Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"12 نوفمبر 1983"
"نرحب بجميع الأصدقاء"
"هل أبقى أم أرحل الآن؟"
"منزل (ويل) الحكيم"
"قلعة (بايرز)"
"هل أبقى أم أرحل الآن؟
إن رحلت، فستقع مشاكل
وإن بقيت، فستتضاعف المشاكل
فهيا أخبروني، هل أبقى أم أرحل؟"
أخيرًا،
يمكننا أن نبدأ.
أنا وأنت،
سنقوم بأمور جميلة جدًا معًا يا "ويليام".
أمور جميلة جدًا.
"فصل 1: التسلل إلى الداخل"
"3 نوفمبر 1987"
يا "هولي".
"هولي".
"هولي"!
أنا أناديك.
أنا آسفة.
هل يمكنك أن تنادي الجميع؟
الفطور!
أنا قادم!
هيا يا "نانس".
دعيني أدخل وإلّا فسأتبول على الأرض هنا.
آسف يا سيدة "بايرز".
تفضل وتبول.
غير معقول.
تبًا.
الفطور!
تبًا يا رجل! لقد أطلنا النوم.
- ظننت أنك ستضبط المنبه. - ظننت أنك من سيفعل ذلك.
- لا تكون دائمًا غلطة "جوناثان". - إنها دائمًا غلطة "جوناثان"…
لم تكن غلطتي. قلت لك…
هلّا تمررين اللحم المقدد يا "هولي".
يا "هولي"! اللحم المقدد!
- انس الأمر. - لك ما تريده.
لست بحاجة إلى ذلك. أنت مجنون.
يا "كارن"، هل دواء آلام الحيض خاصتي معك في الأعلى؟
يا "نانسي"، ضعي الأطباق في الحوض.
سأعود بحلول الـ5 أو الـ6. أخبريني إن أردتني أن أحضر شيئًا.
- تحركي! - هيا. بسرعة!
- أنا قادم. - سترتك يا "هولي".
- تفضلي. لا تنسيها. - شكرًا.
عانقيني.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
آسفة. لا يمكنني أن أساعدك في التنظيف. لقد تأخرت.
لا بأس يا "جويس". صدقًا. أنا أتفهم.
كم سيستمر هذا الوضع؟
ماذا تريدني أن أفعل يا "تيد"؟
هل أطردهم إلى الشارع؟
هل هذا خيار متاح؟
مهلًا! انتظروني!
هيا! يجب أن نذهب!
برنامج "ذا مورنينغ سكواك" يا "مايك"! سيفوتنا!
صباح الخير يا أهالي "هوكينز"!
هذا برنامج "ذا سكواك" من "دبليو إس كيو كيه".
هذا جديد.
يبدو يومًا عاديًا في "هوكينز".
تبلغ الحرارة 13 درجة مئوية، واحتمال تساقط الأمطار خفيف،
واحتمال الاعتقال خفيف، وفرص وجود طائرات مروحية مرتفعة.
"بث مباشر"
لكن بعيدًا عن السخافات العامة، ينتظرني يوم مثير،
أنا صديقتكم والفنانة ومنسقة الأغنيات، "روبن باكلي".
تشرفت بمعرفتكم. أشتهر أيضًا بلقب "روبن" الرائعة!
تسألون لما هو يوم مثير بالنسبة إليّ.
"تصفيق!"
إنه البث رقم 500 الذي أقوم به.
أجل! سمعتم ذلك بشكل صحيح يا رفاق! خمسة وصفران!
"تصفيق"
مما يعني أنه مضى وقت طويل
منذ أن سمعتم "جيمي لي" سريع اليدين وصوته المثير.
لكن فيما هرب "جيمي" من "هوكينز" بسرعة تفوق سرعة تحريكه يديه،
أنا وقفت وتأملت بفم فاغر الأرض وهي تنشق تحت قدميّ
وسعلت وبصقت غمامةً من ذاك الغبار الأبيض الغامض.
والآن، أنا عالقة هنا معكم يا رفاقي الوطنيين المحجورين.
وإن أردتم أن أتكلم بصراحة مطلقة، أنا في منتهى السعادة.
لأننا حين نفكر مليًا في الأمر،
لم قد نرغب في أن نعيش في أي مكان آخر؟
أي بلدة أخرى على "الأرض" قد تضاهي
النسبة المبهرة لعدد الجنود مقابل المدنيين في بلدتنا؟
وتلك الفحوص الطبية المجانية الإلزامية؟
هذا رائع جدًا.
لأنه بعد تنشقنا تلك الرقاقات الثلجية الربيعية،
من يدري مما نشكو؟
قد نكون بخير وقد لا نكون بخير.
لا أحد يعرف الحقيقة يقينًا.
في النهاية، "كانت تلك ظاهرة طبيعية لم يشهد أي إنسان لها مثيلًا."
ظاهرة تغطيها الآن ضمادة معدنية عملاقة.
المنظر بشع جدًا، لكنها مثالية للتزحلق!
لكن جديًا! أيها الأطفال، توقفوا عن التزحلق على الضمادة الفولاذية العملاقة.
سوف تتسببون بمقتلكم! وأيضًا، أولئك الرجال المسلحون…
- هيا! - …لا يعجبهم ذلك إطلاقًا.
وبمناسبة الحديث عمّا يجب ألّا نفعله،
يُرجى من الجميع الابتعاد عن المنطقة الخاضعة للسيطرة العسكرية،
المعروفة باسم "ماك زي"، أو كما أحب أن أسميها، "بيغ ماك".
لا أعرف ما الذي يجري هناك،
لكن لديّ حدس
بأن لديهم سببًا وجيهًا جدًا لإبقائنا بعيدين.
لكن اسمعوا! ما زال بإمكانكم الاستمتاع بما تبقى من "هوكينز".
وقريبًا، سوف يسمحون لنا بالخروج من هنا.
بالانتظار، كونوا ممتنين لأن هذه دياركم،
وادرسوا لامتحانكم واستمتعوا بعشائكم واخرجوا في مواعيدكم الغرامية.
وبالمناسبة، هذا ما سأفعله الليلة.
هذا صحيح. لـ"روبن" الرائعة موعد غرامي، أيها السيدات والسادة!
ومن الشخص المحظوظ؟
كفى فضولًا يا أولاد!
يعرف الشخص المعني أنني أقصده!
هذا إن كان الشخص يستمع إليّ، وأتمنى أنه يستمع إليّ.
لأنني أهدي الأغنية التالية لهذا الشخص العزيز.
ما هذا الهراء؟
مهلًا! ماذا يجري؟ ما هذا الهراء؟
قلت لك أن تكفي عن انتقاد الجيش.
كنت أكرر قواعدهم اللعينة وأشجع على الانصياع.
- صحيح! ولم تسخري إطلاقًا. - هذا كلام المغفل صاحب البطة المطاطية.
- إنهم لا يمزحون إطلاقًا يا "روبن". - تبًا!
يا "هندرسون"، هل تسمعني؟
"هندرسون"؟
أجل، أسمعك.
رباه! تبدو بأفضل حال.
دعني أخمن. أنت لا تتصل لتتمنى لي يومًا سعيدًا.
لا، فهو ليس يومًا سعيدًا فعليًا. لدينا مشكلة في "ذا سكواك".
ثمة مشكلة في إشارة البث.
أظن أن "روبن" أغضبتهم جدًا.
أشك في ذلك. كانت تشجع على الانصياع.
أخبرتك!
أظن أن المشكلة في وحدة بث الإشارات عن بُعد.
- ما الذي عن بُعد؟ - اقرأ الكتيب يا "ستيف".
- بحقك! كأنه مكتوب باليونانية. - إذًا تعلّم اليونانية!
لا يمكنني أن أكون دائمًا موجودًا لأحلّ مشاكلك يا "ستيف".
"هندرسون"؟
بئسًا!
"تعلّم اليونانية." سمعت نبرة صوته.
لقد سمعته، صحيح؟
"نادي (هيلفاير)"
انتبه!
ماذا أخبرتك عن ذاك القميص يا معتوه؟
طرح عليك "أندي" سؤالًا يا معتوه!
هل أنت أصمّ؟
آمل أن يكون أصمّ، لمصلحته.
لأنني كنت واضحًا جدًا حين قلت إنني لا أريد أن أراك ترتدي هذا القميص.
قلت لي أيضًا أن أكف عن مضاجعة أمك،
وهذا لم يمنعني. أليس كذلك؟
- هل تجد شيئًا طريفًا يا "هندرسون"؟ - اتركني.
انتهى نادي "هيلفاير"، هل تسمعني؟
اتركني.
وإلا ماذا؟ ماذا ستفعل؟
توقّف! "أندي"! توقّف!
مهلًا!
عجبًا!
أليس هذا الخائن؟
هل تتذكر حين ركلت أختي خصيتيك بقوة لدرجة أنك عرجت لأسبوع؟
أجل، إذا لمست "داستن" مجددًا،
سألكمهما بقوة لدرجة أنهما ستنفجران كبالوني ماء.
أقترح أن تركل وتمنع هذا المغفل من التناسل
وتلويث العالم أكثر بغبائه المميز الفريد.
آمل أنك أحضرت ملابس إضافية يا "هندرسون".
لا أحد يريد رؤية هذه القذارة.
يجب أن تكف عن استفزازهم يا رجل.
هل هذا ذنبي؟
- لماذا؟ لأنني ارتديت قميصًا؟ - تعرف أن هذا ليس مجرد قميص.
لا يمكنني أن أكون مثلكم وأدير خدّي الآخر
فيما ينشرون هراءهم بشأن "هيلفاير" و"إيدي".
لم يهتم "إيدي" إطلاقًا
لما يقوله أولئك المغفلون عنه وأنت تعرف ذلك.
ما كان ليهتم له هو إيجاد "فيكنا" وقتله.
أحقًا تظن أنني لا أهتم لذلك يا "مايك"؟
حقًا؟
أنت تخوض معركتين. يجب أن تحارب في واحدة فقط.
"مايك" محق يا "داستن". ماذا لو تأذيت بشكل خطير؟
أنت تجذب الانتباه.
تذكّر ما قاله "هوب".
يجب ألّا نلفت الأنظار.
- نلتزم بالقوانين. نندمج. - نركّز على التسلل التالي.
هل تسمعون أنفسكم الآن؟
نندمج؟ نلتزم بالقوانين؟ لم نفعل ذلك قط.
يا ويلي!
نبقى صادقين مع أنفسنا.
يُفترض أن نبقى ملتزمين بأصدقائنا.
نحارب من أجل الصواب، مهما كان الثمن.
- أنت لا تصغي إلينا. - لا، بل أنتم لا تصغون.
"داستن"!
- غير معقول. - دعه يذهب.
"مراهقة مفقودة - (جاين هوبر)"
هيا.
تحركوا!
أنت صغيرة سريعة!
ليست هي.
حالة هروب أخرى يا سيدي.
خذوها من هنا.
تبًا!
12 دقيقة و33 ثانية.
هذا رقم قياسي جديد.
إذًا؟ كيف تشعرين؟
أنا بخير.
بخير؟
بحقك! سجلت 12 دقيقة و33 ثانية!
بطيئة ومتأخرة أربع ثوان.
أضعت ثانية في التسلق وثانيتين على الجذع.
- اسمعي. - يمكنني أن أقفز فوق الحافلة أبكر.
هذا سيوفر لي ثانيتين أخريين، فننتهي بأقل من 12 دقيقة و30 ثانية.
"إيل"، يجب أن تتساهلي مع نفسك.
- هل تظنين أن "هنري" يتساهل؟ - هل تعرفان رأيي؟
أظن أنه ما زال لدينا القليل من مزيج الفطائر.
وأظن أن علينا أن نحتفل بهذا الرقم القياسي ونخبز مجموعة فطائر.
ثم ربما يمكننا أن نشاهد عدة حلقات من "ميامي فايس".
يمكنني أن أسجل وقتًا أفضل. أعد الضبط.
إن كنت متعبة، فستؤذين نفسك.
أعد الضبط!
"انتباه - حاجز عسكري - استعدوا للتوقف"
انتباه!
"ممنوع الاقتراب تبقى البوابة مغلقة في جميع الأوقات"
مرحبًا، كيف حالك؟
"أوستن ميلبارج"، رقم الهوية 45289.
هذا أنا.
أقسم بالله، هذا الشيء الغبي غير موجود.
- أحاولتم الاتصال بـ"داستن" مجددًا؟ - أطفأ جهازه.
- ما خطبه مؤخرًا؟ - لا تجعليني أبدأ الكلام.
أجل، لا تفعل، أرجوك!
مهلًا!
وجدته.
"كتيب تقني"
مهلًا. ها هو ذا. أجل.
وحدة بث الإشارات عن بُعد. أجل.
وأين سنجد هذا الشيء الذي يعمل عن بُعد؟
لا أراه.
إنه في مكان ما، في الأعلى.
هذا مؤكد.
إذًا أظن أن على أحدهم أن يتسلق إلى قمة هذا البرج و…
يبدو هذا خطيرًا من دون حزام أمان أو ما شابه.
أي أنها مهمة لـ"ستيف هارينغتون".
لا تتحدث عن نفسك بصيغة الغائب، رجاءً.
أنا…
أظن أن "جوناثان بايرز" سيقوم بهذه المهمة بشكل أفضل.
أنا نصف قرد يا رجل!
سأتولى الأمر يا "بايرز".
لا تقلق.
التوتر الكهربائي!
إلا إذا كنت تريد أن تحترق.
أجل، أعرف.
لست غبيًا.
مهلًا يا رجل! ماذا تفعل؟
سأتولى الأمر يا رجل! لا تقلق.
يا ابن…
لماذا يظهران جانبهما البدائي بوجودك؟
ظننت أن طلبية البقالة ستصل غدًا.
أنا أيضًا.
هيا.
تبًا.
- عجبًا! - أجل!
وجدتك.
أسلوب لا يفشل أبدًا.
- أصلحته! - أصلحته!
حسنًا.
كيس "سانتا" مليء بأشياء كثيرة اليوم.
شريحة تعقب عن بُعد جديدة. هذه الأشياء نادرة جدًا.
أحضرت رصاصات وقذائف تكفي ليبدأ "هوب" حربًا صغيرة،
إذا اختار ذلك.
هل طلبت إحداكما سلطة؟
سلطة قنابل يدوية؟
خبأت القنابل اليدوية تحت الخس. حسنًا.
"غيتوريد" لبطارية "إيل".
هل ذكر أحدكم "غيتوريد"؟
- دعني آخذ واحدة. شكرًا. - طبعًا.
لكن لا أظن أنها ستتماشى جيدًا مع…
زبدة الفستق السوداني!
حلوى "بوبر"! رباه! كم اشتقت إليها.
شكرًا.
لا تقلق يا سيد "بايرز". أحضرت لك هدية أيضًا.
أعلم أن لديك حساسية تجاه موسيقى الـ"جاز"،
لكن استمع إلى الشريط. أظن أنه سيعجبك.
ولمديرة المحطة، إليك سبب الطلبية المبكرة.
"وقت الوصول: 10 مساءً"
حريق؟ الليلة؟ لكن هذا…
سريع جدًا. أعرف.
أيًا كان ما يفعلونه في "المكان المقلوب" يتطلّب ضخًا لموارد كثيرة.
هذه حمولة كبيرة.
أظن أن توصيل حمولة بهذه الضخامة سيستغرق ساعتين على الأقل.
وهذا سيمنح "هوبر" وقتًا كافيًا للتسلل.
قد تكون هذه الليلة التي نجد فيها السافل أخيرًا،
وننهي الأمر.
"نرحب بجميع المخلوقات"
مرحبًا يا "جايك".
أتريد الذهاب في جولة ميدانية؟
صدقوني. لقد فقد صوابه.
أخبرني أنه يريد أن يعيد إطلاق نادي "هيلفاير".
ماذا؟ متى قال ذلك؟
في عطلة الأسبوع. كان يتحدث عن العثور على الخروف الضال.
- ونحن قلقنا من ارتدائه القميص. - يا ويلي!
صدقوني. لقد فقد صوابه.
من فقد صوابه؟
- الـ… - "أندي"!
- "أندي"! - "أندي"!
- "أندي" فقد صوابه. - أجل.
كما حين هاجمك صباح اليوم.
- أجل، كان ذلك… - جنونيًا.
أجل.
هذه وقاحة.
مرحبًا يا أصدقاء. أنا "روبن" الرائعة.
أعتذر على إنهاء البرنامج بسرعة. آمل أنكم صمدتم من دوني.
واجهتنا مشاكل تقنية مزعجة.
لكن لنعوّض لكم عن ذلك، لدينا مفاجأة مميزة
ستنجح بلا شك في أن تجعل يومكم بالمقلوب…
"(موتاون)"
- يا للهول! - بهذه السرعة؟
ورقة! أعطوني ورقة!
هيا! بسرعة!
والآن، قبل أن تثوروا حماسًا، إليكم معلومات طريفة عن الزعيمة.
سُميت "ديان" عند الولادة، ووُلدت في شمالي "ديترويت".
"شمال"
وقّعت مع "بيري جوردي" بالجيم عقد أسطوانة "موتاون" عام 1961.
وواحد هو الرقم السحري،
لأنه بين العامين 1964 و1967،
تصدّرت عشر أغنيات لـ"ذا سابريمز" الجداول.
هذا صحيح، عشرة.
ثم عام 1978، حاولت أن تنجح في مجال الأفلام مع فيلم "ذا ويز"،
لكنه فشل فشلًا ذريعًا.
لكنني أحب هذا الفيلم شخصيًا.
"مايكل جاكسون" بشخصية الفزاعة؟ امنحوه فرصة!
لكن احرصوا على إحضار كيس كبير من الفشار،
لأن مدة الفيلم تفوق الساعتين.
حسنًا. انتهت الحصة.
آمل أنكم دوّنتم الملاحظات. ستخضعون لامتحان لاحقًا.
تفضلي يا "ديان".
سنتسلل إلى الداخل الليلة.
هيا.
"مجموعة (إي آي 1000) - إر إم 135"
حسنًا.
إذا افترضنا أن معلومات "موراي" صحيحة،
ستصل قافلة الإمدادات إلى "هوكينز" في تمام الـ10.
هذا يعني أنني أريد أن يكون "هوبر" في الأنفاق
وفي طريقه إلى "ماك زي" في الساعة الـ9 كحد أقصى.
يا "لوكاس"، سنكون في موقع المراقبة التقليدي.
ما لم تكن حركة المرور استثنائية،
أتوقع أن تبلغ الحافلة "ماك زي" في الـ10:15.
حين يبدأ الحرق ويتوفر غطاء كاف،
سنشير إلى "هوبر" ليتحرك.
والآن، تبدأ عملية التسلل إلى الداخل.
"هوب" في "المكان المقلوب"،
وسيتنقل بسرعة 48 كلم في الساعة على ما آمل،
وهذا سيسمح…
…لك ولـ"هارينغتون" بمرافقتهم في المكان المعتدل.
لكن تذكر، حاولا أن تبقيا الإشارة عن بُعد ضمن…
بين 60 سلبي و70 سلبي ديسيبل. هذا سهل.
أتوقع أن تسلك القافلة الطريق نفسه كما في الشهر الماضي.
الطريق الرئيسي إلى "كورنواليس"، منعطف واحد.
لكن إذا صادفتم إشارة ضوئية حمراء…
- سأخترقها. - إن لم يكن هناك شرطة عسكرية.
وتذكرا، إذا أوقفتكما الشرطة، فسنخسر "هوب" ويُقضى علينا.
فهمت.
ستتقدمون إلى "كورنواليس" على مسافة نحو عشرة كيلومترات.
وحين تصل القافلة إلى محطة وقود "شيل" هنا…
سنتواصل مع "هوب" لاسلكيًا ليقفز.
وهذا سيوصل "هوبر" إلى حدود "جيم 1".
وهناك، ستكون أمامه ساعتان للبحث عن "فيكنا"، وهذا وقت كاف.
لقد فتش مناطق كاملة أسرع من ذلك.
إذًا بشكل عام، تدل الإشارات إلى تسلل ناجح آخر!
هل من مشكلة؟
لا. أعني… أظن أن هذا جيد.
أجل، هذا جيد. هذا جيد جدًا. لكن…
المنطقة "جيم 1" ليست مثيرة ولا توحي بـ"فيكنا".
ماذا يُوجد فيها؟ متجر إلكترونيات وبضعة منازل و…
متجر بقالة؟
ما فرص وجود "فيكنا" في متجر لشراء رقائق فطور؟
هذا لا يهم. سنلتزم بالخطة.
سنخترق "المكان المقلوب" بالطريقة المتاحة لنا،
عبر بوابة "ماك زي"، بغطاء من الحريق.
حين ندخل، سنفتش كلّ منطقة على حدة، بطريقة منهجية،
إلى أن نجد مخبأه.
إلا إذا…
لقد مات بالفعل.
أكرر أن خطتك رائعة، لكن…
أي عملية تسلل هي هذه؟ العملية رقم 30؟
ولم نرصد أي كائن شرير؟
لا تجده "إيل" في مغطسها،
ولم يستشعر "ويل" شيئًا منذ الزلزال.
- يستشعر؟ - وآخر مرة رأينا "فيكنا"،
كان يُشوى مثل ديك رومي ويُضخ الرصاص في جسمه،
قبل أن يسقط من ارتفاع ثلاثة طوابق.
إذًا هل خطر ببالكم أننا نفتش في ميدان معركة
سبق أن انتصرنا فيها؟
هل نسيت ما أظهره لـ"نانسي"؟
"هوكينز" تشتعل.
- "كارن" و"هولي" والجميع أموات. - أجل يا رجل.
أظهر لـ"ماكس" أيضًا أخاها وهو يتمشى وفي صدره ثقب كبير.
هذا ما يفعله. يتلاعب بعقولنا ويحاول أن يخيفنا.
لقد نجح في ذلك لأنني خائفة، ويجب أن تخافوا أيضًا.
لأنه إن كان لا يزال موجودًا، فهو يخطط للقضاء على عالمنا، لذا…
لن نتوقف عن البحث حتى لو تطلّب ذلك 100 تسلل آخر أو ألفًا.
لن نتوقف قبل أن نتأكد تمامًا
من أن ذاك السافل المجعد المتعفن والبلا أنف مات ورحل ولن يعود أبدًا.
هل الجميع موافقون؟
أريد أن أرى قلب "فيكنا" على طبق.
لكن ليت يمكنني فعل ذلك بنفسي.
من أجل "إيدي".
من أجل "إيدي".
عند ثلاثة، سنقول، "اقتلوا (فيكنا)". واحد، اثنان، ثلاثة.
- اقتلوا "فيكنا"! - اقتلوا "فيكنا"!
لا!
- عسكري! - أردت أن أرى إن كنتم ستنقذونني.
أجل، أنا سأنقذك!
- "ويل"! - "ويل"!
"ويل"!
- مهلًا، هل أنت بخير؟ - أجل، لا بأس. أنا بخير.
هل هذا هو؟ هل هذا "فيكنا"؟
لا أعرف. راودني شعور غريب،
ثم شعرت بالسماء تدور و…
لا أعرف. ربما ليس شيئًا مهمًا. صحيح؟
لا أعرف.
ربما أشعر بالتوتر أحيانًا قبل التسلل.
أجل، أنا أيضًا أتوتر.
لكنني لا أرى السماء تدور.
هل ترى السماء تدور؟
لعلّه قريب.
حسنًا. "سكواك"، في الـ6 من دون أي ثانية تأخير. صحيح؟
- في الـ6. - هل أنت بخير؟
- نعم. - أمتأكد؟
- لا تتعب نفسك. - حسنًا، أجل.
أنا أحاول أن أحركه. هل أنت مستعدة؟ هيا بنا. هيا.
أريد أن أحرّكه ثم سنستمتع كثيرًا.
انطلقي!
كفى يا "ديريك"! هيا! ابتعد!
- كفى يا "ديريك"! - تمسكي جيدًا.
- ارحل! "ديريك"! - حاولي ألا تتقيئي!
كفى!
- مغفل! - موتي غيظًا!
هل أنت بخير؟ تعالي.
سأساعدك لتنزلي.
توخي الحذر!
هل أنت بخير؟
حسنًا يا أعزائي، انتهى وقت اللعب.
هيا.
لم العبوس؟
هيا! لدينا كتب لنقرأها
وفنون لنبتكرها وحكمة لنسبرها.
"هولي"؟
مرحبًا.
ويمكنها أن تطلب من "ديريك" أن يرحل أيضًا.
إنه مغفل فعلًا.
أجل! أعطتني الآنسة "هاريس" درجة كاملة على الإملاء
وتسعة من عشرة على الأبحاث.
لكنها قالت أيضًا إنها لم تكن غلطتي.
هل ستقف هناك بلا حراك أيها الرقيب "راميريز"؟
أم أنك تريد التبليغ عن شيء ما؟
آسف يا دكتورة "كاي".
نعم. المقدّم "ساليفان"،
لقد تعقّب ذاك الدليل الذي تحدثنا عنه و…
حقق نجاحًا كبيرًا.
لا، للأسف.
أرى أنهم لا يعلمون السخرية في مركز تدريب ضباط الاحتياط.
لو كان خبرًا سارًا، لأتى "ساليفان" بنفسه
وأطلق الأبواق ورمى النثار الورقي بكلّ تأكيد.
لا تقلق. إنه لا يعض.
لكنه يخنق أحيانًا.
هل من شيء آخر؟
ربما لديك دليل جديد لتقديم أمل زائف جديد؟
ليس بعد أيتها الدكتورة.
أيها الرقيب.
أخبر قائدك رجاءً أنني بلغت حائطًا مسدودًا هنا.
الناس يموتون.
أناس أبرياء.
أريد الفتاة.
ما كان وقتي في الجولة الأخيرة؟
لا أعرف. لم أره. شتّتتني "ديانا روس".
وفرت أربع ثوان.
أشك في ذلك.
لا. كانت جولة سريعة جدًا.
ثانية في التسلق وثانية عند الجذع وثانيتان على الحافلة.
عظيم. فعلت ذلك اليوم. يمكنك فعلها مجددًا غدًا.
التسلل الليلة يا "هوب".
إن أنهيته بأقل من 12 دقيقة و30 ثانية، فسأرافقك. هذا ما وعدتني به.
أجل، وعدتك بذلك. صحيح.
لكنني لم أر ذلك.
لذا لومي "ديانا".
لم تتوقع أن أنجح بتحقيق ذاك الوقت، صحيح؟
أظن أنك تستطيعين، لكن ليس اليوم. لا أظن أنك حققت ذاك الوقت.
هل تقول إنني أكذب؟
لا، أنا أقول إنك مخطئة.
لست مخطئة.
حسنًا، قمت بالجولة السادسة،
وأنت منهكة،
ويصدف أنك كسرت رقمك القياسي الثاني اليوم،
قبل التسلل مباشرةً. لا أظن ذلك يا صغيرة.
رأيت التوقيت. رأيتك تنظر إلى الرقم.
يجب أن تدعني أرافقك.
أتريدين أن تعثري على "هنري" بهذه الشدة؟
افعلي ذلك. افعلي ذلك من المغطس.
افعلي ذلك عن بُعد.
لن ترافقيني. ليس اليوم.
انتهى الموضوع.
لماذا تقسو عليها هكذا؟
لا أقسو عليها.
إنها تحاول المساعدة لا أكثر.
لكان رائعًا لو استطاع "ويل" المساعدة. لكنك تبقين ذاك الفتى محفوظًا في فقاعة.
بحقك. هذا مختلف.
أعني… "إيل"…
انظر إليها. إنها مستعدة.
37 تسللًا.
لم أجد سوى الجنود في ذاك المكان البائس.
الكثير منهم.
وكلّهم يبحثون عن شخص واحد. "إيل".
ما من سبب لنعرض حياتها للخطر وننزلها إلى هناك،
خاصةً ليس من أجل عملية استطلاع.
إن كانت مجرد عملية استطلاع، لماذا تأخذ كلّ هذه الأسلحة؟
في حال واجهت مشاكل.
- أجل، أو في حال صادفته. - لا.
لا. إذا صادفت ذاك المعتوه المتنبئ، فسألوذ بالفرار.
أنا مجنون.
أنا مجنون، لكنني لست مجنونًا لهذه الدرجة.
سأحتاج إلى "إيل". أعرف ذلك.
أعرف ذلك.
ولهذا السبب تحديدًا لا داعي للمخاطرة بحياتها
من أجل هراء استطلاعي سخيف.
أريدها أن تكون جاهزة لكن بأمان.
لتبق بأمان حتى اللحظة الأخيرة. اتفقنا؟
أجل، حسنًا.
لكن توقيتها في المحاولة الأخيرة. هل نجحت؟
ووفرت ثانية إضافية.
- هل رأيت ما ترتديه "دونا"؟ - لا.
لقد زادت مقاسين منذ العام الماضي.
- أجل، صحيح! - يا للهول!
يا ويلي!
إنه مجرد ثعبان ذرة يا صاح! يا رفاق، إنه مجرد ثعبان ذرة.
أنت جبان!
- هل تبولت في سروالك؟ - إنه مجرد ثعبان.
يا "أندي"، هل هذا حيوانك الأليف الجديد؟
لا تخفه.
"(هيلفاير) حي"
"مدرسة (هوكينز) الابتدائية"
"هولي"!
"هولي"!
"هولي".
ماذا تفعلين؟ هيا. يجب أن أذهب حقًا.
آسفة.
طلبوا مني الانتظار.
…ليست في ورطة، لذا لنهدأ.
هل يتعلق الأمر بصديقك الغامض مجددًا؟
السيد "واتسيت"؟
إنه يحاول المساعدة وحسب.
المساعدة؟ كيف؟
عبر حمايتي.
يقول إن في "هوكينز" وحوشًا،
وهي تحب أن تأكل الأطفال مثلي.
الوحوش ليست حقيقية يا "هولي".
لا أصدقك.
أعرف أنك خائفة بسبب كلّ ما حدث.
ومع القصص الجنونية التي يرويها الناس، أنا أيضًا أخاف أحيانًا.
لا، أنت لا تخاف.
هل تمزحين؟
الجميع في "هوكينز" خائفون جدًا.
كلّ من يقول إنه ليس خائفًا يكذب.
مثل ذاك المغفل في صفك… ذكّريني باسمه.
- "ديريك"؟ - نعم، "ديريك".
لا بد أنه يبلل سريره كلّ ليلة.
هل تعرفين إلى من ألجأ حين أخاف؟
"مايك" الشجاع.
يذهب في مغامرات اسمها "التسلل إلى الزنازين".
ما هو التسلل إلى الزنازين؟
إنه يستكشف عوالم سفلية،
حيث يحارب الوحوش والمشعوذين الأشرار والسحرة وما شابه.
لكن "مايك" الشجاع لا يخاف إطلاقًا.
لذلك، كلما شعرت بالخوف أو التوتر،
أتخيل أنه يقف إلى جانبي وأشعر بتحسن.
لذا ربما حين تخافين في المرة المقبلة، لن تحتاجي إلى السيد "واتسيت".
ربما تلزمك "هولي" البطلة.
"هولي" البطلة؟
كنت سأنتظر بضع سنوات، لكن…
إنها شخصية دينية، وهذا يعني أن لديها قوى خارقة.
يمكنها أن تلقي تعويذات حماية لتبعد الأرواح الشريرة،
والأروع أنها تستطيع أن تفتح أبوابًا بين الأبعاد
تستطيع أن تنقلك إلى أي مكان تتخيلينه.
بحقك!
هل يستطيع السيد "واتسيت" السخيف أن يفعل أيًا من هذا؟
لا.
ستحميك. صدقيني.
كان شعورًا غريبًا.
شعور لا يشبه أي شيء راودني من قبل.
يظن "مايك" أن هذا يعني أن "فيكنا" قد يكون قريبًا،
وأنه ظهر مجددًا أخيرًا.
وإن فعل، فربما سنجده الليلة.
ما رأيك يا "لوكاس"؟
أجل، أظن أننا سنجده هذه المرة بالتأكيد.
أتريد تشغيل الشريط؟
سأذهب لأحضر مشروبًا غازيًا أو قهوة،
لأنها ستكون ليلة طويلة.
هل تريد؟
لا، لا أريد. شكرًا.
"لـ(ماكس)!"
"روبن"!
"روبن" الرائعة!
حسنًا. أحمل أخبارًا سارة وأخبارًا سيئة.
ماذا تفعلين هنا؟
كما قالت صديقة حميمة لي، الأخبار السيئة أولًا دائمًا.
عليّ أن ألغي موعدنا الغرامي الليلة.
بالطبع.
لكن الخبر السار هو أنني حجزت لنا طاولة،
في الساعة الـ8 مساء الغد في مطعم "إنزو".
مطعم "إنزو"؟
حسنًا. كيف سنتمكن من دفع الفاتورة هناك؟
أتقصدين كيف سأتمكن أنا من دفع الفاتورة؟
- لأنك لن تدفعي شيئًا يا عزيزتي. - إذًا أكرر سؤالي وأشدد عليه.
سرقت مالًا من الرجل الميت الذي أخرجوه للتو.
هذا ليس طريفًا. كان اسمه السيد "بينترغاست" وكان لطيفًا جدًا.
وثريًا جدًا.
- "روبن"… - اسمعي. أنا سأدفع فاتورة العشاء. اتفقنا؟
لكن ربما للتحلية، يمكنني أن أراك بهذه القبعة
ولا شيء سواها.
أكرهك.
هل تعمدت فعل ذلك؟
- طبعًا. - هذا مثير جدًا.
إذًا، هل يمكن أن أقنعك بأن ترتدي هذا الزي الظريف؟
لكن هذا…
من هذا؟
تبًا.
"مدافن (رون هيل)"
"(إدوارد مونسون) - فلتحترق في الجحيم"
لا تقلق يا "إيدي".
في النهاية، سيسأمون.
"مخفف طلاء"
يجب أن تراقب حيواناتك الأليفة أفضل يا "هندرسون".
العالم خطير ويجب ألّا تُترك وحدها هكذا.
مرحبًا يا معتوه. لم أرك منذ وقت طويل.
مرحبًا.
هل من شيء طريف يا "هندرسون"؟
لا، لكنني كنت أفكر.
في حملة "إيدي" الأخيرة،
هزمت مساعد "فيكنا" الرئيسي عبر إلقاء رذاذ منشوري.
رمى نردًا بثمانية وجوه وحصل على سبعة. بنفسجي.
هل تتكلم الإنكليزية يا معتوه؟
الرذاذ المنشوري البنفسجي هو الأكثر فتكًا.
هل تعرف السبب؟
يسبّب العمى.
مهلًا!
"هيلفاير" سيموت معك يا "هندرسون"!
وسيموت الليلة.
يا "داستن"، أنا "لوكاس". هل تسمعني؟ حوّل.
يا "داستن"، هل تسمعني؟ حوّل.
"(دبليو إس كيو كيه)"
يا "داستن"، تأخرت ساعة يا صاحبي. أنت توترنا.
نحن بحاجة إليك هنا في "ذا سكواك".
يا "داستن"، أجب أن كنت تسمعنا، أرجوك. حوّل.
كلّمت أمه عبر الهاتف للتو. لم يتصل بها هي الأخرى.
- غير معقول يا "هندرسون". - سيأتي. إنه يأتي دائمًا.
اتصل به مجددًا.
أجب يا "داستن". هل تسمعني؟ "الأرض" تنادي "داستن".
المسألة جدية يا صاحبي! كفّ عن العبث. لا يمكننا أن ننتظر.
- تعال إلى "ذا سكواك". - مرحبًا.
لا يمكننا الانتظار. نحن بحاجة إليك هنا.
هذا ليس طريفًا. هل تسمعني؟
يا "داستن"، هل كلّ شيء بخير؟
- هل تظن أن "داستن" بخير؟ - "داستن"!
آمل ذلك.
كان يتصرف بغرابة اليوم.
ماذا تعني؟
كان غاضبًا وخائفًا ومتهورًا.
لم يكن على طبيعته.
"هوبر" أيضًا.
لم يكن على طبيعته.
ربما الوضع كلّه يؤثر فينا.
كوننا عالقين هنا ولا نعرف مكان "فيكنا"،
ولا نرى أي نهاية في الأفق.
بدأنا نفقد صوابنا فعلًا.
نحتاج إلى ضربة فائزة فعلًا.
وربما سنفعل. لأن "ويل" شعر بشيء ما في وقت سابق.
- إن شعر "ويل" بشيء… - فهذا يعني شيئًا.
إذًا قد تكون الليلة فرصتنا. قد تكون الليلة عملية التسلل الأخيرة حتى.
سنجد "فيكنا" وسننهي هذا نهائيًا.
وماذا سيحدث بعد ذلك؟
أتقصدين بعد أن تدمري "فيكنا"؟
في حملاتي، إذا فاز الفريق، فإنه يعيش بسعادة إلى الأبد.
كيف يعيش بسعادة؟
بالعادة، لا يعود الفريق الفائز إلى قريته،
لأن أمورًا كثيرة حدثت هناك ورأوا أمورًا كثيرة.
فيسافرون إلى أرض بعيدة، أرض مسالمة،
مكان جميل فيه ثلاثة شلالات أو ما شابه،
ويبدؤون حياتهم من جديد، معًا.
هل تظن أن هذا قد يحصل لنا؟
أجل، بالطبع.
أعني، لن نجد ثلاثة شلالات. لكن الأمور الأخرى، فستحصل فعلًا.
إذا تخلصنا من "فيكنا"، فما الذي سيمنعنا؟
مرحبًا أيها العاشقان! القائد سيجهز قريبًا.
لنفعلها. هيا.
شكرًا.
أعطني هذا.
بالتوفيق.
- فُعّلت الشريحة. - عُلم.
"هارينغتون"، هل تتلقى أي إشارة؟ فُعّلت الشريحة.
أجل، أمهليني لحظة.
هل يعرف أحد كيف تعمل عجلة "هندرسون"؟
هل لديكم أي فكرة؟
يُوجد قفل أمان. ابحثوا عن زر صغير تحت العجلة.
لا بد من وجود زر أمان تحت العجلة.
زر أمان ضروري جدًا.
حسنًا.
حسنًا. أتلقى إشارة.
لكن الوضع هادئ جدًا.
"90 ديسيبل"
حسنًا. الإشارة ثابتة عند 90 ديسيبل.
لكن كيف يُفترض بي أن أراقب هذا وأقود السيارة من دون "هندرسون"؟
هل سمعتم شيئًا من شبيه التحري "غادجت"؟
لا شيء.
يمكنني أن أفعل ذلك. يمكنني أن أراقب.
لا، ستبقى هنا.
ساعدت "داستن" في تركيب الهوائي يا أمي. أعرف كيف يعمل.
مستحيل. إنها مجرد عجلة.
ليست مجرد عجلة.
يمكنك أن تشغلها يا "جوناثان"، صحيح؟
أجل. أظن ذلك.
لا تظن بل تأكد. إذا فقدتموني هناك، فلن أعود إلى الديار.
يمكنني تولّي الأمر.
هل أنت مرتاح يا "بايرز"؟
أم تريدني أن أحضر لك وسادة؟
ركّز على القيادة.
حاول أن تعود إليّ سالمًا، اتفقنا؟
ماذا؟
آسف، لكنني أنظر إليك وحسب.
تزدادين جمالًا كلّ يوم.
كيف يكون هذا منصفًا؟
لم تجب عن سؤالي.
أعرف.
وأنت لم تجيبي عن سؤالي.
اسمع. كانت تقف قرب السياج وتتكلم مع الهواء.
لا بد أنها كانت تكلّم نفسها.
…تقف هناك وتتكلم إلى لا أحد.
ليست أول طفلة تخترع صديقًا خياليًا يا "كارن".
لما قلقت لو كانت في الخامسة. لكنها لم تعد في الخامسة، صحيح؟
في الواقع، هل تعرف كم سنّ ابنتك أساسًا؟
- يا ويلي! أنت سخيفة. - أنت لا تعرف كم سنّها.
لن أكلّمك وأنت في هذه الحالة.
هل هذا مشروبك الأول الليلة أم الثاني؟
- هل هذا مهم؟ - أجل، هذا مهم.
من "سكواك" إلى "عش الغراب". هل تريان شيئًا؟ حوّل.
لا. ولا أي حركة.
أعليك أن تمضغ عاليًا هكذا؟
يمضغ القناصون العلكة.
أنت لست قناصًا.
الحزمة قادمة. أربع شاحنات. البوابة الشرقية الخارجية على شارع "ماين".
نرصد حركة. أربع شاحنات. البوابة الشرقية الخارجية على شارع "ماين".
أخلوا الحفرة!
أيها الحارقان، استعدا للانتشار!
عند إشارتي. تحركا!
يتجه الحارقان نحو البوابة.
سيبدأ الحريق بعد خمسة، أربعة،
ثلاثة، اثنان،
والآن!
الشاحنات تتقدم.
الشاحنات تتقدم.
هل يمكنني التحرك؟
المكان خال شرقًا.
المكان خال شرقًا.
وغربًا؟
انتظر. يُوجد شخص متأخر.
هيا.
هيا. ابتعد من هناك.
هيا.
المكان خال.
لقد دخل.
لقد دخل.
افتح يا سمسم!
لقد انقلب!
ماذا عن الإشارة يا "جوناثان"؟
موجودة.
- هل أتحرك؟ - لا.
انتظر.
انتظر.
انتظر.
انطلق!
الحافلة تتحرك.
هل تسمعنا يا "هوبر"؟
أجل، أسمعكم بوضوح.
جيد. حسنًا، انتهى الجزء الصعب.
تحدثي عن نفسك. ما زال عليّ أن أقفز من هذه المركبة.
وهل أنا وحدي من يظن أننا نتحرك أسرع من المعتاد؟
أسرع قليلًا. اقفز على العشب.
كنت سأقفز على الأسفلت، لكن بما أنك ذكرت العشب…
ماذا يجري؟ "هوبر"؟
- نحن نفقده! - مهلًا، ماذا؟
انتظر! توقّف!
وجدناه.
هل تسمعني يا "هوبر"؟
"هوبر"!
أجل، أسمعك.
ماذا حدث بحق السماء؟
لا أعرف. توقّفنا فجأة.
لماذا توقّفوا؟
الجنود…
يعرفون أنه هناك.
لسنا متأكدين من ذلك.
يا رفاق، ماذا يحدث هناك؟
عددهم كبير.
لا يمكنه مواجهتهم.
- ماذا يحدث يا رجل؟ - لا أعرف.
"ويل"! لا!
يا عزيزي!
"ويل"!
هل تتلقونني يا "سكواك"؟
"جويس"؟ هل من أحد؟
"ويل"، عد! هيا يا عزيزي!
عد يا "ويل"! عد.
هيا يا "ويل".
"ويل"! اصح!
عد!
"ويل"، عزيزي. لا بأس.
أمي!
لا بأس.
أنا هنا.
لا بأس. تنفس وحسب.
ماذا حدث؟
رأيته.
ماذا؟ ماذا رأيت؟
الـ "ديموغورغن".
إنه آت.
إنه آت للنيل منهم.
ممّن؟ من تقصد؟
ابقي هنا يا "روبن"!
اتصلي بـ"هوبر" والفتيان. أخبري الجميع بما يجري.
حسنًا.
- أيمكنك أن تعيدي تشغيل التيار الكهربائي؟ - سأحاول.
افعلي ذلك واتصلي بمنزلي. أخبري الجميع أن يغادروا.
حسنًا.
"(هولي)"
أمي!
أمي!
ترجمة "موريال ضو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.