All language subtitles for Despite_the_Falling_Snow_(2016)_WEBRip.iTunes.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(نيويورك) ١٩٦١"‬

‫"بعثة (الولايات المتحدة)‬ ‫و(الاتحاد السوفياتي)"‬

‫- من الجيّد رؤيتك مجدداً ‬ ‫- هل كانت رحلتك موفّقة؟‬

‫(ألكسندر)، أصبح الجميع‬ ‫في الأسفل الآن‬

‫- (كاتيا) تقوم بذلك دائماً‬ ‫- هذا مؤكّد ‬

‫أحتاج إلى استعمال الحمّام‬ ‫أراك في الأسفل‬

‫- التعليمات رقم ١٢‬ ‫- ماذا؟ ‬

‫لا يسمح لأي عضو من الوفد السوفياتي‬

‫بالبقاء وحيداً على أرض‬ ‫تابعة للسلطات الأميركية‬

‫حسناً، هل بإمكاني إغلاق الباب؟‬

‫على أمل أن نرى بعضنا‬ ‫بعد سنتين في (موسكو)‬

‫أجل صحيح، ها هما‬

‫يا له من انتصار لنا يا (ساشا)‬ ‫أنا فخور بك، وبك أيضاً‬

‫أودّ الترحيب‬ ‫بحرارة بضيوفنا السوفيات‬

‫ما أراه الليلة هنا‬ ‫يجعلني أتفاءل بالمستقبل‬

‫لذا... أشرب نخب السلام‬ ‫والدفء بين دولتينا العظيمتين‬

‫- نخب السلام‬ ‫- نخب السلام‬

‫نخب السلام‬

‫أجل، أجل‬

‫- (ألكسندر إيفانوف)، من وزارة الخارجية‬ ‫- (جاكي هايفن) من وزارة الخارجية ‬

‫يمكنني تحضير القهوة أيضاً‬

‫- أنا آسفة للغاية‬ ‫- غيّر ملابسك ‬

‫لا أصدّق ما حصل‬

‫لديّ تعليمات‬

‫بعد تقديم الطبق الأول، اذهب‬ ‫إلى المطبخ في آخر الممر الرئيسي‬

‫تنفّس، هذا ما أردته‬

‫- ما من اتّفاق بدون زوجتي‬ ‫- فكّر بمنطق ‬

‫سرّني لقاؤك‬

‫ليست جميلة مثل (كاتيا)‬

‫- المزيد من الشمبانيا‬ ‫- لا أحد مثلها ‬

‫- نخبك‬ ‫- نخبك‬

‫هل من أمل في التقدّم؟‬

‫- أحبّك (كاتيوشا)‬ ‫- أحبّك (ساشا) ‬

‫تذكّر ذلك دائماً‬

‫اعذرني‬

‫- الحمّام يا رفيق؟ إلى الشمال‬ ‫- شكراً ‬

‫(ساشا) انتظرني‬

‫الحق به‬

‫الحق به‬

‫- لا ‬ ‫- اصعد إلى السيارة‬

‫(ساشا)‬

‫انتهى الأمر، أنت حر‬

‫ماذا عن (كاتيا)؟ (كاتيا) زوجتي‬

‫- فقدنا أي اتصال معها‬ ‫- لا، عليّ العودة ‬

‫- لا ‬ ‫- أوقف السيارة‬

‫- (ألكسندر) ‬ ‫- أوقف السيارة‬

‫لا يمكنك العودة أبداً‬

‫"(نيويورك) في العام ١٩٩٢"‬

‫من الصعب التصوّر‬ ‫أن (الاتحاد السوفياتي) لم يعد موجوداً‬

‫(الاتحاد السوفياتي) الذي خشيناه‬ ‫جميعاً خلال الحرب الباردة‬

‫إنها البلاد التي عانى فيها السوفيات‬ ‫من النظام الشيوعي الوحشي‬

‫والآن مع سياسة التحرير هذه‬

‫هناك روح من الانفتاح‬ ‫والحماس في شوارع (موسكو)‬

‫أصبح السفر إلى (روسيا)‬ ‫أسهل للسوّاح...‬

‫هذا آخر المنتجات التي أطلقناها‬

‫- أعجبني‬ ‫- أعجبك؟‬

‫لا، لا، لا‬

‫سيكون من الجيّد أن تأتي‬ ‫إلى المكتب من وقتٍ لآخر‬

‫أسست هذه الشركة‬ ‫من أجلك كما تعرفين‬

‫والمعرض، هل هو جاهز؟‬

‫تبدين وكأنك في الخامسة عشرة‬

‫وقد كذبت عليّ‬ ‫في خصوص سهرة ما أردت حضورها‬

‫لم أعد في الخامسة عشرة بعد الآن‬

‫عمّي (أليكس)‬

‫قرّرت الذهاب إلى (موسكو)‬

‫- عملت طيلة حياتي لمعرض كهذا‬ ‫- (روسيا) ليست آمنة ‬

‫أجل بالنسبة إليك ربما‬ ‫لكن زمن الشيوعية ولّى‬

‫- لن أسمح بذلك (لورين)‬ ‫- لن تسمح بذلك؟ ‬

‫تتحدر عائلتي كلها من هناك‬

‫أنت من هناك، أبي أيضاً‬ ‫وعمّتي (كاتيا)، أودّ معرفة ما حصل‬

‫- ما حصل أننا غادرنا جميعاً‬ ‫- باستثناء (كاتيا) ‬

‫حين توفي والداك وكنت صغيرة‬ ‫للغاية، كان عليّ التطلّع قدماً‬

‫قدماً (لورين) وليس إلى الوراء‬ ‫الماضي قد مات‬

‫أجل طبعاً، لكنك تفكّر دائماً به‬

‫تفكّر به طيلة الوقت‬ ‫وتدّعي أنك لا تفعل‬

‫أجل أفكّر بعملي كما وأفكّر بك أيضاً‬

‫كل مرة تنظر فيها إليّ‬ ‫ترى (كاتيا)، ماذا حصل لها؟‬

‫لا أعرف ما حصل لها‬

‫ألا تفهمين؟ لا أعرف‬

‫- والآن، هل بإمكاننا تناول العشاء؟‬ ‫- لست جائعة ‬

‫"(موسكو) ١٩٥٩"‬

‫- شكراً ‬ ‫- طاب مساؤك سيّدي‬

‫- آسف لتأخري (ميشا) ‬ ‫- هل أنت منشغل في إدارة البلاد؟‬

‫أبذل جهدي‬

‫أغلقه بقوة، جيّد، كل شيء في‬ ‫(الاتحاد السوفياتي) يعمل بالقوة الوحشية‬

‫(ساشا)، هذه ليست غرفة‬ ‫إدارة (الكرملين)، سأجلب لك مشروباً‬

‫مرحباً، تسرّني رؤيتك‬

‫أظنّه بخير‬

‫هل أحضر لك شراباً؟‬

‫- أجل ‬ ‫- حسناً‬

‫كأسان؟‬

‫- لا تفكّر بذلك حتى‬ ‫- أتعجبك؟ ‬

‫لن تكون زوجة (الكرملين)‬ ‫الملائمة لك يا صديقي‬

‫- والداها من المنشقّين عن الحكم‬ ‫- الأوقات تتغيّر (ميشا) ‬

‫ما الأمر؟‬

‫لديك أجمل فتاة في الغرفة بانتظارك‬ ‫هل علينا التحدّث في السياسة؟‬

‫- أتذكّرك الموسيقى بطفولتك؟ ‬ ‫- كانت أمّي تعزف هذا اللحن على البيانو‬

‫- أنا (ألكسندر إيفانوف)‬ ‫- (كاتيا غرينكوفا) ‬

‫- ماذا تعملين؟ ‬ ‫- أنا مديرة مدرسة وأنت؟‬

‫المساعد الأعلى لنائب‬ ‫وزير الشؤون الخارجية الثالث‬

‫- هل يعجبك عملك؟‬ ‫- أجل ‬

‫- بشغف؟ ‬ ‫- أودّ إحداث فرق‬

‫- لمن؟ ‬ ‫- لأكبر عدد ممكن من الناس‬

‫لهذا السبب اخترت السياسة، أبي‬ ‫هو من ساعدني في مسيرتي المهنية‬

‫وكيف تجد شغفك في الحياة‬ ‫إن كنت تتبع حلم والدك؟‬

‫تفضّل‬

‫- أتودّين الرقص؟‬ ‫- سأغادر، شكراً ‬

‫حسناً، هل أرافقك إلى منزلك؟‬

‫رفيقتي هنا، لكن شكراً (ألكسندر)‬

‫"معهد الطيران في (موسكو)"‬

‫- ماذا تناولت؟ ‬ ‫- ما أحضرته لي من المطعم‬

‫لا يمكن أن يكون ذلك السبب‬ ‫فقد تناولت الطعام نفسه‬

‫- تبدين مضطربة ‬ ‫- لا أصدّق أنّ النساء تعجبن بك‬

‫شربت كثيراً ليلة البارحة‬

‫فتنت بـ(ألكسندر)‬ ‫لم أرك هكذا من قبل‬

‫- لم ترَ شيئاً، أنت تتصوّر الأمور ‬ ‫- حقاً؟ تعرفين ما عليك فعله فاحذري‬

‫هيّا أسرع‬

‫هيّا‬

‫- ماذا حصل؟‬ ‫- لقد عادوا ‬

‫- نسوا علبة السجائر ‬ ‫- سأحدّد مكاناً آخر لنلتقي قريباً‬

‫في هذه الأثناء‬ ‫يمكننا التحدّث عن (ألكسندر)‬

‫- إنه في موقع مفيد‬ ‫- لمَ لا تقوم بـ... ‬

‫لا، سيكتشف الأمر، لكن معك‬ ‫معك سيكون الأمر مختلفاً‬

‫(كاتيا)، تخاطرين بحياتك كمرسال‬ ‫حان الوقت للقيام بالمزيد‬

‫إن أردت‬ ‫أن تساعدي الأميركيين فعلاً‬

‫جيّد‬

‫ابدأي ببطء‬ ‫وتعرّفي عليه أولاً، وليثق بك‬

‫"(موسكو) ١٩٩٢"‬

‫- أتظنين سيكون كل شيء جاهز الليلة؟‬ ‫- آمل ذلك ‬

‫- هناك من يريد إجراء مقابلة معك‬ ‫- حقاً؟ مَن؟ ‬

‫(مارينا رينسكايا) إحدى أفضل‬ ‫الصحافيات في مجال السياسة‬

‫هي ضدّ الفساد‬

‫ما الذي تريده مني؟‬

‫لا تقلقي، متأكّدة أنها ستتساهل معك‬ ‫أكثر من الناس الذين تكتب عنهم‬

‫أخبريني لمَ قد تهتم‬ ‫صحافية سياسية بالفن؟‬

‫- ربما لديّ أسبابك نفسها‬ ‫- لماذا؟ ‬

‫أظن أن الفن يصف شيئاً‬ ‫يصعب وصفه بالكلمات‬

‫أين هي رسمتك؟‬

‫مرحباً‬

‫إنها أخاذة‬

‫- ظننت للحظة...‬ ‫- ماذا؟ ‬

‫أنها أنت، لكن أفترض أنها (كاتيا)‬

‫- كيف عرفت ذلك؟ ‬ ‫- أعرف شيئاً عن قصة عمّك‬

‫أليس هنا معك؟‬

‫هل ستسألينني عن عملي‬ ‫أو عن عائلتي؟‬

‫الاثنين، ماذا لو التقينا على العشاء؟‬

‫إلا إن كنت ستقابلين شخصاً آخر‬

‫لا أنا وحيدة، أظنني‬ ‫لم أقابل المرأة المناسبة بعد‬

‫صباح الخير‬

‫ما الأمر (سيلفانا)؟‬

‫أعرف أنه يجب أن نخضع للأوامر‬

‫لكن أيجب التخلّص‬ ‫من هذه الكتب الجيّدة؟‬

‫لمجرّد أنها تمدح‬ ‫الرفيق (ستالين) كثيراً‬

‫أعرف، الأمر لا يصدّق، لا؟‬

‫- جرح ركبته ‬ ‫- طاب يومك آنستي‬

‫هذا سيعلّمه الركض‬ ‫عوضاً عن المشي‬

‫- هل تؤلمك؟‬ ‫- أجل آنستي‬

‫قد يوخزك هذا قليلاً‬

‫آسفة‬

‫- متأكّدة أنك لا تفضّلين التعليم؟‬ ‫- شكراً يا آنسة ‬

‫عقول فتية وبيضاء جاهزة‬ ‫لملئها بالمهمات‬

‫أحب الأعمال المكتبية‬

‫مسرور بمجيئك‬

‫- كم شخصاً يعيش هنا؟‬ ‫- أعيش لوحدي ‬

‫فكّرت كثيراً بما قلته لي‬ ‫ليلة لقائنا، عن الأحلام‬

‫لا يمكنني تصوّر عالم‬ ‫يقدّم العديد من الخيارات‬

‫لكنني فكّرت أنني لو أردت‬ ‫اختيار مجال آخر غير السياسة‬

‫سأختار الطبخ، وأخترع‬ ‫نكهات وتركيبات جديدة‬

‫هل يعني لك الأمر‬ ‫أم أنّه مجرّد لذة؟‬

‫لم أتناول هذه الكمية‬ ‫من الطعام من قبل‬

‫ترعرعت على فكرة‬ ‫أن الطعام مجرّد وقود‬

‫- أين نشأت؟ ‬ ‫- هنا في (موسكو)‬

‫في شقق عديدة ومختلفة‬ ‫وفي عائلات مختلفة‬

‫ماذا حصل لوالديك يا (كاتيا)؟‬

‫ما يحصل لملايين العائلات‬ ‫كانوا ضدّ نظام (ستالين) علناً‬

‫- عوقبوا بسبب أفكارهم؟‬ ‫- حصل ذلك للجميع ‬

‫- ما هي آراؤك الآن؟ ‬ ‫- أنا شيوعية فخورة الآن‬

‫لا يمكن لجرائم رجل واحد‬ ‫إلغاء أيديولوجية بأكملها لا؟‬

‫- كم كان عمرك؟‬ ‫- ١١ ‬

‫- آسف للغاية (كاتيا)‬ ‫- لا بأس ‬

‫- (كاتيا) ‬ ‫- تأخّر الوقت‬

‫- سأرافقك إلى المنزل‬ ‫- لا، شكراً ‬

‫(يوري)، (يوري)‬

‫- (يوري)‬ ‫- لا ‬

‫- (يوري)‬ ‫- أبي ‬

‫- (كاتيا) ‬ ‫- أمّي، أمّي، أمّي‬

‫أتعرفين، أخبرتني (مارينا)‬ ‫عن عملك، لولاها لما كنت هنا‬

‫كان يجب أن أراها مجدداً‬

‫- لم أعرف أنك أوصيت بي للمعرض‬ ‫- هل للأمر أهمية؟ ‬

‫- ظننتني هنا لأنني أستحق ذلك‬ ‫- (ناديا) تتخذ قراراتها بنفسها ‬

‫أوصيت بك‬ ‫بعد أن قرأت عنك في الصحف‬

‫لديكم جرائد أميركية هنا؟‬

‫يمكنك الحصول على معظم‬ ‫الأشياء إن عرفت أين تبحثين‬

‫ما شعور عمّك‬ ‫تجاه حضورك إلى هنا؟‬

‫حسناً ليس سعيداً، لكنني أودّ‬ ‫اكتشاف المزيد عن (كاتيا) من أجلي‬

‫- لماذا؟ ‬ ‫- كانت جاسوسة‬

‫قد تحتاجين إلى المساعدة‬

‫"(الكرملين)، (موسكو) ١٩٥٩"‬

‫تسوء الأمور حين تكون متعباً‬

‫وحين أكون في سباق الأسلحة‬ ‫اللعين مع الأميركيين‬

‫متى لا أكون متعباً؟‬

‫- ماذا يقول الطبيب؟ ‬ ‫- يقول إنه لا يمكن فعل شيء‬

‫و...‬

‫القراءة الآن تشكّل مشكلة‬

‫وبعد ٥ سنوات لن أتمكن‬ ‫من رؤية يدي أمام وجهي‬

‫أحتاج إلى مساعدتك‬

‫اقرأ هذه الليلة‬ ‫وأخبرني عنها في الصباح اتفقنا؟‬

‫لا يحق لي الاطلاع‬ ‫على هذه الملفات‬

‫لا يمكنني أن أطلب ذلك‬ ‫إلاّ منك (ساشا)‬

‫- مَن تلك الفتاة التي تقابلها؟‬ ‫- أتعني (كاتيا) ‬

‫- رأيتها مرتين وحسب‬ ‫- بل ٤ ‬

‫تمّ قتل أهلها لأنهم منشقون‬

‫رحل أخوها (يوري) مع فرقة رقص‬ ‫إلى (أميركا) ولم يعد أبداً‬

‫- تستحق الحكم عليها وفقاً لميزاتها‬ ‫- هذا تفكير متطوّر للغاية (ساشا) ‬

‫لحسن الحظ أنها كانت الأولى‬ ‫في دفعتها في المدرسة‬

‫استنكرت لوالدها خطياً‬ ‫حين طلب منها ذلك‬

‫لم ترتكب الأخطاء حتى الآن‬

‫- أهذا كل شيء سيّدي؟‬ ‫- أجل، أجل ‬

‫"أرشيف الدولة، (موسكو)"‬

‫انتبه لخطواتك‬

‫- أنت بخير؟‬ ‫- أجل ‬

‫أقفلنا‬

‫لديّ ترخيص للقيام‬ ‫بالأبحاث بعد وقت الإغلاق‬

‫سأخبر ابنتي أنني التقيتك‬ ‫نقرأ كل مقالاتك‬

‫نحتاج إلى ملفات‬ ‫الاستخبارات السرّية للعام ١٩٦١‬

‫٣٠ دقيقة‬

‫أتظنينهم كانوا ليوثقوا‬ ‫ما حصل لـ(كاتيا)؟‬

‫تصعب معرفة ذلك‬

‫هل تعني‬ ‫أي من هذه الأسماء شيئاً لك؟‬

‫- (أندره غورودوفسكي) توفي عام ١٩٦١‬ ‫- لا ‬

‫- (أنا بيتروفا) توفيت أيضاً‬ ‫- لا ‬

‫- (ميخايل أردونوف)‬ ‫- (أردونوف)؟ ‬

‫صديق عمّي المقرّب‬ ‫كان (ميشا أردونوف)‬

‫(ميشا) هو اسم مصغّر لـ(ميخايل)‬

‫وفقاً لهذا كان قائد فرقة التجسس‬ ‫التي انتمت إليها (كاتيا)‬

‫وما زال حياً‬

‫العب وحسب (ميشا)‬

‫لا يمكن استعجال‬ ‫العباقرة يا أصدقائي‬

‫مات الشاه‬

‫- لم أشأ إحراجه أمامك‬ ‫- يا للطفك (ميشا) ‬

‫- أنتما جائعان؟‬ ‫- كثيراً ‬

‫مجدداً؟‬

‫أتفكّر في بعض المخططات‬ ‫للعبة الشطرنج؟‬

‫هو بارع في الشطرنج‬ ‫لكن ماذا عن الأمور الأخرى؟‬

‫عليك أن تحذري (كاتيا)‬

‫تبدئين بلعب دور‬ ‫وفجأةً لا تشعرين أنك تمثّلين‬

‫إنه لطيف، هذا يسهّل الأمور قليلاً‬

‫- أظن الوقت حان كي تأخذي شيئاً منه‬ ‫- ما زال الوقت مبكراً ‬

‫أظن (ديمتري) الأعمى‬ ‫يعطيه أوراقاً يقرؤها كل ليلة‬

‫- أحياناً‬ ‫- جيّد ‬

‫إذاً خذي ما يجلب المرة المقبلة‬

‫صوّريه أو احفظيه إن اضطررت‬

‫جائعة؟‬

‫أتضوّر جوعاً‬ ‫ماذا يحضّر الطبّاخ لنا اليوم؟‬

‫الدجاج‬

‫بالكاد يتمكّن الناس‬ ‫من شراء دجاجة كاملة‬

‫أعرف لكنني أردت‬ ‫أن تحصلي عليها‬

‫أرجوك لا تجعليني أشعر بالذنب‬ ‫لأنني أردت شراء أشياء لك‬

‫كيف كان العمل اليوم؟‬

‫تجعلينني أنظر إلى الأمور‬ ‫بطريقة مختلفة (كاتيا)‬

‫كل ما أفعله هو نقل الأوراق‬ ‫من مكان إلى آخر على مكتبي‬

‫لا أساعد أحداً في الواقع‬

‫أفهمك‬

‫- اعطني دقيقة ‬ ‫- هيا إذاً اتركيني إن كنت مضطرة‬

‫- (كاتيا)؟‬ ‫- آتية ‬

‫- متأكّدة؟‬ ‫- أجل ‬

‫أحبّك (كاتيا)‬

‫والعنوان؟ ممتاز، شكراً جزيلاً‬

‫كان (ميشا) يعيش‬ ‫في الشمال منذ سنتين‬

‫عاد الآن إلى (موسكو)‬

‫- أجل ‬ ‫- اخرسوا‬

‫إذاً سمحت (مارينا) لشخص‬ ‫بمعانقتها، العجائب تحصل‬

‫أيمكنني الاتصال من هنا؟‬ ‫فالانتظار في الفندق رهيب‬

‫ويجب أن أخبره‬

‫- أتعنين عمّك؟‬ ‫- نعم ‬

‫- اعطني الرقم وسأطلبه لك‬ ‫- طبعاً ‬

‫شكراً‬

‫- لا؟ ‬ ‫- لا جواب‬

‫حسناً‬

‫لمَ لا تدوّنين له ملاحظة وسأطلب‬ ‫من أحد الشبّان إرسالها له بالفاكس‬

‫طبعاً، شكراً‬

‫شكراً لك على المساعدة اليوم‬

‫مرّ وقت طويل منذ قضيت‬ ‫يوماً كاملاً مع أحدهم‬

‫- باستثناء زملاء العمل‬ ‫- لا أصدقاء لديك؟ ‬

‫اعتدت البقاء لوحدي‬

‫أتعجبك هذه؟‬

‫لم أشأ أن...‬

‫- إن كانت تعجبك‬ ‫- شكراً ‬

‫- عليّ الذهاب فقد تأخّر الوقت‬ ‫- يمكنك البقاء ‬

‫إن أردت التخلّص‬ ‫من عادة البقاء وحيدة‬

‫أيمكننا الذهاب‬ ‫لرؤية (ميشا) غداً صباحاً؟‬

‫أجل‬

‫شكراً لك (مارينا)‬ ‫أنا مدينة لك، شكراً‬

‫"أليست لديك الشجاعة لتعرف..."‬

‫- أنت بخير (كاتيوشا)؟‬ ‫- أجل ‬

‫تبدين حزينة‬

‫إنها الذكرى الخامسة عشر، اليوم‬

‫أهلك؟‬

‫كيف يمكن لـ(ستالين) النجاة‬ ‫من العقاب طيلة هذا الوقت؟‬

‫أودّ الحرص على ألاّ تحصل‬ ‫أموراً مماثلة مجدداً‬

‫(كاتيا)‬

‫سيرى الجميع العروس‬ ‫يا (ساشا) لكن ليس أنت‬

‫طاب يومك يا رفيقة‬ ‫أين يمكننا الزواج؟‬

‫يجب أن نتعارف أولاً لا؟‬

‫- إن شئت ‬ ‫- نحو الأعلى ثم إلى اليمين‬

‫شكراً‬

‫اذهبي واعطه الورود‬ ‫وأخبريه أنها آتية‬

‫- شكراً يا صغيرتي ‬ ‫- عمّي (ساشا) يقول والدي إنها آتية‬

‫لا يمكنني ذلك (ميشا)‬ ‫لا أريد الكذب عليه‬

‫ماذا حصل لك؟‬ ‫أطلقوا النار على رأسي والديك‬

‫أطلقوا النار عليهما وتركوك وحيدة‬

‫لطالما ظننت أنه سينتهي بي‬ ‫المطاف مع شخص مثلك‬

‫شخص من طرفنا وليس من طرفهم‬

‫- اخترت القيام بذلك ‬ ‫- ولا يمكنك التخلّي عن ذلك‬

‫أودّ لو تتركني وشأني (ميشا)‬

‫جد رجالاً آخرين‬ ‫لتفسد حياته، لأنني لن أدمّره‬

‫- غيّرت رأيك؟‬ ‫- أبداً ‬

‫رائع، هذا جميل‬

‫سنكون سعداء (ساشا)‬ ‫على الرغم من كل شيء‬

‫على الرغم من ماذا (كاتيوشا)؟‬

‫لا، لا، لا، لا يمكنكما‬ ‫تبادل القبل بعد‬

‫تخلّفتي عن الموعد‬

‫أودّ عنوان (ميشا) وحسب‬ ‫هذا كل شيء‬

‫ماذا يحصل؟‬

‫أليس الوقت مبكراً لتناول كأس؟‬

‫لمَ يهمك الأمر؟‬

‫- سعيدة لأن الرسم يعجبك‬ ‫- ارحلي وحسب ‬

‫انظري إليّ، لمَ لم تأتي إليّ اليوم؟‬

‫(ميخايل أردونوف)؟‬

‫نقوم ببعض الأبحاث وحسب‬

‫- من أين أنت؟‬ ‫- (أميركا) ‬

‫أرض الأحرار‬

‫- إذاً عمّ تبحثان؟ ‬ ‫- أنا (لورين غرينكوفا)‬

‫أودّ أن أسألك عن (كاتيا)‬ ‫عمّتي، أنا ابنة أخيها (يوري)‬

‫لا أذكر أي شيء عن تلك الأيام‬

‫كانت تعمل معك‬ ‫كجاسوسة، أتذكر هذا؟‬

‫- لا يعرف عمّي أي شيء عنها‬ ‫- تركها هنا، هذا ما حصل ‬

‫إذاً أنت تذكر؟‬

‫إذاً ماذا حصل لـ(ساشا)؟‬

‫كسب المال الكثير، لديه (لورين)‬

‫تخيّل نفسك مكانه سيّد (أردنوف)‬ ‫تخيّل أن حب حياتك قد رحل‬

‫وأنك أمضيت كل يوم‬ ‫تلوم نفسك على موتها‬

‫لا تلمسها‬

‫يجب أن تخبرنا بالحقيقة‬ ‫لا يمكن أن يؤذيك أحد بعد الآن‬

‫الحقيقة؟ الحقيقة أنني خاطرت‬ ‫بحياتي يومياً طيلة ١٠ سنوات‬

‫محاولاً تهريب الأسرار نفسها‬ ‫التي سلّمها (ألكسندر) إلى الأميركيين‬

‫دفعة واحدة‬

‫وفي المقابل، تسنّى له‬ ‫عيش حياة رائعة في أرض الفرص‬

‫ولم أحصل على شيء‬

‫أرجوك إن أردت التحدّث‬ ‫يمكنك الاتصال بي في هذا المعرض‬

‫اخرجا، اخرجا‬

‫لننتظر (ساشا)‬

‫هل بدأ بإزعاجك؟‬

‫عليك أن تجد امرأة‬ ‫لتغرم بها (ميشا)؟‬

‫إن كنت سعيدة في الحب (كاتيا)‬ ‫لا يعني أنّ العالم لم يتغيّر‬

‫لقد تمّت ترقية (ساشا)‬ ‫وأحتاج إلى عودتك‬

‫- لن أخونه ‬ ‫- سبق وفعلت قبل زواجكما‬

‫تخيّلي شعوره إن اكتشف الأمر‬

‫والآن سأترك معك شيئاً‬ ‫أعيديه لي غداً بعد العمل‬

‫أما زلت تريدين‬ ‫إحداث فرق يا (كاتيا)؟‬

‫(ساشا)‬

‫مرحباً‬

‫عيد زواج سعيد يا صديقي‬

‫- أين كنت؟ ‬ ‫- في المدرسة، أنهي بعض الأعمال‬

‫لدينا حفل الأوبرا الليلة‬

‫- ما الأمر؟ ‬ ‫- أحتاج إلى تغيير ملابسي وحسب‬

‫- ها هما‬ ‫- مرحباً ‬

‫عمّي (ساشا) لقد أتيت‬

‫مرحباً‬

‫كانت تسألني عنك‬ ‫يا (ساشا)، أين كنت؟‬

‫تأخّرت في العمل‬ ‫(ديميتري)، آسفة‬

‫تهانيّ لاختيارك من أجل‬ ‫الوفد الأميركي بناءً على توصيتي‬

‫شكراً سيّدي‬

‫- سنتشارك الغرفة نفسها في (نيويورك)‬ ‫- آمل ألا تشخر يا (أوليغ) ‬

‫تعالي‬

‫- ألاّ تريد الذهاب يا أبي؟ ‬ ‫- كل ما أفعله هو من أجلك يا حبيبتي‬

‫ما الأمر؟ لم توجهي لي‬ ‫الحديث طيلة اليوم‬

‫(ساشا)...‬

‫ما الأمر حبيبتي؟‬

‫عليّ العمل حتى وقت متأخّر غداً‬

‫صباح الخير‬

‫ما الأمر؟‬

‫هناك تسريب معلومات، يحصل ذلك‬ ‫منذ وقت، أظنه شخصاً من الداخل‬

‫- أخبرت (ديمتري)؟‬ ‫- أخبرت الجميع ‬

‫- حين يعرفون الفاعل سيقتلونه أتعرف؟‬ ‫- إنها خيانة (كاتيا) ‬

‫نعمل على التفاوض في موضوع‬ ‫السلام مع (الولايات المتحدة)‬

‫في هذه الأثناء يسرقون معلوماتنا‬

‫إنهم يسخرون منا‬

‫سنبذل قصارى جهدنا‬ ‫لمعرفة الفاعل سيّدي‬

‫لكن في هذه الأثناء، فتّشونا جميعاً‬ ‫فتّشوا عائلاتنا وكل شيء‬

‫- لا شيء نخفيه ‬ ‫- سنفعل (ساشا)‬

‫- ما الأمر (كاتيوشا)؟‬ ‫- الثلج يتساقط ‬

‫(كاتيا)؟‬

‫(ساشا)، لم أكن صريحة معك؟‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫أتعرف، حين قتل والداي، عملت‬ ‫جاهدة لأثبت أنني شيوعية مثالية‬

‫- أعرف أنّ الأمر كان صعباً ‬ ‫- لا، بل كان أصعب شيء فعلته‬

‫لأنني في الواقع كرهت النظام‬ ‫الذي قتل أمّي وأبي وتركني وحيدة‬

‫لطالما عرفت‬ ‫أنني أريد محاربة النظام‬

‫أنا عميلة، أعمل لصالح‬ ‫الأميركيين وقد فعلت لسنوات‬

‫أنت جاسوسة؟‬

‫أهذه مزحة؟‬

‫- لهذا السبب تزوّجت بي؟‬ ‫- لا ‬

‫لا (ساشا) أقسم، لا (ساشا)‬ ‫(ساشا) أرجوك لا تفعل‬

‫- ما الأمر؟ ‬ ‫- (لورين) هناك أمر لم أطلعك عليه‬

‫هل ستفطرين قلبي؟‬

‫- عمّي (أليكس)‬ ‫- مرحباً ‬

‫- ماذا تفعل هنا؟ ‬ ‫- كان عليّ المجيء‬

‫أقدّم لك (مارينا)، صحافية ممتازة‬

‫لا أعرف من أنت ولا ما تريدين‬ ‫لكن عليك بالابتعاد عن قريبتي‬

‫- عمّي (أليكس) ‬ ‫- لا، (لورين)، لا، لا، لا‬

‫ألاّ تذكرني؟ عمّي (ساشا)؟‬

‫أتذكر (ديميتري)؟ كان والدي‬

‫أنت ابنة (ديميتري)؟‬

‫حين سرّبت المعلومات شنقوه‬ ‫كنت في السابعة‬

‫يا إلهي، أنا... لم أعرف‬

‫لم تفكّر للحظة سوى بنفسك‬

‫كنت أحاول إنقاذ (كاتيا)‬

‫أنا آسف، آسف فعلاً‬

‫- انتظرت وقتاً طويلاً لسماع ذلك‬ ‫- (مارينا) ‬

‫- هذا ما أردت إخبارك به‬ ‫- اخرجي ‬

‫(لورين)‬

‫اخرجي‬

‫- آسفة ‬ ‫- يا إلهي!‬

‫- لم أعرف من هي‬ ‫- ما الذي فعلته؟ ‬

‫- أتتبعينني؟ ‬ ‫- أجل أودّ أن أشرح لك‬

‫ماذا ستقولين؟ أنك استغليتني؟‬

‫(لورين)، كنت فتاة يعشقها والدها‬

‫ثم أصبحت يتيمة منبوذة وقد حصل ذلك‬ ‫لأن (ألكسندر) سرّب المعلومات‬

‫أجل كان ذلك النظام وحشياً‬ ‫وقد عاقب العديد من الأشخاص الخطأ‬

‫لكنك خططت للأمر‬ ‫حتى في التفاصيل الصغيرة‬

‫ألديك أية فكرة عن الإذلال‬ ‫الذي سببته لي؟‬

‫(لورين) أردت إخبارك بالحقيقة‬

‫- لم أشأ يوماً إيذاءك (لورين)‬ ‫- لكنك فعلت وبعمق ‬

‫آسفة بشأن والدك‬

‫أحبّك (ساشا)‬

‫اخترت إخبارك‬

‫أرجوك أيمكنك أن تمشي معي؟‬

‫- إذاً؟ ‬ ‫- تزوّجت بك لأنني أغرمت بك‬

‫أنا...‬

‫- تخليت عن عملي‬ ‫- فهمت ‬

‫- إذاً غيّرت رأيك بعد فترة‬ ‫- لقد ابتزوني ‬

‫قالوا لي إن لم أبدأ من جديد‬ ‫سيخبرونك بكل شيء‬

‫لم أتحمّل فكرة خسارتك ولم أستطع‬ ‫الكذب عليك مجدداً (ساشا)‬

‫يبحثون عنك بسببي‬ ‫سألغي رحلتي‬

‫لا يمكنك ذلك‬ ‫سيعرفون أن هناك خطب‬

‫- لا يعرفون الرحمة وسيجدونك‬ ‫- لم أشأ أن تتعذب أبداً ‬

‫إذاً كان يجب أن تقدّمي لي الخيارات‬ ‫التي تناضلين من أجلها بقوة‬

‫كنت أؤمن بهذه البلاد‬

‫(ساشا)، إن ذهبت‬ ‫إلى (نيويورك) فلدينا الخيار‬

‫ستكون هناك وسأنضم إليك‬ ‫سيساعدونني ويخرجونني من هنا‬

‫إن تمكّنت من إعطائهم معلوماتك‬

‫أرجوك، يمكننا الرحيل‬ ‫عن هذا المكان‬

‫- تريدينني أن أتجسس؟‬ ‫- إن بقيت سيجدونني ‬

‫سيلومونك وسيشنقوننا‬

‫- (كاتيا)‬ ‫- أرجوك‬

‫أحبّك‬

‫آسف لأنني تأخّرت (ساشا)‬ ‫كنت مع الاستخبارات السرّية‬

‫قبضوا على أحدهم للتو‬

‫يظنون أنه مصدر رئيسي‬

‫- مَن هو؟ ‬ ‫- من المبكر كشف الأمور‬

‫- هل اعترف؟ ‬ ‫- حين ينتهون منه سيعترف‬

‫حسناً، لنأمل أنهم لم يقبضوا‬ ‫على الشخص الخطأ لا؟‬

‫نواجه حرباً (ساشا)، يجب أن نفوز‬

‫لا أريد أن تنشأ ابنتي وسط تهديد نووي‬ ‫أو تحت علم أجنبي‬

‫أريدها أن تحظى بحياة سعيدة‬ ‫لهذا السبب أقوم بهذا‬

‫هذا سبب قيامنا بعملنا جميعاً لا؟‬

‫- (ساشا)؟ ‬ ‫- وجدوا أحدهم‬

‫ظننتها أنت، ظننتها أنت‬

‫لهذا السبب يجب أن نرحل‬

‫لا بأس‬

‫- الخبز أمّي‬ ‫- شكراً ‬

‫أتريدين بعض الخبز؟‬

‫نخبك‬

‫أنا فخور للغاية يا بني‬ ‫إنه وفد رفيع المستوى‬

‫- نخب (ساشا)‬ ‫- نخب (ساشا)‬

‫- أعطني طبقك عزيزي ‬ ‫- أرجوك، ابقي للتحدّث مع (ساشا)‬

‫- اجلسي أمّي‬ ‫- شكراً لك ‬

‫شكراً لك‬

‫- على من قبضوا؟‬ ‫- لا أعرف ‬

‫من الأفضل ألاّ نتصل ببعضنا لفترة‬

‫ذلك الشخص الذي قبضوا عليه‬ ‫ألن يساعده الأميركيون؟‬

‫(كاتيا) إن قبضوا علينا فنحن لوحدنا‬

‫لا أحد يهرب‬

‫- إلى اللقاء عزيزي‬ ‫- أراك بعد أسبوع ‬

‫- شكراً على العشاء‬ ‫- شكراً لحضوركما ‬

‫إلى اللقاء (ساشا)‬

‫اعتني بابني‬

‫شكراً لك‬

‫بدأت تشتاق إلى أمّك؟‬

‫- ستعود بعد أسبوع‬ ‫- إلى اللقاء (ميشا)‬

‫إلى اللقاء يا صديقي‬ ‫أتمنى لك رحلة موفّقة‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫- كان الأمر صعباً عليك ‬ ‫- أنت معتادة على هذا بعكسي‬

‫- لن أتجسس ‬ ‫- بسبب أهلك؟‬

‫- بل بسببك‬ ‫- لا ‬

‫(ساشا)‬

‫الأشخاص الذين يساعدونك‬ ‫أودّ أن أعرف هويتهم‬

‫لا يمكنني تعريضهم للخطر‬ ‫تعرف ذلك‬

‫جيّد لكنك قلت إنه لديك ملاذاً آمناً‬ ‫أودّ مرافقتك إلى هناك بنفسي‬

‫- لا يمكنك ‬ ‫- إذاً لن أغادر‬

‫إن رأوك ستفسد كل شيء‬ ‫لن أخرج أبداً‬

‫- أين هو؟ ‬ ‫- على بعد منزلين نزولاً‬

‫- هل جهّزوا كل شيء؟‬ ‫- هم بانتظاري ‬

‫تمّ التحضير لأدّق التفاصيل‬

‫(ساشا)، أنا آسفة‬ ‫آسفة على كل الأكاذيب‬

‫عليك الرحيل، ستفوتك الطائرة‬

‫- أحبّك (كاتيوشا)‬ ‫- أحبّك (ساشا) ‬

‫تذكّر هذا دائماً‬

‫أتريدين اصطحابي إلى معرضك؟‬

‫- سيّد (أردونوف)؟‬ ‫- (ميشا)؟ ‬

‫(ميشا) صديقي، كيف حالك؟‬

‫- تفضّل ‬ ‫- ما هذا؟‬

‫أنا أحتضر‬

‫كان عليّ القيام بأمر أخير‬ ‫وقد فعلته اتفقنا؟‬

‫أذكّرك بها؟ لا؟‬

‫انظر إليّ‬

‫أنت تحتضر، قلتها للتو‬

‫فلمَ لا تصفّي ضميرك؟‬

‫(ساشا)، عليّ إخبارك بأمر‬

‫- أين كنت؟ ‬ ‫- بحثت عنك في المنزل‬

‫لا يمكنني الذهاب إلى المنزل‬

‫(ساشا) سيسرّب المعلومات‬ ‫أو على وشك أن يفعل‬

‫تركك هنا ببساطة؟‬

‫أخبرته أنه لديّ خطة‬ ‫للقائه في (أميركا)‬

‫- أية خطة؟ ‬ ‫- ادعيت وجود منزل آمن‬

‫- صدّق الأمر؟‬ ‫- أجل ‬

‫إذاً أظن أنني الخطة الآن لا؟‬

‫أنت من أجبرني‬ ‫على البدء مجدداً (ميشا)‬

‫ستساعدني أم لا؟ أرجوك‬

‫يجب أن نذهب بسرعة‬

‫إلى (ساشا) في حال حصل لي مكروه‬

‫لقد ابتكر الأمر‬ ‫وستستعيده الاستخبارات السرّية‬

‫- أنا من ألقوا القبض عليه (كاتيا)‬ ‫- ماذا؟ ‬

‫يمكنك القيام بما فعلت‬ ‫ليس الأمر بهذا السوء إن فكّرت ملياً‬

‫الاستخبارات السرّية؟‬ ‫كيف أمكنك ذلك؟‬

‫بعد كل ما آمنا به؟‬

‫أتريدين أن يقنعوك‬ ‫بالطريقة نفسها؟‬

‫حاولت إبقاءك بعيدة عن الأمر‬

‫أخبرتهم أنني‬ ‫كنت أتجسس على (ساشا)‬

‫- لمَ طلبت مساعدتي؟‬ ‫- لأنني وثقت بك ‬

‫- لا خيار لديّ، عليك المجيء معي‬ ‫- إن قبضوا عليّ سيعود (ساشا) ‬

‫- توقّفي ‬ ‫- أعرف ذلك وإن عاد سيقتلونه‬

‫توقّفي‬

‫أهو حقاً كل ما يهمّك؟‬

‫توقّفي، توقّفي، توقّفي‬

‫أوقفوها‬

‫(كاتيا)، (كاتيا)‬

‫(كاتيا)‬

‫كيف تمكّنت من فعل ذلك؟‬

‫- توقّف عمّي (أليكس) ‬ ‫- أي نوع من الرجال أنت؟‬

‫(أليكس) علينا الرحيل‬

‫عزيزي (ساشا)‬

‫إن كنت تقرأ هذه‬ ‫فهذا يعني أنني لست معك‬

‫ستتساءل إن كنا قد فعلنا‬ ‫الصواب، أقول لك لقد فعلنا‬

‫أردت فرصة العيش معك‬ ‫أكثر من أي شيء‬

‫دون خوف وغضب، بحب فقط‬

‫أحبّك كثيراً‬ ‫وأودّ أن أكون معك مجدداً‬

‫لكن إن لم نلتق مجدداً‬

‫أعتمد عليك كي تعيش‬ ‫الحياة التي حلمنا بها‬

‫لك إلى الأبد (كاتيا)‬

‫

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.