All language subtitles for Law.&.Order.Special.Victims.Unit.S11.E06.1080p.WEBRip-Amazon

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في نظام العدالة الجنائية،

‫تعتبر الجرائم الجنسية شائنة بشكل خاص.

‫في مدينة "نيويورك"، المحققون المتفانون ‫الذين يحققون في هذه الجنايات الوحشية

‫هم أعضاء في فرقة نخبة ‫معروفة باسم وحدة الضحايا الخاصة.

‫هذه قصصهم.

‫عيد ميلاد لعين سعيد. ‫لا ينقصنا إلاّ العقدة الأنشوطية.

‫ثمّة أقفال في الخلف. ‫لا بدّ أنّهم يحفظون ما هو مهمّ.

‫لا أرى السائق، ربما هو أمام الشاحنة ‫يتعاطى الممنوعات.

‫لا يهمّني أمر السائق، اجلب القطّاعة.

‫السائق ليس هنا. ‫لا بدّ أنّ الغبيّ نفد منه الوقود.

‫والحمولة تكاد تنفد منه كذلك.

‫يا للهول، علينا الاتصال بالشرطة.

‫علينا الهروب من هنا!

‫وجدتهما الدوريّة بعد اتّصال ‫مجهول الهويّة بالطوارئ.

‫كم مرّ على الوفاة؟

‫ليس الكثير، ساعتان أو أقلّ.

‫- هل وجدوا هويّة؟ ‫- لا هويّة لأيّ منهما.

‫يبدو الذكر بآخر سنوات المراهقة، ‫أوّل العشرينات.

‫الأنثى على الأرجح بالعشرينات. ‫كلاهما من أصل لاتيني وقد تمّ شقّ حلقيهما.

‫وثمّة آثار سوائل في الاثنين.

‫إذًا، قاطعهما القاتل وهما يمارسان الجنس.

‫لكن تثبت آثار تناثر الدماء ‫أنّ العاشق ما كان فوقها

‫حين شقّهما القاتل.

‫إذًا، أوقفهما لرؤية صدمتهما.

‫وهل شوّه ثدييها قبل أم بعد موتها؟

‫بعد.

‫الدماء المتجمّعة ‫تشير إلى أنّ قلبها كان متوقفًا

‫حين قطعها.

‫لكنها كانت حيّة حين شقّ حلقها.

‫لن أعرف ما إذا كان قد اغتصبها ‫حتّى تعود نتائج الحمض النووي.

‫سننير المكان، يا رفاق.

‫هذا غريب.

‫علّقت ملابسها الداخلية وليس ملابسها؟

‫أراهن أنّ القاتل هو من فعل ذلك.

‫اغتصبها وأراد الحرص على أن نعرف ذلك.

‫علّق عَلمه.

‫أمام وجوهنا.

‫"القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصّة"

‫- هل حالفك الحظّ بالتعرّف عليهما؟ ‫- لم أجد البصمات بأيّ قاعدة بيانات.

‫- ماذا عن الأدلّة؟ ‫- لن نعرف حتّى تعود نتائج الحمض النووي.

‫لكنّ الشعر الذي وجدناه ‫على جسم الضحية الأنثى

‫يعود له.

‫- كان المغتصب حذرًا جدًا. ‫- كيف؟

‫ثمّة آثار جروح على كلا ذراعيها.

‫لكن لا شيء تحت أظافرها ‫أراهن أنّه كان يستعمل واقٍ ذكريّ، كذلك.

‫إذًا كانت تمارس الجنس مع الضحية الذكر ‫حين وصل القاتل غير المدعوّ.

‫وأبعده عن طريقه ليغتصب هو الضحية الأنثى.

‫القاتل درس العمليّة ولديه خبرة.

‫ما كان ثمّة أمل لديهما بالنجاة.

‫الثديان مشوّهان، والحلق مشقوق، ‫والملابس الداخليّة معلّقة.

‫القاتل أكثر مهارة وتورّطًا بهذا ‫لتكون أوّل جريمة له.

‫بلّغ "برنامج الاعتقال الجنائي العنيف".

‫لا شيء في ملفّاتهم يشبه ما فعله هذا الرجل.

‫حذّر وحدات الضحايا الخاصّة في المناطق ‫الإدارية الأخرى وكل وكالة في الشمال الشرقي

‫هل نعرف مالك الشاحنة؟

‫الشاحنة فيها الكثير من القطع ‫وبها 5 أرقام محرّك مختلفة،

‫هذا عدا عن اللوحات المسروقة.

‫أعمل على الأمر.

‫ماذا تفعل بحقّ الجحيم؟

‫ماذا أفعل؟ أنا أثبّت البرنامج على هواتفكم.

‫بات لديكم برنامج "غرين تيك 8800" الجديد.

‫لكنني تعلّمت للتوّ استعمال القديم.

‫"جون"، استعمل هاتف غرفة الإعلام.

‫أين وصلنا بملفّ "المفقودين"؟

‫لا تطابق مواصفاتهما ‫أيّ مواصفات ضمن اللائحة.

‫ماذا عن الاتصال الطارئ؟

‫صدر من هاتف عمومي ‫عند الزاوية في مسرح الجريمة.

‫على الأرجح هم نفس ‫اللصوص الذين اقتحموا الشاحنة.

‫لا بصمات يمكن استعمالها.

‫تمّ مسح الشاحنة بأكملها ولا أدلّة.

‫إذًا، لا نملك شيئًا ‫حتّى يذبح الرجل أحدًا آخر.

‫لم يتمّ ذبحهما.

‫الجرح أتى نتيجة شفرة رفيعة ملتوية

‫طولها 4 سم تقريبًا.

‫شفرة من نوع ما؟

‫بل مشرط. يمكنك ابتياع ‫واحد من أيّ متجر للهوايات.

‫من السهل إخفائه واستعماله والتخلّص منه.

‫وهذا ما احتاج إليه لينتزع حشوة ثدييها.

‫وكيف عرفت أنه كانت ثمّة حشوة؟

‫وجدت جرح ملتئم عمره بضعة أسابيع فقط.

‫تكبّد عناء سرقة حشوتيها؟

‫لا بدّ أنه أراد ما يتباهى به من جريمته.

‫أو أنه ذكيّ، وعرف أنّه يمكننا التعرّف ‫عليها من الرقم التسلسلي للحشوتين.

‫الطبيب الذي وضعهما لا بدّ أن يتذكّرها.

‫أرسلوا صور الضحية الأنثى ‫إلى كلّ طبيب تجميل

‫متواجد على بعد نصف قطر 160 كم.

‫ماذا عن العلامات التي على جسمه؟

‫ثمّة وشم على ذراعه اليمنى بالحرفين ‫"لام" و"زين"

‫يبدو أنّه حفّاف الأرواح يضع طرحة زفاف.

‫أو "لا سانتا مويرتي"، عروس الموت. ‫وهي شفيعة تجّار المخدّرات في "المكسيك".

‫وهل لديك فكرة عن الحرفين "لام" و"زين"؟

‫فتّشت قاعدة البيانات. ‫ولم أجد اسم أيّ عصابة مكسيكية معروفة.

‫لكن ربما هما الحروف الأولى ‫من اسم الضحية الذكر.

‫أرسل الحبر والبصمات ‫إلى مكتب التحقيقات الفيدرالية.

‫لو دخل هذان البلد بطريقة غير شرعية،

‫يمكن للفدراليين الضغط على المكسيكيين ‫للحصول على سجلّهما.

‫ما أخمّنه؟ أنهما أمريكيّان.

‫لماذا؟

‫الأسنان، تمت معالجتها هنا بالتأكيد.

‫- هل وجدت أيّ شيء آخر؟ ‫- وحدة مسرح الجريمة فعلت.

‫مئات الألياف البنّيّة اللون اختلطت ‫مع الدماء على أرضيّة الشاحنة.

‫نتائج المختبر وصفتها بألياف البوليستر

‫- من ملابس الضحيّتين؟ ‫- كلا نوعيتها سيئة جدًا.

‫تستعمل عادةً لحشو الوسائد ‫والألعاب البخسة.

‫إذًا، لا بدّ أنّ الألياف ‫أتت ممّا حمّلته تلك الشاحنة

‫قبل أن تتحوّل إلى مسلخ متحرّك.

‫أين أصبحنا بموضوع الشاحنة؟

‫- هل يمكنني استعمال هاتفي القديم؟ ‫- لن يعمل على النظام الجديد.

‫كم أتوق إلى هاتف القرص الدوّار.

‫وأنا كنت أتوق ليركّبوا لنا هواتف جديدة

‫منذ أيّام رئاسة "كلينتون".

‫لذا تخطّ الأمر، يا "جون".

‫تفضّل، دليل العمل ‫السريع في الأوراق الأولى.

‫"مانش".

‫"مانش"، الشاحنة؟ هل تعقبتها؟

‫وصل الفاكس للتوّ.

‫هي ملكيّة لشركة تأجير في "برونكس".

‫خرجت الأسبوع الماضي.

‫وكان من المفترض إعادتها ليلة البارحة.

‫"كارلوس مارتينيز". ‫العنوان، "لاريدو"، "تكساس".

‫تاريخ الميلاد، مارس 1991. ‫هذا هو الضحية الذكر.

‫مهلًا، تسمح لك شركة التأمين ‫أن تؤجّر لفتى عمره 18 عام؟

‫تبًا لشركة التأمين، ترك لنا الفتى ضمان.

‫انظر.

‫سيارتي الأولى كانت "دودج دارت" صدئة. ‫واثق من أنه المالك؟

‫التسجيل يطبق رخصة القيادة الخاصّة به. ‫تفقّد الأمر.

‫هذه الصغيرة ستبدو رائعة أمام منزلي.

‫هذه الصغيرة سيتمّ حجزها.

‫فهي دليل في تحقيق في جريمة قتل.

‫أيتها المحققة، كانت مقايضة عادلة.

‫كيف سأؤجّر شاحنتي

‫وهي تبدو الآن كداخل برّاد "دراكولا"؟

‫اغسلها.

‫ماذا وجدت؟

‫المكان الأخير الذي كان "كارلوس" ‫يبحث عنه عبر نظام تحديد المواقع.

‫كان منزلًا بالقرب من منتزه "ساوث أوزون"

‫"شارع 127 "كوينز، نيويورك" ‫السبت 24 أكتوبر"

‫فتى بعمر "كارلوس" يقود سيارة كهذه

‫ويأتي إلى مكبّ نفايات كهذا؟ ثمّة سبب واحد.

‫المخدّرات.

‫مرحبًا، يا صديقي، مهلًا.

‫- الشرطة، توقّف. ‫- مهلًا، يا فتى.

‫- إلى أين أنت ذاهب؟ ‫- اتركاني!

‫- ما اسمك؟ ‫- "إدواردو".

‫- تعيش هنا؟ ‫- كلا، في الشارع المقابل.

‫وماذا تفعل هناك؟

‫أرى ما إذا تركوا أي شيء جيد، ‫لم أجد إلا هذا.

‫سأتفقّد الخلف.

‫ومتى انتقلوا؟

‫ليلة البارحة، كانوا يحمّلون الشاحنة.

‫هذان هنا؟

‫نعم، هو قاد الشاحنة، ‫وهي كانت تعطيه الأوامر.

‫- وكم بقيا هنا؟ ‫- أسبوعًا تقريبًا.

‫كان يدخل الناس المنزل كل ليلة ‫ويخرجون منه صباحًا.

‫"إل"!

‫سآخذ هذا معي، هيا ارحل من هنا.

‫حسنًا.

‫- أكانا يشويان حلوى الخطمي؟ ‫- بل يغطيان الأدلّة.

‫لا بد أن المطر ليلة البارحة أطفأ النار.

‫مجموعة موازين، وأكياس زجاجية.

‫كان معمل مخدّرات نموذجيّ.

‫لا بدّ أنّهما باعا ما لديهما ‫وقرّرا الرحيل.

‫ولم قد يرحل المرء من ‫مثل هذه الأماكن الساحرة؟

‫ولمَ قد ترغب ضحيتنا في إحراق ‫رخصة القيادة الخاصّة بها؟

‫اسمها "رامونا رودريغيز".

‫شرق الشارع 67.

‫نعم، تعيش "رامونا" هنا.

‫- هل وقع مكروه ما؟ ‫- لقد قتِلت.

‫ماذا؟

‫أتعلمين ماذا كانت تفعل ليلة البارحة؟

‫كلا، بالكاد أعرفها.

‫- أما كانت شريكتك بالسكن؟ ‫- يمكنك قول هذا.

‫لكنها استأجرت غرفتي الثانية، ‫وبالكاد رأيتها هنا.

‫- كيف تقابلتما؟ ‫- وضعت إعلان على "كريغزليست"،

‫ودفعت لي 6 أشهر مقدمًا نقدًا.

‫وكنت قد خسرت عملي لذا احتجت ‫إلى المال لئلاّ يطردوني من المنزل.

‫أرجوكما لا تخبرا صاحب المنزل، حسنًا؟

‫- أتمانعين لو فتّشنا المكان؟ ‫- تفضّلا.

‫غرفتها هناك.

‫بالكاد عاشت هنا.

‫أو أنها أرسلت أغراضها إلى "المكسيك".

‫جواز السفر ما زال هنا ‫هذه فتاة تسافر كثيرًا.

‫انظر إلى هذا.

‫مطار "كينيدي" الأسبوع الماضي، ‫و"مكسيكو سيتي" قبل ذلك بيومين.

‫"بوغوتا، كولومبيا" قبل ذلك.

‫ثمّ "مكسيكو سيتي"، ثمّ "بوغوتا".

‫تحرق رخصة القيادة خارج معمل مخدّرات،

‫وهي تطير حول منطقة ‫الشرّ المشهورة بالمخدّرات.

‫كانت تاجرة مخدّرات.

‫ربما كانت تهرّب الهيروين ‫في الحشوات الصدر تلك.

‫مهرّبة متنكّرة بفتاة ثدييها كبيرين؟

‫مهلًا، ماذا...

‫ما الذي قاله "مانش" عن الألياف ‫التي وجدوها في مسرح الجريمة؟

‫كل شيء من الوسائد إلى حشوة الألعاب البخسة؟

‫ثمّة من يحاول خلع باب منزلي الأمامي.

‫تمدّدي في حوض الاستحمام وابقي هناك.

‫ارمِ المسدّس الآن!

‫أيتها المحققة "بنسون"

‫العميل " بورتر"؟

‫- ماذا تفعلان هنا؟ ‫- نحاول التحقيق بجريمتي قتل.

‫دورك، أين مذكّرة التفتيش؟

‫أدخلني مالك المنزل، ظروف طارئة.

‫هذا الدبّ نقل مرّة نصف كيلوغرام ‫من الهيروين المكسيكي الأسود.

‫معلوماتنا تقول إن "كارلوس مارتينيز" ‫كان في تلك الشقّة.

‫يدين لك مخبرك بهديّة، ‫"كارلوس مارتينيز" مات.

‫- متى؟ ‫- ليلة البارحة.

‫جرّب أحدهم أن يهديه عقدًا كولومبيًا.

‫قبل أن يغتصب ويقتل حبيبته.

‫لا أعرفها.

‫لكن كاد "مارتينيز" ‫أن يصل إلى أعلى لائحة المطلوبين.

‫لماذا؟

‫مرحبًا، هذه "رامونا".

‫"لا تصوّرني أيها المغفّل ‫لا أريد أن أظهر على (يوتيوب)".

‫"من المغفّل؟ أنا (جايمس بوند)، يا حبيبتي."

‫"أعيش حياة الجنس والخطر"

‫- "تعتقد ذلك؟" ‫- "نعم."

‫"سنرى."

‫يظنّ المرء أنّ أحد أهمّ قنّاص لعصابات ‫المخدرات في الخليج المكسيكي

‫سيكون أذكى من ذلك.

‫فتى عمره 18 عام قنّاص محترف؟

‫حرفَي "اللام" و"الزين" تحت "لا سانتا ‫مويرتي" في وشم "كارلوس"

‫تعني "لوس زيتاس".

‫جناح الاغتيال لعصابات ‫المخدرات في الخليج المكسيكي.

‫قتل "كارلوس مارتينيز" 22 ضحيّة ‫في "المكسيك"،

‫و4 في هذا البلد.

‫وهذا ما نعرفه فقط.

‫ولد غبيّ إلى درجة أن يصوّر نفسه ‫وينشر الفيديو.

‫"كارلوس" رأس الجبل الجليدي.

‫تختارهم العصابات من عمر الـ 13 ‫من بلدات حدودية كـ"لاريدو"، "تكساس".

‫وتعدهم بالمال والسيارات والنساء.

‫وتخبرهم أنّهم سيكونون "بابلو إسكوبار".

‫وما إن يجذبوهم،

‫يذهبون إلى حيث هم بحاجة إليهم.

‫وأرسلت العصابة "كارلوس" هنا لقتل من؟

‫لا أحد.

‫كان يحمي "رامونا"

‫وشحنة الهيروين بالدببة المحشوّة.

‫- ممّن؟ ‫- المنافسة.

‫حتّى أمسِك وهو يمارس الجنس مع "رامونا".

‫شقّت المجموعة المنافسة حلقيهما،

‫وأخذت حشوتي ثدييها المليئتين بالهيروين،

‫وسرقت ما تبقّى من الحمولة، ‫وتركتهما ليتعفّنا.

‫وأنت تخبرنا كل هذا معتمدًا على ماذا؟

‫شجرة الاغتصاب هذه.

‫شجرة الاغتصاب؟

‫"القيّوط"، أي من يهرّبون الممنوعات ‫المكسيكية إلى هذه البلد

‫يغتصبون عادةً النساء ضمن مجموعات

‫ثمّ يعلّقون ملابس الضحايا الداخلية على ‫الأشجار كدلالة على انتصارهم.

‫تقترح أنّ الاغتصاب ما كان حتّى دافعًا هنا؟

‫هذا صحيح.

‫جعلكم القتلى تظنّون أنه كذلك.

‫ليعلّموا انتصارهم على العصابة.

‫وجرائم القتل هذه مهمّتنا نحن. ‫لذا دعونا لا نطلق حرب انتصارات بيننا.

‫لا مشكلة، أنت اهتمّ بالجثث، ‫وأنا سألاحق المخدّرات.

‫- سأبقيك على علم بما أجد. ‫- هذا يناسبني.

‫سنحتاج إلى مساعدة في هذا.

‫"إليوت"، اتّصل بقسم المخدّرات.

‫واكتشف من كان يتاجر بالهيروين الأسود.

‫- "أوليفيا". ‫- أيها النقيب، هلاّ أمهلتني لحظة؟

‫تكون بطيئة بهذا الوقت من الليل.

‫مرّ وقت منذ رأيتك.

‫نعم.

‫كيف حالك؟

‫بخير وأنت؟

‫أنا كذلك.

‫- لديك رقمي. ‫- جميعنا كذلك.

‫- دعه وشأنه. ‫- لنرَ ما إذا سيفعل هو أولًا.

‫- حدّثت قسم المخدّرات؟ ‫- نعم.

‫يريد "كرايغن" أن نحصل على مذكّرة تفتيش ‫لننهي تفتيش منزل "رامونا".

‫"شقّة "تيري بانيس"، 354، شرق شارع 67 ‫الأحد، 25 أكتوبر"

‫عمّ تبحثان الآن؟

‫عن أيّ شيء قد يدّلنا

‫على من قتلوا "رامونا".

‫أتظنين أنهم قد يعودون إلى هنا؟

‫ليس لو وجدناهم أولًا. ‫لكن لا بدّ أن تبقي بأمان.

‫لذا هل من أحد يمكنك المكوث لديه

‫حتّى ينتهي هذا الأمر؟

‫- نعم. سأوضّب أغراضي ‫- حسنًا.

‫لا بدّ أن الضحيّة كانت مشتاقة إلى وطنها.

‫ولمَ تقول هذا؟

‫لم تكن تستمع إلى الإذاعات الأميركية ‫عبر هذا.

‫إنه جهاز تلقي موجات قصيرة.

‫يلتقط المحطّات من جميع أنحاء العالم ‫في ليلة صافية.

‫وهو نظيف.

‫ألديك مفكّ براغي؟

‫- ماذا وجدت؟ ‫- تمّ العبث بهذا اللوح.

‫سوف...

‫يبدو أنّ فتاتنا كانت تملك صندوق إيداع آمن.

‫"مصرف (مانهاتن) التجاري."

‫متى آخر مرّة فتحت ‫الآنسة "رودريغيز" هذا الصندوق؟

‫من أسبوعين، بحسب سجلاّتنا.

‫على الأرجح وضعت تذكرة السفر هذه هنا.

‫إنها لـ"رامونا"، تذكرة باتجاه واحد إلى ‫"مكسيكو سيتي" الساعة الـ 6 الليلة.

‫لا يوجد شيء آخر هنا.

‫حسنًا. سنعطيك قسيمة استلام لهذه.

‫مالكة الصندوق توفّيت.

‫كلاهما؟

‫- هل أتى إلى هنا ‫- كلا بل رجل آخر. من يومين.

‫ما اسمه؟

‫"خوان بابلو".

‫هذه النسخة المكسيكية لكلمة "فلان".

‫يمكنني الحصول على اسمه الحقيقي ‫لو كان واردًا في سجلاّتنا.

‫لدينا بصمات مخفيّة جميلة هنا.

‫مهلًا، كتِب شيء آخر هنا.

‫"أم إي آي"، 256، ‫"جاي أف كاي" 3 و16 دقيقة عصرًا."

‫"أم أي آي" ‫أي "الخطوط الجويّة المكسيكية الدوليّة".

‫"الخطوط الجويّة المكسيكية الدوليّة" ‫لديها رحلة قادمة من "مكسيكو سيتي".

‫رحلة 256 وهي على وقتها.

‫أسرع و"أوليفيا" إلى مطار "كينيدي".

‫- سيقابلكما "بورتر" هناك. ‫- حسنًا.

‫اتّصل بالخطوط الجويّة.

‫واحصل على بيان البضائع لرحلة "أم إي آي" ‫256، وأعلم الجمارك.

‫واطلب منهم أن يسمحوا بتمرير أيّ شيء ‫يشكّون به عبر استلام الأمتعة.

‫"مطار (جون أف كينيدي) الدولي"

‫"المحطة 4 استلام الأمتعة ‫الأحد 25 أكتوبر"

‫لدينا 5 صناديق ورق مقوّى تمرّ.

‫هل ذكرها البيان؟

‫5 صناديق ألعاب للأطفال، ‫حمولة أخرى من الدببة؟

‫نجح الأمر من قبل، صحيح؟

‫حسنًا، مهلًا.

‫لدينا مستلم.

‫رجل من أصول لاتينية بالعشرين من عمره. ‫يرتدي سترة سوداء.

‫وقميص مقلّم أزرق. وبنطال أسود. ‫يضعها بعربته.

‫ويخرج، أنا خلفه.

‫حسنًا سأعلمكم حين يحرّكون الشحنة.

‫نعم، أيها النقيب.

‫تعرّفنا على بصمة عن صندوق الإيداع.

‫اسم "خوان بابلو" ‫الحقيقي هو "مانويل روهاس".

‫وهو ملازم بعصابة مخدرات الخليج.

‫"مانش" أرسل صورته للتوّ لك ولـ"إليوت".

‫حصلت عليها.

‫فتانا وزميل له يحمّلان الصناديق الآن ‫في شاحنة صغيرة حمراء.

‫وليس أيّ منهما "روهاس". ‫"بورتر"، هل أنت في مكانك؟

‫نعم، لتستعدّ كل الوحدات.

‫الشحنة ستتحرّك، ‫"ستابلر" اذهب إلى "أوليفيا".

‫تلقّيتك.

‫"ليف"، انتظري.

‫ماذا يجري؟

‫إنه "روهاس"، هو هنا.

‫لماذا الآن؟ تمّ أخذ الشحنة.

‫ربما يريد التأكّد من الهيروين

‫قبل أن يرحل.

‫على الرحلة عينها إلى "المكسيك" التي كان ‫يجب أن تأخذها "رامونا".

‫أتساءل لو يعرف أنّ "رامونا" لن تأتي.

‫هل تراه؟

‫كلا، أظنّه رآني أراقبه، ‫أيمكنك المجيء بسرعة؟

‫عند شبّاك التذاكر، الدعم في طريقه.

‫شكرًا، يا سيدتي.

‫معذرةً.

‫أتساءل لو بإمكانك مساعدتي.

‫هاتفي مسدّس عيار 22.

‫الآن، إمّا تسيرين معي، ‫أو أبدأ بإطلاق النار على الأبرياء.

‫شرطة "نيويورك" إلى سلطة الميناء ‫شريكتي كُشفت.

‫إنهما ينزلان إلى الطابق السفلي.

‫ليس ثمّة مهرب.

‫اصمتي وتحرّكي. ادخلي من هذا الباب.

‫احترس!

‫- سيأتون الآن، يا "روهاس". ‫- ليس وأنت معي، تحرّكي!

‫شرطة "نيويورك"، هل أنت بخير؟

‫نعم، أطلق النار على سترتي ‫بهاتفه الجوال.

‫معه امرأة.

‫- شريكتي، هل يمكنك طلب المساعدة؟ ‫- نعم.

‫أطلب الدعم فورًا.

‫ساحة انتظار السيارات، المحطّة 4.

‫المشتبه به على الأقدام وهو مسلّح وخطير. ‫لديه...

‫الشرطة، ارمي سلاحك!

‫- "مانويل"! ‫- تراجع!

‫"مانويل"، اهدأ حسنًا؟ اهدأ!

‫أخرج الشرطيّين من هنا.

‫يمكنني أن أفعل ذلك. لكن عليك أن تفلتها.

‫- أتظنني غبيًا؟ ‫- كلا، قطعًا لا.

‫قطعًا لا.

‫الآن، اسمع...

‫اهدأ قليلًا.

‫- أخبرني بما تريد. ‫- سنرحل، الآن!

‫"مانويل"، لا يمكنك أخذها معك. ‫تعلم ذلك جيدًا.

‫ماذا يمكنني أن أفعل غير ذلك؟

‫أريد سيارة إلى هنا وفيها شحنتي.

‫أو سأٌقتلها.

‫- كما قتلت "رامونا" و"كارلوس"؟ ‫- اصمتي، أيتها العاهرة الكاذبة.

‫تضع مسدّسك برأسي، يا "مانويل".

‫لمَ قد أكذب عليك الآن؟

‫أظنّك أنت من تكذب عليّ.

‫وجدت "رامونا" مع "كارلوس" وذبحتهما.

‫ماذا؟

‫"ليف"، اطلبوا الإسعاف!

‫"ليف"، هل أنت مصابة؟

‫كلا. هذا دمه هو.

‫هذا الشيء يطلق 4 رصاصات عيار 22

‫من خلال الهوائيّ.

‫يطلقها بالضغط على الأرقام 5 إلى 8.

‫- العصابة تصنّع هذا؟ ‫- كلا، شخص ما من "يوغوسلافيا" السابقة.

‫هذه الأشياء بدأت تظهر في "أمستردام" ‫و"سلوفينيا"

‫خلال السنوات الأخيرة.

‫ووجدت طريقة لتصل إلى جنوب الحدود.

‫قال إنّه يحمل مسدسًا.

‫وهدّد بقتل الأبرياء لو لم أذهب معه.

‫- وكيف صدّقته؟ ‫- لا أدري.

‫ظننت أنّك تلاحق المخدّرات.

‫رآنا الشباب في الشاحنة. ‫وأوقفناهما عند مخرج المطار.

‫ثمّ سمعت سلطات المرفأ عبر المذياع.

‫وطلبت أن يعودوا.

‫سنحتاج إلى إفادتكما، أيها المحققون.

‫لن يأخذ الأمر وقتًا طويلًا.

‫سأبدأ أنا.

‫شكرًا.

‫طلقة موفّقة.

‫- أنت بخير؟ ‫- سأكون كذلك.

‫أمسكتِ بقاتلك.

‫لا أفهم لماذا خان "روهاس" "رامونا" ‫و"كارلوس" وقتلهما.

‫ما كان "روهاس" الخائن.

‫كيف تعرف؟

‫مخبرنا، على ما يبدو أنّ ‫"رامونا" و"كارلوس" ملأهما الطمع.

‫إذًا، لم تكن عصابة منافسة.

‫قتلتهما مجموعتهما إذ عضا اليد ‫التي أطعمتهما.

‫سرقت "رامونا" الدبّ من حمولة.

‫وباعت و"كارلوس" الهيروين الذي بداخله.

‫وعرف "روهاس" ما فعلا

‫قبل أن يسرقا الحمولة التي حجزناها اليوم.

‫كان لديهم الدببة.

‫لمَ إذًا هرّبت "رامونا" الهيروين ‫داخل حشوتيها؟

‫هؤلاء أناس يبنون غوّاصات ‫للاستعمال مرة واحدة

‫لتهريب المخدرات.

‫يبحثون دومًا عن طرق جديدة ‫لتهريب المخدّرات إلى هذه البلد.

‫وهذه قضيّك أنت، ليست قضيتنا. ‫هذا يعني أننا انتهينا هنا.

‫سأرسل لك نسخ عن كل تقاريري، أيها النقيب.

‫شكرًا.

‫- أتحتاجين إلى توصيلة للمنزل؟ ‫- كلا، أنا بخير، شكرًا.

‫لن يذهب أيًّا منكما إلى أي مكان.

‫يريد رئيس القسم تقريركما على مكتبه ‫عند الـ 8 صباحًا.

‫ابدآ بهما.

‫فطور الأبطال.

‫هل أخبرتك من قبل أنّك إله؟

‫اشربا المشروب الإلهي واسجدا لي لاحقًا.

‫- كيف الحال؟ ‫- أفضل الآن.

‫هذه قصصنا.

‫لكنها ليست القصّة كاملةً.

‫يسرّني رؤية أنّ غيري سهر طوال الليل.

‫وجدت حمضًا نوويًا لشخص ثالث ‫في دماء شاحنة الجريمة.

‫ما كان القاتل منتبهًا كما ظننّا.

‫وإن يكن؟ "روهاس" مات.

‫لا بدّ أنّه مستلقٍ في برّادك الآن.

‫القاتل ليس رجلًا.

‫كان ملتصقًا بي، لم أشعر ببنطاله ‫لكنني متأكدة من أنه رجل.

‫حسنًا، لا بدّ أنّه أجرى جراحة تحوّل.

‫فالحمض النووي تابع لامرأة. ‫ودمها اختلط بدم الضحيّتين.

‫تقولين إنّ "روهاس" لم يقتلهما؟

‫إلى حدّ علمي لم يكن في تلك الشاحنة مطلقًا.

‫لكنّ امرأة أخرى فعلت.

‫وتركت القليل من شعرها، كذلك.

‫أولًا، ظننته شعر "رامونا" ‫لأنّه بنيّ اللون كذلك.

‫لكنّه ليس كذلك.

‫أيّ امرأة ستقتل مهّرّبي مخدّرات ‫بهذه الوحشيّة؟

‫نفس التي حاولت إقناعنا بأنها بالكاد ‫تعرف "رامونا".

‫ولون شعرها بنّيّ كذلك.

‫زميلتها بالسكن "تيري بانس".

‫جداها الآن.

‫سأجعل "مانش" يسحب معلوماتها المالية ‫وأيّ شيء آخر نجده عنها.

‫بمن تتّصلين؟ "بورتر"؟

‫نعم، قلنا إننا سنبقيه على علم بما يجري.

‫أجل. عندما تكون لدينا معلومة، ‫لنرَ ما نتيجتها.

‫"تيري"؟ عادةً تعود من العمل عند السادسة.

‫- هلا تتّصل بنا حين تراها. ‫- حسنًا.

‫مرحبًا، أيمكنني مساعدتك؟

‫نحن من شركة الأقمار الصناعية للتلفاز.

‫نزيل معدّاتنا من شقّة "تيري بانس".

‫ستنتقل بأقلّ من إشعار الـ 30 يومًا.

‫لن أعيد لها أيّ مال.

‫- سأكون هناك. ‫- نعم، لا تتعجل.

‫تركت شيئًا في الشاحنة.

‫"إل"، إلى أين أنت ذاهب؟

‫أنت، كم سعر باقة قنوات كرة القدم؟

‫الشرطة، توقّف!

‫ماذا فعل؟

‫ركّب الهواتف الجديدة في مكاتبنا.

‫تمّ الإيقاع بنا.

‫امسحوا كل سنتيمتر من المبنى. مرّتين.

‫- "كرايغن" ‫- وجد التقنيّون ميكروفونًا رابعًا.

‫في هاتف مطبخ "تيري بانس".

‫سأعيد الاتصال بك.

‫من أين أتت هذه؟

‫ابتاعوها عبر الإنترنت ‫أو من أيّ متجر للمعدّات.

‫يتنصّت على الهواتف والمحادثات ‫التي تجري في الغرف قرب الهاتف،

‫بحسب الضجّة المتواجدة.

‫- وكيف ينقلها؟ ‫- عبر خطّ الهاتف.

‫هل يمكن تقفّي أثرها؟

‫سأتعقّب الرقم المتسلسل لكن لا تضع أملًا.

‫إذًا، هو كلّ ما نملك.

‫نعم. وتعرّفنا عليه من بصماته.

‫"مايكل غارسيا"، 38 سنة ‫15 سنة خدمة في قسم شرطة "إل باسو".

‫آخر 3 سنوات في وحدة الدعم التقنيّ.

‫هل فهمت حقوقك التي فسّرتها لك؟

‫أعرف حقوقي، وليس لديّ ما أقوله.

‫يا نابغة.

‫كلّ جهاز وضعته وكلّ محادثة سجّلتها

‫تعادل 5 سنوات في السجن الفيدرالي.

‫صديقي. أمامك 3 عقود.

‫لذا، أخبرنا مع من تعمل.

‫ربما يعقد معك مكتب المدّعي العام صفقة.

‫لا أريدها.

‫تمّ قتل "رامونا" و"كارلوس".

‫وهواتف جديدة ركّبت هنا في اليوم التالي.

‫من قِبل شخص علم أننا استلمنا القضيّة.

‫وأراد الحرص

‫على أننا لن نقترب من الهيروين.

‫عصابة الخليج المكسيكي ‫تجنّد شرطيي "تكساس" الفاسدين.

‫لا بدّ أنّهم وظّفوه ليضع أجهزة التنصت.

‫ليسمعوا كل كلمة نقولها.

‫بما في ذلك أننا علمنا بأمر الشحنة.

‫حذّرت العصابة "راهوس". ‫وهكذا عرفنا في المطار.

‫وما علاقة "تيري بانس" بكل هذا؟

‫حين أكتشف ذلك. سأعلمكم.

‫لا بدّ أنّ لها علاقة بالعصابة.

‫ما يجعلها مشكلتي الآن.

‫في قوانيننا.

‫"تيري بانس" مشتبه بها في جريمة قتل مزدوجة.

‫وقمتم بعمل هائل.

‫سنتعقّبها.

‫إن كانت متورّطة سأسلّمها لكم.

‫إن كانت متورطة؟ حمضها النووي يملأ الشاحنة.

‫سنهتمّ بالأمر.

‫اسمعني، يمكننا تولي هذا.

‫- اهدآ ‫- العصابة تنصّتت على هواتفكم.

‫أتدرك الآن كم المعلومات التي لديهم؟

‫هل تفهم الأمر الآن؟

‫سآخذ واضع أجهزة التنصّت، كذلك.

‫"غارسيا" لك.

‫انتهى الأمر؟ الفيدرالي المهمّ يعطينا ‫الأوامر

‫وعلينا أن ننصاع له؟

‫عودا إلى المنزل. كلاكما.

‫مهلًا، ما مشكلتك؟

‫لن يأمرنا "بورتر" بشيء.

‫أبقانا على علم بكل شيء.

‫نعم، حتّى توقّف.

‫يريد أن يبعدنا حتّى يقبض على "تيري" قبلنا.

‫محال، هيا، أستأتين معي؟

‫هل تظنين أنني أخطئ بحقّ "بورتر"؟

‫لا تذهب إلى منزل "تيري".

‫- إلى جانب من أنت؟ ‫- أعني، توقّف.

‫"تيري" أمامنا.

‫لا ألومها لعدم ثقتها بالهواتف.

‫كانت قد اختفت حين وجد الفريق التقنيّ ‫الجهاز. فكيف عرفت؟

‫وجهة نظر جيدة.

‫لم تتحدّث أبدًا حتى، ‫لم تضع الهاتف أمام فمها.

‫إذًا، لماذا تمسح البصمات؟

‫لنسألها عند المحطّة التالية.

‫إذًا تعيش عند الجانب الشرقيّ.

‫وتقود 40 حيًّا شمالًا لتبتاع أغراضها ‫من البقالة من الجانب الغربي؟

‫ابق هنا في حال خرجت.

‫عفوًا سيدي، هلاّ ناولتني الفتّاحة رجاءً؟

‫نعم طبعًا.

‫ها هي.

‫إنها عمليّة تسليم، بدّلت العربات مع الرجل.

‫بات الكيس معه. سأقبض على "تيري".

‫"تيري".

‫"تيري" تخرج من الباب الخلفي!

‫أمسكي الرجل مع الكيس. وأنا سأقبض عليها!

‫تحرّكوا، ابتعدوا عن طريقي!

‫- معذرةً. ‫- لا أجيد الإنجليزية.

‫- كلا؟ هل هذا الكيس لك؟ ‫- كلا.

‫لا بدّ أنني أخذت عربة أحد آخر ‫عن طريق الخطأ.

‫إذًا لن تمانع لو تفقّدت ما فيه.

‫حشوات ثدييّ "رامونا".

‫أنت رهن الاعتقال بتهمة القتل.

‫فقدت "تيري".

‫تفقّد الكيس، أراهن أنّه يعرف إلى أين ذهبت.

‫يحقّ لك التزام الصمت.

‫أيّ شيء تقوله يمكن استعماله ضدّك ‫في المحكمة.

‫أنت في ورطة كبيرة. ‫أمتأكّد من أنّك لا تريد محاميًا؟

‫- ولمَ قد أحتاج إليه؟ ‫- هذه حشوة ثدي.

‫انتزِعت من ثديّي امرأة بعد قتلها.

‫كم هذا رهيب. لماذا ترينني إياها؟

‫لأنها كانت في كيس الورق الذي كان في عربتك.

‫كلا، العربة لم تكن لي، أخذت عربتي امرأة.

‫وقد بدّلت العربات معك عن قصد.

‫لماذا؟

‫الدستور الأميركي يقول

‫إنّه لا يمكنك إجباري على قول شيء.

‫كلّ ما أريده منك هي الحقيقة.

‫هي الحقيقة، أقسم لك بذلك بجميع القديسين.

‫نعم، شفيع قدّيسي الهراء.

‫- ساعتان هناك ولا شيء؟ ‫- لا شيء من بصماته.

‫ما كان يحمل هوية ولا يقول لنا اسمه.

‫وكأنّه ما كان موجودًا.

‫لن يقودنا إلى "تيري".

‫حسنًا، ضعوه في الزنزانة.

‫توجّها إلى الوحدة التقنيّة، لدى "موراليس" ‫شيء لكما، لا يريد التحدّث عبر الهاتف.

‫"مختبر الوحدة التقنيّة ‫الإثنين، 26 أكتوبر"

‫الاتصال الذي أجرته "تيري" من الهاتف ‫كان لجهاز إشعار.

‫- يمكن تفقّي أثره؟ ‫- كلا، للاستعمال الواحد.

‫وهذا الأمر السرّيّ؟

‫كلا، وجد المختبر هذه في كيس مضاد ‫للمياه داخل الحشوة.

‫شريحة جوّال؟

‫نعم، من هاتف ذكيّ، نسختها بالفعل.

‫وشيء على هذه كان يستحقّ ‫العناء لقتل شخصين؟

‫إنها رسالة نصّيّة.

‫"أراك في المتحف عند الساعة الخامسة"

‫إنه رمز،

‫مخبّأ في النقطتين والنقطة النهائية.

‫وكأنه تسلسل ثنائي.

‫هذا ما ظننته.

‫حتّى أدركت أنّ مجموعات الأرقام

‫تناسب إلى أرقام وحروف الأبجدية.

‫"ألبيرتو سان ميغيل"، "هوفيلار إسبادا".

‫"هوانيتا بيريت"، "كلافيل 906".

‫"كارلوس رويز"، "فلوريس 854".

‫معلومات عن الأشخاص ‫أسماء، أرقام هواتف وعناوين.

‫بأيّ بلد؟

‫طلبت منكما ترك الموضوع لي.

‫هل كنت في الحيّ أم أنّك تتبعنا؟

‫هذه مذكّرة

‫لآخذ أيّ دليل وكلّ دليل له علاقة ‫بجريمة قتل "رامونا رودريغيس".

‫وقّعها قاضٍ فيدرالي.

‫هذا كلّ ما لديّ.

‫ما الذي يجري؟

‫لا شأن لك بذلك.

‫للمرة الأخيرة، ابتعد عن الأمر.

‫الآن فهمت.

‫فهمت ماذا؟

‫فهمت ماذا؟

‫حين تفحّصت أجهزة التنصّت ‫التي وضِعت في غرفة الوحدة

‫كان قد تمّ كشط الأرقام التسلسلية.

‫أزعجني الأمر فعادةً ‫لا تأبه العصابات بها لتزيلها.

‫لكنّ ذلك إجراء من ‫إجراءات المكتب الفيدرالي.

‫تخبرنا أنّ "بورتر" كان يتنصّت على هواتفنا؟

‫لكنّه أزالها قبل أن يجدكما هنا.

‫ذاك الحقير كان يراقبنا طوال الوقت.

‫فتى الهواتف يعمل لصالح "بورتر".

‫اخترع القصّة بأكملها

‫قصّة قتل العصابة لـ"رامونا" و"كارلوس".

‫ذاك الحقير الفاسد علم أنّ "تيري" ‫هي من قتلت "رامونا" من البداية

‫لإيقافها من تهريب الشريحة إلى "المكسيك".

‫ولمَ حاولت "تيري" إعطاء ‫ذاك الرجل الشريحة في المتجر؟

‫لنسأله.

‫حظًا موقفًا. فقد سحبوه.

‫- من؟ ‫- شفيع الحصانة الدبلوماسية.

‫وزارة الخارجية.

‫واحزروا من يقبض 61 ألف دولار سنويًا

‫من شركة غير موجودة إلاّ على الورق؟

‫"تيري بانس".

‫تقول إنّ ربّ عمل "تيري" هي شركة تغطية؟

‫ليست أيّ شركة، بل "الشركة".

‫وكالة الاستخبارات المركزية.

‫61 ألف دولار سنويًا هو ما يكسبه المحلّل ‫المتوسّط المستوى.

‫هي شبح. لكنها تتجسّس علينا.

‫لصالح من؟

‫"كوبا".

‫الأسماء التي على الشريحة

‫هي لعملاء أميركيّين هناك

‫كانت ستسلّمها للكوبيين.

‫مهلًا، لماذا "كوبا"؟

‫وجدت مذياع موجات قصيرة في شقّتها، صحيح؟

‫هكذا يتجسّس الكوبيّون في جميع أنحاء العالم

‫ويحصلون على التعليمات من السفينة الأمّ.

‫كما أنّهم يرسلون الرسائل والرموز إلى أجهزة ‫الإشعارات من الهواتف المدفوعة.

‫ويسلّمون البضائع باستعمال ‫حيلة عربات التسوّق المبدّلة.

‫كما فعلت "تيري".

‫ولماذا تعطي "رامونا" معلومات سرّيّة

‫لتهرّبها في حشوتها بينما هي بالكاد تعرفها؟

‫المزيد من الأكاذيب.

‫تخرّجتا كلتاهما من ثانوية "لاريدو"، ‫دفعة عام 1998.

‫لهذا تنصّت علينا "بورتر".

‫أراد أن يعلم ما إذا اقتربنا من سرّ "تيري".

‫أو من "تيري". أراهن بمليون دولار ‫على أنه يعرف مكانها.

‫"4 دي"

‫يا للهول.

‫- شكرًا على الدعوة. ‫- يسرّني أنك قبلتها، تفضّل.

‫- تبدين رائعة. ‫- شكرًا.

‫يبدو المكان رائع، كذلك.

‫- آخر مرّة كنت فيها هنا... ‫- كانت الظروف مختلفة جدًا.

‫متأكّدة من أنك لا تريدين الخروج؟

‫لا يتاح لي أن أطهو لأحد. ‫لذا إن كنت لا تمانع...

‫استرخِ وسأعدّ لنا ما نشربه.

‫- نعم، رائع ‫- ما الذي يؤخّر الأمر هكذا؟

‫عليه أن يكون أقرب لينتقل البرنامج.

‫حسنًا، ها نحن، ثانية واحدة بعد، ودخلناه

‫كل شيء بخير؟

‫أمر غريب، كنت أتفقّد هاتفي ووجدت ‫الـ"بلوتوث" يعمل من تلقاء نفسه.

‫فعلًا؟

‫هل ستنشر هذا عبر "تويتر"؟

‫ماذا لو وضعت هاتفك جانبًا؟

‫- نخبك. ‫- نخبك.

‫يتمّ نقل البرنامج، لنرَ ما إذا كان يعمل.

‫أنت مسترخية أكثر مما كنت عليه البارحة.

‫هذا بفضلك، فقد خفّ حملي جثّتين.

‫اسمع، آسفة لو أزعجتك.

‫هل هذا كل ما في الأمر؟ اعتذار؟

‫كلا.

‫ساعدتني في ورطة أخي.

‫وأنقذت حياتي من 3 سنوات.

‫وأظنّ الوقت قد حان لأشكرك كما يجب.

‫"شرطة (نيويورك)، وحدة الدعم التقنيّ"

‫- نجحنا. ‫- افعلها.

‫"إلى: (كرايغن) ‫اجرِ الاتصال."

‫- لا تجيبي. ‫- عليّ ذلك، هذه نغمة "كرايغن"

‫نعم، أيها النقيب.

‫مهلًا، آسفة، تفضّل.

‫"لدينا معلومة عن (تيري)."

‫أنا في طريقي إليك.

‫دعيني أتكهّن.

‫إنها جريمة اغتصاب وقتل في "تشيلسي". ‫عليّ الذهاب آسفة جدًا.

‫وأنا كذلك.

‫نؤجّلها؟

‫نؤجّلها.

‫آسفة.

‫رحل.

‫- هل سمع "كرايغن" يقول اسم "تيري"؟ ‫- آمل ذلك، فقد رفعت الصوت لأعلى قدر.

‫سمعه، البرنامج الذي حمّلته

‫يرسل لي كلّ رقم يتّصل به مع عنوانه.

‫وقد اتّصل للتوّ بخطّ أرضيّ في فندق ‫"ميدتاون مانور".

‫لتحذير "تيري".

‫- الشرطة، ارفعي يديك. ‫- لا تطلق النار. لست مسلّحة!

‫أنت رهن الاعتقال.

‫بتهمة قتل "رامونا رودريغيس" ‫و"كارلوس مارتينيز".

‫كلا، لست قاتلة.

‫قتلتهما.

‫وشققت ثدييها لتسرقي شريحة الهاتف.

‫نعرف كل شيء، يا "تيري".

‫الأسماء التي على الشريحة تعود لجواسيس ‫أميركيين في "كوبا".

‫لمن كنت ستبيعينها؟

‫لن ينقذك "كرايغن".

‫- أنت خائنة. ‫- لا.

‫- فهمتما كل شيء بشكل خاطئ. ‫- أنت كاذبة.

‫كانت "رامونا" ستسلّم الشريحة ‫للاستخبارات الكوبيّة.

‫كلا. بل للمقاومة الكوبيّة.

‫ولماذا تريد المقاومة الكوبيّة أسماء ‫العملاء الأميركيين؟

‫ليغذّوا "الولايات المتّحدة" بالمعلومات.

‫ولماذا لم تأخذي البطاقة بنفسك؟

‫لأنني محلّلة في مكتب ‫الاستخبارات الأميركي في "كوبا".

‫لو عرف الكوبيون أنني هناك لقتلوني.

‫إذًا، كنت ستجعلين صديقتك من الثانوية

‫تقوم بعملك نيابةً عنك؟

‫كانت لها بالفعل خبرة بتهريب المخدّرات.

‫كلا، لم أعرف ذلك عنها، حسنًا؟

‫أتت "رامونا" لزيارتي في المدينة. ‫وقالت إنّ لديها عمل.

‫ولم أدرِ أنّ له علاقة بالعصابات.

‫إذًا طلبت من صديقتك أن تكون جاسوسة، ‫وعلينا أن نصدّق ما تقولينه؟

‫أرادت "رامونا" أن تكبّر ثدييها، حسنًا؟ ‫وهكذا خطرت لي الفكرة.

‫عرضت عليها 50 ألف دولار.

‫ودفعت ثمن الجراحة ‫لوضع الشريحة في الحشوة...

‫وتهريبها إلى "كوبا".

‫وانتهزت الفرصة.

‫وكيف جرى ما جرى؟ كيف حصل ذلك؟

‫لأنها راحت تبتزّني، وطلبت المزيد.

‫أخبرتها أنّه ليس لديّ مال ولم تأبه.

‫فقالت "ماذا ستفعلين؟ تقطّعيني لتأخذيها؟

‫- ففعلت ‫- ما كان بيدي أيّ حلّ آخر!

‫لو حصل الكوبيّون على الشريحة، ‫لقتلوا عملاءنا.

‫ولضحّينا بشبكة استخبارات كاملة.

‫لكنّ "رامونا" لم تأبه. ‫لم يهمّها إلاّ المال.

‫لذا، تلك الليلة...

‫لحقت بها.

‫كان عليّ ذلك. حسنًا؟ ما كان بيدي حيلة.

‫كانت حياة الناس بين يديك. ‫ووثقت بفتاة بلهاء؟

‫لوثقت بـ"رامونا" بحياتي.

‫ما كانت صديقة عاديّة. كانت قريبتي.

‫كنا كشقيقتين.

‫لكنها تورّطت بالمخدّرات وتغيّرت، و...

‫أحببتها، أحببتها فعلًا.

‫أحببتها.

‫حسنًا، الرجل في المتجر من يكون؟

‫الخطّة "باء"؟

‫كلا. بل كان ملحقًا كوبيًا متمركزًا ‫في مهمّتهم بالجانب الشرقي.

‫هو عميل مزدوج.

‫علمت أنّ بإمكانه إعادة المعلومات للمقاومة.

‫وماذا يعرف "بورتر" من كل هذا؟

‫كل شيء.

‫بعد أن قتلت "رامونا" والفتى، اتّصلت به.

‫فطلب مني أن أهيّئ مسرح الجريمة ‫وأعلّق ملابس "رامونا" الداخلية.

‫"تيري". اصمتي.

‫فات الأوان. أيها الحقير.

‫"تيري". هيا بنا.

‫مهلًا، لن تذهبي إلى أيّ مكان.

‫"دين بورتر"، أنت رهن ‫الاعتقال للمشاركة بجريمة قتل.

‫كلا، ليس كذلك ‫.

‫- أيها النقيب... ‫- سيرحل مع الآنسة "بانس".

‫السلالم ستوصلكما إلى الزقاق خلف الفناء.

‫- ستنتظرك في الأسفل. ‫- ستدعها ترحل؟

‫الأمر خارج عن صلاحيّاتنا. أنزلها.

‫أيها النقيب قتلت شخصين بدم بارد.

‫وصلتني الأوامر للتوّ. ‫وها أنا أعطيكما الأوامر الآن.

‫دعاهما يرحلان.

‫سمعتماه.

‫اذهب إلى الجحيم.

‫"تيري". هيا.

‫آسفة.

‫هل تكذب، يا "دين"؟

‫أم أنّك ساعدتها بتغطية جريمتي قتل؟

‫هذه مسألة أمن قومي.

‫- إنها جريمة. ‫- فعلت ما كان عليها فعله.

‫مثلك تمامًا؟ كما فعلت بـ"مانويل روهاس"؟

‫كان يمسك مسدّس جهة رأسك.

‫ألهذا أطلقت النار عليه؟

‫أم لإيقافه عن إخبارنا بالحقيقة؟

‫وكل هذا يقودنا إليك.

‫مهما قلت لك، لن تصدّقينني.

‫وثقت بك.

‫لمَ لم تخبرني؟

‫لمَ لم تثق بي؟

‫مشاعرنا لا تهمّ.

‫"هذه القصّة كانت خياليّة. ‫ولم تصور أيّ شخص أو حدث فعلي."

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.