Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
السيارات الخارقة.
عالم من السيارات عالية الأوكتان، عالية التقنية والأداء.
والرجل الذي يعدّلها للأغنياء والمشاهير هو "ألكس برندفيل".
إن أردت سيارة خارقة،
لا يهم مكان تواجدك، تعال إليّ وحسب.
أريد سيارة تسير بسرعة 322 كم في الساعة.
أيًا كانت فكرتك، طالما لديك المال، هنا في "برندفيل"،
سنحقق حلمكم.
سيارات "برندفيل" معروفة بأناقتها وتطوّرها.
لكنّ تمّ إقناعه الآن ليعطي اثنين من بُناة السيارات
فرصة العمر،
لينضما إلى أكثر مشاريعه تطرّفًا.
أنا ميكانيكي سيارات منذ صغري.
امتلكت الكثير من السيارات الخارقة
وأشارك في سباقات المحترفين منذ أكثر من 25 عامًا.
لهذا أخبرت "برندفيل"، أنا هو المطلوب.
- أريد الفوز - ثق بي!
تشاركت مع أفضل مهندس في هذا المجال، "دان" الرجل!
عملت مع السيارات الخارقة طوال حياتي، يمكنني تصميمها وبناؤها من الصفر.
التحسين من أجل الكمال؟ لا مشكلة!
على الشبان إبهار "برندفيل"
من خلال العمل على سيارات خارقة أصلًا.
330، 338…
لجعلها أفضل مما هي عليه.
عمود التدوير وعلبة التروس الفرقية… وتصل القوة إلى هنا.
لكن عند الفشل، هما من سيتحمّل نفقة كومة الخردة هذه غالية الثمن!
إن فشلا، سينتهي أمرهما.
أعطانا السيّد "برندفيل" فرصة ذهبية.
لنأمل ألا نفسد الأمر.
في أعلى "لندن"،
خرج "بردنفيل" في جولة مع عارضة الأزياء وسائقة السباقات، "جودي كيد".
لديّ مشروع يجمع بين اثنين من أكثر الأشياء التي أحبّها،
الأول "لو مانز" والثاني "مازيراتي".
القصة هي أنّ "مازيراتي" كانت تسابق في "لو مانز" في الستينيات،
ووصلوا إلى 317 كم في الساعة ولم يحصلوا على الشهرة المطلوبة.
- يا للهول! - 322 كم في الساعة.
تحدي اليوم، سأعطيك سيارة "مازيراتي" حديثة
وأريدك أن تحوّلها لسيارة تسير بسرعة 322 كم في الساعة.
سيتطلّب هذا الكثير من التعديل الهندسي
والكثير من الوقت.
أيمكنك القيام بذلك؟
لديّ شابان أفكّر فيهما، وسأتحداهما للقيام بذلك.
- نخب هذا، حظًا طيبًا. - شكرًا.
"جودي كيد" من أشهر العارضات البريطانيات.
لكن بعيدًا عن خشبة العرض،
مهووسة السيارات هذه سابقت بشكل احترافي لصالح "مازيراتي".
والآن تريد تقديم التحية لواحدة من أشهر سياراتهم.
في الستينيات، عُرف أنّ "ذو تيبو"
اقتربت كثيرًا من إحراز كأس السباق، بسرعة وصلت إلى 322 كم في الساعة.
"(برندفيل)، (كاناري وارف) (لندن)"
بناء "تيبو" حديثة تؤمن هذه السرعة الأسطورية
سيتطلّب مهندسين خاصين.
- مرحبًا، تأخرتما اليوم. - عذرًا.
- ما القصة؟ - لديّ مهمة مميّزة لكما.
- جميل. - سمعتما بـ"جودي كيد"؟
- أجل. - لقد وعدت "جودي"
أننا سنبني سيارة "مازيراتي" بنسخة "لو مانز"،
ألوان رائعة ولكن بتصميم قديم قليلًا.
إذًا، تمرين لتغيير المظهر؟
تغيير المظهر، أجل.
- تطوّر مختلف قليلًا. - حسنًا.
ويجب أن تسير بسرعة 322 كم في الساعة.
أجل!
أنا سائق محترف منذ أكثر من عشر سنوات، وأعرف أنّه على الحلبة،
تمكنت من الوصول إلى 257 كم في الساعة، و322 ليس بالأمر السهل.
لدينا مشكلة صغيرة هنا،
لديها حدث في "لو مانز" بعد أربعة أسابيع.
الوقت ضيّق!
الأفضل أن تبدآ العمل.
أجل، أنت محق.
اليوم، ثمة 34 سيارة سباق شرعية
تصل إلى 322 كم في الساعة.
والانضمام إلى نادي النخبة في أربعة أسابيع عمل ضخم جدًا
وسيعتمد كليًا على سيارة الواهب التي سيبدأ "شاين" و"دان" العمل عليها.
"ريف سوراي"
"28 يومًا متبقيًا"
مرحبًا يا شباب، أعتذر لأنني لم أقابلكما، المفاتيح مع الرسالة.
استمتعا، "جاي"!
"مازيراتي"
بعد خيبة أملهما لعدم تواجد "جودي" لمقابلتهما،
أملا أن يجدا على الأقل عارضة أزياء أخرى.
ماذا سنجد برأيك؟
- آمل أن تكون "غراند توريسمو". - "في 8"!
أسهل سيارة على الإطلاق.
سيارة بأربعة أبواب. يا رجل.
إنّها "غيبلي".
عرفنا من البداية أنّ طلب "جودي كيد"
متوقف على السيارة.
وماذا أعطتنا؟ "غيبلي"!
"غيبلي" لم تكن مطلقًا ما أمل الفريق الحصول عليه.
إنّها أشبه بصالون، وصُممت لتكون مريحة أكثر من كونها سريعة
ورغم كونها من أكثر تصاميم "مازيراتي" شعبية…
بالتأكيد ليست الأسرع.
إنّها سيارة عائلية من "مازيراتي".
إنّه يضحك.
بالنسبة إليّ 274 كم في الساعة في هذه السيارة ستكون مشكلة.
بدأنا بعقبة كبيرة.
322 كم في الساعة،
سيكون عملًا صعبًا جدًا.
كيف ستجعل "غيبلي" تسير بسرعة 322 كم في الساعة؟
أرميها من طائرة.
دفع هذه السيارة الفخمة لتسير بسرعة 322 كم في الساعة
ستحتاج إلى خطة ضخمة.
"مشغل (دان) و(شاين)"
هذا ما لم نحصل عليه، "أم سي 12"، أحبّها.
"غراند توريسمو"!
وهذا ما حصلنا عليه، "غيبلي".
أجل، إنّها نوعًا ما حين تُصنّع شركة سيارات خارقة
سيارة عائلية للذهاب بها إلى المدرسة.
الطريقة الوحيدة التي سنعرف كم ستطلّب من عمل هي بالخروج وتجربتها.
- سرعتها القصوى؟ - أجل، نجرّبها.
حسنًا.
"برانتنغثورب"
ليعرفا تحديدًا ما سيواجهانه،
أخذ "دان" و"شاين" السيارة إلى مدرج بطول ثلاثة كيلومترات
ليعرفا سرعتها القصوى بدون أيّة تعديلات.
ليس المهم قدرتها الحالية، بل ما هي إمكانياتها.
إن كانت السرعة أقل من 273 كم أظنها ستتطلب الكثير من العمل!
حسابات فيزيائية بسيطة.
هيا يا صديقي، لننطلق!
كلما كانت سيارة الواهبة سريعة،
قلّ العمل الهندسي المطلوب من الشباب.
ها نحن، الاختبار الأول.
لننطلق!
استمعوا إلى هذا الصوت!
هيا يا صغيرة، أرنا قوتك!
113 كم في الساعة
145 كم في الساعة،
هيا يا جميلة!
177 كم في الساعة.
ما هذه السرعة؟
225 كم في الساعة.
بدأنا نخرج عن الطريق، 233 كم في الساعة، هيا استمر…
237 كم في الساعة.
يا للهول!
كان هذا استثنائيًا يا صاح، لكن…
- لكنّها أخفقت تمامًا! - أجل!
وصلت قدمي إلى أسفل الدواسة.
لم تقترب مطلقًا من 322 كم في الساعة، لكنّها كانت بوضعية القيادة الأوتوماتيكية
مما يعني أنها تغير السرعة ساعة تريد.
في الاختبار الثاني، سنضعها على خاصية القيادة اليدوية.
هذا يعني أنّ "شاين" يمكنه القيادة كما يشاء حتى الحدّ الأقصى
ويغيّر السرعات حين يريد ذلك.
ها نحن، سننطلق مجددًا.
هيا!
هيا.
"أم 4"، 177 كم، هيا
ها أنت، وصلت إلى 209 و225
هيا، ادفعي… كان هذا سريعًا جدًا.
241 كم في الساعة!
وتنفّس الصعداء.
قدنا السيارة بسرعتها القصوى طوال 3 كم لمرتين،
ولم نتفاجأ أنها لم تتخطى الـ241 كم في الساعة.
هذه مشكلة.
كل ما نحتاجه هو القوّة.
نحتاج توربينًا بهذا الحجم.
بهذا الحجم.
إن حصلنا على اثنين منها لتُثبّت عليها،
لن نواجه مشكلة لنصل إلى 322 كم في الساعة.
لا يمكننا سوى العودة إلى المشغل،
- فنحن نضيّع وقتنا هنا. - لنذهب ونفككها.
"خليج التصنيع"
"بندباكس"
322 كم في الساعة لسيارة "غيبلي".
أولًا، سنتخلص من هذه الشاحنات التوربينية،
ونستبدلها بأخرى معدّلة خصيصًا، ونخلق بعض القوة المذهلة.
نحتاج شاحنًا توربينيًا بهذا الحجم.
ثانيًا، سنعيد برمجة حاسوب السيارة الآلي، وحدة التحكم الإلكترونية.
نريد أن تسير السيارة بسرعة فائقة.
لا نريدها أن ترتفع عن الطريق.
الخطوة الثالثة، تجهيزها للسباق.
لتتحمل هذه القوة،
علينا تركيب نظام تعليق للسباق، ونحسّن نظام الفرامل.
الخطوة الرابعة، تصميم رائع من أجل عارضة رائعة.
علينا المزج بين القديم والحديث.
أنا سأعمل على التوربينات، ووحدة التحكم الإلكترونية والفرامل.
يمكنك التركيز على الشكل. أنا سأعمل على كل هذا.
هذه هي الخطة.
لدفع الـ"غيبلي" لتسير بسرعة جنونية،
على الشباب إعادة تصميم نظام الدفع
قبل أن يمنحها "شاين" المظهر القديم الرائع.
وفي أقل من شهر، سيكون تحديًا مذهلًا.
"على الزوار والسائقين التوجه إلى حجرة الاستقبال"
"21 يومًا متبقيًا"
مع الكثير من العمل في وقت قليل، يعرف "دان" تمامًا من أين يبدأ.
أريد إلقاء نظرة على التوربينات
لنر ماذا لدينا.
فيها شاحنان توربينيان، واحد هنا والثاني هنا.
سأزيلهما كلاهما، ويجب أن يكون هذا سهلًا كفاية،
وسأستبدلها بأكبر شاحن توربيني يمكنني الحصول عليه
حينها سنرى زيادة ضخمة في القوة.
الشاحن التوربيني أو الشاحن مصنوع من توربينات اثنين
تحملان العادم الخلفي في مؤخرة المحرّك
لدفع المزيد من الهواء إلى الأمام.
يسمح الهواء الإضافي للأسطوانات بحرق المزيد من الوقود مما يعني المزيد من السرعة.
أتحرّق شوقًا لتركيب توربينات أكبر.
هذا الشعور الذي ينتابك،
قوّة هذا الدفع الكبير الذي يدفعك للأمام.
لقد أزلت الدرع الحراري.
أنت تمازحني.
كل التوربينات التي رأيتها كانت معيارية.
وهذا يعني أنه يمكنني فكّه واستبداله بشيء مختلف.
لكن التي في السيارة
تدخل في تركيبة فتحات العادم
واخراجها سيشكّل كابوسًا،
والأصعب إيجاد بدائل.
فيما يغوص "دان" في عالم جديد من الهندسة المعقّدة…
يسعى "شاين" إلى إلهام فنّي.
"(تورين)، (إيطاليا)"
أنا في "تورين"، "إيطاليا".
إنّها مثل "مكّة"،
المنزل الروحي لمصممي السيارات الإيطاليين،
لأرى إن أمكنني أن أعيد معي…
ما يلهمني في عملية بناء "المازيراتي".
شيء من الجمال،
والفنّ، هذا ما أحاول إيجاده.
تريد "جودي كيد" إعطاء سيارتها المازيراتي الحديثة
مظهرًا قديمًا من الـ1960.
توجه "شاين" إلى منزل التصاميم الأسطوري، "بينيفارينا".
هنا، صُممت سيارات أيقونية من الماضي والحاضر.
لقد أشرفوا على تصميم كل سيارات الفيراري منذ العام 1951.
"سيرجيو"!
السيارات الكلاسيكية مثل "لانسيا فلوريدا مارك 2"
شيء ما في هذه السيارة يدلّ على الأناقة.
مصنوعة كلّها تحت الطلب، سيّارة فريدة.
وسيارات مبدئية مثل "بينيفارينا أيتش 2".
إن ألقينا نظرة على سيارات "لو مانز"،
كان لديها هذا النتوء البارز أو العمود الفقري الذي يميّزها، والآن قد عاد ليظهر.
إنّهم يأخذون شيئًا من التصميم القديم ويدخلونه في الجديد.
وتمامًا مثل رؤية "جودي كيد"، زاوجت الـ"أيتش 2" بين الجديد والقديم
وهذا يعني، إن حصل "شاين" على التصميم الصحيح
يمكنه أن يصنع تحفة فنية على طراز "بينيفارينا".
وفي الفندق، بدأت أفكار التصميم تأخذ شكلها.
قارنت الـ"غيبلي" بما رأيته في "بينيفارينا".
وبات لديّ تصوّرًا صغيرًا،
لكنني بحاجة لبعض المساعدة.
أتساءل إن كنت تستطيع مساعدتي في رسم تصميم سيارة.
بالطبع.
السيارة الأولية هي "مازيراتي غيبلي"
وأريد تصغير الشبكة الأمامية،
تكون ضيّقة قليلًا، مثل تصاميم الستينيات.
حسنًا.
أريد البحث عن مصدّ أمامي مخصص للسيارة،
مع أضواء الضباب القديمة.
- هذا ينفع في تصميم الستينيات. - مذهل.
لكن أعتقد أنّ التحدي الأكبر لدينا هو أن نجعل
الـ"غيبلي" هذه بأبوابها الأربع تبدو كسيارة ببابين.
ربما إن أمكننا إدخال بعض الألوان في هذه المرحلة.
وما هي الألوان؟
أفكر بالأحمر، مع خطوط زرقاء وبيضاء
- شيء كهذا. - حسنًا.
سأرسم تصميمًا وأرسله إليك غدًا.
في "المملكة المتحدة"،
وجد "دان" من يساعده في إزالة توربينات الـ"غيبلي".
- إليك. - ها هو.
ها نحن.
بعد إخراج النظام المتكامل،
أرسلها إلى خبير في المجال…
"توربو دايناميك"
يمكنه إعادة تصميمها وهندستها من أجل سرعة أكبر.
نحن اليوم في "توربو دايناميك"، خبراء التوربينات.
- صباح الخير، أنت "مات"؟ - أجل.
- "دان". - أهلًا.
فيما يبقى تركيب شاحن توربيني جديد أمرًا مستحيلًا،
ما يمكن لـ"توربو دايناميك" القيام به هو تعديل الموجود أصلًا.
مع الـ"مازيراتي"…
كان هذا الحجم الأساسي.
يمكنكم رؤيتها، عجلة عادم صغيرة وعجلة ضاغط صغيرة
سنركّب عجلة ضاغط أكبر بكثير.
وبهذا نحصل على مزيد من الهواء في المحرّك.
مزيد من الهواء، مزيد من الوقود ومزيد من القوة، و322 كم في الساعة!
يا لها من آلة!
لتركيب الشاحنات التوربينية الكبيرة، يجب استخراج الشاحن الأصلي.
هذه مخرطة "سي أن سي" وغطاء المازيراتي جاهز ليدخل.
رائع، سأتراجع وأدعك تؤدي عملك.
ها نحن.
بدوران يصل إلى ألفي دورة في الدقيقة،
تحفر المخرطة الآلة من الداخل للخارج.
أجل!
حين تنتهي، يجب أن تركب التوربينات كبيرة الحجم في مكانها تمامًا.
إنّه عامل أساسي لدينا لنصل إلى 322 كم في الساعة.
حين رأيت أن التوربين غير معياري،
ظننت أننا انتهينا، وانتهت اللعبة.
لكن بعد تمضية الصباح مع هؤلاء الشباب،
أعادوا تصميمها بشكل كامل، وزادوا حجمها
وسنتمكن من إنتاج المزيد من القوة.
- التوربينات جاهزة. - أجل! أخيرًا!
يا رجل، أنا أقدرّ هذا.
- لا مشكلة. - أجل!
"توربو دايناميك"
"14 يومًا متبقيًا"
كل المحرّكات تحتاج ثلاثة عوامل لتعمل، الهواء والوقود والإشعال.
في السيارات الحديثة، تتم مراقبة هذه العوامل وتعديلها
من خلال وحدة التحكم الإلكترونية.
يبرمج صنّاع السيارات وحدة التحكم
للانبعاثات والكفاءة وطول عمر السيارة، وكل هذه الأمور المملة.
سنقرصن وحدة التحكم خاصتنا ونعيد برمجتها
لنحصل على قوّة خام ولا شيء غير ذلك.
للقيام بذلك، توجه "دان" إلى "سيلتيك تيونيغ"، المركز المتخصص بالبرمجة.
محا "تومي" وحدة التحكم وأنت الآن تعيد برمجتها.
هذا هو البرنامج.
واقعيًا، أين يمكن أن نصل؟
ليس لدينا أرقامًا تقديرية حقيقية، إنّه اختبار
وسنرى إلى أين تصل.
- تجربة وأخطاء. - أجل، تمامًا.
ونأمل ألا نذيب المحرّك.
إدخال رموز جديدة على وحدة التحكم قد يكون عملًا خطرًا…
لكن إن أصابوا،
يمكن أن يزيدوا قدرة محرّك المازيراتي بـ50 بالمئة.
يجب تدوين هذا الرمز ليتمكن المحرّك من العمل
بانسجام تام مع التوربين الجديد.
إن أخطأ في أيّ شيء… كارثة!
آخر شيء أريده وأنا جالس مع "شاين" وهو يقود بسرعة 299 كم في الساعة
أن ينفجر هذا المحرك!
في النهاية، ظنّ الشبان أنّهم فكّوا الرمز
لكن الفرق لن يكون واضحًا قبل الاختبار.
أجل، ها نحن.
"(تورين)، (إيطاليا)"
في "إيطاليا"، مهمّة "شاين" لإعادة التصميم قد أحضرته
إلى المعهد الأوروبي للتصميم.
الآن بعد أن باتت رؤيته لتصميم السيارة بالشكل القديم على الورق،
يأمل الحصول على الموافقة
من خبير تصميم السيارات، البروفسور "بالبو".
أعرفك، أظنني رأيتك في مكان ما.
نحاول إيجاد أو رسم تصميم قديم
لهذه السيارة بأبوابها الأربع.
نحاول إعادتها إلى ما يشبه إصدار "لو مانز".
ثمّة مزايا فيها ما زالت جيدة جدًا
لأنها تشير إلى روحية "مازيراتي".
هذا الجزء الأمامي، غطاء المحرّك،
القوس فوق العجلات، لذا…
"ريكاردو" هو المخرج هنا
وأن يتفحص رسمتي، فهذا أمر مخيف جدًا.
في مسألة اللون، عليك أن تعتمد على لون يساعدك في إبراز التصميم.
بالطبع، لا حاجة للقول إن فيها بعض التفاصيل
التي لم يحبّها.
هذا اللون الأحمر ليس جيدًا.
هذه يجب أن تكون زرقاء، أو هذا الأحمر هنا.
- مثلًا، انظر… - أجل!
أترى هذا اللون الأحمر،
هذا اللون الأحمر قد يكون تحديدًا اللون الذي تستعمله
لتظهر هذه التغييرات التي تريدها.
لذا سأغادر مع تصميم نهائي في رأسي
سيُبهر السيّد "بي" وعارضة الأزياء العالمية الشهيرة.
أجل، لقد نجحت!
خطة "شاين" الطموحة لإعادة تحسين "غيبلي" قد أعطيت الضوء الأخضر،
وبات يعرف حتى أيّ لون أحمر قديم عليه أن يستعمل.
مسلّح بهذه المعرفة، توجّه إلى "المملكة المتحدة"
حيث سيتحضر "دان" للمرحلة الثالثة،
وإضافة تعليق السباقات والفرامل المعدّلة المحترفة.
بُني نظام تعليق "المازيراتي" من أجل الراحة.
لكن لا تهمنا الراحة، تهمنا السرعة.
لهذا السبب سنستبدل الموجود بنظام تعليق سباقات
وهذا يعني القدرة على القيادة بسرعة.
لكن إزالة أذرعة التعليق التي تعمل على الضغط
ليس لضعفاء القلوب.
في هذه اللحظة، أتخوّف من سقوط كل هذا الشيء
لكن، بسهولة تامة، استخرجنا ما نريد!
حان وقت الجزء المسلّي!
أحببت هذا!
هذا هو الكلام الجيّد، وسنصل الآن إلى نتيجة ما.
حين تسير سيارة بوزن اثنين طنّ بأقصى سرعتها
ستكون بحاجة إلى عامل مهم جدًا، القدرة على التوقف.
علينا إيقاف السيارة وهي تسير بسرعة عالية جدًا،
لذا سنضع فرامل السباقات، وهي جميلة وصفراء اللون.
لتتماشى مع التعليق المنخفض وقدرة الفرامل القوية،
أضاف "دان" جوانب ديناميكية هوائية مصنوعة من ألياف الكربون.
وإطارات سباقات خاصة خفيفة الوزن.
تبدو رائعة، مثل نجوم النينجا.
"(برندفيل)، (كاناري وارف) (لندن)"
اسمعاني، إنّها الرسالة الثالثة التي أتركها
وبدأت أنزعج الآن.
عاودا الاتصال بي، وفورًا.
حين لا يجيبان على الهاتف، فهذا يعني المشاكل.
انتهى بي الأمر مع عارضة أزياء عالمية وأبني لها سيارة خارقة.
هل سمع أحدكم خبرًا من هذين؟
سأخبركم أمرًا، إن أخفقا، من الأفضل لـ"شاين" أن يعود لبيع الأقراص المدمجة،
و"دان" الأفضل أن تخرج من تحت سيارة "فورد كورتينا"
لأنه سيكون آخر عمل لكما معي.
على الرغم من عدم رضاء السيد "برندفيل" من "شاين" و"دان"،
حان الوقت لاختبار السيارة على الطريق!
قبل أن تصل "غيبلي" للعرض، أيمكنها الوصول لـ322 كم في الساعة؟
هل هذا يكفي؟
- ثلاث كيلومترات. - ثمة أشجار.
- ستوقفنا! - لننطلق!
أعدنا بناء التوربينات،
أعدنا برمجة وحدة التحكم، لدينا نظام تعليق جديد…
فرامل أفضل.
أنا متحمّس لأرى النتيجة.
بطول ثلاثة كيلومترات، "ألفنغتون" هو أطول مدرج في "المملكة المتحدة".
لكنه لا يكفي للوصول إلى 322 كم في الساعة.
بدل ذلك، سيكون عليهم تسجيل السرعة
لحظة انتهاء الطريق، واحتساب سرعة السيارة القصوى من هنا.
هيا يا "شاين"، من الأرض إلى "شاين"، جاهز؟
- أجل سيدي! - حظًا سعيدًا يا صاح.
حسنًا، الجولة الأولى.
الغيار الثاني، 7000 دورة، الغيار الثالث ليس سيئًا.
145 كم في الساعة، 7000 دورة، الغيار الرابع…
177 كم.
225، هيا يا صغيرة استمري!
إنها خفيفة على الفرامل.
على الشبان الوصول إلى 274 كم قبل نهاية المدرج.
- 270؟ - 262.
أيّ شيء أقل من هذا
مستحيل أن تكون "غيبلي" قادرة على الوصول إلى 322 كم في الساعة.
لم أفرح بهذا، كان هذا هراء!
"(ألفنغتون إيرفيلد) ، (يوركشاير)"
"ستة أيام متبقية"
نظرًا للكمالية التي يتمتع بها "برندفيل"، من الجيّد أنّه ليس على الحلبة.
ما لاحظته أنّ الهواء يرتطم بها وليس لديه مكانًا ليذهب إليه،
ويدفع غطاء المحرّك لأعلى…
ويعمل مثل المظلة ويخفف من سرعتها
سنستعمل تقنية "بلو بيتر"،
شريط اللاصق، وورق مقوّى
ليس بالأمر الجميل، لكنّ الوقت ليس لصالحنا.
إن نجحت هذه الطريقة الفريدة،
سيصنع "دان" نسخة من ألياف الكربون في المشغل،
لكنّ المخاطر عالية.
بلا شك، أنت بحاجة لشيء لتبريد المحرّك
ليمرّ من الجهة الأمامية. لكن لا يهمنا.
لدينا ثلاثة كيلومترات لتصل السيارة إلى 322 كم في الساعة،
سنبرّدها لاحقًا.
إن انفجرت، فليكن!
ما رأيك؟
أحببتها!
علينا القيام بشيء مشابه.
جديًا، إنها أشبه بـ"مانغا"!
- ماذا تعني؟ - سيئة!
ها نحن!
هيا!
كان هذا قريبًا!
وصلت إلى 232 كم.
232 كم في الساعة.
تبًا.
بغياب الهواء لتبريد السيارة، أوقفت وحدة التحكم سرعة السيارة.
السيارة لم تحبّ هذا، لم تحصل على الهواء.
ولأنها لا تحصل على الهواء، لا تضخ الوقود، وإن لم يحصل هذا،
لن تقدم لنا هذه القوة. الأمر بهذه البساطة.
مع غياب الشمس، أمام "دان" فرصة لتحسين أخير.
أزلنا المطاط هنا،
سنزيل المساحات أيضًا،
والآن سنزيل هذا الطرف البلاستيكي.
حلّ مبتكر يسمح للمحرّك بالبقاء باردًا
مع تخفيض الجرّ للحدّ الأدنى.
حسنًا، شغّلها!
حرفيًا، ما أن تعبر الخطّ الثاني…
اضغط على الفرامل!
حظًا سعيدًا يا صاح!
هذا أفضل.
استمري بالسحب.
ما السرعة يا "تريفور"؟
كان هذا مذهلًا يا رجل!
289 كم في الساعة.
رائع!
- هذا رائع، يمكننا أن ننجح! - يا للهول!
288 كم! لم نقترب من الرقم!
بنينا سيارة تسير بسرعة 322 كم في الساعة.
ولا نملك مدرّجًا كبيرًا كفاية لاختبارها!
أقفلت الطريق أمامهما على سرعة 288 كم في الساعة وتركتهما مقتنعين
أنّ المازيراتي المعدلّة يمكنها الآن السير بسرعة 322 كم في الساعة.
هذا تفكير جيد، وتبقى أمامي غيارين
سيارة تشدّ ووصلت للغيار السادس وانتهت الطريق،
كان يمكننا الوصول للغيار السابع والثامن، فهي كانت مُتاحة.
مع المزيد من السرعة كان يمكن أن نصل إلى 322 كم في الساعة.
لكن هل سيكون السيّد "برندفيل" واثقًا بقدرهما؟
مع اكتمال الخطوات من الأولى للثالثة،
سيارة "جودي كيد"، الغيبلي، ملتهبة
وكل ما تبقى هو المظهر القديم.
"يومان متبقيان"
فيما كان "دان" مشغولًا بالعمل الميكانيكي على السيارة،
كان يجب أن أهتم أنا بالشكل، وعليّ الاعتراف لم يكن الأمر سهلًا.
لكن أظن أنني توصلت إلى نتيجة جميلة ستحبّها "جودي".
طلبت صبّ القسم الأمامي بشكل جديد. وفيه أضواء للضباب وشبكة أصغر
وهما مؤشران إلى سيارات الستينيات.
أخيرًا، سنغطي هذه السيارة بالفينيل باللون الأحمر القديم…
ونأمل أن تحبّها عارضتنا الشهيرة.
بالنسبة إلى "جودي"، شكل السيارة المستوحى من الـ60،
مهم بالقدر عينه مثل الأداء.
الآن بعد أن أعيد تزيينها، أمام "دان" 24 ساعة
لإيصالها إلى "لو مانز" قبل الكشف عليها غدًا
وستكون المرة الأولى السيّد "برندفيل"
سيرى فيها المازيراتي المعدّلة.
إنّها تصدر صوتًا جميلًا، استجابة الخانق مذهلة.
أجل، لم تعد سيارة رفاهية الآن.
صباح الخير أيّها الزعيم!
كيف تبدو السيارة؟
السيارة رائعة، لقد أصاب "شاين" في إعادة تصميمها.
والسرعة؟
نظريًا، 322 كم في الساعة.
ماذا تعني نظريًا؟
هل تسير بسرعة 322 كم في الساعة أو لا؟
لقد وصلنا إلى 288 كم فيها ولم يعد لدينا طريق مُتاحة،
إذًا، دوران المحرّك وقوّته، ستصل إلى 322 كم في الساعة.
توقف مكانك يا صاح.
أريدك أن ترى بعينيك الإبرة وهي تصل إلى 322 كم في الساعة.
هذا لا يصدّق، يجب أن تسير السيارة بسرعة 322 كم بالساعة،
ولا نظريات في هذا العمل،
إن لم تصل لهذه السرعة، يُلغى الاتفاق.
بعد أن تلقى الخبر الآن، عاد "دان" أدراجه.
بدل التوجه مباشرة إلى "لو مانز"
سيتوجه إلى بعض الأصدقاء القدامى الذين قد ينقذونه و"شاين" من ورطته.
"سي تي سيلتيك تيونينغ"
- مرحبًا! - مرحبًا.
- كيف الحال؟ - بخير، أريد خدمة.
- ما المشكلة؟ - أريد أن أضع المازيراتي
على الآلة لديك لتصل إلى 322 كم في الساعة.
- أيمكنها الوصول لهذه السرعة؟ - وفق الحسابات والمنطق.
لا يهم، سأحضر المكان وننطلق.
بغياب المدرج المناسب في "المملكة المتحدة"،
تقضي خطة "دان" بالوصول إلى هذه السرعة على الديناموميتر.
تمامًا مثل المدرج،
لكن هذه المرة لن تنقصهم الطريق.
إنّها آلة الركض المثالية.
سننظر على الشاشة، لأنها الدليل الحقيقي،
دورات المحرّك، القوّة والعزم، لكن الأهم عدد الكيلومترات بالساعة.
نريدها هنا.
إن نجح الأمر، ستكون أعلى سرعة مسجلّة
على هذه الطريق الآلية.
لننطلق!
2000 دورة في الدقيقة، 145 كم في الساعة.
هل نحاول؟
225، 241، 257، 273، 290،
306، 330، 338! أجل!
348، أجل!
يا إلهي!
رأيت 354 كم في الساعة على الشاشة!
سجّلت السيارة 354 كم في الساعة
وسرعة "غيبلي" الدقيقة التي سجّلها الديناموميتر
أظهرت 349 كم في الساعة.
لقد أبلت بشكل رائع على الديناموميتر،
وقد تخطينا الـ322 كم في الساعة.
علينا أن ننزلها عنها الآن
يجب أن أصل إلى "لو مانز"، ولديّ عبارة لأستقلّها.
كان "لو مانز" منزل سباق الـ24 ساعة الشهير منذ العام 1923.
بعض أكثر السيارات روعة في العالم سابقت على هذه الأرض…
واليوم، أسطورتان تُضافان إلى هذا الميراث.
- حسنًا، هي هنا! - نجحنا!
رائع!
اليوم الموعود، لقد نجحنا ووصلنا إلى "لو مانز".
أنا سعيد جدًا بأداء هذه السيارة،
لكن لا يتعلق الأمر بما أظنه أنا،
بل ما يظنّه السيد "بي"، والأهم رأي "جودي".
سيصل السيّد "بي" و"جودي" في أية ثانية.
- حسنًا. - سأذهب لمقابلتهما،
لم لا تقودها وتصل بشكل مبهر.
لن أتذمر بالتأكيد.
فيما "شاين" و"دان" يتحضّران، وصل الشخصان المهمان.
بالنسبة إليّ، إنّه أسوأ سيناريو.
سأراها للمرة الأولى أمام الزبون…
قد يكون الأمر محرجًا.
قبل أربعة أسابيع تركتهم مع سيارة فخمة وعائلية بأربعة أبواب
وستبدو بالتأكيد في غير مكانها هنا.
أتحرّق شوقًا لأرى ماذا فعلا.
"جودي"، "دان".
- "دان"، سررت برؤيتك. - سررت برؤيتك.
- أين السيارة؟ - لم نرد
أن ترياها وحسب، بل أردنا أن تصل بطريقة مميّزة.
انطلق!
بالتأكيد صوتها مختلف.
انظروا إلى هذا.
مرحبًا!
هذا رائع!
ما كانت سابقًا سيارة عائلية بيضاء، باتت الآن بعد أربعة أسابيع،
نسخة قديمة لمازيراتي من وحي "لو مانز".
لون قديم، أضواء ضباب صفراء
وشبكة أصغر، كلّها تشير إلى الستينيات.
النظرة الأولى، أظنّها رائعة،
أحببت المظهر القديم فيها.
لكنّ الاختلاف الحقيقي كان حين سمعتها للمرة الأولى
مع صوت العادم والمحرّك
بدا هذا مذهلًا، وأتحرّق شوقًا لأخذها في جولة.
حتى الآن، كل شيء جيّد،
إنّها الـ322 كم في الساعة التي قد يقدمّها المحرّك، ما يهمّ حقًا.
- استرخي. - لا!
- اثبتي! - لا تقلق!
وصلنا إلى 161 كم في الساعة!
رائع! ماذا فعلت؟
أعلم! هيا اضغطي على الدوّاسة!
- هذه ليست سيارتي. - بلى، إنّها كذلك!
إنّها كسيارة سباق حقيقية.
لقد أعجبت "جودي"، ما رأيك أنت؟
لا تفعلا بي هذا مجددًا،
هذه آخر مرة أرى فيها سيارة
والزبون يقف إلى جانبي، ومن الجيّد أنها تستمتع، لأنه عكس هذا
كان الأمر سيكون كابوسًا.
رائع!
اضغطي على الدواسة!
هذا رائع وحسب.
مع عدم القدرة للقيادة على طول ستة كيلومترات كحلبة "مولسان"…
أنا بصراحة لم أظنّك قادرًا على هذا.
قد لا تكون "جودي" وصلت إلى 322 كم اليوم.
أحببتها!
لكنّ المهمة قد تمّت!
لا أظنني سأقودها إلى المدرسة.
"جودي"، ما رأيك؟
رائعة! لقد أحببتها كثيرًا. لا تبدو جميلة وحسب،
بل تسير بشكل أفضل، بالفعل. إنها مذهلة.
طلبت لسيارة بأربعة أبواب عادية
أن تتحوّل إلى سيارة "لو مانز" للسباقات.
لم أظنّ حقًا أنّ الأمر ممكن، لكنّهم فعلوا ذلك.
تبدو رائعة، وصوتها رائع…
وبعد عشر جولات فيها، قيادتها رائعة.
إنّها مثل سيارة السباق، وابتسامتي عريضة جدًا.
لقد قدموا عملًا رائعًا فعلًا.
حسنًا، إلى اللقاء يا أصدقاء.
عمل رائع، شكرًا لكم وإلى اللقاء!
كل شيء يتعلّق بالزبائن
وفي هذه الحالة، كان الزبون فرحًا جدًا.
طالما أنّ "جودي" سعيدة، يعني أننا قمنا بعمل جيّد.
لقد نجح الشبان في تأدية الحيلة، وأنا سعيد جدًا.
نجحنا! بنينا سيارة خارقة.
- لعارضة خارقة! - رائع!
سحب و تعديل "محمد سامى عبد الهادى" Extracted & edited by Mohamed Samy AbdElHady
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.