All language subtitles for Jackass The Movie 2002 OSN-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian Download
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"تحذير: قامت بالمجازفات في هذا الفيلم‬ ‫مجموعة من المحترفين"‬

‫"لسلامتكم وسلامة من حولكم"‬

‫"ننصحكم بعدم القيام‬ ‫بالمجازفات التي سترونها"‬

‫مرحباً، أنا (جوني نوكسفيل)‬ ‫وأهلاً بكم في "المغفّل"‬

‫مرحباً، أنا (جوني نوكسفيل)‬ ‫وسأقوم باستئجار سيّارة‬

‫- اتّصلت وحجزت سيّارة‬ ‫- أريد رخصة قيادة وبطاقة ائتمان‬

‫أريد توقيعك هنا وتعهّداً منك‬ ‫بأنّك ستستخدم التأمين الخاصّ بك‬

‫- أهذه السيّارة البيضاء لنا؟‬ ‫- أجل‬

‫سندور حولها ونعاينها معاً‬

‫تبدو بحالة جيّدة‬

‫أبحث عن أيّ انبعاج فيها‬ ‫أو خدوش كبيرة‬

‫- ليس انبعاجاً كبيراً لكنّني سأدوّنه‬ ‫- ذلك الانبعاج الصغير؟‬

‫سنهتمّ بها جيّداً‬

‫- شكراً‬ ‫- أتمنّى لك أسبوعاً ممتعاً‬

‫سنقوم بتغييرات كثيرة عليها اليوم‬

‫ثق بنا، سنمضي وقتاً ممتعاً‬

‫أنا (جوني نوكسفيل) ونحن في مضمار‬ ‫"مسابقة تحطيم السيّارات المستأجرة"‬

‫تبّاً!‬

‫تبّاً!‬

‫لم ندعّم النافذة الأماميّة‬

‫- أخطأني ذلك الوغد بمسافة قصيرة‬ ‫- لهذا وضعتَ القضبان المعدنيّة‬

‫"شركة نورث ويست لتأجير السيّارات"‬

‫- سيّارة من هذه؟‬ ‫- هذه سيّارتكم‬

‫استأجرتها منكم في وقت سابق‬

‫- أجل، صدمتُ كلباً‬ ‫- تقول إنّك صدمتَ كلباً‬

‫- تفضّل بالدخول‬ ‫- تعرّضت لحادث كما ترى‬

‫أفقد وعيي عادة عندما أشرب الكحول‬

‫- أكنت تشرب الكحول؟‬ ‫- بصراحة، شربتُ كمّية قليلة‬

‫- أتحمل السيّارة لوحة ترخيص؟‬ ‫- كانت تحمل لوحة‬

‫- آمل أن تتحمّلوا عبء التكاليف‬ ‫- لا‬

‫لأنّني استأجرتها منكم بصورة قانونيّة‬

‫- لا أريد أن أدفع الكلفة كلّها‬ ‫- بل ستدفع الكلفة كلّها‬

‫لا أعتقد ذلك‬ ‫يجب أن تساعدوني برأيي‬

‫لا، لقد تنازلتَ عن أيّ تغطية إضافيّة‬ ‫هذا توقيعك، لقد تنازلتَ عنها‬

‫- لكن هذه مجرّد ورقة‬ ‫- هذا عقد قانونيّ‬

‫كنت قد شربتُ القليل من الكحول‬ ‫عندما وقّعتُ العقد أيضاً‬

‫- لذا يجب أن نسوّي المسألة‬ ‫- يجب أن تسدّد ثمن السيّارة‬

‫- ساعدوني على تسديد ثمنها‬ ‫- لن نساعدك...‬

‫أعدتها لكم بخزّان وقود ممتلىء‬

‫أعدتها لنا محطّمة‬

‫- خزّان الوقود ممتلىء بالكامل‬ ‫- لا يهمّنا الوقود بالوقت الحاضر‬

‫هذا عمل مشين تماماً‬ ‫لم أرَ شيئاً كهذا من قبل‬

‫- ماذا تعني بكلامك؟‬ ‫- لم يفعل أحد ذلك قطّ‬

‫- لا أستطيع تسديد ثمنها‬ ‫- أنت مرغم على ذلك‬

‫لن أفعل ذلك‬

‫سأدعكما تسوّيان هذه المسألة‬ ‫وسأنتظر في الخارج‬

‫لكن يجب تسديد ثمن السيّارة‬

‫تبّاً لك‬

‫أصابتني كرة (نوكسفيل) في خصيتيّ‬

‫هذه فقرة "منشّط العضلات"‬

‫إنّه يؤلم أسناني‬

‫لا أستطيع أن أطفئها‬

‫كيف سينشّط هذا عضلاتنا؟‬

‫- هل أنت جاهز؟‬ ‫- أجل‬

‫حسناً، سأهتمّ بالأمر، لا عليك‬ ‫لا بأس، هل أنت بخير؟‬

‫- أنا بخير‬ ‫- لا عليك‬

‫سأهتمّ بك... سأهتمّ بك‬

‫- سيصبح لديك نهدان صلبان‬ ‫- أنت في غاية النشاط الآن‬

‫يمكن وضعها قرب الأعضاء التناسلية‬

‫من يتطوّع لذلك؟‬

‫لمَن لا يعرف أين يقع المكان‬ ‫فهو بين الخصيتين والمؤخرة‬

‫- هل رائحتها كريهة؟‬ ‫- شمّها، شمّها‬

‫- لنصب خصيتي بصدمة كهربائيّة‬ ‫- أجل‬

‫- هل أنت مستعدّ؟‬ ‫- أظنّ ذلك‬

‫طاب مساؤك، كيف حالك؟‬

‫اللعنة!‬

‫ماذا جرى؟‬

‫هذا أفضل اصطدام رأيته‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- هل أنت بخير؟ تعالوا!‬ ‫- ساعدوه! ساعدوه!‬

‫- استدعوا المسعفين‬ ‫- لا تحرّكوه، لا تحرّكوه!‬

‫كانت مجازفة خطيرة‬

‫- هذا أسوأ ما يمكن أن يحصل‬ ‫- (دان) لا يجيد القيادة‬

‫لا أعرف ما حصل‬ ‫قفزنا في الهواء وإذ بي فجأة...‬

‫أجد نفسي على الأرض‬

‫كنت تحمل وزناً ثقيلاً يا صديقي‬

‫نحن هنا في (طوكيو)‬ ‫وأشعر برغبة في الاحتفال‬

‫"الفتى المرح في (اليابان)"‬

‫مرحباً، أنا الفتى المرح‬ ‫أيمكنني أن أجرّب هذا؟‬

‫سأشغّله... إنّها موسيقى مرحة‬

‫أتعجبك؟‬ ‫تجعلني أشعر برغبة في الاحتفال‬

‫أشعر برغبة في الاحتفال الآن‬

‫هذا ما تفعله التماسيح الكبيرة‬ ‫يلزمها وقت أحياناً كي...‬

‫لا تجذبه يا رجل‬ ‫لا يمكنك أن تفتح فكّيه بالقوّة‬

‫إنّه يرخي فكّيه ببطء‬

‫- هل فتح فكّيه؟‬ ‫- لا، أنت تلفّه! أنت تلفّه!‬

‫إنّه يعضّ الحلمة يا صديقي‬ ‫إنّه يعضّ الحلمة‬

‫- أعرف، مهلاً، مهلاً‬ ‫- لا تتحرّك‬

‫- ذلك الحقير الصغير!‬ ‫- انظروا إلى آثار أسنانه‬

‫"ممنوع التجاوز والسباحة‬ ‫احذروا التماسيح"‬

‫أنا الأرنب المنقذ‬ ‫إن حاولت التماسيح أن تعيق سباحتنا‬

‫فسأصارعها وألقّنها درساً على الأرجح‬

‫إن سقط في الماء قرب تمساح‬ ‫وأمسك التمساح به‬

‫فلن يتحرّك (ستيفو) وسيترك‬ ‫التمساح يمسكه ويأمل بأن يفلته لاحقاً‬

‫أنا (ستيفو)‬ ‫وسأسير على الحبل فوق التماسيح‬

‫"السير على الحبل فوق التماسيح"‬

‫- اللعنة‬ ‫- الفشل ممنوع يا (ستيفو)‬

‫يعرف ذلك‬

‫أعرف كيف يكون‬ ‫السير الجيّد على الحبال‬

‫- لا‬ ‫- بلى‬

‫ضع قطعة دجاج عليه‬

‫- اللعنة‬ ‫- ها قد وضعتها‬

‫- هيّا، تابع سيرك يا (ستيفو)‬ ‫- اللعنة! اللعنة!‬

‫ارفع رأسك‬

‫ضعها على مؤخّرتك ودعها تسحبها‬

‫- أدخل عظاماً في مؤخّرتك‬ ‫- دع التماسيح تسحبها‬

‫ابق مكانك، لا تتحرّك، لا تتحرّك‬

‫لا تنظر، لا تنظر، لا تنظر!‬

‫توجّهتُ مباشرة إلى تمساح‬

‫يا إلهي!‬

‫- لماذا لم تمشِ على الحبل؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫اعتقدت أنّك تجيد السير عليه‬

‫أجل... لا أعرف يا صديقي‬

‫بإمكاني تعلّم السير عليه‬ ‫لكنّها كانت محاولتي الأولى اليوم‬

‫أنا (بام مارجيرا) ووالداي‬ ‫يغطّان في نوم عميق‬

‫الساعة ١٢:٤٢ ويجب أن ينهض (فيل)‬ ‫ويتوجّه إلى عمله في الخامسة صباحاً‬

‫لذا يحاول أن ينام نوماً هنيئاً‬ ‫لكنّني سأذهب إليه وأوقظه‬

‫لقد أخافني!‬

‫يا للهول!‬

‫- يا إلهي، أكاد لا أصدّق‬ ‫- انظروا إلى بطن (فيل)‬

‫(فيل)، يجب أن تنهض‬ ‫في الخامسة صباحاً‬

‫سأكون في عملي الساعة السادسة‬

‫"بعد خمس ساعات"‬

‫ها قد أتى، ها قد أتى‬

‫كدت أكسر ساقي‬ ‫وأنا أخرج من هناك!‬

‫السيّارة مليئة بالأوساخ‬ ‫كيف سأذهب إلى عملي الآن؟‬

‫"هناك امرأة عند الناصية‬ ‫اذهب وتحرّش بها"‬

‫"دعها تقف هناك حتّى تتعب ساقاها"‬

‫"أعرف تماماً أنّ الفتاة مجنونة"‬

‫"إن كنت تأمل بمعاشرتها فستتجاهلك"‬

‫"تابع سيرك ولا تكلّمها‬ ‫فقد نهضت عن كرسيّها"‬

‫"ولن تكون صديقها‬ ‫إلاّ إن كانت جميلة"‬

‫"من حائط لحائط، كن جاهزاً"‬

‫"تراه ينفق المال‬ ‫لأنّه يحسب نفسه رجلاً راقياً"‬

‫"رجلاً راقياً"‬

‫"النشّال"‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫يجب أن أعتقلك لإخفائك‬ ‫هذه الأغراض تحت ملابسك، ماذا دهاك؟‬

‫- عمّ تتكلّم؟‬ ‫- أخرجها من جيبك!‬

‫- أخرجها كلّها‬ ‫- لم آخذ شيئاً‬

‫ما هذا الهراء؟‬

‫- هذا الموز لي‬ ‫- إيّاك أن تعود إلى هنا!‬

‫اذهب من هنا‬ ‫وأخرج بقيّة الأغراض من جيوبك‬

‫- أخرجها كلّها‬ ‫- أهكذا تعامل رجلاً عجوزاً؟‬

‫أجل، اذهب‬ ‫رجل عجوز يسرق! لا أصدّق هذا‬

‫أيّ ألاعيب تمارس؟ اخرج من هنا!‬

‫- اخرج يا رجل!‬ ‫- عليك اللعنة!‬

‫ماذا دهاك؟... اخرج!‬

‫كفّ عن اللعب‬

‫- كنتُ عشيق (لون تشايني)‬ ‫- عد إليه واعشقه‬

‫سنذهب إلى محلّ خردوات‬ ‫يبيعون فيه المراحيض‬

‫وسأتغوّط في أحد المراحيض‬

‫سأتغوّط في سروالي‬ ‫قبل أن نصل إلى المكان‬

‫- تمالك نفسك يا (دايف)‬ ‫- أنا لا أمزح، سأحاول تمالك نفسي‬

‫- أتريد أن تقضي حاجتك؟‬ ‫- أجل، أريد ذلك بشدّة‬

‫هل تريد أن تفسد هذه التمثيليّة؟‬

‫أجل، هذه مشكلة‬

‫- أهذا أسوأ ما مررت به؟‬ ‫- لا، تغوّطت في سروالي في السوق‬

‫إنّه يتغوّط الآن! اخرجوا!‬ ‫اخرجوا جميعاً!‬

‫اخرجوا من السيّارة!‬

‫- ماذا فعلت؟‬ ‫- هل تغوّطتَ؟‬

‫اللعنة! سأستقلّ سيّارة أجرة إلى الفندق‬

‫لقد تغوّط في كلّ مكان‬

‫"(لانس بانغز)‬ ‫مصوّر أفلام وثائقيّة، نباتيّ"‬

‫ما بالك يا رجل؟‬

‫اضطررت إلى أن ألازم مكاني بينما تغوّط‬

‫يجب أن أعود إلى المنزل حالاً‬ ‫لقد اتّسخت يدي‬

‫"في وقت لاحق من ذلك اليوم"‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- أنا آسف‬

‫أوشكتُ على الانتهاء‬

‫آمل أن تنظّف المرحاض أيّها الحقير‬

‫يجب أن تنظّف المرحاض‬

‫هذا تصرّف مقرف‬

‫يا له من معتوه لعين‬

‫هل تريدني أن أعيد الصورة؟‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫- نلتَ منه‬ ‫- استدر، أرنا شعرك‬

‫هذه دعابة جيّدة‬

‫أنا (إرين ماكغيهي)‬ ‫وهذه فقرة "مصيدة الفئران"‬

‫"مصيدة الفئران"‬

‫هذا يكفي!‬

‫هذا يكفي! هذا يكفي!‬ ‫كفى، وقت مستقطع!‬

‫"شدّ السروال المطّاطيّ"‬

‫- لن تنجح هذه الفكرة‬ ‫- قد تنجح‬

‫ماذا سيجري هنا؟‬

‫لا أعرف‬ ‫لكنّه لن يكون كما خطّطنا له‬

‫(راب) يجرّب الفوطة الصحّية‬

‫إنّه كالسروال الداخليّ‬ ‫الذي ترتديه (كورتني لاف)‬

‫هذا أسوأ من الشنق‬

‫أنا (راب) نفسه‬ ‫وأنا في غاية الحماقة‬

‫- نحتاج إلى سروال آخر‬ ‫- لنعد الكرّة‬

‫أنا (راب) نفسه‬ ‫وهذه فقرة "شدّ السراويل المطّاطيّة"‬

‫هل هذه مؤخّرتك القذرة؟‬

‫انظروا إلى سرواله القذر والمتّسخ بالدماء‬

‫لا أصدّق ما يجري!‬

‫نحن في منطقة الوادي اليوم‬ ‫لإجراء تجربة في مكافحة الشغب‬

‫هذا (جورج راسكا)‬ ‫ما هو عملك؟ وماذا سنفعل هنا اليوم؟‬

‫أنا نائب مدير العمليّات‬ ‫في شركة "آي أل أس" للتكنولوجيا‬

‫نصنع ذخيرة أقلّ فتكاً‬ ‫ونحن من أبرز الشركات الأميركيّة المُصنّعة‬

‫وسنطلق النار عليك‬ ‫بواسطة إحدى مقذوفاتنا‬

‫تدعى "المانعة"‬ ‫إنّها كيس بذيل ثابت ويزن ٤٠ غراماً‬

‫ستنطلق بسرعة ٢٥٠ قدماً بالثانية‬

‫- أهي مميتة؟‬ ‫- نعتبرها أقلّ من مميتة‬

‫اعتقدت هذا الصباح‬ ‫أنّهم سيطلقون المقذوفة إلى صدري‬

‫لكنّ شركة (جورج) رفضت ذلك‬ ‫إن أصابت قلبي فسأموت على الفور‬

‫نريد أن نأخذ كلّ الاحتياطات اللازمة‬ ‫لحماية أعضائك الحيويّة‬

‫- هل هذا موقع أمعائي؟‬ ‫- أعتقد ذلك‬

‫رائع‬

‫هل ستتمرّن على إطلاق المقذوفة؟‬

‫هذه تجربة في منتهى الجدّية‬

‫لا يمكن لأحد أن يتلقّى مقذوفة‬ ‫من بندقية عيار ١٢ ملم‬

‫ويتحمّل وقعها عليه‬

‫أنا أفعل ذلك‬ ‫لأنّني أستطيع تحمّلها‬

‫نزع صمّام الأمان‬

‫جاهز للإطلاق‬

‫- لقد آلمتني حقّاً‬ ‫- يبدو أنّك تألّمتَ‬

‫أرأيتم كيف تلقّيتُ تلك المقذوفة‬ ‫في بطني؟‬

‫إنّها الغريزة، لا يمكنكم تعليم ذلك‬

‫"بعد يومين"‬

‫أتألّم كثيراً عندما أنتقل‬ ‫من وضعيّة انبطاح إلى وضعيّة وقوف‬

‫مرحباً، أنا القزم‬ ‫وهذا مخروط كبير‬

‫يا إلهي! فراملي!‬

‫اللعنة! فراملي!‬

‫فراملي!‬

‫فراملي!‬

‫أوقفوني! أوقفوني!‬

‫أوقفوني!‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- كنتَ سريعاً جدّاً‬

‫- هل تعطّلت الفرامل؟‬ ‫- أجل، لقد تعطّلت الآلة كلّها‬

‫هلاّ تدفعني إلى أعلى الشارع‬ ‫أريد أن أعيد الكرّة‬

‫"هزيمة نكراء على يد فتاة"‬

‫أشعر برغبة في شرب‬ ‫جعة "ميلر هاي لايف"‬

‫أنت في ورطة كبيرة‬

‫في الزاوية الزرقاء‬ ‫من (ويست تشستر) في (بنسلفانيا)‬

‫(راين دان)‬

‫في الزاوية الحمراء‬

‫بطلة العالم في الوزن الخفيف لمرّتين‬

‫(كوماغاي ناوكو)‬

‫ستنهال عليّ فتاة بالضرب المبرّح‬

‫ارفع يدك اليسرى‬

‫الفائزة‬

‫- والبطلة‬ ‫- الفظ اسمها الآن‬

‫هذا واقي فمه‬

‫تزحزح فكّي إنشين إلى اليسار‬

‫كنتُ بخير لفترة وجيزة‬ ‫إلى أن لكمتني على أنفي‬

‫أدركتُ أنّها لا تعتمد القوانين في القتال‬

‫- القفز بالزانة الاستوائيّ‬ ‫- ١، ٢، ٣، ٤!‬

‫- اذهب وأحضر القطّة الميتة‬ ‫- غطست هناك من قبل، مكان مقرف‬

‫"الباندا الليليّة"‬

‫بما أنّنا لا نحذف الشتائم‬

‫أعدكم بأن أجعل أمّي‬ ‫تلفظ كلمة "تبّاً" قبل نهاية الفيلم‬

‫مرحباً، أنا (جوني نوكسفيل)‬ ‫وسنجرّب الزلاجات الصاروخيّة‬

‫انطلق‬

‫هذا مشهد "الزلاجات الصاروخيّة"‬ ‫اللقطة الثانية‬

‫- ستكون هذه الزلاجات أكثر فعاليّة‬ ‫- هل تحوي صواريخ مختلفة؟‬

‫لا، يوجد المزيد من الصواريخ‬

‫وقعتُ وآذيتُ نفسي‬ ‫كانت محاولة فاشلة‬

‫طفح الكيل‬

‫اكتفيت من الزلاجات الصاروخيّة‬

‫"شاحنة الديسكو بالزلاجات"‬

‫هذه حفلة فاشلة!‬

‫- أضف المزيد من الواسابي‬ ‫- واسابي‬

‫سأتناول اليوم‬ ‫القليل من الواسابي عبر أنفي‬

‫دوائر صغيرة‬

‫عيدان الطعام هذه ابتكار سخيف‬

‫إنّه خطّ مستقيم‬

‫المزيد‬

‫تنشّق المزيد منها‬

‫يلزمني شراب لمعالجة آثار الثمالة‬

‫"الناقوس"‬

‫هذا هراء‬

‫"(أبريل مارجيرا)‬ ‫والدة (بام)"‬

‫(فيل)؟... (فيل)؟‬

‫(فيل)!‬ ‫(فيل)!‬

‫أهذا حيوان حقيقيّ؟!‬

‫هذا التمساح؟!‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- انظر، انظر، إلى الزاوية هناك!‬

‫ما هذا؟‬

‫أين كنت؟ ألا تنظر حولك؟‬

‫يا إلهي! إنّه يتحرّك! (فيل)!‬

‫يا إلهي! يا إلهي!‬

‫ألستَ خائفاً؟‬

‫منظره مقرف وهو يزحف على الأرض‬

‫سأخرج من المنزل، أين مفاتيحي؟‬

‫لم أشعر بخوف كهذا في حياتي!‬

‫- لا تذهبي، إلى أين تذهبين؟‬ ‫- سأذهب، أقسم بالله!‬

‫(فيل)، ساعدني على إخراج‬ ‫هذا الحيوان من هنا، أنا خائفة جدّاً‬

‫لا! لا أريد فتح الباب!‬

‫لا! أرجوكم! هل التمساح معكم؟‬

‫- ليس معنا‬ ‫- أليس معكم؟‬

‫أنا جادّة، أهو حقيقيّ؟‬ ‫أنا جادّة، أهو تمساح حقيقيّ؟‬

‫- أهو حقيقيّ؟ أهو حقيقيّ؟‬ ‫- أجل‬

‫أنا جادّة، أخرجوه من المنزل!‬

‫يا صديقي، مهلاً، توقّف، اهدأ‬

‫لقد ضربك القزم‬

‫- لم أنل منك حتّى‬ ‫- لقد تفوّق عليك القزم‬

‫- دعني أرى‬ ‫- لم يقصّ شعرك حتّى‬

‫- أين؟‬ ‫- لم يقصّ شعرك حتّى‬

‫أرني مؤخّرة رأسك‬

‫سينمو شعرك مجدّداً‬

‫أنا هنا مع (إريك كوستون)‬ ‫و(كلايد سينغلتون)‬

‫وسأتزحلق اليوم على الدرابزين‬ ‫أو أحاول ذلك‬

‫- هذا درابزين طويل‬ ‫- شكراً، شكراً لأنّك ذكّرتني بذلك‬

‫سأفعلها... سأفعلها‬

‫- أتظنّه سيفعلها؟‬ ‫- هل سيفعلها؟ سيفعلها في مرحلة ما‬

‫أجل، سيفعلها، أجل‬

‫أنا أقلّد (جوني نوكسفيل)‬ ‫أو شيء من هذا القبيل‬

‫وجهي!‬

‫أنا (جوني نوكسفيل)‬ ‫وسأتزحلق على هذا الدرابزين‬

‫جاهز، انطلق‬

‫لقد نجح!‬ ‫لا أصدّق أنّه اجتاز هذه المسافة‬

‫لا أصدّق أنّه اجتاز هذه المسافة‬

‫هذه فقرة "الجروح بالورق"، سأحدث‬ ‫جروحاً بين أصابع يدي وأصابع قدمي‬

‫- لا يوجد وسيلة سهلة للقيام بذلك‬ ‫- يجب أن تتحمّلها، خذ نفساً عميقاً‬

‫أشعر بالورقة وهي تجرحني‬ ‫هذا جرح عميق، أريد جرحاً آخر‬

‫- ليكن جرحا عميقاً‬ ‫- أسمعتم ذلك الصوت؟‬

‫كان ذلك لحمي!‬

‫إن جرحتُ يدك‬ ‫فستنسى الألم في قدمك‬

‫- اقتراح جيّد‬ ‫- خذ نفساً عميقاً‬

‫انظروا إلى (لانس)، هل ستتقيّأ؟‬

‫بسبب تناول اللحم المقدّد‬ ‫أو رؤية الجروح بالورقة؟ أم الاثنين معاً؟‬

‫اللحم المقدّد‬

‫- أحشاء الخنزير‬ ‫- حان الوقت للتقيّؤ‬

‫- (لانس)، هل أنت بخير؟‬ ‫- لا توقع زجاجات الجعة‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هذا ما كان يسعى إليه‬

‫اجرح نفسك إن أردت يا (ستيف)‬ ‫فقد اكتفيت‬

‫هل الجميع جاهزون؟‬

‫أمر مثير للاشمئزاز!‬

‫يسرّني أنّني أتيت‬ ‫لرؤية ما يجري في هذه الغرفة‬

‫"العرّاف"‬

‫مهلاً... أنا أعرف طالعي‬ ‫إنّه المرح والتسلية‬

‫هذه فقرة "الأوغاد البدينين المعرّقين"‬

‫لم أتمرّن منذ فترة طويلة يا عزيزتي‬

‫- أيمكنك أن ترفعها؟‬ ‫- أتريد مساعدة؟‬

‫- لا، يمكنني رفعها‬ ‫- أيمكنك رفعها؟‬

‫- إن كنت تريد مساعدة فاستدعني‬ ‫- حسناً‬

‫ما هي أسرع ضربة قاضية‬ ‫وجّهتها إلى خصمك؟‬

‫أحمل الرقم القياسيّ في (كاليفورنيا)‬ ‫بـ ١٨ ثانية بما فيها التعداد للعشرة‬

‫أظنّك ستحطّم رقمك القياسيّ اليوم‬

‫- أنا (جوني نوكسفيل)‬ ‫- وأنا (باتربين)‬

‫سنجري اليوم مباراة بالملاكمة‬

‫"الجولة الأولى"‬

‫تصافحا بالقفّازات وابدآ بالملاكمة‬

‫انهض‬

‫مرّة أخرى‬

‫- هذه آخر مرّة فأنت توسعني ضرباً‬ ‫- مرّة أخرى‬

‫المزيد من الألم، لا أكثر‬

‫اضربني ضربة واحدة على الأقلّ‬ ‫أحسنت‬

‫لقد خسر‬

‫هل (باتربين) بخير؟‬

‫الفائز بالضربة القاضية في الجولة الأولى‬ ‫والبطل الجديد: (باتربين)‬

‫- إلى أين نذهب يا (نوكسفيل)؟‬ ‫- إلى المستشفى‬

‫لماذا؟‬

‫لا أعرف، يبدو أنّني أصبت بجرح عميق‬ ‫في رأسي وأعاني ارتجاجاً دماغيّاً خفيفاً‬

‫- أهذه حقنة؟‬ ‫- أجل‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هذه القطبة الأخيرة يا صديقي‬ ‫ثمّ ستغادر هذا المكان‬

‫لن تكون مرتاحاً‬ ‫في الساعات الـ ٢٤ المقبلة‬

‫شكراً، دكتور، ستراني على الأرجح‬ ‫بعد يومين أو ثلاثة‬

‫أنا السير (ماركيوس) ولن أسدّد لك‬ ‫ديني بالمال بل بالمخدّرات فقط‬

‫عليك اللعنة! ماذا تفعل؟‬

‫ماذا يجري هنا؟‬

‫انهض!‬

‫نحن في (أوكيناوا) وسنسبح‬ ‫مع أسماك القرش الحوتيّة، لكن أوّلاً...‬

‫يجب أن نقوم بالاستمناء‬

‫لقد أخطأتُ‬

‫عندما أريتهما ردّة فعل‬ ‫حيوانات خيار البحر عندما تشعر بالخطر‬

‫ما إن يلمسها أحد‬

‫حتّى تخرج الخيوط البيضاء من طرفها‬

‫وكانت فكرة رائعة‬ ‫برأي (ستيف) و(كريس)‬

‫لذا يحاولان الاستمناء في المياه‬

‫على أيّ حال، أقدّم لكم اعتذاري‬

‫هذه فقرة‬ ‫"الجنس بالفم مع القروش الحوتيّة"‬

‫باستعمال آلة الحلاقة‬ ‫يلجأ (ستيف) بسهولة إلى التمويه‬

‫كي تظنّ القروش الحوتيّة‬ ‫أنّه مجرد صبيّ صغير مسالم‬

‫أنا خائف على عضوي‬ ‫في ظلّ وجود القروش الحوتيّة من حولي‬

‫أفضل وسيلة للاطمئنان هي أن تتخيّل‬ ‫القروش الحوتيّة كجراء كبيرة الحجم‬

‫- الجراء تعضّ أحياناً‬ ‫- لكنّ أسنانها قليلة‬

‫ستمتصّ عضوك‬

‫- كأنّه جنس بالفم مع فتاة بلا أسنان‬ ‫- نوعاً ما‬

‫توجد في هذه الأعماق‬ ‫قروش حوتيّة بطول ٣٠ قدماً‬

‫وتنتظر لتأكل القريدس‬ ‫المنتشر حول عضوينا‬

‫أشعر بوخز القريدس، أهو حيّ؟‬

‫ستشعر بالانزعاج عندما تلامس عضوك‬

‫انظروا إلى هذا القريدس‬

‫ليس لديّ كلمات أخيرة‬ ‫سأقتل نفسي إن خسرتُ عضوي‬

‫أصبح عضوي صغير الحجم‬

‫لن أبدو رائعاً في الوقت الحاضر‬

‫أنا (جوني نوكسفيل)‬ ‫وهذه فقرة "الموجة العارمة"‬

‫- كيف كانت الموجة؟‬ ‫- جيّدة‬

‫- انظروا إلى هذا الرجل‬ ‫- عظيم‬

‫لن أضع أيّ وشم إلاّ إذا كنت متأكّداً‬ ‫من أنّ الناس سيضحكون عند رؤيته دائماً‬

‫يا للهول!‬

‫لماذا رسمتَ أسخف وشم في العالم؟‬

‫على الأقلّ‬ ‫لستُ مرغماً على النظر إليه‬

‫اسمي (هنري رولينز)‬ ‫وهذه فقرة "الوشم على الطريق"‬

‫ابتكرنا هذه الفقرة لنشوّه جسدك‬

‫أيّها الوغد!‬

‫هذا وجه مبتسم يا صديقي‬

‫- قصّ شعره ذلك الأحمق الأسبوع الفائت‬ ‫- سنقصّ لك المزيد من شعرك‬

‫انظروا إلى (إرين)‬

‫نشعر بالبرد في (اليابان)‬ ‫وسندفىء أنفسنا ببعض المفرقعات‬

‫- هيّا بنا‬ ‫- تراجع إلى الخلف، هكذا‬

‫- لا‬ ‫- إنّه زاوية سيّئة‬

‫- لا‬ ‫- يا إلهي‬

‫دخلت جمرة مؤخّرتي‬

‫- سأصنع عقدة مزدوجة‬ ‫- افعل لكن برفق‬

‫قد تظنّون أنّ المجازفة‬ ‫التالية مستحيلة‬

‫عليك أن تجلس القرفصاء‬

‫- كلّ مرّة‬ ‫- هل صغر حجم عضو (كريس)؟‬

‫كاد أن يصيب (لويس) في وجهه!‬

‫اللعنة، هذه فقرة‬ ‫"شدّ الحبال مع درّاجة هوائيّة"‬

‫يا لها من فكرة سخيفة!‬

‫أنا محاط بالصبّير، بحقّ السماء!‬

‫- إنّه الصبّير!‬ ‫- بل الصبّار!‬

‫مهما يكن اسمه فهو يؤلمني‬

‫أتريد مساعدة في عبور الشارع؟‬

‫هذه فقرة "مخروط المثلّجات الأصفر"‬

‫نضع الثلج ونرصّه جيّداً‬

‫الطقس بارد لذا يلزمني‬ ‫بعض الوقت لأبوّل، ها قد بدأنا‬

‫البول لا يشغل بالي‬

‫- أنت تخطىء في التصويب‬ ‫- أنا آسف‬

‫الأفضل أن تأكلها كلّها‬ ‫وتلك القطعة أيضاً‬

‫استمتع بالمثلّجات‬

‫لقد هدرتَ الكمّية بأكملها‬

‫املأ فمك بها‬

‫- تابع أكلها‬ ‫- إنّه بولك‬

‫- هيّا‬ ‫- أنا أحاول، إنّها باردة جدّاً‬

‫- لا تتقيّأ‬ ‫- سآكلها‬

‫البول يقطر من الأسفل‬ ‫لا تدعه يفلت‬

‫مذاقها رديء‬

‫اركل رأسك أيّها القزم‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫هل بدأت تفقد عقلك؟‬ ‫كفى أيّها الحقير!‬

‫بدأت تصاب بالجنون بسبب ذلك الهراء‬

‫لقد فقدتَ صوابك‬

‫أريد ورقاً للحمّام‬

‫هذه فقرة‬ ‫"البوق الهوائيّ في ملاعب الغولف"‬

‫عندما يضع الناس الكرة على القُمزة‬ ‫ويستعدّون لضربها‬

‫سنطلق هذه الأبواق‬

‫- ها هي تحاول ثانية‬ ‫- هل ستضرب الكرة مجدّداً؟‬

‫- ألم أحذّرك؟‬ ‫- فقدتَ مضربك، اعذرني‬

‫ألم أحذّرك بأنّني سأوسعك ضرباً؟‬

‫- أعاني التهاباً في التجويف الأنفيّ‬ ‫- حقّاً؟ وهل يفيدك أن تتسلّى بالبوق؟‬

‫- يفيدني قليلاً‬ ‫- سأعطيك ما تتسلّى به‬

‫عذراً، لن يتكرّر ذلك‬

‫يستعدّ لضرب الكرة‬ ‫ارجعوا! انبطحوا!‬

‫- انبطحوا!‬ ‫- انظروا ماذا سأفعل‬

‫يا إلهي! أنت مخيف!‬

‫- أنا (بام مارجيرا)‬ ‫- وأنا (جوني نوكسفيل)‬

‫سنلعب اليوم دور لصّين‬

‫- تبّاً! أحضر الماسات!‬ ‫- حذّرتك من الوقوع عن العارضة!‬

‫استدر‬

‫اللعنة!‬

‫غبيّ!‬

‫- اركض!‬ ‫- تبّاً‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أنا بخير‬

‫- ماذا جرى برأيك؟‬ ‫- أمر محرج‬

‫أصبحتَ خارج المبنى‬ ‫قبل أن أنهي سقطتي من السقف‬

‫أنت عدّاء أولمبيّ‬

‫ما إن أرى رجالاً مقنّعين حتّى أهرب‬ ‫لن أتردّد‬

‫هل من سبب وجيه‬ ‫يدفع المرء لإدخال هذه في مؤخّرته؟‬

‫- لا‬ ‫- لن أتكهّن بنتائج هذه الفقرة‬

‫أوّلاً: لن تتّسع لها مؤخّرتي‬

‫ثانياً: إن دخلت‬ ‫فلن أبقيها في مؤخّرتي على الإطلاق‬

‫ثالثاً: لن يصدّق أحد أنّها حادثة حقيقيّة‬

‫تقصد القول إنّ...‬

‫أقصد القول‬ ‫إنّني أتمنّى فعلاً حصول ذلك لكن...‬

‫- لم تكن ترغب في تنفيذها‬ ‫- بل أرغب في ذلك‬

‫بالمناسبة، إنّه الشخص‬ ‫الذي ابتكر هذه الفكرة‬

‫هذه أوّل مجازفة ترفض القيام بها‬

‫أنا مسرور لرفضي هذه الفكرة‬

‫سأستهلكها كلّها على الأرجح‬ ‫قبل انتهاء الفقرة‬

‫ماذا لدينا أيضاً؟‬ ‫واقٍ ذكريّ، شكراً‬

‫سيّارة صغيرة لعبة، زرقاء‬ ‫هذا لوني المفضّل‬

‫انظروا إلى طرف الواقي‬

‫سأدهن الآن السيّارة بالمزلّق‬

‫لأنّني سأدخلها في مؤخّرتي‬

‫(إيد) موجود هنا لمساعدتك‬ ‫أنت هنا لتزيد الأمور صعوبة‬

‫- أشعر بانزعاج وأنت تراقبني‬ ‫- يجب أن أبحث عن وظيفة أخرى‬

‫- يجب أن تدهن شرجك‬ ‫- هذا ما أفعله، أكاد أسدّ الشرج‬

‫- نبضات قلبك تتسارع‬ ‫- إنّه تدفّق الأدرينالين، أليس كذلك؟‬

‫أشعر بألم شديد ولا يمكن تجنّبه‬

‫ادخل يا (ماني)‬ ‫أتيت في الوقت المناسب‬

‫(ماني)، قل لي إنّني جريء‬

‫هذا أمر مقزّز‬

‫هذا جنون يا رفاق‬ ‫جنون مطبق‬

‫- أدخلتها‬ ‫- هل أدخلتها؟‬

‫أجل... تبّاً!‬

‫- أشعر برغبة شديدة في التغوّط‬ ‫- هل سددتَ الشرج تماماً؟‬

‫قلتَ إنّك لن تفعل ذلك‬ ‫لأنّ والدك سيتبرّأ منك‬

‫- ليس هذا السبب‬ ‫- شربتَ النبيذ من الشقّ في مؤخّرته!‬

‫لكنّ أبي لم يرَ ذلك‬ ‫ولم أخبره ما فعلته‬

‫كنت سأفعل ذلك وأقول لأبي...‬

‫"أبي، نبتكر مجازفات غريبة هذه الأيّام‬ ‫وقد تداولنا ببعض الأفكار المختلفة"‬

‫أخبرته عن السيّارة في المؤخّرة‬

‫وكانت المرّة الوحيدة‬ ‫التي أسمعه يقول فيها‬

‫وكما يردّد الأهل دائماً‬ ‫"لستُ غاضباً منك بل خاب أملي فيك"‬

‫إنّها عبارة أكثر إيلاماً‬

‫- انظروا إلى مشيته‬ ‫- سينجح (دان) يا صديقي‬

‫لستُ متحمّساً بشأن هذه التمثيليّة وليست‬ ‫المفضّلة لديّ لأنّ في مؤخّرتي سيّارة لعبة‬

‫لكنّها فقرة "صورة الأشعّة للمؤخّرة"‬

‫أظنّني بحاجة إلى صورة بالأشعّة‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير‬

‫- أنا (راين)‬ ‫- كيف أساعدك؟‬

‫كنت أمرح البارحة مع زملائي‬ ‫في الأخويّة وفقدتُ وعيي‬

‫أظنّني وقعتُ وكسرتُ شيئاً‬ ‫لأنّني أجد مشكلة في السير‬

‫سنجري لك صورة بالأشعّة إذاً‬ ‫لمعرفة المشكلة‬

‫- هذا سرير مريح‬ ‫- احبس أنفاسك ولا تتحرّك‬

‫لا أستطيع أن أخبرك، لقد وصل‬

‫إنّها سيّارة صغيرة‬

‫سيّارة صغيرة لعبة‬

‫كانوا يمرحون وفقد الجميع وعيه‬

‫كانوا يمارسون الجنس وما إلى هنالك‬

‫تعاطوا المخدّرات ليلة البارحة‬

‫- ما هذه؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫هذا ليس جزءاً منك‬ ‫إنّه غرض غريب‬

‫- لو أكلته لعرفتُ ذلك‬ ‫- لا يمكنك أن تبتلعها‬

‫- هذه سيّارة لعبة‬ ‫- وماذا تفعل سيّارة لعبة هناك؟‬

‫- ربّما أدخلتها في مؤخّرتك‬ ‫- لم أدخل شيئاً في مؤخّرتي‬

‫- أرأيت شيئاً كهذا من قبل؟‬ ‫- لم أرَ شيئاً مثلها في مكان كهذا‬

‫إنّها سيّارة لعبة أو بالون‬ ‫لم أرَ شيئاً مثلها في أمعاء أحد‬

‫- ألا يمكنك استخراجها؟‬ ‫- لا‬

‫أنا اختصاصيّ في تصوير الأشعّة فقط‬

‫أيمكنني أن أتغوّطها برأيك؟‬

‫لا يمكنك أن تتغوّطها‬ ‫ستؤلمك كثيراً‬

‫ليس مفيداً لك أن تتغوّطها برأيي‬

‫ماذا لو تناولتُ مسهّلاً؟‬ ‫هل يساعدني ذلك؟‬

‫لا، إن تناولته فستعاني الإسهال الشديد‬ ‫ولن تخرج السيّارة‬

‫اذهب إلى طبيب‬ ‫ولا تخبر أحداً بالأمر‬

‫لا تخبر صديقتك ولا تخبر صديقك‬ ‫لا تخبر أحداً، مفهوم؟‬

‫إنّه يعلم بالأمر وهذا كافٍ‬

‫- أشكرك، شكراً لاهتمامك بي‬ ‫- على الرحب‬

‫إنّه حيّ!‬ ‫(جوني نوكسفيل)! لقد نجح!‬

‫حمته العناية الإلهيّة!‬

‫أخيراً‬ ‫اعتقدت أنّ البرنامج لن ينتهي‬

‫وصلنا إلى النهاية‬ ‫حمداً لك يا (يسوع)‬

‫- أرنا إيّاها‬ ‫- لا بأس بها‬

‫قضيب مَن سألعق‬ ‫كي أحصل على متفجّرات هنا؟‬

‫مصارعة التماسيح‬

‫تعال إلى هنا! أسرع!‬ ‫أسرع!‬

‫أسرع!‬

‫- أردنا أن نعرف إن كنت ستركض‬ ‫- لن أركض إلى أيّ مكان‬

‫السير يخيفني بما يكفي‬

‫أنت لطيف، أنت رجل طيّب‬ ‫أتريد تناول العشاء في منزلي؟‬

‫لا عليك‬ ‫أتستطيع تشغيلها الآن؟‬

‫أجل، أعتقد ذلك، أعتقد ذلك‬

‫أحتاج إلى مساعدة‬

‫الوجه المبتسم مهمّ جدّاً‬

‫- ماذا قلت؟‬ ‫- قلتِ "تبّاً"‬

‫- لم ألفظ تلك الشتيمة‬ ‫- بلى‬

‫- لا تقلقي، سنحذفها من الشريط‬ ‫- أيمكننا أن نحذفها؟‬

‫مكتوب "تبّاً" على جبيني‬

‫- ألم تعلمي أنّ لديّ ذيلاً؟‬ ‫- لا، لا بدّ أنّهم انتزعوه...‬

‫لا أصدّق ما فعلته‬

‫أره صورة الأشعّة‬

‫صدّقني، أنا مندهش فعلاً‬

‫يمكننا في المرّة المقبلة‬ ‫أن نصوّر فيلم "ابن المغفّل"‬

‫"ترقّبوا في صيف العام ٢٠٦٣"‬

‫"ابن المغفّل"‬

‫رائع يا صديقي‬

‫"تذكير: قامت بالمجازفات في هذا الفيلم‬ ‫مجموعة من المحترفين"‬

‫"لسلامتكم وسلامة من حولكم"‬

‫"ننصحكم بعدم القيام بالمجازفات‬ ‫التي رأيتموها"‬

‫ترجمة سعيد ابراهيم‬ ‫أس.دي.آي ميديا ميدل إيست، لبنان‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.