Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
أيمكنني مساعدتك؟
أجل.
أودّ الإبلاغ عن أمر ما. كيف يسير الأمر؟
ما الذي تودّ الإبلاغ عنه؟
لا أعرف كيف أخبرك بهذا، لكن ثمة من يطاردني.
- أيطاردك رجل أم امرأة؟ - امرأة.
هل أقمت علاقة جنسية معها؟
لا، لم أفعل. إنها أكبر مني.
لا نضع السن في اعتبارنا.
لا، بالطبع. لكن أؤكد لك أنني لم أُقم علاقة جنسية معها.
حسنًا. أتقول إن هذه المرأة تطاردك؟
أجل. تأتي إلى عملي وإلى منزلي.
وترسل إليّ رسائل إلكترونية طوال الوقت.
هل تهددك في أي منها؟
أنا متأكد من ذلك. دعني أفتح لك إحداها عشوائيًا. هاك.
"تناولت بيضة لتوّي"
ما كنت لأعتبر هذه رسالة تهديدية تحديدًا.
تُوجد هنا رسائل تهديدية في مكان ما.
عليّ فحسب فحص كل...
اسمع، أنا قلق جدًا.
أظن أنها بحاجة إلى مساعدة.
كم مضى على بداية الأمر؟
لا أدري، نحو...
ستة أشهر ربما.
ستة أشهر؟
لم تأخرت هكذا في الإبلاغ؟
"هذه قصة حقيقية"
شعرت بالأسف عليها.
هذا أول شعور خامرني.
إنه شعور متعال ومتعجرف
أن يشعر المرء بالأسف على شخص يراه لأول مرة،
لكن هكذا شعرت. شعرت بالأسف عليها.
- اخدمها أيها الأحمق. - حاضر. آسف.
جعة بخمسة.
- في صحتك. شكرًا. - شكرًا.
- هل لي أن أُحضر لك شيئًا؟ - لا، شكرًا.
هل أنت متأكدة؟
- قدح شاي؟ - لا، شكرًا.
- عليك شراء شيء ما. - ليس معي ما يكفي لشراء شيء.
- ولا حتى ثمن قدح شاي؟ - لا.
حسنًا...
ما رأيك بأن أقدّم لك قدح شاي على حساب الحانة؟
حسنًا.
ماذا تعملين إذًا؟
أنا محامية.
كيف دخلت تلك المهنة إذًا؟
تمرّست في القانون الجنائي، وانتقلت إلى "إنكلترا" وتدربت من جديد
وفتحت مكتبي الخاص،
وفزت بعدة جوائز وأنا الآن من كبار مستشاري الحكومة.
- ألديك مكتب محاماة؟ - من بين أشياء أخرى.
لديّ شقة في "بيمليكو" تُطلّ على حديقة خاصة، وشقة في "بيكسليهيث"
واثنتان "بيلسايز بارك". لا يحب الله المتفاخرين،
لكن عندما تكون الشخص الذي يلجأ إليه كبار الساسة،
يكون من حقك التفاخر.
ولا، لن أخبرك بأسمائهم، فلا تسألني عن الأمر.
حسنًا. "دافيد كاميرون" و"نيك كليغ" و"ألكس سالموند"، لكنك لم تعرف ذلك مني.
"(نايجل فاراج) (توني بلير)"
عجبًا، لا بد أنك تقيمين حفلات عشاء رائعة.
كانت لديها ضحكة مدهشة. هذه الضحكة الرعناء المحرجة بعض الشيء.
- كان اسمها... - "مارثا".
لكن كل ما خطر لي هو إن كان كل ما تقوله صحيحًا،
فلم إذًا لا يمكنها دفع ثمن قدح شاي؟
"أحتاج إلى شاب لطيف يعتني بي، جميل كغزال صغير"
"تم إرساله من هاتف (آي فون)"
"غزالي المدلل"
انتقلت إلى "لندن" لأحقق حلم حياتي بأن أصبح كوميديًا ارتجاليًا،
لكن لسبب ما، وجدت نفسي في أواخر العشرينيات وأعمل في وظيفة بلا مستقبل
وأعيش من دون إيجار مع والدة حبيبتي السابقة
في منزل ضخم يبعد كيلومترات عن المدينة.
جئت ولديّ خطط كبرى لأصبح شخصًا مشهورًا،
إذ أن الكوميديا الهزلية المجنونة التي أقدّمها
كانت هي ما ينقص المدينة الرائدة عالميًا بالضبط.
أصبحت نباتيًا مؤخرًا إذًا.
وكان عليّ تقديم بعض التضحيات.
إنها قبعة منك.
لكن دُبّس فيها حيوان منك بدلًا من تصنيعها من فراء المنك.
أنت سيئ!
اللعنة.
لكن هكذا هو حال "لندن"، لا تُرحب بأحد بشكل مميز.
الأمر أشبه بأن يستيقظ المرء يومًا ما ليجد نفسه ممثلًا ثانويًا
وسط طاقم عدده ملايين.
لذا عندما يلاحظك شخص من بين كل هذه الجموع،
ويلاحظك كما أردت أن تكون،
فإنك تلاحظه بدورك.
وتلاحظ ملاحظته لك.
كانت "مارثا" تأتي يوميًا،
وفي كل مرة تأتي بتبرج وتصفيفة شعر جديدين، كأنها طفلة تلعب لعبة التنكر.
وكانت تستهل المحادثة بقول...
يجب أن أرحل.
...لكنها تبقى بعدها طيلة مناوبتي.
وارتأيت أن من الغريب تصويرها لنفسها بأنها امرأة مشغولة،
ظنًا منها أن بوسعها خداعي كي أعتقد أنها لا تقضي وقتها في الحانة.
لديّ يوم حافل اليوم. الاجتماعات السنوية واجتماعات المساهمين.
بعدها سأصفف شعري، لذا لا يمكنني الحديث لوقت طويل.
كانت تطلب دومًا الشراب نفسه في كل مرة...
صودا للحمية، والكثير من الثلج.
ولطالما قدّمته لها على حساب الحانة.
- ولم تكن تشرب شرابها قط. - أمثّل موكّلين مهمين...
لكن كانت تجلس مكانها تثرثر بشكل آلي،
متحدثةً عن أناس في حياتها من دون أن تشرح أبدًا من كانوا.
كنت أتحدث إلى "ستيف".
كنت أدردش مع "جون". كان "آلن" على الهاتف.
كما لو كنت أعرفهم بالفعل. كأنني كنت بالفعل جزءًا من حياتها.
وحين لم تكن تتكلم عنهم
أو عن مكتبها للمحاماة أو عن المشاهير الذين تعرفهم،
كانت تجلس وتتكلم عني.
لديك يدان رجوليتان جدًا، أليس كذلك؟
- حقًا؟ - وصوت عميق ضخم، وفك بارز.
وفوق كل ذلك بنية عظامك رائعة أيضًا.
يجب أن يفرضوا عليك ضريبة لقاء ذلك. ضريبة الرجال.
كل شيء فيها أثار اهتمامي.
ثقتها اللامتناهية وأسلوبها الغريب في التعبير
والشعر الذي كان ينساب أحيانًا من بين كلامها المجنون.
أيجدر بنا أن نهرب معًا؟
اقترب عيد ميلادي، وأريد فعل شيء مميز.
من قال إنني أريد الهرب؟
أنت تهرب بالفعل. يهرب البعض بحزم حقائبه،
والبعض الآخر بالبقاء في المكان نفسه طويلًا.
آسفة.
استيقظت منحرفة المزاج هذا الصباح. لا أعرف ماذا دهاني.
ثم كنت أنظر إليها في أضعف لحظاتها،
وأبدأ في إعادة تخيّل ماضيها.
حفلات الرقص المدرسية التي لم تُدع إليها.
مرّات تجربتها لفساتين الزفاف على سبيل المرح.
والليالي التي أمضتها على وسائل التواصل تتابع حياة الأغنياء والمشاهير.
لذا، لا أعرف ماذا دهاني، لكنني بدأت أطريها.
اقترب عيد ميلادك. أنت في الـ21، صحيح؟
أنا في الـ42!
أنت في الـ42؟ يُستحسن بك إذًا أن تعيدي إلى "بيتر بان" كريمه المرطب.
يا إلهي!
أنت معسول اللسان أيها اللعوب.
لا أمانع تعليمك أين تضعه.
ما رأيك بأن نخرج في نزهة في عطلة نهاية الأسبوع للاحتفال؟
الشمس مشرقة وحبوب اللقاح منخفضة.
يمكنك أن تتشمس من دون أن تصيبك الحساسية.
طبعًا، سأخرج معك في نزهة.
رباه!
نزهة خلوية ممتعة مع غزالي المفضل.
أعطني رقم هاتفك. يمكننا ترتيب الوقت.
سأخبرك بأمر، أخبريني بالوقت والمكان، وسأقابلك هناك.
سأكون الجالس بجوار الحسناء سمراء الشعر.
من تكون هذه؟
أتقصدني أنا؟
بدأت أحب ضحكتها وأصبح مهووسًا بها،
وأفعل كل ما بوسعي لاستخراجها منها.
كانت علاقة عادية وغير مؤذية.
وأصبحت محط تندّر من في الحانة.
"دوني". ألن تعرّفنا إلى حبيبتك؟
أهذه إذًا من كنت تكلّمنا عنها؟
عارضة الأزياء؟
أقلت ذلك؟ فعلًا؟
هيا يا "دوني"، أخبرنا. متى ستمارسان الجنس؟
لا أومن بممارسة الجنس قبل الزواج.
ماذا تنتظر إذًا؟
اطلب يدها.
أجل. اطلب يدها!
اطلب يدها!
ماذا؟ ألن تطلب يدي؟
أنا مناسبة للزواج.
نصف أملاكي ستجعلك ثريًا.
اشتريت شقة علوية لتوي، مفروشة.
لا أحتاج سوى إلى شخص ليعلّق لي ستائري.
"أعلّق ستائرها."
شيء ما في هذه الكلمة بدا جنسيًا بشكل غامض.
كرهت إنزال نفسي إلى مستواهم،
لكن كنت بحاجة إلى مخرج من هذا الموقف الغريب بشدة.
سأعلّق ستائرك!
أردت أن تضحك.
أردت أن تشاركنا المزحة، لكنها لم تفعل.
وعرفت حينها في تلك اللحظة
أنها أخذت الأمر على محمل الجد.
"غزالي المدلل. الورود مبتذلة جدًا. كُن غير تقليدي معي،
يمكنني بلوغ نشوتي عدة مرات في اللقاء الواحد"
"سأعلّمك، الأمر يكمن في الأصابع."
"عليّ الذهاب. (إم)"
"تم إرساله من هاتف (آي فون)"
ثم بدأت رسائلها الإلكترونية،
نحو 80 رسالة يوميًا، تستمر حتى وقت متأخر ليلًا.
"البريد العشوائي"
عنوان بريدها كان سلسلة عشوائية من الأرقام والحروف مثل البريد المزعج،
لكن الكتابة كانت بالضبط كما تتكلم،
غير مترددة وعفوية،
وصريحة بلا أي خجل.
"أتحب الجنس الرومانسي أم العنيف"
كانت تُوجد أخطاء إملائية في كلمات أسهل في الهجاء
من كلمات أخرى تهجتها بإتقان.
"مداعبة فموية"
وحقيقة أن لديها هاتف "آي فون"
رغم أنها لم تكن تستخدمه عندما رأيتها تتراسل في الحانة.
انظر ماذا أحضرت يا غزالي
قبل النزهة الخلوية.
مفاجأة! سلّة طعام صغيرة.
فيها مربّى ومربّى موالح،
وقطع خبز محمص،
وشامبانيا أيضًا إن كنت تفضّلها.
أنا لا أشرب الخمر لكن أرحب
بصبّك لها على صدري ولعقها من عليّ.
"سلّة كلاسيكية 195.50 جنيهًا"
ما الأمر؟
لا شيء، لكنك أنفقت الكثير.
عيد ميلادي مميز هذا العام.
عيد ميلادي الـ43 لا أقل.
وسيتسنى لي أن أقضيه معك.
"مارثا"، أظن أن هذه قد لا تكون فكرة جيدة.
ماذا؟ لا نزهة خلوية؟
لا، لا أظن ذلك.
حقًا؟ لماذا؟ لكنني اشتريت لتوي الكثير.
إنها ناعمة جدًا كي لا تُصاب ببثور من الحشائش.
النزهات الخلوية تكون للعشّاق.
وماذا يفعل الأصدقاء؟
- لا أدري. يحتسون قهوة. - القهوة مناسبة.
"احتساء القهوة الممتع. مرحى!"
"كدت أشتري لباسًا داخليًا رفيعًا من أجلك وبعدها قلت لنفسي إنني لست مراهقة
ولست بحاجة إلى ارتداء شيء كهذا خلال الجنس إذ سيجرحني!"
"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"
"قائمة اليوم"
- أتعرفين ماذا ستطلبين؟ - أريد الحساء الأسكتلندي.
أحاول معرفة ما إن كان على القائمة أم لا.
لا أراه على القائمة...
بارعة جدًا.
ماذا إذًا؟ أهو على القائمة؟
لا، للأسف.
لكنك ستجدينه ضمن الأطباق المخصوصة.
الأطباق المخصوصة.
يا لها من ضحكة!
أجل، يُقال لي هذا دومًا.
كان أبي يدعوني "الضاحكة المقهقهة".
بيديه الكبيرتين.
ألديك درجة صوت أخفض؟ أيمكنني أن أطلب منك خفض صوتك؟
سيكون عليك التقرب مني أولًا.
هل أنت جاد بشأني إذًا؟
يمكنني تحمّل الأمر. كن صادقًا فحسب.
أشرفت على بعض من أكبر القضايا في العالم.
"هوليوود". اذكر ما شئت. يمكنني التعامل مع أي شيء.
لكن سيكون الأمر مؤسفًا،
بعد أن ذكرت الستائر،
ورفعي لآمالي.
لكنني سأجتاز الأمر.
سأجتاز الأمر.
أجل، أنا جاد بشأنك.
لا، إياك! يا للهول!
مهلًا. أقصد كصديق، اتفقنا؟ كصديق.
صديقان
يمارسان الجنس.
بل مجرد صديقين.
- هل لي أن أُحضر لكما شيئًا؟ - أجل.
- سآخذ قهوة أمريكية من فضلك. - أجل.
- سأكتفي بكوب ماء من الصنبور. - لك ذلك.
- ألن تطلبي شيئًا؟ - ليس معي ثمن شيء.
سأدفع عنك، فقط...
حسنًا.
هل لي بمعجنات هلالية وكعكة شوفان
وكعكة شوكولاتة وقدح قهوة؟
بالتأكيد. ما نوع القهوة؟
- منزوعة الكافيين. - منزوعة الكافيين.
رائع. سأُحضر لكما الطلبات الآن. شكرًا.
كيف حصلت على بريدي الإلكتروني إذًا؟
من موقعك الإلكتروني.
يجب ألّا تضعه على الموقع. أي شخص يمكن أن يعرفه.
- بدأت أدرك ذلك. - هل أنت كوميدي ارتجالي إذًا؟
- شيء من هذا القبيل. - الأمر لا يسير جيدًا.
أهذا سؤال؟
لا، بوسعي معرفة هذه الأمور. لا يسير الأمر جيدًا.
هذا ليس صحيحًا، لذا...
رأيت مقاطعك المصورة على الإنترنت، وارتأيت أنها سيئة.
- تحسّن أدائي بعض الشيء الآن. - وهي مهينة أيضًا.
- إنها ساخرة. - سخرية رديئة.
عذرًا، هل أنت ناقدة؟
- تفضّلا. - شكرًا.
اسمعي يا "مارثا".
أيمكنك أن تعديني بأنك لن تخبري أحدًا في الحانة
بأمر مقاطع الإنترنت تلك؟
كفاك! يجدر بك أن تفخر بنفسك.
أنت تسعى لتحقيق أحلامك.
لا، أدرك ذلك. لكن...
ما الأمر؟
أمضيت حياتي أحلم بأن أصبح كوميديًا ارتجاليًا، لكنني...
لم أدرك أن الأمر سيكون بهذه الصعوبة.
لكن الصعوبة قد تكون جيدة أيضًا، صحيح؟
أجل، أعرف. لكن...
كنت أظن أن أحلامي ستقودني إلى السعادة، لكن...
الآن يكاد الأمر يبدو كما لو أنه اختيار بين الأمرين.
آذاك أحدهم، أليس كذلك؟
بوسعي تبيّن ذلك.
أنت أشبه بمحارب
درعه مشقوقة.
كأنك مصاب بجرح ما.
أكانت امرأة؟
انفطر قلبك؟
لا، أنا بخير.
هذا ما كان المحارب ليقوله.
لكن بوسعي تبيّن أنك تنزف.
جرّاء جروح عميقة.
من كان السبب؟
"مارثا"، هلّا تتركين يدي من فضلك.
- أريد اسم الفاعل. - "مارثا".
اسم الفاعل.
- "مارثا". - اسم الفاعل.
- "مارثا"، اتركي يدي! - إياك أن تجرؤ!
أكل شيء على ما يُرام؟
أجل، نحن بخير.
نحن بخير، صدقًا.
هل أُحضر لكما شيئًا آخر أم...
الفاتورة فحسب.
- أي اتجاه ستسلكين؟ - من هنا.
أنا سأسلك هذا الاتجاه.
شكرًا على كعكة الشوكولاتة.
كنت أعرف أنها ليست محامية ثرّية،
لكن رؤية جنونها يظهر هكذا بثّ فيّ شعورًا بعدم الارتياح.
من كانت هذه المرأة وماذا رأت فيّ؟
تبًا! اللعنة!
"غزالي المدلل، رأيتك تنظر أيها المتلصص الصغير"
"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"
أحيانًا أتساءل عمّا كان سيحدث لو لم أتبعها،
وعدت إلى منزلي فحسب، أكانت هذه المأساة برمّتها انتهت عند هذا الحد؟
ربما أراد جزء مني أن أُضبط.
ربما أراد جزء مني معرفة إلى أين قد يوصلني الأمر.
حسنًا، كانت منافسة مذهلة حتى الآن.
الكثير من العروض تتنافس على حجز مكانها في نصف النهائي.
حافظوا على حماسكم هذا ورحّبوا رجاءً
بمقدّم العرض التالي، "دوني دان"!
حسنًا! جيد، اسمحوا لي بأن أضع هذه سريعًا.
لأجهّز لعرضي.
سأفتح هذه الحقيبة القديمة سريعًا.
حسنًا، جيد.
حسنًا.
ها نحن أولاء! حسنًا. رائع.
هذا...
أعرف ما تفكرون فيه.
"فينوس ويليامز" تركت لنفسها العنان.
آسف. رباه، لا. قلت الاسم الخطأ. إنها مادة جديدة.
سأُخرج دفتر ملاحظاتي وسوف...
سأبدأ من جديد. دعوني فحسب... ها هو ذا.
أعرف ما تفكرون فيه.
"سيرينا ويليامز" تركت لنفسها العنان.
حسنًا، رائع. لم تفلح هذه. لنتابع.
ضحكة واحدة. سيكون رائعًا إن تنقّلت في أرجاء القاعة.
لا يمكنني اصطحاب أمي إلى أي مكان.
ما اسمك؟
"مارثا".
أهلًا يا "مارثا". هل سفينتك الفضائية متوقفة بالخارج؟
أجل، إنها بالخارج.
أتريد الذهاب في رحلة إلى كوكبي الأم؟
كوكبك الأم؟ كوكب يجدني فيه الناس أكثر طرافة؟
لقد اقتنعت!
وأين كوكبك الأم؟
"بيلسايز بارك".
وبدافع الفضول، بسفينتك الفضائية تقصدين...
سيارة "فيات بونتو".
رائع. سيداتي وسادتي، لن تجدوا ما هو أفضل من ذلك.
رباه.
بحقكم. حسنًا، إذًا...
يمكنني الغناء.
لم يأت الناس إلى هنا لسماع الغناء، لذا...
دعها تغنّي!
- هيا! دعها تغنّي! - لا.
بحقك، دعها تغنّي!
حسنًا، لا بأس، لقد انتصرتم. هيا إذًا.
"أعرف أنني أنتظرك إلى أن تظن أن لديك وقتًا
لتقضي أمسية معي"
"نانسي سينترا"، ماذا تفعلين هنا؟
"وإن ذهبنا إلى مكان لنرقص فأعرف أن ثمة احتمال
أنك لن تغادر برفقتي"
أتحفظين أيًا من أغاني "سليبنوت"؟
كنت لأسمح لك بالغناء أكثر، لكن لا أحتمل سرقتك للأضواء.
صفّقوا بحرارة لـ"مارثا" يا جماعة. أجل!
رائع جدًا. عظيم.
لطالما ارتأيت أن تلك الأغنية غريبة في الواقع.
كان بوسعهما قول شيء في غاية الغباء.
"ثم أُفسد كل شيء بقول شيء غبي كقول،
("هتلر" أُسيء فهمه.)"
أصبحت نباتيًا مؤخرًا إذًا.
كان عليّ تقديم بعض التضحيات.
قابلت حبيبة جديدة. إنها شابة حقًا. هيا!
أجل، تمارس الجنس الفموي بشكل رائع. لا.
جيد. نبلي بشكل جيد.
"ثمة شيء بشأن قبعة المنك تلك، جعلتك تتألق"
"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"
"ثمة شيء بشأن قبعة المنك تلك، جعلتك تتألق"
تبًا.
كيف تفعلين ذلك؟
- ماذا؟ - تظهرين من العدم. أنت أشبه بقط نينجا.
كانت نكاتك طريفة الليلة. استحققت الفوز.
أفضل من الهراء على الإنترنت.
شكرًا على ما أظن.
بكل الأدوات وما إلى ذلك.
مضحكة جدًا يا غزالي.
أنت موهوب بالفطرة في مسألة الكوميديا هذه، صحيح؟
شكرًا. لا تشكرني.
بل اشكر نفسك.
واشكر موهبتك.
اسمعي.
بشأن أمس عندما كنت خارج منزلك، ما كان يجب أن أتتبعك.
لا، لا تكن سخيفًا.
لست غاضبة منك إطلاقًا.
لكن في المرة القادمة ادخل لتناول الطعام.
سأُعدّ لك طبقي الخاص.
ما طبقك الخاص؟
شفرات المهبل.
تبًا.
أنت مجنونة تمامًا، أليس كذلك؟
لو كانت لديك قوة خارقة، ماذا ستكون؟
كنت لأرغب في قراءة أفكار الناس
بدلًا من التخمين طوال الوقت.
ماذا؟ هل أنت قلق من أن الناس يفكرون فيك بسوء؟
لا، أنا قلق من أنهم لا يفكرون فيّ إطلاقًا.
- قوتي أنا غريبة. - لا أتوقّع أقل من ذلك.
أرغبت يومًا
في فتح سحّاب الناس
والدخول داخلهم؟
لا يمكنني القول إنها نزوة تراودني كثيرًا.
ليت البشر لديهم سحّاب.
سحّاب يُفتح حتى بطنهم.
كنت لأفتحه وأُخبئ نفسي داخلهم.
أهكذا تطلبين مني جلدي؟
أجل، سأرتدي جلدك كبزة من قطعة واحدة.
يا إلهي. وأتدفأ داخلك طيلة الشتاء.
سيكون ذلك لطيفًا.
لكن سأفتقد البسكويت.
سأُخبرك بأمر،
أعطيني قائمة بالأنواع التي تحبينها،
ومن حين لآخر في غفلة الجميع،
سأفتح سحّابي وأعطيك بعض البسكويت. ما رأيك بذلك؟
سأنال أفضل ما في العالمين! يا إلهي.
يا إلهي.
يا للسانك المعسول.
"وبعدها نذهب إلى مكان هادئ
ونحتسي شرابًا أو اثنين
ثم أفسد كل شيء بقول شيء سخيف مثل"
- "هتلر" أُسيء فهمه. - "أحبّك"
أنا أحبّك.
يا للهول.
- كصديق، كما قلت. - لا.
- آسف. - تفوهت بأكثر من اللازم، صحيح؟
يا إلهي. يا لفمي الأحمق اللعين!
- لا تفعلي ذلك، اتفقنا؟ - حمقاء!
لا بأس. لا تفعلي ذلك، اتفقنا؟ أرجوك...
ينتابني شعور خفي بأنك قد تكون السبب في موتي.
فتحت السحّاب.
"طلبات الصداقة (مارثا سكوت)"
"(دافيد كاميرون) > (مارثا سكوت) أنقذ الوضع مجددًا!"
"سيعجز عن التصرف من دوني"
"التقيت شخصًا اليوم"
"غزالي المدلل لأبقيه معي وأتمسك به"
"(مارثا سكوت) المحامية"
"مطاردة مريضة"
"شطب محامية"
"الحكم على مطاردة متسلسلة"
جلست لساعات أستوعب كل شيء.
وأربط أجزاء قصتها ببعضها.
وظيفتها بعد التخرج، وكيف فُصلت لسلوكها غير اللائق مع رئيسها.
كيف بدأت تتسكع خارج منزله،
ثم الإبلاغ كذبًا عنه لدى الشرطة بدعوى إساءة معاملة ابنته المعاقة.
والمرة الأخرى التي هاجمت فيها أمه في الشارع.
والحكم بسجنها لأربعة أعوام ونصف.
كانت لديّ مطاردة مدانة تطاردني.
"أصدقاء"
"مستمد من مسرحية (بيبي ريندير) بقلم (ريتشارد غاد)"
ترجمة "علا عز الدين"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.