All language subtitles for Khauf.S01E04.Fever.1080p.AMZN.WEB-DL.DD+5.1.H.264-playWEB

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫إلام كنت تنظر؟‬

‫أتعرف ثمن الأعضاء البشرية ‫في السوق السوداء؟‬

‫كم تكسب هنا؟‬

‫تُوفيت فتاة أخرى ولم نستفد.‬

‫ماذا ستفعل بهذا؟‬

‫إنه مالي. سأفعل ما أشاء به.‬

‫هل أنت خرّيج أم أنك تركت الدراسة؟‬

‫أتحتاج إلى خرّيجين للتخلّص من هذه الجثث؟‬

‫أنهيت دراسة الثانوية.‬

‫لماذا تعمل معي؟‬

‫أخبرني "بابان" بأنك تدفع راتباً جيداً.‬

‫لهذا أتيت إليك.‬

‫سمعت أنك تمارس السحر الأسود لجذب الفتيات.‬

‫يملكن أرواحاً ضعيفة...‬

‫مما يجعلهن فريسة سهلة.‬

‫هل يمكنك أن تعلّمني؟‬

‫لماذا تريد التعلّم؟‬

‫أرغب في تلقين بعض الفتيات درساً.‬

‫تعال. سأعلّمك.‬

‫"جيفا".‬

‫تعال إلى هنا.‬

‫- ‫ تعال. ‫- أيمكنني تناول بعض الطعام أولاً؟‬

‫يمكنك الأكل لاحقاً.‬

‫لا تتوقف عن الأكل.‬

‫تعال أولاً.‬

‫فوراً!‬

‫أهذا فندق بالنسبة إليك؟ ‫أين كنت طيلة هذه الأيام؟‬

‫في العمل.‬

‫كان بوسعك إخباري قبل ذهابك.‬

‫لماذا تبقين ثملة طوال الوقت؟‬

‫أخبرتك في السابق أنني أعمل مع "بابان".‬

‫ما هذا العمل؟‬

‫في "داريبا".‬

‫كنت أنام في المنزل المخصص للضيوف.‬

‫من مديرك؟‬

‫لماذا تسألين؟‬

‫ستنسين أنني أخبرتك أصلاً ‫بعد كل هذه المشروبات.‬

‫لماذا لم تتحدث إلى ضابط إطلاق سراحك؟‬

‫لا أريد التحدث إليه! ماذا ستفعلين الآن؟‬

‫سأعيدك إلى السجن. ألا تفهم؟‬

‫لا تحاولي خداعي بهذه التصرّفات!‬

‫لن ترعبي كلباً شارداً ‫لولا زيّك الرسمي. مفهوم؟‬

‫الزمي حدودك! مفهوم؟‬

‫لا تجرئي على الاقتراب مني.‬

‫لقد أفسدت حياة أبي.‬

‫لا تحاولي إفساد حياتي أيضاً. ‫عودي إلى عملك ومشروبك فقط.‬

‫كيف تجرؤ على لمس والدتك؟‬

‫عملت كل حياتي ‫لإنقاذك من مصير والدك الحقير.‬

‫- ‫ لكنك مثله تماماً! ‫- دعيني وشأني!‬

‫أتقولين إنني حقير؟‬

‫ومن دفعني إلى هذا الطريق؟‬

‫أنت من أجبرتني ‫على الاعتراف بالجريمة لمديرك.‬

‫طلبت مني الذهاب والاعتراف له!‬

‫هل ساعدني ذلك؟ هل ساعدني مديرك؟‬

‫لا! لكنك أنقذت بذلك عملك فقط! أليس كذلك؟ ‫قولي لي.‬

‫أنت من أرسلتني إلى السجن، ‫وتتصرّفين الآن كأم محبّة!‬

‫تتحدّث عن نفس الموضوع مجدداً.‬

‫لقد طعنت شاباً في عينه.‬

‫أراد والده قتلك.‬

‫كنت أماً عزباء. كيف كان بوسعي إنقاذك؟‬

‫فعلت ما فعلته لإنقاذ حياتك فقط.‬

‫أردت إبقاءك على قيد الحياة وحسب.‬

‫"جيفا"...‬

‫فعلت هذا من أجلك.‬

‫لا بأس. اهدئي الآن. هذا يكفي.‬

‫لا تتركني أبداً يا "جيفا".‬

‫لا تتركني وحدي.‬

‫حسناً. لن أغادر. سأبقى معك.‬

‫خوف‬

‫"الحلقة الـ4، حمّى"‬

‫هل أصبحت أفضل؟‬

‫احتسي بعض الشاي.‬

‫شكراً لكنني احتسيت كأساً.‬

‫- ‫ إنه شاي بالزنجبيل. ما يزال طازجاً. ‫- لا أريد.‬

‫أعطيني الماء يا "كومال".‬

‫أجيبي على الهاتف أو ارفضي المكالمة.‬

‫إن رفضتها، فسيتصل ثانيةً.‬

‫هل انفصلتما؟‬

‫هذا أفضل لك.‬

‫ما زلت شابة.‬

‫لماذا تشعرين بكل هذا الحزن؟ ‫يُوجد مئات الشبان العزاب في "دلهي".‬

‫اختاري أحدهم فقط.‬

‫إنهم يبحثون دائماً عن حبيبة.‬

‫"مادو"، أنت تتجاهلين رسائلي ومكالماتي.‬

‫ما خطبك؟ لقد أتيت إلى نزلك.‬

‫ماذا تريد؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫قولي شيئاً ما فقط. بحقك يا "مادو".‬

‫لا تلاحقني.‬

‫أتقولين إن "أرون" كان يعرف أولئك الشبان؟‬

‫لا أدري.‬

‫- ‫ توشك مناوبتي على البدء. ‫- انتظري يا "مادو".‬

‫اسمعيني.‬

‫لا أدري ماذا عليّ أن أقول بصراحة.‬

‫أشعر بالسوء فقط.‬

‫لا مشكلة.‬

‫إنها مشكلة بالتأكيد.‬

‫لا تقولي هذا. إنها مشكلة كبيرة.‬

‫جلبناك إلى هنا،‬

‫ثم انشغل كلّ منا بحياته...‬

‫بينما كنت تعانين الكثير.‬

‫يمكنني تدبّر الأمر يا "ناكول". ‫فعلت ذلك من قبل.‬

‫لا بأس.‬

‫أيمكنني قول شيء فقط؟‬

‫أعتقد أنك شجاعة حقاً.‬

‫تُعجبني هذه الخصلة فيك كثيراً.‬

‫إن لم تستطع تحسين المظهر،‬

‫فيمكنها على الأقل ‫التخلّص من الرائحة القذرة.‬

‫إنها قادمة يا أمي.‬

‫أأنت والدة "نيكي"؟‬

‫أُدعى "سونيا بيل".‬

‫مرحباً يا "غريسي دونغ"...‬

‫"غريسي دونغدونغ". أهلاً.‬

‫- ‫ هذه ابنتي الكبرى "تانيشا". ‫- مرحباً.‬

‫لا يعمل المكيّف. أترغبان في احتساء شيء ما؟‬

‫لا. شكراً لك.‬

‫إنها لا تحب التحدّث على الهاتف،‬

‫لذا رأينا أن القدوم إلى هنا سيكون أفضل.‬

‫حسناً.‬

‫"نيكي"؟‬

‫يا للهول! "نيكي"! ماذا حدث لك؟‬

‫ما هذا؟‬

‫ماذا حدث لشعرك يا "نيكي"؟‬

‫- ‫ لا أعتقد أنني أحمله. ‫- أحقاً؟‬

‫- ‫ حقاً؟ ‫- وماذا في ذلك؟‬

‫أتعتقدين أننا سنحصل على جائزة تحمّل‬

‫لقبولنا بالجلوس داخل الفرن؟‬

‫"نيكي"، إن كان مكتب المديرة بهذه القذارة،‬

‫فلا يمكنني تصوّر شكل غرفتك.‬

‫- ‫ لا بأس بها. ‫- لماذا تفعلين هذا؟‬

‫لماذا تعذبيننا بهذا الشكل؟‬

‫حاولنا الاتصال بك والتواصل معك ‫عبر الرسائل، لكنك لا تجيبين.‬

‫- ‫ لا تسمحان لي... ‫- "نيكي"،‬

‫لقد أوضحت وجهة نظرك. عودي الآن معنا.‬

‫أي وجهة نظر؟‬

‫لطالما لمتني على إرسالك ‫إلى تلك المدرسة الداخلية.‬

‫أهذه طريقتك في الانتقام مني؟‬

‫أرسلتني أمنا إليها أيضاً، ‫لكنني لم أصبح مثلك.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫لم أحمل بداخلي كل هذا الحقد. ‫انظري إلى نفسك.‬

‫لكنك لا...‬

‫تتلعثمين حتى.‬

‫تعرفين كيف عُوملت هناك.‬

‫لم أعلم يا عزيزتي.‬

‫لم أدر أن الأخت "ماري" كانت تضربك.‬

‫- ‫ "جوزفين"! ‫- وإن كان؟‬

‫أنت تكذبين. رأيت العلامات على جسدي.‬

‫لا أستطيع حتى...‬

‫الذهاب إلى الحمّام ليلاً.‬

‫لا أريد التحدّث في الأمر حتى. ‫أيمكنك إخبارها وحسب يا أمي؟‬

‫أعرف أنك لا تحبين زيارة المصنع يا عزيزتي،‬

‫ولا تحبين العمل هناك، ولكن...‬

‫سنقطع عنك المصروف.‬

‫لا تنظري إلينا بهذه الطريقة الآن.‬

‫هذا لمصلحتك يا "نيكي". ‫تحتاجين إلى الخروج من هذا المكان.‬

‫هيا يا "تانو". ‫لنذهب لتناول الغداء في "بيغ تشيل".‬

‫لقد خسرت الكثير من الوزن.‬

‫أتعلمين أمراً؟ لا أفهمك حتى.‬

‫كنت تستخدمين حساب مكتبنا ‫لدفع مصاريفك الخاصة.‬

‫كما أنك تدعمين ‫كل العاطلات عن العمل مادياً.‬

‫أتعتقدين أننا ندير جمعية خيرية؟ ‫هذه ليست بمزحة.‬

‫أرجوك أن تفهمينا.‬

‫- ‫ المال لا يُوجد في حسابها حتى. ‫- أجل.‬

‫نعمل أنا و"تانو" بجد يا حبيبتي.‬

‫أعيداني!‬

‫ستأتين معنا فوراً يا "نيكي"!‬

‫لقد اكتفيت من كل هذا.‬

‫أين غرفتها؟ سأوضب أغراضها الآن.‬

‫لا تهلعي.‬

‫أتطلبين منا الهدوء؟‬

‫انظري إليها. أتريدين منا...‬

‫إن أردت أغراضها، فيمكن لـ"راجيش" جلبها.‬

‫- ‫ أريد أغراضها حالاً! ‫- لا!‬

‫"نيكي"!‬

‫لن أغادر ولا يمكنكما إجباري!‬

‫لكن يا "نيكي"...‬

‫هيا.‬

‫"راكو"؟‬

‫"راكو"؟‬

‫هيا!‬

‫"راكو"!‬

‫"(ناكول)"‬

‫مرحباً. سنذهب جميعاً إلى حانة.‬

‫يقدّمون طعاماً لذيذاً ‫وستكون الموسيقى ظريفة.‬

‫سنستمتع بوقتنا. أتمنى أن تنضمي إلينا. ‫أرسلت إليك العنوان.‬

‫سيعني ذلك الكثير بالنسبة إليّ.‬

‫مرحباً يا سيدي. ‫أنا أتصل من عيادة الطبيبة "شويني".‬

‫سنُضطر إلى تغيير موعدك ‫لأن الطبيبة ليست متوفرة هذا الأسبوع.‬

‫"مادو"!‬

‫أرني الخلاخل.‬

‫انظري إليها وأخبريني أيّها أعجبك.‬

‫هذا.‬

‫تم شراؤه من هنا، أليس كذلك؟‬

‫وجدناه فوق جثة فتاة.‬

‫أيمكنك أن تفسر ذلك؟‬

‫إنه ليس من متجري.‬

‫أين الطبيب؟‬

‫لا أعلم. لقد خرج.‬

‫لن يبقى في الخارج لفترة طويلة.‬

‫ستدخل أنت وأستاذك إلى السجن لفترة طويلة.‬

‫لم يكن أستاذي يوماً. طالبه هو "جيفا".‬

‫سرق الخلخال من جثة فتاة‬

‫قبل رميها في القناة المائية.‬

‫أنت تكذب.‬

‫إنه متوحش.‬

‫من قد يسرق مجوهرات فتاة ميتة؟‬

‫من قتلها؟‬

‫لماذا لا تسألين "جيفا"؟‬

‫هو من اصطحبها إلى الداخل.‬

‫سأسأله أيها الوغد.‬

‫لكنني سأرميك في زنزانة أولاً.‬

‫لن أدخلها وحدي. سيُسجن ابنك معي.‬

‫ويمكنك تخيّل عواقب ذلك.‬

‫- ‫ أخبريني. هل أعطيتها الدواء؟ ‫- نعم. وضعته في الشاي.‬

‫أين هي الآن؟‬

‫ذهبت إلى العمل.‬

‫تعمل في عيادة نسائية.‬

‫"محطة قطار الأنفاق"‬

‫سحقاً!‬

‫ساقطة!‬

‫أيتها الساقطة!‬

‫ما هذا الشيء؟ ما الذي رششت به عينيّ؟‬

‫سأقتلك يا عاهرة!‬

‫ماذا...‬

‫مرحباً يا "أمار".‬

‫أهلاً يا "مادو"!‬

‫- ‫ مرحباً. ‫- لقد أتيت.‬

‫تبدين مختلفة.‬

‫- ‫ شكراً. ‫- تبدين جميلة حقاً، حتى إن...‬

‫شكراً.‬

‫سأجلب لك مشروباً. ماذا تودين...‬

‫لا يا "ناكول". لست بحال جيدة.‬

‫ماذا؟‬

‫لست بخير، كما أن الوقت قد تأخر.‬

‫تعالي.‬

‫رافقيني. سنستمتع بوقتنا.‬

‫المعذرة. إننا نجلس في الخلف.‬

‫المعذرة.‬

‫أجل! قبّلها!‬

‫يا للهول!‬

‫- ‫ عزيزتي! ‫- لا تتوقفا!‬

‫انظري من أتى يا عزيزتي.‬

‫- ‫ مرحباً. ‫- مرحباً!‬

‫اجلسي.‬

‫سأجلب لك مشروباً.‬

‫لم أعلم أنك قادمة. هل دعاك "ناكول"؟‬

‫أجل. أتيت لإلقاء التحية فقط.‬

‫مرحباً.‬

‫خرجت للتوّ من العمل، لهذا تأخرت.‬

‫- ‫ النوبة المسائية. ‫- لا. أقصد عملي الثاني.‬

‫عملك كموظفة استقبال؟ هذا رائع.‬

‫جيد.‬

‫- ‫ تفضلي مشروبك. ‫- شكراً.‬

‫- ‫ شكراً. ‫- بصحتك.‬

‫لماذا أتت؟‬

‫كيف وجدته؟‬

‫أهو حلو بشكل مبالغ فيه؟‬

‫اسمع. خبأت لك مفاجأة.‬

‫لدي مفاجأة.‬

‫- ‫ أبي؟ ‫- المعذرة.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫"بيلا"؟‬

‫أسمعك. على رسلك. أسمعك يا أبي.‬

‫اسمعني الآن.‬

‫نيّتها حسنة.‬

‫حسناً. أصغ إليّ.‬

‫أجل. خذ قسطاً من الراحة الآن. ‫ليلة هانئة يا أبي.‬

‫أعتذر على الإزعاج.‬

‫سأعود إلى المنزل. أردت توديعك فقط.‬

‫ابقي قليلاً.‬

‫أتمنى أن تبقي.‬

‫في الواقع، شعرت‬

‫بأن "بيلا" لم تفرح كثيراً بقدومي.‬

‫قد تتصرّف "بيلا" كفتاة غير ناضجة أحياناً.‬

‫هذا كل ما في الأمر.‬

‫- ‫ كيف حال والدك؟ ‫- لا أعلم.‬

‫يمرّ بمراحل مختلفة وبتغيّرات في المزاج.‬

‫لا تستطيع الممرضات والقائمون على رعايته ‫الاهتمام به كما أفعل.‬

‫لا يمكنني تركه وحده.‬

‫إنه محظوظ بوجودك معه.‬

‫لم أكلّم والدتي مكالمة هاتفية طويلة ‫منذ قدومي إلى هنا.‬

‫بم يمكنني إخبارها أصلاً؟ ‫ما الذي يمكنني قوله؟‬

‫لا يُعجبني الوضع هنا. أشعر بالوحدة.‬

‫لا أندمج مع هذا المجتمع.‬

‫انظري إليّ.‬

‫"مادو"، انظري إليّ.‬

‫عديني بأمر واحد.‬

‫عديني بألا تندمجي بهذا المجتمع أبداً.‬

‫"ناكول"!‬

‫أين كنت؟‬

‫- ‫ لقد وصلت المفاجأة. تعال. ‫- سأغادر الآن.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫يا أخي "ناكول"!‬

‫الحقيقة التي تخفيها‬

‫ستدمّرك يوماً ما.‬

‫شربت ذلك الدواء القذر الذي أعطيتني إيّاه.‬

‫لكنه لم ينفعني إطلاقاً.‬

‫هجرتني زوجتي.‬

‫سترفع عليّ قضية الآن وسأخسر الملايين.‬

‫أظن أن جسدك لم يتقبّل دوائي ‫أيها السيد "بالا".‬

‫لم تستفد بنفسك من دوائك غير المجدي، ‫فكيف عساه يساعدني؟‬

‫يمكنك خداع العالم بأكمله أيها العاهر،‬

‫لكنك لن تخدعني.‬

‫أتيت إليّ بعدما ساعدت شقيقك‬

‫في الوصول إلى الجمعية التشريعية.‬

‫وماذا تقصد بذلك؟ فعلت الكثير من أجله.‬

‫أعرف كل شيء.‬

‫سمعت أموراً كثيراً.‬

‫أنت تضحّي بالنساء.‬

‫تتطلب هذه التضحيات ثمناً باهظاً.‬

‫انظر إليّ وستعرف ذلك.‬

‫أيمكنك القيام بعملي؟‬

‫يمكنني القيام بأي شيء. ‫لكنني لا أستطيع الانتظار.‬

‫لا داع لتعذيب روحك ‫لإرضاء شهواتك فقط أيها السيد "بالا".‬

‫كل الوفيات غير الطبيعية ‫تخلق المزيد من الفوضى في الطبيعة.‬

‫كفى!‬

‫إن خرجت اليوم خالي الوفاض،‬

‫فسأحرص على إغلاق عيادتك غداً،‬

‫وستقبع في السجن طوال حياتك.‬

‫يمكنك أن تقوم بقربان من أجلي. ‫لا أمانع ذلك.‬

‫لا مشكلة لديّ إن كنت ترغب في ذلك.‬

‫هيا بنا.‬

‫يا لها من رائحة كريهة.‬

‫إنها رائحة الموت أيها السيد "بالا".‬

‫أليس هذا ما أردته؟‬

‫إنها جثة.‬

‫إنها...‬

‫لنغادر. لم أعد أريد شيئاً.‬

‫- ‫ ماذا عن القربان؟ حقاً؟ ‫- لا.‬

‫أيها السافل! لن تنجو بفعلتك!‬

‫ابتعد! دعني وشأني!‬

‫ماذا توقعت؟‬

‫أظننت أنك ستشتريني بمالك؟‬

‫تباً لك!‬

‫ماذا حدث؟‬

‫ماذا حدث؟ سمعت صوتاً.‬

‫"مادو"؟‬

‫"مادو"؟‬

‫إنها مصابة بالحمى.‬

‫"كومال"! تعالي واجلسي هناك.‬

‫هيا يا "مادو".‬

‫الأرض مبتلة.‬

‫أحضري ممسحة.‬

‫سأتكفّل بذلك.‬

‫لم نرك في قاعة الطعام.‬

‫شعرنا بأن خطباً ما قد حدث.‬

‫أما تزال قاعة الطعام مفتوحة يا "كومال"؟‬

‫لا. لقد أُغلقت.‬

‫لست جائعة.‬

‫يُوجد شيء ما في الغرفة، أليس كذلك؟‬

‫أخبريني بالحقيقة من فضلك.‬

‫اسمعن هذا!‬

‫بدأت تتكلمين مثلنا.‬

‫تماماً.‬

‫لم نرد لأحد أن يسكن هذه الغرفة.‬

‫فبدأنا نؤلّف القصص عنها.‬

‫لماذا لا تغادرن إذاً؟‬

‫أتبقين بسبب وفاة تلك الفتاة؟‬

‫لا! يردعكن أمر آخر بالتأكيد.‬

‫لم تعرفي "آنو".‬

‫لم أمتلك المال،‬

‫ولم تكن تعرفني حتى.‬

‫لكنها تكفّلت بإيجار غرفتي.‬

‫وبعد مضي عامين، حين بدأت أكسب ‫راتباً أعلى من راتبها،‬

‫قررنا حينها أن نغادر هذا المكان.‬

‫وماذا حدث بعدها؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫انفصلت عن حبيبها وأُصيبت بالاكتئاب.‬

‫ثم غادرت النزل.‬

‫وبعد فترة، سمعنا أنها ماتت في حادث.‬

‫حدث ذلك منذ أشهر قليلة فحسب.‬

‫"مادو"...‬

‫إن لم تريدي البقاء‬

‫في هذه الغرفة، فيجدر بك الرحيل.‬

‫تخنقني هذه المدينة.‬

‫عودي إلى ديارك إذاً.‬

‫عودي إلى "قاليور".‬

‫لا يمكنني العودة.‬

‫لماذا؟‬

‫لم لا؟‬

‫هل اختبرت شيئاً بشعاً هناك؟‬

‫مرحباً يا "لانا". أحضرت لك الحساء الساخن.‬

‫سيفقد مديري صوابه إن علم بهذا.‬

‫لكنني أفعل هذا من أجلك.‬

‫أين أضعه؟‬

‫هناك.‬

‫أهو نفس الرجل أم أنك تشكّين بذلك فقط؟‬

‫كل الرجال متشابهون. جميعهم سفلة.‬

‫أأنت متأكدة يا "مادو"؟‬

‫لا أدري ما إن كان ذلك حقيقياً ‫أم أنه من نسج مخيلتي.‬

‫عليك الوثوق بنفسك.‬

‫وإن ظننت أنه الفاعل، فهذه هي الحقيقة.‬

‫لا أعلم. أنا...‬

‫لكن إن كان هو حقاً، ‫فلماذا أرادني أن أنتقل إلى "دلهي"؟‬

‫ولماذا ساعدني في العثور على نزل؟‬

‫لنيل ثقتك.‬

‫"(ناكول)"‬

‫إنه حساء لذيذ. كلي.‬

‫تناوليه واخلدي للنوم.‬

‫ستفكرين بوضوح حين تستفيقين غداً.‬

‫أسرعي يا "نيكي". ‫لماذا تستغرقين كل هذا الوقت؟‬

‫"كومال"؟‬

‫"كومال".‬

‫ما الأمر؟ لماذا تقرعن الباب؟‬

‫الصوت قادم من غرفتك.‬

‫من غرفتي؟‬

‫طلبت منك الرحيل من قبل.‬

‫لكن الأوان قد فات على ذلك.‬

‫هذا يكفي!‬

‫سأشتكي إلى المديرة. وأنتنّ جميعاً...‬

‫الأساسات متصدعة،‬

‫والجدران تملؤها الشقوق.‬

‫المبنى على وشك السقوط.‬

‫كذبت عليك أيها السيد "بالا".‬

‫أنا أسرق أرواح هؤلاء النساء لأزيد من قوتي.‬

‫سأعود...‬

‫وآخذ روحها.‬

‫حتى أهرب من الموت للمرة الأخيرة.‬

‫ترجمة N M‬

‫مشرف الجودة ‫عبد الرحمن‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.