All language subtitles for Welcome.to.Wrexham.S02E01.Welcome.Back.to.Wrexham.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(روب ماكلهيني) ‫شريك ملكية نادي (ريكسهام)"

‫"(رايان رينولدز) ‫شريك ملكية نادي (ريكسهام)"

‫أتريد أن تستهلّ الحديث أنت...

‫تولّ أنت ذلك.

‫حسناً.

‫لقد اتصل بنا ملك "إنكلترا".

‫"(ادخلوا أبوابه بحمد)"

‫أنا وزوجتي مسروران للغاية

‫لحضورنا إلى "ريكسهام" اليوم

‫احتفاءً باستقلال مدينتكم إدارياً.

‫- إنه ملك... ‫- رباه.

‫أجل.

‫ملك "إنكلترا".

‫تسنّى لي في وقت سابق ‫مشاهدة أعجوبة أخرى في "ريكسهام".

‫قصدت نادي كرة القدم،

‫والذي كان له فضل بمنح "ريكسهام" ‫شهرة واسعة غير مسبوقة.

‫التفكير في ذلك يبعث على الغرابة بعض الشيء.

‫فقد حضر ممثلان من "هوليود" ‫والعائلة المالكة إلى "ريكسهام".

‫كيف تمكنوا من استقطابهم معاً؟ ‫لا فكرة لديّ.

‫"(ريكسهام)"

‫"نادي (ريكسهام)، (ستون آيلاند)"

‫"(تيكتوك)"

‫"(ريكسهام)"

‫"أهلاً بكم في (ريكسهام)"

‫"(ريكسهام)"

‫في الحلقات السابقة...

‫اشترينا ثالث أعرق ناد لكرة القدم

‫وأقدم ملعب دوليّ.

‫كلانا كان بحاجة إلى جذب الأنظار.

‫يتكلّم "روب" بتهذيب. كنا في حالة ميؤوسة.

‫"2008 - هبوط، الدوري الوطني"

‫قبع النادي في أدنى دوري في "إنكلترا" ‫لـ14 عاماً،

‫لكن كان للنادي توقّعات نجاح هائلة.

‫بالإضافة لجماهير متعطّشة.

‫آمل أن تُدفع الأموال ‫كمستحقّات للمدرّب لإقالته.

‫لذا تعاقدنا مع هذا المدرّب.

‫أتقول لي إنها ليست ضربة جزاء؟

‫يتمتّع بحماس متّقد.

‫نبدو كفريق من اللاعبين الفاشلين!

‫كما استقطبنا هذا اللاعب.

‫أحبّ تسجيل الأهداف بحق.

‫كان التعاقد معه مكلفاً. لكن آتى ثماره.

‫كما تعاقدنا مع هذا اللاعب.

‫أحرز "أولي بالمر" هدف التقدّم لـ"ريكسهام".

‫لديه معجبات كثيرات، ‫كما ينال استحسان المعجبين الرجال.

‫ربما لأنه لا ينفكّ يخلع قميصه.

‫ما السبب غير ذلك؟

‫العشب جافّ للغاية.

‫وصرفنا أموالاً طائلة على إصلاح الملعب.

‫- 200 ألف جنيه استرليني تقريباً. ‫- بئساً.

‫إنه عام لا يُصدّق.

‫هذا "واين".

‫يملك الحانة المتاخمة للملعب.

‫والتي هي أقدم من الفريق بذاته.

‫أقصد الحانة، لا "واين".

‫"حانة (تورف)"

‫أجل. حلّت كارثة في نهاية الموسم المنصرم.

‫ربما علينا عرضها. لا بدّ لنا من ذلك.

‫هيا، لنعرضها فحسب.

‫"مباراة نصف النهائي لعام 2022"

‫يلعب الآن ‫فريقان من خارج دوري كرة القدم الإنكليزية،

‫يطمحان للتأهل ‫إلى المباراة النهائية يوم الأحد القادم.

‫"يوغان"!

‫ها نحن أولاء، انطلقت المباراة.

‫لنتقدّم بسرعة حتى النهاية.

‫خسرنا بنتيجة 5 إلى 4.

‫فُطر قلب الجميع

‫وتعيّن علينا المكوث في الدوري الوطني ‫للموسم الـ15 على التوالي.

‫يا له من سيناريو لا يُصدّق

‫بالنسبة إلى "ريكسهام".

‫لماذا جنينا على أنفسنا؟

‫أما كان بإمكاننا ‫أن نحبّ الحياكة مثلاً عوضاً عن كرة القدم؟

‫لماذا فضّلنا كرة القدم؟

‫- الحياكة؟ ‫- إنه أمر...

‫لأننا نعشق كرة القدم.

‫- أجل. ‫- صحيح.

‫"(غريهاوند) - (ريكسهام)"

‫ما أسعدنا هو تملّك الممثلان لنادينا،

‫فقد خلنا في البداية أن النبأ ‫عبارة عن مزحة.

‫بفضلهما

‫ارتفعت معنويات شعب شمال "ويلز".

‫"متجر نادي (ريكسهام)"

‫بعنا هذا العام ‫24 ألف قميص لنادي "ريكسهام".

‫وكان بالإمكان أن نبيع أكثر

‫لكنّ المورّدين فشلوا في تلبية الطلبات.

‫والآن لا يخلو مكان من شخص ‫يرتدي قميص "ريكسهام"

‫ويشعر بالفخر لكونه معجباً بالنادي.

‫يرتدي الجميع في المتنزه قميص النادي

‫أو سترة عليها الشعار أو ما شابه،

‫ويتبادلون الأحاديث.

‫نمرّ بفترة ذهبية.

‫الناس متحمّسون لرؤية "بوب" و"رايان"،

‫كما نحن متشوّقون

‫للقاء الأشخاص ‫الذين يظهرون في المسلسل الوثائقي.

‫أجل.

‫الجميع صار يعرفني. إذ أوقّع على القمصان.

‫"(شون وينتر)، مشجّع لـ(ريكسهام)"

‫أصدقك القول يا صاح. ‫ذهبت إلى استاد "ريسكورس"،

‫ووقّعت القمصان لأولاد من "أستراليا".

‫أسسنا مجتمعاً صغيراً.

‫- قاعدة معجبي "ريكسهام" في "البرتغال". ‫- نعم.

‫- من أيّ بلد أنت؟ ‫- من "تايلاند".

‫"مشجع من (تايلاند)"

‫أنا من "البرازيل".

‫"مشجّع برازيلي لـ(ريكسهام)"

‫جئت لـ"ريكسهام" اليوم

‫لمشاهدة المباراة مع الناس في حانة "تورف".

‫فلتتصدّر الترتيب يا "ريكسهام"! ‫سنحقق سائر البطولات!

‫أتواصل مع أناس من "أمريكا"...

‫...وهم يعرفون بشأن نادينا ‫وذلك في منتهى الغرابة.

‫لأنني لطالما تعيّن عليّ إخبارهم عن "ويلز"، ‫فقد كانوا يجهلون ماهيتها.

‫تحسّنت أحوال الجميع بحق.

‫فهذا أفضل ما حدث منذ وقت طويل.

‫يأتينا مئات السيّاح، ‫لا يقتصر ذلك على حانتنا...

‫"(واين جونز)، مالك حانة (تورف)"

‫...لكن يشمل المطاعم ‫مثل "ذا فات بور" وما شابه.

‫كما الفنادق أيضاً. ‫إذ تضاعف مدخولنا على أقل تقدير.

‫- آسف يا أصحاب. ‫- لا عليك.

‫هل جاءنا بعض السيّاح؟ أجل.

‫آسف يا أصحاب. ‫سنفتح اليوم في الساعة الواحدة.

‫فنحن نصوّر. ‫يؤسفني أننا لن نفتح قبل الواحدة.

‫لا عليك يا صاح.

‫نحن نصوّر لأجل المسلسل الوثائقي. أعتذر.

‫سنفتح الحانة في تمام الواحدة.

‫- حسناً. شكراً لك. ‫- أعتذر لكم. اعتنوا بأنفسكم.

‫أترى ما أعنيه؟ ‫الساعة 12:02. يا للأمريكيين.

‫إنهم ودودون. فلم يأخذوا على خاطرهم.

‫سيذهبون إلى شاحنة البرغر ‫وسيقضون وقتهم هناك عوضاً عن هنا.

‫"يروي التاريخ عظمتنا

‫وجئنا لنشهد أمجاد نادينا

‫إياكم والجيش الأحمر ‫فنحن لـ(ريكسهام) جيش لا يُقهر"

‫المخاطر هذا العام أعلى من العام المنصرم.

‫نأمل الصعود هذا الموسم.

‫أتوقّع صعود الفريق بلا شك.

‫لا بدّ لهم من الارتقاء إلى الدوري الأعلى ‫هذا الموسم.

‫تعذّر علينا الخلاص من هذا الدوري المتدني.

‫إن صعدنا، فسيكون حدثاً ذا شأن كبير

‫للمشجّعين والنادي والمدينة.

‫إلى كلّ من نسي هذه الحقيقة،

‫ما زال "ريكسهام" في الدوري الوطني.

‫إنه الدوري الخامس من الدوريات الإنكليزية، ‫ونطلق عليه اسم "دوري الهواة".

‫وكلّ دوري أسفله يُعتبر دورياً لكن للهواة.

‫لكن ما فوقه يُعتبر دورياً للمحترفين. ‫أي دوري الدرجة الثانية وهو الرابع.

‫ودوري الدرجة الأولى وهو الثالث. ‫ثم دوري البطولة وهو الثاني،

‫والأوّل هو الدوري الإنكليزي الممتاز.

‫وتتنقّل الفرق بين هذه الدوريات

‫إما بالصعود أو الهبوط.

‫الصعود يساعد على استقطاب مشجّعين أكثر ‫وحصد جوائز مالية أكبر

‫وعائدات مشاهدات تلفازية أعلى ونمو اقتصادي.

‫وأمّا الهبوط يعني عكس ذلك.

‫استثمرنا أموالاً ليست بالقليلة في الفريق،

‫سعياً للصعود من هذا الدوري إلى الأعلى منه.

‫ندرس عقود اللاعبين في الوقت الراهن.

‫أتتذكرون المدرّج الجميل؟

‫نحن على مشارف هدمه لبناء واحد جديد،

‫إذ سيكون الملعب الجديد ‫العمود الفقري لمشروعنا.

‫نكرس أنفسنا تماماً ‫على الصعيد الجسدي والمالي والعاطفي.

‫هيا أيها المشجّعون...

‫صرفنا أموالاً طائلة لبناء هذا النادي،

‫بالأخص على الملعب،

‫وإن لم نصعد هذا العام،

‫فسيكون النادي برمّته

‫في حالة مزرية.

‫في سبيل الصعود،

‫علينا وضوحاً أن نشكّل فريقاً هو الأفضل.

‫ويعني ذلك استقطاب لاعبين ذوي جودة عالية.

‫الهزيمة التي تكبّدناها ‫في النصف النهائي في نهاية الموسم الماضي،

‫أثّرت سلباً على الجميع في النادي، ‫لكن ما زال الأمل يحذونا.

‫لا نزال ملتزمين بالمشروع،

‫وبخطتنا.

‫واستشرافاً للمستقبل، ‫يجب على اللاعبين لدينا

‫أن يكونوا قادرين على الصعود بنا.

‫"(بالمر)"

‫أرني مهارتك بالتسديد.

‫"(مولين)"

‫ها نحن أولاء. انطلق. سدد.

‫"(هايدن)"

‫"(توزر)"

‫"(ديفيس)"

‫علينا التأكد...

‫"(فيل باركنسون)، مدرب (ريكسهام)"

‫...من إضافة عمق قويّ للتشكيل.

‫"(إليوت لي)، لاعب خطّ وسط جديد"

‫وقّعنا مع العديد من اللاعبين ‫من دوريات أعلى.

‫وذلك لرفع الجودة جلياً.

‫"(جوردن تونيكليف)، لاعب دفاع جديد"

‫نحن بحاجة إلى لاعبين بارعين.

‫"(أنتوني فورد)، لاعب وسط جديد"

‫"(جايكوب ميندي)، ظهير جديد"

‫لاعبون يدركون المهام الموكلة إليهم.

‫"(مارك هوارد)، حارس جديد"

‫"(سام دالبي)، مهاجم جديد"

‫المزايا واضحة. ‫حصلنا على لاعبين رائعين أكثر جودةً.

‫لكن بذلك رفعنا سقف المخاطرة.

‫سقف الرواتب لدينا ‫هو غالباً الأعلى في الدوري.

‫كما صرفنا من المال على الانتقالات ‫أكثر من أيّ فريق آخر في الدوري.

‫ويتوجّب علينا الصعود

‫في سبيل التعويض عن التكلفة الباهظة.

‫لذا يكمن التحدّي

‫في أنه لو فشلنا في تحقيق مرادنا، ‫فسيشكّل علينا الفريق عبئاً مالياً كبيراً.

‫لم يكن هدفنا منذ البداية

‫إدخال الأمل والحماس ‫إلى قلوب أهالي المدينة فحسب،

‫بل بناء مشروع تجاري مستدام أيضاً،

‫يستمرّ حتى بعد رحيلنا،

‫وأن نكون في موقف

‫حيث إن لم يصعد الفريق هذا العام

‫لن يكون مشروع ناديهم مستداماً ‫ولا بأيّ حال من الأحوال،

‫ينافي الوعود التي قطعناها.

‫أي نرزح تحت ضغط شديد، وليس نحن فقط،

‫بل أيضاً اللاعبين وكلّ من يمسّه الأمر.

‫يجب أن نصعد هذا العام.

‫من وجهة نظر مالية،

‫إن لم نصعد هذا العام، فسيُقضى علينا.

‫بئساً. أجل.

‫4، 5.

‫"(روب لاينتون)، الحارس، 1"

‫- سحقاً. ‫- المرة الأخيرة.

‫هذا غير مبشّر.

‫انتهينا.

‫يا صاح...

‫كيف تشعر؟

‫ألم لا يُوصف.

‫بكلّ ما تعنيه الكلمة من معنى.

‫لم يسبق واختبرت ألماً مشابهاً.

‫"الموسم الماضي"

‫أرتمي بجسدي إلى الكرة بكلّ طاقتي. ‫عليّ بذل قصارى ما استطعت.

‫إحقاقاً للحق، طوال مسيرتي المهنية ‫حتى هذا العام،

‫لم أعان من أيّ إصابة أو ضربة قوية

‫وأما الآن فلديّ 3 إصابات.

‫كانت إصابتي البالغة الأولى

‫في مباراة "بروملي" خارج الديار.

‫"نادي (بروملي)"

‫تصل الكرة إلى "كولسون".

‫تصدّ مذهل من طرف "لاينتون". ‫وها هو يتصدّى للكرة ثانيةً.

‫وتخرج الكرة من فوق العارضة.

‫يندفع "روب لاينتون" بجسده دون خوف ‫في كلّ مباراة.

‫وتبدو هذه إصابة خطيرة لـ"لاينتون".

‫يبدو أنه يقاسي ألماً لا يُطاق.

‫نتمنى لـ"روب" الشفاء العاجل.

‫ستبقى ذراعك في الجبيرة لـ8 أسابيع.

‫لذا عليك الانتظار لـ3 أشهر تقريباً ‫حتى تستطيع...

‫- ممارسة الأساسيات. ‫- أجل.

‫جلست يومياً من الإثنين إلى الجمعة على آلة

‫تثني رسغي صعوداً وهبوطاً

‫لـ6 أسابيع تقريباً.

‫ادفع.

‫- بئساً. ‫- المرة الأخيرة.

‫- لا تسرع. ‫- مرّتان بعد.

‫مرتان أخريان.

‫- مرّة أخيرة. ‫- عندما ترفعه يا صاح...

‫كانت نكسة كبيرة، ‫لأنني كنت ألعب مباريات الموسم كلّها.

‫ومن ثمّ ألمّت بي الكارثة.

‫أُصبت وضوحاً،

‫وتعيّن عليّ ‫مشاهدة المباريات من الدكّة وأشعر...

‫أعجز عن وصف شعوري بالكلمات.

‫كأن حضوري مقتصر على جسدي على نحو ما.

‫إذ قلّت مشاعر الفرح والحزن عقب المباريات.

‫فأنا عاجز عن تقديم العون.

‫وأشعر بأنني بلا نفع حقاً.

‫لنقم بحكّها بهذه الأداة ونحاول...

‫"(ريان موراي)، ‫معالج رياضي لفريق (ريكسهام) الأول"

‫...تحريك المنطقة المصابة ‫كي نخفف من إحساس اللمس لديك.

‫يعاني "روب" مشكلةً بعد العملية الجراحية،

‫لأنه ظلّ مرتدياً الجبيرة ‫لـ10 أسابيع تقريباً.

‫"(كيفن مولهولاند)، رئيس قسم العلوم الطبية"

‫إن تُركت الجبيرة لزهاء السنة،

‫فالجسد ذكيّ ويدرك أنه تماثل للشفاء،

‫فيوقف عملية التعافي، ومن الواضح

‫أنه يريد العودة للعب، ‫بالأخذ في الحسبان وضع عقده،

‫يجب أن نعيده إلى التدريبات.

‫هلا تشرح لنا وضع عقدك؟

‫سينتهي عقدي هذا الصيف.

‫فقد يكون موسمي الأخير إن عجزت عن العودة

‫إلى ما كنت عليه

‫عندما كنت لاعباً فاعلاً...

‫ومن الجليّ أن عقدي ينتهي في هذا الصيف.

‫لذا يتعيّن عليّ العودة للعب ‫قبل انتهاء عقدي لأثبت أهمّيتي ثانيةً.

‫لدينا "روب" المُصاب،

‫و"كريستيان ديبل".

‫ثم أُصيب في الفترة التحضيرية.

‫"(أيدان دافيسون)، مدرّب الحرّاس"

‫كان ذلك بمثابة كابوس بالنسبة إليه.

‫أُصيب بخلع في الركبة على ما أظن.

‫لذا الوضع غير مستقرّ.

‫أزمة حارسي المرمى عويصة،

‫لأنني أجريت محادثة مع "ديبز"،

‫وقد حانت لحظته المؤاتية ‫ليكون الحارس الأساسي،

‫لكن لسوء الحظ ‫تعرّض لإصابة في الفترة التحضيرية.

‫وإصابة "روب" طويلة الأمد.

‫لذا تعاقدنا مع "مارك".

‫"مارك هوارد". حارس مرمى خبير.

‫لعب كثيراً.

‫إذ شارك في دوري البطولة ويعرفه تماماً. ‫وأفضّل حرّاس المرمى الذين يتمتعون بالخبرة.

‫لأن إلمامهم كبير باللعبة ‫ويتحلّون بالرزانة.

‫"مارك هوارد"، حارس مرمى.

‫"(هوارد)، 33"

‫احترفت في الـ18. ‫وأنا الآن على أعتاب الـ37.

‫"(مارك هوارد)، حارس، 21"

‫أي أنني مارست اللعبة لـ19 عاماً تقريباً.

‫في الموسم الماضي في "كارلايل"، ‫شاركت في 10 مباريات،

‫وحاولت مساعدتهم للبقاء في الدوري.

‫تصدّى "مارك هوارد" للكرة ‫أمام جماهير نادي "كارلايل يونايتد".

‫قضيت موسماً ناجحاً وحصدت بعض الجوائز.

‫يا له من تصدّ من قبل "مارك هوارد".

‫عملت مع "فيل" قبلاً.

‫وأمضينا موسماً ناجحاً ‫في دوري الدرجة الأولى

‫مع فريق "بولتون" الذي صعد. ‫كما الموسم التالي.

‫"فيل" مدرّب صريح للغاية. ‫يبوح بالحقيقة دوماً،

‫وإن كان هناك أي إشكالية ‫فلن يتوانى عن ذكرها.

‫وحين علمت باهتمامه بي، ‫لم أفكّر ملياً في قبول العرض.

‫وبالنظر إلى مرحلتي من مسيرتي المهنية ‫وإلى مطامح "ريكسهام"،

‫رأيتها فرصة رائعة.

‫وأنا متشوّق إلى هذه التجربة.

‫"المباراة الأولى في الموسم"

‫"(ريكسهام) ضد (إيستلي)، 6 أغسطس 2022"

‫إنها بداية الموسم

‫وحان الوقت لمعاينة الجودة ‫التي سيضيفها اللاعبون الجدد إلينا.

‫لا بدّ لنا من التغلّب على "إيستلي".

‫أنا متحمّسة للغاية.

‫- من لاعبك المفضّل؟ ‫- "بالمر".

‫بيعت كلّ تذاكر المباراة. ‫وهذه ظاهرة استثنائية.

‫العبوا بروح قويّة ‫ولا تخشوا الالتحام الجسدي.

‫فلنلعب بشراسة حين تصل الكرة إلى الصندوق.

‫فلنعق تقدّمهم في كلّ أرجاء الملعب ‫ونلعب بشراسة.

‫وحين تصلنا الكرة نهاجم معاً بعزيمة.

‫"حماسة (فيل) 4 - حماسة (فيل) 5"

‫- هيا بنا! ‫- هيا يا رفاق.

‫مرحباً بالجميع. أهلاً بكم في "ريكسهام".

‫علينا الصعود هذا العام. ‫إنه الموسم المرتقب.

‫أتشاركونني تفاؤلي ‫فيما يخصّ المباراة الأولى من الموسم؟

‫هذا مشوّق.

‫مشاعري مختلطة، إذ لطالما قلت،

‫عند مشاهدة مواسم "ريكسهام"،

‫إن الأمل يحذوني لكنني خائف قليلاً.

‫- أجل. ‫- وأما الآن ولأوّل مرّة،

‫- أستبصر نجاحهم الأكيد. ‫- الأمل موجود.

‫أتوقّع أن يظفر فريقنا بلقب الدوري.

‫أخيراً انطلقت المباراة.

‫أُعيدت الكرة إلى "بين توزر". ‫ثم أرسلها إلى "بالمر".

‫كرة إلى "ديفيس". ‫يقفز "هوارد" لالتقاطها لكنها تفلت منه!

‫هدف دون مقابل لصالح "إيستلي".

‫إنه يستشيط غضباً. يرى أنه تعرّض لإعاقة.

‫يبدو لي أنه قفز قبل الأوان بصراحة.

‫لم يحسن التعامل معها.

‫ثم ضربها بيد واحدة.

‫العرضية الأولى للفريق

‫من قدم "مكفادزين"، ‫من ثم تصل إلى المدافع المتقدّم...

‫كرة رأسية تصطدم بالعارضة. ‫فرصة أخرى ضائعة وشيكة.

‫تلتف الكرة باتجاه القائم القريب.

‫"بالمر"! كاد الهدف يأتي.

‫كان صعوده موفقاً لكن حاول أن يسكنها الشباك ‫بالقرب من القائم البعيد.

‫ركنية من "يونغ" إلى القائم القريب، ‫ثم رأسية من "بالمر".

‫كادت تعانق الشباك. كان الهدف وشيكاً!

‫يعلن الحكم نهاية الشوط بصفارته. ‫وصيحات استهجان من الجماهير.

‫لكن من الإنصاف أن أتفهّم امتعاضهم

‫- ضد فريقهم والفريق الخصم. ‫- أجل.

‫"الشوط الثاني ‫(ريكسهام) ضد (إيستلي)"

‫"ريكسهام" متأخر بهدف دون مقابل ‫أمام "إيستلي".

‫الدقيقة 51.

‫"إليوت لي" التعاقد الجديد ‫الذي أتى ليدعم خط الهجوم في "ريكسهام".

‫"بالمر" يواجه لاعب الخصم وجهاً إلى وجه. ‫يسير بضع خطوات.

‫تمريرة رائعة بالكعب! ثم يسددها "لي"!

‫"الدقيقة 73، (ريكسهام) 1 - 1 (إيستلي)"

‫يا له من هدف!

‫يمررها "مولين"، فتصل إلى "لي" ‫على بعد 6 ياردات. يسددها! أجل!

‫"الدقيقة 85، (ريكسهام) 2 - 1 (إيستلي)"

‫يا له من لاعب مذهل!

‫انقضى الأمر!

‫استهللنا مشوارنا بفوز ‫كما نعتزم الاستمرار على هذا المنوال.

‫"إليوت لي" لاعب ذو جودة مدهشة.

‫غيّر "إليوت لي" من مجريات المباراة ‫في الشوط الثاني.

‫يا له من تعاقد مع لاعب رائع!

‫إنه لاعب بارع!

‫هل غدا "إليوت لي" لاعبك المفضّل ‫أم لا يزال "بول مولين"؟

‫"إليوت لي".

‫حسناً.

‫"(لوس أنجلوس)"

‫أهذه أوّل مرة تتدربان فيها ‫على آداب السلوك؟

‫هذه... لقد قرأت

‫- بشكل مقتضب... ‫- حسناً.

‫- قرأت "تيفانيز تيبل مانرز" للمراهقين. ‫- حسناً.

‫- أجل. ‫- حسناً.

‫يجب أن نباشر بالأساسيات.

‫نخوض تدريباً على السلوكيات الملكية.

‫يماثل التدريب العسكري، ‫مع فارق أن الخنصر يظل مرفوعاً.

‫الانطباع الأوّل هو الأهم في البداية.

‫ما السمة المميزة فيكما ‫والتي يلاحظها الناس على الفور؟

‫- رائحته. رائحته زكية. ‫- الثقة التي ينضح بها المرء.

‫قبل أن يشمّ أحد رائحتكما، ‫سيلاحظ هيئتكما الجسدية.

‫- ماذا أقصد برأيكما؟ ‫- وضعية الوقوف.

‫- وضعية الوقوف. ‫- بالضبط.

‫- لذا لنقف قليلاً لو سمحتما. ‫- لا داعي.

‫فنحن كلانا طويل القامة.

‫"روب" و"رايان" متحمّسان للغاية ‫لحضور الملك.

‫منبهران إن جاز التعبير،

‫وأظنهما يدركان

‫أهمّية الزيارة الملكيّة إلى "ريكسهام".

‫نحاول الحصول على 20 مليوناً

‫كتمويل من حكومة "المملكة المتحدة" ‫لبناء المدرّج.

‫"20 مليون جنيه استرليني ‫تساوي 25.5 مليون دولار"

‫بُذل مجهود كبير خلال عامين تقريباً

‫لتحقيق المطلوب والسعي لكسب هذا التمويل

‫والذي من شأنه إضافة 5500 مقعد.

‫إذ سيكون لدينا ملعب

‫يوافق المعايير الدولية

‫لنتمكّن من إعادة الفريق الوطني الويلزي ‫إلى استاد "ريسكورس".

‫هذه أكثر تطلّعاتنا أهمّيةً وتكلفةً.

‫عندما تجلسان، لا تتسرّعا في الجلوس.

‫وأما بشأن أيديكما،

‫فتضعانها هنا حرفياً.

‫على الركبتين. مفهوم؟ وهذا كلّ ما في الأمر.

‫لكنني أريد مشاهدتكما تنفّذان تعليماتي. ‫وبالمناسبة، هل اتكأت على الكرسي؟

‫لا، بل جلست في وضعية قائمة.

‫- أأنت مستعدّة؟ ‫- أظن ذلك.

‫- مشية اعتيادية. ‫- الذقن إلى الأعلى. أحسنت.

‫- التفّ. ‫- إنه كرسيّ جميل.

‫تعي مكان الكرسي. جيّد.

‫رائع.

‫سيطرة متقنة. ‫أشعر بأنك أحسنت شدّ عضلات فخذيك.

‫- صحيح؟ ‫- أشعر بأنني قاتل متسلسل.

‫- تبدو مستعداً للانقضاض. ‫- أجل.

‫حكومة "المملكة المتحدة" والعائلة الملكيّة

‫على وفاق في جوانب عدّة.

‫ولذلك الحصول على دعم الملك ‫بالغ الأهميّة لبناء المدرّج

‫كما يصبّ في صالح أهدافنا وخططنا.

‫- رائع جداً. ‫- هذا في منتهى الروعة.

‫والآن شدّا عضلات الفخذين.

‫أحسنت. رائع.

‫- والآن عليك... ‫- يجب أن أنهض تدريجياً.

‫تماماً.

‫لا داع لتعليمكما ثني الركبتين عند التحية، ‫لأنكما رجلان.

‫لكن بخصوص حني الرأس احتراماً...

‫ثمة ميل معيّن للرأس.

‫من العنق إلى الأسفل حرفياً.

‫- أرياني ماذا فهمتما. ‫- حسناً.

‫حسناً.

‫قد يتعيّن عليّ...

‫- كيف تشعر؟ ‫- ماذا؟

‫- سأعاني وقتاً عصيباً. ‫- والآن... حسناً.

‫أجل. لاحظت انزعاجك من الهيئة.

‫ليس الأمر كذلك. ‫بل الانحناء لشخص ما هو ما يزعجني.

‫يخالجني شعور غريب بسبب ذلك.

‫- أريدك أن تشعر بذلك الغضب... ‫- مرحباً.

‫- أهلاً. ‫- أخطأت طريقي.

‫- ...حينما نعمل. أهلاً. ‫- لا بأس. أهلاً بك.

‫لكن دعاني أرى

‫تحيّة هزّ اليد مرّتين وإفلاتها.

‫- بالمناسبة... ‫- تحيّة هزّ اليد مرّتين وإفلاتها.

‫أيجب أن نثني الركبتين في الوقت عينه؟

‫لا ضرورة للتوافق الزمني.

‫- قلها بينما تنفّذها. ‫- لم أرها، لكن لا بأس.

‫- هزّ اليد مرّتين ثم إفلاتها. ‫- حسناً.

‫- إنها حركة تنمّ عن تفاعل ودّي. ‫- كرراها مع حني الرأس.

‫كيف حالك؟

‫على خير ما يُرام.

‫أنا منبهر جداً بعملهما الدؤوب

‫فيما يخصّ الخضوع إلى تدريب حسن السلوك

‫قبل مقابلة الملك.

‫لم يسألني أحد ما إن كنت بحاجة إلى ذلك.

‫لذا آمل ألّا أفسد الوضع.

‫أتتذكّران العبارة أيها الشابّان؟

‫"جلالتك، أتسمح لي أن أقدّم..."

‫لا، عند اللقاء

‫عليكما بقول عبارة رسميّة أخرى ‫علّمتكما إياها ولا تنفكّان تنسيانها...

‫سأعطيكما قطعة "بيتيفور" أخرى ‫إن أصبتما في قولها.

‫قطعة ماذا؟

‫اجلس هنا من فضلك.

‫ما هذا؟

‫إنه أحد القمصان من حقبتنا.

‫"(جي سميث)، 32"

‫كنا الرعاة لـ7 سنين،

‫إذ كُتب اسم شركتنا على ظهر القميص.

‫كُتب على القمصان لـ7 مواسم.

‫وآخر موسم لنا كرعاة

‫كان أول موسم بعد قدوم المالكين الجديدين.

‫حسب ظني كنا نفعل الصواب.

‫إذ كنا نقدّم العون للنادي.

‫لطالما قلت ‫إنه عندما كان الاسم على ظهر القميص...

‫لم يتسنّ لي اللعب لصالحهم لكن أن...

‫يكون اسم شركتنا على القميص...

‫لأمر رائع.

‫تعصف بي المشاعر الآن.

‫اسمي "فيل سالمون". عمري يناهز الـ64 عاماً.

‫أشجّع نادي "ريكسهام" ‫منذ أن كان عمري 7 سنوات على الأرجح.

‫كان هذا أحد الحواجز الأصليّة

‫من استاد "ريسكورس"،

‫والذي هو أعرق ملعب دوليّ في العالم.

‫فُككت عندما لم يعد يُستخدم المدرّج.

‫كان المدرّج عبارةً عن منصّة فحسب.

‫ولذا استُخدمت هذه الحواجز،

‫لمنع تصادم المشجّعين ‫أو تقدّمهم إلى الأمام بسرعة أو ما شابه.

‫وكان يتسنّى للمشجّعين من المدرّج

‫أن يشتروها،

‫وكان يُمنح المال للجمعيات الخيرية

‫لأن عملنا كان قائماً ‫على الأعمال التطوّعية،

‫إذ كنا نشيّدها في الليل ‫بعد ساعات دوامنا النهارية.

‫كنت أمضي ساعةً لبناء حاجز واحد.

‫لحسن حظّي أن "ديكسي" عرّفني إلى "فيل".

‫وذكر "فيل" أنه قد يكون لديه حاجز...

‫"(أماندا)، (نايتتينغل هاوس)"

‫...من الملعب القديم لنادي "ريكسهام"،

‫لا يمانع التبرّع به ‫لدار عجزة "نايتتينغل هاوس"،

‫لنرى ما إن كان بوسعنا ‫الحصول على مال ضروريّ للدار.

‫هنا حيث وقف المشجّعون خلفه...

‫"(ديكسي ماكنيل) ‫أسطورة النادي"

‫...وشاهدوا المباريات ‫في السبعينيات والثمانينيات.

‫وحيث تعرّضنا للشتم ‫عندما كنا نخفق في تسجيل هدف.

‫احذفوا عبارتي.

‫تأهّبوا جيداً لأن هذا الحاجز سيُعرض للبيع

‫وسيُباع إلى صاحب أكبر عرض.

‫- رائع. ‫- مذهل.

‫لولا أمثال "فيل"،

‫ما كنا لنحظى بفرصة

‫جمع المال القيّم والذي نحن بحاجة إليه.

‫لطالما أحببت أفعال الخير

‫فهي تُدخل السرور إلى قلوب الناس.

‫ويطيب لي أن أفكّر ‫في أنني لو كنت مكان الشخص المعوز

‫فسيكون هناك من يفعل المثل لي.

‫إن تاريخاً عريقاً ينطوي هنا.

‫أن أكون من المساهمين في النادي ‫وأرى وضعه الحالي،

‫لأمر فريد.

‫رائع.

‫كما قلت آنفاً، الخط هنا.

‫وحالما تصل أنت و"روب" إلى الخط ‫عليكما بالتوجه إلى هناك

‫- برفقة عقيلة الملك. ‫- أجل.

‫يتحدّثون جميعاً برفعة كبيرة.

‫لم أدرك أننا سنكون قريبين إلى هذا الحد.

‫يتحدّث الجميع عن ذلك.

‫ها نحن أولاء.

‫أجل.

‫جلالتك...

‫أنا من "فيلادلفيا"، ‫لكنني أقطن في "لوس أنجلوس"، حيث الجو دافئ.

‫يقولون إن الشمس مشرقة هناك على الدوام.

‫هذا حارسنا "روب".

‫هنا حيث...

‫- لا، جلالتك. ‫- هذا مثير للاهتمام بحق.

‫عليه اسمي.

‫- ماذا عنك؟ ‫- "روزي".

‫أعيش على مقربة. ‫انتقلت إلى هنا لألعب لصالح "ريكسهام".

‫إليك "كايل" الوافد.

‫مرحباً، أنا "كارول".

‫أنت سريع جداً.

‫"(ريكسهام)"

‫أحداث بالغة الأهمّية تجري في الوقت ذاته.

‫سنخوض مباراة مهمّة هذا الأسبوع ‫ضدّ خصم قويّ.

‫والحدث الآخر المهم هذا الأسبوع

‫هو وضوحاً البت في قرار

‫بشأن تمويل التطوير ‫الذي سيرفع من شأن النادي

‫ونأمل الحصول عليه ‫من حكومة "المملكة المتحدة"

‫والذي سيسدد تكاليف بناء المدرّج كما نأمل.

‫ما زال المدرّج القديم مكانه.

‫والذي كان يُفترض بنا أن نهدمه

‫منذ أشهر.

‫ولا تزال تردنا رسائل البريد الإلكتروني

‫التي تنصّ على تأجيل الميعاد ‫أسبوعاً بعد أسبوع.

‫ما هو وضعنا بشأن تمويل التطوير؟ ‫لنتحدّث في ذلك.

‫قيل لنا إن قرار التمويل ‫سيُتخذ الأسبوع المقبل.

‫- الآن... ‫- قيل لنا

‫الأمر نفسه سابقاً.

‫- مرتين. ‫- حقاً؟

‫- أجل. ‫- بعد مرور أشهر، ناهيك عن الأسابيع.

‫- بالطبع. ‫- حسناً.

‫"(شون هارفي)، مستشار إداري"

‫تقدّم النادي بطلب للحصول على تمويل تطوير،

‫والذي يصدر عن حكومة "المملكة المتحدة".

‫طلبنا منها عبر المجلس المساهمة ‫بـ20 مليون جنيه استرليني

‫لبناء استاد جديد.

‫سيدي رئيس البرلمان، إن كنت تعيش ‫في شمال "ويلز" وتود مشاهدة رياضة دولية...

‫"(آثرتون)، ممثلة (ريكسهام) في البرلمان"

‫...فعليك السفر لـ4 ساعات ‫حتى "كارديف" أو "سوانزي".

‫- هذا أمر صادم. ‫- استاد "ريسكورس" في "ريكسهام"،

‫وبمدرّجه العتيق، يتيح فرصة ممتازة

‫للارتقاء بالرياضة هناك.

‫أحسنت القول!

‫إنها فرصة

‫لا تضاهيها أخرى ‫وتخدم مصلحة الرياضة في "ريكسهام".

‫سأفعل ما بوسعي يا سيدي رئيس البرلمان،

‫لكنني متأكد من أن مستقبل "ريكسهام" مشرق.

‫إليكم كنه الأمر،

‫إن لم نحصل على ذاك التمويل، ‫فلن نتمكن من بناء المدرّج.

‫إن لم يتوفّر لنا تمويل التطوير،

‫فعلينا البحث ‫عن مساهم آخر من القطّاع العام،

‫رغم أنه لن يكون مغرياً أو سريعاً ‫كما الخيار الأوّل.

‫- أتصف خيارنا الحالي بالسريع؟ ‫- لأنه...

‫أتعتبره سريعاً وفق الوتيرة التي نسير بها؟

‫- ثق بي، إنه خيار عمليّ. ‫- لست مخطئاً.

‫بعد عرض المسلسل في "المملكة المتحدة"، ‫لاحظت أن الناس

‫يضحكون على مدى تذمّري.

‫- صارت كلمة "تذمّر" هي المفضّلة لديّ. ‫- أجل.

‫"بالإنكليزية: تذمّر"

‫"بالأمريكية: شكوى"

‫"بالويلزية: تأفف"

‫كيف كنت أتذمّر ‫من بطء سير العمليّة برمّتها،

‫لأنهم برأيي معتادون على ذلك

‫بسبب البيروقراطية السائدة.

‫لكنها محبطة.

‫بعد تشييد الملعب،

‫مستوى الحرفية والجودة والعمل

‫يُفترض أن يكون عالياً

‫ويسير كما ينبغي.

‫ولن يتداعى أيّ جزء منه ‫كما يحدث في منزلي في "لوس أنجلوس".

‫- لأنه... ‫- أترمي

‫إلى أنه بفضل مستوى البيروقراطية هنا

‫ينطوي مستوى معيّن من الحرفيّة والجودة

‫لا يماثل نظيره ‫في "الولايات المتحدة الأمريكية"؟

‫أجل.

‫أرفض هذا الكلام جملةً وتفصيلاً ‫نيابةً عن الشعب الأمريكي.

‫مبارك لك.

‫لكن مشروعك في "ويلز".

‫- لا فرصة لديك. ‫- أجل.

‫- حسناً. لا بأس. ‫- انتهينا.

‫سنعرف الأسبوع المقبل.

‫بالفعل.

‫تأخّر التمويل ‫يضعنا أمام خطر التخلّف عن جدولنا الزمني،

‫إذ علينا تشييد المدرّج الجديد ‫ليستقبل موسم 2024 - 2025.

‫لذا قررنا إزالة المدرّج القديم من أموالنا

‫وبدء عملية الهدم.

‫لديّ ذكريات عزيزة عن هذا المدرّج.

‫انتقل أهلي إلى الشارع المقابل ‫عندما كنت في الـ11.

‫ونُهيت حينها عن العبور،

‫"يُمنع العبور"

‫لكن باعتباري ولداً ثاقب النظر ‫والكشافات كانت تنير الملعب،

‫أتذكّر المباراة جيداً. ‫أظنها كانت ضد "بلاكبول".

‫أحرزنا هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة ‫وفزنا بنتيجة 4 إلى 3

‫وما بين الأضواء الكاشفة ‫ونشوة الانتصار في الدقيقة الأخيرة

‫تعلّقت بالنادي منذ ذلك الحين ‫وكان ذلك أمام هذا المدرّج.

‫إنها ذكريات غالية على قلبي.

‫ما شعورك حيال رؤية المدرّج وهو يُهدم؟

‫مشاعري مختلطة بحق. ‫مشاعر حماسة بشأن المستقبل

‫لكن لا تخلو من بعض الحزن،

‫لذلك مشاعري مختلطة، ‫لأنني بالإضافة إلى آلاف الناس غيري،

‫من أولئك الذين فارقونا، ‫نملك ذكريات في هذا المدرّج.

‫"متجر الملعب"

‫كان المدرّج أيقونة في تاريخ نادينا

‫حاله كحال حانة "تورف".

‫"(نيل روبرتس)، أسطورة نادي (ريكسهام)"

‫فهو أساس من أساسات النادي من عدّة جوانب،

‫إذ كان يجتمع الأصدقاء هناك معاً ‫وفي صغري شاهدت المباريات من المدرّج.

‫ثم غدوت لاعباً وشاهدت المدرّج ‫يعجّ بالمشجّعين وكان ذلك مذهلاً.

‫يعادل "نيل روبرتس" النتيجة ‫بهدف من أمام المرمى.

‫إنها ذكريات جميلة لن أنساها ما حييت،

‫خصوصاً أن تلك اللحظات

‫صارت أعزّ بعد زوال المدرّج.

‫"ريكسهام"!

‫- من الرماد... ‫- أجل.

‫...سينهض مدرّج جديد.

‫- "وداعاً يا صديقي القديم." كما قال "روب". ‫- أجل. الوداع يا صديقي القديم.

‫"(ريكسهام)"

‫"يوم المباراة خارج الديار"

‫في بداية الموسم، ثمة بعض الفرق ‫التي نتوقّع أن تكون منافستها شرسة...

‫مثل "تشيسترفيلد" ‫و"نوتس كاونتي" و"بوريهام وود".

‫إنها فرق

‫كانت تعزز من قوّتها في الآونة الأخيرة،

‫مما سيصعّب علينا مهمّة الصعود، ‫المهمّة التي استعصت علينا حتى الآن.

‫إذ نتوقّع منها منافسة شرسة من جديد.

‫لا شك إطلاقاً في أن "تشيسترفيلد"

‫سيكون من الفرق المنافسة على مقاعد الصعود.

‫ومن الواضح أن مواجهتهم في بداية الدوري

‫ستكون بمثابة تحدّ كبير لنا.

‫إنه اختبار لنا في وقت باكر من الموسم ‫وسندرك جودة فريقنا

‫بحسب نتيجة المباراة.

‫"جدول ترتيب الدوري الوطني، ‫(ريكسهام) 8 - (تشيسترفيلد) 5"

‫"(ريكسهام) ‫مدرب الفريق"

‫حسب تنبئي،

‫سأتجرأ وأتوقع الفوز بهدف دون مقابل

‫لأنني أحب إغاظة مشجّعي مقاطعة "ديربيشاير".

‫"الفوز حليفنا ضد الأوباش

‫فنحن أشدّاء نادي (ريكسهام)"

‫أتوقّع الفوز بنتيجة هدفين دون مقابل، ‫كما في الموسم الماضي.

‫رائع. أي أننا سنتصدّر الدوري ‫عقب هذه المباراة.

‫ها أنا أخبركم بالطالع.

‫وصلنا إلى "تشيسترفيلد". مباراة حاسمة.

‫علينا حصد النقاط من هذا الفريق المنافس.

‫معكم حتى الموت! هيا يا فتيان!

‫تأهّبوا، فالمباراة على وشك البدء.

‫إنها أجواء مشحونة بالحماس المتقد،

‫لذا آمل أن تتمكنوا من سماع تعليقنا ‫في هذه المباراة المصيرية في مستهلّ الدوري.

‫إن أردنا الفوز بالدوري، ‫فعلينا حصد النقاط من أحد الخصوم المحتملين.

‫و"تشيسترفيلد" خصم قوي.

‫إنها أوّل مرة ينطلق فيها الدوري ‫وأنا مؤمن بالنجاح.

‫"(تشيسترفيلد) ضد (ريكسهام)، 16 أغسطس 2022"

‫"لي" في الجانب الأيسر. ‫يندفع إلى الأمام على نحو جيّد.

‫يمرر بروعة إلى "مولين" قرب المنطقة، يلتف،

‫ويسددها، لكنه لا يصيب المرمى.

‫تمريرة رائعة تصل إلى "كينغ"، ‫إلى منتصف الملعب في الجانب الأيمن.

‫يحاول "بالمر" إعاقة تقدّمه. ‫لكنه ينجح في تمريرها طولياً.

‫يعيد له الكرة بنجاح.

‫يتوغل "كينغ" إلى منطقة الجزاء. ‫ويعاكس حركة "بالمر".

‫ثم يصل إلى خط الـ6.

‫هدف!

‫يتقدّم فريق "تشيسترفيلد".

‫أحرز "تشيسترفيلد" هدفاً ‫في الدقيقة العاشرة.

‫"10:49 ‫1 - 0"

‫"10، (تشيسترفيلد) 1 - 0 (ريكسهام)"

‫توغّل مذهل من "كينغ".

‫والآن تصدح أصوات مشجّعي "تشيسترفيلد" ‫في أرجاء الملعب.

‫يرتكب حرّاس المرمى الأخطاء دائماً.

‫لكنّ خطأنا يُعتبر جسيماً لأنه يتسبب بهدف.

‫بسبب ذلك والأحوال الجوّية الرديئة

‫كانت بدايتنا غير جيّدة.

‫تصل الكرة إلى "كالوم مكفادزين".

‫عرضية سابقة لأوانها. ‫يحتضن الحارس الكرة بسهولة.

‫لم يستعد "ريكسهام" نسقه الجيّد ‫بعد تأخّره بهدف.

‫"أسانتي" غير مراقب في الجانب الأيسر، ‫ويحاول "ريكسهام" استدراك... "توزر"...

‫يؤدّي "ريكسهام" على نحو سيئ.

‫كرة عالية إلى "بيلينغ". بينما "كينغ" ‫يستعيد الكرة في أعلى الملعب.

‫ويركض "توزر" خلف الكرة.

‫تمريرة جيّدة إلى "هوارد".

‫يتعرّض للضغط، فيفقد الكرة.

‫إنه خارج الصندوق. وها هي التسديدة!

‫هدفان دون مقابل. يا للهول.

‫"22، (تشيسترفيلد) 2 - 0 (ريكسهام)"

‫لم يكن من الحكمة ‫إعادة الكرة إلى الحارس في رأيي.

‫كيف تأخّر "ريكسهام" بهدفين دون مقابل؟

‫إنها كارثة.

‫أظن أنني لم أكن...

‫كانت فترة عصيبة بسبب ضغط الموسم السابق.

‫إذ تعيّن علينا بدء الدوري على نحو جيّد.

‫كنت أحاول استلام الكرة العائدة إليّ

‫وأخطأت في تقديرها.

‫هذه صعوبة مهمّة حراس المرمى.

‫هذا مشين بحق.

‫يجب ألّا تستلم الكرة بتلك الطريقة ‫حين تتعرّض للضغط. هذا فظيع.

‫إنه خطأ كارثي.

‫يجب أن نستقطب حارس مرمى جديداً فوراً.

‫واجهنا فريقاً ‫لعب على نحو رائع في تلك الليلة،

‫وحين نستقبل هدفين من أخطاء ساذجة، ‫ترتفع عزيمة المنافس،

‫بينما تهوي معنوياتنا بشدّة.

‫على "ريكسهام" أن يزيد من حدّته ‫في الشوط الثاني.

‫يتفوّق "تشيسترفيلد" على الضيف "ريكسهام" ‫في "ديربيشاير".

‫تفتقر جهة "فيل باركنسون"

‫إلى الأداء الهجومي الناجع.

‫تعلن الصفارة نهاية المباراة.

‫"النهاية، (تشيسترفيلد) 2 - 0 (ريكسهام)"

‫إنه يوم عصيب على فريق "ريكسهام"،

‫والذي خذل المشجّعين الداعمين

‫ولم يتمكّن من حصد نتيجة مرضية...

‫إنها خيبة أمل كبيرة في بداية الموسم،

‫بما أننا جئنا وننضح بالثقة

‫بأننا سنحقق نتيجةً تعكس آمالنا.

‫علمنا أننا شكّلنا فريقاً

‫جيداً بما يكفي للصعود.

‫لكن مهمّتنا كإداريين ‫تختلف كلياً عن مهمّة اللاعبين.

‫لسوء الحظ، لا أعرف كيفية فعلها على هاتفي.

‫إنه لأمر محبط.

‫قم بتكبير صورتك يا "رايان" ثم سجّل المقطع.

‫أيعلم أحدكم... آسف.

‫كيف أسجّل التصوير؟ لا أعرف كيف.

‫ستجد علامة التسجيل ‫أسفل الشاشة وفي المنتصف، انقرها...

‫ثمة علامة للتسجيل.

‫أظن أنني باشرت التسجيل.

‫أجل، يظهر لي ذلك. أنت جاهز.

‫حسناً.

‫"(روب ماكلهيني)، هاتف (هومفري كير)"

‫حسناً، إذاً وصلتني رسالة

‫من جهة إعلامية

‫تفيد بأن الأخبار الصادرة ‫بشأن طلبنا لتمويل التطوير

‫من مجلس النواب لم يُوافق عليه.

‫أي رُفض طلبنا لتمويل تشييد الملعب.

‫18 شهراً من العمل ‫سعياً للحصول على تمويل المشروع

‫ذهبت أدراج الرياح.

‫يا للروعة.

‫لكن لا يمكننا النمو بالنادي ‫إلّا إن اتسع الملعب لأعداد أكبر.

‫ثمة 3 جوانب من الملعب لا منصّة فيها، ‫وأما المدرّج شبه مهدوم.

‫أجل.

‫هل الرفض ناجم عن سبب سياسي؟

‫على الأرجح. ‫فلا تظن حكومة المحافظين أنها ستحتفظ

‫بمقعد "ريكسهام" في الانتخابات القادمة.

‫ناهيكم عن مقدار المال الكبير ‫لنادي كرة قدم محليّ.

‫ما زالت معضلة كبيرة.

‫الملعب حجر أساسيّ ‫في خطط النادي على المدى الطويل.

‫إنه ضرورة ملحّة.

‫تعرّضنا لخيبة أمل.

‫سننهض من جديد. ‫ولن نرفع راية الاستسلام بعد.

‫لا أملك 20 مليون جنيه استرليني.

‫لا أعرف ما إن كان يملكها "رايان"، ‫لكنني لا أظن ذلك.

‫قد يقول ذلك، لكنني سأتحدّث إلى "بليك"،

‫لأنني متأكد من أنه لم يفعل.

‫ماذا بوسعنا فعله لتجاوز هذه العقبة؟

‫عدوني ثلاثتكم بالتالي،

‫أنا محبط حالياً. ‫تحلّوا بالتفاؤل أكثر منّي.

‫سنهتدي إلى حلّ،

‫لأن علينا التفكير بطريقة مبدعة.

‫وتغيير نهجنا.

‫سأبيع أحد أطفالي.

‫لديك الكثير منهم.

‫بالفعل. عندي العديد من الأولاد.

‫لديّ 4 أولاد. لا أعرف أسماءهم حتى.

‫لست بحاجة إلى جميعهم.

‫- حسّنتم مزاجي. ‫- حسناً. أحبّكم. إلى اللقاء.

‫لقد رفعتم أنتم الثلاثة معنوياتي.

‫جيّد. إذاً...

‫أثمة ما يجب أن نناقشه ‫عدا المصيبة التي ألمّت بنا؟

‫أثمة موضوع آخر؟

‫إلى اللقاء يا أصحاب.

‫- إلى اللقاء. ‫- وداعاً جميعاً وإلى اللقاء.

.RaYYaN...سحب وتعديل

‫ترجمة "نافار ألمير"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.