All language subtitles for Baby.Reindeer.S01E02.Episode.2.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-FLUX

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫لم أصدّق أنني فعلتها.‬

‫أكانت لحظة جنون أم محاولة لتدمير الذات؟‬

‫لم أكن متأكدًا.‬

‫حاولت إلغاء صداقتها مرات عديدة،‬ ‫لكن كنت أمنع نفسي دومًا.‬

‫إنها مريضة وأُسيء فهمها.‬ ‫وهناك جانبان لكل قصة.‬

‫إن كان المرء يعيش حياة لا تستحق أن تُعاش،‬ ‫فهل يمكن لأحد أن يفسدها أصلًا؟‬

‫ثم بدأت التعليقات على كل صوري...‬

‫"علّقت (مارثا) عليك"‬

‫...وبعضها كان منذ أن فتحت الحساب لأول مرة.‬

‫تعليقات غيورة على صوري‬ ‫مع حبيبتي السابقة "كيلي"،‬

‫إضافةً إلى تعليقات غريبة تصف كل حركاتي.‬

‫"غزال عطش"‬

‫"غزال رياضي"‬

‫"غزال مرح"‬

‫"غزال سعيد"‬

‫"(مارثا سكوت)"‬

‫"أنت موجود؟"‬

‫"كانت الليلة رومانسية يا غزالي!"‬

‫"هل نحن حبيبان رسميًا إذًا؟"‬

‫"(مارثا)، لم يكن ذلك موعدًا، بل كان"‬

‫"أكنت تكتب؟ لم توقفت؟"‬

‫"أهناك امرأة أخرى؟"‬

‫"غزالي، أهناك امرأة أخرى؟"‬

‫"لم تجب على السؤال يا غزالي المدلل"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫"غزالي المدلل"‬

‫أيًا كان ما تفعله، فهو ناجح يا "توني".‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫أقول فحسب‬

‫إننا التقينا ست مرّات الآن.‬

‫ولا تفعل إلا إلقاء النكات‬ ‫وبعدها تغادر مبكرًا.‬

‫كانت أي فتاة لتشعر بالإهانة،‬

‫لكنني أكره كون هذا السلوك يأسرني.‬

‫أحب التروي في الأمور.‬

‫أنا سيد مهذب في هذا الخصوص.‬

‫لا توصّلني إلى القطار النفقي،‬ ‫ولا تكلّمني عن حياتك أبدًا.‬

‫وليس لديك حساب على "فيسبوك".‬

‫لا أعرف إن كنت صادقًا‬

‫أو سأصبح ذات يوم محور حلقة صوتية‬ ‫عن الجرائم الحقيقية.‬

‫ما الذي تريدين معرفته؟‬

‫أخبرني بسبب إصرارك الدائم‬ ‫على المجيء إلى هنا.‬

‫لأسباب كثيرة. الأجواء رائعة.‬

‫أجل، يمكن للمرء دومًا معرفة الحانة الجيدة‬

‫بعدد من يقرؤون‬ ‫جريدة الـ"فاينانشيال تايمز" فيها.‬

‫المكان معتم هنا. لا أفعل‬ ‫سوى تدقيق النظر فيك طيلة الأمسية.‬

‫لا تدققي النظر فيّ إذًا. دعي عينيك تتغبّشان.‬

‫أؤدي بنجاح عندما أكون غير مرئي جيدًا.‬

‫أنت غريب جدًا.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- لا بأس. أحبّ الغرابة.‬

‫جميعنا غرباء بدرجات متفاوتة، أليس كذلك؟‬ ‫ونتظاهر بأننا بشر.‬

‫هذه عبارة جيدة. سأستخدمها.‬

‫لأن الفلسفة تناسب مواقع البناء،‬ ‫أليس كذلك يا "توني"؟‬

‫تعرّفت إلى "تيري"‬ ‫بالتسجيل على موقع مواعدة للمتحولين جنسيًا.‬

‫وغيّرت اسمي من "دوني" إلى "توني"‬

‫واختلقت وظيفة‬ ‫وشخصية كاملة بهدف إبقاء نفسي مستترًا.‬

‫كرهت نفسي لفعلي ذلك،‬

‫لكن لم أستطع تحمّل فكرة أن يكتشف أحد الأمر.‬

‫لم أتوقع قط أن أقع في الحب.‬

‫- أهلًا.‬ ‫- أهلًا.‬

‫كانت رائعة. جريئة وذكية وغير خجلة.‬

‫كل ما لم يكن فيّ.‬

‫إنها معالجة نفسية‬ ‫انتقلت إلى "لندن" قبل ستة أعوام‬

‫وتعمل الآن في قلب المدينة.‬

‫وكلما ضحكنا وتكلمنا أكثر‬ ‫وسهرنا حتى الصباح،‬

‫ازداد حبي لها أكثر فأكثر.‬

‫يدرك المرء صحة مشاعره‬

‫عندما يشعر بذلك الوخز خلف عينيه‬ ‫عند يكلّم من يحبه.‬

‫لكن حينها كنت أفكّر في ما قد يحدث‬ ‫إن صادفت شخصًا أعرفه‬

‫من الحانة أو من مجال الكوميديا،‬

‫ويمكنه أن يميّز بشكل ما‬ ‫أنني أواعد امرأة متحولة جنسيًا،‬

‫ولم أستطع قط تجاوز شعوري السخيف بالعار.‬

‫لذا فيما يتعلّق باللقاءات الخارجية،‬

‫أبقيت مواعيدنا‬ ‫في حانة معتمة عند أطراف المدينة.‬

‫حسنًا‬

‫يا "توني".‬

‫هل ستقول شيئًا؟‬

‫لطالما أردت أن أخبرها بأمر "توني"،‬

‫لكن كلما ازداد غرامي بها،‬ ‫وجدت نفسي أؤجل الأمر أكثر.‬

‫"لماذا لم تُجب على السئال؟‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫"(تيري) - سعدت برؤيتك ليلة أمس.‬ ‫أنلتقي في المكان نفسه الجمعة؟"‬

‫ها هو ذا. حبيبي "فرانكي".‬

‫"مارثا".‬

‫- أهلًا.‬ ‫- صدقًا.‬

‫أين كنت ليلة أمس؟‬ ‫عليك أن تخبرني إن كنت ستتغيب عن العمل.‬

‫ظللت أفكّر في أنك قد تكون طافيًا‬ ‫على سطح تلك القناة، ميتًا.‬

‫القناة التي تجتازها في طريقك إلى الحافلة.‬

‫يعج ذلك الطريق بكافة أنواع الحمقى.‬ ‫مدمنون ولصوص. كل الأشكال.‬

‫وآسيويون.‬

‫يجب أن تتوخى الحذر.‬

‫يا إلهي، أحببت صفحتك‬ ‫على "فيسبوك" بالمناسبة.‬

‫لكن لست متأكدة من النساء الخليعات‬ ‫اللواتي تحيط نفسك بهنّ.‬

‫"كيلي لي" تحديدًا.‬

‫الطريقة التي تعانقك بها دومًا،‬

‫ودسها أنفها في شؤونك.‬

‫أعني إلى أي مدى قد تستميت الفتاة؟‬

‫أتتخيل ذلك؟‬

‫من تراسل إذًا؟‬

‫- عذرًا؟‬ ‫- لم تكن تلك الفتاة "كيلي"، صحيح؟‬

‫لا. و"كيلي" مجرد صديقة قديمة‬ ‫إن أردت أن تعرفي.‬

‫لا يمكن أن يصادق الرجال النساء.‬

‫أتضاجعها؟‬

‫ماذا؟ لا يا "مارثا"، لا أضاجعها.‬ ‫هلّا تنسين الأمر من فضلك.‬

‫يا إلهي. آسفة يا غزالي.‬

‫أنا لا أُطاق، أعرف ذلك.‬ ‫فقدت السيطرة على نفسي.‬

‫لا أطيق المنافسة فحسب.‬

‫فهي تُخرج أسوأ ما فيّ.‬

‫كيف ذلك؟‬

‫بطرق عدة.‬

‫أجد نفسي وقد ولجت إلى الإنترنت‬ ‫محاولةً معرفة كل شيء عن منافساتي.‬

‫لكن لا تقلق يا غزالي. أعرف أنك أعزب.‬

‫فالمرء لا يأسر قلب فتاة‬ ‫وهو يرافق فتاة أخرى.‬

‫هذا سيكون قاسيًا.‬

‫ما كنت لأحتمل ذلك.‬

‫على أي حال، سأراك بالداخل.‬

‫لم أستطع النوم تلك الليلة‬ ‫خوفًا من أن تعرف "مارثا" بأمر "تيري".‬

‫ماذا قد يحدث حينها إذًا؟‬

‫قطعت عهدًا بإبعادهما عن بعضهما بعضًا‬ ‫بأكبر قدر ممكن.‬

‫وارتأيت أن إبعاد "تيري" عن "مارثا"‬ ‫سيكون هو الأسهل.‬

‫أهلًا يا "تيري"!‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫يا للهول!‬

‫هناك المئات منها اليوم فقط.‬

‫هل قرأت كل هذه الرسائل؟‬

‫لا، لا يُوجد وقت كاف في اليوم.‬

‫بعض هذه الرسائل...‬

‫من الواضح أنها مريضة.‬

‫أجل. لهذا أظن أن علينا‬ ‫ألّا نتقابل لبعض الوقت.‬

‫لم تدعوك "دوني"؟‬

‫تدعوني بأسماء كثيرة.‬

‫"الظريف" و"ذو الرأس الظريف"...‬

‫و"غزالي المدلل"؟‬

‫أفترض أنها ليست محامية.‬

‫لا، لا يمكن. تمضي كل يومها جالسةً‬ ‫في حانة "ذا هارت".‬

‫"ذا هارت"؟ الحانة التي في "كامدن"؟‬

‫- ماذا قلت؟‬ ‫- "ذا هارت".‬

‫أهذا حيث التقيتما؟‬

‫أجل، أحاول التذكّر في الواقع.‬

‫لا تُوجد سوى حانة واحدة‬ ‫بهذا الاسم في "كامدن".‬

‫لم أعد أذهب إلى هناك.‬

‫كنت هناك أمس وفقّا للرسائل.‬

‫لم أذهب. إنها تكذب ليس إلّا.‬

‫ما رأي الشرطة؟‬

‫لا أظن أن الأمر يستحق...‬

‫الأمر ليس بهذا السوء.‬

‫لكنه سيئ بما يكفي ليُضطرنا‬ ‫إلى ألّا نتقابل لفترة.‬

‫لماذا لم تتقدم ببلاغ؟‬

‫لا أدري. إنها غريبة الأطوار ليس إلا.‬

‫بغض النظر عن بعض الرسائل العشوائية،‬ ‫فالأمر ليس سيئًا إلى هذا الحد حقًا.‬

‫لم أرغب فحسب في توريطك في الأمر.‬

‫"ليس سيئًا إلى هذا الحد"؟‬

‫إنها حالمة اختلقت هوية كاملة لنفسها.‬

‫ألا يدقّ هذا ناقوس الخطر لديك يا "توني"؟‬

‫لا أدري. يكذب الناس لأسباب عديدة.‬

‫ليس هكذا.‬

‫عدني أنك ستُنهي هذا الأمر.‬

‫لأنني لن أختبئ من أحد.‬

‫وإن لم تفعل،‬

‫فقد أذهب إلى "كامدن" وأزورها بنفسي.‬

‫كان الأمر أشبه بكابوس،‬ ‫فيه تسببت كل كذبة وقرار خاطئ‬

‫في التقريب بين "مارثا" و"تيري" أكثر‬ ‫بشكل ما.‬

‫كأن الكون كان يعاقبني‬

‫كلما حاولت الخروج من الموقف بالهروب منه.‬

‫رباه يا جميل!‬

‫أنا هنا منذ 15 دقيقة وكنت في غاية القلق.‬

‫صدقًا! عليك أن تخبرني عندما تتأخر.‬

‫أعطني رقم هاتفك على الأقل‬ ‫كيلا أقلق بشدة هكذا.‬

‫هيا، تعرف الإجراء المتبع.‬

‫شراب صودا سريع للحمية، وسأغادر بعدها.‬

‫جنيهان ونصف من فضلك.‬

‫لا تحاسبني أبدًا.‬

‫عليّ فعل ذلك.‬

‫- ليس معي المبلغ.‬ ‫- خلتك محامية.‬

‫لم تتصرف بغرابة؟‬

‫لست كذلك، لكن ارتأيت أن الوقت قد حان‬ ‫لنضع بعض الحدود.‬

‫وافقت على مسألة الستائر.‬

‫أعرف. كانت تلك نكتة.‬ ‫أنا كوميدي، ألقي النكات.‬

‫ماذا؟ إذًا...‬

‫أكان كل هذا خدعة طريفة؟‬

‫"مارثا" المجنونة... بعقلها الغبي.‬ ‫صدّقت الخدعة؟‬

‫لا، الأمر ليس هكذا.‬

‫قلت لي الكثير من الهراء يا غزالي.‬

‫لا يا "مارثا"، لا تبكي رجاءً.‬

‫ماذا؟‬

‫أتقول إنك لم تُكنّ لي أي مشاعر قط؟‬

‫لا، لا أقصد ذلك طبعًا.‬

‫أظن أنك رائعة، لكن...‬

‫ما الأمر؟‬

‫- قل لي، ما الأمر؟‬ ‫- فارق السن.‬

‫لكن الفارق بيننا ليس كبيرًا.‬

‫أجل، لكن بحلول وقت رغبتي في الإنجاب،‬

‫وتكوين عائلة كبيرة، سيكون الأمر مهمًا.‬

‫سيكون ذلك صعبًا.‬

‫أجل.‬

‫يا لهذا العالم اللعين!‬

‫يسلب من المرء ما يريد فحسب.‬

‫"جائتني دورتي الشهرية! أُخرج الدم اللزج!"‬

‫"يقول الطبيب إن بويضاتي‬ ‫كأنني في الـ20 من العمر!"‬

‫"متى تريد تلقيحها إذًا؟"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫في تلك الليلة، انهالت "مارثا" بالرسائل‬ ‫على بريدي واحدة بعد الأخرى‬

‫"شارحةً بالتفصيل الدورات الشهرية‬ ‫والسدادات القطنية والتجلط‬

‫معززةً هذه الصورة عن خصوبتها.‬

‫لم يكن لديّ عذر الآن، من منظورها.‬

‫كنا نتحوّل إلى حبيبين.‬

‫أسرع! غزالي!‬

‫أسرع! افتح!‬

‫كل صباح الآن، كانت "مارثا" تأتي‬ ‫قبل فتح الحانة بساعتين بالضبط.‬

‫ثم تتبعني طيلة اليوم في أرجاء المشرب،‬

‫مثرثرةً بلا نهاية عن مستقبلنا معًا.‬

‫فكّرت مليًا في الأمر، وأنا موافقة.‬

‫- علام؟‬ ‫- إنجاب الأطفال والزواج، كل شيء.‬

‫لم أذكر شيئًا عن الزواج قط.‬

‫بدا كأنها في كل مكان أحوّل نظري إليه،‬

‫إذ كانت تظهر في أكثر اللحظات غير المواتية‬ ‫لتتكلم عن مستقبلنا.‬

‫وعن يوم زفافنا وبما سنسمّي أطفالنا...‬

‫بوسعي إنجاب ثلاثة أطفال إن أسرعنا.‬

‫بل إنني كنت أفكر في أسمائهم أيضًا. هاك.‬

‫...الصورة التي أرعبتني‬ ‫بقدر ما أرعبتني الأسماء التي اختارتها.‬

‫"(إيغبرت) - (كيث) - (نيو)"‬

‫حاولت إبعاد نفسي،‬

‫لكنها واصلت مثابرتها بتصميم لا يلين.‬

‫- أتريد مساعدة يا "فرانكي"؟‬ ‫- لا أريد.‬

‫أيعجبك تدليل "فرانكي"؟‬

‫من الأغنية الثنائية. "فرانكي سيناترا".‬ ‫كانت مؤخرته فاتنة أيضًا.‬

‫أحمل أطباقًا ساخنة في يدي.‬

‫- هلّا تكفّين عن الدوران حولي؟‬ ‫- معي تذاكر لنصف النهائي.‬

‫ماذا؟‬

‫تذاكر، لمسابقتك. سآتي وأشجعك بكل قوة.‬

‫كما كنت أحفظ أغنية ثنائية جديدة أيضًا.‬ ‫أفكّر في "كايلي" و"جيسون" هذه المرة.‬

‫- هل ستأتين إلى المسابقة؟‬ ‫- بكل تأكيد.‬

‫وفكّرت بعد نصف النهائي،‬ ‫يمكن أن أداعبك فمويًا.‬

‫علينا حظر "مارثا".‬

‫ماذا؟ مستحيل.‬

‫سيكون هذا أشبه بحظر فكاهات عام كامل.‬

‫لنكن صرحاء يا "دوني". أنت نكرة من دونها.‬

‫اسمعني فحسب. هلّا تغادر يا "جينو".‬

‫لا. ما تريد قوله لي،‬ ‫يمكنك قوله أمام زوجتي.‬

‫اسمع، يراودني شعور سيئ.‬

‫انظر إلى هذه الرسائل الإلكترونية.‬ ‫كانت تُرسلها إليّ. هاك.‬

‫يا للهول. تبًا يا رجل. إنها مجنونة بحق.‬

‫- أفهمت قصدي؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫الحظر أمر معقّد هذه الأيام.‬

‫فما لم يكن لديك دليل، قد نقع في مشاكل.‬

‫- كيف عرفت عنوان بريدك الإلكتروني؟‬ ‫- لا يهم.‬

‫كل ما يهم هو أنها عرفته،‬

‫ولدينا الآن كل الأدلة‬ ‫التي نحتاج إليها لحظرها، صحيح؟‬

‫تُوجد أدلة كثيرة هنا. أقرأت هذه الرسالة؟‬

‫لا، هذه قاسية.‬

‫- أي رسالة هذه؟‬ ‫- التي تتوسل ممارسة الجنس الشرجي فيها.‬

‫- عمّ تتكلم؟‬ ‫- هاك.‬

‫يبدو لي كأنك كنت تتوسل إليها‬ ‫لممارسة الجنس الشرجي.‬

‫رددت عليها. أتمازحني؟‬

‫تبًا، لقد أرسلتها فعلًا.‬

‫هل أنت غبي؟ أأنت معتوه؟‬

‫اهدأ. ستعتبر الأمر مزحة.‬

‫"متى؟"‬

‫"أين"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫كان الأمر مذهلًا حقًا،‬

‫مدى سرعة تداعي الأمور.‬

‫أهلًا، أمعي "جيسون"؟‬

‫أهلًا، أجل. معك "دوني".‬ ‫آسف على اتصالي متأخرًا هكذا.‬

‫أيمكنني تقديم مشاركتي‬ ‫في نصف النهائي إلى الموعد الآخر؟‬

‫أجل، عليّ الاهتمام بمسألة عائلية،‬ ‫ولذا لا يمكنني المجيء في موعدي الحالي.‬

‫رباه يا رجل، أنت رائع!‬

‫شكرًا يا "جيس". أيمكنني مناداتك بذلك؟‬

‫حسنًا. شكرًا يا "جيسون". وداعًا يا صديقي.‬

‫عجبًا! لقد جئت.‬

‫اخترت أكثر الحانات مثلية‬ ‫لأرى إن كنت ستنهار.‬

‫أعرف ذلك. ماذا أفعل إذًا؟‬ ‫هل أتجنّب استنشاق جزيئات الهواء؟‬

‫اصمت!‬

‫ستكونين لا تُطاقين لو لم تفهمي السخرية.‬

‫- سأعتبر هذه مجاملة.‬ ‫- يجدر بك اعتبارها كذلك.‬

‫هل منحتك موافقتي على إحاطة خصري بذراعيك؟‬

‫فعلت في الواقع،‬ ‫عندما جئت مرتديةّ هذا الفستان القصير.‬

‫أثملت بهذه السرعة؟‬

‫ثملت بالحب.‬

‫إليك عني.‬

‫أنا جاد. يجدر بك لقاؤها يومًا ما.‬

‫يا إلهي، أعشق هذه الأغنية. هيا، لنرقص.‬

‫- لم أتصوّر أنك تُجيد الرقص.‬ ‫- لا أُجيده، لكنني سأجرّك معي.‬

‫صدقًا، ماذا فعلت به؟ أين "توني"؟‬

‫أنا توأمه. يُرسلني مكانه لإتمام الأمر.‬

‫قل له إن هذا غير قانوني.‬

‫ما غير القانوني؟‬

‫ممارسة الجنس مع شخص بهوية مزيفة.‬

‫أحقًا؟‬

‫أجل، طبعًا.‬

‫ما اسمك إذًا أيها التوأم؟‬

‫"دوني".‬

‫هذا غريب. هذا ما تدعوك به "مارثا".‬

‫أجل...‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل. سأخبرك بأمر، دعيني...‬

‫لحظة واحدة، اتفقنا؟‬

‫اللعنة!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل، أنا بخير. هلّا نُحضر مشروبًا.‬

‫أظن أن عليك التمهل قليلًا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- هاك، اجلس.‬

‫اشرب بعض الماء.‬

‫تبًا.‬

‫هل حدث شيء لك اليوم؟ تبدو مضطربًا.‬

‫لا، أنا بخير.‬

‫أهي "مارثا" ربما؟‬

‫ثمة ما ينبئني بأنني سأستمتع بهذا.‬

‫لا، خلت أنني سأنفصل عنها بهدوء‬

‫بالتظاهر بأنني أرغب في إنجاب أطفال.‬

‫هذا الأمر يتحسّن أكثر فأكثر.‬

‫- أتريد معرفة رأيي؟‬ ‫- أظن أنك ستخبرينني به على أي حال.‬

‫أظن أنك تستمتع بهذا.‬

‫قرأت مجرد بضع رسائل إلكترونية.‬ ‫كفاك تظاهرًا بأنك تعرفين الوضع.‬

‫أتعرف؟ لقد بحثت عنها.‬

‫لماذا لم تخبرني بأنها سُجنت من قبل؟‬

‫لم يبد أن للأمر علاقة.‬

‫أرأيت ما أقصده؟‬

‫أي شخص عاقل تطارده مدانة سابقة عنيفة‬

‫ما كان ليتردد في اللجوء إلى الشرطة.‬

‫لكن ليس أنت.‬

‫إنها غير مؤذية بالنسبة إليك.‬

‫بالنسبة إليك، فهي تستحق التعاطف.‬

‫بالنسبة إليك، ليس للأمر علاقة؟‬

‫أقول فحسب إن هناك سببًا لإبقائك لها بقربك،‬

‫وربما لا يتعلق كثيرًا بمن تكون،‬

‫لكن بما تمنحك إياه.‬

‫لأنه ولنكن صريحين،‬

‫الحب يكون أكثر راحة،‬ ‫عندما يكون من طرف واحد.‬

‫لم عساي أنا هنا إذًا؟‬

‫أنت كاذب بارع.‬

‫تعال معي إلى منزلي الليلة.‬

‫لكن لا تُخبر "توني" بالأمر.‬

‫حسنًا.‬

‫"أين أنت يا غزالي؟‬ ‫لا يمكن أن تُمنّيني بشيء وتختفي!"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫أحيانًا ينسج المرء شبكة أكاذيب‬ ‫يكاد ينسى معها‬

‫ما كان يهرب منه من الأساس.‬

‫لكن ها أنا ذا، وامرأة أحلامي تقف أمامي،‬

‫أنا "توني" البنّاء، على بعد أربع محطات‬ ‫من ارتكاب جريمة جنسية.‬

‫يا إلهي.‬

‫أنا أكثر ثمالة مما كنت أظن.‬

‫بالضبط مع عودة رشدي إليّ على نحو مزعج.‬

‫يا إلهي، أنا آسفة جدًا!‬

‫حافظي على ثباتك فحسب.‬

‫أظن أنني دست لتوي على سيدة عجوز.‬

‫اخفضي صوتك قليلًا فحسب، اتفقنا؟‬

‫أنت تهتم أكثر من اللازم.‬

‫لا أشجع على إدمان المخدرات،‬ ‫لكن أظن أنها قد تفيدك.‬

‫هيا، أعطني يديك.‬

‫عندما تؤدي أعمال البناء،‬ ‫أتضع يدين جديدتين؟‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫يدك ليست خشنة بما يناسب بنّاءً.‬

‫هاتان اليدان اللتان أستمني بهما.‬ ‫أبدّلهما يوميًا.‬

‫أجربت الاستمناء بيد خشنة؟‬

‫كنت أتطلع إلى ذلك.‬

‫ماذا أفعل كي تقبّلني أخيرًا بشكل لائق؟‬

‫آسف، ماذا قلت؟‬

‫قبّلني.‬

‫من المؤلم جدًا أن يعتقد المرء‬ ‫أنه شخص تقدّمي،‬

‫ليدرك بعدها أنه ليس إلا جبان.‬

‫لكن عندما يجتّر المرء عاره لوقت طويل،‬

‫يصعب عليه جدًا‬ ‫منعه من أن يكون جزءًا من شخصيته.‬

‫أيها الداعر.‬

‫لم يسبق لي قط أن مارست الجنس الشرجي،‬ ‫لكنني قد أوافق من أجلك.‬

‫رجاءً يا "مارثا"، أريد العودة إلى منزلي.‬

‫عليك الاختيار يا فتى.‬

‫إما الأطفال أو المتعة الشرجية.‬

‫لأنني لا أعرف ما علّموك إياه‬ ‫في المدرسة الثانوية،‬

‫لكنك إن مارست الجنس الشرجي،‬

‫فإنك لا تُنجب.‬

‫- أتفهم قصدي؟‬ ‫- "مارثا"، عودي إلى منزلك.‬

‫أنت تثير غضبي حقًا‬ ‫بمزاجك المتقلب عديم النفع هذا!‬

‫- ابتعدي عن طريقي يا "مارثا".‬ ‫- لا!‬

‫وهبتك قلبي بالفعل.‬

‫أقّل ما يمكنك فعله هو أن تردّ إليّ قلبي‬

‫بإعطائي تفسيرًا لعينًا.‬

‫ودعني أخبرك بفكرة لتفكّر فيها.‬

‫من لا يُعجبون بي من الرجال‬

‫هم إما عميان وإما مثليون.‬

‫ولا أراك تتلمس طريقك بحثًا عن الدرابزين‬ ‫عند صعودك الدرج.‬

‫لا، لست مثليًا يا "مارثا". يا للهول!‬

‫كفّ عن إبعادي إذًا.‬

‫يمكنني مساعدتك.‬

‫تساعدينني فيم؟‬

‫الشخص.‬

‫- الذي آذاك.‬ ‫- لا أعرف عمّا تتكلمين.‬

‫كان رجلًا، صحيح؟‬

‫ماذا فعل بك؟‬

‫حسنًا، سأغادر فحسب، اتفقنا؟‬

‫سأستدير وأسير مبتعدًا، ولن تتبعيني.‬

‫أتفهمين؟‬

‫ممتاز.‬

‫أنا لا أمزح يا "مارثا".‬

‫بلى، أنت تمزح يا سيد "بلوبي". لمستك!‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- أيعجبك الاسم؟ سيد "بلوبي".‬

‫أنا السيدة "بلوبي"،‬ ‫لأن عندي دورتي الشهرية دومًا.‬

‫- لمستك!‬ ‫- ابتعدي.‬

‫- لمستك!‬ ‫- أنا جاد يا "مارثا". ابتعدي عني!‬

‫أنا لا أمزح. أبعدي يديك عني.‬

‫يا للهول.‬

‫بحقك. أنا جاد يا "مارثا". توقّفي حالًا.‬

‫عودي أدراجك!‬

‫"مارثا".‬

‫ماذا تفعلين يا "مارثا"؟‬

‫- لمستك!‬ ‫- ما هذا؟‬

‫- لمستك!‬ ‫- طلبت منك التوقف.‬

‫أنا جاد يا "مارثا". أبعدي يديك عني.‬

‫- تبًا...‬ ‫- لمستك!‬

‫مهلًا يا "مارثا". توقّفي فحسب.‬

‫لا تتحرك.‬

‫قلبك ينبض.‬

‫أجعل قلبك ينبض.‬

‫"مستمد من مسرحية (بيبي ريندير)‬ ‫بقلم (ريتشارد غاد)"‬

‫ترجمة "علا عز الدين"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.