Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
أنت مصابة بالحمى.
استريحي اليوم، ولا تفكّري في شيء آخر.
"لانا"...
أرجوك ألّا تخرجي اليوم يا "لانا".
جميعنا نعاني من شيء ما. لا ترحلي.
علىّ الذهاب، وسأفعل ذلك.
استنفدت أيام العطلة المسموحة لي وعليّ الذهاب اليوم، وإلا سأخسر عملي.
أرجوك يا "لانا".
يحدث أمر غريب.
اصمتي يا "أنو". عليّ الذهاب.
سنغادر معاً حين تشعرين بالتحسّن.
مضى أسبوعان...
ولم يكلّمني "أميت".
تباً لذلك الوغد.
لن تذهب "ريما" للعمل اليوم أيضاً.
ولا نستفيد من "نيكي".
تتحوّل "كومال" تدريجياً إلى دمية "ريما".
كل تلك الخرافات...
- محض هراء. - "لانا"...
ما حدث قد حدث. عليك تخطي الأمر. لا يمكنك...
"آنو"؟
هل أنت بخير يا "آنو"؟
أيتها الحقيرة!
لن تغادري هذا المكان أيتها القذرة!
ما خطبك يا "آنو"؟
"بعد مضي 6 أشهر"
"مادو"!
افتحي الباب يا "مادو"!
تنحّي جانباً يا سيدتي. سأفتح الباب.
"مادو"؟
"خوف"
"الحلقة الـ5، ممسوس"
لا أدري ما حدث.
كنت على وشك النوم.
احترق المصباح وبدأت بالصراخ.
بهذه البساطة؟ هل أنت جادة؟
"بورتي"...
لا يمكنني العيش هنا بعد الآن. هذه الغرفة تخيفني.
أتفهّم ذلك يا "مادو".
قررنا أيضاً مغادرة النزل على كل حال.
متى؟
بحلول نهاية الشهر.
لم لا تأتين معنا؟
حسناً.
سنتحدّث أكثر حين أعود غداً.
أخبرتني أن الفتيات في طابقها يعاملنها بعدائية شديدة.
سمعت أنهن أحضرن كاهناً،
أو طبيباً روحياً إلى غرفتها. أليس كذلك؟
أنصتي يا سيدتي، تأتي الفتيات إلى هذا النزل من كل أنحاء "الهند".
أياً كانت معتقداتهنّ الشخصية،
فليس من شأني التدخّل في شؤونهن.
لا علاقة لي ببساطة.
لكن أليس من الغريب
أن هؤلاء الفتيات لا يغادرن النزل أبداً؟
رغم أن إحداهنّ حامل بطفل.
أشعر بالفضول فحسب.
ألا يكترث أحد لأمرهنّ؟ ألا يملكن عائلة أو زملاء أو أصدقاء؟
ألا يتواصل معهنّ أحد؟
هدّد أحد أنسباء المقيمات بإغلاق النزل.
وقال زوج إحداهنّ إنه سيتّصل بالشرطة.
حاولت التفاهم معهّن مراراً وتكراراً،
لكنّهن يرفضن الرحيل. ماذا عليّ أن أفعل؟
لا أؤمن بكل تلك الخزعبلات التي يتحدّثن عنها.
وأرفضها رفضاً قاطعاً.
لهذا أردت التحدّث إليك على انفراد.
أنت طبيبة نفسية.
كيف نعالج هذا الأمر؟
لا يمكننا علاج حالة إن لم نعرف ماهيتها.
وجميعنا نجهل هذه الحالة حالياً.
كيف حال تلك الفتاة؟
حدث معها شيء ليلة البارحة.
غادرت برفقة وصيتها.
لا أدري ماذا جرى.
ستعود.
يسكن هذا المكان شيء ما، وسيجبرها على العودة إلى هنا.
حين تعود، أعطيها هذا...
للمرة الأخيرة.
أخبريني من فضلك باسم تلك الروح.
أريد معرفة اسمها.
عليك تقدير الوقت والمكان المناسبين لبعض الأمور يا عزيزتي.
ضعيه جانباً رجاءً.
يُستحسن أن أذهب إلى غرفتي.
يا لأولاد هذه الأيام.
على كل حال...
سأتكفّل بترتيب الطاولة يا سيدتي.
هل أنت بخير؟
ما خطبك؟
آسفة. هل تؤلمك؟
تبدو كلسعة حشرة.
لحظة. سأضع عليها بعض الدواء.
اسمعي،
قالت مديرة النزل إنها...
رأت حبوباً منوّمة في غرفتك.
هل بدأت بتعاطيها من جديد؟
لا أستطيع النوم.
وتنتابني أحلام غريبة.
مثل ماذا؟
بم حلمت ليلة البارحة؟
حلمت أن أحدهم كان يقرع على باب غرفتي.
لم أكن مستيقظةً بالكامل.
وحين فتحت الباب، رأيت كل الفتيات يقفن في الممر.
تابعي.
قلت شيئاً لهنّ.
ثمّ دفعني أحدهم وسحبني إلى الغرفة.
كان الحلم واقعياً بشكل لا يُوصف.
أُقفل باب غرفتي من الداخل، وكان هناك الكثير من الناس...
من تقصدين؟
من سحبك إلى الداخل؟ هل رأيت وجهه؟
لم أر وجهاً يا سيدتي.
شعرت بقوة تحرّكني.
نعم.
دفعك أحدهم بعنف وثم سحبك إلى الداخل.
كيان لا وجه له.
لا أدري إن كنت تدركين هذا يا "مادو"،
لكنني أعتقد أن عقلك يستذكر ليلة الاعتداء مرةً تلو الأخرى.
لا يا سيدتي.
تشعر بقية الفتيات بوجود شيء أيضاً في تلك الغرفة.
يمنعهنّ خوفهنّ من الخروج من النزل حتى.
كما أنهنّ مصابات جميعاً بمرض ما.
رأيت ذلك.
"مرض جماعي نفسي المنشأ"
إن أجسادهنّ مغطاة بالندوب.
وتظهر عليهنّ كدمات جديدة كل يوم.
مرحباً؟
"غريسي دونغدونغ"؟
مرحباً. معك الدكتورة "شويني فيرما".
أظن أنني فهمت الحالة التي أصابت الفتيات في نزلك.
أيمكنني أن أقابلهنّ؟
أريد مساعدتهنّ.
أظن أن شيئاً ما قد حدث لهنّ.
ربما يكون شيئاً سيئاً.
"مادو"؟
"مادو"؟
تراجعي!
عليّ الذهاب. سأرحل.
صباح الخير.
عذراً. لكن السيدة غادرت في الصباح الباكر.
طلبت مني إيقاظك في وقت باكر حتى لا تفوّتي الإفطار.
سأراك في المساء، اتفقنا؟ إلى اللقاء.
إنه فحص دوري فحسب.
من أين أنت يا "كومال"؟
من "بهاغالبور".
أتيت لحضور دورة تدريبية
في معهد التدريب المهني.
أنا من "كوهيما". إنها أشبه بالجنة.
لماذا إذاً أتيت إلى "دلهي"؟
لأرى العالم.
ظننت أن أبوابه ستنفتح أمامي.
لكنني شعرت هنا بإحباط شديد في كل يوم.
كنت أستيقظ وأنا أستشيط غضباً.
لم أتحمّل أن ينظر إليّ أحد، ولا أن أنظر إليهم.
أردت أن أصبح غير مرئية.
ثم التقيت بـ"آنو".
أنا ممرضة في مستشفى "جي تي بي" في الحقيقة.
عملت "آنو" هناك أيضاً.
كانت صداقتنا...
لقد فهمتني.
فهمت حقيقتي.
ألم تفكّري يوماً في الرحيل معها؟
حاولت ولكنها...
انفصلت عن حبيبها وأُصيبت بالاكتئاب.
متى انفصلت عنه؟
في الـ31 من ديسمبر.
فقدت صوابها.
كانت مشوشةً.
أخبرتها من قبل...
بأنه لن يتزوجها.
لكنها كانت متيمةً به.
تتخيّل فتيات البلدات الصغيرة
أن "دلهي" هي المدينة التي سيحققن فيها أحلامهن.
لكنها ليست كذلك.
لم تحقق لها شيئاً.
من الجلي أن علاقتهما كانت مليئةً بالمشكلات.
ولم تنجح.
لذا تشوّشت.
لكن ماذا عنك أنت؟
لماذا لا تغادرين هذا المكان؟
هل ستصدقينني إن أخبرتك؟
اسمعني يا "كابيل".
يظن زوجي أنني أختلق القصة برمّتها.
لا يسمح لي برؤية طفلتي.
خطوة واحدة خارج النزل
وسأذوق الويل.
كانت تشعر بالخوف هنا يا سيدتي.
قالت إنها لم ترد البقاء هنا.
لكن ألم تبدأ كل هذه الأحداث بالوقوع في غرفتها بعد وفاتها؟
لا يا سيدتي، بدأت بعد رأس السنة.
حدث شيء ما.
تعاركت الفتيات طوال تلك الليلة.
كان عراكاً جسدياً عنيفاً.
هل حدث الشجار تلك الليلة أم في وقت لاحق؟
هل خضتنّ جدالاً بخصوص شيء ما؟
أم ماذا؟
لا.
بدأت الأحداث في اليوم التالي.
ما الذي حدث؟
الجري والصراخ في الممر.
بعد فترة، بدأن يقفلن عليها باب غرفتها.
أخبريني إذاً،
لماذا سجنتن "آنو" في غرفتها؟
كانت تعاني من هلوسات،
وتتصرّف بعنف.
منذ متى وأنت لا تخرجين من هنا؟
منذ وفاة "آنو".
ماذا يحدث حين تحاولن مغادرة النزل؟
ما الأفكار التي تراودكنّ؟
ما الذي تختبرنه؟
هل تشعرن بالخوف أو التوتر مثلاً؟ أخبريني.
هيا. لا تخفن.
هيا.
لا يمكنك البقاء هنا لوقت طويل.
ستأتي عائلتا "نيكي" و"ريما" لأخذهما قريباً.
لا تملكين خياراً آخر.
هيا، لا بأس عليك.
لن يحدث شيء يا "كومال". لا بأس. تعالي.
لا عليك. تعالي.
جيد.
لا داعي لخوفك. لا عليك.
جيد.
استمري.
لا تتوقفي. لا عليك.
"كومال".
لا تخافي. تعالي.
لا يُوجد شيء هنا.
هيا. لا تخافي. تعالي.
تراجعي.
"كومال"!
هل أنت بخير؟
- مرحباً! - مرحباً!
تفضّلي.
سأراك بعد الحصة يا أخي.
إلى اللقاء.
وداعاً.
إنني أعدّ الشاي. هل أعدّ لك كوباً؟
ألديك بعض القهوة؟
كان عمي شرطياً،
لذا أحضرت أنا وابنه الرجل الذي التقط صورتك للاستجواب.
عرفنا أنه أرسل الصورة إلى مجموعة من طلاب السنة الثالثة.
هل كان أولئك الشباب من الكلية؟ أأنت متأكد؟
من أين سيكونون برأيك؟
ذهبنا إلى الكلية والنزل. فتشنا الجميع أيضاً.
كان بعض الشبان قد عادوا إلى ديارهم، والبعض الآخر ما يزال في النزل.
لكننا لم نجد شيئاً.
عدنا خاليي الوفاض.
كان بوسعك الإمساك بهم.
لو كنت شجاعة قليلاً، لقبضنا عليهم في اليوم التالي.
أنا خذلتك أيضاً يا "مادو".
استسلمت.
كل ما أردته حينها هو تجاوز تلك الليلة.
كان قراراً سيئاً.
أتمنى لو أننا ذهبنا إلى الشرطة.
"أرون"...
إن بقيت معي، فسيلازمك الشعور بالقلق دائماً.
لاحظته منذ وصولي إلى هنا.
لم أرد التقدّم بعلاقتنا من دون الاعتراف لك بالحقيقة.
لكن لم أقو على ذلك. ماذا كان عساي أن أفعل غير ذلك؟
أفهمك ولكنني...
لكن...
ما الهدف من الاستمرار بعلاقتنا على هذا الشكل؟
كما أنني أتعامل مع مشكلات أخرى في حياتي.
لذا أرجوك
أن تكفّ عن ملاحقتي والاتصال بي مدفوعاً بشعورك بالذنب.
"مادو". اسمعيني رجاءً...
أرجوك يا "مادو". ابقي.
لا تغادري رجاءً.
لا يا "أرون". سيكون هذا خطأ.
أعلم أن علاقتنا لن تخلو من التعقيدات، لكنني لن أجد الراحة من دونك.
لا أستطيع العيش من دونك.
- لا. - اسمعيني يا "مادو"...
كفى رجاءً.
أرجوك أن تبقي!
ابقي. سنحلّ مشكلاتنا.
أرجوك. أعلم أننا سنحلّها.
أرجوك.
أرجوك.
هل رأيت الجروحات التي تغطي أجساد تلك الفتيات؟
استجمعت "كومال" قواها وحاولت الخروج من البوابة،
ورأيت الرعب في عينيها.
كيف تفسرين هذا؟
لماذا تؤذي تلك الفتيات أنفسهن برأيك؟
لا أعلم.
أعتقد أنه نوع من التجلّي.
ربما تعبّر أجسادهن عن الرعب والخوف
الذي تعيشه عقولهن.
لكنني متأكدة من أمر واحد.
حدث شيء ما، ومع "آنو" فقط.
كانت بأفضل حال عندما غادرت النزل.
لم تتأذ هنا.
أوصلتها بنفسي.
لماذا أرادت الهرب من هذا المكان إذاً؟
وما سبب خوفها الشديد في غرفتها؟
أخبرتك مراراً وتكراراً بأنها انتحرت.
رأيت ذلك بأم عينيّ.
تم تقديم تقرير كامل لمخفر "فاسانت فيار".
يمكنك التأكد منه إن أردت.
من يعلم ماذا حدث حقاً في تلك الليلة؟
أتصدّقين إذاً
وقوع حدث ما في تلك الغرفة؟
مرحباً.
أريد الخروج من هنا.
أيمكنك مساعدتي؟
بالطبع.
هذا سبب وجودي هنا. عليّ فقط التواصل مع عائلتك.
أعتقد أن علينا إبلاغهم.
أتمانعين ذلك؟
اسمعي...
ستكونين بخير. مفهوم؟
إن احتجت إلى أي شيء، فتواصلي معي.
اعتني بنفسك.
أيمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟
هل "مادو" آمنة هنا؟
حسناً، اتصلي بي حين تتفرّغين قليلاً.
اتفقنا.
أتت إحدى الفتيات إلى عيادتك،
ثم وُجدت مقتولة.
ما عدد النساء اللواتي قتلتهن؟
هل وجدت ابنك؟
أيها السافل! ماذا فعلت به؟
أتى إليّ ليتعلّم فقط.
لكنه لم يمتلك القوة المطلوبة.
أراد جني المال،
والهرب من أمه المتحكّمة.
لماذا قتلت أولئك الفتيات؟
اضطُررت إلى ذلك.
ماذا تقصد؟
كنّ بمثابة دوائي.
لا أملك الكثير من الوقت.
إن أردت القبض عليّ...
فستخسرين ابنك أيضاً.
ما الوظيفة التي شغلها "جيفا" هنا؟
اعتاد أن يتخلّص من الجثث.
بعد ذلك، كنت أرسله إلى خارج المدينة لبضعة أيام.
أهو على قيد الحياة؟
سيعود.
سيندم على عودته.
لن أُظهر له أي رحمة.
إن كنت تنوين فعل ذلك،
فلما أتيت إليّ.
كنت ستذهبين مباشرةً إلى المخفر.
أتريدين التضحية بابنك مجدداً؟
من أجل زيّك الرسمي؟
"كيارا"؟
ماذا حدث؟
سأغادر الآن. السيدة "راشمي" معك هنا. وداعاً.
"مادو"!
تعالي. سأوصلك.
لا بأس. يمكنني تدبّر أموري.
تعالي. لا بأس. ادخلي.
أخبرتني "بيلا" أنك تعملين هنا.
أعتذر على القدوم من دون إخبارك.
لا تقلق. يمكنك إنزالي بالقرب من المبنى.
لا بأس.
ظننت أن علينا التحدّث، إن كنت لا تمانعين.
أفهم سبب عدم رغبتك في التكلّم معي.
أعتقد أنك لا تجيبين على مكالماتي لهذا السبب أيضاً.
لا داع للشعور بالإحراج إطلاقاً.
كانت تلك القبلة مميزة، وأنت فتاة مميزة حقاً.
أعتذر حقاً لكنني أخطأت بما قمت به.
فأنا مرتبط بفتاة أخرى.
"ناكول"!
لا أريد التكلّم بخصوص هذا الموضوع، ولم أفكر فيه حتى.
لهذا طلبت منك أن تنزلني بالقرب من المبنى.
- رجاءً. - اهدئي!
اهدئي! سأوصلك إلى حيث ما تريدين.
لم أرد أن أتسبب لك بالمزيد من المشكلات.
رغبت في مساعدتك فقط. هذا كلّ ما في الأمر.
أعلم ذلك، وأنا ممتنة لك.
ساعدتني أنت و"بيلا" كثيراً. اكتسبت الكثير من الثقة بفضلكما.
كنت فتاة جبانة في "قاليور"،
ولم أخبر أهلي حتى بما جرى لي.
لكنني الآن...
ماذا؟
تكلّمت مع "أرون".
يستحقون أن يُعاقبوا على فعلتهم.
لم يتأخر الوقت.
لم يفت الأوان.
لا داع للشكر.
لم أمتلك خياراً آخر.
أصرّت "بيلا" على مكوثك معنا.
تحوّلت حياتي إلى جحيم منذ دخولك إليها.
لماذا؟
لماذا يا "مادو"؟
اللعنة.
لا أستطيع التحمّل بعد الآن. أخبريني بشيء واحد فقط.
هل أبدو كمغتصب؟
هل أبدو لك كمغتصب؟
أتعتقدين أن شاباً متعلّماً مثلي يحب اغتصاب النساء؟
- "ناكول"! - ماذا تعتقدين؟
- أنا آسفة يا "ناكول"! - حتى بعد ما...
قلت ذلك لأنني شعرت بذلك في تلك اللحظة، وإلا...
- أنا آسفة. - اخرسي!
هذه كانت المشكلة!
طرحت عليك سؤالاً واضحاً، وكان بوسعك تقديم جواب بسيط.
لكنك رغبت في ممارسة الألاعيب منذ البداية.
لكنني اكتفيت.
أنا من فعلتها تلك الليلة.
ما رأيك الآن؟
اعتدت أن أجرح معصميّ بسببك،
أملاً في لفت نظرك.
لم تلاحظيني حتى.
"إنه أحمق لعين، لذا يمكنني استغلاله."
- أنا أحمق. هل أردت استغلالي؟ - أوقف السيارة.
- فعلت الكثير من أجلك. - أوقف السيارة.
صرفت عليك مالاً كثيراً في الكلية.
اشتريت لك الهدايا والبطاقات والهاتف. ألم أجلب لك هاتفاً؟
وقمت باستغلالي رغم ذلك!
- أوقف السيارة. - اخرسي!
أوقف السيارة!
أوقف السيارة.
- اخرسي! - أوقف السيارة!
- أوقف... - اصمتي!
أيتها العاهرة!
كنت تغازلين 10 رجال في الوقت نفسه.
أتعلمين أمراً؟ حين...
عندما عدت إلى لم شمل الكلية،
أتعلمين ما الشيء الأول الذي أرسله إليّ قريبي؟
رسالتك المنسوخة.
أنت عاهرة! أتعلمين ذلك؟
أمسك بها يا لعين!
- اسمعي يا سيدتي! - لا!
أمسكا بها!
لا! اتركاني!
اتركاني!
أمسكا بها!
- اتركاني! - اصمتي!
أين سنضعها يا "فيناي"؟
لنبتعد قليلاً.
حسناً. اتركاها هنا.
- تمهل يا صاح. انتظر. - ماذا تفعل؟
فكّر لثانية.
أتعلم حتى إننا الفاعلان؟
أتريد الذهاب إلى السجن؟
- حاول فهم ما أقوله. - هل فقدتما صوابكما؟
لن يصدّقوها إن قلنا إنها كاذبة.
ألا تعرف أغنية "بيليف هير"؟ سيصدّقونها!
كفى! إنها تعرف الحقيقة!
تعرف الحقيقة! تعرف بتورّطنا نحن الثلاثة!
- تباً! - ستخبر الشرطة الآن.
لذا علينا الانتهاء من الأمر فوراً.
هيا.
تباً!
- يا للهول. بئساً. - أين "مادو"؟
"فيناي"!
"ناكول"!
"ناكول"!
أيتها العاهرة!
لا!
اصمتي!
اخرسي!
اخرسي!
"روهيت". قابلني عند الحاوية.
الحاوية؟ أين الحاوية؟
أسرع!
"فيناي"!
"ناكول"!
- مرحباً؟ - مرحباً يا "ناكول".
هل وجدتها؟
لم أستطع إيجادها. لنذهب من هنا يا صاح.
الظلام دامس هنا. أنا خائف يا صاح.
كف عن الصراخ. ستهرب إن سمعتك.
توشك بطارية هاتفي على الانتهاء.
- ماذا؟ مرحباً؟ - "ناكول"!
تباً!
سيدتي. اسمعيني.
لم أفعل شيئاً. أجبراني على ذلك يا سيدتي.
لم أكن منخرطاً مع "ناكول".
آسف يا سيدتي.
كنت قابعاً تحت ضغط كبير. أنا لست رجلاً سيئاً.
سيدتي، ستنتهي بذلك حياتي ومسيرتي المهنية.
أرجوك ألّا تكشفي عن اسمي. آسف يا سيدتي.
"مخفر شرطة (ريشامبور)"
- تحياتي. - تحياتي.
هل تأخرت؟
كان لديّ أعمال مستعجلة.
أين المدير؟
إنه هنا، وهو ينتظرك.
هل سأل عن الملف؟
- تفضلي بالدخول. - عليّ التأكد منه.
سآخذك إليه. من هنا. اتبعيني.
- سيدي. أتت "إيلو ميشرا". - أدخلها.
- تحياتي، سيدي. - تحياتي.
تعالي.
أخذت هذا الملف إلى منزلي يا سيدي، وأجريت تحقيقات مكثّفة.
لم يكن هناك داع لبذل أي جهد في هذا التحقيق أيتها السيدة "ميشرا".
ارتكبت خطأً يا سيدي.
لطالما جعلت عملي أولويةً في حياتي.
- لكنني أم أيضاً يا سيدي. لذا... - تفضلي بالجلوس.
اجلسي.
- نويت القدوم من تلقاء نفسي... - تفضلي الماء.
- أخبرك بالحقيقة يا سيدي. - وأنا أسمعك.
صدّقني يا سيدي.
لا أعرف مكان "جيفا". إنني أبحث عنه أيضاً.
- سيدي... - أيتها السيدة "ميشرا".
الشرطي هو الشخص الوحيد الذي يستطيع السيطرة
على مشاعره
عندما يواجه موقفاً صعباً في الحياة.
هذا تقرير عن تشريح لجثة يا سيدي.
وجدنا ابنك.
لا يا سيدي. لا تقل ذلك.
كنا نبحث عنه بتهمة الفرار.
لكننا اكتشفنا أن مخفر "ياموناناغار"
وجد جثة منذ 6 أشهر.
كانت تطفو في النهر ووصلت إلى قسمهم.
لم يأت أحد لأخذ الجثة.
لذا حرقوا جثة الشاب.
ترجمة N M
مشرف الجودة "عبد الرحمن"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.