All language subtitles for Idol.I.S01E03.1080p.NF.WEB-DL.AAC2.0.H.264-BiOMA

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫لم أره مؤخرًا.

‫ - أجل، شكرًا جزيلًا. ‫- أجل.

‫ماذا نفعل؟

‫إن لم نعثر عليه قبل التحقيق، فقد هلكنا.

‫إنه مختف منذ أيام.

‫لم يهرب إلى مكان ما فحسب، صحيح؟

‫مرحبًا، سيد "را إيك دو"؟

‫مركز الشرطة معك.

‫عذرًا، ماذا؟

‫"مركز شرطة"

‫أأنت ولية أمره؟

‫أنا محاميته.

‫رفض إعطاء عنوانه

‫وصرخ أنّه ليس لديه مكان يذهب إليه.

‫خذيه إلى المنزل رجاءً.

‫فلننزله في منزله فحسب.

‫إن تركناه بالقرب، فسيدخل بمفرده.

‫قالوا إنه يرفض العودة إلى المنزل.

‫بعد كلّ ذلك، كيف يمكنه العودة هناك؟

‫هذه مشكلته!

‫إذًا ستأخذينه لمنزلك؟

‫ثمة الكثير من الفنادق ‫أو حمّامات البخار حولنا.

‫سآخذه إلى مكان ما…

‫إن كان الأمر شاقًا، فسلّمه لي. سأحمله.

‫انسي الأمر، مستحيل أن تحملي هذه الكتلة.

‫وصلنا تقريبًا، وتقولين ذلك الآن.

‫أهو نجم بوب حقًا؟ لم هو ثقيل جدًا؟

‫أيّ نوع من التعذيب هذا؟

‫هذا ليس صحيحًا. دعيني آخذه إلى منزلي فحسب.

‫كيف سيبقى في منزلك؟

‫لديك أجهزة تنصّت ‫وكلّ أنواع الأشياء المشبوهة هناك.

‫اخرج، بسرعة.

‫- لا يزال رجلًا، وأنت لست… ‫- اذهب فحسب.

‫أنا ذاهب.

‫لا تعرضين عليّ كوب ماء حتى.

‫أهذا السبب الوحيد؟

‫ما هذه النظرة غير المحترمة؟

‫ظننت فقط

‫أنّه العذر المثالي لتفريغ ‫كلّ تلك المشاعر الشخصية المزعجة.

‫ليس عذرًا.

‫إن ألقيناه في أيّ مكان واختفى، ‫فقد انتهينا.

‫بجدية، ألست خائفة على الإطلاق؟

‫خائفة من ماذا؟

‫ماذا؟

‫تقصد أن "را إيك" قد يكون قاتلًا؟

‫أجل. بصراحة، أنت لا تعرفين بعد.

‫ألست خائفة؟

‫أنا خائفة.

‫صحيح، إذًا…

‫بالطبع فكّرت،

‫ماذا لو فعلها حقًا.

‫ماذا لو ساعد كلّ الدعم الذي صببته عليه ‫في تحويله إلى وحش؟

‫هذا ما يخيفني حقًا.

‫لكن هذه مسألة مختلفة.

‫حاليًا، أنا محاميته.

‫لذا عليّ حماية موكّلي حتى النهاية.

‫"الحلقة الثالثة ‫لأنني لا أستطيع التوقّف أمام الموت"

‫لا أصدّق

‫أن "را إيك" مستلق في منزلي،

‫وفي غرفتي وعلى سريري.

‫لا تذهبي.

‫لا تذهبي.

‫أرجوك لا تذهبي.

‫ماذا؟

‫أأنت مستيقظ؟

‫هذا مريح. ظننتُ أنك قد لا تستيقظ.

‫ما الذي أقوله حتى؟ تماسكي، ابقي هادئة.

‫تسعدني رؤيتك مجددًا.

‫سيد "را إيك دو"،

‫أهلًا بك في منزلي.

‫ألا تتذكر؟

‫اتصلت بي الشرطة بشأنك الليلة الماضية.

‫أنت…

‫اتصلت بي الشرطة أمس.

‫قالوا إنهم عثروا عليك ثملًا في حديقة.

‫لم أكن أعرف رمز بابك،

‫وشعرتُ بالخطأ لتركك في فندق عشوائي.

‫لذا أحضرتك إلى هنا أولًا.

‫انتظر لحظة!

‫انتظر لحظة!

‫إنه استدعاء من المدّعين العامين.

‫إن رفضت مجددًا، ‫فقد يطلبون مذكّرة، وقد تُحتجز.

‫يمكنك الذهاب إن شئت، ‫لكن لا يزال عليك الرد على مكالماتي.

‫إن اختفيت مجددًا، فستجرني معك…

‫إلى أين أنت ذاهب؟

‫أيتها المحامية "ماينغ"!

‫هل ستتركينه يذهب هكذا فحسب؟

‫سبب الوفاة المباشر

‫هو نزيف حاد من جرح الطعنة هذا في الصدر.

‫لا تُوجد جروح دفاعية.

‫حين هُوجم الضحية، كان غير محترس تمامًا.

‫إذًا إما أنّه لم يشعر بالمهاجم قط

‫وإما أن المهاجم كان شخصًا يثق به.

‫عرفتُ ذلك.

‫أخبرك باستمرار أنّه كان شخصًا يعرفه.

‫لكن هذا هو الجزء الغريب.

‫مرّ النصل بسلاسة ‫بين الضلعين الرابع والخامس،

‫مخترقًا القلب.

‫يعني ذلك أن ضربة واحدة سببت جرحًا قاتلًا.

‫ألم تقل إن مستوى الكحول في دمه ‫كان مرتفعًا وقت اعتقاله؟

‫إضافة إلى ذلك، ‫كان يتناول أدوية مضادة للقلق ومهدئات.

‫كيف لشخص في تلك الحالة ‫توجيه هجوم دقيق كهذا؟

‫ربما أرجح يده هنا، فانزلق للداخل.

‫يمكن أن يحدث ذلك نوعًا ما.

‫بشكل عام، من الصعب جدًا

‫تنفيذ شيء دقيق كهذا وهو ثمل تمامًا.

‫أنت محق.

‫قلت إن التشريح سيفيدنا بمعلومات.

‫ومع ذلك لا نملك شيئًا مؤكدًا.

‫مقابلة المشتبه به تقترب ‫وليس لدينا ما نستند عليه.

‫أنا واثق بأن ذلك المجنون فعلها.

‫قلت إنه لم يُعثر على سلاح في الموقع ‫وهاتف "وو سونغ كانغ" مفقود أيضًا.

‫إن لم يدخل أو يخرج أحد آخر، ‫فأين ذهب كلّ ذلك؟

‫لا شيء من هذا منطقي.

‫نوسع نطاق كاميرات المراقبة ‫والإطار الزمني الآن.

‫أمطرت ذلك اليوم، لذا تأمين اللقطات صعب،

‫لكننا سنحصل على شيء قريبًا…

‫تعلم أنّه في قضية

‫ينكر فيها المشتبه به، ‫الدليل هو كلّ شيء، صحيح؟

‫بالطبع.

‫إذًا أحضر لي دليلًا يربطه بالجريمة.

‫- حينها سننتزع اعترافًا. ‫- أجل.

‫أعدموا "را إيك دو"!

‫- أعدموه! ‫- أعدموه!

‫أعيدوا "وو سونغ كانغ" للحياة!

‫- أعيدوه! ‫- أعيدوه!

‫أعدموا "را إيك دو"!

‫- أعدموه! ‫- أعدموه!

‫أعيدوا "وو سونغ كانغ" للحياة!

‫الأمر هكذا كلّ يوم.

‫حتى وقت قريب، كنتُ مشغولًا بإبعاد المعجبين

‫الذين استمروا بقول إنهم يحبون "را إيك".

‫مرحبًا، أنا "هان غو جانغ"، ‫مدير أعمال "را إيك". تحدّثنا عبر الهاتف.

‫أنا المحامية "ماينغ" أمثّل "را إيك دو".

‫أجل.

‫تفضّلي بالجلوس.

‫"هان غو جانغ"،

‫كان مع "غولد بويز" منذ البداية،

‫والمعجبون يعرفونه بسمعته السيئة.

‫تبًا! اخرجوا من هنا!

‫اخرجوا!

‫"(غولدي إنترتينمنت)"

‫لا بد أنّه كان شاقًا.

‫سمعتُ أنك وجدتُ المشهد أولًا تلك الليلة.

‫أجل.

‫لا أزال لا أصدّق.

‫كان هناك شخص آخر أيضًا، صحيح؟

‫مدبرة المنزل في منزل "را إيك دو".

‫السيدة "تشيونغ جو"؟

‫سمعتُ أنها الوحيدة ‫التي تملك بطاقة مفتاح لمنزله.

‫أتساءل إن كانت فقدتها يومًا.

‫لا أظن ذلك، إنها دقيقة جدًا.

‫تعمل في منزل "را إيك"

‫منذ ما يقرب عشر سنوات ‫ولم يحدث شيء كهذا قطّ.

‫لهذا يثق بها.

‫إنه محق. إنها معروفة بين المعجبين أيضًا.

‫لطالما ذكرها "را إيك" كلما شكر الناس.

‫يمكنك الدخول.

‫سيدي، هذه المحامية "سي نا ماينغ".

‫"ملكي"

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫"بو سانغ غيوم"، المدير التنفيذي ‫لشركة "غولدي إنترتينمنت".

‫اعتصر كلّ قطرة جهد ‫من فتياننا من دون أيّ أيام عطلة،

‫وهكذا يعيش برفاهية.

‫وفي اللحظة التي انتشرت فيها الفضيحة، ‫أسرع لمراجعة العقد.

‫يا له من وغد عديم القلب.

‫لا، إنها مجرد شائعة.

‫راجعنا إنهاء عقدنا مع "را إيك" بالفعل،

‫لكن لم ننفّذه قطّ.

‫لم يثبت أيّ شيء بعد.

‫لكن رأيت بيانًا صحفيًا

‫يقول إنكم تلغون عقدكم الحصري معه.

‫كانت تهدئة المساهمين أولوية.

‫احتجنا إلى إظهار

‫أن الشركة تستجيب بسرعة للحادث، ‫هذا كلّ ما في الأمر.

‫ليلة حدوث ذلك، كنتما معًا، صحيح؟

‫أجل.

‫كان علينا تسوية الحسابات بعد الحفل.

‫أحدث أيّ شيء آخر ذلك اليوم؟

‫أيّ شيء مثل شجار ‫"را إيك دو" و"وو سونغ كانغ" أو شيء ما…

‫لا. لم يتشاجرا قطّ. ولا مرة.

‫حتى إنني تحدّثت إلى "وو سونغ" ‫قليلًا تلك الليلة،

‫وبدا طبيعيًا تمامًا.

‫في أيّ وقت تقريبًا تحدّثتما؟

‫لا أعرف.

‫أيّ ساعة كانت؟ سأتحقق.

‫أجل.

‫وصلتما. تفضّلا بالجلوس.

‫إنهما "جاي هي" و"يونغ بين".

‫إنهما في فرقة "غولد بويز" ‫مع "را إيك" و"وو سونغ".

‫هذان "جاي هي تشوي" و"يونغ بين لي".

‫لا أحد يعرف هذين الاثنين أفضل منهما.

‫لذا استدعيتهما.

‫أنا المحامية "سي نا ماينغ" ‫من شركة "تشون ون" للمحاماة.

‫أمثّل "را إيك دو" في هذه القضية.

‫شكرًا لوقتكما. ‫كانت لديّ بعض الأسئلة بالفعل.

‫لفهم ما حدث،

‫نحتاج إلى صورة واضحة عما قبل وبعد.

‫سمعت أنكم التقيتم جميعًا في حفل "را إيك" ‫في اليوم السابق للحادث.

‫هلّا تخبرانني بالمزيد عما حدث حينها؟

‫لم يحدث شيء مميز.

‫لكن سمعتُ أن جميع الأعضاء ‫كانوا سيحلّون ضيوفًا في حفله،

‫وأُلغي الأمر

‫- بسبب خلاف بين الأعضاء. ‫- من قال ذلك؟

‫كيف كانت علاقتكم بـ"را إيك" عادةً؟

‫كنا بخير. لم؟

‫- "جاي هي". ‫- تستمر في طرح أسئلة غريبة.

‫قرأت كلّ الشائعات عنك.

‫تحررين المجرمين طوال الوقت، ‫والناس يهاجمونك بسبب ذلك.

‫- كيف يمكن لشخص فعل ذلك؟ ‫- "جاي هي تشوي"!

‫"وو سونغ" ميت!

‫بسبب ذلك المجنون.

‫الجميع يعرفون

‫حقيقته، وكم كان عنيفًا.

‫كان يحطّم الأشياء ‫ويشتم كلما لم يعجبه شيء ما.

‫حتى إنه ضربني يوم الحفل أيضًا.

‫ضربك؟

‫إذًا شائعة ضرب "را إيك" للأعضاء ‫كانت صحيحة.

‫بمجرد رؤية هذا،

‫يستحيل أن تدافعي عن ذلك الوغد.

‫انظري ماذا فعل بـ"وو سونغ".

‫- "را إيك". ‫- "وو سونغ"! أنا…

‫لم تخبرني…

‫لا تحاول السيطرة على كلّ شيء بنفسك…

‫لا يُوجد أحد. لا أحد.

‫لا أحد يصدّق حقًا أنّه ليس القاتل.

‫أصدرت والدة المغني "را إيك دو" ‫الذي حُدد كمشتبه به في جريمة قتل،

‫بيانًا حول تهمه المزعومة، مثيرةً ضجة.

‫في مقابلة، أصرّت

‫أن ابنها ما كان ليفعل شيئًا كهذا ‫ودافعت عن براءته بحزم.

‫لكنها أضافت أنّه إذا ارتكب أيّ خطأ،

‫فعليه الاعتراف الآن والتكفير عنه…

‫كان عليك منع ذلك!

‫بسبب ذلك المقال، ‫انخفضت قيمتنا السوقية بنسبة عشرة بالمئة.

‫سأتعامل مع طرده أو أيًا كان.

‫ركز فقط على إغلاق تلك التقارير الآن.

‫انتظر…

‫سأتصل بك لاحقًا.

‫لا بأس.

‫أين كنت طوال هذا الوقت؟ لم تجب على هاتفك.

‫كنتُ أبحث عنك.

‫لم؟

‫لتلغي عقدي؟

‫أخبرني بما حدث مع "وو سونغ".

‫إن شرحت،

‫فهل ستصدّقني؟

‫يعتمد ذلك على القصة التي ترويها.

‫الآن، مجرد تنظيف الفوضى ‫من عروضك المنفردة المدمرة

‫- تكلّفنا هذا القدر بالفعل… ‫- "وو سونغ" مات!

‫إنه ميت، وأنت تهتم بالمال فحسب؟

‫بالنسبة إليك، أهذا كلّ ما كان عليه؟ ‫مجرد خسارة أخرى؟

‫ماذا عنك؟

‫بالنسبة إليك، ماذا كان "وو سونغ"؟

‫عمّ تتحدّث؟

‫- تعلم أنّه وأنا… ‫- لا، لا أعرف شيئًا.

‫أنت الوحيد الذي يعرف ما حدث تلك الليلة

‫ومن يستطيع إثبات براءتك.

‫إلى أن يثبت ذلك، ‫لا يُوجد ما يمكننا فعله لك.

‫ولا حتى تصديقك.

‫إذًا في النهاية،

‫أنت تتخلى عني فحسب.

‫الآن،

‫منزلك وسيارتك على الأرجح تحت الحجز المؤقت.

‫أخذت أمك قروضًا كثيرة جدًا باسمك.

‫مع هذه القضية، ‫يظنون أنك لن تتمكّن أبدًا من سدادها،

‫لذا يتحرك الدائنون بسرعة كبيرة.

‫حتى الآن، والدتك…

‫تأخذ المال وتجري مقابلات في كلّ مكان.

‫أفعل كلّ ما بوسعي لاحتواء ذلك.

‫هذا آخر ما يمكنني فعله لك.

‫السيدة "مي كيونغ دو"؟

‫"سي نا ماينغ"؟

‫أتيت راكضة لحظة اتصالي.

‫كيف حصلت على رقمي أصلًا؟

‫تركت جهة اتصالك في أماكن كثيرة،

‫متطوعة للمقابلات.

‫إنه ابني. عليّ إعطاء جانبي من القصة أيضًا.

‫أهذا خطأ؟

‫إن واصلت إجراء المقابلات في خضم كلّ هذا،

‫قد ينشر ذلك معلومات خاطئة ‫أو يشوّه رؤية الناس للقضية.

‫يشوّه؟

‫أعرف ابني أفضل من أيّ شخص. لهذا أتكلم.

‫لا يُوجد شخص آخر على هذا الكوكب ‫سيقف بجانب ذلك الشقي سواي.

‫أعطيته كلّ ما يملك،

‫وكلّ ما حصلت عليه هو الخيانة.

‫قاضى أمه من أجل القليل من المال. ‫لا يُوجد شيء لن يفعله.

‫سيدتي، لم يُثبت شيء بعد.

‫أجل، ليس بعد.

‫لكنه قد يكون فعلها. ‫ماذا إذًا؟ إن أخطأ، فعليه دفع الثمن.

‫هكذا ربّيته.

‫لكنه لا يزال ابني.

‫كم يمكنني الحصول عليه؟

‫- ماذا تعنين؟ ‫- بحقك.

‫أعلم أنك تحاولين كسب عيشك أيضًا.

‫الحقيقة مصنوعة دائمًا ‫من المال على أيّ حال، صحيح؟

‫أطلب القليل من المجاملة فحسب.

‫أتطلبين منّي رشوة؟

‫أصبح فمي ثمينًا جدًا مؤخرًا.

‫حتى المراسلون يدفعون لي.

‫تُوجد أغنية ألّفها ابنك ‫في ألبوم "غولد بويز" الأول.

‫قال إنه كتبها مفكرًا في طفولته.

‫فهمتُ أخيرًا لماذا بدت حزينة هكذا.

‫لا أعرف كلّ شيء بينكما.

‫لكن ثمة شيئًا واحدًا أعرفه بالتأكيد.

‫غنّى ابنك للناس،

‫ليتمكّنوا من التحمل والاستناد على شيء،

‫ليجدوا الأمل مجددًا.

‫لكن يبدو أن تلك الأغنية

‫لم تصلك قطّ.

‫للأسف.

‫عمّ تتحدّثين؟

‫من الآن فصاعدًا، أنصحك بشدة ‫بالتوقّف عن التحدّث إلى الصحافة.

‫إن ظهرت مقابلة أخرى ‫تضر "را إيك دو" ولو قليلًا،

‫فسأرفع دعاوى جنائية بتهمة التشهير

‫وأطالب بالتعويضات.

‫سأستخدم كلّ خيار قانوني أملكه.

‫إلى اللقاء.

‫مهلًا!

‫كيف يمكن للناس أن يكونوا هكذا…

‫أجل يا "تشونغ جاي".

‫ماذا؟

‫ماذا نفعل؟ أخبرتني بمراقبته من كثب!

‫دخل من الباب الخلفي، ‫فظننت أنّه سيخرج من ذلك الطريق!

‫لو أخبرتني عن نظام تحديد المواقع سابقًا،

‫لما كنا نفعل هذا!

‫لو أخبرتك،

‫لكنت نعتني بمطاردة مجددًا. ‫كيف كان لي قولها؟

‫على أيّ حال، تعالي إلى هنا بسرعة!

‫"اتصل نظام تحديد المواقع"

‫- ألم تراسل الآخرين على الإطلاق؟ ‫- أخبرتك أنني لم أفعل.

‫إن قلنا إننا سنلتقي أمس، ‫فكان عليك التواصل فورًا.

‫- ثم تطلب منهم اللقاء. ‫- ما الفائدة إذًا؟

‫كنتُ سأقول…

‫هذا يبدو مألوفًا…

‫ماذا؟

‫- انظر إلى ذلك. ‫- ما هو؟

‫أيها الأحمق! انظر من كثب.

‫إنه حذاء "نايس يونيفرسال غولد ليمتد".

‫عجبًا، أنت محق.

‫- يُوجد مئة فقط في العالم، صحيح؟ ‫- صحيح.

‫- لا بد أنه مزيف. ‫- دعنا نتحقق.

‫يا هذا!

‫اخلعه.

‫- ماذا؟ ‫- اخلعه.

‫- يمكنني معرفة إن كان أصليًا. ‫- أنا واثق بأنه مزيف.

‫ليس هذا "يونيفرسال غولد". مزيف، صحيح؟

‫حثالة كهذا يتنفس أيضًا.

‫فقد هذا النذل عقله.

‫يا هذا.

‫- أتريد الموت؟ ‫- أجل.

‫صحيح.

‫أريد الموت.

‫فساعدني.

‫اقتلني.

‫هيّا. اقتلني!

‫انتظر، ألست…

‫صحيح؟ أأنت عضو "غولد بويز" الذي قتل شخصًا؟

‫يا للهول!

‫حقًا؟

‫أجل، عجبًا!

‫تبًا.

‫اسحقاه!

‫تبًا لك.

‫قاتل!

‫تبًا.

‫مهلًا! راتبك انخفض بنسبة 20 بالمئة!

‫لم هو خطئي أنّه ذهب في ذلك الاتجاه؟

‫دعيني آتي معك!

‫هل أبيع هذا؟

‫- سينتشر هذا الفيديو. ‫- أقول لك إنه أصلي.

‫دعني أجربه.

‫- اغرب عن وجهي! ‫- عذرًا.

‫أين صاحب ذلك الحذاء الآن؟

‫- من هذه السيدة؟ ‫- أنا صاحب الحذاء. لم؟

‫تريدين التسكع معي، صحيح؟

‫تريدين تفقّد حذائي…

‫- ما هذا؟ ‫- لم تسدون الطريق؟

‫أفلتني! تبًا!

‫تحركا!

‫من أنت؟ لم تفتعل شجارًا؟

‫يا لك من وغد!

‫- أنا آسف جدًا. ‫- ما خطبك؟

‫ليس لدينا وقت. تكلم.

‫أين صاحب حذاء "نايس يونيفرسال غولد ليمتد"؟

‫"را إيك"؟

‫هل أنت بخير؟

‫هل أُصبت بأذى بالغ؟

‫ارفع رأسك قليلًا.

‫- الصوت عال جدًا. ‫- ماذا؟

‫الصوت عال جدًا، سأفقد صوابي.

‫هذه الأغنية اللعينة لا تتوقّف.

‫تستمر بالتكرار في رأسي.

‫تقول إنني من كان يجدر به الموت.

‫لإنهاء كلّ شيء الآن.

‫لكن لم أنا أحمق هكذا؟ ‫لا أستطيع فعل ذلك حتى.

‫أعلم أنّه كان شيئًا…

‫مؤلمًا وفظيعًا بشكل لا يُطاق.

‫أعلم أنك تريد التخلي عن كلّ شيء.

‫لكن مع ذلك…

‫من أجل الشخص الذي فقدناه،

‫علينا معرفة حقيقة ما حدث تلك الليلة.

‫لا يمكننا الاستسلام… حتى النهاية.

‫حتى ذلك الحين…

‫سأبقى بجانبك.

‫إلى أن تستعيد كلّ الإجابات.

‫"ملف تعريف: (بيونغ غيون غواك)"

‫هل ينكر المشتبه به الجريمة؟

‫أجل.

‫حاليًا، لا يُوجد دليل كاف ‫للحصول على اعتراف.

‫والدفاع يضغط ‫لاحتمالية دخول طرف ثالث للمسرح،

‫وهو ما يبدو معقولًا نوعًا ما.

‫قد نُضطر إلى إعادة توجيه التحقيق ‫بتلك الطريقة.

‫إذًا المدّعي يعيد توجيه التحقيق

‫بناءً على ادّعاءات الدفاع.

‫"بيونغ غيون".

‫أجل.

‫ما الذي تظن المدّعي؟

‫المدّعي حارس للقانون

‫- يسعى إلى العدالة والحقيقة… ‫- لا.

‫ليس ذلك المدّعي.

‫المدّعي شخص يحصل على اعتراف.

‫بوجود دليل أو عدمه، ‫بمجرد اختيارهم لمشتبه به،

‫لا يتركونه إلى أن يعترف ذلك الشخص.

‫ذلك هو المدّعي.

‫أجل.

‫إنها قضية شخصين، وانتهى أحدهما ميتًا.

‫ما الصعب جدًا في ذلك؟

‫أعتذر. حاولتُ النظر في احتمالات أخرى.

‫تعلم…

‫كم تطلّب من الجهد ‫لإسناد هذه القضية إليك، صحيح؟

‫قضية يمكنك الفوز بها بكلّ سهولة،

‫ومع هذا القدر من اهتمام الجمهور، ‫لا تأتي كثيرًا.

‫إن تصرّفت بشكل صحيح ورفعت قيمتك،

‫فستقودك مباشرةً إلى السياسة.

‫سلّمتك الفريسة التي أرادها الجميع.

‫- أنه الأمر من دون خطأ. ‫- سأضع ذلك في اعتباري.

‫ومحامية الدفاع تلك…

‫ارتادت المدرسة الثانوية نفسها مثلك.

‫أهذا صحيح؟

‫لكن مع أكثر من 500 في الصف،

‫- لا أستطيع معرفة الجميع… ‫- من بين أولئك الـ500،

‫استمرت بأخذ المركز الأول منك.

‫إلى أن انسحبت.

‫كان اسمها "سي نا ماينغ"، صحيح؟

‫"سي نا ماينغ".

‫"سي نا ماينغ".

‫نتنة.

‫نتنة.

‫"قاتلة"

‫ماذا الآن يا "سي نا ماينغ"؟

‫يا لها من مسكينة.

‫نتنة.

‫عيناك مخيفتان حقًا.

‫ماذا؟

‫أتفكّرين في القضاء على شخص ما أيضًا؟

‫تبًا.

‫يا له من توقيت سيئ.

‫لم تمطر ثانيةً تلك الليلة؟

‫أستمر بإعادته، لكن لا يُوجد شيء لرؤيته.

‫لو لم يتعطل مسجل فيديو الشبكة، ‫لكانت هذه قضية سهلة.

‫- ماذا عن السكان؟ ‫- كما هو الحال دائمًا.

‫كلما حاولت السؤال، ‫يُصابون بالذعر من انخفاض أسعار العقارات.

‫- لا أحد يعطي إجابة مباشرة. ‫- أيها المبتدئ، هل وجدت شيئًا؟

‫أجل يا سيدي.

‫هلّا تنظر إلى هذا؟ ثمة شيء غريب.

‫ما هو؟

‫تلك الليلة، قال إنه ذهب ‫إلى المتجر أثناء الشرب.

‫لشراء المزيد من الكحول.

‫صحيح، لكن ذلك خارج ‫وقت الوفاة المقدّر بكثير.

‫أجل، لكن هذا الجزء غريب فحسب.

‫قال إنه خرج لشراء الكحول، ‫لكنه لم يشتر شيئًا.

‫غادر فحسب.

‫و…

‫جاء بالتأكيد من الجانب الأيمن،

‫لكنه خرج من اليسار.

‫لذا تحققت من الخريطة، ‫واتضح أن ذلك المسار هو درب مشي طويل.

‫لا شيء حوله.

‫هذا غريب.

‫لم سيسلك دربًا جبليًا ‫بينما هناك طريق رئيسي جيد؟

‫لعلها مجرد عادة؟

‫إنه نجم بوب، لذا ربما لإدارة وزنه.

‫لا شيء يحدث هكذا فحسب.

‫كلّ شيء له سبب.

‫اسحب كلّ كاميرات المراقبة ‫ضمن خمسة كيلومترات

‫بين هذا المتجر وذلك الدرب.

‫اتفقنا؟

‫ثمة شيء هناك بالتأكيد.

‫آنذاك…

‫شعرت بأنّه لا مكان لي ‫في أيّ مكان في العالم.

‫"ملهى (غولد)"

‫"في عالم حزين للغاية

‫حيث ينهار الكثير من الناس

‫بعد مرور سنوات لا حصر لها

‫ظهر حب فجأةً"

‫لعل الأمور ستتغير إن وقفت هناك؟

‫"واحد ضحّى بحياته"

‫اخرج للحظة.

‫- لم؟ ‫- أسرع!

‫حسنًا.

‫"تتفتح زهرة الحب فقط في قلب

‫يعرف الحب الحقيقي الصادق

‫بلا كراهية"

‫لذا حاولت الوقوف هناك مرّة.

‫"حين تمنح الحب بلا توقّف"

‫حينها فقط نظر الناس إليّ أخيرًا.

‫"تتفتح مئات الزهور"

‫"را إيك" جيد حقًا.

‫"يمكنك الذهاب إلى أرض النجوم الجميلة ‫التي لطالما تقتها"

‫رائع يا "را إيك"!

‫لكن…

‫مهلًا، اجلس هنا.

‫ابق هنا.

‫المكان الذي أردته بشدة ‫أصبح فجأةً أكبر منّي.

‫بدأ بابتلاعي ببطء.

‫لا يعجبني ذلك الآن.

‫لا يعجبني فعل هذا.

‫"را إيك"، أنت تحب الغناء.

‫تلقّيت بالفعل الدفع الكامل ‫من السيد "غيوم".

‫لذا عليك أن تستحق المال.

‫بحلول ذلك الوقت، ‫أدركت أن كلّ ما أملكه قد اختفى بالفعل.

‫"مهرجان الفلفل"

‫"عبقري الهرولة، (را إيك دو)"

‫"ملهى (غولد)"

‫يا لك من وغد!

‫حينها التقيته.

‫ذلك الأحمق الذي وقف بجانبي ‫وتلقّى كلّ ضربة وجهها العالم إلينا.

‫فلنذهب.

‫خذني معك!

‫بفضل ذلك الفتى المزعج،

‫استطعت تحمّل كلّ شيء.

‫الفشل…

‫والنجاحات.

‫حين كنا معًا، لم يكن هناك شيء نخاف منه.

‫لم يكن هناك شيء حقًا.

‫متى أصبح الأمر هكذا؟

‫على أيّ حال، هذا كلّ شيء.

‫في تلك الليلة، شربنا أنا و"وو سونغ" فحسب.

‫استمعنا للموسيقى

‫وضحكنا وتحدّثنا.

‫إذًا أيمكنك إخباري…

‫هل أملك سيطرة كهذه؟

‫ماذا حدث ذلك اليوم؟

‫من أين حصلت على هذا؟

‫المصدر ليس المهم.

‫المهم هو أن شخصًا رآكما تتشاجران.

‫لم نكن نتشاجر.

‫حين نتدرب، ‫نتشاحن وننفعل على بعضنا أحيانًا.

‫كان الحفل قريبًا وكنتُ متوترًا.

‫أمتأكد؟

‫أجل، متأكد.

‫قول ذلك بصوت عال يجعله أوضح.

‫لستُ القاتل.

‫لذا مثلما قلت،

‫سأستعيد ذكرياتي.

‫وحُجز منزلي أو أيًا كان.

‫لذا أظن أنّه عليّ البقاء هنا لفترة.

‫ماذا؟ ما الذي قلته؟

‫كما قلت، ‫إن بقيت في فندق أو شيء من هذا القبيل

‫وصادفت الناس، فسيصبح الأمر صاخبًا.

‫ولا أريد أن أكون وحيدًا ‫في مكان غير مألوف أيضًا.

‫قلت إنك ستبقين بجانبي.

‫"السجل الشخصي لـ(سي نا ماينغ)"

‫"المدّعي العام (بيونغ غيون)"

‫كيف أصبح ذلك الوجه هكذا…

‫- عفوًا؟ ‫- لا شيء.

‫استدع "را إيك دو" للمثول.

‫إن تجاهل الأمر مجددًا، ‫فسنطلب مذكرة اعتقال.

‫أيها المدّعي "غواك". هل أنت مشغول؟

‫دائمًا.

‫عجبًا، يا لها من نافذة واسعة.

‫وضوء الشمس مذهل.

‫أهذا رخام؟

‫هيّا، لمرة واحدة فقط.

‫تعلم أن حماي شخصية كبيرة في عالم الأعمال.

‫اقترب من عائلتنا وسيصبح مسارك المهني ‫طريقًا سريعًا ألمانيًا…

‫إذًا لم مسارك المهني ‫يشبه ممرًا جبليًا متعرجًا؟

‫مهلًا، لا تتصرف هكذا. ‫أخت زوجتي جميلة جدًا.

‫لم سأريك كاميرا سيارتي؟

‫ألديك مذكرة؟

‫تلك المذكرة.

‫سيدي، ألا يجيب؟

‫ما الذي يفعله؟ سأفقد عقلي.

‫التقيت الرئيس "هونغ" بضع مرات بشكل خاص.

‫كان مقرّبًا من والدي لسنوات.

‫وذهبت إلى كلية الحقوق مع زوج أختك،

‫لذا لدينا صلة قوية.

‫ألديّ ساعة واحدة معك فقط؟

‫عذرًا؟

‫العائلة والوظيفة والطقس، ‫حتى لو ضغطنا كلّ ذلك،

‫بالكاد يدوم ساعة.

‫سمعتُ أن المدّعين يذهبون في مواعيد مدبرة ‫ثلاث أو أربع مرات أسبوعيًا.

‫لذا ظننتُ أنك تريد فقط ‫الإسراع عبر موعد ممل آخر.

‫إذًا عمّ يجب أن نتحدّث لنجعله ممتعًا؟

‫حسنًا…

‫ماذا عن القضية التي تتولاها الآن؟

‫لا أظن أن هذا موضوع ممتع.

‫هل نجم البوب هو القاتل حقًا؟

‫لا يمكنني التحدّث عن القضية. ‫قد يكون تسريبًا للمعلومات.

‫لا أظن أنّه فعلها.

‫الأمر واضح جدًا.

‫الحياة الواقعية ليست كقصة. ‫معظم القضايا لديها إجابات واضحة.

‫لكن رُفضت مذكرة الاعتقال ‫لعدم كفاية الأدلة.

‫أليس معدل الرفض نحو 20 بالمئة فقط؟

‫كسرت تلك الإحصائية.

‫تعرفين القليل عن القانون.

‫درستُ بجد لأنني كنتُ فضولية بشأنك.

‫قد ننتهي بمشاركة السرير لمدى الحياة.

‫أريد دائمًا أن يفوز فريقي.

‫إذًا لا داعي للقلق.

‫بالنسبة إلى المدعين مثلي،

‫لمسة واحدة للملف، ‫وأعرف إن كان قابلًا للاتهام أم لا.

‫الأمر نفسه مع المشتبه بهم.

‫نظرة واحدة في أعينهم ‫وأستطيع معرفة إن فعلوا ذلك أم لا.

‫أليس هذا متغطرسًا قليلًا؟

‫ماذا لو ثبتت براءتهم؟

‫لن يحدث ذلك.

‫نجم البوب هو الجاني.

‫هاتفك يطن منذ فترة.

‫أنت محقة. المعذرة.

‫بخصوص مسارات "را إيك دو" ‫التي ذكرتها آخر مرة…

‫ذلك الطريق الجبلي البديل.

‫عثرنا على سيارة أجرة ‫مرّت من هناك في ذلك الوقت تقريبًا.

‫لكن السائق لا يتعاون. ‫يبدو أنّه يخفي شيئًا.

‫أتحتاج إلى مذكرة الآن؟

‫أجل، فورًا. هل أنت في الخارج؟

‫فهمت. سأطلب مذكرة وأتصل بك.

‫"إيصال"

‫لا أستطيع.

‫هذا ليس صحيحًا.

‫كيف يُفترض بي مواجهة…

‫هل فعلت شيئًا خاطئًا؟

‫قلت إنك لم تفعل شيئًا خاطئًا.

‫إن لم تذهب، فسيسيء الناس فهمك أكثر.

‫وهذا وداع صديقك الأخير.

‫ستندم

‫إن لم تودّعه.

‫من الآن فصاعدًا،

‫ركّز على شيء واحد فقط.

‫"كنيسة"

‫امحُ كلّ شعور من وجهك.

‫سيد "را إيك دو"، هل تعترف بالتهم؟

‫هل تعترف بالتهم؟

‫قل بضع كلمات رجاءً.

‫كيف تشعر في هذه اللحظة؟

‫امحُ كلّ الخوف والقلق من قلبك.

‫ركّز فقط

‫على قلبك.

‫"(وو سونغ كانغ)"

‫فكّر فقط في هذه التحية الأخيرة…

‫للشخص الذي أمامك.

‫سيد "را إيك دو"، قل كلمة رجاءً.

‫- سيد "را إيك دو"! ‫- سيد "را إيك دو"!

‫قل بضع كلمات رجاءً.

‫أعتذر، لكن السيد "را إيك دو" ‫هنا لنعي "وو سونغ كانغ" اليوم.

‫إن كانت لديكم أسئلة، فاسألوا الادّعاء…

‫كان "وو سونغ" صديقي الوحيد.

‫سأفعل كلّ ما بوسعي

‫لينكشف القاتل الحقيقي.

‫سأتعاون بالكامل مع التحقيق ‫بكلّ وسيلة ممكنة.

‫سأعثر على القاتل حتى النهاية.

‫وجدته!

‫بجدية.

‫أسرعوا، انظروا.

‫ما الأمر؟

‫هنا، هذا "را إيك دو".

‫- لكن بعدها… ‫- أجل.

‫عرفتُ أن هناك شيئًا ما…

‫انتظر، ما ذلك؟

‫إلام يخطط؟ لم لا يحقق؟

‫لا بد أنك مشغول جدًا. سنعود يومًا آخر.

‫من أين أنت؟

‫عذرًا؟

‫ليس أنت.

‫عنيت المحامية.

‫تبدين مألوفة.

‫لن أجيب على أسئلة شخصية.

‫بالطبع. سيكون ذلك وقاحة منّي، حسنًا.

‫لا تزالين كما أنت. متعجرفة وشائكة.

‫عذرًا؟

‫قلت، اجلسا.

‫لديّ شيء لأريكما إياه.

‫تفضّلا بالجلوس رجاءً.

‫قلت إنك ذهبت إلى المتجر تلك الليلة

‫لأن الكحول نفد منك، صحيح؟

‫لكن يظهر هنا

‫أنك غادرت خالي الوفاض.

‫لم أجد ما كنتُ أبحث عنه، ‫فغادرت فحسب. سلكت طريقًا مختصرًا.

‫أتعني ذلك الدرب الجبلي ‫الخالي من كاميرات المراقبة وأضواء الشوارع؟

‫لكن الأمر هو أنّه يأخذك أبعد عن منزلك.

‫في ليلة مظلمة، مع صديق ينتظر في المنزل،

‫اخترت طريقًا التفافيًا أطول.

‫أليس ذلك غريبًا؟

‫أيها المدّعي، ‫سؤالك يستند إلى تكهنات ذاتية.

‫امتنع عن ذلك التخمين رجاءً.

‫أعتذر.

‫لكن في مجال عملنا،

‫نأخذ أحداث الماضي ونسحبها للحاضر كلّ يوم،

‫مجمّعين إياها بطريقة منطقية.

‫لكشف الحقيقة ‫التي يحاول أحدهم إخفاءها بشدة.

‫استغرقت نحو 40 دقيقة للعودة إلى المنزل.

‫حتى مع الطريق الالتفافي،

‫لم يكن ينبغي أن يستغرق أكثر من 20 دقيقة.

‫لم استغرق كلّ ذلك الوقت؟

‫كما تعلمين،

‫أيّ تناقض في قصة موكّلك يُسجل الآن.

‫كيف سترى المحكمة ذلك، متروك للقضاة.

‫دعنا لا نسلب موكّلك ‫فرصته الأخيرة ليكون صادقًا.

‫سأسأل مجددًا.

‫سيد "را إيك دو"،

‫فكّر بحذر قبل أن تجيب.

‫لم ذهبت إلى هناك تلك الليلة؟

‫أخبرتك.

‫عليك إخباري بكلّ شيء! هكذا يمكنني مساعدتك!

‫أخبرتك، نسيت.

‫كيف تنسى شيئًا بهذه الأهمية…

‫لم تنس، صحيح؟

‫أنت تخفي شيئًا عني، صحيح؟ ما هو؟

‫أخبرتك بالفعل.

‫ذهبت إلى المتجر. ‫لم يكن لديهم ما أحتاج إليه، فغادرت.

‫- سلكت الطريق الطويل للعودة كتمرين. ‫- أتتوقّع منّي تصديق ذلك؟

‫سيد "را إيك دو"، مهلًا!

‫هل انتهى الاستجواب بالفعل؟

‫لم؟ هل وجدت شيئًا؟

‫وجدناه.

‫لكن…

‫- وجدنا شيئًا و… ‫- ما هو؟

‫حسنًا…

‫ثمة شخص التقاه تلك الليلة.

‫وذلك الشخص هو…

‫سيد "را إيك دو"…

‫انتظر.

‫أنا محاميتك.

‫ألا تتذكر الشرط الوحيد الذي أعطيتك إياه؟

‫كان عليك إخباري بكلّ شيء كما هو، ‫ما رأيت وما سمعت،

‫حتى ما حلمت به في ليلة الحادث.

‫قلت إنني لن أقبل القضية من دون ذلك.

‫لكن إن كنت تخفي الأشياء عني بالفعل…

‫لستُ أخفي شيئًا.

‫ارتبكتُ فحسب. كلّ شيء مختلط في رأسي…

‫لا، أنت تكذب.

‫رقبتك تحمر وعيناك تزوغان.

‫تلك عادتك في الكذب!

‫كيف تعرفين ذلك؟

‫المقرّبون جدًا منّي فقط يعرفون ذلك.

‫المحامية "ماينغ"!

‫"را إيك"!

‫ظننا أنها كانت شريكة "را إيك دو".

‫لكن يبدو…

‫أنها كانت تحاول قتله.

‫المشاعر لا تهم. إنه رجل أيضًا.

‫في سنه هذا، أتظنين أنّه لم يواعد أحدًا؟

‫ماذا تفعل؟

‫تماسكي يا "سي نا ماينغ"!

‫إنه مجرد عميل.

‫رأيته تلك الليلة.

‫أجبني!

‫أين كنت في تلك الليلة؟

‫هل تدرك كم أنت محاصر الآن؟

‫كيف يُفترض أن أثق بك وأدافع عنك ‫يا سيد "را إيك دو"؟

‫لو أستطيع،

‫لابتعدت مجددًا.

‫ترجمة محمد بخيت

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.