All language subtitles for C Takimi 2 2025 1080p WEBRip 5.1 YTS.MX-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سحب و تعديل: ‫محمد سامى عبد الهادى

‫مرحباً، أنا "آيبو"، ‫ويلقبونني "آيبو الكاريزما".

‫وهؤلاء الذين ترونهم الآن هم "فريق سي".

‫هذا "مراد شوماخر"، وهذه "يامور" الحبيبة.

‫وهذا "عبدي التشتوش" وبالطبع ‫"أحمد السمج" و"الشيخ فردي".

‫وماذا أيضاً؟ نحن أصدقاء منذ كنا ‫في الصف التاسع بإعدادية "بيكوز".

‫العام الماضي، حاول رجل يدعى "أورهان" ‫أن يعتدي على صديقتنا "يامور".

‫وبسبب ذلك، اجتمعنا مرة أخرى ‫وشكّلنا فريقاً، وسمينا "فريق سي".

‫مع أننا نتمنى لو لم نضطر لذلك.

‫"أورهان" بدا محترماً جداً وكنا نظن ‫أنه طيباً، لكنه خدعنا ولما واجهناه،

‫تعرضنا للضرب المبرح.

‫وبعد تفكير، قررنا الانتقام، ‫فاستمعنا لنصيحة عرابنا.

‫الذي قال: "ليس أمامكم ‫إلا سرقة أموال ذلك الرجل".

‫ولهذا جهزنا أنفسنا وأخذنا ‫معنا معدات وأصابع ديناميت.

‫وذهبنا إلى الغرفة التي يضع فيها خزنته.

‫وبعد عدة محاولات، تمكنا ‫أخيراً من تفجير الخزنة.

‫والشيء الوحيد الذي وجدناه بداخلها، ‫كان حجراً صغيراً لا معنى له.

‫ولهذا السبب لم نتمكن ‫من تحقيق الهدف الذي نريده.

‫لكن الشاب الذي يدعى "صفا" ‫جاءته فكرة عبقرية جداً،

‫لكن للأسف لم ننجح فيها.

‫ثم جاء شخص يدعى ‫"روزغار" كان صديقاً لـ"يامور".

‫وطلب منا أن نفتح شركة ‫ونخدع "أورهان"، لكنه أيضاً خدعنا.

‫كل هذا حدث لنا بسبب "يامور"،

‫منذ أيام الجامعة وهي هكذا.

‫والآن نحن مدينون للبنك ‫بمبلغ 20 مليون ليرة.

‫وبما أن "أورهان" ورجاله كانوا يبحثون عنا،

‫فقررنا مغادرة ‫"إسطنبول" والسفر إلى "أوروبا".

‫وبعدها بدأنا رحلتنا على الفور.

‫ورغم أن الرحلة كانت طويلة وصعبة.

‫إلا أننا وصلنا أخيراً إلى "فينك".

‫بالطبع ظن أصدقائي أن ‫هذا المكان في "أوروبا".

‫على الأرجح الاسم هو ما خدعهم.

‫لكن في الحقيقة "فينك" هي قرية ‫صغيرة وجميلة في مسقط رأسي "إيلازيغ".

‫تريدون أن تعرفوا ماذا حدث بعد ذلك؟ ‫ابقوا معنا…

‫وستعرفون.

‫كيف حالك يا "مراد"؟

‫أيعقل أنك لم تفتقدني بعد؟

‫بالطبع اشتقت إليك، كثيراً.

‫تعالي إليّ يا حبيبتي، ما الذي تنتظرينه؟

‫هيا يا "روس".

‫"روس"، "روس"!

‫ما هذا الصوت؟

‫ما بك يا فتاة؟

‫ماذا حدث لك؟

‫"روس".

‫ما بك؟ لقد أخفتني.

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫يا إلهي! ما هذا العذاب؟ ‫ماذا فعلت بحياتي؟

‫أيكتب عليّ كل صباح أن أستيقظ ‫على صوت هذا الديك البشع؟

‫وأيضاً، هذه تجلس على سريري ‫وتحدق بي وتستعد لإزعاجي.

‫والله إن ما يحدث لا يصدق!

‫يا رب!

‫ما هذه الحالة؟

‫ماذا عليّ أن أفعل الآن؟

‫ما شاء الله! هذه الشخصية القوية ‫لن تبلى ولن تتعب أبداً.

‫حرسك الله من العين، حرسك من عين ‫كل حاسد، لقد صرت أحتاج خرزة زرقاء حقاً.

‫ما هذا؟ يا إلهي! لماذا فتحت ‫العلبة؟ من فتحها لي؟

‫هيا انهض وانطلق.

‫هيا انهض!

‫هيا، انهض! لقد أتعبتني بهذه الأصوات ‫التي تطلقها كالبقرة التي تلد، هيا!

‫انهض واخرج من الغرفة.

‫أريد أن أدلل نفسي قليلاً، انهض.

‫هيا! لماذا لا تنهض؟

‫ألم تسمع ما قلته لك؟

‫- آه، هيا اخرج ‫- ما بك؟

‫- هيا اخرج! ‫- ماذا حدث لك؟

‫إلى أين أذهب؟

‫أخبرني إلى أين؟ كنت ستأخذنا إلى "أوروبا"، ‫وها قد جئت بنا إلى قرية في آخر الدنيا.

‫ومضت شهور ونحن عاجزون ‫عن الخروج منها، اتركني الآن.

‫لقد تبين أنك مخادع.

‫وقليل الأصل.

‫بالمناسبة، "أوروبا" لا تساوي شيئاً ‫مقارنة بـ"فينك"، هيا!

‫لقد سئمت من هذا.

‫ما هذه الحالة؟

‫ما هذا الذي قلته؟ ‫أخبرني، ما الذي تقصده؟

‫هيا اخرج.

‫لا تجعلني أبكي لأن الناس ‫هنا يقولون إني أبكي كثيراً.

‫حقاً لقد سئمت من هذا المكان.

‫يا إلهي! لقد اتسخت يدي.

‫تعالوا، أنا خائفة جداً.

‫أليس من العار أن تعيش ‫فتاة المدينة مثل هذه الحياة؟

‫يكفي هذا.

‫كل شيء يجعلك تبكين وتندبين.

‫أصلاً كل هذا بسببك أنت.

‫وما ذنبي أنا؟

‫أتعتقد أنني سعيدة لأنني محبوسة ‫في هذا المكان؟ بالطبع لا.

‫آه، تذكرت.

‫"حافظ".

‫ألم تصل بعد؟

‫- هل قلت أنك صليت؟ ‫- نعم.

‫نعم صليت، ماذا تريدين؟

‫طالما أنك صليت، ما رأيك لو أذهب لأتعبد؟

‫وفي هذا الوقت أنت…

‫أعني، احلب البقرة لأنني خائفة منها.

‫أنا متأكد أنك لن تصلّي.

‫- لا، ماذا تقول؟ ‫- تريدينني أن أحلبها حتى تهربي؟

‫هل جننت؟ لكل منا شغله الخاص.

‫- هيا أكملي عملك ‫- أرجوك لا تذهب.

‫ليس أمامي إلا خيار واحد.

‫قد تركنا بلدنا وسافرنا إلى الخارج.

‫لكن من لا حظ له في هذه الدنيا.

‫لا يتعب نفسه.

‫نفسه، نفسه.

‫أولاد الحرام لم يتركوا شيئاً على الإطلاق

‫هيا بسرعة، اذهبوا من هنا.

‫ولاد الحلال

‫يكفي هذا الآن.

‫منذ الصباح وأنت تغني ‫نفس الموال، لقد أتعبتنا.

‫ما خطبك؟

‫لقد أصبتني بصداع، كفى! اصمت الآن.

‫بالمناسبة، هناك شيء هنا ‫يذكرني بـ"ناريمان".

‫لا تتخيل كم أشتاق إليها.

‫حقاً؟

‫هل جننت؟ أمن الممكن ‫أن تنظر هكذا وتفكر بزوجتك؟

‫أنت حقاً وقح!

‫ابحث عن عمل بدلاً من التحديق بي، ‫أنت عديم الأخلاق!

‫ما خطبك أيضاً؟ لكن بالمناسبة، ‫لقد أسأت فهمي.

‫ولماذا يساء فهمك؟ أتظن أن لدي شخصاً ‫وليس لديك أحد، أليس كذلك؟

‫مجنون!

‫اذهب وابحث عن عمل واتركني وشأني.

‫دائماً تتشاجرون.

‫اهدأوا الآن.

‫لماذا أخذت هذه البيضات؟

‫لقد أصبحت دجاجات.

‫انظري كيف هي غاضبة جداً.

‫كفى! اصمت يا "فردي"، اصمت.

‫تلك الدجاجة تخطط لشيء ما.

‫انظر كيف تبدو غاضبة مني جداً.

‫أنت محقة، لنهرب بسرعة.

‫هيا، هيا، هيا!

‫صحيح، هيا تعال، هيا نهرب ‫يا "فردي"، اهرب، اهرب!

‫انظر، إنهم يلحقون بنا.

‫كل أسبوع ترفع السعر، هل هذا معقول؟

‫إذا لم يعجبك السعر فلا تشتر، لا أحد ‫سيجبرك، ثم إنها تباع بأرخص من السوق.

‫هيا انطلق الآن يا أخي، مع السلامة.

‫لم أعد أحتمل!

‫السلام عليكم.

‫- كم ثمن هذه؟ ‫- 600.

‫آمل أن تستمعوا بها.

‫إذا احتجتم أي شيء آخر، أنا هنا.

‫حسناً، اتفقنا.

‫ساعدني الله!

‫آه "فاطمة".

‫رأيتك في حلمي عارضة أزياء، ‫لكنك تبينت أنك معزة.

‫يا لهذا الحظ!

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫أستغفر الله العظيم.

‫حقاً يا أخي.

‫إذا رأيتها في حلمك، فأنت ‫بالتأكيد تشعر بشيء تجاهها.

‫تزوجها وأرحنا من هذه القصة.

‫وأرحنا من هذه الحياة القاسية.

‫- أرجوك يا أخي ‫- أي أنكم تريدون التضحية بي؟

‫أي تضحية هذه؟

‫انظر وشاهد الحياة التي نعيشها.

‫- هل هذا رأيك؟ ‫- نعم.

‫ما هذه الحالة يا إلهي؟

‫ماذا تفعلين يا فتاة؟

‫ادخلي إلى الداخل، تحركي.

‫ألا تعرفوني، أنا أحب الطعام.

‫وحتى أني أعشقه كثيراً.

‫لكن إلى هنا ويكفي، قدموا شيء آخر.

‫كل يوم حساء، كل يوم حساء، لم أعد أتحمل.

‫هذه أول مرة يقول شيئاً صحيحاً.

‫أمن الممكن أن هذا الوضيع "مرتضى" ‫لا يطعمنا إلا الحساء…

‫لقد أحضرت لكم معي لحم كفتة.

‫"فاطمة".

‫أعتذر منك كثيراً لأني ‫قلت عن أبيك أنه وضيع.

‫نعم، يستحق، هيا تناولوها قبل أن تبرد.

‫أحقاً يستحق؟

‫نعم بالطبع، يستحق.

‫وليس فقط وضيع، بل هو…

‫نعم هكذا، ‫نعم صدقوني.

‫- هذا كل شيء؟ ‫- نعم، هذا كل شيء.

‫ولكن ما هذا الكلام يا بنتي؟

‫من أين تعلمت كل هذه الكلمات؟

‫الرجال هم من يشتمون، وليس البنات.

‫ألم تسمعها أمي في يوم من حياتها؟

‫والمسكينة ماتت من الحزن على حالها.

‫حقاً مسكينة!

‫ليتني أتزوج وأترك هذا المكان.

‫استعيدي وعيك! ‫استعيدي وعيك!

‫لا تفعلي هكذا.

‫أتتزوجين من شخص لا تحبينه؟

‫بالطبع سيكون زواجاً عن حب.

‫- أقلت حباً؟ ‫- "فاطمة".

‫لقد جاء أبوك.

‫لم تقفين مع هؤلاء الرجال هنا؟

‫- جئت إلى هنا لكي… ‫- أتريدين أن تُضربي؟

‫هيا اذهبي إلى المنزل.

‫لكن بالمناسبة "يامور" معنا أيضاً.

‫"مرتضى" آغا، لا تؤاخذني، أتظننا بلطجية؟

‫ربما يكونون بلطجية، لكن…

‫لكن أنا لست بلطجياً أبداً يا آغا.

‫لا تستمع إليه، لا أحد منا بلطجي.

‫وكيف أعرف أنكم لستم بلطجية،

‫أو لصوص.

‫أو قتلة.

‫أعني، لقد مكثتم فترة طويلة في القرية.

‫فبالتأكيد أنكم قد فعلتم شيئاً ما.

‫لكن سنرى.

‫يكفي هذا.

‫أكملوا طعامكم، وبعد أن تنتهوا.

‫ستعودون لإكمال عملكم حتى النهاية، فهمتم؟

‫وإلا، فويل لكم!

‫هيا.

‫ما هذا؟

‫صبراً يا رب!

‫أتمنى أن أضربك بالمذراة ‫على رأسك، ما هذا الوجه؟

‫- واذهب والحق بابنتك أيضاً ‫- "مراد" البطل!

‫إذا لم تفعلها، فأنا سأفعلها.

‫ماذا سنفعل الآن؟

‫وكيف أعرف؟ فكروا.

‫ما تفكرون فيه لن يوصلنا إلى حل أبداً.

‫ما هذا؟ حبيبتي تتصل، لا تصدروا صوتاً.

‫كيف حالك يا حبيبتي؟

‫انظروا، ما أجملها!

‫نعم حبيبتي كيف حالك يا "عبودي"؟

‫هل… تسمعينني؟

‫أنت… بخير؟

‫ما بك؟ لا أسمعك، ماذا قلت؟

‫- ماذا تقولين؟ ‫- صوتها غير مفهوم.

‫والشبكة ضعيفة.

‫لقد توفي.

‫لا أفهم شيئاً مما تقولينه حبيبتي.

‫أعيدي ما قلت.

‫لم أفهم ما به السيد "نجمي"؟

‫ألو؟

‫السيد "نجمي" توفي.

‫ألا تسمعني؟

‫ألو؟

‫ألو؟

‫هل فهمت عليّ؟

‫حسناً حبيبتي حسناً.

‫ماذا تقول لك زوجتك؟ لم نفهم شيئاً.

‫توفي السيد "نجمي".

‫يا إلهي!

‫رحمه الله.

‫وطلب أن يدفن في "كاستامونو".

‫- أقلت "كاستامونو"؟ ‫- نعم، هناك.

‫كتب في وصيته أن يدفن هناك وترك لنا رسالة.

‫أمن الممكن بعد كل ما فعلناه ‫به لا يزال يتذكرنا حتى الآن؟

‫حسناً، بما أن الفقيد ترك لنا رسالة.

‫أمن الممكن أن تكون وصيته؟

‫أعني، ربما ترك لنا ثروة؟ مثلاً؟

‫- هذا محتمل ‫- بالتأكيد لديه ثروة.

‫إلا إذا كان قد خبأ بعض المال هنا وهناك.

‫ليس هذا هو المهم، اسمعوني الآن.

‫بما أننا أبناؤه، فمن واجبنا تنفيذ وصيته.

‫بالطبع.

‫هذا مؤكد.

‫نعم، أنت محق.

‫يجب أن نذهب إلى جامعاتنا.

‫نعم سنذهب، لكننا بعنا السيارة وكل ما نملك.

‫فكيف سنذهب إلى "كاستامونو"؟ ‫هل من أحد يفهمني؟

‫نعم أنت محق، ماذا الآن؟

‫رحمك الله يا سيد.

‫اسمعوني يا رفاق،

‫جهزوا أنفسكم.

‫غداً في الصباح،

‫قبل أن يستيقظ ذلك الوضيع "مرتضى"،

‫سنهرب جميعاً من هنا.

‫- اتفقنا؟ ‫- حسناً.

‫- لا تنسوا يا رفاق ‫- لا، بالتأكيد.

‫حسناً يا أخي، حسناً.

‫والله لم أعد أتحمل هذا العمل أبداً.

‫هيا يا "أختي"، ادع لنا، نحن ذاهبون الآن.

‫خذوني معكم.

‫أنا أتوسل إليك، نحن لا نعرف إلى أين نذهب.

‫ثم أنت تستحقين حياة أفضل من هذه.

‫صدقيني، بما أن قلبي مع شخص آخر الآن.

‫فلا أريد أن أدمر حياتك.

‫- حتى لو كان الأمر كذلك ‫- لم أفهم؟

‫حبيبي "مراد".

‫لماذا تقولين حبيبي "مراد"؟ ‫ما هذا الهراء؟ هل جننت؟

‫نعم، لقد جننت ‫حسناً، دعنا نودع بعضنا أولاً.

‫ما هذا الوداع؟ ما هذا الجنون؟

‫- هيا، تعال معي ‫- ما الذي تفعلينه يا فتاة؟

‫"فاطمة".

‫لا، "فاطمة".

‫تعال، تعال.

‫"إيبو".

‫تعال وساعدني.

‫الرجل يعانقك، ماذا تريد أكثر من هذا؟

‫ليفعل شيئاً آخر.

‫- ساعدني ‫- اهدأ.

‫هيا.

‫لحظة واحدة.

‫هيا، أسرع يا "إيبو".

‫قلت لك انتظر قليلاً.

‫لم أستطع أخذ المفتاح.

‫ساعدني.

‫هيا، ساعدني.

‫ما الذي تريده؟ الرجل يعانقك.

‫لا بأس.

‫ما الذي تنتظره؟ هيا، خذ المفتاح.

‫ما هذا الذي تفعله؟

‫هيا، أنهي الأمر، خذوه.

‫أسرع، ماذا حدث لك؟

‫هيا، بسرعة.

‫نعم، جيد جداً.

‫لا أستطيع سحبه.

‫- فلتجرب ‫- حسناً، ادفعه.

‫هل الأمور بخير؟

‫جرب الآن.

‫هذا المفتاح.

‫ما الذي تفعله؟

‫- لا شيء ‫- توقف.

‫توقف، عندما كنتم تموتون جوعاً، ‫آويتكم في منزلي وأطعمتكم…

‫مبارك لك.

‫هيا، تعال قبل أن يقتلونا.

‫انتظروا قليلاً.

‫من فضلك، لا تؤاخذنا.

‫لا أصدق كيف سنتركك هنا ونذهب.

‫هيا، تعالي معي، هيا، تعالي.

‫توقفوا يا أوغاد! لن أدعكم تهربون.

‫حتى لو ذهبتم إلى آخر الدنيا، ‫سأجدكم وأقتلكم يا أوغاد.

‫"موسى"، أين اختفى هذا؟

‫هؤلاء اللصوص أخذوا كل شيء وهربوا.

‫فتحنا خزنة هذا الوضيع ‫وسرقنا كل ما بداخلها.

‫والأجمل أني فقدت أعصابي ‫وضربته بالمزهرية على رأسه.

‫جيد جداً، أخبروني.

‫هل وجدتم ذهباً أو شيء بداخلها؟

‫لا يا فتاة، وجدنا دولارات، ووجدنا يورو.

‫تقريباً سرقنا حوالي 700 ألف.

‫مبارك لكم.

‫نعم، المبلغ جيد جداً، ‫لماذا تتحدث وأنت حزين؟

‫انس القصة، لا تفكر بي.

‫لا، لست منزعجاً، انس الأمر.

‫- لا، أنا أعرفك جيداً ‫- كفى.

‫واضح أن هناك شيء يزعجه.

‫يكفي، انسوا الأمر.

‫نعم، أنت محق، انسوا.

‫هيا، استيقظوا.

‫"فردي" ‫ما الأمر؟

‫ابتعد.

‫لم أفهم، هل حان وقت الصلاة؟

‫لا، ليس كذلك.

‫هيا، قولوا لـ"إيبو" أن يوقف السيارة ‫بسرعة، وإلا سأفعل شيئاً نكراً.

‫ما هذه الفتاة؟ سبب المشاكل دائماً!

‫اسمع يا "إيبو"، حاول أن تقف في مكان ما، ‫لأن هذه الفتاة تريد قضاء حاجتها.

‫وإلا ستفعلها وسط السيارة.

‫نحن على وشك الوصول إلى ‫منطقة الاستراحة، تحملي قليلاً.

‫الحمد لله.

‫منذ أن تعرفنا عليك، والمشاكل تنهمر ‫فوق رؤوسنا، وصلنا إلى منطقة الاستراحة.

‫هيا يا "مور"، أسرع، علينا أن نلحق ‫صلاة الجنازة، لكن يجب أن أتوضأ أولاً.

‫خير، ما الأمر؟ عدت تحدق في "عبودي"؟

‫ماذا أفعل بنفسي؟ "فاطمة" ‫استفردت بي في الزريبة.

‫والله، أنت المخطئ.

‫لو فعلت هذا من قبل، لكنت ‫الآن متزوجاً من ابنة هذا الوضيع.

‫ولم يكن هناك داعٍ للهروب منه أصلاً.

‫أستغفر الله العظيم.

‫"حافظ"،

‫ما قصده؟ هل يحدق بها؟

‫وما شأنك أنت بهذه الأمور؟

‫ولماذا أنت غاضب طوال الوقت؟ ‫تتحدث عن كل شيء، لماذا لا تخبرني؟

‫حقاً، أنتم أناس قذرون!

‫ماذا فعلت أنا هكذا؟ ما هذا؟

‫هذه أول مرة في حياتي كلها آتي لأضع ‫مالاً فيك، لا أصدق نفسي، حقاً لا أصدق.

‫هيا، افتحي فمك، افتحي.

‫افتحي، دعيني أطعمك اليوم بيدي.

‫هيا، كلي واشبعي، هيا.

‫هيا، هذه أموال الوضيع "مرتضى".

‫هذا هو الكلام الجميل!

‫لا أصدق متى رأيت كل هذه ‫الأموال موجودة في حسابي.

‫كلي يا حبيبتي، هيا.

‫ما أجمل صوت في العالم؟ ‫صوت النساء أم صوت الماء؟

‫لا لا، صوت عد النقود هو الأجمل.

‫لنتحقق من الحساب.

‫جيد جداً.

‫ألف حمد وشكر يا رب، وأخيراً ‫أصبح هناك رغوة على وجهي.

‫منذ شهرين وأنا أستخدم صابون الغار.

‫ما أطيب رائحته!

‫صابون.

‫صابون، شميه.

‫السلام عليكم ورحمة الله.

‫السلام عليكم ورحمة الله.

‫آمين.

‫يا رب…

‫تقبل دعائي.

‫وتقبل أيضاً صلاتي، يا رب.

‫يا رب، أوصلنا إلى "كاستامونو" ‫دون أي مشاكل، يا رب العالمين.

‫آمين.

‫حسمت أمري، اليوم سأعود إلى عالم البورصة،

‫وسأصبح حوتاً، ولن أكون ‫سمكةً صغيرة كما كنت من قبل!

‫والآن، اضغط هنا، ‫هكذا، لقد تم الأمر بنجاح.

‫المبلغ سيكون 700 ألف بمعدل ربح…

‫عشرة أضعاف!

‫وهذه هي العملة الخاصة بي، أصبحت جاهزة!

‫أنا واثق بك، يا عملتي الحبيبة.

‫لكن أتمنى ألا تدمّرنا!

‫توقف، توقف، توقف، توقف!

‫توقف، عد قليلاً إلى الخلف!

‫ارجع!

‫السيارة فارغة، آغا.

‫أعلم ذلك.

‫استمعوا إليّ.

‫السيارة هنا، اذهبوا وأحضروهم لي، ‫أريدهم أحياء، هيا!

‫صحة وعافية!

‫على قلبك، يا أخي، على قلبك.

‫يا للعجب، كيف وصل هذا إلى هنا؟

‫هل رأيت ذلك؟ انظر إلى هذا القرد!

‫يا بني، ما خطبك؟ ‫لماذا كلما رأيت قرداً، انهلت عليه بالضرب؟

‫- والله لا أعلم! ‫- أستغفر الله العظيم.

‫استمع، "شوماخر"،

‫سأموت عطشاً، دعنا نحضر بطيخة.

‫يا بني، هل نحن في نزهة؟ ‫كفاك حديثاً فارغاً، اشرب ماءً!

‫ثم توقف عن تناول الموالح!

‫أنا أتناولها لتهدئة معدتي.

‫كفى حديثاً عن هذا الأمر!

‫ها هم يقفون هناك!

‫ابتعد قليلاً.

‫- وجدناكم، أيها الوضيعون! ‫- من أنت؟

‫ماذا تريد؟

‫تحرك!

‫- تمهل قليلاً! ‫- إلى أين؟

‫تحرك، فهذا أفضل لك!

‫أستغفر الله العظيم.

‫يا للعجب!

‫كيف وصل هذا إلى هنا؟

‫يا رب، لقد كنت أدعوك منذ ساعة ‫أن تحمينا من هؤلاء الناس.

‫صدقني، لا أعرف هذا الرجل.

‫ولا أعرفه أيضاً! ‫هل أعرفك أنت؟

‫يا رب، ماذا سأفعل الآن؟ إذا رأوني، ‫فهؤلاء الناس سيقتلونني بلا شك!

‫ما الأمر، أيها الرجل؟ ‫تحدث!

‫صدقني، سأطلق عليك النار هنا ولن أسأل، ‫هل فهمت؟ هيا، تكلم!

‫أين رفاقك الآخرون؟

‫صدقني، سأقتلك الآن ولن أرحمك!

‫ما الذي سنفعله الآن؟

‫لجميع بحاجة إلى "فريق سي".

‫أدعو الله أن يأتوا ‫ليبحثوا عني ويطرقوا بابي.

‫سأضحي بكل شيء لديّ،

‫فقط لأساعد هذا الفريق لمرة أخيرة.

‫الجميع بحاجة إلى "فريق سي".

‫أدعو الله أن يأتوا ‫ليبحثوا عني ويطرقوا بابي

‫ابتعد عنها، أيها الوغد!

‫فقط لأساعد هذا الفريق لمرة أخيرة.

‫فخم"، "مراد"، "الحلوة"، "عبدي"، "حافظ"،

‫جميعهم يعانون من نفس المشكلة.

‫ينقصهم فقط بعض المال،

‫وبعدها سيعودون إلى طبيعتهم مرة أخرى.

‫"فريق سي" سيبقى في الطرقات.

‫ويبحث عن المشاكل.

‫إنهم رفاق إلى الأبد.

‫ودائماً ما يقفون ضد الناس.

‫"فريق سي" سيبقى في الطرقات.

‫ويبحث عن المشاكل.

‫إنهم رفاق إلى الأبد.

‫ودائماً ما يقفون ضد الناس.

‫الجميع بحاجة إلى "فريق سي".

‫أدعو الله أن يأتوا ‫ليبحثوا عني ويطرقوا بابي.

‫سأضحي بكل شيء أملكه…

‫فقط لأساعد هذا الفريق لمرة أخيرة.

‫الجميع بحاجة إلى "فريق سي".

‫أدعو الله أن يأتوا ‫ليبحثوا عني ويطرقوا بابي.

‫سأضحي بكل شيء أملكه…

‫فقط لأساعد هذا الفريق لمرة أخيرة.

‫الجميع بحاجة إلى "فريق سي"

‫هيا، يجب أن نهرب من هنا بسرعة!

‫اركضوا، يجب أن نهرب ‫قبل أن يستيقظوا، هيا بسرعة!

‫هيا، تعالوا إلى هنا، أسرعوا!

‫"فاطمة"، ماذا تفعلين هنا؟

‫- "فاطمة"؟ ‫- "مراد"، حبيبي!

‫هل أنت بخير؟ انتبهي، ملابسي كلها متسخة!

‫- هل هذا لي؟ ‫- نعم!

‫ما أمر هذه الفتاة؟

‫هيا، الجميع إلى السيارة، بسرعة!

‫لم يبق لدينا وقت، أسرعوا!

‫هيا، "عبدي"، ادخل!

‫أغلق الباب خلفك.

‫هيا، هيا!

‫هيا، دعونا نغادر من هنا!

‫بضعة أشخاص غير مهمين، ‫ولم تتمكنوا من التعامل معهم؟

‫هيا، لاحقوهم بسرعة، أسرعوا!

‫لقد هربنا، وابنتك معي.

‫هيا، انطلق!

‫"إيبو"، انظر!

‫هل هناك من يلاحقنا؟

‫لا تخف، لا أحد يلاحقنا.

‫إذاً، لا تقلق!

‫متى غيرت أسلوبك؟ ‫لقد أصبحت مواكبةً للموضة الآن!

‫بالمناسبة، عليك أن تقدّرني أكثر.

‫لقد تركت لوالدي رسالة، ‫وكتبت له فيها…

‫أنني سأهرب مع "مراد"!

‫هيا لنرى، الخط الأخضر بدأ يرتفع، لنرى، ‫ارتفع أكثر، أكثر، أكثر، هيا!

‫هيا، ارتفع أكثر، أكثر، حبيبي!

‫حتى تزداد أموالنا!

‫هيا، حبيبي، هيا!

‫انظري، "فاطمة"، هل ترين ذلك ‫الخط الأخضر الذي يرتفع هناك؟

‫يجب أن يرتفع أكثر، هيا، انفخي عليه!

‫هيا، انفخي بقوة! ‫هيا لنرى، لنرى!

‫هل بدأنا نربح المال؟

‫إذا استمر الخط في الصعود هكذا، ‫فسنحصل على أموال لم نحلم بها في حياتنا!

‫انظر إليّ!

‫بالتأكيد لن تقيم حفلة توديع العزوبية ‫بهذه الأموال، أليس كذلك؟ وإلا فستندم!

‫لا، يا روحي! ‫لأن حفلتنا ستكون حفلة وداع الفقر!

‫معك حق!

‫"إيلغاز"، "إيلغاز"، ‫أخيراً وصلنا إلى "إيلغاز"!

‫ابق يقظاً، وإلا سأحطم هاتفك، ‫انتبه جيداً!

‫حسناً، فهمت عليك، لا داعي للخوف، ‫أنا أفتح عيني جيداً!

‫بالمناسبة، لدي شعور قوي ‫جداً لأول مرة أشعر به،

‫بأننا سنصبح أثرياء قريباً جداً، ‫وغداً سترى ذلك بعينك!

‫أخبرني، عن ماذا تتحدث؟

‫أنت عامل بسيط، فكيف ستصبح غنياً؟

‫أستغفر الله العظيم!

‫بالمناسبة، نظريتك خاطئة!

‫هل تعتقد أن الأغنياء جمعوا أموالهم ‫من الوظائف العادية التي نعرفها؟

‫هناك ملايين الطرق الأخرى ‫التي يمكن للمرء من خلالها،

‫جمع أموال طائلة، غداً ستأتي ‫الأموال، وغداً ستأتي الأموال!

‫- اللهم ثبت علينا العقل والدين! ‫- آمين!

‫توقف، توقف، توقف! ماذا قلت لك؟

‫قلت لك إننا سنصبح ‫أثرياء، وها نحن ذا!

‫الأموال التي استثمرتها ارتفعت عشرين ضعفاً!

‫نحن أثرياء، يا رفاق، لقد أصبحنا أثرياء!

‫لقد استثمرت 800 ألف في البورصة، ‫والآن أصبحت 16 مليوناً في ساعتين فقط!

‫أصبح لدينا 16 مليوناً!

‫إذاً، هيا، بعها!

‫بعها بسرعة، هيا!

‫إياك أن تنتظر، هيا، بع بسرعة، بع، بع!

‫أنت تعلم أكثر مني أنها قد تهبط ‫في ثوانٍ كما ارتفعت في ثوانٍ.

‫لهذا لا تنتظر، بع بسرعة وأرح بالك.

‫هيا، بع، هيا، هيا، بع، "إيبو"!

‫- بالطبع سأبيعها، بالتأكيد! ‫- إذاً، ماذا تنتظر؟

‫لا تسرع!

‫- قد بعتها جميعاً، جيد؟ ‫- رائع!

‫نعم، اختر الجميع!

‫- هيا، بع بسرعة! ‫- نعم، سأبيع، بع،

‫- هيا، بع! ‫- ما الذي يحدث؟

‫- ما الذي يحدث؟ انقطع اتصال الإنترنت! ‫- ماذا؟

‫ماذا تقول؟ الأمر بسيط، بسيط!

‫لماذا لم تبع عندما أخبرتك؟

‫الأمر بسيط، بعد لحظات سنخرج ‫من النفق ويعود الإنترنت.

‫هل تعتقد ذلك؟

‫هيا، قد بسرعة، قد!

‫قد يكون هناك شيء تكرهونه وهو خير لكم.

‫نحن لسنا في دار البقاء.

‫خلقنا الله تعالى من التراب، وسنعود إليه.

‫فليرزقنا الله خيراً.

‫- آمين- آمين.

‫آمين، يا رب.

‫شكراً لك على هذا الدعاء.

‫نسأل الله أن يحل لنا هذه المشكلة.

‫آمين، بإذن الله.

‫وأنا أيضاً أدعو لكم.

‫لا، لا، لا، لا!

‫- لا! ‫- ماذا هناك؟

‫لقد خسرنا كل ما ربحناه، ‫وخسرنا رأس المال أيضاً!

‫- ماذا تقول؟ ‫- لم أتمكن من بيعها قبل أن تهبط!

‫أقسم أنني أعطيت أمر البيع!

‫لكن لم يتم بيع شيء!

‫ما هذه المصيبة!

‫يا رب، لماذا حدث هذا لي؟ لماذا؟

‫"إيلغاز"!

‫"إيلغاز"!

‫"إيلغاز"!

‫يا رب، ليذهب أحدٌ ويمسك به!

‫ما الذي يفعله على قمة الجبل؟

‫"إيبو"!

‫أخبرني، لماذا فعل بي "إيلغاز" هذا؟

‫أنا طوال حياتي لم أؤذك، ‫لماذا آذيتني بهذا الشكل؟ لماذا؟

‫لماذا قطعت الإنترنت داخل النفق؟

‫يا له من مسكين، ‫حقاً، كان الله في عونه!

‫لكن لماذا؟ الأمور كانت تسير على ما يرام، ‫والبورصة كانت ترتفع وترتفع وترتفع…

‫ترتفع وترتفع! ‫هذه أول مرة تهبط إلى هذا الحد!

‫اهدأ، تمالك نفسك!

‫يكفي، هدئ من روعك!

‫إذا لم يرغب في النزول، فاتركوه يعيش هنا!

‫"عبدي"!

‫- هيا، تعال معي لنرى- هل عاد الإنترنت؟

‫- تحرك! ‫- أريد معرفة ما الذي حدث!

‫هيا! ‫حسناً، لا بأس.

‫لكن تحركوا بهدوء، ‫فقدماي لا تحملاني جيداً.

‫انتبهوا.

‫هيا، ابتعدي قليلاً!

‫هيا، تعال معي، واهدأ.

‫تعال، تعال، تعال!

‫- هيا، تعال! ‫- ما الذي أصابك؟

‫خذوه بسرعة إلى السيارة، ‫لقد وصلنا، اهدأ!

‫لقد فقد عقله!

‫يا له من مسكين، انظروا إلى حالته!

‫ما الذي حدث لك؟ كنت هادئاً قبل قليل!

‫يكفي، اهدأ!

‫هل يمكن لأحد أن يخبرني ‫كم خسر هذا الرجل المجنون؟

‫لقد ربح 16 مليوناً من البورصة.

‫وعندما جاء ليبيعها، دخلنا النفق.

‫وعندما خرجنا، الـ16 مليوناً…

‫أصبحت صفراً، لأننا عندما ‫دخلنا النفق انقطع الإنترنت!

‫لماذا؟

‫آه، يا ويلي!

‫لا ينقصني أنت أيضاً.

‫أين كنت، حبيبتي؟ أنا بحاجتك كثيراً!

‫أنت بالفعل شخص غبي!

‫لماذا يحدث لي هذا؟

‫انظروا، الجميع يعمل في البورصة ويربح!

‫لماذا عندما قررت العمل فيها خسرت كل شيء؟

‫مع أنني لم أخطئ على الإطلاق، ‫بل ربحت مبلغاً كبيراً جداً!

‫"مراد"، قد السيارة، ‫لأننا إن تركناه يقود فسنضيع!

‫ما هذه الحال، يا للهول!

‫هيا، اصعدوا إلى السيارة!

‫انظروا إلى هذا المسكين، ‫حاله يرثى لها حقاً.

‫هيا، كفى، اصعد إلى السيارة!

‫- لنذهب بسرعة! ‫- حسناً.

‫يا رب، لماذا هذا يحدث لي؟ ماذا فعلت ‫حتى خسرت كل هذه الأموال في البورصة؟

‫هكذا إذاً؟

‫قلت لي إنك تصبغ شعرك؟

‫حسناً، اسمعني.

‫هذه السيارة موديل عام 98.

‫نعم، 98.

‫ابتعد عني، إذا كنت لا تنوي الشراء، ‫دعني وشأني، فأنا منشغل!

‫آه، السلام عليكم.

‫وعليكم السلام.

‫- أريد أن أسألك عن شيء ‫- بالطبع، تفضل، ما الذي تريده؟

‫بصراحة، نحن نبحث عن المقبرة.

‫- المقبرة؟ ‫- نعم.

‫قلت المقبرة؟ إنها ليست بعيدة ‫تبعد 5 دقائق فقط من هنا.

‫تابع القيادة حتى تصل ‫إلى هناك، ثم انعطف يساراً.

‫- وبعد ذلك؟ ‫- سأخبرك، بعد ذلك،

‫- أول انعطاف على اليمين ‫- وماذا بعد؟

‫ثم تابع القيادة مباشرةً. وبعد نحو 500 متر، ‫ستجد سوقاً على اليمين، ضعه خلفك.

‫ما الذي يقوله هذا الرجل؟

‫ولماذا ذلك؟

‫بعد ذلك، لا تذهب يميناً أو يساراً، ‫بل اصعد التلة إلى الأعلى.

‫ستجد المقبرة التي تبحث عنها هناك.

‫- أحفظت الطريق؟ ‫- ماذا يقول؟ لم أفهم!

‫حتى أنا لم أفهمه.

‫- هل فهمت؟ ‫- لا.

‫قبل قليل، كان يتحدث عن وضع ‫السوق خلفنا أو شيء من هذا القبيل.

‫أقصد، ضع السوق خلف ظهرك.

‫الآن أصبحتم تدققون في الكلمات؟

‫حسناً، لكن أفهمنا ما الذي تقصده؟

‫طلبت منك أن تدلني على الطريق، ‫ما علاقة السوق بالأمر؟ لا أفهم!

‫يا بني، أخبرتك بالطريق منذ ‫البداية، لكن عقلك لا يستوعب!

‫هل لم يفهم أحد منكم؟

‫لم يفهم أحدٌ منا شيئاً مما قلت!

‫هل قلت إنكم لم تفهموا؟

‫حسناً، ماذا أفعل الآن؟

‫هل تتحدث الإنجليزية؟

‫نعم، نعم، نعم، نعم!

‫- نعم، بالطبع! ‫- تعال، تعال إلى هنا!

‫حاول أن تفهم ما الذي يريده.

‫حسناً، سأحل الأمر.

‫تحدث، لننهي الأمر!

‫نعم، بالطبع!

‫أنا… الإنجليزية؟

‫ما زلت في الاتجاه الصحيح.

‫انظروا إليه، لم أكن أعلم ‫أنه يجيد الإنجليزية بطلاقة!

‫نعم، هيا!

‫المقبرة!

‫وبداخلها تابوت!

‫ثم يقوم الرجال بالعد 1، 2، 3، ‫أربعة، ثم يحملون التابوت!

‫ثم يحملون التابوت!

‫نعم!

‫استمعوا، استمعوا، استمعوا إليّ ‫بعناية شديدة، سأخبركم مرة أخرى.

‫خذوا أول طريق على اليسار هنا.

‫بعد المنحدر لمسافة 500 متر، ‫ستجدون سوقاً على الجانب الأيمن.

‫- متر! ‫- نعم!

‫أدر ظهرك للسوق.

‫ثم اصعدوا إلى التل.

‫المقبرة التي تبحثون عنها تقع ‫في وسط التل، هل فهمتم ما أعنيه؟

‫يبدو من وجهه أنه لا يجيد ‫الإنجليزية على الإطلاق.

‫ماذا قلت؟

‫ماذا؟ ألم تفهموا ما قصدت؟

‫هل لم تفهم؟

‫- لا! ‫- نعم.

‫هيا!

‫أفهموني، ماذا أفعل أكثر؟

‫كل سكان الأرض يعرفون التحدث بالإنجليزية!

‫لا تفهمون التركية ولا الإنجليزية ‫أخبروني كيف تعيشون؟

‫شكراً… شكراً… شكراً…

‫- هل فهمتم شيئاً؟ ‫- نعم، فهمت، لا عليكم.

‫تحرك "مراد" ليس لدينا الكثير من الوقت.

‫- إلى أين أنتم ذاهبون؟ ‫- إلى المقبرة، هيا يا أخي.

‫آه يا ويلي!

‫"إيلغاز"، ‫لماذا فعلت بي هكذا؟

‫انتهى الأمر.

‫أفهمني ماذا فعلت لك حتى تؤذيني هكذا؟

‫يكفي هذا، اهدئ من روعك.

‫"عبودي".

‫"ناريمان".

‫أخبرني أين كنت؟

‫ألم تقل لي أنك ستذهب إلى "أوروبا" ‫وستأخذني معك قريباً؟

‫صحيح يا حبيبتي.

‫صدقيني، جهنم أرحم من المكان الذي كنت فيه.

‫امشي أمامي، هيا لنرى.

‫حسناً، من سينزل معه؟

‫بالطبع أنا سأنزل.

‫أصلاً أنا ميت، لذا ادفنوني ‫معه وارحموني من هذا العذاب.

‫توقف يا "إيبو".

‫انزل معه.

‫بسم الله.

‫على مهلك… على مهلك…

‫جيد أن الأستاذ "نجمي" ميت!

‫اسمعني قليلاً، يجب أن يكون ‫رأسه في الطرف الآخر.

‫تقصد في هذا الاتجاه؟ ‫القبلة من هنا صحيحة يا شيخنا؟

‫لا تحملوه هكذا، هيا انزلوه.

‫هذا ليس صحيحاً.

‫هيا احضروه إلي الآن.

‫أكثر… أكثر…

‫ما هذا؟

‫انتظر قليلاً.

‫سأحاول، لقد تعبت.

‫الأمر سهل.

‫هيا أمسك معي.

‫حسناً انزل.

‫انزل… على مهلك…

‫لا تنظري إليهم.

‫ولكن ماذا فعلت؟

‫لماذا لم تتحرك؟

‫أمسك قدميه.

‫حسناً، بما أنكم لا تعرفون الدفن، ‫لماذا نزلتم إلى القبر؟

‫سامحنا يا رب.

‫سامحنا.

‫لحظة، سيصبح الأمر سهلاً.

‫على مهلك… قليلاً…

‫يبدو أنها المرة الأولى ‫التي يدفنون بها ميتاً.

‫هيا، لقد انتهيتم.

‫هكذا جيد يا شيخنا؟

‫نعم، جيد.

‫والآن اسمعوني، أريدكم ‫أن تلفوه على جنبه الأيمن.

‫وتثبتوه بقليل من التراب.

‫يا رب سامحنا إذا أخطأنا في شيء.

‫هيا اصعدوا الآن.

‫تعال إلى هنا يا "إيبو".

‫جزاكم الله خيراً.

‫ابدأوا بوضع الخشبات من جهة الرأس.

‫بسم الله، أعطني.

‫ساعدوني لأصعد.

‫لنبدأ.

‫كل شخص لم يأت، سنعذره،

‫أنا وكل الحاضرين في هذا العزاء.

‫سنطلب من ربنا أن يتغمّد الفقيد برحمته.

‫تشهدون أن الفقيد "نجمي" كان ‫شخصاً طيباً ولم يؤذ أحداً في حياته.

‫وهل تمنحونه بركة دعائكم؟

‫بالطبع نشهد.

‫أعني…

‫- ماذا تقول؟ ‫- هل جننت؟

‫هل تريد مني أن أكذب؟ ‫في حياتي لم أره يصلي أبداً.

‫ودائماً كنت أراه سكراناً.

‫هل يمكنك أن تسكت قليلاً؟

‫أيها الغبي.

‫هذا ليس الوقت المناسب ‫فقط قل "نعم".

‫هل تشهدون على هذا؟

‫بالطبع نشهد.

‫هل تشهدون؟

‫- بالطبع نشهد ‫- كم مرة سيعيدها؟

‫تقبل الله شهادتكم.

‫آمين.

‫الحمد لله رب العالمين، الفاتحة…

‫ليأخذ كل منا،

‫الأجر يا رفاق.

‫رحمك الله يا أستاذ "نجمي".

‫هيا تعال معنا.

‫تعال هنا وامشي جيداً.

‫انتظروا قليلاً.

‫توقف.

‫أنتم الرفاق الذين كان الفقيد ‫"نجمي" يتحدث عنكم؟

‫نعم صحيح.

‫وجئتم من سفر؟

‫هيا الآن، لنذهب إلى البيت.

‫لدي لكم رسالة تركها لكم.

‫وهكذا سترونها…

‫وسترتاحون أيضاً.

‫حسناً يا شيخنا.

‫هيا ارفعوه من الأرض، لا تتركوه جالساً هنا ‫ما هذه الرسالة يا ترى؟

‫هيا.

‫تعال وساعدني.

‫خسرت كل شيء… كل شيء… ‫وعُدت من الصفر مرة أخرى.

‫هذا مجنون بالتأكيد.

‫ما هذه الرحلة التي تسحر العقل!

‫أنا مستعد لأكل كل شيء عليها.

‫فأنا جائع جداً، ‫منذ شهور لم آكل إلا الحساء.

‫سأبدأ بهذه.

‫لماذا، أين كنتم كل هذا الوقت؟

‫ما قصة الحساء هذه؟

‫إنها قصة طويلة يا شيخنا.

‫وقعنا في مشكلة كبيرة واضطررنا ‫إلى الهرب كلياً من "إسطنبول".

‫وكنا نعمل في مزرعة في "إيلازيغ" فقط لنأكل.

‫صدقني، ما مررنا به لم يكن سهلاً.

‫وبصراحة، بعد وفاة الأستاذ "نجمي" ‫قررنا عدم البقاء هناك.

‫فحزمنا أمتعتنا وأتينا إلى هنا.

‫آه، تعالي يا ابنتي "مريم".

‫- "مريم"؟ ‫- نعم، ابنتي الوحيدة.

‫هي كل ما تبقى لي في هذه الدنيا.

‫توفت أمها عندما ولدتها.

‫ولذلك كنت لها أماً وأباً.

‫رحمها الله.

‫مرحباً آنسة "مريم".

‫السلام عليكم.

‫تشرفت بمعرفتك كثيراً.

‫أنا "إيبو"، ويطلقون علي "إيبو الكاريزما" ‫بالمناسبة أنا العقل المدبر ل"فريق سي".

‫تفضل.

‫أهلاً وسهلاً بك يا أخي "إيبو"، ‫لقد نورت قريتنا.

‫هل قلت أخي؟

‫نعم، قالت لي أخي.

‫مرحباً أختي "مريم"، أنا ‫"مراد"، وأكون قائد "فريق سي".

‫أهلاً وسهلاً بك، عمي "مراد".

‫بالمناسبة هو أصغر مني بشهرين ‫لكن لا مشكلة، سأكون عمه.

‫دعيني أعرّفك بنفسي، أنا أميرة الفريق.

‫خمس نحلات ووردة.

‫ما شاء الله، ما شاء الله، سيدة "يامور".

‫هل أنت بخير؟

‫الحمد لله، الحمد لله، صحتي ممتازة.

‫والأجمل أن طاقتي دائماً إيجابية.

‫انظروا إلى هذه الفتاة، ‫لا شك أنها تعاني من الزهايمر!

‫ما بك؟ هل نسيت أنك سبب مشاكل هذا الفريق؟

‫ما شاء الله، ما شاء الله!

‫من الصعب العثور على ‫أصدقاء حقيقيين هذه الأيام.

‫لكن ما شاء الله، أحسنتم!

‫وهذا الرجل لا يقول إلا ‫"ما شاء الله"، "الحمد لله"، و"أحسنتم".

‫أيتها الحمقاء، لا تتحدثي بهذه الطريقة، ‫قد يفهمونك بشكل خاطئ!

‫يا لك من سخيفة!

‫"إيبو"…

‫هل تعلم أنك أسرع شخص يقع في الحب؟

‫معك حق.

‫يا مجنون، لا تزال تحتفظ بصورة "شيماء" ‫في جيبك؟ ألم يحن الوقت لنسيانها؟

‫لن أعود أبداً لرؤية "شيماء"، ‫حتى لو كانت الدواء لكل عللي.

‫بالمناسبة، أنت مختلف.

‫تسلم يداك، "آنسة مريم".

‫الطعام كان لذيذاً حقاً.

‫أنا ممتنٌ لك، إن شاء الله، ‫يظل منزلك عامراً دائماً.

‫هذه أول مرة أتذوق فيها طعاماً كهذا، ‫أليس كذلك، يا رفاق؟ ما رأيكم؟

‫نعم، لذيذاً جداً!

‫إذاً، تفضلوا!

‫ما هذا المنظر؟

‫يا رفاق، هذا السرير لي، ‫لا يمكنني النوم على سرير…

‫…بحجم تابوت، احذروا من الآن، ‫لا تقتربوا منه!

‫وأنا أيضاً، لن أسمح لأحد ‫بالنوم على هذا السرير!

‫يا له من أمر مذهل! ماذا تقولان؟

‫منذ متى أصبحتم الملوك ونحن العبيد؟

‫هل يمكنك القدوم إليّ؟

‫هل تعلمون شيئاً؟

‫بالمناسبة، لقد أعجبتُ بـ"مريم" كثيراً.

‫هل تعلمون؟ كلما رأيتها أشعر أن عينيّ ‫تتحولان إلى فراشات تطير حولها!

‫أخي "إيبو"…

‫أحببتُ القدوم إلى هنا.

‫هل تتحدثين بجدية؟ صدقيني، ‫سأكون سعيداً جداً.

‫أتفضلين أن أطلب منهم ‫المغادرة لنبقى وحدنا؟

‫أقصد أنني جئتُ إلى هنا لأعطيك هذه، ‫يمكنك توزيعها على الرفاق؟

‫نعم، هذا ما قصدته.

‫آه، فهمتك!

‫لكن عقلي ذهب بعيداً!

‫يا ربي، لا يزال يقول لي "أخي"!

‫ما بك؟

‫- انتبهوا جميعاً، هناك امرأة هنا! ‫- حسناً، هيا، أخبرينا!

‫هذه رسالة السيد "نجمي".

‫لكنني لم أقرأها من دونكم.

‫هيا، افتحها بسرعة!

‫- ما هذه؟ ‫- ما الذي كنت أخبركم به طوال الوقت؟

‫إنها رسالة السيد "نجمي"!

‫هيا، اقتربوا لتسمعوا جيداً.

‫بسم الله الرحمن الرحيم.

‫ماذا كُتب فيها؟

‫استمعوا، يا أولاد.

‫بعد قصة الخزنة التي نفذناها آخر مرة…

‫أعصابي قد أنهكت تماماً.

‫ما هذه القراءة؟ اقرأها بصوتٍ عالٍ!

‫كنتُ أحاول فهم الرسالة أولاً.

‫حسناً، جيد جداً.

‫لطالما عملت في مجال الخزائن،

‫لكن ما حدث جرحني.

‫اقرأها بصوتٍ عالٍ!

‫لماذا لا تتركوني أفهمها أولاً؟

‫ابتعد!

‫لدي دين لدى شخص يُدعى "جميل".

‫اذهبوا واستعيدوا منه المال وأعطوه لـ"صفا".

‫هذا أمر بسيط جداً.

‫دعونا نحصل على المال، ثم نعطيه لـ"صفا".

‫أنا لن أتدخل في هذه المسألة.

‫هل تعتقدون أنه قد يكون أحد أفراد المافيا؟

‫قد ينتهي الأمر بتلقي ضربةٍ عنيفة!

‫هذا المال أمانةٌ لـ"صفا"، أياً كان ‫هذا الرجل، سنوجه له صفعتين ونأخذ المال!

‫أكمل، ماذا كُتب أيضاً؟

‫كان يجب أن أحصل على المال بنفسي…

‫لكن الله لم يكتب لي العمر ‫أنا أحبكم كثيراً، يا أولاد.

‫هذه الكلمات أثّرت فيّ كثيراً.

‫رحمه الله، وجعل مثواه الجنة.

‫الجزء الأخير من الرسالة هو الأكثر إيلاماً.

‫إياكم أن تتخلوا عن بعضكم مهما حصل.

‫وتذكروا، عندما تكونون معاً، تكونون أقوياء.

‫والآن، أقول: حفظكم الله، يا أولاد.

‫أبوكم، "نجمي".

‫أشعر بقشعريرة!

‫إذاً، كان الراحل يعتبرنا كأبنائه حقاً، ‫هذا واضح جداً.

‫رحمه الله.

‫- رحمة الله عليه- آمين.

‫ما طلبه منا "بابا نجمي"، سننفذه بلا شك.

‫وأنا معك في ذلك.

‫أما ذلك الذي يُدعى "جميل"، ‫أو مهما كان اسمه، سنفعل ما بوسعنا.

‫لنستعيد المال منه بالكامل.

‫طالما أن الجميع موافق، ‫فلنبدأ هذه المغامرة!

‫بالطبع!

‫هيا، يا رفاق!

‫سأضع الرسالة في الظرف.

‫بسرعة، بسرعة!

‫ابقوا هنا حتى ننهي الأمر.

‫أعدكم أنني سأستعيد المال، حتى لو اضطررت ‫إلى التضحية بحياتي من أجل ذلك.

‫حبيبتي…

‫خذي، أعلم أنك تحبين هذا كثيراً.

‫شكراً لك، لكنني أتبع نظاماً غذائياً.

‫كما تشائين.

‫تناولي القليل من العسل، سيمنحك طاقة.

‫حاضر، يا عزيزتي.

‫هل تعرفين "آنسة مريم"؟

‫بالمناسبة، هذه ألذ ‫بيتزا تناولتها في حياتي.

‫بارك الله هاتين اليدين، تفضلي تذوقي قطعة.

‫صحة وعافية يا أخي "آيبو".

‫أنا سعيدة بزيارتكم،

‫فعادةً لا يزورنا الكثير من الضيوف.

‫هل قلت "أخي"؟

‫حسناً، لماذا هكذا؟

‫هي تعتبرني مثل أخيها ‫ولا تزال متمسكة برأيها.

‫ربما تعتبرك مثل صديقها.

‫لا أبداً، يبدو أنها تعتبرني أخاها، ‫فهي دائماً تناديني "أخي".

‫"أخي" فقط.

‫غريب!

‫أنت "حافظ"؟

‫هذا الأرمل ينظر إليّ بنظرة غريبة.

‫لا أعرف، أشعر وكأنه يحاول التقرب مني.

‫ماذا بك يا "مور"؟ ‫ما هذا الكلام الذي تقولينه؟

‫انتظري.

‫لماذا؟ من يمكنه…

‫أن يقوم بمثل هذه الحركة؟

‫مع فتاة مثل سائق الشاحنة؟ ‫حتى قاطرة ومقطورة!

‫نعم، صحيح.

‫ومن طلب رأيك في الأساس؟

‫- سأتناول طعامك- حسناً.

‫"حافظ"، انظر كيف ينظر إليّ! ‫إنه يحدق بي ويغمز بعينيه.

‫أنت، أطعمني بيدك.

‫هل تحاول التودد إليّ قليلاً؟

‫هيا، حاول أن تطعميني أي شيء.

‫أستغفر الله العظيم!

‫مستحيل أن أقوم بمثل هذا الأمر، ‫سأقع في مشكلة كبيرة.

‫لا، لا أقوم بمثل هذه التصرفات.

‫إذاً، شاهدوا ما سأفعله.

‫حبيبي…

‫هل تسمح لي أن أتناول البقدونس من عندك؟

‫هيا يا حبيبي.

‫ما الذي تنتظره؟

‫ماذا عليّ أن أفعل؟

‫هيا، أعطني البقدونس وخلصني.

‫تفضل يا رفيقي.

‫أقصد رفيقتي، صحة وعافية.

‫والله، يجب أن يُقطع لسانك!

‫قلت لك لا تورطني في هذه القصص أبداً ‫فليس لدي خبرة فيها، كما رأيت بعينك الآن.

‫ماذا؟ بعد كل هذه السنوات ‫تحاول أن تغازل "مور"؟

‫ما هذا الكلام الذي تقوله؟

‫أنا ذاهب لأتوضأ وأصلي، ‫هيا استمتعوا بطعامكم.

‫إن شاء الله صلاة مقبولة يا أخي.

‫لا تذهب وحدك.

‫ادعُ لنا بدعاء في طريقك يا أخي.

‫لا تذهب بعيداً.

‫حقاً، عليك اللعنة أنت ومن يحتاجك!

‫نعم، صحيح.

‫لقد بدلنا الباب الأيمن الخاص بها.

‫لكن السيارة في وضع ممتاز.

‫قلنا بدلاً من إصلاحها، ‫لنستبدلها بواحدة جديدة.

‫هل قلت أن صوتها يعلو؟

‫حسناً، متى؟

‫عندما تمر فوق مطب؟

‫إذاً، لا تمر فوق المطبات!

‫ما الخطب؟

‫السيارة تشتعل كالنار.

‫ما هذا؟

‫استمع إليّ بوضوح.

‫هل أنت متأكد أن هذا هو محل "جميل"؟

‫حسناً أخبرني، كم يدين للسيد "نجمي"؟ ‫لا أريد أن نؤذيه دون سبب وجيه.

‫أساساً لا يمكننا فعل شيء الآن.

‫علينا أولاً وضع خطة.

‫صدقني إنه الشيطان بعينه.

‫ونحن لسنا أي أحد.

‫هل تعتقد أنه سيدمرنا؟

‫دعوا الأمر لي.

‫المرحوم السيد "نجمي".

‫- عندما كان يفكر بأمر كان يستشيرني ‫- نعم، صحيح.

‫من الأفضل الآن أن ندعو له بالرحمة.

‫أنت ابق هنا، "آيبو" و"عبدي"، تعالا معي.

‫حسناً.

‫لماذا تمشي هكذا مثل المعاقين؟ ‫امش مثل الناس الطبيعيين.

‫ومن أنت حتى تعرف؟

‫ماذا تفعل؟

‫أتفحص إذا كانت السيارة تعمل.

‫لكن كما تعلم، يجب أن نغير لونها.

‫أعطيتني سلحفاة بدلاً من السيارة؟

‫- لم أفهم ‫- هذه السيارة لا طاقة لها أبداً.

‫هذا الأجنبي اللعين ذاته!

‫يظهر أمامنا دائماً.

‫السلام عليكم يا أخي.

‫وعليكم السلام.

‫ألقوا نظرة على السيارات، ‫سأعود إليكم قريباً.

‫قلت لك ليس لديها قدرة كبيرة، ‫بالطبع ليس لديها قدرة كبيرة.

‫لكنك لم تسألني لماذا؟

‫نعم ولماذا؟

‫تخيل أن تصعد فوق مطب بسرعة وتنقلب السيارة.

‫وتنزل هكذا على عجلاتها.

‫وإذا حدثت هذه الحركة معك،

‫فستصطدم رأسك بالسقف.

‫وستسقط السيارة على الأرض ‫وتتحطم أنت معها، أليس كذلك؟

‫ولهذا السبب، هي ليست سريعة.

‫حسناً، لكن عندما اشتريتها قلت لي ‫أن فقط الجزء السفلي هو المعطوب.

‫- نعم ‫- اتضح أنها كلها معطوبة.

‫حسناً، لماذا أشتريها وهي معطوبة؟

‫حسناً سأجيبك على هذا السؤال.

‫اقترب مني.

‫اشتريت هذه السيارة ‫من لاعب كرة سلة، يعني…

‫هو قام بقص الجزء العلوي.

‫ليتمكن من الجلوس داخل السيارة وقيادتها.

‫لأن طوله مترين و5 سنتيمترات.

‫انظر كيف قام هذا القصير بحيلته ‫القذرة على هذا المسكين.

‫والله يبدو ابن حرام محترف.

‫سيدي، هل أنت متأكد أنه سيخدعنا؟

‫نعم، معك حق.

‫كفى، اتركني وشأني.

‫هذا هو، رجلنا "جميل".

‫مجرد تاجر سيارات.

‫ما زلت لا أفهم.

‫لماذا السيد "نجمي" ‫لم يأخذ أمواله وينهي عمله؟

‫لماذا تركها لنا؟

‫أستغفر الله العظيم.

‫برأيك لماذا تعتقد؟

‫قل لي يا "عبدي"، برأيك لماذا؟

‫- لماذا؟ ‫- ألا تعتقد أن السبب هو أن الرجل مات؟

‫يكفى أنتما الاثنان.

‫نحن الآن في مهمة.

‫حسناً.

‫هذا الذي نراه.

‫هو محل "جميل".

‫يعمل بمفرده وليس لديه عمال.

‫لكن يأتيه زوار كثر،

‫أقصد زبائن كثر.

‫أي أن المحل مزدحم دائماً.

‫حسناً، وهذا الذي نراه هنا.

‫أعتذر، هذا الخيط.

‫تحت الخيط توجد الخزنة.

‫وبما أنه ليس لدينا وقت لفتحها، ‫سنسرقها ونذهب بها.

‫"آيبو"، ما قصدك؟

‫لا أريد أن أسمع حرفاً.

‫حسناً، رجاءً اشرح لنا كيف ‫سنفتح الخزنة من هناك؟

‫المحل في زقاق مزدحم جداً ‫ومحاط بالكثير من المحلات.

‫والواجهات كلها زجاجية، ‫بالتأكيد سيرانا أحدهم.

‫خطتك ستفشل بالتأكيد.

‫رجاءً، أعدها مرة أخرى.

‫لقد وقعت في ورطة!

‫لا لن تفشل، لقد فكرت جيداً ‫وهذه الخطة ستنجح.

‫انظر إلى الصور والخيوط، ‫كل شيء مرتبط ببعضه.

‫حسناً، إذا كنتم لا ترون كل هذا.

‫ألا ترون الطاقة تخرج من عيوني؟

‫سأخبركم بشيء أخفيته منذ سنوات طويلة،

‫حتى عن أعز أصدقائي.

‫ما هذا يا رفاق؟ أنتم مستعدون؟ سأخبركم.

‫أنا…

‫…لدي رخصة قيادة سفن.

‫أي؟

‫سأسجل المعلومة.

‫أولاً، يجب أن نؤمن المحل.

‫"فردي"، "أحمد".

‫هذه مهمتكما.

‫بإذن الله سنؤمن المحل، لا تقلق أبداً.

‫"حافظ".

‫تذكر أن دورنا أساسي جداً ‫في هذه الخطة، فلا تنس.

‫لا تنس.

‫والآن، كما ترون.

‫"جميل" لديه سلاح على خاصرته.

‫- هذا هو ‫- بالحديث عن المسدس،

‫أنا أيضاً أحضرت السلاح ‫الذي سيفيدنا في هذه العملية.

‫هو معه سلاح ونحن أيضاً.

‫يا رفاق، تعالوا، ضعوا المسدس ‫في وضع الأمان، أنا لا أعرف كيف.

‫ليأخذه أحد من يده.

‫حقاً أحمق!

‫هذا لا يعرف كيف يفعل زر الأمان، خذوه منه.

‫يا رفاق، اسمعوني، سنسرق أمواله،

‫وسيارته، وسنسرق ابنته.

‫ولن نكتفي بذلك، بل سنسرق مسدسه أيضاً.

‫صدقوني يا رفاق، ‫هذا الرجل سيقتلنا بالتأكيد.

‫- "أحمد"، أرجوك ‫- نعم.

‫أرجوك، لا تتحدث عن "مرتضى" هنا.

‫ولماذا؟

‫أنت تعرف الأحداث السيئة ‫التي مررت بها مع ابنته.

‫آه "فاطمة"!

‫انسوا الأمر.

‫اسمعوا يا رفاق، لن نحتاج ‫إلى سلاح، سنحتاج فقط…

‫…إلى سلاح العقل.

‫حسناً، أليس لدينا عمل؟

‫بالطبع لديكم عمل.

‫ستحصلون على أفضل مهمة.

‫أنت و"ناريمان"، ستتظاهران بأنكما زبونتان.

‫حسناً أخي الخطة جيدة، ‫لكن من دون "ناريمان"، دعها خارج الخطة.

‫ليس لدي غيرها في هذه الدنيا.

‫ربما تحدث مشكلة وتضع السلاح على رأسها ‫هذه الفتاة لا تعرف كيف تتصرف.

‫لا تجعلني أصفعك الآن، سأصورك.

‫فهمتك يا "مراد"، موافق.

‫حسناً، لكن من دون مشاجرات.

‫لن يحدث شيء لها فلا تخف.

‫لقد راجعت الخطة جيداً، ‫انظروا إلى التفاصيل.

‫لو سمحت يا بروفيسور، ‫لدي سؤال، من هذا الولد؟

‫هذه الصورة من طفولتي.

‫حقاً، هذا أنت؟

‫حقاً هذا أنت؟

‫انظروا.

‫لا يشبهك أبداً، يبدو من دون عائلة.

‫كفى.

‫هذه هي الخطة.

‫سنبدأ في الساعة الرابعة، ‫أي بعد 3 ساعات بالضبط.

‫لذا يجب أن يختار كل منكم اسم حركي.

‫ويُمنع على أي أحد أن ينادي الآخر ‫باسمه الحقيقي، مفهوم؟

‫لا تنسوا هذا الأمر.

‫ماذا تفعلين يا "مور"؟ ‫لماذا تكتبين ملاحظات؟

‫كان الله معكم يا عزيزي، ‫لا تتخيلوا كم أنا فخورة بكم.

‫لماذا تودعيني وكأنني ذاهب ‫إلى الحرب؟ حقاً تأثرت كثيراً.

‫اسمعيني يا حبيبتي.

‫سامحيني.

‫أنت تعرفين،

‫أنا ذاهب في مهمة، وقد لا أعود منها.

‫لماذا تخوفني هكذا يا أخي "آيبو"؟ ‫هل الموضوع خطير لهذه الدرجة؟

‫لماذا ما زلت تناديني أخي؟

‫نحن بمفردنا الآن، ناديني "آيبو" فقط.

‫ثم إن المهمة خطيرة.

‫ولا أعرف ماذا قد يحدث لي في هذه العملية.

‫أنت أخي "فردي".

‫بالمناسبة، الآنسة "مور" التي في فريقك…

‫…هل هي عزباء؟

‫نعم هي عزباء لكن…

‫لماذا تسأل؟

‫فضول ليس أكثر، ليس لدي أي نية.

‫اسمع، دعني أخبرك شيئاً مهماً عن "مور"، ‫هذه الفتاة مجنونة وطائشة.

‫ولن تنجح علاقتكما معاً.

‫ماذا يحدث هناك؟

‫لا شيء، لا شيء على الإطلاق.

‫كنت أطلب منها أن تسامحني، ‫وجاءت إليك لتسامحك أيضاً.

‫أعلم أنكم ذاهبون.

‫لكن المهمة ليست خطيرة جداً، ‫أنتم ذاهبون لاسترداد أموالكم فقط.

‫لماذا تبالغون هكذا؟

‫لا داعي لكل هذا التهويل.

‫لا، القصة ليست هكذا، لقد جئنا فقط ‫لتوديعكم قبل الذهاب، أليس كذلك يا "حافظ"؟

‫والفتاتان أتيتا أيضاً، تعالوا.

‫افتح الباب بسرعة.

‫يا فتيات،

‫إلى أين أنتن ذاهبات؟

‫ماذا تقصد إلى أين؟

‫نحن "فريق سي"، لا تنسوا "فريق سي".

‫حسناً عن إذنكم، ادعوا لنا.

‫قلت لك إنها مجنونة، اخرجي بسرعة.

‫نصيحة مني لك، لا تفكر فيها، لن تنجحوا.

‫حسناً.

‫وأيضاً، لا أريد أن أزعجك،

‫لكنها سمينة مثل الدب!

‫قال إن أحدهم يحتاج مساعدة ‫وأنا أرغب في المساعدة.

‫تعلم أن هذا هو عملي وأنا خبير فيه.

‫الفتيات في طريقهن، أريد ‫تقريراً سريعاً عن الوضع هناك.

‫الأمور على ما يرام.

‫والمكان خالٍ.

‫عُلم.

‫نعم بروفيسور.

‫المكان خالٍ عندي.

‫جيد جداً، عُلم.

‫اسمع،

‫هي أيضاً أخبرتني أن الوضع جيد.

‫لكن النصف الأمامي مختلف عن الخلفي.

‫حسناً، أي طراز طلبت مني؟ 98؟

‫مقدمة السيارة 2000 والخلفية 96.

‫إذا حسبنا المتوسط، يصبح 98.

‫ومع ذلك تأتي لتشتكي.

‫هذا العمل العبقري والمبدع لا تجده إلا ‫في هذا البلد، ومع ذلك تقول نحن لا نتطور؟

‫عفواً، أجبني على هذا السؤال.

‫مرحباً…

‫مرحباً ورحمة الله، أهلاً وسهلاً.

‫أهلاً بك.

‫بالمناسبة، ما هو طراز ‫هذه السيارة البيضاء؟

‫اسألي أولاً إذا كانت نفس القطع.

‫وما قصدك بهذا الكلام؟

‫لا تظنوا أنه كان يمزح، ماذا حدث لك؟

‫"ناريمان"، أبدو مثل الفتيات، أليس كذلك؟

‫احفظ ماء وجهك واخرج من هنا.

‫وأحذرك مرة أخرى، لا تدخل قدمك هذا المحل.

‫نعم سيدتي، السيارة البيضاء طراز 98.

‫وأنا أيضاً أميرة.

‫نعم بالتأكيد.

‫صدقوني، هذه السيارة تسحر العقل.

‫أفضل سيارة لدي في المعرض كله.

‫وبعد تشغيلها، ستجدونها ممتازة.

‫صدقوني، ستستمتعون بها كثيراً.

‫بالمناسبة سعرها اقتصادي، فلا داعي للتردد.

‫وبرأيي، خذوها على الفور.

‫نعم فهمت بروفيسور.

‫لا، ليس من "البوسفور".

‫أسأت الفهم.

‫هذه السيارة تسجيلها في "كاستامونو"، ‫وفراغ السيارة سيكون من هناك.

‫بالطبع، لا مشكلة.

‫ماذا هناك؟

‫ماذا يحدث؟

‫إن السيارة تسرب بنزين.

‫ربما الخزان مثقوب؟

‫هذا مستحيل.

‫هذه السيارة لا يوجد بها أي عطل، ‫افحصيها كيفما تريدين.

‫كيف؟

‫ربما أنتما غير واثقين بي.

‫خذاها إلى خبير.

‫وإذا لم تعجب أحداً، أحضراها وسأشتريها.

‫أريد أن أقتلك بيدي أيها الوقح، هل تفهم؟

‫من تظن نفسك لتخدعنا؟

‫دعني وشأني.

‫أيها الوغد!

‫لعنك الله أيها الوقح.

‫ماذا حدث لكم؟

‫أعتذر كثيراً، لكنني ‫لم أكن أقصد الإساءة إليكم أبداً.

‫كفى يا أختي، من فضلك توقفي.

‫قلت لك يجب أن تذهبي ‫إلى مختص وهذا كل شيء.

‫لم هذه الضربات والإهانة؟

‫حسناً سأذهب لأراها، أخبريني أي ‫العطب حتى أنتهي منكم؟

‫من الأسفل.

‫الخزان مضروب، أين هو، أين العطب؟

‫خلفك.

‫"مراد"، الطرد جاهز.

‫أنت…

‫ولكن يا ابنتي، لماذا تنادين باسمي؟

‫اتفقنا على استخدام أسماء حركية، ‫أم تريدين تعريضنا للخطر؟

‫كفى، لا تناديني باسمي، ‫نادني باسمي الحركي.

‫اسمي "بروفيسور"، أليس هذا صعباً جداً؟

‫أريد أن أطلق عليه النار الآن.

‫ابتعدي.

‫لا مشكلة.

‫المهم أنكم أنجزتم المهمة،

‫ونجحت خطتي.

‫أحسنتم يا "فريق سي"، أنتم ممتازون.

‫"رافاييلي"، ابق في موقعك.

‫أنا ذاهب إلى المحل الآن، وسنجتمع هناك.

‫لنستجوبه، انتبه على نفسك.

‫اسمي "بروفيسور" لا تنسى.

‫نعم، حسناً.

‫سأبقيك هنا، أخبرني أين أموالي؟ هيا تكلم.

‫- ماذا تفعل؟ ارفع رجلك ‫- قلت اضربوه.

‫نعم ولكن لماذا نضربه؟ هو أساساً لا يتحرك.

‫- ألم أقل لك إنه مات؟ ‫- لا.

‫هل من المعقول أننا كسرنا رقبته؟

‫يا زعيم، أنا لا أستطيع لمس شخص ميت، ‫ماذا فعلتم له؟ هل ركلتموه أو ضربتموه؟

‫حسناً، هل شرب شيئاً؟ لماذا حتى يموت؟

‫كفى!

‫يكفي، كفى اهدؤوا.

‫دعني أتفقده، انتظري قليلاً.

‫ولماذا يموت أساساً؟

‫يا ويلي، الرجل ميت!

‫لم أشعر بنبضه، يشهد الله ‫أنني لم أشعر بنبضه.

‫"ناريمان".

‫"ناريمان" التي قتلته.

‫هي القاتلة، هي القاتلة.

‫هي القاتلة.

‫هي القاتلة.

‫- أنا أرى أننا… ‫- نعم صحيح.

‫أنت مجنون، جعلتها قاتلة ‫ثم صنعت لها هتافاً أيضاً؟

‫تمالك نفسك.

‫اسمعوني جميعاً.

‫قلت لكم لا تدعوا "ناريمان" تشارك.

‫لقد أصبحت قاتلة.

‫هل هو حقاً ميت؟

‫تمهلوا قليلاً، ماذا حدث لكم؟

‫أساساً هذا الغبي كان يبحث ‫عن النبض في رقبته.

‫دعوني أفحصه أنا.

‫نعم وأين أبحث؟

‫أستغفر الله.

‫ماذا تفعل؟

‫شعرت بنبضه، الرجل حي.

‫هل أنت متأكدة مما تقولين يا "مور"؟

‫الحمد لله والشكر لك يا رب.

‫لا لا، هذا الرجل ليس حياً.

‫لم أعد أستطيع الانتظار أكثر، سأعيد إفاقته.

‫- ماذا يحدث؟ ‫- أستفاق أخيراً.

‫لا تخف أبداً.

‫- هدئي أعصابك ‫- من أنتم؟

‫بالمناسبة، لقد صفعته بقوة.

‫ظننتم أنه سيموت.

‫اسمع، ركز معي جيداً الآن.

‫- من أنتم؟ ‫- انتظر قليلاً، انتظر.

‫ولماذا تربطني هكذا؟

‫صحيح.

‫نحن أبناء الزعيم "نجمي"، هل عرفت الآن؟

‫وقد جئنا إليك الآن لاسترداد أمواله.

‫بابا "نجمي".

‫هل اليوم هو يوم الدفع؟

‫نعم بالطبع، ولكن ماذا تتوقع؟

‫ماذا يقول المثل؟ الدنيا صغيرة ودوّارة.

‫صغيرة ودوّارة، ما تكملة المثل ‫يا رفاق؟ أنا لست مركزاً.

‫لا أعرفه.

‫- دوّارة مثل الدولاب ‫- صحيح.

‫أخبرني أين الأموال؟ وإلا سأحلف لك الآن…

‫أنني سأزيل بلاطات المحل واحدة تلو الأخرى ‫وأصنع لك قبراً لم تر مثله في حياتك.

‫حسناً ولكن لماذا تربطني بالكرسي؟

‫الأموال في الخزنة.

‫دعوني أعرف مقدار ديني وسأرده لكم.

‫- هل تتحدث بجدية؟ ‫- نعم.

‫حسناً، حسناً.

‫كفى، لا داعي لهذا الشيء.

‫- حسناً ‫- ماذا تفعل؟

‫دعوني أرى سعر صرف الدولار ‫اليوم وسأحسب لكم المبلغ.

‫هل يمكنني القيام بذلك؟

‫من الأفضل أن نتصالح سوية.

‫ولكنكم أغبياء، إنه يخدعكم.

‫أنت!

‫أما أنا فلست مثلهم أبداً.

‫هل تنظر إلي؟ وإلا سأقول ‫لك لا تنظر وإلا سأقتلك.

‫من الأفضل لك ألا تراني.

‫لأن من يراني يموت.

‫لكن اسمع يا…

‫ما كان اسم هذا؟

‫"جميل".

‫اسمه "جميل".

‫"جميل".

‫اسمعني جيداً، إذا أخطأت خطأ واحداً وكذبت.

‫سأدفنك في هذه الخزنة.

‫- انتبه ‫- نعم بالضبط.

‫سآخذك إلى جبل "إيلغاز"، ‫وأرميك أنت والخزنة من الأعلى.

‫وليس هذا فقط.

‫وسأعود لأرميك مرة أخرى، نعم.

‫نعم بالضبط، حسناً.

‫سأرميك، مرة أخرى.

‫نعم نعم كما سمعت سأفعل بكم الأفاعيل.

‫فهمت أم لا؟

‫حسناً، ودعوني أطلب لكم شاي إلى أن أنتهي ‫من الحساب، وأقسم أنني لن أهرب.

‫لكن اتركوني، أريد قهوة.

‫نعم بالتأكيد، سأحضر ما تريد.

‫يبدو أنه سينفذ طلباتنا.

‫واضح أنه سيعطينا الأموال.

‫لكن أنا أحب العيران.

‫نعم، حاضر.

‫أنا لا أريد عيران، بل مشروب غازي.

‫وأنا أريد قهوة، أخبرني أين المقص الآن هيا.

‫تفضلوا.

‫تكلّم.

‫أي أن الموضوع سهل جداً.

‫ولكنني أشعر بأن هناك خطأ ما، لكن أين؟

‫محل ومنزل، ومزرعة أيضاً.

‫أليست هذه الأموال قليلة بالنسبة لكل هذا؟

‫وأنتم ما رأيكم؟

‫نحن نعيش في "كاستامانو"،

‫ما الذي سيرفع سعرها؟ هذا جيد جداً.

‫كنا نظن أننا سنخدع أنفسنا.

‫اتضح أنه مليون ومئتا ألف.

‫- بالكاد تكفيك أنت ‫- صحيح.

‫ما تقوله صحيح.

‫حسناً خذ هذه الأموال ‫ونحن سندبر أمرنا، لا مشكلة.

‫ماذا تقول؟ بالأموال التي معنا ‫يمكننا أن نجد لأنفسنا عملاً لائقاً.

‫بالتأكيد، الزعيم سيحب هذا.

‫هل قلت مشروعاً؟

‫أنعمل في الأحجار؟

‫أنعود للعمل المكتبي؟

‫سيكون مريحاً ورائعاً ولا يسبب الصداع.

‫نعم.

‫لكن هناك بعض المخاطرة.

‫إذا فعلنا هذا مرة أخرى، ربما سيكتشفوننا.

‫يجب أن نجد عملاً جديداً.

‫مشروع جديد؟

‫حسناً، هل يمكنك أن تتحدث وتريحنا ‫لأننا لم نعد نفهم شيئاً؟

‫كل المواد والأدوات التي ‫سنحتاجها أصبحت جاهزة.

‫وأصبح بإمكاننا البدء بالإنتاج.

‫رائع، ما شاء الله!

‫ما هذا المكان؟

‫انظروا كم هو كبير!

‫ما شاء الله!

‫هذا يدعو للفخر!

‫أرجوك يا رب أن تساعدنا في هذه المرحلة.

‫يبدو كل شيء جيداً، لكن…

‫لكن حتى الآن لا نعرف ماذا سنفعل ‫هل تريد منا أن نتوقع هذا الشيء مثلاً؟

‫سنحضر الأعشاب الطبية أولاً ‫ونصنع منها عجينة.

‫وسنعبئها في هذه العبوات.

‫لأن كل عجينة من هذه ‫ستشفي مرضاً معيناً من الأمراض.

‫وسنبيعها على الإنترنت.

‫حسناً، هل هذه العجينة حقيقية ‫أم أنها من خدعك أيضاً؟

‫طبعاً عجينة حقيقية.

‫مثلاً العجينة الزرقاء تصنع هنا.

‫وهذه العجينة مفيدة ‫لآلام الرأس والظهر أيضاً.

‫إن ظهري يؤلمني كثيراً.

‫دعني أرى هذه العجينة قليلاً.

‫نعم، وحتى إذا أردتم، تفتح الشهية أيضاً.

‫هل تتحدث بجدية؟

‫إذاً دعني أساعدكم.

‫هذا ما يجيده.

‫ما خطبه؟ هذا الرجل لا يشبع أبداً.

‫وهنا العجينة الحمراء.

‫صدقوني ستُباع أكثر من الخبز.

‫أعددتها ليوم الخميس خصيصاً.

‫نعم، هذه العجينة من أجلي.

‫لحظة، لحظة انتظر، يجب أن أتأكد منها ‫بنفسي لأطمئن على جودتها.

‫لا تقلق، سنتولى الأمر.

‫انظروا كيف تبدو شهية.

‫وهذه العجينة الخضراء.

‫لآلام المعدة، وحصى الكلى، وحتى المرارة.

‫والبواسير، ستشفيكم من كل هذه الأمراض.

‫هذه من أجلي، لدي حصوة ‫في الكلية لكن ليس بواسير.

‫على من تضحكين؟ نعرف أن لديك بواسير.

‫وأنا لدي غازات، معدتي قاسية جداً، ‫دعني أجربها أيضاً.

‫أما هذه العجينة فهي للتجميل.

‫ما رأيكم أن نأخذها نحن؟

‫أحمق.

‫لحب الشباب، وأي حبوب دهنية ‫تظهر على الوجه، ومرطب للحروق.

‫وحتى تزيل التجاعيد، باختصار ‫هي معجون تجميل طبيعي.

‫تعالا "فاطمة" و"مريم"، ‫أنتما ستعملان عليها.

‫من المهم جداً أن تجربا المنتج.

‫حسناً، وماذا سأفعل أنا؟

‫انتظري قليلاً، تعالي معي.

‫حسناً، وهذا الاستوديو الجديد خاصتنا.

‫حقاً؟

‫نعم، استوديو صغير يا أخي.

‫بالمناسبة، لدي أفكار كثيرة رائعة.

‫اسمعيني أختي، أنت ستكونين ‫مفتاح هذا المشروع كله.

‫لأنك ستكونين الوجه الإعلامي ‫لمنتجاتنا على المنصة الإلكترونية.

‫ومهمتك أن تروجي لكل منتجاتنا.

‫نعم، انتظري.

‫أما حبيبتي، اتركيها خارج هذا المشروع.

‫حسناً، "صفا" موافقة.

‫- حبيبتي ‫- حبك زائف، في الأساس سأعمل حتى أغضبك.

‫كم أنت قوية!

‫وبالمناسبة أختي، سيكون معك شريك لديه…

‫…ملايين المتابعين على ‫وسائل التواصل الاجتماعي.

‫حسناً، وكيف سيأتي إلى هنا؟

‫- سنخطفه يا أخي ‫- كيف؟

‫نخطفه؟

‫اسمه "أونور سيرفيك".

‫وهو من "كاستامونو".

‫جاء لحضور حفل زفاف أخته.

‫ونشر هذا الخبر على صفحته الشخصية.

‫وقال إنه سيلتقي اليوم بمعجبيه،

‫وهنا نحن…

‫ماذا سنفعل؟ سنذهب ونخطفه.

‫إنها تركية مثلي.

‫نعم.

‫فكرة جميلة، أحببت أننا ‫عدنا للإجرام مرة أخرى.

‫انتظروا، دعونا نتحدث معه ‫أولاً، ربما نصل لاتفاق.

‫حقاً أهل "كاستامونو" غريبون، ‫عندما تطلب منهم فعل شيء لا يفعلونه.

‫وعندما تطلب منهم عدم فعله، يفعلونه.

‫لا، أنا أرى أن نتصرف بأسلوبنا ‫ونذهب ونخطف الرجل.

‫أصدقائي، أنا الآن أقود في شوارع ‫"كاستامونو" التاريخية، وبما أنني…

‫…سأبقى حتى نهاية الأسبوع ‫سأستمر بالبث المباشر.

‫وكما نقول دائماً، لا أحد يستطيع ‫أن يسرق فرحتنا منا.

‫أحبكم كثيراً أصدقائي.

‫لا أصدق.

‫"أونور سيرفيك".

‫- أنا من أشد معجبيك ‫- أهلاً.

‫- هل تعرف كيف عرفتك؟ ‫- لا.

‫من رائحتك التي ملأت المكان.

‫بالمناسبة، أشاهد مقاطع الفيديو الخاصة بك ‫وخاصة عندما تبث مباشرة.

‫لدي طلب، هل يمكنني التقاط صورة معك؟

‫على مهل.

‫نعم بالتأكيد، لماذا لا.

‫أريد أن تكون الصورة ذكرى جميلة، ‫هل الكاميرا جاهزة؟

‫حسناً، شغل الكاميرا، انتبه.

‫جميلة جداً، تعال لأريك.

‫تعال هنا.

‫على مهل، حسناً ها قد أتيت معك، لا بأس.

‫انتبه احترس.

‫جاهز، هيا.

‫اقترب قدر المستطاع، لقد وصلنا.

‫حسناً، حسناً.

‫إذا رفعت صوتك، ‫ستعرض نفسك للخطر.

‫هل هذه مزحة؟ كاميرا خفية؟

‫ادخل إلى السيارة، هيا ادخل!

‫أخبروني ماذا تريدون؟

‫قلت لك لا ترفع صوتك وإلا سنقتلك.

‫انتهى الأمر "أحمد"، عدت لطبيعتك مرة أخرى.

‫الرجل أصبح معنا وما زلت تمثل؟

‫أنا لا أريد أن يعرفني الناس.

‫لقد انتهينا.

‫انتظروا.

‫هل يمكنني أن أعرف لم خطفتموني؟

‫أنت، اهدأ.

‫نحن لم نخطفك يا بني، ‫لذلك ابق هادئاً ومسترخياً.

‫لكن بصراحة، لدينا طلب صغير جداً منك،

‫وصدقني هذا الطلب سيساعد ‫أهل قريتك ولا نريد شيئاً آخر.

‫حسناً، كيف، ‫أخبروني ماذا يمكنني أن أفعل؟

‫إلى أين؟

‫الأمر سهل.

‫حسناً، ماذا تريدون؟

‫معجون "سي".

‫صدقوني، ليس لدي أي فكرة ‫عما تقولونه، عملي فقط البث المباشر.

‫لا تجعلني أؤذيك، أتفهم؟

‫اسمع ما سنقوله لك وستعرف كل شيء.

‫لا تدفعني للجنون، فهمت؟

‫اهدأ، انتهى الأمر، يكفي.

‫هدئ من روعك.

‫اهدأ.

‫هل أنت بخير يا أخي؟

‫لا بأس.

‫إذا جعلته يقود وهو غاضب، ‫هل تعرف ماذا سيفعل؟

‫سنموت دون أن يخشى علينا، لا تدعه يقود.

‫حسناً لا مشكلة أصدقائي، ‫سأبث مباشرة ولكن…

‫هل يمكنني أن أعرف أين المعلوم؟

‫ماذا تقصد؟

‫معجون وليس معلوم!

‫يا جماعة اهدؤوا، أنا أقصد أين المعلوم؟

‫معلوم ماذا؟

‫لا يوجد معلوم.

‫ماذا ترى أمامك؟

‫اهدأ يا رجل، أحاول أن أخبرك أنني أريد ‫مالاً، هل ستدفعون لي أم لا؟

‫أقصد كم ستدفعون؟

‫نعم، يقصد المال.

‫"صفا"، هذا يريد المال.

‫حسناً، أين فريق الإنتاج؟

‫اعذروني، هل يمكن ‫أن تخبروني ماذا يحدث هنا؟

‫حسناً لا تقلق، هيا ليذهب كل منا إلى عمله.

‫ومن هذه أيضاً؟

‫قلت من هذه؟ ‫احترم نفسك وإلا سأقطع لسانك.

‫الآنسة "ناريمان" ستكون شريكتك سيد "أونور".

‫وسنصنع منها نجمة كبيرة،

‫وستصبح مشهورة في "كاستامونو".

‫ما شاء الله، ما شاء الله!

‫بالتوفيق، بالتوفيق، ما شاء الله!

‫هيا أصدقائي.

‫إذا كان الجميع جاهزاً، ‫يمكننا البدء بالبث المباشر.

‫لنبدأ بالمعجون الأزرق.

‫والآن سيد "أونور"،

‫المعجون الأزرق مثل مسكن للألم.

‫- مثله تماماً؟ ‫- بالضبط.

‫حسناً فهمتك، دعني أتصرف.

‫نعم حبيبتي.

‫هناك شيء يجب أن أخبرك به.

‫- لكن لا تنزعجي ‫- ماذا تريد "عبودي"؟

‫نسيت أنني سأبث مباشرة.

‫لكن هذه الملابس غير مناسبة.

‫هل يمكنك تغييرها؟

‫أقصد، أنظري إلى المكان هنا كله مكشوف.

‫أيها المنتج، هل يمكنك ‫المجيء إلى هنا قليلاً؟

‫تفضلي، ماذا هناك؟

‫هل يمكنك إخراج هذا الأخ ‫لأنه يزعجني ولا أستطيع التحرك؟

‫أخي "عبدي"، أنت تزعج نجمتنا بتصرفاتك هذه.

‫هل تعرف ماذا سأفعل؟ ‫سأمسكك من رقبتك هكذا،

‫وأخرج لسانك للخارج.

‫ما هذا الذي تفعله؟

‫اخرج من هنا!

‫حاول أن تتحكم بنفسك قليلاً.

‫سنبدأ البث بعد ثلاث ثوانٍ.

‫عدنا إليكم يا أحبائي، أهلاً وسهلاً بكم.

‫صباح الخير.

‫صباح الخير، صباح الخير.

‫أهلاً وسهلاً بكل من يشاهدنا.

‫لا تتخيلون مدى حبي لكم.

‫وحتى حبيب قلبي "أونور"، يحبكم أيضاً.

‫لعلاج جميع الأمراض.

‫اسمعيني قليلاً حبيبتي "ناريمان".

‫المعجون الأزرق مسكن الألم، صحيح؟

‫نعم بالضبط حبيبي، مفعوله سحري جداً.

‫هل سمعت ما قال؟

‫قالت له حبيبي، أليس كذلك؟

‫انتهى الأمر "عبدي"، ‫هذا كله تمثيل فلا تقلق.

‫الله، الله!

‫صدقوني المعجون الأزرق ‫مفيد عندما تكونون حزينين.

‫ماذا تقولين؟ هذا شيء لا يصدق حقاً!

‫نعم بالتأكيد، والآن إذا استخدمنا ‫المعجون على وجهك هكذا.

‫ستنسى كل مشاكلك، وفي ثوانٍ قليلة.

‫والشيء المهم في هذا المنتج ‫أنه صناعة وطنية.

‫المنتجات الوطنية هي الأفضل.

‫نعم، طبعاً، طبعاً.

‫بالمناسبة، نحن نصنع هذا المعجون السحري ‫من الأعشاب الطبيعية الطبية،

‫والتي جمعناها من طبيعة "كاستامونو".

‫هذا أشهر منتج لشركة "معجون سي".

‫والآن أعزائي المشاهدين، ‫إذا كنتم ترغبون بطلب العبوة الزرقاء،

‫يمكنكم بكل بساطة يا أحبائي ‫الذهاب إلى صندوق الوصف مباشرة.

‫ونسخ الرابط الموجود هناك على أجهزتكم.

‫وبعد ذلك، يمكنكم البدء بالطلب.

‫كل ما تريدونه متوفر لدينا وبكل سهولة.

‫يا رفاق، بالتأكيد سمعتم ما سمعت.

‫يا رفاق، من فضلكم، هذه زوجتي هناك.

‫حسناً، حسناً.

‫يا رفاق، لقد نجحنا، ‫تصلنا طلبيات من كل العالم.

‫بالمناسبة، شاهد الملايين البث المباشر هذا.

‫ماذا تقول؟ ماذا تقول؟

‫وصلنا 150 طلباً على المعجون الأزرق ‫وبسرعة لم أتوقعها.

‫طلبوا منه من "نيوزيلندا".

‫وحتى طلبوا من "المكسيك" أيضاً.

‫كل هذا الكلام الذي تقوله…

‫…حدث في بث فيديو واحد فقط؟

‫ستستفيدون كثيراً وهذا عن تجربة، ‫وغداً سترون هذا بأعينكم.

‫هذه هي قوة "ناريمان" بالضبط!

‫طبعاً، إنها تشاهد البرامج الصباحية ‫منذ سنوات وحان الوقت لنحصد هذا.

‫ظهرت الفكرة في رأسها، ‫وإلا كيف سأتمكن من تهدئتها.

‫بالمناسبة، أنت لا يجب أن تهدئها، ‫بل يجب أن تزيد من حماسها.

‫للرأس،

‫للأضراس،

‫وللظهر،

‫ولأسفل الظهر.

‫ستستخدمونه لكل شيء.

‫أنا شخصياً جربته، واكتشفت أن مفعوله…

‫…لا يصدق وهو ممتاز تماماً!

‫ولهذا السبب أنا من كل قلبي أنصحكم به.

‫أرجوكن أن تثقوا بي.

‫أشكركم على المشاهدة، سنعود إليكم غداً.

‫غداً بالتأكيد.

‫وفي نفس الموعد، سنلتقي مرة أخرى.

‫أوقفوا التصوير.

‫ألف حمد وشكر يا رب لأنك ‫وقفت بجانبي، لا أصدق، لا أصدق!

‫أنتما الاثنان كنتما رائعين!

‫والأهم أنك خلقت لهذا العمل.

‫حقاً، هل تعني ذلك؟

‫نعم.

‫عودي غداً سيدتي المخرجة؟

‫قال لي مخرجة؟

‫لا أصدق!

‫ماذا يا رفاق، أسمعتم ‫ما قاله لي قبل قليل؟

‫مخرجة!

‫حلقة واحدة صورتها وتصدقين نفسك أنك مخرجة؟

‫ماذا تقول؟ لا تجعلني أؤذيك.

‫نعم، طبعاً لأني المخرجة هنا.

‫مبروك "ناريمان"، كيف ‫أتقنت هذا العمل، كنت رائعة!

‫مبروك، نعم كنت رائعة!

‫هل أعجبك أدائي حقاً؟ لا أصدق ذلك!

‫وبالمناسبة، بسببكم لم أستطع ‫استقبال طلبات جديدة.

‫هل سنضطر لإعادة كل شيء غداً؟

‫نعم بالتأكيد سيد "أونور".

‫ليس ذلك فحسب، سنصور لمدة ثلاثة أيام.

‫عليك أن تروج لمنتجاتنا.

‫حان الوقت لنتحدث عن أرباحي.

‫سيحوّل المبلغ إلى حسابك اليوم.

‫لا! لا تحول المبلغ إلى حسابي ‫وإلا ستوقعني في المشاكل.

‫لذا، دعني أخبرك بما يجب فعله.

‫ادفع لي نقداً الآن.

‫وبعدها يذهب كل منا في طريقه، اتفقنا؟

‫نعم، كما تريد.

‫يا إلهي! ما هذه الفوضى، ‫يجب أن أذهب إلى السوق فوراً.

‫بالطبع يا حبيبتي.

‫يمكننا إحضار أي شيء تريدينه، مهما كان.

‫لا داعي لأن تتصرف وكأنك وصي عليّ.

‫أنت حقاً وقح.

‫اسمعي يا "ناريمان"، لا تغضبي.

‫هل تعلمين ما الذي أحضرته لك؟

‫أحضرت لك فساتين بلون منتجاتنا، ‫وكلها من أحدث التصاميم.

‫هل أنت جادة؟ هيا لنذهب!

‫كفاكما حديثاً!

‫علينا تحضير الطلبات المعلقة.

‫هيا، ليذهب كل منا إلى عمله!

‫الفريق سي" متحمس جداً، خمس نحلات ووردة.

‫رفيقات على طول الطريق، إياك أن تعبث معهن.

‫"الفريق سي" متحمس جداً، خمس نحلات ووردة.

‫رفيقات على طول الطريق، إياك أن تعبث معهم.

‫هذه الحياة اختبار صعب ولا تسامح أحداً منا.

‫قد تكون قلوبنا محطمة، ‫لكننا واصلنا طريقنا رغم كل العقبات.

‫إذا نظرت بداخلك، سترى من يضحك ومن يبكي.

‫وإذا سألت عن "الفريق سي"، ‫البعض سيسعد والبعض سينزعج.

‫"الفريق سي" متحمس جداً، خمس نحلات ووردة.

‫رفيقات على طول الطريق، إياك أن تعبث معهن.

‫"الفريق سي" متحمس جداً، خمس نحلات ووردة.

‫رفيقات على طول الطريق، إياك أن تعبث معهم

‫ما الأمر؟ ماذا حدث؟

‫انتبهوا!

‫آه يا "مريم"، آه!

‫يا رفاق، عليّ أن أذهب ‫وأتحدث مع تلك الفتاة.

‫أخي…

‫في رأيي، لا تعبث معها.

‫والدها استقبلنا في بيته،

‫وأطعمنا، بل وسمح لنا بالنوم هناك.

‫وابنته "مريم" أصبحت الآن مثل أختنا.

‫قد تكون أختك أنت، لكنها لن تكون أختي! ‫أنا وقعت في حبها، لماذا لا تفهمونني؟

‫حسناً، إذا كنت تحبها إلى هذا الحد، ‫سنذهب ونطلبها من والدها.

‫بالطبع!

‫ستوقعني في المشاكل!

‫لكننا سنذهب ونطلبها.

‫حسناً، لكن أولاً…

‫عليك أن تذهب إلى والدها وتتفق معه ‫وتخبره عن مشاكلك.

‫مثلاً…

‫أنت سائق تكسي،

‫وتلعب القمار،

‫والأسوأ من ذلك…

‫قصة البورصة والعملات الرقمية! إذا علم ‫بذلك، لن يسمح لك بالزواج منها أبداً.

‫وأيضاً، عليك تحسين مظهرك، ‫لأن لا أحد يثق بمظهرك الحالي.

‫انظروا إلى منظره!

‫حسناً، فهمت.

‫حسناً، سأحل مشكلة المظهر.

‫لكن هل تعدونني بأن تذهبوا معي؟

‫بالطبع!

‫جيد جداً!

‫هيا بنا لنذهب ونأكل.

‫مرحباً أعزائي.

‫مرحباً يا أحباب قلبي.

‫مرحباً بالمعجبين.

‫أهلاً وسهلاً بكم.

‫نحن افتقدناكم كثيراً.

‫أهلاً وسهلاً يا أحبائي.

‫كما عودناكم، في كل ‫بث مباشر لدينا شيء جديد.

‫ما قصة الأحمر اليوم؟ ما الذي ‫يحدث في هذا البث المباشر؟

‫أحضرت لكم مفاجأة.

‫اليوم سنتحدث عن المعجون الأحمر.

‫هل قلت المعجون الأحمر؟

‫حسناً، أخبريني ما فائدته؟

‫حتى أنهم لا يتركونني أذهب لأراها.

‫سأجن وأنا أقف أعمل هنا.

‫كفى يا "عبدي"، من فضلك ‫لا تسبب المشاكل، التزم بعملك فقط.

‫حسناً، حسناً.

‫من فضلكم ركزوا معي قليلاً، ‫المعجون الأحمر…

‫هو خاص بيوم الخميس.

‫حقاً؟

‫ماذا تقصدين بيوم الخميس؟ لا أفهمك.

‫بالمناسبة، مفعوله سحري جداً.

‫نعم، لأنني جربته… نعم جربته.

‫- متى؟ ‫- البارحة.

‫مع "فاطمة".

‫وكانت النتيجة تعادلاً، 2 مقابل 2.

‫وما هذا الكلام؟ أحسنت يا بطل!

‫حقاً، أحسنت!

‫هجمة ذهاب، هجمة إياب، ‫هجمة ذهاب، هجمة إياب.

‫المهم الآن يا "ناريمان"…

‫هل هذا المنتج فعال إلى هذه الدرجة؟

‫نعم، طبعاً، مئة بالمئة يا "أونور".

‫ما هذا؟ هل تهينونني هكذا؟

‫لا تجعلوني أفقد صبري، لم أعد أتحمل.

‫ماذا تفعل؟ انتظر!

‫كفى! ‫سأحرق هذا المكان بكل ما فيه الآن!

‫انتظر يا "عبدي"، انتظر!

‫هل تعرف من أكون؟

‫كيف تجرؤ على التحدث معها بهذه الطريقة؟

‫لا يا "عبدي"!

‫أخبار عاجلة!

‫أعزائي المشاهدين…

‫لم يعد هناك ما يفاجئنا على مواقع التواصل.

‫ربة منزل تدعى "السيدة ناريمان" ‫بدأت بتقديم برنامج على الإنترنت…

‫لكن زوجها "السيد عبدي" ‫ذهب إلى الاستوديو…

‫حيث كان نجم التواصل الاجتماعي ‫"أونور" يشاركها البث…

‫فتلقى لكمة قوية على وجهه من الزوج!

‫وسنعرض لكم مقطع الفيديو لما حدث.

‫الآن، أصبح العالم كله يعرفنا!

‫كانوا يبحثون عنا، والآن، ‫سيتمكنون من العثور علينا بسهولة.

‫وربما سيأتون إلى هنا.

‫هل تعرف ماذا فعلت يا "عبدي"؟ ‫دمرت مستقبلي!

‫اضربه إذا أردت، لكن انتبه لأخلاقك!

‫ماذا أفعل؟ أنا أحبك كثيراً.

‫اذهب إلى الجحيم أنت وحبك! ‫لم أعد أريدك، فهمت؟

‫لا أستطيع.

‫اضربيه في المنزل، لكن كفى الآن!

‫أشعر أنني لست بخير، أشعر وكأنني سأتقيأ.

‫أشعر بالضيق، الصلاة والسلام…

‫ما هذا الذي تفعله؟ هل أنت مجنون؟

‫دعني أخبرك بشيء،

‫إنهم سيقتلوننا هذه المرة.

‫آه، لقد أحبطوا خطتك مرة أخرى.

‫بالمناسبة، كانت خطتك رائعة جداً.

‫المشكلة ليست بك، المشكلة بنا نحن.

‫إذا استمريت معنا، ‫لن يتمكن أحد من مساعدتك.

‫انسوا كل شيء الآن، لا يجب أن تستسلموا.

‫ربما لن يأتوا للبحث عنكم.

‫لنكمل عملنا، وفي الصباح سنفكر بحل.

‫لقد فعلنا شيئاً في "كاستامونو" ‫ولم يكن من السهل إنجازه على الإطلاق.

‫ألم تنتهوا من عملكم بعد؟

‫ما هذا؟

‫كأنك متنكر؟

‫فكرة ذكية، أحسنت!

‫أنا لست متنكراً! أنا أرتدي ‫هذا من أجل والد "مريم" فقط.

‫نسيت أننا ذاهبون لطلب يدها.

‫أدام الله عقلنا.

‫"عبدي"، ضع هذه هنا.

‫انتظر قليلاً.

‫لو سمحت يا سيدي، ‫هل يمكنك تعديلهم قليلاً من هنا؟

‫من هذا؟ أنا؟

‫نعم، نعم أنا.

‫لماذا تتصرف هكذا؟

‫لكي يوافق والد "مريم" على زواجنا.

‫كل ما أريده الآن هو أن آخذ "مريم" ‫ونهرب قبل أن ويمسكوا بنا.

‫من فضلك لا تتحدث بهذه الطريقة، ‫أنا متوتر جداً من هذه القصة.

‫هذه سيارتنا.

‫إنهم قريبون بالتأكيد.

‫لنبحث عنهم.

‫على أي حال، سيعودون ‫إلى سيارتهم، سننتظرهم هنا.

‫هيا تعال، الزعيم ينتظر ‫أخباراً جيدة، ليس لدينا وقت كثير.

‫- مرحباً- أهلاً.

‫هل تعرف أحداً من هؤلاء؟

‫لا يا أخي.

‫حسناً، شكراً لك.

‫هل تعرف أي شخص من هؤلاء؟

‫أين أسأل؟

‫لقد نجحنا.

‫إنهم هناك!

‫انظروا هناك! أليس هؤلاء رجال "أورهان"؟

‫انبطحوا! انبطحوا!

‫نعم! لن أرحمهم!

‫ماذا تفعل؟ لا يمكنك استخدام سلاحك هنا!

‫تعالوا بسرعة!

‫إنهم يهربون! اركضوا!

‫"فاطمة"!

‫لا تغضبي مني يا أختي.

‫سأذهب لأطمئن على "ناريمان".

‫ماذا تريد؟

‫الباب لا يفتح! حاول الدخول من هنا.

‫انظر كيف وضعوا الكراسي! ‫كيف سنجلس عليها الآن؟

‫لقد عدنا.

‫"نيرو"!

‫تعال وساعدني يا "عبودي".

‫اهربوا!

‫حسناً، كفى! اهدأوا.

‫يا إلهي!

‫اهدأوا يا رفاق، لا تخافي يا "مريم".

‫إذاً، هذه هي نهاية الطريق.

‫- أنا خائفة- وأنا أيضاً.

‫لقد خدعونا وأخذونا معهم.

‫لكن الزعيم يريدكم جميعاً عنده.

‫حسناً، تعالوا.

‫دعوا النساء يذهبن.

‫حتى في المافيا هناك قواعد.

‫هيا، احضروهم من هنا.

‫تمهل.

‫قلت لكم اهربوا!

‫اهدئي يا "مريم".

‫هل أنت بخير؟

‫أخبرني ما الذي يحدث هنا؟

‫- لقد هاجمونا فجأة- ماذا سنفعل؟

‫يا إلهي!

‫حسناً، الآن…

‫ما تعلمناه هو أنه…

‫يجب أن يكون هناك ضوء حولك…

‫لتتمكن من معرفة وقت صلاة الفجر بدقة.

‫أي إذا كان أحدهم يأتيك ‫وهو يحمل حبلاً، يجب أن ترى الحبل…

‫وحتى لونه.

‫لكن ما الذي نفعله نحن؟

‫في شهر رمضان المبارك…

‫نستيقظ في منتصف الليل، ثم نبدأ الصيام.

‫هل تعتقد أن هذا خطأ؟

‫ألديك مشكلة في صيام ‫ساعة إضافية؟ هذا لا يليق بك.

‫هذا ليس ما قصدته أبداً.

‫لا يا شيخي، لم أقصد ذلك.

‫سأصوم كما يجب.

‫لكنني أقصد التوقيت.

‫حسناً، فهمت.

‫هل سيقتلوننا؟

‫ابتسموا للصورة.

‫أي صورة هذه؟

‫قلبي غير مطمئن.

‫"الزعيم" يريدنا أن نستنزف ‫الجامعات العالمية ونأخذها منه.

‫نعم، ويطلب أيضاً واحدة من ‫العلب الحمراء الخاصة بكم.

‫من المحتمل أن يستخدمها ضدك.

‫اسمع يا بني، لا يمكننا أن نثق فيما نفعل ‫إذا استمرينا في التركيز على كل تفصيل.

‫يسألني أحدهم، إذا تمضمضت ‫وبصقت بعض الماء أفطرت شيئاً؟

‫وأسئلة أخرى من هذا القبيل.

‫يا عم ما هذا؟ هل يعقل ما أراه؟

‫نعم، هذا يعني بالتأكيد أنهم هم.

‫شيخي.

‫هؤلاء رجال "أورهان" الذين يبحثون عنا.

‫ويريدون قتلنا بالتأكيد.

‫يجب أن نفعل شيئاً يا شيخنا ‫لقد عرفوا مكاننا.

‫من الذي جاء؟ هل تعرفون شيئاً؟

‫صحيح لقد استطعتم الهرب منا ولكن…

‫…وقعتم في الفخ الذي نصبنا لكم.

‫نعتذر لكم عما حدث.

‫أعطني كفك.

‫ماذا فعلت؟

‫- كأنه ضربني؟ ‫- أنا لم أر شيئاً.

‫ظننت أنه سيقبلني فقام بضربي.

‫بارك الله بك، لم يؤلمني.

‫لا أنا أمزح لقد آلمني كثيراً.

‫لعنك الله!

‫كيف تضرب شخصاً بهذه الطريقة؟ ‫والله لقد آلمني كثيراً.

‫وعمري 50 عاماً.

‫ألا تخجل من نفسك؟

‫ضربني على أنفي.

‫تعال اضربني، هيا تعال، تعال.

‫اضربني، هيا اضربني، اضربني.

‫اضربني بالمسبحة.

‫عذراً أيها الجميل،

‫هل يمكنك الاقتراب؟ أريد أن أخبرك بشيء.

‫يا عم.

‫ماذا فعلت؟

‫هل يعقل أنك بصقت هكذا على وجهي؟

‫ومع بلغم أيضاً.

‫هل الجميع هنا؟

‫لا.

‫كان هناك شخص معنا، اسمه "حافظ".

‫أو ربما كان اسمه "فردي" أليس كذلك؟

‫هيا أخبرني، أين هو؟

‫ذهب إلى المسجد ليصلي.

‫لقد هرب هذا الوغد.

‫برأيي دعونا نكسب الوقت.

‫لنربطهم.

‫ونأخذهم.

‫هيا اربطوهم.

‫انتظر.

‫ومن أنت يا سيدي؟

‫أنا…

‫…سأكون مثل "عزرائيل" بالنسبة لكم.

‫يا عم من الذي أحضر هذا؟

‫هل أتى لأجلك؟

‫الآن، سأسلخ جلودكم.

‫وأنتم تعيشون ولا ترحمون أحداً.

‫لكنك وصلت متأخراً.

‫لقد أتينا قبلك.

‫سنأخذهم إلى الزعيم.

‫وعندما ينتهي منهم،

‫ستأتي وتستلم جثثهم، وتسلخ جلودهم كما تشاء.

‫لماذا أتى أبي إلى هنا؟

‫يبدو أنك…

‫أسأت فهمي.

‫هناك موضوع خاص، ‫ويجب أن يكون هو هنا شخصياً.

‫- مرحباً يا سيدي ‫- انتهى الأمر.

‫أنت،

‫هناك…

‫…ستكون ابنتي "فاطمة".

‫هل فهمت الآن؟

‫يبدو،

‫أنك لا تفهمنا.

‫هيا اذهب من هنا،

‫ولا داعي لافتعال المشاكل.

‫في القرية، يسمونني "مفتعل المشاكل".

‫تأخرنا.

‫تأخرنا كثيراً.

‫يا إلهي ما هذه الميتة البشعة ‫التي مات بها أصدقائي.

‫هؤلاء الأوغاد قتلوهم بالتأكيد، ‫ليحرقهم الله في نار جهنم.

‫الصلاة…

‫اهدأ قليلاً يا بني، اهدأ قليلاً.

‫يا رفاق، دعونا ندخل.

‫لنري هؤلاء الأوغاد.

‫ما النتيجة، يأتون إلى "كاستامونو" ‫ويتصرفون كالرجال.

‫ولكن "كاستامونو" هذه قريتك أنت وهو.

‫"كاستامونو".

‫"كاستامونو".

‫يا الله.

‫"كاستامونو".

‫اجلس "مراد" اجلس.

‫لقد قلنا لكم أنكم لن تستطيعوا هزيمتنا.

‫يا رب، ما هذا الذي يحدث هنا؟

‫هذه مجزرة.

‫أرجوكم، أخبروني أين أصدقائي؟

‫"يامور".

‫"عبدي".

‫قولوا لي أين أنتما؟

‫يا رب، أين أصدقائي؟

‫قد يكونون هنا.

‫"فردي"، "حافظ".

‫هيا اذهب، هيا، هيا.

‫تعال.

‫اقترب لأعانقك، تعال.

‫تعال إلي.

‫نحن ما زلنا أحياء، أليس كذلك؟

‫نعم نعم، هل أنتم بخير؟ الجميع أحياء؟

‫- هل متنا؟ ‫- وكيف أعرف أنا.

‫ظننتك ميتاً، لأنك لا تتحرك إطلاقاً.

‫أصدر صوتاً، لأتأكد أنك بخير.

‫تعالوا، هيا!

‫دعونا نخرجهم يا رفاق، هيا.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم، أنا بخير لا تخف.

‫هيا بسرعة أخرجوهم جميعاً ‫لا نريد أحداً هنا.

‫هيا رفاق هيا، هيا، هيا.

‫هيا تعالوا، بسرعة.

‫تعالوا.

‫هيا "يامور".

‫اسحبوه على الأرض، عذراً.

‫هيا بسرعة.

‫أسرعوا رفاق.

‫الأوغاد يظنون أنفسهم مافيا.

‫على مهلك.

‫هيا "فاطمة".

‫بسرعة قليلاً.

‫بسرعة، بسرعة، بسرعة.

‫جزاكم الله خيراً.

‫آه يا ويلي!

‫آه يا ويلي!

‫اسمع، ضعوه أمام مستشفى،

‫ثم اهربوا،

‫وهم سيعالجونه.

‫قليل الأصل!

‫آه ما هذا الحظ، مات ‫الجميع إلا أبي ما زال حياً.

‫حقاً كم أكره حظي!

‫هذا والدك، لا يجوز ‫أن تتحدثي عنه هكذا يا فتاة.

‫لماذا، هل أنا مخطئة؟

‫لكن ليس أمام الناس.

‫"ناريمان"،

‫قلت لك ابتعدي عن هذا الأمر.

‫وأنت رأيت بعينيك ما حدث، ‫أرجوك لا تعيدي الكرة.

‫- "عبودي" ‫- اذهبي.

‫دعونا نعود إلى البيت وأعدك ‫أنني لن أتخاصم معك بعد الآن.

‫أين كنت؟

‫كان الرصاص ينزل فوق رؤوسنا كالمطر.

‫كنا سنموت أيها الغبي.

‫اسمعوا هذا الكلام، ‫وكأنني كنت جالساً في مطعم.

‫كنت أجمع هؤلاء الرجال ليأتوا ويساعدوكم.

‫بالمناسبة "حافظ" و"يامور" محقان، ‫كان الموقف مخيفاً، صدقيني، هرب الجميع.

‫أشعر أن قلبي يرتجف حتى الآن ‫وسيخرج من مكانه.

‫حبيبتي هل أنت بخير؟

‫الحمد لله أن الله أنقذنا.

‫كنا سنموت في الداخل، ولكن الحمد لله ‫لم يحدث لنا شيء، والدك ينظر إليك.

‫حقاً "كاستامونو" غريبة جداً.

‫حتى الآن لا أعرف إذا كنت حياً أم ميتاً.

‫"حافظ"، هل أنا حي؟ هل يمكنك أن تقرصني؟

‫ماذا تفعل؟ يكفي.

‫الحمد لله أنت حي وبخير.

‫بارك الله بك.

‫وجميعنا بخير الحمد لله.

‫الحمد لله.

‫هل تعرف شيئاً "فردي"،

‫بعد أن نخرج من هنا لن تفوت صلاة واحدة.

‫هداك الله.

‫برأيي، اشكر رب العالمين.

‫بالهاتف فقط، استطعت جمع كل هؤلاء الرجال.

‫بصراحة لست متأكداً إذا ‫كان إماماً أم زعيماً للمافيا.

‫ربما.

‫بارك الله بك يا شيخنا، لقد ساعدتنا كثيراً.

‫وأياً كان ما سيحدث، لن ننسى معروفك هذا.

‫بفضلك اهتديت إلى طريق التوبة.

‫نعم وبالمناسبة بصراحة أريد…

‫أريد أن أطلب يد ابنتك للزواج ‫أمام الجميع أعطني يدك لأقبلها.

‫توقف، ليس هذا الوقت المناسب.

‫طالما أنك على الطريق الصحيح،

‫فأحضر أهلك واطلب يدها.

‫وإذا وافقت "مريم"، فالله سيسر الأمر.

‫مبروك يا "كاريزما"!

‫لقد فرحت كثيراً.

‫مبروك "آيبو"!

‫مبروك، "آيبو"!

‫توقف.

‫عدلي ملابسك، إنه ينظر إليك.

‫حبيبي، أنت ستكونين حبيبتي أمامه.

‫نعم، نعم يا شيخنا.

‫حسناً، أخبروني ما قصتكم؟

‫منذ دقائق كانت الجثث حولنا.

‫انظروا إلى حالكم.

‫هل يعقل أنه ليس لديكم أهل ‫أو شخص مسؤول عنكم يمكنني مقابلته؟

‫"آيبو".

‫من هذا؟

‫بسم الله.

‫أبي!

‫سحب و تعديل "محمد سامى عبد الهادى" ‫Extracted & edited by Mohamed Samy AbdElHady

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.