All language subtitles for Law.&.Order.Special.Victims.Unit.S11.E02.1080p.WEBRip-Amazon

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في نظام العدالة الجنائية،

‫تعتبر الجرائم الجنسية شائنة بشكل خاص.

‫في مدينة "نيويورك"، المحققون المتفانون ‫الذين يحققون في هذه الجنايات الوحشية

‫هم أعضاء في فرقة نخبة ‫معروفة باسم وحدة الضحايا الخاصة.

‫هذه قصصهم.

‫لا تؤذني، أرجوك.

‫"راستي".

‫- اخرج يا "إيد" فهذا الكنز لي. ‫- ليس إن وجدته أولًا!

‫- أنا سأجده أولًا! ‫- لا. أنا سأجده أولًا!

‫هذا كنزي يا "راستي"!

‫يا إلهي.

‫امرأة ميتة ربما في الـ 20 مجهولة الهوية ‫محشورة في حقيبة "سامسونايت".

‫- هل اغتُصبت؟ ‫- ليس هذا مجال اختصاصي.

‫لكن من قتلها ‫عرّاها بالكامل.

‫لا يريد القاتل أن يخلّف أيّ خيوط.

‫- أين الطبيبة الشرعية؟ ‫- إن كان اسمها "وارنر"

‫فما زالت تجمع أعضاء شخص ‫قفز من مبنى "كرايسلر".

‫طلبت أن تتدبّرا أمركما.

‫العنق مرضوض. ‫يبدو أنّها خُنقت.

‫اضطر لليّها بقوة لحشرها في الحقيبة.

‫لكن كيف وصلت إلى هنا؟ ‫هل رُميت من قطار؟

‫هناك باب نفاذ لعمّال الصيانة ‫على بعد 400 م تقريبًا شرقًا.

‫هكذا نزل إلى هنا الشخصان اللذان وجداها.

‫يا صديقيّ! شرطة "نيويورك".

‫- هل وجدتما الجثة؟ ‫- نعم يا سيدي.

‫- لم يفعل ذلك. ‫- اخرس.

‫- لا يا "راستي". ‫- أنا وصلت إلى هنا أولًا.

‫- أنا فتحتها ‫- أيتها الفتاتان كلاكما جميلتان.

‫- ماذا؟ هذا القذر؟ ‫- لن...

‫- مهلًا! ‫- ابتعد عنّي!

‫- توقّف! ‫- هو بدأ ذلك.

‫- ذاك القزم الهزيل. ‫- سننهي النقاش...

‫- ...في الدائرة، لنذهب. ‫- هذا جميل.

‫- هذا رائع. أحسنت. ‫- هذا رائع. شكرًا يا "راستي".

‫"القانون والنظام: ‫وحدة الضحايا الخاصة"

‫من يود أن يشرح سبب وجودكما في النفق؟

‫- نزلت إلى هناك لأنّني عبقري. ‫- تصفّحت الإنترنت ووجدت...

‫أيها الشابان. كلّ على حدة. أنت.

‫- هوايتنا العثور على المخابئ. ‫- كرّر ما قلته.

‫العثور على المخابئ أشبه بلعبة تفتيش ‫عالية التقنية.

‫زرع أحدهم شيئًا في المدينة.

‫ثم نشر معلومات عن ذلك على الإنترنت

‫وتسابقنا لإيجادها.

‫إيجاد فتاة ميتة لعبة.

‫يستحيل أن تكون هي الكنز.

‫ما يعني أنّه ما زال متاحًا.

‫وجدنا هذا خلف صندوق المحوّل ‫على بعد 9 أمتار في النفق.

‫- هذا لي. ‫- هذا لي.

‫لن يكون لأحد حتى نقرّر ‫إن كان دليلًا في جريمة قتل أم لا.

‫لكن أيمكنكما أن تشرحا لي جدّيًا

‫كيف يمكن أن تكون ‫مجموعة دبابيس ويويو كنزًا؟

‫لا يتعلّق البحث عن المخابئ بالمال.

‫بل بالحماس حين تكونين ‫أول من يعثر على شيء ما.

‫شعر أحدهم بالحماس ‫عند قتل تلك الفتاة.

‫فهل رأيتما أحدًا حين تعثّرتما بجثّتها ‫في الأسفل؟

‫- هو فحسب. ‫- ألم يمرّ أيّ قطار؟

‫ما من طواقم عمل؟ ‫- لا، لم أر غيره.

‫حسنًا، ماذا عمن زرع هذا إذًا؟

‫يستحيل أن يكون قد فعل ذلك. فنحن الباحثون ‫عن المخابئ لا نقتل أناسًا.

‫ربما رأى من فعل ذلك. ‫أعطنا اسمه الآن.

‫ذاك الباحث عن المخابئ أسطورة.

‫لكنّه لا يستعمل غير لقب ‫على موقعه الإلكتروني.

‫- سيد التطعيم. ‫- في كل مرة.

‫- سيد التطعيم. ‫- أقهقه على الفور.

‫- أحبّ هذا. ‫- هذا جيد فعلًا.

‫"مطاردة الكنوز التقنية"

‫"أفضل بحث عن المخابئ ‫إعداد سيد التطعيم"

‫يخبئ كنوزه في أماكن جنونية.

‫ترك علبة غداء تحت الجرس ‫في مركز البورصة.

‫وسط خزّان "سنترال بارك".

‫حتى إنّه علّق واحدًا بأحد المجاري

‫في "ساينت جون ذو ديفاين".

‫"مطاردة جديدة!..."

‫- أهذا الكنز في نفق القطار؟ ‫- نعم.

‫أطلق المطاردة البارحة بإعلان مصور قصير.

‫"هل أنتم مستعدون لسيد التطعيم ‫أيها المجانين؟"

‫"يجب أن تبحثوا جيدًا لإيجاد هذا.

‫لتبدأ المطاردة."

‫حسنًا، لدينا معلومات عن علبة الغداء ‫فهل هناك ما يساعدنا لإيجاده؟

‫كلما حاولت تحديد بروتوكول الإنترنت ‫أشار إلى موقع جديد.

‫ورمز النصوص التشعّبية غير واضح أيضًا.

‫هيا، قولي لنا ما تبقّى.

‫لكن يبدو أنّ الموقع محدّث بواسطة الإنترنت ‫اللاسلكي في "ستاتن آيلاند".

‫متجر بأسعار مخفّضة يدعى "ذو غارب بارن".

‫"(ذو غارب بارن)، شارع (فترانز) ‫(ستاتن آيلاند)، 9 يوليو"

‫نعم، نادرًا ما يستعمل الزبائن الإنترنت ‫اللاسلكي بينما يحبّه الموظّفون.

‫كانوا يخرجون جميعًا ويدخّنون ‫خلال الاستراحة.

‫لا يرغبون الآن إلا في دخول ‫"فايسبايس" أو "مايبوك"

‫- أو أيا كان ذلك. ‫- نحتاج إلى التكلّم معهم.

‫- أيّ واحد؟ أتعرفان اسمًا؟ ‫- لقب.

‫اسمعا، لديّ مئة متسوّق هنا.

‫لا يمكنني التخلّي عن موظّفيّ

‫كي تسألاهما عن لقب.

‫انتباه، أيها الموظّفون.

‫هلا يأتي "سيد التطعيم" إلى الصندوق الأول؟

‫"سيد التطعيم" إلى الصندوق الأول.

‫لا نقصد شخصًا يحبّ التسلية ‫بل "سيد التطعيم".

‫فتاة ميتة في حقيبة؟

‫وجدها اثنان من جمهورك ‫حيث زرعت علبة الغداء.

‫- لم تكن في ذاك النفق حقيبة. ‫- هل أنت متأكّدة؟

‫لأنّ ذاك المكان مظلم جدًا.

‫عاينت المنطقة مرتين ‫محاولة إيجاد المخبأ المثالي.

‫ورأيت كل شق وثقب ‫وجرذ يزن 4،5 كغم.

‫- ماذا عن البشر؟ ‫- لم أر أحدًا.

‫حسنًا، إلا إن حسبتما من كانا ‫على متن القطار وأفسدوا فيلمي.

‫- شاهدنا فيلمك ولم نر فيه أيّ قطار. ‫- كانت تلك اللقطة الثانية.

‫في اللقطة الأولى، مرّ قطار عند الزاوية ‫وأفسد التسجيل.

‫أما زلت تملكين التسجيل؟

‫"هل أنتم مستعدون أيها المجانين... ‫اللعنة."

‫أرأيتما؟ أفسد اللقطة.

‫- ها هي الحقيبة. ‫- رُميت من القطار مباشرة.

‫اسمعا، أقسم بأنّني لم أرها البتة.

‫فحالما غادر القطار ‫صوّرت لقطتي الناجحة ورحلت.

‫اعرضي التسجيل من جديد ‫وأريني رقم القطار.

‫173، "أورانج إكسبرس" إلى "فلوريدا".

‫قارنت التذاكر التي تمّ شراؤها ‫بواسطة بطاقات الاعتماد

‫مع صور دائرة السير ‫ووجدت المرأة المعنيّة.

‫"إيميلي كيف"، 20 عامًا ‫كانت تقيم في "ستامفورد"

‫- كانت ضحيتنا راكبة. ‫- عربة نوم بتذكرة ذهاب إلى "تامبا"

‫لكنّ القطار انطلق بعد تأخّر 45 دقيقة ‫فقد واجه مشاكل في المحرك.

‫وجدها المعتدي وحيدة في المقصورة إذًا.

‫فقتلها وحشر جثّتها في حقيبتها.

‫ثم رماها من القطار حين انطلق؟

‫تلك بداية مريعة لرحلة إلى "فلوريدا".

‫طريقة قديمة للوصول إلى هناك أيضًا ‫فمن يركب قطارًا في غرفة خاصة؟

‫سنعرف ذلك بطريقة واحدة فحسب.

‫"منزل (كيفي) 2709 جادة (والروف) ‫9 يوليو"

‫قولا إنّها لم تكن ابنتي "إيميلي".

‫يا إلهي.

‫ماذا عن "تانك"؟ هل وجدتماه؟

‫"تانك" صديقها؟

‫كلبها. لا عليك. ما كانت لتذهب ‫في أي رحلة من دون "تانك".

‫أرأيت يا حبيبتي؟ أرأيت؟

‫- قد تكون الفتاة الخاطئة. ‫- لم يكن هناك كلب.

‫لكنّ من وجدناها كانت ابنتك.

‫لا عليك. ارتح فحسب.

‫كانت تلك الفتاة كلّ حياته.

‫حتى حين كانت تثير المتاعب.

‫- هل أنت زوجة والد "إيميلي"؟ ‫- حاولت أن أكون كذلك.

‫كانت جامحة جدًا ‫حين تزوّجت من "دون".

‫كانت تشرب وتخرج خلسة ‫وتواعد الشبان غير المناسبين.

‫تحبّ بعض الفتيات الشبّان السيّئين.

‫لذا كان والدها سعيدًا جدًا ‫حين التقت بـ"أوين".

‫- "أوين" صديقها؟ ‫- "أوين كاسيدي".

‫شاب ثريّ يهوى الإبحار.

‫ثم خسر عمله في "وال ستريت" ‫ولم يأبه لذلك حتى.

‫- قال إنّه يستمتع بذلك. ‫- كيف يعيل "أوين" نفسه؟

‫لم نعرف ذلك البتة.

‫يمضي وقته كلّه بالحفلات والإبحار؟

‫وكانت "إيميلي" ترافقه.

‫كانت تعيش معه على مركبه. ‫79 حوض شارع القوارب.

‫"أوين كاسيدي"!

‫ما الأمر؟ أنا مشغول نوعًا ما.

‫حسنًا، جد لنا موعدًا في جدولك.

‫يفترض بكما طلب الإذن ‫قبل الصعود إلى قارب أحدهم.

‫سبق أن حصلنا عليه.

‫مهلًا!

‫"مالكو القوارب فحسب"

‫ارمه!

‫تعال إلى هنا الآن ‫وإلا ثقبت التالية رأسك.

‫كان مجرد مسدس للشعلات المضيئة.

‫- ليست تلك جريمة. ‫- قتل "إيميلي كيف" جريمة.

‫- ماذا؟ ‫- وُجدت البارحة في حقيبة.

‫رُميت من قطار متّجه إلى "فلوريدا".

‫- لا أعرف شيئًا عن ذلك. ‫- أنت الصديق المحبّ...

‫...الذي هرب حالما وصلت الشرطة؟

‫كنت أدخّن الممنوعات لذا خفت.

‫"ليف"؟

‫أعتقد أنّنا مخطئان ‫فـ"أوين" لا يعرف شيئًا عن "إيميلي".

‫- حقًا؟ لا شيء عن "فلوريدا" أيضًا؟ ‫- هذا الرجل لا يصدّقني.

‫برّر إذًا مرسى القوارب ‫الذي تملكه في "تامبا".

‫واتصالات من الجوّال من هناك ‫من أسبوع لآخر.

‫لم أعد أريد التكلّم.

‫ستتكلّم. ‫ماذا جرى يا "أوين"؟

‫أبدأت "إيميلي" تتذمّر بشأن إيجادك وظيفة؟ ‫وتفسد متعتك كعاطل عن العمل؟

‫هل هدّدتك بالذهاب إلى هناك ‫وإفساد متعتك؟

‫حضرة المحقق "توتوالا" ‫ماذا لديك؟

‫هرب الشاب بسبب وجود 12 قطعة ‫ممنوعات مخبّأة في القارب.

‫- "أنت تمازحني." ‫- نعم والغريب...

‫...أنّنا لم نجد شيئًا من أغراض "إيميلي".

‫لا ثياب ولا كلب ‫بل إصبع أحمر شفاه فحسب.

‫- "لكن يبدو أنّه يليق به أكثر." ‫- حسنًا، شكرًا.

‫هل وجد "فين" أيّ شيء مسلّ؟

‫كيلوغرامات لكن ليس أيّ منها ‫ملك "إيميلي".

‫أيها السافل العديم الشفقة. ‫أخرجتها من حياتك.

‫- ربما رميت كلبها من القارب على الأرجح. ‫- أتسمع غرغرة؟

‫هذا صوتك وأنت تغرق الآن.

‫حسنًا، كنت أتاجر.

‫لكنّني لم أقتل "إيميلي" ‫حتى إنّني لم أكن هنا البارحة.

‫كنت أبحر عائدًا من "تامبا" ‫بعد إحضار البضاعة.

‫- أتقول الحقيقة يومًا؟ ‫- اسأل نادي اليخوت في "كايب ماي".

‫رسيت هناك يوم الثلاثاء ‫واحتفلت مع صديق من شركتي القديمة.

‫- لم كانت "إيميلي" تقصد "فلوريدا"؟ ‫- لا تسأليني.

‫لم تعرف أنّني هناك حتى ‫فقد انفصلنا منذ أشهر.

‫قالت زوجة أبيها إنّها كانت تعيش معك.

‫لأسبوع لكنّها كرهت ذلك فقد كانت تصاب ‫بدوار البحر عند الرصيف.

‫كان هذا عذرها للانتقال من هناك على الأقل.

‫- أظنّ أنّها تعرّفت إلى شخص آخر. ‫- شخص ممتع أكثر منك.

‫- يصعب تصديق ذلك. ‫- أقسم بأنّها انتقلت من هناك.

‫- هي و"تانك". ‫- حدّد لنا عنوانًا.

‫"شقة (إيميلي كيف)، 371 غربي الشارع 30 ‫الخميس 9 يوليو"

‫أعتقد أنّ لدينا دماء هنا.

‫ربما لا فهذا مربّى الفراولة.

‫لا بد من أن تكون "تانك".

‫لقد جاع الصغير.

‫علب من "تيفاني".

‫انظر إلى هذا.

‫لدينا إناء ثمنه ألف دولار على طاولة ‫مستعملة بخسة الثمن.

‫- هذه الفتاة عاجزة عن اتخاذ قرار. ‫- أو دفع نصف مصاريفها.

‫تشير هذه إلى عملها للمرة الأخيرة في يناير ‫في صالون لتقليم الأظافر.

‫ربما كان صديقها الجديد يدفع الفواتير.

‫ربما التقت به هنا.

‫"تايستي شوغر دوت كوم."

‫"قبّلني هنا من أجل رسالة خاصة"

‫"مرحبًا، أنا "إيميلي"، إن كنت تحبّ الحماس ‫فأنا أهتمّ لأمرك.

‫يمكنك أن ترسل إليّ رسالة إلكترونية هنا ‫على "تايستي شوغر دوت كوم".

‫"تايستي شوغر" واحد من 12 موقعًا ‫تملكها "أدفانس يونايتد".

‫وهي خدمة مواعدة.

‫نفضّل تسميتها تواصلًا اجتماعية ‫مع لمسة رومانسية.

‫- جميع شركاتنا على الشبكة العنكبوتية. ‫- ليت الدائرة كانت كذلك.

‫التنقّل بالدراجة؟ سأتغاضى عن ذلك.

‫يريد مؤسّسنا "فانس شيبارد" أن يكون ‫مركز عملنا مفيدًا وممتعًا.

‫نحصل على كل شيء مجانًا هنا. ‫تنظيف الثياب والوجبات الجاهزة.

‫حتى استئجار علّيات تملكها الشركة ‫هنا في "سوهو" من دون بنود جزائية.

‫إن كان هناك ما يجذبهم في موقع العمل ‫فسيواظبون عليه.

‫شيء من ذاك القبيل.

‫أيضع مديرك شيئًا في الماء أيضًا؟

‫لدينا خطة صحية سخيّة جدًا ‫تشمل الجراحة التجميلية.

‫- يا للهول. هذا ما أتكلّم عنه! ‫- ها هو.

‫- "فانس"؟ ‫- من يربح؟

‫- يربح المدير. ‫- نعم.

‫- لا يعجبني هذا. ‫- هل تثير الشرطة توتّرك؟

‫لا، ربطة العنق. ربطة العنق ممنوعة ‫في شركتنا يا صديقي.

‫"فانس شيبارد"، كيف أساعدكما؟

‫نود أن نطرح عليكم بضعة أسئلة عن مشتركة ‫في "تايستي شوغر دوت كوم".

‫- هل أملك ذلك؟ ‫- حصلت عليه منذ 3 أشهر.

‫حسنًا، أنا آسف ‫فأنا أهتمّ بالعموميات أكثر.

‫أعتقد أنّ أفضل طريقة للإدارة ‫تتمثّل بتوظيف الأشخاص المناسبين.

‫- وتركهم يهتمّون بالتفاصيل. ‫- التفصيل هنا جريمة قتل.

‫شابة على "تايستي شوغر". ‫كان اسمها "إيميلي كيف".

‫يا إلهي. ‫هل أنتما متأكّدان من أنّها مشتركة؟

‫تمامًا.

‫كنّا نتساءل عن تواصلها مع أحدهم ‫على موقعك الإلكتروني.

‫نحتاج إلى النفاذ إلى تاريخ مواعداتها وأيّ ‫رسالة إلكترونية أو دردشة خاضتها.

‫نعم، لن يحدث ذلك.

‫- هل توقّفت المتعة فجأة؟ ‫- ليست المسألة شخصية.

‫أفضّل الفصل بالكامل بين الشركات الخاصة

‫وأي تدخّل حكومي من أيّ نوع ‫مهما كان ودّيًا.

‫- يمكننا استصدار مذكرة. ‫- ممتاز.

‫هذا كل ما أطلبه. اتبعا الأطر القانونية ‫وسأشرّع لكم الباب.

‫- لم أجد "إيميلي" على "تايستي شوغر". ‫- هل أنت متأكّدة؟ رأينا ذلك من قبل.

‫لا بد من أن يكون الموقع ‫قد أغلق الصفحة.

‫كأنّهم يحاولون إخفاء شيء ما.

‫لن تبقى منسية للأبد.

‫هل سمعت يومًا بآلة "وايباك"؟

‫تلك التي يستعملها "شيرمان" ‫والسيد "بيبودي" فحسب.

‫لا، هذه ليست رسوم متحركة.

‫يلتقط صورًا رقمية للشاشات على الشبكة ‫العنكبوتية لجمع محفوظات مستقلّة.

‫لذا مع قليل من الحظ هنا...

‫هاك.

‫يمكننا معرفة مقاساتها من المشرحة.

‫أحتاج إلى معرفة من كان تواعده.

‫سأتّصل بـ"باكستون" ‫كي تبدأ العمل على المذكرة.

‫لا، مهلًا لحظة. ‫انظري إلى أسفل الصفحة.

‫تقول "إيميلي": "أشعر بالخجل؟ أنا أواعد ‫مع صديقتي المفضلة (باميلا)."

‫اضغطي على اسمها الآن.

‫"أنا (باميلا) وأنا أبحث عن تجارب غنيّة.

‫أرسل لي رسالة إلكترونية."

‫حسنًا، لديها صديقة ظريفة.

‫يمكنها أن تعطينا أجوبة في وقت أقصر ‫من اللازم لاستصدار مذكرة.

‫"(فرتكس)، 92 شارع (هوراشيو) ‫الخميس 9 يوليو"

‫أيبدو لك واضحًا أنّ ذوقي رفيع؟

‫أيبدو لك أنّني ضعيف ‫أمام السيدات الجميلات؟

‫يبدو لي هذا مكسبًا لنا نحن الاثنين.

‫يجب أن أذكر أنّ 5 آلاف ‫هو الأجر الأقل المقبول لديّ.

‫الأقل؟

‫إعانة شهرية.

‫تغيّرين الحديث بسرعة.

‫حين يعجبني ما أراه.

‫وعند السفر ‫أسافر دومًا في الدرجة الأولى.

‫تجعلين هذا يبدو كاتفاق عمل.

‫يا إلهي. أهذا موعدك الأول؟

‫هذا مذهل فأبي الأخير كان بتولًا أيضًا.

‫أبوك؟

‫أبي المدلّل.

‫يمكنني أن أكون ابنتك المدلّلة.

‫حسنًا، أحتاج إلى بطاقة اعتماد من "بارنيز".

‫ويمكنني الخروج في عطلة نهاية أيّ أسبوع ‫ما عدا الأخيرة من كل شهر.

‫ففرقة صديقي تعزف عندئذ في "ريبار" ‫وأنا لا أفوّت عرضًا البتة.

‫- ألديك صديق؟ ‫- حسنًا، إنّه خطيبي تقريبًا.

‫- أيعرف أنّك تفعلين هذا؟ ‫- بالتأكيد.

‫لكن لا تقلق يا أبي.

‫دلّلني وسأدلّلك.

‫- طوال الليل. ‫- نعم.

‫لنقل إنّني أود إشراك شخص آخر

‫في اتفاقنا الصغير.

‫رأيت أنّ لديك صديقة مفضّلة تدعى "إيميلي".

‫هل أنت قذر أيضًا؟ ‫سيكلّفك ذلك بطاقة "أيمكس".

‫ويجب أن أختار صديقة أخرى ‫لأنّ "إيميلي" غبية.

‫لم تقولين ذلك؟

‫وقعت في الحبّ.

‫كنّا أنا وهي نحتفل معًا دومًا ‫لكنّها التقت بذاك الشاب.

‫في موعد مزدوج معي في الواقع.

‫أتذكرين اسمه؟

‫لا، لكنّني التقطتّ صورًا كثيرة ‫تلك الليلة.

‫كان مثيرًا وكان مهتمًّا جدًا بـ"إيميلي".

‫وكان يقول باستمرار ‫إنّه سعيد جدًا بموعدهما

‫لدرجة أنّه سيشتري "تايستي شوغر".

‫ها هو.

‫"فانس شيبارد".

‫نقدّر لك مجيئك إلى هنا ‫يا سيد "شيبارد".

‫لكن يفاجئني ألا يرافقك جيش من المحامين.

‫حسنًا، ليس لديّ ما أخفيه. ‫كيف أساعدكما؟

‫المكان الذي كنت فيه في الليلة ‫التي قُتلت فيها "إيميلي كيف".

‫كنت أتناول العشاء مع مساعدتي.

‫أهي تلك التي كانت تنظر إليك بإعجاب

‫كأنّك "بيل غايتس" ‫لكن مع شعر أفضل؟

‫- ما كانت "ليزيت" ستكذب من أجلي البتة. ‫- أيفعل ذلك المدير فحسب؟

‫حسنًا، اسمعي، موّهت الحقيقة قليلًا.

‫أنا الوجه الإعلاني لشركة ناجحة جدًا.

‫ناهيك عن أنّ لي ابنة ‫في الـ 17 من عمرها.

‫لن تتقبّل كون والدها مدلّل فتاة أخرى؟

‫أعتقد أنّ "شانتيل" ‫قد تتفهّم ذلك في الواقع.

‫طريقة تفكيرها رائعة فعلًا.

‫على عكس زوجتي السابقة. ‫تعاني "جويس" مشاكل مع الغضب.

‫حتى قبل أن تبدأ البحث على الإنترنت ‫عن نساء في نصف سنّك؟

‫اسمعي، اشتركت في "تايستي شوغر" ‫لأنّ جدول عملي مشحون جدًا.

‫والمصارحة في الاتفاق ‫توفّر الوقت فحسب.

‫والوقت مكلف ‫وهو مكلف جدًا في ظروفك أنت.

‫علم اقتصاد بسيط.

‫أهذا ما جرى مع "إيميلي كيف"؟

‫أدفعت الملايين لمعاشرتها؟

‫- أتسألين عن علاقة جسدية أيتها المحققة؟ ‫- المبلغ الذي دفعته لها بالمقابل فحسب.

‫نعم، ساعدتها ماديًا.

‫لكنّني كنت أكثر من مرافق مدلّل. ‫كنت أحبّ "إيميلي".

‫- يا إلهي. ها نحن. ‫- لا، اسمع.

‫أخذتها إلى متاحف ‫وشجّعتها على ارتياد الجامعة.

‫حاولت توسيع آفاقها.

‫كم مرة سمعنا تلك الأغنية ‫حضرة المحققة؟

‫أغنية "جون" المحبّ؟ ‫مرة في الأسبوع على الأقل.

‫- أتعتقد أنّني عاجز عن إيجاد النساء؟ ‫- من دون أن تفتح دفتر شيكاتك أولًا؟

‫نعم، كثير من الفتيات ‫على "تايستي شوغر" هكذا.

‫لم تكن "إيميلي" كذلك بل كانت مختلفة.

‫وكنت مختلفًا معها.

‫اسمع، لا أعلم.

‫ربما حاولت مساعدتها ‫لأنّني أخفقت كثيرًا مع "شانتيل".

‫ساعات طويلة وغياب نهاية كل أسبوع.

‫لم أكن أعظم أب في العالم تحديدًا.

‫لكنّني أحببت "إيميلي" من كلّ قلبي.

‫لذا انفصلت عنها.

‫- انفصلت عن المرأة التي أحببتها إذًا. ‫- لم أرد ذلك.

‫صدّقيني.

‫لكن كان عليّ أن أعرف.

‫أردت أن تعرف إن كانت قد أحبّتك ‫لسبب أهمّ من حسابك المصرفي.

‫ومتى حدث هذا الانفصال؟

‫بعد ظهر الأربعاء. ‫بكت "إيميلي" وتوسّلت إليّ.

‫ثمّ غضبت وحزمت أمتعتها ‫وغادرت سريعًا.

‫قالت إنّها ستعود إلى صديق قديم.

‫انفصلت بشكل سيّئ عن دميتك

‫وماتت بعد ساعتين؟

‫هذه مصادفة مذهلة فعلًا.

‫لا يُعقل أن تظنّي أنّني قتلتها.

‫لماذا؟ ألأنّك مدير ظريف لشركة مسلّية؟

‫اسمع، أنا أقول لكما الحقيقة. ‫أتت "إيميلي" إلى منزل عند الثالثة.

‫وغادرت عند الثالثة و45 دقيقة.

‫ألا تريد التأكّد من التوقيت حقًا؟

‫- أعتقد أنّ الوقت حان كي أكلّم محاميّ. ‫- حسنًا.

‫لأنّنا سنتّصل بسكرتيرتك

‫ونحصل على نسخة ‫من جدول عملك المشحون.

‫ونعرف أين كنت في كل دقيقة من اليوم ‫الذي قُتلت فيه "إيميلي".

‫كان "فانس" هنا الأربعاء بين الـ 5 والنصف ‫والـ 6 والنصف ولا يحتاج إلى ذلك.

‫يجب أن يدرّبني أنا.

‫كان في مكتبي طوال الصبيحة ‫اعتبارًا من الثامنة.

‫نحن نساعد شركاته في دخول السوق الصينية.

‫قدّمت طعام الغداء على طاولة "فانس" ‫ورافقته مجموعة أشخاص من الشركة.

‫وصلوا ظهرًا وغادروا ‫عند الـ 2 و45 دقيقة تقريبًا.

‫أشكرك على وقتك.

‫إن غادر عند الـ 2 و45 فقد يبلغ المنزل عند ‫الـ 3 للقاء "إيميلي" وغادرت عند الـ 3 و45.

‫- هل من مواعيد بعد ذلك؟ ‫- مباراة ابنته في كرة القدم عند الرابعة.

‫لعبنا ضد الـ"موناركس" في "سنترال بارك".

‫وتغلّبنا عليهم.

‫لماذا؟ هل حدث شيء ما مع أبي؟

‫نريد أن نعرف ‫إن كان قد حضر مباراتك فحسب.

‫- نعم، كان هناك. ‫- "شانتيل".

‫- لا تكذبي من أجل ذاك السافل. ‫- أنا لا أكذب يا أمّي.

‫كانت تبكي حين عادت إلى المنزل ‫وقالت إنّه لم يحضر البتة كالعادة.

‫نحتاج إلى الحقيقة يا "شانتيل".

‫هل حضر والدك مباراتك ‫في كرة القدم أم لا؟

‫حسنًا، لا.

‫لكنّ هذا لكثرة الأمور المهمّة ‫التي يجدر به فعلها.

‫ما من أمر أهمّ من كونه وضيعًا.

‫هو يرفع معنوياتها ثمّ يحطّمها.

‫- وأنا أصلح الأضرار. ‫- لأنّك لا تسيئين التصرف أبدًا.

‫أيمكنك أن تعطينا بعض المعلومات ‫عن زوجك السابق؟

‫طريقة تفكيره وتعامله مع الناس؟

‫"فانس شيبارد" ولد غير ناضج ‫وهو يرغب في لفت الانتباه.

‫يرسل رسائل نصية أكثر من "شانتيل".

‫وحين يفشل في فعل ما يريده ‫يوجّه ضربات قويّة.

‫هل أساء يومًا معاملتك ‫أو معاملة "شانتيل"؟

‫جسديًا؟

‫أوشك على فعل ذلك بضع مرات.

‫لكن فكريًّا؟ ‫في كل لحظة من زواجنا.

‫قدّمت طلب الطلاق بعد يومين ‫من استئصال ثديّي.

‫خضعت "جويس" لاستئصال الثدي ‫لأنّها معتوهة.

‫تعاني وسواسًا مرضيًا. ‫أعني العطور والفستق.

‫حساسية كيميائية تلو الأخرى.

‫- ثمّ أصيبت بسرطان الثدي. ‫- لا، لم تصب يومًا بسرطان الثدي.

‫شاهدت برنامجًا تلفزيونيًا عن نساء ‫تحملن جينة سرطان الثدي

‫خضعن لاستئصال الثدي الوقائي.

‫- لم تحمل "جويس" الجينة البتة. ‫- أو أيّ تاريخ أسريّ، حسنًا؟

‫لكن لم يمنعها ذلك من التكلّم باستمرار

‫عن كون ثدييها قنبلتين موقوتتين...

‫أعتقد أنّها أرادت أن تكون مريضة ‫بشكل غريب.

‫كي تنقذ الزواج لكنّه كان قد انتهى ‫قبل ذلك بوقت طويل.

‫حسنًا، بدأت مشاكلك للتو.

‫لم تحضر البتة مباراة ابنتك ‫في كرة القدم بعد أن قلت...

‫...إنّ "إيميلي كيف" غادرت شقّتك.

‫كنت غاضبًا جدًا بشأن الانفصال.

‫هل أنت متأكّد من أنّك لم تكن غاضبًا جدًا ‫بشأن خنق محبوبتك؟

‫غادرت "إيميلي" وبقيت في المنزل ‫وشربت كأسًا.

‫بقيت هناك 90 دقائق تقريبًا ‫قبل أن أذهب

‫- وأتناول العشاء مع مساعدتي. ‫- "فانس"؟

‫اعترف بذلك وستشعر بتحسّن.

‫قتلتها وحشرتها في تلك الحقيبة

‫وسحبتها إلى "غراند سنترال" ‫لأنّك أردت أن يظنّ الجميع...

‫...أنّ الفتاة الميتة كانت في طريقها ‫لرؤية صديقها.

‫بدت فتاتك الميتة حيّة بالتأكيد ‫وهي تغادر مبنى موكّلي.

‫أتود رؤية ذلك بنفسك؟

‫وصلت الآنسة "كيف" عند الـ 3 ودقيقتين ‫بعد الظهر كما قال موكّلي.

‫سرّعي العرض، من فضلك.

‫غادرت الآنسة "كيف" عند الـ 3 و47 دقيقة ‫بعد الظهر كما قال موكّلي.

‫وصادف أنّها أتيت إلى هنا ‫مع التسجيل الفوري.

‫لا، طلب منّي "فانس" إحضاره ‫في طريقي إلى هنا.

‫قال إنّ في هذا دليلًا على عدم اقترافه ‫أيّ خطأ.

‫لا يثبت هذا شيئًا فقد غادرت ولحق بها.

‫وقتلها في القطار في "غراند سنترال".

‫شاهد التسجيل.

‫لم يغادر مبناه قبل 90 دقيقة.

‫كما قال من جديد.

‫قلت لك إنّني تناولت العشاء مع "ليزيت".

‫سيتناول العشاء معي الآن. ‫لنذهب يا "فانس".

‫لدى هؤلاء المحقّقين مهمّة.

‫محاولة إيجاد قاتل تلك الشابة الجميلة ‫الحقيقي.

‫- تركتموه يرحل ببساطة إذًا. ‫- لم نملك ما يوجب احتجازه.

‫- غير قتل "إيميلي كيف". ‫- كان لـ"شيبارد" عذر غياب طوال اليوم.

‫اجتماعات وعشاء ثم عودة إلى المنزل.

‫المنزل عينه الذي غادرته محبوبته ‫وهي على قيد الحياة.

‫نعم، أوقفوه بسبب العلاقات المشبوهة إذًا. ‫هل عليّ أن آخذ بيدكم في كل شيء؟

‫لا، لكن إليك معلومة جديدة.

‫شرطة الآداب تهتم بالعلاقات المشبوهة ‫وليس نحن.

‫لا تتملّص من المسؤولية.

‫من قال إنّ علاقتهما مشبوهة على أيّ حال؟

‫بحقك، إنّها أقدم مهنة في العالم.

‫أعتقد أنّنا متّفقون على التعريف.

‫هي حصلت على ماله ‫وهو حصل على المتعة.

‫نعم، إلا إن كان قد حصل على المزيد ‫فقد أقرّت المحاكم منذ السبعينيات

‫بأنّ المرأة حين تتقاضى أجر شيء ‫إضافة إلى العلاقة

‫نصيحة تسوق ورفقة ‫لا تكون تلك علاقة مشبوهة.

‫حسنًا، فهمت.

‫إن كانت تلك علاقة تافهة مقابل 5 دولارات ‫فهي فاسقة.

‫صحيح؟

‫لكن إن كانت مقابل 5 آلاف في الشهر ‫مع كل الأحذية المتوفرة

‫فهل ستكون متعهّدة؟

‫تغيّرت الظروف يا "سونيا" أم أنّك ‫لم تزوري "كريغليست" مؤخرًا؟

‫تعتقد نساء أنّ...

‫لا أصدّق أنّك تجادلين في هذا يا "أوليفيا".

‫لماذا؟ لأنّ على النساء تشارك الرأي عينه ‫في كلّ شيء؟

‫- نعم، حين يكون بديهيًّا لهذا الحد. ‫- اسمعي.

‫سنوقع بـ"شيبارد" ‫فما علينا إلا الضغط عليه.

‫وسنجد ثغرة في جماعته الصغيرة.

‫حسنًا، ماذا عن السكرتيرة؟

‫تكلّمنا مع "ليزيت" وهي لا تعرف شيئًا.

‫- تعرف السكرتيرة شيئًا دومًا. ‫- أتعتقدين أنّك تعملين بشكل أفضل منّا؟

‫راقبني.

‫"(أدفانس يونايتد)، 17 شارع (ستون) ‫الإثنين 13 يوليو"

‫لكن سبق أن أخبرت المحقّقين ‫بكل ما أعرفه.

‫أخبريني يا عزيزتي.

‫هي المسؤولة الآن.

‫هيا بنا.

‫مرّ "فانس" مساء الأربعاء بمنزلي

‫كي نتشارك سيارة أجرة للذهاب لتناول العشاء ‫وكانت الساعة الـ 5 والنصف تقريبًا.

‫- ومزاجه؟ ‫- جيد.

‫سألني إن كان بإمكانه أن يسكب كأسًا ‫لكنّه فعل ذلك من قبل.

‫وكان على العشاء المدير القديم ‫المذهل عينه كالعادة.

‫كثيرًا.

‫وللمعلومات فحسب، ما كنت ستكذبين ‫من أجله البتة، صحيح؟

‫لا.

‫حتى بعد أن دفع لك ثمن ‫تلك الواجهة المثيرة للإعجاب؟

‫- المعذرة؟ ‫- بحقك.

‫اثنان بهذا الجمال يجعلان المرأة ‫ممتنّة جدًا، صحيح؟

‫- ذلك لا يعنيك البتة. ‫- اجلسي.

‫كل شيء يعنيني يا عزيزتي.

‫مديرك وثدياك وسلوكك العدواني.

‫يجب أن تبدئي بقول الحقيقة لي ‫وإلا احتجزتك.

‫حيث قد يلفت جسمك الجميل ‫كل الانتباه الذي يمكنك احتماله.

‫ها هو.

‫ماذا تفعلين؟

‫- أتتحرّشين بموظّفاتي؟ ‫- اسمع، قتلت إحدى نسائك.

‫أنا آسف. هذا صحيح ‫كنت تدعو "إيميلي" صديقتك.

‫- من أنت؟ شرطية أخرى؟ ‫- ستتعرّف إليّ في محاكمتك.

‫وسيحين موعدها قريبًا بالمناسبة.

‫لأنّ عذر غيابك بقياس ‫"دي" المزدوج هنا ركيك جدًا.

‫لذا سيذهب هذان المحققان ‫إلى محطة "غراند سنترال".

‫حيث سيحصلان على أشرطة ‫كاميرات المراقبة كلّها.

‫واحزر ماذا سيحدث. سيجدانك هناك.

‫تتبع تلك الفتاة المسكينة إلى القطار.

‫أراهن على أنّهم سيجدونك ‫تنزل منه لاحقًا.

‫وأنت تمسح الدماء عن يديك.

‫اخرجوا من مكتبي.

‫- أراك قريبًا، أيها الطفل المعجزة. ‫- هل سنرحل؟

‫ظننت أنّك ستضغطين على السكرتيرة.

‫لا، ضايقت المدير. ‫المهمّة قد أُنجزت.

‫أيمكن أن يكون في "غراند سنترال" ‫مزيد من الكاميرات؟

‫نعم، سأتّصل بـ"كاثي".

‫وأخبرها بأنّني لن أعود إلى المنزل قريبًا.

‫- سأعدّ لنا إبريق قهوة. ‫- أيها المحقّقان؟

‫ما الخطب يا "ليزيت"؟

‫- لا أستطيع الكذب من أجل "فانس" بعد الآن. ‫- هل طلب منك ذلك؟

‫نعم، مساء الأربعاء ‫لكنّني لا أريد دخول السجن.

‫- تلك السيدة أخافتني. ‫- أخبرينا بما جرى إذًا.

‫ذهبت مع "فانس" لتناول العشاء.

‫لكنّه وصل إلى منزلي في وقت متأخّر ‫أكثر بكثير مما قلت.

‫وكان مظهره غير مرتّب وكان مرتعبًا.

‫- بالكاد وصلنا في الوقت المناسب للحجز. ‫- هل أوضح سبب انزعاجه؟

‫قال إنّ سيارة أجرة قد صدمته ‫فوقع في ممر المشاة.

‫وبعد ذلك...

‫أعطاني هذا كي أرسله إلى المصبغة.

‫وطلب منّي ألا أخبر أحدًا.

‫أعتقد أنّ مديري قتل تلك الفتاة.

‫حسنًا، اسمعوا، إن نجحت في هذه التسديدة ‫فسيعود الفريق الأزرق إلى المنزل.

‫اتفقنا. لكن انتظروا هذا.

‫سيبقى الفريق الأحمر هنا ‫لإنهاء العرض الواسع النطاق.

‫أعلم ذلك. ها نحن.

‫يا "فانس شيبارد"، ارم الكرة.

‫- ضع يديك خلف ظهرك. ‫- ما هذا؟

‫توقيفك بتهمة قتل "إيميلي كيف".

‫- بحق الله. لا تملكان أيّ دليل. ‫- ما عدا دمها على قميصك.

‫وشاهدة راغبة في الإدلاء بشهادتها.

‫- لنذهب يا "شيبارد". ‫- من حقك أن تبقى صامتًا.

‫يمكن استعمال أيّ شيء ستقوله ‫وسيُستعمل ضدك في المحكمة.

‫- لا يمكنكم تصديقهما. ‫- يحقّ لك بمحام.

‫إن لم تستطع دفع تكاليفه ‫فستعيّن لك المحكمة واحدًا.

‫لم أقصد فعل ذلك ‫فقد كنت مغرمًا بها.

‫اسرد لنا ما جرى إذًا.

‫قلت إنّ "إيميلي" وصلت عند الثالثة.

‫يا إلهي. كانت جميلة جدًا.

‫أنت تعلمين...

‫ركبنا القطار إلى "ماين" في مارس الفائت.

‫وقالت إنّ ذلك أكثر عمل رومانسي ‫قام به أحدهم من أجلها.

‫ثم انفصلت عنّي.

‫قلت إنّك أنت انفصلت عنها.

‫لا، فقد اتّضح أنّني كبير جدًا ‫في السنّ بالنسبة إليها.

‫- على حد قولها. ‫- نعم.

‫حاولت. حاولت أن أحبّ موسيقاها.

‫تركتها تختار الأفلام ‫وقدّمت لها ذلك.

‫قدّمت لها الكثير.

‫وقد خانتني.

‫ماذا يجري؟

‫- انتهى أمر الطفل المعجزة. ‫- أين محاميه؟

‫قال "شيبارد" إنّه لا يحتاج إليه ‫فقد أراد الاعتراف بكل شيء.

‫سيفعل ذلك بالتأكيد.

‫- غضبت كثيرًا. ‫- توقّف عن الكلام يا سيد "شيبارد".

‫أتمانعين؟

‫لن يقول كلمة أخرى قبل أن أحضر ‫"دوايت ستانيتش" إلى هنا.

‫تنازل عن الاستشارة مرتين ‫وستتّصلين بمحاميه الآن؟

‫- لا أريد محاميًا. ‫- لا تتكلّم.

‫المشتبه به مضطرب وهذا ما سيعتمد عليه ‫"ستانيتش" تحديدًا.

‫وسيتمّ التغاضي عن أيّ اعتراف. ‫أيمكن أن يكون كلامي أكثر وضوحًا؟

‫- حسنًا يا "باكستون"، تعالي. ‫- أبعد يديك عنّي.

‫- لنخرج. ‫- أين تذهبون؟

‫أين تذهبون؟ ‫لم أنه كلامي بعد.

‫ما مشكلتك؟ ‫طلبت منّا الإيقاع به بداية.

‫وتريديننا أن نتراجع الآن.

‫مشكلتي أنّني أود أن نربح القضية ‫يا "ستابلر" بالطريقة المناسبة.

‫- ونحن لا نعرف كيف نفعل ذلك؟ ‫- أكنت سأحضر لو كان هذا صحيحًا؟

‫- أنت سافلة منافقة فعلًا. ‫- حضرة المحقق "ستابلر".

‫لا. الدورات التعليمية مفتوحة وأنت ‫بحاجة إلى تعلّم الكثير يا عزيزتي.

‫يا عزيزي، إن كنت سأتعلّم شيئًا ‫فأنا أعدك...

‫...فلن يكون ذلك ‫من وغد مراهق مثلك.

‫مهلًا! أنا أحاول الاعتراف هنا ‫هلا يصغي أحدكم إليّ؟

‫أنا فعلت ذلك!

‫أنا قتلت "إيميلي كيف"! ماذا...

‫"جلسة توجيه التهم القسم 74 ‫15 يوليو"

‫قائمة الدعاوى المنتهية بـ 1316.

‫شعب ولاية "نيويوك" ‫ضد "فانس شيبارد".

‫- جريمة قتل من الدرجة الثانية؟ ‫- ما ردّ المدّعى عليه؟

‫- أنا مذنب. ‫- اصمت.

‫يعلن المدّعى عليه أنّه غير مذنب ‫يا سيدي القاضي.

‫طلب الإعادة يا سيدة "باكستون"؟

‫- 5 ملايين دولار. ‫- ذلك مستحيل. مئة ألف.

‫يملك المدّعى عليه شركة إنترنت ‫مربحة جدًا

‫وقد جمع ثروة شخصية كبيرة جدًا.

‫- لا أريد الخروج بكفالة فقد قتلتها. ‫- كفى يا "فانس".

‫يا سيدي القاضي، واجهت شركة موكّلي ‫تراجعًا كبيرًا جدًا

‫في الأشهر العدة الماضية.

‫سنعتمد دفاعًا إيجابيًا.

‫اضطراب عاطفيّ شديد.

‫تراجع ثروة موكّلي المهنية

‫إضافة إلى الانفصال غير المرغوب فيه ‫عن الآنسة "كيف"

‫كانا مؤثّرين جدًا ‫لذا انهار ببساطة.

‫أطراف الضحية وحدها التي انهارت ‫حين حشرها في حقيبة.

‫- الرجل قتل مع سبق الإصرار والترصد. ‫- لا.

‫- لا، كنت أحبّ "إيميلي". ‫- ستتمكّن من الدفاع عنه يا سيد "ستانيتش".

‫سألاقيك في منتصف الطريق ‫يا سيدة "باكستون".

‫حُدّدت الكفالة بمليون دولار. ‫سنأخذ استراحة لعشر دقائق.

‫- لا يمكنك فعل ذلك في المحكمة. ‫- قلت لك إنّني لا أريد الكلام.

‫- لم تجبرني... ‫- هل أنت سعيد الآن؟

‫بعد استبعادنا من أجل فتاة يافعة؟

‫لا عليك يا أمّي.

‫حسنًا، أحتاج إلى مساعدتكما.

‫يجب أن نراجع تلك التسجيلات في النهاية.

‫إن كان "ستنانيتش" سيعتمد ‫على الاضطراب العاطفي الشديد

‫فسيعتمد كلّ شيء على وضع "شيبارد" النفسي

‫قبل جريمة القتل وبعدها.

‫لذا فإنّ لقطة له يبدو فيها سعيدًا ومبتسمًا

‫وهو يركب ذاك القطار وينزل منه ‫تطيح بالدفاع بالكامل.

‫لنفعل ذلك.

‫رأيت 36 لقطة لـ"إيميلي" ‫وهي تصعد إلى القطار.

‫لكن ما من لقطة واحدة لـ"فانس" ‫وهو يصعد إليه أو ينزل منه.

‫- أنا أستسلم. ‫- استمرّي بالبحث. هو هناك في مكان ما.

‫أو أنّنا نضيع وقتنا.

‫"سونيا".

‫أنت تعرفين أنّ التدخين ممنوع ‫في هذا المبنى.

‫ماذا ستفعلين؟ أستقبضين عليّ؟

‫حسنًا، لا بأس.

‫أيمكنني الحصول على فنجان قهوة جيد ‫على الأقل؟

‫- لا نقدّم غير القهوة السيّئة هنا. ‫- هذا رائع.

‫يثير المدعو "شيبارد" غضبي.

‫جميعنا نعلم أنّه مذنب ‫وسنقدّمه للمحاكمة.

‫وسيدرك نصف هيئة المحلّفين ذلك ‫على الفور.

‫حسنًا، ذلك لا يكفي ‫فنحن بحاجة إلى وقائع توقع به.

‫الوقائع لا تكذب ولا يمكن دحضها.

‫إن واجهنا أحدهم بالوقائع ‫فلن يقوى على الردّ البتة.

‫- يا إلهي. ‫- ماذا وجدت؟

‫نحن لا نجد "فانس شيبارد" لأنّه لم يذهب ‫البتة إلى محطة "غراند سنترال".

‫- ولا "إيميلي". ‫- عمّ تتكلّمين؟

‫انظري إلى هذا. ‫ها هي.

‫هذه الصورة الأولى التي أرى فيها ‫وجهها في الواقع.

‫لكنّها ليست "إيميلي".

‫لم أنت هنا؟

‫لأطرح عليك السؤال عينه.

‫- أنت تعرف السبب فأنا مذنب. ‫- ليس بقتل "إيميلي".

‫- كمساعد ربما لكنّك لم تكن أنت. ‫- لا تعرف ما تقوله.

‫اسمع، قد لا تكون الأب الأعظم في العالم.

‫لكنّ فعل ذلك لن يمنعها ‫من مواجهة العدالة.

‫- هي؟ ‫- تظنّين أنّني قتلت تلك الفتاة.

‫أثار ذلك جنونك بالتأكيد.

‫مواعدة والدة لفتاة في مثل سنّك تقريبًا.

‫فتاة تشبهك حتى.

‫- لم أفعل شيئًا. ‫- أنت قتلت "إيميلي كيف".

‫ثم سحبت جثّتها إلى محطة "غراند سنترال".

‫وتنكّرت بمظهرها طوال الوقت.

‫- تنكّرت؟ ‫- والأسوأ...

‫...أنّك كدت تفلتين بفعلتك.

‫يصعب التفريق بينهما، صحيح؟

‫إلا أنّ "إيميلي" الحقيقية ‫ميتة داخل تلك الحقيبة.

‫- أقسم بأنّني أحببت تلك الفتاة. ‫- لكنّك أحببت ابنتك أكثر.

‫- لذا لم تتّصل بالشرطة. ‫- لم يكن في المنزل حين وصلت.

‫كنت أملك القليل من الوقت لذا انتظرت.

‫وأقحم أحدهم مفتاحًا في القفل

‫وظننت أنّه هو فركضت نحو الباب.

‫- ثم دخلت تلك الفتاة. ‫- أكنت تعرفين أنّه يواعد إحداهنّ حتى؟

‫لم أعرف إلا أنّه كان يتجاهلني.

‫لأنّه كان على علاقة بتلك السافلة.

‫لم أصدّق حين رأيتها أنها...

‫- كانت... ‫- أكبر منك بقليل.

‫وابتسمت لي.

‫كأنّنا سنكون صديقتين مقرّبتين.

‫تشوّشت أفكاري عندئذ.

‫أمسكت بعنقها.

‫بدا ذلك جميلًا جدًا.

‫دخلت ورأيتها ممدّدة هناك.

‫كانت عيناها مفتوحتين ‫لكنّها كانت باردة جدًا.

‫وقالت "شانتيل" حينئذ:

‫- فعلت شيئًا سيّئًا جدًا يا أبي. ‫- "فعلت شيئًا سيّئًا جدًا."

‫لكن أعتقد أنّه لم يرني واقفة هناك.

‫استدار و...

‫...بدا له للحظة أنّني سأقتله ‫هو أيضًا.

‫تلك النظرة في عينيها.

‫ميتة بقدر "إيميلي".

‫وأنا جعلتها هكذا.

‫فقد كنت وغدًا أنانيًا لوقت طويل.

‫لكنّني أدركت عندئذ...

‫...أنّ الله يمنحني فرصة أخيرة.

‫نزع ثيابها وحشرها في الحقيبة.

‫وكان يبكي.

‫لم يبك من أجلي يومًا.

‫طلبت منها أن ترتدي فستان "إيميلي"

‫وتأخذ تلك الحقيبة إلى "فلوريدا".

‫كي يتحمّل صديقها القديم اللوم.

‫- لكنّ القطار اللعين لم ينطلق. ‫- بدأ القطار يتحرّك من جديد أخيرًا.

‫لكنّ "شانتيل" عجزت عن احتمال ذلك.

‫لذا رميت تلك السافلة من النافذة.

‫بدأ كلّ شيء ينهار عندئذ.

‫قلت إنّك ستشاهد ‫تلك التسجيلات و...

‫طلبت من "ليزيت" أن تعطيكم القميص ‫الملطّخ بالدم.

‫تحمّل اللوم وقال إنّه قتلها. ‫يثبت ذلك أنّ أبي يحبّني، صحيح؟

‫لا يجدر بأب أن يثبت حبّه بهذه الطريقة ‫يا "شانتيل".

‫ما أدراك؟

‫ربما لم يحبّك أبوك البتة.

‫أتعلمين؟ لم يفعل ذلك.

‫لكنّني ما زلت أدرك أنّ هذا خاطئ.

‫لا.

‫- ما يفعله صحيح. ‫- أنا أساعد ابنتي.

‫- أنت تتخلّى عن حياتك. ‫- كنت ستفعل الأمر عينه تمامًا.

‫لا، بحقك. ‫أرى ذلك في عينيك.

‫كنت ستذهب إلى أطراف العالم ‫إن كانت ابنتك في ورطة.

‫أرجوك يا حضرة المحقق ‫تغاض عن هذا.

‫قُضي الأمر يا "فانس".

‫أيمكنك أن تسدي إليّ خدمة؟

‫أود رؤية ابنتي مرة بعد.

‫كي أودّعها فحسب.

‫حسنًا.

‫مرحبًا.

‫- هذه ابنتي. ‫- قلت إنّ ذلك سينجح يا أبي.

‫أعلم ذلك لكنّهم اكتشفوا الأمر يا حبيبتي.

‫لكنّك وعدتني.

‫أعلم ذلك.

‫أنا...

‫أرجوك، للحظة فقط.

‫سريعًا.

‫انا آسف يا حبيبتي.

‫أنا آسف على كلّ شيء.

‫- أنا آسفة أيضًا يا أبي. ‫- أعلم ذلك.

‫حتى على هذا.

‫يا إلهي.

‫ليطلب أحدكم سيارة إسعاف!

‫يا إلهي!

‫لن ينكث بوعد آخر لي البتة.

‫"هذه القصّة كانت خياليّة. ‫ولم تصور أيّ شخص أو حدث فعلي."

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.