Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
غنّى كثيرون أغنية "لم أتغير"،
لكن مؤلفها شخص واحد،
"ليوناردو دانتيس".
من "ليوناردو دانتيس"؟
المسألة معقّدة.
فكلما تعمقنا في قصته، قلت معرفتنا به.
من يكون؟ هل هو مؤلف أغان مشهور
أم مهرّج تلفازي؟
هل هو مؤلف أغان ناجحة خالدة مثل "كارمن" لفرقة "لوس تشونغيتوس"،
أو أغاني موسم الصيف، مثل "رقصة المنديل"؟
يبدو أن هناك العديد من "ليوناردو دانتيس".
لكن إن كان هذا صحيحًا، فأيهم هو الحقيقي؟
أيهم النسخة الحقيقية؟
إذا زعم أحدهم أنه يعرف الإجابة،
فهو كاذب.
كلّا. إلى يسارك قليلًا.
إلى اليسار. لا، ليس كثيرًا.
إلى اليمين أكثر. إلى المنتصف قليلًا.
أحسنت. ها قد وضعت صغيرتي علامات الإرشادات.
"(سان فيسينت دي ألكنتارا)، (إكستريمادورا)"
- من أنت؟ - "خافيير".
- ما بقية اسمك؟ - "خيمينيز فيا".
قد نحتاج إلى تغييره.
حسنًا.
- أترى الكاميرا؟ - نعم.
ثبّت نظرك إلى الكاميرا وابتسم وأبرز سحرك أمامها.
أبرزه أمامي.
جيد. تقف عشرة ملايين فتاة في الخارج.
غازلهن جميعًا.
من أنت؟
أيها المتأنث.
ماذا تريد؟
أنا مؤلف أغان،
وأردت أن أحاول إعطاءك إحدى أغنياتي.
أغان للمثليين.
نحن بصدد عمل. تمش قليلًا إن أردت.
بعد أن ننتهي، تعال وخذ توقيعاتنا.
- حسنًا. - هيا، اذهب.
"ليوناردو"!
أعطيني هذه.
سأغنّيها أمام الكاميرا.
شكرًا.
اقترب يا فتى.
قف خلفي ولا تتحرك.
حسنًا. الكاميرا.
ابدأ التسجيل.
دقّي مؤشر اللقطة.
"لوس ريكونكوميدوس"، اللقطة الأولى.
أحسنت عملًا.
ثم،
ابدؤوا!
شكرًا جزيلًا!
أحسنت!
هذا مذهل! صفقوا للعظيم "توني خينيل"!
شكرًا جزيلًا!
كيف كان شعورك وأنت تغنّي أمام أبناء بلدك؟
أنا سعيد جدًا بالنجاح العالمي الذي حققته هذه الأغنية.
"أعشق (إسبانيا)." شكرًا جزيلًا.
أجل! هناك من يصعد درج القمة، وهناك من يكتفي بتنظيف الدرج.
- يا لحكمتك يا "باكو". - "توني خينيل"!
أحسنت!
- صديقك يُضحكني. - المعذرة.
إذ تبول في بنطاله ويستحي بشدة من الخروج.
- "توني خينيل". - ماذا؟
آسف، أريد أن أهنئك فحسب. أعجبتني أغنية "أعشق (إسبانيا)" كثيرًا.
أغنية رائعة حقًا. أداء أول رائع لك، صحيح؟
ولا سيّما في حانة للمثليين. اختيار موفق.
سأدفع لك لاحقًا.
هذا يلائم حال "إسبانيا" القادم تمامًا.
- من أنت؟ - ماذا؟
- ما اسمك؟ - "ليوناردو دانتيس".
- هذا اسم فنيّ، صحيح؟ - هل هذا واضح؟
بحقك، إنه لا ينمّ عن أي تواضع.
حلمتاك ظاهرتان يا عزيزتي. أراك لاحقًا أيتها النخلة.
اسمك على اسم رسام لوحة "موناليزا"؟
بل بطل رواية "كونت جزيرة (مونت كريستو)".
- "الكونت"؟ هذا ليس تواضعًا البتة. - لكن أعجبني اسم "دانتيس"، فقررت…
اسمي "توني خينيل" لأنني من "بوينتي خينيل". ليس إلا.
فيم تتورط؟ مهلًا، حاذر.
لست متورطًا في شيء ولا أتعاطي المخدرات…
كلّا. قصدت، ما الذي جاء بك إلى هنا؟ ما وظيفتك؟
أنا مغنّ، لكنني أفضّل تأليف الأغاني. لديّ أغان من تأليفي.
هل لهذا تسمّي نفسك على اسم الكونت؟
وصلت مؤخرًا إلى "مدريد" وكنت أحتاج إلى اسم فنيّ.
في الواقع، أنا من "باداخوز" وهناك…
- "إكستريمادورا" منطقة جميلة، صحيح؟ - رائعة.
إذا كنت تود أن أؤلّف لك أغاني…
"نُزل (باراداي)"
المعذرة يا سيدي.
هل تعرف أين أقرب موقف للحافلات؟
لا.
- حقًا؟ - نعم.
إن كنت في شدّة، فبوسعي أن أوفّر لك غرفة لهذه الليلة.
لذا،
تفضل ادخل.
غرفة مزدوجة. الوحيدة المتبقية.
هل هذا صوت التلفاز؟
لا، التلفاز لا يعمل في هذا الوقت المتأخر.
- هل تريد الغرفة المزدوجة أم لا؟ - أريدها.
شكرًا جزيلًا يا سيدي.
صباح الخير.
اسمع يا "ليوناردو"، أفكر منذ مدة في مسألة تقلقنا.
الاسم الفنيّ مهم،
لكنه مثل خوذة الدراجة النارية.
يمكن للمرء شراء أكبر وأجمل
وألمع وأروع خوذة،
لكن إن لم يكن لديه دراجة نارية، فلا طائل منها.
لا قيمة لأي اسم فنيّ ما دام لا تُوجد هوية فنية.
من أنت؟
"ليوناردو"، الفنان البارع
لا يسير على خُطى مئات الفنانين السابقين.
مثل ما حدث ليلة أمس مع "توني خينيل".
هل تعلم كم شخصًا مثلك قدّم نفسه إليه؟
فهمت؟
يجب أن تكون أذكى.
كيف؟
أنت ساذج جدًا يا "ليوناردو".
إذًا ما العمل؟
لا تلق بالًا.
لهذا أنا موجود.
إن كانت الحياة مسرحًا، فسأعتليه بك.
سنقف تحت الأضواء حيث يصعب أن يُشيح أحد بوجهه عنا.
وسيعرف الجميع "ليوناردو دانتيس".
"نجمة متألقة"
"قضية الدكتور (ليوناردو) والسيد (دانتيس) الغامضة"
"الحلقة الثانية"
تخيلوا شعوري.
أمس كنت أصطف لرؤية فرقة "لوس تشونغيتوس"،
واليوم يصطف الناس
لرؤية الفرقة نفسها تغنّي أغاني من تأليفي.
أليس محظوظًا يا عزيزتي؟
إذ يغنّي الآخرون أغاني من تأليفه.
توقفت عن هذا العمل يا "مارغريتا".
حاليًا أُعيد النظر في مجال الغناء وتأليف الأغاني.
"استعدوا لأمسية مليئة بالحماس والموهبة"
أدركت أن أكثر ما أحبه هو اعتلاء المسرح.
"مع الأسطورة الاستثنائية في رقص (الرومبا)"
إذ أكون مفعمًا بالحيوية عليه.
لو كان الأمر بيد أمي، لبقيت في المنزل.
"تمارا"، لا أنصحك بفعل ذلك بعد إصدار أسطوانة كهذه.
هل سمعت ذلك يا أمي؟
إن جاز لي القول،
في الألبوم الذي تحملينه أغنية جميلة.
اسمها "مُغرم بـ(خافيير)".
ويُقال إنها أول أغنية صريحة في "إسبانيا" عن المثلية.
فهمت.
- من هو "خافيير"؟ - بدأ الفضول يساورك.
تريدين معرفة التفاصيل.
تُوجد أمور يجب أن تُغنى لا أن تُحكى.
- هل هو شخص حقيقي؟ - "خافيير خيمينيز فيا".
رجل فائق الجمال من بلدتي.
كان مغنيًا ولديه فرقة موسيقية تحمل طابع الستينيات.
كنت مهووسًا به، بل ومفتنونًا به.
وما هذا؟
"(لونا أزول)"
- لم أستمع إليه منذ أمد بعيد. - "لونا أزول". المشاركة في كل الأغاني؟
نعم، "لولي". فتاة لطيفة جدًا من "غوالتشوس"، بالقرب من "ألمونيكار".
"لولي" رائعة.
أحسدها على هذا.
حسنًا، طُلب مني تشكيل ثنائي لأن الأغاني الثنائية تنجح في الراديو.
لذا نشرت أغنية "لونا أزول".
هذه الأغنية بالتحديد رائعة. ها أنا أتباهى بها مرة أخرى.
لطالما رجّحت أن هذه الأغنية الجميلة ستكون محبوبة،
لكنها لم تشتهر قط.
لنسمع رأيك.
"…إنها تبدو مختلفة
استطاعت محوك من تفكيرها
وتحولت صرخاتها إلى فرح
لم أتغير
لم أتغير
ما زلت كما أنا لكنني لم أعُد أشتاق إلى حبك…"
- ها هو ذا! - ماذا تفعلان هنا؟
سمع أنها هنا، وجرّني معه من "لافابييس" إلى هنا.
كالكلب.
هل حقيبتها معها؟
- أي حقيبة؟ - حقيبة أمها الغاضبة.
- مرحبًا يا عزيزتي. - مرحبًا يا "ميغيل".
- أراك في كل مكان. - مرحبًا.
- كيف حالك يا سيدتي؟ - تفضل يا "باكو".
- "ميغيل"؟ - ما الأمر؟
آسف، جاءا بلا استئذان. بصراحة، لم أدعهما…
- كنت أفكر فيك كثيرًا. - هذا ليس الوقت المناسب يا "ميغيل".
- هل ما زلت تبحثين عن وكيل؟ - ليس الآن.
- بئسًا، أنا بصدد عمل هنا. - وربما نحن بصدد عمل كذلك.
أي عمل؟
سأسجل أنا و"تمارا" أغنية معًا.
حقًا؟
هذا رائع.
هل أخبرتهما بفكرتي يا "ميغيل"؟ إنه عرض خاص رائع.
- أنتما حقيران. - يسعني بسهولة تأمين فترة بث لك.
على التلفاز؟ في أي برنامج؟
"بتوقيت المريخ". ما رأيك؟
ويمكننا أن نظهر في برنامج "اليانصيب". كنت أبحث عن شريكة في برنامج حواريّ.
فتاة لأحكي معها قصة.
يجب أن نتحدث بشأن هذا.
ما نوع القصة؟
قصة ممتعة. ربما شائنة قليلًا، لكن غير مؤذية.
ماذا تقصد بقول "شائنة"؟
"التعري جميل ومليء بالإيحاءات…"
أنت هنا أيضًا؟
أؤلّف أغنية موسم الصيف لك يا "ليوناردو".
متى آخر مرة نشرنا أغنية جميلة لها رقصة؟
مثل "لامبادا" و "سوبا دي كاراكول". صحيح؟
اسمع،
سأخبرك بأمر.
أنا مؤلف ومغني أغان رومانسية، لطالما كنت كذلك وأنت تعرف ذلك.
لا أريد أغاني ناجحة لموسم الصيف.
حسنًا، كما تشاء.
اذهب وتعامل مع هذين الانتهازيين. اكتفيت بما فعلته اليوم.
لك ذلك.
"أنت مخطئ
في ظنك أنني تغيرت
ما زلتُ
كما كنت في الأمس
في حياتي
حدث أمر جميل
لهذا السبب
تبدو مختلفة
استطاعت محوك من تفكيرها
وتحولت صرخاتها إلى فرح"
بصراحة، أنا سعيدة جدًا في علاقتي بـ"باكو بوراس".
"حبيبة (باكو بوراس) الغامضة"
علاقتنا وطيدة جدًا…
علاقتها بـ"باكو بوراس"؟
كنت أجهل تمامًا أن "باكو"…
هل تصدّق هذا؟ صار لـ"باكو بوراس" حبيبة!
لكن هل أنت و"باكو" تتواعدان أم مخطوبان؟
لو كان الأمر بيده، لأقمنا منزلًا وأنشأنا عائلة وأنجبنا طفلة…
ويلاه، هذا ما يريد الناس سماعه.
ظننت أنني سأصل أخيرًا إلى نتيجة في هذا المشروع،
لكن لا يريدون منا تحقيق أي نتيجة.
"تمارا" سعيدة جدًا، لكنهم يريدونها أن تثرثر على التلفاز.
لا أجيد ذلك حتى.
مم تتذمر يا "ليو"؟ أغانيك كثيرة.
لكل عالم هفوة ولكل جواد كبوة.
يستحيل أن تعيش حياتك سعيًا وراء الأغاني الناجحة
كأنك تقطف الخضروات.
سيأتيك النجاح في الوقت المناسب يا "ليو".
عليك أن تستمتع بالمتاح لديك يا "ليوناردو دانتيس".
يسهل عليك قول هذا يا "توني"، فأنت دائمًا تغنّي الأغنية نفسها.
لا تُسئ فهمي، إنها تُعجبني. فهي رائعة.
أغنية "إسبانيا" مذهلة،
لكن عفا عليها الزمن.
كبرت في السن أيها المتأنث.
وأنا كذلك. لكن الأغاني كالنباتات. اسقها وستظل يانعة إلى الأبد.
سأسقي أغنيتي حتى يوم مماتي.
أريد أن أركز على مشواري المهني الآن…
المعذرة، هلّا ترفع صوت التلفاز.
نتشوق إلى سماع أغنيتك الجديدة.
لذا اعتلي المسرح رجاءً وغنّي "لم أتغير" يا "تمارا".
شكرًا لك.
"أنت مخطئ
في ظنك أنها تغيرت
ما زلت
كما كنت في الأمس
في حياتي
حدث أمر جميل
لهذا السبب
تبدو مختلفة"
مهلًا، أليس هذا صوتك الذي في التسجيل؟
نعم، لكن…
- صوتك، صحيح؟ - صحيح…
"لم أتغير
لم أتغير
ما زلت كما أنا لكنني لم أعُد أشتاق إلى حبك
لم أتغير
لم أتغير
وجدت حبًا جديدًا وبقبلاته نسيتك"
"ملهى (كليرانس)"
شكرًا لقدومك يا "توني".
أنا دائمًا سند لأصدقائي في شدّتهم.
- أنت الأفضل. مساء الخير. - مساء الخير، تسرّني رؤيتك.
مساء الخير. سأعرّفك إلى نفسي ثانيةً تحسبًا لأن تكوني نسيتني.
- "توني خينيل". - بالطبع أعرفك. كيف حالك؟
- كيف حالك أيتها الجميلة؟ - بخير.
- شاهدناك على التلفاز. - كيف حالك يا "توني"؟
- مرحبًا يا "باكو". - كيف الحال؟
مرحبًا يا "تمارا".
أهلًا يا "ليوناردو".
هذا جنوني، صحيح؟
صحيح. أعتذر عمّا سأقوله بصراحة فجة،
لكنني شاهدتك على التلفاز تحاكين الكلمات بشفتيك فحسب…
- أكمل. - فصدمني الأمر.
كيف الحال يا جماعة؟ هلّا نلتقط صورة سريعة. هيا.
رائع، شكرًا.
مهلًا، تريّثي. فاجأتني.
التقطي صورة أخرى. يا امرأة!
- ما منصتها الإعلامية؟ - ربما "برونتو".
- "خوزيفيتا" من "برونتو". - يا امرأة!
"خوزيفيتا".
يا امرأة!
بصراحة، حدث كل شيء بسرعة كبيرة. كان يعرفون أنني مغنية
وأن "ميغيل" معه نسخة من أغنية "لم أتغير"…
أجل، لكن كان بوسعك قول إننا غنّيناها معًا.
صحيح.
أجل، لكنك تعلم أن على المرء اغتنام الفرصة قبل فوات الأوان.
- حدث الأمر بلا ترتيب. - صحيح.
لأحببت أن أغنّي معك.
- تعرف كيف الحال في عالم الفن. - "تمارا"، وشاحك.
- شكرًا. - حقيبتك.
- شكرًا جزيلًا. - على الرحب.
في هذا المجال، لا رأي لنا بتاتًا.
صحيح.
هل ستغادرين يا "تمارا"؟
نعم، تأخر الوقت وأمي تنتظرني.
- هل ستركبين سيارة أجرة؟ - نعم.
- إلى أين؟ - "أتوشا".
مهلًا، نحن جاران!
أقطن في "إنتريفياس". في المنطقة الراقية من الحيّ.
- هل تمانعين أن نتشارك سيارة أجرة؟ - لا، إطلاقًا.
- هل ستغادر أيضًا؟ - هذا المكان يا "ليو"…
لا منفعة من البقاء هنا.
اشرب مشروبًا مع "باكو" واستمتع في الأمسية.
- لكننا وصلنا للتو. - أعلم…
- ابق على اتصال بي. سُررت برؤيتك. - وأنا كذلك يا "تمارا".
- إلى اللقاء. - وداعًا.
وداعًا.
شكرًا.
جاءني اتصال من برنامج "بتوقيت المريخ" صباح اليوم.
يريدون "تمارا" على الطاولة الحوارية. وأن تظهر في الاستوديو، لا مقطع مصوّر.
"تمارا"، صحيح؟ بالطبع يريدون "تمارا" ولكن…
ماذا عني؟ أريد عملًا أيضًا. هل أبقى في المنزل وأداعب نفسي فحسب؟
ستظهر الأسبوع القادم في برنامجي "اليانصيب" و"المنطقة الصباحية". كفاك تذمرًا.
ما هذا الذي تقوله؟
تحدثنا عن هذا هاتفيًا يا عزيزي. بحقك يا "ليوناردو".
عم تحدثنا؟
بئسًا، بشأن البرامج التي تريد إجراء فقرات قصيرة معك.
استفق من سكرك يا "باكو". ساعدني.
أجل، هذا يبدو… أتذكّر أنكما تكلمتما عن ذلك يا رفيقيّ.
وكنت سعيدًا بذلك يا صديقي.
سأعود ثانيةً، لحظة واحدة.
ماذا فعلت يا "ليوناردو"؟ أخبرني.
هل كنت تفضل الجلوس في منزلك حتى تتعفن؟
أفضّل الجلوس في منزلي والتعفن
على أن أجعل من نفسي أضحوكة على التلفاز.
معنا الليلة هنا، مؤلف أغنية ناجحة جدًا في العام الحالي.
أغنية "لم أتغير" لـ"تمارا".
- إنه "ليوناردو دانتيس". - مساء الخير يا "زيمو".
"حُجب صوتي بشكل غير أخلاقي"
- مساء الخير يا "ليوناردو". - شكرًا جزيلًا.
صدقًا، أنت ساذج جدًا يا "ليوناردو".
ساذج سذاجة تجعل منك شبه غبي.
إن دعوك للظهور في برنامج، فروّج لعمل جديد.
"تمارا" هي النجمة. بالطبع أنت ألّفت الأغنية لكن…
- لا أدري. - بصراحة، لم يكن هناك حاجة إليك لتغنّي.
لا أوافقك الرأي، فالجمهور يحبني.
وهم يحبون الأغنية.
تأمّل كيف صارت "تمارا" محبوبة بسرعة. يجدر بك أن تكون كذلك أيضًا.
كلما زاد عدد البرامج التي تحضرها، زادت شهرة أغانيك.
تريّث، ليس لديّ أي أغان أخرى حاليًا.
بلى، لدينا. تُوجد أغنية رائعة في انتظارنا.
سيحبها الناس.
غنّ مقطعًا من أغنية "لم أتغير".
- ألست مؤلفها؟ - إن كان يعرف كلماتها أصلًا.
"هل بين (تمارا) و(ليوناردو دانتيس) صراع قادم؟"
لنترك هذه الأغنية لـ"تمارا".
وسيعرفني جمهوري بأغنية "رقصة المنديل".
"رقصة جديدة
رقصة المنديل
حرّك ذراعيك وجسدك
حتمًا ستستمتعون برقصة المنديل"
- كيف تتعامل مع أضواء الشهرة؟ - تُعجبني بصراحة.
"هل هناك حياة بعد أغنية (لم أتغير)؟"
ألّفت أغاني لـ"لوس تشونغيتوس" و"مانولو إسكوبار" و"سارا مونتيل"…
"أسرار مؤلف أغنية (لم أتغير)"
"التأثيرات الفنية المُلهمة لأغنية (لم أتغير)"
- …مثل أغنية "كارمن" و"من الباب الخلفي"… - وأنت خير من يتكلم عن الأمور الخلفية.
مهلًا، لا أفهم هذه النكات.
- "ليوناردو". - أجل؟
- هلّا توقّع هنا. - بالطبع.
شكرًا لإقراضي هذا.
لنذهب.
- مرحبًا؟ - مرحبًا يا "تمارا". هذا أنا.
مرحبًا، كيف حالك؟ أين أنت؟
أنا في طريقي إلى برنامج "بتوقيت المريخ".
حقًا؟ اليوم؟
- نعم. - رائع!
كنت أعمل كثيرًا، حضرت لقاءات كثيرة مع تلك البرامج.
كانت مواعيدها غير منظمة تمامًا،
لكن إصرارهم جعلني أوافق في النهاية.
تهانينا.
الحصول على عمل كثير أمر رائع.
أجل، صحيح.
اسمعي يا "تمارا"، كنت أفكر…
- أجل؟ - في الواقع،
الأيام تتوالى والأسابيع تمضي،
وما زلنا لم نغنّ معًا بعد.
- هذا مؤسف. - صحيح.
بما أنه بيننا انسجام في الأداء الثنائي،
فيجب أن نغنّي معًا على التلفاز.
بالضبط.
إذ يتصلون بنا فقط حين يحتاجون إلى إثارة درامية ولحظات مضحكة.
ألا تظنين ذلك؟
إذًا لن تأتي؟
سآتي، أنا في طريقي إلى الاستوديو الآن.
ماذا عن البقالة الزراعية؟
أين؟
بقالة صديق "توني".
هل أنت مع "توني" الآن؟
سيأتي في أي لحظة، ظننت أنك ستأتي.
اذهب أنت، وأنا سأتوجه إلى الاستوديو.
ماذا يجري؟ بصراحة تامة، نحن مصدومون.
لا تُصدموا. نحن في منطقتي السكنية.
أهل منطقتي "فاليكاس" يحبون "توني خينيل" حقًا.
صديقاي "إلياس" و"خوسيه"،
بدآ بعرض منتجات موسم الخريف في بقالتهم هنا.
وطلبا منّي دعوة "تمارا" و"ليوناردو دانتيس".
نحن جميعًا مشهورون جدًا هنا. وبالطبع وافقت.
ولهذا نحن هنا لنحتفل معًا اليوم.
- صحيح يا "تمارا"؟ - بالطبع.
طلب منّي "توني" القدوم من أجل افتتاح البقالة الزراعية،
وبما أنه صديقي، فأسعدتني مساعدته.
لذا ها نحن أولاء.
قد نشرب شمبانيا نخب هذا معًا لاحقًا.
هذا كل ما في الأمر.
أما أنا، فقد ألّفت أغاني كثيرة لفرقة "لوس تشونغويتوس"،
وهي أيضًا من منطقة "فاليكاس"،
لذا أردت حضور هذا الافتتاح هنا.
- هل تقاضيت أجرًا لقاء هذا يا "تمارا"؟ - ولا سنت واحد.
- لكن هل تتقاضين أجرًا على الحفلات؟ - بالطبع.
لكنك لا تحيي حفلات موسيقية. إذ تحضرين برامج حوارية فحسب.
يمكنني أن أريك دليلًا على كل حفلاتي.
المسألة هي أن الناس كانوا يعرفونني في شمال البلاد فحسب،
في الملاهي ووسائل الإعلام.
الآن الناس يعرفونني في أرجاء البلاد.
ألا تفضلين أن تكوني مغنية عادية بدلًا من القيام بهذه الأنشطة؟
هل تلقي بالًا لسخرية الناس منك؟
كيف سنكسب لقمة عيشنا من دون هذا الكلام الفارغ المزعوم؟
- تجاوزت حدودك قليلًا. - لا، أنت الذي تجاوزت حدودك.
ما يزعجني هو المحترفون الذين يحتقرون الآخرين.
علاوةً على وسائل الإعلام.
"ليوناردو"، ما شعورك تجاه كونك أقل شهرة؟
أظن أن معلوماتك خاطئة.
هذا رأيك وحدك، فمشواري المهني حافل.
قلت إنني تجاوزت حدودي، لكنني لست كذلك.
بل أنتم من تجاوزتم الحدود
بقول إنني أستغل شهرة "تمارا".
في الواقع، أنا مؤلف أغان وقد ألّفت أغاني إسبانية ناجحة.
إن كنتم لا تقدّرون ذلك، فعلى الأقل قدّروا عملي الغنائي.
في الواقع، لدى "ليوناردو" أغان كلاسيكية كثيرة…
تجاوزت حدودك.
…لـ"سارا مونتييل" و"مانولو إسكوبار" و"رافاييلا كارا"،
أخبرهم باسم إحدى الأغاني.
"كارمن" و"في الشارع" و"تجوّل في الأرجاء" و"مثل المهرج"،
و"يصعب عليّ منحك ثروة"،
أغان رقص عليها الجميع ولا زالوا يرقصون عليها.
إذًا، هل "تمارا" هي التي تستغل شهرتك؟
اسمعي يا "تمارا"، سامحيني على ما سأقوله.
في الواقع يا "تمارا"، يستغل كلانا أحدنا الآخر.
وأقصد استغلالًا فيه مصلحة لكلينا.
لطالما قلنا ذلك، أتتذكرين؟ في تكاتفنا قوة.
لم تكوني مشهورة حتى ظهرت على التلفاز.
ظهرت على التلفاز من قبل.
لكن لولا أغنية "لم أتغير"، لما عرفك أحد…
رجاءً لا تتحدث إليّ بهذه اللهجة.
غنّ "كارمن".
"(كارمن)، يجب أن أثمل
إن لم أفعل يا (كارمن) فلن أتحدث إليك أبدًا"
- هل تعرفينها؟ - لا
يُقال إن أغنية "لم أتغير" هي سبب شهرتها الوحيد.
هذا لم يعُد صحيحًا.
وقّعنا مؤخرًا على فيلم إباحي من بطولتها.
قد يُقال إن هذه حيلة دعائية
منها أو من وكيلها السابق "ميغيل دي دييغو".
والحقيقة هي أننا نراهما معًا في الفيلم.
لنستمع إلى النصف الآخر من القصة.
ينضم إلينا الليلة "ليوناردو دانتيس".
"ليوناردو"، بموهبتك في ابتكار أغان ناجحة بلا تحضير مسبق،
فابتكر لنا أغنية عن الطلاق.
"طلاق في كل مكان، أنت ستتطلق
إن كنت تريد الطلاق فتزوج أولًا"
يجب أن ينزع أحدكم الشعر المستعار عن هذا المتأنث.
- لا يا "بيلوتشي". - ماذا تحتها؟
انزعي شعره المستعار!
تأمّلوا هذا.
"رقصة المنديل!"
ما هذا؟
سيخبروننا بعد إعلان نسبة عدد المشاهدين. لكنهم قالوا إن هذا أعجبهم.
سترى. سيتصلون بنا أسبوعيًا.
"خواني" من فريق الإنتاج أخبرتني بهذا سلفًا.
سواءً أخبرتني أو أخبرتك، فقد أخبرت "ليوناردو دانتيس" على أي حال.
"يمكنه فعل ما يحلو له."
هل كان ذلك جرس الباب؟ سأتفقده. لعلّهم أعضاء من طاقم عملنا.
رائع.
سنأخذ استراحة سريعة.
يبدو هذا رائعًا جدًا حقًا.
تأمّل حالك.
آسف على التطفل، لكنني أريد توقيع هذه الأوراق قبل الظهر.
كان من الصعب العثور عليك.
ما هذه بالضبط؟
اتفاقية حقوق نشر أغنية "لم أتغير".
"توني خينيل" و"لولي" سيسجلان أداءً جديدًا في خلال أيام قليلة.
يريدونها الأغنية الافتتاحية على القرص المدمج.
- يا لهما من تافهين. - لماذا؟
ما الداعي لنسخة جديدة منها يا "ميغيل"؟
- لماذا تبالي؟ - لا أدري يا رجل.
وأيضًا أعلم أن "تمارا" ستُصدر ألبومًا مع شابّ،
أو رجل اسمه "ماريو فاكيريزو"، مدير فرقة "ألاسكا".
"من يهتم بأفعالي وكلامي؟"
قد تفتقر إلى السجع، لكنها تعوض ذلك بجاذبيتها الفريدة.
على الأرجح ستؤدي "تمارا" أغنية "لم أتغير". وبالطبع ستجني أرباحًا طائلة.
تأبى تلك الفاسقة التحدث إليّ. تقطع الاتصال كلما اتصلت بها.
ماذا كنت تتوقع أيها الغبي؟
أنت أعطيت الشريط لكل المحطات التلفازية. بعدما شاهدته،
قلت في قرارتي، "ستقاطعه (تمارا) إلى الأبد."
لعلّك تراه غير لائق، لكنني أراه جميلًا.
بل وأيضًا مقطع مثير. فهي تبدو جذابة.
أحب اللمسة الفنية التي تضفيها على الأمور،
ولهذا أراك من فناني "عصر النهضة".
لطالما قلت لك ذلك يا "ميغيل". لكن لا، هذا…
ماذا؟
أريد أن أعتني بها.
- "تمارا"؟ - نعم.
قصدت الأغنية.
"(تمارا) على الهواء مباشرةً، تقدّم ألبومها الجديد: (نجمة متألقة)"
من كل هؤلاء الناس؟
تعرفين الحال يا عزيزتي، هذا الأسبوع سيكون صعبًا.
نحن مشغولون بكل…
مرحبًا! أنت "ليوناردو دانتيس"، صحيح؟
صحيح، مرحبًا.
وأنا "كارلوس بيرلانغا". بصراحة، أنا معجب كبير بك.
شكرًا يا صاح. أنا معجب بك أيضًا يا "كارلوس".
أحببت ألبومك الأخير، خاصةً الأغنية الافتتاحية، "فاينيكا دوبلي".
- إنها أغنيتي المفضلة. - شكرًا جزيلًا.
حان وقت العودة للعمل. عليّ مواصلة تأليف الأغاني.
في كل قافية تكمن حقيقة.
هذا صحيح يا "ليوناردو".
حسنًا، سُعدت بلقائكما. شكرًا. استمتعا بأمسيتكما.
- تريّث يا "كارلوس". - ماذا؟
هل رأيته أيضًا؟
أراه؟ نعم، بالطبع أراه.
لديّ واحد مثله تمامًا.
- أين تُبقيه؟ - في المنزل يا صاح.
إنه يعمل. وهذا أفضل بكثير.
فور أن تتخلى عن حذرك، سيستغلك ويدمر مشوارك المهني.
ثق بكلامي.
وداعًا.
ما خطب ذلك المهرج؟
فيم تفكر؟ هل تريد منّي الرحيل؟
لأنك إن كنت تريد هذا، فاطلب وسأرحل.
أنا هنا لحمايتك من هؤلاء الناس فحسب.
أراك في المنزل.
مرحبًا.
أهلًا.
تهانينا على العرض وإصدار الألبوم.
وعلى كل شيء بصراحة يا "تمارا".
شكرًا.
تفضل اجلس.
أتريد مشروبًا؟
لا أريد، شكرًا.
كيف حالك؟
بصراحة، أنا مستاء قليلًا.
إذ أصدرت الأغنية لكن من دون اسمي.
- بالطبع اسمك عليها. - ليس على الغلاف يا "تمارا".
حين أصدرت أغنية "رقصة المنديل"،
حرصت على كتابة اسمك في منتصف الغلاف.
ما أخبارك مع "ميغيل"؟
تقصدين بسبب الفيديو الإباحي، صحيح؟
لعلمك، أرى أيضًا أن هذا شائن.
- هل علّقت بأي شيء؟ - بالطبع.
قلت، "لا أعرف يا (ميغيل). لا تغدر بـ(تمارا)…"
إذًا كنت تعرف من البداية.
سأتركك تواصلين التأنق.
لن أفسد ليلتك المهمة بهذا الموضوع، لكن…
أخبرتني ذات مرة بأن الأوضاع كانت صعبة عليك في ديارك.
هوانك على الناس.
الإهانات والاستهزاء…
فكيف تصرفت إذًا؟
- رحلت، صحيح؟ - نعم، بالطبع.
هذا كل ما أريده. أريدكم جميعًا أن تتركوني في حال سبيلي.
ولنضع الأمور في نصابها.
أنا لست غريبة الأطوار.
ولست جزءًا من درامتكم التلفازية ولا مستميتة لجذب الانتباه.
أنا مغنية.
لا أكثر.
هذا كل ما أردته أيضًا.
بالطبع.
نحن سعداء جدًا باستحواذنا على حقوق النشر.
"(لولي ألفاريز) و(توني خينيل) يقدّمان إلينا أغنية (لم أتغير) الحقيقية"
سنُصدر قريبًا أغنية "لم أتغير" الحقيقية، نسخة "لولي".
سيشارك فيها فنان مشهور آخر، لكننا لن نعلن عنه الآن.
لكنني سأعطيكم تلميحًا، لهذا الفنان شعر.
هيا جميعًا!
قال الجمهور كلمته.
لنوضّح الأمر لكل المشاهدين.
لماذا نريد نسخة جديدة من "لم أتغير"؟
"أخيرًا ستسود العدالة وستظهر الحقيقة"
هذه هي الأغنية الحقيقية والأصلية بصوتها الأصلي،
صوت "لولي ألفاريز".
أنا المغنية الأصلية ولكن ذاك الخائن "ليوناردو دانتيس"
أعطى أغنيتي إلى "تمارا"، فقلّدت صوتي فحسب.
أتعرف ما اسم هذا في دياري؟ سرقة.
لا تلق بالًا يا "ليوناردو"، لديّ فكرة.
فكرت وتوصلت إلى قرار جميل.
سنُصدر أغنية للسخرية من كليهما. ما رأيك؟
سيكون هذا ممتعًا جدًا. اسمع الكلمات.
"انشر الخبر واحترس من (توني) انشر الخبر وحاذر من (لولي)
كلاهما شرير على حدة
ومعًا يشكّلان كارثة"
ما رأيك؟
ما الخطب يا "ليوناردو"؟
اسمع،
من الآن فصاعدًا، أفضّل أن أكون بمفردي.
حسنًا، أنت مرهق. لا مشكلة.
سأدعك ترتاح الليلة.
كلّا، أرى أنك تسيء فهمي.
فهمت يا "ليوناردو". لكن ماذا ستفعل من دون أسلوبي المُقنع؟
ضقت ذرعًا بأسلوبك المُقنع يا "ليوناردو".
- أُصدقك القول. - لكن…
فكر في الأمر يا "ليوناردو". في أوقات كهذه ستحتاج…
"في أوقات كهذه. تغيّر البث التلفازي. تكيف مع الناس.
كُف عن العناد وساير التيار.
ماذا تفعل يا مثلي مدينة (باداخوز)؟" لا أبالي لكلامك!
المشكلة ليست في الظروف يا "ليوناردو".
بل فيك أنت.
سئمت المنديل.
"رقصة المنديل!"
طفح كيلي.
من تخال نفسك؟
"مذكرة الرياضيات خاصتي ليست إلا صفحة بيضاء."
"سأمزقها وأطوي حوافها وأشاهدها تطير."
أنا مغني أغنيات رومانسية.
هذه نهاية الجدال.
"بعد عامين"
منذاك اللحظة، اعتزلت الظهور على التلفاز
وإجراء المقابلات
والتصرف بغباء كما يُقال.
رأيت ما جرى لي. فلم يبق لي شيء في "مدريد".
بئسًا يا "ليو".
أعلم
أننا لم نتحدث كثيرًا مؤخرًا، ولهذا…
لننس خصومة الماضي. هوّن عليك.
لن تظل "مدريد" كما هي في غيابك.
ستظل كما هي ما دام "توني خينيل" موجودًا.
مرحبًا؟
"ليوناردو"؟
أجل.
مرحبًا، أنا "خواني" من وكالة "خوسميوزك" لبرنامج "بتوقيت المريخ".
مرحبًا يا "خواني"، كيف حالك؟
أتصل لأننا نريد أن ندعوك إلى عرض مع "تمارا".
أنت تعلمين
أنني اعتزلت هذه النشاطات.
لكن ماذا…
لا أفهم…
نرى أنه سيكون عرضًا مشوقًا
لأنكما لم تظهرا معًا منذ مدة طويلة.
نود لمّ شملكما.
من أجل الاحتفاء بالأيام الخوالي،
وأغنية "لم أتغير" وإنهاء أي خصومات قديمة…
تفهم مقصدي.
هل كانت مشكلة عويصة جدًا؟ هل كان من المستحيل حلّها؟
لقد آذاني بشدة.
لعلّه ليس أسوأ شخص تعاملت معه في السنوات الأخيرة…
شكرًا لك.
…لكن في النهاية، اختار "ليوناردو" طريقه
وارتبط بأشخاص لا أود أي صلة بهم.
ألا تظنين أنه قد تأذى أيضًا
في أي فترة وقتها؟
- ماذا؟ - هلّا ندعه يجيب عن سؤالنا بنفسه.
معنا الليلة هنا، "ليوناردو دانتيس"!
- مرحبًا يا "ليوناردو"! - شكرًا لك.
- تشرفت بلقائك. - مرحبًا!
"ليوناردو"، ارتأى بعضنا أنك ستأتي
بشعر طويل ولحية كثيفة جدًا.
فقد تواريت عن الأنظار تمامًا.
أجل. مؤخرًا، لم ينفكّ يسأل الجميع عن الأغنية نفسها.
فاضطُررت إلى الابتعاد عن الضغوط.
لأعكف على ابتداع موسيقى جديدة وأركّز على مهنتي الفنية.
ما الخطب يا "تمارا"؟ هل انعقد لسانك؟
ليس لديّ أي تعليق.
في جعبتي كلام أود قوله يا "تمارا".
- أخيرًا. - هل تمانعون أن أقف من أجل هذا؟
تفضل بالطبع.
أفكر في الأمر منذ مدة يا "تمارا".
وتُوجد ثلاث نقاط مهمة أريد أن أخبرك بها.
الأولى
هي أنني آسف حقًا إن كنت آذيتك في أي وقت،
أو سمحت لشخص آخر بإيذائك.
والثانية هي أنني بكل بساطة
فخور جدًا
بأنني لعبت دورًا ثانويًا في مشوارك المهني بأكمله.
والثالثة…
اشتقت إليك يا "تمارا".
شكرًا لك.
"تمارا"!
إنهما توأمتان متلاصقتان من المهبل. إنهما لطيفتان جدًا.
شكرًا لك.
- عجبًا يا "ليوناردو". - "خواني"!
اقشعر جسدي من كلامك! كان رائعًا!
شكرًا جزيلًا يا "خواني"، كنتم جميعًا رائعين.
إن كانت نسبة المشاهدة عالية، فحتمًا ستأتيان ثانيةً.
- ابدأ بتحضير فكرة. - مثل ماذا؟
أغنية جديدة؟ يمكنني تأليف أغنية لي أنا و"تمارا"…
بعد ما رأيناه اليوم، أقترح عليك كشف أسرار شائنة
أو التحدث عن فضيحة، شيء من هذا القبيل…
- فضيحة؟ المشكلة قد سُويت. - سُويت؟ ماذا تقصد؟
"ليوناردو"، تعرف نظام البرامج التلفازية.
"تمارا"؟
"تمارا"؟
"(سان فيسينت دي ألكنتارا)، (إكستريمادورا)"
"خوسيه لويس"! انظر من أتى!
"ليوناردو"؟
عجبًا، هذا أنت فعلًا.
- أهلًا بك في المدينة يا "ليوناردو". - شكرًا جزيلًا.
- لم أرك منذ مدة طويلة. - أجل.
- هل رأيت المشرب؟ - نعم.
تناول مشروبًا.
- أريده نبيذًا محليًا. - كأس نبيذ، حسنًا.
مرحبًا يا "ليوناردو".
ما الذي جاء بك إلى "سان فيسينت"؟
إنه لشرف عظيم أن تكون بيننا هنا.
أنت رائع يا "ليوناردو".
نشاهدك على التلفاز دائمًا.
إنك تبلي حسنًا وأهل المدينة فخورون بك.
ماذا؟
حسبت أنها مزحة.
لا أدري ما إن كنت تتذكرني. أنا "خافيير خيمينيز فيا".
"خافيير خيمينيز فيا".
كيف عساي أنساك يا رجل؟
تسرّني عودتك كثيرًا.
في صبانا، كنت أنا المغني. هل تصدّقون؟
- أجل. - تأمّلوا حاله الآن.
- في الواقع… - يظهر في كل مكان.
أقصى إنجاز حققته هو أنني غدوت العمدة.
- أنت العمدة يا "خافيير"؟ - نعم. اعذرني لعدم إبلاغك.
سمعنا أنك في المدينة،
لذا أردنا دعوتك لتكون ضيف شرف المهرجان.
- في مهرجان الفلين؟ - بالطبع، سيبدأ غدًا.
- بالطبع سآتي. - رائع.
- هذا شرف عظيم، شكرًا جزيلًا يا "خافيير". - رائع.
- أخجلت تواضعي. - هل جئت من أجل المهرجان؟
لا. ليست زيارة عابرة، فقد عدت إلى دياري.
- هدية لك. - شكرًا جزيلًا لك.
…فنان رائع. تعرفونه جميعًا.
ملك ملوك المسرح. لنصفق له بحرارة!
"مهرجان الفلين لمدينة (سان فيسينت دي ألكنتارا)"
شكرًا لكم. هذا شرف عظيم لي.
حضرة العمدة.
شكرًا جزيلًا.
استقبالكم لي مذهل. تغمرني سعادة جمة.
شكرًا لكم من قلبي.
في الواقع…
سامحوني، فأنا متوتر قليلًا.
ما أحلى وأطيب العودة إلى الديار.
إذ تسنى لي رؤية أهلي من جديد،
لكن عليّ مواجهة ذاتي أيضًا.
ومواجهة الذات
ليست بالأمر اليسير كما يُقال.
بصراحة…
أود أن أدعو شخصًا إلى هنا، وهو عزيز جدًا عليّ.
لولاه لما كانت هذه حالي اليوم.
ولما شعرت بحبكم الدافئ هذا.
لذا صفقوا بحرارة، فسينضم إليّ
"ليوناردو دانتيس".
مرحبًا.
"الحياة درب متعرّج
يوم لك ويوم عليك"
تهانينا يا جاري.
شكرًا جزيلًا لك. هذا أكثر مما أستحق.
شكرًا بحقّ.
ترجمة "نُهى محمود"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.