All language subtitles for Law.&.Order.Special.Victims.Unit.S11.E04.1080p.WEBRip-Amazon

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في نظام العدالة الجنائية ‫تعتبَر الجرائم الجنسية

‫شائنة بشكل خاص.

‫في مدينة "نيويورك"، المحققون المتفانون ‫الذين يحققون في هذه الجنايات الوحشية

‫هم أعضاء في فرقة نخبة ‫معروفة باسم وحدة الضحايا الخاصة.

‫هذه قصصهم.

‫ما هذا... يا رباه.

‫يا رباه.

‫لا.

‫- لا تدس بالقيء. ‫- من تقيّأ؟

‫مالك الشقّة حين رأى الجثّة.

‫"دالتون رينديل"، اصطدم رأسه بقوّة. ‫المسعفون معه الآن.

‫رأيناه ونحن داخلان.

‫لكن أردنا أن نتفقّد ما جرى هنا ‫قبل التحدّث معه.

‫- السوائل على فخذها تدلّ على نشاط جنسيّ. ‫- وبقية القصّة مكتوبة على الجدران.

‫ضرِبت حتّى الموت على يد أحد غاضب جدًا.

‫من شكل الجمجمة، برأيي هي مطرقة.

‫اتّصل "رينديل" بالطوارئ الساعة 7 و34 دقيقة ‫صباحًا، ألدينا وقت وفاة تقريبيّ؟

‫يمكنني تحديده بدقّة الدقائق.

‫حاولت حماية رأسها بيديها ‫وإحدى الضربات كسرت ساعة يدها.

‫12 و57 دقيقة.

‫إذًا غاب "رينديل" عن الوعي 6 ساعات ونصف. ‫يا لها من ضربة على رأسه.

‫هذا قد يفسّر مدى غضب القاتل.

‫"(أودري)، مع حبّي الأبدي، (مايكل)".

‫ظننت اسم السيد "رينديل"، "دالتون".

‫كان يقيم علاقة مع "أودري".

‫وقبض عليهما "مايكل" بالجرم المشهود ‫هجم على "دالتون"، وقتل حبيبته الخائنة.

‫إذًا كان الجنس بالتراضي.

‫- سيد "رينديل" هلاّ أخبرتنا ما حدث؟ ‫- كنت آمل أن تخبرني أنت.

‫لا أذكر أيّ شيء. رأسي يؤلمني جدًا.

‫- هل يمكن للضربة التأثير على ذاكرته؟ ‫- أتى اختبار الأعصاب جيدًا.

‫ما طبيعة علاقتك بـ"أودري"؟

‫- من "أودري"؟ ‫- المرأة الميتة على أرض حمّامك.

‫ما كانت ثمّة علاقة تجمعنا.

‫حتّى وجدتها هذا الصباح لم أكن قد رأيتها ‫يومًا بحياتي.

‫"القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصّة"

‫"ميليندا"، ألديك دقيقة؟

‫كنت آمل أن أضعها في البرّاد ‫قبل أن تفوح رائحتها.

‫- أظنّ أنّ الرائحة تفوح من قصّة "دالتون". ‫- وأنت تحبّ ذلك.

‫لا علامة للدخول عنوةً.

‫لكنّ ملابس الضحيّة وحقيبة يدها وهويّتها ‫مفقودين. لذا لا بدّ أن أحدهم أخذها.

‫وهو أحد لا يريدنا "دالتون" أن نعرف بشأنه. ‫تاجر مخدّرات، قوّاد؟

‫- نعلم أنها مارست الجنس. ‫- أريد أن أعرف لو كان ذلك مع "دالتون".

‫- أتمانعين أخذ عيّنة لفحص الحمض النووي؟ ‫- سنعلمه السبب؟

‫لا أفهم. لمَ تحتاجون إلى بصماتي؟

‫نأخذها لأيّ أحد يمكنه دخول الشقّة ‫بشكل شرعيّ.

‫حتى نستبعد البصمات الطبيعي وجودها،

‫- أيّ بصمات أخرى يمكن أن تكون للقاتل. ‫- فهمت.

‫نريدك أن توقّع هنا ‫لنتمكّن من تفتيش الشقّة.

‫هكذا لن نضطرّ إلى مضايقة قاضٍ ‫لنحصل على مذكّرة تفتيش.

‫ولمَ عليكم فعل ذلك؟

‫لا استثناءات لأيّ مسرح جريمة في التعديل ‫الرابع، علينا أن نبقي بحثنا قانونيًا.

‫قتل أحدهم أحدًا في منزلي. افعلوا ما يلزم.

‫لكن لا أفهم؟ لماذا اختارني؟ ‫هل مرّت عليكم قضيّة كهذه قبلًا؟

‫لو أعطوني قرشًا مقابل كل فتاة هوى متوفّاة ‫استيقظت بالقرب منها؟

‫ما كنت لأطلب أيّ فتاة هوى مطلقًا.

‫آسف، لولا مزاحي الدائم هذا، ‫مع كلّ ما أراه يوميًا، لأصابني الجنون.

‫أولست مجنونًا أصلًا؟

‫- كيف تتعامل مع التوتّر سيد "رينديل"؟ ‫- عادةً أتفاداه.

‫سيد "رينديل" أتمانع لو أخذت عيّنة ‫من حمضك النووي؟

‫هي عيّنة يسهل أخذها من داخل فمك ‫لن تؤلمك بتاتًا.

‫إجراء روتيني؟

‫- بإذنك طبعًا ‫- طبعًا

‫- سيد "رينديل" أتملك مطرقة؟ ‫- نعم.

‫- حسنًا، ليست في صندوق أدواتك. ‫- أهذا ما استعمله؟

‫سأتقيّأ مجددًا. أحتاج إلى الماء.

‫علينا نقلك إلى المشفى لتفقّد حالتك.

‫حسنًا، سأجلب محفظتي.

‫- لست أكيدة من أنّه لا يعرف القاتل. ‫- إن كان يخفي شيئًا فسنكتشفه.

‫"مستشفى (ميرسي جينرال)، 365 غربيّ ‫شارع 32، الخميس 30 يوليو"

‫يبدو أنّ المسعفين فاتتهم شظيّة زجاج.

‫- هل يمكن أنّها سبب فقدان الذاكرة؟ ‫- كلا، ليست عميقة بما يكفي.

‫وصور مسح رأسك جيدة.

‫- وما زلت لا تتذكر أيّ شيء؟ ‫- كلا، وحالتي مزرية.

‫لأنّك فقدت الكثير من السوائل، ‫سأعلّق محلولًا.

‫- هل كنت تحتفل ليلة البارحة؟ ‫- كلا بتاتًا، كنت أعمل.

‫"دالتون" لا يمكنني أن أحصي لك الضحايا ‫الذين يخبّئون معلومات عن تعاطيهم المخدرات

‫بسبب خوفهم من الوقوع بورطة.

‫لا نفكّر بأن نوقفك بتهمة حيازة الممنوعات.

‫لو كان هناك ثمّة تاجر مخدّرات في شقّتك، ‫أو كنت تحتفل مع الأصدقاء،

‫- عليك أن تخبرنا. ‫- لا أتعاطى المخدرات. لا أشرب الكحول حتّى.

‫- ماذا لو خدّرني أحدهم؟ ‫- حسنًا، مثل من؟

‫لا أعرف.

‫"ناديا" إلى متى ستشغلين الحمّام؟ ‫أنت أسوأ من طليقتي.

‫إحداهنّ تخلّت عن معسول اللسان مثلك؟ ‫انتهيت من المسح يمكنك الدخول.

‫- هل تعلم وحدة مسرح الجريمة أنّ ثمة بصمات؟ ‫- هم خلفك في الصفّ.

‫تبدو البصمات مشوّهة بنظري لكنهم سيرفعونها.

‫والمناشف المضرّجة كذلك، ‫لم تجفّ الدماء بعد.

‫لم يرَ أحد من المبنى مجنونًا مضرّجًا ‫بالدماء لذا لا بد أنه نظّف نفسه قبل خروجه.

‫ألم تبحثوا في الدشّ؟

‫نظّفه.

‫استحمّ بينما كان مغمىً عليّ على الأرض.

‫أو ربما دخلت المنزل ‫وفاجأته بينما كان يفعل ذلك.

‫- لكن لماذا كنت عاريًا؟ ‫- هذا هو السؤال الهام.

‫- تظنان أنني اغتصبتها؟ أنني فعلت هذا؟ ‫- نبحث عن الإجابات.

‫- وأنت لا تعطينا إجابات. ‫- ليس لديّ إجابات.

‫"دالتون"، اهدأ وتعاون معنا.

‫نحاول معرفة كيف انتهى الأمر ‫بامرأة عارية ميتة في شقّتك.

‫- متى عدت إلى المنزل ليلة البارحة؟ ‫- لا أذكر عودتي إلى المنزل.

‫قلت إنّك كنت في العمل. أين عملك؟ ‫هل رآك أيّ أحد؟

‫أنا مطوّر.

‫أنا وشريكي "بيل" التقينا بمشترين ‫وحدات بعناها سابقًا.

‫أتى إلى مركزنا حوالي 75 شخصًا.

‫- هل كان ثمّة أحد غير راضٍ بما ابتاعه؟ ‫- جميعهم.

‫عملية البناء واجهت مشكلة فتباطأ العمل ‫وأقمنا هذه الحفلة للتخفيف عنهم.

‫- "دالتون" قلت إنّك لم تكن تحتفل البارحة. ‫- صدّقيني ما كانت حفلة.

‫"مطوّري (آر تي)، 1494 الجادّة السادسة"

‫كان "دالتون" يتعرّق من التوتّر

‫ليس لديك فكرة عن أهمّية زرع الثقة ‫بالمستثمرين.

‫طبعًا أعرف، هذه الخطوة الأولى ‫في دليل الخداع.

‫نحن لا نخدع أحدًا هنا.

‫هذا سيكون مبنى من المعالم المهمّة.

‫ومتى تنوون إكماله؟

‫ما إن نحصل على تمويل جديد. ‫هذا ما كنا نحاول فعله البارحة.

‫كنت تحاول أن تمتصّ المزيد من المال ‫من أولئك الناس؟

‫وإلاّ سيكون علينا إعلان إفلاسنا ‫وسيخسرون كل شيء.

‫وكم دفعوا حتّى الآن؟

‫200 إلى 400 ألف كل واحد.

‫إذًا كان لدى الجميع دافعًا لقتلكما ‫أو الإيقاع بكما.

‫كنا نأمل أن تكون ردّة الفعل أكثر إيجابية.

‫الجبان "دالتون" تركني أتعامل معهم وحدي.

‫بعد ساعة الكوكتيل طلبت عقد الاجتماع، ‫وكان قد اختفى.

‫ربما لم يذهب بطوعه.

‫أريد لائحة بأسماء ضحاياك، أعني المشترين.

‫قطعًا لا، لا يمكنك جرّهم جميعًا ‫إلى تحقيق بجريمة قتل.

‫حتّى لو عنى ذلك إنقاذ شريكك؟

‫- أيها المحقّقون. ‫- ماذا لدينا؟

‫المبنيان موصولان.

‫هذه نافذة غرفة نوم السيد "رينديل" هناك، ‫لا بدّ أنّ المجرم رمى هذه منها.

‫ماذا لدينا هنا؟

‫لدينا ملابس سيّدة وحذاء وحقيبة يد.

‫لماذا رماها هنا لو لم يردنا أن نجدها؟ ‫كان يمكن أن يرميها في النهر.

‫لا أدري، لكنني وجدت دافع لجريمتنا. ‫ضحيّتنا طبيبة.

‫"أودري هايل" طبيبة، عيادة "ويستسايد ويمن".

‫يقومون بعمليات إجهاض.

‫- نأسف جدًا على خسارتك. ‫- انتهينا من معاملات الطلاق من بضعة أشهر.

‫لكن لم أتوقّف يومًا عن حبّ "أودري".

‫- طلاق ودّي؟ ‫- هل يوجد مثل هذا؟

‫لا يمكنك تخيّل مجادلاتنا وصراخنا، ‫وأنا أتوسل لها لتترك عملها بالعيادة،

‫بينما تقول إنّ لديها التزام لا بدّ من ‫احترامه وخدمة محمية دستوريًا.

‫- لم توافق على عمل زوجتك. ‫- كنت أخاف على ابنتنا "كلاريس".

‫عائلتك تتلقّى التهديدات؟

‫من بضع سنوات، نشرت مجموعة نشطاء ‫ضدّ الإجهاض أسماء مئات الأطباء،

‫وعناوين منازلهم ‫وأرقام هواتفهم عبر الإنترنت.

‫وبدأ الهاتف يرنّ في منتصف الليل ‫وكنا نتلقّى رسائل قبيحة.

‫- هل احتفظت بأيّ منها؟ ‫- كلا، لم أرد أن تجدها ابنتي.

‫وما إن أطلقوا النار على ذلك الطبيب ‫في كنيسته في "كنساس" هذا الصيف،

‫طلبت من المحكمة حقّ الحضانة لكن... خسرته.

‫وكان من المفترض أن تمرّ "أودري" لأخذها ‫غدًا، أخبرتها أنّ هذا ما سيحصل لها.

‫سيد "هايل"، هل كان يربطك أو "أودري" ‫أيّ شيء بشركة "مطوّري (آر تي)"؟

‫- كلا. ‫- ماذا عن "دالتون رينديل"؟

‫- من هذا؟ أحد أولئك المجانين المتعصبين؟ ‫- كلا، أنا لست منهم بالتأكيد.

‫لنلعب لعبة ترابط حرّ.

‫تقول أوّل ما يخطر ببالك، "رو في وايد"

‫طريقتان لتقطع جدولًا.

‫- هل تعتبر جريمة قتل د. "هايل" مزحة؟ ‫- لا.

‫كلا، كانت أكثر الأمور إرعابًا بحياتي ‫لكنني لم أفعل ذلك.

‫لا أعرفها، ولا أعرف عنها شيئًا.

‫- وكيف دخلت شقّتك؟ ‫- انسَ ذلك، كيف دخلت سريرك؟

‫أعلم أنّ الأمر يبدو مجنونًا لكن لا بدّ أنه ‫أحد الشركاء، أظنّهم يوقعون بي.

‫حسنًا، ها هي تأتي نظريّة المؤامرة، تفضّل.

‫يدفع رجل مبلغ مقدم لشقّة بـ 3 ملايين دولار ‫لن تُبنى أبدًا

‫ولن يستعيد ماله مطلقًا.

‫أتخيل أنّ ذلك قد يفقد أحدهم عقله.

‫صحيح، لذا يصيبه هوس شرّيري العالم ‫فيقتل عصفورين بمطرقة واحدة

‫سنحتاج إلى لائحة المستثمرين لنثبت هذا.

‫بالكاد أحوالنا قائمة، فهلًا كنت متحفظًا؟

‫لا مشكلة، فقط أجب عن سؤال شريكي.

‫ما رأيك؟ مع خيار الإجهاض أو ضدّه؟

‫أعلم أنّه سؤال يطرَح لانتقاء رئيس بلاد ‫أو مدير أو قاضي محكمة العدل العليا.

‫- لكنّ ذلك ليس من أولويّاتي. ‫- كنت قد بدأت أصدّقك.

‫سيد "رينديل"، الإجهاض هو ‫الموضوع الوحيد الذي للجميع رأي به.

‫- الإجهاض جريمة. ‫- هذا ما أحاول إقناعها به.

‫- من أيّ جماعة أنت؟ ‫- "عمليّة إنقاذ وولادة".

‫تبدأ الحياة عند الحمل.

‫- ماذا لو كانت حياتي بخطر. ‫- هذا بيد الله وليس بيديك.

‫ماذا لو اغتصبوني؟

‫لما كان الربّ أتى بولد إلى هذا العالم ‫لو ما كان لديه خطط عظيمة له.

‫حتّى لو سيكون ما سيذكّرني دومًا بمصيبتي؟

‫لا تعلمين كيف يؤثّر الأمر على امرأة.

‫لا بدّ أنّ موت د. "هايل" أسعدك.

‫لا، كان هذا رهيبًا. ‫لا نوافق على أيّ عمليّة قتل.

‫لكن من الجميل أن نعلم أنّ ثمّة مجرم ‫اختفى عن الأرض.

‫المضحك هو أنّ النساء التي تخيفهنّ ‫هنّ اللواتي أتين من أجل منع الحمل.

‫لذا نعم، هي تشكّل خطرًا لكن ليست عنيفة.

‫إذًا ما أمر الزجاج المضاد للرصاص هذا؟

‫ركّبناه في عام 1993، بعد هجوم القنّاص ‫أصيبت عاملة الاستقبال بذراعها.

‫- وهل من هجمات أكثر حداثة؟ ‫- ليس هنا.

‫لكنني أراقب الوضع المحلي. ‫منذ السبعينيات حصلت حرائق وانفجارات.

‫أخبرنا طليق د. "هايل" عن رسائل الكره ‫التي تلقّتها في منزلها.

‫نعم، نحصل على الكثير منها هنا. ‫طلبت من "بيث" تجهيزها لك.

‫هذه العلبة الأولى.

‫- وكم علبة لديك؟ ‫- 5 أو 6.

‫- انخفض. ‫- انخفض!

‫إنه مجرد بيض غير مؤذي، ‫يحصل ذلك من قت لآخر.

‫- هل أنت من فعل ذلك؟ ‫- كانوا بضعة أولاد.

‫- في أي اتجاه ذهبوا؟ ‫- لا أدري، لقد أغلقت عينيّ.

‫لكن تأثّرت بشأن قلقك على صغار الدجاج.

‫"إل" افتح الصندوق.

‫قال د. "كيتل" إنّ "أودري" كانت تتناول ‫العشاء مع صديق البارحة.

‫- رجل؟ ‫- امرأة، لنرَ إن كانت ذهبت.

‫"منزل (ليندا بيتيرز)، 129 غربيّ ‫الشارع الـ 23"

‫تناولنا العشاء في "بيشولين". وتركنا المكان ‫الساعة 9 و30 دقيقة وتشاركنا سيارة أجرة.

‫- إذًا عادت "أودري" إلى المنزل؟ ‫- كلا، كان ثمّة أعمال بناء عند الشارع 5.

‫وكان الزحام خانق.

‫رأيت حانة، واقترحت أن ننزل ونأخذ كأسًا.

‫لم ترد "أودري" أن تفعل لكنني رجوتها.

‫- هل تذكرين اسم الحانة؟ ‫- هذا ما أبحث عنه.

‫- هل ضايقها أحد هناك؟ ‫- كلا، لكن كان ثمّة رجل.

‫حسنًا، يا "ليندا"، لا بأس، اهدأي.

‫أخبرينا عنه.

‫أبيض، بالـ 30 من عمره، وسيم. ‫لم تنظر حتّى إلى رجل آخر منذ طلاقها.

‫أنا من جعلتهما يتحادثان.

‫هل ممكن أنّه هو من حرّض على ذلك؟ ‫ربما لحق بكما إلى الحانة؟

‫كلا، بدا أنه كان هناك منذ وقت.

‫- ها هو، "ويست فالز لاونج". ‫- حسنًا هذا جيد.

‫- عودةً إلى الرجل؟ ‫- اتّفقا سريعًا.

‫- وكيف انتهى الأمر؟ ‫- لا أدري.

‫تركتها هناك ظنّا منّي أنني أخدمها بذلك.

‫- هل تعرفين اسم الرجل؟ ‫- اسم يشبه "بارنز".

‫أتذكّر فقط أنّه على اسم متجر كتب.

‫- "دالتون"؟ ‫- نعم.

‫- أقدّر لك إقلالي إلى المنزل فأنا منهك. ‫- علينا التوقّف هنا بعض الشيء.

‫ها هو، "ويست فالز لاونج".

‫- ـتعرف هذا المكان؟ ‫- لا.

‫- إنه على مسافة قريبة من مكتبك. ‫- لم أدخل حانة من أكثر من عام.

‫سأعود فورًا.

‫- أمتأكّد من أنك لم تكن هنا البارحة؟ ‫- متأكّد. لمّ تستمرّ بسؤالي؟

‫اسمع، أنا ضمن برنامج إعادة تأهيل.

‫- سنة و3 أشهر و8 أيّام بلا كحول. ‫- يا للعجب، رقاقة عام.

‫إذًا، يا "دالتون"، رأسك يؤلمك؟

‫- تقيّأت وجسمك تنقصه المياه. ‫- أصبت على رأسي.

‫أو إنّك تعاني من عوارض ما بعد الثمالة.

‫- لا أشرب الخمر، عليّ دخول الحمام. ‫- انتظر دقيقة.

‫"دالتون"، عد إلى هنا.

‫- هذا هو الرجل، هذا هنا. ‫- "دالتون" ماذا تفعل هنا؟

‫- أين حمام الرجال؟ ‫- ألا تتذكّر من ليلة البارحة؟

‫- عمّ تتحدّث؟ ‫- كنت تشرب بكثرة وتتقيّأ.

‫ماذا يجري هنا؟

‫يقول الساقي إنّك تقدّم لـ"أودري" ‫الكثير من الكحول بعد رحيل صديقتها.

‫- ولمَ تقول ذلك؟ ‫- صديقي، تركتما المكان معًا.

‫- أعرف متى يرحل الناس لممارسة الجنس. ‫- أنت تكذب!

‫- من أقنعك بذلك؟ ‫- تراجع، كفى!

‫- تمهّل، اهدأ. ‫- سأتقيّأ مجددًا.

‫في الخلف إلى اليمين.

‫- انتظر دقيقة. ‫- لا يمكنني ذلك.

‫"ستابلر" مرحبًا؟

‫من هذا؟

‫نعم، تفضّل. نتائج المختبر.

‫- بصمات الدم في الحمام؟ ‫- لـ"دالتون".

‫والحمض النووي من عملية الاغتصاب. ‫حسنًا. شكرًا.

‫"دالتون"، هيا بنا. تحمّل الأمر واخرج.

‫- هيا بنا. ‫- أين هو؟ أين ذهب؟

‫- "دالتون"، إنه يهرب. ‫- سأذهب من الأمام.

‫لا أراه.

‫ذاك الحقير، أفلت منا.

‫أيّ جزء من أخذ قاتل مغتصب ‫في جولة سياحية بدا لكما فكرة جيدة؟

‫- ما كان "دالتون" تقنيًا... ‫- اصمت، يا "جون".

‫إنهما قادران تمامًا ‫على اختلاق أعذارهما القبيحة.

‫لا أعذار، كانت "ليف" تحقّق مع الساقي، ‫وأنا من كان من المفترض به مراقبة "دالتون".

‫- هذا خطئي. ‫- كانت مسؤوليتي كذلك.

‫أوقفا مسرحيّة التعاطف هذه. ‫ماذا سنفعل لنصلح الأمر؟

‫راقبنا شقّته طوال ليلة البارحة، ‫لكنه ذكيّ ولم يعد إلى المنزل.

‫حصلنا على مذكرة إحضار لسجلاّت هاتفه،

‫وأحدهم يراقب المرآب حيث يوقف سيّارته.

‫وأعلمنا المطار ومحطّة القطار والحافلات.

‫كما أننا أعلمنا المصرف ليراقب بطاقات ‫ائتمانه. ولم يستعملها بعد.

‫إذًا، أحدهم يحميه. حبيبة، أهل؟

‫أخبرنا أنّه لا يواعد أحدًا بجدّية، ‫لكننا بحثنا أكثر.

‫تطلّق والداه حين كان طفلًا.

‫والده في "كاليفورنيا" وأمّه توفّيت ‫من تليّف الكبد.

‫لا أحد في عائلة "رينديل" ‫يسيطر على نفسه أمام الكحول.

‫تلقّت الشرطة أكثر من شكوى عنف أُسري ‫على السيد "دالتون" الأب وهو ثمل

‫إذ كان يضرب الأمّ والطفل حتّى هرب وتركهما.

‫صباح الخير أيها المحقّقون.

‫حين ظننت أنّ نهاري ‫لا يمكن أن يسوء بعد أكثر.

‫هل رأى أحدكم المدعّى عليه؟

‫يمكننا أن نحاول إيجاده، ‫إلاّ لو أردت هدر وقتنا بتأنيبي.

‫لا أزيد على أحد همّه. فأنا واثقة من أنّك ‫تشعر بأنّك في قمّة الغباء أصلًا.

‫طبعًا أنا من يجب أن تمر بجلسة صعبة

‫لأنّك أفسدت هويّة الساقي.

‫ماذا تريدين، يا "صونيا"؟

‫بافتراض أنّكم ستعيدون لي "دالتون رينديل"، ‫سأكمل التحضيرات لمرافعتي.

‫في الواقع لقد مررت وحسب ‫للحاق بفيلم. أتودّون الانضمام إليّ؟

‫هذه إعادة خلق لمسرح الجريمة ‫اعتمادًا على برنامج "لايكا سكانستايشن"،

‫يمكننا أن نريه لهيئة المحلّفين ‫من أيّ زاوية.

‫اقترب "دالتون" من اليسار، حاملًا المطرقة.

‫لا بدّ أنّ "أودري" رأت الضربة الأولى آتية،

‫ونزلت زحفًا من على السرير، ‫ملفوفة بالشراشف.

‫- ودار "دالتون" من حول السرير-- ‫- حاصرها.

‫تواجهه محاولةً تفادي الضربة الأولى، ‫التي كسرت معصمها.

‫- بينما يرفع يده للضربة الثانية-- ‫- مهلًا.

‫- لكنّه اغتصبها أولًا، صحيح؟ ‫- تريدينني أن أحاكي ذلك الأمر؟

‫في الواقع، يبدو أنّه جنس بالتراضي.

‫تقابلا في الحانة، وكانا ثملين.

‫رجاءً، نصف المغتصبين الذين سجنتهم كانوا ‫ثملين أو مخدّرون. اسمها "شجاعة الهولنديين"

‫هذا ليس بعذرٍ.

‫وإيقافها عن الصراخ إثر الاغتصاب ‫سبب لقتلها صحيح؟ أكملي.

‫"أودري" قابعة على جنبها.

‫ضربها على صدغ رأسها، مما أنتج تناثر الدماء ‫بهذا الشكل على السجادة.

‫الآن وجهها نحو الأسفل، تغطي رأسها بيديها.

‫- إحدى الضربات كسرت ساعة يدها. ‫- سيكون من الصعب على المحلّفين مشاهدته.

‫لكن سيسهّل عليهم الحكم.

‫تناثر الدماء يمتد حتى السقف،

‫ما يعني أنه كان يرفع المطرقة ‫إلى فوق رأسه مع كل ضربة--

‫- مهلًا، هذا يرينا إياه مغطّى بالدماء. ‫- بالتأكيد، فكان تناثر الدماء كثيرًا.

‫- هل لدينا ملابسه الملطّخة؟ ‫- كلا، لا بدّ أنّه كان عاريًا أيضًا.

‫إذًا بعد أن نظّف نفسه، أدرك ما فعله،

‫وراح يرطم رأسه بمرآة الحمّام.

‫هراء. كان يحاول تحوير مسرح الجريمة ‫ليبدو وكأنّه تعرّض لهجوم كذلك.

‫أيها النقيب، وصلنا هذا للتوّ.

‫لو أرادت هيئة المحلّفين فيديو للجريمة، ‫فأنت تعطينهم واحدًا عمليًا.

‫نعم، هذا جيد جدًا.

‫اسمعي، ارفعي مستوى الإنتاج، لا توفّري.

‫وصلتنا للتوّ سجلاّت هاتف "دالتون".

‫عشرات الاتصال بشريكه. جميعها ‫لم يردّ عليها، لكنه دردش طويلًا مع طليقته.

‫"154 شرقيّ، الشارع الـ 57، ‫الجمعة 31 يوليو"

‫لا أعرف أين هو "دالتون".

‫حقًا؟ ألم يذكر الأمر خلال مكالمته لك ‫التي دامت 17 دقيقة ليلة البارحة؟

‫كلا، بل أخبرني فحسب قصّته المجنونة.

‫- وانتهت باعتراف؟ ‫- يُقسم أنّه يتمّ الإيقاع به.

‫طلب منك أن تستقبليه صحيح؟

‫نعم، لكنني رفضت.

‫أتمانعين مرافقتنا إلى منزلك ‫لنتأكّد من ذلك؟

‫بتاتًا، ما إن أنتهي من تسويق هذا المنزل.

‫طبعًا بكونك سمسارة إيجارات،

‫فلديك وصول للعديد من ‫الشقق التي يمكنك تخبئته فيها.

‫لن تجعلينا نجلب مذكّرة تفتيش ‫لكلّ واحدة منهم، صحيح؟

‫بعد ما جعلني "دالتون" أمر به، ‫لن أساعد يومًا ذاك الحقير.

‫- زواج سيّئ؟ ‫- أيام متعددة من الخمر والورود.

‫أقلعت عن الشرب، لكن "دالتون" لم يستطع ذلك.

‫كان يعاقر الخمر؟

‫"دالتون" الحقيقي ‫هو أروع رجل ستقابله يومًا.

‫لكن حين يشرب، يتحوّل إلى وحش.

‫فتح الكثير من الفجوات في جدران منزلنا، ‫لكنّه آذاني مرّة واحدة فقط.

‫- ذاك اليوم رحلت. ‫- فلتكوني شاكرة لكونك ما زلت حيّة.

‫وهو واعٍ لا يؤذي ذبابة.

‫سمعت أنّه دخل مجموعة ‫لإعادة التأهيل حين تطلّقنا.

‫- لكنّه عاد وضعف أمام إدمانه. ‫- لو لم تساعدينا من سيفعل؟

‫صديقه بالشرب، شريكه "بيل تاتينجير".

‫- أيها الوغد اللعين! ‫- الشرطة، تباعدا.

‫الشرطة، تباعدا.

‫أوقفا ذلك، ماذا تفعلان؟

‫أنت تزيد الطين بلّة. أولًا، ‫تهرب لحظة توقيفك، والآن اعتداء؟

‫لم أهرب لأنني مذنب.

‫هربت لأنّني بحاجة لإثبات براءتي.

‫- اعترف بما فعلته. ‫- لقد فقد عقله.

‫- الآن ألقينا القبض عليه. ‫- لا يهمّ.

‫اكتشفت أخيرًا من المسؤول عن كل هذا.

‫أخبره.

‫أخبره!

‫- ماذا؟ ‫- يخبرنا ماذا؟

‫كنا نموت هناك.

‫ذاك اليوم، أبرمت صفقات بملايين الدولارات ‫عندما كنت تشرب.

‫أقنعته بأنّ القليل ‫من الكحول سيهدّئ أعصابه.

‫- هدمت حياتي! ‫- انتهينا، هيا بنا.

‫محال أنّ كأسًا واحدًا فعل كل هذا، ‫ماذا وضعت فيه؟

‫- لا شيء، لم أفعل شيئًا غير قانونيّ! ‫- كلا، ليس بحسب الأخويّات.

‫تريد أن تأخذ منهم ما تريد؟ اجعلهم يثملون.

‫أقسم بالله، أنني سكبت له كأسًا واحدًا فقط.

‫ماذا قد يفعل ذلك؟

‫اسمع، الطبيب وصف لي ‫"بينزو" لتخفيف التوتّر.

‫من غير المفترض خلطه مع الكحول.

‫استمر"بيل" في قول ‫أن كأس واحد لن يضر.

‫لا بدّ أنّه جعل المشروب أقوى بكثير.

‫الأمر هو أنّك من بعد أن تركت "بيل"، ‫شربت 7 أو 8 كؤوس وحدك.

‫هذا ما نعرف به.

‫لكن لم أدرِ أنني أفعل ذلك.

‫لا أتذكّر حتّى ترك المكتب.

‫لا بدّ أن خليط الكحول والدواء ‫أربكني تمامًا.

‫لكنّك وجدت بسهولة أقرب حانة.

‫وأنت من طلب الكحول، ليس "بيل" ولا "أودري".

‫كل هذا لأنّ "بيل" ضغط عليّ لأشرب أول كأس.

‫هذا سبب تركي للكحول من البداية.

‫ما إن أشرب لا يمكنني التوقّف.

‫يا لهذه الترّهات.

‫ليس الأمر أنّه لم يتمكّن من التوقّف، ‫بل لم يرد ذلك.

‫الأمر ليس بهذه السهولة، يا "صونيا".

‫إدمان الكحول إدمان معروف جيدًا.

‫والملايين تمكّنوا من تخطّيه بنجاح.

‫أنا واعٍ من أكثر من 20 عامًا.

‫لكنني أناضل كل يوم.

‫- ليس أمرًا يمكنك تخطّيه. ‫- لكنّك لا تشرب صحيح؟

‫هذا ما يثبت وجهة نظري.

‫الكحول مجرّد عكّاز للفاشلين الضعفاء.

‫كم كوب قهوة شربت اليوم ‫وكم سيجارة دخّنت، يا "صونيا"؟

‫رجاءً.

‫يمكنني تركها متى أردت.

‫ولو ارتكبت جناية،

‫لما استعملتها كذريعة تافهة.

‫الثمالة ما كانت مطلقًا ذريعة كافية ‫للدفاع عن جريمة قتل أو اغتصاب.

‫جريمة قتل نعم، لكن لا أظنّك ستنجحين ‫بأمر الاغتصاب.

‫في الواقع أيها النقيب، ‫ثمّة من يجب أن تراه.

‫كنت أعمل كمساعدة في شركة "مطوّري (آر تي)"

‫صديقتي التي ما زالت تعمل هناك اتّصلت ‫وأخبرتني لمَ أوقفتم "دالتون".

‫لا تبدين متفاجئة جدًا.

‫من أكثر من عام بقليل، ‫مباشرةً بعد انفصال "دالتون" عن "سيلينا"،

‫كان أعمل لوقت متأخّر ‫وأردت أن أعلمه أنني راحلة.

‫وماذا حصل؟

‫كان يشرب طوال النهار.

‫وخلع ملابسه.

‫حاولت الرحيل، لكن...

‫حاصرني بالزاوية.

‫أمسك بثدييّ....

‫وأدخل يده ببنطالي.

‫أخبرتك أنّه مغتصب.

‫دعني أتكهّن، لا تذكر كذلك الاعتداء ‫الجنسيّ على مساعدتك السابقة؟

‫تحمّلت مسؤولية ذلك.

‫دفع المال لفتاة لمنعها من رفع دعوى

‫- ليس تحمّل مسؤولية. ‫- اسألي "غلينا" متى حدث الأمر.

‫في ذاك اليوم اعترفت أخيرًا ‫أنني أعاني من مشكلة.

‫وأقلعت عن الشرب.

‫شعرت بأنّ أعراض الانسحاب ستقتلني ‫لكنني لم أشرب نقطة واحدة بعد ذاك اليوم

‫ليس قبل أن يسكبه لي "بيل" في فمي.

‫كفى هراءً، رباه.

‫- أتحتاجين إلى شيء، يا "صونيا"؟ ‫- نعم.

‫أن يعترف أنّه اغتصب وقتل "أودري هايل".

‫سئمت من رؤيتكما تلعبان هنا، آسفة.

‫كيف أعترف بشيء لا أذكر القيام به؟

‫اسمعي، لديّ تاريخ من فقدان الوعي ‫في أيّام معاقرة الخمر.

‫في أحد الأيّام استيقظت في فندق في ‫"فينيكس"، ولا أدري كيف وصلت إليه.

‫"الكحول جعلني أفعل ذلك. ‫شريكي جعلني أفعل ذلك"

‫- نعم فعل، واعترف بذلك. ‫- أرجوك.

‫ليس وكأنّه وضع لك به مخدر.

‫وليس هو من قتل "أودري"، بل أنت.

‫أخذتها إلى منزلك، واكتشفت ما هي مهنتها،

‫ثمّ قتلتها في نوبة غضب.

‫- لست حتّى ضدّ الإجهاض. ‫- حسنًا.

‫إذًا مهنتها لا علاقة لها.

‫- لمَ قتلتها إذًا؟ ‫- لا أدري!

‫أقسم أنني لا أذكر شيئًا ‫مما حصل تلك الليلة.

‫حسنًا.

‫ربما هذا سينشّط ذاكرتك.

‫- هذا أنا. ‫- نعم.

‫لا يمكنك أن تري ‫هيئة المحلّفين هذا، أيمكنك؟

‫كلا، ليس بوجهك لكن ما تبقّى...

‫صنعت هذه اللقطة لك حصريًّا.

‫أريد التحدّث مع محامٍ.

‫شكرًا على مساعدتك.

‫"المحكمة العليا، جلسة الاستماع الجزء 67 ‫الإثنين 10 أغسطس"

‫بينما القرار المبدئيّ لشرب الكحول هو خيار،

‫أحيانًا عندما يكون زرّ ‫الإدمان مفتوح في الدماغ.

‫وأظنّ أنّ هذا حال السيد "رينديل".

‫د. "صوفر"، أقمت دراسة ‫تتضمّن تصوير لدماغ المدمن على الكحول.

‫- نعم، وتشير النتائج-- ‫- أجدّد اعتراضي

‫- على جلسة الاستماع هذه بأكملها. ‫- أيتها المحامية.

‫لا يهمّ أيّ علم أو سحر تستعمل هنا كعذر.

‫تمّ منع استعمال الثمالة كوسيلة دفاع في ‫قضايا الاغتصاب والقتل منذ عام--

‫لم تمنع في قضايا الاغتصاب.

‫تمّ إسقاط تلك الدعوى.

‫منع استخدامها في قضايا القتل ‫من القرن الـ 19.

‫هلاّ ذكّرت حضرة القاضي السيدة "باكستن" ‫أنّ هدف جلسات الاستماع

‫هو للأخذ بعين الاعتبار علوم جديدة ‫يمكن استعمالها في المحاكمة.

‫لديّ أمور أخرى لاعتبارها.

‫الاعتراض مرفوض.

‫أكمل مع الشاهدة، يا سيد "كريسلير".

‫ماذا كانت نتيجة دراستك؟

‫الإدمان هو مرض عصبيّ.

‫مرض بالدماغ.

‫ألديك أدلّة تدعم ذلك؟

‫صور لدماغ المدمنين أظهرت تغيرات فيزيائية

‫في مناطق معيّنة من الدماغ مسؤولة عن القدرة ‫على الحكم والذاكرة والسيطرة على التصرّفات.

‫إذًا بينما شرب السيد "رينديل" ‫كأسًا بكامل إرادته،

‫بسبب مرضه هذا، ما كان قادرًا جسديًا

‫على التحكّم برغبته في الاستمرار بالشرب.

‫ما أدّى إلى جريمة القتل.

‫د. "صوفر"، هل يقترف كل المدمنين جرائم قتل؟

‫كلا، طبعًا لا.

‫ونتائجك، أتمّ قبولها في مجتمع ‫العلوم بشكل عام؟

‫لدينا منتقدينا.

‫أتؤمنين أنني لو أعاني من ورم لا يمكن ‫استئصاله، وتمنّيت اختفاءه، سيختفي؟

‫لا.

‫لأنّ الورم مرض، وليس تصرّفًا صحيح؟

‫يتوقّف المدمنون على الكحول عن الشرب ‫طوال الوقت وذلك بقوّة الإرادة فقط.

‫وتعلمين لماذا يمكنهم ذلك؟

‫لأنّ الإدمان على الكحول ليس مرضًا.

‫أخبار سعيدة، القاضي "موريدوك" لن يسمح

‫باستعمال "دالتون" لنظرية "الإدمان مرض" ‫كوسيلة للدفاع.

‫حسنًا، قرأت سابقًا أعمال د. "صوفر" ‫وهدف أبحاثها

‫ليس إعطاء الأعذار للمجرمين بل إيجاد علاج.

‫حسنًا، حظًا موفقًا.

‫- لو وجدته ستنخفض معدلات الجريمة 50 بالمئة ‫- وأكثر من هذا لمعدّلات التعدّي الجنسي.

‫قد يخسر البعض منا وظيفتهم.

‫رجاءً، يقوم الناس بأمور سيئة لأنهم سيئين.

‫- أما الثمالة فهي عذر ليقوموا بها. ‫- "أوليفيا"، أخيرًا نتّفق على شيء.

‫"ليف"، لو وجدوا علاجًا من عقد ‫ربما كانت أمك لتكون حيّة الآن

‫هل كانت أمّك مدمنة كحول؟

‫كانت أمي مدمنة كحول حالتها متدهورة.

‫توفّيت حين وقعت على السلالم.

‫بدأت تشرب الكحول بعد أن تمّ اغتصابها، ‫لتتأقلم مع الوضع.

‫نعم، لم تتمكّن ‫من التأقلم وأنا أمام عينيها.

‫لا أقصد الإهانة لأمّك، يا "أوليفيا"، ‫لكن لا يمكن للمرء الاختباء خلف زجاجة.

‫الآن يدّعي "دالتون" الجنون المؤقّت ‫نتيجة الذهان الكحولي.

‫إليك نصيحة من أحد كان مكانه يومًا.

‫على الأرجح سيكون ثمّة مدمن بين المحلّفين ‫سيشفق عليه إذ فقد الوعي يومًا ما.

‫لا يهمّ، ليس بعد أن أريهم إعادة خلق مسرح ‫الجريمة الثلاثيّ الأبعاد لـ"دالتون"

‫وهو يحطّم جمجمة "أودري".

‫"المحكمة العليا، المحاكمة الجزء 67 ‫الأربعاء، 2 من سبتمبر"

‫سيداتي سادتي، هيئة المحلّفين أحذّركم.

‫ما سترونه أمامكم اليوم عنيف.

‫والأدلّة الجنائية تثبت أنّ هذا هو ما فعله ‫المدّعى عليه.

‫- اعتراض! خطأ قضائي. ‫- كلا، لا يمكنها أن تعرض هذا!

‫أخبرتني أنّه لا يمكن ‫للمحلّفين أن يروا هذا.

‫أيها الحاجب، أخرج هيئة المحلّفين.

‫إنه القرص الخاطئ.

‫حضرة القاضي، أنا--

‫- لا فكرة لديّ كيف حصل ذلك. ‫- أيها المحاميان، إلى حجرتي الآن.

‫ماذا حصل؟

‫أرسل القاضي هيئة المحلّفين إلى منازلهم ‫ليقيم جلسة استماع لإخفاقي الهائل.

‫الانتقام آتٍ، هيا أسمعاني هيا.

‫- الجميع يقترف الأخطاء. ‫- إلا أنا.

‫- لا بدّ أنني أخسر مهاراتي. ‫- ماذا حصل في جلسة الاستماع؟

‫ذاك المنافق "كريسلير" ‫قال إنّه عرف أنني أخسر.

‫وشغّل القرص الخطأ عن قصد ‫ليجبرني بخطأ قضائي.

‫- كانت حادثة، صحيح؟ ‫- طبعًا كانت كذلك.

‫لكنّ القاضي غير مقتنع.

‫لذا سيجعل المحلّفين يقترعون غدًا ‫ليرى ما إذا كان يمكنهم تجاهل الفيديو.

‫- ماذا لو لم يتمكّن أحدهم؟ ‫- سيكون عليه تسريحهم.

‫حتّى مع أيّ بديل، لو نزل العدد عن 12،

‫لا خيار أمامه إلا أن يعلنه خطأ قضائيًا.

‫- نعيد المحاكمة إذًا. ‫- ليس لو قرّر القاضي

‫أنّه كان ثمّة سوء سلوك من الادعاء.

‫في هذه الحالة، تعلق محاكمة مزدوجة، ‫ولا توجد إعادة للمحاكمة.

‫تنتهي الحفلة، ويعود الجميع إلى منزله.

‫ويخرج "دالتون" بريئًا؟

‫- لا بد أنك تمازحينني. ‫- ليتني أفعل.

‫يا بشر، هل يعمل أحدهم هنا؟ ‫رفاقي بحاجة إلى مشروب.

‫مرحبًا؟

‫- عليّ العودة إلى المنزل. ‫- لا، "ستابلر"، لا.

‫- عليك أن تراجع معي شهادتك. ‫- أعلم تمامًا ما الذي عليّ قوله.

‫- أراك غدًا. ‫- أرجوك، بربّك.

‫في الواقع، لمَ لا توقفي الشرب؟ ‫في أي وقت يجب أن تذهبي

‫- إلى جلسة الاستماع؟ غدًا ‫- 9 صباحًا، أمامنا عمل كثير، يا "أوليفيا".

‫سأبقى صاحية طوال الليل لأجهّز استراتيجيتي، ‫لذا هلاّ بدأنا؟

‫حظًا موفقًا.

‫تفضّلي.

‫"المحكمة العليا، المحاكمة الجزء 67 ‫الخميس، 3 سبتمبر"

‫أتيت.

‫- وصلت، حضرة القاضي. ‫- تأخّرت 45 دقيقة، أيتها المحامية.

‫أعتذر بشدّة، حضرة القاضي.

‫تعرّضت لحادث سير وأنا في طريقي، و...

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم.

‫نعم، أنا بخير، شكرًا لك، أنا فقط...

‫- وصلت، لكن... ‫- لا تبدين بخير.

‫- أتحتاجين إلى مساعدة طبّيّة ‫- لا.

‫ربما...

‫ربما أصيب رأسي، لكن يمكنني المتابعة.

‫حسنًا، يمكنني...

‫جاهزة لأكمل، حضرة القاضي.

‫- أظنّ أنّه يجب أن تخضعي لفحص طبّي. ‫- إنها ثملة.

‫- ماذا؟ عفوًا؟ ‫- إنها ثملة.

‫عفوًا، "دالتون"، هل قلت شيئًا لي؟

‫- صدّقني، أعرف ذلك جيدًا. ‫- حضرة القاضي، هذا غير مقبول.

‫ما مشكلتك، أيها الرجل الصغير؟

‫- "دالتون"-- ‫- سيدة "باكستون".

‫هل كنت تشربين الكحول؟

‫كلا.

‫لا، بتاتًا. أنا منهكة فحسب، حضرة القاضي.

‫- بقيت صاحية طوال الليل أحضّر... ‫- ماذا؟ المشروبات؟

‫كلا، بل كنت أحضّر شهادة ‫المحققة "بينسون" معها.

‫اسألها.

‫أيها الحاجب، اجلب لي المحققة "بينسون".

‫واجعلها تجلب معها جهاز قياس الكحول.

‫أين تريدني أن أجري الفحص، حضرة القاضي؟

‫- عند طاولة الدفاع؟ ‫- مخطئة.

‫للأسف، طاولة الادّعاء.

‫لا.

‫- لست جادّة. ‫- هلاّ وضّحت الأمر "أوليفيا"؟

‫يحاولون تشويه سمعتي.

‫لا رغبة لي بتاتًا بتشويه سمعتك، ‫أيتها المحامية.

‫أيتها المحققة، هل كنت تشربين الكحول ‫مع السيدة "باكستون" ليلة البارحة؟

‫ما كنت أشرب.

‫وهي؟

‫رأيتها تشرب كأسين.

‫إذًا كذبت عليّ.

‫كم كأس شربت بعد رحيل المحققة "بينسون"؟

‫أعترض على التحقيق معي، حضرة القاضي.

‫- إذًا انفخي للفحص. ‫- لا.

‫أشهد كموظّفة لدى هذه المحكمة ‫على أنني لست ثملة.

‫"صونيا"، عيناك حمراوتان ودامعتان.

‫وكلامك غير موزون ورائحتك خمر.

‫الآن، انفخي.

‫- ظننتك صديقتي. ‫- افعلي ذلك فحسب.

‫لا تفعلي بي ذلك. ‫"أوليفيا"، لا تفعلي أرجوك.

‫أنت من فعل ذلك بنفسه، يا "صونيا".

‫الآن، انفخي.

‫- حصلت على النتيجة. ‫- أعطني إياه لأراها.

‫رأيتها حضرة القاضي، ‫إنها 0،7 أي أنني صاحية قانونيًا.

‫كنت أتمنى صفرًا.

‫ما زالت النتيجة ترتفع.

‫للسجلاّت، مستوى الكحول في دمك بلغ 0،82.

‫هذه رواسب من ليلة البارحة. ‫أنا بخير، حضرة القاضي.

‫وجاهزة للمتابعة.

‫أيتها المحامية، لديك مشكلة.

‫سآمر بشجبك من هذه المحكمة.

‫أيتها المحققة.

‫هيا بنا.

‫- هيا بنا. ‫- فهمت.

‫- فهمت. ‫- هيا.

‫"المحكمة العليا، 60 شارع (سينتر) ‫الخميس، 3 سبتمبر"

‫تطوّر صاعق في قضيّة "دالتون رينديل"

‫بتهمة جريمة قتل د. "أودري هايل".

‫خطأ قضائيّ في المحاكمة أعلِن بعد أن تمّت ‫إعادة خلق مسرح الجريمة

‫من قبل جهة الادّعاء التي عرضت الفيديو على ‫هيئة المحلّفين ووجه المدّعى عليه ظاهر فيه.

‫آمل أن تعرف أنّك أكثر الرجال حظًا ‫في الدنيا.

‫تظنين ذلك؟

‫مهما طالت حياتي، ومهما فعلت لبقية حياتي،

‫سيكتَب على ورقة نعيي

‫""دالتون رينديل" الذي قتل "أودري هايل".

‫ما زال الأمر يتعلّق بك.

‫دمّرت حياة الكثيرين.

‫أخيرًا تتحمّل المسؤولية؟

‫تعلم أنّه لا يمكن أن أسجنك الآن ‫لو مهما أخبرتني.

‫لذا لمَ لا تريح نفسك؟

‫أخبرني.

‫بعد رؤية كل الأدلّة، ورؤية المحامية ثملة،

‫وقد أفسدت مسيرتها المهنية...

‫كان الأمر وكأنني أنظر في المرآة.

‫أدركت أخيرًا أنني فعلت ذلك، قتلتها.

‫لماذا؟

‫أقسم أنني لا أعرف السبب، أقسم بالله.

‫ليس ثمّة سبب يدفعني إلى أذيّتها.

‫طبيبي أخبرني أنني حين أفقد السيطرة بسبب ‫الكحول ربما أعرف ما أفعله في اللحظة عينها،

‫لكنّ الذكرى لم تتشكّل لديّ...

‫ولن تتشكّل يومًا.

‫ربما التوتّر من عملي المنهار ‫جعلني أفقد السيطرة، أنا...

‫أفرغت الأمر عليها، لا أدري.

‫كيف يفترض بي أن أتعايش مع هذا؟

‫لا أدري.

‫"دالتون"، "دالتون" هلاّ أدليت بتصريحًا ‫أرجوك؟

‫هل لديك ما تقوله لعائلة الضحيّة؟

‫"دالتون"، ما شعورك الآن وقد نجوت من السجن؟

‫- ابتعدوا. ‫- "دالتون" لا يمكنك الرحيل هكذا.

‫على الأقلّ حصل الأمر بسبب خطأ الفيديو، ‫وليس مشكلة "باكستون"...

‫دعونا لا نذكر سخرية القدر هنا.

‫كانت وحدة الضحايا الخاصّة كثيرة عليها.

‫- لا بدّ أن الضغط جعلها تشرب. ‫- هذا يفسّر نزعتها على السيطرة.

‫مدمنة كحول تكاد تفقد السيطرة.

‫يا لها من منافقة.

‫كانت محامية جيدة لديها مشكلة خطيرة.

‫رأيت الكثير من أمي فيها.

‫انتهت مسيرتها المهنية، ‫محال أن تتعافى مما حصل.

‫إنها كتلة متحركة من--

‫لم أكن لأقول أفضل.

‫برغم ذلك، ما كنت...

‫ما كنت لأصمت حين أراك.

‫أردت فقط أن أقول...

‫أنّه كان شرفًا لي العمل معكم.

‫- هل ستأخذين عطلة لترتاحي؟ ‫- لا.

‫لا، بل أمرتني المحكمة ‫بالذهاب إلى مركز إعادة التأهيل.

‫أعلم أنّه محال أن تسامحونني يومًا.

‫لكن أنوي أن أعوّض

‫على كلّ واحد منكم.

‫آسفة.

‫"الأمّ الحبيبة، (سيرينا بينسون) ‫1944 إلى 2000"

‫"هذه القصّة كانت خياليّة. ‫ولم تصور أيّ شخص أو حدث فعلي."

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.