All language subtitles for Khauf.S01E07.Happy.New.Year.1080p.AMZN.WEB-DL.DD+5.1.H.264-playWEB

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"منذ 6 أشهر"‬

‫برويّة يا "كومال". أنت تشدّين شعري.‬

‫أشعر بالجوع طوال الوقت هذه الأيام.‬

‫لا أدري ماذا حدث لي.‬

‫يمكنك أكلها.‬

‫هل جلبت زجاجة أخرى يا "نيكي"؟ ‫اسكبي لي كأساً.‬

‫أنت تفسدين الجميع بالدلال يا "نيكي".‬

‫لا أظن...‬

‫كفى يا "ريما".‬

‫هذا ليس عصيراً يا "كومال". ‫لا تشربيه بهذه الطريقة.‬

‫كيف لنا أن نعرف؟ ‫لا تحتسي عائلاتنا الخمر في المطاعم.‬

‫لسنا مرفهين مثلك يا "لانا".‬

‫أتعرفين يا "ريما"؟ أنت مجرّد عاهرة قذرة.‬

‫انتبهي لألفاظك، ‫فيمكنني الردّ بشتيمة أيضاً.‬

‫- ‫ توقفا. ‫- كفّي عن انتقاد الناس...‬

‫- ‫ رفيقتاي... ‫- لم تتحدثين نيابة عنها؟‬

‫أنت كثيرة الانتقاد!‬

‫- ‫ يا رفيقتيّ! ‫- أنا أتحدّث إليها!‬

‫- ‫ يا رفيقات! ‫- "ريما"، إنها ليلة رأس السنة. كفى جدالاً.‬

‫اطلبي منها التوقف.‬

‫أكانت هدية منه؟‬

‫تذهبين معه في رحلات ‫في عطلات الأسبوع على كل حال،‬

‫واستأجرت للتوّ منزلاً بجوار منزله.‬

‫- ‫ صدّقيني حين أخبرك بأنه لن يتزوّجك. ‫- ولماذا ستقبل به؟‬

‫"آنو"، يمكنك إيجاد شاب أفضل.‬

‫أنتما الاثنتان لا تثقان بأحد.‬

‫بل أنتنّ الثلاثة. بل جميعكنّ في الحقيقة!‬

‫لأننا مررنا بتلك التجربة سابقاً.‬

‫أنت تتصرّفين كشابة ساذجة بصراحة.‬

‫لا يمكنني أن أفهم هذا الرجل.‬

‫إنه مهووس بوالديه.‬

‫تأكّدي فقط من استخدام...‬

‫الواقي الجنسي.‬

‫واقي واحد فقط؟‬

‫ألم تنته بعد؟‬

‫ماذا أفعل ببقية الطلاء؟‬

‫سأخبرك.‬

‫هيا يا رفيقاتي. إنه تقليد الوداع.‬

‫- ‫ هيا يا "آنو"، قبل أن... ‫- تغادري.‬

‫هيا. بسرعة!‬

‫تباً!‬

‫ماذا حدث؟‬

‫ما الأمر؟ هل آذيت نفسك؟‬

‫لا. أنا بخير.‬

‫أنت تنزف!‬

‫- ‫ هل الجرح كبير؟ ‫- نعم.‬

‫اطلبي منه أن يغسل يده أولاً.‬

‫اذهب واغسل يدك.‬

‫هذا يكفي.‬

‫هيا. ضمّديها بسرعة. لقد تأخر الوقت.‬

‫"ريما"...‬

‫إذاً أنت من كنت تفعلها.‬

‫أما زلت تريدين التعامل بلطف معه؟‬

‫يا للهول!‬

‫أأنت من تخيفنا بالليزر ليلاً؟‬

‫ألا تدرك كم كنت تخيفنا بفعلتك؟‬

‫بحقك. لا جدوى من شرح الأمر ‫لهذا التافه الغبي.‬

‫لقد جعل حياتنا جحيماً.‬

‫أعطيني المفاتيح.‬

‫- ‫ أعطيني المفاتيح. ‫- لا تفعلي.‬

‫- ‫ أعطيني المفاتيح. ‫- لن أعطيك إياهم. ماذا ستفعل؟‬

‫- ‫ المفاتيح... ‫- كفى!‬

‫اذهب من هنا!‬

‫الساقطة!‬

‫خذ هذه واخرج.‬

‫أنتن مجرّد عاهرات!‬

‫مجرّد سافل!‬

‫خوف‬

‫"الحلقة الـ7: عام جديد سعيد"‬

‫تحققي إن فسدت.‬

‫أريني.‬

‫أعيديها.‬

‫مرري لي الماء يا "نيكي".‬

‫عديمة القيمة.‬

‫ما هذا يا "راجيش"؟‬

‫ما المشكلة. هل تشعرين بالغثيان؟‬

‫لا، لكنني سأُصاب به قريباً.‬

‫سنعلمك بالمستجدات.‬

‫بحقك. هذا الطعام غير صالح للأكل.‬

‫اطبخ شيئاً لذيذاً على العشاء من فضلك.‬

‫سيكون المقصف مغلقاً الليلة.‬

‫ستذهب بعض الفتيات للاحتفال في الخارج،‬

‫والبعض الآخر سيذهبن للقاء عشاقهنّ.‬

‫عليكنّ تدبّر أمركن، ‫فأنتنّ تنتقدن طعامي دائماً.‬

‫تناولن طعامكن ولا تحدّقن إليه. ‫كُلن من فضلكنّ.‬

‫سأضربه يوماً ما.‬

‫يا فتيات.‬

‫سنقيم حفلة رأس السنة ‫في نُزل الممرضات الليلة.‬

‫- ‫ سنحظى بالمتعة. ‫- احضرن من فضلكنّ.‬

‫ستحضر الكثير من الفتيات من النُزل.‬

‫أنا مشغولة في الواقع. لكن أشكرك.‬

‫ماذا عنكنّ؟ ألن تحضرن؟‬

‫يبدو أنكنّ مشغولات.‬

‫- ‫ لا بأس. أتفهّم الأمر. هيا بنا. ‫- ماذا جرى؟‬

‫وكأننا سنبقى في هذا المكان الموحش الليلة.‬

‫مهلاً. حفلة رأس السنة؟‬

‫في شقّتك؟‬

‫- ‫ أيها؟ ‫- عليك الحضور أيضاً.‬

‫أيّ شيء له بريق.‬

‫لا يمكنني القدوم. استمتعن أنتنّ.‬

‫يجب أن أذهب إلى "نويدا" على كل حال، ‫لأن "ميني" ستحظى بيومي عطلة.‬

‫اجلبيها معك.‬

‫إنها حفلة رأس السنة.‬

‫ما تزال صغيرة على مثل هذه الحفلات.‬

‫لا أريدها أن تشهد الحفلات المتأخرة ‫والمشروبات والعشاق...‬

‫بالإضافة إلى تدخينها.‬

‫لن أنفخ الدخان في وجهها.‬

‫"ريما"!‬

‫"ريما"!‬

‫يمكنك الذهاب إلى "نويدا" الأسبوع القادم. ‫أمضي هذه الليلة معنا.‬

‫أرجوك.‬

‫تأخرت. عليّ الرحيل.‬

‫وداعاً.‬

‫كم هي مفسدة للمتعة.‬

‫لم تأكل شيئاً.‬

‫أيمكنك التنحّي جانباً من فضلك؟‬

‫تقدّم يا أخي.‬

‫عايني مفارش الطاولة يا سيدتي.‬

‫- ‫ أمي! ‫- ما الأمر يا "ميني"؟‬

‫المثلجات!‬

‫تفضلي.‬

‫ماذا نقول؟ شكراً؟‬

‫شكراً.‬

‫هيا بنا.‬

‫ماذا عن ربطة شعري يا أمي؟‬

‫صحيح. نسينا ذلك. لنشتر واحدة.‬

‫هذه؟‬

‫- ‫ كم ثمنها؟ ‫- 50 يا سيدتي.‬

‫تفضل.‬

‫والدك يتصل يا "ميني".‬

‫- ‫ نعم. سنصل بعد قليل. ‫- المثلجات يا أمي...‬

‫أجل. حسناً.‬

‫أنا أتصل بك منذ 30 دقيقة. لم لا تجيبين؟‬

‫سنعلق في الزحام الآن.‬

‫سيكون الطبيب قد غادر عيادته الآن.‬

‫ما يزال الوقت مبكراً ‫على معرفة جنس الرضيع.‬

‫سئم والدي من عيشنا في مكانين مختلفين.‬

‫يُستحسن أن تبقي لفترة أطول،‬

‫ويمكنك العودة حين يسمح لك الطبيب.‬

‫اتفقنا؟ هيا. اركبي.‬

‫يجب أن أعود إلى المكتب بعد غد يا "كابيل"،‬

‫وإلا فلن يعطوني المكافأة.‬

‫لن أكبّد نفسي عناء القدوم إلى هنا ‫وقطع كل هذه المسافة من جديد.‬

‫افعلي ما تشائين.‬

‫سآتي الأسبوع القادم على كل حال.‬

‫خذ "ميني" معك اليوم.‬

‫هذا ما سأفعله.‬

‫أمي!‬

‫سآتي يوم الأحد القادم. اتفقنا؟‬

‫حسناً. افعلي ما تريدينه.‬

‫- ‫ رباط حذائك مفكوك. ‫- شكراً يا خالة.‬

‫"ريما"!‬

‫قلت إنك لن تأتي.‬

‫إنه مكان لطيف.‬

‫استريحي. سأحضر لك بعض الماء.‬

‫هل لديك ما يمكنني أكله؟‬

‫ذهبت الفتيات للتوّ لجلب الطعام. ‫سيعدن قريباً.‬

‫ألم تعودي إلى منزلك؟‬

‫لا، اضطُر "كابيل" إلى حجز موعد جديد ‫مع الطبيب النسائي،‬

‫فاختلقت عذراً.‬

‫أحسنت.‬

‫ما يهمهم هو أن يكون جنس المولود ذكراً. ‫لا تذهبي إليه.‬

‫أليس لديك أي طعام هنا؟‬

‫أتريدين بعض الشوكولاتة؟‬

‫يجب أن آخذ أدويتي. ‫أيمكنك إعطائي حقيبتي من فضلك؟‬

‫تفضلي.‬

‫"ريما"!‬

‫ما الأمر يا "ريما"؟‬

‫نسيت...‬

‫أرسلت ابنتي من دونه. يا لي من أم سيئة.‬

‫لا تقولي هذا.‬

‫لا تبكي يا "ريما".‬

‫لا أريد العودة يا "آنو". ‫لا يمكنني تحمّل ذلك. أرجوك.‬

‫أرجوك. لا أريد العودة إلى هناك.‬

‫لا، لن تبرحي مكانك.‬

‫سيرغمونني على إجهاض الجنين ‫إن تبيّن أنها أنثى.‬

‫- ‫ لا أريد الذهاب من فضلك. ‫- لن تذهبي.‬

‫هل ستذهبين إلى حفلة؟‬

‫لماذا؟ ألا تريدني أن أذهب؟‬

‫يمكنني البقاء إن أردت.‬

‫أخبرني.‬

‫- ‫ ماذا؟ ‫- يمكنني أن أختلق عذراً ما لـ"غريسي".‬

‫لنمض عشية رأس السنة معاً،‬

‫ولنفتح صفحة جديدة.‬

‫ما رأيك؟‬

‫سننتقل إلى سنة جديدة فعلاً، ‫لكن علاقتنا ستبقى كما هي.‬

‫لماذا تتصرّف بهذه القسوة؟‬

‫يمكننا الاستمتاع بصحبة بعضنا.‬

‫ما رأيك؟‬

‫لم نتحدّث منذ زمن طويل.‬

‫لم أسألك عن أوضاع عملك.‬

‫هل تريدين توطيد علاقتنا بعد كل هذا الوقت؟‬

‫تريدين التحدّث إليّ والاحتفال معي، ‫حتى تعرفي طبيعة عملي.‬

‫أليس كذلك؟ اغربي عن وجهي.‬

‫لا أريد التحدّث إليك ولا إفساد ليلتي.‬

‫اذهبي فحسب.‬

‫إن كنت تكرهني بهذا القدر، فلماذا تسكن معي؟‬

‫هل لأنني أوفّر لك مكاناً تنام فيه فقط؟‬

‫هل انتهيت؟‬

‫كفّي عن هذه الدراما.‬

‫- ‫ اذهبي واحتسي الكحول مع صديقتك. ‫- وإن يكن؟‬

‫ألديك مشكلة مع ذلك؟‬

‫كنت تتذمّرين حين كان يثمل أبي، أليس كذلك؟‬

‫كان يضربني. ‫وحين بدأ بضربك، طردته فوراً من المنزل.‬

‫ما كان ينبغي أن أفعل ذلك.‬

‫لو ضربك أكثر لعرفت قيمتي. ‫ربما كان الأفضل أن أتركك تموت.‬

‫قابلني خلف النزل يا "بابان".‬

‫مرحباً.‬

‫- ‫ هل هذا منزل "أميت"؟ ‫- لا تشيري إليه.‬

‫تقف عمته هناك، ويقيمون حفلاً ما.‬

‫ألم تُدعي إلى الحفل؟‬

‫لم يخبر عائلته بشأني بعد. لم سيدعونني؟‬

‫يا لك من فتاة غبية.‬

‫لم يخبرهم عنك ولن يخبرهم في المستقبل. ‫تأكّدي من كلامي.‬

‫ستُحل كل المشكلات بما أنني أسكن هنا الآن.‬

‫أنا أتجمّد يا "لانا".‬

‫أعطيني إياه من فضلك.‬

‫تبدين أنيقة. تحمّلي نتائج أفعالك.‬

‫كفى.‬

‫ما رأيك بأن نتضاجع؟‬

‫هيا!‬

‫"نيكي"!‬

‫كم تتقاضين؟‬

‫- ‫ الرجل ذو القميص الأحمر. ‫- مهلاً.‬

‫كان يزور منزل عمتي.‬

‫لا تنظري إليهم يا عزيزتي.‬

‫- ‫ أي واحدة؟ ‫- القصيرة.‬

‫أردت مبرّد نبيذ. هل جلبته؟‬

‫أجل.‬

‫النبيذ الحلو خاصتك.‬

‫لا أعلم كيف تحتسينه.‬

‫انظري. لففتها كما تفعلين تماماً.‬

‫اتركيها يا "كومال".‬

‫مرحباً يا "ريما".‬

‫أحضرت زلابية نباتية من أجلك. أين هي؟‬

‫هل تردن احتساء المشروبات؟‬

‫أيتها الفتيات!‬

‫أعطيني شرابي المبرّد.‬

‫- ‫ أهو بارد؟ ‫- أجل.‬

‫مفتاح الزجاجات!‬

‫أحضري المفتاح.‬

‫تعالي وانضمي إلينا أيتها المثيرة!‬

‫- ‫ تعالي! ‫- "كومال"...‬

‫جميل!‬

‫ارقصي يا عزيزتي.‬

‫هاتي الطبق بسرعة.‬

‫جميعاً! نخب المنزل الجديد!‬

‫نعم؟‬

‫أعتذر على حضورنا المفاجئ.‬

‫- ‫ في الحقيقة، صديقي هنا... ‫- أنت "ساني"، أليس كذلك؟‬

‫- ‫ مرحباً! ‫- أهلاً!‬

‫هذا "ساني" يا "لانا"، ابن مالك الشقة.‬

‫لم يخبرني أبي بأنه سيسلّم الشقة لكنّ،‬

‫وكنا قد خططنا للاحتفال هنا بأنفسنا.‬

‫لكنك كنت مع العم ذلك اليوم يا "ساني".‬

‫حين أعطاني المفاتيح، ألا تتذكر؟‬

‫- ‫ لا، كان يوم سبت... ‫- هل أنت جادة؟‬

‫لم يعد ذلك مهماً. فنحن هنا الآن.‬

‫عليهم أن...‬

‫لا تتكبدي العناء.‬

‫سيبدأ العام الجديد ‫قبل أن تكملي هذه الجملة.‬

‫أتقمن حفلة هنا؟‬

‫نحن نريد الاحتفال أيضاً.‬

‫ما رأيكنّ أن نحتفل معاً؟ ‫هذا "مانو" و"كوندان". هيا يا رفاق.‬

‫لا تهمّنا أسماؤكم.‬

‫اخرجوا رجاءً!‬

‫كوني لطيفة يا "لانا".‬

‫لا. عليهم الرحيل يا "آنو".‬

‫- ‫ فوراً! ‫- بلطافة...‬

‫حسناً، هذه الشقة لنا!‬

‫اخفضوا صوتكم رجاءً.‬

‫استلمتنّ المفاتيح للتوّ، ‫لكنّ المعاملة لم تنته بعد.‬

‫هذه الشقة لنا، ولن أرحل.‬

‫كيف حالك يا "كومال"؟‬

‫- ‫ هل تتوقعين قدوم زبائن آخرين؟ ‫- عم تتحدّث؟‬

‫هل تعرفينه يا "كومال"؟‬

‫تركت مكان العمة، أليس كذلك؟‬

‫اخرج!‬

‫لا تلمسيني!‬

‫- ‫ تأدّبوا! ‫- ويحك!‬

‫أهذا منزلك حقاً؟ ماذا يفعلن هنا؟‬

‫انتبه لما تقوله!‬

‫لماذا سأغادر إن كان هذا منزلي!‬

‫ما المشكلة؟‬

‫- ‫ ماذا يحدث؟ ‫- أيها العم!‬

‫- ‫ اقتحم هؤلاء الشبان المكان. ‫- دعني أشرح لك يا عمي.‬

‫دعني أشرح لك.‬

‫هذه الفتاة بائعة هوى. هل فهمت؟‬

‫كيف عرفت ذلك؟‬

‫لأنك كنت تسرق المال من متجر والدك حتى تأتي‬

‫وتضجرني كل يوم بتذمرك من الرياضيات.‬

‫لا، أنصتي.‬

‫لا تجعلني أتحدّث عن "نيوتن" أيضاً!‬

‫أنصتي إليّ! كفى!‬

‫أردت إيجار هذه الشقة لعائلة، اتفقنا؟‬

‫من هي؟‬

‫إنها صديقتي يا عمي، وهي مضيفة طيران.‬

‫أخبرتك بأنني أعمل في مستشفى.‬

‫- ‫ يمكنك أن تسأل عن... ‫- في الحقيقة، عليكنّ مغادرة هذا المكان.‬

‫هيا. بسرعة! غادرن!‬

‫- ‫ هيا! غادرن رجاءً! ‫- أيها العم...‬

‫إلى أين سنذهب في هذه الساعة؟‬

‫غادرن بمحض إرادتكنّ وإلا سأتصل بالشرطة!‬

‫لنرحل.‬

‫يا لهم من سفلة! ‫هل كان عليهم القدوم لإفساد حفلتنا؟‬

‫- ‫ تباً لهم. ‫- اصمتي يا "كومال".‬

‫سنتحدّث عن ذلك لاحقاً.‬

‫لنغادر هذا المكان فحسب.‬

‫أخبريني بشيء واحد يا "آنو". ‫ألم تخبري مالك الشقة اللعين عني؟‬

‫- ‫ أخبرته يا "لانا". ‫- لا. لم تخبريه!‬

‫كان يرمقني بنظرات غريبة!‬

‫كان عليك إخباره باسمي الكامل.‬

‫- ‫ هل يمكنك إيصالنا؟ ‫- نعم، إلى أين؟‬

‫"كاتواريا ساراي".‬

‫- ‫ اصعدن. ‫- هيا بنا.‬

‫اسبقنني. سألحق بكنّ لاحقاً.‬

‫تعالي معنا. ماذا ستفعلين هنا؟‬

‫سآتي لاحقاً. سيوصلني "أميت".‬

‫أنت لا تفهمين يا "آنو". أنت حمقاء حقاً.‬

‫انتبهي لنفسك.‬

‫أين كنت؟‬

‫- ‫ اتصلت بك منذ... ‫- تريّثي يا "آنو".‬

‫أخبريني أولاً كيف انتقلت ‫إلى شقة مجاورة لمنزلي من دون إخباري.‬

‫هل هذه مزحة ما؟‬

‫كنت موجوداً يا "أميت". لماذا لم تدافع عني؟‬

‫- ‫ ما الذي ستقوله صديقاتي؟ ‫- صديقاتك؟‬

‫أتعنين أولئك الصديقات؟‬

‫أتعلمين أن والديّ وضيوفهما وجيرانهما ‫وكل الناس هنا يعرفون الآن‬

‫أن إحدى صديقاتك بائعة هوى؟‬

‫ماذا سيكون رأي عائلتي بك الآن؟‬

‫هل تهتمّ لهذه الدرجة برأي ومشاعر عائلتك؟‬

‫هل أردت حقاً أن تعرّفني إليهم يوماً؟‬

‫أقمتم حفلة في منزلك يا "أميت" ‫ولم تدعني إليها حتى.‬

‫لماذا؟ لماذا كنتم تحتفلون؟‬

‫في الحقيقة يا "آنو"، كنت أنوي إخبارك...‬

‫تباً!‬

‫عمتك وأنسباؤك... كذبت عليّ بذلك الهراء.‬

‫لقد خطبت اليوم، أليس كذلك؟‬

‫- ‫ ابتعدي قليلاً يا "نيكي". ‫- أنت تجلسين في حضني يا "كومال".‬

‫عجباً يا "كومال"! ‫لم نعلم بأنك مشهورة لهذه الدرجة.‬

‫لا داعي لهذا الكلام.‬

‫ماذا تقصدين بذلك؟‬

‫لماذا أكف عن هذا الكلام؟ ‫لقد طردونا من الشقة.‬

‫كفى!‬

‫كفى! اصمتي!‬

‫كفى يا فتيات.‬

‫لديّ 5 بنات، وهنّ جميعاً متزوجات.‬

‫لكنّهن ما يزلن يتشاجرن بسبب أبسط الأمور.‬

‫مهلاً... ماذا يحدث!‬

‫- ‫ كفى! ‫- ما المشكلة أيها العم؟‬

‫اخرجن! اخرجن الآن!‬

‫ارمي السيجارة يا "نيكي"!‬

‫ألا تحترمن كبار السن؟‬

‫اخرجن!‬

‫هل يمكن أن يصبح هذا اليوم أسوأ من هذا؟‬

‫كانت هذه القشة الأخيرة.‬

‫ماذا...‬

‫سفلة!‬

‫هيا يا رجل، فالبرد قارس هنا. لنغادر.‬

‫ما رأيك يا "بابان"؟‬

‫هل نأخذ إحداهنّ الليلة؟‬

‫سنستمتع طوال الليل.‬

‫- ‫ أتريد العودة إلى السجن؟ ‫- متى أصبحت جباناً هكذا؟‬

‫لست غريباً على حياة السجون.‬

‫ستندم حين تعاقبك أمك.‬

‫أراهن أنها في النزل ‫تحتسي الكحول مع المديرة.‬

‫ستتفوّه بنفس الهراء المعتاد ‫حين تعود إلى المنزل.‬

‫ستقول: "انظر إلى فتيات النزل. ‫يعملن ويكسبن رزقهن."‬

‫لكنهن يعملن كعاهرات. ‫هل نذهب لمضاجعتهنّ الليلة؟‬

‫يمكنك أنت البقاء،‬

‫- ‫ فأنا راحل. ‫- اجلس يا "بابان".‬

‫- ‫ اغرب عن وجهي أيها التافه! ‫- اجلس!‬

‫لا ترني وجهك من جديد أيها الحقير!‬

‫سألقّنك درساً قاسياً أيها الوضيع!‬

‫تباً لك!‬

‫مقرف!‬

‫نعم يا "لانا". أنا عند البوابة.‬

‫لا، اذهبن وباشرن.‬

‫نعم، لا بأس.‬

‫إلى أين أنت ذاهبة؟‬

‫لماذا تنبح دائماً من خلف الجدران؟‬

‫لست قبيحاً لهذا الحد. هل تخشى إظهار وجهك؟‬

‫يبدو أنك ترغبين في علاقة، أليس كذلك؟‬

‫أجل، لكنني أشعر بالبرد أيضاً.‬

‫فلم لا تدخل إلى النزل وتدفئني؟‬

‫ما المشكلة؟ هيا، بسرعة!‬

‫لماذا توقفت؟ أأنت خائف من الحارس؟‬

‫اعرف مكانتك المرة القادمة!‬

‫أكره هذه المدينة.‬

‫لا أصدّق بأنني عدت.‬

‫كأننا في أغنية "هوتيل كاليفورنيا".‬

‫لم يعد بإمكاني التحمّل.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫كان ذلك الأحمق يستخدم ضوء الليزر من جديد.‬

‫لكنني لقّنته درساً، ‫أخبرته بأن الحارس ليس هنا.‬

‫كانت البوابة مفتوحة وتحدّيته لكي يدخل، ‫لكنه لم يجرؤ على ذلك. ذاك الجبان!‬

‫- ‫ ألم يكن الحارس هنا؟ ‫- لا.‬

‫حقاً؟ هل كانت البوابة مفتوحة؟‬

‫سأذهب لإخباره، ‫فأنا بحاجة إلى السجائر على كل حال.‬

‫لم يعد بإمكاني التحمّل.‬

‫اهدئي.‬

‫نخبكنّ!‬

‫إلى أين تظن نفسك ذاهباً؟‬

‫اغربي عن وجهي. ‫أتظن أنها تستطيع العبث معي؟‬

‫حاولي أن تفعليها.‬

‫ألم تفهم بعد؟ كيف تجرأت على الدخول؟‬

‫أنت!‬

‫توقف!‬

‫أيتها السافلة!‬

‫توقف!‬

‫دعها وشأنها!‬

‫أفلتها!‬

‫أيتها السافلات!‬

‫كفى!‬

‫أفلتها!‬

‫"كومال"!‬

‫- ‫ "لانا"! ‫- "لانا"!‬

‫نادي الحارس يا "ريما".‬

‫"آنو"!‬

‫دعها وشأنها!‬

‫أيتها العاهرة!‬

‫أيها الحارس!‬

‫"آنو"!‬

‫أيها الحارس!‬

‫أيها الحارس!‬

‫بئساً!‬

‫أفلتها أيها الوغد!‬

‫أيها الحارس!‬

‫كفى يا "نيكي"!‬

‫سأذهب لأنادي الحارس.‬

‫أيتها العاهرات!‬

‫لا يمكنكنّ الاختباء هنا للأبد.‬

‫ستخرجن ذات يوم في النهاية لتمارسن البغاء.‬

‫أيتها العاهرات!‬

‫إن لم أقحم قضيباً معدنياً في مؤخراتكنّ،‬

‫وأترككن على حافة الموت،‬

‫فسأعاقب نفسي بالزواج من ابنة عاهرة!‬

‫قذرات!‬

‫اضربيني.‬

‫اضربيني.‬

‫ماذا قلت؟‬

‫ماذا ستفعل بالقضيب المعدني؟‬

‫ماذا ستفعل بذلك القضيب؟‬

‫العالم بأكمله يعرف ماذا فعلوا بالقضيب!‬

‫ستلاقين جميعاً المصير نفسه.‬

‫إنه ميت!‬

‫إنه ميت!‬

‫عادت المديرة!‬

‫ما خطبه؟ لماذا ينام في مناوبته؟‬

‫أنه يستمع للموسيقى دائماً.‬

‫أطلقي البوق!‬

‫مهلاً!‬

‫لماذا أرى ناراً على الشرفة؟‬

‫أمه تتصل به.‬

‫إنها شرطية.‬

‫إنها نيران مخيم.‬

‫إنهنّ يقمن حفلة هناك. ‫كيف تجرأن على إقامة حفلة هنا؟‬

‫علينا أن ننقل جثته.‬

‫أبعدوه من هنا!‬

‫أبعدوه. علينا تخبئة جثته!‬

‫بسرعة يا "لانا". أرجوك!‬

‫أرجوك يا "لانا"!‬

‫بسرعة يا "نيكي".‬

‫لا يمكنني النظر إليه حتى.‬

‫تمالكي نفسك يا "نيكي".‬

‫- ‫ يا للهول. ماذا فعلنا؟ ‫- اصمتي يا "نيكي".‬

‫- ‫ إلى أين سنأخذه؟ ‫- إلى غرفة "آنو".‬

‫أيتها الفتيات!‬

‫"لانا"...‬

‫لنصعد إلى الأعلى.‬

‫لن أرحمهنّ هذه المرة.‬

‫أنا قادمة. اسبقيني.‬

‫نعم. هيا بنا.‬

‫حسناً.‬

‫لنضعه في غرفة "آنو".‬

‫هيا. مهلاً. آسفة.‬

‫هؤلاء الفتيات...‬

‫ماذا تفعلين هناك؟‬

‫- ‫ لماذا أغلقت الباب؟ ‫- إنهما آتيتان.‬

‫لا يمكنني...‬

‫- ‫ لا أصدّق أننا نفعل هذا. ‫- علينا إخفاء الجثة.‬

‫سأرسلكنّ جميعاً إلى السجن.‬

‫- ‫ أنصتي إليّ يا سيدتي. ‫- تعالي إلى هنا.‬

‫- ‫ تعالي. لماذا أشعلتنّ ناراً هنا؟ ‫- سيدتي...‬

‫افعلي شيئاً بسرعة.‬

‫هل تعرفين ماذا ستفعل الشرطة؟‬

‫لماذا عليّ المغادرة؟‬

‫- ‫ "غريسي"! ‫- سيدتي...‬

‫- ‫ فتياتك خارجات عن السيطرة! ‫- سيدتي...‬

‫- ‫ بسرعة. ‫- أمي...‬

‫أمي...‬

‫سأذهب لإطفاء النار. ‫تولّي أمرهم يا "غريسي".‬

‫- ‫ أنا سأتولّى أمر النار... ‫- أرجوك يا سيدتي.‬

‫أترين حجم الفوضى التي تسببتنّ بها؟ ‫أتظننّ أن بإمكانكنّ فعل ما تردنه؟‬

‫نام الحارس وهو يستمع إلى الموسيقى.‬

‫سيُطرد بالتأكيد.‬

‫- ‫ سيدتي... ‫- افتحن الباب!‬

‫- ‫ بسرعة. ‫- افتحن الباب.‬

‫ستحرقن نزلي وأنفسكنّ أيضاً يوماً ما...‬

‫- ‫ افتحن الباب! ‫- أرجوك يا سيدتي!‬

‫افتحن الباب وإلا سأكسره!‬

‫ما خطبكنّ؟ لماذا لم تفتحن الباب؟‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫كنا قد خططنا لحفلة حتى نودّع "آنو"،‬

‫لكن حبيبها السافل انفصل عنها.‬

‫صاحب الشقة القذر...‬

‫هل تظنون أن السيدة "غريسي" غبية؟‬

‫- ‫ أنتنّ تؤلّفن القصص... ‫- طردها مالك الشقة.‬

‫حدث شجار بيننا وبين مجموعة من الشبان.‬

‫مللت من قصصكنّ عن الشبان ‫والانفصالات وما إلى ذلك...‬

‫انظري إلى وجوهنا يا سيدتي. ‫تعرضنا للضرب المبرح.‬

‫- ‫ ألذلك أشعلتنّ النار في نزلي؟ ‫- سيدتي...‬

‫ألم تجدن نشاطاً أفضل؟‬

‫- ‫ آسفات. ‫- لا نفع لأسفكنّ.‬

‫لا تعتذرن لي، فأنا لا أكترث.‬

‫نحن آسفات.‬

‫لا معنى لأسفكنّ.‬

‫أطفئن الأضواء واخلدن للنوم! ‫ابتعدي عن طريقي!‬

‫يا لهنّ من حمقاوات!‬

‫لا يراعين قواعد الأمان ‫ولا يشعرن بالمسؤولية.‬

‫يا للهول.‬

‫يا للهول.‬

‫تباً.‬

‫أمسكنه بكلتا اليدين.‬

‫اللعنة!‬

‫ساعدني في رؤية ابني ولو لمرة.‬

‫لمرة فقط.‬

‫أرجوك يا سيدي.‬

‫لم يتبق لديّ الكثير من الوقت.‬

‫أين تلك الفتاة؟‬

‫ترجمة N M‬

‫مشرف الجودة ‫"عبد الرحمن"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.