Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
في نظام العدالة الجنائية،
تعتبر الجرائم الجنسية شائنة بشكل خاص.
في مدينة "نيويورك"، المحققون المتفانون الذين يحققون في هذه الجنايات الوحشية
هم أعضاء في فرقة نخبة معروفة باسم وحدة الضحايا الخاصة.
هذه قصصهم.
لنواجه الأمر. لست من النوع الانتحاري.
لا أعرف السبب بما أنّ لا فائدة منك.
تافه مثير للاشمئزاز.
لذا تعرف ما سيحدث.
ما لا أفهمه هو سبب بكائك.
اسمع، إنّ خمسة ينتظرون لذا توقّف عن اللهو مع هذا التافه.
ما تلك الرائحة؟
تقيّأ المشتبه به يا حضرة الرقيب. لم يكن بالإمكان تفادي ذلك.
- من فضلك، يجب أن... - كيف يبدو ذلك؟
سبب الوفاة صدمة قوية.
هذا ما يحدث حين يخطئ مدمن...
...بين طفله البالغ من العمر 3 أشهر وكرة سلة.
تزعم صديقته أنّها لم تكن المذنبة.
سأتّهمها هي أيضًا حين أحصل على مذكرة لتحليل الدم.
اطلبي سيارة إسعاف.
مهلًا!
أفلتني. دعني وشأني!
- "نايت كندال"، أنا شرطي، حسنًا؟ - لقد اغتصبني.
حسنًا، لنحضر من يساعدك.
لا. لا تتركني، أرجوك. لا تتركني، أرجوك.
ساعدني، من فضلك. أنا أرجوك.
- أنتما من وحدة الضحايا الخاصة؟ - "ستابلر" و"بنسون".
"نايت كندال" من الدائرة 2-4. اقتحمت ضحيّتكما موقع جريمتي.
- أعرفت أيّ معلومة منها؟ - "رينا ويست"، 35 عامًا. اغتُصبت في شقتها.
جروح سكين سطحيّة وآثار قيود على المعصمين.
لم يجد الطبيب سائلًا منويًا لكن ظهرت أدلّة على التمزيق.
تمّ حفظ الأدلّة كلّها ووسمها وإرسالها إلى المباحث الجنائية.
ممتاز، سنتولّى الأمر من هنا.
- آنسة "ويست"؟ - لا تقترب منّي. اخرج.
نحن محقّقان من الجرائم الجنسية.
- نود معرفة ما حدث فحسب. - لا يمكنني. لا، ليس من جديد.
أين "نايت"؟ سبق أن أخبرته.
- لا يمكنني احتمال هذا. - حاولي أن تهدئي.
أصغي إليّ. نحن هنا لمساعدتك.
- "رينا"؟ أنت بأمان الآن، اتفقنا؟ - أين "نايت"؟ أحتاج إلى "نايت".
- حاولي أن تأخذي نفسًا عميقًا. - لا تلمسيني. لا تلمسيني أبدًا!
أين "نايت"؟
أين أنت يا "نايت"؟
"القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصة"
مرحبًا، أوجدت وحدة موقع الجريمة شيئًا في شقة "ويست"؟
ما من دخول عنوة ولا بصمات غريبة ولا سائل منويّ.
ملاءات ملطّخة بالدم وألياف خضراء فحسب.
بتعبير آخر، لم يجدوا شيئًا.
هو ماهر لذا لا يمكن أن يكون هذا عمله الأول.
هلا تتحقق من أيّ قضية اغتصاب عالقة في السجلات؟
نعم، سأعمل على ذلك.
هل عرفت أوصاف المعتدي من "رينا ويست"؟
لم نتمكّن من التكلّم معها بعد.
كانت بحاجة إلى مهدّئ.
لم لستما في المستشفى بانتظار أن تستفيق إذًا؟
نحن أغضبناها.
تجاوبت مع أول من لبّى نداءها. "نايت كندال" من الدائرة 2-4.
هو بطلها فقد أنقذها وهي تشعر بالأمان معه.
وقد طلبت منا أن نغرب عن وجهها.
أين "كندال" الآن؟
تركنا رسالة على جوّاله في الدائرة.
قد يكون في الميدان.
مرحبًا يا "بول"، أنا "دون". "دون كرايغن".
اسمع، نحتاج إلى التكلّم مع أحد رجالك يدعى "نايت كندال".
نعم، شكرًا.
هو يساند الآن شعبة مخدرات الشوارع للقبض على تجار صغار.
"120 شرقي الشارع 115 الثلاثاء 23 يونيو"
مهرّبة لاتينية موشومة العنق ترتدي قميصًا برتقاليًا. انتبهوا!
مراقبها في السيارة.
تحرّكوا. هيا.
- مكانك! - لا تتحرّكي!
- انبطحي أرضًا! - الآن!
افعلي ذلك الآن!
- ما هذا؟ - أتذكرنا؟
نعم، وصلتني رسائلكما لكنّني لا أملك الوقت كما تريان.
سيكونون بخير من دونك على عكس "رينا ويست".
ليست تلك مشكلتي.
رأيت ما فعله هذا الشاب بها.
يجب أن نقبض عليه الآن.
أنقذت حياة امرأة يا "كندال" فساعدنا لإنقاذ أخرى.
لا أحبّ الضحايا فهنّ يتشبّثن بك.
ليس بعد أن تقبض على القذر الذي اعتدى عليهنّ.
كانت "فيك" تحمل الكثير من البقالة فعرض المعتدي عليها المساعدة.
قال لها: "لا تخافي من الأسود يا سيدتي."
الحقيقة الوحيدة فيما قاله إنّه لم يكن يريد محفظتها.
- أتذكر شكله؟ - شاب أسود عاديّ.
أنت لا تصدّقها.
أعتقد أنّها ركّزت على السكين على عنقها.
أدخلها المعتدي إلى الداخل وتفقّد بريدها وخزائنها.
للتأكّد من أنّها تعيش مفردها ما يعني أنّه لم يتعقّبها على الأرجح.
قيّد معصميها واغتصبها مرتديًا ثيابه
ثمّ رمى الواقي في المرحاض.
كيف هربت إذًا؟
ذهب لقطع مزيد من الحبال من الستائر.
كانت يداي مقيّدتين لذا تصوّرت...
لا عليك. خذي وقتك.
عرفت أنّه سيقتلني.
لذا حين انتقل إلى الغرفة الأخرى نهضت
وخرجت من الباب وقطعت عدة أبنية ركضًا.
أول تصرّف ذكيّ لك.
- لم تكن تلك غلطتك. - قطعًا لا.
ارتعبت في اللحظة التي اقترب منها فيها في الشارع.
- أنت تعيقنا. ارحل. - لا، "نايت" محقّ.
هو... كان الشاب يرتدي بذلة جميلة.
وكان مهذّبًا لكنّني شعرت بالريبة.
العنصريّة وحدها تخاف من شاب أسود. هذا ما قلته لنفسك.
وهو قرأ أفكارك.
لقد نجوت يا "رينا". هذا الأمر الوحيد المهمّ.
أيمكنك وصفه؟
- أود التكلّم مع "نايت" فحسب. - لا أقبض على المغتصبين فذاك عملهما.
- إما أنت أو لا أحد. - لا تجري الأمور هكذا يا "رينا".
يجب أن تعيدي قصّتك مرارًا وتكرارًا لمحامين.
- وهيئة محلّفين وقاض. - لا يمكنني.
الرجل الذي اغتصبك سيغتصب امرأة أخرى.
- وغيرها وغيرها. - لا يهمّني.
أنا حيّة وأنت قلت إنّ هذا هو المهم.
- لذا خذوني إلى المنزل فحسب. - لن تذهبي إلى أيّ مكان.
السافل الذي اعتدى عليك يطارد الآن فريسته التالية.
أستدعينها تتعرّض للاعتداء لأنّك ضعيفة؟
اجلسي.
- لا أظنّ أنّني قادرة على فعل هذا. - هناك وسيلة واحدة لمعرفة ذلك.
امنحانا دقيقة.
- كان هذا خطأ. - ليس إن ساعدنا بالقبض على المغتصب.
ثمّ ماذا؟
أتعتقد أنّ "كندال" سيرافقها خلال المحاكمة؟
حسنًا، لا تتجاوب الضحيّة مع أيّ منكما.
هو دفعها أقلّه إلى التكلّم.
هل سمعته؟ لا خبرة له في التعامل مع ضحايا الاعتداءات الجنسية.
إن عمل على هذه القضية فيجب أن نراقبه كل لحظة.
نفدت خياراتنا.
اعملا معه وإلا وجدت من يفعل ذلك.
طوله ووزنه وبنيته معتدلة. اجمعوا المشتبه بهم المعتادين.
لو كنت تعرف كيف تكلّم الضحايا لعرفت حقائق إضافية.
إليك حقيقية. الضحايا شهود فاشلون. آمل أن تقبضوا على الرجل.
لم ينته عملك بعد أيها المحقّق.
- أريدك أن تبقى مع الآنسة "ويست". - لست جليس أطفال.
تتكلّم كأنّك تملك الخيار.
يبدو أنّك رتّبت الأمر مع نقيبي.
ستبقى معي حتى تنتهي حاجتي إليك.
ما التالي إذَا؟
نعرف أنّ رجلنا وصوليّ ومتماسك يعدّ نفسه جيدًا.
لم يتعقّبها لذا اختارها على الطريق.
أو في السوق المحلّية فتلك كانت محطّتها الأخيرة.
"(دومينغو) للحوم الباردة والبقالة الثلاثاء 23 يونيو"
أهذا الرجل الذي اعتدى على "رينا"؟
- أتعرّفت إليه؟ - ربما لكن لا أستطيع تحديد مكانه.
- أتعتقدين أنّه تعقّبها من متجري؟ - ذلك محتمل.
أيمكننا مشاهدة ذاك التسجيل؟
أنا آسفة فتلك الكاميرا للعرض فحسب.
- تكلّما مع "سبنسر". - حسنًا.
- هل يعمل هنا؟ - لا، هو جاسوس الحيّ.
هو يراقب على الدوام.
يا "سبنسر"؟ هذان المحقّقان "بنسون" و"ستابلر".
يريدون رؤية تسجيلك من البارحة.
- أنا أعرفك فقد كنت في المتجر. - نعم، كنت هناك وجئنا من هناك للتو.
- منذ عامين. - ذلك ممكن.
لكن أعتقد أنّني كنت سأذكر ذلك.
لا، ثقي بي. لا ينسى أخي وجهًا البتة.
لديك معدات مراقبة كثيرة هنا.
عانى "سبنسر" التوحّد يا حضرة المحقّق.
تثير الأصوات العالية والاحتكاك بالآخرين توتّره لذا هذه طريقته للتواصل الاجتماعي.
الـ 12 من أبريل 2007 الـ 5 و28 دقيقة فجرًا.
- أتأخّرت في السهر؟ - هل أبليت حسنًا يا "تومي"؟
أبدعت يا صاح.
"سبنسر". أنا...
أود أن أريك رسمًا.
ربما تستطيع مساعدتنا في إيجاد من نبحث عنه.
كانت الساعة الـ 7 و54 دقيقة مساء.
كان يتظاهر بقراءة الصحيفة.
- أريد التأكّد فحسب. - خذي كل الوقت اللازم.
هذا هو يا "نايت".
- هل أنت متأكّدة؟ - نعم.
نجح برنامج التعرّف إلى الوجوه.
"مارك فوستر"، 32 عامًا. كان يهوى ضرب زوجته السابقة.
سُجن بسبب الاعتداء الجسيم وحين خرج، قدّمت طلبًا للحصول على أمر تقييدي.
لكنّ سجلّه خال من تهم الاغتصاب. أليس ذلك مستغربًا؟
حسنًا، سبق أن أساء معاملة زوجته.
لن أتفاجأ إن كان قد اعتدى عليها أيضًا.
نعرف عنوان هذا المعتوه الحالي؟
طُرد من شقته في وسط المدينة بعد أن فقد عمله كتاجر.
يشير سجل ضرائبه الحديث أنّه يعمل في توضيب اللحوم.
تجارة المواشي الآجلة إلى شرائح اللحم؟ يستغرق ذلك وقتًا طويلًا.
لكنّه طريق مختصر للانقضاض على النساء. لنحضر ذاك الجزّار.
- سأذهب معكما. - سنتولّى المسألة.
"لحوم (لندن)، 857 شارع (واشنطن) الأربعاء 24 يونيو"
"مارك فورستر"، الشرطة.
توقّف!
ما كان هذا؟
أتحاول قتله؟
أكره الركض.
اسمع.
قوّة مفرطة بسيارة. هل فقدت صوابك؟
- عرّفتما عن نفسيكما فهرب. انتهينا. - لا.
كادت مغامرتك أن تفسد قضيّتنا.
لا تملكان قضية بعد.
"رينا ويست" اختارت "فوستر" بين مجموعة من الصور.
واستغرقت 15 دقيقة لفعل ذلك بينما تُستعاد الذاكرة بشكل فوريّ.
- أتقول إنّها تكذب. - أقول إنّ "رينا" تظنّ ذلك صحيحًا
كي تنتهي هذه المشكلة.
وضعها سيّئ لدرجة اختيار المعتدي الخاطئ.
هي بيضاء وهو أسود. لا يمكن الاعتماد على التعرّف على الأشخاص بين الأعراق.
- حسنًا، ليس السود جميعهم متشابهين. - شكرًا لكنّك لست ضحية.
تحدث أخطاء في تحديد الهويات طوال الوقت.
لم تلمح "رينا" رجلًا في الظلام.
كان اعتداء جسديًا طويلًا.
قد استعمل سكينًا كبيرًا لجرحها.
هل ركّزت على السلاح أو على وجهه؟
لقد رأت وجهه.
- كيف تتأكّد من ذلك؟ - لأنّها أخبرتنا.
ولن أعرّضها إلى ضغط أكبر من اللازم.
لا.
الرابع يسبّب زحمة.
هل اعتدتم صدم الناس بسياراتكم؟
هل اعتدت الهرب كلما أمرك شرطيّ بالتوقّف؟
- اسأل محاميتي حين تصل إلى هنا. - أترفض التعاون إذًا؟
أنت تضيعين وقتك. لم أغتصب أحدًا.
من ذكر الاغتصاب؟
تعرّضت امرأة بيضاء لاعتداء في حيّي القديم.
ينتظر كل شاب في الأبنية الـ 20 المجاورة جلبهم إلى الاستجواب.
يمكنك اللعب على وتر العنصرية إن كنّا نجمع الشبان كلّهم.
لكنّ الأمر يعنيك وحدك الآن.
أين كنت منذ يومين يا سيد "فوستر"؟
كنت في عملي صباحًا وذهبت إلى مقابلات عمل عصرًا.
- أين؟ - انا آسف.
لن يتمّ توظيفي إن بدأت بطرح الأسئلة.
حسنًا، شوهدت في السوق عينها التي تتسوّق فيها الضحية.
وإن يكن؟ كنت أسكن هناك حين كانت لديّ وظيفة فعليّة.
ما زالت زوجتي السابقة تقيم هناك.
الزوجة السابقة التي قدّمت طلبًا للحصول على أمر تقييديّ لك؟
أنت سريع الغضب.
بل أنا هادئ جدًا.
- يجب أن تختبري ذلك. - لماذا؟
لم تستطع إسعاد زوجتك بذلك.
ألهذا كنت تضربها؟
فسُجنت 6 أشهر في "رايكرز".
لا يمكنك المتاجرة مع سجلّ إجرامي، صحيح؟
كلّفك ذلك عملك ومنزلك وحرّيتك.
كان على أحدهم أن يدفع.
لذا سحبت سكّينك الكبير وقطّعت "رينا ويست".
لا أعرف تلك المرأة ولم ألمسها.
أثبت ذلك وأعطنا عذر غياب.
حسنًا.
خالفت الأمر التقييدي حين ذهبت لرؤية السافلة التي كانت زوجتي.
هذا ذكيّ.
الاعتراف بجنحة حين تكون مذنبًا بجناية؟ أحسنت.
حصلت على حق حضانة طفلتي وهي مدمنة.
ماذا يفترض بي أن أفعل؟
"93 ثانية".
- عفوًا؟ - طلبت المشتبه به محاميته
وتابعتما استجوابه 93 ثانية.
ذلك انتهاك لحقّه بوجود محامية.
سنتركك مع موكّلك يا حضرة المحامية.
لا. قد أرتدي ثيابًا أنيقة لكنّني لا أمثّل الحثالة.
- من تمثّلين تحديدًا؟ - الشعب.
"سونيا باكستون"، مساعدة النائب العام الجديدة. كيف الحال؟
- أين "أليكس آبوت"؟ - تتدرّب في "ألباني".
ستحلّ مكاني في محكمة الاستئناف حين تنتهي.
محكمة الاستئناف؟
لا أقصد أن أقلّل من احترامك لكنّ طريقة عملنا هنا مختلفة بعض الشيء
- في مدينة "نيويورك". - حقًا؟
كنت أعمل على جرائم القتل حين تخرّجت أنت من الأكاديمية
وقمت بدوريات محاولًا عدم الشعور بالخوف.
حصلت مساعدة النائب العام "باكستون" على حكم الإعدام الأول
حين أعادت "باتاكي" عقوبة الإعدام.
- يا للروعة. - نعم، فعلت ذلك.
لذا حين أطلب منك التوقف عن الاستعجال والاستهتار بحقوق المدّعى عليه
هذا ما عليك فعله.
وإلا فقدت عملك هنا.
يعود هذا القرار إلى المفتّش يا "سونيا" وليس لك.
هذا مكمن خطئك يا "دون".
نُقدت أحكام إدانة كثيرة
خاصةً في الوحدة المعتمدة على الأقاويل.
لذا أرسلني "جاك ماكوي" إلى هنا لتنظيف المكان.
ويعتبر شرطيّ ذلك فكرة رائعة حقًا.
لم لا تشرحون لي الوضع؟
تعرّفت الضحية إلى "مارك فوستر" بين مجموعة من الصور.
أكان ذلك تتابعيًا؟
ليس ذلك إجراء معتمدًا فعرض الصور يجري حسب الأصول.
نعم، حسنًا، أصولكم عتيقة الطراز.
عرض كل صورة على حدة دقيق أكثر.
تظهر الدراسات أنّ الضحية المصدومة لا تستطيع استيعاب تفاصيل كثير دفعة واحدة.
- حسنًا، ماذا لديكما بعد؟ - لا نحتاج إلى شيء آخر.
75 بالمئة من الإدانات الخاطئة
نتجت عن خطأ الشاهد في التعرّف على المجرم.
يفترض بنا مناصرة الضحايا.
إن شككنا بهم فلن يدلوا بإفاداتهم.
سجن الأبرياء يكلّف دافعي الضرائب الأموال
ويترك المعتدين على الطريق لتكرار جرائمهم.
حسنًا، هل من أدلة جنائية عدا عن ذلك؟
ألياف خضراء أفادت وحدة موقع الجريمة بأنّها من بساط يُنتج للشاحنات المغلقة
وتوقّفت صناعتها أواخر الثمانينيات.
أيملك "فوستر" شاحنة مغلقة ببساط أخضر؟
لا لكن ربما استعار واحدة أو سرقها.
اسمعي، كان حذرًا.
احتفظ بثيابه ووضع قفازات إضافة إلى واق ذكريّ.
لم يكن غبيًا بما يكفي ليحضر إلى موقع الجريمة بسيارته الخاصة.
ما نقوله إنّها ليست تجربته الأولى فقد تدرّب جيدًا على الاغتصاب.
مهلًا، ظننت أنّ ما من قضية اغتصاب عالقة متعلّقة بهذا الرجل.
لا لكن ربما لم تقدّم الضحايا الإفادات.
ينبئني حدسي بأنّه قد فعل ذلك من قبل.
أو ربما كان السبب ارتجاع المريء.
- سنوسّع البحث ونتعقّب سوابقه. - نعم.
اتصل بي حين تجدونها.
تأكّد من عذر غياب "فوستر". تكلّما مع زوجته السابقة.
"منزل (ليلى فوستر)، 232 شرقي الشارع 41 الأربعاء 24 يونيو"
هذا صعب جدًا.
- لا فائدة منك. - هيا.
- أرجوك! - تمالكي نفسك.
ما خطبك؟ تمالكي نفسك! ابتعد عني!
- ابتعد عني! - اهدأ.
- هل تأذّيت يا سيدة "فوستر"؟ - كثيرًا.
- أحتاج إلى دوائي. - حسنًا يا عزيزتي.
لا عليك يا حبيبتي، هل أنت بخير؟
- ماذا تفعل هنا؟ - جئت للتحقق من عذر غياب "فوستر".
تلك السافلة عديمة الفائدة.
كانت تستخدم ذاك الأنبوب حين وصلت إلى هنا.
الطفلة قذرة وما من طعام في الثلاجة.
لا يعطيك ذلك الحق بإساءة معاملتها.
هي محظوظة لأنّني لم أطلق النار عليها.
إن كنت ترغب في فعل شيء ما فلم لا تأخذ الفتاة إلى الخدمات الاجتماعية؟
الآن.
تحبّ ابنتي الصغيرة البرغر بالجبن فماذا عنك؟
- حسنًا يا عزيزتي، لا عليك. - حسنًا.
يا سيدة "فوستر"؟ أود أن أطرح عليك بضعة أسئلة بشأن زوجك السابق.
- أكان هنا؟ - هذا ما نود أن تقوليه لنا.
أحتاج إلى بعض المخدرات.
- أصغي إليّ. انظري إليّ - "بنسون".
لن تحصلي على أيّ شيء قبل أن تجيبي عن السؤال.
- ساعدني. - نعم، شكرًا.
وسأقول كل ما تريد منّي قوله.
كان هذا "فين" يا "إيل". لدينا مشكلة أخرى.
وجد مركز البحوث الجنائية الوطني قضية تطابق قضيتكما حتى بالألياف الخضراء.
- ظننت أنّ لا قضايا اغتصاب عالقة. - صحيح لكنّ عمر هذه القضية 10 سنوات.
حُكم على المعتدي بالسجن 25 عامًا.
- من عمل على القضية؟ - أنت.
اعتقلت عام 1998 "فيكتور تايت" بسبب اغتصاب "كايتي هاريس".
هدّدها بسكين وحاول اغتصابها.
لكنّه أوسعها ضربًا حين عجز عن ذلك.
وترك في موقع الجريمة الألياف الخضراء عينها...
...التي وجدتها على "رينا ويست".
الشاحنات المغلقة عربات المنحرفين المختارة.
مئات الآلاف منها مزوّدة بالبساط عينه.
او ربما قبضتما على الرجل الخاطئ.
أهذا رأيك المهني؟
قارنوا الألياف القديمة بالجديدة واعرفوا إن كانت متطابقة.
لا يمكننا فقد استخدم المختبر العيّنة بأكملها منذ 10 أعوام.
مهلًا. ماذا تقول لي؟
يستحيل أن نربط جنائيًا قضية "هاريس" بـ"رينا ويست"؟
لا، أقول لك إنّهما غير مرتبطتين فـ"فيكتور تايت" لم يخدعها للدخول.
لم يقيّدها ولم يحاول قتلها.
أولئك الرجال يتكيّفون مع الظروف.
حظي بعقد كامل لتحسين تقنيّته.
أعطى "تايت" عذر غياب مفصّلًا اتّضح أنّه خاطئ.
كانت يداه ملطّختين بالدم.
تعرّفت الضحية إليه في عرض الصور واستعراض المشتبه بهم.
لكنّ أحدهم يعتدي على النساء بعد 10 سنوات
بطريقة مشابهة بشكل ملحوظ.
تسندين براءة "تايت" إلى ألياف خضراء لا نملكها.
إطلاقًا. أقول إنّ علينا دراسة القضية من جديد.
اُبطلت 53 إدانة في هذه الولاية يا "دون".
قضية واحدة تُعتبر كثيرة.
بُرّئ هؤلاء الرجال بفضل الحمض النووي لذا الوضع مختلف.
قد أضيف إنّهم سُجنوا زورًا لعقود
لأنّ المحقّقين لم يقوموا بواجبهم أساسًا.
لا ينطبق هذا على قضيتنا يا سيدة باكستون" فـ"تايت" مذنب.
حقًا؟ هذا رائع إذًا.
لا تمانع أن أتّصل بك بعد أن تستجوب "كايتي هاريس" من جديد
وتعرض عليها مجموعة صور تتابعيّة.
خذ "فين" معك.
"منزل (كايتي هاريس) 560 غربي الشارع 45، 25 يونيو"
لا أفهم. لم عليّ أن أفعل هذا؟
هذه طريقة أكثر دقة للتعرّف إلى المعتدي عليك.
"فيكتور تايت".
الرجل عينه الذي أشرت إليه في قاعة المحكمة.
لم تجبرني على معاناة هذا من جديد؟
هناك احتمال بسيط جدًا أن نكون قد قبضنا على الرجل الخاطئ.
عمّ تتكلّم؟ ذاك الرجل اغتصب زوجتي.
هو قابع في السجن منذ 10 سنوات.
أظهرت ضحية جديدة أنّ "تايت" قد يكون بريئًا.
لا أصدّق هذا. ذاك الرجل قد اعتدى عليّ.
أتعتقد أنّني لن أعرف وجهه بعد ما فعله بوجهي؟
تخطئ ضحايا كثيرات في التعرّف إلى المعتدي يا "كايتي"
ستكنّ متأكّدات تمامًا
ثم يثبت دليل الحمض النووي براءة الشاب.
أهذا ما حدث هنا؟
لا. لكن علينا التحقّق من أدلة جنائية أخرى.
كيف يمكنك أن تفعل هذا بي؟
لو كان الخيار عائدًا إليّ لما كنت هنا.
أعتقد أنّه بريء.
لست متأكّدًا.
لا تعد قبل أن تتأكّد.
هل أنت بخير؟
أنا أراجع القضية في عقلي.
قرأت الملف فقد قمت بواجبك وكان عذر غيابك واهيًا.
لا، هناك تكمن المشكلة.
كان عذر غياب "تايت" يصحّ على عطلة الأسبوع الذي سبق ذلك
لطالما قال إنّ استجوابي
جعل الأمو تختلط عليه.
لذا أخطأ في تحديد التواريخ.
بحقك يا صاح. لا تقس على نفسك.
ماذا لو كان "تايت" بريئًا؟
حظي الرجل بمحاكمة عادلة.
إن لم يكن المغتصب فسيكون النظام كلّه قد فشل لا أنت وحدك.
"ستابلر".
نحن عائدان. وجدت "ليف" ضحيّتين جديدتين.
منذ 12 عامًا
أفادت سيدتان باغتصابهما تحت تهديد السكين.
دعيني أخمّن. مزيد من الألياف الخضراء في موقع الجريمة.
- نعم. - هذا جميل. وتظنّين أنّني الفاشل.
- لم تصل هاتان القضيتان إلينا البتة. - لماذا؟
لأنّ الضحيّتين كانتا من بنات الهوى.
قدّمتا اسمين زائفين.
لذا هربتا حين لم يصدّقهما أحد.
يجب أن نجد هاتين المرأتين.
وكيف يجدر بنا فعل ذلك مع اسمين زائفين عمرهما 12 عامًا؟
إن أردت إيجاد فاشلة فاسألي قوّادًا.
"772 شارع (واشنطن) الخميس 25 يونيو"
إن احتجت إلى الطعام فتعالي إليّ، اتفقنا؟
سيجعلك هذا الرجل ترتدين الـ"ليكرا" وتنتعلين الكعوب البلاستيكية سريعًا.
ارحلي.
أيها التحرّيان. إلام تحتاجان؟
كنت قوّادًا مشهورًا في السابق لذا كنت تعرف كل نساء المدينة على الأرجح
إن كنّ نافعات.
نريد معرفة أسماء صاحبات الصور.
- ما المقابل؟ - لن أعود إلى هنا يا "ويلي".
سمعت الإشاعات يا "كندال".
لا أريد أن أكون مخبرك وأنت تضع مسدسك في حلقي.
لقد توفّيت الجميلة.
أتذكر كيف؟
خنقها أحدهم.
ماذا عنها؟
كانت قد توقّفت عن العمل قبل تعرّضها للضرب بوقت طويل.
- واختفت بعد ذلك. - أحتاج إلى اسم.
أحتاج إلى إجراء اتصال.
أنه ذلك بسرعة.
اسمع، لا يحقّ لك أن تسيء معاملة أحدهم حتى حين يتعلّق الأمر بطفلة.
لا يفاجئني عدم اتفاقنا.
ليس ذلك فحسب.
صفعت أمًا أمام ابنتها ذات السنوات الـ 6.
أنت تهدّده الآن بسبب البحث عن فتاة جديدة.
ما خطبك؟
ذكّرتني بابنتي "كيلي".
- كم عمرها؟ - 10.
كان يمكنني رؤيتها أسبوعين في السنة فحسب.
لم نقض الوقت الكافي يومًا لكن لطالما استمتعنا بذلك.
أتعيش خارج الولاية؟
انتقلت زوجتي السابقة إلى "سياتل" للهرب.
وماتت ابنتي في النهاية لأنّ...
...لأنّني لم أكن هناك.
أنا آسفة.
زوجتي السابقة أيضًا. تورّطت مع تاجر ممنوعات.
قبضت عليهما متلبّسين.
"كندال".
عرفت لك الاسم.
"بيفرلي نيل"؟
من أين حصلت على هذه؟ من أنتما؟
وحدة الضحايا الخاصة.
نحن نحقّق في اغتصاب آخر مطابق لملف قضيتك.
ما من قضية.
ألم تسمعا؟ أنا اختلقت القصة برمّتها.
اسمعي، ما زال مغتصبك طليقًا ولا يمكننا القبض عليه من دونك.
أنا مراسلة في المحكمة الآن وأنا أرى ما يحدث في محاكمات الاغتصاب.
هناك قوانين لحماية الضحايا.
واستراتيجيات للتحايل عليها.
لا تريدين أن يعرف أحدهم ما كنت عليه.
أنت جريء.
رميت عنّي ذاك الحمل منذ وقت طويل وتريدني الآن أن أحمله من جديد.
لا يجب أن يكون ما كنت عليه مهمًّا.
كانت طريقة معاملتك خاطئة.
ويفترض بي أن ألين لأنّك تقولين ذلك.
هكذا يتكلّم القوّادون.
تتعرّض نساء للاغتصاب.
لا تجبريني على استدعائك للمحكمة.
ذلك مستحيل.
لا تعرفين الشرطيين إن كنت تستخفّين بهذا التهديد.
لست فاسقة ولا ضحية يا حضرة التحرّي.
ولن أسمح لك بالتأكيد بمعاملتي على أنّني كذلك.
كيف سار الأمر؟
إحدى الضحيتين توفّيت والثانية رفضت التعاون.
سنجبرها على ذلك إذًا. لذا سأتّصل بـ"باكستون" من أجل مذكرة جلب إلى المحكمة.
لا يمكنك الاتصال بمساعدة النائب العام من دون موافقتي.
اسمع، "بيفرلي نيل" قد تبرّئ "فوستر" أو تضعه في السجن.
وما الذي يدفعك إلى الاعتقاد أنّها ستتمكّن من التعرّف إليه
بعد أكثر من عقد؟
لن نعرف قبل أن نلوي ذراعها.
نعم لكن لم تثق بها هي وليس بـ"رينا ويست"؟ فقد تعرّضت الاثنتان لاعتداء بسكين.
مجرم أسود وضحية سوداء.
إن تعرّفت "نيل" إلى "فوستر" فلا يمكنه الاستناد إلى تحديد الهوية وفق العرق.
لا يجدر بالعرق أن يحدث فارقًا.
تقول دراسات البحث عكس ذلك.
ذلك غير مهم الآن. "فوستر" محتجز.
حدث اغتصاب آخر.
- أين؟ - أرض مهجورة وسط المدينة.
الضحية قاصر.
اذهبوا جميعكم.
- هل تراقبيننا؟ - اعتادوا ذلك.
الأمر القائم في مركز الإرسال أن أُستدعى عند استدعائكم.
إنّها مجرد طفلة.
"لين ريفرز"، 16 عامًا. كان والدها خارج المدينة.
سبب الوفاة الأوليّ النزيف القويّ.
تعرّضت لجروح عديدة في عنقها وصدرها.
شريانها السباتي مقطوع.
حسنًا، لم تُقتل هنا.
ليست كمية الدماء كافية.
ما من سوائل أيضًا.
يظهر جوّال الضحية 14 اتّصالًا لم يردّ عليه من المدعوة "أنجيلينا لوبينو".
- هل من أدلّة جنائية؟ - المزيد من الألياف الخضراء.
هي مغطّاة بها عمليًا.
اغتُصبت في الشاحنة ثم رُميت هنا.
لو لم يكن "فوستر" قابعًا في زنزانة لأعدته إلى السجن على الفور.
لم يعد "فوستر" محتجزًا.
لقد خرج بكفالة.
ماذا؟ هذا من حقّه.
خالف أمرًا تقييديًا وتعرّفت "رينا ويست" إليه.
نعم، حسنًا، ليس ذلك الدليل كافيًا كما قلت لك.
لا يكفي بالتأكيد لحبسه احتياطيًا من دون كفالة.
- كم؟ - حدّدها القاضي بـ 50 ألفًا.
دفع إذًا 5 آلاف لكفيل وأصبح حرًا للقتل.
أتعلمين؟ ألقي اللوم على الدستور، اتفقنا؟
تودين أن تكوني مدعية عامة؟ ارتادي كلية القانون.
والأفضل حتى هو أن تقوموا بواجبكم يا رفاق.
جدوا لي ما يمكنني الاستناد إليه لسجنه.
تعرّضت "لين ريفرز" لجروح في القصّ
وطعنتين في الصدر وضربة قاتلة على العنق.
الشفرة التي تبحثين عنها طويلة ومستدقّة الطرف.
هل من دليل على اعتداء جنسيّ؟
تمزّق في التجويف المهبلي وهالتا حلمتي ثدييها مفقودتان.
- هل أخذ حلمتيها بعد الوفاة؟ - حصل المسكين على فرصة أخيرًا.
لم يأخذ "فوستر" يومًا تذكارات من قبل.
كانت هذه جريمته الأولى.
أثرنا توتّره فعجز عن تمالك نفسه.
سيصبح أكثر خطرًا إن اعتقد أنّه ليس هناك ما يخسره.
تحاليل السموم في دم الضحية أتت إيجابية من ناحية القنب
والمشروب.
ممنوعات ومشروب.
أيّ شخص في الـ 16 لا يحتفل في غياب أمّه وأبيه عن المدينة؟
أكثرت "أنجيلينا لوبينو" من الاتصال بجوّالها.
ربما تستطيع إخبارنا بما جرى البارحة.
لم يكن حفلًا فعليًا.
كان أشبه بلقاء رومانسي.
مع المشروب والممنوعات.
كنّا نستمتع بوقتنا.
لم تكن أمّي تعلم بوجود والدي "لين" خارج المدينة.
حسنًا، كان الحفل الرومانسي إذًا في منزل "لين".
لا، في منزل "تومي بورتر" وهو يقيم في "ريفرتون".
ذلك حيّ "رينا ويست".
هل أتى أحدهم وأقلّ "لين"؟
لا. لكن اختيرت لإحضار المزيد من الجعة.
لم هي؟
كانت "لين" تملك بطاقة هوية مزوّرة.
سُرّت بالذهاب لكنّها لم تعد البتة.
قال مدير المتجر إنّه رفض طلب "لين ريفرز".
إن كان قد باع الجعة إلى قاصر فما كان ليقرّ بذلك.
كان يقول الحقيقة، صدّقني.
هل رأى أحدهم "فوستر" في المنطقة البارحة؟
لم يصرّح أحد بذلك.
هل نعرف أين هو؟
لو كنّا نعرف أنّ سراحه قد أُطلق لكنّا تعقّبناه.
تريد إلقاء اللوم عليّ؟
إن كان "فوستر" رجلك
فقد سجنت رجلًا بريئًا 10 سنوات.
أعرف ذلك الآن وسأصلح الأمر.
هذا مريح حقًا.
لكنّك لم تثبت لي في تلك الأثناء ما يفرض اعتقاله.
ماذا يفعل برأيك؟ أيتجوّل بحثًا عن ضحايا؟
إنّه مطارد وهذا ما يفعله أمثاله.
وكيف يفعل ذلك من دون سيارة؟
يستعيرها من والده.
تحقّقت للتو من أسرة "فوستر" ومعارفه المقرّبين.
اتّضح أنّ والده المريض يعيش في "برونكس"
وتأخّر في تسجيل شاحنته المغلقة العائدة لأواخر الثمانينيات.
أيرضيك هذا حضرة المستشارة؟
"منزل (مالكوم فوستر)، 1716 (بوفام) (برونكس)، 26 يونيو"
لا أثر لـ"فوستر" أو للسكين في الأعلى.
لم منزلي مليء بالشرطيين؟
نبحث عن ابنك يا سيد "فوستر". أتعرف أين هو؟
كان "مارك" هنا حين ذهبت إلى المتجر.
مفاد هذه أنّكم تبحثون عن سكّين.
لا تبدو متفاجئًا.
ابني مخيّب للآمال.
السكاكين يا "إيل".
تحقّق من وجود أثر للدم على هذه.
تحقّق من ذلك يا "ستيفنز".
هذا عدد كبير من السكاكين.
كنت جزّارًا طوال 40 عامًا وكنت أملك متجري الخاص.
أنا آسف يا حضرة المحقّقة.
سلاح الجريمة ليس هنا.
لقد قتل أحدهم.
يجب أن نجد ابنك الآن يا سيد "فوستر".
هل أخذ شاحنتك المقفلة؟
لا يقود أحد مستهلكة الوقود تلك.
- أين هي؟ - في مرأب جاري في المنزل المجاور.
حريق.
سأعبر فناء الجار.
- سأوافيك عند منتصف الطريق. - رجاء.
لا تقتلوه!
يحاول إتلاف الدليل.
أراهن على أنّ السكين في الشاحنة أيضًا.
الشرطة! أرنا يديك.
إنّه بنزين. تراجعي يا "ليف".
لن أرحل.
كم هذا جميل.
لا تتحرّك يا "فوستر".
اضغط على ذاك السناد وسنشتعل جميعنا.
- تراجعا. - مستحيل فالدليل على وشك الانفجار.
"كندال"؟ نريده على قيد الحياة يا "كندال".
تعرف أنّني أريد قتلك.
افعل ذلك.
- يبدو أنّك ترغب في الموت. - أنت أيضًا.
لا تفعل ذلك.
كان عليك استغلال الفرصة.
غدًا يوم آخر على الدوام.
ماذا تعرضين؟
ما رأيك بالسجن المؤبد من دون إطلاق سراح مشروط؟
ثقة مفرطة بالنفس.
حقًا؟
لجريمة قتل من الدرجة الثانية وأربع تهم اغتصاب؟
صدّقني، لو كان بإمكاني... لأعددت الخليط بنفسي.
تشمل عقوبتك اشتراك مجاني بالكابل وفي النادي الرياضي.
ما هذا؟
إنّه سلاح الجريمة الذي وجدناه في شاحنة موكّلك المقفلة.
يعتمد التساهل على ما ستخبرنا به بشأن جرائمه.
ويستحسن أن تقول الحقيقة وإلا اعتبرت المسألة شخصية.
طعنتني بشوكة.
لم تكن إبرة لحسن حظّك.
فاسقتان.
ظننت أنّهما ستكونان سهلتين المنال.
بم تشعرين حين تصيح فاسقة قائلة إنّها تتعرّض للاغتصاب؟
أثار ذلك غضبي.
لذا أشبعت رغباتي وخنقت السافلة.
أفترض أنّ إحداهما هربت خائفة وقد بحثت عنها بإلحاح أيضًا.
كانت تلك الفاسقة محظوظة.
كنت أنوي ذبحها.
ماذا تذكر عن "كايتي هاريس"؟
كلّ شيء.
وضعت سكّيني في جنبها وأجبرتها على اصطحابي إلى الأعلى.
"اضطُررت للكمها لأنّها قاومتني."
"ضربتها لأنّك لم تستمتع بذلك."
"تلك كذبة فقد ثقبت فراشها."
"لم تستطع فعل ذلك فغضبت لذا جرحت وجهها."
ذاك سكين لنزع العظام يا عزيزتي.
أردت رؤية فعاليّته على اللحم البشري.
لا أتعرّف إليه.
هدّئي من روعك.
سيدخل السجن بسبب ما فعله بك.
ماذا عن "فيكتور تايت"؟
يجب أن نخرجه.
لم أشعر بالحاجة الملحّة لوقت طويل.
حتى خسرت عملي.
فقدت صوابي حين هربت تلك السافلة.
كان عليّ أن أقيّدها بالسرير من البداية.
الفتاة الصغيرة.
أرادت أن تدفع لي كي أشتري لها الجعة.
أسهل غنيمة رأيتها في حياتي.
ظننت أنّكم ستتابعون البحث...
...ظنًّا منكم أنّني الرجل الخاطئ.
كما في السابق.
أنتم كشرطيّين تحبّون التباهي حين تقبضون على الرجل الخاطئ.
هل تساءلتم يومًا عن عدد المرات التي أخطأتم فيها؟
أنت آخر من توقّعت رؤيته.
أيّ عمل مريع ارتكبت هذه المرة يا حضرة المحقّق "ستابلر"؟
اقترفت خطأ يا "فيكتور". أردت إعلامك بذلك بنفسي.
اعتقلنا اليوم مغتصب "كاري هاريس".
لم أعتقد يومًا أنّني سأسمع هذا الكلام منك.
هذا يجعلنا اثنين.
اعترف رجل آخر بالجريمة. صوّرنا ذلك.
ستصبح حرًّا بعد وقت قصير.
أهي على علم بالأمر؟
"كايتي"...
سمعته يسرد الاعتداء عليها بالتفاصيل.
لا شكّ في الأمر.
قبضنا أخيرًا على الفاعل.
قلت لك إنّني لم أغتصبها!
- مرات عدة. - لم يصدّقني أحد منذ 10 سنوات!
ثم توقّفت حياتي. خسرت امرأتي ورفاقي.
اللعنة، أمّي بالكاد تعرفني.
سنصلح ذلك.
أنا مدين لك يا "فيكتور" ولا يمكنني التسديد.
سأخرجك من هنا بأسرع وقت ممكن.
أعدك بذلك.
أيحدث هذا فعلًا؟
صدّقه.
استهزئ بالأمر أيها الوضيع فلن تضحك لوقت طويل.
كذاك الأحمق الذي قبضت عليه مكاني.
ألا تظنّ أنّ ترك رجل بريء يواجه عقوبة صعبة أمر وحشيّ؟
عمل فاشل يا "إيليوت".
يفاجئني أن يدعوك تحمل شارة.
اسمع، لم لا...
...ترتاح قليلًا؟
دعني أجرّه إلى السجن.
خذني إلى المرحاض أولًا.
تمالك نفسك فيمكن فعل ذلك لاحقًا.
إما أن تدعني أتبوّل وإلا فعلت ذلك في سيارتك.
أنت تسعى للتعرّض للضرب.
- أحتاج إلى التبوّل. - هيا بنا.
هل "نايت" هنا؟
لا يعمل في هذه الدائرة يا "رينا".
قولي لي أين هو.
لا يمكن لـ"نايت" مرافقتك للأبد.
إن كنت ترغبين في استعادة حياتك فستحتاجين إلى الإرشاد النفسي.
لم لا تتّصلين بهم؟
ماذا حدث؟
- ماذا فعلت؟ - لا شيء. ذاك الشاب...
قفز الشاب من النافذة.
هل قفز أم رميته بنفسك؟
عنقه مكسور.
- أحدث ذلك قبل قفزه أو من بعده؟ - يستحيل أن نعرف ذلك.
أتعتقدين أنّني قتلته؟
ما كنت لأستغرب ذلك.
لم ألمس الحقير.
سأنتظر مكتب الشؤون الداخلية في الأعلى.
- هو فعل ذلك. - من يأبه للأمر؟
لن يتمكّن "فوستر" على الأقل من الاغتصاب من جديد.
"ستابلر". لن يدلي بشهادته في المحكمة الآن أيضًا.
ما سيبقي "فيكتور تايت" في السجن.
عمّ تتكلّمين؟ لدينا أدلة جديدة.
لا، تلك مجرد أقوال.
اعتراف "فوستر" مسجّل.
اعتراف الميت لا يطابق قواعد الأدلّة
او يسمح بعرضه أمام المحلّفين. إنّه غير مقبول.
ماذا عن إطلاق سراح مشروط مبكر؟ يمكننا الشهادة لصالح "تايت".
لا.
على سجين الاعتراف بذنبه قبل أن تسمح لجنة إطلاق السراح المشروط بإخراجه.
أخبرت رجلًا بريئًا للتو بإطلاق سراحه.
نعم، لقد استعجلت.
سأخرجه من هنا حتى لو اضطررت لتوكيل محام بنفسي.
يمكنك فعل ذلك لكن لن يغيّر ذلك شيئًا.
سيقضي العقوبة كاملة رغم ذلك.
تتكلّمين عن 15 سنة أخرى يا "سونيا".
اسمعا...
لا أعرف ماذا أقول.
أنا آسفة.
قولي لي ما عليّ فعله.
إلا إن كنت تعرف الحاكم...
...فلا يسعك أن تفعل أيّ شيء.
"كانت القصة السابقة خيالية. لم يتم تصوير أي شخص أو حدث فعلي."
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.