Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
قبل صدور "لم أتغير" كانت "تمارا" قد ظهرت على التلفاز
بصفتها حبيبة قارئ البخت، "باكو بوراس". فماذا حدث له؟
في ظهور تلفازي أخير له، روى قصة تقشعرّ لها الأبدان.
قال إن منظمة سرّية في بلدة "ألتيا" قد خطفته،
وعذّبته واعتدت عليه جنسيًا لعدة شهور.
وبالقطع لم يصدّقه كثيرون.
فعلى كل حال، من "باكو بوراس" أصلًا؟
شخص يزعم أنه يقدر على التنبؤ بالمستقبل بالفواكه والخضروات.
لكن حتى الأشخاص صعبي التصديق يعرفون
أن كل كذبة تحمل في طياتها جزءًا من الحقيقة.
إن كانت حقائق "باكو بوراس"
على قدر أكاذيبه المزعومة،
فسيكون إنكار تلك الحقائق
صعبًا.
- مساء الخير يا عزيزتي، لقد أتيت. - سيأتون ليصحبوك قريبًا.
- انتظر من فضلك. - حسنًا.
لم نؤسس حزب "بوديموس" للتعبير عن مخاوفنا فقط.
بل لنغيّر النظام ونفوز،
ومن الغد، يجب أن نتعاون لتشكيل…
يا للعار!
هذا فظيع! تؤسفني رؤية مسألة كهذه وأنا بهذه السن.
…مع زملائنا في جنوب "أوروبا" لنقول في البرلمان الأوروبي
إننا نرفض أن نكون مستعمرة ألمانية…
يؤسفني تصويتي لهذا الحزب، لكنني أحترم آراء الجميع.
اعتاد أمثالي التأقلم مع فساد المجتمع،
حتى وإن كان ذلك يسرّع انهياره.
أمثالك؟ تقصد مؤيدي "حزب المحافظين"؟
كلّا، أقصد قارئي البخت.
- ما سبب قدومك؟ - لقراءة أوراق التاروت.
إذ أقول كلامًا فارغًا
ثم ألقي نكتة بذيئة من باب المرح ثم أعود إلى منزلي.
لكن المواضيع المهمة والكبيرة والحقائق،
ما من أحد يريد سماعها.
هيا، اطرحي عليّ سؤالًا عميقًا.
متى سينتهي العالم؟
بعد ثلاث سنوات من الآن. في 2018. السؤال التالي.
يبدو وجهك مألوفًا لي.
لا أدري. هذه أول مرة آتي هنا، فكيف سيكون بيننا سابق معرفة؟
كلّا. سبق أن تقابلنا، لكن في مكان آخر.
أصحاب المكان لا يعبثون هنا، صحيح؟ فهذا المكان مرعب جدًا.
لكنني لا أخاف بسهولة. إذ خبرتي في الحياة واسعة.
أؤكد لك ذلك.
في قمة مجدي، كنت جزءًا من نخبة المجتمع.
حضرت حفلات
لو كان انتشر الحديث عن تجاوزاتها أو هويات حاضريها،
لسقطت شخصيات نافذة وتزعزعت حكومات.
ذات يوم، أُقيم زفاف فخم في مبنى عام، وكنت من بين المدعوين.
وجرى فيه سحب، وكان للفائز حق أن يكتب ما يريده
في دستور البلاد. سواءً تغيير مادة فيه أو حتى رسم قضيب،
أي شيء.
وعند شروق الشمس، تعرينا أمام مذبح كنيسة
وشربنا "شامبانو".
"شامبانو"؟
الـ"شامبانو" هي شمبانيا تُقدم في كأس بشكل جمجمة "تشي جيفارا".
عرفتك الآن.
أنت "باكو بوراس".
رباه،
يا لها من مفاجأة!
حسبت أنني لم أعُد معروفًا عند الشباب،
مثل النقوش الغائرة لحضارة "إتروري".
كيف عساي أن أنساك يا "باكو"؟
كنت أنا وأمي نشاهدك على التلفاز دائمًا.
- أنت مضحك جدًا. - يا للطف أمك.
أرسلي إليها تحياتي وانصحيها بالإكثار من أكل الباذنجان.
لحظة من فضلك.
ألم تجلب معك فواكه أو خضروات؟
لقراءة البخت؟
أخصص ذلك لحفلات خاصة مقبلة.
سنوات ظهوري الكثيرة على التلفاز شوّهت سمعتي.
حاليًا أفضّل الأنشطة التقليدية.
- تفضل. - يا لكرمك البالغ.
لم أحضر حفلة محترمة في مكان راق
منذ مدة طويلة.
إن كانت هذه بداية فترة جميلة، فأنت فأل الخير لي.
أتمنى ذلك يا "باكو".
أراك لاحقًا.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
"كذبوا عليك، ارحل عن هنا. اخرج من المرأب، حالًا!"
مهلًا، ماذا يجري؟
على رسلكم! أرجوكم لا تؤذوني!
رباه! إلى أين تصحبونني؟
لنجلس ونتحدث بعقلانية.
أنا مواطن مُسن!
أنا مواطن مُسن!
تحلوا بالرحمة من فضلكم. ارحموني.
"نجمة متألقة"
"أحضروا لي رأس (باكو بوراس)"
"الحلقة الرابعة"
مساء الخير.
"باكو".
لنر ما طعام اليوم. حاليًا، حين أرى ساق دجاجة،
فلا أعلم إن كانت طعامًا لي أم سيحشرونها في مؤخرتي.
أصغ إليّ يا "باكو".
أعرف طريقة لإخراجك.
بين المطبخ والفناء الخلفي ممر سرّي.
يُخرجون القمامة منه.
اسمعي، شكرًا على اقتراحك. لن أكذب عليك، لا أطيق تشبيهي بالقمامة.
لكن بصراحة، لا يستحق الأمر المحاولة.
- لماذا يا "باكو"؟ - سيمسكون بنا.
سيعتدون عليّ جنسيًا ويعلّقونك مثل فخذ لحم الخنزير.
لماذا تقول هذا؟ ألا تثق بي؟
هل هذا لأنني امرأة؟
رأيت على الإنترنت أنك كاره للنساء.
في الواقع…
يُشاع عني الكثير.
لا أتوسم فيك أي سوء.
تحبّ أن تكون محطّ الأنظار فحسب.
إذًا أنا في المكان المناسب، صحيح؟
بالطبع أثق بك.
كل ما في الأمر أن الحظ لم يحالفني قط.
ستكون حماقة أن أتحلّى بأي ذرة أمل.
- هل ينتابك هذا الشعور دائمًا؟ - إطلاقًا.
حسنًا،
ماذا حدث؟
ليست قصة مبهجة.
كما سبق أن قلت، كنت أسعد طفل في العالم.
في البداية، حظيت بطفولة مميزة.
كان لدى الأطفال الآخرون أصدقاء خياليون،
فيما كان يزورني قديسون وعذارى وشهداء.
كنت مثل "مارسيلينو" في فيلم قديم.
وربما لا تعرفينه، لكنه النسخة الكاثوليكية من "هاري بوتر".
كنت أدرك حق إدراك أنني لست طفلًا عاديًا.
لكن ذات صباح، اكتشفت موهبتي الحقيقية.
وهي أنني أقدر على التنبؤ بالمستقبل بالفواكه والخضروات.
لم يعُد الكتاب المقدس كافيًا لي.
لذا اتجهت إلى علم النفس الغيبي والتنجيم.
أصبحت رؤيتي للحياة أكثر تعقيدًا.
"مهرجان (سان سبستيان) للسحر، عام 1971"
بدأت أشتهر قبل أن أبلغ سن المراهقة.
وأنا أبلغ 13 عامًا، حزت جائزة "المحارة الفضية"
كأفضل مختص في علم النفس في مهرجان "سان سيباستيان" للسحر.
انخرطت أيضًا في عالم الفن في سن مبكرة.
كان والداي يديران فرقة "ريتييرو" لمسرح الدُمى
ودعواني للانضمام إليهما في برنامج تلفازي.
"مسرح دُمى"
أديت دور "تيخيرين"، المستلهم من المُقدّم "أنطونيو تيخيرو".
ولكي أتقمص الشخصية، تعمقت في دراستها.
فلينبطح الجميع! اجلسوا!
وأدركت أن أفكاره مشوّقة.
لكن والديّ كانا يعارضان ذلك تمامًا.
هذه ليست لعبة!
كانا متشددين ولا يتقبلان ذلك بتاتًا.
- أترى؟ - أبي، لا!
كان ذلك أول احتكاك لي مع الرقابة.
ولأستعيد ثقتي بنفسي،
طلبت من ثمرة أناناس أن تنبّئني بمستقبلي وأنا بالغ.
أعجبني كثيرًا ما نُبّئت به،
فقررت تحويل الدمية إلى نسختي المستقبلية.
وأسمّيتها "باكيتو تشوروز"، وكنت أرى أنها ستشتهر في المستقبل.
نحن أقزام.
في هذه الأثناء، تطورت في التمثيل الصوتي للرسوم المتحركة.
"حول العالم مع السبع المدهش".
كما مثّلت في فيلم "مييدو إيه سالير دي نوشي".
"المخرج، (إلوي دي لا إغليسيا)"
وقتها نجوت بأعجوبة، لأن المخرج كان معقّدًا قليلًا
وطلب من الممثلين الآخرين أن يضربوني في الواقع.
هذا مروّع! ماذا فعلتُ إذًا؟
ماذا؟
حتمًا لجئت إلى الشرطة، صحيح؟
تعرفين الحال.
هذه طبيعة عالم الفن.
رغم كل شيء، فقد كان "إلوي" عبقريًا.
- كان يساريًا، فما باليد حيلة. - ما مشكلتك مع اليساريين؟
إنهم استغلاليون. وما من أحد يحبّ أن يُستغل.
لكنني أحترم الجميع. إذ لم أسألك حتى عن موقفك السياسي.
أكره التسرع في انتقاد الآخرين.
دعيني أنهي قصتي أولًا، ثم أخبريني برأيك.
في التسعينيات، انتقلت إلى أحد أروع المنازل في "مدريد".
قصر كان ذات يوم بيتًا لماركيزات وكونتيسات
وطبيب شخصي للملكة "إيزابيلا الثانية".
منحرف مارس الجنس مع نصف عاهرات "مدريد".
كان المكان حافلًا بالتاريخ والسحر والألغاز،
حتى الأشباح كانت تتناوب على مطاردة قاطنيه.
صرت أفضل مصارع ثيران في "إسبانيا" كما نبّأتك.
ما ينقصك الآن هو امرأة.
امرأة هادئة ومتواضعة وسند لك.
والإكثار في شرب السبيرولينا.
فليهدأ الواقفون في الخلف، من فضلكم.
كانت ممارستي لقراءة البخت بالفواكه مزدهرة.
لكن الانطلاقة الحقيقية لشهرتي كانت فقرتي في برنامج "بتوقيت المريخ".
"باكو بوراس"!
وقتئذ أصبحت "باكو بوراس" الذي لطالما حلمت أن أكونه.
"قارئ البخت بالفواكه، (باكو بوراس)"
- كيف حالكم؟ - كيف حالك أنت؟ أهلًا بك يا "باكو".
- يسرّني وجودي هنا. - ماذا جلبت يا "باكو"؟
قررت جلب ثمرات لقراءة البخت بها.
"ماذا تخبئ لنا الألفية الجديدة؟"
أبليت حسنًا في نهاية القرن الـ20،
لكن فور بدء القرن الـ21،
حلّت عليّ لعنة.
بدأت الكارثة حين تلقيت دعوة استثنائية.
كانت من منظمة سرّية .
أرادوا أن نلتقي في مكان ساحر للغاية في "مدريد".
متحف "راتونسيتو بيريث" في شارع "أرينال".
…رقدت للنوم، لأفتح عينيّ وأجده أمامي.
فأر صغير أنيق جدًا.
استخدم سحره لتحويل الصبي إلى فأر
ليتسلل من القصر معه إلى شارع "خاكوميتراثو".
وما إن تجاوزا القط الكبير المخيف…
ماذا؟
ابتعدي من فضلك. ويحك.
كان من ضمن الذين دعوني
رجال أعمال ووزراء وأعضاء في "الأكاديمية الملكية".
يسمّون أنفسهم "الكيلومتر صفر".
هل رسمتم هذا على العلم حقًا؟
تقصد الثور الإلهي الجليل؟
تُوجد حيوانات أخرى أنسب للعلم الإسباني.
كان بوسعك تثبيت طائر جارح…
تبدو خائب الظن.
حين ذكرتم في الدعوة أنكم تحمون
النظام الروحي والمادي لـ"إسبانيا"، توقعت قيمًا مختلفة.
لا ننحاز إلى أي فكر سياسي.
بل نرحّب بالجميع.
لكن لا أحد منكم شيوعي، صحيح؟
كنت أمزح. لو كان أحدكم كذلك، لكان سرق الستائر.
"إسبانيا" ليست مجرد بقعة على الخريطة!
من منظور رباعي الأبعاد،
تتميز "إسبانيا" بهندستها المعمارية.
ما دامت تُوجد هندسة معمارية، فكذلك يُوجد مهندسون معماريون. وهم نحن!
سيد "باكو بوراس"، فكرك فريد من نوعه.
أنت شخصية إعلامية ومبتكر شخصيات
ومعان ورموز.
ولك تأثير كبير في الثقافة الشعبية.
وجمهورك ضخم وسريع التأثر.
بصراحة، مديحك يزعجني.
بالطبع أمزح. واصل، أعتذر عن مقاطعتك.
ما موقفك تجاه الفكر النسويّ؟
لم يكن لي موقف قط.
بعد 20 سنة، لن تقوى على الجهر بهذا.
حقًا؟ هل يُوجد نيزك على وشك الارتطام بنا؟
- ماذا تقصد؟ - تفقّد هذا المقطع.
لنا حق، نحن نسويات!
"المساواة!"
هذا احتجاج سيُقام في 8 مارس 2018.
سيكون النضال نسويًا!
هل هذا مقطع من المستقبل؟ هل فضائيون أعطوكم إياه؟
بل ثقب دوديّ.
هذه مظاهرة من أجل حقوق المرأة.
لا أصدّق حدوث احتجاج نسويّ في 2018.
إنه نفس العام الذي توقعت فيه نهاية العالم. فما القصة؟
أجل، وهذه هي "نهاية العالم" في رأيي.
"احتجاج نسويّ"
المجد للنضال في سبيل حقوق المرأة!
ستشهدون نقلة في فكر المجتمع.
حاليًا، هذا مجرد احتمال.
لكنها ستصبح حقيقة واقعة إن لم نتصرف.
تشير النصوص المقدسة إلى أن زهرة وُلدت من زهرتين.
صحيح،
إذًا المقصود هو امرأة من أمّين؟
هذا لا يبشر بالخير.
إنها شيطان يعيش بيننا.
وجودها في حد ذاته وتضخيم الإعلام للأمر،
سيؤدي إلى تغيير جذري في المفاهيم
ما سيزعزع طريقة التفكير السائدة.
لنا حق، نحن نسويات!
أين دوري في خضم كل هذا؟
لك تأثير في محافل ازدهارها.
السينما والتلفاز والمسرح،
اعثر عليها وتخلّص من خطرها
في أسرع وقت.
حسنًا. وما مقابل موافقتي؟
أي شيء تريده.
جائزة "أمير (أستورياس)".
ومن هي المرأة؟
هل تظنين حقًا أنني صدّقت كل كلامه الفارغ؟
نبوءة عن فتاة الزهرتين؟
هذا كان أتفه كلام فارغ سمعته في حياتي.
لكنني أردت تلك الجائزة،
لذا لم يكن أمامي خيار غير مجاراته.
كُلفت بمهمة تعقّب
تلك الملهمة المجنونة مهلكة العالم والتحكم في تصرفاتها،
والحرص على ألّا يراها الناس قائدةً،
بل مجرد امرأة عادية محترمة مطيعة.
طُلب منّي أن أتزوجها.
ولحسن حظي، وجدت الحمقاء المناسبة
لتضليل المنظمة وإقناعها بأنها المرأة المنشودة.
- يسعني بسهولة تأمين فترة بث لك. - على التلفاز؟
أبحث منذ مدة عن شريكة في برنامج حواريّ.
فتاة لأحكي معها قصة.
هل يجب أن نتبادل القبلات أو ما شابه؟
إطلاقًا. أفضل ما في الأمر هو أنك لست ملزمة فعل شيء.
ولا حتى التحدث. سأتولّى كل شيء.
حسنًا يا "تيتا"، أين كنا؟
ماذا ستقول على التلفاز؟
سأقول إن علاقتنا تتجاوز الصداقة،
وإنك غامضة
وجامحة ومثيرة
وعارضة ملابس داخلية مثلًا.
- قُل إنني مغنية. - بالطبع، سنرتب ذلك لاحقًا.
لكنني سأواصل الغناء مع "ليوناردو"، صحيح؟
لأن "ميغيل" أكمل النسخة النهائية من أغنية "لم أتغير".
لا تقلقي بشأن ذلك. سأتعامل مع مسألة المواعيد، اتفقنا؟
تريّثي.
حسنًا.
الهدف هو تصدّر الأخبار الرئيسية.
أولًا، سنعلن عن علاقتنا ثم نقول إنك استقررت،
وإننا جادّان بشأن علاقتنا،
وإنك حامل.
- حامل؟ - نعم.
- ما سيسهّل بيع حقوق التحدث عن الزفاف. - زفاف؟
تفهمين مقصدي، سأُطلعك على المزيد لاحقًا.
دعي الأمر لي، سأتولّى المسألة كلّها.
لا تقلقي، اتفقنا يا "تمارا"؟ اطمئني.
إن بدأت تقلقين، فأشيري إليّ وسآتي إليك.
جلسات التصوير أمر عادي تمامًا.
- سنغنّي أغنية بلا آلات موسيقية… - "تمارا".
- أنا مستعد وفي انتظارك. - كل شيء جاهز؟
عرّفنا إلى صديقتك الغامضة يا "باكو".
أجل، إنها ممثلة جامحة نوعًا ما.
لكنها جريئة وعنيدة
ومتفتحة العقل
وصادقة.
المهمة أُنجزت.
غدًا، ستُعلن علاقتي بـ"تمارا سيسديدوس" في برنامج "بتوقيت المريخ".
كان هذا نجاحًا ساحقًا يا سادة.
فقد تجنبنا سلسلة أحداث كانت ستؤدي إلى هيمنة نسوية.
لنشرب نخب ذلك.
سحقًا.
لا تفعلي أرجوك! يكفي! كفاك ضربًا لي!
لا تضربيني ثانيةً! ارحميني!
لا تضربيني ثانيةً
بالسوط الذي خلفك.
أرجوك ارحميني!
ماذا تفعلين؟ جاريني.
- ماذا تفعل أنت؟ - كفى!
مهلًا، أليس هذا عملك؟
نعم، لكنني أفعله حين أرغب في ذلك.
في المرة القادمة سأساعدك على الرغبة في ذلك…
أترين كم أنا قبيح؟
تذكّري فحسب أن فكري اليميني المتطرف أقبح. سيفي هذا بالغرض.
أين توقّفت؟ تذكرت.
إليك بداية النهاية.
بصراحة، أنا سعيدة جدًا في علاقتي بـ"باكو بوراس".
"حقيقة حبيبة (باكو بوراس) الغامضة"
علاقتنا وطيدة جدًا وجميلة للغاية.
لكن هل أنت و"باكو" تتواعدان أم مخطوبان؟
بصراحة، إنه متعجل بشأن علاقتنا، فيما أحاول التريث.
نحن متلهفون لسماع أغنيتك الجديدة.
"لم أتغير".
"استمتع بتجربة عالم التاروت السحري"
- مرحبًا؟ - "باكو"، إنها تغنّي.
- ماذا يحدث؟ - هل أنت مدمن على مشاهدة التلفاز؟
أوضحنا أنه يجب منعها من التحدث إلى الصحافة،
سواءً كانت زوجة أو أمًا.
أصلح الأمر يا "باكو"!
سأعرّفك إلى "إنيو موريكوني". صديق لي.
إنه في غيبوبة ولا يرانا.
ما خطبهما؟
أحيانًا يأتي إلى "إسبانيا" ويزورني في منزلي.
أوصلته بالقديسة "سيسيليا"، راعية الموسيقيين.
فهي تساعده.
يسجّل بمساعدتها موسيقى بلا أوركسترا،
ومن وحي أفكاره مباشرةً.
كنت أظن أن "إنيو موريكوني" شخص واحد فقط.
إنه شخص واحد فعلًا.
لكن للتسجيل بصوت مجسّم،
فعلى القديسة "سيسيليا" أن تستنسخه أولًا.
لذا يسجل أحدهما في القناة الصوتية اليسرى، والآخر في القناة اليمنى.
عمّ أردت التحدث؟
شاهدتك على برنامج "المنطقة الصباحية".
بدوت مجبرة على الغناء.
لكنك لم تُبلغيني بذلك.
بم كان يُفترض بي إبلاغك؟
بيننا اتفاق يا "تمارا".
وهو ألّا يظهر أحدنا على التلفاز بلا موافقتي.
المعذرة يا "باكو"،
دافعي الرئيسي لفعل هذا هو الترويج لأغنية "لم أتغير".
سبق أن أوضحنا هذه المسألة.
من الآن، لن تفكري في أي أغنية ولن تغنّي.
ماذا تفعل يا "باكو"؟
- من الآن… - توقّف!
"ما زلت كما أنا
لكنني لم أعُد أشتاق إلى حبك
لم أتغير
لم أتغير
وجدت حبًا جديدًا و…"
كيف فعلت ذلك؟
عمّ تتحدث؟
- انتظري. - لا تلمسني!
أنت مشعوذ!
بشكل غير متوقع، ارتدّ سحري على "تمارا" وانقلب عليّ.
لكن كيف كان ذلك ممكنًا؟ من كانت تلك المرأة؟
حسنًا يا "ميغيل".
هل تظن أنها كانت تمارس السحر الأسود أو السحر الأبيض،
أو أي نشاطات شائعة في "الباسك" حاليًا؟
سواءً هي أو والدتها.
لا؟ ألم تذكرا ذلك قط؟
ولا حتى تمارسان التنجيم؟
حسنًا.
حسنًا، إن عرفت أي شيء…
أوقف السيارة! توقّف هنا!
شعرت بشيء يخترقني.
ذلك المكان المجهول يشع بطاقة غيبية أقوى…
"نُزل (باراداي)"
…من اتحاد طاقة أهرامات "مصر" و"المنطقة 51" و"وادي الشهداء".
المكان المناسب لإجراء الطقوس وفهم ما كان يجري.
"رقصة المنديل"
يبدو أن مشكلة عام 2000 أدركتنا أخيرًا.
اسمها "تمارا" ومن "سانتورتزي"،
ونالت حب كل شعب "إسبانيا" بأغنية "لم أتغير".
حتمًا أنت فخورة جدًا بابنتك يا "مارغريتا".
بالطبع، ووالدها أيضًا. إنه في "سانتورتزي".
ما اسم والدك يا "تمارا"؟ لنُرسل إليه تحية طيبة من هنا.
اسم والدي "فلوريال". تحياتي الطيبة له.
- "فلوريال". - حتمًا هو سعيد.
"مارغريتا" و"فلوريال" اسمان مشتقان من الزهور.
- بصراحة، أبي… - طفلة وُلدت من زهرتين…
إنها هي.
إنها المنشودة. "تمارا"!
"تمارا" كانت "المرأة المجسّدة للشر".
مهد الشر والهلاك.
كيف كنت عاثر الحظ هكذا، أو بهذا الغباء الشديد؟
عاود الاتصال بنا يا "باكو". المسألة مهمة.
تلك الفتاة "تمارا" تحقق أعلى المبيعات وأكثر النغمات تداولًا!
إن كانت هي المختارة حقًا، فإن نهاية العالم وفق المنظور النسوي قد أصبحت حقيقة.
والمسألة برمتها خطئي.
…نتجمع اليوم من أجل إجهاض "تمارا" المزعوم، هل هو صحيح أم خطأ؟
لأول مرة في حياتي، أصابني الخوف بعجز تام.
لقد اتخذت قرارًا.
لم آت من أجل أي مواضيع مثيرة اليوم.
بل أريد أن أعرّفكم إلى صديق
سيرفّه عنكم كل ليلة من الآن.
"باكيتو تشوروز".
هل لديكم أي أسئلة عن حياة القديسين؟
سأجيب عن أي سؤال يُطرح!
أتعلم يا "باكو"؟
ارحل عن هنا يا صاح.
كان أول فشل ذريع لي على الشاشة.
وكانت بداية لكوارث أخرى قادمة.
"باكو"، وقعت كارثة،
وأنت ما زلت مختفيًا.
يؤسفنا ذلك بشدة،
لكن من الآن، عليك أن تواجه العواقب.
مرحبًا "باكو". يا للأسف، رغم أن البرنامج يحقق نجاحًا كبيرًا…
- في الحقيقة أشفق عليك. - لماذا؟
ألم تتحدث إلى "خورخي"؟ يؤسفني ذلك كثيرًا يا صاح.
أجل، لقد أخبرني.
أجل، يزعجني بشدة غيابك عن بقية الموسم.
إذ لا تتوفر فرص مناسبة حاليًا.
لكن إن كنت تعرف وكيل "تمارا"، فاتصل به. فقد تأتي برفقتهما.
هل أنت بخير يا "باكو"؟
يا إلهي، كدت أن تموت.
في غضون شهور قليلة، خسرت أصدقاء وأحباء ووظائف.
حتى أنهم جرّدوني من لقبي الشرفي في ملهى "ساونا فانتازيا".
كان ذلك واضحًا.
ألقت منظمة "الكيلومتر صفر" بلعنة عليّ لإخفاقي في إنجاز مهمتي.
اعثر عليها وتخلّص من خطرها
في أسرع وقت.
أجفلتني يا "باكو".
أمسكته. هل هذا رذاذ شعر؟
- كلّا. - ما هذا؟
إنه رذاذ الفلفل.
كأن هذا ما كان ينقصني.
هل تصدّقين أنه بالأمس في شارع "هورتاليزا"
دست على مدمة فضربتني في وجهي؟
مدمة في وسط "مدريد"!
ما التالي؟ تعلق قدمي بمصيدة دببة كما في الرسوم المتحركة؟
ماذا تريد؟
اسمعي يا "تمارا"، سأدخل في صلب الموضوع.
كفاك ترهات وسخافات وأفكار التغيير الاجتماعي.
ستتركين الموسيقى وتتزوجينني.
وسننجب طفلًا.
يُستحسن أن تحسّن حيلك السحرية الصغيرة
أيها الحقير التافه.
لست حقيرًا.
لن أعتمد على السحر هذه المرة، سأعود إلى الأساليب القديمة.
إن لم تنفّذي أوامري،
فإن فيديو "أرليكين" لن يضاهي سوء القادم.
سأشوّه سمعتك.
سأختلق أكاذيب لا تُحصى،
وسأكشف وثائق ستذلّك أنت وأمك.
يسمونها "النائحة" لأنها بارعة جدًا في تزييف هزات الجماع.
لا عجب في ذلك.
"(بتوقيت المريخ)"
إذ تقدّم عروضًا جنسية منذ أن حطت رحالها في "مدريد".
رأيتها تمارس الجنس الشرجيّ أمام المئات.
ليس المئات، بل مئات الآلاف من الناس.
ومع من؟
مع رجال من كل شرائح المجتمع.
مع مجرمين ومتسولين
ومعاقين ومسنّين،
حتى الحيوانات العاملة.
والحيوانات الأليفة.
وكائنات مجهرية.
وكذلك فعلتها تلك المنحطة مع متر مكعب من قشرة الرأس.
هل استمتعتُ بقول ذلك الهراء؟ لا أتذكّر أصلًا.
لعلّني صدّقت كلامي أصلًا. لا أدري. كنت مشوشًا تمامًا وقتها.
لو كان ابتزازي لـ"تمارا" فشل،
لقُضي عليّ.
مرحبًا؟
"باكو بوراس".
نراقبك منذ مدة. أطول مما تخال.
ماذا؟ هل بدؤوا يسمحون لكنّ بمشاهدة التلفاز في المطبخ؟
مرحبًا.
نعلم كل شيء عن اهتمامك بتلك اليعسوبة.
ومهتم أيضًا بالقراد والذباب. لا أصدّق، عم تتحدثين؟
أقصد اليعسوبة الراقصة.
المرأة التي ستنوّم جيلًا كاملًا مغناطيسيًا.
أعرف القصة، لا داعي لتكرارها من فضلك.
تقصدين "تمارا".
تلك الفاسقة العاهرة القذرة.
هل تعرفين كيف سيكون مذاق "تمارا" إن كانت حساءً؟
عُهر بشع!
هل هدأت الآن؟
أعرف مرادكنّ.
ترغبن في معرفة لحساب من أعمل وإلا ستعذبنني، صحيح؟
- مهلًا، أنتنّ تعذبنني أصلًا. - نعرف كل شيء.
هويتك وقناعاتك والجهة التي تعمل لصالحها…
إذًا تعذبنني من باب الاستمتاع فحسب. لا بأس، واصلن.
نريدك أن تذهب إلى أسيادك.
لماذا؟
مقرهم محمي بتعاويذ خفية متعددة
تعوقنا من دخوله منذ يوم تأسيسه.
تعاويذ لا تُبطل إلا من الداخل.
ما هذا الشكل؟
هل هذه أطراف وثقب بالأعلى؟
هذا مخيف جدًا! أبعدي هذا الشيء عني! يبدو حارقًا.
المسألة يسيرة جدًا يا "باكو".
عليك المكوث في مقرهم دقيقة واحدة
وعلى صدرك هذا الرمز.
وجودك لدقيقة واحدة سيُبطل حماية المقر.
ثم سنتولّى بقية المهمة.
سندمر "الكيلومتر صفر" تدميرًا تامًا.
حسنًا.
- المعذرة؟ - يسرّني فعل هذا.
نلت منّي أيتها المستبدة.
بهذه السهولة؟
- يا لك من شمطاء. - حقًا؟
أجل، أمسكتن بي وأنا رائق المزاج. السعيني برمز المهبل هذا فحسب.
انظري.
سأعيش بقية حياتي برمز المهبل الفظيع هذا.
تأمّل رمزي.
أراك هناك.
لا أصدّق هذا.
بفضلي،
سيُقضى على منظمة "الكيلومتر صفر" وأتخلص من لعنتها.
كنت مبتهجًا جدًا، فلم أكترث حتى بأن منزلي سيُصادر.
مهلًا يا صاح، اقترب.
هذا ليس جزءًا من المنزل.
هذا مقتنى عائلي لا يُقدّر بثمن.
صدّق أو لا تصدّق، هذا مسدس "سيمون بوليفار".
مهلًا. هل هذه مصيدة؟
أجل، تبدو كذلك.
مصيدة دببة؟
دببة وغزلان،
- مصيدة لحيوانات كثيرة. - أجل.
هل هي مصيدتك؟
لا.
- مصيدتك أنت؟ - لا.
ولا أنت أيضًا.
- بالطبع. - أراها لعنة.
- أجل، بالطبع لعنة. - أجل.
- إنها لعنة. - أجل.
تكفيني دقيقة واحدة فقط.
عليّ أن أشغلهم لدقيقة واحدة.
ورمز المهبل الذي على صدري سيتكفل بالباقي.
لم أكن ملزمًا بأي تدخل.
بل أن أجلس وأستمتع بالعرض فحسب.
مساء الخير.
كيف حالك يا "باكو"؟
نريد منذ مدة رؤيتك بأسرع ما يمكن، فنحن قلقون جدًا.
قلقون؟ لماذا؟
هل تعرضت لأي حوادث مؤخرًا؟
نعم، واجهت بعضًا منها.
لماذا؟ لأنكم ألقيتم لعنة عليّ.
بحقك يا "باكو". هذا سخف.
أنت من اختار أن يربط مصيره بمصيرها.
طلبنا منك مهمة واحدة.
أن تُسلسلها.
وحاليًا صارت أكثر تحررًا من ذي قبل.
كما تشير النصوص المقدسة،
"إن فشل عميلنا في مهمته،
فالكون نفسه سيلعنه إلى الأبد."
ماذا؟
إخفاق غيبي كهذا له عواقب.
الواقع نفسه الآن ضدك.
لماذا لم تخبروني سلفًا؟ لم يخبرني أحد بهذه التفاصيل اللعينة مسبقًا!
بدوت واثقًا جدًا بنفسك…
هلّا تخبرونني بطريقة إبطال اللعنة.
ويُستحسن إخباري في أقل من دقيقة.
هل يعني ذلك أن فرصة زواجك بها انتهت؟
كيف أُبطل اللعنة؟ أخبرني!
ما بيدك حيلة. يؤسفني قول هذا.
لكن ما دامت "تمارا" حية…
أكمل بسرعة.
ما دامت "تمارا" حية، فأنت في ورطة يا "باكو".
ما هذا؟
ماذا فعلت يا "باكو"؟
ماذا فعلت؟
في النهاية، تدمر كل شيء وأصبحتُ أسير اللعنة.
أمضيت بضع سنوات أتدبر حالي بصعوبة.
طُردت من كل القنوات التلفازية وبقيت بلا منزل أيضًا.
لا تسأليني عمّا اضطُررت إلى فعله لأظل حيًّا.
وطوال تلك السنوات،
تتردد كلمات "السيد الأكبر" في ذهني…
"ما دامت (تمارا) حية…"
"ما دامت (تمارا) حية…"
لذا قررت ذات يوم إسكات هذه الأصوات إلى الأبد.
أخبرتك بأنك ستنتقدينني في النهاية.
هل تريد كوبًا من عصير الليمون؟
من إعداد أمي. مذاقه لذيذ جدًا.
قلت لها وأنا أبلغ ثماني سنوات،
"حين أغدو مغنية مشهورة،
سأسمّي نفسي إما (تمارا) وإما (ميكانو)."
فقالت…
"أرى أن تسمّي نفسك (تمارا).
لأن (ميكانو) اسم فرقة أخرى، فقد يمنعوك من استخدامه."
والآن تُوجد فتاة تحمل اسمي وتغنّي موسيقى البوليرو.
محاموها يريدون أن يسلبوني كل شيء.
الألبوم وجولة حفلاتي،
كل شيء.
ضاقوا ذرعًا بنا يا "باكو".
ظلوا لسنوات كثيرة يستغلوننا
ويسخرون منا.
والآن اكتفوا.
لن يسمحوا لنا حتى بالاحتفاظ بأسمائنا.
أعجز عن ابتكار أي اسم.
يُعجبني اسم "يورينا".
ما أجمله اسمًا.
ما هذه؟
وجدتها أمي في موقع تصوير "بتوقيت المريخ".
قبل سنوات كثيرة.
كان شكلها سيئًا، لكن بما أنها تهوى الخياطة…
تشبهك الدُمية نوعًا ما، صحيح؟
احتفظ بها.
كلّا.
المكان مناسب لها هنا.
وأخيرًا استمعت إليك، صحيح؟
فقد اختارت اسم "يورينا".
إنه اسم شيطان بشكل كلب.
ابحثي عنه.
ولن أواصل إضجارك بقصص حزينة أخرى.
أنا أسير لعنتي طوال العمر، وهكذا تنتهي قصتي.
سأُسجن هنا في "ألتيا" لثلاثة شهور.
ثم سيضيقون بي ذرعًا ويطردونني.
نبّأتني هذه الثمرة بذلك.
ثمة ما لا أفهمه.
ما دمت تقدر على التنبؤ بالمستقبل، لماذا عجزت عن منع حدوث ذلك؟
الضرب الذي تلقيته في موقع تصوير الفيلم في صباك،
هل فاجأك ذلك حقًا أم أنك توقعت حدوثه؟
في الواقع…
وإن كنت قد توقعت حدوثه، فلماذا ذهبت؟
هل تعملين مع "البوليس السري الألماني"؟ هل هذا استجواب؟
إنك أحببت الأمر.
لأنك تحبّ المعاناة،
وشعور التعاسة،
ومصائب لعنتك،
ووجودك هنا.
من أنت يا "باكو بوراس"؟
أنا حقير قبيح.
وماذا أيضًا؟
- ورغم قباحتي… - واصل.
…فإن فكري اليميني المتطرف أقبح.
وماذا تريد؟
هذا؟
نعم.
قُل، "نعم يا سيدتي!"
نعم يا سيدتي.
ترجمة "نُهى محمود"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.