء!

‫أبي؟

‫ابنة العقيد (أمانو) لا تصدق أنّك ‫تستخدم الرمال لصنع الزجاج

‫وكنت أتساءل...

‫أتريد دعوة ابنة العقيد إلى هنا؟

‫بمَ تفكر يا بُني؟

‫تخيل لو أنها احترقت بالفرن

‫أو أنها جُرحت على يديها؟

‫والدها سيغلق عملنا. ‫هذا ما يفعله العسكريون.

‫حسنًا يا أبي.

‫أعطاني البروفيسور (أنصاري) ‫بعض المقطوعات الموسيقية

‫لمساعدتي على مواكبة الدروس ‫لأنّني في مدرستي السابقة...

‫كوني مهذبة!

‫هل فكرتِ يومًا في تعلم ‫العزف على الفلوت؟

‫أتمنى ذلك، لكنه كان في العلية ‫ولم يكن لدي خيار.

‫يقول والدي إذا كانت ‫الآلة أطول مني...

‫(فنسنت)!

‫(أليز).

‫- ماذا تفعل هنا؟ ‫- اوصل طلبات لوالدي.

‫- إنه الذي يعمل بالزجاج، صحيح؟ ‫- نعم.

‫- (بيني)، هذا (فنسنت). ‫- مرحبًا يا (بيني).

‫وهو يقول أن الزجاج ‫يُصنع من الرمل

‫وأنا لا أصدقه لذا ‫سيثبت ليّ كلامه

‫ويرني مصنع الزجاج.

‫متى سنذهب؟

‫أنا...

‫الآن؟ غدًا؟ الأسبوع المقبل؟

‫الجمعة. تعالي يوم الجمعة.

‫- هل يمكنني أن آتِ؟ ‫- لا أعتقد ذلك.

‫لا أعتقد أنّكِ ستستمعين يا (بيني).

‫كان الشمس موجودة هنا.

‫كنت أعتقد ذلك أيضًا ‫عندما كنت صغيرًا.

‫الحرارة مرتفعة جدًا في الداخل، ومع ذلك ‫يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لكي تذوب الدُفعة

‫ولكي تختفي جميع الفقاعات. أرأيتِ؟

‫لا تزال هناك فقاعات موجودة.

‫اصنع شيئًا!

‫لم اصنع شيئًا بمفردي قبلًا

‫ولكن أعتقد أنّني أستطيع المحاولة.

‫- كلا، ستحرق نفسك! ‫- فقط أن لم أكن حذرًا.

‫نسميها بـ"التصميمات المبتكرة"، ‫من باب التسلية.

‫تصميمات مبتكرة.

‫هذا مذهل يا (فنسنت)!

‫(فنسنت).

‫لقد عُدت.

‫لم يكن من المفترض أن يعود ‫في هذا الوقت.

‫ألم تسمعني يا (فنست)؟

‫ابنة العقيد (أمانو)...

‫اسمي (أليز). ‫كيف حالك يا سيد (أوليفر)؟

‫أن لم تمانعي، ‫أود أن تغادري يا (أليز).

‫هل عليّ الذهاب الى غرفتي؟

‫ماذا تعتقد؟

‫ليس سيئًا.

‫ماذا يفعل هنا؟

‫- هل أحضرت لنا شيئًا يا فتى الزجاج؟ ‫- مهلًا!

‫- دعني أرى. ‫- (فنست).

‫- مساء الخير يا (أليز). ‫- مرحبًا (أليز).

‫ماذا عني؟ هل أنا مخفية؟

‫هل قلتِ شيئًا يا (بيني)؟

‫هل تعرفه؟

‫(فنسنت) اقدم صديق ليّ في المدينة.

‫معرفتنا ببعض قديمة.

‫تعالوا. أريد تناول الحلوى.

‫- حسنًا. ‫- بالطبع، ما المانع؟

‫وداعًا يا رفاق.

‫وداعًا يا (طارق).

‫(قادر)، (نفيد)، انتظرا!

‫كأني أرى ألف عالم.

‫ذات يوم سأصنع لكِ ‫شيئًا جيدًا حقًا.

‫أعدكِ.

‫ألف عالم...

‫أهلًا!

‫ارنوي كل ما لديكم!

‫(مالك)!

‫الكؤوس.

‫كل ما يريده الناس هذه الأيام.

‫- استخدامت لون آخر. ‫- نفذ منا الون النحاسي.

‫الجيش يستحوذ على كل ما يريد.

‫ربما عليّ أنا صنع الكؤوس.

‫لم يستفد أحد شيئًا ‫من صناعة الكؤوس.

‫أبي؟ هل أعجبك عزفي؟

‫وكيف لا يعجبني؟

‫أتمنى لو أعرف مثلكِ.

‫- بالطبع ذلك لن يحدث لأن... ‫- والدكِ، الجنرال،

‫يقول أن الجنود لا وقت لهم ‫لعزف الكمال.

‫نعم، هذا هو الحال يا (ناديا).

‫حان وقت نومكِ يا (أليز).

‫غرس فيّ والدي ‫حب الفن والموسيقى.

‫فعل كل ما بوسعه حتى يحمينا.

‫سأفعل أيّ شيء حتى اسعده.

‫كنتُ دائمًا فخورة به.

‫حتى مع تفاقم الحرب

‫واستحواذ العدو على السيطرة،

‫حاول بكل ما لديه أن يبقي ‫المعنويات عالية.

‫يسار، يسار، يسار، يمين، يسار...

‫يسار، يسار، يسار، يمين.

‫توقفوا فورًا!

‫(رضا)، تولى القيادة.

‫أمرك يا سيدي. التفاف!

‫سيدة (أمانو).

‫انظري مَن هذا يا (أليز).

‫مرحبًا يا سيدة (أمانو). ‫مرحبًا يا (أليز).

‫مساء الخير يا (مالك).

‫تبدو في غاية الوسامة ‫بزيك العسكري.

‫ألا يبدو وسيمًا بزيه ‫العسكري يا (أليز)؟

‫كلنا على وشك الذهاب لشرب الشاي. ‫عليك أن تأتي معنا، أنا أصر.

‫أعتقد أنّني اول الشباب ‫الذين انظموا

‫حين بدأ الحرس في عملية التجنيد هنا.

‫- كم أنت نبيل. ‫- أعرف.

‫- وأنا أريد... ‫- مخبوزات الصباح الطازجة يا سيدة (أمانو).

‫كعكة المشمش الطازجة

‫- بفضلكِ بالطبع. ‫- بالطبع.

‫يشرفني أن أستضيف زوجة وابنة ‫العقيد (أمانو) في مقهاي.

‫بالفعل. ذلك رائع يا سيدة (بوبالزاي).

‫نشكركِ على حسن الضيافة.

‫سيدة (بوبالزاي). ‫ارسلي أبي لأجل كؤوسكِ.

‫(فنسنت)؟

‫انظروا جميعًا.

‫إنه ابن ذلك الجبان المسالم.

‫ابن الجبان.

‫يا له من وصمة عار.

‫لا نريد امثالك هنا.

‫لكن يا أبي، إنها احد أعمالك المفضلة.

‫أنت دائمًا ما ترفض بيعها. ‫أنت تحبها كثيرًا.

‫يجب أن يكون لديك ألوان للعمل.

‫- أبي؟ ‫- نعم.

‫- الحرس... ‫- ماذا بهم؟

‫معظم الشباب في المدينة ‫قد انظموا لهم.

‫يجب على أولياء أمورهم ‫أن يكونوا أكثر حكمة.

‫أمي، انظري!

‫ماذا...

‫- ابتعدي عن الطريق يا (لينا). ‫- المعذرة يا سيدتي.

‫(أليز).

‫أبي.

‫- عزيزي! ‫- لقد اشتقنا لك للغاية.

‫لدي هدية لكِ يا (أليز)، ‫شيء يناسب موهبتكِ.

‫كمان مميز.

‫أراد جنرال مهم ‫الحصول عليه أيضًا

‫لكنني تغلبت عليه ‫في لعبة "الكيرم".

‫يوجد اسم رجل هنا.

‫(أليز)، تلك الآلة هي غنيمة حرب.

‫امتلاك كمال كهذا شيء نادر.

‫لا تفكري في اسم الرجل. ‫كوني ممتنة فحسب.

‫كلنا عاد أبي إلى المنزل، ‫كانت الأجواء تشبه العطلة.

‫لكنني أدرك أن الحرب ‫ليست عطلة.

‫إنها مرض... ‫ينتشر ويصيب الجميع.

‫تسعة عشر ألفًا وأربعمائة وخمسة وثلاثون

‫نطرح ألف وأربعمائة وتسعة عشر ‫سيساوي ذلك...

‫ما الأمر؟

‫افتح يا سيد (أوليفر).

‫نعم، سمعتك.

‫العقيد (أمانو)؟ ‫ليس لديك الحق في الدخول...

‫ليّ كل الحق. ‫أنا هنا للتكالم بشأن الأعمال.

‫اعمال؟ ليس ليّ أعمال مع الجيش.

‫تريث يا رجل!

‫تريث!

‫سيكون من الحكمة ‫أن تستمع يا (توماس).

‫انظر.

‫من الأفضل أن نترك ابنك ‫خارج هذا الموضوع.

‫ليس بيننا أسرار ‫ولن تكون بيننا أبدًا.

‫- ما هذا؟ ‫- لم أرى شيئًا مثله قبلًا!

‫ذلك لأنه سري.

‫يُطلق عليه اسم مُقوِّم الفضة السريع.

‫سيساعد في تزويد سفننا ‫الجوية البرمائية الجديدة بالطاقة.

‫كما ترى، الزجاج في هذه الأغطية تالف.

‫بالطبع، شخص ماهر بالزجاج مثلك

‫سيعرف كيف يجعله أقوى.

‫استمع، لن نساعد في صنع ‫أسلحة الحرب هذه.

‫هل هناك طريقة لإقناعك ‫يا سيد (أوليفر)؟

‫ماذا تظن؟

‫- اتركوني يا حمقى. ‫- اتركوه.

‫- لا تفكر في الأمر حتى يا فتى. ‫- اتركني! اتركني حالاً!

‫(توماس أوليفر)، لقد تم ‫ارسالك للتدريب

‫ومن ثم إلى الجبهة مباشرةً.

‫- لا يمكنك فعل ذلك! ‫- اتركني!

‫لا يمكن لـ(فنسنت) ‫البقاء هنا بمفرده.

‫ليس له من يرعاه غيري.

‫وليس مستعدًا لإدارة ‫مصنع الزجاج بمفرده.

‫إذن الحل هو...؟

‫حسنًا. لكنني أريد شيئًا.

‫يعتقد أنه قادر على المساومة معك.

‫جميع المواد الخاصة التي يحتاجها

‫(فنسنت) لإتمام تدريبه.

‫أدوات، مواد كيميائية...

‫تشير أبحاثي إلى أن الفرن لا يمكنه استيعاب ‫سوى نوع واحد من الزجاج في نفس الوقت.

‫صناعة المنحوتات والأدوات المنزلية ‫سوف تؤدي إلى إبطاء الإنتاج.

‫كما تعلم،

‫الزجاج المستخدم في ‫هذه الأغطية له تركيبة خاصة.

‫هذا المشروع سري للغاية، صحيح؟

‫كنت سأتطرق إلى ذلك.

‫وهل ستعود هذه المقومات ‫بفائدة كبيرة على العدو

‫إذا تمكنوا من الاستيلاء عليها؟

‫- بالطبع. ‫- إذا عمل المصنع بشكل طبيعي،

‫سيكون ذلك تمويه جيد، صحيح؟

‫سيتم تزويدك بكل ما يلزم ‫لأجل الأغطية...

‫وما طلبته.

‫بحذر!

‫نعم يا أبي.

‫- أمسكه. ‫- حسنًا.

‫نحن جزء من الحرب الآن.

‫آسف يا (فنسنت).

‫سمعت صوتًا.

‫ما هو؟

‫هل نحن نتعرض للهجوم؟

‫انظروا. هل رأيتم النقوش؟

‫لا بأس. إنها طائراتنا.

‫تهاني يا سيد (أوليفر) و(فنسنت).

‫الأغطية الخاصة بك ‫لمقوم الزئبق السريع

‫لاقت إعجابًا كبيرًا ‫من قبل مهندسي جيشنا.

‫لا علاقة لـ(فنسنت) بالأغطية.

‫أرى أن الرفوف أصبحت أكثر امتلاءً ‫منذ زيارتي الأخيرة.

‫هل يمكنني إلقاء نظرة؟

‫حاول الا تكسر شيئًا.

‫إنه يبعث احساس الهدوء ‫وألوانه جميلة.

‫كيف صنعته؟

‫تم استخدام النحاس للون لأزرق، ‫والحديد للون الأخضر.

‫عليّ أن أهنئك يا سيد (أوليفر)، ‫إنه رائع للغاية.

‫لستُ من صنعها، بل (فنسنت).

‫لديه موهبة أمه.

‫عليّ أخذها.

‫- عليك أن تدفع ثمنها. ‫- بالطبع.

‫كيف لك أن تشتري شيء ‫من ذلك المسالم؟

‫عزيزتي، لا يمكن أن نطلق على شاب يبلغ ‫من العمر أربعة عشر عامًا لقب "مسالم".

‫(فنسنت)!

‫التمثال هو هدية لكما لأنّني ‫لدي بعض الأخبار المزعجة...

‫حال الحرب ليس جيدًا.

‫جنودنا في "الوادي الكبير" ‫قد تضعضعت قواهم

‫وأعاد العدو ترتيب صفوفه،

‫أنا ومعظم كتيبتي سنتجه شمالًا،

‫سأغادر غدًا.

‫ستذهب لـ"الوادي الكبير"؟

‫(أليز)، عدد من الحرس المبتدئين سيأتون

‫للعمل كخدم وسعاة للرسائل

‫بمَن فيهم صديقكِ (مالك خان).

‫استمعوا! استمعوا!

‫لدي شيء لاقوله.

‫أيها الموطنون، أنا هنا بصفتي جندي

‫لاشكركم لأجل التضحية التي قدمتوها

‫في السماح لنا بأخذ أبنائكم وإخوانكم ‫وأزواجكم وآباءكم إلى...

‫وبناتنا!

‫بالطبع، وبناتكم، إلى الحرب.

‫العدو أكثر تصميمًا ‫من أيّ وقت مضى.

‫ولكن لا ينبغي لهم أن يقللوا ‫من شأن حبنا لأرض الوطن.

‫أعدكم بأنّني سأسعى جاهدًا ‫لإعادة أحبائكم

‫آمنين ومنتصرين!

‫حان وقت الرحيل يا حبيبتي.

‫أكاد أن احسدك ‫على مغادرتك لهذا المكان.

‫ليس الآن.

‫(أليز)، أنا أفعل ذلك لأجلكِ.

‫- ماذا تقول؟ ‫- أعني الذهاب للحرب.

‫لأجلي؟ هذه سخافة!

‫- سأجعلكِ ليّ في يوم من الأيام. ‫- تجعلني لك؟

‫ليصعد الجميع! هيا!

‫- أبي. ‫- حان وقت المغادرة.

‫أرجوك لا ترحل يا أبي. ‫أرجوك لا تتركني.

‫كوني ابنتي الشجاعة.

‫لكن يا أبي...

‫- عمل ممتاز يا (فنسنت). ‫- شكرًا يا أبي.

‫سأغادر. عليّ استنشاق الهواء.

‫- (أليز)؟ ‫- مرحبًا يا (فنسنت).

‫هل أنتِ متأكدة من أنّكِ تريدين ‫التواجد هنا؟ نحن غير محبوبين.

‫يوجد الكثير من الأغراض الرائعة.

‫- هل أنت من صنعها؟ ‫- كيف خمنتِ ذلك؟

‫لا حاجة للتخمين.

‫وهذه؟

‫اشترى والدي احد قطعك.

‫لقد بعنا القليل في الآونة الأخيرة.

‫هل أنت تصنع شيئًا؟ ‫هل يمكنني أن أرى؟

‫في آخر مرة أتيت إلى هنا تم طردي.

‫- هذا ليس ممكنًا. ‫- سالقي نظرة فحسب.

‫أبي، لدينا زائر!

‫انظر مَن أتت إلى هنا. (أليز أمانو).

‫أنا...

‫طاب يومك يا سيد (أوليفر).

‫آنسة (أمانو)...

‫هل ترغبين في شرب الشاي معنا؟

‫ترجمة ‫"محمود بشار"

‫وحاولت المديرة (بهاتي) امساكه.

‫لمَ لم تفتح النافذة وتتركه يطير؟

‫فعلت ذلك، لكنني لم أرى.

‫ثم طار فوق رأس المديرة (بهاتي)

‫- ونظرت للأعلى واحضر ماذا حدث؟ ‫- مُحال.

‫بل حدث.

‫اريا بعض الإحترام.

‫لا يجب عليكما رؤية هذا المنظر.

‫لا احد منا. ‫لقد اقترب وقت حظر التجوال.

‫لمَ لا ترجعا للمنزل؟

‫(أليز)، لنحتمي.

‫(فنسنت)!

‫لنذهب!

‫علينا الانتظار حتى تصبح ‫الأوضاع جيدة.

‫هذا ما تعلمته في المدرسة.

‫كنت خائفًا.

‫كنت خائفة أيضًا. ‫لم أرى قنبلة فب حياتي قطًا.

‫أبي سيتسال عن مكاني.

‫وأمي نفس الشيء، على ما أعتقد.

‫السوق هادء.

‫لن امانع بتناول بعض الحلوى.

‫(مالك) يقول دائمًا أنه يفتقد ‫لحلوى السيدة (عباسي).

‫(مالك)؟

‫لا بد وأن يكون الأمر فظيعًا له ‫كونه بعيدًا عن دياره.

‫- بعيدًا جدًا... ‫- كيف له أن يقول ذلك؟

‫ماذا؟ إنه يكتب ليّ الرسائل احيانًا.

‫على الرغم إنه لم يكتب منذ شهور، ‫لا هو ولا أبي.

‫- منذ متى وهو يكتب لكِ؟ ‫- ليس مؤخرًا.

‫لقد كان مشتاقًا جدًا للعودة ‫بعد أن غادر

‫وطلب مني أبي أن اكتب له رسائل.

‫افترض أنّكِ سوف تتزوجيه ذات يوم.

‫عمّ تتحدث؟

‫هل أثرت القنبة على عقلك؟

‫سوف تتزوجين (مالك خان)،

‫وستكونين زوجة عسكري ‫تمامًا مثل والدتكِ!

‫ما مشكلة ذلك؟

‫أبي رجل شجاع، ‫و(مالك) ذهب للحرب،

‫ليس مثل...

‫هيا! قوليها!

‫لا تخبرني ماذا أقول ‫ولا تخبرني مَن سأتزوج!

‫أنا لن اتزوج بأحد.

‫سأكون عازفة كمان عظيمة.

‫ولكن مع كل قدراتكِ الموسيقية الرائعة،

‫فلن تصبحي فنانة أبدًا.

‫لن أكون فنانة...

‫ماذا تعني بذلك؟

‫كل ما تفعليه هو تفسير كلام الآخرين، ‫لكنكِ لا تبتكرين شيئًا.

‫ما اصنعه اصلي، من مخيلتي.

‫أنا اعزف الكمان من كل قلبي.

‫وقد وُعِدتُ بمكان في ‫المعهد الموسيقي في العاصمة

‫بعد إنهائي للمدرسة.

‫(أليز)، هذا مذهل

‫- أنتِ... ‫- قد تكون فنان يا (فنسنت)،

‫ولكن على حساب ماذا لوطنك؟

‫هل تعتقدين أنّني جبان؟

‫يمكنك استرجاعه.

‫ساسير إلى المنزل.

‫(أليز)، كان الجنود يبحثون عنكِ.

‫لا بأس يا أمي. أنا أمامكِ الآن.

‫(أليز)، لدينا اخبار سيئة.

‫والدك ِمفقود في المعركة، ‫ويعتقد أنه قُتل.

‫كلا...

‫طاب يومك يا (فنسنت).

‫سمعت عن معرضك. تهاني.

‫شكرًا يا (خيزر).

‫سنذهب أنا وزوجتي في ‫رحلة إلى العاصمة لرؤيته.

‫- نحن فخوران بك يا (فنسنت). ‫- شكرًا يا سيدتي.

‫- إنه مجاني يا (فنسنت). احتفاءً بهذه المناسبة. ‫- شكرًا جزيلًا.

‫لم أصدق أن أبي مات.

‫حتى عندما كان يغادر، ‫كان دائمًا ما يجد طريقة للعودة إلينا.

‫كان يتطلع دائمًا إلى موسيقاي،

‫لذا استمريت بالعزف لأجله.

‫أحسنتم!

‫ربما تكونون مستعدين للحفل.

‫سيكون هناك عرض ‫منفرد واحد في تلك الليلة.

‫وستقدّمه (أليز أمانو) ‫نظرًا لموهبتها الفذّة.

‫شكرًا يا بروفسور (أنصاري).

‫تهاني يا (أليز).

‫أتمنى لو كنت اعزف مثلكِ.

‫ولكن مع كل قدراتكِ الموسيقية الرائعة،

‫فلن تصبحي فنانة أبدًا.

‫- صباح الخير يا (توماس). ‫- صباح الخير يا (دوم).

‫إن كنت قد جلبت ليّ أيّ فواتير، ‫فيمكنك الرحيل الآن.

‫أحضرت رسائل فحسب.

‫مَن الذي كتب لـ(فنسنت)؟

‫نعم، لاحظت ذلك.

‫أنا مدعو لحفل (أليز). ‫لقد رتبت ليّ مقعدًا.

‫يجب تقديم الدعوة ‫كإثبات للدخول.

‫كم هذا فخم.

‫يومًا ما سأصنع لكِ ‫شيئًا رائعًا جدًا. أعدكِ!

‫كلا! كلا! كلا!

‫- (فنسنت)؟ ‫- هذا مُحال.

‫نفذ منا الذهب.

‫كيف يمكنني صنع الجسم ‫والساقين والمشبك؟

‫ربما هو هنا... ‫كلا، ولا هنا أيضًا.

‫ماذا عن هنا؟ كلا!

‫اهدأ يا بُني. سنفكر في حل.

‫يوجد الكثير من الذهب هنا.

‫لن تُذيب غطاء رأس أمي، صحيح؟

‫برئتين ضعيفتين مثل رئتيها. ‫ما كان ينبغي لها أبدًا أن تكون نافخة زجاج.

‫إلا أنها فهمت موهبتها ‫ودورها في قدرها.

‫هذا ما تريد منك فعله.

‫تمت خياطة هذه السترة مرات عديدة.

‫ربما يمكنني إيجاد سترة أخرى.

‫باستثناء ارتداء فستان ‫قديم لوالدتك،

‫هذا أفضل ما نملكه. ‫أنت تبدو أنيقًا.

‫(فنسنت)!

‫- ألم تنسى شيئًا؟ ‫- شكرًا يا أبي.

‫اذهب وتمتع بوقت ستتذكره دائمًا.

‫مهلًا!

‫- رجاءً، لقد تأخرت. ‫- انتظر.

‫هل فاتتك أخبار حظر التجوال؟

‫- هل أنت جندي. ‫- لا. أنا...

‫لقد تلقينا تقارير عن وجود جنود ‫مجهولين على مشارف المدينة،

‫ربما يكونون فارين ‫مطلوبين من كلا الجانبين.

‫من المحتمل أن يكونوا خطيرين.

‫لقد تلقينا أوامر بمراقبة الوضع.

‫- أنت هارب، أليس كذلك؟ ‫- ماذا؟

‫كلا، تم دعوتي إلى حفل.

‫أعرفك، والدك هو ذلك المجنون.

‫مَن دعاك للحفل؟

‫(أليز أمانو)، ابنة العقيد.

‫- ابنة العقد دعتك؟ ‫- العقيد (أمانو)؟

‫هنا، انظري.

‫ماذا عندك هنا؟ دعني أرى.

‫أنا قلقة للغاية.

‫- أرجعها يا (شريف). ‫- لكنني لا أعرف ما بداخلها.

‫ارجعها فحسب!

‫ليس بعد! ‫لا تغلقوا الأبواب الآ!

‫حسنًا، يمكنك الذهاب.

‫هل ليّ بالدعوة رجاءً؟

‫هل تعني هذه الدعوة؟

‫- خذها! ‫- كلا!

‫ما مشكلتك أيها الأحمق؟

‫ما مشكلتي؟ فكري في ذلك.

‫كيف لشخص مثله ‫أن يُدعى لحفل؟

‫هو ووالده الجبان! ‫ربما تكون مزيفة!

‫- ماذا لو تكن مزيفة؟ ‫- لم افكر في ذلك.

‫- مساء الخير. جئت للحفل. ‫- لقد تأخرت.

‫- لكن أنا... ‫- بدئت الحفلة للتو،

‫أعتقد أنه يمكنني ‫أن اجعلك تدخل.

‫الدعوة؟

‫أوقفني الحراس عند المحطة. ‫لقد أخذوها!

‫لن تدخل بلا دعوة.

‫لقد نُصحنا بأن نكون أكثر حذرًا. ‫هناك هاربون في الجوار!

‫- لكن (أليز أمانو) دعتني. ‫- لن تدخل بلا دعوة.

‫- لقد دعتني خصيصًا. ‫- لن تدخل بلا...

‫دعوة. فهمت.

‫ها هي. سيدة (أمانو)، ‫رجاءً تحدثِ معها.

‫(أليز)؟ ما الخطب؟ ‫لقد حان وقتكِ.

‫أنا بحاجة لبعض الوقت.

‫فكري بالأشخاص الذين ‫يريدون سماعكِ تعرفين.

‫ابنة العقد (أمانو). ‫هل تريدين خذلانهم.

‫- كلا. ‫- أو خذلان والدكِ؟

‫إذن انطلقي يا (أليز)، ‫واعزفي لأجل والدكِ.

‫سيداتي وسادتي، ‫بعد الاستماع إلى فنانينا الشباب،

‫أنا متأكد أنكم توافقون،

‫أن المستقبل الموسيقي لبلادنا ‫في أيادي أمينة.

‫والآن أود أن اعرفكم على أفضل ‫عازفة عندنا، (أليز أمانو).

‫قال أحدهم...

‫قال ليّ أحدهم ذات مرة ‫أن الإنسان لا يكون فنان

‫ما لم يبتكر هو بنفسه.

‫كتبت هذه المعزوفة.

‫العقيد (أمانو)؟

‫أبي!

‫أنا متأكد أنّك سمعت ‫قصة شجاعة (مالك)،

‫كما روتها الصحف...

‫لكن هناك المزيد.

‫فصائل من كتيبة والدي

‫لقد سئموا من سنوات القتال،

‫تم إرسالهم في مهمة أخيرة ‫للسيطرة على "الوادي الكبير".

‫كانت جائزة لا يرغب ‫أيّ طرف في التنازل عنها.

‫تشجعوا يا رجال،

‫من شجاعة الذين سبقونا.

‫- إنه أمر صعب للغاية. ‫- أنت قلتها.

‫إلى الأمام يا رجال! إلى الأمام!

‫هيا، تابعوا التقدم.

‫- كلا! ‫- (رضا)!

‫تحركوا!

‫عقيد (أمانو)...

‫كلا!

‫يا عقيد...

‫يا عقيد، أنا هنا. ‫ساهتم بك.

‫ماذا حدث للرجال يا (مالك)؟

‫(نفيد)؟ إنه (قادر)!

‫أعاد (مالك) والدي اليّ.

‫أنا أدين له.

‫انظر إلى الأبطال يا عزيزي،

‫لأنّك لم ترى واحد في المرآة ‫منذ زمن.

‫(بيني)! (طارق)!

‫مساء الخير يا (فنسنت).

‫أين هي (أليز)؟

‫غادرت المدينة مع عائلتها...

‫و(مالك).

‫(أليز)؟ (أليز)؟

‫ما الأمر؟

‫- دعيني اتكلم مع (أليز). ‫- إنها ليست هنا.

‫العقيد؟ هل ليّ بالتحدث معه؟

‫هذا غير ممكن

‫دعيني أتحدث معها رجاءً.

‫اتركاني! اتركاني! ‫(أليز)! تعالي إلى هنا.

‫(أليز)! اتركاني!

‫ارحل من هنا!

‫أمي؟

‫سمعت صوت صراخ.

‫لا تقلقي يا (أليز). ‫إنهم الجنود يلاحقون كلب ضال.

‫آمل الا يزعجك الضوء يا أبي.

‫سأساعدك.

‫بماذا؟

‫خسرت (أليز) بسبب الحرب.

‫أريد أن تنتهي.

‫- علينا زيادة إنتاجنا. ‫- لقد ناقشنا هذا الموضوع.

‫لا أريد مساعدتك.

‫أنت لك عملك الخاص.

‫إذن عليّ الرحيل ‫والانضمام إلى الجيش.

‫ضع هذا في دفعة المُعدِّل.

‫سيساعد على تقوية الزجاج.

‫غنيمة حرب، مثلي.

‫ماذا حدث لمنحوتة الماعز الجبلي؟

‫بعتها إلى (دوم).

‫هل تقصد ساعي البريد؟

‫لمَ قد يرغب بشيء كهذا؟

‫إنها هدية لأمه.

‫(أليز)؟

‫كيف حالك يا سيد (أوليفر)؟

‫هل هناك شيء أستطيع ‫مساعدتكِ به يا عزيزتي؟

‫- هل لك... ‫- (فنسنت) ليس هنا.

‫لا أعرف ماذا حدث له هذه الأيام.

‫لا بأس.

‫هل بإمكانك إعطائه هذه الرسالة؟

‫سنغادر الليلة.

‫فهمت.

‫ساعطيه إياها غدًا.

‫لدينا بعض الطلبيات العاجلة...

‫شكرًا لك. على كل شيء.

‫أنتِ مُرحب بكِ دائمًا هنا يا عزيزتي.

‫اسرعا! انزلاها!

‫بهدوء... بهدوء.

‫(فينسنت)، لقد كنت تتصرف ‫بغرابة شديدة في الآونة الأخيرة.

‫ماذا يحدث معهما؟ ‫علينا المغادرة من هنا.

‫(أوليفر)، انزل الصندوق.

‫ما مشكلتك يا بُني؟ ‫يمكنك اخباري.

‫هؤلاء الناس وحربهم... ‫إنهم جميعًا ينظرون إلينا بازدراء.

‫ماذا تفعل يا (فنسنت)؟

‫لقد أجريت بعض التعديلات ‫على مقوماتهم الثمينة.

‫(فنسنت)! أدرك أن الأوضاع ‫كانت صعبة،

‫لكن لا تدع كراهيتك تسيطر عليك.

‫علينا أن نكون افضل من هذا.

‫كنت فقط أريد إيقافهم ‫عن الإقلاع.

‫ماذا يحدث فوق؟

‫أعد الصندوق!

‫مهلًا! أعده!

‫ماذا تضن نفسك فاعلًا؟

‫ماذا فعلت؟

‫أنا آسف يا أبي. ‫أنا آسف يا أبي.

‫بُني...

‫هذه سخافة.

‫أخرجنا من هنا!

‫أبي، ألقي الصندوق ولندمره.

‫انتظر!

‫انتظر يا (فنسنت).

‫أبي!

‫(فنسنت).

‫اشتقت لك يا (فنسنت).

‫أعتذر عن الألم الذي سببته لك.

‫أنت لست جبان.

‫لقد كنت على حق، ‫لكي تكون فنانًا يجب عليك أن تبتكر،

‫لانه بلا فن وموسيقى،

‫ماذا نملك في هذا العالم ‫المليء بالقتال والحروب؟

‫آمل أن تأتي إلى حفلي.

‫لدي مفاجأة لك.

‫بحلول الوقت الذي ستقراء به ‫هذه الرسالة سنكون قد غادرنا المدينة.

‫لكن أريدك أن تعلم ‫أنّني ساضل بانتظارك.

‫أنا أحبك يا (فنسنت).

‫"(فنسنت أوليفر)، معرض الزجاج ‫الـ26 من أكتوبر"

‫سيداتي وسادتي!

‫لقد حان الوقت

‫الذي يجب فيه عليّ أن أقول ‫شيئًا طيبًا عن الفنان...

‫ابني، (فنسنت أوليفر).

‫قد لا يكون العديد منكم يعرفون ‫أن الزجاج يتم تصنيعه من الرمال.

‫هل سبق لكم أن حملتم ‫رملًا في راحة يدكم،

‫ونظرتم إلى تلك الحبوب الفردية؟

‫ماذا لو اخبرتكم

‫أنه لا توجد حبتان من الرمل متشابهتان؟

‫كيف عرفت ذلك؟

‫أنا لا أعرف!

‫لكي أعرف هذا،

‫يجب عليّ فحص ‫كل حبة رمل على الكوكب!

‫ولا أعتقد أن لذي الوقت لذلك.

‫وأنتم تعرفون أن بصري ‫ليس كما كان.

‫لكن يوجد أمر أنا متأكد منه.

‫إنه لا يوجد إلا (فنسنت أوليفر) واحد.

‫(فنسنت) ومخيلته

‫موهبته وشغفه بالزجاج

‫وإمكانياته الرائعة واللامحدودة.

‫(فنسنت)، لقد دفعتك لتكون ‫الأفضل فيما تفعله.

‫آمل أن يجلب لك هذا السعادة.

‫- ألقي خطاب، ألقي خطاب يا (فنسنت)! ‫- ألقي خطاب، ألقي خطاب.

‫من المذهل رؤيتكم ‫جميعًا هنا اليوم.

‫شكرًا لك يا أبي.

‫يا معلمي ووالدي وصديقي.

‫صديقي...

‫كان الزجاج دائمًا ‫هو مصيري في الحياة.

‫أمي (ماهير) كانت تعمل ‫في صنع الزجاج أيضًا.

‫دخلت ذات يوم إلى ‫مصنع الزجاج الخاص بجدي،

‫باحثة عن عمل.

‫ارته عملها. ‫كان افضل ما رأته عيناه!

‫- ساعد لنا بعض الشاي. ‫- يبدو ذلك جيدًا.

‫كان الشمس تعيش هنا.

‫ترجمة ‫"محمود بشار"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.