All language subtitles for Khauf.S01E06.Trap.1080p.AMZN.WEB-DL.DD+5.1.H

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫لا داعي لأن يقتلنا شيء آخر، ‫فالدخان المنبعث من سجائرك كفيل بذلك!‬

‫أنصتي،‬

‫لا تفكري في مغادرة هذا المكان يا "نيكي".‬

‫هل أنت مجنونة؟‬

‫أريد حقاً أن أعرف. ‫أأنت مجنونة أم غبية أم كلا الأمرين؟‬

‫"كومال"، تكلّمي، اجعليها تتعقّل.‬

‫لا أفهم لماذا ‫بدأت تتصرّف بهذه الطريقة فجأةً.‬

‫لقد سممتنها! جميعكنّ! رأيت ذلك!‬

‫صحيح. وماذا في ذلك؟‬

‫تحدّثي!‬

‫ماذا في ذلك؟‬

‫هذا ليس عادلاً!‬

‫- ‫ هذا ليس عادلاً بحقّ "مادو"! ‫- "نيكي"!‬

‫"عادل"؟ هل جُننت؟‬

‫ماذا تريدين؟ أتريديننا أن نموت؟‬

‫أريد الخروج.‬

‫كفّي عن عنادك يا "نيكي"!‬

‫لماذا تقولين ذلك باستمرار؟‬

‫أتريدين الرحيل إذاً؟ ‫لماذا تنتظرين حتى الغد؟‬

‫اذهبي الآن! بما أنك أصبحت شجاعةً هكذا.‬

‫لا يمكنك الذهاب بمفردك حتى إلى المرحاض.‬

‫"لانا"!‬

‫"لانا"! حاذري.‬

‫"مادو"؟‬

‫"مادو"!‬

‫خوف‬

‫"الحلقة الـ6: الفخ"‬

‫كلي شيئاً ما. ‫لا تحتسي الكحول ومعدتك خاوية.‬

‫هل اكتشفت كيف حدث الأمر؟‬

‫أُحرقت جثته وشُوهت.‬

‫قتله أحدهم ثم رمى جثته في النهر.‬

‫قُتل في يناير.‬

‫رأيته لآخر مرة في عشية ليلة الـ31،‬

‫قبل قدومي لرؤيتك بقليل.‬

‫لا بد أن شيئاً ما قد حدث له ‫في تلك الليلة بالتحديد.‬

‫هل يمكن أن يكون قاتل "جيفا" هو الطبيب؟‬

‫إن أخبرت رؤسائي في العمل،‬

‫فسيلقون باللوم بأكمله على "جيفا".‬

‫سيقولون إنه كان يوصل الفتيات إلى الطبيب.‬

‫سيلومونه على السحر وكل تلك الأمور.‬

‫إذاً ما هي خطتك؟‬

‫سأقتل الطبيب بنفسي.‬

‫أفقدت صوابك يا "باتيل"؟‬

‫لقد تلاعب بابني يا "غريسي". لن أسامحه.‬

‫ماذا تعنين بذلك؟ ‫تورّط ابنك قبله في تلك الأمور.‬

‫كان يأخذ الفتيات إلى الطبيب،‬

‫ويتخلّص من جثثهنّ أيضاً.‬

‫ولا تريدينهم أن يلوموه؟‬

‫أأنت مستعدة للتضحية بحياتك وعملك ‫وكل ما لديك لحماية ذكراه؟‬

‫ألم تفعلي ما يكفي من أجله؟‬

‫أفسدت ذاك الفتى بدلالك. ‫وحين حاولت تصويب سلوكه كان قد فقد اتزانه.‬

‫فرّغ غضبه عليك.‬

‫ولم يقتصر الأمر على ذلك،‬

‫فقد كان الحقد يملؤه.‬

‫اعتاد أن يضايق الفتيات في نزلي،‬

‫ويعبث بحياة والدته في المنزل.‬

‫كان شخصاً عديم القيمة. ‫هل قدّم أي خدمة لأحد يوماً؟‬

‫كفى!‬

‫هل فقدت صوابك؟‬

‫كان ابني سيئاً ‫لدرجة أنك لم تريدي الاقتراب منه حتى.‬

‫لم تساعديني في تربيته يوماً، ‫لكنك استمررت بانتقادي.‬

‫ربما لأنك لم تريدي تكوين عائلة ‫ولا أن تنجبي أطفالاً.‬

‫أو ربما أردت ذلك ‫ولم تعثري على رجل يقبل بك.‬

‫كفى!‬

‫كنت أحترمك كثيراً،‬

‫وأصدّق كل ما تقولينه.‬

‫كنت أضرب "جيفا" بناءً على طلباتك.‬

‫كان ذلك لمصلحتك.‬

‫هذا هراء!‬

‫ما زلت لا تفهمين.‬

‫بل أفهم كل شيء.‬

‫ولطالما فعلت.‬

‫لكنني كنت أشفق عليك،‬

‫لهذا كنت آتي لرؤيتك.‬

‫من تظنين نفسك؟‬

‫تعيشين في هذا السجن وتتفوهين فقط بالأوامر. ‫أتظنين أن ذلك يعطيك قدراً أو قيمةً؟‬

‫أنت نكرة.‬

‫لم أنجب وحشاً على الأقل.‬

‫أين كنت يا "مادو"؟ ‫حتى هاتفك مغلق طوال الوقت.‬

‫تحدّثت إلى الطبيبة "شويني"، ‫وأخبرتني أنك غادرت مساء البارحة.‬

‫كان بإمكانك الاتصال بي على الأقل ‫وإخباري بما كان يجري.‬

‫ماذا جرى؟‬

‫من ضربك؟‬

‫"مادو"؟‬

‫هل اعتدت عليك فتيات النزل؟‬

‫"ناكول". هل تتذكر "ناكول كانا"؟‬

‫"ناكول"؟ أتعنين خطيب "بيلا"؟‬

‫"أرون"، كان "ناكول" وصديقاه في "قاليور" ‫هم من اعتدوا عليّ تلك الليلة.‬

‫كان "ناكول".‬

‫منذ بضعة أيام، ‫رأيتهم ثلاثتهم مجتمعين هنا في...‬

‫حسناً. أنصتي للحظة.‬

‫حين تحدّثنا عن الأمر يا "مادو"،‬

‫اتفقنا على أننا لم نر أوجههم.‬

‫نعم.‬

‫لكنني شعرت بأنه كان "ناكول".‬

‫حتى إنني سمعت أحدهم ‫ينادي باسمه تلك الليلة.‬

‫لكن لاحقاً خلصت إلى أن "ناكول" الفاعل.‬

‫حتى إنني واجهته مرةً بالأمر هنا.‬

‫هنا في "دلهي"؟‬

‫لكنه أنكر ذلك.‬

‫- ‫ ثم رأيتهم جميعاً في حانة... ‫- لماذا لم تخبريني؟‬

‫ظننت وقتها أنني أتوهّم فحسب.‬

‫لكنني كنت محقة. كانوا أولئك الثلاثة.‬

‫عرفوا أنني ميّزتهم.‬

‫لذا أخذوني البارحة إلى الغابة لقتلي.‬

‫اختطفوني كما فعلوا سابقاً...‬

‫هيا. انهضي.‬

‫أنصت يا "أرون".‬

‫"مادو"، إن لم تأتي معي، ‫فسأقدّم البلاغ بنفسي.‬

‫بلاغ ضد من؟‬

‫"أرون"...‬

‫لقد قتلتهم.‬

‫هناك في الغابة.‬

‫ماذا؟‬

‫"أرون"، هل تتذكر الفتاة المدعوة بـ"آنو" ‫والتي كانت تسكن غرفتي؟‬

‫أشعر بأنها... أعني...‬

‫كيف أشرح لك؟‬

‫اسمع، أعلم أن كلامي سيبدو مجنوناً، ‫لكنني أشعر بأنها ساعدتني.‬

‫هي من ساعدتني.‬

‫- ‫ هل تفهمني؟ ‫- أجل.‬

‫- ‫ هل فهمت يا "أرون"؟ ‫- نعم. فهمت.‬

‫"مادو"...‬

‫أتقولين إنك قتلتهم جميعاً بنفسك؟‬

‫أجل. أتذكر أنني فعلت شيئاً بـ...‬

‫"أرون"، أنا...‬

‫ما ظننته حلماً اتضح أنه الحقيقة.‬

‫الأمور التي رأيتها وذكرياتي، كلها حقيقية.‬

‫- ‫ لكنني... ‫- "مادو"...‬

‫لا أعلم كيف أشرح لك ما يجري.‬

‫بمن تتصل؟‬

‫لا أتصل بأحد، بل أتفقّد سجل الاتصالات.‬

‫اتصل بي "ناكول" صباح اليوم.‬

‫أقلت صباح اليوم؟‬

‫لم تجيبي على اتصالاتي، فشعرت بالقلق.‬

‫لم أعلم ما ينبغي لي فعله، فاتصلت بـ"بيلا".‬

‫كان معها يا "مادو".‬

‫تحدّثت إليه ليلة البارحة أيضاً.‬

‫أحدهم فعل هذا بك عمداً.‬

‫علينا أن نبلّغ الشرطة يا "مادو".‬

‫أخبرتك أن "ناكول" هو الفاعل.‬

‫صدّقني، "ناكول" هو المسؤول. أنصت.‬

‫عرض عليّ توصيلة البارحة.‬

‫عرض عليّ توصيلة البارحة وبعدها...‬

‫أمسكا بها!‬

‫فقدت إحساسي بالوقت يا "أرون".‬

‫يبدو كل شيء مختلفاً حين أعود إلى رشدي.‬

‫لا أدري ماذا يحدث حتى.‬

‫إليك ما سيحدث يا "مادو".‬

‫اذهبي واحزمي متاعك، أفهمت؟‬

‫سأعود خلال ساعة، وسنغادر هذا المكان.‬

‫أخبري مديرة النزل بأنك ستغادرين.‬

‫تعرفان ما الذي يحدث لي، أليس كذلك؟‬

‫- ‫ لنذهب لاحتساء الشاي في قاعة الطعام. ‫- لا!‬

‫أخبراني بما يُوجد في غرفتي.‬

‫أكاد أفقد صوابي. أرجوكما!‬

‫اهدئي يا "مادو".‬

‫نعلم بوجود شيء ما في غرفتك.‬

‫لكن أحداً لا يصدّقنا.‬

‫اتصلنا برجل من "دلهي القديمة".‬

‫يمكنه مساعدتك.‬

‫ومساعدتنا جميعاً.‬

‫عليك الذهاب لرؤيته، وهو سيخبرك بكل شيء.‬

‫"لانا"!‬

‫"ريما"! أريد التحدّث إليكما.‬

‫سأعطيك رقم هاتفه. ‫لا تسمح المديرة بقدومه إلى هنا.‬

‫- ‫ أرجوك يا "مادو". ‫- يمكنك الذهاب واللقاء به.‬

‫ما الخطب يا "مادو"؟ هل كل شيء بخير؟‬

‫سأغادر النزل يا سيدتي.‬

‫ستغادر. سيحين دوركما تالياً.‬

‫ستأتي عائلة "نيكي" لاصطحابها اليوم.‬

‫أخبرتني بأنها تريد مغادرة النزل.‬

‫اجلس بهدوء.‬

‫كم مرةً أخبرتك ألّا...‬

‫أيتها السيدة "ميشرا"! لماذا تجلسين هناك؟‬

‫تفضّلي.‬

‫بالطبع.‬

‫أجل. فهمت.‬

‫الجميع يساعد يا سيدي.‬

‫ستُوزّع اليوم يا سيدي. نعم.‬

‫تفضلي بالجلوس أيتها السيدة "ميشرا".‬

‫هل من جديد يا سيدي؟‬

‫عليك المساهمة أيتها السيدة "ميشرا"،‬

‫فقد رأيت الكثير من القضايا المشابهة ‫في مسيرتك المهنية. فكّري كشرطية.‬

‫بمن التقى ومع من تحدّث؟‬

‫وإلى أين كان يذهب؟‬

‫سنعثر على الجاني.‬

‫تحدّثت إلى صديق له يُدعى "بابان" يا سيدي.‬

‫كان يعمل لدى طبيب ‫أو مشعوذ ما في "دلهي القديمة".‬

‫لحظة فقط.‬

‫نعم يا سيدي. نعم. حصلنا عليها.‬

‫إن جميع التقارير بحوزة أحد ضباطي. ‫نعم يا سيدي.‬

‫إنه في هيئة "سوبود ناغار" التشريعية.‬

‫إن أخاه مفقود.‬

‫سأعيّن فريقاً للبحث عنه،‬

‫ثم سأتصل بك. أرجو منك الصبر.‬

‫سنتوصّل إلى الحقيقة. ‫سأرسل لك سجل اتصالاته مساء اليوم.‬

‫تهطل الأمطار بغزارة وهذا المبنى قديم.‬

‫لهذا تريان الرطوبة الظاهرة على الجدران.‬

‫احذري يا أمي.‬

‫يا للهول. هذا المبنى يتداعى.‬

‫كيف تشعرين؟‬

‫أنا بخير.‬

‫أيتها السيدة "بيل"...‬

‫تشعر ابنتك بمزيج من الخوف والألم.‬

‫إنها مصابة بصدمة ‫تمنعها من مغادرة هذا المكان.‬

‫ويجب ألّا نرغمها على الرحيل.‬

‫لذا أقترح أن نخرجها وهي تحت تأثير التخدير.‬

‫ستأتي الطبيبة "باجاج" بعد قليل ‫وستراقبك بنفسها. اتفقنا؟‬

‫لا تقلقي. أنت بين أيد أمينة.‬

‫لكن ما السبب وراء كل هذا؟‬

‫لقد سكنت الأنزال طيلة حياتها.‬

‫لم يحدث شيء كهذا من قبل معها.‬

‫السبب هو هذا المكان يا أمي.‬

‫هل سمعت من قبل بمتلازمة المبنى المريض؟ ‫إنها تصيبها بالجنون.‬

‫انظري إليها. إنها تفقد صوابها.‬

‫لست...‬

‫ستنامين يا "نيكي".‬

‫لا تقلقي. كل شيء بخير.‬

‫لن تشعري بشيء بعد استيقاظك.‬

‫"تانو"؟‬

‫إن حدث شيء لي،‬

‫فأعيديني إلى هنا من فضلك.‬

‫- ‫ ماذا تقولين؟ ‫- أرجوك. أقسمي لي.‬

‫- ‫ لن يصيبك شيء يا "نيكي". ‫- أعيديني أرجوك.‬

‫أنت بخير.‬

‫سأموت في الخارج.‬

‫لا يا "نيكي". لن يصيبك شيء، هل فهمت؟‬

‫لن يصيبك مكروه.‬

‫لا بأس. أنا هنا.‬

‫أمنا هنا.‬

‫لا بأس.‬

‫- ‫ هل أنت بخير؟ ‫- أجل.‬

‫آمل أن تتحسّن.‬

‫عندها ستكون الأمور بخير.‬

‫يبدو أن شيئاً ما يعيق تقدّمنا.‬

‫ثمة الكثير من الشرطة.‬

‫عذراً!‬

‫تعال.‬

‫ماذا يحدث؟ أهو حادث سيارة؟‬

‫عثرنا على جثتين هناك. واصلا التحرّك.‬

‫أهذه هي العيادة الروحية؟‬

‫أجل. هذه هي.‬

‫يمكنني أن أصطحبك إلى الداخل. راقب المتجر.‬

‫تفضّلي.‬

‫لم يجب أحد على الهاتف حين اتصلت بكم.‬

‫لا يملك الطبيب الوقت ليجيب على الاتصالات،‬

‫فهو مشغول دائماً.‬

‫يأتي إليه المرضى من أماكن بعيدة ‫مثل "مومباي" و"كولكاتا".‬

‫تفضلي من هنا.‬

‫تفضلي.‬

‫تفضلي بالجلوس. سأنادي الطبيب.‬

‫لديك مريضة.‬

‫أأنت مدير هذه العيادة؟‬

‫أتيت إلى "دلهي" منذ شهر تقريباً.‬

‫وحصلت على عمل هنا.‬

‫كما عثرت على غرفة في نزل، لكنني...‬

‫أشعر بوجود أحدهم في غرفتي.‬

‫أعني أن كياناً ما يسكنها.‬

‫شيء لا يُرى بالعين. ‫يمكنك أن تشعري بوجوده فقط.‬

‫كيف يمكنك إقناع أحد بوجوده؟‬

‫هذه مسألة صعبة.‬

‫كيف عثرت على عيادتي؟‬

‫أنا أسكن في نزل زرته سابقاً على ما أعتقد.‬

‫شعرت في البداية بوجود شيء ما في غرفتي.‬

‫لكنني أشعر الآن بأنني أفقد عقلي فحسب.‬

‫أجد صعوبة في تذكّر ما حدث معي،‬

‫وكل ما يجري في حياتي.‬

‫حدث البارحة شيء رهيب مثلاً.‬

‫لكنني لا أتذكر منه شيئاً.‬

‫حين تتملّكك روح ما،‬

‫تضعك في نوم عميق.‬

‫ولا تتذكرين ما حدث ‫إلا بعد مضي بعض الوقت...‬

‫كأنها مقاطع متفرقة من حلم.‬

‫نعم.‬

‫هذا ما أشعر به... بالضبط.‬

‫إذاً، هل تلبّستني روح ما؟‬

‫يُوجد شخص مسجون في تلك الغرفة.‬

‫أعتقد أنها نفس الفتاة ‫التي كانت تسكنها سابقاً.‬

‫شعرت بحضورها سابقاً.‬

‫لقد تأخر الوقت.‬

‫عليّ الذهاب.‬

‫افتح الباب!‬

‫تحرّكوا! هيا. لندخل.‬

‫هذه غرفة نومه، والعيادة في الطابق العلوي.‬

‫لنصعد إلى الأعلى يا سيدي!‬

‫تفقدوا كل الغرف!‬

‫غرفته خالية يا سيدي.‬

‫ليس هنا يا سيدتي.‬

‫أوجدتموه؟‬

‫لا يا سيدي.‬

‫ابحثوا جيداً! تفقدوا كل الغرف!‬

‫انظري إلى مجموعته.‬

‫أفاعي وعقارب وزعفران...‬

‫ما الذي يفعله بهذه الأشياء؟‬

‫أتعرفين كيف دخل السيد "بالا"؟‬

‫لا يمكن لسيارة المرور من هذا الزقاق.‬

‫تحدّثت إليه شخصياً يا سيدي.‬

‫سنكتشف المزيد حالما نكلّم الجيران.‬

‫سيدي، فتّشنا كل الغرف ولم نجد أحداً.‬

‫أهلاً يا سيدي. لقد اقتحمنا المكان.‬

‫لا. لم نجد شيئاً يا سيدي.‬

‫لكنني متأكدة من وجوده هنا في مكان ما.‬

‫أجل يا سيدي.‬

‫لا يا سيدي. لم نجد أثراً للسيد "بالا".‬

‫حسناً، إلى اللقاء.‬

‫لن نتركه وشأنه. قضيّته تقع تحت صلاحياتنا.‬

‫لكننا لم نجد ما يدلّ ‫على وجود السيد "بالا" هنا.‬

‫هذا بالغ الأهمية.‬

‫وبالنسبة إلى ذلك الفتى، أغلقوا متجره.‬

‫لا!‬

‫أنت!‬

‫اترك تلك الفتاة!‬

‫سيدي! إنه هنا في الأسفل!‬

‫اتركها! قلت لك أن تتركها!‬

‫أخبري الشرطة بأنه في الأسفل.‬

‫إن قُبض عليّ...‬

‫فلن تعثري يوماً على ابنك.‬

‫اخرس!‬

‫وُجدت جثة ابني.‬

‫لكنه ما يزال هنا.‬

‫تُوفي في نفس الغرفة في النزل‬

‫التي تمنع المديرة أحداً من الدخول إليها.‬

‫يمكنني مساعدتك على لقائه.‬

‫تعلمين أنني لست أكذب.‬

‫أوجدتموه؟ ابحثوا جيداً!‬

‫أعتقد أنك ستتصلين بي.‬

‫وعندها سآتي إليك بالتأكيد.‬

‫مرحباً أيتها الطبيبة "باجاج". كيف حالها؟‬

‫إنها بخير. بدأنا للتوّ.‬

‫أنا متأكدة من أن حالتها ستكون نفسية.‬

‫هل ننظر إلى قشرة الفص الجبهي الآن؟‬

‫أجل. هذه إحدى الاحتمالات.‬

‫تشعر عائلتها بتوتر كبير. ‫لا أعرف كيف أطمئنهم.‬

‫هل أتحدّث إليهم بنفسي؟‬

‫رجاءً. شكراً لك.‬

‫أجل. مرحباً؟‬

‫لم تجيبي على مكالماتنا يا سيدتي. ‫إننا نحاول الاتصال بك منذ فترة.‬

‫كيف حال "نيكي"؟‬

‫إنها بخير.‬

‫هذه مستشفى راقية في الواقع.‬

‫يهتم بها أفضل الأطباء وتسير الأمور بسلاسة.‬

‫أهي بخير حقاً؟‬

‫بالطبع. اسمعن الآن...‬

‫ابدأن بتوضيب أمتعتكن.‬

‫حان الوقت لمغادرتكن النزل أيضاً.‬

‫اتفقنا؟‬

‫متى سيجهز التقرير؟‬

‫سأنهيه بحلول المساء.‬

‫حسناً. سأبدأ أيضاً.‬

‫أخبرني بشأن التقارير الواردة. ‫سأتحدّث عندها مع الطبيبة "باجاج".‬

‫بالتأكيد يا سيدتي.‬

‫هل رأيت هذا؟‬

‫أهذا أمر طبيعي؟‬

‫ما الذي يجري؟‬

‫أوقف الجهاز من هنا.‬

‫- ‫ إنه لا يستجيب لأوامري. ‫- ماذا؟‬

‫- ‫ إنه لا يعمل. ‫- أوقفه بشكل يدوي.‬

‫- ‫ سيدتي، كل الأجهزة لا تعمل. ‫- بئساً!‬

‫كيف سأفتح الباب؟‬

‫- ‫ "نيكي"! ‫- لا أستطيع فتح الباب!‬

‫"نيكي"!‬

‫سيدتي، إنها حالة طارئة. تعالي.‬

‫ماذا جرى؟ سأتحقق من ذلك.‬

‫- ‫ أتلك غرفة "نيكي"؟ ‫- أجل.‬

‫حسناً. انتظري فحسب.‬

‫- ‫ سأعاود الاتصال بك. ‫- "نيكي"...‬

‫"نيكي"!‬

‫لا! لا بدّ أنك أسأت فهم ما سمعته.‬

‫"لانا"، اسأليها ثانيةً.‬

‫غادرت "نيكي" للتو. اسأليها ثانيةً فحسب.‬

‫"لانا"، اسأليها ثانيةً من فضلك.‬

‫"لانا"، اسأليها ثانيةً من فضلك.‬

‫رحلت "نيكي" للتو.‬

‫"لانا"، اسأليها ثانيةً من فضلك.‬

‫"نيكي"!‬

‫أتقيمين في تلك الغرفة؟‬

‫لا تسمح تلك الفتيات ‫لأي أحد بالإقامة هناك، أليس كذلك؟‬

‫سيدتي، أرسلت تلك الفتيات "مادو" ‫إلى ذلك الرجل عمداً.‬

‫سعين إلى التخلّص منها ‫منذ البداية. استجوبيهنّ.‬

‫هل يُوجد شيء في تلك الغرفة؟ ‫هل شعرت بأي شيء؟‬

‫كروح شخص ما حولك؟‬

‫ما هذه الأسئلة؟‬

‫أخبرتك بأن تلك الفتيات أرسلنها إليه قصداً.‬

‫- ‫ لقد حوّلن حياتنا إلى جحيم. ‫- "أرون"!‬

‫افعلي شيئاً بخصوصهنّ.‬

‫يمكنك الخروج من المستشفى.‬

‫أرسلي إلينا عنوانك الجديد.‬

‫سيدتي، أريد استمارة خروج من المستشفى ‫للسرير رقم 220 رجاءً.‬

‫تفضّل.‬

‫شكراً.‬

‫كما ذكرنا سابقاً، عُثر على جثتين‬

‫بحالة مريعة.‬

‫صُدمت البلدة بأكملها مما حدث.‬

‫لم تكتشف شرطة "دلهي" بعد ‫كيفية وصول الجثتين إلى هذا المكان.‬

‫هل قتلهما المجرم ورمى جثتيهما هناك ‫أم أننا نقف في مسرح الجريمة فعلاً؟‬

‫تشير أرقام لوحة سيارتهما ‫إلى أنهما من "ماديا براديش".‬

‫لم نحصل على أي معلومات أخرى حتى الآن.‬

‫ما نزال نتابع القصة من كثب.‬

‫وسنشارككم بآخر التطوّرات حالما نحصل عليها.‬

‫لمعرفة المزيد، ‫تابعوا مشاهدة "أمار بارات" الإخبارية.‬

‫"أرون"، أنا خائفة حقاً.‬

‫من كان ذانك الرجلان؟‬

‫أتقصد اللذين ضرباني البارحة؟‬

‫كانا صديقي "ناكول" من "قاليور".‬

‫"مادو"، يجب أن نعود إلى "قاليور".‬

‫- ‫ حاولي تفهّم ما أقوله لك. ‫- لا!‬

‫- ‫ يجب أن نغادر هذا... ‫- لن أتحرّك من هنا. لا.‬

‫"مادو"، أنت لست بخير.‬

‫ثقي بي.‬

‫- ‫ يجب أن تغادري هذه المدينة. ‫- لا.‬

‫"مادو".‬

‫لا أريد العودة.‬

‫"مادو"!‬

‫يا للهول! تبدو حالتك مريعة.‬

‫ماذا حلّ بك؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫اتصل بي "أرون" وأتيت فور استطاعتي.‬

‫لم تجب الدكتورة "شويني" على الهاتف.‬

‫وأردت أن يبقى أحدهم معك.‬

‫عليك تقديم أوراق الخروج في الأسفل.‬

‫يمكنك الاعتناء بالأوراق وسأبقى أنا هنا.‬

‫- ‫ ستكونين بخير. ‫- نعم...‬

‫مرحباً يا صاح. أأنت بخير؟‬

‫أخبرتني "بيلا" بأنك اتصلت بها.‬

‫قالت إن "مادو" عانت من انهيار نفسي.‬

‫أهي بخير؟ هل "مادو" بخير؟‬

‫في آخر مرة رأيتك فيها، ‫كان نور السعادة يشع من وجهك.‬

‫لكنك تبدو اليوم باهتاً. لماذا؟‬

‫أأنت بخير؟‬

‫المعذرة؟‬

‫أنت الفاعل.‬

‫أنت من هاجمتها تلك الليلة.‬

‫لا أفهم ما تقوله...‬

‫أيها الحقير.‬

‫وُجدت جثتا صديقيك في الغابة ‫وأنت تمشي حراً طليقاً.‬

‫احتفظ بتمثيليتك للشرطة. لا تحاول خداعي.‬

‫ابتعد عني!‬

‫هيا.‬

‫أخبر الشرطة.‬

‫أنا موجود هنا، لكنكما هنا أيضاً.‬

‫أنت وتلك الفتاة قتلتما صديقيّ.‬

‫لكنك من أخذتها إلى الغابة. ‫ما دليلك أيها السافل؟‬

‫لا داع لأن أثبت أي شيء.‬

‫سأدمّركما.‬

‫سينتهي بكما المطاف في السجن.‬

‫اغرب عنّي! وغد.‬

‫أين كنت؟ بحثت عنك في أرجاء المستشفى.‬

‫- ‫ لنذهب. ‫- أجل.‬

‫أيمكننا إيصالهما؟ ‫أعتقد أن السماء ستمطر قريباً.‬

‫أجل. سيكون ذلك عظيماً.‬

‫يمكننا إنهاء محادثتنا في الطريق.‬

‫هيا بنا.‬

‫انظروا إلى هذا. يقولون إنه قاتل متسلسل.‬

‫لماذا ذهبت إلى عيادته يا "مادو"؟‬

‫ذهبت بسببي يا "بيلا".‬

‫أخبرتني مراراً وتكراراً لكنني لم أصدّقها.‬

‫لم تمتلك خياراً آخر.‬

‫شعرت بأنها ستفقد صوابها، وآمنت بذلك بدوري.‬

‫تفقد صوابها؟ ماذا تعني؟‬

‫شعرت منذ فترة‬

‫بأن الرجل الذي اعتدى عليّ ‫في "قاليور" موجود هنا.‬

‫تباً!‬

‫- ‫ ما خطبك يا "ناكول"؟ ‫- المعذرة.‬

‫دعوني أركز على قيادة السيارة.‬

‫هل كنت تعرفين هذا الرجل؟‬

‫أجل. أعرفه.‬

‫كنت في سنتي الثانية ‫وكان هو في سنة التخرّج.‬

‫رآني في مركز الرسوم الدراسية.‬

‫بدأت عندها أتلقى الهدايا ‫والبطاقات والمكالمات الهاتفية منه.‬

‫لكنه لم يُظهر وجهه أمامي قط.‬

‫ظننت أنه يعاني من عقدة ما.‬

‫رسبنا كلانا في سنتنا الجامعية.‬

‫لذلك لم يذكر لي اسمه أبداً.‬

‫اعتقدت أنه صديقي.‬

‫كان يتعرّض للتنمر في النزل، ‫ويتصل بي باكياً.‬

‫لذا أشفقت عليه.‬

‫واضطُررت إلى الإجابة على مكالماته،‬

‫رغم أنني مُنعت من ذلك.‬

‫تلقيت ضرباً مبرحاً من أبي بسببه.‬

‫توقفت عن التحدّث إليه، ‫لكن لم يكف عن المحاولة.‬

‫أصرّ على ضرورة التقائنا.‬

‫لكنني رفضت.‬

‫تلقيت رسالة بعد ذلك، ‫شرح لي فيها رأيه الحقيقي بي.‬

‫هذا كل شيء. إنها نهاية القصة.‬

‫ماذا تعنين؟ أي أنك...‬

‫ألم تقابليه قط؟‬

‫- ‫ بل قابلته. ‫- متى؟‬

‫بعد 5 سنوات، بعد عودته.‬

‫أرسل إليه أحدهم رسالة تخصّني.‬

‫أتى إلى الكلية مع صديقيه.‬

‫وأثبت لي حقيقة رأيه بي.‬

‫مرّت سنة على ذلك الآن.‬

‫رأيته في أحلامي كثيراً وبحثت عنه، ‫وقتلته آلاف المرات.‬

‫لكنه كان ينجو في كل مرة.‬

‫حان دوره الآن لكي يهرب.‬

‫وصلنا إلى "ساتيا كونج". ما رقم الشارع؟‬

‫تعرفين أن والده أرسله ‫إلى مدرسة داخلية في "قاليور"؟‬

‫"ناكول كانا".‬

‫لم أعرف اسمه عندها، لكنك عرفته للتوّ.‬

‫اسمعي، أحتاج إلى التكلّم مع الفتيات.‬

‫وكيف ستستفيدين من التكلّم إليهنّ؟‬

‫تُوفيت "نيكي"، وعائلتها منكوبة.‬

‫كما تلقيت إشعاراً بالإخلاء.‬

‫سنُضطر إلى إغلاق النزل.‬

‫دعيني أنا والفتيات وشأننا رجاءً.‬

‫اسمعي، طريقة وفاة "نيكيتا" ‫أدخلت عائلتها في صدمة.‬

‫أتفهمين ما أقوله؟‬

‫يجب أن يفهموا ما حدث، وأنا أيضاً.‬

‫نرى مشاهد دموية من قبو رجل ‫يدّعي أنه مشعوذ.‬

‫معالج روحي في "دلهي القديمة".‬

‫ذبح عدة نساء‬

‫في إحدى أفظع قضايا التضحية بالبشر ‫التي هزّت العاصمة.‬

‫أجل. سأشغّل الحاسوب الآن.‬

‫أرسلت إليك رابطاً أيتها السيدة "إيلو". ‫أيمكنك فتحه؟‬

‫أجل. إنني أحمّله للتوّ.‬

‫كما ترين، كان هاتف "جيفا" مفتوحاً ‫للمرة الأخيرة في هذا الموقع.‬

‫تقع المنطقة قرب "سانجاي فان".‬

‫أعرف تلك المنطقة جيداً.‬

‫"(سانجاي فان) ‫نزل (براغاتي) للنساء العاملات"‬

‫ماذا حدث هنا في تلك الليلة؟‬

‫ترجمة N M‬

‫مشرف الجودة ‫"عبد الرحمن"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.